الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
البسملة
أول آية في القرآن الكريم
ومن معانيها: أنه إيمانًا منا أن القرآن من عند الله وهو كلامه جل وعلا فنقول بسم الله بمعنى: (بسم) الذي أنزل هذا القرآن وهو الله جل جلاله.
وفي الجاهلية كانوا يكثرون من قول (بسم اللات)، و (بسم العُزَّى)، فجاء القرآن الكريم ردًّا عليهم فبدأ ببسم الله
(1)
، فكثير من آيات القرآن هي رد على ما كان يفعله المشركون مما يخالف شرع الله.
(1)
التحرير والتنوير (27/ 104).
وبسم الله؛ فيها من الفوائد الكثيرة منها ما هو للمخاطب (الجميع)، ومنها ما يكون للمسمى به وهو (الله) سبحانه وتعالى، والمخاطب فيها ماهو للمؤمنين، ومنها ما يكون للكافرين؛ فمثال استخدامها للرد على الكفار: بمعنى كما أنكم كنتم تسمون باللات والعزى، فالله عز وجل يوجه عباده أن يسموا به وهي تحدٍّ لهم، وإظهار لمخالفتهم لشرعه، وأن الله هو المعبود، وآلهتهم باطلة وكذلك إثباتاً للشيء الصحيح، وفيها أن الله عز وجل شأنه عظيم، وأن له أسماء كثيرة من عظمته سبحانه (فالأسماء الكثيرة دلالة على عظمة الأمر وهذا معلوم في لغة العرب).
ومثل استخدامها للمؤمنين ما ذكرناه مفصلًا في مبحث: البسملة قاعدة من قواعد الاتزان في الحياة ..