الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
بَاب صَلَاة الْخَوْف
-
669 -
عَن جَابر رضي الله عنه قَالَ شهِدت مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ صَلَاة الْخَوْف فصفينا صفّين خلف رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ والعدو بَيْننَا وَبَين الْقبْلَة فَكبر النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا ثمَّ ركع وركعنا جَمِيعًا ثمَّ رفع رَأسه من الرُّكُوع ورفعنا جَمِيعًا ثمَّ انحدر بِالسُّجُود والصف الَّذِي يَلِيهِ وَقَامَ الصَّفّ الْمُؤخر فِي نحر الْعَدو فَلَمَّا قَضَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ السُّجُود وَقَامَ الصَّفّ الَّذِي يَلِيهِ انحدر الصَّفّ الْمُؤخر بِالسُّجُود وَقَامُوا ثمَّ تقدم الصَّفّ الْمُؤخر وَتَأَخر الصَّفّ الْمُقدم ثمَّ ركع النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ وركعنا جَمِيعًا ثمَّ رفع رَأسه من الرُّكُوع ورفعنا جَمِيعًا ثمَّ انحدر بِالسُّجُود والصف الَّذِي يَلِيهِ الَّذِي كَانَ مُؤَخرا فِي الرَّكْعَة الأولَى وَقَامَ الصَّفّ الْمُؤخر فِي نحر الْعَدو فَلَمَّا قَضَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ السُّجُود والصف الَّذِي يَلِيهِ انحدر الصَّفّ الْمُؤخر بِالسُّجُود فَسجدَ ثمَّ سلم النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ وَسلمنَا جَمِيعًا
قَالَ جَابر كَمَا يصنع حرسكم هَؤُلَاءِ بأمرائهم رَوَاهُ مُسلم
670 -
وَعَن أبي عَيَّاش الزرقي زيد وَقيل عبيد قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ بعسفان وَعَلَى الْمُشْركين خَالِد بن الْوَلِيد فصلينا الظّهْر فَقَالَ الْمُشْركُونَ لقد أصبْنَا غرَّة لقد أصبْنَا غَفلَة لَو كُنَّا جملنا عَلَيْهِم وهم فِي الصَّلَاة فَنزلت آيَة الْقصر بَين الظّهْر وَالْعصر فَلَمَّا حضرت الْعَصْر قَامَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ يسْتَقْبل الْقبْلَة وَالْمُشْرِكُونَ أَمَامه فَصف خلف رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ صف وصف بعد ذَلِك الصَّفّ صف آخر فَرَكَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ وركعوا جَمِيعًا ثمَّ سجد وَسجد الصَّفّ الَّذِي يلونه وَقَامَ الْآخرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا صَلَّى هَؤُلَاءِ السَّجْدَتَيْنِ وَقَامُوا سجد الأخرون الَّذين كَانُوا خَلفهم ثمَّ تَأَخّر الصَّفّ الَّذِي يَلِيهِ إِلَى مقَام الآخرين وَتقدم الصَّفّ الْأَخير إِلَى مقَام الصَّفّ الأول ثمَّ ركع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ وركعوا جَمِيعًا ثمَّ سجد وَسجد الصَّفّ الَّذِي يَلِيهِ وَقَامَ الْآخرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا جلس رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ والصف الَّذِي يَلِيهِ سجد الْآخرُونَ ثمَّ جَلَسُوا جَمِيعًا فَسلم عَلَيْهِم جَمِيعًا فَصلاهَا بعسفان وصلاها يَوْم بني سليم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ سمع مُجَاهِد من أبي عَيَّاش
671 -
وَعَن جَابر رضي الله عنه قَالَ أَقبلنَا مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ وَذكر الحَدِيث قَالَ فَنُوديَ بِالصَّلَاةِ فَصَلى بطَائفَة رَكْعَتَيْنِ ثمَّ تَأَخَّرُوا وَصَلى بالطائفة الْأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ قَالَ فَكَانَت لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ ارْبَعْ رَكْعَات وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم وَلَفظ البُخَارِيّ فَصَلى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ رَكْعَتي الْخَوْف وَقَالَ قَالَ أَبُو الزبير عَن جَابر كُنَّا مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ بِنَخْل فَصَلى الْخَوْف
672 -
وَعَن صَالح بن خَوات بن جُبَير عَن من صَلَّى مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ يَوْم ذَات الرّقاع صَلَاة الْخَوْف أَن طَائِفَة صفت مَعَه وَطَائِفَة وجاه الْعَدو فَصَلى بالذين مَعَه رَكْعَة ثمَّ ثَبت قَائِما وَأَتمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ثمَّ انصرفوا فصفوا وَجَاء الْعَدو وَجَاءَت الطَّائِفَة الْأُخْرَى فَصَلى بهم الرَّكْعَة الَّتِي بقيت ثمَّ ثَبت جَالِسا وَأَتمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ثمَّ سلم بهم مُتَّفق عَلَيْهِ
زَاد البُخَارِيّ قَالَ مَالك وَذَلِكَ أحسن مَا سَمِعت فِي صَلَاة الْخَوْف ذكره فِي الْمَغَازِي
673 -
وَعَن ابْن عمْرَة رضي الله عنه لما ذكر صَلَاة الْخَوْف الحَدِيث رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى {فَإِن خِفْتُمْ فرجالا أَو ركبانا} كَمَا تقدم مَبْسُوطا فِي اسْتِقْبَال الْقبْلَة