المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

قَالَه ابْن الْمُبَارك وَقَالَ النَّسَائِيّ الصَّوَاب مُرْسل وَاخْتَارَ الْبَيْهَقِيّ تَرْجِيح - تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج - جـ ١

[ابن الملقن]

فهرس الكتاب

الفصل: قَالَه ابْن الْمُبَارك وَقَالَ النَّسَائِيّ الصَّوَاب مُرْسل وَاخْتَارَ الْبَيْهَقِيّ تَرْجِيح

قَالَه ابْن الْمُبَارك وَقَالَ النَّسَائِيّ الصَّوَاب مُرْسل وَاخْتَارَ الْبَيْهَقِيّ تَرْجِيح الْمَوْصُول لِأَن واصله ثِقَة

‌فصل

781 -

عَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قَالَ أَسْرعُوا بالجنازة فَإِن تَكُ صَالِحَة فَخير تقدمونها إِلَيْهِ وَإِن تَكُ سُوَى ذَلِك فشر تضعونه عَن رِقَابكُمْ مُتَّفق عَلَيْهِ

782 -

وَعَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنه أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ صَلَّى عَلَى قبر بَعْدَمَا دفن فَكبر أَرْبعا مُتَّفق عَلَيْهِ أَيْضا

ص: 592

783 -

وَعَن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى قَالَ كَانَ زيد يكبر عَلَى جنائزنا أَرْبعا وَأَنه كبر عَلَى جَنَازَة خمْسا فَسَأَلته فَقَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ يكبرها رَوَاهُ مُسلم وَالْمرَاد زيد بن الأرقم كَمَا جَاءَ فِي رِوَايَة النَّسَائِيّ

784 -

وَعَن طَلْحَة بن عبد الله بن عَوْف قَالَ صليت خلف ابْن عَبَّاس عَلَى جَنَازَة فَقَرَأَ فَاتِحَة الْكتاب وَقَالَ لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سنة رَوَاهُ البُخَارِيّ وَقَوله سنة هُوَ كَقَوْل الصَّحَابِيّ من السّنة كَذَا وَفِي رِوَايَة للبيهقي بِإِسْنَاد البُخَارِيّ وَقَالَ إِنَّهَا من السّنة

ص: 593

وَالْحَاكِم كَذَلِك قَالَ أَو من تَمام السّنة ثمَّ قَالَ صَحِيح عَلَى شَرطهمَا

785 -

عَن أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف الْأنْصَارِيّ واسْمه أسعد رضي الله عنه أَنه أخبرهُ رجال من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ أَن السّنة فِي الصَّلَاة عَلَى الْجِنَازَة أَن يكبر الإِمَام ثمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ ويخلص فِي التَّكْبِيرَات الثَّلَاث ثمَّ يسلم تَسْلِيمًا خفِيا وَالسّنة أَن يفعل من وَرَاءه مثل مَا فعل إِمَامه رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ

786 -

وَعَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ قَالَ إِذا صليتم عَلَى الْمَيِّت فأخلصوا لَهُ فِي الدُّعَاء رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وَصَححهُ ابْن حبَان

ص: 594

787 -

وَعَن إِبْرَاهِيم الهجري عَن عبد الله بن أبي اوفى أَنه صَلَّى عَلَى بنت لَهُ فَكبر أَرْبعا ثمَّ قَامَ بعد الرَّابِعَة بِقدر مَا بَين التكبيرتين يسْتَغْفر لَهَا وَيَدْعُو وَقَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ يصنع هَكَذَا وَفِيه أَنه عليه السلام نهَى عَن المراثي رَوَاهُ الْحَاكِم ثمَّ قَالَ حَدِيث صَحِيح وَلم يخرجَاهُ قَالَ وَإِبْرَاهِيم بن مُسلم الهجري لم ينقم عَلَيْهِ بِحجَّة

788 -

وَعَن أبي أُمَامَة بن سهل رضي الله عنه قَالَ السّنة فِي الصَّلَاة عَلَى الْجِنَازَة أَن يقْرَأ فِي التَّكْبِيرَة الأولَى بِأم الْقُرْآن مخافته ثمَّ يكبر ثَلَاثًا وَالتَّسْلِيم عِنْد الْأَخِيرَة رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَادِهِ عَلَى شَرط الصَّحِيح لَا جرم صَححهُ ابْن السكن

ص: 595

789 -

وَعَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ إِذا صَلَّى عَلَى جَنَازَة يَقُول اللَّهُمَّ عَبدك وَابْن عَبدك كَانَ يشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت وَأَن مُحَمَّدًا عَبدك وَرَسُولك وَأَنت أعلم بِهِ مني إِن كَانَ محسنا فزد فِي إحسانه وَإِن كَانَ مسيئا فَاغْفِر لَهُ وَلَا تَحْرِمنَا أجره وَلَا تفتنا بعده رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه

790 -

وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي يَوْم وَلَيْلَة اللَّهُمَّ أَنْت رَبهَا وَأَنت خلقتها وَأَنت هديتها لِلْإِسْلَامِ وَأَنت قبضت روحها وَأَنت أعلم بسرها وعلانيتها جِئْنَا شُفَعَاء فَاغْفِر لَهَا

791 -

وَعَن يزِيد بن ركَانَة رضي الله عنه قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ إِذا قَامَ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَة قَالَ اللَّهُمَّ عَبدك وَابْن أمتك احْتَاجَ إِلَى رحمتك وَأَنت غَنِي عَن عَذَابه إِن كَانَ محسنا إِلَى آخِره مثل مَا قبله رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ إِسْنَاده صَحِيح

ص: 596

792 -

وَعَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع رضي الله عنه قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ عَلَى رجل من الْمُسلمين فَسَمعته يَقُول اللَّهُمَّ إِن فلَان بن فلَان فِي ذِمَّتك وحبل جوارك فقه فتْنَة الْقَبْر وَعَذَاب النَّاس وَأَنت أهل الْوَفَاء وَالْحَمْد اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ وارحمه إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان

793 -

وَعَن عَوْف بن مَالك رضي الله عنه قَالَ صَلَّى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ عَلَى جَنَازَة وحفظت من دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُول اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ وارحمه وعافه واعف عَنهُ وَأكْرم نزله ووسع مدخله واغسله بِالْمَاءِ والثلج وَالْبرد ونقه من الْخَطَايَا كَمَا ينقى الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس وأبدله دَارا خيرا من دَاره وَأهلا خيرا من أَهله وزوجا خيرا من زوجه وَأدْخلهُ الْجنَّة وأعذه من عَذَاب

ص: 597

الْقَبْر وَمن عَذَاب النَّار قَالَ حَتَّى تمنيت أَن أكون ذَلِك الْمَيِّت رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ وقه فتْنَة الْقَبْر وَعَذَاب النَّار

794795796796 796 - وَعَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ صَلَّى عَلَى جَنَازَة فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لحينا وميتنا وصغيرنا وَكَبِيرنَا وَذكرنَا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا اللَّهُمَّ من أحييته منا فأحيه عَلَى الْإِسْلَام وَمن توفيته منا فتوفه عَلَى الْإِيمَان اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمنَا أجره وَلَا تضلنا بعده رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَذكر لَهُ شَاهدا عَلَى شَرط مُسلم من حَدِيث عَائِشَة وَكَذَا قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر الاقتراح إِنَّه عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ

ص: 598

وَوَقع فِي رِوَايَة أبي دَاوُد وَابْن حبَان من أحييته منا فأحيه عَلَى الْإِيمَان وَمن توفيته منا فتوفه عَلَى الْإِسْلَام وَلَيْسَ فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمنَا أجره إِلَى آخِره وَرَوَاهُ أَحْمد من رِوَايَة أبي قَتَادَة وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة أبي إِبْرَاهِيم الأشْهَلِي عَن أَبِيه مَرْفُوعا كَرِوَايَة التِّرْمِذِيّ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح قَالَ وَسمعت البُخَارِيّ يَقُول إِنَّه أصح الرِّوَايَات قَالَ وَقَالَ البُخَارِيّ أصح حَدِيث فِي الْبَاب حَدِيث عَوْف

797 -

وَعَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة رضي الله عنه أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ قَالَ الرَّاكِب يسير خلف الْجِنَازَة والماشي عَن يَمِينهَا وشمالها قَرِيبا مِنْهَا والسقط يصلى عَلَيْهِ ويدعا لوَالِديهِ بالعافية وَالرَّحْمَة رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَأقرهُ عَلَيْهِ الشَّيْخ

ص: 599

تَقِيّ الدَّين فِي آخر الاقتراح وَصَححهُ ابْن السكن أَيْضا

798 -

وَعَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قَالَ فَمَا أدركتم فصلوا وَمَا فاتكم فاقضوا تقدم فِي أَوَاخِر بَاب صَلَاة الْجَمَاعَة

799 -

وَعَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما قَالَ لما صلي عَلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ أَدخل الرِّجَال فصلوا عَلَيْهِ بِغَيْر إِمَام أَرْسَالًا حَتَّى فرغوا الحَدِيث رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ

ص: 600

800 -

وَعَن جَابر رضي الله عنه أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ عَلَى أَصْحَمَة النَّجَاشِيّ فَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا مُتَّفق عَلَيْهِ

801 -

وَعَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ صَلَّى عَلَى قبر بعد مَا دفن فَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا مُتَّفق عَلَيْهِ وَقد تقدم

802803803 803 - وَعَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قَالَ عِنْد وَفَاته لعنة الله عَلَى الْيَهُود وَالنَّصَارَى اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد يحذر مَا صَنَعُوا مُتَّفق عَلَيْهِ

ص: 601

804 -

وَعَن طَلْحَة رضي الله عنه أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قَالَ لَيْسَ أحد أفضل عِنْد الله من مُؤمن يعمر فِي الْإِسْلَام يكثر تسبيحه وتكبيره وتهليله وتحميده رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث وَكِيع عَن طَلْحَة بن يَحْيَى عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طَلْحَة عَن عبد الله بن شَدَّاد عَن طَلْحَة بِهِ ثمَّ قَالَ خَالفه عِيسَى بن يُونُس فَرَوَاهُ عَن طَلْحَة بن يَحْيَى عَن إِبْرَاهِيم عَن شَدَّاد بن الْهَاد أَنه عليه السلام قَالَ الحَدِيث بِنَحْوِهِ

805 -

وَعَن سَمُرَة بن جُنْدُب قَالَ صليت وَرَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ عَلَى امْرَأَة مَاتَت فِي نفَاسهَا فَقَامَ عَلَيْهَا وَسطهَا مُتَّفق عَلَيْهِ

ص: 602

وَفِي رِوَايَة لمُسلم صَلَّى عَلَى أم كَعْب مَاتَت وَهِي نفسَاء

806 -

وَعَن أبي غَالب نَافِع وَقيل رَافع قَالَ صليت مَعَ أنس بن مَالك عَلَى جَنَازَة رجل فَقَامَ حِيَال رَأسه ثمَّ جاؤا بِجنَازَة امْرَأَة من قُرَيْش فَقَالُوا يَا أَبَا حَمْزَة صل عَلَيْهَا فَقَامَ حِيَال وسط السرير فَقَالَ لَهُ الْعَلَاء ابْن زِيَاد هَكَذَا رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قَامَ عَلَى الْجِنَازَة مقامك مِنْهَا وَمن الرجل مقامك مِنْهُ قَالَ نعم فَلَمَّا فرغ قَالَ احْفَظُوا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن

807 -

وَعَن عمار مولَى الْحَارِث بن نَوْفَل أَنه شهد جَنَازَة أم

ص: 603

كُلْثُوم وَابْنهَا فَجعل الْغُلَام مِمَّا يَلِي الإِمَام فأنكرت ذَلِك وَفِي الْقَوْم ابْن عَبَّاس وَأَبُو سعيد الْخُدْرِيّ وَأَبُو قَتَادَة وَأَبُو هُرَيْرَة فَقَالُوا هَذِه السّنة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح

808 -

وَعَن سُفْيَان عَن أبي الزبير عَن جَابر أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قَالَ إِذا اسْتهلّ الصَّبِي ورث وَصَلى عَلَيْهِ رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ

809 -

وَعَن جَابر رضي الله عنه أَيْضا أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ كَانَ يجمع بَين الرجلَيْن من قَتْلَى أحد فِي ثوب وَاحِد ثمَّ يَقُول أَيهمْ أَكثر أخذا لِلْقُرْآنِ فَإِذا أُشير إِلَى أَحدهمَا قدمه فِي اللَّحْد وَقَالَ أَنا شَهِيد عَلَى هَؤُلَاءِ يَوْم الْقِيَامَة وَأمر بدفنهم فِي دِمَائِهِمْ وَلم يغسلوا وَلم يصل عَلَيْهِم رَوَاهُ البُخَارِيّ

ص: 604

وَفِي رِوَايَة لَهُ وَأمر بدفنهم وَلم يصل عَلَيْهِم وَلم يغسلهم

810 -

وَعَن عبد الله بن الزبير أَن حَنْظَلَة لما قَتله شَدَّاد بن الْأسود قَالَ عليه السلام إِن صَاحبكُم حَنْظَلَة تغسله الْمَلَائِكَة فسألوا صاحبته فَقَالَت خرج وَهُوَ جنب لما سمع الهائعة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ لذَلِك غسلته الْمَلَائِكَة رَوَاهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم فِي صَحِيحهمَا وَاللَّفْظ لِابْنِ حبَان وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ مُرْسل وَهُوَ فِيمَا بَين أهل الْمَغَازِي مَعْرُوف

811 -

وَعَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنه قَالَ قتل حَمْزَة بن عبد الْمطلب وَهُوَ جنب فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ غسلته الْمَلَائِكَة رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد

ص: 605