الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفصل الثاني عشر: أمريكا الجنوبية
تمتد قارة أمريكا الجنوبية بين خطي عرض 10 ْشمالًا، 55 ْجنوبًا، وفوق هذه المساحة الكبيرة تتنوع الظروف المناخية تنوعًا كبيرًا، وتبلغ أمريكا الجنوبية أقصى اتساع لها في العروض المدارية وذلك بعكس جارتها الشمالية؛ لذلك كانت أمريكا الجنوبية قارة دفيئة شأنها في ذلك شأن أفريقيا، وذلك فيما عدا الجبال المرتفعة، وفي حين تخلو أمريكا الجنوبية من المناخات الباردة حيث إنها بمنأى عن الكتل الهوائية القطبية الباردة فإنها تشمل أكبر مساحة من المناخات المدارية الرطبة "Af،Am"
ورغم أن أمريكا الجنوبية لا تحوي مناطق ذات مناخ قطبي في سهولها فإن هذا المناخ يوجد ممثلًا في مرتفعاتها الجبلية.
مظاهر السطح وأثرها في مناخ أمريكا الجنوبية:
أهم مظاهر السطح في أمريكا الجنوبية هي وجود سلاسل جبال الإنديز المرتفعة التي تمتد من فنزويلا في الشمال إلى رأس هورن Cape Horn في الجنوب، وتصل جبال إنديز أقصى اتساعها عند خط عرض 20 ْجنوبًا حيث يصل الارتفاع إلى 3500 متر في المتوسط، ويبلغ اتساع المنطقة الجبلية في هذا القسم 450 كيلو مترًا، أما إلى الجنوب من خط عرض 40 ْجنوبًا فتأخذ الجبال في الانخفاض. وتعمل هذه الجبال في العروض المدارية على منع الكتل الهوائية القادمة من المحيط الهادي من الوصول إلى سهول البرازيل من الشرق، أما إلى الجنوب من خط عرض 15 ْجنوبًا فإن الجبال لا تصبح حاجزًا مانعًا أمام وصول الكتل الهوائية من المحيط الهادي إلى شرق القارة.
وفي شرق البرازيل توجد منطقة جبلية أخرى غير أن الارتفاع هنا لا يزيد عن
"شكل74"
"شكل75"
1600 متر فوق سطح البحر، غير أن لهذه المرتفعات أثر واضح على مناخ البرازيل خاصة إذا كانت الرياح شرقية فإنها تضطر إلى الارتفاع ومن ثم سقوط أمطار تضاريسية غزيرة.
أما في شمال البرازيل وفي جيانا وفنزويلا فتوجد مرتفعات قليلة ذات أثر محلي على مناخ هذه الجهات، ولكن هذه المرتفعات الشرقية لا تقف عقبة أمام الكتل الهوائية البحرية المتجهة من المحيط الأطلسي إلى داخل القارة.
وبين هذه المرتفعات الجبلية في الغرب والشرق والشمال توجد سهول الأرجنتين وأورجواي وبرجواي والبرازيل. وهذه السهول لا يزيد ارتفاعها عن 350 مترًا. فوسط حوض الأمزون مثلًا ارتفاعه حوالي 160 مترًا عن سطح البحر. وتخلو أمريكا الجنوبية من البحار الداخلية كما أنه لا توجد بها بحيرات ذات شأن. غير أن الأنهار الكثيرة التي توجد في داخل القارة مثل الأمزون وبلاتا Plata لها أثر واضح على مناخ الأجزاء الداخلية من القارة.
الضغط والرياح:
لما كان خط الاستواء يقسم قارة أمريكا الجنوبية بحيث يترك جزءًا منها في نصف الكرة الشمالي والجزء الآخر في النصف الجنوبي وما يترتب على ذلك من اختلاف الفصول فقد رأينا أن نتكلم عن توزيع الضغط والرياح للعام كله إجمالًا. وفيما يلي أهم خصائص توزيع الضغط والرياح:
1-
توجد منطقتان دائمتان للضغط المرتفع فوق المحيط الهادي الجنوبي والمحيط الأطلسي الجنوبي وتصل أطراف هاتين المنطقتين إلى سواحل أمريكا الجنوبية.
2-
توجد منطقة ضغط منخفض فوق القارة حتى خط عرض 40 ْجنوبًا.
3-
توجد منطقة ضغط منخفض ناتجة عن تسخين اليابس فوق براجواي في شهر يناير، وفي يوليه تتحول هذه المنطقة إلى ضغط مرتفع.
4-
يحف طرف منطقة الضغط المرتفع في المحيط الأطلسي الشمالي بالساحل الشمالي الشرقي لأمريكا الجنوبية.
5-
توجد منطقة ضغط منخفض بالقرب من خط الاستواء في كل فصول السنة.
من هذا العرض يمكن التعرف على اتجاهات الرياح السائدة، ففي كل فصول السنة توجد رياح غربية إلى الجنوب من خط عرض 40 ْجنوبًا، وهي جنوبية على ساحل شيلي وبيرو، وحول خط عرض 30 ْجنوبًا تكون الرياح قوية في فصل الصيف عن فصل الشتاء وذلك بسبب الاختلاف الكبير في الضغط الجوي بين الانخفاض الموجود فوق القارة والارتفاع الموجود فوق المحيطات.
أما على الساحل الشرقي للقارة فتوجد رياح شرقية في يناير فيما بين خطي عرض 10 ْ، 35 ْجنوبًا، وتضعف هذه الرياح بعض الشيء في يوليه، وتشاهد الرياح التجارية الشمالية الشرقية من نصف الكرة الشمالي على ساحل البرازيل بين خط الاستواء وخط عرض 10 ْجنوبًا.
وفوق القارة ذاتها توجد رياح ضعيفة ومتغيرة، ويزداد تغير الرياح من فصل لفصل وضوحًا في القسم الجنوبي من القارة تجاه رأس هورن حيث تمر الأعاصير من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، وفي مؤخرة هذه الأعاصير تهب رياح باردة من الجنوب.
التيارات البحرية:
يؤدي وجود مناطق الضغط المرتفع فوق المحيطات إلى وجود تيار بحري دافئ يتجه جنوبًا محاذيًا لساحل البرازيل الشرقي وهو تيار البرازيل، وعلى الساحل الغربي يوجد تيار بيرو البارد الذي يتجه نحو الشمال، أما في العروض السفلى فهناك تيار المحيط الأطلسي الاستوائي والمحيط الهادي الاستوائي. وفي الجزء الممتد إلى الجنوب من خط عرض 55 ْجنوبًا يسود التيار الغربي المتجه من الغرب إلى الشرق مع اتجاه الرياح الغربية العكسية، وهناك فرع من هذا التيار يتجه إلى الشمال بحذاء الساحل الشرقي هو تيار فلكلند Falkland البارد. ويتضح أثر التيارات البحرية في مناخ أمريكا الجنوبية مما يأتي:
"شكل76"
"شكل 77"
1-
إلى الجنوب من خط عرض25 ْجنوبًا نجد مياه المحيط الأطلسي أبرد من مياه المحيط الهادي بسبب تيار فلكلند.
2-
إلى الشمال من خط عرض 35 ْجنوبًا نجد مياه المحيط الأطلسي أكثر دفئًا من مياه المحيط الهادي بسبب تيار البرازيل الدافئ.
الكتل الهوائية:
تتأثر قارة أمريكا الجنوبية بعدد كبير من الكتل الهوائية وأهمها:
أولًا: الكتل الهوائية المدارية البحرية "mT": وتتميز هذه الكتل بارتفاع نسبة الرطوبة وبالدفء. ويزداد ثبات الكتل الهوائية المدارية البحرية على الساحل الغربي لشيلي بينما تكاد تنعدم حالة الثبات على الساحل الشرقي للقارة، ولذلك يؤدي وجودها إلى سقوط أمطار عندما تتعرض لعمليات التصعيد، وعندما يتحرك الهواء المداري البحري إلى العروض الاستوائية ويدخل منطقة الضغط المنخفض الاستوائي يتعرض لحركة تصعيد تؤدي إلى سقوط الأمطار كما هو الحال على ساحل البرازيل الشرقي.
ثانيًا: الكتل الهوائية المدارية القارية"CT" يؤدي تسخين اليابس في فصل الصيف الجنوبي إلى تكوين كتلة هوائية حارة وجافة في المنطقة بين خطي عرض 30 ْ، 40 ْجنوبًا، وتختفي هذه الكتلة الهوائية في فصل الشتاء.
ثالثًا: الكتل الهوائية القطبية البحرية "mP" تقع المحيطات الجنوبية إلى الجنوب من خط عرض 40 ْجنوبًا، وحتى قارة أنتاركتيكا تحت تأثير الهواء القطبي البحري، ويغزو هذا الهواء جنوب شيلي والأرجنتين.
الجبهات الهوائية:
أولًا: جبهة أنتاركتيكا: في فصل الشتاء الجنوبي تمر أعاصير من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي في منطقة بحر بلجيك Pelgique وبعد كل موجة من الأعاصير تمر موجة من أضداد الأعاصير القادمة من القارة القطبية الجنوبية، وتصل الكتل الهوائية القطبية إلى منطقة بتاجونيا أحيانًا.
"شكل 78"
ثانيًا: جبهة المحيط الهادي القطبية: تتكون الأعاصير في منطقة المحيط الهادي في فصل الشتاء الجنوبي على طول الجبهة التي تفصل بين الهواء المداري والهواء القطبي، وتتحرك هذه الأعاصير نحو الجنوب الشرقي إلى ساحل شيلي، وبوصول هذه الأعاصير إلى جبال أنديز تسقط أمطار تضاريسية غزيرة. أما الأمطار إلى الشرق من المرتفعات فهي قليلة. وتتحرك منطقة الأعاصير نحو الشمال في فصل الشتاء الجنوبي لتشمل وسط شيلي، بينما يقع هذا القسم بمنأى عن الأعاصير في فصل الصيف الجنوبي عندما تسوده أحوال الجفاف.
ثالثًا: جبهة المحيط الأطلسي القطبية: توجد هذه الجبهة بين الكتل الهوائية الباردة في الجنوب والكتل الهوائية الدفيئة في الشمال، وتتحرك هذه الجبهة نحو الشمال قليلًا إذا كانت الكتل الهوائية الباردة قوية. وتسقط أمطار غزيرة على ساحل الأرجنتين وجنوب البرازيل عندما تضطر هذه الكتل الهوائية إلى الصعود فوق المرتفعات.
رابعًا: الجبهة الاستوائية: يحدث تغيير طفيف في موقع هذه الجبهة وقوتها من فصل لآخر، وتوجد هذه الجبهة في نصف الكرة الشمالي في يوليه. وعلى طول هذه الجبهة تمر أعاصير من الشرق إلى الغرب وهي محدودة العدد. وقد يحدث أحيانًا أن تصل موجات باردة من العروض العليا إلى المناطق المدارية بسبب مرور هذه الأعاصير ويطلق على هذه الرياح الباردة اسم فرياجم Friagem ويستمر هبوبها بين 3، 5 أيام ويؤدي هبوب هذه الرياح إلى انخفاض درجة الحرارة أحيانًا حوالي 30 ْم في يوم واحد، ولكن هذه الرياح لا تصل إلى داخل حوض الأمزون إطلاقًا.
وتتحرك الجبهة الاستوائية نحو الجنوب في يناير فتسود الرياح التجارية الشمالية الشرقية على جزء كبير من شمال القارة. ويؤدي هبوب الرياح التجارية إلى سقوط أمطار قليلة في هذا الجزء من القارة.
الأقاليم المناخية في أمريكا الجنوبية:
إقليم ساحل شيلي والسفوح الغربية لجبال إنديز:
يشمل هذا الإقليم الجزء الممتد بين خطي عرض 30 ْ، 55 ْجنوبًا. ويتأثر مناخ هذا الإقليم بجبهة المحيط الهادي القطبية حيث تلتقي الكتل الهوائية القطبية مع الكتل الهوائية المدارية خاصة عند مرور الأعاصير. ومن الجنوب من خط عرض 36 ْجنوبًا يسقط المطر الإعصاري والتضاريسي طول العام ويبلغ أقصاه حول خط عرض 53 ْجنوبًا، أما إلى الشمال من خط عرض 36 ْجنوبًا فيسقط المطر في فصل الشتاء فقط "Cs" وهذا هو نظام البحر المتوسط المعروف.
والمدى الحراري السنوي في هذا الإقليم صغير؛ ذلك لأن التأثير البحري يصل إليه من الرياح الغربية.
وإلى الشمال من خط عرض 30 ْجنوبًا تبدأ الظروف الصحراوية في الظهور.
إقليم السفوح الغربية لجبال إنديز 30 ْ، 5 ْجنوبًا:
يقع هذا الإقليم تحت تأثير الضغط المرتفع المتمركز فوق المحيط الهادي الجنوبي، وتهب الرياح موازية للساحل لذلك لا تسقط أمطار إلا في المناطق شديدة الارتفاع حيث تسقط بعض الأمطار والثلوج.
والتغير في درجات الحرارة على طول الساحل يكاد يكون معدومًا، هذا علاوة على أن درجة حرارة الماء في هذا القسم منخفضة نسبيًّا وتنخفض درجات الحرارة بالارتفاع كلما اتجهنا نحو الداخل، فدرجة حرارة يناير في لاباز La Paz 10 م وفي يولية 9 ْم.
ويزداد الضباب في منطقة الشريط الساحلي في الشتاء، بينما على مقربة من الساحل دلت مشاهدات بعض السفن المحيطية على أن الضباب يزداد في فصل الصيف.
والرياح السائدة هي الجنوبية وتزداد قوتها في فصل الصيف.
إقليم شرق الإنديز إلى الجنوب من مدار الجدي:
تفقد الرياح الغربية وأعاصيرها القادمة من المحيط الهادي أمطارها على مرتفعات الإنديز فتصل إلى هضبة بتاجونيا وهي شبه جافة، ومن ناحية الحرارة نلاحظ أن الساحل الشرقي لأمريكا الجنوبية في هذه العروض أكثر دفئًا من الساحل الغربي بصفة عامة.
ومن هضبة بتاجونيا إلى مدار الجدي تسود الكتل الهوائية المدارية في فصل الصيف وينتج عن ذلك سقوط كمية متوسطة من الأمطار، أما في الشتاء فتسود الكتل الهوائية القطبية وكمية المطر قليلة. ويؤدي وصول الهواء القطبي
إلى انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، وترتفع درجات الحرارة قليلًا في الشتاء عندما تهب رياح غربية.
وفي الجزء الساحلي بين خط عرض 40 ْجنوبًا ومدار الجدي يتوزع المطر على مدار السنة ويزداد المطر نحو هضبة البرازيل في الشمال. ويحدث الضباب في المنطقة الساحلية بسبب مرور الهواء الدافئ الرطب فوق مياه تيار فلكلند الباردة.
إقليم وسط وشرق أمريكا الجنوبية إلى الشمال من مدار الجدي:
يخضع وسط القارة بين السفوح الشرقية لجبال إنديز والسفوح الغربية لمرتفعات البرازيل للكتل الهوائية المدارية البحرية، وأمطار هذا الإقليم تصاعدية فيما عدا منطقة سفوح المرتفعات حيث المطر تضاريسي. ودرجات الحرارة في الإقليم مرتفعة طول العام كما هو الحال في الأقاليم المدارية كما أن المدى الحراري السنوي صغير ففي كويابا Cuiaba يصل المدى الحراري السنوي إلى 3.5 ْم.
وعند خط عرض 20 ْجنوبًا تبلغ هضبة الإنديز أقصى اتساع لها وهنا يسود مناخ إستبس وصحراوي. ويضيق هذا الإقليم الجاف نحو الشمال حيث تبدأ الأمطار الصيفية في الازدياد. وكذلك تسقط أمطار صيفية على الساحل بين مدار الجدي وخط عرض 15 ْجنوبًا ففي مدينة ريودي جانيرو Rio de Janeiro تسقط 4.5 بوصة من المطر في شهر يناير وحده.
أما الساحل الشرقي للبرازيل إلى الشمال من خط عرض 15 ْجنوبًا فمطره شتوي يسقط نتيجة لرفع الهواء القطبي فوق المرتفعات ففي مدينة باهيا Bahia يبدأ موسم المطر في شهر إبريل، ودرجات الحرارة في هذه المنطقة مرتفعة على مدار السنة وإن كانت تنخفض قليلًا أثناء فصل الشتاء.
والقسم الداخلي من شمال شرق البرازيل يتميز بمناخ جاف فالأمطار الشتوية على الساحل الشرقي لا تمتد نحو الداخل، كما أن أمطار الصيف قليلة.
إقليم الساحل الشمالي والشمالي الشرقي لأمريكا الجنوبية:
تسقط الأمطار
في هذا الإقليم نتيجة لوصول الكتل الهوائية المدارية البحرية من المحيط الأطلسي الشمالي، وقمة المطر تقع في فصل الخريف الجنوبي عندما تكون منطقة الضغط المنخفض الاستوائي في نصف الكرة الجنوبي، والمطر في هذا الإقليم ذو أصل تصاعدي.
وعلى سواحل جيانا توجد قمتان للمطر في يولية ويناير ويقل المطر في مارس وسبتمبر. أما درجات الحرارة فهي مرتفعة طول العام، وقمة الحرارة تقع خلال فصل الجفاف.
إقليم أعالي الأمزون:
تسقط أمطار غزيرة في هذا الإقليم طول العام وتصل إلى قمتها في فصل الصيف الجنوبي، والأمطار هنا تصاعدية، وترتفع الحرارة والرطوبة طول السنة.
إقليم غرب أمريكا الجنوبية إلى الشمال من خط الاستواء:
في الجزء الداخلي من الإقليم يسقط مطر صيفي ويقل المطر في الشتاء ففي كلابوزو Calabozo يسقط 8.9 بوصة من المطر بينما لا يسقط مطر إطلاقًا في يناير، ودرجات الحرارة مرتفعة طول العام.
أما على الساحل الشمالي الغربي للقارة فسقوط الأمطار يعتمد على موقع منطقة الضغط المنخفض الاستوائي، فعندما تكون منطقة الضغط المنخفض في الجنوب تسقط الأمطار حتى خط عرض 5 ْجنوبًا ثم تقل كمية المطر إلى الجنوب من خط عرض 6 ْجنوبًا حيث تبدأ الظروف الصحراوية في الظهور، وعندما تتحرك منطقة الضغط المنخفض نحو الشمال تزداد كمية المطر في الجزء الشمالي من الإقليم وتصل حتى خليج بنما Panama أما على مرتفعات الإنديز فموسم المطر يتبع المناطق الساحلية الواقعة في نفس خطوط العرض، والمطر من النوع التصاعدي.