الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
13-
دار القرار: لأنها الاستقرار الدائم بلا فناء ولا انتقال.
14-
دار الخلد: لأن الإقامة أبدية.
15-
الواقعة: لتحقق وقوعها.
16-
الحاقة: لأنها تحق كل مجادل وخاصم بالباطل؛ بمعنى: تغلبه.
17-
القارعة: لأنها تقرع الأسماع والقلوب بأهوالها.
18-
الغاشية: لما يجري فيها من غشيان عام للثقلين.
19-
الطامة: لأنها تغلب وتفوق ما سواها من الدواهي.
20 -
الآزفة: أي: القريبة، سميت بذلك إشعارًا بقربها بالنسبة إلى عمر الدنيا.
21-
يوم التغابن: لأن أهل الجنة يغبنون أهل النار.
22-
يوم التناد: لأنه يدعى فيه كل أناس بإمامهم، وينادى بعضهم بعضا، وينادي أهل الجنة أهل النار، وأهل النار أهل الجنة، وينادي أصحاب الأعراف.
الموت:
ومن مقدمات اليوم الآخر الموت، وهو القيامة الصغرى.
والقيامة الصغرى هي وفاة كل شخص عند انتهاء أجله، وبها ينتقل من الدنيا إلى الآخرة.
وقد ذكَّر الله العباد بالموت؛ ليستعدوا له بالأعمال الصالحة والتوبة من الأعمال السيئة؛ لأنه إذا جاء؛ ختم عمل الإنسان، وهو لا يقبل التأخير؛ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ
الصَّالِحِينَ وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} 1.
وقال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} 2، والموت هو القيامة الصغرى، وقيام الساعة هو القيامة الكبرى.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الله: "وهو سبحانه وتعالى في السورة الواحدة يذكر القيامة الكبرى والصغرى؛ كما في سورة الواقعة؛ فإنه ذكر في أولها القيامة الكبرى، وأن الناس يكونون أزواجا ثلاثة؛ كما قال تعالى:{إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ إِذَا رُجَّتِ الأرْضُ رَجّاً وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسّاً فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثّاً وَكُنْتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاثَةً} 3، ثم في آخرها ذكر الصغرى بالموت، وأنهم يكونون ثلاثة أصناف بعد الموت؛ فقال:{فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} 4.
وعند الموت تقبض روح الإنسان من جسده بأمر الله تعالى.
وقد أسند الله قبض الأنفس إليه سبحانه في قوله تعالى: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا} 5، وأسنده إلى الملائكة في قوله:{حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ} 6، وفي قوله:{وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ} 7، وأسنده إلى ملك الموت في قوله:{قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ} 8.
1سورة المنافقون، الآيات: 9 ـ 11.
2 سورة الأنباء، الآية:35.
3 سورة الواقعة، الآيات: 1 ـ 7.
4 سورة الواقعة، الآيات: 83 ـ 94.
5 سورة الزمر، الآية:42.
6 سورة الأنعام، الآية:61.
7 سورة الأنفال، الآية:50.
8 سورة السجدة، الآية:11.