الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الموطأ في ثمانية مجلدات كبار وشرح منظومة ابن زكري في مصطلح الحديث وغير ذلك من رسائل والفتاوي والفوائد وكانت وفاته بالمدينة المنورة في غرة جمادي الأولى سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف رحمه الله تعالى.
علي الصعيدي
علي بن أحمد بن مكرم الله المنسفيسي العدوي المالكي الأزهري الشهير بالصعيدي أحد الأئمة الشيوخ الأعلام العلامة المحقق المدقق النحرير المتكلم روى عن جماعة من الأئمة وأخذ عنهم منهم سالم النفراوي ومحمد بن عبد الله الكنكسي وعمر بن عبد السلام التطاوني وعبد الوهاب الملوي وشلبي البرلسي ومحمد بن زكري ومحمد السجيني وعيد النمرسي وأحمد الديري ومصطفى العزيزي ومحمد سيف وأحمد الأسقاطي وأحمد البقري ومحمد الدفري ومحمد بن عبد السلام البناني الفاسي والسيد محمد السلموني المالكي تلميذ الحرشي وإبراهيم بن موسى الفيومي والشهاب أحمد الملوي ومحمد العشماوي وأجاز له الشمس محمد بن أحمد عقيلة المكي في مسلسلاته ولبس الخرقة الأحمدية من الشيخ الصالح علي بن أحمد الشناوي وغيرهم وصار أحد صدور الأزهر وألف حاشية على شرح الجوهرة للشيخ عبد السلام وحاشية على شرح السلم للأخضري وغير ذلك من التآليف وتوفي سنة تسع وثمانين ومائة وألف بتقديم تاء تسع رحمه الله تعالى.
علي باشا الكور
علي باشا الوزير ابن كور أحمد باشا الوزير دخل حلب والياً تاسع عشر القعدة سنة ثمانين ومائة وألف نهار السبت اليوم الرابع عشر من ذي الحجة من السنة المذكورة أحسنت له الدولة بمنصب القارص ونهض من حلب رابع المحرم سنة احدى وثمانين ومائة وألف وكان متحجباً عن الناس وفي زمنه طرد من كتابتي القسمة العسكرية والبلدية من محكمة حلب أحمد وولده أحمد أيضاً البكفالوني بموجب أمر عالي سعى بإصداره بعض أهل الخير من أهل حلب المقيمين بدار الخلافة جزاهم الله خيراً وتوفي الوزير المترجم في بندر في سنة ثلاث وثمانين ومائة وألف وكان ذا حشمة ووقار وسكينة محباً للعلماء ومكرماً لهم رحمه الله تعالى رحمة واسعة.
علي العجلاني
علي بن إسمعيل بن حسن بن حمزة بن حسن الحسيني المعروف كأسلافه بالعجلاني
الحنفي الدمشقي نقيب الأشراف بدمشق السيد الشريف الحسيب النسيب الرئيس العاقل الكامل المتفوق كان من أعيان دمشق المنوه بهم والرؤساء المشار إليهم صاحب وجاهة ونباهة حسن الخصال لطيف الصحبة والعشرة عذب المفاكهة والمداعبة له عقل وافر ودرية في الأمور يحرص على الكمالات ويتحرز مما يشين عرضه ويزريه ولكثرة عقله كان يتوهم كثيراً ويتخيل في الأشياء أموراً كأنما كان بها بصيراً ولد بدمشق وبها نشأ وتوفي والده وهو صغير وذلك في يوم السبت عاشر رجب سنة اثنين وثلاثين ومائة وألف وجده بعده أيضاً في سنة أربعين وكان نقيب الأشراف بدمشق ومن صدورها الأخيار فنشأ المترجم في كنف مفتي دمشق المولى حامد العمادي وبينهم قرابة وهي إن والدة والد المترجم المذكور ابنة المولى علي العمادي المفتي والد حامد العمادي المذكور فيكون العمادي حامد المذكور خال والده ثم المترجم بعد التمييز نبل وتفوق وأعطاه الله القبول من صغره فتولى نقابة دمشق مع وجود عم والده السيد عبد الله العجلاني وكان ذلك في سنة خمسين ومائة وألف ثم عزل عنها مرات وأخراً استبد بها من حدود سنة اثنين وسبعين إلى أن مات وكان في تلك الأوقات نقيباً السيد حمزة بن يحيى بن حمزة الحسيني ففي أثناء الفتنة بين الينكجرية اليرلية والقبيقول يرلي يكيجر يله قبو قولي بيننده برفتنه اولمش ايمش وما جرى في تلك الأيام في أيام الوزير حسين باشا ابن مكي الغزي كان النقيب ابن حمزة المذكور هو المشار إليه والمعول عليه فبعد نظام الأمور وتهميد الفتنة ومجئ الوزير عبد الله باشا شته جي حاكماً لدمشق وأميراً على الحاج وجهت النقابة إلى المترجم وبقيت عليه إلى أن مات ولم يعزل بعدها وعلت حرمته ونفذت كلمته وتقاه العالم واحترمته الوزراء والحكام والقضاة وكان مقبول الشفاعة عندهم محترماً بين الناس نافذ الأمر عالي الكملة تتردد إليه الناس وهو يكرمهم ويقوم بواجبهم من الاحترام والتودد وأعطاه الله القبول وأنشأ عقارات ودوراً وأملاكاً كثيرة وعمر بيتهم وأنار سراجهم وزاد جاههم بحيث لم يصل أحد من بني عجلان إلى ما وصل إليه من متاع الدنيا والثروة وكان بدره سعداً منيراً وكوكب حظه ظهيراً وتولى وظائف وتداريس ومدارس كثيرة وكانت عليه اقطاعات وقرى بطريق المالكانة كذلك هو نالها بجهده وجده وكانت عليه رتبة موصلة السليمانية المتعارفة بين الموالي الرومية وجمع كتباً نفيسة حسنة وغالبها هو استنسخها وكان في أمر المعاش متقناً وفي أمور الدنيا وافر التدبير وكان في أمور القرى والزراعة والحراثة مجداً بحيث إن قراه وحوانيته جميعها معمورة ويضرب بها المثل في دمشق بين أرباب الفلائح لعله يريد الفلاحة وكان نقياً من نقيصة