الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
علي بن موسى النبكي الشيخ الفاضل الصوفي المعتقد المبارك الصالح التقي كان بقرية النبك معتقداً مشهوراً وله حفدة ومريدون قدم دمشق في بدايته واشتغل بالقراءة بها واستقام مدة وكانت اقامته بالمدرسة الباذرائية ثم اتخذ النبك وطناً ومسكناً واشتهر هناك وقصدته أهالي تلك النواحي وغالبهم تلمذ له وكان يشطح في كلام القوم ويطالع كتبهم ومقالتهم ويتكلم على ذلك وتصدر منه كلمات خارقة للعادات وقدم ثانياً إلى دمشق وزارته الناس واعتقده بعض من الخاص والعام وبالجملة فقد كان في التصوف ممن اشتهر وأعتقد ولا يخلو من فضل ومعرفة بالعلوم وكانت وفاته في شوال سنة اثنين وتسعين ومائة وألف ودفن بالنبك وقبره معروف هناك رحمه الله تعالى.
السيد علي الكريمي
السيد علي ابن السيد موسى ابن كريم الدين الشهير بالكريمي الحنفي القدسي نشأ في حجر والده وبعد وفاته ارتحل إلى مصر واصطحب معه أهل بيته ولزم الطلب بالجامع الأزهر وجد واجتهد وانعطف عليه أحمد جاوش الجزايري أحد تجار مصر فأسكنه بقرب بيته وامتحنه أول مرة بأن ألقى في باب حجرته التي كان ينام فيها صاحب الترجمة كيساً فيه مقدار من الدنانير فلما أصبح ورأى الكيس رده في وقته إلى صاحبه فسلمه بعد ذلك البيت بما فيه وركن إلى ساحته ثم انقطع عن الجامع وابتدأ يقرأ دروساً بمقام سيدنا الحسين رضي الله عنه ومكث على حالة واحدة مدة من السنين وهو مع ذلك يميل إلى اقتناء الخيل الأصائل وربما خرج إلى ظاهر مصر وتعرض للصيد وكان كثير السخاء يحب أن يكرم من يدخل بيته وكانت له عادة غريبة يتبخر بالعود الهندي عند دخوله الحمام ويغسل بدنه بماء الورد ويتطيب بأنواع الطيب وكانت أعيان مصر وصناجقها الذين هم امراؤها يعتقدونه ويهدون إليه الهدايا السنية وكلمته فيهم نافذة ثم لما حضر عنده أخوه السيد محمد بدر الدين قرأ عليه مدة وألبسه زي العلماء وأجلسه في موضعه في مقام سيدنا الحسين يقري ويحضره تلامذة أخيه وسافر إلى بلاد الروم ونزل باسلامبول بمدرسة بقرب جامع السلطان بايزيد ثم رجع إلى مصر ولم تطل مدته وكانت وفاته تقريباً بعد الثمانين ومائة وألف رحمه الله تعالى.
السيد علي الكيلاني
السيد علي ابن يحيى بن أحمد بن علي بن أحمد بن قاسم الكيلاني القادري الحموي شيخ السجادة القادرية بحماة ومن تفيأ ظلال العلوم وقال في حماه الشيخ المرشد الفالح الصالح السيد الشريف الحسيب النسيب المسلك المربي الصوفي العالم العلامة
المحقق الفاضل الأديب اللوذعي الامام الجليل الأستاذ الكبير كان فطناً حميد الأفعال معظم القدر عند الناس كأسلافه حليف مجد وسيادة ولد بحماه في ليلة الجمعة بعد طلوع الفجر في أواسط رجب سنة أربعين وألف واتفق أن والده ليلة ولادته رأى في المنام جده الأستاذ الشيخ عبد القادر الكيلاني رضي الله عنه وفي يده مصباح يضئ فقال له يا يحيى خذ علي وأعطاه المصباح فأستيقظ قريب الصباح فرأى زوجته جالسة وخادمتها يقظانة فقال لها يا أم مكي قد رأيت جدي في منامي فصدقي بما أقوله ولا تشكي رأيته وبيده مصباح يضئ وقال لي يا يحيى خذ علي إلى آخره فإن أتيت بمولود نسميه علي وأنت والجارية حوامل فعسى أن تسبقيها فأجابته الجارية بالأعتراض سيدي قد سبقت ستي إليه ومن أول الليل قد طرقها المخاض وهذا أوان الولادة ثم مكثت زوجته غير بعيد ووضعته في الوقت المذكور آنفاً فنشأ صالحاً متعبداً وقرأ القرآن العظيم وجوده واشتغل بقراءة العلوم وأخذها وتلقى الأدب فقرأ الفقه والعربية والمنطق واللغة والتصوف وأجازه جماعة من المشايخ الأجلاء في الحديث وغيره وكان مكباً على تحصيل العلوم والحقائق يجتهد في اقتناص شوارد الدقائق محباً لأرباب الكمال محبوباً لدى الخاص والعام وبالجملة فقد كان أوحد زمانه ذكاء وسناء وعقلاً وفضلاً وظرفاً ولطفاً وأدباً مع حسن ورع وعفة ونجابة وديانة واعتدال خلق وخلق ومما قيل فيه
لقد طالت خطاه إلى المعالي
…
وسار لنيلها سير الجواد
فما للفخر غير علاه باب
…
ولا للمجد غير سناه هادي
محل ما ارتقى أحد إليه
…
ولا حظيته همة ذي ارتياد
ثم توجه للحج وهو مراهق دون البلوغ في صحبة والدته وابن عمه الشيخ عبد الرزاق في سنة اثنين وخمسين وألف واختتن في المدينة المنورة واتفق أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وهو في الحرم الشريف النبوي قبل أن يحج وحوله جماعة فقال له صلى الله عليه وسلم يا علي نحج في تلك السنة تولى نقابة الأشراف بحماة وحمص وعمل له شيخه الشيخ يحيى الحوراني تاريخاً وقصيدة فالتاريخ قوله
لما تصدر في النقابة أرخوا
…
سعد النقابة في علي الكيلاني
وذلك في سنة سبعين وألف واستقام نقيباً في ذلك إلى أن توفي ابن عمه الشيخ إبراهيم ابن الشيخ شرف الدين وجلس على السجادة القادرية في البلاد الشامية وذلك سنة اثنين وثمانين وألف فأقام بها على أحسن قيام وأتم نظام وسلوك تام كأسلافه
الخد نقي الورد ما فيه نبات
…
والثغر شهي الورد ما فيه نبات
هل يسمح بالوصل لصب دنف
…
بالرغم عن الحسود يوماً ونبات
وله
وقائلة تشعث حال بختك
…
فقلت نعم تشعث مثل تختي
فاصلاحي لحال التخت سهل
…
وإن الشأن في اصلاح بختي
وله من الدو بيت
القلب من الزفير من وجدي حار
…
والدمع من العيون أجريت بحار
والمغرم في عشق جمالك قد حار
…
ما حيلة من في شرك القانص حار
أقول والدو بيث أول من اخترعه الفرس ونظموه بلغتهم ومعناه بيتان ويقال له الرباعي لأربعة مصاريعه وقد اشتهر باعجام داله وهو تصحيف وهو ثلاثة أقسام يكون بأربع قواف كالمواليات وأعرج بثلاث قواف ومردوفاً بأربع أيضاً وكله على وزن واحد وقد نظم فيه الشعراء قديماً وحديثاً ومما يستجاد منه قول بعضهم
عيني نظرت لنحو شاطي بردا
…
ظبياً نظم الحسن بفيه بردا
يا من بصدوده رماني بردى
…
لو تسمح لي لهيب قلبي بردا
ومن شعره قوله في غلام قط الشمعة فانطفأت
دنا شادن من شمعة ليقطها
…
وأنوار خديه بدت صبغة الباري
أراد يقط الرأس منها فأخمدت
…
ومن عادة الأنوار تخمد للنار
وكتب إلى جدي الأستاذ العارف الشيخ مراد قدس سره بقوله
لما تركت له المراد
…
غدوت محبوباً مراد
وفرغت منك وما تريد
…
فصرت مخطوباً تراد
ورتعت فياح الرضى
…
في الكون رائد ما أراد
صرفت فيه خليفة
…
عنه به فرداً أحاد
يا وارثاً هدى أحمد
…
في الفرق أوفى الاتحاد
يا عين هذا الوقت شيخ
…
الكل يا شيخي مراد
هذا على القادري
…
يرجو الهدى من خير هاد
وأن يكون بخاطر ال
…
مولى مقيم بلا ارتداد
حاشاك رد الطالبين
…
المقفرين من الرشاد
فاسلم لأرباب القلو
…
ب هنا وفي يوم المعاد
وقال متغزلاً بحماة ومعارضاً بها قصيدة ابن حجة الحموي بقصيدة وهي
سقاك حماة الشام مغدودق القطر
…
عهاداً تلا الوسمى أحلى من القطر
وما حطها قولي حماة لأنها
…
عروستها في شاهد الحسن والعطر
أقول قوله وما حطها قولي حماة الخ هذا المعنى مسبوق في قول من قال ممتدحاً دمشق
قاسوا حماة بجلق فأجبتهم
…
هذا قياس باطل وحياتكم
فعروسنا ما مثلها في شامنا
…
شتان بين عروسنا وحماتكم
ومراده بالعروس منارة الجامع الأموي بدمشق لشهرتها بهذا الاسم وفي ذلك قول ابن جبير وهو
معبد الشام يجمع الناس طرا
…
وإليه شوقاً تميل النفوس
كيف لا يجمع الورى وهو بيت
…
فيه تجلي على الدوام العروس
وللشاب الظريف
فديت مؤذناً تصبو إليه
…
بجامع جلق منا النفوس
يطير النسر من شوق إليه
…
وتهوى أن تعانقه العروس
عود
هي الشامة الشماء في خد شامنا
…
هي الغرة الغراء في جبهة القطر
هي الحلة الفيحاء مخضرة الربا
…
هي الروضة الغناء زاهية الزهر
أتيه بها فخراً على سائر الدنا
…
بأشياء لم توجد بشام ولا مصر
فغيضاتها جنات عدن تزخرفت
…
ألم تنظر الأنهار من حولها تجري
فما رأت الراؤون كالبركة التي
…
تكنفها الجسران باليمن واليسر
كذا الجامع الغربي في غربها بدا
…
يقابل في إشراقه ساطع الفجر
بناظره من جانب الشرق بقعة
…
وزاوية في الأوج عالية القدر
تفوق على ذات العماد برونق
…
بإيوان كسرى والخورنق كم تزري
مراتع غزلان وخدر خرائد
…
ومطلع أنوار الغزالة والبدر
كذا الشرفة العلياء والخضرة التي
…
لسالوسها تلقاك باليسر والبشر
ألا فأضرب الأسداس بالخمسة التي
…
بها تضرب الأمثال مع بيدر العشر
ترى عجباً دان النهى لعجابه
…
وعاد لطيش أشبه الناس بالعمر
جزيرة باب النهر والجسر لو رأى
…
على لغي ذكر الرصافة والجسر
كأن عيون الزهر في جنباتها
…
يواقيت دراودرار من الزهر
كان التفاف النهر لص مخاتل
…
يحاول اخذالهم من محرز الفكر
نواعيرها تشدو بكل غريبة
…
فتغنى عن العيدان والناي والزمر
هل كان ملالاً لمن تركت خيالاً
…
أم حسنك تيهاً بقتل صبك أفناك
عطفاً بمحب يفوق عامر قيس
…
لولاك لما هام في المحبة لولاك
ضنيت بري وفقت حاتم طي
…
رفقاً بعلي غدا يؤمل رحماك
إن أومض برق من الغوير ونجد
…
يرتاح فؤادي بشبه برق ثناياك
أو غر دورق على منا برأيك
…
يزداد غرامي إلى لقاك ولقياك
وقال
ضحك الروض من بكاء الغمام
…
وعن النور فض ختم الكمام
والرياض اكتست مطارف وشي
…
نسجتها أكف سحب كرام
نثرت في الربا يواقيت زهر
…
فاقت الزهر في اتساق النظام
من أقاح وأقحوان وبان
…
بان عن جمعها بحسن القوام
شق قلب الشقيق حرقة غيظ
…
مذ رأى في الأقاح ثغر ابتسام
خضب الورد خده خجلاً من
…
حدق النرجس الصحاح السقام
واستعار البهار لون محب
…
وجلا من غيمة النمام
زاد حنق البنفسج أزرق إذ كا
…
ن حسود النشر عرف الخزام
من أيادي المنثور يثني أيادي
…
زنبق الروض ناشر الأعلام
رقص الدوح صفق الماء لما
…
شبب الريح أطيب الأنغام
رقى لورق منبر الأيك يتلو
…
وتخط الأغصان بالأقلام
فوق طرس النهر الصقيل سطوراً
…
أعربت أعجمت بنقط الغمام
دولة العمر في أوان التصابي
…
مثل فصل الربيع في الأعوام
فيك يا دار لذ خلع عذاري
…
ليس للعيش لذة باكتتام
نزه الطرف في بديع ربيع
…
واعط للنفس حقها بالتمام
واختلس في الزمان صفو شباب
…
قبل بدء المشيب والانهرام
وانتهز فرصة ليوم سرور
…
فالليالي حوامل بالجسام
وألق سمعاً إلى سماع مناغ
…
عندليب وبلبل وحمام
والشحارير والقماري وسن
…
حركت في الحشا سكون غرامي
روح الروح في الصبوح براح
…
واغتبق في الغبوق بنت مدام
واجتلى الشمس في حلى حباب
…
من يد البدر في دياجي الظلام
بغية العاشقين روداً ومرداً
…
ذات حلي تحلو بزي غلام
من هوى الخرد الحسان هواني
…
وغريمي فيهن كان غرامي
وشجاني فواتر الأجفان
…
ورحيق بريقهن مرامي
وأغاني الغيد الغواني غواني
…
ومعاني صوت المثاني زمامي
من صدا العود إن قضيت فبالنف
…
خ بناي الرخيم كان قيامي
وإذا ما تعاظمت هفواتي
…
حسن ظني المآل دار السلام
واعتمادي على شفيع البرايا
…
سيد العالمين ذخر الأنام
وقال في ليلة دعاه فيها الشريف الأجل الصنديد سعد عروض قصيدة المتنبي
أهلاً بدار دعاك سيدها
…
وساهمك بالنعيم أسعدها
بليلة لو تسام في عوض
…
وكانت الروح كنت أنقدها
بات حبيبي بها ينادمني
…
غاب واش وبان حسدها
في روضة خلتها الجنان بدت
…
ولدانها واحتجبن خردها
وراء ستر يروق منظره
…
أمنع حجب الدنيا وأرصدها
غنى من الغيد كل غانية
…
تكاد شمس النهار تعبدها
إذا شدت قلت إن نغمتها
…
من ما رد أو دان تزودها
يلعبن بالدف والكمنج وبالطنبو
…
ر والكل منها تخمدها
تألفت آلة السماع من الأص
…
وات منهن لن تفردها
كأن ألبابنا لها لعب
…
تعدمها تارة وتوجدها
ما صيخ سمع إلى السماع كما
…
لنغمة غادة تغردها
لو كان إسحق حاضراً لزرى
…
غناه قطعاً وهان معبدها
دارت بدور السقاة مطلعها
…
أطالس والقلوب مرصدها
مناطق الخصر إن شكت قلقاً
…
رديف أرد أفهم يرفدها
وأعين كالمها إذا نظرت
…
كلم قلب الشجي مهندها
هاروت من سحرها غدا وجلا
…
ينفث في عقدة يعقدها
تقوست فوقها حواجبها
…
أهدابها نبلها واعودها
ووجنات تظنها لهباً
…
ماء الصبا في الخدود يوقدها
من أشنب العس وريقته
…
أحلى سلاف صفا وأبردها
مبتسم الثغر عن سنا درر
…
من الثنايا زها تنضدها
وجؤذراً وطف حلا كحلا
…
وجؤذر الانسان أجودها
تدير من قهوة يمانية
…
عرف شذاها زكا وموردها
على أساريع من نعومتها
…
ولينة اللمس كدت أعقدها
وتنثني في كؤس أشربة
…
فروعها نوعت ومحتدها
يفديهم الروح لا أمن فما
…
طارف ما في يدي وتالدها
يا ليلة لن يشيبها كدر
…
إلا بروق الصباح ترعدها
قد أذكرت حضرة مقدسة
…
صحت أحاديثها ومسندها
تفدي ليالي الزمان ليلتنا
…
وتفد سيد الدنيا وسيدها
فخر ملوك الدنا وأشرفها
…
وعين أعيانها وأمجدها
به ليالي الدهور مشرقة
…
تروق أيامها وأعيدها
دام بعز سعود طالعه
…
إلى قران النحوس يسعدها
ومن شعره قوله
تأن ولا تعجل بما أنت باغياً
…
وكن لازماً للعدل لا تك باغيا
وجازي لمن أسدى جميلاً بمثله
…
وسيئة فأجر الذي كان موسيا
ولن جانباً للخل وأرع وداده
…
ووف بمكيال الذي كان وافيا
ورغ عند رواغ وزغ عند زائغ
…
مع المستقيم العذل كن متساويا
تحلى بحسن الخلق للخلق كلهم
…
وكن سهلاً صعباً نفوراً مواتيا
ودار جميع الناس ما دمت بينهم
…
وكن تابعاً حقاً بنياً مداريا
تحمل لجور الجار وارع جواره
…
وصل لذوي الأرحام واجف المجافيا
وكن باله الناس ظنك محسناً
…
وبالناس سؤ الظن دوماً مراعيا
ولا تغترر بالهش والبش من فتى
…
وحفظ ولين مثل مس الأفاعيا
لتعلم إن الناس لا خير فيهم
…
ولا بد منهم فألتبسهم مزاويا
متى ما صددت المرء عند هوائه
…
جهاراً وسراً عد ذاك معاديا
وإن تبد يوماً بالنصيحة لأمرئ
…
بتهمته إياك كان مجازيا
وإن تتحلى بالسخا وسماحة
…
يقولوا سفيه أخرق ليس واعيا
وإن أمسكت كفاك حال ضرورة
…
يقولوا شحيح ممسك لا مواسيا
وإن ظهرت من فيك ينبوع حكمة
…
يقولون مهذاراً بذياً مباهيا
وعن كل ما لا يعن إن تك تاركاً
…
يقولون عن عي من العجز صاغيا
وإن كنت مقداماً لكل ملمة
…
يقولوا عجول طائش العقل واهيا
وإن تتغاضى عن جهالة ناقص
…
يعدوك خواراً جباناً ولاهيا
وإن تتقاضى عنهم نحو عزلة
…
يعدوك من كبروتيه مجافيا
وإن تتدانى منهم لتالف
…
يعدوك خداعاً دهاءً مرائيا