الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
معدان بن أبي طلحة، وليست هذه الأحاديث بصحاح"
(1)
.
وقال ابن المديني في هشام بن حسان بعد أن ذكر أنه يرسل عن الحسن: "وأما أحاديثه عن محمد فصحاح"
(2)
.
وقال أيضاً في حديث رواه ابن إسحاق: "كنت أرى أن هذا من صحيح حديث ابن إسحاق، فإذا هو قد دلسه"
(3)
.
وقال ابن معين: "إبراهيم بن سعد أحب إليّ من ابن أبي ذئب في الزهري، ابن أبي ذئب يقولون: لم يصحح عن الزهري شيئاً"
(4)
.
ومراد ابن معين أنه لم يسمع من الزهري سماعاً، ولكنه عرض عليه، وقيل إن الزهري كتب إليه أحاديث فكان يحدث بها
(5)
.
3 - الخبر:
يطلق الخبر ويراد به متن الحديث، وجمعه أخبار، وهذا كثير، ويطلق ويراد
(1)
"تهذيب الكمال" 10: 132.
(2)
"علل المديني" ص 63.
(3)
"معرفة علوم الحديث" ص 107.
(4)
"تاريخ بغداد" 5: 82.
(5)
"تهذيب التهذيب" 9: 305، 306، 307.
وانظر نصوصاً أخرى في التصحيح بهذا المعنى: "مسائل أبي داود" ص 389، و"سؤالات أبي داود" ص 231، و"العلل ومعرفة الرجال" 3: 435، و"مسائل إسحاق" 2: 220، و"علل ابن المديني" ص 51، 54، 57، و"المعرفة والتاريخ" 2: 52، و"التمهيد" 1: 49، و"تهذيب الكمال" 4: 197، و"جامع التحصيل" ص 173، و "تهذيب التهذيب" 2: 441، 3:438.
به التصريح بالسماع، فإذا قالوا: قد ذكر الخبر فيه، فمعناه أنه صرح بالتحديث، أو: لم يذكر الخبر، يعني لم يصرح بالتحديث، وإذا قالوا: في حديثه أخبار، فمعناه أنه يعتني بالتصريح بالتحديث منه وممن فوقه، أوليس في حديثه أخبار، أي لا يعتني بذلك.
وقد تقدم في هذا البحث نصوص كثيرة بهذا المعنى، وسيأتي في المصطلح الذي بعده نصوص أخرى.
ومن ذلك أيضاً قول عفان بن مسلم: "كنت أوقف شعبة على الأخبار"
(1)
.
وسأل ابن أبي حاتم أباه عن عبد الملك بن سليمان، والربيع بن صبيح أيهما أحب إليه في عطاء، فقال:"عبد الملك بن أبي سليمان، وهو أحب إلي من الحجاج ابن أرطاة، إلا أن يخبر الحجاج الخبر"
(2)
.
وقال أبو حاتم في حديث رواه ابن إسحاق فقال: ذكر الزهري، عن عطاء ابن أبي ميمونة، قال أبوحاتم:"الزهري لا يروي عن عطاء بن أبي ميمونة، وإنما يروي هذا الحديث شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، ولو ذكر ابن إسحاق في هذا الحديث خبراً لترك حديث ابن إسحاق"
(3)
.
ومراده أن ابن إسحاق لم يصرح بالتحديث، ودلسه عن الزهري، فالعهدة على من أسقطه ابن إسحاق.
(1)
. "تاريخ بغداد" 12: 273.
(2)
. "الجرح والتعديل" 5: 368.
(3)
"المراسيل" ص 192.