المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌هل معاقبة النفس عند المعصية بالتصدق بدعة - فتاوى واستشارات الإسلام اليوم - جـ ١٤

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌نسبة كتاب الروح لابن القيم

- ‌تكفير ابن عربي

- ‌هل يعد أبو حنيفة من التابعين

- ‌مرويّات أبي حنيفة رحمه الله

- ‌صحة قول منسوب لرابعة العدوية

- ‌البربهاري

- ‌أقوال للشافعي في التصوف

- ‌ابن مسعود والمذهب الحنفي

- ‌الشيخ محمد بن عبد الوهاب.. والموالد

- ‌كتاب (شوارق الأنوار)

- ‌خولة بنت الأزور: حقيقة أم أسطورة

- ‌هل لورقة بن نوفل صحبة

- ‌إسلام عبد المطلب

- ‌الهجوم على المذهب الحنفي

- ‌هل الخلافة العثمانية شرعية

- ‌ما يقال عن حسن البنا

- ‌جلال الدين الرومي

- ‌أين دفن عثمان وعلي رضي الله عنهما

- ‌الآثار النبوية

- ‌مسائل متفرقة في السيرة والتاريخ والتراجم

- ‌تطور الأحياء (النشوء والارتقاء)

- ‌الأديان في الجزيرة قبل الإسلام

- ‌نشأة الخلافة ومستوطنها

- ‌أسانيد الأخبار والآثار

- ‌جيش من أهل الحجاز هم خيار المؤمنين

- ‌هل في هذا ما يقتضي تفضيل عيسى على محمد عليهما الصلاة والسلام

- ‌مؤلف كتاب مدارج السالكين

- ‌معنى السجود الوارد في قصص الأنبياء

- ‌المؤلفات قبل الموطأ

- ‌هل للأنبياء قوة بدنية خاصة

- ‌هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم في هيكل سليمان

- ‌الرقائق والأذكار

- ‌سلّم نفسك لله

- ‌التوبة

- ‌أتوب ولكني أعود

- ‌توبة المسرفين

- ‌هل تصح التوبة في مرض الموت

- ‌أريد أن أتوب من ترك الصلاة، ولكن

- ‌التوبة من ترك الصوم والصلاة

- ‌أدعية مأثورة تُعين على الثبات

- ‌توبة مرتكب الحد

- ‌تاب من السرقة ويريد الحج

- ‌هموم تائبة

- ‌عاهدت ربي ثم نكثت بعهدي

- ‌الطريق إلى التوبة وتقوية الإيمان

- ‌افترى على أخيه المسلم كذباً، فكيف يتوب

- ‌هدّدها بالفضيحة فهل تطاوعه على الزنى

- ‌مشاهدة المواقع الجنسية

- ‌التوبة من السرقة

- ‌التوبة من إسقاط الحمل

- ‌توبة من وقع في الكفر

- ‌التوبة والشعور بعدم الندم

- ‌ماذا يجب للتوبة من السرقة

- ‌إذا كانت الصغائر تكفّر فلِمَ التوبة منها

- ‌هل يشترط إقامة الحد لقبول التوبة

- ‌تاب من الكسب الحرام فهل يلزمه إخراج ما اكتسبه من ذلك

- ‌هل ينذر لمنع نفسه من المعصية

- ‌غش في الدراسة وتوظف بشهادتها

- ‌الاعتماد على الطاعة للعجز عن ترك المعصية

- ‌اشترى جهازاً بقرض ربوي

- ‌هل يلزم التخلص من أرباح السهم الربوي عند التوبة

- ‌ادخرت رواتب عملها في بنك ربوي ثم تابت

- ‌درجات التوبة من الكسب الحرام

- ‌التورع عن ذبائح أهل الكتاب

- ‌الورع

- ‌ترك وظيفة براتب مغرٍ خوفاً من الفتنة

- ‌المنهج الصحيح تجاه المشتبهات والشبهات

- ‌هل يتفاوت الناس في الإخلاص والورع

- ‌الفرق بين الورع والتكلف المذموم

- ‌البرق والرعد بشير أم نذير

- ‌الخوف والرجاء

- ‌اكتساب المال بواسطة المواقع والمنتديات

- ‌الجمع بين حسن الظن بالله والخوف والرجاء

- ‌الخوف أم الرجاء

- ‌فعل الخير إرضاء لله لا طلباً للثواب

- ‌بين الاقتصاد في الطاعة والمسارعة إلى الخيرات

- ‌اتخاذ الأسباب والاعتماد عليها

- ‌التوكل

- ‌طلب الرزق والتوكل

- ‌هل الاهتمام بالصحة مناف للتوكل

- ‌طرق الثبات على التوبة

- ‌المراقبة والمحاسبة

- ‌الهدف من الحياة

- ‌البريد الإلكتروني والصور الخليعة

- ‌هل من رجحت حسناته على سيئاته يدخل الجنة من أول وهلة

- ‌المسارعة في الخيرات

- ‌هل هذا من الرياء

- ‌هل تذم إطالة البنيان بإطلاق

- ‌هل معاقبة النفس عند المعصية بالتصدق بدعة

- ‌غض البصر في بلاد الغرب

- ‌هل هذا من وسوسة الشيطان أم من النفس

- ‌التهادي في الله بين الرئيس والمرؤوس

- ‌الحب في الله والبغض في الله

- ‌درجات الأخوة في الله

- ‌حديث…هل أنشره في الإنترنت

- ‌الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة

- ‌ما صحة هذا الذكر

- ‌التسبيح عند غروب الشمس

- ‌الأذكار المطلقة

- ‌كيف أعوذ أبنائي

- ‌التسمية عند سكب الماء

- ‌ماذا يقول عند دخول بيته الجديد

- ‌معنى ذكر الله -تعالى

- ‌إذا خشي أن يصيب الآخرين بعين

- ‌هل أعدّ الأذكار

- ‌آداب الذكر

- ‌الذكر الجماعي

- ‌الأذكار الجماعية

- ‌البكاء عند تلاوة القرآن

- ‌دخول الحمام بالكتيبات الدينية

- ‌صفة التسبيح بالأصابع

- ‌صفة عقد التسبيح باليد

- ‌وقت أذكار المساء

- ‌وقت أذكار الصباح والمساء

- ‌اختلاف روايات الأذكار

- ‌مراعاة العدد في الأذكار

- ‌هل هذا الدعاء مأثور

- ‌عبارة (لا حول الله)

- ‌أيهما الأفضل بعد صلاة الفجر التلاوة أم الأذكار

- ‌قراءة أذكار المساء بعد صلاة العصر

- ‌الصلاة على أعضاء الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌الحكمة في الصلاة على آل محمد

- ‌الدعاء

- ‌أدعية تقوي الإيمان

- ‌فضل الدعاء

- ‌الدعاء أم الصبر

- ‌الدعاء على الظالم

- ‌ساعة ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم هل هي ساعة استجابة

- ‌لماذا الدعاء

- ‌دعاء قضاء الديون

- ‌أدعية الكَرْب

- ‌لعن الشياطين

- ‌شروط وآداب الدعاء

- ‌رفع اليدين عند الدعاء

- ‌الدعاء أثناء قراءة القرآن

- ‌عبارة "لا أسألك رد القضاء ولكن اللطف فيه

- ‌تعليق الدعاء بالمشيئة

- ‌الدعاء.. وسؤال الدنيا

- ‌رفع اليدين للدعاء بعد الفريضة

- ‌قول: جزاك الله (ألف) خير

- ‌قلب اليدين عند الدعاء

- ‌ترتيل الدعاء

- ‌وضع الأيدي أثناء الدعاء

- ‌تعليق الدعاء بعد إن شاء الله

- ‌الدعاء الجماعي عند ختم درس التلاوة

- ‌الدعاء بالمحو والكتابة

- ‌هل لها الدعاء بغير المأثور

- ‌تمني الموت خوف الفتنة

- ‌دعوت فلم يستجب لي

- ‌أسباب وأوقات إجابة الدعاء

- ‌هل يجاب دعاء المسلم لأخيه

- ‌الدعاء وقت هطول المطر

- ‌الدعاء بعد الإقامة

- ‌الذكر عند شراء السيارة

- ‌دعاء ابن واسع الذي يخافه الشيطان

- ‌أفضل أوقات الدعاء

- ‌تحديد ساعة الإجابة يوم الجمعة

- ‌الدعاء في الصلاة بدعاء غير مأثور

- ‌تقدير آخر ساعة من يوم الجمعة

- ‌أدعية لتفريج الهموم

- ‌هل للإنسان أن يسأل لنفسه الوسيلة

- ‌موانع إجابة الدعاء

- ‌رفع اليدين للتأمين في الخطبة

- ‌رفع اليدين والدعاء بعد الفريضة

- ‌السجود من أجل الدعاء

- ‌الدعاء بعد صلاة النافلة

- ‌معنى "والشر ليس إليك

- ‌الدعاء بـ (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث)

- ‌أدعية مأثورة تُعين على الثبات

- ‌دعاء دخول شهر رمضان

- ‌الدعاء على النصارى

- ‌معنى: "لا ينفع ذا الجد منك الجد

- ‌هل يترحم على الحي

- ‌الدعاء على الكفار

- ‌حكم سؤال الله بجاه النبي-صلى الله عليه وسلم

- ‌مسائل في الدعاء

- ‌هل أقايض الله

- ‌عبارة: قدَّس الله روحه

- ‌التأمين على دعاء الخطيب

- ‌الدعاء بـ (يا رب القرآن)

- ‌الصحيح في أدعية الركوب

- ‌دعاء الأم على أبنائها

- ‌أسئلة في صيغ الأدعية

- ‌الدعاء في الصلاة المفروضة

- ‌ما يقال عند رؤية البرق

- ‌الدعاء المأثور: "اللهم أرنا الحق حقاً

- ‌بين دعاء المسألة ودعاء الثناء

- ‌وصف الله بـ"ساتر - ستار - ستير

- ‌تحديد وقت الدعاء

- ‌ما يقال لمن رزق بمولود

- ‌أعمل بعض المنكرات فهل أقوم بعملٍ دعويّ

- ‌هذه الأفلام هل نشاهدها

- ‌الاقتصار على الفرائض

- ‌ممحق البركة من المال

- ‌كيف أتخلص من وساوس الشيطان

- ‌السور المستحب قراءتها كل ليلة

- ‌تمييز المصائب التي تكون عقوبة من التي تكون بلاء

- ‌معنى الحمد والتسبيح

- ‌هل من يسمع الموعظة بواسطة شريط كمن يحضرها

- ‌يدعو على نفسه إذا لاقى ما لا يرضى

- ‌هل هذا من المجاهرة بالمعصية

- ‌الإجهاض خوفاً من الفضيحة

- ‌الجنايات

- ‌ممارسة الطبيب للإجهاض لأجل التدرب

- ‌سرقة الأعضاء والأجنّة

- ‌إقامة الحد من غير الإمام

- ‌انتقمت من عميل فما الكفارة

- ‌قتل المسلم خطأ في الجهاد

- ‌تعدد كفارة القتل الخطأ بتعدد المقتولين

- ‌تخليد قاتل نفسه في النار

- ‌مصير المنتحر

- ‌إنزال الجنين مشوه الخلقة

- ‌ما يجب في القتل الخطأ

- ‌كفارة الإسقاط

- ‌أب قتل ابنه خطأ

- ‌اغتصبها زوج أختها ولم تخبر أحداً

- ‌كفارة قتل امرأتين خطأ

- ‌لم تذهب إلى المستشفى ومات جنينها

- ‌ما تحمله العاقلة من الجنايات

- ‌قتل أخته لزناها

- ‌الزنا بأم الزوجة، وأثره في فسخ النكاح

- ‌هل يُقتصُّ من الطفل

- ‌هل يضمن الطبيب خطأه

- ‌هل تقدر دية القتيل بالذهب

- ‌متزوجة حملت من خدنها

- ‌حملت وزوجها متوفى، فهل يقام عليها الحد

- ‌الزنى بغير المسلمة

- ‌الأخذ بالثأر من منظور الإسلامي

- ‌بنتها ولدت سفاحاً

- ‌إجهاض حمل الزنا

- ‌أرشدتها إلى طبيب يجهض حملها

- ‌توبة تفجيري

- ‌حد قاتل ولده عمداً

- ‌أعانت على إجهاض فماذا يلزمها للتوبة

- ‌المتزوجة إذا حملت من الزنا

- ‌العمل بالقرائن لإثبات حد الزنا

- ‌هل على هذا دية

- ‌هل يقام الحد على الأطفال

- ‌هل عليه كفارة قتل الخطأ

- ‌قتل الرحمة

- ‌تحديد دية القتل

- ‌القتل الخطأ

- ‌دهس طفلة فهل عليه كفارة

- ‌دية الجنين

- ‌يريدون القصاص وقانون بلدهم يمنع الإعدام

- ‌عقوبة الاغتصاب

- ‌الإجهاض لأجل مرض الجنين

- ‌نامت على طفلها فمات

- ‌قتل المريض لإنهاء معاناته

- ‌تحمل الأقارب لدية القتل

- ‌حملت زوجته من سفاح، فهل يقيم عليها الحد

- ‌القضاء

- ‌التعامل مع المحامين في بلاد الكفار

- ‌رفع ولاية العاضل

- ‌العمل في المحاماة في بلد غير مسلم

- ‌العمل في نظام قضائي يخالف الشريعة

- ‌شهادة الكافر على المسلم

- ‌الحكم بالتأويل

- ‌الإثبات بالبينات المعاصرة

- ‌سقوط الدعوى

- ‌السرقة من السارق

- ‌يعمل قاضياً في محكمة غير شرعية

- ‌من ضوابط المحاماة

- ‌تنازل الشريك فرفض أبناؤه

- ‌كيف أرفَع العقوبة على المخالفين

- ‌شهادة الكافر على المسلم

- ‌وقعتُ في الفاحشة فهل أُسَلّمُ نفسي للقضاء

- ‌لماذا تكون الملاعنة عند اتهام الزوجة بالزنا دون الزوج

- ‌العلم

- ‌يقعون في أعراض طلبة العلم

- ‌فضائل العلم وأهله

- ‌البرنامج التعليمي لطالب العلم

- ‌الطريقة المثلى لطلب العلم

- ‌ليس عندنا علماء فكيف أطلب العلم

- ‌ماذا أقرأ

- ‌منهج في طلب العلم

- ‌التعليم الإسلامي، تخصص أم ضوابط

- ‌ما الذي يجب على المرأة تعلمه

- ‌التقويم السنوي لأداء المعلم

- ‌صفات وآداب العالم والمتعلم

- ‌طلب العلم لأجل الشهادة

- ‌نقل الواجبات المدرسية من الزملاء

- ‌الغياب عن المحاضرات

- ‌هل يكمل الدراسة بالجامعة المختلطة

- ‌طاعة مدرس القرآن

- ‌تلقيب العالم بالوالد

- ‌دراسة المسلمة في الكليات الطبية الغربية المختلطة

- ‌حدود أسئلة المتعلم

- ‌إذا قدم عالِم على بلد آخر فهل يفتيهم من مذهبهم

- ‌الدروس الخصوصية

- ‌الدراسة في قسم الآثار

- ‌آفات المتعلمين

- ‌تعامل المعلّمة مع الفتيات المراهقات

- ‌تساؤلات حول كتاب الطب الوقائي من القرآن والسنة

- ‌الدراسة في الجامعات الغربية المختلطة

- ‌هل هذا من التعلم لمماراة السفهاء

- ‌الحيوانات ممّ خلقت

- ‌مسائل متفرقة

- ‌لا يزال السؤال يدور، هل الأرض تدور

- ‌أرغب في طلب العلم ولكن

- ‌جوائز مسابقات حفظ القرآن

- ‌تلقي العلم عن طريق الإنترنت

- ‌معنى (انفرد به الإمام أحمد)

- ‌تصرف المعلمة في درجات الطالبات

- ‌تلقي العلم عن طريق الإنترنت

- ‌دراسة الحقوق والعمل في المحاماة

- ‌الواجب من العلم الشرعي

- ‌هل في تعليم الفيزياء أجر

- ‌الهندسة النفسية

- ‌هل الفلسفة حرام أم حلال

- ‌كروية السماء

- ‌تعليم الأطفال تغسيل الموتى

- ‌مراجع أثر العبادة على العمل

- ‌دراسة علوم الحاسب

- ‌تعلم العلم الشرعي ابتغاء الدنيا

- ‌الموعظة بعد العصر

- ‌نشرة الأحوال الجوية وعلم الغيب

- ‌دراسة الضرائب والمحاسبة

- ‌تعلم علم المنطق

- ‌مختصرات الكتب

- ‌تحقيق مخطوطات في الفقه الحنفي

- ‌مشاهدة الأفلام الأجنبية لتحسين اللغة

- ‌الغزالي. . والتصوف

- ‌تدريس مواد نظام التأمين والضرائب

- ‌هل الإعجاز العلمي من العلم

- ‌حضور المحاضرات بنية البحث عن زوجة

- ‌المنح الدراسية في الغرب

- ‌العادات

- ‌الأظافر الصناعية

- ‌الزينة

- ‌حلق اللحية

- ‌قلم الفضة

- ‌قص شعر الحاجب

- ‌ساعة: أجزاؤها الداخلية من الذهب الخالص

- ‌قص المرأة شعرها إلى الكتفين

- ‌حكم الباروكة

- ‌ارتداء الرجل حلقة الفضة

- ‌إطالة الشعر

- ‌الطيور المحنطة

- ‌لبس الباروكة للرجال

- ‌الصبغة وأثرها على الوضوء

- ‌تقويم الأسنان وإزالة تشويهاتها

- ‌الصبغ بالسواد للشاب

- ‌تطيب الرجل بطيب النساء

- ‌عملية تجميل الأنف

- ‌خضاب الشعر بالسواد

- ‌لبس الرجال للألماس

- ‌الرسم بالحناء

- ‌جلوس الرجال على الحرير

- ‌حَلْقُ ما بين الحاجبين

- ‌حلق شعر القفا

- ‌صبغ اللحية بالأصباغ الحديثة

- ‌الصلاة بالفانيلة

- ‌اكتحال الرجال

- ‌إزالة ما يشوه من الحاجب الكثيف

- ‌ثقب الأنف من أجل الزينة

- ‌تختم الرجل بالبلاتين

- ‌تعليق الوشاح الذهبي للرجال

- ‌آلة الحلاقة المطلية بالذهب للنساء

- ‌نتف الشيب

- ‌حكم الوشم للرجال

- ‌الكحل للرجال

- ‌هل هذا عذر لحلق اللحية

- ‌هل تختّم أحد من الصحابة بالذهب

- ‌تركيب الفصوص بين الأسنان

- ‌إسبال الثياب والخيلاء

- ‌الألبسة

- ‌لبس المرأة للبنطال

- ‌تطويل البنطال لآخر الكعبين

- ‌وصول الثوب إلى منتصف الكعبين

- ‌ربطة العنق الحريرية

- ‌ألبسة تحمل عبارات غير شرعية

- ‌الإسبال

- ‌لون الزي الخارجي للمرأة

- ‌هل في السراويل إسبال

- ‌هل في لبس القبعة محذور

- ‌لبس الحرير الطبيعي والصناعي

- ‌لبس الحرير من الثياب

- ‌لبس وتفصيل الجنز

- ‌الثياب الضيقة للرجال

- ‌النوم عارياً

- ‌الزي الإسلامي للرجل

- ‌لبس الأحمر والأصفر

- ‌لبس الرجال للأحمر

- ‌استخدام اليد اليسرى في كل شيء

- ‌مسائل متفرقة

- ‌حكم التصفيق

- ‌التهنئة بذكرى الميلاد

- ‌انحناء الرياضي أمام المدرب

- ‌العرضة بالطبل أو الدف

- ‌حكم التهنئة بالعام الهجري

- ‌صورة المصافحة الصحيحة

- ‌مصافحة الأجنبيات

- ‌التوديع بالشهادتين

- ‌الاحتفال باليوم الوطني

- ‌الهيئة المستحبة عند النوم

- ‌حب الوطن ورفع العلم الوطني

- ‌استعمال الزَّلفة والزير في العَرْضَات

- ‌أعالج حبّ الشباب بالتقشير وعمليات الليزر فما الحكم

- ‌الطب والصحة

- ‌زراعة الأعضاء

- ‌اقتناء هيكل عظمي للتعلُّم

- ‌أقراص منع الدورة الشهرية

- ‌ضمان الخطأ الطبي

- ‌هل الدواء يعجل الشفاء

- ‌تغيير التوصيف الطبي

- ‌العلاج بالتنويم المغناطيسي

- ‌قتل الرحمة

- ‌استعمال علاج يثبّت الجنين

- ‌عملية التجميل للمولود بمتلازمة داون

- ‌التداوي بدم الحيوان

- ‌ضوابط جراحة التجميل

- ‌رفع الأجهزة عن المتوفى دماغياً

- ‌جراحة تكبير الصدر

- ‌الطب النبوي لابن القيم

- ‌الاستشفاء بالقرآن

- ‌علاج المصاب بمرض الشهوة

- ‌هل هذه رقية شرعية

- ‌حكم التداوي

- ‌حكم تناول الأدوية التي تحتوي على نسبة من الكحول

- ‌عمليات التجميل

- ‌نقل قرنية الميت للحي

- ‌هل الحجامة سنة

- ‌استعمال الحبوب المنشطة جنسياً

- ‌التداوي أم الرقية أم الصبر

- ‌مرور الصحيح على أماكن الوباء

- ‌التداوي بدم "الضب

- ‌التداوي بدم الضب

- ‌هل أصبر وأحتسب أم أدعو وأتداوى

الفصل: ‌هل معاقبة النفس عند المعصية بالتصدق بدعة

‌هل معاقبة النفس عند المعصية بالتصدق بدعة

؟!

المجيب د. محمد بن عبد العزيز المبارك

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التصنيف الفهرسة/ الرقائق والأذكار/المراقبة والمحاسبة

التاريخ 27/3/1425هـ

السؤال

نحن أربعة أصدقاء ملتزمون حديثاً، لكن يصيبنا الفتور بسرعة، ونحن نعد من الملتزمين مع ما نراه في أنفسنا من التقصير الشديد، وحيث إنه لا يوجد لدينا الشيخ المربّي (فنحن في صعيد مصر والمشايخ ممنوعون من الذهاب له) اتفقنا على أن نعاقب أنفسنا إذا قصرنا في الطاعات، واتفقنا على ذلك بأن كل تغير في أمر معين نتصدق بمبلغ حددناه، بحيث نجمع المبلغ آخر الأسبوع ونتصدق به، ونعين بعضنا على الطاعات، لكن بعد أيام من هذا الاتفاق هناك من قال لنا إن هذا لا يجوز، وأنه بدعة، حيث لم يثبت عن الصحابة رضي الله عنهم أو السلف -رضوان الله عليهم- هذا الأمر، وهو نوع العقاب، وأن هذا يجعلنا نعمل للمال وليس لله عز وجل.

أفتونا مأجورين، وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

لا شك أن الذي حثت عليه النصوص الشرعية في مواطن كثيرة عند اقتراف الذنوب إنما هو التوبة والاستغفار وعمل الصالحات، يقول الله سبحانه وتعالى:"والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون"[آل عمران:135]، وقال تعالى:"للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار"[آل عمران:15-17] وقال تعالى: "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"[الأنفال:33]، وقال تعالى:"إن الحسنات يذهبن السيئات"[هود:114] . وعن علي رضي الله عنه قال: (إني كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني به وإذا حدثني رجل من أصحابه رضي الله عنهم استحلفته فإذا حلف لي صدقته، وإنه حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ثم قرأ هذه الآية: "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون" [آل عمران:135] . أخرجه أحمد (2) والترمذي (406) وأبو داود (1521) وابن ماجة (395) وصححه ابن حبان.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله -تعالى-: "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالى، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة" رواه الترمذي (3540) .

ص: 122

وعن أبى سعيد الخدرى رضي الله عنه أن رسول الله قال: "إن الشيطان قال: وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال الرب تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني"، أخرجه أحمد (10851) وأبو يعلى في مسنده (1399) والحاكم في المستدرك (7672) وقال: صحيح الإسناد.

وأخرج الإمام أحمد (13081) عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم -يقول: "والذي نفسي بيده أو قال والذي نفس محمد بيده لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم الله عز وجل لغفر لكم والذي نفس محمد بيده أو والذي نفسي بيده لو لم تخطئوا لجاء الله عز وجل بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم".

وقال حذيفة رضي الله عنه: "كنت رجلا ذرب اللسان على أهلي قلت يا رسول الله قد خشيت أن يدخلني لساني النار، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فأين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة"؛ رواه أحمد (22829) ، وابن ماجة (3817) .

والنصوص في تقرير هذا أكثر من أن تحصر.

أما ما ذكره السائل من عقوبة المسلم نفسه لمنعها من اقتراف السيئات أو التكفير عنها فلا يظهر المنع منه؛ فإن جنسه وارد عن بعض السلف ، لكن بشرط أن يكون بأمر مباح، أو مشروع في الجملة، وغير مطرد في كل الأحوال حتى لا يزهد في ما دعت إليه النصوص السابقة، وذلك لأن بعض الأنفس تحتاج أحيانا إلى تأديب كما يؤدب الصبيان ونحوهم.

ولعل مما يمكن أن يستأنس به في هذا المقام ما يأتي:

ص: 123

1-

ما جاء في صلح الحديبية عندما ناقش عمر بن الخطاب رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلح، وفيه قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت: ألست نبي الله حقا قال: "بلى" قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: "بلى" قلت: فلم نعطي الدنية في دينناإذاً؟ قال: "إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري" قلت: أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟ قال: "بلى فأخبرتك أنا نأتيه العام" قال قلت: لا قال: "فإنك آتيه ومطوف به" قال: فأتيت أبا بكر رضي الله عنه فقلت: يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا؟ قال: بلى قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذا؟ قال: أيها الرجل إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه فوالله إنه على الحق قلت: أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال: بلى أفأخبرك أنك تأتيه العام قلت: لا قال: فإنك آتيه ومطوف به قال الزهري: قال عمر رضي الله عنه: فعملت لذلك أعمالا

أخرجه البخاري (2731 -2732) ،، وموطن الشاهد منه قوله رضي الله عنه:(فعملت لذلك أعمالا)، قال الحافظ ابن حجر:" المراد به الأعمال الصالحة ليكفر عنه ما مضى من التوقف في الامتثال ابتداء، وقد ورد عن عمر رضي الله عنه التصريح بمراده بقوله: أعمالا، ففي رواية ابن إسحاق وكان عمر- رضي الله عنه يقول: (ما زلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلمت به) ، وعند الواقدي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: عمر- رضي الله عنه لقد أعتقت بسبب ذلك رقابا وصمت دهرا" فتح الباري (5/346) .

2-

ما جاء في صحيح البخاري (6075) وغيره من حديث عائشة رضي الله عنها لما خاصمت عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما فنذرت أنها لا تكلمه أبدا، ثم إنه دخل عليها بعد ذلك وطفق يناشدها ويبكي، وطفقت تبكي وتقول: إني نذرت والنذر شديد، فلم يزل بها حتى كلمته، ثم أعتقت عن نذرها ذلك أربعين رقبة، ثم كانت تذكر نذرها ذلك بعدما أعتقت أربعين رقبة فتبكي حتى تبل دموعها خمارها. فهنا رأت عائشة رضي الله عنها التكفير بهذا القدر مع أن الواجب في هذه الحال كفارة يمين.

3-

ما جاء في الأوسط للطبراني (2/335) أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه اشتغل فأخر المغرب حتى طلع نجمان، فأعتق رقبتين لتأخيره المغرب حتى طلع النجمان.

4-

ما جاء في سير أعلام النبلاء (9/223-228) عن ابن أبي حاتم قال حدثنا أبي حدثنا حرملة سمعت ابن وهب يقول نذرت أني كلما اغتبت إنسانا أن أصوم يوما فأجهدني فكنت أغتاب وأصوم، فنويت أني كلما اغتبت إنسانا أن أتصدق بدرهم فمن حب الدراهم تركت الغيبة. قال الذهبي هكذا والله كان العلماء، وهذا هو ثمرة العلم النافع "وقد قال الذهبي في أول ترجمته: "عبد الله بن وهب بن مسلم الإمام شيخ الإسلام أبو محمد الفهري مولاهم المصري الحافظ.

فهنا نجد الإمام الذهبي على جلالة قدره لم ينكر هذا الفعل على ابن وهب، مع أنه نص في محل سؤال السائل، بل عده من فضائله وحسناته.

ص: 124

5-

وفي سير أعلام النبلاء (6/366) : عن ابن عون أن أمه نادته فأجابها فعلا صوته صوتها، فأعتق رقبتين. وقال عنه الذهبي: عبد الله بن عون بن أرطبان الإمام القدوة عالم البصرة أبو عون المزني مولاهم البصري الحافظ.

6-

وفي الزهد لعبد الله بن المبارك: عن ابن أبي ربيعة القرشي أنه فاتته الركعتان قبل الفجر فأعتق رقبة.

7-

وفي مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة المقدسي رحمه الله: ذكر في باب المحاسبة والمراقبة أن ذلك يتم بالمشارطة، ثم المراقبة، ثم بالمحاسبة، ثم بالمعاقبة، ثم بالمجاهدة، ثم بالمعاتبة، فكانت ست مقامات، وأصلها المحاسبة، ولكن كل حساب يكون بعد مشارطة ومراقبة، ويتبعه عند الخسران المعاتبة والمعاقبة.

ثم ذكر تحت مقام المعاقبة ما يأتي:" اعلم: أن المريد إذا حاسب نفسه فرأى منها تقصيراً، أو فعلت شيئاً من المعاصي فلا ينبغي أن يمهلها، فإنه يسهل عليه حينئذ مقارفة الذنوب ويعسر عليه فطامها، بل ينبغي أن يعاقبها عقوبة مباحة كما يعاقب أهله وولده. وكما روي عن عمر -رضى الله عنه-: أنه خرج إلى حائط له، ثم رجع وقد صلى الناس العصر، فقال: إنما خرجت إلى حائطي، ورجعت وقد صلى الناس العصر، حائطي صدقة على المساكين. قال الليث: إنما فاتته الجماعة وروينا عنه أنه شغله أمر عن المغرب حتى طلع نجمان، فلما صلاها أعتق رقبتين. وحكى أن تميم الداري -رضى الله عنه- نام ليلة لم يقم يتهجد فيها حتى أصبح، فقام سنة لم ينم فيها عقوبة للذي صنع. ومرّ حسان بن سنان بغرفة فقال: متى بنيت هذه؟ ثم أقبل على نفسه فقال: تسألين عما لا يعنيك! لأعاقبنك بصوم سنة، فصامها، فأما العقوبات بغير ذلك مما لا يحل، فيحرم عليه فعله، مثال ذلك: ما حكى أن رجلاً من بنى إسرائيل، وضع يده على فخذ امرأة، فوضعها في النار حتى شلت، وأن آخر حوّل رجله لينزل إلى امرأة، ففكر وقال: ماذا أردت أن أصنع؟ فلما أراد أن يعيد رجله قال: هيهات رجل خرجت إلى معصية الله لا ترجع معي، فتركها حتى تقطعت بالمطر والرياح، وأن آخر نظر إلى امرأة فقلع عينيه، فهذا كله محرم، وإنما كان جائزاً في شريعتهم، وقد سلك نحو ذلك خلق من أهل ملتنا، حملهم على ذلك الجهل بالعلم، كما حكى عن غزوان الزاهد: أنه نظر إلى امرأة، فلطم عينه حتى نفرت والله ولي التوفيق.".

ص: 125