الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"
من اسمه مطلب ومطهر
"
[189]
"مطلب" بن شعيب مروزي سكن مصر وحدث عن سعيد بن أبي مريم وأبي صالح كاتب الليث قال ابن عدي لم أر له حديثا منكرا سوا هذا حدثناه عصمة البخاري ثنا مطلب بن شعيب ثنا أبو صالح ثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه انتهى وبقية كلامه وسائر أحاديثه عن أبي صالح مستقيمة وقد أكثر الطبراني عن مطلب هذا وهو صدوق قال أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر مطلب بن شعيب بن حبان بن سن أن ابن رستم يكنى أبا محمد كان أبوه من أهل مرو وولد بمصر ويقال أنه من موالي الأزد حدث عن أبي صالح كاتب الليث وغيره توفي يوم الأحد النصف من المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائتين وكان ثقة في الحديث.
[190]
"مطهر" بن سليمان الفقيه ادعى لقى أبي جعفر الفريابي قال الدارقطني كذاب.
[191]
"مطهر" بن أبي خالد عن عائشة وأنس رضى الله عنهما قال أبو حاتم منكر الحديث انتهى قال البخاري لم يثبت حديثه وذكره العقيلي في الضعفاء فقال كوفي لم يصح حديثه وهو مولى طلحة بن عبد الله قلت وهو والد موسى بن مطين الآتي ذكره روى عنه ولده وعلي بن قاسم وغير واحد.
"
من اسمه مطيع
"
[192]
"مطيع" أبو يحيى الأنصاري عن نافع مجهول انتهى وفي ثقات بن حبان مطيع أبو يحيى العرابي عن أبيه عن جده قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا صعد المنبر أقبلنا بوجوهنا إليه وعنه محمد بن القاسم قال ولست أعرفه ولا أباه
قلت في الصحابة مطيع بن الحكم أخرج له ابن مندة من طريق مطيع بن فل أن ابن مطيع بن الحكم عن أبيه عن جده إلا على الحديث المذكور أولا وكذلك أورد بن عبد البر مطيعا المذكور في الصحابة يكنى أبا مسلم شاعر بن شاعر.
[193]
"مطيع" بن إياس بن أبي سلمة الليثي الكتاني الكوفي الشاعر الماجن المشهور ذكر في ترجمة صالح بن عبد القدوس ومن شعر مطيع بن إياس وكان خرج وهو ويحيى بن زياد الحاري حجاجا فمرا بزرارة دير بطريق الخارج من بغداد إلى الحج على طريق الكوفة فلما نزل الركب توجها إلى الدير فناما فيه ليلحقا بكرة فسار الركب قبل أن يحضرا فاستمرا في ذلك الدير إلى أن عاد الحاج فحلقا رؤوسهما ودخلا معهم فقال مطيع في ذلك.
ألم ترني ويحيى إذ حججنا
…
وكان الحج من خير التجارة
خرجنا طالبي خير وبر
…
فمر بنا الطريق إلى زرارة
فآب الناس قد غنموا وحجوا
…
وابنا موقرين من الخسارة
وقال العيني حدثني أبي شيخ من أهل الكوفة أنه حدثه عن ظرفاء الكوفيين مثل مطيع بن إياس والحماد بن زياد قال ولم يكن حدثني عن أحمد منهم بأحسن مما يحدثني به عن مطيع قال وكان مطيع لا يصبر أحد عنه إذا صحبه ولا يصحبه أحد إلا افتضح وكان مطيع قد مدح الوليد بن يزيد أيام خلافته ونادمه واختص بأخيه الغمر بن يزيد وأخرج أبو الفرج في الأغاني من طريق الفضل بن إياس الهذلي قال أراد المنصور البيعة للمهدي فاعترض عليه ابنه جعفر بن أبي جعفر ثم عزم فأحضر الناس وقامت الخطباء والشعراء فذكر وأفضل المهدي فأكثروا فقام مطيع بن إياس فتكلم فخطب وأنشد ثم قال يا أمير المؤمنين حدثني فلان عن فلان عن فلان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال المهدي محمد بن عبد الله له شامة