الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قالوا: نعم، قال: فأنا أحق بأن أعجب بما أقول وما يكون مني.
قال: وهذا مما استحسنه الناس من قوله.
قال ابن شوذب: كان أبو إياس يقول: الناس ولدوا أبناءً وولدت أباً.
توفي إياس بن معاوية سنة اثنتين وعشرين ومئة بواسط.
أيمن بن خريم بن الأخرم بن شداد
ابن عمرو بن فاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار أبو عطية الأسدي، له صحبة كان يسكن دمشق ثم تحول إلى الكوفة.
روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أيمن إن قومك أسرع العرب هلاكاً ".
وحدث أيمن بن خريم قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً فقال: " يا أيها الناس عدلت شهادة الزور إشراكاً بالله ".
ثلاثاً، ثم قرأ " فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور ".
خريم أوله خاء معجمة مضمومة وراء مفتوحة.
وأمه الظناء وأمه الصماء بنت ثعلبة بن عمرو بن حصين بن مالك الأسدي.
قال الشعبي: أتاني عامريٌّ وأسديٌّ قال: وقد أخذ العامري بيد الأسدي فهو لا يفارقه قال: فقلت له: يا أخا بني عامر إنه قد كانت لبني أسد ست خصال لا أعلمها، كانت بحي من العرب: كانت امرأة زوجها الله عز وجل بنبيه صلى الله عليه وسلم من السماء، والسفير بينهما جبريل، أفكانت هذه لقومك؟ وكان أول لواء عقد في الإسلام لواء عبد الله بن جحش الأسدي، أفكانت هذه
لقومك؟ وكان أول مغنم قسم في الإسلام مغنم عبد الله بن جحش، أفكانت هذه لقومك؟ وكان منهم رجل يمشي بين الناس مقنعاً، وهو من أهل الجنة عكاشه بن محصن الأسدي أخو بن غنم بن دودان، فكانت هذه لقومك؟ وكان أول من بايع بيعة الرضوان أبو سنان عبد الله بن وهب فقال: يا رسول الله ابسط يدك أبايعك قال: " على ماذا؟ " قال: على ما في نفسك.
قال: " وما في نفسي؟ " قال: فتح أو شهادة.
قال: " نعم ".
فبايعه.
قال: فجعل الناس يبايعونه ويقولون: على بيعة أبي سنان على بيعة أبي سنان.
فكانت هذه لقومك؟ وكانوا سبع المهاجرين.
روى الشعبي قال: قال مروان لأيمن بن خريم يوم المرج يوم قتل الضحاك بن قيس: ألا تخرج فتقاتل معنا؟ قال: لا.
إن أبي وعمي شهدا بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعهدا إلي أن لا أقاتل رجلاً يشهد أن لا إله إلا الله.
قال: ائتني ببراءة من النار فأنا معك، قال: اذهب فلا حاجة لنا فيك، فقال:" من الوافر "
ولست بقاتلٍ رجلاً يصلي
…
على سلطان آخر من قريش
له سلطانه وعلي إثمي
…
معاذ الله من جهلٍ وطيش
أأقتل مسلماً في غير شيءٍ
…
فلست بنافعي ما عشت عيشي
قال الواقدي: حديث خريم بن فاتك أنه قال: إن أبي وعمي شهدا بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما شهد أبوه ولا عمه بدراً وأنكر ذلك هو والعلماء وقالوا: أهل بدر أعرف من ذلك لا يستطاع الزيادة فيهم ولا النقصان.