الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يتسللون: (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذاً)" 63/النور"
3 -
سلسلة وسلاسل "انظر سلسل ".
س ل م
(140)
1 -
سلم يسلم سلاما وسلامة: خلص ونجا وخلا من العوارض والموانع فهو سالم وهم سالمون.
سالمون: (وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ)" 43/القلم ".
أي أصحاء خالون من العوارض والموانع.
2 -
قلب سليم:/ خالص من دغل الشرك والذنوب.
سليم: (إِلَاّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)" 89/الشعراء" واللفظ في 84/الصافات ".
3 -
السلم والسلم: الأمان والنجاة وعدم الحرب.
السلم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً)" 208/البقرة " أي في طريق الأمان والنجاة.
السلم: (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ)" 61/الأنفال ".
أي عدم الحرب وكذلك ما في "35/محمد".
4 -
والسلم: الصلح والمهادنة.
والسلم: الخضوع والاستسلام.
السلم: (فَإِنْ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمْ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً)"90/النساء " أي الصلح والمهادنة، وكذلك ما في "91/النساء ".
وفي قوله تعالي: (فَأَلْقَوْا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ)" 28/النحل" أي الخضوع والاستسلام، وكذلك ما في " 87/النحل ".
5 -
وهو سلم له أي خالص الملكية له.
سلما: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً)" 29/الزمر".
6 -
السلام اسم من أسماء الله تعالي:.
والسلام: النجاة والأمان من الشرور والآفات.
ومن السلام بمعني الأمان جاءت التحية: السلام عليكم، وأصله أن يطمئن غيره بالأمان والنجاة منه.
والسلام: الاستسلام.
ودار السلام: الجنة لأنها دار أمان.
ويقول الرجل للآخر: بيننا سلام أو أمري معك سلام، أي لا شأن لي بك، وأمرنا متاركة، أتركك وتتركني، فأسلم منك وتسلم مني، كأنه سلام توديع ومفارقة.
سلام: (وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ)" 54/الأنعام ".
هي بمعني التحية.
وفي قوله تعالي: (قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي)" 47/مريم ".
هو بمعني المتاركة والمفارقة.
وفي قوله تعالي: (قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ)" 48/هود هو بمعني النجاة والأمان، وكذلك ما في "46/الحجر و34/ق".
وفي قوله تعالي: (سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ)" 5/القدر " هو الأمان أو التحية ".
السلام: (وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً)"94/النساء".أي التحية والأمان، أو الاستسلام.
وفي قوله تعالي: (يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ)" 16/المائدة " أي سبل النجاة والأمان.
وفي قوله تعالي: (وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً)" 33/مريم " أي التحية والأمان.
وفي قوله تعالي: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ)"23/الحشر"، هو اسمائه تعالي انظر الكتاب "الأسماء الحسني".للمؤلف.
وفي قوله: (لَهُمْ دَارُ السَّلامِ)" 127/الأنعام" هي الجنة، وكذلك ما في "25/يونس".
وفي قوله تعالي: (وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً)" 63/الفرقان "، هو بمعني المتاركة أي لا شأن لنا بكم ولا شأن لكم بنا.
7 -
سلم: ألقي السلام.
وسلم: انقاد وأذعن.
وسلمه: نجاه.
وسلم الشئ: أوصله.
واسم المفعول مسلم وهي مسلمة.
سلم: (وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ)"43/الأنفال ".أي نجي.
سلمتم: (فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ)"233/البقرة".أي أوصلتم.
مسلمة: (مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا)"71/البقرة " أي منجاة من العيوب، أو معفاة من سائر أنواع الاستعمال، أو مطهرة من الحرام.
وفي قوله تعالي: (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ)"92/النساء".
أي موصلة وكذلك ما في "92/النساء " أيضا.
8 -
أسلم إسلاما: أ- انقاد. ب- أخلص ج- دخل في الإسلام.
والإسلام هو الانقياد ظاهرا وباطنا، وقد يكون بمعني الانقياد الظاهري.
أسلم: (بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ)"112/البقرة "أي أخلص، وكذلك ما في "125/النساء و14/الأنعام".
أسلما: (فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ)"103/الصافات "أي أظهرا الانقياد لأمر الله، أو أسلم الذبيح نفسه وأسلم إبراهيم ولده.
أسلمت: (إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)"131/البقرة " أي انقدت أو أخلصت. وبمعني أخلصت ما في "20/آل عمران. و44/النمل ".
أأسلمتم: (وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ)"20/آل عمران "،أي أدخلتم في الإسلام، أأسلمتم لله تبارك وتعالي أم لا .............. ؟
فيه وعد ووعيد "انظر تفسير سورة آل عمران للمؤلف صفحة 30).
وفي قوله تعالي: (يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا)"44/المائدة "أي أخلصوا، ووصف الأنبياء هنا بالإسلام هو تعظيم للصفة في نفسها وتنويه بها.
أسلم: (وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)" 66/غافر" أي أخلص.
تسلمون: (كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ)"81/النحل" أي تخلصون.
لنسلم: (قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)"71/الأنعام "أي لنخلص.
يسلم: (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى)"22/لقمان " أي يخلص.
يسلمون: (قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنْ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ)"16/الفتح" أي ينقادون ويذعنون.
أسلم: (إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)"131/البقرة ".أي انقد أو أخلص.
أسلموا: (فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرْ الْمُخْبِتِينَ)"34/الحج".أي أخلصوا، وكذلك ما في "54/الزمر".
8 -
الإسلام: الانقياد لله ولما جاء من الشرائع والأحكام.
الإسلام: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ)"19/آل عمران " هو الانقياد لله ولما جاء من الشرائع والأحكام.
10 -
المسلم المنقاد لله ولما جاء من الشرائع، وهي مسلمة وهما مسلمان وهم مسلمون وهن مسلمات.