الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الذريعة فيها بدون إلى مع لفظ بين مخالف لوضعها واستعمالها المنصوص عليه، وأما اللام في لك فإنها للاختصاص فلا دخل لها في التعدية كما يقال أرسلت هذا الكتاب تحفة لك،
• التاسع: قوله بين الله والمطر لا معنى له، والصواب بينك وبين الله لأجل المطر، وذلك لأنهم كانوا يشعلون النيران في السلع والعشر المعلقة على النيران ليرحمها الله تعالى وينزل المطر لاطفائها عنها كما تقدم في الكتاب والله تعالى أعلم انتهى،
• وقد تعقب ذلك المحبى بقوله أقول لا يخفى أن ما استخرجه لا يسمى أغاليط فأجل فكرك فيما هناك تصب المحز انتهى، قال ولعل العامدي حمل الغلط على ما يشمل خلاف الأولى بناء على أنه في البليغ غلط، فذكر ما ذكر ومع هذا لا يخلو عن بحث وقد سئل شيخنا علاء الدين علي أفندي الموصلي عن هذه الأغلاط فأجب بما وافقبعضه بعض ما ذكر، وبما خالف وقد ذكرنا ذلك في كتابنا الأجوبة العراقية عن الأسئلة الإيرانية، فارجع إليه إن أردت، وهو أيضًا مبني على حمل الغلط على ما سمعت آنفًا ولا يكاد يسلم وجود أغلاط تسعة في البيت، والغلط بمعناه المتبادر، فتأمل وأنصف انتهى،
• قلت وبقي وجه آخر من وجوه الغرابة وهو أن المخطئ كان متأخرًا عن صاحب القاموس؛ لأنه استشهد بكلامه في قوله وقد نص صاحب القاموس وغيره الخ، فمن أين أخذ المصنف هذه التخطئة، ثم طالعت عبارة المحشى فاستفدت منها أن العلامة عبد القادر البغدادي سرد هذه الأغلاط مبسوطة قال وكذا ذكرت في شروح المغنى وشروح شواهده فليست من مخترعات المصنف حتى يتحجج بها بل هي معروفة مشهورة.
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
تقصير المصنف عن الجوهري لا يكاد ينحصر، فلك أن تقول أنه في كل مادة لأنه لما كان من همه استيعاب أسماء المحدثين والفقهاء والبقاع ومنافع الأدوية ومناقع الأودية ونحو ذلك، لم يهمه استيعاب الألفاظ اللغوية، نعم إن قاموسه أجمع للشوارد والحوشى من الكلام من الصحاح إلا أن الصحاح أوضح منه عبارة وأكثر شرحًا وبيانًا وأروى رواية، أما من حيث الفوائد اللغوية والنحوية والصرفية فلا مناسبة بين الكتابين البتة، فإن القاموس عطل عنها إلا ما ندر فكان عليه كنغب الطائر، وقد نذر بالخطر وقد شهد المحشى للجوهري بالإمامة في العربية في مواضع عديدة من تعليقه كما شهد على المصنف بالقصور، وقال الشارح في مادة وعد وهنا للجوهري مباحث وقواعد صرفية أغفلها المصنف لعدم إلمامه بذلك الفن،
• فمن أمثلة ذلك قول المصنف في درأ وتدارأوا تدافعوا في الخصومة إلى أن قال وادرأتم أصله
تدارأتم، وعبارة الجوهري وتقول تدارأتم أي اختلفتم وتدافعتهم، وكذلك ادارأتم وأصله تدارأتم فأدغمت التاء في الدال واجتلبت الألف ليصح الابتداء بها،
• وقوله في ثلث وثلاث ومثلث غير مصروف معدول من ثلاثة ثلاثة وعبارة الجوهري وثلاث ومثلث غير مصروف للعدل والصفة؛ لأنه عدل من ثلاثة إلى ثلاث ومثلث وهو صفة؛ لأنك تقول مررت بقوم مثنى وثلاث، وقال تعالى:{أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [فاطر: 1]، فوصف به وهذا قول سيبويه، وقال غيره إنما لم ينصرف لتكرر العدل فيه في اللفظ والمعنى لأنه عدل عن لفظ اثنين إلى لفظ مثنى وثناء، وعن معنى اثنين إلى معنى اثنين اثنين لأنك إذا قلت جاءت الخيل مثنى، فالمعنى اثنين اثنين أي مزدوجين وكذلك جميع معدول العدد، فإن صغرته صرفته فقلت أحيد وثنى وثليث وربيع؛ لأنه مثل حمير فخرج إلى مثال ما ينصرف وليس كذلك أحمد وأحسن لأنه لا يخرج بالتصغير عن وزن الفعل، لأنهم قد قالوا في التعجب ما أمليح زيدًا وما أحسينه، إلى أن قال قال ابن السكيت: يقال هو ثالث ثلاثة مضاف إلى العشرة ولا بنون فإن اختلفا فإن شئت نونت وإن شئت أضفت، قلت هو رابع ثلاثة ورابع ثلاثة كما تقول هو ضارب عمرو وضارب عمرًا؛ لأن معناه الوقوع أي كملهم بنفسه أربعة، وإذا اتفقا فالإضافة لا غير؛ لأنه في مذهب الأسماء لأنك لم ترد معنى الفعل وإنما أردت هو أحد الثلاثة وبعض الثلاثة، وهذا لا يكون إلا مضافًا وتقول هذا ثالث اثنين وثالث اثنين المعنى هذا ثلث اثنين أي صيرهما ثلاثة بنفسه، وكذلك هو ثالث عشر وثالث عشر بالرفع والنصب إلى تسعة عشر، فمن رفع قال أردت ثالث ثلاثة عشر فحذفت الثلاثة وتركت ثالثًا على إعرابه، ومن نصب قال أردت ثالث ثلاثة عشر فلما أسقطت منه الثلاثة ألزمت إعرابها الأول ليعلم أن ههنا شيئًا محذوفًا، وتقول هذا الحادي عشر والثاني عشر إلى العشرين مفتوح كله لما ذكرناه، وفي المؤنث هذه الحادية عشرة وكذلك إلى العشرين تدخل الهاء فيها جميعًا وأهل الحجاز يقولون انونى ثلاثتهم وأربعتهم إلى العشرة، فينصبون على كل حال وكذلك المؤنث أتينني ثلاثهن وأربعهن وغيرهم يعربه بالحركات الثلاث يجعله مثل كلهم، فإذا جاوزت العشرة لم يكن إلا النصب، تقول أتوني أحد عشرهم وتسعة عشرهم، وللنساء أتينني إحدى عشرتهن وثماني عشرتهن (اه)، فكل هذه الفوائد خلا عنها القاموس،
• في أحد الأحد بمعنى الواحد، ويوم من الأيام أو الأحد لا يوصف به إلا الله سبحانه تعالى، إلى أن قال واحد العشرة تأحيدًا أي صيرها أحد عشر والاثنين أي واحدة ويقال ليس للواحدة تثنية ولا للاثنين واحد من جنسه، وعبارة الصحاح أحد بمعنى الواحد وهو أول العدد، تقول أحد واثنان وأحد عشر وإحدى عشرة، وأما قوله تعالى:{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الصمد: 1] فهو بدل من الله؛ لأن النكرة قد تبدل من المعرفة كما قال {لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ} [العلق 15: 16] قال الكسائي: إذا أدخلت في العدد الألف واللام فأدخلهما في العدد
كله، فتقول ما فعلت الأحد عشر الألف الدرهم، والبصريون يدخلونها في أوله فيقولون ما فعلت الأحد عشر الألف درهم، وتقول لا أحد في الدار، ولا تقل فيها أحد، وأما قولهم ما في الدار أحد فهو اسم لمن يصلح أن يخاطب يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث، وقال تعالى:{لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ} [الأحزاب: 32]، وقال:{فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} [الحاقة: 47]،
• في عشر العشرة أول العقود وعشر يعشر أخذ واحدًا من عشرة، وعبارة الصحاح عشرة رجال وعشر نسوة، قال ابن السكيت ومن العرب من يسكن العين فيقول أحد عشر وكذلك إلى تسعة عشر إلا اثنى عشر، فإن العين لا تسكن لسكون الألف والياء، وقال الأخفش إنما سكنوا العين لما طال الاسم وكثرت حركاته وتقول إحدى عشرة امرأة بكسر الشين وإن شئت سكنت في تسع عشرة، والكسر لأهل نجد والتسكين لأهل الحجاز وللمذكر أحد عشر لا غير،
• في ست الست بالكسر م أصله سدس فأبدل السين تاء وأدغم فيه الدال، وعبارة الصحاح ستة رجال وست نسوة وأصله سدس فأبدل من إحدى السينين تاء وأدغم في الدال؛ لأنك تقول في تصغيرها سديسة وفي الجمع أسداس، وقال ابن السكيت تقول عندي ستة رجال ونسوة أي عندي ثلاثة من هؤلاء وثلاث من هؤلاء، قال وإن شئت قلت عندي ستة رجال ونسوة فنسقت النسوة على الستة، أي عندي ستة من هؤلاء وعندي نسوة، وكذلك كل عدد احتمل أن يفرد منه جمعان مثل الست والسبع وما فوقهما، فلك فيه الوجهان، فأما إذا كان عددًا لا يحتمل أن يفرد منه جمعان مثل الخمس والأربع والثلاث فالرفع لا غير، تقول عندي خمسة رجال ونسوة ولا يكون الخفض، ويقال جاء فلان سادسًا وساديًا وساتًا، فمن قال سادسًا بناه على السدس، ومن قال ساتًا بناه على لفظ ستة، ومن قال ساديًا أبدل من السين ياء، وقد يبدلون بعض الحروف ياء كقولهم في اما ايما وفي تسنن تسنى وفي تقضض تقضى وفي تلعع تلعى وفي تسرر تسرى،
• في ذو، ذو معناها صاحب كلمة صيغت ليتوصل بها إلى الوصف بالأجناس ج ذوون، وهي ذات وهما ذواتان (وفي نسخة مصر ذاتان) ج ذوات وعبارة الصحاح وأما ذو الذي بمعنى صاحب، فلا يكون إلا مضافًا فإن وصفت به نكرة أضفته إلى نكرة، وإن وصفت به معرفة أضفته إلى الألف واللام، ولا يجوز أن تضيفه إلى مضمر ولا إلى زيد وما أشبهه، تقول مررت برجل ذى مال، وبامرأة ذات مال، وبرجلين ذوي مال، بفتح الواو كما قال الله تعالى:{وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} [الطلاق: 2]، وبرجال ذوي مال بالكسر، وبنسوة ذوات مال، ويا ذوات الجمام فتكسر التاء في الجمع في موضع النصب كما تكسر تاء المسلمات، تقول رأيت ذوات مال لأن أصلها هاء، لأنك لو وقفت عليها في الواحد لقلت ذاه، ولكنها لما وصلت بما بعدها صارت تاء وأصل ذو ذوى مثل عصا، يدل على ذلك قولهم هاتان ذواتا مال، قال تعالى:{ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} [الرحمن: 48] في التثنية، ونرى أن الألف منقلبة من واو ثم حذفت من
ذوى عين الفعل لكراهتهم اجتماع الواوين؛ لأنه كان يلزم في التثنية ذووان مثل عصوان فبقي ذا منونًا، ثم ذهب التنوين للإضافة في قولك ذو مال، والإضافة لازمة له، كما تقول فو زيد رفا زيد فإذا أفردت قلت هذ فم، فلو سميت رجلاً ذو لقلت هذا ذوى قد أقبل فترد ما ذهب لأنه لا يكون اسم على حرفين أحدهما حرف لين؛ لأن التنوين يذهبه فيبقى على حرف واحد، ولو نسبت إليه قلت ذووى مثال عصوى وكذلك إذا نسبت إلى ذات لأن التاء تحذف في النسبة، فكأنك أضفت إلى ذي فرددت الواو ولو جمعت ذو مال قلت هؤلاء ذوون؛ لأن الإضافة قد زالت، قال الكميت:
(ولا أعني بذلك أسفليكم
…
ولكني أردت به الذوينا)
يعني به الأذواء وهم ملوك اليمن من قضاعة المسمون بذي يزن، وذي جدن وذي نواس وذي فائش وذي اصبح وذي الكلاع انتهى،
• وهنا ملاحظة من ثلاثة أوجه:
• أحدها أن قوله ولا يجوز أن تضيفه إلى مضمر فيه أنه جاء إضافة ذوون إلى الضمير في قولهم لا يعرف الفضل إلا ذووه، بل جاء أيضًا إضافة ذو، فقد حكى الزمخشري في الأساس عن الخليل بن أحمد صاحب كل شيء ذوه، ذكر ذلك في مادة صحب،
• الثاني: أنهم نسبوا إلى الذات من دون حذف التاء، فقالوا ذاتي كما في شفاء الغليل،
• الثالث: أنهم جمعوا ذو على أذواء على اللفظ، وذلك في غير الأسماء التي ذكرها الجوهري،
• في قسس قال الجوهري القس رئيس من رؤساء النصارى في العلم والدين، فقال المصنف القس رئيس النصارى في العلم، وهو غير صحيح فقد يكون القس لا علم عنده ويكون رئيسًا في الدين، وقد يكون في النصارى رئيس في العلم ولا يكون قسيسًا فإن القسوسية رتبة دينية لا تعلق لها بالعلم البتة، اللهم إلا أن يقال أن المراد بالعلم خصوص علم الدين، وعليه أيضًا لا مانع من إدخال أفراد العامة فيه وإخراج بعض القسيسين منه، واقتصاره على العلم دون الدين يشعر بأنه كان يعتقد أن النصارى لا دين لهم، وإلا فلم أهمله، وقوله الجوهري رئيس من رؤساء تصريح بأن لهم غيره، وعبارة المصنف لا تفيد ذلك،
• وقال الجوهري أيضًا في عظم وقولهم في التعجب عظم البطن بطنك بمعنى عظم إنما هو مخفف منقول وإنما يكون ذلك فيما إذا كان مدحًا أو ذمًا وكل ما حسن أن يكون على مذهب نعم وبئس صح تخفيفه ونقل حركة وسطه إلى أوله، وما لا يحسن لم ينقل وإن جاز تخفيفه تقول حسن الوجه وجهك (بضم السين) وحسن الوجه وجهك (بسكونها)، وحسن الوجه وجهك (بضم الحاء وسكون السين)، ولا يجوز أن تقول قد حسن وجهك (بفتح الحاء وسكون السين)؛ لأنه لا يصلح فيه نعم، ويجوز أن تخففه فتقول قد حسن الوجه وجهك فقس عليه،
• في حرف الحرف بالضم حب الرشاد، وعبارة الصحاح الحرف بالضم حب الرشاد ومنه قيل شيء حريف بالتشديد للذي يلذع
اللسان بحرافته وكذلك بصل حريف ولا تقل حريف،
• في بكى سوى بين البكا المقصود والممدود، ونص عبارته بكى يبكي بكاء وبكى فهو باك، وعبارة الجوهري البكاء يمد ويقصر إذا مددت أردت الصوت الذي يكون مع البكاء، وإذا قصرت أردت الدموع وخروجها، قال الشاعر:
(بكت عيني وحق لها بكاها
…
وما يغني البكاء ولا العويل)
قلت قوله الصوت الذي يكون مع البكاء بالمد فيه أن الممدود هو الصوت، فيكون مكررًا ولعله من تحريف النساخ، وكذلك فات المصنف في هذه المادة استبكيته بمعنى أبكيته والبكى على فعول جمع باك مثل جالس وجلوس إلا أنهم قلبوا الواو ياء،
• في أبى فاته ان يقول كما قال الجوهري أن أبى يأبى أي امتنع شاذ لأنه جاء مفتوحًا في الماضي والمضارع مع خلوه من حروف الحلق، وقولهم في تحية الملوك في الجاهلية أبيت اللعن، أي أبيت أن تأتي من الأمور ما تلعن عليه، والأب أصله أبو بالتحريك لأن جمعه أباء مثل قفا وأقفاء ورحى وأرحاء، فالذاهب منه واو لأنك تقول في التثنية أبوان وبعض العرب يقول أبان على النقص، وفي الإضافة أبيك وإذا جمعت بالواو والنون قلت أبون، وكذلك أخون وحمون وهنون، والأبوان الأب والأم، وقولهم يا أبة افعل يجعلون علامة التأنيث عوضًا عن ياء الإضافة، كقولهم في الأم يا أمة وثقف عليها بالهاء إلا في القرآن فإنك تقف عليها بالتاء إتباعًا للكتاب، وقد يقف بعض العرب على هاء التأنيث بالتاء فيقولون يا طلحت، وإنما لم تسقط التاء في الوصل من الأب وسقطت من الأم إذا قلت يا أم اقبلي لأن الأب لما كان على حرفين كان كأنه قد أخل به فصارت الهاء لازمة وصارت التاء (وفي نسخة الياء) كأنها بعدها، وقول الشاعر:
(تقول ابنتي لما رأتني شاحبًا
…
كأنك فينا يا أبات غريب)
أراد يا أبتاه فقدم الألف وأخر التاء، وقد يقلبون الياء ألفًا، قالت عمرة:
(وقد زعموا أني جزعت عليهما
…
وهل جزع إن قلت وابأباهما)
تريد وابأبيهما (كذا في النسخ وفي اللسان تريد وأبابي هما) وقالت امرأة يا بيبي أنت (وفي اللسان وابيبًا) ويا فوق البيب، قال الفراء جعلوا الكلمتين كالواحدة لكثرتهما في الكلام، وقال يا أبت ويا أبتِ فمن نصب أراد الندبة فحذف اه، فاجتزأ المصنف عن هذه الفوائد كلها بقوله الابى محمد بن يعقوب ابن أبى كعلي محدث وأبى كحتى ابن جعفر النجيرمي، وبئر بالمدينة لبني قريظة، ونهر بين الكوفة، وقصر بني مقاتل عمله أبي بن الصامغان ملك نبطي ونهر ببطيحة واسط والآباء بن أبى كشداد محدث، وأبوى كجمزى وأبوى كسكرى موضعان والابواء ع قرب ودان،
• في أتى عبارة الجوهري وقرئ يوم يأت
بحذف الياء كما قالوا لا أدر، وهي لغة هذيل، وتقول أتيته على ذلك الأمر مؤاتاة إذا وافقته وطاوعته، والعامة تقول وأتيته وجاء فلان يتأتى أي يتعرض لمعروفك، وأما قول الشاعر:
(ألم يأتيك والأنباء تنمى
…
بما لاقت لبون بني زياد)
فإنما أثبت الياء ولم يحذفها للجزم ضرورة ورده إلى أصله، قال المازني يجوز في الشعر أن تقول زيد يرميك برفع الياء ويغزوك برفع الواو، وهذا قاضي بالتنوين مع الياء فتجري الحرف المعتل مجرى الحرف الصحيح من جميع الوجوه في الأسماء والأفعال جميعًا؛ لأنه الأصل، والميتاء الطريق العامر ومجتمع الطريق أيضًا ميتاء وميداء، يقال بنى القوم بيوتهم على ميتاء واحد وميداء واحد، وداري بميتاء دار فلان وميداء دار فلان، أي تلقاء داره ومحاذية لها فقابل ما قاله بقول المصنف تعلم الفرق،
• في اخا عبارة الجوهري بعض العرب يقون أخان على النقص ويجمع أيضًا على إخوان، وقد يتسع فيه فيراد به الأثنان كقوله تعالى:{فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ} [النساء: 11]، وهذا كقولك إنا فعلنا ونحن فعلنا، وأكثر ما يستعمل الإخوان في الأصدقاء والأخوة في الولادة، وقد جمع الواو والنون، ويقال ما كنت أخًا ولقد أخوت تأخو أخوة، ويقال أخت بينة الأخوة أيضًا، وإنما قالوا أخت بالضم ليدل على أن الذاهب منه واو، وصح ذلك فيها دون الأخ لأجل التاء التي ثبتت في الوصل والوقف كالاسم الثلاثي والنسبة إلى الأخ أخوي، وكذلك إلى الأخت؛ لأنك تقول أخوات، وكان يونس يقول أختي، وليس بقياس، وتأخيا على تفاعلا اه، وهنا ملاحظة وهي أن الجوهري ابتدأ هذه المادة بالأخ وختمها بالأخية وهر الحرمة والذمة والمصنف ابتدأ بالأخية للعود في حائط،
• في حسب عبارة المصنف والعدد محسوب وحسب محركة ومنه هذا بحسب هذا أي بعدده وقدره، وحسبك درهم كفاك، وهذا رجل حسبك من رجل أي كاف لك من غيره للواحد والتثنية والجمع، وعبارة الجوهري والمعدود محسوب وحسب محركة وهو فعل بمعنى مفعول مثل نفض بمعنى منفوض، ومنه قولهم ليكن عملك بحسب ذلك، أي على قدره وعدده قال الكسائي ما أدري ما حسب حديثك أي ما قدره، وربما سكن في ضرورة الشعر وهذا رجل حسبك من رجل وهو مدح للنكرة؛ لأن فيه تأويل فعل كأنه قال محسب لك أي كاف لك من غيره يستوي فيه الواحد والتثنية والجمع، وتقول في المعرفة هذا عبد الله حسبك من رجل فتنصب حسبك على الحال وإن أردت الفعل في حسبك قلت مررت برجل أحسبك من رجلين وبرجلين أحسباك وبرجال أحسبوك، ولك أن تتكلم بحسب مفردة تقول رأيت زيدًا حسب يا فتى، كأنك قلت حسبي أو حسبك فأضمرت هذا فلذلك لم تنون؛ لأنك أردت الإضافة، كما تقول جاءني زيد ليس غير تريد ليس غيره عندي،
• في ربب الرب باللام لا يطلق لغير الله عز وجل، وقد يخفف، وعبارةا لجوهري الرب اسم من أسماء الله عز وجل ولا يقال في غيره إلا بالإضافة، وقد قالوه في الجاهلية للملك، فما ضر المصنف
لو قال ذلك، أما قوله وقد يخفف فقد أنكره المحشى لكن الشارح رد عليه، ونص عبارته نقله الصغاني عن ابن الأنباري وأنشد المفصل:
(وقد علم الأقوم أن ليس فوقه
…
رب غير من يعطي الحظوظ ويرزق)
كذا في لسان العرب وغيره من الأمهات، قال فقول شيخنا هذا التخفيف مما كثر فيه الاضطراب إلى أن قال فإن هذا التعبير غير معتاد ولا معروف بين اللغويين ولا مصطلح عليه بين الصرفيين محل نظر،
• في خضر واختضرت الكلأ إذا جززته وهو أخضر منه، قيل للرجل إذا مات شابًا غضًا قد اختضر والمصنف عكس هذا الترتيب فقال واختضر بالضم أخذ طريًا غضًا، والشاب مات فتيا ثم قال بعد أربعة عشر سطرًا واختضر الكلأ جزه وهو أخضر وشتان ما بين العبارتين،
• في أرض عبارة المصنف الأرض مؤنثة اسم جنس أو جمع بلا واحد، ولم يسمع أرضه ج أرضات وأروض وأرضون وأراض والأراضي غير قياسي، وعبارة الجوهري الأرض مؤنثة وهي اسم جنس، وكان حق الواحدة منها أن يقال أرضة ولكنهم لم يقولوا والجمع أرضات لأنهم قد يجمعون المؤنث الذي ليس فيه هاء التأنيث بالألف والتاء، كقولهم عروشات، ثم قالوا أرضون فجمعوا بالواو والنون، والمؤنث لا يجمع بالواو والنون إلا أن يكون منقوصًا كثبة وظبة، ولكنهم جعلوا الواو والنون عوضًا عن حذفهم الألف والتاء، وتركوا فتحة الراء على حالها، وربما سكنت، وقد تجمع على أروض، وزعم ابن الخطاب أنهم يقولون أرض وأراض مثل أهل وأهال والأراضي أيضًا على غير قياس كأنهم جمعوا أراضا،
• في أمس عبارة المصنف أمس مثلثة الآخر مبنية اليوم الذي قبل يومك بليلة يبنى معرفة ويعرب معرفة، فإذا دخلها ال فمعرب وسمع رأيته أمس منومًا وهي شاذة، وعبارة الجوهري أمس اسم حرك آخره لالتقاء الساكنين، واختلفت العرب فيه فأكثرهم يبنيه على الكسر معرفة، ومنهم من يعربه معرفة، وكلهم يعربه إذا أدخل عليه الألف واللام أو صيره نكرة، وإضافة تقول مضى الأمس المبارك ومضى أمسنا وكل غد صائر أمسًا، وقال سيبويه قد جاء في ضرورة الشعر مذ أمس بالفتح وأنشد (لقد رأيت عجبًا مذ أمسًا)(البيت) قال ولا يصغر أمس كما لا يصغر غدًا والبارحة، وكيف وأين ومتى وأي وما وعند وأسماء الشهور والأيام غير الجمعة،
• ومما فاته أيضًا من الفوائد التي تعني اللغوي قول الجوهري في عصا العصا مؤنثة وفي المثل العصا من العصية أي بعض الأمر من بعض يقال عصا وعصوان والجمع عصى وعصي وهو فعول وإنما كسرت العين إتباعًا لما بعدها من الكسرة وهذه عصاي أتوكأ عليها، قال الفراء أول لحن سمع بالعراق هذه عصاني، وقولهم لا ترفع عصاك عن أهلك يراد به الأدب، وعاصاه مثل عصاه والعصا اسم
فرس جذيمة الابرش وفي المثل ركب العصا قصير،
• وقوله زلزل الله الأرض زلزلة وزلزالاً بالكسر والزلزال بالفتح، فبين بهذا أن المكسور مصدر، والمفتوح اسم، فلك أن تقيس عليه الوِسواس والوَسواس ونحوه، وعبارة المصنف وزلزلة زلزلة وزلزالاً مثلثة حركة على أن الزلزلة الحركة الشديدة لا مطلق الحركة، ولذلك جاءت الزلازل بمعنى البلايا،
• وقوله أيضًا السكران خلاف الصاحي والجمع سكرى وسكارى، والمرأة سكرى ولغة في بني أسد سكرانة، والمصنف لم ينبه على هذا وقد سبق اعتراض المحشى لإهمال التنبيه عليه،
• وقوله الهوى مقصور هوى النفس وإذا أضفته إليك قلت هواي وهذيل تقول هوى وقفى وعصى،
• وقوله رجع بنفسه رجوعًا ورجعه غيره رجعًا وهذيل تقول أرجعه غيره، لا جرم أن اللغوي يحرص على معرفة ما اختلفت فيه العرب وما اتفقت عليه، غير أن المصنف لم يبال بهذا ولم يهمه أيضًا أن غيره يبالي به،
• وقوله عطشان نطشان إتباع له لا يفرد،
• وقوله الباب يجمع أبوابًا وقد قالوا أبوية للازدواج، قال ابن مقبل:
(هناك أخبية ولاج أبوية
…
يشوب بالبر منه الجد واللينا)
ولو أفرده لم يجز وعبارة المصنف الباب م ج أبواب، وبيبان وأبوبة نادر،
• وقوله الصفر فيما تزعم العرب حية في البطن تعض الإنسان إذا جاع واللذع الذي يجده عند الجوع من عضه، وفي الحديث (لا صفر ولا هامة) والمصنف ذكر الصفر ولكن لم يقل أنه من زعم العرب، ولم يذكر الحديث أيضًا وقد سبقت الإشارة إلى ذلك في أول الكتاب،
• وقوله الهامة من طير الليل وهو الصدى والجمع هام، وكانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة، فتزقو عند قبره تقول اسقوني اسقوني، فإذا أدرك بثأره طارت، وعبارة المصنف الهامة طائر من الليل وهو الصدى،
• وقوله عنيت بحاجتك أعني بها وأنابها معنى على مفعول، وإذا أمرت منه قلت لتعن بحاجتي وهي من الفوائد التي يحرص عليها اللغوي،
• السكيت مثال الكميت آخر ما يجيء من الخيل في الحلبة من العشر المعدودات، وقد يشدد فيقال السكيت وهو القاشور والفسكل وإهمال هذا الحرف قصور لا يغتفر،
• ومما فاته أيضًا من الألفاظ المفردة والجمل التي ذكرها الجوهري بأفصح عبارة الأخذ بالكسر الاسم من الأخذ، وقولهم خذ عنك أي خذ ما أقول ردع عنك الشك والمراء، وقال خذ الخطام وخذ بالخطام بمعنى وأخذت لذلك الأمر أديه أي أهبته، ونحن على ادى للصلاة أي تهيؤ، وتأدى إليه الخبر انتهى، والاداوى جمع الأدواة للمطهرة مثل المطايا، وكان قياسه ادائى مثل رسالة ورسائل فتجنبوه وفعلوا به ما فعلوا بمطايا وخطايا فجعلوا فعائل فعالى،
• الإدعاء في الحرب الاعتزاء وهو أن يقول أنا فلان ابن فلان،
• أجدى إذا أصاب الجدوى، وما يجدي عنك هذا أي ما يغني، واستجداه طلب
جدواه،
• أحسبني الشيء أي كفاني،
• استذريت بفلان أي التجأت إليه وصرت في ذراه،
• أجزل له من العطية،
• استأسر أي كن أسيرًا،
• استحيا لغة أهل الحجاز واستحى بياء واحدة لغة تميم،
• استصح من علته مثل صح،
• الأولى جمع الذي من غير لفظه،
• أصلت السيف جرده من غمده،
• انجابت السحابة انكشفت،
• تكفأت المرأة في مشيتها ترهيأت ومادت كما تتحرك النخلة العيدانة،
• انتصح فلان أي قبل النصيحة، يقال انتصحني إنني لك ناصح، واستنصحه عده نصيحًا، وعبارة المصنف وانتصح قبله ولم يرجع الضمير في قبله لشيء مذكور قبله، وفاته استنصحه،
• فهمته غرضك أي قصدك،
• أخبثه جعله خبيثًا،
• يقال للمرأة بعل وبعلة كما يقال لها زوج وزوجة،
• البون الفضل والمزية يقال بأنه يبونه ويبينه وبينهما بون بعيد وبين بعيد، والواو أفصح، فأما في البعد فيقال أن بينهما لبينًا لا غير،
• فلان يباري فلانًا أي يعارضه ويفعل مثل فعله، وهما يتباريان وفلان يباري الريح جودًا وسخاء، والمصنف اقتصر على تفسير المبارة بالمعارضة،
• تثبت الرجل في الأمر مع أن هذا الحف ورد في التنزيل،
• أبديت في منطقك أي جرت مثل أعديت، ومنه قولهم السلطان ذو عدوان وذو بدوان بالتحريك فيهما، وربما جعلوا قولهم افعل ذاك بادى بد وبادى بدى اسماء للداهية وأصله الهمز،
• جدًا في نحو قولهم هو عالم جدًا قال ولا تقل جدًا بالفتح، غير أن المصنف ذكره مضافًا،
• ساهمته أي قارعته وتساهموا أي تقارعوا،
• جيش الجيش،
• المداجنة كالمداهنة،
• الجلالة مصدر جل يجل أي عظم قدره والمصنف ذكر الجلالة مصدر جل أي اسن واحتنك، فأما ما أرده الجوهري فعبر عنه بالجلال،
• في الحديث (ما تركت من حاجة ولا داجة) إلا أتيت الداجة مخفف إتباع للحاجة،
• تحين الوارش إذا انتظر وقت الأكل ليدخل،
• الحلوى نقيض المرى،
• الحزونة في الأرض الحزن والمصنف رواها الحزنة،
• المخبر خلاف المنظر،
• الدفواء الشجرة العظيمة،
• الديانة مع أن كتب الفقه مشحونة بها،
• الرحمن الرحيم وقد مر الكلام على ذلك في أول الكتاب،
• رحلت له نفسي أي صبرت على أذاه،
• زكى نفسه تزكية أي مدحها، وقوله تعالى:{تُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة: 103] قالوا تطهرهم، وزكاه أيضًا أخذ زكاته وتزكى تصدق، وهذا الأمر لا يزكو بفلان أي لا يليق به،
• سؤت به ظنًا وأسأت به الظن، قال ابن السكيت يثبون الألف إذا جاؤا بالألف واللام، ويقال عندي ما ساءه وناءه وما يسوءه وينوءه،
• السلطة من التسلط،
• تسمته أي قصده،
• سفر سفورًا خرج إلى السفر،
• السجية الخلق والطبيعة،
• السهاد الأرق،
• ساد قومه يسودهم، وفي هذه المادة فوائد عظيمة ليست في القاموس،
• الشدى بمعنى الشدة،
• سرح الله صدره للإسلام،
• ضرب الله مثلاً أي وصف وبين،
• العنود من يعند عن الطريق أي يعدل،
• لقيته ذات العويم إذا لقيته بين الأعوام، كما يقال لقيته ذات الزمين وذات مرة،
• فعلته فانفعل، •
عضادتا الباب خشبتاه من جانبيه،
• ما أنت بذي عذر هذا الكلام أي لست بأول من اقتضبه والعاذر لغة في العاذل أو لثغة، ولقيت منه عاذورًا أي شرًا لغة في العاثور، أو لثغة،
• قدح المرق غرفه،
• لأقنون قناوتك ولأمنينك منايتك أي لأجزينك جزاءك وهذه أيضًا واوية،
• غروت من كذا أي عجبت،
• فعلت ذلك قبل عير وما جرى أي قبل لحظ العين،
• عمار البيوت سكانها من الجن،
• القسامة بمعنى القسم،
• القيمة بالتشديد أي المستقيمة وهي في التنزيل،
• لبث غرار شهر أي مقدار شهر،
• لبيت الرجل إذا قلت له لبيك،
• اللدد الخصومة،
• رجل لزاز أي خصم،
• لعوة الجوع حدته ويقال للعاثر لعالك دعاء له بأن ينتعش، ويقال ما بها لاعي قرو أي ما بها من يلحس عساه معناه ما بها من أحد، ويقال خرجنا نتلعى أي نأخذ اللعاع وهو أول النبت، وأصله نتلع فكرهوا ثلاث عينات فأبدلوا الثالثة ياء والعت الأرض أخرجت اللعاع،
• تلذذت بالشيء مثله التذذت به،
• تناساه أرى من نفسه أنه نسيه،
• تناهى أي كف وتناهو عن المنكر أي نهى بعضهم بعضًا،
• ناسمه شامه،
• نواه بالتشديد وكله إلى نيته،
• هلم جرا،
• التهويد أن يصير الإنسان يهوديًا وغير ذلك مما يطول تعداده،
• ومما ذكره الجوهري أيضًا من الأفعال على وزن افتعل وأهمله المصنف أو ألغز فيه حتى ألحقه المعدوم:
اختبأ منه استتر.
…
اجتث اقتلع.
ارتبأ القوم رقبهم.
…
احترث مثل حرث كما يقال ازدرع وزرع.
ايتتبت المرأة لبست الاتب والمصنف أورده على وزن اجتب وهو خطأ.
…
اختلج جذب.
اختضب بالحناء ونحوها.
…
انتفج جانبًا البعير ارتفعا.
اعتقب من الأمر ندامة أي وجد في عاقبته ندامة.
…
اجتلدوا بالسيوف تجالدوا.
اقتضب الكلام ارتجله وكذلك فاته المقتضب من الشعر.
…
اعتدت المرأة واعتد به.
انتجب اختار مثل انتخب.
…
اعتقد الشيء اشتد وصلب واعتقد الشيء بقلبه فاجتزأ المصنف عن ذلك بقوله العقد تشبث حياء الكلبة برأس قضيب الكلب، مع أن فسر الظبية في مادتها بفرج المرأة، والثمثم بكلب الصيد.
انتسب إليه أبيه اعتزى.
…
جاء ملتغدًا أي متغيظًا حنقًا.
ابتت الأمر قطعه.
…
احتضر الفرس عدا.
إنهم يختانون الليل أي يسرون ويقطعون الطريق.
…
اختمرت الجارية لبست الخمار.
اجترز الجزور نحرها.
…
امتسك بالشيء مثل تمسك به.
ازدار أي زار.
…
اختتم الشيء نقبض افتتحه.
اشتارت الإبل إذا سمنت بعض السمن.
…
استهموا أي اقترعوا.
اعتفر الشيء تترب.
…
اعتسمه أعطاه ما طمع فيه.
اعتذر افتض.
…
ابتطنت الناقة عشرة أبطن أي نتجتها عشر مرات.
اغتفر الله ذنبه غفره.
…
اقترن الشيء بغيره.
اتسروا الجزور اجترزوها.
…
اتطن الأرض مثل استوطنها.
اعتكس اتخذ العكيس الخ.
…
انتجهه زجره وردعه.
انتهس اللحم أخذه بمقدم أسنانه.
…
اتجه له رأي سنح.
اتبس يبس.
…
احتذى انتعل.
ارتاش فلان حسنت حاله.
…
اذرى من ذرى تراب المعدن.
انتهض مطاوع أنهضه.
…
فلان لا يصطلي بناره إذا كان شجاعًا لا يطاق.
اشتاط احتدم
…
ارتاه من الرأي والتدبير.
اعتاط الأمر اعتاص.
…
ارتوى الماء.
اختزعه عن القوم قطعه عنهم.
…
اعتقى قلب اعتاق.
ادرع الرجل لبس درعه.
…
اكتنى من الكنية.
ارتبع الحجر اشاله.
…
التحى صار ذا لحية.
التمع لونه للمجهول تغير.
…
اعتراه غشيه.
انتفع لونه لغة في امتقع.
…
اعتلاه علاه.
اصطاف بالمكان أقام به في الصيف.
…
افتلاه رباه.
اعتصف كسب.
…
اقتضى دينه تقاضاه.
انتسفو الكلام همسوه من الفرق.
…
اقتوى الشركاء شيئًا تزايدوه.
اقترف بالشيء مطاوع قرفه به أي اتهمه.
…
انتصى الشعر طال.
رمى فلان الصيد فاحتق بعضًا وشرم بعضًا أي قتل بعضًا وأفلت بعض جريحًا.
…
انتقى العظم استخرج نقيه.
ابتركه صرعه وجعله تحت بركه.
…
اتدى أخذ الدية.
اصطكت ركبتاه.
هذا ما فات المصنف من وزن افتعل وذكره الجوهري، فما ظنك بباقي الأفعال، على أني لم أستقره وإنما أوردت منه ما اكشبنى على سبيل النموذج كغيره من النقود.