المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌النقد الحادي والعشرون: {فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه} - الجاسوس على القاموس

[الشدياق]

فهرس الكتاب

- ‌النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)

- ‌النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)

- ‌النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)

- ‌النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)

- ‌النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظًا أجنبيًا تبعدها عن حكمة الواضع)

- ‌النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)

- ‌النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)

- ‌النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)

- ‌النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)

- ‌النقد العاشر: (فيما ذكره مكررًا في مادة واحدة)

- ‌النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)

- ‌النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)

- ‌النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)

- ‌النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)

- ‌النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)

- ‌النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتًا وتحاملاً)

- ‌النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)

- ‌النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)

- ‌النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)

- ‌النقد العشرون: {فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره}

- ‌النقد الحادي والعشرون: {فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه}

- ‌النقد الثاني والعشرون: {فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة}

- ‌النقد الثالث والعشرون: {في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة}

- ‌النقد الرابع والعشرون: {في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة}

الفصل: ‌النقد الحادي والعشرون: {فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه}

النظر في قول المصنف فيثمر زهرا اذ حقه ان يقول فيخرج زهرا. فسر المجالحة بالمكالحة ولم يذكر المفاعلة من كلح. وذكر الكتاب بمعنى الكتب في نشر مع انه خطأ فيه الجوهرى كما تقدم في النقد السادس عشر وهذا النموذج كاف. وألحق به الالفاظ التي ذكرها في الخطبة كما مر في آخر النقد الأول والالفاظ التي احالها على مواضع لم يذكرها فيها. من ذلك قوله في طرق ومنه تحت طريقتك عنداوة وذكر في عند ولم يذكره هنا وانما ذكره في عندأ المهموز. وقوله في تركيب توأب التوأبانيان في وأب ووهم الجوهرى ولم يذكره هناك. وقوله في حفت والحفيتأ في الهمز ولم يجر له ذكرا فيه. وفي جنبذ جنبذ بن سبع او سباع وذكر باقى معانيه في جبذ وهذا موضعه ولم يذكر في جبذ سوى قوله وجنبذة بنيسابور ود بفارس وابن سبع صحابى فابن باقى المعانى. وفي علق وعلقت معالقها وصر الجندب في الرآء يعنى في صرر ولم يذكره فيه فقال الشارح وكم من احالات للمصنف غير صحيحة. وفي بأس بئس فعل ماض فيه لغات تذكر في نعم ولم يذكر شيئا منها هناك وانما ذكر لغات نعم. وقال في المعتل والبرية في الهمز ولم يحك فيه الا الفعل. وفي بع وبعلبك د بالشام وذكر في ب ك ك ولم يذكره هناك. وفي اليلمق انه ذكره في لمق ولم يذكره. وفي تحف التحفة البر واللطف والطرفة او اصلها وحفة فتذكر في وح ف ولم يذكرها فيه. وفي قند وسمرقند في الراء ولم يذكرها فيه. ذكر في الرآء الدينار معرب اصله د نار فابدل من احدهما ياء لئلا يلتبس بالمصدر ككذاب وتفسيره في ح ب ب ولم يفسره هناك. وقال في شعا الواوى ان الشعياء في ش ع ى ولم يذكرها فيه. وله نظائر

‌النقد الحادي والعشرون: {فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه}

ذكر في اول ان الأول لضد الآخر في وأل وقال في هذه المادة والأول ضد الآخر اصله او أل او ووأل ثم قال قبل ويل الأول هذا موضعه وذكر في وأل قال النحاة أوائل بالهمز اصله اواول لكن لم اكتنفت الالف واوان ووليت الأخيرة الطرف فضعفت وكانت الكلمة جمعا والجمع مستثقل قلبت الأخيرة همزة وقد يقلبون فيقولون الاوالى. وعبارة الصحاح في وأل والأول نقيض الآخر واصله اوأل على افعل مهموز الأوسط قلبت الهمزة واوا وادغم يدل على ذلك قولهم هذا اول منك وقال قوم اصله وول على فوعل فقلبت الواو الأولى

ص: 372

همزة وإنما لم يجمع على اواول لاستثقالهم اجتماع الواوين بينهما الف الجمع. وعبارة المصباح واما وزان اول فقيل فوعل واصله وول وقال المحققون اصله افعل من آل يؤل اذا سبق وجاء اه وفي التهذيب منهم من يقول اول تأسيس بنائه من همزة وواو ولام. وفي لسان العرب من وأل من قال ان اصل تأسيسه واوان ولام جعل الهمزة الف افعل فادغم احدى الواوين في الأخرى وشددهما. وهنا ملاحظة من عدة أوجه. احدهما اضطراب عبارة المصنف فانه قال أولا ان اصله أوائل او ووأل ثم ذكره قبل وبل وقال هذا موضعه ومقتضاه ان اصله وول. الثانى ان قوله اصله ووأل وقول الجوهرى اصله او أل وقال قوم اصله وول مردود بان هذا الأصل لا معنى له وما كان خاليا من المعنى فلا يجعل أصلا فهذا كلام يشبه كلام العروضيين لا كلام اللغويين وهو مثل كلام المصنف في اشتقاق ما هان. الثالث ان قول صاحب المصباح وتابعه على ذلك أبو البقاء في الكليات ان اصل اول من آل يؤل اذا سبق وجاء سبق قلم اذ لم يحك احد من اللغويين ان آل جاء بهذا المعنى وانما جاء معنى السبق من اول على وزن حول فان الضغانى حكى في التكملة ما نصه وأول مثال حول سبق قال ابن هرمة

(ان دافعوا لم يعب دفاهم *** او سابقوا نحو غاية أولو)

وعنه اخذ المصنف وغير المثال فقال وأول كفرح سبق فالاوجه عندى ان يكون اشتقاق اول منه فوزنه على هذا فوعل وانما لم يصرف في بعض الوجوه من استعماله لشدة مشابهته لافعل التفضيل لانه مبدوء بالهمزة وصرف في بعض الوجوه بالنظر الى اصله ويؤيده ما قاله الشارح عند قول المصنف ان الكسائى يرى ان جمع أشياء أفعال كفرخ وافراخ ترك صرفها لكثرة الاستعمال لانها شبهت بفعلاء الخ ونص عبارته قال الامام علم الدين أبو الحسن على بن محمد بن عبد الصمد السخاوى الدمشقى في كتابه سفر السعادة وسفير الإفادة واحسن هذه الاقوال كلها واقربها الى الصواب قول الكسائى لانه فعل يجمع على أفعال كسيف واسياف واما منع الصرف فيه فعلى التشبيه بفعلاء وقد يشتبه الشيء بالشيء فيعطى حكمه كما انهم شبهوا الف ارطى بالف التأنيث فمنعوه من الصرف ذكر هذا القول شيخنا وارتضاه اه ونحوه قوله ثعلب في جمع المسيل امسلة ومسل كما تقدم في اول هذا الكتاب فراجعه ثم ان تمثيل الصغانى يحول احسن من تمثيل المصنف بفرح كما لا يخفى. ذكر في أل ك الالوكة والمألكة وتفتح اللام والالوك والمالك بضم اللام ولا مفعل غيره الرسالة قبل الملك مشتق منه اصله مألك وقال في لأك والملأك الملك لانه يبلغ عن الله تعالى وزنه مفعل والعين محذوفة الزمت التخفيف لا شاذا وقال في ملك والملك محركة واحد الملائكة والملائك وذكر في ل أك وحقه ان يقول وذكر في أل ك ول أك وان يذكر الجمع في المواضع الثلاثة واقتصر

ص: 373

الجوهري على إيراده في ملك واورده صاحب المصباح في أل ك وقال ان فيه اقوالا. ذكر است الدهر في است بقوله است الدهر قدمه واست الكلبة الداهية والمكروه واست المتن الصحراء والتي بمعنى السافلة في س ت. ثم قال في هذه المادة السته ويحرك الاست وكان ذلك على است الدهر على وجهه وتركته باست الأرض عديما فقيرا ولقيت منه است الكلبة أي ما كرهته فقوله على است الدهر اى على وجهه كأنه راعى هنا نوع الطباق. وعبارة الصحاح في التاء أبو زيد يقال ما زال على است الدهر مجنونا اى لم يزل يعرف بالجنون وهو مثل اس الدهر فابدلوا من احدى السينين تاء كما قالوا المطس طست وانشد لابى نخيلة

ما زال مذ كان على است الدهر * ذا حمق بنمى وعقل مجرى

(اى ينقص) ونحوها عبارة اللسان. ثم قال في سته الاست العجز الى ان قال أبو زيد ما زال فلان على است الدهر مجنونا اى لم يزل يعرف بالجنون وأعاد البيت الى ان قال بعده ويقولون كان ذلك على است الدهر وكذلك على اس الدهر واس الدهر اى على قدمه. قال الشارح قال ابن برى قد وهم الجوهرى في هذا الفصل (اى باب التاء) بان جعل استا في فصل است وانما حقه ان يذكر في سته وقد ذكره أيضا هناك قال وهو الصحيح لان همزة است موصولة باجماع واذا كانت موصولة فهى زائدة قال وقوله انهم ابدلوا من السين في اس التاء كما ابدلوا من السين تاء في قولهم طس فقالوا طست غلط لانه كان يجب ان يقال فيه است الدهر بقطع الهمزة قال ونسب هذا القول الى ابى زيد ولم يقله وانما ذكر است الدهر مع اس الدهر لاتفاقهما في المعنى لا غير. وهنا ملاحظة من عدة أوجه. احدها ان است الدهر في القاموس في التاء اشكلت بكسر الهمزة في عدة نسخ من جملتها النسخة الناصرية وصنيع المؤلف يقتضى انها بالفتح لانه اطلقها وكذا ضبطها الشارح. الثانى ان المصنف أورد است الكلبة للمكروه في التاء والهاء والمحشى لم ينتقد عليه ذلك وانما انتقد عليه قوله في التاء واستى الثوب سداه ذكره هنا وهم ووزانها افعول فقال قوله ذكره هنا وهم الخ هذا غلط واضح وجهل باصطلاح الاقدمين فهو انما ذكره صاحب العين ومن تابعه وليس ترتيبهم على ما هنا بل هم يجمعون الحروف ويوردون ما في مادتها تارة على الترتيب وتارة لا فليس لهم تغير على هذا الترتيب وسبق لنا ان اول من ابدع هذا الترتيب هو العلامة الجوهرى رحمه الله وهو اغفله بالكلية لانه لم يصح عنده ولم يثبت لان بعض اهل اللغة يزعم ان التآ فيه عوض عن السين وانه من السدى وبابه المعتل وبه اقتدى المصنف دون نثبت ولهذا زعم ان وزنها افعول اى فالهمزة زائدة واللفظ من المعتل اللام. قلت الجوهرى ذكر في المعتل الستا لغة في سدا الثوب وستاة الثوب وسداته بمعنى واستيت الثوب مثل اسديته فمن ثم لم يكن قول المحشى وهو اغفله بالكيلة لان بعض أهل اللغة يزعم الخ

ص: 374

سديدا وقول المصنف ذكره هنا وهم ووزانها افعول حقه ووزانه او يقول ذكرها. الثالث ان المصنف قلد الجوهرى في ايراد الاست في التاء وغفل عن انتقاد ابن برى مع انه كان يأتم به في كل ما يعترض به على الجوهرى فكيف فاتته هذه الفرصة. الرابع ان جمع الاست بمعنى السافلة استاه لان اصلها سته فكيف جمع الاست التي بمعنى المكروه والداهية ولاى سبب لم يذكروه. ذكر آنفنى الشيء اى اعجبنى في انق ونبق غير منبه عليه ولا ذاكر علته والوجه ان يذكر في المادة الأولى وقد تقدم. ذكر في كأل الكوألل كسفرجل والمكوئل كمشمعل القصير او مع غلظ او مع فجع وقد اكوأل ثم قال في كول والكوألل القصير واكوأل اكوئلالا قصر وذكرهما في ك أل وهم للجوهرى. ذكر البأدلة في بدل وبأدل وقال في الثانية وقيل هي ثلاثية ووهم الجوهرى فان الجوهرى ذكرها في الرباعى. ذكر في المهموز اطرأه بالغ في الثناء عليه ثم قال في المعتل اطراه احسن الثناء عليه. قال الامام المناوى والاعرف بالياء وكان ينبغي للمؤلف التنبيه عليه وفي المحكم نادرة وكذا في لسان العرب يعنى ان استعمال اطرأ المهموز نادر ولذلك اقتصر الجوهرى على ذكره في المعتل لانه من معنى التطرية وقال في الصباح اطريت فلانا مدحته باحسن ما فيه وقيل بالفت في مدحه وجاوزت الحد وقال السرقسطى في باب الهمزة والياء اطرأته مدحته واطريته اثنيت عليه. ذكر في المهموز أثأته بسهم اذا رميته به. قال الامام المناوى وكأن تورك على ابى عبيد والصغانى حيث ذكراه في ثوأ قال ثم لم يلبث ان تعهما فكأنه سها مع قرب المسافة قلت لم يسه فانه لما اعاده في ثوأ قال وقد ذكر في اثأ. ذكر في المهموز ذرأ كجعل خلق والشيء كثره ومنه الذرية لنسل الثقلين ثم قال في الراء والذرية ولد الرجل ج الذريات والذرارى والنساء للواحد والجمع. قلت كان حقه ان يقول في المهموز ومنه الذرية وترك همزه بل كان حقه ان يضعها بعد قوله خلق لا بعد كثرة وعبارة الصحاح ذرأ الله الخلق يذرأهم ذرءا خلقهم ومنه الذرية وهى نسل الثقلين الا ان العرب تركت همزها ولا يخفى ان قوله أيضا ذرأ الله الخلق احسن من قول المصنف ذرأ خلق. ذكر في اكأ اكاءه اكاءة كاجابة واكاء (كذا في النسخ) اذا أراد امرا ففاجأته على تئيفة ذلك فهابك ثم رجع عنه ثم اعاده في كيأ. ذكر في المهموز الفئة كجعة الطائفة اصلها فئ كفيع ج فئون وفئات ثم قال في المعتل في فأو والفئة كعدة الجماعة ج فئات وفئون فقوله أولا الفئة الطائفة فيه انه عرف الطائفة من الشيء بالقطعة منه والفئة لا تطلق الا على جماعة الناس قال الراغب الفئة الجماعة التي يرجع بعضهم الى بعض في التعاضد. ذكر بتأ بالمكان اى اقام في المهموز والمعتل والجوهرى أورده في المعتل ونبه على ان الهمز فيه افصح مع انه لم يورده في المهموز. ذكر في المهموز اللقاء التراب والشيء القليل ودون الحق ثم قال في المعتل

ص: 375

اللفاء التراب والقماش على وجه الأرض وكل خسيس حقير. قال الامام المناوى وفي الحديث رضيت من الوفاء باللفاء اى بالشيء التافه وقال ابن الاثير الوفاء النماء واللفاء النقصان وقال المحشى واورده الجوهرى في الناقص لا المهموز وهذا موضعه فكان على المصنف ان يقول على عادته ووهم الجوهرى كما ذكر الاشاء لصغار النخل في المهموز وقال هذا موضعه لا كما توهم الجوهرى فذكره في المعتل مع انه هو أيضا أورده هناك. ذكر في المهموز مأقئ العين وموقيئها مؤخرها او مقدمها هذا موضع ذكره ووهم الجوهرى ثم قال في امق امق العين ماقها وفي مأق مأق العين وموقها مما يلى الانف وفي موق الموق ماق العين وفي مقى المقية الماق. ذكر في اشا آشى الدوآء العظم ابرأه ثم اعاده في وشى. ذكر في المهموز رفأه ترفئة قال له بالرفاء والبنين اى الالتئام وجمع الشمل ثم قال في المعتل رفيته ترفيه قلت له بالرفاء والبنين وكذلك الجوهرى أورده في الموضعين ولكن أشار في المهموز عن ابن السكيت انك اذا اخذت الرفاء من قولهم رفوت الرجل اذا سكنته كان اصله غير الهمز والمصنف لم ينبه عليه ولم ينبه أيضا على انه منهى عنه افاده الشارح. ذكر في المهموز حية لا تطنئ اى لا يعيش صاحبها ثم قال في المعتل وحية لا تطنى لا يبقى لديغها. ذكر في المهموز بارأ امرأته اى صالحها على الفراق ثم اعاده في المعتل وعندى ان الهمز هو الأصل وكذلك ذكر الدرية لما يتعلم عليه الرمى في الموضعين والحنصأو للضعيف فيهما. ذكر في المهموز اختتأ منه استتر حياء او خوفا والشيء اختطفه او تغير لونه من مخافة سلطان ونحوه قال الامام المناوى تبع المؤلف في ذكر هذا هنا الصحاح غافلا عن تعقب ابن برى له بقوله اصل اختتا من ختا لونه يختو ختوا اذا تغير من فزع او مرض فكان حقه ان يذكر في ختا من المعتل اه قلت المصنف ذكره أيضا في المعتل بالحمرة ولكن غير التعريف فانه قال ختا يختو انكسر من حزن او فزع او مرض فتخشع كاختتى وقال أيضا في اليائى اختتى لونه تغير من مخافة سلطان ونحوها وعبارة الجوهرى في المهموز اختتأت من فلان اى اختبأ منه واستترت خوفا او حياء وانشد الاخفش

(ولا يرهب ابن العم منى صولتى *** ولا اختتى من قوله المتهدد)

وفي نسخة مصر قوله. ذكر الخباء في المهموز والمعتل وخالف في التعريف فانه قال في الأول الخباء من الأبنية م أو هي بائية ثم قال في الثانى الخباء من الأبنية يكون من وبر او صوف او شعر وعبارة الصحاح الخباء واحد الاخبية من وبر او صوف ولا يكون من شعر فكان على المصنف ان يخطئه بعد قوله او شعر وتمام الغرابة ان الجوهرى اقتصر على ايراده في المعتل مع انه قال في المهموز خبأت الشيء خبأ واختبأت استترت ولاشك ان الخباء من معنى الاستتار وكأنه اعتمد على ان اخبية في قول الشاعر * هناك اخبية ولاج أبوبة *

ص: 376

بالياء فرد المفرد اليها. ذكر الإرث في مادته وفي ورث. والارة للنار في وأر وارى. والاقنة وهي بيت من حجر ج اقن في مادتها ثم قال في وقن الوقنة موضع الطائر وحفرة في الأرض او شبهها في ظهور القفاف كالاقنة فيهما ج وقنات واقنات. ذكر في المهموز قدر زؤازئه كعلابطة وعلبطة عظيمة تضم الجزور قال وذكره في المعتل وهم للجوهرى ثم قال في زوز وقد زوازية عظيمة ثم قال في المعتل وقد زؤزية في الهمز ووهم الجوهرى كذا في النسخ بدون الف. ذكر البذئ للرجل الفاحش في المهموز والمعتل وعبارة الجوهرى في المهموز بذأت الأرض ذممت مرعاها وكذلك الموضع اذا لم تحمده وارض بذيئة لا مرعى بها وامرأة بذية بلا همز يذكر في باب المعتل. ذكر الضهياء المرأة التي لا تحيض في المهموز والمعتل وخالف في تعريفها فانه قال في المهموز الضهياء المرأة التي لا تحيض والتي لا لبن لها ولا ثدى كالضهيأة وقال في المعتل الواوى الضهواء التي لم تنهد وفي اليائى الضهياء وتقصر المرأة التي لا تحيض ولا تحمل او لا ينبت ثدياها وقوله أولا التي لا لبن لها ولا ثدى كان الأولى ان يقتصر على الوصف الثانى لان المرأة اذا لم يكن لها ثدى لم يكن لها لبن والجوهرى اقتصر على ذكرها في المعتل. ذكر في المهموز ظمأ الفرس بالتشديد ضمره وان فصوصه لظماء ليست برهلة لحيمة ثم قال في المعتل والظمياء من السوق القليلة اللحم فعاب عليه الامام المناوى ايراد ذلك في المهموز وقال ان موضعه المعتل وكذلك أورد في المهموز المظمأى بتشديد الياء الذى تسقيه السماء ثم قال في المعتل والمظمى كمرمى من الزرع ما سقته السماء وكان ينبغي له ان يضبط المظمأى على مثال وعبارة الجوهرى في المهموز ويقال للفرس ان فصوصه لظمآء اى ليست برهلة كثيرة اللحم وفي المعتل وساق ظمياء قليلة اللحم والمظمى من الزرع ما تسقيه السماء والمسقوى ما يسقى بالسيح. والذى يظهر لى ان الهمز هو الأصل والمعتل لغة فيه فلا يكون قولهم للفرس ان فصوصه لظماء غلطا وانما قلت ان الهمز هو الأصل لمجيء فعل منه وهو ظمئ يظمأ بخلاف المعتل فانه جاء منه الظمياء والمظمى من دون فعل غير ان الجوهرى أشار الى الفعل إشارة خفية فانه قال شفة ظمياء بينة الظمى فاقرب الاحتمال ان الظمى مصدر ظميت فليحرر. ذكر الهنيئة في المهموز وقال انها وردت هكذا في صحيح البخارى اى شيء يسير وصوابه ترك الهمزة ويذكر في من وثم قال في هذه المادة وفي الحديث هنية مصغرة هنة اصلها هنوة اى شيء يسير ويروى هنيهة بابدال الياؤ هاء والجوهرى اقتصر على ذكرها في المعتل ولكن خص معناها بالمرأة ونص عبارته وتقول للمرأة هنة وهنت أيضا بالتاء ساكنة النون كما قالوا بنت واخت وتصغيرها هنية تردها الى الأصل وتأتى بالهاء كما تقول اخية وبنية وقد تبدل من الياء الثانية هاء فيقال هنيهة ومنهم من يجعلها بدلا من التاء التي في هنت والجمع هنات ومن رد قال هنوات هذا نموذج ما ذكره المصنف من الألفاظ

ص: 377

المهموزة. ومما ذكره أيضا في موضعين من الالفاظ المشتملة على حرف النون قوله في غيس الغيسانى للجميل وغيسان الشباب وغيسانه اوله وحدته ونعمته وليس من غيسانه اى من ضربه ثم قال في غسن والغيسانى الجميل جدا والغيسانة الناعمة وما انت من غسانة وغيسانة من رجاله وقال في غسس وغسان أبو قبيلة باليمن ثم اعادها في النون. ذكر هميان الدراهم في همن وهمى. وعنوان الكتاب في عنن وعنو. وافان الشيء في افف وأفن واقتصر على تعريف الابان في ابن وهما بمعنى. ذكر العنبل في عبل وفي مادة على حدتها وكذا العنبلى للزنجى والخناسير وخنسر وخنسرى في خسر وفي مادة على حدتها. ومن الغريب انه ذكر الخنصر في مادة خاصة ولم يذكرها أيضا في خصر مع ان مادة خصر انسب باشتقاقها وتمام الغرابة انه لم يخطئ الجوهرى لا يراده لها في خصر ولما ذكر البنصر في مادة على حدتها قال وذكره في ب ص ر وهم ولم يقل وهم للجوهرى فان الجوهرى أوردها في هذه المادة. ذكر السيفنة في سيف وسفن. وفرزان الشطرنج في فرز وفرزن. والجنعدل في جعدل. وفي مادة على حدتها وخالف في التعريف. والقندويل بعد قحل إشارة الى زيادة النون ثم ذكرها في مادة على حدتها. والماجشون معرب ماء كون في الشين والنون. والبلهنية وهي الرخاء وسعة العيش في بله وبلهن. والدكان في دكك بقوله والدكة بالفتح والدكان بالضم بناء يسطح أعلاه للمقعد ثم قال في دكن والدكان كرمان الحانوت ج دكاكين معرب وهو غريب وعبارة الصحاح في دكك والدكان الذى يقعد عليه وناس يجعلون النون اصلية ولهذا اعاده في دكن حيث قال والدكان واحد الدكاكين وهي الحوانيت فارسى معرب. وعبارة المصباح قال الفارابى الطلل ما شخص من آثار الدار كالدكان ونحوه واما وزنه فقال السرقسطى النون زائدة عند سيبويه وكذلك قال الاخفش وهي مأخوذة من قولهم لكة دكان اى منبسطة وهذا كما اشتق السلطان من السليط وقال ابن القطاع وجماعة هي اصلية مأخوذة من دكنت المتاع اذا نضدته ووزنه على الزيادة فعلان وعلى الاصالة فعال حكى القوين الازهرى وغيره فان جعلت الدكان بمعنى الحانوت فقد تقدم فيه التذكير والتأنيث ووقع في كلام الغزالى حانوت او دكان فاعترض بعضهم عليه وقال الصواب حذف احدى اللفظتين فان الحانوت هي الدكان ولا وجه لهذا الاعتراض لما تقدم ان الدكان يطلق على الحانوت وعلى الدكة انتهى. وكذلك ذكر الحانوت في حنت وقال انه دكان الخمار ويذكر ويطلق على الخمار نفسه وهذا موضع ذكره ثم اعاده في المعتل وفسره بانه الدكان وزاد عليه الحانية والحانات وهذا البحث سبقت الإشارة اليه. ذكر في كبث الكنبث بالضم الصلب الشديد والمنقبض البخيل ثم افرد له مادة على حدتها بعد الكنثة. والعدان في عدد وعدن وعبارته في الأولى عدان الشيء بالفتح والكسر زمانه وعهده او اوله وافضله وعبارته في الثانية والعدان

ص: 378

كسحاب ع ومن الزمان سبع سنين. وجنبذ بن سبع في جبذ وفي مادة على حدتها. والشنفرى الشاعر الازدى في شفر وفي تركيب شنفر وقال في الأول انه فنعل. والزرجون في زرج ووهم الجوهرى لكونه ذكره في النون ثم تابعه على وهمه واعاده في زرجن. ذكر في الخاء الكشخان ويكسر الديوث وكشنحه تكشنيحا وكشنحنه قال له يا كشنحان ثم قال في النون الكشنحان الرئيس وكشنحنه قال له يا كشنحان ككشنحه كذا رأيتها في عدة نسخ صحيحة من جملتها النسخة الناصرية وقوله قال له يا كشنحان الأولى قال انه كشنحان. ذكر المرجان في الجيم وفسره بانه صغار اللؤلؤ وفسر اللؤلؤ في المهموز بانه الدر وفسر الدرة في الرآء باللؤلؤ العظيمة وقد تقدم. ذكر في درب الدر بان وبكسر البواب فارسية ثم قال في النون الدرابنة البوابون الواحد دربان فارسى معرب. ذكر البستان في التاء والنون والمعان للمنزل في معن وعون والمدينة للامة والمصر في مدن ودين وكذا قولهم انا ابن مدينتها اى ابن بجدتها ثم بعد ان نعى مدن وقال انه فعل ممات قال ومدن المدائن مصرها وهو دليل على اصالة مدن اما المدينة للامة فن دين لا محالة وهذا البحث تقدم. ذكر الزنجبة للعظامة في زجب وزنجب. والصلبان بكسرتين وتشديد اللام لنبت في صلل ثم قال في المعتل وارض مصلاة بفتح الميم كثيرة الصلبان. والمكان في مكن وكون وقال في الأولى المكانة النؤدة والمنزلة عند ملك وفي الثانية المكانة المنزلة وعرف المنزلة في بابها بانها موضع النزول والدرجة ثم قال في آخر المادة وكمجلس النهل والدار كالمنزلة وهذا البحث تقدم في اول الكتاب. ذكر في الباء الربان بالضم رئيس الملاحين ثم قال في ربن وكرمان من يجرى السفينة وتمام الخلل انه بعد أن قال أولا الربان بالضم قال وكرمان وشداد الجماعة وكذلك ذكر النواتى في التاء والمعتل. ذكر في خرب التخاريب خروق كبيوت الزنابير والثقب التي تمج النحل العسل فيها ونخرب القادح الشجرة قدحها ثم افرد لها مادة على حدتها فقال النخروب الشق في الحجر او الثقب في كل شيء ونخرب القادح الشجرة ثقبها وشجرة منخربة بليت وصارت فيها تخاريب والجوهرى اعتبر النون اصلية فلم يذكرها في خرب وانما ذكر الخرنوب فخالف عادته ثم ان قول المصنف أولا والثقب التي صوابه والثقوب لان الثقب مفرد مذكر ثم طالعتها في النسخة الناصرية فوجدتها فيها مضبوطة بضم التاء كأنها جمع ثقبة كما هو المشهور عند العامة وهو أيضا خطأ. ذكر الصنتوت اى الفرد الواحد في صتت ثم قال في صنت الصنتود الفرد الحريد اى المعتزل المتنحى وفي قاموس مصر الجريد بالجيم. ذكر في جزب الحنزاب بالكسر الديك وجزر البر وضرب من القطا وذات الحنزاب ع ثم قال في حنزب الحنزاب كقرطاس الحمار المقتدر الخلق والقصير القوى او العريض والغليظ وجماعة القطا كالحنزوب والديك وجزر البر وهذا موضع ذكره فزاده في هذه المادة الحمار

ص: 379

وجماعة القطا ونسى ذات الحنزاب وشهد على نفسه بانه اخطأ في ذكر ذلك في حزب ونسى أيضا ان يخطئ الجوهرى لانه أورد في هذه المادة الحزابى الغليظ القصير والحنزاب جزر البر والقسط جزر البحر والحنزاب أيضا مثل الحزابى وهو الغليظ القصير فلم يقيده بالحمار وقول المصنف والقصير القوى ظاهره انه يعود الى الحمار وكذا قوله المقتدر الخلق وهو تعبير غريب. ذكر الجومانة للمكان الغليظ في حوم وحمن وقال فيه هذه المادة ومنه حومانة الدراج. ذكر في عجر عنجر مد شفتيه وقلبهما والعنجرة بالشفة (اى الإشارة بالشفة) والزنجرة بالاصبع ثم قال في عنجر العنجرة المرأة الجريئة وعنجور رجل كان اذا قيل له عنجر يا عنجورة غضب. ذكر في فطر النفاطير جمع نفطورة وهي الكلأ المتفرق او هي اول نبات الوسمى ثم اعادها في مادة على حدتها قبل نفر وعبر بالواو لا باو وتمام الغرابة انه نبه على ان النون زائدة. ذكر في بلس البلس محركة العدس المأكول كالبلسن والبلسان شجر صغار ثم قال في النون البلسن بالضم العدس وحب آخر يشبهه وعبارة الجوهرى في النون البلسن حب كالعدس وليس به. ذكر في عشر ومنه العشوزن للغليظ من الابل ثم اعاده في النون وفسره بانه العسر الملتوى من كل شيء والشديد الخلق. ذكر في قبع القبعة كقبرة خرقة كالبرنس ولا تقل قنبعة ثم قال في قنبع والقنبع الرجل القصير والقنبعة للانثى وخرقة تخاط شبيهة بالبرنس ويلبسها الصبيان وقوله والقنبعة للانثى مخالف لاصطلاحه اذ كان حقه ان يقول وهي باء والواو في قوله ويلبسها لغو. ذكر في الدال العيدانة أطول ما يكون من النخل ثم اعادها في النون بعبارة غامضه حيث قال والميدان في الدال الى ان قال في آخر المادة وعيدنت النخلة وصارت عيدانة. ذكر في غثر الغنثرة شرب الماء بلا عطش كالتغنثر ثم قال في تركيب غنثر تغنثر الماء شربه بلا شهوة فكان حقه ان يقول في احدى المادتين غنثر الماء شربه بلا شهوة كتغنثرة. ذكر في قبل وككر وصرد طائر الواحدة بهاء ويقال القنبراء ج قنابر ولا تقل قنبرة كقنفذة او لغية ثم قال في تركيب قنبر ودجاجة قنبرانية على رأسها قنبرة وهى فضل ريش قائم. ذكر في فلك الفيلكون وفسره بالشوبق وهو خشبة الخباز ثم اعاده في النون بعد فنن وفسره بانه البردى والقار او الزفت. ذكر في عصل العنصل بصل الفار ويعرف أيضا بالاسقال ثم ذكره في مادة على حدتها بعد عندل. ذكر في عندل قبل عذل العندل البعير الضخم الرأس للمذكر والمؤنث والطويل وهي بهاء وعندل البعير اشتد والبلبل صوت والعنادلان بالضم الخصيان وامرأة عندلة ضخمة الثديين والعندليب الهزار وذكر في الباء. ثم قال بعد العنجل عندل البعير اشتد عصبه والهزار صوت والعندل الناقة العظيمة الرأس للمذكر والمؤنث والطويل وهي بهاء والعنادلان الخصيان وامرأة عندله ضخمة الثديين والعنادل جمع العندليب. وتمام الغرابة انه اعتبر النون

ص: 380

في قوله عندل البعير اشتد الخ اصلية والا لذكره في عدل ثم اعتبرها أيضا اصلية في المادة الثانية وكذلك الجوهرى أورد العندل في موضعين. ذكر في كنت الكنتى ككرسى الشديد والكبير ثم قال في كون الكنتى الكبير العمر. ذكر الخنضرف بعد مادة خضف وفسرها بانها الضخمة المحيمة الكبيرة الثديين ثم أوردها بعد خنذق وفسرها بما فسرها به أولا حرفا بحرف وكذلك أورد الخنظرف للعجوز الفانية في موضعين وهذا النموذج على الهمزة والنون يغنى عن المزيد فان استقرآءه يحوج الى زمن مديد. ومن غير هذا الباب ذكر تجوب قبيلة من حمير وتجيب بن كندة بطن في تجب وجوب والشوشب للعقرب في شبب وفي مادة على حدتها. والملاب لضرب من الطيب او الزعفران في لوب وفي مادة على حدتها قبل الميبة لشيء من الادوية والجوهرى اقتصر على ذكره في الموضع الأول. ذكر في ارب الاربيان نوع من السمك ثم اعاده في ربب وقال انه سمك كالدود. في ذهب الذهب النبر ويؤنث واحدته بهاء وقال في الرآء النبر الذهب والفضة او فتاتهما قبل ان يصاغا فاذا صيغا فهما ذهب وفضة او ما استخرج من المعادن قبل ان يصاغ ومكسر الزجاج وكل جوهر يستعمل من النحاس والصغر فقوله فاذا صيغا فهما ذهب وفضة يوهم ان الذهب والفضة لا يطلقان على جذاذهما على انه لم يذكر صاغ بهذا المعنى في مادته وقوله او ما استخرج من المعادن يشمل الحجر والشب والزئبق وغير ذلك. وعبارة المصباح عن الزجاج النبر كل جوهر قبل استعماله كالنحاس والحديد وغيرهما وهو غريب مخالف لما حكاه الجوهرى فانه قال النبر ما كان من الذهب غير مضروب فاذا ضرب دنانير فهو عين ولا يقال نبر الا للذهب وبعضهم بقوله للفضة أيضا. وعبارة الشارح الذى يظهر ان الذهب اعم من النبر فان النبر خصوه بما في المعدن او بالذى لم يضرب ولم يصغ قال الازهرى الذهب مذكر عند العرب ولا يجوز تأنيثه الا ان تجعله جمعا لذهبة. في عذب جمع العذاب على اعذبة وكذلك جمعه في مادة ضعف وقال في نهر ان النهار يجمع على انهر ونهر أولا يجمع كالعذاب والشراب. في خبب الخب الخداع الجربز ويكسر ثم اقتصر على الكسر في دحن كذا في النسخ. في كرب الكريب خشبة الخباز التي يرغف بها وقال في رغف الرغف جمعك العجين او الطين تكتله بيدك ومنه الرغيف فيظهر من الأول ان الرغف القاء العجين في الفرن ومن الثانى انه تقطيع العجين. ذكر الكلتبان بتقديم التاء للقواد في كلب ثم افرد لها مادة على حدتها وتمام الغرابة انه قال في المادة الأولى الكلب بالتحريك العطش والقيادة كالكلبة ومنه الكلبتان للقواد. في ربب الربانى المتأله العارف بالله عز وجل ومحمد بن ابى العلاء الربانى كان شيخا للصوفية ببعلبك والحبر منسوب الى الريان وفعلان يبنى من فعل كثيرا كعطشان وسكران ومن فعل قليلا كنعسان وقال في آخر مادة نعر وامرأة غيرى نعرى صخابة ولا يجوز ان يكون تأنيث نعران لان فعلان

ص: 381

وفعلى يجيئان في باب فرح لا في باب منع وقوله والحبر كان الصواب ان يعطفه على قوله المتأله. في رتب ذكر الطرطبة بقوله واتخذ ترتبة كطرطبة اى شبه طريق يطؤه وقال أيضا في سكف والاسكفة كطرطبة خشبة الباب التي يوطأ عليها والذى ذكره في الباء الطرطب كقنفذ واسكف الثدى الضخم المسترخى ويقال للواحد طرطبى فيمن يؤنث الثدى والذكر والطرطبانية الطويلة الضرع كالطرطبة وقد ضبطت في النسخ بضم الطائين من غير تشديد على ان الضرع لا يقال للمرأة وقد استعمل المتنبى الطرطبة بالتشديد نعتا للمرأة بقوله. ما انصف القوم ضبه. وامه الطرطبه. يعنى ان ضبة يعرض امه على القوم وهى طرطبة وهو من ابلغ الهجاء وقول المصنف خشبة الباب الخ الأولى عتبة الباب. ذكر كذب حبريت كبحريت وعرف البحريت بانه الخالص المجرد الذى لا يستره شيء. ذكر في سنت اسنتوا اجدبوا ثم قال في ستن استن دخل في السنة قلب اسنت لكن اسنت فيه معنى الجدب ثم قال في سنا الواوى والبائى اسنتوا اصابتهم الجدوبة. ذكر اللات مشددة التاء اسم صنم في لتت ثم اعادها في لاه ولوى ولا ادرى لم عدل عن لتا الى لوى. ذكر هات بمعنى اعط في التاء والمعتل والثانى هو الصواب. ذكر الاوارجة من كتب أصحاب الدواوين في ارج وورج. ذكر الاسج بضمتين النوق السريعات واصله الوسج وقال في هذه المادة الوسيج سير للابل وسج كوعد وسيجا وابل وسوج عسوج وجمل وساج عساج فزاد هنا واوا على ان قوله سير للابل لا يفهم منه السرعة المفهومة من الاسج. قال الشيخ نصر رحمه الله قوله وسج لم يتعرض لضبط اوله هل هو بالضم جمعا كشهود او بالفتح على صيغة فعول الذى يستوى فيه المفرد والجمع غير انى رأيته مشكولا بالقلم في بعض النسخ بالفتحة على الواو وكذا على العين من عسوج والأول هو الذى يظهر لكاتبه. قلت قد ضبط الشارح الوسوج والعسوج بالفتح وعبارة المصنف في عسج عسج مد العنق في مشيه وبعير معساج فاطلق الفعل وقيد النعت. في خجج الخجوج الريح الشديدة المراو الملتوية في هبوبها كالخجوجاة الى ان قال والخجوجى الطويل الرجلين ثم قال في المعتل الخجوجى ويمد الرجل الطويل الرجلين او الطويل القامة الضخم العظام وقد يكون جبانا وريح خجوجاة دائمة الهبوب. ذكر البابونج بعد بنج وعرفه بانه زهرة م كثيرة النفع ثم قال في بنك البابونك الاقحوان وفسر الاقحوان في المعتل بانه البابونج فكان عليه ان يذكر البابونج في بنج كما ذكر البابونك في بنك وان يقول انه معرب عربيته الاقحوان ويقال له أيضا بابونك. ذكر في رمج الرامج ملواح يصطاديه العصافير وقال في لوح الملواح البومة تشد رجلها ليصطاد بها البازى فقيده هنا بالبومة والبازى ثم قال في رمق الرامق الطائر الذى ينصبه الصياد ليقع عليه البازى فيصيده وعندى ان الرامق لغة في الرامج وان لفظة البازى هنا لغو والمراد الطائر

ص: 382

أي طائر كان. ذكر الصوبج لما يخبز به معرب ويضم ثم قال في القاف والشوبق بالضم خشية الخباز وقال في طمل وطمل الخبز وسعة بالطملة للشويق فكان حقه ان يقول بعد تعريفه الصوبج ويقال له أيضا شوبق. ذكر السرنج دواء ثم قال في وصف الاسفيداج انه اذا شدد عليه صار اسرنجا فزاد هنا همزة وهو كقول الناس فرنج وافرنج والمصنف أورد الفرنج بالهمزة والهاء ونص عبارته الافرنجة جيل معرب افرنك والقياس كسر الراء اخراجا له مخرج الاسقنط على ان فتح فائها لغة والكسر اعلى. قلت الافرنج او الفرنج معرب فرنك ومعناها خالص واصله علم على الفرنسيس سكان مملكة فرنسا وقاعدة ملكهم تسمى باريس ثم اطلق على سائر سكان اوربا من استعمال الخاص في العام وهنا ما يتعجب منه وهو ان الشارح نقل عن شفاء الغليل فرنج معرب فرنك سموا بذلك لان قاعدة ملكهم فرنجة وملكها يقال له الفرنسيس ولم يتعرض لاصلاحه مع ان في عهده كان استعمال الفرنسيس وباريس كما هو الآن ولعله كان كذلك في عهد صاحب شفاء الغليل ويرد عليه أيضا قوله فرنج معرب فرنك من دون ان يقول اسم جيل كما قال المصنف. ذكر الفيلنج بكسر اوله دخان الشحم يعالج به الوشم ليخضر ثم قال في وشم الوشم غرز الابرة في البدن وذر النيلج عليه كذا في النسخ فنقص منه ذونا ولم يقل انه معرب. في ونج الونج ضرب من الاوتار او العود او المعزف وقال في عزف المعازف الملاهى كالطنبور والعود فلا يكون لقوله او المعزف معنى وقوله ضرب من الاوتار فيه انه عرف الوتر بانه شرعة القوس ومعلقها والكلام هنا في آلة الطرب ذات الاوتار وقوله الملاهى ظاهره انه جمع ملهى اسم مكان او مصدر سمي او لعله جمع ملهاة لآلة اللهو جاءت من الفعل اللازم كالمصفاة وما احد من اهل اللغة نص عليها. ذكر في برح اليبروح اصل اللفاح البرى ثم قال في لفح اللفاح كرمان نبت م يشبه الباذنجان وثمرة اليبروح. ذكر في ردح الردحى بالضم بقال القرى وقال في بدل البدال يباع المأكولات والعامة تقول بقال والجوهرى اغفل اللفظين. في ضحج الضح بالكسر الشمس وضوءها والبراز من الأرض وما اصابته الشمس ومنه جاء بالضح والريح ولا تقل بالضيح اى بما طلعت عليه الشمس وما جرت عليه الريح ثم قال في ضيح والضيح بالكسر الضح واتباع للريح فلا يكون قولهم جاء بالضيح والريح خطأ بل هو احسن من الضح. وعبارة الجوهرى وقولهم جاء فلان بالضح والريح اى بما طلعت عليه الشمس وما جرت عليه الريح قال والعامة تقول بالضيح والريح وليس بشيء غير ان الجوهرى لم يحك الضيح بمعنى الضح كما حكاه المصنف وانما حكاه بمعنى اللبن الرقيق الممزوج فلا يصح عليه قولهم الضيح والريح. وعبارة الشارح وقد نسبه الجوهرى الى العامة وبه جزم ثعلب في الفصيح الا أبا زيد فانه قد حكاه بالتخفيف ونقله محمد بن ابان وقال ابن التيانى عن كراع الضيح أيضا

ص: 383

الشمس وهو ضوءها وقال أبو مسحل في نوادره استعمل فلان على الضيح والريح وقرن ذلك بقوله المصنف اى بما طلعت عليه الشمس وما جرت عليه الريح. ذكر المسيح في مسح وسيح. وعدى سفد في مادته بعلى وعداه بنفسه في وكع حيث قال واكع الديك الدجاجة سفدها. في سند اعترض على الجوهرى لجعله اللجين في قول الشاعر. فاصبح رأسه مثل اللجين. سنادا لوقوعه بعد عين بكسر العين فقال اللجين بفتح اللام لا بضمه فلا سناد وهو الخطمى الموخف وهو يرغى وبشهاب عند الوخف ثم قال في لجن وكامير زيد افواه الابل. ذكر في فصل الضاد الضوادى ما يتعال به من الكلام ثم قال في المعتل الضوادى الكلام القبيح او ما يتعلل به ولا يحقق له فعل. ذكر الضهيد الصلب الشديد ولا فعيل سواه وقال في المهموز الضهيأ المرأة التي لا تحيض ولا لبن لها وقال في الراء عثير الشيء عينه وشخصه. ذكر اللدة بمعنى التر في ولد بقوله واللدة الترب ج لدات ولدون والتصغير وليدات ووليدون لا لديات ولديون كما غلط فيه بعض العرب ثم قال في المعتل لدى لغة في لدن واللدة كعدة الترب ج لدات هنا يذكر لا في ولد ووهم الجوهرى. قال الشارح هذا الذى غلطه هو الذى مشى عليه الجوهرى واكثر أئمة الصرف وقالوا مراعاة الأصل ورده اليه يخرجه عن معناه المراد لان لدة اذا صغر وليد يبقى لا فرق بينه وبين تصغير ولد كما لا يخفى ووجه سعيد بن جلبى انه شاذ مخالف للقياس ومثله لا يعد غلطا اه وبقى النظر في أشياء. احدها ان الجوهرى لم يتعرض للتصغير وعبارته في ولد ولدة الرجل تربه والهاء عوض عن الواو الذاهبة من اوله لانه من الولادة وهما لدان والجمع لدات ولدون. الثانى ان قوله لدة الرجل يوهم ان ذلك لا يقال للمرأة وليس كذلك فانه يكون للذكور والاناث. الثالث ان المحشى زعم ان الترب مختص بالاناث ونص عبارته قوله (اى قول المصنف) والترب بالكسر اللدة الخ ظاهره انهما مترافان وان الذكر والانثى في ذلك سواء وكلام الجوهرى صريح في ان الترب يختص بالانثى وعبارته وقولهم هذه ترب هذه اى لدتها وهن اتراب ففيه بيان الاختصاص وذكر الجمع وكلاهما لا يؤخذ من كلام المصنف. وقال الجلال السيوطى في المزهر قال الازدى في كتاب الترقيص الاتراب الاسنان لا يقال الا للإناث ويقال للذكور الاسنان والاقران واما اللدات فانه يكون للذكور والاناث وقد اقره أئمة اللسان على ذلك اه. قلت الاحتجاج هنا بكلام الجوهرى وحده غير كاف فقد سبق انه قال لدة الرجل تربه فثاله في الموضعين غير مخصص ونقل الشارح عن الزمخشرى انه يقال هما تربان وهم وهن اتراب. ومن الغريب هنا ما قاله الشارح وغلط شيخنا فضبط تربى بالقصر وقال على خلاف القياس وقال عند قوله والسن الاليق تركه وما بعده وقال أيضا فيما بعد على ان هذا اللفظ من افراده لا يعلم لاحد من اللغويين ولا في كلام احد من العرب نقل انتهى وهذا الكلام عجيب من

ص: 384

شيخنا وغفلة وقصور. الرابع ان المصنف اثبت لدون في ولد واسقطها في المعتل ولم ار من صرح بانها تستعمل للمذكر والمؤنث. ذكر في جود الجادى بتشديد الياء الزعفران ثم قال في جدى الجادى الزعفران كالجاديا والخمر ولا ادرى كيف يأتي الجادى بالتشديد من جود الا ان يكون منسوبا الى جاد ولم يذكروه. ذكر افاده واستفاده في فود وفيد ومنع في الأولى ان يقال هما يتفاودان العلم وانما يقال يتفايدان. قال المحشى ولا ادرى وجها لذلك فان الفعل واوى وبائى. ذكر في تركيب تريد ما تريد بالضم ة بيخاراء ثم قال في رود وما تريد محلة بسمرقند. ذكر في صعدان صعد المشدد يعدى بفى وعلى ثم قال في خلف وخلف فلان صعد الجبل كذا في النسخ. في مهد الامهود القرموص للصيد وللخبز وقال في الصاد انه القرمص والقرماص. في وهد وهود ذكر اوهد واهود اسم يوم الاثنين ولم يذكر ان ذلك كان في الجاهلية وانما ذكر في وهدان جمعه او اهد فكان ينبغي له ان يذكر أيضا جمعه من هود وفي المزهر اهون واوهد والظاهر ان اهون تصحيف والعجب ان الجوهرى اهمل الحرفين. في هرذ المهروذة لم تسمع الا في قول النبي صلى الله عليه وسلم في المسيح عليه السلام ينزل عند المنارة البيضاء شرقى دمشق في مهروذتين اى بين ممصرتين ويروى بالدال. وهنا نظر من عدة أوجه. الأول انه لم يذكر فعل هرذ وانما فسر المهروذتين بالممصرتين وعبارته في مصر المصر بالكسر الحاجز بين الشيئين والكورة والطين الأحمر والممصر كمعظم المصبوغ به وفيه غرابة فان الصبغ الجيد الذى يليق بلباس ذوى الشأن لا يكون من الطين بل من الخشب والعروق فضلا عن كون اللون الأحمر لا يرغب فيه الا الرعاع. الثانى انه فسر في بقوله بين فلا يكون اذا مترديا بالمهروذتين بل بينهما وهذا اغرب من الأول. الثالث انه قال ويروى بالدال وليس من هرد فعل يدل على الصبغ ونص عبارته فيه هرده يهرده مزقه وخرقه واللحم انعم انضاجه او طنجه حتى تهرأ والشيء قدر عليه والهرد الهرج والطعن في العرض والشق للافساد وبالضم الكركم وطين احمر وعروق بصبغ بها والهردى المصبوغ به فجاء هذا المعنى من النسبة لا من صيغة اسم المفعول على ان الازهرى انكر الهردى كما افاده الشارح ونص عبارته قال الازهرى والذى حفظناه عن ائمتنا الحردى بالحاء ولم يقله بالهاء غير الليث. الرابع ان الشارح وضع من عنده حلتين قبل مصرتين والحلة كما عرفها الجوهرى وابن سيده والصغاتى والفيومى لا تكون الا من ثوبين ازار ورداء فالمعنى عليه انه ينزل بين أربعة اثواب وهو نصف ما كان يلبسه المتنبى فالاول اذا تفسير المهروذتين بقميصين. ذكر في اتر الاترور التؤرور وفسره في بابه بانه التابع للشرطى والعون يكون مع السلطان بلا رزق ثم قال في ترر الترتور الجلواز والاترور غلام الشرطى ثم قال في جلز الجلواز الشرطى او الثؤرور. في ازر الازار الملحفة وائتزر

ص: 385

به وتأزر به ولا تقل اتزر وقد جاء في بعض الاحاديث ولعله من تحريف الرواة وعبارته في حشأ المحشأ كساء غليظ يتزر به كذا في النسخ. في تركيب بهزر البهزرة من النوق العظيمة ج بهازر وجمعها في زرر بهازرة بزيادة هاء. ذكر في حضر لعل حضرمية ملسنة ثم اعادها في حضرم وغلط فيها فانه قال لعل حضرمى ملسن والصواب حضرمية ملسنة. ذكر الشنجار معرب شنكار ويقال له خس الحمار ثم قال في السين الخس بق م وخس الحمار السنجار كذا في النسخ بالسين المهملة والظاهر انه من مصطلح الأطباء. ذكر القنابرى بفتح الراء الغملول ثم قال في كل الكملول نبات يعرف بالقنابرى فارسيته برغست. ذكر الشغير كجعفر ابن آوى وبالزاى تصحيف ثم قال في الزاى الشغبز الشغبر وقد مر ذكره ونحوه قوله الشغرى حجر قرب مكة كانوا يركبون منه الدابة ثم قال في الزاى وحجر الشغزى كانوا يركبون منه الدواب بقرب مكة وقوله هنا الدواب احسن من قوله أولا الدابة. ذكر رائحة عطرة في وصف القرفة وقال في الراء ورجل عطر وامرأة عطرة. ذكر في حمر الحمارة بتخفيف الميم وتشديد الراء شدة الحر وقد تخفف في الشعر ثم قال في حبل الحبالة بتشديد اللام الانطلاق وزمان الشيء وحينه والثقل وكل فعالة مشددة جائز تخفيفها كحمارة القيظ وصبارة البرد الا الحبالة فانها لا تخفف فقيد تخفيف الحمارة أولا بالشعر وهنا اطلقه. ذكر قبل الشينفور الشنهبر كسفرجل العجوز الكبيرة ثم قال في شهبر بعد شهر وامرأة شهبرة وشنهبرة مسنة وفيما بقية قوه. في نحز دقك بالمنحاز حب القاتل الاصمعى الفاء تصحيف أبو الهيثم القاف تصحيف لان حب القلقل بالقاف لا يدق ثم قال في اللام ومنه المثل دقك بالمنحاز حب القلقل والعامة تقوله بالفاء غلطا فجعل أبا الهيثم من العامة. في خبس نسب ثلاثة مصاريع من الرجز الى على بن ابى طالب كرم الله وجهه ثم قال في ودق بعد ان أورد له بيتين المازنى لم يصح انه تكلم بشيء من الشعر غير هذين البيتين اه الا ان يقال ان الرجز ليس بشعر. في موس رجل ماس كمال لا ينفع فيه العتاب او خفيف طباش وقال في المعتل ورجل ماس لا يلتفت الى موعظة احد. في كعس الكعسوم الحمار والميم زائدة ثم قال في تركيب عمكس بعد عمس العمكوس والعكموس والكسعوم والكعسوم الحمار ثم قال في الميم بعد كزم الكسعوم كزنبور الحمار بالحميرية والميم زائدة ثم قال بعد كعم الكعسم كجعفر بالمهملتين الحمار الوحشى كالكعسوم للاهلى. ذكر القمامسة البطارقة في السين ولم يذكر مفردها ثم قال في القاف البطريق القائد من قواد الروم تحت يده عشرة آلاف رجل ثم الطرخان على خمسة آلاف ثم القومس. ذكر في مرس مرسية د اسلامى كثير المنازه والبساتين. وفي سند السند بساتين نزهة وأماكن مثمرة بسمرقند. وفي مادة زملك منتزه ببلخ وفي غزنة من انزه البلاد وافسحها رقعة فاستعمل المنازه والنزهة

ص: 386

والمنتزه كما هو متعارف بين الناس ثم قال في نزه استعمال التنزه في الخروج الى البساتين والخضر والرياض غلط قبيح ومكان نزه بعيد عن الريف وعمق المياه. قال صاحب ادب الكاتب وليس هذا عندى خطأ لان البساتين في كل مصر وكل بلد تكون خارج المصر (كذا) فاذا أراد الرجل ان يأتيها فقد أراد ان يتنزه اى يبعد عن المنازل والبيوت ثم كثر هذا واستعمل حتى صارت النزهة القعود في البساتين والخضر والجنان. ذكر في الشين حاش لله اى تنزيها لله ثم قال في المعتل وحاشاك ولك بمعنى وحاشى لله وحاش لله معاذ الله وتحشى قال حاشى فلان. قلت الذى يظهر لى ان حشا لله اصله معتل وانما كنت يحذف الياء اقتداء برسم المصحف ولهذا قال الجوهرى ويقال حاش لله تنزيها له ولا يقال حاش لك قياسا عليه وانما يقال حاشاك وحاشا لك ثم ان قول المصنف اى تنزيها لله احسن من قوله معاذ الله وبعد ذلك ذكر المحاش للاثاث ثم اعاده في محش. في قش القماش ما على وجه الأرض من فتات الأشياء وقال في شذب الشذب متاع البيت من القماش وغيره وفي قثر القثرة قماش البيت واقتثرت الشيء اتخذته قماشا لبيتى وفي عدو عدا اللص على القماش وفي مواضع أخرى وفي عبارة الصحاح قاش البيت متاعه. ذكر في قحش ان افتعل لا يأتي متعديا الا نادرا ثم قال في قتو انه لازم البتة وهذا البحث مر في المقدمة مبسوطا. ذكر في كرش استكرشت الانفحة صارت كرشا وقال في جفر الجفر من أولاد الشاء ما عظم واستكرش. ذكر في الصاد الحرص الجشع وعرف الجشع بانه اشد الحرص واسوأه. ذكر في الضاد بعض كل شيء طائفة منسه ج ابعاض ولا تدخله اللام خلافا لابن درستويه أبو حاتم استعملها سيبويه والاخفش في كتابيهما لقلة علمهما بهذا النحو ثم قال في كلل كل وبعض معرفتان لم يجئ عن العرب بالالف واللام وهو جائز وهي عبارة الجوهرى وزاد بعدها ان قال لان فيهما معنى الإضافة اضفت او لم تضف ثم ان قوله المصنف استعملها سيبويه والاخفش الخ كلام مفلت اذ كان حقه ان يقول استعملها بالالف واللام. في ثرط الثرط شربس الاساكفة وقال في السين انه شراس بالكسر والأطباء يقولون اشراس. في حوط الحوط خيط مفتول من لونين اسود واحر فيه خرزات وهلال من فضة تشده المرأة في وسطها لئلا تصيبها العين ثم فال وحط حط امر بصلة الرحم وبتحلية الصبية بالحوط فقيده هنا بالصبية. ذكر الزلنقطة كذبذبة وما لهما ثالث المرأة القصيرة وقال في القرنبصة بوزنها انها القصيرة على انه لم يذكر في الباء الكذبذبة وانما ذكر الكذبذب. في سحط وسيحاط كقيفال ة او واد او قارة او قنة او ارض ثم قال في شحط وشيحاط بالكسرة بالطائف وذكر في س ح ط فتعجب من هذه الإحالة. ذكر في خرط خرط العنقود وضعه في فيه واخرج عمشوشه عاريا وقال في عمش العمشوش العنقود يؤكل بعض ما عليه. ذكر في قسط القسطان والقسطاني

ص: 387

والقسطانية قوس الله والعامة تقول قوس قزح وقد نهى عنه مع انه أورده في قزح بلفظ العامة وما كفاه ذلك حتى تكلف لتعليله ونص عبارته وقوس قزح كزفر سميت لتلونها من الفزحة بالضم للطريقة من صفرة وحمرة وخضرة او لارتفاعها من قزح ارتفع ومنه سعر قازح غال او قزح اسم ملك موكل بالسحاب او اسم ملك من ملوك العجم أضيفت القوس الى احدهما وكذلك استعمله في عقد وندأ وخضل وورد أيضا بلفظ العامة في شعر منسوب الى على بن ابى طالب كرم الله وجهه وهو

(سمعت للصوت وما شمت الشبح *** كأنما مثل لى قوس قزح)

والظاهر ان هذا الكلام دون كلام من القت اليه البلاغة مقاليدها وحكمته الحكمة باسانيدها فانه استعمل شام بمعنى نظر وهو خاص بالبرق الا ان يقال على التوسع على انه ورد انشام الرجل اى صار منظورا فهو مشعر باستعمال الثلاثى مطلقا وعلى كل فكان الأولى ان يقول وما لحت الشبح فان لاح يأتي لازما ومتعديا. اما قوله سمعت للصوت فقد ذكر الجوهرى انه يقال تسمعت اليه وسمعت اليه وسمعت له كله بمعنى لانه تعالى قال لا تسمعوا لهذا القرآن وقرئ لا يسمعون الى الملأ الأعلى مخففا وهو مما فات المصنف وانما اجتزأ عنه بذكر دير سمعان بالكسر ع بحلب وآخر بحمص. وزعم بعض ان تعدية سمع بالى وباللام على تضمين معنى اصاخ او انصت او على مشاكلة نظر فانه يقال نظره ونظر اليه وفي هذا التضمين عندى نظر لانه يقتضى الحكم باسبقية بعض الالفاظ على بعض ولا دليل على ذلك الا مجرد الحاجة اليه فتأمله فانه جدير بالتأمل وان عكر على اصطلاح اللغويين. اما مثل قولك لزيد سمعت فجائز بالاتفاق وان انكره الشيخ النواجى على الشيخ ابن حجة في قوله. لمنثورها الزاهى يد الذوق تقطف. فقال تعدية قطف باللام خطأ والصواب تعديته بنفلسه وهو سهو منه. وقد سمى سيف الدولة قوس قزح في شعره قوس السحاب حيث قال

(وساق صبيح للصبوح دعوته *** فقام وفي اجفانه سنة الغمض)

(يطوف بكاسات العقار كانجم *** فمن بين منقض علينا ومرفض)

(وقد نشرت ايدى الجنوب مطارفا *** على الجو دكنا والحواشى على الأرض)

(يطرزها قوس السحاب باحمر *** على اصفر في اخضر اثر مبيض)

(كاذيال خود اقبلت في غلائل *** مصبغة والبعض اقصر من بعض)

ونسب ابن رشيف في العمدة هذه الابيات الى ابن الرومى مع حكاية حكاها عنه. ومن الغريب ان اهل مالطة لم يزالوا الى الآن يقولون لقوس قزح قوس الله. ذكر احاظة كاسامة سعد بن عوف أبو قبيلة من حمير واليه ينسب مخلاف احاظة باليمن والمحدثون يقولون وحاظة بالواو ثم قال في وحظ وحاظة بالضم ويقال احاظة د او أرض باليمن

ص: 388

ينسب إليها مخلاف وحاظة وكان الأولى ان يقول وتعرف بمخلاف وحاظة. ذكر بخزعه قطعه بالسيف كخزعبه وقال في الباء خزعبه قطعة فلم يخصه بالسيف. ذكر في ذرع تسقط لاربع يخلون من كانون الأول وقال في كنن والكانون الموقد كالكانونة وشهران في قلب الشتاء فاستعمله هنا معرفا على ان قوله وشهران يوهم ان لفظة كانون وحدها تدل على الشهرين فكان حقه ان يقول وكانون الأول وكانون الثانى شهران الخ وعبارة الجوهرى وكانون الأول وكانون الآخر شهران في قلب الشتاء بلغة اهل الروم وهنا نظر من وجهين الأول ان لفظة الموقد رأيتها في عدة نسخ بضم الميم وفتح القاف وصوابها بفتح الميم وكسر القاف كالموعد وعبارة المصباح والموقد موضع الوقود مثل المجلس لموضع الجلوس الثانى ان قول الجوهرى بلغة اهل الروم كان الأولى ان يقول بلغة اهل الشام. ذكر في ربع الروبع كجوهر الضعيف الدنئ وبهاء القصير قال وتصحف على الجوهرى فجعلها بانزاى ثم قال في زبع والزوبع للقصير الحقير بالراء المهملة لا غير وتصحف على الجوهرى في اللغة وفي المشطور الذى انشده مختلا فاورد الزوبع هنا بلا هاء. ذكر في فرزع الفرزع كقنفذ حب القطن وبهاء القطعة من الكلأ وبلا لام احد انسار لقمان الثمانية وقال في لبد وكصرد آخر نسور لقمان بعثته عاد الى الحرم ليستسقى لها فلما اهلكوا خير لقمان بين بقاء سبع بعرات سمر من اظب عفر في جبل وعر لا يمسها القطر او بقاء سبعة انسر كلما هلك نسر خلف بعده نسر فاختار النسور وكان آخرها لبدا فهى اذا سبعة لا ثمانية وقوله أولا وبلا لام يوهم ان اسم النسر فرزعة لا فرزع وهذه المادة ليست في الصحاح وقوله انسار لم يذكر هذا الجمع في مادته وانما ذكر انسرا ونسورا وقوله بعثته عاد الى الحرم يوهم ان النسر هو المبعوث وليس كذلك وعبارة الصحاح ولبد آخر نسور لقمان وهو ينصرف لانه ليس بمعدول وتزعم العرب ان لقمان هو الذى بعثته عاد في وفدها الى الحرم ليستسقى لها فلما اهلكوا خير لقمان بين بقاء سبع بعرات سمر الخ وبقى النظر في حكمة هذا التخيير وفي من خيره. ذكر الهمتع بالتاء كعصفر وفسره بجنى التنضب او وزنه هفعل لانه من متع وليس بتصحيف الهمقع بالقاف ثم وزن هذه في مادتها على زملق وعلبط وفسرها بانها الاحمق وثمر التنضب او من ثمر العضاه وقوله او وزنه هفعل كان الأولى ان يقول او هو من متع فوزنه هفعل. ذكر الهجزع للجبان في جزع وهجزع. ذكر في هسع وهاسع وهسع كزفر وزبير ومنبر أبناء الهميسع حمير بن سبأ تم قال في تركيب همسع الهميسع كسميدع القوى الذى لا يصرع والطويل ووالد حمير بن سبأ. في سلع انكر على الجوهرى قوله بذنابى البقر اذ الصواب باذناب البقر وقال في الباء والذنابى والذنبى بضمهما والذنبى بالكسر الذنب فان قيل ان الذنابى مفرد قلت إضافة المفرد الى الجمع في مثل هذا التركيب

ص: 389

قياسية. ذكر ضلع من البطيخ حزة وقيد الجزة في بابها باللحم والكبد. في قزع كل من جردته لشيء ولم تشغله بغيره فقد قزعته وعبارته في جرد وجرده قشره والجلد نزع شعره والقوم سألهم فمنعوه او اعطوه كارهين وزيدا من ثوبه عراه فتجرد وانجرد والقطن حلجه فلم يذكر المعنى الذى أراده في قزع على ان تخصيصه تجرد وانجرد بالتعرية من الثوب يوهم انه لا يقال في الجلد وغيره. في ودع ودعه اى اتركه اصله ودع كوضع وقد اميت ماضيه وانما يقال في ماضيه تركه وجاء في الشعر ودعه ثم قال في ترك تركه تركا وتركانا واتركه كافتعله ودعه وقوله وانما يقال في ماضيه الأولى فيه وهذا البحث مر. ذكر بع كقد زجر عن تناول شيء كقول العجم كخ وعبارته في الخاء وكخ كخ وتشدد الخاء فيهما وتنون وتفتح الكاف وتكسر تقال عند زجر الصبى عن تناول شيء وعند التقذر من شيء فلم يقل انها عجمية وقوله أولا في يع زجر عن تناول شيء حقه زجر للصبى. ذكر الاشفى لآلة الاسكاف في اشف وشفى وجعله في المادة الأولى انه الاسكاف بعينه كذا رأيته في غير نسخة ثم رأيت الشارح قد انتقد عليه ذلك. في ذفذف ذفذف وفذفذ تبختر وقال في الذال فذفذ تقاصر ليثب خاتلا. في سقف ومنه اسقف النصارى لرئيس لهم في الدين وقال في صبر الصبر الماء ومنتهى الامر واسقف اليهود. في صفف الصفصاف الخلاف وقال في خلف الخلاف صنف من الصفصاف وليس به وهو تعبير غريب فكان الأولى ان يقول يشبه الصفصاف وليس به. في ضرف الضرف شجر له تين بضرس وعبارته في ضرس ضرست اسنانه كلت من تناول حامض واضرسه الحامض وفيه أيضا انه كان الأولى ان يقول له ثم يشبه التين. في قطف القطفة بالكسر بقلة تسلنطح وقال في الحاء اسلنطح وقع على وجهه والوادى اتسع. في نفف النفية سفرة نتخذ من خوص ويقال لها نفية ونفى كنهية ونهى وحقه ان يقول وجمعها نفى كنهية ونهى ثم قال في نبو والنبية كغنية سفرة من خوص فارسية معربها النفية ثم قال في نفى والنفية بالفتح وكفنية سفرة من خوص بشر عليها الاقط. ذكر التفة لعناق الأرض في الفاء والهاء وقال في هذه انها كثبة. ذكر في شقق شقائق النعمان م للواحد والجمع سميت لحمرتها تشبيها بشقيقة البرق اضيقت الى ابن المنذر لانه جاء الى موضع وقد اعتم نبته من لصفر واحمر وفيه من الشقائق ما راقه فقال ما احسن هذه الشقائق احموها وكان اول من حماها ثم قال في نعم والنعمان بالضم الدم واضيفت الشقائق اليه لحمرته او هو إضافة الى ابن المنذر لانه حماه. فقوه أولا أضيفت الى ابن المنذر حقه واضيفت وبعكس ذلك قوله ثانيا واضيفت حقه أضيفت وقوله وقد اعتم نبته من اصفر واحمر وفيه من الشقائق حقه وقد اعتم نبته باصفرها واحمرها وقوله لحمرته حقه لحمرتها وكذلك قوله لانه حماه حقه حماها وهكذا فلتكن العجمة. ذكر في تركيب صعفق الصعفوق اللئيم وة باليمامة لهم فيها وقعة

ص: 390

ويقال صعفوقة وليس في الكلام فعلول سواه واما خرنوب فضعيف واما الفصيح فيضم خاؤه ثم قال بعد مادة صمق الصندوق بالضم وقد يفتح والزندوق والسندوق لغات ج صناديق فاهمل تفسيره وهو لازم وذكر جمعه وهو غير لازم وقوله والزندوق والسندوق لغات كان الأولى ان يقول لغتان فيه وفي قوله أولا واما الفصيح فيضمن خاؤه رائحة عجمة عربيته والفصيح ضم خائه وكان عليه أيضا ان يخطئ الجوهرى في منعه فتح الخاء وان يذكر بنى صعفوق قبل قوله وليس في الكلام فعلول سواء ثم انه ذكر البرشوم في الميم وهو ابكر النخل بالبصرة وقال انه بفتح وضبط زرنوج وزرنوق بالفتح. في برزق روى ان الليث حكى البرزق لنوع من النبات والصواب بروق وقال في برق البروق كجرول شجرة ضعيفة اذا غامت السماء اخضرت والبرواق بزيادة الف نبات يعرف بالخنثى ولم يذكر هذا الحرف في الثاء. في طرق فسر الطريقة بكسر الطاء وتشديد الراء في قولهم تحت طريقتك عندأوة بانها الخاوة واللين وقال في عندأ المهموز وتحت طريقتك لعندأوة اى تحت اطراقك وسكوتك مكر وتمام المناقضة انه قال في المادة الأولى وذكر في ع ن د ولم يذكره هناك. ذكر في فوق فقت السهم وضعت فوقه في الوتر كاوفقته واما افوقته فنادر ثم قال في وفق واوفق السهم وبه وضع الفوق في الوتر ليرمى ولا يقال افوق فنفاه هنا مطلقا بعد ان جعله أولا نادرا وزاد قوله وبه وليرمى. وعبارة الجوهرى في فوق وافقت السهم اى وضعت فوقه في الوتر لارمى به واوفقته أيضا ولا يقال افوقته وهو من النوادر فجل الندرة هنا في عدم استعماله لا في استعماله خلافا لعبارة المصنف ثم قال في وفق ويقال اوفقت السهم واوفقت بالسهم اذ وضعت الفوق في الوتر لترمى كأنه قلب افوقت ولا يقال افوقت اه. قلت نقل الصغانى في العباب عن يونس انه يقال افوقته أيضا فلا يكون اذا نادرا بل هو القياس فقد مر في المقدمة عن الازهرى انه قال الذى نعرفه افوقت السهم بهذا المعنى وهو القياس الا ان يكون اوفقت مقلوبا بمعنى افوقت اه ومن غريب تصرفهم في افعل قولهم اخاص النخل اخواصا اذا ظهر فيه الخوص فاعلوا الفعل وتركوا المصدر على الأصل حكاه ابن سيده في المحكم وعده ظريفا لكن الجوهرى والمصنف حكيا اخوص فهو مثل افاق السهم واوفقه وله نظائر. ذكر في الكاف الآنك بالمد وضم النون وليس افعل غيرها واشد الاسرب او ابيضه او اسوده او خالصه وهي عبارة عجمية عربيتها الانك الاسرب وليس افعل غيره وغير اشد وقد تقدم له نظير ذلك في علش حيث قال وليس في كلامهم شين بعد لام غيرها واللش اى غيرها وغير اللش على ان قوله اشد بوهم انه بالمد وهو افعل مثال انصر فنقلت ضمة الدال الى الشين ثم ادغم وهذا الحصر في آلك واشد اخذه عن الجوهرى غير انه ذكر في اخر وآخر كانك د وقال أيضا في اللام وآمل كانك د ومثله قوله في اهلم. ذكر في صكك الصكة الهاجرة وتضاف إلى

ص: 391

عمى رجل من العمالقة اغار على قوم في ظهيرة فاجتاحهم وقال في المعتل ولقيته صكة عمى كسمى وعمى في الشعر واعمى اى في اشد الهاجرة او عمى اسم للحر او رجل كان يفتى في الحج فجآء في ركب فنزلوا منزلا في يوم حار فقال من جاءت عليه هذه الساعة من غد وهو حرام بقى حراما الى قابل فوثبوا حتى وافوا البيت من مسيرة ليلتين جادين او اسم رجل اغار على قوم ظهرا فاجتاحهم. في ورك الوركان ما يلى السنخ من الأصل وعبارته في سنخ السنخ الأصل فيكون حاصل الكلام ما يلى الأصل من الأصل. ذكر في صلصل ان الاسكاف لغة العامة والفصيح الاسكف وعبارته في سكف الاسكف بالفتح والاسكاف بالكسر والاسكوف بالضم والسكاف كشداد والسيكف كصيقل الخفاف او الاسكاف كل صانع سوى الخفاق فانه الاسكف او الاسكاف النجار والاسكوف لغة فيه وقال في خفف وسلوم اعرابى حنيفا الاسكاف بخفين حتى اغضبه وذكره أيضا في اشف وشفى فيكون الاسكاف هو الفصيح. وعبارة الجوهرى الاسكاف واحد الاساكفة والاسكوف لغة فيه وقول الشماخ

(لم يبق الا منطق واطراف *** وشعبتا ميس براها اسكاف)

انما هو على التوهم كما قال آخر. لم ندر ما نسج البرندح. وقال آخر. ولم تذق من البقول الفستقا. وقال آخر. جائف القرعة اصنع. حسب ان القرعة مصنوعة وقول من قال كل صانع عند العرب اسكاف فغير معروف اه فكان ينبغي للمصنف ان يخطئه لهذا القول وعلى كل بطل قول المصنف في صلصل ان الاسكاف لغة العامة. ذكر الطرجهالة بالكسر الفنجانه كالطرجهارة وعبارته في الراء الطرجهارة شبه كأس يشرب فيه فاطلاقه هنا يقتضى الفتح وقوله كالطرجهارة مناقض له وعبارة الجوهرى في اللام الطرجهالة كالفنجانة معروفة وربما قالوا طرجهارة بالراء وهو يؤذن بالقلة خلافا لعبارة المصنف فانه سوى بينهما وقد تقدم عن الخفاجى في اول الكتاب ان الطرجهارة آلة مائية يعرف بها الوقت وانها لفظة غير عربية والعجب ان الجوهرى والمصنف ذكرا الفنجانة في تعريف الطرجهالة ولم يذكراها في مظانها وهي عربية قال الخفاجى في شفاء الغليل فنجانة سكرجة صغيرة وفنجان خطأ جمعه فناجين وفجاجين اما جمع فجانة لغة فيه او جمع على غير الواحد قاله أبو منصور وهذه لغة يمانية ولم ينصوا على انها قديمة او محدثة انتهى قلت عبارة ابى منصور الجواليقى في كتابه الذى جمع فيه الدخيل في كلام العرب النفجانة والجمع فجاجين فارسى معرب ولا يقال فنجان ولا انجان فما ابهمه من تعريف. ذكر المحالة للبكرة في محل وحو. واتمهل الشيء اى طال واشتد واعتدل في مادة على حدتها بعد ذكره التملول ثم قال في مهل اتمهل اتمهلالا اعتدل وانتصب. وهالة القمر في هول وهيل.

ص: 392

وميكائيل بعد مادة مكل ثم اعاده في مكى وقال في الأول ميكائيل وميكائين بكسرهما اسم ملك وفي الثانية وميكائيل ويقال ميكال وميكائين ملك م. وحقه ان يذكر في ميك كما ذكر جبرائيل في جبر فان ايل اسم الجلالة اضيف اليه ميك وورد في التنزيل ميكال فيكون هو الافصح خلافا لما يوهمه قوله ويقال ميكال. ذكر في عمل اعتمل عمل بنفسه وقال في اول والآلة الحالة وما اعتملت من آلة. ذكر التوأم في مادة على حدتها بقوله التوأم من جميع الحيوان المولود مع غيره في بطن من الاثنين فصاعدا ذكرا او انثى او ذكرا وانثى ج توائم وتؤام كرخال ويقال توأم للذكر وتوأمة للانثى فاذا جمعا فهما توأمان وتؤام وقد اتأمت الام ثم أعاد في وأم فقال وهما توأمان وهذا توأم وهذه توأمة ج توائم وتؤام وقد اتأمت المرأة ولدت اثنين في بطن فهى متئم الى ان قال ووهم الجوهرى في ذكر التوأم في فصل التاء فانظر كيف يخطئ الجوهرى وهو متابع له وقوله فاذا جمعا فهما توأمان وتؤام حقه فاذا ثنيا وجمعا فهما تؤأمان وتؤام. ذكر التميمة التي تعلق على الصبى في تمم وتيم وحقها ان تذكر في تمم لا غير لانها تفاؤل بالتمام. والمستأخذ اى المطأطئ رأسه من وجع في الدال والذال. وشال متعديا بنفسه في نتق بقوله ونتق شال حجر الاشدآء وذكره في مادته متعديا بالباء وقال انه لازم متعد. والجلسام بالجمرة انه الذى تسميه العامة البرسام وقال في برسم البرسام بالكسر علة يهذى فيها برسم بالضم فهو مبرسم فن كتابته الجلسان بالجمرة يظهر انها من زياداته على الصحاح فتكون هي العامية لان الجوهرى التزم الفصيح على انه لما ذكر البلسام فسره بالبرسام لا بالجلسام وكذلك فسر الموم بانه الشمع والبرسام فكيف فسر بها اذا كانت عامية وعدل عن الجلسام وهي عنده الفصحى. ذكر اشموم بالضم قريتان بمصر في اشم وشمم ثم قال في النون واشمونين بلفظ التثنية د بالصعيد الأوسط واشمون جريس بالضم د بمصر مع ان الصعيد بمصر. ذكر الكيمياء في كام وكمى فقال في الأولى الكيمياء بالكسر الاكسير او دواء يحمل على معدنى فيجريه في الفلك الشمسى او القمرى وقال في الثانية الكيمياء بالكسر والمد م وقال في الراء الاكسير الكيمياء وكان عليه ان يذكر هل هو عربى او معرب ومن اى لغة عرب وهل هو مذكر او مؤنث. ذكر السلقمة الصلقمة والريبة ثم قال في صلقم صلقم قرع بعض انيابه على بعض فهو وصلقم وكزبرج العجوز الكبيرة والضخم فاوردها هنا بلا هاء. ذكر في ضم الضم والضمام بكسرهما الداهية وكأنه تصحيف والصواب بالصاد وضبطها هناك بالتفح حيث قال الصماء الناقة السمينة والأرض الغليظة ج صم والداهية الشديدة كصمام كقطام فاوردها هنا بلا لام على ان قوله والصواب بالصاد يشمل الضم أيضا ووضعه علامة الجمع بعد الأرض الغليظة يوهم ان الداهية لا تجمع هذا الجمع. ذكر في صنم الصنمة محركة الداهية لغة في الضلمة وعبارته في صلم والصبإ الأمر الشديد

ص: 393

والداهية والصلمة بالضم المغفر وبالتحريك الرجال الشداد. ذكر الجمة بانها مجتمع شعر الرأس ومن الظهيرة والماء معظمه واستعملها في غير موضع للشجر وغيره. ذكر في سطم اسطمة القوم كطرطبة وسطهم واشرافهم او مجتمعهم ثم قال في سطم الاصطمة والاسطمة معظم الشيء ومجتمعه او وسطه فنسى ما قاله أولا في الاسطمة مع قرب المسافة. ذكر الكرم العنب وقال في عنب عنب الكرم تعنبا وفي مزح مزح العنب تمزيحا لون والكرم اثمر وفيى عصر عصر العنب وغيره واعتصره اخرج ما فيه وفي عقش العقش اطراف قضبان الكرم وفي حبل الحبلة بالضم الكرم او اصل من اصوله ويحرك وفي جفن الجفن غطاء العين وغمد السيف ويكسر واصل الكرم او قضبانه او ضرب من العنب وفي زرجن الزرجون محركة الخمر والكرم او قضبانها وصوابه قضبانه وفي دلو الدوالى عنب اسود غير حالك وفي نمو النامية من الكرم القضيب عليه العناقيد فتبين ان الكرم غير العنب ويظهر لى انه أراد ان يقول الكرم كرم العنب كما قال الجوهرى جريا على عادته من التقصير والاختصار في التعريف فزل قلمه عن كرم الثانية ثم انه أورد الحبلة في مادتها بالضم واوردها في كرم محركة كذا رأيتهاف في عدة نسخ. ذكر في ترم لا ترما محركة بمعنى لاسيما ثم قال في رأى ولا ترما ولم ترما واو ترما بمعنى لاسيما. ذكر في حمم وكسحاب طائر برى لا بألف البيوت وتقع واحدته على الذكر والانثى كالحية ج حمائم ولا تقل للذكر حمام وقال في زاف الواوى والحمام جر الذنابى ودفع مقدمه بمؤخره واستدار عليها وقال في طعم والحمام اذا ادخل فاه في فم انثاه فقد تطاعما وفي جذى والحمام بتجذى بالحمامة وهو ان يمسح الأرض بذنبه اذا هدر فقد رأيت انه استعمل الحمام للذكر خلافا لما قاله في حمم. وفي المصباح قال الزجاج اذا اردت تصحيح المذكر قلت رأيت حماما على حمامة اه اما قوله طائر برى لا يألف البيوت فاهل اللغة على خلافه ففي الصحاح ما نصه والحمام عند العرب ذوات الاطواق من نحو الفواخت والقمارى وساق حر والقطا والوراشين واشباه ذلك وعند العامة انها الدواجن فقط والعامة تخص الحمام بالدواجن وكان الكسائى يقول الحمام هو البرى واليمام هو الذى يألف البيوت وقال الاصمعى اليمام حمام الوحش وهو ضرب من طير الصحراء اه وكذلك المصنف فسر اليمام بالحمام الوحشى اما قوله والحمام يتجذى بالحمامة وهو ان يمسح الأرض بذنبه فكلام مفلت اذ ليس فيه ضمير للانثى حتى يرتبط به الكلام فكان حقه ان يقول وهو ان يمسح الأرض بذنبه محاذيا لها او نحو ذلك وقوله واستدار عليها الضمير في عليها لغير مذكور والتقدير انثاه وهكذا فتلكن العجمة. ذكر في رهم المرهم كمقعد طلاء لين يطلى به الجرح مشتق من الرهمة للينه ثم قال في تركيب مرهم المرهم دواء مركب للجراحات وذكر الجوهرى له في رهم وهم والميم اصلية لقولهم مرهمت الجرح ولو كانت زائدة لقالوا رهمت. قلت قوله

ص: 394

والميم أصلية الأولى ان يقال فان الميم فيه اصلية وقوله لقولهم مرهمت الجرح الخ قد يقال ان ذلك على توهم ان الميم اصلية وهو من اساليبهم كقولهم تمكحل وتمذهب ومردسه اى رماه بحجر وهو من المرداس لآلة الرمى وقالوا أيضا مرحبك الله ومسهلك وهذا البحث سبق ذكره. ذكر الكلثوم انه الفيل او الزندفيل وقال في باب اللام انه الزندئيل بالهمز. ذكر اقتن اى انتصب في قتن وقتن. والفم مثلثة اصله فوه وقد تشدد الميم ثم قال في فوه الفاه والفوه بالضم والفيه بالكس روالفوهة والفم سواء ج افواه وافام ولا واحد لها لان فا اصله فوه وتمام الغرابة قوله بعده ويقال في تثنيته فان وفوان وفيان الاخيران نادران ووجه الغرابة انه اذا كان اصل الفم فوها فكيف جاء المثنى منه ولم يجئ من الأصل وكان ينبغي له ان يذكر جمع الفم بعد قوله اصله فوه ويقول ووهم الجوهرى لان الجوهرى منع جمع الفم وقد تقدم ذكره. ذكر الفوه لعروق يصبغ بها في فوه وفوى وشرح في هذه منافعها وخواصها. ذكر في المعتل جحى كهدى لقب ابى الغصن دجين بن ثابت ووهم الجوهرى وقال في غصن وأبو الغصين دجين بن ثابت وليس بجحى كما توهمه الجوهرى او هو كنيته اه الأولى او هي. في صبو الصبى من لم يفطم بعد ثم قال في عطو وعاطى الصبى اهله عمل لهم وناولهم ما أرادوا وقال أيضا في صرف وصرف الصبيان قلبهم من المكتب والوجه ان يقال صرف الصبيان من المكتب قلبهم بل قلبهم أيضا لا تعجبنى وان عبر بها الجوهرى فالاولى ان يقال سرحهم والجوهرى فسر الصبى بالغلام. ذكر المينا لجوهر الزجاج ومرسى السفن في مبين وونى. ذكر في مدى المدى للبصر منتهاه ولا تقل مد البصر وقال في الدال وقدر مد البصر اى مداه وفي بين البين قدر مد البصر. ذكر في آخر الكتاب الياء حرف هجاء من المهموسة وهي التي بين الشديدة والرخوة وقال في همس الحروف المهموسة حثة شخص فسكت. منع في مادة نسو ان يقال عرق النسا لان الشيء لا يضاف الى نفسه واستعمله كذلك في وصف الثوم وفي رتم وزقم وعرصف وفي شرح الغربيون وقد تقدم ذكره. ومما انتقد عليه الشيخ سعد الله الهندى رحمه الله قوله قال في س م ع اللهم سمعا لا بلغا ويفتحان اى يسمع ولا يبلغ وقال في ب ل غ اللهم سمع لا بلغ وسمعا لا بلغا ويكسران قال فبن كلاميه تناقض لا يخفى. وقال في ق ت د قتادة بن دعامة تابعى ثم قال في د ع م الدعامة بالكسر ابن غزبة وابنه قتادة ابن دعامة صحابيان فجل دعامة تابعيا مرة وصحابيا أخرى انتهى وبقى النظر في تعريف دعامة وتنكيره وفي تعريفه غاية الغرابة لان اللغة الفارسية ليس فيها أداة التعريف فكان ينبغي له ان يقيس عليها اللغة العربية كما فعل في تذكير المؤنث وهذا النموذج كاف

ص: 395