الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
النقد الثالث والعشرون: {في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة}
اعلم ان معظم هذا النقد والذي يليه مأخوذ مما علفه علامة عصره المرحوم المبرور الشيخ نصر الهورينى على هامش القاموس المطبوع بمصر واكثره من كلام الشارح ومنه ما نقلته انا من كلام المحشى او انتقشته من عندى واشرت اليه بلفظة قلت وما كان من المحشى نبهت عليه ايضا ولكن لم انبه دائما على ما نقل من كلام الشارح وانما اكتفيت بوضع فاصل بين كلامه وكلام المصنف وقد اعدت فيه بعض ما كنت ذكرته في المقدمة وفي غيرها عمدا لا سهوا فلا ملام فجزى الله الشيخ المشار اليه خير الجزآء فكم له في اللغة من تحقيقات شرح الصدور بيقينها وتدقيقات وضح النور بتلقينها وجزى المحشى والشارح ورحمهما اوسع رحمة فانهما خدما العلم اتم خدمة وارشدا الطلبة الى طريق الحق وذلك في علم اللغة اوجب واحق فانها اساس لجميع العلوم الدينية والدنيوية ووسيلة لسائر الفنون الادبية والمدنية وقد اقتصرت في هذا النقد على الالفاظ اللغوية دون اسمآء الاماكن والاعلام
{باب الهمزة}
قال المصنف في أكأ أكأ كمنع استوثق من غريمه بالشهود ابو زيد اكاء اكاءة (وفي نسخة مصر أكأ) كاجابة واكآء اذا اراد امرا ففاجأته على تئفة ذلك فهابك ورجع عنه. قال المحشى الصواب في اكآء ان يذكره في فصل الكاف كما فعل الجوهري لان الهمزة الاولى زائدة للتعدية والثقل كهمزة اقام واطاع بشهادة نصه حيث مثله باجابة فالهمزة في اوله زائدة وهي من جوب كما لا يخفى وقد اعاده المصنف في محله ايضا وما اخاله ذكره هنا الا غفلة. قلت لم اجد اكآءه في الصحاح وانما ذكر كئت عن الامر (وفي نسخة مصر على الامر) اذا هبته وجبنت والمصنف ذكر هذا المعنى في فصل الكاف وزاد اكآءه وهي احسن من قوله تولا اكاء من دون ضمير وقوله اولا اكأ استوثق من غريمه بالشهود الاولى عندي ان يقال اكأ من غريمه استوثق منه بالشهود ومعنى الاستيثاق في وكى القرية. الايئة كالهيئة لفظا ومعنى قلت عبارة الشارح حكاء الكسائى عن بعض العرب كذا نقله الصغانى والمشهور عند اهل التصريف ان هذه الاهمزة الاولى ابدلت من الهاء لانه كثر في كلامهم فعلى هذا
لا تكون أصلا وقيل انها لثغة ولهذا اهملها الجوهرى وابن منظر وهما هما اه وعبارة المحشى وقل من ذكر هذه اللفظة من ائمة اللغة استقلالا ومن ذكرها نبه على انها من الابدال وبعضهم قال انها لثغة لا اصل. بتأ بالمكان اقام كبثأ قلت عبارة المحشى اى بالثلثة لغة في الفوقية وقيل هي لثغة وليست بلغة ولذلك قال ابن دريد في الجمهرة انه ليس بثبت وقال غيره هو غير معروف في العربية. قلت المصنف اعاد بتا في المعتل تبعا للجوهرى ولم يخطئه عند ايراده اياه في المهموز ومثله غرابة ان الجوهرى لما ذكرها هناك قال وبتأ بتوءا افصح فكان عليه اذ ان يذكر المهموز في بابه ويقول ان المعتل لغة فيه. بدأ الله الخلق خلقهم كابدأ قلت عبارة المحشى اى الله تعالى المبدئ هو الذي انشأ الاشياء واخترعها من غير سابق مثال واشار لمثله الزمخشرى والمصنف كثيرا ما يترك المهمات من تعريف اسماء الله تعالى وصفاته ويعرض عن المحتاج اليه منها ويذكر ما لا تمس اليه الحاجة. ثم قال بعد قوله وافعله بدءا واول بدء الخ من طالع شرح التسهيل والكافية علم ما في كلام المصنف من التخليط والخيط فانه جمع المضافات مع المركبات من غير تمييز ولا فرق فليكن الناظر بصيرا في رتق ذلك الفتق. ثم ظاهر كلامهم ان بادى بدء حل من المفعول لانهم شرحوه بقولهم اى مبدوءا به قبل كل شئ وعندى انه يصح جعله حالا من الفاعل ايضا اى افعله حالة كونك بادئا اى مبتدئا به وقول المصنف اول كل شئ صريح في نصبه على الظرفية وهو مخالف لما اطبقوا عليه من انه حال ومن سرحهم اياه بقولهم اى مبدوءا به كما في شروح التسهيل وغيرها اه وعبارة الشارح والنسخ في هذا الموضع في اختلاف شديد ومصادمة بعضها مع بعض وفي اللسان اة اول اول وفي نسخة اخرى اى اول كل شئ وهذا صريح في نصبه على الظرفية ومخالف لما قالوه من انه منصوب على الحال من المفعول اى مبدوءا به قبل كل شئ قلت عبارة اللسان اول اول كعبارة الصحاح ثم قال اى المحشى بعد قول المصنف والبدئ كبديع الاول كالبدء الخ اى مطلقا والذي في امهات اللغة انه البدء بالفتح وانه صفة للسيد فالبدء عندهم هو السيد الاول اى المتقدم في السيادة كما مر عن الصحاح وان البدئ كبديع لغة فيه حكاها بعض اللغويين وظاهر كلام المصنف انه الاول مطلقا وان فيه لغتين بدئ كبديع وبدأة بالهاء وهذا الاخير غير معروف. قلت عبارة المحكم البدئ المخلوق والبدئ العجب والبدئ السيد وقيل الشاب المستجاد الرأى. في جبأ الجبء الكمأة قلت عبارة الجوهرى الجبء واحد الجبأة وهي الحمر من الكمأة مثاله فقع وفقعة وغرد وغردة وهي ارض مجبأة. وعبارة المحشى بالغ المصنف رحمة الله في الاختصار واعرض عن التعرض لهذا النوع من الكمأة وقال سيبويه وليس ذلك بالقياس يعني تكسير فعل على فعلة فاما الجبأة فاسم للجمع كما ذهب اليه في كمء وكمأة وقال ابن الاعربي الجبء الكمأة السود والسود خيار الكمأة. في جآء وجاآنى وهم فيه
الجوهري وصوابه جايأنى لانه معتل العين مهموز اللام لا عكسه. قلت عبارة المحشى هذا من المصنف ذهاب مع القياس وغفلة عن الوارد في كلامهم قال ابن سيده في المحكم جآء جيئا ومجيئا وحكى سيبويه عن بعض العرب هو يجيك بحذف الهمزة وجآء به واجأءه واته لجيآء بخير وجأاء الاخيرة نادرة وحكى ابن جنى جاءى على وجه الشذوذ وجأى لغة في جاء وهو من البدل وجاآنى فجئته اى كنت اشد مجيئا منه وكان قياسه جايأنى لكنه غير مسموع فاذا تأملت كلام المحكم رأيت القصور في كلام المصنف من وجوء وعلمت ان الواهم هو من يصدق عليه انه ابن اخت خالته رحمه الله انتهى. ومن الغريب ان صاحب الوشاح لم يتعرض لهذه الكلمة فانه ابتدأ كتابه من حرف الحاء ففاته الكثير مما نبه عليه المحشى وعبارة اللسان جايأنى على فاعلنى واآنى فجئته اى غالبنى بكثرة المجئ فغلبته قال ابن برى صوابه جايأنى ثال ولا يجوز ما ذكره (اى الجوهرى) الا على القلب ابن الاعرابى جايأنى الرجل من قرب ومر بي مجايأة مقابلة ابو زيد جايأت فلانا اذا وافقت مجيئه اه فتحصل مما مر ان المصنف اخذ تخطئة الجوهرى من ابن برى غير ان ابن برى لم يجزم بتخطئته وانما قال لا يصح جاآنى الا على القلب والجوهرى امام متثبت في النقل لا يروى الا عن روية ومن حفظ حجة على من لم يحفظ وانما كان يلزمه ان يقول وجاآنى بنى على لفظ جاء لان عادته ان ينبه على ما التبس من الكلام ومن الغريب هنا ان الشارح وزن قول المصنف وانه لجياء بخير على كنان وقال انه نادر كما حكاه سيبويه ولم يقل في جأاء شيئا وهو خلاف ما ذكره صاحب اللسان والمحشى. وقول المصنف في آخر هذه المادة وما جآءت حاجتك ما صارت. قال المحشى هذا في غاية الاجحاف والاقتصار البالغ حد الاعتساف اذلم يتعرض لحاجتك هل هي بالرفع او بالنصب واى شئ ما في الكلام (اى هل هى نافيه او استفهامية) وذلك محتاج اليه ولا سيما لمن يريد الاقتصار في الاستفادة على كتابه وخصوصا اذا لم يكن له سعة في معرفة كل تركيب واعرابه فلو اعرض عن ذكرها كما فعل الجوهرى لشهرتها بين اهل النحو او اورد كلام اهل اللغة فيها ليستفاد ويعرف من اى جهة هو ومن اى نحو (كذا في نسختى وغيرها من دون جواب لو) قال وقال الرضى من الملحقات ما جآءت حاجتك اى ما كانت حاجتك ما استفهامية وانت الضمير الراجع اليه لكون الخبر عن ذلك الضمير مونثا كما في من كانت امك ويروى برفع حاجتك على انها اسم جاءت وما خبرها وجوز بعض كون ما النافية انتهى مختصرا. ثم ان المصنف اهمل هنا قولهم في المثل شر ما يجيئك الى مخة عرقوب لان العرقوب لا مخ فيه وانما يحوج اليه من لا يقدر على شئ اه وما ذلك الا لان الجوهرى ذكره وكذلك اهمل قولهم لو كان ذلك في الهئ والجئ ما نفعه. في دفؤ الدفء بالكسر ويحرك نقيض حدة البرد كالدفأة ج ادفآء دفئ
كفرح وكرم. قلت عبارة المحشى في شرح نظم الفصيح دفؤ اليوم والليلة ككرم اذا سخن وذهب برده ايضا وقال المجد انه يقال دفئ كفرح وكرم وهو مخالف لاستعمالهم وقوله نقيض حدة البرد الخ كذا قاله بعض اللغويين والمعروف الذي في الصحاح وشراح الفصيح والافعال ان الدفء السخونة وهو نقيض البرد من دون احتياج الى حدة. في رجأ ارجأ الامر اخره والناقة ناد نتاجها والصائد لم يصب شيئا وترك الهمز في الكل وآخرون مرجؤن لامر الله مؤخرون حتى ينزل الله فيهم ما يريد ومنه سميت المرجيئة واذا لم تهمز فرجل مرجىّ بالتشديد واذا همزت فرجل مرجئ لا مرج كمعط ووهم الجوهرى وهم المرجئة بالهمز والمرجية باليآء مخففة لا مشددة ووهم الجوهرى. قولت قال المحشى ظاهره بل صريحة ان الجوهرى يقول من ارجأ المهموز مرج كمعط وليس كذلك بل عبارته ارجأت الامر اذا اخرته وقرئ وآخرون مرجؤن لامر الله اى مؤخرون حتى ينزل الله فيهم ما يريد ومنه سميت المرجئة مثال المرجعة يقال رجل مرجئ مثال مرجع هذا اذا همزت فان لم تهمز قلت رجل مرج مثل معط فظهر ان ما قاله الجوهرى يجب المصير اليه وما قاله المجد لا ينبغى التصريح عليه وان توهيمه له توهيم (وفي نسخة توهيم) لانه اجدر منه بالتوهيم فان ارجى اذا لم يهمز صار مثل اعطى في الوزن فيأتى الفاعل منه منقوصا كمعط كما لا يخفى عن من له ادنى مسكة بالتصريف وما اوهمه من ان كلام الجوهرى في المهموز قد ظهر لك انه تصحيف او تحريف ثم قول المصنف قبل واذا لم تهمز فرجل مرجىّ بالتشديد لا يخفى على احد انه غير سديد اذ لا موجب لتشديده لانه فاعل من افعل المعتل كمعط ونحوه وحكمه ان يكون منقوصا لا مشددا واذا ادعى ان اليآء للنسب اى رجل منسوب للمرجية على لغة من لا يهمز يأباه مساق الكلام تنبو عنه مستقيمات الافهام فقد تبين لك مما مر انه يقال ارجأ بالهمز ارجى بغير همز وترك الهمز لغة قريش وبها ورد قوله تعالى وارجه واخاه اى اخره فيجب الحكم بفصاحة كل منهما (انتهى مختصرا). في سدأ السندأو كجردحل وبهآء الخفيف والجرئ المقدم والقصير والدقيق الجسم مع عرض رأس والعظيم الرأس والذئبة وزنه فنعلو ج سندأوون. قلت عبارة المحشى هذا جمع مذكر على غير شرطه ولا سيما اذا جعله جمعا للذئبة لانه جار على غير العاقل وليس علما ولا بصفة الا ضرب من التأويل على انه لم يذكره غيره وقد قصر في معانيه واجمع منه قول ابن سيده في المحكم رجل سندأوة وسندأو خفيف وقيل هو الجرئ المقدم وقيل هو القصير وقيل هو الدقيق الجسم مع عرض رأسه كل ذلك عن السيرافي وقيل هو العظيم الرأس وناقة سندأوة جريئة هذا كلامه وهو واضح وكان الالبق بالصنف ان ياتى بأو المنوعة لان ظاهره ان المعانى كلها مشتركة في السندأو وليس
كذلك اه. وهذا البحث مر في النقد الثالث. وهنا ملاحظة من عدة اوجه الاول ان المصنف ذكر اولا الحنطأو ولم يتعرض لحجمه وكذلك الحنتأو والحندأو والحنصأو والحنظأو وكلها مشتركة في معنى القصير. الثاني ان المحشى انكر جمع السندأو ولم ينص على جمعه وصاحب اللسان ذكر قندأوون جمع قندأو كما سيأتى فاذا صح جمع هذا صح جمع ذاك والعجب ان الامام السيوطى لم يذكر هذا الجمع الشاذ في جملة الجموع التى الحقت بالجمع السالم. الثالث ان اهل اللغة اختلفوا في اصل هذه الالفاظ فالمصنف اورد السندأو في سدأ تبعا لابن سيده وبعضهم اشتقه من سند الجبل وعندى ان اشتقاقه من هذا اقرب الى الصواب لان تركيب سدأ عقيم الا ان يقال ان اهل اللغة لا يشترطون في المشتق منه ان يكون له معنى كما قالوا في الاول ان اصله وول. الرابع ان المصنف ذكر من جملة معانى السندأوة الذئبة ولم اجد هذا الحرف في المحكم والمحشى لم ينتقد عليه ذلك واسقط ايضا من كلام المحكم ناقة سندأوة جرية وهى في اللسان مهموزة كأنه جعلها من الجرأة وفي كلام الشارح غير مهموزة وهو عندى اصح. الخامس ان صاحب اللسان نقل عبارة المحكم كما هى وزاد عليها السندأو للفسيح من الابل في مشيه ثن اعاد ذكر ذلك في سند فقال رجل سندأوة وقندأوة وهو الخفيف وقال الفرآء هى من النوق الجريئة ابو سعيد السندأوة خرقة تكون وقاية تحت العمامة من الدهن ثم قال في القندأوة ابو عبيد سمعت الكسائى يقول رجل قندأوة وسندأوة وهو الخفيف وقال الفرآء هى من النوق الجريئة (وقال) شمر قناوة يهمز ولا يهمز ابو الهيثم قنداوة فنعالة وكذلك سنداوة وعنداوة القنداو السيئ الخلق والغذآء وقدوم قنداوة اى حادة وغيره يقول فنداوة بالفاء ابو سعيد فأس فنداوة وقنداوة اى حديدة وقال ابو مالك قدوم قنداوة حادة وذكر ايضا القنداوة في قدأ وفسرها بالقصير من الرجال قال وهم قندأوون وناقة قنداوة جريئة قال شمر يهمز ولا يهمز قال ابو الهيثم قنداوة فنعالة وقال الليث اشتقاقها من قدا والنون زائدة والواو صلة وهى الناقة الصلبة الشديدة والقنداو الصغير العنق الشديد الرأس وقيل العظيم الرأس وجمل قنداو صلب وقد همز الليث جمل قندأو وسندأو والقندأو والجرئ المقدم وقال في حتأ الحنتأو القصير الخلق ملحق يجردحل وهذه اللفظة اتى بها الازهرى في ترجمة حنت فقال رجل حنتأو وامرأة حنتأوة وهو الذي يعجب بنفسه وهو في اعين الناس صغير وسنذكره في موضعه قال وقال الازهرى في الرباعى ايضا ورجل حنتأو وامرأة حنتأوة وهو الذي يعجبك حسنه وهو في عيون الناس صغير قلت هكذا وجدته في نسختين من اللسان والذي رأيته في الخماسى في التهذيب لا في الرباعى هو عين ما قاله في حنت فراوية اللسان يعجبك حسنه تحريف قال وهذه اللفطة ذكرها ابن سيده في حتأ وقال الازهرى اصلها ثلاثية الحقت بهمزة وواو وزيد فيها تاء اه فقد رأيت اختلاف العلماء
في أصل هذه الالفاظ وفي النطق بها فكان على المنصف ان يذكرها في موضعين وينبه عليها كما ذكر الحنصأو للضعيف الصغير في حصأ وحنص. في صدئ وصدئ الفرس كفرح وكرم وهو اصدأ. قلت عبارة المحشى قوله وكرم غير معروف سماعا ولا يقتضيه قياس ولم تسمع صفة ولا مصدر بجاريه وبعده والصدآء كسلسال ويقال الصدآء ككتان ركية او عين ما عندهم اعذب منها ومنه مآء ولا كصدآء. قال المحشى فيه امور منها ادخاله الالف والللام عليه وهو علم لا تدخله ال وهو وان كان سهلا الا ان المصنف اعترض به على الجوهرى في سلع كما بيناه هناك فلزمه ان لا يأتى به هنا. ومنها وزنه بسلسال فان وزنه عند اهل الصرف فمفال كما قال ابن القطاع وغيره وصدآء وزنها فعلآء كحمراآء على رأى من يجعلها من المهموز. ومنها وزنه الثانى بكتان بانه فعال وهو نظير وزنه في صدد بعدآء فانه فعال ايضا والصواب ان وزنه فعلآء ايضا من المضاعف كما صرح به الجوهرى واقتصر على ذكره هناك ولم يتعرض له هنا. ومنها ان اهل الامثال حكوا فيه الضم والقصر الى ان قال ومثل ذلك رجل ولا كمالك يعنون مالك بن نورية ومرعى ولا كالسعدان ونص المبرد على منع صدآء من التعريف. فى طنئ الطنء شئ يتخذ للصيد كالربيئة قلت عبارة الشارح صوابه كالزبية. فى ظمئ ظمئ كفرح ظمأ وظمأ (بسكون الميم الاولى وفتح الثانية) وظماءة فهو ظمئ وظمآن وهى ظمآنة ج ظمآء ويضم عن اللحيانى عطش او اشد العطش واليه اشتاق. قلت عبارة المحشى قوله واليه اشتاق اى وظمئ اليه اشتاق وهذا قاله الجوهرى وابن سيده واستعملته العرب في كلامها والاعرف عندهم انه مجاز كما في الاساس ونبه عليه الراغب والمصنف كثيرا ما يستعمل المجازات الغير المعروفة للعرب فلا بدع ان اغفل التنبيه على مثل هذا اه قلت والكلام على قوله وهى ظمآنة تقدم في النقد الاول. في فتأ ما فتأ مثلثه التآء ما زال كما افتأ. قلت عبارة المحشى الكسر هو المشهور الذي عليه الجمهور ولم يذكر اكثر النحويين كابن مالك وابى حيان وغير واحد واورده ابن سيده في المحكم وابن القطاع وغيرهما واما الضم فلا يعرف لاحد من النحويين وانما وجد في بعض الدواوين اللغوية واستبعدوه وانكروه وهو جدير بالانكار فانه غريب لم يذكره احد من مشاهير اللغويين ولاقاله احد من النحويين. في فدأ الفندأية الفأس عبارة المحشى وعليه فوزنها فنعلية واصلها من فدأ والمعروف انها فعلاية وانه لا فرق بينها وبين فنداوة الواوى فليحرر رأى المصنف في حكمه على الاول بانه مهموز وعلى الثاني بانه نزيد من فند فانهما متحدان عند ائمة الصرف. في فقأ فقأ العين والبثرة ونحوهما كمنع كسرها قلت عبارة المحشى لا يعرق تفسير فقأ العين بكسرها ولا حاجة لدعوى المجاز.
في قندأ القندأو الجرئ المفدم والقصير العنق والشديد الرأس والخفيف والصلب كالقندأوة في الكل واكثر ما يوصف به الجمل ووهم ابو نصر فذكره في الدال. قلت عبارة المحشى قوله واكثر ما يوصف به الجمل الخ صوابه الابل لانه عام والمعروف جمل قندأو وناقة قندأوة اى سريع كما نقله الجوهرى واغفل المصنف تفسيره بالسريع بل ذكر اوصافا اخر وبقى عليه مما في الصحاح عن ابى مالك قدوم قندأوة اى حادة. في قرأ الفرآن التنزيل قرأه وبه كنصره ومنعه قرأ وقرآءة وقرآنا. قلت عبارة المحشى قوله كنصره هذه اللغة انكرها الجماهير ولم يذكرها احد من المشاهير وقوله ومنعه هى اللغة المعروفة المؤيدة بالسماع والقياس ولم ترد الآى والاحاديث بغيرها وقد اطلق المصنف في المصادر فقتضاه انها كلها بالفتح وليس كذلك اما الاول فهو الذي يقتضى القياس فتحه والاطلاق فيه ظاهر الا انه قل من ذكره من المصنفين في مصادر هذا الفعل وانما ذكروه فى قراه اى ضمه وجمعه والمصنف ذكره هنا واغفله في مورده وقوله فهو قارئ من قرأة وقرآء وقارئين بيان لاسم الفاعل وجموعه المكسرة والسالمة الا انه اغفل صفة المؤنث اذ الاغفال قد يوهم انه لا انثى له فان ادعى انه مقياس غير محتاج الى التنصيص عليه قولنا فجمع السلامة كذلك مقيس في مثله غير محتاج الى ذكره والقرأة محركة ككاتب وكتبة وكامل وكملة مقيس في فاعل والقرآء بضم القاف وتشديد الرآء كذلك جمع لقارئ كعاذل وعذال وجاهل وجهال وهو مقيس ايضا في دواوين العربية وقوله وصحيفة مقروءة ومقروّة ومقرية كأنه قصد الى جهة الابدال الشاذ ولا سيما في البآء والا فقريت وقروت صرح الزمخشرى وابن درستويه والرزوقى وغيرهم من شراح الفصيح بانها لغة رذلة عامية اه مع بعض تصرف وكان ينبغى للمصنف ان يذكر هنا الخلاف في لفظ القرآن فان بعضهم اشتقه من قرن كما تقدم في اول هذا الكتاب عند ذكر خلاف العلمآء في اللغة. في قآء وتقيأت تعرضت لبعلها والقت نفسها عليه. قلت قد طالما انكرت هذا الفعل المنكر واستوحشت منه اذ ليس من مناسبة بين القئ والدلال فهو مخالف لحكمة الواضع ولم اجد في الصحاح والسباب والاساس والمصباح معنى لتقيأ سوى تكلف القئ وفي التهذيب استقآء تكلف القئ والتقيؤ ابلغ واكثر حتى راجعت لسان العرب فوجدت فيه في فآء ما نصه تفيأت المرأة لزوجها تئنت عليه وتكسرت له تدللا والقت نفسها عليه من الفئ وهو الرجوع وقد ذكر ذلك في القاف قال الازهرى وهو تصحيف والصواب تفيأت بالفآء ومنه قول الشاعر
(تفيأت الدلال والخفر
…
لعابس جافى الذلال مقشعر)
فسررت بذلك سرور من تتفيأ عليه امرأته ولكن لم اقتنع بقول صاحب اللسان من الفئ وهو الرجوع فالاولى عندى ان يجعل من قولهم فيأت المرأة شعرها اذا حركته من الخيلآء
والريح تفيء الزرع والشجر اى تحركها وفى الحديث مثل المؤمن كخامة الزرع تفيئها الريح مرة هنا ومرة هنا ثم طالعت الاساس فى فاء فوجدت فيه ما نصه وفيأت المرأة شعرها حركته خيلآء وتفيأت لزوجها تكسرت له وتميلت عنجا ويقال للفاجرة تفيئين لغير بعلك والمصنف ذكر فيأت المرأة شعرها في سفه مادتها فكانه رأى السفاهة بها أولى مع عدم تحرجه من القئ ثم طالعت التهذيب للازهرى فوجدت عباراته كما في اللسان ثم طالعت تعليق المحشى فلم أجد فيه كلاما على تفيأ ولا على تقيأ فتعجبت جدا لان دابه انتقاد المصنف ثم طالعت تاج العروس فعلمت منه ان الليث روى تفيأت بالقاف واستشهد لذلك بالبيت
المذكور فظهر لى انه تصحيف من الليث رحمه الله وعامله بالعفو عما زلت به خطاه فانه رمى بالتصحيف في عدة مواضع نبه عليها الازهرى وغيره كما ستعرفه حتى ان المصنف نفسه خطأه في عدة ألفاظ. فمن ذلك قوله في شيح واشاح الفرس بذنبه صوابه بالسين المهملة وصحف الجوهرى وانما اخذه من كتاب الليث وقد ذكر الصغانى ايضا هذا الغلط ولكن تحرج من نسبته للجوهرى وبقى النظر في قوله كتاب الليث فهل هو كتاب العين أو غيره. وقال أيضا في مكد المكود الناقة الدائمة الغزر والقليلة اللبن ضد أو هذه من أغلاط الليث. وفى كأس وقول الليث ولعل الصواب بالصاد.
فى شدف الشدف محركة الشخص ووهم الليث فذكره بالسين. وفى بحش بحشوا كنعوا اجتمعوا قاله الليث وخطئ أو الصواب تحبشوا وكان حقه ان يعبر بالواو بدل أو على أنه لم يذكر تحبشوا في مادتها وانما ذكر حبشت وحبشت. وفى البرزق لنوع من النبات الليث البرزق نبات والصواب البروق. وفى سبن الثياب السبنية وهى ازر سود للنساء وقول الليث ثياب من كتان بيض سهو. وقال الشارح في يوخ بعد قول المصنف يوخ ذكره الليث ولم يفسره وقال لم يجئ على بنائها غير يوم فقط اه قد صرحوا بأنه لا معنى له وقال أرباب التحقيق الظاهر انه تحرف على الليث وصحفه لانه كثير التصحيف والصواب انه بالحآء المهملة
اسم للشمس. وقال أيضا في شآء قال ابو منصور (يعنى الازهرى) واما الليث فانه حكى عن الخليل غير ما حكاه الثقات وخالط فيما حكى وطول تطويلا دل على حيرة فلذلك تركته فلم احكه بعينه. وقال بعد قول المصنف الحرد بالكسر قطعة من السنام قال الازهرى لم اسمع بهذا لغير الليث وهو خطأ انما الحرد المعى اه وقال الازهرى في عبد وذكر الليث قرآءة اخرى ما قرأ بها احد وهى وعابدو الطاغوت جماعة وكان رحمه الله قليل المعرفة بالقراآت وكان يحكى القراآت الشاذة وهو لا يحفظها وهذا دليل على اضافته
كتابه الى الخليل بن احمد غير صحيح لان الخليل كان اعقل من ان يسمى هذه الحروف
قرآآت في القرآن ولا تكون لقارئ مشهور من قرآء الامصار. وقال أيضا في هذه المادة قال الليث يقال اعبدنى فلان فلانا اى ملكنى اياه والمعروف عند اهل اللغة اعبدت فلانا اى استعبدته قال ولست انكر جوزا ما ذكره الليث ان صح لثقة من الأئمة فان السماع في اللغات اولى بنا من خبط العشوآء والقول بالحدس والظن وابتداع قياسات لا تستمر ولا تطرد. وقال أيضا فى الثآء وبغاث بالغين يوم من أيام الأوس والخزرج معروف ذكره الواقدى ومحمد ابن اسحق فى كتابيهما وذكر ابن المظفر هذا في كتاب العين فجمله يوم بعاث وصحفه وما كان الخليل رحمه الله ليخفى عليه يوم بغاث لانه من مشاهير ايام العرب وانما صحفه الليث ونَسبه الى خليل نفسه. وقال أيضا في الآء قال الليث القح الجافى من الرجال ومن الأشيآء حتى انهم ليقولون للبطيخة التى لم تنضح انها لقح قد أخطا الليث في تفسير القح وفى قوله للبطيخة التى لم تنضج جانها لقح وهذا تصحيف وانما هو الفج بالفآء والجيم يقال ذلك لكل ثمرة لم تنضج واما القح فهو اصل الشئ وخالصه يقال عربى قح وعربى محض وفلان من قح القوم وكحهم اى من صميمهم قال ذلك ابن السكيت وغيره. وقال في الفآء قال الليث الهيف ريح باردة تجئ من مهب الجنوب وهو خطأ اذ لا تكون الهيف الا حارة. وقال في الضاد قال الليث ورضت الدجاجة اذا كانت مرخمة على البيض ثم قامت فذرقت بمرة واحدة ذرقا كثيرا وهذا الحرف عندى مريب والذى يصح فيه التوريص بالصاد. قلت الجوهرى نقل عبارة الليث بحروفها والمصنف عاب عليه ذلك في الصاد ثم تابعه عليه في الضاد. وقال في القاف قال الليث يقال دفق الماء دفوقا ودفقا اذا انصب بمرة واندفق الكوز اذا دفق ماؤه الفق في كلام العرب صب الماء وهو متعد يقال دفقت الكوز فاندفق والذى حكاه الليث باطل. قلت المصنف بعد ان حكى ان دفق متعد عند الجمهور اورده لازما وقال انها عن الليث وحده وسيعاد. وقال في المهموز قال الليث ضيأت المرأة اذا كثر ولدها وهذا تصحيف والصواب ضنأت المرأة بالنون والهمز. قلت المصنف ذكر ضنأت مشددة ولكن قال بعدها والمعروف بالنون والتخفيف. وقال في الدال ان ما رواه الليث من ان سجد يأتى بمعنى انتصب وخضع وانه لغة طى لا يحفظ لغيره. قلت المصنف تابع الليث على ذلك وجعل سجد من الاضداد وقد تقدم نقده هذا ما عثرت عليه من كلام الازهرى في التهذيب غير معتمد استقراء فأنه كثير حتى انى اضربت هنا عن ايراد ما كنت علقته منه طلبا للاختصار. ومما عثرت عليه من كلام الصغانى في العباب قوله في الذال الليث المستأخد المستكين قال ومريض مستأخذ اى مستكين لمرضه هكذا قال في هذا التركيب وهو تصحيف والصواب المستأخذ بالذال المعجمة. قلت كأن المصنف شك في تصحيح الصفانى فانه قال في اخد المستأخد المستكين لمرضه او الصواب بالذال والمطاطى رأسه من رمد او وجع ومقتضاه ان المعنى الأول فيه قولان
والمعنى الثاني لا شبهة فيه مع انه عين الاول ثم أعاد هذا اللفظ فى الذال مع غير تنبيه عليه. وقال فى نضد قال الليث النضد فى بيت النابغة السرسر قال الازهرى وهو غلط انما النضد ما فسره ابن السكيت وهو بمعنى المنضود. وقال فى محر الليث المحارة دابة الصدفين (وفى عبارة الشارح بالصدفين) وباطن الاذن فخالف الليث الناس فى هذا التركيب فان موضع ذكره ح ور. وقال فى نغف ولكل رأس فى عظمى وجنتيه نغفتان محركة ذكره الليث بالغين وناقش فيه الازهرى بان المسموع عن العرب نكفتان بالكاف وهما حد اللحبين من تحت واما بالغين فلم اسمعه لغير الليث. قلت المصنف ذكره بالغين والكاف مع اختلاف فى التعريف وعبارة الجوهرى النكفتان اللهزمتان. وقال فى تركيب كندر كندرة البازى مجثمة والصواب كنددة البازى بدالين وللازهرى كلام على الليث فى هذا وقد ذكر فى تركيب ك د د. قلت كنددة البازى دخيل ليس بعربى. وقال فى ورص ورّص الشيخ اذا استرخى حتار خورانه ووقع فى كتاب الليث بالضاد المعجمة وتبعه بعض من صنف اللغة وهو تصحيف والصواب بالصاد المهملة. قلت لعل مراده ببعض من صنف فى اللغة الجوهرى فانه ذكره بالضاد المعجمة وهذا البحث تقدم. وقل فى عنك قال الازهرى كل ما قاله الليث فى العانك فهو الخطأ وتصحيف والذى اراده الليث من صفة الخمر فهو عاتك بالتاء. فلت الجوهرى ذكر العانك بالنون للاحمر والدم فخطأه المصنف وقال صوابه العاتك بالتاء. وقال فى جدل قال الليث جذلت الدروع اى احكمت وهو تصحيف والصواب جدلت بالدال المهملة. وقال فى فعل قال الليث والفعال اسم للفعل الحسن مثل الجود والكرم ونحوهما وقال ابن الاعرابى هو الصواب لا ما قاله الليث.
قلت المصنف ذكر المعنيين من دون ذكر المثبت والنافى. وقال فى التكملة فى وشظ قال الجوهرى
الوشيظة قطعة عظم تكون زيادة فى العظم الصميم وانما اخذه من كتاب الليث وقال الازهرى بعد
ما حكى قول الليث هذا غلط فان الوشيظة قطعة خشب يشعب بها القدح. ومما عثرت عليه من
كلام صاحب اللسان قوله فى خبب قال الليث فى ترجمة حنن الحنة خرقة تلبسها المرأة تغطى بها
رأسها قال الازهرى هذا تصحيف والذى اراده الليث لحبة بالحاء والباء وأما بالحاء والنون فلا اصل
له فى باب الثياب. وقال فى اوس الآس القبر والصاحب والعسل قال الازهرى لا اعرف الآس بالوجوه الثلاثة من جهة تصح او رواية عن ثقة وقد احتج بها الليث بشعر احسبه مصنوعا. قلت المصنف تابع الليث فى ذلك من دون توقف. وقال فى تركيب مرتب قال الازهرى فى ترجمة مرن قرأت فى كتاب الليث فى هذا الباب المرنب جردْ فى عظم اليربوع قصير الذنب وهو خطأ والصواب الفرنب بالفاء مكسورة وهو الفأر ومن قال مرنب فقد صحف. قلت المصنف ذكره فى رنب برواية الليث وفسره بأنه
فارة عظيمة. وقال فى حرث قال الازهرى لا أعرف ما قال الليث فى الحرث أنه قطع الشئ مستديرا واظنه تصحيفا والصواب خرت بالخاء لان الخرتة الثقب المستدير. وقال فى وقظ ذكره الليث فى هذا الباب قال زعموا انه حوض ليس له اعضاد الا انه يجمع فيه ماء كثير وهذا خطأ محض وتصحيف والصواب الوقيط بالطاء المهملة. قلت المصنف ذكر انه الوقظ. وقال فى د ظ ظ الازهرى لا احفظ الدظ بمعنى الشل لغير الازهرى. قلت المصنف ذكره برواية الليث. وقال فى ماخ قال الليث ماخ يميخ ميخا اذا تبختر قال الازهرى هذا غلط والصواب ماح يميح بالحاء واما ماخ فان احمد بن يحى روى عن ابن الاعرابى انه قال ماخ اللهب اذا سكن وفتر حره. قلت ومثله باخ والمصنف ذكر معنى التبختر فى ماح وماخ فاخذ بالقولين. وقال فى بهر قال الليث وامرأة بهيرة وهى القصيرة الذليلة قال الازهرى وهذا خطأ والذى اراد الليث البهترة بمعنى القصيرة واما البهيرة من النساء فهى السيدة الشريفة. قلت عبارة المصنف البهيرة الثقيلة الارداف التى اذا مشت انبهرت وعبارة المحكم امرأة بهيرة صغيرة الخلق ضعيفة. وقال فى عمر وحكى الازهرى عن الليث انه قال العمر ضرب من النخيل وهو السحوق الطويل ثم قال وغلط الليث فى تفسير العمر وانما هو نخل السكر وهو معروف عند اهل البحرين فالعمر نخل السكر سحوقا او غير سحوق قال وكان الخليل بن احمد من اعلم الناس بالنخيل وألوانه ولو كان الكتاب من تاليفه ما فسر العمر هذا التفسير قال وقد اكلت أنا رطب العمر وركب التعضوض وخرفتهما من صغار النخل وعيدانها وجبارها ولولا المشاهدة لكنت احد المغترين بالليث وخليله وهو لسانه.
وقال فى موس قال الازهرى لم اسمع الموس بمعنى المسى لغير الليث. قلت عبارة المصنف الموس حلق الشعر ولغة فى المسى. وقال فى لمع قال الازهرى ما علمت احدا قال فى تفسير اليلمعى من اللغويين ما قاله الليث. وقال فى اخذ قال الليث اخذ البعير يأخذ اخذا وهو كهيئة الجنون قلت الاخذان اني يشم الفصيل من كثرة شرب اللبن والى قاله الليث غير معروف. قلت المصنف ذكر المعنيين. وليس المراد من ذكر هذه الامثلة التى هى قليلة من كثير اسقاط عدالة الليث من كل ما روى فى اللغة معاذ الله فانه كان اماما مشهورا وعنه نقل الازهرى الوفا من الروايات فلا يكاد يذكر مادة الا ويصدرها برواية عنه وانما المراد على الخصوص انابين ان تقيأت المرأة بالقاف مغاير للوضع والطبع وانه اذا كان الليث متضلعا من لغات العرب فقد فاته فى هذا الحرف الذوق فالقضية ذوقية ولا يخفى ان الكتابة فى عهده لم تكن مضبوطة وحصوصا فى وضع النقط فايسر شئ تبديل الفآء بالقاف والقاف بالفاء وقد وقع له مثل ذلك فى تصحيف الفرهد بالفاء وهو غلام التار الناعم فانه ذكره بالقاف واستدركه عليه الازهرى كما فى تاج العروس وكذلك وقع التصحيف
لغيره في غير هذا الحرف. ومن أعظم الشواهد على ذلك قول المصنف فى دقك بالنحاز حب القلقل الاصمعى الفاء تصحيف وابو الهيثم القاف تصحيف لان حب القلقل لا يدق فهذان امامان اختلفا فى رواية مثل مشهور فكيف فى غير المشهور ومثله غرابة اختلاف الاصمعى وابن الاعرابى فى
قول زهير
…
تقى نقى لم يكثر بنكبة ذى القربى ولا بحقلد
رواه الاصمعى الحقلد القاف ورواه ابن الاعرابى بالفاء كما فى اللسان واغرب من ذلك ما فى الكشاف فى تفسير قوله تعالى فاليوم ننجيك ببدنك اتكون لمن خلفك آية قال وقرئ لمن خلقك لاقاف اى لتكون لخالقك آية كسائر آياته. وحكى المصنف فى السين دفطس الرجل وقطس اى ضيع ماله وصوابه دفطس وذفطس فكأن نقطة الذال كانت فى الاصل قريبة من القاف فتوهمها دقطس وقد مر. وفى الحديث الوارد عن قزمان انه كان لا يدع شاذة ولا قاذة الا فعل انه كان شجاعا يقتل كل من قابله من الكفار فكل الرواة اجمعوا على انها فاذة بالفآء والمصنف ذكرها بالقاف كما فى هامش قاموس مصر وكذلك روى القنحيرة للصنحرة العظيمة بالفآء والقاف والقدية والفدية للهدية وقال فى فرر يقال فرفر الفرس اذا ضرب بفاس لجامه اسنانه وحرك رأسه قاله الجوهرى وناس يروونه فى شعر امرئ القيس بالقاف. وقال فى قرطم خفاف مقرطمه مرقعة ملكمة فى جوانبها وذكره الجوهرى بالفآء سهوا وقد نبه ولكن صرحوا بان القاف افصح. وفى نقر وضريب بن نقير م او الفآء. وقال ايضا احمر قفاعى لغة فى فقاعى. افضأته بالمعجمة اطعمته او الصواب بالقاف وفى قوله بالمعجمة ابهام. اللقاع كغراب ع او هو تصحيف والصواب بالفاء. الفنقع الفارة وقد تقدم بالقاف. الفرضم ابو بطن ابن مهرة بن حيدان وبالقاف تصحيف وبقى النظر فى تعريفه بال. فسح بن جذام وليس يتصحيف فسحم. القوفل الفوفل وهو الفآء اشهر. فى رقع وربيعة بن الرقيع الميمى أحد المنادين من وراء الحجرات او هو بالفآء وبعده والرقع الزوج يقال لاحظى رقعك اى لا رزقك الله زوجا او تصحيف وتفسي الرقع بالزوج ظن وتخمين والصواب رفغك بالفآء والغين. الوفيعة مثل السلة تتخذ من الرياحين والقاف لحن. فرده مآء لجرم او هو بالقاف. فوق ملك للروم نسب اليه الدنانير الفوقية او الصواب بالقافين. دفط الطائر سفد او الصواب بالذال والقاف وكذلك قال فى ذفط. السفرقع بفآء وقاف لغة ضعيفة فى السقرقع. الفردوعة زاوية الجبل عن العزيزى وقيل صوابه بالقاف. فتصع منه حقه اخذه وروى بالقاف. فى صفع ويقال ضربه على صوفعت أو تصحيف
والصواب بالقاف. فى فرم وقول الجوهرى فرمآء ع سهو وانما هو بالقاف. فى عقل وقول الجوهرى ما أعقله عنك شيئا اى دع عنك تصحيف والصواب ما اغفله بالفآء والغين. فى قثعل المقثعل كمشمخر السهم لم يبر بريا جيدا او هو تصحيف المقتعل مع انه لم يذكر مادة قعل وانما قال فى قعثل مر يتقعثل كأنه من وحل وقول الجوهرى المقثعل من السهام وهم وموضعه ق ث ع ل وتقدم والبيت شاهد مصحف والواية ليس بالعصل ولا بالمفتعل بالفاء والمثناة الفوقية وجاء فى رواية شاذة بالقاف والمثناة الفوقية من افتعل السهم اذا لم يبره جيدا مه انه ذكره او لا بالثاء المثلثة. ومن الغريب انه انتصر للجوهرى فى قصعل وخطأ الصغانى ونص عبارته القصعل كقنفذ اللئيم والعقرب او ولدها ويكسر او عقرب صغيرة وغلط الصغانى فى تغليط الجوهرى بقوله الصواب بالفاء لانهما لغتان فصيحتان فى المعنيين. الفرزوم خشبة مدورة يحذو عليه الحذآء وهى بالقاف وعبارة الجوهرى فى فرزم الفرزموم خشبة مدورة يحذو عليها الحذاء واهل المدينة يسمونها الجبأة هكذا قرأته على ابى سعيد وحكاه ايضا ابن كيسان عن ثعلب وهو فى كتاب ابن دريد بالقاف وقد سألت عنه بالبادية فلم يعرف ثم قال فى قرزم ذكر ابن دريد ان القرزوم بالقاف مضمومة لوح الاسكاف المدور وتشبه به كركرة البعير وهو بالفئ اعلى ام وتمام الغرابة ان الجوهرى اورد هذا الحرف بعد قرشم وقرطم وقرقم وهو خلاف ما نسق عليه كتابه وقال ايضا فى نفذ وفى الحديث ان نافدتهم نافدوك ويروى بالقاف قلت ويروى ايضا بالفآء والذال كما فى الشارح. وقال ايضا فى سقى والمسقوى ما يسقى بالسيح وهو بالفآء تصحيف وقال الازهرى روى فى الحديث لا يحرك واقه عن وقهيته بالقاف والصواب بالفآء وفى العباب فى نفص انتفاص المآء يروى بالفآء والقاف اكثر والمصنف لم ينبه عليه. وفى اللسان الانفصام الانقصام وبالوجهين روى حديث ابى بكر انى وجدت فى ظهرى انفصاما اى انصداعا وفى الحديث استغنوا عن الناس ولو عن فصم السواك اى ما انكسر منها (كذا) ويروى بالقاف.
وفيه القربض جرة البعير وقال كراع انما هى الفريض بالفآء. فكل ما اوردته هنا من تصحيف الفاء والقاف حجة على المصنف تلزمه انه كان ينبغى له ان يتروى فى تقيأت المرأة لا يقال انه قلد فى ذلك صاحب المحكم فانه ذكره بهذا المعنى لانا نقول ان صاحب المحكم لم يكن معصوما من الغلط والتحريف ولا سيما ان الجوهرى والزمخشرى والضغائى لم يذكروه فكان عليه ان يفكر فى سبب اهمالهم اياه فغذا دارت الفضية فى هذه اللفظة على الاثبات والانكار تعين انكار الاثبات واثبات الانكار اذ لا يتصور ان الدلال والشكل والغنج تصدر عن القئ. ثم مهما يكن من تصحيف الليث لهذه الكلمة وغيرها ومن تصديقه السريان بان عندهم كلمة تفتح بها الاغاليق بلا مفاتيح لانه أول من أذاع
هذا السر للعرب بعد ان مضت عليهم قرون عديدة وهم يجهلونه فانى لَعاذروه لانه كان غنيا وعائشا بين ضرتين وهاتان الخطتان تحملان الانسان على ان يرتكب ما هو اعظم من التصحيف والتحريف فقد روى الامام السيوطى فى المزهر نقلا عن ابن المعتز ان الخليل كان منقطعا الى الليث فلما صنف كتابه العين خصه به فحظى عنده جدا ووقع عنده موقعا عظيما ووهب له مائة الف (كذا) واقبل على حفظه وملازمته فحفظ منه النصف واتفق انه اشترى جارية نفيسة فغارت ابنه عمه وقالت والله لأغيظنه وان غظته فى المال لا يبالى ولكنى اراه مكبا ليله ونهاره على هذا الكتاب والله لأفجعنه به فاحرقته فلما علم بذلك اشتد اسفه الخ لكنى لست اعذر المصنف على تفاهته على ايراد تقيأت من دون ترو لانه متأخر عن جميع من الف فى اللغة وشأن المتأخر ان يراجع كلام من تقدمه ويميز غثه من سمينه فكان عليه ان يراجع التهذيب والاساس ولسان العرب ليكون منها على بصيرة فيما يرويه كيف لا وقد تصدى لذكر ما وقع فيه الخلاف فى الفاء والقاف كما مرآنفا. وقال ايضا فى العين ابو منفعه الثقفى صحابى ليس مصحف او منقعة الانمارى بالقاف. الهمتع جنى التنضب وليس بتصحيف الهمقع بالقاف. وقال فى الفاء والقاف الكراض بالكسر الخداج وعمل الكريض لضرب من الاقط او هو بالصاد. الحبطة بقية الماء فى الحوض او الصواب بالخاء. الزخلوط الرجل الخسيس او الصواب بالحاء. هلطه اخذه اجمع او الصواب هلمطه. الهلباع سبع صغير او الصواب بالغين. الشفلع كالشعلع ونة والغلف. الحشيلة كسفين العيال كالحشيلة او احدهما تصحيف. الضجن محركة د عن ابن سيده وانشد بيت ابن مقبل الذى انشده الجوهرى فى ض ح ن فاحدهما مصحف وهو دأب المحققين فان من تصدى للتأليف فى العربية تعين عليه ان يذكر اختلاف الاقوال فيما يحرره من المسائل ولا يقول فيها بهوى نفسه ولا يعتمد فيها على حدسه ألا ترى ان شراح الحديث الشريف اذا اوردوا حديثا ذكروا الخلاف فى لفظه ومعناه وكذلك المفسرون يذكرون اختلاف القراآت والتأويل وما يتحاشون من ذلك مع ان هذا النوع يحسبه الملحدون الجاحدون تناقضا فاضر المصنف لو كان تروى فى تقيأت وذكر الخلاف فيها.
فان قيل انه لم يكن عنده نسخة من التهذيب ولسان العرب واساس البلاغة قلت هذا من قبيل قولهم عذر اقبح من ذنب اما اولا فلأنه شهد على نفسه بانه جمع كتابه من المحكم والعباب من اذ كتب الجامعة والثانى انه الف قاموسه فى زبيد بعد ان زار مصر واخذ عن علمائها كما ان بعضهم ايضا اخذ عنه كما مر فى شرح الخطبة فكيف يحتمل انه لما كان بمصر لم يسمع بذكر
اللسان وبالتنويه به وكيف احتمل انه مضى مدة طويلة على مؤلف اللسان ولم يكن كتابه كتابه منشورا فان وفاته كانت 771 ووفاة المصنف 817 وكيف احتمل ايضا انه كان عنده نسخة من حواشى ابن برى ولم يكن عنده نسخة من اللسان فان غالب ما تعقب به الجوهرى كان من الحواشى كما صرح به المناوى والمحشى فليس من المحتمل انه سافر من مصر من دون الحصول على نسخة من اللسان كيف وقد قيل فى ترجمته انه كان منهوما باقتنآء الكتب فكان لا يسافر الا وصحبته احمال منها فكان يخرجها فى كل منزلة ينظر فيها ثم يعيدها اذا رحل فن ثم اقو لاما انه لم يكن عنده نسخة من اللسان وهو قصور واما انه كان عنده ولم ينقل منه حسدا فالقصور اعظم ولكن اذا لم يكن عنده التهذيب واللسان فى جملة كتبه فما معنى قوله فى خطبة القاموس انه صريح الفى مصنف من الكتب الفاخرة وسنيح الفى قلمس من عيالم الزاخرة فما هى هذه العيالم التى خلت من التهذيب واللسان وما هذا العدد التام اعنى الالفين واغرب من ذلك انه مع شدة حرصه على ذكر اسماء الفقهاء والمحدثين فى مشارق الارض ومغاربها لم يذكر الازهرى وابن منظور فى جملتهم ولا فى جملة المؤلفين وانما ذكر الاول للاعتراض عليه فقال فى تركيب المشلوز ذكره الازهرى فى ش ل ز وحقه ان يذكر اما فى مضاعف الشين لان صدر الكلمة مضاعف واما فى محل انزاى لان عجز الكلمة اجوف واما فى رباعى الشين وهذا اولى لان الكلمة مركبة فصارت كشق حطب وحيعل واخواتهما وقوله لان صدر الكلمة مضاعف لا يظهر له وجه الا ان اراد المشمش ولكن ما معنى قوله فى معتل الزاى لان عجز الكلمة اجوف والاجوف انما يكون فى الجوف لا العجز. وذكره ايضا فى فقد بقوله الفقد لا يحرك ووهم الازهرى نبات وشراب من زبيب او عسل وقال فى نخط النخط بضمتين لا مركع كما توهم الازهرى اللاعبون بالرماح شجاعة وبطالة وقال فى انق الازهرى انوق اصطاد الانوق للرخمة وانما يستقيم هذا اذا كان اللفظ اجوف. وترجمة الازهرى على ما فى وفيات الاعيان هو ابو منصور محمد بن احمد بن ازهر الهروى كان فقيها شافعى المذهب غلبت عليه اللغة واشتهر بها وكان متفقا على فضله وثقته وورعه روى عن ابى الفضل محمد بن جعفر المنذرى اللغوى عن ابى العباس ثعلب وغيره ودخل بغداد وادرك بها ابا بكر بن دريد ولم يرو عنه شيئا واخذ عن ابى عبدالله ابراهيم المعروف بنفطويه وعن ابى بكر محمد المعروف بابن السراج وكان قد رحل وطاف فى ارض العرب فى طلب اللغة وصنف كتاب التهذيب فى اللغة وهو من الكتب المختارة يكون اكثر من عشر مجلدات وله تصنيف فى غريب الالفاظ التى تستعملها الفقهآء فى مجلد واحد وهو عمدة الفقهآء فى تفسير ما يشكل عليهم من اللغة المتعلقة بالفقه وكتاب التفسير ورأى ببغداد ابا اسحق الزجاج وابا بكر بن الانيارى ولم ينقل أنه أخذ
عنهما شيئا وكانت ولادته سنة اثنتين وثمانين ومائتين وتوفى سنة سبعين وثلاثمائة فى اواخرها وقيل سنة احدى وسبعين بمدينة هراة اه قولت قوله وادرك بها ابا بكر بن دريد ولم يرو عنه شيئا غير صحيح فانه روى عنه كثيرا حتى انه استشهد بكلامه فيما لم يثبت من الكلام ولكن قال فى آخر كتابه واما ما وقع فى تضاعيف الكتاب لابى بكر محمد بن درديد الشاعر والليث ابن المظفر مما لا احفظه لغيرهما من الثقات فانى قد ذكرت فى اول الكتاب انى واقف فى تلك الحروف ويجب على الناظر فيها ان يفحص عن تلك الغرائب التى استغربناها الخ فعامله معاملة الليث فى انه اجاز ما ثبت عنده من روايته وما لم يثبت توقف فيه ونبه عليه كما هو شأن المحققين أفلم يكن ذكر هذا الامام الفقيه اللغوى المفسر الورع الثقة اولى من قول المصنف بنو زهرة شيعة بحلب وام زهرة امراة كلاب والزاهر مستقى بين مكة والتنعيم والزهرآء د بالمغرب وزهر بن عبد الملك بن زهر الاندلسى واقاربه فضلآء واطبآء وزهرة كهمزة وزهران وزهير اسمآء والزهيرية ببغداد ومحمد بن احمد الزاهرى الدنداقانى محدث واحمد بن محمد بن مفرج النباتى الزهرى حافظ او لم يكن ذكر ابن منظور او ابن المكرم صاحب اللسان اولى من قوله فى نظر ومنظور بن حبه راجز وحبة امه وابوه مرتد وابن سيار رجل م وناظرة جيل وناظر قلعة بخورستان والمناظر قلعة وع قرب عرض وع قرب هيث ونواظر اكام بارض باهلة او من قوله فى كرم وكرمى كسكرى د بتكريت وكرمان اقليم بين فارس وسبحستان ود قرب غزنة ومكران والكرمة ع وة بطبس ومحمد بن كرام شيخ الكرامية القائل بان معبوده مستقر على العرش وانه جوهر تعالى الله عن ذلك وكرمانى بن عمرو محدث وكرمية بالضم وفتح الرآءة وكرمينية ويخفف او كرميته د ببخارا. فاجدر بمن يأتى هذا الاسهاب لغير طائل ان يذكر ابن منظور الذى شرف امة الاسلام بلسانه واوضح مشكلات اللغة ببيانه فكل احسان من مؤلف فى اللغة فهو دون احسانه وانما هو الحسد كم اضنى من جسد واذكى من كد واو هى من جلد والقى فى كبد على ان المصنف ذكر الخارزنجى وقال انه مصنف تكملة العين والصعانى صاحب العباب فى صغن وقال انه الامام الحافظ ذو التصانيف وصاحب الموعب فى تين وقال انه اديب وكذلك قال فى ابن برى ثم اجدر بمن قال انه ذكر لاشتقاق المسيح عليه السلام خمسين قولا واشتق اسم ماهان من هوم وهيم ووهم وهما وومه ونبهم ومنه ونمه ان يفطن الى انه لا مناسبة بين القيء والغنج والدلال وانه ليس له فى غير هذا الموضع مثال فان هو الا انتهاك لحرمة اللغة وما كان لعربى ذى غيرة عليها ان يسوغه. اما ترجمة ابن منظور فقد تقدم طرف منها فى اول هذا الكتاب اذ لم اجدها مستوفاة فى كتاب فمن اراد الزيادة فليطالع كتابه فهو اعظم شاهد له برئاسته فى العلوم العربية. فى كلأ كلأه كمنعه حرسه والارض كثر كلأها كاكلأت إلى أن قال
والكلأ كجبل العشب رطبه ويابسه كلئت الارض بالكسر كثر بها. قال المحشى قوله كلئت الارض بالكسر الخ عليه اقتصر الجوهرى مع اكلأت وزاد المصنف كلت كمنع على قوله قبل والارض كثر كلأها وهذا من تفريق المعانى والالفاظ وهو من سوء التأليف اه. قلت قوله العشب رطبه ويابسه عبارة الصحاح الكل العشب وقد كلئت الارض واكلأت فهى ارض مكلئة وكلئة اى ذات كلأ وسوآء رطبه ويابسة فالضمير فى رطبه ويابسه يرجع الى الكلأ لا الى العشب لان العشب هو الكلأ الرطب ولا يقال له حشيش حتى يهيج كما فى الصحاح وقيده صاحب المصباح بانه فى اول الربيع وكذلك المصنف نص على ان العشب الكلأ الرطب فقد ناقض هنا نفسه وهذا البحث تقدم فى المقدمة. فى كمئ كمئ كفرح حفى وعليه نعل وقيل الكمأ فى الرجل كالقسط وقيل كمئت رجله تشققت وكمئ عن الاخبار جهلها اه وكأن المعنى ان النعل بالية فلم تق الرجل من الحفى. فى لأ لأ اللؤلؤ الدر واحده بهاء وبائعه لأ~ل ولأ~ء (كلاهما كشداد) ولألآء والقياس لؤلؤى لالأ~ء ولالأ~ل ووهم الجوهرى وحرفته اللئالة والبقرة الوحشية وابو لؤلؤة غلام المغيرة قاتل عمر رضى الله عنه. قلت قال المحشى اعتراضه على الجوهرى انما هو فى ادعائه القياس مع ان المعروف ان فهالا لا يبنى من الرباعى فما فوق وانما يبنى من الثلاثى خاصة ومع بنائه من الثلاثى فهو مقصور على السماع وكيف يدعى فيه القياس وهو ظاهر وقوله وحرفته اللئالة اى بالكسر لانه القياس فى الحرف فلا اعتداد باطلاقه وهذا يرد على المصنف لانه كما يمتنع بناء فعال من الرباعى فما فوقه كذلك يمتنع بناء الفعالة منه فاثباته الفعالة مع توهيمه من يقول فعال تناقض ظاهر كما لا يخفى نعم هو زارد فى كلام العرب وخرجوه على ما خرجوا اللألآل وقوله والبقرة الخ كلامه فى اللؤلؤ مجرد من الهاء والبقرة انما يقال لها لؤلؤة وهو مجاز كما قاله الراغب والزمخشرى وابن فارس وغيرهم فلا معنى لذكره من معانيه مرسلا ففيه نظر من وجهين وقوله ابو لؤلؤة هذا الخبيث لعنه الله غير محتاج لذكره فى دواوين اللغة ويكفى ذكره فى كتب السير والتواريخ وقوله والفور بذنبه حركه الفور بالضم الظباء الواحد فائر فلفظ الفور جمع او اسم جمع ومن ثم قيل كان الاولى ان يقول والفور بذنبها (كذا) حركته وعبارة الجوهرى قولهم لا افعله مالألأت الفور اى بصبصت باذنابها انتهى مختصرا وبقى شئ وهو ان الجوهرى قال قال الفرآء سمعت العرب تقول لصاحب اللؤلؤلأ~ل مثل لعال (بتشديد العين) والقياس لأ~ء مثل لعا~ء (بتشديد العين ايضا) والمصنف نقل هذين النعتين اولا ثم قال ووهم الجوهرى على انه ان كان وهما فهو من الفرآء والعجب ان المحشى لم يتعرض لهذا. فى لتأتأه فى صدره كمنعه
دفعه ورمى. قلت عبارة المحشى قوله ورمى فيه قصور وايهام وعبارة الصحاح لتات الرجل بحجر اذا رميته به. فى لمأل مأه وعليه كمنعه ضرب عليه يدء مجاهرة وسرا والشئ اخذه اجمع ولمحه. قلت عبارة المحشى قوله لمأه وعليه فى العبارة قلق وتعقيد ظاهر وقوله ولمحه اى بمعارضة الهمزة والحاء فاللمح واللمء مترادفان. قلت قوله فى العبارة قلق وتعقيد ظاهر غريب فان هذا اسلوب المصنف من اول كتابه الى آخره فكيف لم ينتقد عليه ذلك الا فى هذا الموضع.
فى مرؤ المرء مثلثة الميم الانسان او الرجل ولا يجمع من لفظه او سمع مرؤن والذئب.
قلت عبارة المحشى قوله مثلثة الميم الخ ذكر الميم مستدرك فان التثليث فى اصطلاحه ككثير من اللغويين اذا اطلق ينصرف للاول وقال الشارح الفتح هو القياس خاصة وقوله والذئب ظاهره انه يطلق عليه اطلاقا اصليا وصرح الزمخشرى وغيره بانه مجاز وعبارة الجوهرى وربما سموا الذئب امرءا. فى مقأمأقئ العين وموقئها مقدمها او مؤخرها هذا موضع ذكره ووهم الجوهرى. قلت عبارة المحشى قوله هذا موضع ذكره بنآء على ان لامه همزة وهو رأى لبعض اللغويين والصرفيين واذا كان مذهبا لبعض الائمة فلا يكون وهما على ان المصنف رحمه الله تبع الجوهرى هناك (اى فى موق) بلا تنبيه على ما ذكر هنا فليعلم ذلك فلعله نسى ما اورده هنا. فى مل المل كجبل التشاور. قلت عبارة المحشى ان اطلاقه على التشاور انما هو على جهة المجاز لا الحقيقة لانه لا دلالة له هذا المعنى فى اللفظ ولذلك لم يجزم به الجوهرى بل قال والملأ الجماعة وقول الشاعر
وتحدثوا ملأ لتصبح امنا عذرآء لا كهل ولا مولود
اى تشاوروا متمالئين على ذلك ليقتلونا اجمعين فتصبح امنا كانها لم تلد واشار لمثله الزمخشرى وغيره وهو كلام ظاهر بخلاف كلام المصنف فانه لا يخلو عن خفآء. وبعده والملآء بالكسر والاملئآء بهمزتين والملآء الاغنياء المتمولون او الحسنوا القضاء منهم الواحد ملى~ء وقد ملأ كمنع وكرم الخ. قلت قال المحشى قوله والملآء بالكسر اى والمد ككرام اذ العبارة موهمة ان يكون كحمل مع ما فيها من عكس الترتي اذ المعروف ذكر المفرد ثم ذكر جموعه وهنا عكس وقوله والملاء اى ككبرآء كما صرح به غيره وعبارته لا تدل على ضبطه ولا على وزنه فهو موهم ثان وقوله وقد ملأ كمنع غريب فى الدواوين والمشهور ملؤ ككرم وعليه اقتصر ابن الاثير والجوهرى والفيومى وغيرهم. قلت قوله اذ العبارة موهمة ان يكون كحمل فيه انه لو كان كحمل ليكتب بغير الف كما تقول الدفء والخبء. فى نبا وقول الاعرابى يا نبئ الله بالهمز اى الخارج من مكة الى المدينة انكره عليه فقال لا تنبز باسمى. قلت هكذا رايتها فى النسخ بالزاى وعندى ان الصواب بالرآء فانه يقال نبر الحرف اى همزه واليه اشار صاحب اللسان بقوله فانكر عليه الهمز لانه ليس من لغة
قريش غير أنه لم يحك لفظ الحديث ثم طالعته فى الشارح فرأيت كلامه موافقا لما قلته. فى ناء ناء بعد واللحم يناء فهو نئ بين النيوء والنيوءة لم ينضج يائية وذكرها ههنا وهم للجوهرى ثم اعاد هذه التخطئه فى نيأ. قلت عبارة المحشى قوله يائية اى لامها ياء وهذه دعوى لا دليل عليها بل صرح عياض وابن الاثير والفيومى وابن القطاع وغيرهم بان اللام همزة وجزموا به ولم يذكروا غيره وهو الذى فى عامة مصنفات الغريب وشروح البخارى وغيرها فلا وهم للجوهرى بل للمصنف رحمه الله اوهام وان اريد يائية العين كما يدل عليه كلامه الآتى فهو ظاهر الا انه لا يلزم الجوهرى لانه انما ذكره بعد الفراغ من مادة الواو كما لا يخفى اه وعبارة الشارح بعد قوله وذكره فى تركيب ن وأ وهم الجوهرى وهو كذلك الا ان الجوهرى لم يذكره الا فى مادة نيأ بعد ذكر ن وأ وتبعه فى ذلك صاحب اللسان وغيره من الائمة فلا ادرى من اين جآء للمصنف حتى نسبه الى ما ليس هو فيه فتامل قال ثم رايت فى بعض النسخ اسقاط قوله للجوهرى فيكون المعنى وهم ممن ذكره فيه تبعا لشمر وغيره (اه). فى وبا ووبأه يوباه عبأه كوبأه واليه اشار كاوبأ والايبآء الاشارة بالاصابع من امامك ليقبل والايماء من خلفك ليتأخر. قلت عبارة المحشى قوله ووباه الخ هذا مخالف للقياس ولقاعدة المصنف لان قاعدته تقتضى ان يكون كضرب حيث اتبع الماضى بالاتى وليس ذلك بمراده هنا ولا بصحيح فى نفس الامر والقياس يقتضى حذف الواو لان هانما فتح لمكان حرف الحلق فحقه ان يكون كوجأ ووهب وكلامه ينافى الامر كما هو ظاهر وقوله الايباء الاشارة بالاصابع من امامك ليقبل الخ الفرق بين او با اومأ مشهور لكن على عكس ما قاله فافى القاموس سبق قلم لمخالفته الجمهور واتيانه بما ليس بسموع فضلا عن وضعه فى قالب المشهور وقد اعترض عليه كثير من ائمة هذا الشان واشا راليه شارحه المناوى وان لم يفصح عن البيان وانشدوا للرد عليه بيت الفرزدق الذى انشده الجوهرى. فى وثأ الوث والوثاءة وصم يصيب اللحم لا يبلغ العظم او توجع فى العظم بلا كسر او هو الفك وثئت يده كفرح فهى وثئة كفرحة ووثئت كعنى فهى موثوءة ووثيئة ووثأتها واوثأتها ووثأ اللحم كوضع اماته. قلت عبارة المحشى اغفل المصنف من لغة الفعل وثؤ ككرم نقلها اللبلى (كذا) فى شرح الفصيح عن الصولى فى كتاب العيادة ومن المصادر الوثوء كالجلوس عن الصولى ايضا والوثأة كضربة عن صاحب الواعى ومن الصفات موثثة حكاها الصولى ونقلوها عن اللحيانى فاين البحر المحيط عن هذه الالفاظ المشهورة بين الاطفال والاشاميط فضلا عما ذهب شماطيط. قلت قد تهكم المحشى على المصنف بهذه السجعة الاخيرة لانه روى ان المصنف كتب بخطه فى نسخته بعد قوله اوجده الله هذا آخر الجزء الاول من نسخة المنصف الثانية من كتاب القاموس المحيط والقابوس
الوسيط فى جمع لغات العرب التى ذهبت شماطيط فرغ منه مؤلفه محمد بن يعقوب الفيروزابادى فى ذى الحجة سنة ثمان وستين وسبعمائة (اه) واول الجزء بعده الواحد وبعد ان نقل عنه الشارح فى تاج العروس هذه العبارة قال وهو آخر الجزء الثانى من الشرح وبه يكمل ربع الكتاب ما عدا الكلام على الخطبة وعلى الله التيسير والتسهيل فى اتمامه واكماله على الوجه او تم بكل شئ قدير (كذا) وبكل فضل جدير علقه بيده الفانية الفقير الى مولاه عز شأنه محمد مرتضى الحسينى الزبيدى عفى عنه تحريرا فى التاسعة من ليلة الاثنين المبارك عاشر شهر ذى القعدة الحرام من شهور سنة 1181 ختمت بخير وذلك بوكلة الصاغة بمصر قال مؤلفه بلغ عراضه على التكملة للصغانى فى مجالس آخرها يوم الاثنين حادى عشر جمادى (كذا) سنة 1192 وكتبه مؤلفه محمد مرتضى غفر له بمئه انتهى. وبقى هنا شئ وهو ان الحشى والشارح لم ينتقدا على المصنف قوله ثئت يده كعنى فهى موثوءة ووثيئة ووثأتها واوثأتها لانه اذا جاء الفعل متعديا فلا حاجة الى ذكر مجهوله وقد سبقت الاشارة اليه وكذلك عبارة الجوهرى معيبة فانه قال وثئت يده فهى موثوءة ووثاتها انا. وفى ودأ ودأه كودعه سواء. قلت عبارة المحشى لو مثل بوضعه لكان اولى لان اهل الصرف قاطبة ينكرون ودع المخفف ويقولون انه اميت وان قرئ ما ودعك وورد فى كلام شاذ عن العرب. قلت العجب ان المحشى خالف هنا كلامه فى ودع فراجعه. فى وطئ عبارة الشارح واستطاء كذا فى النسخ والصواب اتطأ كافتعل اذا استقام وبغ نهايته وتهيأ. قلت هو فى النسخة الناصرية والنسخة الهروية ايتطأ كافتعل. فى هدأ واتانا بعد هدء من الليل وهدء وهدأة الخ. قلت عبارة المحشى قوله واتانا بعد هدء هو بالفتح وهدء وهداة اى بضمهما وهدئ كامير ومهدأ كمقعد وهدوء بالضم واطلاق المصنف لا يخلو عن تخليط اذ لا يعلم منه ضبط هذه الالفاظ الا بالمشافهة والسماع من المتقنين ومراجعة اصول تبين القصد اى تبيين. فى هرأ هرأه البرد كمنع الى ان قال وقد هرئ بالكسر. قلت عبارة المحشى قوله وقد هرئ بالكسر اى كفرح فهو مطاوع الثلاثى لانه كثير واطلق فى المصادر فلا تعرف حركات اوائلها الا بالسماع فقوله هراء بالفتح وهراء بالضم وهرواء كالجلوس والكل على خلاف القياس. وبعده وهرئ المال والقوم كعنى فهم مهروءون اذا قتلهم البرد او الحر وبخط الجوهرى هرئ كسمع وهو تصحيف. قال المحشى قوله وبخط الجوهرى الخ ليس فى خطه تصريح بالكسر نعم فى بعض النسخ ضبط لا قلم بكسرة وهو تحريف من النساخ بدليل قوله فهم مهروءون على صيغة اسم المفعول ولو كان كسمع ما صح مفعولون كما هو ظاهر لا خفاء فيه فالتصحيف انما هو من المصنف سامحه الله قال ثم رأيت ابا الحسن المقدسى قال فى حواشيه اقول رأيت نسخا متعددة من الصحاح ليس فيها لفظة كسمع فالظاهر أنها من الحاكي لا من الحكي
وحينئذ فيحمل على ما يوافق الصواب وهو البنا~ء للمجهول ويدل عليه دلالة بينة قوله فهم مهروءون وبه تعرف ان قول المصنف تصحيف يخالف ماهو الآن معروف اه. قلت فى نسختى من الصحاح ونسخة مصر ايضا وهرئ المال بالكسر وهرئ القوم فهم مهروءون ولا ضرر فى ضبط هرئ الاول بالكسر لانها هى التى ذكر المحشى انها مطاوع الثلاثى لان الجوهرى قال قبلها هراه البرد يهرأه البرد هرءا اى اشتد عليه حتى كاد يقتله وهرى المال بالكسر فتأمله ولكن برد على الجوهرى انه ذكر اولا هرأه البرد فاى حاجة بعده الى ان يقول وهرئ القوم فهم مهروءون فهل هو الا كقولك ضربت زيدا وضُرب زيد فهو مضروب وبقى النظر فى قول المصنف اذا قتلهم البرد او الحر فان الظاهر من كلام الجوهرى ان الهرء مختص بالبرد. فى هنؤ الهنئ والمهنأ ما اتاك بلا مشقة وفد هنئ وهنؤ. قلت عبارة المحشى قوله الهنئ والمهنأ الخ صريح فى انهما بمعنى اسم الفاعل وهو فى الاول صحيح مصرح به فى ديوان والقياس يقتضي واما الثانى فالظاهر انه مصدر كما هو صريح النهاية وغيره الى ان قال قوله وهناه اى كمنع على القياس وهو المراد من قوله يهنأه ويهنئه اى كيضرب ومن انه شاذ لا نظير له فى المهموز وقضية المصنف ان احدهما بالضم والثانى بالكسر كينصر ويضرب على ما عرف من اصطلاحه ولكن يرده الخط وان هذا لم يسمع فيه الضم والصواب ما ضبطناه وان اوقع كلامه فيما اشرنا اليه فلا يعتد به لامرين كما اوضحناه. فى يرنا اليرنا بضم اليآء وفتحها مقصورة مشددة النون واليرنآء بالضم الحنآء ويرنأ صبغ به كحنأ. ويرنأ صبغ به كحنأ وهو من غريب الافعال. قلت عبارة المحشى قوله اليرنا بضم اليآء الخ فيه تطويل وتقصير وايهام يوقع من لا تحقيق عنده فى الاوهام فان قوله بضم اليآء الخ فيه تطويل وتقصير وايهام يوقع من لا تحقيق عنده فى الاوهام فان قوله بضم اليآء الخ فيه تطويل محض خارج عن اصطلاحه لان المقصود بالضبط فى كلامهم هو فآء الكلمة على ما هو معروف مشهور فذكر اليآء مستدرك وقوله مقصورة يجوز ان يراد به انه مقصور بغير همز بالكلية وهى لغة حكاها فى البارع وغيره ولم يتعرض لها الجوهرى وجماعة وان يراد انه يقرا بالهمزة بلا مد وهو صريح كلام الجوهرى وقوله مشددة النون صريح فى انه فى هذه اللغة ويوهم انه فيما بعد مخفف ويأتى ما فيه وقد يؤخذ من حكمه بالتشديد على النون ان الرآء مفتوحة وكان الاولى التصريح به وان كان شد النون يلزمه
الرآء كما لا يخفى الى ان قال وقد اورده الجوهرى مضبوطا ضبطا سالما من هذا التخليط والايهام مع كمال الاختصار فلو قال المصنف اليرنا بالضم والفتح والقصر والمد مشدد النون وقد تحذف الهمزة من المقصور لكان اضبط واجمع وابعد عن الايهام والخلط. قلت عبارة الشارح ذكره فى لسان العرب فى ر ن اعن ابن جنى قالوا يرنا لحيته صبغها باليرنا وقال هذا يفعل فى الماضى وما اغربه وما اظرفه وكذا ذكره ابن سيده والمصنف تبع الصغانى فى ذكره فى اليآء وصرح ابو حبان وغيره بزيادة يائه
{باب الباء}
فى اتب الاتب بالكسر برد يشق فتلبسه المرأة من غير جيب ولا كمين الى ان قال واُتّب الثوب تأتيبا صُير اتبا وتأتب به وأثتبّ لبسه. قلت هكذا فى النسخ والصواب وائتتب لان التشديد انما يكون من تب والمحشى والشارح لم يتعرضا له ويعاد فى الخاتمة. فى أزب الازب بالكسر القصير الغليظ والازب ككتف الطويل وازب العقبة فى ز ب ب ووهم من ذكر هنا. قلت عبارة المحشى الذى فى صحاح الجوهرى وغيره من امهات اللغة ان الازب هو القصير وبه جزم اهل السير وغيرهم فان صح انه يستعمل بمعنى الطويل فهو من الاضداد والا فهو غلط ظاهر. قلت لا تتعين الضدية هنا لاختلاف الصيغة وقال ايضا قال الحلبى فى سيرته ازب العقبة بكسر الهمزة واسكان الزاى ثم الموحدة الخفيفة وقيل بفتح الهمزة والزاى وتشديد الموحدة شيطان اه وكذا صاحب اللسان اورده فى ازب فلا معنى لتوهيم المصنف الثقات من الرواة بل كان ينبغى له ان يحكى القولين. فى بب (اى قول الجوهرى) قال الراجز غلط ولا خلاف الاولى ولا يلزم عليه محذور اصلا فان من يقول الرجز يطلق عليه راجز ان كان ذكرا فظاهر او انثى فالمراد به الشخص الراجز واطلاقه على المرأة صحيح لا غلط فيه ولا يقال ان الصواب غيره بل هو صواب جار على قواعد المصنفين وكثيرا ما يعبر اهل المعانى والبيان عن الخنساء وغيرها من شواهد العرب بالشاعر اى الشخص الشاعر اذا لم يتعلق لهم غرض وقت الاستشهاد بتسميتها والتصريح بعلمها ولا سيما وقد رأيت العرب تتجنب التصريح باسماء النساء ما امكن وكثيرا ما وقع فى كتاب سيبويه وغيره من مصنفات العربية واللغة قال الشاعر وقال الراجز والقائل امرأة فمثل هذا لا يتعرض به ولا يكون غلطا كما هو ظاهر بين اه ثم قال فى آخر المادة وهم بيان واحد وعلى ببان واحد ويخفف اى طريقة والبأببة هدير الفحل. قلت قال المحشى اطبق ائمة اللغة والغريب على
ضبط بيان بتشديد الحرف الثانى سوآء كان بموحدة كما هو رأى الجمهور او بالتحتية كما قاله ابو سعيد الضرير ولا يعرف غيره عندهم فقول المصنف ويخفف مخالف لاجماعهم على تشيده فلا يعتديه اه وقال الشارح فى الباببة فى لسان العرب فى ب وب بتشديد الياء يعنى البابية ونقل عن الليث معناه وقال روبة ايضا
يسوقها اعيس هدار يئباذا دعاها اقبلت لا تتئب
قال فذكر المصنف اياه في هذه المادة تصحيف منه ولم ينبه على ذلك شيخنا فتأمل.
في بوب والباب د بحلب وجبل قرب هجر. قلت عبارة المحشى المعروف ان الجبل باب بغير ال وظاهر كلامه انه مقرون بال المعرفة وليس كذلك ففيه اعتراضه المذكور في سلع ونحوه مما سأتى اه قلت سيأتى له نظائر في باب الفاء في مادة قوف. في تأب تيأب كفعلل ع والتوأبانيان في واب ووهم الجوهرى وما به تؤبة في واب. قلت عبارة المحشى قوله تيأب كفعلل الخ اشار به الى ان حروفها كلها اصليه واعتنى بذلك لانها كلها ما عدا اللام تحتمل الزيادة وكذلك حكى ارباب الصرف الخلاف فيها هل وزنها تفعل بناء على زيادة الفوقية في اولها او فيعل بناء على زيادة التحتية ثانيا كصقيل او فعال بنآء على زيادة الهمزة ثالثا كشمال فكأنه نبه على ان الخلاف غير متعد به وان الاولى الحكم باصالة حروفها كلها لكنه مخالف لما قرره ابو حيان وابن عصفور وغيرهما من تحقيق الخلاف وترجيح بعض اقوال الزيادة على الاصالة وتقويتها بوجوه من القياس. وقوله والتوأبانيان الخ فيه امر ان احدهما انه احال على غير حال عليه فانه لم يتعرض له في وأب ولا ذكره ولا عرج عليه وكثيرا ما وقعت له هذه الاحالات على العدم فيحيل على مادة ثم يترك ذكر ما احال على ذكره في مادة اخرى نسيانا او وهما الا ان هذه اشد اذ لم يشرح التوأبانيان ولا بين معناه في الموضع الذى ذكره فيه وزعم ان الصواب ذكره في وأب فاهمله هناك ايضا بالكلية وهو في الغالب يذكر الالفاظ في المواضع التى يذكرها فيها ارباب التصانيف ويشير الى مختاره هو ومارآه صوابا في موضع آخر فان جآء به كما في الاغلب كان زيادة ايضاح لمراده وان اهمله ونسيه كان قد اشار الى معناه وان حقه ان يذكر في مادة اخرى لاقتضاء القواعد الصرفية ذلك عنده وهنا جاء بالامرين لشغفه بالاعتراض وجعله النقد الباطل من اهم الاغراض فلم يشرحه هنا ولا ذكر مهناه ولا جآء به في موضع الاحالة ولا اوضح مبنا. وقوله ووهم الجوهرى اى في ذكره هنا بناء على اصالة التآء وزيادة الواو كما هو الواضح وهو زعم ان التآء مزيدة وان الواو هى الاصلية فوعد بذكره في وأب ثم اهمله بالكلية ولم يأت فيه بفرعية ولا اصلية وليته فعل كما فعل الجوهرى فجرى على الخلاف بين ائمة اللغة والصرف في الاصالة ولم يكن ممن اخلف وعد الاحالة واظهر انواعا من الغفلة والقصور والجهالة ولله در الجوهري إذ
أوضح فيها الكلام ومحا الملام حيث قال التوأانيان قادمتا الضرع قال ابن مقبل فرت على اطراف هرعشية لها توأبانيان لم يتفلفلا
اى لم تسود حلمتاهما قال ابو عبيدة سمى ابن مقبل خلفى الناقة توأبانيين ولم يات به عربى كأن البآء مبدلة من الميم. قلت هذا كلام الجوهرى وهو صحيح في نفسه على رأى ابى عبيدة وجماعة فلا سبيل الى الاعتراض عليه ولا سيما ودعوى النفى لا تقبل بدليل فكيف وهى مجردة عن حجة غير راجعة الى اصل اصيل وقد اختلفت اقاويل علمآء العربية في مادة هذا اللفظ هل هى الفوقية والهمزة والموحدة كما اختاره الجوهرى وغيره وايدوه بكثرة فوعل كجوهر وتوأم ونحوهما ولم يجيزوا فيه غير ذلك وقال قوم مادته الواو والهمزة والفوقية في اوله ووزنه عندهم تفعل وهو الذى اختاره المجد الشيرازى في قاموسه وزعم انه الصواب ونسب الجوهرى للوهم في ذكره هنا وزعم ان محله واب ووعد بذكره وهذا مكذوب كما اشرنا اليه قبل وقال الاصمعى لا ادرى ما اصل هذه الكلمة واتفقوا على انها لم توجد في كلام احد من العرب غير ابن مقبل وذلك عدوها من افراد اللغة التى لم يتكلم بها غيره الى ان قال واقرب الاقوال الاول الذى جرى عليه الجوهرى وكلام ابى عبيدة يؤيده (انتهى). فى تركيب تألب بعد المادة التى تقدمت التألب كفعلل شجر يتخذ منه القسى وهذا موضع ذكرهز قلت قال المحشى اشار به الى أن كلا من التآء والهمزة اصل وانه رباعى اصلى وعلى هذا يتفرع قوله وهذا موضع ذكره اى لا فصل الهمزة كما ذكره هو هناك فى البآء تبعا للجوهرى والصغانى فانه ذكره فى العباب فى البآء كالجوهرى فى الصحاح وتبعهما المصنف هناك بلا تنبيه على شئ بل كلامه هناك اى فى الب صريح فى موافقتهم على ان التئ زائدة وان وزنه تفعل. وقال الشارح لم ينبه عليه المصنف فى حرف الهمزة وتبع الجوهرى ساكتا عليه وهو عجيب. قلت المصنف ذكر التألب فى الب ولكن فسره بالغليظ المجتمع منا ومن حمر الوحش والوعل فلعل اختلاف المعنى حمله على تفريق اللفظين. فى تبب التب النقص والخسار. قلت قال المحشى قيده بعضهم بانه الخسار المؤدى للهلاك وهو الذى صرح به ابن الاثير فقال التب الهلاك وقال الجوهرى التباب الخسران والهلاك وهو الذى فى المختار والمصباح والمجمل والمحكم وغيرها وبقى عليه مما فى الصحاح استتب الامر تهيأ واستقام وقال غيره استتب استتم والبآء تبل من الميم وورد فى الحديث واوده ابن فارس فى المجمل وهو فى نهاية ابن الاثير وغير ديوان واهمله المصنف تقصيرا. قلت اصل معنى التب القطع ومثله مقلوبه البت فاستتب الامر لم يفارق القطع اذ حقيقة معناه انقطع على المراد ومثله عام مجرم وشهر مجرم اى تام مكمل ويبعد ان يكون اصل استتب لان الاول لازم والثانى متعد. في تجب بعد
المادة التي تقدمت التجاب ككتاب ما اذيب مرة من حجارة الفضة وقد بقى فيه منها الى ان قال وتجيب بالضم ويفتح بطن من كندة منهم كنانة بن بشر التجيبى قاتل عثمان رضى الله عنه وتجوب قبيلة من حمير منهم ابن ملجم التجوبى قاتل على رضى الله عنه وغلط الجوهرى فحرف بيت الوليد بن عقبة
ألا ان خير الناس بعد ثلاثة
…
قتيل التجيبىّ الذى جآء من مضر
وانشده التجوبى ظنا ان الثلاثة الخلفاء وانما هم النبى صلى الله عليه وسلم والعمران ونسبته الى الكميت وهم ايضا وضعه الخليل اه قلت عبارة المحشى قوله وغلط الجوهرى الخ الجوهرى تابع فى ذلك لامام الصنعة ابن فارس فانه قال فى المجمل وقول الكميت قتيل التجوبى هو ابن ملجم الى ان قال والتجيبى قاتل عثمان رضى الله عنه وليست التاء فيه اصلية هذا كلام ابن فارس وهو صريح فى رأى الجوهرى نقلا وتصريفا ولا مندوحة عنه الا ببيان ولا غلط ولا تحريف ولا وهم فى نسبة الكميت الا بحجة ظاهرة البرهان للعيان وقوله هنا الخ اى فى مادة تجب كما فى العين وقد سبق انهم تعقبوه وغلطوه فى ذلك بالوجوه التى اشرنا اليها وصوبوا ان التاء زائدة وان الاصل ج وب فاتباع المصنف اياه خاج عن السماع والقياس لا يعتد به محقق من الناس اه وعبارة الشارح الجوهرى تبع ابن فارس فيما ذهب اليه مع موافقته لرأى ائمة الصرف فلا وهم ولا غلط مع ان المؤلف ذكر القبيلتين فى ج وب غير منبه عليه قال ورايت فى حاشية كتاب القاموس بخط بعض الفضلاء عند انشاد البيت المتقدم ذكره ما نصه قال الشيخ محمد النواجى كذا ضبطه المصنف بخطه مضر بضاد معجمة كعمر وصوابه مصر بمهملة كقدر والقافية مكسورة لان بعده
ومالى لا ابكى وتبكى قرابنى
…
وقد غيبوا عنا فضول ابى عمرو
وكذا رواه المسعودى في مروج الذهب لكن نسبهما لنائلة بنت الفرافصة بن الاحوص الكلبية زوج عثمان وكذا رأيته بحاشية بخط رضى الدين الشاطبى شيخ ابن حيان على حاشية ابن برى على الصحاح نقلا عن ابى عبيد البكرى في كتابه فصل المقال في مخرج الامثال لابى عبيد القاسم بن سلام انتهى. في تركيب تخرب بعد المادة التى تقدمت التخربوت بالفتح الخيار الفارهة النوق هذا موضعه لان التاء لا تزاد اولا ووهم الجوهرى والتحاريب في ن خ ر ب. قلت عبارة المحشى قوله لان التاء لا تزاد الخ في اطلاقه نظر فان لها ابوابا من التصريف لا تكون فيها الا زائدة كباب التفعيل كالتسليم وباب التفعال كالتكرار وباب التفعل كالتكبر وباب التفعال بالكسر كالتمثال وفى الافعال الماضية تفعل وتفاعل وتفعلل ومتفعل ونحوها فالتاء في ذلك زائدة قياسا ولا تكاد تحصر أمثلتها
في السماع وتاء الخطاب مع المضارع فاين دعوى انها لاتزاد في الاول وقوله ووهم الجوهرى لا كلام في هذا اللفظ للجوهرى حتى يوهم او يهم او يهيم بل موهمه عو الاحق منه بالتوهيم وقد صوب أبو حيان وغيره ان التآء هى الزائدة في هذا اللفظ وان القول باصالتها خطا لا يوافقه القياس ولا السماع وقوله في ن خ ر ب هو كذاك عنده وصرحوا بانه غير صواب وان الاولى ان محله خ ر ب وسيأتى تفصيله اذا ذكره المصنف ان شآء الله تعالى. في ترب الترب والتراب والتربة والتربآء والتربئ والتيرب والتيراب والتورب والتوراب والتريب والتريب. قلت عبارة المحشى قد اورد المصنف هذه الاسمآء مطلقة فاقتضى اصطلاحه ان تكون كلها مفتوحة وهو ظاهر البطلان فكان اللائق ان يأتى بها مضبوطة مستوفاة الضبط كغيره من ائمة اللغة وكثيرا ما يفعل هذا في اللفظ الذى فيه لغات كثيرة مختلفة وهوتخليط بالغ لا يناسب دعواه الا ان يكون من باب حدث عن البحر ففيه السلحفاة والحجارة ودرر قلائد النحر والالفاظ الثلاثة الاول مضمومة كالخامسة والبواقى مفتوحة ولو قال الترب وبهآء التربئ بضمتين والتربآء بالفتح كنفسآء والتير كصيقل وبالالف بعد الرآء والتورب كجوهر وبالالف ايضا والتريب كريم والتريب كامير لكان اضبط واسلم من التخليط وانسب بالقاموس المحيط. وبعده وترب كفرح كثر ترابه وصار في يده التراب ولزق بالتراب وخسر وافتقر. قال المحشى ظاهر قوله افتقر انه حقيقة فيه والذى صرح به الزمخشرى وغيره انه مجاز وهو ظاهر قول الجوهرى في الصحاح وترب الشئ بالكسر اصابه التراب ومنه ترب الرجل افتقر كأنه لصق بالتراب يقال تربت يداك وهو على الدعآء اى لا اصبت خيرا وبه تعلم ان قول المصنف بعده ويداك لا اصبت خيرا راجع اليه وانه ايضا من المجاز على ماهو صريح الصحاح وغيره من امهات اللغة لا انه معنى آخر كما يوهمه كلام المصنف. وبعده واترب قل ماله وكثر ضد كترب فيهما. قال المحشى كان عليه ان يضبطه بالكسر او يقول كفرح لانه المعروف المشهور وظاهر اطلاقه انه ككتب لانه اصطلاحه عند الاطلاق كما مر في الخطبة ومراده ان ترب واترب كل منهما من الاضداد يستعمل بمعنى افتقر وبمعنى استغنى اما اترب الرباعى فقد صرح به ابن القطاع وغيره قال في الافعال ترب الرجل افتقر واترب استغنى وايضا لصق بالتراب من الفقر فجعل بينهما فرقا الخ قلت الذى في نسختى ونسخة مصر بعد قول المصنف واترب قل ماله وكثر ضد كترّب بالتشديد وهو الذى اثبته الشارح ايضا ووهم فيه شيخه فانه قال وهذا ذكره ثعلب وغلط شيخنا فظنه ثلاثيا فاعترض على المؤلف وقال كان عليه ان يقول كفرح وان ظاهره ككتب وهذا عجيب منه جدا فانه لم يصرح احد باستعمال ثلاثيه ى المعنيين فكيف غفل عن التضعيف الذى صرح به ابن منظور
والصغاني مع ذكر مصدره وغيرهما من الائمة فافهم. وبعده والترب بالكسر اللدة. قال المحشى ظاهرة انهما مترادفان يطلق كل واحد منهما بمعنى الآخر وان الذكر والانثى فى ذلك سوآء وكلام الجوهرى صريح فى ان الترب يختص بالانثى وعبارته وقولهم هذه ترب هذه اى لدتها وهن اتراب ففيه بيان الاختصاص وذكر الجمع وكلاهما لا يؤخذ من كلام المصنف قال وقال الجلال السيوطى فى المزهر قال الازدى فى كتاب الترقيص الاتراب الاسنان لا يقال الا للاناث ويقال للذكور الاسنان والاقران اما اللدات فانه يكون للذكور والاناث وقد اقره علمآء اللسان على ذلك اه وقال الشارح يقال هذه ترب هذه اى لدتها وجمعه اتراب وفى الاساس هما تربان وهم وهن اتراب وهذا البحث قد مر. فى توب تاب الى الله توبا وتوبة ومتابا وتابة وتتوبة رجع عن المعصية. قال المحشى فى امهات الصرف ودواوين اللغة انه يتعدى بمن وبعن فيقال تاب عن كذا وتاب من كذا وفى الحديث التائب من الذنب كمن لا ذنب له وقد اغفل التنبيه على ذلك المصنف كالجوهرى. وقوله تتوبة هو من الالفاظ الشاذة فى الثلاثى المجرد ولذا قال الجوهرى فى كتاب سيبويه تتوبة على تفعله اى توبة وهذا الوزن بناؤه من التفعيل صحيحا قليل كالتذكرة ومن معتل اللام كثير كالتزكية والتذكية والتصلية والتسلية. وبعده والتابوت اصله تابوة كترقوة سكنت فانقلبت هآء التأنيث تاء ولغه الانصار التابوه قال المحشى هو مختصر من كلام الجوهرى فان كلام الجوهرى اسط منه لانه قال التابوت اصله تابوة مثل ترقوة وهو فعلوة فلما سكنت الواو انقلبت هاء التأنيث تاء قال القاسم بن معن لم تختلف لغة قريش والانصار فى شئ من القرآن الا فى التابوت فلغة قريش بالتآء ولغة الانصار بالهاء وانما نبهوا على اصله دفعا لما يتوهم من انه فاعول كما زعمه بعضهم لان تبت معدومة لا وجود لها فى مواد كلام العرب بالنسبة الى لغة قريش وكذلك تبه مفقودة لا وجود لها على لغة الانصار بل مادة التابوت هى تاب والواو والتاء زائدتان لما تقرر ان هاء التأنيث فى الغالب يتحرك ماقبلها فاجرته قريش على الاكثر وابقته الانصار على الاصل ولم تعتد بالعارض. وقال الزمخشرى واتباعه ان اصله فعلوت كرحموت فهو توبوت تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت الفا فصار تابوت وهو اقرب الى القواعد واجرى على الاصول الى ان قال ورجح الزمخشرى انه فعلوت على لغة قريش وفاعول على لغة الانصار ومن العجب ان المصنف كالجوهرى ذكروه (كذا) وتعرضوا لاصله ولم يشرحوه وكأنهم اعتمدوا على شهرته وصرح المفسرون واهل الاشتقاق بان معناه الصندوق قال ابوعلى وابن جنى وتبعهما الزمخشرى واتباعه التابوت الصندوق فعلوت من التوب فانه لا يزال يرجع اليه ما يخرج منه الى ان قال واوضحنام بعض الايضاح
لتقصيرهما (اى المصنف والجوهرى) فى الكلام عليه مع شدة الحاجة اليه. فى ثرب ثربه يثربه وثرّبه وعليه لامه وعيره بذنبه. قال المحشي
المعروف بين أئمة اللغة والاشتقاق ان الترتيب هو الاستقصاء في اللوم والمبالغة فيه مع العنف وهو الذي اشار اليه الراغب وغيره من حذاق اللغويين والمفسرين وعبارة الجوهرى ادل على المراد من كلام المصنف فانه قال والتثريب كالتأنيب والتعبير والاستقصاء في اللوم يقال لا تثريب عليك وهو من الثرب كالشغف من الشغاف. قلت لم يتعرض المحشى هنا لانتقاد قول المصنف وعيره بذنبه فانه صرح في باب الرآء بان عير لا يتعدى بالباء كما سيأتي. في ثعب فوه مجرى ثعابيب اى ماء صافي متمدد. قلت صوابه اى ماء صافيا متمددا وقد تقدم في اول الكتاب. في تركيب ثعلب واستشهاد الجوهرى بقوله. ارب يبول الثعلبان برأسه. غلط صريح وهو مسبوق فيه والثواب في البيت فتح الثاء لانه مثنى. قلت عبارة المحشى قوله واستشهاد الجوهرى الخ غلط صريح تحامل بالغ واعتراض غير صحيح اما اولا فلان الجوهرى لم يقله من عنده بل نقله عن الكسائى الذي هو معدود من ائمة هذا الشأن والناقل لا ينسب له غلط كما هو معروف في آداب البحث وظاهر كلامه بل صريحه انه هو المستشهد من عنده وليس كذلك وكذلك قوله بعد وهو مسبوق به (كذا) كأنه اطلع عليه لغيره وايد الغلط بكونه مسبوقا وهذا عيب على الجملة والتفصيل لا يليق بمن يدعى التحصيل الى ان قال وحكى الزمخشرى عن الجاحظ ان الرواية في البيت انما هى بالضم على انه ذكر الثعالب وصوبه شرف الدين الدمياطى وغيره من الحفاظ وردوا خلافه وبه تعلم ان قول المصنف الصواب غير صواب ويتضح لك عما رد به كلام الجوهرى الجواب. في خصب اخصبت العضاه جرى المآء فيها حتى اتصل بالعروق. قلت عبارة الشارح صوابه اخضبت بالضاد المعجمة. وصاحب اللسان اورده بالصاد والضاد وروى عن الازهرى ان الصاد تصحيف. في ذرب وكمنه احدّ. قلت عبارة الشارح هذا صريح في ان مضارعه ايضا مفتوح العين ولا قائل به والقياس ينافيه لانه غير حلقى اللام والعين كما هو مقرر في كتب التصريف والذى في لسان العرب وكتب الافعال والبغية لابى جعفر والمصباح للفيومى ذرب الحديدة ككتب يذربها ذربا احدّها. وقوله بعد ذلك والذربة بالكسر السليطة اللسان وهو ذرب والغدة ج كقرب. قال المحشى المعروف ان الكسر تخفيف وان الاصل امرأة ذربة بكسر الرآء كفرحة وقد ذكرهما الجوهرى معا واستدل للثانية بقول الراجز. اليك اشكو ذربة من الذرب. ولم يأت للاولى بشاهد لانها الاصل والمصنف ترك الاصل قصورا وجعل الفرع اصلا واقتصر عليه وقوله وهو ذرب الخ فيه انه مكررمع ما مر وانه على خلاف القاعدة اعنى الاتيان بالمذكر اولا واتباعه بالمؤنث بقوله وهى بهآء. في رطب رطب الرطب ورطب ككرم ورطب ترطيبا ولم يفسره وتمام الغرابة انه كتب في هامش قاموس مصر عن الشارح قوله ورطب الرطب غلط والأولى
رطب البسر والشارح لم يقل ذلك وانما قال وعن ابن الاعرابى رطبت البسرة وارطبت اه وعبارة الصحاح ارطب البسر صار رطبا وعبارة المصباح وارطبت البسرة ارطابا اذا بدا فيها الترطيب فيكون المصنف قد اهمل ارطب مع انه الافصح. في رقب والمراقبة في عروض المضارع ان يكون الجزء مرة مفاعيل ومرة مفاعيلن. قلت عبارة الشارح هكذا في النسخ الموجودة بايدينا ووجدت في حاشية كتاب تحت مفاعيلن ما نصه هكذا وجد بخط المصنف باثبات اليآء وصوابه مفاعلن بحذفها لان كلا من اليآء والنون تراقب الاخرى قال قلت ومثله في التهذيب ولسان العرب الى ان قال ولكن يقال ان المؤلف ذكر المضارع والمقتضب ولم يذكر في المثال الا ما يختص بالمضارع فان المراقبة في المقتضب ان تراقب واو مفعولات وفاؤه وبالعكس فيكون الجزء مرة معولات فينقل الى مفاعيل ومرة الى مفعلات (كذا) فينقل الى فاعلات فتأمل تجد انتهى. وقال المحشى وهذا ايضا من فضول اللغة لانه مما يتعلق بعلم العروض وقوله ومرة مفاعيل الصواب مفاعلن مقبوضة اه ومن الغريب هنا ان المصنف قال ورقبه رقبة ورقبانا بكسرهما ورقوبا ورقابة ورقوبا ورقبة بفتحهن انتظره كترقبه وارتقبه فقال الشارح بعده والترقب الانتظار وكذلك الارتقاب فا فائدة هذا التكرار. في شعب الشعب الجمع والتفريق والقبيلة العظيمة والجبل. قلت بعد ان حكى ابن سيده في المحكم القبيلة العظيمة قال وكل جيل شعب ثم رأيت الشارح قد نقل ذلك عن صاحب اللسان وجزم بان الجبل تصحيف. الصرب الصبغ. قلت عبارة الشارح كذا في النسخ والصواب على ما في التهذيب والمحكم ولسان العرب الصمغ اه وكذلك في الصحاح والمصنف نفسه فسر التصريب باكل الصبغ. في قطرب القطرب بالضم اللص والفارة. قلت عبارة الشارح صوابه اللص الفارة. في لسب لسبته الحية كمنع وضرب لدغته. قلت عبارة المصباح من باب ضرب ومثلها عبارة الصحاح وان لم يذكر الباب والعجب ان الشارح لم يخطئه في هذا كما خطأه في ذرب. في نحب النحب اشد البكآء وقد نحب كمنع. قلت الذي في الصحاح والمحكم والمصباح من باب ضرب. في نعب نعب الغراب وغيره كمنع وضرب صوت او مد عنقه وحرك رأسه في صياحه وكذا المؤذن. قلت عبارة المحشى قوله وكذا المؤذن هذا يغنى عنه قوله اولا وغيره على ان كلا من التعميم بغيره والتخصيص بالمؤذن خلت عنه دواوين ائمة اللغة والغريب وفي اللسان وربما قالوا نعب الديك استعارة فكلام المصنف غير موافق لما حققوه.
{باب التآء}
الكبريت من الحجارة الموقد بها والياقوت الاحمر والذهب او جوهر معدنه خلف التبّت بوادى النمل وكبرت بعيره طلاه به. قلت عبارة المحشى ذكر المصنف الكبريت هنا بنآء على اصالة تائه وصرح غيره بزيادتها فوضع ذكره الرآء كعفريت وجزم الاكثر بانه غير عربى وان وقع في الكلام القديم قال ابن دريد لا احسبه عربيا وقال غيره انه معرب وفي شفآء الغليل كبريت ليس بعربى محض قال والكبريت جوهر معدنه بوادى نمل سليمان عليه السلام وذكره روبة في شعره بمعنى الذهب وخطئ فيه لان العرب القدماء يخطئون في المعاني دون الالفظ. قلت الكبريت معدن مائى يجمد بعد الخروج كما رأيته في مواضع منها القريب من الملاليح ما بين فاس ومكناسة يتداوى بالعوم فيه من الحب الافرنكى (وفي نسخة الافرنجى) وغيره ومنها معدن في اثنآء افريقية في وسط برقة يقال لها البرج وغير ذلك واستعماله في الذهب كأنه مجاز كقولهم الكبريت الاحمر لانه يصطنع منه ويصلح لانواع من الكيمياء ويكون من اجزائها وكذلك استعماله في الياقوت لعله مجاز انتهى
{باب الثآء}
في بحث بحث عنه واستبحث وانبحث وتبحث فتش. في نسختنا انبحث وصوابه اتبحث اه وفي النسخه الناصرية اتبحث على افتعل وفي كثير من النسخ انبحث وكذلك قوله بعده واتبحث لعب به هو في النسخة المذكورة على افتعل فالمصنف برئ من هذا التحريف ولكن كان عليه ان يصرح بتعدية بحث واتبحث بنفسه فقد قال في اللسان البحث طلب الشئ في التراب بحثه ببحثه بحثا واتبحثه وبحث عن الخبر وبحث سأل اه ويتعدى ايضا بفى يقال بحث في هذا الامر. في جثث الجث بالضم كل قذى خالط العسل. في الحاشية الذي في الصحاح وغيره انه الجث بالفتح ولم يعرج احد منهم على الضم الذي اقتصر عليه المصنف. في حدث رجل حدث السن وحديثها بين الحداثة والحدوثة فتى. قلت عبارة المحشى قوله ورجل حدث الخ اهمله عن الضبط وفي اصول مصححة ضبطها بالقلم حدث بضم الدال وحدث بكسرها وفي اصول اخرى حدث بضمتين وحدث ككتف وحدث بالكسر وحديث بالكسر مع تشديد الدال كسكيت وهذا كله تخليط وايقاع في تفريط الخ
{باب الجيم}
في عرج واعرج حصل له ابل عرج. قوله ابل عرج صوابه عرج من الابل متفتح عين عرج اى قطيع منها. في فحج فحج كمنع تكبر. في الحاشية قوله كمنع اعترضه المحشى بان قياس كون المصدر محركا والوصف على افعل ان يكون الفعل كعوج عوجا فهو اعوج. في قبج القبج الحجل. في الحاشية قوله القبج الحجل فيه امور منها انه اطلق فاقتضى انه بالفتح وان وسطه ساكن ولا قائل به بل هو محرك كالحجل ومنها انه عربى اصالة وصرح غيره بانه غير عربى بل معرب ويؤيده قولهم لا تجتمع القاف والجيم في كلمة عربية ومنها انه كما يطلق على الحجل يقال للكروان ايضا كما قاله في لسان العرب ونبه على كونه عجميا معربا. في مزج المزج بالكسر اللوز المر كالمزيج والعسل وغلط الجوهرى في فتحه او هى لغية. فى الحاشية عن المحشى قوله وغلط الجوهرى الخ لا غلط في الفتح فهو الذي جزم به غيره وصرحبه الفيومى في المصباح فلا معنى لقوله او هى لغية بل هي لغة مكبرة صحيحة نقلها الاثبات ومنهم الجوهرى. قلت اطلاق المزج على العسل على حد قولهم الشوب لانه مزاج لغيره واطلاقه على اللوز المر يراد به انه غير صادق في طعمه بل هو ممتزج وبقى الاشكال في تخصيصه باللوز وفي اللسان والمزج اللوز المر قال ابن دريد ولا ادرى ما صحته وقيل انما هو المنج ومن الغريب في هذه المادة ان المصنف لم يذكر مازج ولا امتزج تبعا للصحاح وقد تقدم. في مغج مغج عدا وسار. قال المحشى قوله مغج بالغين المعجمة وظاهرة انه ككتب والصواب كمنع. في موج البحر اضطراب امواج البحر. في الحاشية قوله امواج لعله امواه. في نيج ومنيج كمجاس ع. قال المحشى قوله كمجلس تابع الجوهرى هنا وشنع عليه في مذحج مع انه لا فرق بينهما. قلت الذي ذكره المصنف في ذحج ومذحج كمجلس اكمة ولدت مالكا وطيبا امهما عندها فسموا مذحجا وذكر الجوهرى اباه في الميم غلط وان احاله على سيبويه وعبارة الجوهرى مذحج مثال مسجد ابو قبيلة من اليمن قال سيبويه الميم من نفس الكلمة. وحاصل اعتراض المصنف ان الميم في كلا الحرفين زائدة لانه ذكر المنيج في نيج فا وجه اعتراض المحشى عليه. وبعده والنامجة الداهية قال الشارح والصواب البائجة فانى لم اجدها في الامهات فتصحف على المصنف. وبعده ونبجت القيحة خرجت قال. قوله القيحة بالمثناة والحاء كذا في النسخ وصوابه بالموحدة (اى القبجة) وهو ذكر الحجل اى خرجت وفي هامش تاج العروس قوله الصواب القبجة وهو ذكر الحجل ليس بشئ لان النيج الذي هو التورم يخرج القيحة بالتحتية والحاء المهملة ولا يخرج القبجة من وكرها فلذا لم يلتفت السيد عاصم لقول الشارح
في ذلك. قلت عبارة التهذيب قال الليث ونبجت القبجة وهو دخيل اذا خرجت من حجرها وقال ابو عمرو النايجة والنييج من اطعمة العرب في المجاعة وعبارة ابن سيده في مقلوب نيج النيج الاصل والبنج ضرب من النبات وارى الفارسى قال انه مما ينتبذ او يقوى به النبيذ ونبج القبجة اخرجها من حجرها دخيذ فقد اتفق هذان الامامان على القبجة وعلى خروجها من جحرها فلم يبق وجه لتأويل عبارة المصنف ولا سيما انه ذكر في هذه المادة وبنجه تبنجا اطعمه اياه (اى البنج) والفبجة صاحت من جحرها فانظر الى هذا التخليط. في نتج نتجت الناقة نتاجا وانتجت وقد نتجها اهلها. قال المحشى قوله نتجها اهلها اطلاقه صريح في انه على مثال كتب ولكن الذي في المصباح ومختار الصحاح وغيرهما انه كضرب فكان الاولى ان يتبع الماضى بالمستقبل على عادته ومصدره النتج بالفتح على القياس كما في الصحاح وغيره واهمله المصنف تقصيرا. في نعج النعجة الانثى من الضان. المحشى قوله النعجة بالفتح على المشهور كما افاده الاطلاق وكسرها لغة تميم وبها قرئ تسع وتسعون نعجة واهمله المصنف كالجوهرى وهو قصور لا سيما وهو في القرآن. النموذج بفتح النون مثال الشئ معرب والانموذج لحن. المحشى قوله والانموذج لحن تعقبوه وردوه وقالوا هذه دعوى لا تقوم عليها حجة فا زالت العلماء قديما وحديثا يستعملونه من غير نكير حتى ان الزمخشرى وهو من ائمة اللغة سمى كتابه في النحو الانموذج والنووى في المنهاج عبر به في قوله انموذج النمائل ولم يتعقبه احد من الشراح. قلت عبارة المصباح المطبوع بمصر الانموذج بضم الهمزة ما يدل على صفة الشئ وهو معرب وفي لغة نموذج بفتح النون والذال معجمة مفتوحة مطلقا قال الصفاني في النموذج مثال الشئ الذي يعمل عليه وهو تعريب نموذه وقال الصواب النموذج لانه لا تغيير فيه بزيادة اه وقال الامام الخفاجى في شفاء الغليل انموذج قال في القاموس انه لحن والصواب نموذج بدون الف وهو مثال الشئ معرب نموذه او نمودار واصل معناه صورة تتخذ على مثال الشئ ليعرف منه حاله ولم تعربه العرب قديما ولكن عربه المحدثون وما ذكره القاموس مردود كما يشير اليه قول صاحب المصباح المنير الانموذج بضم الهمزة والنموذج بفتح النون مثال الشئ وانكر الصفاني انموذج لان المعرب لا يزاد فيه انتهى وليس بشئ ألا تراهم عربوا هليله فقالوا هللج واهللج ونظائره كثيرة اه. وهنا ملاحظة من عدة اوجه. احدها ان قول صاحب المصباح وفي لغة نموذج يقتضى ان الانموذج افصح. الثانى ان روايته عن الصغانى النموذج مثال الشئ والصواب النموذج تقتضى ان الاولى الانموذج بالالف. الثالث انه لم ينقل عبارة الصغانى كما هى ونصها كما في العباب الانموذج والنموذج مثال الشئ الذي يعمل عليه تعريب نموده والثانى هو الصواب. الرابع ان الخفاجى لم ينقل عبارة المصباح كما هى. الخامس انى وجدت عبارة المصباح في نسختين
صحيحتين بخط اليد مخالفة لعبارة النسخة المطبوعة ونصها الانموذج بضم الهمزة ما يدل على صفة الشئ وهو معرب وفي لغة نموذج بفتح النون والذال معجمة مفتوحة فيهما قال بعض الائمة النموذج مثال الشئ الذي يعمل عليه معرب نموذه وقال الصواب نموذج لا تغيير فيه بزيادة لم يذكر الصغانى. السادس ان الفرس والترك يقولون نمونه لا نموده ولا نموذه ولا نمودار. السابع ان الصحاح واللسان اهملا النموذج. الثامن ان الراموز يدل على ما يدل عليه النموذج فا سبب عدم اشتهاره والاستغناء به عن النموذج فهو خير من المعرب وان كان مولدا. التاسع ان الصغانى نص على ان الراموز كلمة مولدة وصاحب القاموس لم ينص على ذلك كما هو دابه. العاشر انه لم يتصد احد ممن ذكر النموذج والانموذج لذكر جمعهما
{باب الحاء}
في برح ويبرحى كفيعلى ارض بالمدينة ويصحفها المحدثون بترحاء. في الحاشية من تعليق الشيخ نصر قوله ويصحفها المحدثون قد اقتصر في المعتل على كلامهم ونسى ما قاله هنا. قلت عبارة المصنف في باب الحروف الحاء حرف هجاء وحى من زحج واسم رجل نسب اليه بترحاء بالمدينة وقد يقصر او الصواب يبرحى كفيعلى وقد تقدم. في رجح وجفان رجح ككتب مماوءة ثريدا ولحما. قوله ثريدا كذا في النسخ وصوابه كما في التهذيب زبدا. في سمح سمح ككرم جاد وكرم فهو سمح وتصغيره سميح وسميّح وسمحاء ككرماء كأنه جمع سمج ومسامج كأنه جمع مسماح ونسوة سماح ليس غير. المحشى قوله سمح ككرم المعروف في هذا الفعل انه سمح كمنع وعليه اقتصر ابن القطاع وابن القوطية وجماعة وسمح ككرم معناه صار من اهل السماحة كما في الصحاح وغيره والمصنف مع شدة تتبعه لما في الصحاح وتبجحه بالاحاطة والزيادة والجمع للصحاح وغير الصحاح اقتصر على الضم قصورا وترك الفتح الذي هو مشهور بين الجمهور وقد ذكرهما معا الجوهرى والفيومى وابن الاثير وارباب الافعال وائمة الصرف وغيرهم والذي في المصباح انه لا يفال سمح بالفتح وانا هو سمح ككتف لانه قال سمح بكذا يسمح بقتحتين سموحا وسماحا وسماحة جاد واعطى ووافق على ما اريد منه واسمح بالالف لغة قال الاصمعى سمح ثلاثيا بماله واسمح بقياده فهو سمح وزان خشن وسكون الميم في الفاعل للتخفيف وامرأة سمحة وقوم سمحاء ونساء سماح قلت ووقع مثله في كلام شيخه ابى حيان والمشهور انه يقال سمح بالفتح اى جواد كما للمصنف والجوهرى وغيرهما انتهى. قلت كلام المصباح صريح بانه يقال سمح ككتف وسمح كفتح ايضا فكيف قال المحشى اولا والذى في المصباح انه لا يقال سمح بالفتح ثم قال والمشهور انه يقال سمح بالفتح اما قول المصنف وسمحآء ككرمآء فانه يوهم أنه معطوف على
صيغتي التصغير فكان حقه ان يقول وهم سمحاء كما قال الجوهرى ونص عبارته وقوم سمحاء كأنه جمع سميح ومساميح كأنه جمع مسماح. غير ان صاحب اللسان اثبت هاتين الصيغتين ونص عبارته رجل سميح ومسمح ومسماح سمح ورجال مساميح ونساء مساميح وهذه الصيغة للنساء تخالف قول الجوهرى والمصنف ويظهر لى ان سميحا وارد من سمح على وزن كرم ومصدره السماحة التي جعلها صاحب المصباح مصدرا لسمح المفتوح العين والمصنف ذهل عنه وفاته ايضا في هذه المادة تسمح ذكرها صاحب مسمح اى متسع ومندوحة عن الباطل وفاته ايضا المسماح ذكرها في بسط وفات الصحاح حديث يقول الله تعالى اسمحوا لعبدى كاسماحه الى عبادى كما في اللسان وبقى النظر في قول صاحب المصباح واصله الاتساع ومنه يقال في الحق مسمح فان مقتضاه ان مسمحا من التسمح فكيف يكون الثلاثى من المزيد اما قول المصنف في سجح انسجج لى بكذا انسمح فعندى ان انسمح خطأ لان المطاوعة لا تأتى من الفعل اللازم وعندى ايضا ان جميع معانى هذه المادة من قولهم عود سمح اى لا عقدة فيه وان كان الشارح جعاه من المجاز. في شفح والبسرة المتغيرة الحمرة. اصلحه الشارح بقوله المتعيرة الى الحمرة. في صلح الصلاح ضد الفساد كالصلوح صلح كمنع وكرم. قلت عبارة المحشى قوله صلح كمنع الخ اغفل المصنف اللغة المشهورة وهى صلح كنصر وقد ذكرها الجوهرى في الصحاح والفيومى في المصباح وابن القطاع والسرقسطى في الافعال وغير واحد واهملها المصنف تقصيرا كما اهمل الجوهرى صلح كمنع مع ان بعضهم زعم انها افصح لانها على القياس وذكر الفيومى وابن القطاع الثلاثة انتهى وقوله والصلح بالضم السلم ويؤنث واسم الجماعة المراد جماعة متصالحون يقال هم لنا صلح اى مصالحون واستدرك عليه الشارح قوم صلوح اى متصالحون كأنهم وصفوا بالمصدر وصلاحية الشئ مخففة كطواعية مصدر صلح والاصطلاح اتفاق طائفة مخصوصة على امر مخصوص. قلت وجاء في كلام بعض المتأخرين انصلح مطاوع اصلح قياسا على اطلق وانطلق والمصنف استعمله في شعب واشتهر على السنة الناس التصليح بمعنى الاصلاح قياسا على التكميل والاكمال وكلا الحرفين ليس في كتب اللغة. في صلمح صلمح رأسه حلقه. قوله صلمح هذه المادة ملحقة بما بعدها لان اللام زائدة على الصواب. قلت ليس في صحح معنى يدل على الحلق فالاولى ان يقال ان صلمح لغة في صلمع. في فتح وككتان طائر جمعه فتاتيح بغير الف ولام. المحشى هذا غير جار على القواعد فانه لا مانع من دخول ال على جمع من الجموع. قلت لعل المراد بغير الف وتاء كما في اللسان وغيره. في قزح وقزح اصل الشجرة بوّله. قوله
وقزح هكذا هو مضبوط عندنا بالتخفيف والصواب بالتشديد. قلت وبقى النظر في معنى بوله اذ لم يذكر التبويل في مادته. في لوح والاح بدا وبرق اومض كلاح وسهيل تلألأ والرجل خاف وحاذر وبسيفه لمع به كاوح. المحشى قال ائمة اللغة التلويح يستعمل لغة في الاشارة من بعيد مطلقا باى شئ كان ولم يتعرض له المصنف ولا الجوهرى قلت ولا صاحب المصباح. في مجح مجح كمنع تكبر. قوله كمنع مخالف لما في اللسان من انه بمعنيه كفرح وكتبه هذه المادة بالحمرة كأنها ساقطة من الصحاح وليس كذلك بل ذكرها. في ملح والملاحة مشددة منبته (اى منبت الملح) كالمملحة. قوله كالمملحة بفتح الميم وضبطها الزمخشرى في الاساس بالكسر. قلت هذا غريب فان الفتح لاسم المكان والكسر للآلة
{باب الخاء}
في افخ افخه ضرب يافوخه وهو حيث التقى عظم مقدم الرأس ومؤخره ومن الليل معظمه ج يوافيخ وهذا يدل على ان اصله يفخ ووهم الجوهرى في ذكره هنا. في الحاشية عن المحشى قوله يوافيخ هكذا بالواو في سائر النسخ والذي في امهات اللغة القديمة الياآفيخ بالهمز والابدال للتخفيف. عبارة الشارح واشار في المصباح للوجهين فقال اليافوخ بهمز وهو احسن واصوب ولا يهمز ذلك الازهرى وقد تقدم عن الليث مثل ذلك ولا يخفى ان هذا وامثال ذلك لايعد وهما اه. قلت اعتراض المصنف مأخوذ من كلام ابن سيده في المحكم ونص عبارته لم يشجعنا على وضعه في هذا الباب الا انا وجدنا جمعه يوافيخ فاستدللنا بذلك على ان يآءه اصلية اه وحاصل الكلام انه يقال افخه ويفخه واليوافيخ والياآفيخ. في فاخ وافخ عنا من الظهيرة اى ابرد. في الحاشية عن الشارح قوله افخ عنا هكذا في سائر النسخ والصواب عنك. قلت عبارة الشارح والصواب عنك كما في سائر الامهات اى اقم حتى يسكن حر النهار ويبرد. في لخخ وواد لاخّ وبالمهملة ملتف المضابق وبتخفيف المعجمة من الالخى للمعوج. في الحاشية عن الشارح ايضا قوله من الالخى كذا في النسخ والذي في الامهات من الالخاء. في لطخ ولطخ بشر كمنى رمى به. قوله كمنى مقتضاء انه لا يستعمل الا مبنيا للمجهول وقد استعمل على بآء المعلوم ايضا. قلت وكذا نتج وعنى وزهى. في متخ متخه انتزعه من موضعه كأمتاخه. قوله كأمتاخه لو قال كأمتخه من باب الافعال كان احسن لان امتاخ ان كان من باب الافتعال فوضعه ماخ. قلت عبارة الشارح بعد قول المصنف كأمتاخه هكذا في سائر النسخ والفه اشباع لانه ان كان من باب الافتعال فوضعه ماخ وعبارة المحشى قوله كأمتاخ
لم يوجد في أكثر من نسخ القاموس فالفه اشباع وهو افتعل فوضعه ماخ كما لا يخفى عمن مارس قواعد الصرف اه. قلت للمصنف خطأ الجوهرى لايراده انتاج في نتح فوقع هنا في عين ما خطأه به
{باب الدال}
في ادد الاد والادة بكسرهما العجب والامر الفظيع والداهية والمنكر كالاد بالفتح. قوله كالاد بالفتح هكذا في النسخ والذي في اللسان وكذلك الآد مثل فاعل فلينتظر (كذا). في اسد واسيد في س ى د. وفى الحاشية عن الشيخ نصر قوله في س ى د صوابه س ود. في بدد وبداد السرج والقتب وبديدهما ذلك المحشو الذي تحتهما لئلا يدبرا الفرس قوله بداد السرج قضية اطلاقه الفتح لكن الجوهرى ضبطه بالكسر. قلت وبقى النظر في اطلاق القتب على الفرس. وبعده والبديد الخرج والمفازة الواسعة. عبارة الصحاح والبديدان الجرجان بجيمين وفي نسختى وفي نسخة مصر الخرجان بالخاء والجرج في الصحاح جمع جرجة ونص عبارته والجرجة بالضم وعاء كالخرج وبالخاء تصحيف والجمع جرج مثل بسرة وبسر. وبعده والبداد والمبادة ان يخرج كل انسان شيئا ثم يجمع فيبقونه بينهم. قوله فيبقونه هكذا في نسختنا والصواب فينفقونه. وبعد والبديدة الداهية. هكذا في النسخ كسفينة والصواب البدبدة بوحدتين مفتوحتين كما هو بخط الصغانى. في جرد وانجرد به السيل امتد وطال. قوله السيل صوابه السير بالراء. في حدد والحديد م ج حدائد وحديدات. قوله حديدات هكذا في النسخ والصواب حدائدات وهو جمع الجمع. قلت وقول المصنف بعدها الحداد السجان والبواب قال الشارح هو من المجاز وقوله بعدها وحدادك كذا اى قصاراك ضبطه بالفتح وضبطه الشارح بالضم وهذه اللفظة ليست في الصحاح. في حرد وقطا حرد سراع. قوله سراع قال الازهرى هذا خطأ والقطا الحرد القصار الارجل وهى موضوعة بذلك. في رمد المرشد الماضى الجارى. قوله الجارى صوابه الجاد. في سعد وقولهم أسعد ام سعيد اى مما يحب ويكره. ام سعيد كأمير هكذا في النسخ والصواب انه كزبير كما في سائر امهات اللغة اه وعبارة الجوهرى وقولهم في المثل أسعد ام سعيد اذا سئل عن الشئ أهو مما يحب او يكره وهى افصح من عبارة المصنف واوضح ولكن ضبط سعيد في نسختى على صحتها بفتح السين وكسر العين. العربد كقرشب وتكسرالباء الشديد من كل شئ والدأب والعادة. في الحاشية قوله والدأب والعادة هكذا في سائر النسخ والذي يتجه انه عربد بالتحتية بدل الموحدة يقال ما زال عربده كذا اى دأبه وهجيراه وقد تقدم
قريبا. قلت عبارة الشارح والعربد بكسر الباء مع تشديد الدال كما هو بخط الصغانى (الدأب والعادة) يقال ما زال ذلك عربده اى دأبه وهجيراه اه فلعل ما نقله الشيخ نصر من غير الشارح والمحشى لم يتعرض له وهذا الحرف ليس في الصحاح. في قتد القتاد كسحاب شجر صلب له شوكة كالابر وابل قتادية تأكلها وقتدت كفرح هى ابل قتدة وقتادى كسكارى اشتكت من أكله ج اقتاد واقتد وقتود. قوله جمعه اقتاد الخ صريح في ان هذه الجموع لقتاد بمعنى الشجر ولا قائل به ولا يعضده سماع ولا قياس قال وراجعت الصحاح واللسان وغيرهما فظهر لى ان في عبارة المصنف سقطا وهو ان يقال والقتد محركة ويكسر خشب الرحل وقيل جميع اداته ج اقتاد الخ. قلت قول المصنف له شوكة الاولى شوك كما هى عبارة الصحاح ثم راجعت المحكم فوجدت فيه ما نصه القتاد شجر شاك صلب والقتد والقتد الاخيرة عن كراع خشب الرحل وقيل جميع اداته والجمع اقتاد واقتد وقتود. القرهد بالضم الغلام النار الناعم الرخص. اورده الازهرى في الرباعى عن الليث وقال هو تصحيف والصواب الفرهد بالفاء. في قصد القصد استقامةه الطريق والاعتماد والأم ومواصلة الشاعر عمل القصائد كالاقتصاد. قوله عمل القصائد كالاقتصاد صوابه كالاقصاد وبعده معطوفا على القصد والعدل والتقتير. قوله والتقتير هكذا في نسختنا وفي اخرى مصححة التفسير وكل منهما غير ملائم للمقام والضى يقتضيه كلام ائمة الغريب والقصد القسر بالقاف والسين ففي اللسان قصده قصدا قسرة اى قهره وهو الصواب اه. قلت في نسختى العدل والتقتير وعلى حاشيتها وفى نسخة القول والتفسير. في قعد وبهاء (معطوف على القعد محركة) مركب للنساء. قوله مركب للنساء صوابه مركب للانسان واما مركب النساء فهو القعيدة وسيأتى في كلام المصنف قريبا. وبعده وكذلك قعدك الله تقديره قعدك الله اى سألت الله حفظك من قوله تعالى عن اليمين والشمال قعيد. قوله تقديره قعدك الله نص عبارة ابى على قعدتك الله. قلت عبارة التهذيب ابو عبيد عن الكسائى يقال قعدك الله (كذا) مثل نشدتك الله وقال ايضا قعدك الله اى الله معك وعلياء مضر تقول قعيدك لتفعلن كذا ويقال قعيدك الله لا تفعل كذا وقعدك الله بفتح القاف. في مرد والمردآء الرملة لا تنبت والمرأة لا است لها والشجرة لا ورق عليها. هكذا بالهمزة والسين المهملة والتاء المثناة الفوقية في نسختنا ويؤيدهقول الزمخشرى في الاساس وامرأة مردآء لم يخلق لها است وهو تصحيف والذي في اللسان والتكملة وامرأة مردآء لا اسب لها بالباء الموحدة وهى شعرتها اه. قلت قد وقع المصنف مرة اخرى في هذا المضيق في تفسيره الثطاء كما سيأتى وهو في مادة مرد غير معذور فانها تدل على الخلو من الشعر وشبهه حتى قالوا ان المردآء للشجرة التى لا ورق عليها مجاز عن المرأة التى لا اسب لها فكيف لم يفطن
لذلك أما قول الشارح ويؤيده قول الزمخشرى الخ فقد رأيت هذه الكلمة بالباء في ثلاث نسخ من الاساس احداها في مكتبة المرحوم اسعد افندى والثانية في مكتبة المرحوم عاشر افندى وهما قديمتان صحيحتان والثالثة في مكتبة المرحوم محمد باشا الكوبريلى فالزمخشرى برئ مما نسب اليه. في وصد الوصيد الفناء والعتبة والحظيرة من الغصنة. قوله من الغصنة غلط لان الوصيدة لا تكون الا من الحجارة والتى من الغصنة تسمى الحظيرة. قلت نص عبارة الشارح الغصنة بكسر الغين المعجمة وفتح الصاد المهملة جمع غصن كما سيأتى هكذا في سائر النسخ وهو غلط فان الاصدة والوصيدة لا تكون من الحجارة والذى من الغصنة تسمى الحظيرة وقد بين هذا الفرق ابن منظور وغيره ولما رأى المصنف في عبارة الازهرى والحظيرة من الغصنة بعد قوله الا انها من الحجارة ظن انه معطوف على ما قبله وليس كذلك قتأمل. وهنا ملاحظة من ثلاثة اوجه. احدها ان عبارة المصنف الوصيد لا الوصيدة فاذا كان حقها ان تكتب بهاء التأنيث كما هى في عبارة الشارح كان الغلط فيها في اللفظ والمعنى معا. الثانى ان المصنف اخطأ فهم عبارة الازهرى كما اخطأ ابو البقاء فهم عبارة المصنف في قدم فان المصنف قال القدم محركة السابقة في الامر والرجل له مرتبة في الخير والرجل مؤنثة فقال ابو البقاء القدم هى من تحت الكعب الى الاصابع خلقت آلة للساق وفي القاموس الصواب جواز التذكير والتأنيث والرجل مؤنثة. الثالث انه يتبين من كلام الشارح ان المصنف كان عنده التهذيب للازهرى فكيف قال اذا في الخطبة وكنت برهة من الدهر التمس كتابا جامعا بسيطا ومصنفا على الفصح والشوارد محيطا ولما اعيانى الطلاب شرعت في كتابى الموسوم باللامع العجاب الجامع بين المحكم والعباب. في هاد المهاودة المواعدة والمصالحة. قوله المواعدة كذا في جميع النسخ والصواب الموادعة
{باب الذال}
في تخذ وزن المصنف تخذ يتخذ على علم يعلم ومقتضاه ان مصدره تخذ بالكسر وصاحب المصباح. نص على انه بفتح الخاء وسكونها واقتصر القرطي على الفتح وسيأتى الكلام عليه مبسوطا في الخاتمة. في جرذ وكصرد ضرب من الفارج جرذان. قوله جرذان بالضم وضبطه الزمخشرى بالكسر. قلت وكذا هو في نسختى من الصحاح غير ان الضبط في الكتب الثلاثة انما هو ضبط قلم. في نفذ نفذ القوم صار منهم. قلت عبارة الشارح الصواب بينهم
(باب الراء)
فى افر افر عدا ووذب وطرد. فى الحاشية عن السيد عاصم كذا فى النسخ وهو تحريف والصواب بطر كما فى سائر الامهات. فى بزر البزر كل حب يبذر للنبات ج بزور والتابل ويكسر فيهما. الشيخ نصر قوله ويكسر فى مختار الصحاح انه الافصح فى البزر. قلت عبارة الصحاح البزر بزر البقل وغيره ودهن البزر والبزر بالكسر افصح. فى جشر وقول الجوهرى الجشر وسخ الوطب ووطب جشر وسخ تصحيف والصواب بالحاء المهملة. قلت عبارة الشاراح قال شيخنا كأنه قلد فى ذلك حمزة الاصبهانى فى امثاله لانه روى هكذا بالحاء المهملة وقد تعقبه الميدانى وغيره من ائمة اللغة والامثال وقالوا الصواب انه بالجيم كما صوبه فى التهذيب فلا النفات لدعوى المصنف انه تصحيف. فى جفر الجفر من اولاء الشاء ما عظم واستكرش. قلت عبارة التهذيب ابو عبيد اذا بلغت اولاد المعزى اربعة اشهر ففصلت عن امهاتها فهى الجفار واحدها جفر والانثى جفرة وقال ابن الاعرابى الجفر الحمل الصغير والجدى بعد ما يفطم قال والغلام جفراء واقتصر الجوهرى على المعز. فى حنر الحنيرة عقد الطاق المبنى والقوس او التى بلاوتر والعقد المضروب ليس بذلك العريض ومندفة للنساء يندف بها القطن والحنورة كسنورة دويبة وحنرها ثناها. قلت كان حقه ان يقول الحقيرة عقد الطاق المبنى وحنرها ثناها على ان الشارح انكر ثناها وال الصواب بناها وقوله العقد المضروب ليس بذلك العريض مبهم وعبارة الجوهرى الخيرة عقد الطاق المبنى على ان المصنف والجوهرى لم يذاكرا العقد فى مادته بهذا المعنى. فى طمر وبنات طمار كقطام الداهية. قلت صوابه الدواهى كما قال فى بنات طبار بالباء والتعريف الاول عكس قوله الطبى بالكسر حلمات الضرع. فى عهر عهر المرأة كمنع الذى اقتصر عليه المصنف. قلت صاحب المصباح فسر عهر بفجر وعليه فيتعدى بالباء وجعل عهر كقعد لغة فى عهر كتعب وعبارة الجوهرى هنا قاصرة جدا. فى عير وعيره الامر ولا تقبل بالامر. المحشى قوله ولا تفل الخ هذا ما صوبه الحريرى فى الدرة وتبعه المصنف وصرح المرزوقى بانه يتعدى بالباء ايضا وان المختار تعديته بنفسه اه قلت قال الامام الخفاجى فى شرح الدرة قد جاء تعدية عيرته بالباء فى كلام الفصحاء من العرب كقول عدى بن زيد
ايها الشامت المعير بالدهر أانت المبرأ الموفور
قلت المصنف نفسه عداء بالباء فى ثرب حيث قال وثربه وعليه واثربه لامه وعيره بذنبه. فى غمر الغمر من لم يجرب الامور ويثلث ويحرك. الفتح والضم والتحريك هو المنصوص عليه فى الامهات اللغوية واما الكسر فغير معروف وفاته الغمر ككتف والمغمر كمعظم ذكرهما صاحب اللسان. فى غور استغار الشحم فيه استطار وسمن والجرحة تورمت. قلت هكذا فى النسخ والصواب القرحة كما فى الصحاح والعباب ولو قال فسمن لكان اولى. فى قدر القدر بالكسر م انثى او يؤنث. قلت عبارة الصحاح والقدر تؤنث وتصغيرها قدير بلا هاء على غير قياس وعبارة العباب القدر معروفة مؤنثة وتصغيرها قديرة وعبارة التهذيب القدر مؤنثة عند جميع العرب واذا صغرت قيل لها قديرة وقدير بالهاء وغير الهاء وعبارة المصاح والقدر آية يطبخ بها وهى مؤنثة ولهذا تدخل الهاء فى التصغير فيقال قديرة وعبارة المحشى قد صرحوا بان اسماء القدور كلها مؤنثة غير المرجل كمنبر فانه مذكر ولا التفات لقوله او يؤنث المفهم انه مذكر وقد اتفقوا على ان هذا اللفظ مع كونه مؤنثا صغروه بغير هاء فقالوا قدير كما صرح به الجوهرى وغيره وله نظائر جمعها الشيخ ابن مالك فى مطوله اه وبقى النظر فى تكبير قدر هؤلاء الائمة عن الغلط فى تصغير القدر وفى قول صاحب المصباح القدر آنية واظن ان قول الخفاجى فى شفاء الغليل آنية جمع اناء وظنه بعضهم مفردا وهو خطأ تعريض به ابصاحب القاموس كما تقدم فى قدح ثم ان المصنف ذكر القدير والقادر ما يطبخ فى القدر وهو خطأ فان القادر من يطبخ القدر والقدير هنا فعيل بمعنى مفعول كما تدل عليه عبارة التهذيب ونصها القدير ما طبخ من اللحم بتوابل ومرق وهو مقدور وقدير اى مطبوخ وعبارة الجوهرى القدير المطبوع فى القدر ومثلها عبارة العباب وفعله قدر واقتدر مثل طبخ واطبخ. فى قصر ومقاصير الطبق نواحيها. قوله الطبق غلط وصوابه الطرق. فى فتخر الفنخيرة بالكسر الصخرة العظيمة كالفنخورة بالضم. الشيخ نصر لكن عاصم افندى قال فنخرة بوزن زبرجة وفنخور بوزن زنبور. قلت المصنف ذكر الفنخيرة بالفاء الرجل الكثير الافتخار وشه صخرة تنقطع فى اعلى الجبل فيها رخاوة فعندى ان الفنخيرة اقرب الى الصحة ولكن كان عليه ان يذكر الفنخيرة بالمعنى الاول فى فخر لان النون زائدة لا محالة. فى نحر النحيرة اول يوم من الشهر او آخره او آخر ليلة منه كالنحيرة. الشيخ نصر قوله كالنحيرة لعله كالناحرة. قلت قد ارتكب المصنف هذا التكرار فى اعترش كما تراه فى الخاتمة. فى نقر نقر الطائر لقط من ها هنا وها هنا. هذه العبارة اخذها من كلام الجوهرى فى النقرى والانتقار واما غيره من الائمة فانهم ذكروا فى معنى نقر الطائر الالتقاط فقط ولم يقيدوا من ها هنا وها هنا فتأمل اه. وبقى النظر فى قول المصنف نقر في
الحجر كتب وغيره لم يقيد النقر بالكتابة وتمام الغرابة قول الشارح بعد هذا التعبير وعند قولهم التعليم فى الصغر كالنقر على الحجر. فى هجر والهجيرة تصغير الهجرة وهى السنة التامة. هكذا نقله الصفائى عن ابن الاعرابى كما رأيته فى التكملة وهو تصحيف قبيح وصوابه على ما هو فى التهذيب للازهرى نقلا عن ابن الاعرابى والهجيرة تصغير الهجرة وهى السمينة التامة (صفة للمرأة)
(باب الزاى)
فى ارز ارز يأرز مثلثة الراء ارزوا اقبض وتجمع وثبت. المحشى قوله مثلثة الراء الصواب اسقاطه والاقتصار على ذكر المضارع المفيد كسر الراء كما فى حديث ان الايمان ليأرز الى المدينة ضطه الرواة قاطبة بكسر الراء وكذلك ضبطه اهل الغريب. فى برز وككتاب الغائط. قوله وككتاب الارجح انه كسحاب. قلت عبارة الجوهرى والمبراز المبارزة فى الحر والبراز ايضا كناية عن ثفل الغذاء وهو الغائط والمبرز المتوضأ والبراز بالفتح الفضاء الواسع وعبارة المصباح والبراز بالفتح والكسر لغة قليلة الفضاء الواسع الخالى من الشجر وقيل البراز الصحراء البارزة ثم كنى به عن النجو كما كنى بالغائط فقيل تبرز كما قيل تخوط وهو من جملة الشواهد الدالة على تقليد المصنف الجوهرى. فى جلز الجلز الطى واللى والمد والنرع. الشارح قوله والمد هكذا فى سائر النسخ وصوابه العقد ففى اللسان وكل عقد عقدته فقد جلزته. فى حجز الحجزة الظلمة الذين يمنعون بعض الناس من بعض ويفصلون بينهم بالحق. المحشى قوله ويفصلون بينهم بالحق فيه ان الفاصل بالحق لا يكون ظالما فكيف يلتئم مع قوله اولا الحجزة الظلمة وعبارة الجوهرى اسلم. قلت وهذا نصها الحجزة بالتحريك الظلمة وفى حديث قيلة أيعجز ابن هذه ان يننصف من وراء الحجزة وهم الذين يحجزونه عن حقه. وعبارة العباب كعبارة المصنف ولكن ليس فيها الظلمة فالمصنف جمع ما بين المعنيين وقد تقدم له نظير ذلك فى تفسير المصفح. فى عزز واذا عز اخوك فهن اى اذا غلبك ولم تقاومه فلن له. فى الهامش قوله فهن ضبطها الشارح كما فى عاصم بكسر الهاء لان ضمها يكون امرا من الهوان والعرب لا تأمر بذلك وكذلك هو فى المزهر للسيوطى اه. قلت ومثله ما فى شرح الفصيح وزاد على ان قال ومعنى عز ليس من العزة التى هى المتعة والقدرة وانما هى من قولك عز الشئ اذا اشتد وهو غريب من عدة اوجه. احدها ان من معانى هان يهون سهل وخف ومصدره الهون فالمعنى على هذا صحيح اعنى اذا اشتد اخوك فكن انت سهلا. الثاني أن هان
يهين بمعنى لان يلين كما فى اللسان والمصنف اغفله تقصيرا. الثالث انه على تسليم ان العرب لا تأمر بالهوان فهو هنا مأمور به من اجل اخ لا من اجل عدو على حد قول الخماسى
(وان الذى بينى وبين بنى أبى
…
وبين بنى عمى لمختلف جدا)
) فإن يأكلوا لحمى وفرت لحومهم
…
وان يهدموا مجدى بنيت لهم مجدا)
(وان ضيعوا غيبى حفظت غيوبهم
…
وان هم هووا غيى هويت لهم رشدا)
(وان زجروا طيرا بنحس تمر بى
…
زجرت لهم طيرا تمر بهم سعدا)
وهذا المعنى كثير فى كلامهم وهو حث على الحلم والعفو ثم راجعت المحكم فوجدت فيه بعد ان ذكر المثل ما نصه وعندى ان الذى قاله ثعلب صحيح لقول ابن احجر *دببت لها الضراء وقلت ابقى* اذا عز ابن عمك ان تهونا* وفى التهذيب والعرب تقول لذا عز اخوك فهن المعنى اذا غلبك وقهرك ولم تقاومه فتواضع له فان اضطرابك عليه يزيدك ذلا. فى معز المعزى ويمد خلاف الضأن. المحشى المد غير معروف ولم يثبت وعبارة الصحاح المعز من الغنم خلاف الضأن وهو اسم جنس وكذلك المعز والمعيز والامعوز والمعزى وواحد المعز ماعز مثل صاحب وصحب والانثى ماعزة وهى العنز والجمع مواعيز الخ وقال فى عنز العنز المعازة وهى الانثى من المعز وكذلك العنز من الظباء والاوعال
(باب السين)
امس مثلثة الآخر. المحشى قوله مثلثة الآخر الصواب مكسورة الآخر اذ البناء على الضم لم يذكره احد من النحاة والبناء على الفتح لغة مردودة كما فى شرح القطر وغيره.
قلت عبارة العباب قد جاء فى ضرورة الشعر مذ امس بالفتح كما فى قوله
(لقد رأيت عجبا مذ امسا
…
عجائزا مثل الافاعى خمسا (
وعبارة الصحاح امس اسم حرك آخره لالتقاء الساكنين واختلفت العرب فيه فاكثرهم يبنيه على الكسر معرفة ومنهم من يعربه معرفة وكلهم يعربه اذا دخل عليه الالف واللام او صيره نكرة او اضافه تقول مضى الامس المبارك ومضى امسنا وكل غد صائر امسا وقال سيبويه قد جاء فى ضرورة الشعر مذ امس بالفتح قال
(لقد رأيت عجبا مذ امسا
…
عجائزا مثل السعالى خمسا)
(يأكلن ما فى رحلهن همسا
…
لا ترك الله لهن ضرسا)
قال ولا يصغر امس كما لا يصغر غدا والبارحة وكيف واين ومتى واى وما وعند وأسماء
الشهور والأيام غير الجمعة اه وقد مر فى النقد السابع عشر. دفطس الرجل ضيع ماله ثم اورد بعده دقطس الرجل ضيع ماله كذا رأيتها فى عدة نسخ وعبارة العباب دفطس الرجل ضيع ماله وذكره الازهرى بالذال المعجمة اه وعبارة اللسان دفطس ضيع ماله قال ابو العباس وكذا احفظه بالذال ولم يحكيا دفطس بالقاف. فى داس والمداس كسحاب الذى يلبس فى الرجل. المحشى قوله المداس كسحاب لو قال كقال لكان اولى لان الميم فى المداس زائدة والسين فى السحاب اصلية وحكى النووى انه يقال مداس بكسر الميم ايضا وهو ثقة فان صح فكأنه اعتبر انه آلة للدوس. قلت اسم الآلة لا يمل نحو مرود ومقول ومقود فكان حقه ان يكون مدوسا وعليه قول المصنف والمدوس المصقلة وما يداس به الطعام كالمدواس وقوله الذى يلبس فى الرجل يشمل الجورب والجرموق فلو قال المداس الحذاء لكان اخصر واوضح. السندس ضرب من البزيون او ضرب من رقيق الديباج معرب بلا خلاف. المحشى قوله بلا خلاف يشكل عليه ان الامام الشافعى الذى لا ينعقد اجماع بدونه مصرح بالخلاف كما فى الاتقان وان جماعة منهم الشافعى منعوا وقوع المعرب فى القرآن وقالوا انه من توافق اللغات اه. قلت المصنف قلد فى هذا صاحب العباب فانه قال ولم يختلف أهل اللغة فى انه معرب ثم ان المصنف عرف البزيون فى النون بانه السندس ووزنه هنا على جردحل وعصفور واورد السندس فى مادة على حدتها فاعتبر النون اصلية وهو الصواب والجوهرى اورده فى سدس ولم يخطئه. فى شمس والشمستان مويهتان فى جوف غريض. قوله والشمستان كذا بعده والشميستان جنتان بازآء الفردوس بالتصغير والسيد عاصم جعله كالذى قبله وكذا الشارح كما في الحاشية. فى طلس وكسكيت الاعمى. قوله وكسكيت الذى في التكملة كامير وهو الصواب فهة فعيل بمعنى مفعول واما بالتشديد فهو من صيغ المبالغة ولا يناسب هنا. قلت عبارة العباب هنا مثل عبارة المصنف ونصها طلس بصره ذهب ورجل طليس مثال سكيت اى اعمى مطموس العين. فى طلمس وليلة طلمسانة مظلمة وارض طلمسانة لا ماء بها. قوله طلمسانة بالنون قلد المصنف فى ذلك الصغانى والصواب فيهما بالتحتية. قلت عبارة العباب الطلمساء والطرمساء الظلمة وارض طلمسانة لا ماء بها. الطملسة الدؤوب فى السعى. الصواب السقى بالقاف. فى عبس احد الستة الذين ولوا عثمان. صوابه واروا عثمان اى دفنوه. فى عسس والعسس بضمتين التجار والحرصاء. قوله والحرصاء الصواب اسقاط الواو. فى عضرس وعشب اشهب الخضرة. اصلحه الشارح بقوله اشهب الى الخضرة اى يميل اليها. فى عطرس انشاده قول الخنساء إذا تخالف
ظهر البيض عطروس قال الشارح الذى فى التكملة طهر بالطاء المهملة. قلت قال الصغانى فى العباب انه فتش ديوان الخنساء فلم يجده فيه. فى عفس اعتفس القوم اضطربوا. صوابه اصطرعوا. فى كرس الكراسة واحدة الكراس والكراريس الجزء من الصحيفة. المحشى قوله والكراسة واحدة الكراس ان اراد انثاه فظاهر وان اراد انها واحدة والكراس جمع او اسم جنس جمعى فليس كذلك اه الشيخ نصر وعليه فلا يقال انه مثل رمان ورمانة. قلت عبارة المصنف هنا مثل عبارة الصحاح غير ان الجوهرى لم يفسر الكراسة على عادته وقول المصنف الجزء من الصحيفة انما يصح على تعريفه الصحيفة لانه فسرها بالكتاب ولكن لا يصح على تعريف صاحب المصباح فانه فسرها بانها قطعة من جلد او قرطاس كتب فيه ومثلها عبارة الاساس فالمعنى عليه انها قطعة من قطعة واصح تعريف للكراسة قول الزمخشرى فى الاساس فى هذه الكراسة عشر ورقات وقرأت كراسة من كتاب سيبويه اه وهو المتعارف اليوم عند جميع الناس. فى كاس الكلسة لون كالطلسة ومنه ذئب اكلس. قلت المصنف قلد الجوهرى فى هذا وهو تحريف صوابه الطلسة وذئب اطلس افاده الهروى ثم طالعت المحكم فلم اجد فيه الكلسة ولا ذئب اكلس. فى كيس الكيسى بالكسر والكوسى تأنيثا الاكوس. السيد عاصم الذى فى الاساس تأنيثا الأكيس. فى نمس انمس استتر كافتعل. قلت صوابه كانفعل كما فى الصحاح وسيأتى له نظير ذلك فى امعط وامغط وامحق وغير ذلك والعجب ان المحشى لم يتعرض لتخطئته فى هذا
(باب الشين)
فى خرش المخراش المحجن وخشبة يخيط بها الخراز كالمخرش. المحشى قوله يخيط من الخياطة والذى فى الصحاح والنهاية وغيرهما يخط من الخط وهو الكتابة او النقش وزاد فى النهاية اى ينقش بها الجلد. فى خشش خششت فلانا شنأته ولمته فى خفاء. عبارة الشارح تصحيف والذى فى التكملة والعباب خششت فلانا شيئا تناولته (كذا) فى خفاء فصحفه المصنف. قلت هذا التصحيف رأيته فى النسخة الناصرية وفى هامس قاموس مصر ناولته. فى رفش الرفش الدق الهرش. قوله الهرش بالمعجمة صوابه بالسين المهملة كما قيده الصغانى بخطه. فى روش الروش الاكل الكثير والاكل القليل ضد. عبارة الشارح هذا خطأ عظيم وقع فيه المصنف فان الذى نقله ثعلب عن ابن الاعرابى ان الروش الاكل الكثير والورش الاكل القليل فهو ذكر الروش ومقلوبه فلينتبه لذلك وقد تقدم عن ابن
الأعرابي أيضا راس روسا اكل كثيرا وجود. قلت وبالمعنى الاول لاس. الرهيش ارتهاش يكون فى الدابة وهو اصطكاك يديها فى مشيها فتمقر رواهشها والراهشان عرقان فى باطن الذراعين. قوله الرهيش صوابه الرهش محركة. قلت الظاهر انه مصدر رهش وهو يقرب من رعش وقوله فتعقر رواهشها والرهشان الخ حقه ان يقول فيعقر راهشاها وهما الخ. وبعده والارتهاش الاصطلام. قلت عبارة الشارح هكذا فى النسخ والصواب الاصطدام وهو ان يصك الفرس بعرض حافره عرض عجايته من اليد الاخرى الخ. اطرغش تمايل من مرضه وتحرك وقام ومشى. قوله تمايل صوابه تماثل بالمثلثة. قلت معنى تماثل قارب البرء فكأن المراد منه صار مثل حالته الاولى التى كان عليها وهى حال الصحة. عرش الحمار برأسه تعريشا حمل عليه فرفع رأسه وشحا فاء. قلت عبارة الصحاح عرش الحمار بعانته تعريشا اذا حمل عليها ورفع رأسه وعبارة المحكم عرش الحمار بعانته حمل عليها فاتحاقه رافعا صوته. الغابش الغاش والخادع والغامش. قوله الغامش الصواب الغاشم. الفرش المفروش من متاع البيت والزرع اذا فرش. قوله اذا فرش هكذا فى النسخ كعنى والصواب اذا فرش بالتشديد والبناء للفاعل يقال فرش الزرع اى صار له ثلاث ورقات. ثم غلطه ايضا فى قوله وصخيرات اليمامة اذ الصواب الثمامة. فى فشش فشفش ضعف رأيه وافرط فى الكذب وببوله انضحه. قوله انضحه صوابه نضحه. فى قحش الاقتحاش التفتيش الخ قد مر الكلام عليه مبسوطا فى المقدمة. القش ردئ النخل والقشة بالشكر القردة او ولدها الانثى وصوفة كالهناء المستعملة الملقاة. قوله وصوفة كالهناء صوابه وصوفة الهناء اه. قلت وبقى النظر فى غرابة قيدها بانها تستعمل وتلقى. فى كرش وقولهم لو وجدت اليدفا كرش اى سبيلا. قوله فاكرش مركب من كلمتين احداهما فا وهى مضافة الى كرش اى فى الكرش وقوله سبيلا تفسير له والجواب محذوف اى لفعلت. قلت هذا المثل الذى اعجمه المصنف قد اعربه الجوهرى حيث قال وقول الرجل اذا كلفته امرا ان وجدت الى ذلك فاكرش اصله ان رجلا فصل شاة فادخلها فى كرشها ليطبخها فقيل له ادخل الرأس فقال ان وجدت الى ذلك فاكرش بمعنى ان وجدت له سبيلا وهذا البحث مر فى المقدمة. ثم ان المصنف ذكر استكرش اى صار ذاكرش فى تعريف الجفر وهنا نسب الاستكراش للانفحة فراجعه. فى كبش الثوب الاكياش الذى اعيد غزله مثل الخز والصوف او هو الردئ. قوله الثوب الاكياش تقدم ان الصواب فيه الاكباش بالموحدة. قلت لم ار ذلك فى مادة كبش. فى متش والمتش الوبش. صنيعه يقتضى انه بالفتح وضبطه الصغائى بالتحريك وهو الصواب. قلت عبارة المصنف الوبش ويحرك التمم الابيض يكون على الظفر والرقط من الجرب يتفشى فى جلد البعير وبش كفرح فهو وبش وعليه فيكون المحرك اصلا والساكن للتخفيف
وهو عكس قوله ويحرك. فى مشش والممتش كمنبر اللص الخارب. قوله كمنبر هذا غلط فلو قال كمجتر لسلم من الاعتراض بانه ل كان كمنبر لكان موضعه م ت ش بل هو بالضم وتشديد الشين. قلت عبارة العباب امتشت المرأة حليها اى قطعته من لبتها والممتش اللص الخارب اه وهو احد الشواهد الدالة على تقصير المصنف فى القواعد الصرفية كما اشار اليه الشارح فى وعد وهذا البحث يعاد فى الخاتمة. فى نجش والنجيش والنجاش الصائد. قوله النجاش الصائد الصواب انه المثير للصيد. فى نخش النخش الحث والسوق الشديد والتحريك والايذاء والقشر واخذ نقاوة الشئ والخدش. قوله الخدش صوابه الخرش بالراء. قلت هذه التخطئة فى غير محلها فان معنى الخرش الخدش على ان ذكره هنا غير لازم فان القشر يعنى عنه. فى وبش ووابش اسرع. الذى فى التكملة اوبشت اسرعت فحرفه المصنف ان لم يكن من النساخ. قلت هو تحريف من النساخ فانى رأيته فى النسخة الناصرية اوبش بتقديم الهمزة. فى وخش وتوخش توخشنا توخيشا القى بيده واطاع. قوله وتوخش هكذا فى النسخ وصوابه وخش بالتشديد. فى ورش ورش فلان بفلان اغراه. قوله وفلان بفلان هكذا فى النسخ وهو غلط والصواب فلانا بفلان. فى هجش الهجش الاشارة والتحريش. قوله الاشارة هكذا فى النسخ ومثله فى العباب والصواب الاثارة بالثاء كما ضبطه فى التكملة. قلت لا يخفى ان مؤلف العباب والتكملة واحد وهو الامام الصغانى
(باب الصاد)
فى جصص وهذه جصيصة من ناس وبصيصة اذا تقاربت حلتهم. قوله وبصيصة هكذا فى النسخ وهو غلط والصواب اصيصة بالهمز كما فى التكملة. فى خلص والعظم كفرح نشط فى اللحم. هكذا فى النسخ التى بايدينا وهو غلط وصوابه تشظى كما هو نص الهوازنى فى اللسان والتكملة (كذا). فى رهص والصخور المتراهصة الثابتة. قوله المتراهصة صوابه المتراصفة كما هو نص الصحاح واحدتها راهصة (كذا) قلت هذا تخليط من الشارح فان الراهصة لا يصح ان تكون واحدة المتراهصة وانما هى واحدة الرواهص. فى قرمص القرمص والقرماص بكسرهما حفرة واسعة الجوف الخ. قوله القرمص كذا فى سائر النسخ ولكن الذى فى سائر امهات اللغة القرموص بالضم عن الليث والقرماص بالكسر عن ابن دريد. قلت المصنف اورده بلفظ الفرموص فى تفسير الامهود وعليه اقتصر الجوهرى. فى قصص قص اثره قصا وقصيصا تبعه. هكذا فى النسخ وصوابه قصصا بفتحتين كما فى العباب واللسان والصحاح. يعنى بدل قوله وقصيصا. وبعده اقتص فلانا سأله أن
يقصه كاستقصه الخ. هذا وهم والصواب ان استقصه سأله ان يقصه منه واما اقتصه فمعناه تتبع اثره وهذا هو المعروف عند اهل اللغة وانما غره سوق عبارة العباب ونصه وتقصص اثره مثل قصه واقتصه واستقصه سأله ان يقصه فظن ان استقصه معطوف على اقتصه وليس كذلك بل هى جملة مستقلة وقد تم الكلام عند قوله واقتصه فتأمل. قلت قوله واا اقتصه فمعناه تتبع اثره غير سديد فقد ورد اقتص الحديث اى رواه ففى العباب اقتص من فلان اخذ منه القصاص واقتصصت الحديث رويته على وجهه واقتصه واستقصه سأله ان يقصه اه فيحتمل ان الضمير فى يقصه راجع الى الحديث. وعبارة الكشاف وقصصت اثره وقصصته اتبعته ووجب عليه القصاص واقتص منه واقصه الامير منه اقاده واستقصه سأله ان يقصه منه. فى قلص القلوص الانثى من النعام ومن الرئال. قوله ومن الرئال هكذا بواو العطف فى سائر النسخ ونص عبارة الجوهرى من النعام من الرئال باسقاط الواو وفى العباب القلوص الانثى من النعام وفى اللسان القلوص من النعام الانثى الشابة من الرئال مثل قلوص الابل اى فهو مجاز. فى كاص الكيص بالكسر الضيق الخلق والبخيل جدا والقصير التار كالكيص فيهما. قوله كالكيص اى كسيد هكذا هو مضبوط فى النسخ والصواب انه بالفتح وسكون الياء. فى محص ورجل ممحوص القوائم خلص من الرهل. قوله ورجل هكذا فى النسخ وهو غلط والصواب فرس. فى نبص النبص القليل من البقل اذا طلع. قوله النبص ضبطه ابن عباد بالتحريك وهو الصواب واراه لغة فى النبذ. فى نكص نكص عن الامر نكصا ونكوصا ومنكصا تكأكأ عنه واحجم وعلى عقبيه رجع عما كان عليه من خير خاص بالرجوع عن الخير ووهم الجوهرى فى اطلاقه او فى الشر نادر. قلت عبارة المحشى اطلاقه لا ينافى التقييد لانه لا حصر فيه ثم ان قوله تعالى فلما ترآءت الفئتان: كص على عقبيه يؤيد الاطلاق الذى فى الصحاح على ان التقييد الذى ذكره المصنف انما قاله بعض فقهاء اللغة والمعروف عند الجمهور ان النكوص كالرجوع وزنا ومعنى وانما اولع المصنف بتوهيمه لتوهم الفهم على ان كلام المصنف هو الاحق بالنتقاد فانه صريح فى ان المضارع من نكص انما يقال بالضم لانه اطلق الماضى فدل على ان مضارعه عنده بالضم ككتب لا غير وهو الوهم الصريح والخطأ الشنيع والقصور الظاهر لا سيما والكلمة قرآنية وعبارة الصحاح سالمة من هذا لانه قال نكص ينكص وينكص اه قلت قد مر مثله فى غلب ولم ينتقد عليه ذلك مع ان هذا اللفظ ايضا وارد فى القرآن. فى ورص ورصت الدجاجة كوعد واورصت وورصت وضمت البيض بمرة وورص الشيخ توريصا استرخى حتار خورانه وابدى ووهم الجوهرى وهما فاضحا فجعل الكل بالضاد. قوله وهما فاضحا
من العجب ان المصنف تبعه فى باب الضاد مقلدا له وسكوته دليل على التسليم
(باب الضاد)
فى ارض الماروض المزكوم ومن به خبل من اهل الارض والجن المحرك رأسه وجسده بلا عمد. قوله والمحرك غلط والصواب يحرك. فى برض وككتان من يأكل كل ما له ويفسد كالمبرض. قوله كالمبرض اى كمحسن على ما هو سائر النسخ والصواب كمحدث. فى حرض حرضه تحريضا حثه وزيد شغل بضاعته فى الحرض وثوبه صبغه بالاحريض والثوب بلى طرته. قوله والثوب بلى طرته مقتضى سياقه انه من باب التفعيل والصواب انه من باب فرح. فى ربض رجل ربض على الحاجات بضمتين لالا ينهض فيها. قوله على الحاجات صوابه عن. قلت وكذا رأيتها فى العباب. فى ركض راكضه اعدى كل منهما فرسه. وتَركضاء وتُركضاء مثل بهما النحاة ولم يفسرا. قوله وتركضاء الخ كذا فى النسخ وهو غلط والصواب التركضى والتركضاء اذا فتحت التاء والكاف قصرت واذا كسرتهما مددت وفسرهما ابو حيان بمشية فيها تبختر. قلت كان الاولى ان يقول ركض كل منهما فرسه بدل اعدى ولم يفسروهما بدل ولم يفسرا. فى عرض وهو ربوض بلا عروض. كذا فى النسخ والذى فى الصحاح والعباب وهو ركوض بلا عروض. وبعده اعراض الحجاز رسايتقه الواحد عرض بالكسر وبالضم سفح الجبل والجانب الى ان قال وسير محمود فى الخيل مذموم فى الابل وعبارة اللسان العروض بضمتين. وفيها وضرب الفحل الناقة عراضا عرض عليها ليضربها ان اشتهاها. قوله ان اشتهاها كذا فى النسخ والصواب ان اشتهت ضربها والا فلا لكرمها كما فى الصحاح. فى عضض عضضته وعليه كسمع ومنع امسكته باسنانى او بلسانى. هو من باب سمع فقط. وبقى النظر فى قوله او بلسانى وفى قول الجوهرى عضضت باللقمة فانا اعض الخ وهو تحريف نبه عليه الشيخ نصر فى الحاشية نقلا عن الشارح اذ صوابه غص بالغين والصاد قال والمجد تابعه على تصحيفه فى ايراده فى العين المهملة. قلت لم ار هذا التصحيف فى القاموس. فى غيض الغيض بالكسر الطلع او العجم الخارج من ليفه. قلت عبارة الصغانى عن ابى عمرو الفضيض العجم الذى لم يخرج من ليفه. فى فرض الفرض كالضرب التوقيت والحز فى الشئ والحز فى الشئ وعود من اعواد البيت اه هكذا فى سائر النسخ وهو غلط والصواب والفرض فى البيت عود والمراد بالبيت قول صخر الغى فى شعره.
(ارقت له مثل لمع البشير يقلب بالكف فرضا خفيفا)
وقوله بعدها والعطية الموسومة الذى فى الصحاح والعباب المرسومة بالراء وهو الصواب. فى فضض الفضيض الماء العذب او السائل والطلع اول ما يطلع. قوله والطلع الذى صوبه الصغانى انه الغضيض بالغين المعجمة والفاء تصحيف ومثله فى الصحاح. فى قبض قبضه ضد بسطه والطائر وغيره اسرع فى الطيران او المشى ومنه والطير صافات ويقبضن. قوله ومنه والطير الخ هكذا فى سائر النسخ وهو غلط لانه لم يوافق آية تبارك ولا آية النور. صلت عبارة الجوهرى والقبض الاسراع ومنه قوله تعالى او لم يروا الى الطير فوقهم صافات ويقبضن فجاء بالآية تامة. وقوله بعد ذلك ورجل قبيض الشد سريع نقل القوائم صوابه وفرس. وقوله والمنقبض الاسد والمستعد للوثوب كذا فى سائر النسخ وفى العباب والتكملة المنقبض بالنون. فى كرض الكراض بالكسر الخداج والفحل او ماؤه والذى تلفظه الناقة من رحمها. قوله والذى كذا فى النسخ والصواب اسقاط الواو. قلت عبارة الجوهرى الكراض ماء الفحل تلفظه الناقة من رحمها بعد ما قبلته وقد كرضت الناقة تكرض كرضا اذا لفظته. فى مخض والدلو نهز بها فى البئر. صوابه وبالدلو. وبعده والمخاض الحوامل من النوق والابل حين يرسل فيها الفحل حتى تنقطع عن الضراب جمع بلا واحد. قوله تنقطع كذا فى النسخ بالفوقية وصوابه ينقطع بالتحتية. وبعده وانما سميت ابن مخاض عبارة غيره وانما سمى. فى نغض النغض من يحرك رأسه ويرجف فى مشيته وان يورد ابله الحوض الخ. قوله وان يورد الخ الصواب ان هذا نغص بالصاد المهملة وقد ذكره هناك على الصواب. فى نقض والنقض بالكسر المنقوض والمهزول من السير الى ان قال ومن الفراريج والعقرب والضفدع والعقاب والنعام والسمانى والبازى والوبر والوزغ ومفصل الآدمى اصواتها. قوله ومن الفراريج الى قوله اصواتها غلط فاحش والصواب ان يقول والنقيض من الفراريج الخ. قلت لو قال النقيض صوت الدجاج والطير ونحوها لكفى. فى ورض ورض يرض خرج غائطه رقيقا والدجاجة وضعت بيضها بمرة كورضت توريضا والتوريض ان يرتاد الارض ويطلب الكلأ ووتبييت الصوم اى بالنية ومنه الحديث لا صيام لمن لم يورضه فى الليل. المحشى المصنف وهم الجوهرى فى الصاد فى هذه المادة وهنا اورد جميع ما فى الصحاح غير توريض الصوم وتبعه غير منبه على ذلك فاعرفه فانه يصدر منه مثله كثيرا وينبغي أن يتفطن له
(باب الطاء)
البربيطاء بالكسر النبات. فى الحاشية عن السيد عاصم الذى فى امهات اللغة الثياب. يرثط فى قعوده ثبت فى بيته ولزمه. قوله برثط غلط فاحش تصحف على الصغانى وتبعه المصنف والذى صح فى النوادر رثط وارثط وترثط بتشديد الثاء اذا قعد فى بيته. تبرقطت الابل اختلطت فى الرعى. صوابه اختلفت. فى بطط والبطيطية مصغرة البطيطة السرفة. قوله والبطيطية الخ هكذا فى سائر النسخ وهو غلط وصوابه والبطيطة مثال دجيجة تصغير دجاجة يعنى بتشديد الياء التى قبل الطاء. فى بلنط البلنط كجعفر شئ كالرخام الا انه دونه فى الهشاشة. قلت هذا من جملة الاغلاط التى انكرتها على المصنف من قبل ان طالعت ما فى هامش القاموس المطبوع بمصر فانى تذكرت عند قراءته قول عمرو بن كلثوم
(وساريتى بلنط او رخام
…
يرن خشاش حليهما رنينا)
فتعجبت من ذهول المصنف عنه وزاد تعجبى حين رأيت ان الصغانى اورد البيت المذكور فى العباب شاهدا عليه ولا شك ان المصنف نقله من العباب فان الجوهرى اهمله فهلا شعر بان وزن البيت يقتضى ان يكون البلنط على وزن سمند لا على وزن جعفر. فى ثرمط اثرمط السقاء انتفخ والغضب غلب فانتفخ الرجل. فى الحاشية عن السيد عاصم حق التعبير اثرمط الرجل اذا غلب عليه الغيظ فانتفخ. الثطاء بالتشديد المرأة لا لست لها. كذا فى سائر النسخ بالتاء وهو غلط والصواب لا اسب لها بالموحدة اى شعرة ركبها. قلت قد تقدم للمصنف نظيره فى تعريف المرداء. فى حبط حبط عمله كسمع وضرب حبطا وحبوطا بطل ودم القتيل هدر. قوله ودم القتيل يقتضى انه من البابين وليس كذلك بل هو من باب سمع فقط. قلت عبارة الصحاح حبط عمله حبطا بالتسكين وحبوطا بطل ثوابه وحبط الجرح حبطا بالتحريك اى عرب ونكس وعبارة المصباح حبط العمل حبطا من باب تعب وحبوطا فسد وهدر وحبط يحبط من باب ضرب لغة وقرئ بها فى الشواذ وحبط دم فلان حبطا من باب تعب هدر. الحمطط كزبرج الصغير من كل شئ. كذا فى النسخ وصوابه الحطمط بالميم بين الطائين. فى حمط والحماط بالكسر والحمطوط بالضم دويبة فى العشب. قوله والحماط بالكسر الذى فى ترجمو السيد عاصم الحمطاط وهو الصواب. فى حنط الحنوط كصبور وكتاب كل طيب يخلط للميت وقد حنطه يحنطه واحنطه فتحنط. كذا فى النسخ والصواب حنطه بالتشديد. قلت فيكون تحنط مطاوعا له فاعجب به من فعل مطاوع من ميت. فى خبط خبط زيدا سأله المعروف من غير آصرة وفلان قام. قوله قام كذا فى النسخ والصواب نام. وبعده والخبطة الزكمة تصيب في
أول الشتاء. كذا فى النسخ وهو غلط والصواب فى قبل الشتاء. فى خرط الخراط كغراب وسحاب ورمان وسميهى وسمانى وذنابى شحمة تتمصخ عن اصل البردى. قوله وسمانى شدده بقلمه وسيأتى له فى س م ن وزنه بحبارى فكلامه فيه غير محرر. فى خطط الخط مرفأ السفن بالبحرين ويكسر. قوله ويكسر فيه نظر فانه انما يكسر عند ارادة الاسمية. فى خلط ورجل خلط بين الخلاطة. صنيعه يقتضى انه بالفتح والصواب انه ككتف. وبعده واختلط الليل بالتراب والحابل بالنابل والمرعى بالعمل والخاثر بالزباد امثال تضرب فى استبهام الامر وارتباكه. قال المحشى قوله بالزباد كتب المصنف هنا بخطه الزباد زبد اللبن ومر انه اللبن الذى لا خير فيه. قلت المصنف كتب الزباد بخطه على حاشية النسخة الناصرية وضبطه بضم الزاى وتشديد الباء. دثط ودحلط ودفط كتبها بالحمرة فقال المحشى هذا الفصل برمته من زيادات المصنف على الجوهرى وليس فيه كلمة عربية صحيحة. فى ذمط وذمياط لغة فى المهملة. قال المحشى اى لغة هى ولا وضع للعرب فيه لأنها لا تعرفه. فى سرط والسريطاء كالرتيلاء حسا كالحريرة. كذا فى النسخ بمهملتين والصواب كالحريرة بمعجمتين. فى سقط والسقيط الناقص العقل كالسقيطة. صوابه كالساقطة اذ السقيطة انثى السقيط. فى سوط ومن القديد فضله ومنقع الماء. الصواب ومن الغدير. فى شرط والشرواط كسرداح الطويل والجمل السريع. قوله والجمل السريع هكذا فى سائر اصول القاموس والصواب ان الشرواط يطلق على الجمل والناقة اذا كان طويلا وفيه دقة كما فى العين ففى (كلام) المصنف قصور من جهتين. فى ضغط وبهاء (اى الضغيطة) الضعيفة من النبت. كذا فى سائر اصول القاموس وصوابه الضغيغة بغينين معجمتين وستأتى فى باب الغين. قلت المصنف ذكر الضغيغة فى باب الغين وفسرها بالروضة الناضرة ثم ذكر فى باب الفاء ضفيفة من يقل وذلك اذا كانت الروضة ناضرة منتحيلة فلعل ما انتقده الشارح مصحف عن هذه. فى ضفط الضفاط كشداد الجمال والمكارى والسمين الرخو كالضفيط كامير وسمند. هكذا فى اصول القاموس والصواب ضفنط مثل عملس. العنشط والعنشط كجعفر وعشنق الطويل الخ. قوله العنشط الخ غلط والذى فى نوادر الاصمعى العشنط والعنشط معا الطويل والاول بفتح الشين وتشديد النون والثانى بسكون النون قبل الشين. فى فطط الفطافط الاصوات عند الزجر والجماع. صوابه عند الرهز. فى قرط القرط بالكسر نوع من الكراث وبالضم نبات كالرطبة الى ان قال والضرع والشنف. قوله والضرع كذا فى اصول القاموس والذى نقله صاحب اللسان عن كراع القرط الصرع بالصاد المهملة ويؤيده قول ابن دريد القرط الصرع على القفا.
في مقط الماقط الحازى المتكهن الطارق بالحصى واضيق المواضع فى الحرب. قوله واضيق المواضع الصواب انه مأقط بالهمز وميمه زائدة كما سبق فى اقط وقوله فى الجمع مقط ككتب الصواب ان هذا جمع مقاط ككتاب. فى نشط نشط الدلو انتزعها بلا بكرة الى ان قال والشئ اختلسه واوثقه. الصواب ان يقول وانتشط الشئ وبعده وقد انشطوه صوابه انتشطوه. فى نفط نفط الصبى صوت. الصواب الظبى. فى نوط او النائط عرق ممتد فى القلب. صوابه فى الصلب. فى وهط وهطه كوعده كسره ووظأه. صوابه ووطئه. فى هلط الهالط المسترخى البطن والزرع الملتف. قوله والزرع الصواب انه الهاطل مقلوب الهالط. فى همط همط ظلم وخبط واخذ بغير تقدير ولم يبال ما قال واكل والماء اخذه غصبا. صوابه المال
(باب الظاء)
الجعمظ كقنفذ الشيخ الضنين الشره. قوله الشيخ تصحيف وصوابه الشحيح. فى حفظ واحفاظت الحية انتفخت. صوابه الجيفة. فى عكظ تعكظ امره التوى وتعسر وتشدد وفلان اشتد سفره وبعد. قوله وفلان اشتد سفره وبعد الصواب فى هذا المعنى تنكظ بالنون لا بالعين. قلت قوله وفلان لغو. الغظغظة ويكسر الغين الثانى القدر الشديدة الغليان. قوله ويكسر الغين الثانى فى صنيعه غلط والصحيح ان القدر يقال لها مغطغطة بطائين مهملتين وبالظائين على بنية الفاعل لا على بنية المفعول. فى نشظ والنشظ سرعة فى اختلاس. النشظ تحريف وصوابه النشط المهملة
(باب العين)
الرصع بالتحريك فراخ النخل. قال الشيخ نصر صوابه النحل بالحاء المهملة كما فى المزهر وعاصم وكذا يقال فى النخل الآتى. قلت المصنف بعد ان ذكر هذا قال او الصواب بالضاد وفيه غرابة لان ابن سيده نص عليه بالصاد. فى درع وادرعت لبست الدرع والرجل ليس درع الحديد كتدرع وفلان الليل دخل فى ظلمته يسرى. قلت هذا الحرف مشكول فى النسخ على افعل وهو على افتعل كما فى الصحاح وغيره. فى شيع وشاعكم السلام كمال عليكم السلام. قوله كمال هكذا فى النسخ وفيه سقط والصواب كما يقال الخ. قلت عبارة المحكم وفى الدعاء حياكم الله وشاعكم السلام واشاعكم السلام أي عمكم
وقال ثعلب معناه صحبكم وشيعكم اه وفى الصحاح وهذا انما يقوله الرجل لاصحابه اذا اراد ان يفارقهم. وبعده وهما متشايعان فى دار ومتشاعان. الصواب فى الثانية مشتاعان. فى صعصع وذهبوا صعاصع نادة متفرقة. الصواب ذهبت الابل. فى ضلع والمضلوعة القوس التى فى عودها عطف وتقوم وشاكل سائرها كبدها كالضليع والمضلوعة. هكذا فى النسخ والصواب كالضليع والضليعة وبعد قول الشارح زيادة وهى ولعلها المضولعة وزان مجوهرة كما يؤخذ من ترجمة عاصم. فى فرع فرع كل شئ اعلاه ومن القوم شريفهم والمال المائل المعد الى ان قال والشعر التام ومن المرأة شعرها ومن الاذن فرعه. قوله ومن الاذن فرعه فيه ان الاذن مؤنثة فكان يجب تأنيث الضمير العائد اليها وحق العبارة ان يقول ومن الاذن اعلاها لما فى عبارته من الركاكة. قلت بعد ان قال المصنف فرع كل شئ اعلاه لم يبق لزوم لذكر الاذن اصلا لانها شئ من الاشياء وقوله المال المائل المعد مبهم وقوله ومن المرأة شعرها بعد قوله والشعر التام يقتضى ان الفرع يطلق على شعر المرأة وان كان غير تام اما قول الشارح لما فى عبارته من الركاكة فتعليل غريب وهذا البحث يعاد فى النقد الاخير. فى قرع القرعة بالضم م وخيار المال الى ان قال وبالتحريك الحجفة والجراب وتحريكه افصح وبثر ابيض يخرج بالفصال. قوله وبثر ابيض مقتضى سياقه انه قرعة وصوابه قرع بغيرها وقوله والحجفة الى قوله يلقى فيه الطعام تكرار فالاولى حذفه. قلت وبقى النظر فى قوله وتحريكه افصح بعد قوله وبالتحريك. فى قطع وقطاع الطريق اللصوص كالقطع بالضم. قوله كالقطع هكذا فى سائر النسخ وهو غلط وصوابه كالقطع كسكر. فى قفع والقفعاء خشبة خوارة او شجرة ينبت فيها حلق كحلق الخواتيم. قوله خشبة كذا فى سائر النسخ والصواب خشيشة. قلت وبقى النظر فى قوله خوارة فانه ذكر هذه اللفظة فى مادتها وعرفها بانها الناقة الغزيرة والاست والنخلة الغزيرة الحمل فكيف جعلها هنا نعتا للخشبة وقوله الخواتيم عبارته فى مادة ختم مبهمة فانه قال والخاتم ما يوضع على الطينة وحلى للاصبع كالخاتم والخاتام والخيتام والخيتام (وفى بعض النسخ والختام) والختم محركة ج خواتم وخواتيم ومقتضاه ان هذين الجمعين لجميع هذه الصيغ فكيف يصح جمع الختم محركة على احدهما ومثلها فى الابهام عبارة الجوهرى فانه قال والخاتم والخاتم بكسر التاء وفتحها والخيام والخاتام كله بمعنى والجمع الخواتيم اذ لم يفسرها بل لم يفسر فعلها ايضا وعبارة المصباح ختمت الكتاب ونحوه وختمت عليه من باب ضرب طبعت ومنه الخاتم بفتح التاء وكسرها والكسر اشهر وقال الازهرى الخاتم بالكسر الفاعل وبالفتح ما يوضع على الطينة. فى قلع والقلعة محركة صخرة تنقلع عن الجبل يصعب مرامها. كذا فى النسخ والصواب يصعب مرقاها. فى قنع والمقنع والمقنعة
بكسر ميمهما ما تقنع به المرأة رأسها والقناع بالكسر اوسع منها. قوله اوسع منها هكذا فى النسخ وفى العباب منهما بضمير التثنية. قلت اذا كان المقنع مثل المقنعة فلا فرق بين ان يكون الضمير مفردا او مثنى. وبعده القنع بالكسر السلاح والاصل والطبق من عسب النخل ويضم والشبور وليس بتصحيف قبع ولا قثع بل ثلاث لغات. قوله والشبور مقتضى سياقه انه قنع بالكسر وليس كذلك بل هو بالضم. فى لمع وألمع الفرس والاتان واطباء اللبوة اذا اشرف للحمل واسودت الحلمتان. قوله اذا اشرف هكذا بالفاء فى سائر النسخ والصواب بالقاف. قلت عبارة الجوهرى والمع الفرس والاتان واطباء اللبوة اذا اشرقت ضروعها للحمل واسودت حلمتاها فشتان ما بين القولين. فى ودع وذات الودع محركة الاوتان. هكذا فى النسخ والصواب انه بالسكون. قلت عبارة المحكم ذات الودع والودع وثن وذات الودع سفينة نوح. فى وقع وامكنة وقع (بضمتين) بينة الوقائع. صوابه بينة الوقاعة
(باب الغين)
فى دمغ والدامغة شجة تبلع الدماغ وهى آخرة الشجاج وهى عشرة مرتبة قاشرة حارصة باضعة دامية متلاجة سمحاق موضحة هاشمة منقلة آمة دامغة وزاد ابو عبيد قبل دامية دامعة بالمهملة ووهم الجوهرى فقال بعد الدامية اه اى ذكرها بعد الدامية. قال الشارح قوله ووهم الجوهرى الخ الحق مع الجوهرى وقد وافقه هو فى د م ع وهو الذى تصرح به عبارة ابى عبيد. فى رزع رزع المطر بلها ولم تسل. فى الاصول الصحيحة ولم يسل اى المطر. فى روغ تروغ الدابة تمرغت. قوله تروغ الدابة صوابه تروغت. قلت هذه التخطئة بناء على قول المصنف تمرغت اذ لو قال تمرغ لما كان خطأ فان الدابة تطلق على الذكر والانثى كما فى المصباح وعليه قول صاحب اللسان تروغ الدابة فى التراب تمرغ وعبارة المحكم فى دبب حكى عن رؤبة انه كان يقول قرب ذاك الدابة لبرذون له. فى ريغ الريغ بالكسر الغبار والرهج والتراب. صوابه الرياغ.
الشغشغة تحريك السنان فى المطعون الى ان قال وان تصب فى الاناء او غيره ماء فلم يملأه. صوابه وان تصب فى الاناء ماء او غيره فلم تملأه. قلت عبارة اللسان شغشغ الاناء صب فيه الماء وغيره فلم يملأه. فى صبغ وصبغه بها كمنعه وضربه لونه. قوله بها غير محتاج اليه وان كان ولا بد فتذكير الضمير اولى اى بالصبغ. فى مضغ المضغة بالضم قطعة لحم وغيره ومضغ الامور كسكر صفارها. قوله كسكر صوابه كصرد. فى نبغ والوعاء بالدقيق تطاير من خصاصه ما دق. صوابه من خصاص ما رق منه. قلت كذا فى الحاشية ولعل الشارح اراد زيادة منه بعد دق دون تغيير الفعل فان دق هنا
انسب بالمعنى من رق. فى وزغ والوزغ ايضا الرعشة والرجل الحارض الفشل. ضبطه ابن الاثير بفتح فسكون. فى هقغ هقغ بالقاف كمنع ضعف من جوع او مرض. قوله بالقاف هكذا فى سائر النسخ وهو غلط صوابه بالفاء
(باب الفاء)
فى اسف اسفه اغضبه. هو هكذا فى سائر النسخ من باب ضرب والصواب آسفه بالمد. قلت المصنف اذا اطلق الماضى كان من باب كتب كما نبه عليه فى الخطبة فكيف قال الشارح انه من باب ضرب. فى اشف الاشفى بكسر الهمزة وفتح الفاء الاسكاف. صوابه للاسكاف وهو مثقب له. قلت المصنف اعاده فى شفى اليائى الذى قدمه على الواوى سهوا ونص عبارته والاشفى المثقب والسراد يخرز به ويؤنث وكذلك الجوهرى اورده فى الموضعين مع انه قال فى اشف انه فعلى وعبارة العباب فى اشف الاشفى الاسكاف وهو فعلى والجمع الاشافى اما السراد فالمصنف ذكره فى مادته بمعنى السرد لا بمعنى الآلة. فى انف والمئناف السائر فى اول الليل. هكذا فى سائر النسخ والصواب فى اول النهار. وبعده ونصل مؤنف كمعظم قد انف تأنيفا. قوله كمعظم قد انف تأنيفا هكذا فى سائر النسخ وليس فيه تفسير الحرف والظاهر انه سقط قوله محدد بعد كمعظم. فى ثحف الثحف بالمهملة مكسورة وككتف ذات الطريق من الكرش. الصواب ذات الطرائق. فى جحف الجحفة النقطة من المرتع فى قوز الفلاة صوابه فى قرن الفلاة وقرنها رأسها. قلت عبارة اللسان والمصنف فسر القوز بانه المستدير من الرمل والكثيب المشرف فهو اولى من القرن. فى جذف ومجذافة السفينة م والدال المهملة لغة فى الكل. قوله ومجذافة السفينة الخ كان الاولى ان يقول مجذاف السفينة ما يدفع به او احالته على الدال. قلت الجوهرى اقتصر على المجذاف. فى جرف وارض جرفة مختلفة. مقتضى صنيعه انه بالفتح وضبطه بعضهم كفرحة. فى جحف والمحجوف المشتكى اصل اللهزمة. فيه نظر فان هذا تفسير للمنكوف اما المحجوف فهو من بع مغص شديد فى بطنه. فى حسف الحسف الشوك. مقتضى سياقه انه بالفتح وضبطه الضغانى فى التكملة بالتحريك. فى حشف وكامير الخلق من الثياب واستحشف لبسه. هكذا فى سائر النسخ وصوابه وتحشف. الحنظف بالمعجمة كجندل الضخم البطن. صوابه بالطاء المهملة. قلت كذا ضبطه فى اللسان فى مادة حطف ونبه على ان النون فيه زائدة. فى حفف وحفتهم الحاجة اى هم محاويح وقوم محفوفون. قوله اى هم الخ الصواب فى السياق اى محاويح وهم قوم الخ. قلت المصنف لم يذكر المحاويح فى مادتها وفى المصباح واحوج وزان أكرم
من الحاجة فهو محوج وقياس جمعه بالواو والنون لانه صفة عاقل والناس يقولون فى الجمع محاويح مثل مفاطير ومفاليس وبعضهم ينكره ويقول غير مسموع. قلت وفيه ايضا ان قول المصنف وهم محفوفون لغو لانه مفهوم من قوله حفتهم الحاجة وكان ينبغى له ايضا ان يقول وحفتهم الحاجة نزلت بهم او نحو ذلك. وبعده والحفف محركة والحفوف عيش سوء. قوله والحفوف مقتضى اطلاقه انه بالفتح والصواب انه بالضم. قلت الحفف يقرب من معنى الضفف. فى حلف وذو الحليفة ماء لبنى جشم ميقات للمدينة والشام. قوله والشام فيه ان ميقات اهل الشام الجحفة. وبعده وكل ما يشك فيه فيتحالف عليه فهو محلف ومنه كميت محلف خالص اللون. صوابه غير خالص اللون. قال المرحوم الشيخ سعد الله الهندى رحمه الله ليس كميت محلف بمعنى خالص اللون وكيف يندرج هذا تحت قوله وكل ما يشك فيه فيتحالف عليه فهو محلف بل هو بمعنى مشتبه اللون ومنشأ هذا الغلط انه لم يحسن التدبر فى قول الجوهرى وقولهم حضار والوزن محلفان وهما نجمان يطلعان قبل سهيل فيظن الناس بكل واحد منهما انه سهيل فيحلف واحد انه سهيل ويحلف آخر انه ليس به ومنه قولهم كميت محلفة قال الشاعر
(كميت غير محلفة ولكن
…
كلون الصرف عل به الاديم)
يقول هى خالصة اللون لا يحلف عليها انها ليست كذلك فقول الجوهرى غير خالصة اللون ترجمة مجموع قول الشاعر غير محلفة لا لمحلفة فقط كما اشتبه على المصنف حيث لم يلتفت الى كلمة غير قال وهذا الغلط ليس من تحريف النسخ فانى تصفحته فى نيف وعشرين من النسخ فا رأيتها الا هكذا انتهى. فى حيف والحائف من الجبل الحافة والحائر. قوله والحائر هكذا فى النسخ بالحاء المهملة وصوابه بالجيم. الخنتف كقنفذ السذاب صوابه الخنتف بالضم وسكون التاء الفوقية (كذا). فى خضف وفارس خضاف وهم للجوهرى والصواب بالصاد. قوله وهم للجوهرى صوابه لابن دريد على ان التوهيم غير مسلم. قلت الجوهرى لم يذكر هذا الحرف فى خضف ولا فى فرس وقد سبقت الاشارة اليه. فى خطف وهو جمل خيطف كهيكل وقد خطف كسمع وضرب خطفانا. هكذا هو بالتحريك فى سائر النسخ وصوابه خطفا بالفتح كما هو نص اللسان. فى خفف وضبعان خفاخف كثيروا الصوت. هكذا فى سائر النسخ بفتح الخاء كثيرو بجمع السلامة وهو غلط من النساخ والصواب خفاخف كعلابط كثير الصوت بافراد كثير لان ضبعان مفرد وهو على وزن سرحان. قلت فى النسخة الناصرية كثيروا بالواو والالف. فى خلف او نبات ورق دون ورق. صوابه بعد ورق. وبعده وان يناظر الرجل الرجل فاذا غاب عن اهله خالفه اليهم. قوله وان يناظر الخ هكذا فى بعض النسخ وفى بعضها يناصر من النصر
وهكذا وجد بخط المصنف والصواب ان يباصر من البصر كما هو نص الباب والجمهرة. قلت هو كذلك فى نسختى. وبعده والخالف السقاء. وصوابه المستقى. وبعده والخليفة جبل مشرف على اجياد الكبير. هكذا بال فى النسخ وصوابه خليفة بدونها. وبعده وهو يخالف فلانة اى يأتيها اذا غاب زوجها. هكذا فى النسخ والصواب الى فلانة كما هو نص العباب واللسان كل ذلك عن الشارح. فى ريف الريف ارض فيها زرع وخصب الىى ان قال وما قارب الماء من ارض العرب. الاولى ان يقول من الارض مطلقا. الزحالف دواب صغار لها ارجل تمشى شبه النمل. هكذا فى النسخ وفى العباب لها ارجل تشبه النمل. فى زعنف وما تحرك من اسافل القميص. قوله وما تحرك هكذا فى النسخ وصوابه وما تخرق. فى زفف واستزفة السير استخفه. هكذا فى النسخ وصوابه السيل. فى زقف الزقفة بالضم اللقمة. هكذا فى النسخ وصوابه اللقفة. فى زلف والزليف المتقدم من موضع الى موضع. قوله المتقدم هكذا فى النسخ والصواب التقدم. وبعده وتزلفوا تقدموا وتفرقوا. صوابه تقدموا وتقربوا. فى زهف زهف كفرح خف والريح الشئ استخفته. الذى فى العباب ازهفت الريح ولعله الاشبه بالصواب. فى سحف وسحف الشحم عن ظهرها. قوله عن ظهرها اى الشاة وان كان سياقه يقتضى عود الضمير الى الناقة وقوله قشرها نص ابن السكيت قشره من كثرته ثم شواها اى قشر الشحم ثم شوى الشاة هذا هو الصواب. السرعوف كعصفور كل ناعم خفيف اللحم والفرس الطويل والمرأة الطويلة الناعمة. قوله والمرأة الخ هكذا سياقه فى سائر النسخ وصوابه وبهاء كما هو نص الصحاح والعباب واللسان. قلت وحكى المصنف فى الباء فرس سرحوب طويلة ويقال رجل سرحوب واقتصر الجوهرى على فرس سرحوب. فى سعف ناقة سعفاء وبعير اسعف وقد سعفت بالضم. هكذا فى النسخ وهو غلط والصواب وقد سعفت كفرح. فى سلف السالفة من الفرس هاديته اى ما تقدم من عنقه. قوله هاديته كذا فى النسخ والذى يأتى له فى هدى بهذا المعنى الهادى لا الهادية. وبعده والسلف بالضم المرأة بلغت خمسا واربعين سنة. هكذا فى سائر النسخ وهو خطأ والصواب والمسلف. السنعف كجردحل السلخف (اى المضطرب الخلق). هكذا فى النسخ بالعين المهملة وصوابه بالغين المعجمة. فى سنف السنف بالكسر الدوسر الكائن فى البر والشعير والجماعة والصنف الى ان قال والعود المجرد من الورق. قوله والعود مقتضى سياقه انه من معانى السنف بالكسر والذى فى التكملة واللسان انه من معانى السنف بالفتح وقوله ج سنف فيه نظر والظاهر سنوف كما هو نص ابن الاعرابى. فى شرف ج شرفاء واشراف وشرف محركة. قوله وشرف محركة يقتضى انه من جملة جموع شريف ومثله فى العباب والذي في
اللسان أنه مفرد بمعنى شريف. وبعده واشرف المر بأعلاه كشرفه والصواب كتشرفه. شنطف كجندب كلمة عامية ذكرها ابن دريد ولم يفسرها. فى ايراد شنطف هنا نظر من وجوه منها انه ضبطه كقنفذ (كذا) ومنها ان حقه ان يذكر فى شطف لزيادة النون ومنها انه لا وجه لاستدراكه على الجوهرى لكونه غير عربى محض. قلت لو قال غير مذكور فى كتب اللغة لكان اولى. فى صدف او الصدفان هنا جبلان متلازقان. صوابه متلاقيان كما هو نص اللسان. فى صرف سمى لانصراف البرد بطلوعها. قال ابن برى صوابه لانصراف الحر واقبال البرد. وبعده انصرف انكف والصواب انكفأ. الصلخف كجردحل متاع الدابة اى الرحل الذى بين قوائمها وقصعة صلخفة فطحاء عريضة. الذى فى نسخ الكتاب كلها بالخاء المعجمة والذى فى المحيط والعباب باهمالها. قلت وبقى النظر فى معنى الرحل. فى صلف او هما رأس الفقرة التى تلى الرأس. الذى فى النوادر رأسا بالتثنية. فى ضفف وهو من ضفيفنا ولفيفنا ممن نلفه بنا ونضفه الينا. هكذا فى النسخ والصواب تقديم لفيفنا كما يدل عليه قوله بعده ممن تلفه. وبعده وتضافوا كثروا واجتمعوا على الماء وغيره واذا خفت احوالهم. هكذا فى النسخ وصوابه اموالهم. الطحرف والطحرفة بكسرهما حسا رقيق. هكذا فى سائر نسخ الكتاب بالحاء المهملة وفى العباب والتكملة بالخاء المعجمة فيهما ومثله نص المحيط فليكن صوابا. فى طخف الطخيفة الخزيرة واطخف اتخذها. المحشى هكذا فى سائر النسخ على وزن اكرم والصواب اطخف بتشديد الطاء. فى طرف وما بقيت منهم عين تطرف اى ماتوا وقتلوا. هكذا فى النسخ والصواب او قتلوا. وبعده والمطرف كمكرم رداء من خز. هكذا فى سائر النسخ والصواب كمنبر ومكرم. وبده اطرف الرجل طابق بين عينيه وفلانا اعطاه ما لم يعط احد قبلك. هكذا فى سائر النسخ والصواب ما لم يعط احدا قبله. فى ظرف واظرف ولد بنين ظرفاء وفلانا جعل له ظرفا. قوله وفلانا هكذا فى سائر النسخ وهو غلط والصواب متاعا. فى عسف العسيف الاجير والعبد المستعان به. قوله المستعان به هكذا فى سائر النسخ وصوابه المستعان. قلت هكذا فى الحاشية وصوابه المستهان به كما فى اللسان. فى عفف عف عفا وعفافا وعفافة بفتحهن وعفة بالكسر كف عما لا يحل ولا يجمل. قوله عف الخ ظاهر اطلاقه ان مضارعه بالضم ككتب ولا قائل به بل هو كضرب. فى علف العلف محركة م وموضعه معلف كمقعد. الذى فى الصحاح معلف بالكسر وعبارة المصباح كالصحاح. وبعده
(فحمل الهم كنازا جلعفا
…
ترى العليفى عليه مؤكفا)
قوله جلعفا ومؤكفا هكذا هكذا فى سائر النسخ والصواب جلعدا ومؤكدا. فى عيف وعفت الطير
أعيفها عيافة زجرتها وهو ان تعتبر باسمائها ومساقطها وانوائها فتتسعد او تتشأم. قوله وانوائها هكذا فى سائر النسخ وصوابه واصواتها. قلت المصنف ذكر تسعد فى مادتها بمعنى انه طلب السعدان وفسره بانه نبت من افضل مراعى الابل. فى عزف العزيف كامير القصباء والحلفاء والغيفة. صوابه الغيضة بالضاد المعجمة. فى عفيف والغيفان كريحان وهيبان المرخ. قوله المرخ هكذا فى سائر النسخ وهو تصحيف وصوابه المرح محركة اى فى السير. فى قرف قرف عليهم يقرف بغى والقرنفل قشره بعد يبسه. هكذا فى سائر النسخ والصواب وقرف القرح قشره. فى قضف القضف محركة وكعنب النخافة وهو قضيف ج قضفان. هكذا فى النسخ والصواب قضاف. قلت وزاد فى اللسان قضفاء. فى قنف القنيف الازعر القليل شعر الرأس. هكذا فى سائر النسخ وهو غلط والصواب قنف ككتف. فى قوف واخذ بقوف رقبته وقوفتها بضمهما كصوفها وطوفها. قوله وطوفها هكذا فى سائر النسخ والصواب وصوفتها. وبعده والقاف حرف وجبل محيط بالارض او من زمرد الخ. قال المحشى قوله وجبل محيط بالارض اسمه قاف علم مجرد عن الالف واللام وقد وهم المصنف الجوهرى بمثله فى سلع الذى هو جبل المدينة وقال انه علم لا تدخله اللام وكأنه نسى هذه القاعدة التى اوجبت استقراء ما ارتكبه لاجل اعتراضه به جريا على مذهبه ومجازاة له على اعتراضه بلا شئ فاخذ يرتكب مثله فى كثير من التراكيب كما نبهنا عليه هناك فارتكب ذاك هنا وفى مواضع اخر منها حواء زوج آدم وعالج وصيداء وفيد وغيرها مما لا يحصى اه. قلت ذكر منها السيد على خان صاحب طراز اللغة فى باب الراء عدة منها قوله فى غور غورة كصوفة قرية على باب هراة قال وقول الفيروز ابادى الفورة غلط. وفى وقر ووقير كامير جبل وقول الفيروز ابادى الوقير غلط قال الهذلى *نظرت وقدس دوننا ووقير*. وفى حوز وحوزة واد بالحجاز وقوله الفيروزابادى الحوزة غلط قال الفضل بن العباس بن عتبة
(واذ هى كالمهاة غدت تهادى
…
بحوزة فى جوازئ آمنات)
وغدور كجدول ماء على يسار رمان وهو جبل فى طرف سلمى احد جبل طى قال وقول الفيروز ابادى الغضور باللام غلط قال الشاعر
(أجدى لا امشى برمان خاليا
…
وغضور الا قيل اين تريد)
ومن ذلك قوله الدوسر الجيش اذا بلغ اثنى عشر الفا وبه سميت كتيبة للنعمان دوسر وهى معرفة لا تدخلها اللام ولا تصرف للعملية والتأنيث وقول الفيروز ابادى الدوسر كتيبة للنعمان غلط قبيح قال الشاعر
(ضربت دوسر فيهم ضربة
…
اثبتت اوتاد ملك فاستقر)
وفي مور مور كثور ساحل لقرى اليمن واحد مشارفه الكبار من الاعمال الشمالية عن زبيد وقول الفيروزابادى المور باللام غلط قال الشاعر
(فعجت عنانى للحصيب واهله
…
ومور ويممت المصلى وسرددا)
وفى فهر الفهر كعهن حجر مستدير يدق به الشئ ويسحق وهى مؤنثة تقول هذه الفهر وبها سمى فهر بن مالك بن مالك بن النضر بن كنانة وقول الفيروزابادى الفهر من قريش بالالف واللام غلط قال الشاعر
(قصى ابوكم كان يدعى مجمعا
…
به جمع الله القبائل من فهر)
قال ابن عبد ربه انما جمع قصى الى مكة بنى فهر بن مالك فجد قريش وما فوقه مثل اسد وكنانة وغيرهما من قبائل مضر واما قبائل قريش فانما تنتهى كلها الى فهر بن مالك لا تجاوزه وعلى هذا فقول الفيروزابادى قبيلة من قريش فيه خلل ظاهر. وفى نجر نجر كفلس بلا لام علم لارضى مكة والمدينة وقول الفيروزابادى النجر غلط. وفى اير اير كريح موضع بالبادية كانت به وقعة او جبل بارض غطفان وقول الفيروزابادى الاير بالالف واللام غلط قال الشماخ *من اللائى تضمنهن اير* وقال زهير* كيوم اضر بالرؤساء اير * وايار مشددة الياء وتخفف شهر من الشهور الرومية غير منصرف للعلمية والعجمة وقول الفيروزابادى الايار بالالف واللام غلط صريح وقوله بعد حزيران غلط قبيح وانما هو قبل حزيران وبعد نيسان. وفى عشر عاشوراء بالمد وتقصر وعاشور كهارون وعشوراء بالضم وفتحها ممدودة ومقصورة اسم لليوم العاشر من المحرم وهو بلغاته الخمس لا يعرف باللام ولا يوصف به اليوم بل يضاف اليه فيقال يوم عاشوراء وقول الفيروزابادى العاشوراء والعشوراء والعاشور غلط اه هذا ما اورده فى حرف الراء وحده فما ظنك بباقى الحروف ومثله قوله الباب بلد بحلب وجبل قرب هجر واسم الجبل غير معرف والجربة بالمغرب وهى جربة والصداء ركية وهى صداء والدلدل بغلة شهباء للنبى صلى الله عليه وسلم وهى دلدل والحيزوم غرس جبريل عليه السلام وهو حيزوم والمريم المرأة التى تحب الرجل ولا تفجر واسم وحق الاسم ان يكون فى مادة على حدتها غير معرف لان ميمه اصلية وعكس ذلك فى الخضر فانه اورده غير معرف واغرب من ذلك كله قوله فى زهر الزهر بالكسر الوطر وبالضم زهر بن عبد الملك بن زهر الاندلسى فاورده اولا معرفا ثم اورده غير معرف. فى كتف الكتف بالفتح طلع يأخذ من وجع فى الكتف. قوله بالفتح هكذا فى النسخ والصواب بالتحريك. قلت كان عليه ان يذكر فعله ايضا وهو كتف يكتف كفرح يفرح وبقى النظر فى قوله يأخذ. فى كرف وربما يقال كرفها. ظاهر سياقه يقتضى انه بالتخفيف والصواب كرفها بالتشديد. فى كنف وناقة كنوف تسير فى كنفة الابل الخ. هكذا فى النسخ وصوابه
تستتر. فى لهف وكامير الطويل والغليظ. قوله وكامير هكذا فى النسخ والصواب كصبور. فى نقف النقف كسر الهامة عن الدماغ وثقب البيضة. قوله وثقب البيضة. قوله وثقب البيضة هكذا فى النسخ بالمثلثة والصواب ثقب البيضة بالنون. فى وخف والموخف كمحسن الاحمق وطعام من اقط. هكذا هو فى النسخ والصواب الوخيفة. فى وقف وكسفينة الوعل تلجئه الكلام الى صخرة الخ. قال ابن برى صوايه تلجئه الاروية الخ. وبعده والتوقيف ان يوقف الرجل على طائف قوسه بمضائغ من عقب جعلهن فى غراء من دماء الظباء. هكذا فى النسخ والصواب طائفى قوسه. قلت وكان الصواب ايضا ان يقول يجعلهن. وبعده وان يجعل للفرس وقفا صوابه للترس. وبعده وسمة فى القداح وقطع موضع السوار والصواب بياض موضع السوار. فى ولف والوليف ايضا البرق المتتابع اللمعان كالولوف. قوله كالولوف هكذا فى بعض النسخ والصواب كالولاف. فى هدف وركن مستهدف عريض. قوله وركن هكذا فى سائر النسخ ومثله فى نسخ الصحاح والصواب ركب. قلت هكذا رأيته فى المحكم وهو دليل على اقتداء المصنف بالجوهرى غير ان تخصيص الاستهداف بالركب دون الركن لا يخلو من النظر. فى هفف الهف الزرع والسمك الصغار الهاربية. وفى بعض النسخ الهاربة وكلاهما غلط والصواب الهاربا مقصورا. وبعده وجاء على هفانه اثره. مقتضى صنيعه انه بالفتح وهو الذى فى النسخ ونص بعضهم على انه بالكسر. قلت هو فى النسخة الناصرية كذلك وهذا الحرف ليس فى الصحاح ومثله جاء على عفانه. فى هيف ورجل هيفان ومهيفان كمشتاق عطشان. قوله كمشتاق هذا الضبط غريب لم ار من تعرض له والظاهر انه مهياف كمحراب او الصواب مهتاف من اهتف وحينئذ يصح الوزن بمشتاق فتأمل. قلت هذا غريب من الشارح فان مادة هتف لا تدل على العطش وليش فيها ايضا اهتف وعبارة المحكم رجل خيوف ومهياف لا يصبر على العطش وكذلك ناقة مهياف
(باب القاف)
فى ابق ابق العبد كسمع وضرب ومنع ذهب بلا خوف الخ. قوله ومنع هكذا فى النسخ والذى فى التكملة بضم الباء اى فى المضارع فهو من باب نصر. قلت هو فى الصحاح ومختاره بضم الباء وكسرها وعبارة المصباح ابق العبد ابقا من بابى تعب وقتل فى لغة والاكثر من باب ضرب. فى بخق بخق عينه كمنع غورها وابخقها فقأها والعين ندرت. مقتضى صنيعه انه يقال وابخقت العين وليس كذلك بل انما يقال انتجفت العين. البستقان صاحب
البستان. صوابه البستقائى. قلت عبارة اللسان البستقائى صاحب البستان وقيل هو الناطور. فى بطق البطاقة ككتابة الحدقة والرقعة الصغيرة المنوطة بالثوب التى فيها رقم ثمنه سميت لانها تشد بطاقة من الثوب. قوله الحدقة هكذا فى سائر النسخ والصواب الورقة. قلت قوله سميت كان الاولى ان يقول سميت بذلك كما هى عبارة الجوهرى ويرد عليه ايضا انه لم يذكر فى مادة طوق سوى طاقة ريحان تبعا للجوهرى مع ان ابن سيده نص فى المحكم على ان الطاقة شعبة من ريحان او شعر او نحو ذلك وقال ايضا فى تفسير البطاقة البطاقة الورقة عن ابن الاعرابى وفى حديث عبدالله يؤتى برجل يوم القيامة فتخرج له بطاقة فيها شهادة لا اله الا الله والبطاقة الرقعة الصغيرة تكون فى الثوب وفيها رقم ثمنه حكى هذه الاخيرة شمر وقال لانها تشد بطاقة من الثوب وهذا الاشتقاق خطأ لان الباء على قوله حرف جر والصحيح ما تقدم من قول ابن الاعرابى حكاء الهروى فى الغريبين. قلت لعل الذى اغرى شمر بهذا التأويل انه لم ير فى مادة بطق سوى هذا اللفظ ولكن يرد على ابن سيده ان شمر لم يقل ان البطاقة مشتقة ولم ينف زيادة الباء. وعبارة العباب البطاقة بالكسر الورقة عن ابن الاعرابى وقال شمر هى كلمة مبتذلة بمصر وما والاها يعنون بها الرقعة الصغيرة المنوطة بالثوب التى فيها رقم ثمنه التى تشد بطاقة من هديه ويقال لها النطاقة بالنون ايضا لانها تنطق بما هو مرقوم فيها وفى حديث عبدالله بن عمر رضى الله عنهما يؤتى برجل يوم القيامة ويخرج له تسعة وتسعون سجلا فيها خطاياه وتخرج له بطاقة فيها شهادة ان لا اله الا الله فترجح بها ويروى نطاقة بالنون انتهى. فلعجب ان المصنف اعتمد فى نقل هذه اللفظة على عبارة الصحاح ولم يراجع المحكم ولا العباب ثم العجب من الجوهرى انه اهمل تفصيل ما قيل فى البطاقة فلم يزد على ان قال البطاقة بالكسر رقيعة توضع فى الثوب فيها رقم الثمن بلغة اهل مصر يقال سميت بذلك لانها تشد بطاقة من هدب الثوب ثم العجب منه انه قال بلغة اهل مصر وزاد شمر على ان قال انها كلمة مبتذلة مع انها وردت فى الحديث ثم العجب من الصغانى انه لم يذكر النطاقة فى مادتها. فى بعثق البعثقة خروج الماء من غائل حوض او خابية. هكذا فى سائر النسخ والصواب جابية بالجيم كما هو نص الجمهرة. فى بقق بق اوسع فى العظمة وعياله نشرها. قوله فى العظمة فى بعض النسخ فى العطية وقوله وعياله نشرها غلط وصوابه عيابه بالباء الموحدة. وبعده وابقهم خيرا او شرا اوسعهم والوادى خرج بقاقه. صوابه نباته قلت. عبارة المحكم بق المكان وابق كثر بقه وبق اوسع من العطية وبق الشئ اخرج ما فيه والخبر نشره. البهلق كزبرج وجعفر المرأة الحمراء جدا. قوله كزبرج هكذا فى النسخ والذى فى العين كجعفر. تيفاق الكعبة بالكسر بمعنى تجاهها موضعه وف ق. قوله بالكسر اقتصاره عليه قصور
بل روي بالفتح ايضا. فى حقق وطعنة محققة لا زيغ فيها. صوابه محتقة. فى حلق والحالق الممتلئ والضرع والمشئوم كالحالقة. صوابه كالحالوقة. فى خرق المخراق الرجل الحسن الجسيم الى ان قال والثور البرى والسيد. قوله والسيد صوابه والسيف. فى خفق الخافقان الشرق والغرب او افقاهما لان الليل والنهار يختلفان فيهما. قوله يختلفان صوابه يخفقان. قلت فيكون الخافقان هنا على النسب. فى درق الدردق الاطفال وصغار الابل وغيرها ومكيال للشراب. قوله ومكيال الصواب فيه دورق لا دردق. قلت عبارة الصحاح الدردق الصغار من كل شئ والجمع الدرادق والدورق مكيال للشراب واراه فارسيا معربا. فى دسق الدسق محركة امتلاء الحوض حتى يفيض والديسق خوان من فضة او معرب طشتخوان والشيخ والثور. قوله والثور صوابه والنور بضم النون. الدعسقة فى الشئ كالدؤوب والاقبال والادبار. صوابه فى المشى. فى دفق دفقة يدفقه ويدفقه صبه وهو ماء دافق اى مدفوق لان دفق متعد عند الجمهور ودفق الله روحه امانه والكوز بدد ما فيه بمرة كادفقه والماء دفقا ودفوقا انصب بمرة وهذه عن الليث وحده. قلت هذه الجملة حقها ان تذكر بعد قوله لان دفق متعد عند الجمهور دون فاصل بينهما وقوله اولا دفقه صبه وهو ماء دافق اى مدفون حق التعبير ان يقال دفق الماء صبه وهو ماء دافق اى مدفوق كما تقول سر كاتم اى مكتوم وقوله لان دفق متعد عند الجمهور ثم اقتصاره على الليث بقوله وهذه عن الليث وحده مخالف لاصطلاح المؤلفين لان الواحد لا يقابل الجمهور فكان عليه ان يقول غير ان الليث واتباعه اوردوه لازما على ان قوله عن الليث وحده ينافيه ما قاله صاحب المصباح ونص عبارته دفق الماء دفقا من باب قتل انصب بشدة ودفقته انا يتعدى ولا يتعدى فهو دافق مدفون وانكر الاصمعى استعماله لازما الخ فالظاهر ان المصنف اعتمد فى نسبة الشذوذ الى الليث على كلام الازهرى كما تقدم فى باب الهمزة فى مادة قيأ فيكون دليلا على انه كان عنده نسخة من التهذيب. فى دقق الدقيقة فى المصطلح النجومى جزء من ثلاثين جاءا من الدرجة. الصواب هى جزء من ستين جزءا من الدرجة. قلت عبارة الصمنف هنا مثل عبارة الصغانى فى العباب فهو يقتدى به فى الاوهام لا فى وضوح الكلام وقوله المصطلح لم يذكر هذه اللفظة فى مادتها وقوله النجومى استعمل النسبة هنا الى الجمع على مذهب الكوفيين وقوله الدرجة بمعنى الساعة لم يذكر للدرجة معنى فى بابها سوى المرقا ثم قال فى آخر المادة والدرجات محركة الطبقات من المراتب وكذلك الجوهرى وصاحب المصباح وصاحب اللسان لم يعرجوا عليها. فى دلق وكصاحب لقب عمارة بن زياد العبسى لكثرة غلطاته. الصواب لكثرة غاراته. الدهنقة الدهمقة فى معانيها. قوله الدهنقة صوابه الدهقنة بتقديم القاف على النون. فى ربق ويقال ايضا رمق بالميم أيضا. الأولى
حذف أيضا الثانية لانها تكرار. فى رتق الرتق ضد الفتق ومحركة جمع رتقة وهى الرتبة. قوله وهى الرتبة هكذا فى سائر النسخ بضم الراء والصواب الرتبة محركة وهو خلل ما بين الاصابع. وبعدها والرتقة ايضا مصدر قولك امرأة رتقاء بينة الرتق. قوله والرتقة ايضا هكذا فى النسخ والصواب الرتق. قلت هذا غلط فاحش من المصنف فانه صرح بالمصدر فى قوله بينة الرتق فكيف تكون الرتقة مصدرا. وبعده والرتوق الخنعة والعز والشرف. هكذا فى النسخ وصوابه المنعة كما هو نص المحيط. فى رذق الروذق كجوهر الجلد المسلوخ. صوابه المسموط. فى رقق الرقاق كغراب الخبز الرقيق الواحدة رقاقة ولا يقال رقاقة بالكسر فاذا جمع قيل رقاق بالكسر. الصحيح ان الرقاق بالكسر جمع رقيق ككريم وكرام. وبعده والرقيق المملوك بين الرق بالكسر للواحد والجمع وقد يجمع على رقاق. قوله وقد يجمع على رقاق هكذا فى سائر النسخ والصواب على ارقاء. فى رنق وصار الماء رونقة غلب الطين على الماء. صوابه رنقة كتمرة. فى زلق زلق كفرح ونصر ذل. هكذا فى النسخ بالذال وصوابه زل بالزاى. رجل زنديق وزنديق وزندقى شديد البخل. كذا فى النسخ وهو خطأ صوابه زندق كجعفر. قلت الظاهر ان الصواب يرجع الى الحرف الاول. السعفوف كعصفور اورد السنعبق بفتح السين والنون وضم الباء الموحدة وفتحها وفسره بانه نبات خبيث الرائحة فقال الشارح هكذا فى النسخ بتقديم النون على العين وصوابه السعنبق بتقديم العين على النن لكيلا يتكرر مع السنعبق الآتى. قلت المصنف اعاد هذا اللفظ قبل سنق وقال انه تقدم ووزنه على سفرجل فلو وزن الاول على سفرجل وقال وقد تضم الباء لكان اولى من تطويل الكلام فى ضبطه. فى سوق وسوق الشجر تسويقا صار ذا ساق. الاولى وسوق النبت. فى شهق وهو ذو شاهق اى لا يشتد غضبه. هكذا فى النسخ وصوابه اذا كان يشتد غضبه. فى طرق واطرق سكت ولم يتكلم وارخى عينيه ينظر الى الارض والليل عليه ركب بعضه بعضا. مقتضاه انه يقال اطرق الليل بوزن اكرم وصوابه اطرق الليل بوزن افتعل. فى طلق وطلق الابل هو ان يكون بينها وبين الماء ليلتان. ظاهر سياقه ان طلق الابل بالكسر والذى فى الصحاح والعباب بالتحريك وكذا ما بعده الى قوله وقد عدا طلقا او طلقين ما عدا الطلق بمعنى الشبرم فانه بالفتح ايضا. وبعده والنصيب. ذكره هنا هو الصواب بخلاف ما تقدم وقوله سير الابل لورد الغب هو عين ما تقدم من قوله وسير الابل الخ فكان الاصوب ذكر هذا قبل ذاك لان السابق تفسير لما هنا. العيدسوق دويبة. صوابه العيد شوق بالشين. فى عرق اعرق الشجر اشتدت عروقه. صوابه امتدت. في عقق
فهو عاق وعق وعقق محركة. قوله محركة هكذا فى النسخ وصوابه كعمر. وبعده وحفرة عميقة فى الارض كالعق بالكسر والصواب بالفتح. فى علق العلاقة كسحابة الصداقة والخصومة ضد والمنية كالعلوق. الصواب فى المنية انها علاقة بالتشديد. وبعده والعلق كصرد المنايا والاشغال والجمع الكثير. الصواب فيهما (اى فى المنايا والاشغال) العلق بضمتين. فى عنق العنق بالضم وبضمتين وكامير وصرد الجيد ومن الخبز القطعة منه. قوله ومن الخبز هكذا فى النسخ وصوابه ومن الخير. قلت وبقى النظر فى صحة نسبة القطعة الى الخير. وبعده والمعنقات الطوال من الجبال. قوله من الجبال هكذا فى النسخ بالجيم وصوابه بالحاء المهملة وكذلك قوله بعد مخرج اعناق الجبال من السراب. فى عهق والعيهاق الضلال. ظاهره انه بفتح العين والصواب بكسرها. فى غرق واستغرق استوعب وفى الضحك استغرب واغترق الفرس الخيل خالطها ثم سبقها والنفس استوعبت الزفير. قوله والنفس استوعبت الخ هكذا فى النسخ وصوابه واغترق النفس بالتحريك استوعب الخ. فى فوق الفاق الجفنة المملوءة طعاما والطويل المضطرب الخلق كالفوق والفوقة بضمهما والفيق بالكسر والفواق والفياق بضمهما وطائر مائى. قوله والطويل الى قوله والفياق بضمهما الصواب فيه كله بقافين وكذلك قوله وطائر مائى فانه بقافين ايضا. وبعده والفوق الطريق الاول والفن من الكلام وفرج المرأة وطرف اللسان او مخرج الفم وجوبته. قوله او مخرج الفم هكذا فى النسخ وصوابه مفرج. وبعده والافاقة الراحة والراحة بين الحلبتين. قوله والراحة بين الحلبتين ظاهره انها من معانى الافاقة وليس كذلك بل هى من معانى الفواق بالضم. قلت مخالفة المصنف للجوهرى فى افقت السهم تقدمت فى صفحة 60 فراجعها هناك تعلم غلطه. فى الفيق الخ صوابه القيق بقافين وكذلك قوله وبالكسر الجبل المحيط بالدنيا والرجل الطويل فانهما ايضا بقافين. قلت منتهى العجب ان الدنيا يحيط بها جبلان فان الاول ذكره فى قوف وهذا البحث مر فى النقد الرابع عشر وبقى النظر هنا فى صحة ادخال لام التعريف على القيق فان الشارح لم يتعرض له وقد مر عن المحشى اعتراضه على تعريف قاف وفى سخافة لفظ القيق علما على جبل من زمرذ. فى مرق والمريق كقبيط العصفر. هو مخالف لما سبق له فى درأ حيث جعله على وزن فعيل بضم اوله وكسر ثانيه وما سبق هو الصواب. فى نتق وانتق شال حجر الاشداء وتزوج منتاقا وحمل مظلة من الشمس. الصواب عمل مظلة. فى نخق النخانيق شبه الجول فى البئر الا انها صغار الواحد نخنوق. صوابه النخابيق ونخبوق بالباء الموحدة. وكذا قوله النخانقة قوم من بنى عامر صوابه بالباء. في هرق
هراق الماء يهريقه بفتح الهاء هراقة بالكسر واهرقه يهريقه اهراقا. قوله واهرقه يهريقه هكذا فى النسخ وصوابه يهرقه بدون ياء
(باب الكاف)
الافك محركة مجمع الفك والخطمين. هكذا فى النسخ والذى فى المحيط مجمع الخطم ومجمع الفكين. فى بكك بكه خرقه وفرقه وفسخه وفلانا زاحمه او رحمه ضد. قوله او رحمه هكذا فى سائر النسخ بالراء وفى كتاب الجمهرة بالزاى. فى زكك زك عدا وبسلحه رمى والدجاجة هرولت. قوله والدجاجة الصواب والدراجة. قلت الدراجة بالفتح والتشديد الحال التى يدرج عليها الصبى اذا مشى فنسبة الهرولة اليها غريب. الشود كان الشبكة والسلاح. قلت يغلب على ظنى ان هذه اللفظة عجمية فانى لم ارها فى اللسان وان الشبكة تحريف الشكة. فى صلك الصلك كعنب اول ما تنفطر به الشاة واللبا بعده. قوله كعنب قد تقدم له فى مادة س ل ك انه السلك بالكسر وهو الصواب غايته ان الصاد لغة فى السين. فى ضحك الضحك بالفتح الثلج والزبد والعسل ووسط الطريق كالضحاك وطلع النخلة اذا انشق عنه كمامه. قوله كالضحاك الصواب تأخيره بعد قوله كمامه. فى عرك ورجل عريك ومعرورك متداخل. هو تصحيف من قولهم رمل عرك ومعرورك السابق اذ لم يسمع ذلك فى وصف الرجل. فى عنك عنك الفرس حمل وكر والرمل والدم اشتدت حمرتهما والبعير سار فى الرمل. قوله والبعير مقتضاه انه يقال عنك البعير وليس كذلك بل الصواب اعنك البعير. فى فتك وفاتك الامر واقعه وفلانا داومه وفلانا اعطاه ما استام ببيعه وفاتحه اذا ساومه ولم يعطه شيئا. قوله وفاتحه الخ هو استطراد ومحله ف ت ح. قلت المصنف لم يذكر فاتح فى مادته بهذا المعنى فانه قال وفاتح جامع وقاضى بل لم يذكر ايضا قاضى وقوله وفلانا الثانية لغو. فى فرك الفرك ككتف المتفرك قشره. الصواب فى ضبطه بالفتح. فى فنك الفنك بالكسر الباب كالفنك. قوله كالفنك اى بالفتح وصوابه بالتاء وقدم تقدم. قلت لم يتقدم فى كلام المصنف الفتك بهذا المعنى وانا ذكر العتك بالكسر. فى لوك وألكنى فى ل أك. هكذا فى النسخ وصوابه فى أل ك. فى مسك المسكة بالضم ما يتمسك به وما يمسك الابدان من الغذاء والشراب والعقل الوافر كالمسيك. قوله والمسيك هكذا فى النسخ بوزن امير والصواب كالمسك بالضم. فى ملك واملك زوج منه ايضا ولا يقال ملك بها ولا املك. قوله منه ايضا وفى بعض النسخ عنه وكلاهما فيه رجوع الضمير لغير مذكور وهو اللحيانى اى هذا القول عن اللحيانى ايضا. قلت هذا مثل قوله فى زيل ما زيل
يفعل كذا عنه اى عن الاخفش وقد تقدم النقد الثالث. فى نسك والنسك الدم. اطلاقه يقتضى انه بالفتح والصواب انه بضمتين. فى ورك وكورث وروكا اضطجع. صوابه وكوعد. فى وزك وزكت المرأة اسرعت. هكذا فى سائر النسخ وصوابه اوزكت. فى هلك هلك تهلوكا وهلوكا بضمهما ومهلكة. قوله ومهلكة صوابه ومهلكا
(باب اللام)
فى ابل الابل بكسرتين وتسكن الباء م واحد يقع على الجمع ليس بجمع ولا اسم جمع ج آبان وتصغيرها ابيلة. قوله وتصغيرها ابيلة نقض لقوله ولا اسم جمع لانه اذا كان واحدا وليس اسم جمع فما الموجب لتأنيثه اذن مع مخالفته لما اطبق عليه جميع ارباب التأليف من انه اسم جمع. قلت لم يتعرض الشارح لاهمال المصنف التصريح بان الابل مؤنثة مع انه قال وتصغيرها وعبارة الصحاح الابل لا واحد لها من لفظها وهى مؤنثة لان اسماء الجموع التى لا واحد لها من لفظها اذا كانت لغير الآدميين فالتأنيث لها لازم واذا صغرتها ادخلتها الهاء فقلت ابيلة وغنيمة ونحو ذلك وربما قالوا للابل ابل بسكون الباء للتخفيف ونحوها عبارة المصباح. وبعده ورجل آبل وككتف وابلى بكسرتين وبفتحتين ذو ابل. قوله وبفتحتين صوابه بكسر ففتح. فى اثل وهو يخت فى اثلتنا يطعن فى حسبنا. قوله يخت فى صوابه حذف فى (كما هى عبارة الصحاح والمصباح). فى ازل وأزل ازل ككتف مبالغة. قوله ككتف صوابه بالمد. فى اكل الاكل بالضم وبضمتين التمر. هكذا فى النسخ بالمثناة الفوقية وصوابه بالمثلثة. وبعده والاكيل والاكيلة شاة تنصب ليصاد بها الذئب ونحوه كالاكولة بضمتين وهى قبيحة والمأكول والمؤاكل وما اكله السبع من الماشية. فى الهامش قوله والمأكول والم {اكل وما اكله السبع ومقتضى صنيع الشارح انه بالرفع وان ما اكله السبع خبر عنه ونصه وال/اكول والمأكل والاكيل ما اكله السبع من الماشية ثم تستنقذ منه. فى بخضل البخضل كجعفر الغليظ الكثير اللحم وتبخضل لحمه غلظ وكثر. الصواب فيهما بالصاد المهملة. فى بطل بطل بطلا وبطولا وبطلانا بضمتهن ذهب ضياعا وخسرا وفى حديثه بطالة هزل كابطل. قوله وفى حديثه الخ ظاهره انه من حد نصر والصواب انه من حد علم. فى بقل والارض بقيلة وبقلة (كفرحة) مبقلة ثم قال بعد سطرين والارض بقلة وبقيلة ومبقلة. قال الشارح قوله والارض بقلة وبقيلة هو تكرار مع ما تقدم وقوله وبقالة هكذا فى النسخ كسحابة وصوابه بالتشديد كشدادة. فى بلل وطواه على بلته
ويفتح وبللته اى احتملته على ما فيه من العيب او داريته. هكذا فى النسخ وصوابه احتمله وداراه لانه تفسير لطواه. وبعده والبلبلة اختلاط الاسنة. هكذا فى النسخ والصواب الالسنة. قلت فى النسخة الناصرية الالسن. فى تلل التلة بالكسر الضجعة بالكسر والبلل. قوله والبلل هكذا فى النسخ وصوابه البلة (اى بالكسر للنوع). وبعد هذه المادة ذكر المتمثل كمشمعل الرجل الطويل المعتدل او الطويل المنتصب واتمأل طال واشتد. قوله المتمثل الخ حقه ان يذكره فى مادة م أل كما ذكر المتمهل فى مادة م هـ ل. قلت هكذا فى الهامش والصواب كما ذكر اتمهل ثم ان فرق المصنف بين معنى النعت والفعل غريب فكان حقه ان يقول اتمأل طال واشتد واعتدل او انتصب خاص بالرجل. فى ثكل الاثكال بالكسر وكاطروش العثكال. تبع فى ذكره هنا الجوهرى والصغانى والصواب ذكره فى فصل الهمزة. قلت الشارح جعل الهمزة فى الاثكال والاثكول مبدلة من العين فى العثكال والعثكول فهى اذا اصلية. الجخدل كجعفر وقنفذ الحادر السمين من الغلمان. هو تصحيف والصواب بالحاء المهملة. فى جدل وذهب على جدلانه اى على وجهه. قوله على جدلانه هكذا فى النسخ والصواب على جدلائه. فى جذل الجذل بالكسر اصل الشجرة وغيرها ج اجذال وجذال وجذول وجذولة. قوله جذولة هو جمع للمفتوح كصقر وصقورة. فى جفل جفل الظليم جفولا اسرع وذهب فى الارض كاجفل واجفلته انا. قوله واجفلته انا كذا فى النسخ والصواب جفلته مثل كببته فاكب. فى جلل وجلوا عن منازلهم يجلون. هو هكذا فى النسخ من باب ضرب وهو ايضا من باب نصر فالاقتصار على احدهما قصور. فى جول الجول بالضم العقل والعزم والجبل. قوله والعزم صوابه والحزم وقوله والجبل هكذا فى النسخ بالجيم والباء محركة وصوابه الحبل بالحاء المهملة وسكون الباء. قلت المصنف اعاد الجبل بعد قوله والوعل المسن وقد صحف ايضا الجبل فى شعب بالجبل اما قول الشارح صوابه والحزم فالجوهرى فسر الجول بالعقل والعزيمة ثم اقول مستطردا ان قصور الجوهرى فى هذه المادة اعظم من تصحيف المصنف فانه قال واجتلت منهم جولا اى اخترت ولم يذكر الجول من قبل وهو الجماعة من الخيل والابل ولم يذكر ايضا اجتالهم اى حولهم عن القصد وفى الحديث خلق الله عباده حنفاء فاجتالهم الشيطان كما فى الحكم. فى جيل الجيل بالكسر الصنف من الناس ومن الحصا ما اجالته الريح. قوله ومن الحصا حقه ان يذكر فى ج ول وقد تقدم هناك. قلت تقدم هنا بلفظ الجولان بالفتح. فى حبل وحبل حبل زجر للشاء والجمل. قوله والجمل هكذا هو مجرورا عطفا على ما قبله وصوابه الحمل بالحاء المهملة مرفوعا اى والحبل الحمل. وفى آخرها وكمعظم المجعد من الشعر شبه الجثل. قوله شبه الجثل هكذا فى النسخ بالجيم والمثلثة وصوابه شبه الحبل
بالحاء المهملة والموحدة. فى حدل وكسحاب شجر. صوابه بالذال المعجمة. الحزنبل المرأة الحمقاء والقصير الموثوق الخلق والعجوز المتهدمة. الصواب فيها كلها الخرنبل بالحاء والراء. قلت وبقى النظر فى قوله والموثوق فانه لم يذكر هذه الصيغة فى مادتها فالظاهر انه اراد الموثوق الخلق والعجوز المتهدمة. الصواب فيها كلها الخرنبل الخاء والراء. قلت وبقى النظر فى قوله والموثوق فانه لم يذكر هذه الصيغة فى مادتها فالظاهر انه اراد الموثق. الحزمل كزبرج المرأة الخسيسة. قوله الحزمل صوابه الخرمل بالخاء والراء. قلت المصنف ذكر الحزمل بعد خرقل وفسرها بانها الحمقاء او الرعناء او العجوز المتهدمة والكثير من الناس والذى فى اللسان بالمعنى الاول الحزنبل والخزنبل والخرمل والخزعل. فى حسدل الجار الحسدل الذى عينه ترعاك وقلبه يراك. صوابه العكس بان يقول عينه تراك وقلبه يرعاك. فى حنبل الحنبل بالضم ثمر الغدف. صوابه ثمر الغاف. فى حول ورجل مستحالة طرفا ساقيه معوجان. هكذا فى النسخ والصواب رجل مستحالة بكسر الراء وسكون الجيم اذا كان طرفا ساقها معوجين. الخيمل كصيقل الفرو او ثوب غير مخيط الفرجين والذئب والخليع. فى الهامش قوله والخليع هو مضبوط فى النسخ بكسر اللام وسكون المثناة التحتية بوزن امير ومقتضى قول الشارح انه مقلوب الخيلع اى بسكون اللام وفتح المثناة التحتية فليحرر. قلت الظاهر انه اراد ان يقول بفتح الخاء وسكون الياء. فى خلل تخللهم دخل بينهم والرطب طلبه بين خلال السعف. قوله بين خلال الصواب حذف لفظة بين. فى دبل ودبل دابل ودبيل. صريحه انه بالفتح والصواب انه بالكسر. فى دجل او من الدجال للذهب ومائه. قوله او من الدجال للذهب الخ هو هكذا فى النسخ كغراب والصواب انه كشداد. قلت قد اسهب المصنف فى اشتقاق الدجال بلا طائل ونص عبارته الدجيل كزبير وثمامة القطران ودجل البعير طلاه به او عم جسمه بالهناء ومنه الدجال المسيح لانه يعم الارض او من دجل كذب (وفى نسخة مصر او دجل) واحرق وجامع وقطع نواحى الارض سيرا او من دجل تدجيلا غطى وطلى بالذهب لتمويهه بالباطل او من الدجال للذهب ومائه لان الكنوز تتبعه او من الدجال لفرند السيف او من الدجالة للرفقة العظيمة او من الدجال كسحاب للسرجين لانه ينحبس وجه الارض او من دجل الناس للقاطهم لانهم يتبعونه اه لانه اذا جاء دجل بمعنى كذب فاى حاجة الى اشتقاقه من غيره لان الرواية المشهورة عنه انه يأتى فى اخر الزمان ويقول عن نفسه انا المسيح ولذلك سمى المسيح الكذاب وعليه قول الجوهرى الدجال المسيح الكذاب فقول المصنف ومنه الدجال المسيح مخالف للاصطلاح وقوله وقطع نواحى الارض سيرا فاى ارض هى فهل الصين واميريكا واوستراليا وهى هولاند الجديدة داخلة فيها وهل كان له ان يعرف لغات جميع سكان الارض حتى يضلهم ويموه عليهم وقوله او من دجل تدجيلا غطى الخ يوهم ان الفعل المشدد لا يستعمل فى الكذب وليس
كذلك وقوله او من دُجَّل الناس للقاطهم يؤدى الى اشتقاقه من دجلة ايضا لزخره على وجه الارض فلاى سبب اضرب عن هذا الاشتقاق فالعجب ممن لا يتعجب من هذا التمحل وهذا البحث تقدم فى النقد الرابع. فى دقل الدقل محركة الخضاب واردا التمر. هكذا فى النسخ بالضاد المعجمة والصواب بالصاد المهملة. قلت المصنف ذكر الخصاب فى باب الباء وفسره بانه النخلة الكثيرة الحمل وعبارة اللسان الدقل ضرب من النخل. فى دلل وادل عليه انبسط كتدلل واوثق بمحبته. قوله واوثق بمحبته هكذا فى النسخ ونص الجمهرة ادل عليه وثق بمحبته. قلت عبارة الجوهرى وهو يدل بفلان اى يثق به فعداه بالباء وعبارة المصباح ودلت المرأة دللا ودلا من باب تعب وضرب وتدللت تدللا والاسم الدلال بالفتح وهو جرأتها فى تكسر وتفتج كأنها مخالفة وليس بها خلاف. وبعده والدلدل بغلة للنبى صلى الله عليه وسلم. صوابه بلا لام. الدمحال بالكسر التبرى ولم يفسروه. قوله التبرى هو هكذا فى النسخ بكسر المثناة الفوقية وتشديد الموحدة المفتوحة وفى العباب بتقديم الموحدة. قلت العجب ان المصنف لم يذكر التبرى فى مادتها فالتفسير بها لغو والشارح لم يستدركها عليه وعندى ان معنى الدمحال كالدماحل وهو المكتنز المتداخل ومثله الدحامل. فى ذهل ذهله وعنه كمنع ذهلا وذهولا تركه على عهد او نسيه. قوله على عهد كذا فى النسخ والصواب على عمد. قلت قيد العمد صرح به الزمخشرى كما فى المصباح والجوهرى لم يلتزمه فى رجل ومكان رجيل بعيد الطريقين. هكذا فى النسخ والصواب بعيد الطرفين. فى رسل والمترسل من الشعر. هكذا فى بعض النسخ وفى بعضها والمسترسل وهو الصواب. وبعده المراسل الكثيرة الشعر فى ساقيها الطويلته كالرسلة او التى تراسل الخطاب او التى فارقها زوجها او اسنت او مات زوجها او احست منه الطلاق فتزين لآخر وتراسله وفيها بقية. قوله وفيها بقية الاولى ذكره عند قوله او اسنت. قلت لفظة المراسل هى فى نسختى ونسخة مصر بفتح الميم وهو خطأ لانها اسم فاعل من راسلت ثم طالعت النسخة الناصرية فوجدتها فيها بضم الميم. وبعده والرسلان الكتفان او الرايلتان. هكذا فى النسخ والصواب الوابلتان. وبعده والرسيلاء دويبة. صوابه الرسيلى بالقصر. وبعده والرسيل كامير الواسع والشئ اللطيف. صوابه الطفيف. فى رفل ورفل الركية محركة حمئتها. هكذا فى النسخ وصوابه جمتها. فى ركل وكمنبر الرجل. هكذا هو فى النسخ بفتح الراء وضم الجيم والصواب بكسر الراء وسكون الجيم. فى رول الروال كغراب لعاب الدواب كالراوول وكل سن زائدة لا تنبت على نبتة الاضراس. قوله وكل سن الخ مقتضى سياقه انه من معانى الروال وليس كذلك بل هو من معانى الراوول والرائل كما هو نص اللسان. قلت وبقى النظر فى قوله لا تنبت على نبتة الاضراس اذ كان حقه أن
يقول على نبتة الأسنان. وبعده يرولة كحمولة ناحية بالاندلس. قوله كحمولة مقتضى وزنه به ان ياءه اصلية فموضع ذكره ى ر ل لا هنا. فى رهل الرهل محركة الماء الاصفر يكون فى السخد. فى هذه الظرفية نظر فانه فسر السخد بالماء الاصفر الغليظ الذى يخرج مع الولد. فى زحل وناقة زحول اذا زحول اذا وردت الحوض فضرب الرائد وجهها فولت عجزها. قوله الرائد صوابه الذائد. فى زلل الازل السريع والاشج. قوله والاشج هكذا فى النسخ والصواب الارسح. فى زول وتزوله وزوله اجاده. الصواب اجآءه. وبعده من ابيات سفيهة *فاوركت لطعنه الدراك ايما ايراك* الصواب اوزكت وايزاك. وقد تقدم اضطراب عبارته فى آخر المادة حيث قال وما زيل يفعل كذا عنه اى عن الاخفش. فى سجل وعين سجول غزيرة. صوابه وعنز. فى سقل ومن الخيل القليل لحم المتنين. صوابه لحم المتن. فى سلسل سلاسل البرق والسحاب ما تسلسل منه واحدته سلسلة وسلسل بكسرهما. قوله وسلسل هكذا فى النسخ والصواب وسلسيل. وبعده وكفدفد جبل بالدهناء. صوابه حبل بالحاء المهملة. قلت قد تقدم له مثل هذا التصحيف فى خبب وجول لكن عندى الجبل هنا اولى ولو كان المراد الحبل بالحاء لقيل حبل من الرمل. فى سنطل والسنطليل الطويل. هكذا فى النسخ والصواب السنطيل. فى سول والسولة استرخاء البطن. الصواب السول محركة. قلت هو مصدر سول كفرح. فى شحتل اعطنى شحتلة من كذا بالحاء المهملة وبالمثناه اى نتفة. قوله اعطنى شحتلة الخ ليس من كلام العرب كما قال الجوهرى فاستدراكه عليه فى غير محله. قلت الجوهرى لم يذكر هذا الحرف وانما ذكره الصغانى فى العباب ونبه على انه من كلام اهل بغداد وهذا البحث تقدم فى النقد الثانى. فى شعل الشعلة بالضم ما اشتعلت فيه من الحطب ولهب النار ج ككتب. هكذا فى النسخ والصواب ان جمعه بضم ففتح. وبعده وكسكينة النار المشتعلة فى الذبال او الفتيلة فيها نار ج شعيل. الصواب شعل بضمتين كصحيفة وصحف فى شكل وشكله تشكيلا صوره والمرأة شعرها اى ضفرت خصلتين الخ. قوله والمرأة الخ الصواب انه من حد نصر لا من التشكيل كما هو مقتضى سياقه. فى شلل الشليل مسح من صوف او شعر الخ ج شلة بالكسر. هكذا فى النسخ والصواب اشلة. وبعده وكمحدث الحمار النهار فى العناية باتنه. هكذا فى النسخ والصواب الحمار النهاية فى العناية باتنه. قلت هو كذلك فى النسخة الناصرية وفى نسختى اصلح النهار بالنهاية. فى شمل الشمل بالتحريك القليل من الرطب والكتف. قوله والكتف هكذا فى النسخ والصواب الكنف بالنون. الشنفلة اخراجك الدراهم فى المطالبة. هكذا هو بالفاء فى سائر النسخ والذى فى العباب والمحيط بالقاف. قلت وكذلك هو فى النسخة الناصرية. فى شول شالت الناقة بذنبها شولا وشوالا واشالته رفعته فشال الذنب نفسه لازم متعد.
قلت قد خالف المصنف فى قوله متعد اهل العربية فانه عداه بالباء وانما عداه بنفسه فى ئتق حيق قال وائتق شال حجر الاشداء وفيه ايضا انه لو قال فشال هو نفسه من دون اعادة الذنب لكفى وهذا البحث تقدم. فى ضأل والضؤلة بالضم الضعيف. هكذا فى النسخ والصواب كنؤدة. فى ضلل وكمعظم الذى لا يوفى بخير. هكذا فى النسخ والصواب الذى لا يوفق. قلت لعل الاولى ان يقال لا يوفق لخير. وبعده وارض ضلضلة وضلضل بفتحتين فيهما وكعلبطة غليظة. قوله وكعلبطة صوابه وكعلبط كما هو نص العباب. الطرجهالة بالكسر الفنجانة كالطرجهارة. قوله كالطرجهارة هكذا هو بالكسر فى النسخ لكن صنيعه فى باب الراء يقتضى الفتح فليحرر. قلت عبارته بعد مادة طرر الطرجهارة شبه كاس يشرب فيه وقد تقدم. فى طول وفى المثل ان القصيرة قد تطيل وليس بحديث كما وهم الجوهرى. صرح ابن الاثير بانه حديث. وقد تقدم فى المقدمة وفى النقد الرابع اضطراب عبارته فى قوله السبع الطول كصرد الخ. الطهمل الذى لا يوجد له حجم اذا مس والمرأة الدقيقة. قوله والمرأة الدقيقة فيه نظر فانها الطهملة لا الطهمل. قلت كذا نص عليها فى الصحاح. فى ظلل والظلة الاقامة والصحة. لعله محرف عن الصيحة كما هو فى التهذيب. فى عتل والعتول كدرهم من ليس عنده غناء للنساء والظباء العناتل التى تقطع الاكيلة قطعا. قوله العتول صوابه بتشديد اللام وقوله والظباء صوابه والضباع. قلت الصغانى ضبط العتول فى العباب على قتول فظن المصنف ان القتول على وزن درهم ولو ظن انه على وزن شكور لكان اقرب الى الصواب وهذا الحرف ليس فى الصحاح. فى عجل العجول الثكلى الواله من النساء والابل ج عجل ككتب وعجائل. هكذا فى النسخ والصواب ومعاجل. قلت عبارة اللسان العجول من النساء والابل الواله التى فقدت ولدها والجمع عجل وعجائل ومعاجيل الاخيرة على قياس. فى عسل وكامير الرجل الشديد الضرب السريع رجع اليد وكمكنسة العطار. قوله وكامير صوابه وككتف وقوله وكمكنسة العطار الصواب وكامير مكنسة العطار. قلت وزاد فى العباب التى يجمع بها العطر قال الشاعر *كناحت يوما صخرة بعسيل* فى عقل لانه لو كان المعنى على ما توهم لكان الكلام لا تعقل العاقلة عن عبد ولم يكن ولا تعقل عبدا. قوله ولا تعقل عبدا هكذا فى النسخ والواو فيه مستدركة. قلت عبارة المصنف هنا مثل عبارة الجوهرى. فى علل وقد عالت الناقة. هكذا فى النسخ وصوابه عاللت الناقة كما هو نص اللحيانى. قلت فتكون الناقة منصوبة وهذا الحرف ليس فى الصحاح. وبعده والعل من يزور النساء كثيرا والرجل المسن النحيف والرقيق الجسم. هكذا فى النسخ والصواب والدقيق الجسم. وبعده لان التى تزوجها على اولى. الذى فى الصحاح والعباب لان الذى ولعله الاوفق بقوله بعده ثم عل من
هذه. وبعده واعله الله تعالى فهو معل وعليل ولا تقل معلول والمتكلمون يقولونها. قال المحشى اثبته غيره ورد كلامه بانهم استغنوا بمفعول عن مفعل كما قالوا احمد الله فهو محمود وقد صرح به سيبويه ونقله ابن سيده فى المحكم. قلت قد تقدم ما نقله ابن سيده وقول المحشى احمد الله فهو محمود مشكل فان محمود هنا من حمد لا من احمد. فى عيل وفى الارض عيلا وعيولا بالضم والفتح ذهب ودار. ضبطه بالضم والكسر. قلت الاولى بالفتح والضم. وبعده وعيالة البرذون بالكسر ومعالته. اى علقه ففى كلامه قصور وقد مر فى النقد الرابع. فى غشل غشيل الماء ثوره. هكذا فى النسخ والصواب غسيل بالسين المهملة والموحدة. فى غطل وغطيل بتقديم الطاء اتسع فى ماله وحشمه وجعل تجارته فى البقر والقوم فى الحديث افاضوا. قوله وجعل تجارته الخ الصواب فيه غيطل لا غطيل وكذا فى بقية ما ذكر. قلت هذا المعنى ليس فى الصحاح. فى فشل الفشل بالكسر ستر افتشلت. قلت الجوهرى ذكر الفشل وفسره بانه شئ من اداة الهودج ولكن لم يذكر منه فعلا. فى فصل الفاصلة الخرزة تفصل بين الخرزتين فى النظام وقد فصل النظم. صوابه فصل بالتشديد. فى فضل وان يخالف بين اطراف ثوبه على عاتقيه. هكذا فى النسخ والصواب على عاتقه. فى فلل الفل ما ندر عن الئ الى ان قال والجمع كالواحد وافلال. قوله وافلال هكذا وقع فى النسخ والصواب فلال كرمان. فى فيل فال رأيه يفيل فيولة وفيلة. الذى فى العباب فيالة. قلت الجوهرى اقتصر على فيولة. فى قبل قبل النعل كمنع جعل لها قبالين. قلت صوابه كنصر والجوهرى اورده على افعل. وبعده ومنه قبائل الغرب واحدهم قبيلة. المحشى الاولى واحدها. وبعده والقبلة محركة الجشار. قوله الجشار هكذا فى النسخ والصواب الخباز بالخاء العجمة المضمومة وفتح الموحدة الثقيلة آخره زاى. القرعبلانة دويبة عريضة محبنطئة بطيئة. صوابه بطيئة. فى قفل وكامير السوط والجلاب. قوله والجلاب الصواب انه قفيل كسكيت. وبعده ورجل متقفل اليدين ومقتفلهما مبنيين للفاعل لئيم الخ. قوله ورجل متقفل الخ الذى فى الاساس والمحكم والعباب والصحاح رجل مقفل اليدين كمكرم بخيل. فى قنبل القنبل والقنبلة الطائفة من الناس ومن الخيل وقدر قنبلاتى بالضم تجمع القبيلة من الناس. قوله وقدر قنبلانى الصواب قنبلانية وقوله تجمع القبيلة الصواب القنبلة. فى كسل وهى كسلى وكسلانة. قال الشارح نقلا عن شيخه قوله كسلانة لغة اسدية واللغة المشهورة كسلى كسكرى وعليها فكسلان غير مصروف. قلت هذا البحث تقدم فى صفحة 203. فى كلل او هى الاخوة للام. هو هكذا فى النسخ بضم الهمزة والخاء وتشديد الواو والذى فى المحكم فيل هم الأخوة الخ.
الكنبل كقنفذ وعلابط الصلب الشديد. قوله وعلابط الصواب انه كنابيل بزيادة الياء. فى مثل وهى المثلة بالضم وسكونها ج مثولات ومثلات. قوله وسكونها فيه نظر فانه لم يضبطه احد بالسكون مع الفتح وقوله ج مثولات ومثلات فيه نظر ايضا والضحيح ان مثلات بضم الثاء جمع مثلة بضمها ايضا واما مثولات فلم يثبت. وبعده والماثلة منارة المسرجة. هكذا فى النسخ بكسر ميم مسرجة كما وجد بخط الجوهرى وصوب المحشون فتحها. قلت المصنف لم يذكر المسرجة فى مادتها وانما اجتزأ عنها بقوله وابو سعيد محمد بن القسم بن سريج وابو العباس احمد بن عمر بن سريج عالم العراق والهيثم بن خالد السريجيون علماء وسرج علم جماعة منهم يوسف بن سرج وصالح بن سرج ومحمد بن ستان بن سرح المحدثون وع وسرجة كصبرة ع قرب سميساط وة مجلب وحصن بين نصيبين ودنيسر. وعبارة الجوهرى والمسرجة بالفتح التى فيها الفتيلة والدهن وعبارى المصباح والمسرجة بفتح الميم والرآء التى توضع عليها المسرجة والمسرجة بكسر الميم التى فيها الفتيلة والدهن والمسرجة بالكسر التى توضع عليها المسرجة. وفى الهامش قوله والمسرجة بالكسر لعله او المسرجة فتأمل. وعبارة الشارح وفى الاساس ووضع المسرجة على المسرجة المكسورة التى فيها الفتيلة والمفتوحة التى توضع عليها انتهى وقد اغفله المصنف. فى مذل ومذل بسره كنصر وعلم وكرم مذلا ومذالا افشاه. قوله ومذالا اطلاقه يقتضى انه بالفتح مع انه بالكسر. فى مصل مصل مصولا قطر واللبن صار فى وعاء خوص او خرق ليقطر ماؤه. قوله واللين مقتضاه انه لازم والذى فى المحكم وغيره مصل اللبن يمصله مصلا اذا وضعه فى وعاء خوص الخ فيكون متعديا. قلت هو فى اللسان لازم ومتعد وعبارته فى اللازم مثل عبارة المصنف اما الجوهرى فذكره ايضا متعديا ولازما ولكن قيد اللازم بسيل الجرح. فى مغل مغلت الدابة كمنع ونصر فهى مغلة اكلت التراب مع البقل. قوله كمنع ونصر صوابه كمنع وفرح كما يدل عليه قوله فهى مغلة. قلت وبقى النظر فى مجئ النعت من وزن منع. فى نبل نبل ككرم فهو نبيل ونبل محركة. صوابه نبل كحبل. قلت عبارة اللسان فهو نبيل ونبل (بالتسكين) والجمع نبل بالتحريك مثل كريم وكرم وعبارة الجوهرى والنبل والنبالة الفضل وقد نبل بالضم فهو نبيل والجمع نبل بالتحريك مثل كريم وكرم. وفى عبارة المصباح هنا شئ فانه فات واما النبل بفتحتين فقد جآء بمعنى النبيل الجسيم ومثله ادم جمع اديم ففسره اولا بالمفرد ثم مثل له بالجمع وتمام الغرابة انهم لم يذكروا النبلاء جمع نبيل. وبعده وثار حابلهم فى ح ب ل. الاولى تكميله بان يقول على نابلهم لانه هو الذى يخص المادة. فى نخل والنخالة بالضم ما ينخل به منه. الصواب اسقاط قوله به. فى نصل النصل والنصلان حديدة السهم
قوله والنصلان الخ هكذا فى النسخ برفع النون والصواب كما فى الشارح نقلا عن المحكم انه بكسر النون مثنى عبارة عن الزج والنصل. وبعده واستنصل الحر السقآء جعله اناصيل. السقآء غلط صوابه السفا بالفاء مقصورا. قلت عبارة الصحاح يقال استنصل الهيف السفا اذا اسقطته. النغلظة بالظاء المعجمة العدو البطئ. هكذا فى النسخ والصواب بالعين المهملة. فى نقل وفرس منقال ونقال ومناقل سريع نقل القوائم. قوله وفرس منقال صوابه منقل كمنبر. وبعده والمنقلة كمحدثة الشجة التى تنقل منها فراش العظام او هى قشور الخ. والصواب وهى قشور. فى وحل الوحل ويحرك الطين الرقيق. الاولى تقديم المحرك لان الساكن لغة رديئة. الهدمل كزبرج الثوب الخلق كالهدمل كسجل والقديم المزمن والكثير الشعر. ضبطه الصغانى فيها كسجل فى هزل ورجل هزل ككتف كثيره. صوابه هزيل كسكيت. فى هطل الهطل بالكسر الذئب واللص الاحمق. هكذا فى النسخ والصواب واللص والاحمق باثبات الواو. وبعده وتهطلا من المرض برأه. حقه ان يقول تهطل تهطلا برأ. فى علل ومهلهل الشاهر لانه اول من ارق الشعر او بقوله
(لما توغل فى الكراع هجينهم
…
هلهلت أثأر مالكا او صنبلا)
الذى فى شعره لما توعر. قلت كان حقه ان يقول اول من هلهل الشعر اى ارقه او لقوله لما توغل. فى همل والهماليل بقايا الكلأ والضعاف من الطير. صوابه من المطر. هنبل الرجل ظلع ومشى مشية السباع. صوابه مشية الضباع. فى هول وتهول الناقة تشبه لها بالسبع لتكون ارأم ولماله اراد اصابته بالعين. نص عبارة العباب وتهول ما له فيا ليت المصنف نقل هذه اللام الى الناقة. قلت هو اشارة الى من قال لعجمتديا اهل البغداد هل لكم فى شام حاجة فقالوا له حاجتنا ان تنقل اللام عن بغداد وتضعها على الشام. فى هيل وهيلة عنز لامرأة كان من اسآء عليها درت له ومن احسن اليها نطحته قوله لامرأة كان صوابه لامرأة كانت. قلت وتعدية اسآء بعلى فيها تسمح
(باب الميم)
فى اثم الله فى كذا كمنعه ونصره عده عليه اثما. قلت الصواب كنصر وضرب كما فى الصحاح والمصباح والظاهر ان الكسر افصح لاقتصار القرطبى عليه. فى ازم ازم العام اشتد قحطه والقوم استأصلهم. الصواب ارم بالراء. قلت يفهم من عبارة الصحاح ان ازم وارم بمعنى. وبعده وسنة ازمة بالفتح وكفرحة شديدة. قوله وكفرحة صوابه آزمة
بالمد. في أمم والامى والامان (كرمان) من لا يكتب او من على خلقة الامة لم يتعلم الكتاب والغبى الجلف الجافى القليل الكلام. قوله والغبى صوابه العيى قلت. العجب ان الجوهرى اهمل الامى والامان. فى ايم والايم ككيس الحرة والقرابة الى ان قال والحية الابيض اللطيف او عام كالايم بالكسر ج ايوم. قوله كالايم بالكسر صوابه كالايم ككيس. قلت عبارة الجوهرى والايم الحية قال ابن السكيت اصله ايم فخفف مثل لين ولين وهين وهين والجمع ايوم فيستفاد منه ان الايوم جمع الايم المخفف لا جمع الايم ككيس فكان ينبغى للشارح ان يقول صوابه بالفتح. وبعده والايام كغراب وكتاب دآء فى الابل والدخان. قوله والدخان هو ايام ككتاب فقط. فى مجرم غدير مجرم كجعفر كثير الماء. قوله مجرم هكذا فى النسخ وصوابه بحوم بالواو. قلت فى هذا الحرف غرابة من اوجه. احدها انى قرأت بخط الشارح بعد قوله وصوابه بحوم بالواو كما هو نص اللسان فطالعت اللسان فرأيته قد عزاه الى الجوهرى وانشد
(وصغارها مثل الدبا وكبارها
…
مثل الضفادع فى غدير بحوم)
مع ان هذه المادة ليست فى الصحاح وانما ذكرها ابن سيده واورد البيت المذكور فهو اذا سهو من صاحب اللسان. الثانى ان الذى فى النسخة الناصرية بجوم بالواو والجيم. الثالث ان ايراد المصنف وصاحب اللسان هذه الكلمة بعد البجارم بمعنى الدواهى يقتضى ان تكون مجرم اذ لو كانت بالواو لاورداها فى بحم لانها على وزنه فعول وهذه المادة ليست فى الامهات او فى مادة مجا وليس فيها ما يناسب المقام اذ لم يرد منها سوى الامجاء بمعنى الانقطاع فتعين انها مجرم بالراء بزيادة الميم كما زيدت فى جلعم وزرقم وفسحم واخواتها. البعيم صنم والدمية من الصبغ. صوابه من الصمغ. قلت عبارة الصمنف كعبارة العباب وهذا الحرف ليس فى الصحاح ولا فى اللسان. فى بقم البقامة كثمامة الصوف وما يطيره النجار. صوابه النجاد بالدال المهملة كما فى اللسان. فى بهم والمبهم كمكرم المغلق من الابواب والاصمت كالابهم ومن المحرمات ما لا يحل بوجه ج بهم بالضم وبضمتين. لم يذكروا هذا الجمع الا للبهيم بمعنى النعجة السوداء الآتى بعد ذلك. قلت قوله والاصمت عبارة اللسان والمصمت. فى تأم وأتأم ذبحها. قوله وأتأم صريحه انه بوزن اكرم وليس كذلك بل بالتشديد كافتعل. وبعده والتوأمات من مراكب النساء كالمشاجب لا اظلاف لها. قوله كالمشاجب صوابه كالمشاجر بالراء وقوله لا اظلاف لها فى بعض النسخ لا اظلال ولعله الانسب بتشبيهما بالمشاجر فانها مراكب اصغر من الهوادج مكشوفة. فى تخم التخوم بالضم الفصل بين الارضين من المعالم والحدود مؤنثة ج تخوم. قوله ج تخوم ظاهره انه جمع لتخوم وليس كذلك بل هو من الالفاظ التى استعملت للواحد والجمع. قلت عبارة الجوهري التخم
منتهى كل قرية او ارض يقال فلان على تخم من الارض والجمع تخوم مثل فلس وفلوس وقال الفرآء تخومها حدودها وقال ابن السكيت سمعت ابا عمرو يقول هى تخوم الارض والجمع تخم مثل صبور وصبر وعبارة المصباح التخم حد الارض والجمع تخوم وقال ابن اعرابى وابن السكيت الواحد تخوم والجمع تخم فقصر المصنف على التخوم للمفرد قصور. فى جرم واجرم عظم ولونه صفا. قوله واجرم عظم هكذا فى النسخ والصواب جرم ثلاثيا. الجرسام بالكسر البرسام والسم الذعاف. قوله والسم الصواب فيه انه الجرسم كقنفذ وقوله جرسم احد النظر صوابه جرسم بالمعجمة. قلت كذا فى هامش القاموس ولعله اراد جرشم بالشين المعجمة غير ان المصنف ذكر جرسم بمعنى كرّه وجهه وفى الصحاح وجرسم مثل برشم اى احد النظر وجرشم كره وجهه. فى جشم والجشم محركة الثقل كالجشم. قوله كالجشم مقتضى سياقه انه بالفتح والصواب فيه الضم. فى جلم وهو مجلوم محلوق. صوابه وهن مجلوم الخ. فى جمم الجمم الكثير من كل شئ كالجميم. صوابه كالجمم محركة كما هو نص اللسان. فى حدم واحدمت النار والحر اتقدا. صوابه احتدمت النار. الحراقم الادم والصرف الاحمر. صوابه والصوف. قلت من الغريب انى رأيت الحراقم فى النسخة الناصرية الحراقف. فى حشم وحشمة الرجل وحشمة محركتين واحشامه خاصته الذين يغضبون له. قوله محركتين الصواب أن الاولى بالضم والثانية محركة. وبعدها والحشم بضمتين ذو الحياء وصوابه ذوو الحياء. قلت بل الاولى ان يقال ذوو الحشمة. فى حكم وتحكم الحرورية قولهم لا حكم الا لله. صوابه وتحكيم. فى حمم وارض محمة محركة ذات حمى او كثيرتها. قوله محمة هو ضبط غريب وكان الاولى ان يقول كمذمة. قلت عبارة الصحاح احمت الارض صارت ذات حمى. فى ختم والختم بضمتين فصوص مفاصل الخيل الواحد ككتاب وعالم. هكذا فى النسخ والذى فى نص ابن الاعرابى ككتاب وسحاب. فى خذم وسيف خذم ككتف وصبور ومعظم قاطع. قوله ومعظم صوابه ومنبر. ثوب خذاريم رعابيل اخلاق. صوابه خذاويم بالواو لا بالراء. قلت هذه اللفظة ليست فى اللسان وعندة ان خذاريم اصح من خذاويم كما ان مجرم اصح من مجوم. فى خرم والاخرمان عظمان منخرمان فى طرف الحنك الاعلى وآخر ما فى الكتفين الخ. قوله وآخر ما فى الكتفين هكذا فى النسخ بمد همزة آخر وجعل ما موصولة والصواب واخرما الكتفين بصيغة تثنية اخرم. فى خشرم الخشرم الاصوات والغليظ من الانوف. قوله والغليظ من الانوف لا وجود له فى الامهات فلعله خشام كغراب من غير رآء. فى خم خم البيت والبئر كنسها كاختمها. قوله كنسها صوابه كنسهما وقوله كاختمها صوابه كاختمهما قلت ومعنى الكنس فى قم. وبعده والخمان بالضم والكسر رذال الناس. الذى فى الصحاح انه بالضم والفتح. فى خيم والمخيم كمكتل ان تجمع جرز الحصيد. صوابه
كمكيل. الدودم شئ كالدم يخرج من السمر او من شجر العرز هكذا هو فى النسخ بفتح العين وسكون الرآء والذى ذكره هو فى ع ر ز العرز محركة شجر من اصاغر الثمام هكذا ذكروه وهو تصحيف والصواب بالغين المعجمة. فى درم وكصبور الذى يجئ ويذهب بالليل. الصواب التى تجئ وتذهب بالليل لكونه من صفات النساء. الدرغم كزبرج الردى البذى. صوابه بالعين المهملة. الدرهم كمنبر الحديقة. فى هذا الوزن مؤاخذة فا الموزون فعلل والميزان مفعل. فى دسم الدسيم كامير الكثير الذكر. صوابه القليل الذكر. فى دغم والدغم بالضم البيض كأنه ضد. قد تضحف عليه وانما هو الدعم بالعين المهملة. الدقم بالتحريك الضرر. صوابه الضزز بزايين. قلت يفهم من عبارة اللسان ان الضزز ذهاب مقدم الفم. فى ذمم وكامير بثر يعلو الوجوه الى ان قال والماء المكروه والبول والمخاط الذى يذى من قضيب التيس. الصواب العكس بان يقول والمخاط والبول الذى الخ. قلت عبارة اللسان الذميم ما يسيل على افخاذ الابل والغنم وضروعها من البانها. فى رتم والرتمة (بسكون التاء) خيط يعقد فى الاصبع للتذكير ج رتم. قوله والرتمة بالفتح كما فى الصحاح وبالتحريك كما فى باقى الاصول وجمعه رتم بالفتح على الاول وبالتحريك على الثانى. قلت عبارة اللسان الرتمة ذكره الجوهرى الرتمة (بسكون التاء) ورأيته فى باقى الاصول الرتمة (حركة) ويقال ايضا رتيمة قال ابن برى الرتم (محركة) جمع رتمة. فى رثم وكسفينة الغارة. صوابه القارة بالقاف (اى الجبل الصغير). فى رجم الرجم بالتحريك البئر والثنور والجفرة بالجيم. قوله والجفرة الجيم الذى فى سائر الاصول الحفرة بالحاء المهملة. وبعدها وآخر من سادات العرب فاخر ملك الحيرة. حق العبارة فاخر رجلا من قومه الى ملك الحيرة. فى ردم والردمة بالكسر ما يبقى فى الجلة. قوله والردمة صوابه بالزاى. وبعده والرديمان ثوبان يخاط بعضهما ببعض نحو اللفاف. قوله والرديمان صوابه والرديمة وقوله نحو اللفاف صوابه اللفاف بالقاف. فى رزم وصار بعد الخز فى رزم اى خلقان. حقه ان يذكر فى ردم لانه بالدال المهملة. فى رزم والرزمة بالكسر ما شد فى ثوب واحد والضرب الشديد. قوله والضرب الشديد كذا فى النسخ ولا ادرى كيف ذلك والذى نقله ابن الانبارى الرزمة فى كلام العرب التى فيها ضروب من الثياب واخلاط ومن هذه العبارة مأخذ المصنف غير انه غير وبدل ولا معنى للشديد هنا. فى رشم رشم كتب كرشم. قوله كرشم هكذا فى النسخ بالشين المشددة والصواب كرسم بالسين المهملة المخففة. وبعدها وارشم ختم اناءه بالروشم. صوابه ارتشم. قلت وعندى انه لابد من تقدير مفعوله فيقال ارتشم اناءه اى حتمه. فى رطم رطمه اوحله فى امر لا يخرج منه فارتطم وبسلحه رمى. قوله وبسلحه رمى هكذا
في النسخ والصواب فيه اطم بالالف وقد سبق فى اطم. وبعدها ورطم البعير وارطم بضمهما احتبس. قوله ورطيم البعير وارطم صوابه ورطم البعير واطم. فى رغم الرغام بالضم لغة فى العين او لثغة. قال الازهرى الصواب فيه العين المعملة. فى رمم والجريب واد تنصب فيه والجبهة. قوله والجبهة هكذا فى سائر النسخ ولم اجده فى الاصول التى ينقل منها ولعل الصواب الجملة. وبعدها والرم بالكسر ما يحمله الماء. الصواب الطم ما يحمله الماء والرم ما يحمله الريح. فى ريم الريم آخر النهار الى اختلاف الظلمة. صوابه اختلاط الظلمة. فى زمم ازدم الذئب السخلة اخذها رافعا رأسها. الصواب رافعا رأسه فى زيم والازيم البعير لا يرغو. هكذا فى النسخ بوزن امير والصواب بوزن احمر. فى سحم الاسحمان كزيرقان كل شئ اسود. هو خطأ فان الاسود يقال له اسحم لا اسحمان. فى سدم وسدم الباب ردمه. الصواب رده. قلت وكذلك فى قوله سطم الباب ردمه. فى سلم السلم كسكر المرقاةة وقد تذكر ج سلاليم وسلالم. الصحيح ان الياء زيدت فيه لضرورة الشعر. قلت الاولى ان يقال وقد يؤنث فان الجوهرى قال والسلم واحد السلاليم التى يرتقى عليها فقال واحد ولم يقل واحدة لكن قوله السلاليم يرد عليه الاعتراض وعبارة اللسان قال الزجاج سمى السلم سلما لانه يسلمك الى حيث تريد. وبعده السليم من الحافر بين الامعز والصحن من باطنه. صوابه بين الاشعر والصحن من حافره. فى سلقم السلقمة الصلقمة والريبة بالكسر الذئبة. قلت المصنف لم يذكر الصلقمة فى موضعها وانما ذكر الصلقم كزبرج وفسره بالعجوز. فى شأم وشأمهم تشئيما صيرهم اليها (اى الى الشام). قوله تشئيما صوابه تشآما. قلت اذا ثبت شأم على فعل فلا يكون التشئيم غلطا فكان ينبغى للشارح ان ينص على شأم ثلاثى. وبعده والشئمة بالكسر الطبيعة. جعل بعضهم هذه نادرا. فى شيم تفرق من صوت الغراب وتفرس الاسد المشبم. قوله وتفرس الذى فى اللسان وتفترس. قلت قد جاء فرس بمعنى افترس كما فى الصحاح فالعبرة بالرواية ورواية المصنف عندى اولى. فى شرم وقطع ما بين الارنبة. الاولى حذف قوله ما بين. فى شكم والشكيمة الانفة والانتصار من الظلم والشم. الاولى والشمم فى شمم وتشممته واشتممته وشميته. قوله وشميته هكذا فى النسخ والصواب وشممته من التشميم. فى شيم شام فلانا غير رجليه بالشيام وضبطه بعده بالكسر وفسره بالتراب. قوله غير هكذا فى النسخ بالمثناة التحتية وصوابه غير بالموحدة. فى صدم الصدمتان الجبينان اوجانباه. الصواب او جانبا الجبهة. قلت عبارة اللسان الصدمتان بالكسر الجبينان. فى صلم الصلم القطع او قطع الاذن والانف من اصله. الصواب من اصلهما. قلت قوله هنا من اصله نظير قوله آنفا أو جانباه
في كونه افرد الضمير وهو مثنى. فى صمم ثم يضعه من احد جانبيه. صوابه ثم يرفعه. فى صوم الصوم الصمت وركود الريح ورمضان والبيعة والصائم للواحد والجميع. قوله الصوم الصمت هو مكرر مع قوله اولا امسك عن الكلام وقوله والصائم الخ الصواب الصوم. قال الشيخ نصر وفيه نظر لعدم صحة الاخبار. قلت عبارة اللسان ورجل صائم وصوم من صوم وصوام وصيام ويوم بالتشديد. فى ضخم ضخم ككرم ضخما وضخامة. قوله ضخما هكذا بالفتح كما فى النسخ والصواب ضخما كعوج وهو على غير قياس. فى ضغم او هو ان لا يملأ فمه. الصواب ان يملأ فمه. فى طمم الطم بالكسر الماء والعدد الكثير والكيس. قوله والكيس هكذا فى النسخ واخاله مصحفا عن الطم بمعنى الكبس بالموحدة. قلت حق العبارة واخاله مصحفا عن الكبس وعبارة الصحاح الطم البحر ويقال جاء بالصم والرم اى بالمال الكثير. فى ظلم وظلم القوم سقاهم اللبن قبل ادراكه. قوله والقوم الخ صوابه ظلم السقآء وظلم اللبن اه وفيه من الابهام ما لا يخفى. فى عثم والمرأة المزادة خرزتها. غير محكمة كاعثمتها. الصواب كاعثمتها. فى عجم العجام كشداد الخفاش الضخم والوطواط. قوله والوطواط عطفه على الخفاش يقتضى انه غيره مع ان الذى سبق له تفسير احدهما بالآخر والذى عليه اكثر اهل اللغة ان الكبير وطواط والصغير خفاش. فى عدم وككتف الفقير ج عدما. الصواب انه جمع العديم لا العدم ككتف. فى عذم وكشداد اسم البرغوث ج عذم ككتب. الصحيح انه جمع العذوم كصبور وكأنه سقط من عبارته. قلت وبقى النظر فى مسخ المصنف معنى عذم ولفظه فانه قال وهى تعذم زوجها اى تشتمه اذا سألها الوطء فى الدبر فان الجوهرى وابن سيده اقتصرا على تفسير العذم باللوم ولو فسراه بالعذل لكان اولى فان الميم واللام كثيرا ما تتعاقبان فما معنى تخصيص المصنف له بهذا المعنى القبيح واما مسخ اللفظ فلأنه من باب ضرب وقوله اولا وعن نفسه دفع اى عذم عن نفسه يوهم انه يرجع الى الفرس وليس كذلك. فى عرم عرم العظم كفرح فتر. قوله فتر هكذا فى النسخ والصواب قتر. ذكر المصنف فى الراء قتر كفرح ونصر وضرب سطعت رائحته اى العظم المحرق فلعله اراد هنا هذا المعنى. وبعده العرمان بالضم الاكر واحدها عرم. صوابه عريم. العراهم الضخم من الابل وهى بهاء او كلاهما للمؤنث دون المذكر. صوابه العكس بان يقول للمذكر دون المؤنث. قلت عبارة الجوهرى الفرآاء جمل عراهم مثل جراهم وناقة عراهمة اى ضخمة. فى عزم اعتزم الرجل لزم القصد فى الحضر المضى وغيره. صوابه وغيرهما فى علم علمه كسمعه علما بالكسر عرفه وعلم هو فى نفسه. قوله وعلم هو فى نفسه ظاهره ان اللازم كسمع والصواب انه من حد كرم. فى عمم وما كنت عما ولقد عممت ومعم بضم الميم وكسرها كثير الاعمام اوكريمهم. هكذا
في النسخ والذى سبق له فى خ ول ان الميم مضمومة لا غير والعين يجوز فيها الكسر والفتح ونصه هناك ورجل معم مخول كمحسن ومكرم الخ. فى عوم والعام السة ج اعوام وشنون عوم كركع توكيد والنهار. الصواب فيه ان العيام كسحاب ومحله ع ى م. فى غرم واغرمه اياه وغرمته. قوله واغرمه اياه صوابه واغرمته انا. فى فأم فئم حارك البعير كفرح امتلأ شحما فهو مفآم ومفأم كمنبر ومحراب. قوله كفرح الصواب كمعنى وقوله كمنبر ومحراب صوابه كمكرم ومعظم. فى فحم وقد فحمت القليب كنصر (اى سكن ماؤها). قوله كنصر صوابه كمنع. فى قحم القحمة بالضم الاقتحام فى الشئ. صوابه الانقحام فى السير. قلت لا ارى وجها لتخطئة الشارح هنا فقد حكى صاحب اللسان اقتحم الانسان فى الامر العظيم وتقحمه وجاء فى التنزيل فلا اقتحم العقبة فالاقتحام اذا افصح من الانقحام والشئ يعم السير. فى قدم القدمية بضم القاف التبختر. مقتضاه ان الدال مفتوحة والذى رواه ابو عبيد يقتضى انه بضمتين. وبعده والمقدمة كمحدثة ضرب من الامتشاط. صوابه كمحسنة. القلهزم كسفرجل الفرس الجيد الخلق. صوابه الجعد الخلق. فى قوم قام الامر اعتدل وفى ظهرى اوجعنى. هكذا فى النسخ والصواب قام بى ظهرى وكذا كل ما اوجعك من جسدك فقد قام بك. وبعده وظهره به اوجعه هكذا فى النسخ بالنصب والصواب الرفع على انه فاعل قام وحق العبارة ان يقول وقام به ظهره ومع ذلك ففيه قصور وتكرار مع ما تقدم. وبعده والقيوم والقيام الذى لا ند له. الصواب لا بدء له كما فى بعض النسخ. فى كثم وكمأة كاثمة وكثمة كفرحة غليظة. قوله وكمأة صوابه حمأة. فى كحم الكحمة بالمهملة العين. هكذا فى النسخ ولعل صوابه العتب. قلت عبارة اللسان الكحم لغة فى الكحب وهو الحصرم واحدته كحمة يمانية. فى كرم الكرم العنب والقلادة وارض منقاة من الحجارة. قوله وارض منقاة الصحيح انه بالتحريك. قلت العجب ان الشارح لم يتعرض لقوله الكرم العنب فان الكرم شجر العنب وقد تقدم الكلام عليه فى النقد الحادى والعشرين. كرضم واجه القتال وحمل على العدو. الصحيح انه بالصاد المهملة. فى كسم الكسم الكد على العيال كالكسب والحشيش الكثير. هكذا فى النسخ وحق العبارة والكيسوم الحشيش الكثير وكيسوم ع. فى لخم وكسحاب العظام. هكذا فى النسخ والصواب وككتاب اللطام. اللهموم الناقة الغزيرة والجرح الواسع وجهاز المرأة. قوله والجرح الواسع فى بعض النسخ والخرج الواسع وكلاهما تصحيف والصواب والجرح الواسع ويلزم عليه التكرار مع ما بعده. قلت هكذا نقلت هذه العبارة من الهامش والصواب الحر الواسع واحد الاحراح كما فى اللسان ولهذا قال الشارح ويلزم عليه التكرار مع ما بعده اى قوله وجهاز المرأة. وبعده اللهم بالكسر المسن من الثور. صوابه من الثيران
في نصم النصمة الصورة تعبد. ظاهر اطلاقه انه بالفتح ونص ابن الاعرابى على انه بالتحريك كالصنمة. فى نعم النعامة الرجل او ما تحته. صوابه الرجل او ما تحتها. وبعده وعظم الساق والساقى على البئر ولقب كل من ملك الحيرة. الصواب فى الحرفين الاولين انه ابن النعامة فاما قوله لقب كل من ملك الحيرة فلعله غلط وتحريف عن النعمان لان العرب انما كانت تسميهم به لا بالنعامة. وبعده ونعمهم وانعمهم اتاهم حافيا. هكذا فى النسخ بالتخفيف والصواب بالتشديد. وبعده والمنعم بضم العين المكنسة والصواب كمنبر لانها اسن آلة. وبعده وقدمه ابتذلها. الصواب وقدميه ابتذلهما. فى نوم والنائمة المنية. صوابه الميتة. فى وخم والوخم محركة دآء كالباسور بحياء الناقة وهى وخمة محركة بها ذلك. قوله وهى وخمة محركة الصواب انه كفرحة. فى وسم فهو وسيم ج وسماء وفى بعض النسخ وسمى وكلاهما غير صحيح والصواب وسام بالكسر فى وصم وكامير ما بينن الخنصر والبنصر. الصواب فيه انه بالضاد المعجمة وانه ما بين الوسطى والبنصر. فى وكم والوكمة الغليظة المشبعة. هكذا فى النسخ وصوابه الغيضة المسبعة. فى هدم الهدم بالكسر الثوب البالى ج اهدام وهدام. قوله وهدام صوابه هدم كعنب. فى همم الهمهمة الكلام الخفى وتنويم المرأة الطفل بصوتها. قوله وتنويم المرأة الخ الصواب فيه التهميم. قلت عبارة اللسان ههمت المرأة فى رأس الصبى وذلك اذا نومته بصوت ترففه له فاستفيد منها الصوت الذى خلت عنه عبارة المصنف وتعدية الفعل بفى. فى هيم الهيماء المفازة بلا مآء والهيماء وداء يصيب الابل من ماء تشربه مستنفعا. قوله وداء الخ مقتضى سياقه انه من معانى الهيماء وليس كذلك بل هو من معانى الهيام
(باب النون)
فى بسن ابسن الرجل حسنت سجيته. الصواب سحنته. فى بصن بصان كغراب ورمان شهر ربيع الآخر ج بصانات. كذا فى النسخ وصوابه بصنان كغربان وقد سبق للمصنف فى وبص ان وبصان اسم شهر ربيع الآخر. فى بطن البطانة بالكسر السريرة ووسط الكورة. كذا فى النسخ والصواب وباطنة الكورة وسطها وما تنحى منها. وبعده وتبطين اللحية ان لا يؤخذ مما تحت الذقن والحنك. وصوابه ان يؤخذ. الجوهرى حيث قال ضربه فأبان رأسه عن جسده فهو مبين ومبين اسم ايضا. قلت عبارة الجوهرى ومبين ايضا اسم ماء وقال حنظلة بن مصبح
(يا ريها اليوم على مبين
…
على مبين حرد القصيم)
فجاء بالميم مع النون قافية وهو جائز للمطبوع على قبحه وبقى النظر فى فائدة ذكر الجوهرى اسم الفاعل بعد ذكر الفعل أفلم يقدر على ذكر اسم الماء من دونه. وبعده والكواكب البيانيات التى لا تنزل الشمس بها ولا القمر. الصواب فيه البيانيات بموحدتين ويقال البابانيات ويدل على ذلك ان صاحب اللسان ذكر هذا التركيب فى ب ب ن. فى ثبن والثبنة بالضم الموضع الذى تحمل فيه من ثوبك تثنيه بين يديك ثم تجعل فيه من التمر او غيره وقد انثبنت فى ثوبى قوله وقد انثبنت كذا فى النسخ والصواب اثبنت كاكرمت كما فى المحكم قلت فى نسختى اثتبنت. فى ثدن وفى حديث ذى اليدين مثدن اليد اى مخرجها مقلوب من مثند. قوله فى حديث ذى اليدين كذا فى النسخ والصواب ذى الثدية وقوله مثدن بالتشديد الصواب مثدن كمكرم وقوله اى مخرجها الصواب مخدجها. فى حجن والحجون الكسلان وكل غزوة يظهر غيرها ثم يخالف الى ذلك الموضع. قوله الى ذلك الموضع كذا فى النسخ والصواب الى غير ذلك الموضع. وبعده ولهب بن احجن قبيلة تعرف بالقيافة. الصواب بالعيافة. فى دفن وداء دفين ودفن بالكسر ظهر بعد خفاء. قوله دفن بالكسر كذا فى النسخ والصواب دفن ككتف. وبعده ودافنا الامر داخله. الصواب دافن الامر. فى دمن وكسحاب من يسرقن الارض. الصواب انه كشداد وليس كسحاب. فى دهن والادهان الانقاء. كذا فى النسخ والصواب الابقاء. قلت عبارة اللسان الادهان المصانعة والاسكان وعبارة الاساس ادهن فى الامر وداهن صانع ولاين وما ادهنت الا على نفسك اى ما ابقيت الا عليك. فى رسن وكمجلس ومقعد الانف. قوله ومقعد صوابه كمنبر. فى رشن الراشن المقيم. الصواب المقمم بتشديد الميم. فى رفن الرفن البيض. قوله البيض كذا فى النسخ والصواب النبض كما هو نص ابن الاعرابى. فى زون الزان الشم. قوله النشم كذا فى النسخ وصوابه البشم اه يعنى التخمة كما يأتى فى الزانة. فى ضفن الضفن بالكسر الناحية وابط الجمل. الصواب ابط الجبل. فى طعن طعن فيه بالقول طعنا وطعنانا. قوله وطعنانا ظاهر سياقه انه بالتحريك والصواب انه بكسرتين وشد النون وهى نادرة. فى طين طان حسن عمل الطين. قوله حسن عمل الطين الصواب وطان الرجل وطام اذا احسن عمله كما هو نص ابن الاعرابى. فى ظنن لم يكن على يظن فى قتل عثمان يفتعل من تظنن فادغم. قوله يفتعل من تظنن كذا فى النسخ والصواب فى العبارة يفتعل من الظن الخ. وسيعان فى الخاتمة. فى تركيب عشزن العشوزن العسر الملتوى من كل شئ ج عشازن وعشاون. كذا فى النسخ عشاون بالنون وصوابه عشاوز بالزاى فى آخره. قلت وكذا هو فى النسخة الناصرية وحقه ان يذكر فى عشر لأنه
جمع عشوز كجعفر. فى عطن او هو ان تروى ثم تترك. الصواب ثم تبرك. فى عنن وعنائها بالكسر ما بدا لك منها اذا نظرتها ومن الدار جانبها. الصواب عنان بالفتح. فى عون فاعاننى وعوننى. الصواب عاوننى. فى عين تعين الرجل تشوه وتأنى ليصيب شيئا بعينه. قوله تشوه وتأنى كذا فى النسخ والصواب تسور اه وقال السيد عاصم فى بعض النسخ تشوس اى دق نظره. قلت ذكر المصنف فى شوه لا تشوه على لا تصبنى بالعين فتشوه هنا اولى من تسور وتشوس. فى غسن الغسن المضغ وبالضم الضعيف. قوله وبالضم الضعيف الصواب انه غس بغير نون. فرتن شقق كلامه واهتمس فيه. قوله واهتمس بالمهملة صوابه بالمعجمة. قلت ذكر المصنف فى همش اهتمشوا اختلطوا واقبلوا وادبروا وبقى النظر فى معنى قوله شقق كلامه. فى فلن وفى المؤنث يا قلة ويا فلتان ويا فلات. قوله يا فلات صوابه يا فلاة وهى لغة لبعض بنى تميم. قلت هذا الصواب خلاف القاعدة فان المصنف ذكر المفردة وتثنيتها وجمعها والجمع انما يكون بالتاء. القسطنينة الكمرة صوابه القسطبينة. فى قفن وقفان كل شئ جماعته واستقصاء عمله. الصواب جماعه واستقصاء علمه. فى فتن والقنانكغراب الصنان وكم القميص كالقنان. قوله كالقنان الصواب كالقن بالضم. فى قين واقتأن النبت اقتئنانا حسن. الصواب اقتان اقتنانا كاحمار احمرارا. فى كبن كبن الثوب ثناه الى داخل ثم خاطه وهدبته كفها. الصواب هديته بالمثناة التحتية. الكشخان الرئيس. قلت هكذا فى النسخ وصوابه الديوث كما فسره فى كشخ وقد تقدم. فى لبن ولبن تلبينا اتخذه (اى اللين) ومجلسا (اى ولبن ومجلسا) تقضى فيه اللبانة. قوله ومجلسا الخ الصواب ولبن مجلس الخ. قلت بل الصواب مجلس لبن تقضى فيه اللبانة. قوله ومجلسا الخ الصواب ولبن مجلس الخ. قلت بل الصواب مجلس لبن ككتف فقد حكى صاحب اللسان مجلس لبن تقضى فيه اللبانة قال وهو على النسب قال الحارث بن خالد بن العاصى
(اذا اجتمعنا هجرنا كل فاحشة
…
عند اللقاء فذاكم مجلس لبن)
وفيها او ترك فر ضرعها (اى اللبن) صوابه او نزل اللبن فر ضرعها. فى لجن اللجن اللحس. صوابه الحبس. وبعده ومحركة الخبط الملجون. صوابه كامير كما فى الصحاح. فى لحن اللاحن العالم بعواقب الكلام. الصواب انه بهذا المعنى لحن ككتف. قلت المصنف ذكر ألحنه القول افهمه اياه فلحنه كسمعه وجعله فهمه ولحن كفرح فطن لحجته وانبته وعليه فيصح ان يكون اللاحن بمعن اللحن. فى معن المعن الاقرار بالذل. صوابه الاقرار بالحق والمعن الذل. وبعده ومعن الماء اساله. الصواب معن الماء سال وامنعه اساله. وبعده والنبت روى. وهو من باب فرح خلافا لما يقتضيه اطلاقه انه من باب نصر. فى منن والمن ايضا من لم يدعه احد. فيه خطأ في موضعين
والصواب الممن الذى لم يدعه اب كما نص المحكم. فى وتن وتن الماء وتونا ووتنة دام ولم ينقطع. صوابه وتنة كعدة. قلت المصنف ذكر قبله الواتن الشئ الثابت الدائم فى مكانه والماء المعين الدائم فذكر اسم الفاعل قبل الفعل فلو قال وتن الماء وغيره كما قال الجوهرى لكان اولى. فى ودن ودنه كوعده ودنا وودانا بله ونقعه والشئ قصده. صوابه قصره فى وشن الاوشن الذى يأتى الرجل ويقعد معه ويأكل طعامه. قوله يأتى الرجل كذا فى النسخ وفى اللسان يزين الرجل. قلت عندى ان عبارة المصنف اصح من عبارة اللسان اذ لا معنى هنا ليزين ولعله محرف عن يزور وثم ملاحظة اخرى وهى ان الجوهرى حكى الراشن (بالراء) الذى يأتى الوليمة ولم يدع اليها قال وهو الذى يسمى الطفيلى فاما الذى يتحين وقت الطعام فيدخل على القوم وهم يأكلون فهو الوارش ولم يحك مادة وشن فلعها تصحيف رشن. فى وهن الواهنة ريح تأخذ فى المنكبين والقصيراء. قوله والقصيراء كذا فى النسخ والذى فى الصحاح القصيرى (وهى اسفل الاضلاع)
(باب الهاء)
فى اله والالاهة ع بالجزيرة والحية والاصنام. قوله والاصنام هذا معنى الآلهة الجمع لا معنى الالاهة. قلت وفيه ايضا ان هذا المعنى انما هو فى اعتقاد الذين يعبدون الاصنام فلا يصح ذكره هنا مطلقا والا للزم ان يقال فى عبد المعبود الصنم وعبارة الجوهرى والآلهة الاصنام لاعتقادهم ان العبادة تحق لها واسماؤهم تتبع اعتقاداتهم لا ما عليه الشئ فى نفسه اه ثم ان المصنف والجوهرى ذكرا التأله التنسك واستعمله بعضهم بمعنى ادعاء الالوهية كقول احد شعراء الاندلس
(تنبأ عجبا بالقريض ولو درى
…
بانك تروى شعره لتألها)
فى بله البلهاء الناقة لا تتحاشى من شئ مكانة ورزانة كأنها حمقاء والمرأة الكريمة المريرة الغريرة المغفلة. قوله المريرة كذا فى النسخ وصوابه المزيرة بالزاى. قلت المريرة كما فى القاموس الحبل الشديد الفتل والعزيمة وعزة النفس وقال فى مزر المزر الحسو للذوق والرجل الظريف كالمريز ثم قال والمزير الشديد القلب النافذ ج امازر. وفى الصحاح رجل مرير اى قوى ذو مرة وقال فى مزر المزير الشديد القلب وعليه فعبارة المصنف صحيحة وقال الفرآء الامازر جمع امزر. فى تفه وفى حديث ابن مسعود القرآن لا يتفه ولا ينتان اى لا يغث ولا يخلق. الذى فى الصحاح ولا يتشان وهو الصواب فى الرواية. قلت الجوهرى ذكر هذه الصيغة فى شنن ونص عبارته وتشننت القربة وتشانت اخلقت وأورد الحديث في تفه.
في جبه التجبيه ان يحمر وجوه الزانيين. صوابه يحمم. قلت عبارة اللسان يسحم وهذا الحرف ليس فى الصحاح ولا الاساس ولا المصباح فالظاهر انه اصطلاح اسلامى ولو قال الزانة والزانية بدل الزانيين لكان اوضح. فى رجه الرجه التشبث بالانسان صوابه التشبث بالاسنان. فى سته والستيهى من يمشى آخر القوم ابدا. صوابه السيتهى كحيدرى. فى سفه وسفهت كفرحت ومنعت شغلت او تشغلت. قوله تشغلت الصواب او شغلت (اى بالبناء للمجهول). فى سمه السمهى الهواء كالسميهاء لم ار السميهاء بالمد فى اصل. فى شقه شقه النخل تشقيها شقحها. السيد عاصم قوله شقحها غلط والصواب شقح (اى بحذف الضمير لان الفعل لازم) قلت عبارة اللسان نهى عن بيع التمر حتى يشقه قال ابن الاثير جاء تفسيره فى الحديث الاشقاه ان يحمر ويصفر وهو من اشقح فابدل من الحاء هاء ويجوز فيه التشديد. فى عله عله كفرح وقع فى الملامة وفى ادنى خمار. صوابه فى اذى خمار. وبعده وهو علهان وهى علهاء. الصواب علهى كسكرى. فى فوه الفاه والفوه بالضم والفيه بالكسر والفوهة والفم سواء ج افواه وافام ولا واحد لها لان فما اصله فوه الخ. قلت قوله ولا واحد لها بعد قوله والفم سواء غريب جدا وتمام الغرابة انه ذكر جمع الفم هنا ولم يذكره فى باب الميم وهذا البحث تقدم. فى مته والتمته التمدح والتمحن. كذا فى النسخ والصواب التمحق كما هو نص المحكم. فى مره والمرهة بالضم البياض لا يخالطه غيره وشراب امره منه. قوله وشراب صوابه سراب. فى نبه وانبسه حاجة نسيها فهى منبهة كمحسنة. قوله كمحسنة الصواب كمكرمة كما فى الصحاح. فى وجه او هو تدانى العجايتين. قوله العجايتين صوابه العجانين. قلت فى النسخة الناصرية العجانتين. فى هيه وايهات وهيهان. قوله وهيهان ساكنة الآخر كذا فى النسخ والصواب
(باب الواو والياء)
فى ابى الابآء كسحاب البردية او الاجمة او هى من الحلفاء لان الاجمة تمنع. قوله لان الاجمة تمنع كذا فى النسخ وصوابه تمتنع وتأبى على سالكها. قلت كان الاولى ان يعبر بتأبى على سالكها من دون تمنع او تمتنع وقد تقدم الكلام على الاباءة. فى اتى وطريق مئتاة بالكسر عامر واضح. قوله مئتاة كذا فى النسخ والصواب مئتاء. قلت وكذا هو فى النسخة الناصرية. اجى اجى دعاء للنعجة يائى. قوله اجى اجى فى النسخ بالجيم والصواب أنه أحى بالحاء المهملة.
قلت ذكر المصنف في المهموز الجئ والجئ الدعاء الى الطعام والشراب وحئ حئ دعاء الحمار الى الماء وهأهأ بالابل هئهاء وهأهآء دعاها للعلف فقال هئهئ او زجرها فقال هأهأ والاسم الهئ بالكسر فلا يبعد ان يكون قوله هنا اجى اجى صحيحا. في اخى الاخية كابية ويشد ويخفف عود في حائط الخ. قوله ويشد صوابه ويمد. في ازى ازى اليه ازيا زايزيا انضم وضم. قوله وضم الصواب في هذا ازاه ازآه بالمد اذا ضمه. وبعده والازآء ككتاب سبب العيش او ما سبب من رغده وجميع ما بين الحوض. الصواب وجمع ما الخ.
وبعده اوجلة يوضع عليها الحوض. الصواب توضع على فم الحوض. في اسى والاسى كغنى بقية الدار. قوله والاسى كغنى غلط والصواب انه بالمد وتشديد الياء. في انى الشئ انيا وانآء وانى بالكسر وهو انى كغنى حان وادرك او خاص بالنبات والاسم الانآء كسحاب.
المحشى قوله وانآء كسحاب الصواب انى مفتوحا مقصورا. قلت وبقى النظر في قوله او خاص بالنبات فان عبارة الجوهرى وغيره تخالفه. في بدا بدا بدوا وبدوا وبدآء وبدآءة وبدوا ظهر.
قوله وبدوا المصدر الخامس صوابه بدا والا فهو مكرر. وبعده وبدا القوم بدا خرجوا الى البادية. قوله وبدا القوم بدا صوابه بدوا كما هو نص الصحاح ومثله بقتل قتلا. في برو البرة كشبه الجلخال ج براة. قوله ج براة صوابه ان يكتب بالتاء المطولة (اى مثل ثبات جمع ثبة). في بغى البغى الكثير من البطر. صوابه من المطر. في بنى واما بنت فليس على ابن وانما هىصفة على حدة. قوله صفة كذا في النسخ والصواب صيغة. في تثى التثى كظبى سويق المقل. صوابه كحصى. في تطا تطا كدعا اذا ظلم وجار. قوله اذا ظلم الصواب اظلم فان نص ابن الاعرابى في نوادره تطا الليل اذا اظلم واما جار فهى زيادة من المصنف مضرة. في توى التو الفرد والحبل يفتل طاقا واحدا ج اتوآء والف من الحيل وبهآء الساعة وجآء توا اذا جآء قاصدا لا يعرجه شئ فان اقام ببعض الطريق فليس بتو. قلت عبارة الجوهرى التو الفرد وفى الحديث الطواف تو والسعى تو والاستجمار تو ووجه فلان م خيله بالف تو يعني بالف رجل اى بالف واحد وجآء الرجل توا اذا جآء وحده وهو صريح في ان لفظة التو وحدهما لا تدل على الف خلافا لعبارة المصنف ثم راجعت المحكم فوجدت فيه ما نصه الف تو تام فرد والتو الحبل يفتل طاقة واحدة والجمع اتوآء وجاء توا اى فردا وقيل هو اذا جآء قاصدا لا يعرجه شئ فان اقام ببعض الطريق فليس بتو هذا قول ابى عبيد اه فقوله الف تو تام فرد يؤيد كلام الجوهرى لانه مثل قولهم الف مصمت والف اقرع فكما لا يقال المصمت او الاقرع الف فكذلك لا يقال التو الف على انه خالف الجوهرى في اطلاقه الالف غير مقيد بالحيل ثم ان المصنف ذكر بعد التو توى تبعا للجوهرى وابن سيده
ذكرها في مادة على حدتها. في ثرو وثرى القوم ثرآء كثروا ونموا والمال كذلك. قوله وثرى القوم كذا في النسخ والصواب ان يكتب بالالف لانه واوى. في ثنى ثنى الشئ كسعى رد بعضه على بعض فتثنى واثنى. قوله كسعى صوابه كرمى. قلت في النسخة الناصرية كسعى ورمى وبقى النظر في قوله فتثنى فالظاهر من عباره انه مطاوع ثنى الثلاثى وهو مطاوع البراعى. وبعده او كل سورة دون الطول ودون المأتين. قوله دون الطول كان الصواب حذفه والاقتصار على المأتين. قلت ذكر المصنف في آخر المادة اثنى كافتعل تثنى وصوابه ثنى بالتشديد بدون تآء قال ابن سيده في المحكم اثنى افتعل اصله اثتنى فقلبت التآء ثآء لان التآء اخت الثآء في الهمس ثم ادغمت فيها قال
(بدا بأبى ثم اثنى ببنى ابى
…
وثلث بالادنين ثقف المخالب)
هذا هو المشهور في الاستعمال والقوى في القياس ومنهم من يقلب تآء افتعل ثآء فيجعلها من لفظ الفآء قبلها فيقول اثنى واثرد واثأر كما قال بعضهم فى ادكر اذكر وفى اصطلحوا اصتلحوا. فى ثوى وثوى تثوية مات. الصواب انه بهذا المعنى كرمى. قلت هنا ملاحظة وهى ان ما كتب فى الهامش انما هو توى بالتآء المثناة مع ان المصنف اورده بالثاء المثلثة فاذا ثبت ما قاله الشارح من انه بهذا المعنى كان الاقرب ان ثوى تصحيف توى بالتاء كرضى او لغة فيه فليحرر. فى جأى والنعت اجوى وجاواء. قوله اجوى الصواب اجأى. وبعده حبس مسح. الصواب ومنع. فى جبا جبا كسعى ورمى. الشيخ نصر الانسب بكون المادة واوية ان يقول كدعا كما فى الشرح ومقتضى الوزنين المذكورين ان يكون واويا ويائيا كسابقه الموزون بهما. فى جدى الجدية كرمية القطعة المحشوة تحت السرج والرحل كالجدية ج جديات بالفتح. قوله جديات بالفتح الصواب بالتحريك كما فى الصحاح.
فى جذو الجذوة مثلثة القبسة من النار والجرة والجذوة. قوله والجذوة كذا فى النسخ والصواب والجذمة كما يؤخذ من قول الغريب المصنف جذوة من النار اى قطعة غليظة من الحطب ليس فيها لهب وهى مثل الجذمة من اصل الشجرة. فى جفا الجفاء نقيص الصلة ويقصر. قوله ويقصر رده الازهرى. وبعده وجفا السرج عن فرسه رفعه. الذى فى الصحاح والمحكم ان جفا السرج لازم فاذهب اليه المصنف خطأ. الجما بالقصر ويضم نتوء وورم فى الثدى الى ان قال ونتوء وورم فى البدن ويضم فى الكل. قوله الثدى تصحف عن البدن يدل له ما يأتى قريبا. فى جهو الجهوة الاكمة والقحمة من الابل. المحشى قوله والقحمة الصواب والضخمة كما قاله غير واحد. قلت فى النسخة الناصرية والفخمة. فى حدا حدا الابل ساقها وزجرها. فى الهامش قوله زجرها يفهم من قول الجوهرى الحدو سوق الابل ساقها وزجرها. فى الهامش قوله زجرها يفهم من قول الجوهرى الحدو سوق الابل والغناء لها ان صوابه رجزها بتقديم المهملة وتأخير الزاي
وعكسه تحريف من النساخ او ان المراد بالزجر ملطق الصوت كما يشير اليه عاصم. قلت ليس فى كتب اللغة رجز متعديا. وبعده فى اليائى احدى تعمد شيئا كتحداه.
قوله احدى تعمد صوابه وحدى. قلت المصنف قصر حدا الواوى الذي بمعنى تبع على الليل ونص عبارته والليل النهار تبعه الأخيرة عن ابى حنيفة. فى حزى حزى النخل تحزية خرصها. كذا فى النسخ والصواب حزى النخل حزيا كما هو نص الاصمعى. فى حمى والشمس والنار حميا وحموا اشتد حرهما واحماه الله. والصوابب واحماها. فى حيى وضرب ضربة ليس بحاء منها. قوله ليس بحاء كذا فى النسخ والصواب ليس بحاى. قلت هو كذلك فى النسخة الناصرية. فى خوى والمرأة ولدت فخلا بطنها كخوت. صوابه كخويا. فى رخو والحروف الرخوة سوى لم يرعونا. قلت عبارة المحشى هذا سبق قلم فان الحروف منها شديدة ومنها رخوة وما بين الرخوة والشديدة فا ذكره هى الينة وما سواها شامل للشديد كما لا يخفى عمن له نظر سديد ولقد رأيت للمصنف مواضع مثل هذا تدل على انه برئ من علم القراآت قاله المقدسى وهو كلام ظاهر. فى رضى فهو مرضى ومرضى. قوله مرضى بضم الضاد وتشديد الياء هكذا فى النسخ والصواب مرضو. قلت هو كذلك فى النسخة الناصرية. وبعده والرضى الضامن. قوله الضامن صوابه الضامر بالرآء آخره. قلت عبارة اللسان الرضى المرضى ابن الاعرابى الرضى المطيع والمرضى الضامن وعبارة التكملة قال ابن الاعرابى الرضى المحب والرضى الضامن ورجل رضى اى مرضى وصف بالمصدر كقولهم رجل عدل فتصحيح الشارح اذا خطأ. فى سأو السأو الوطن والنية والظنة. صوابه والطية كما هو نص فتصحيح الشارح اذا خطأ. فى سأو السأو الوطن والنية والظنة. صوابه والطية كما هو نص الصحاح. فى سرى وكان اشد الناس حصرا. الظاهر انه بالضاد اى عدوا. قلت هو كذلك فى النسخة الناصرية. فى سعى السعوة بالكسر الساعة والمرأة البذية الخالعة. صوابه الجالعة بالجيم. وبعده وبالفتح السعة صوابه الشمعة. قلت هذه العبارة ليست فى النسخة الناصرية وفى المحكم الساعة المشقة والسعو الشمع فى بعض اللغات. فى سوى واسوى كان خلقه وخلق والده سوآء. صوابه وخلق ولده سويا. قلت عبارة اللسان سوى الشئ واسواه جعله سويا وهذا المكان اسوى هذه الامكنة اى اشدها استواء ورجل سوى الحلق والانثى سوية اى مستو وقد استوى اذا كان خلقه وولده سويا قال ابن سيده هذا لفظ ابى عبيد قال والصواب كان خلقه وخلق ولده او كان هو وولده الفرآء استوى الرجل اذا كان خلق ولده سويا وخلقه ايضا الجوهرى يقال كيف اصبحتم فيقولون مستوون صالحون أي أن أولادنا
ومواشينا سوية صالحة ثم انتقل الى استيفاء معانى اسوى وهى نسى واساء واستقام واحدث وخزى واسقط حرفا من القرآن او آية وترك واغفل وبرص وصلع ولم يذكر اسوى كان خلقه وخلق ولده سوآء. وهنا ملاحظة وهى ان كل ما دل من اسوى على سوء فاصله الهمز لكن اهل اللغة لم يذكروه فى المهموز وهو غريب جدا وبع تعرف ما فى علم اللغة من الدرك وانه للراسخين فيه معترك وللاغرار شرك فا يظفر بما فى بحره من اللآلى الا من سهر عليه الليالى ونشأ فى حجر المعالى فاذا سمعت به فاغتنم فرصة لقائه واحرص على بقاء ولائه.
فى شصى شصى الميت كرضى ودعا ارتفعت يداه ورجلاه قوله شصى كرضى الخ الذى فى الاصول كرمى وكذلك شطى الميت وشظى. فى شظى وفنديرة الجبل كالشظية بالكسر. صوابه كالشنظية بزيادة النون قبل الظاء. فى شعى والشعيا فى ش ع ى. قوله والشعيا الصواب وشعيا فى س ع ى وهو اسم نبى والشين لغة فيه بل هى الاعرف. فى شفى شفاه يشفيه برأه. عبارة المحكم ابرآه. فى صبو الصبى من لم يفطم بعد ورأس القوم. صوابه ورأس القدم كما هو نص المحكم. قلت العجب انه لم يورد اعتراضا على تعريف الصبى مع ان المصنف نفسه قال فى عطو وعاطى الصبى اهله عمل لهم وناولهم ما ارادوا وهذا البحث تقدم وعبارة الصحاح الصبى الغلام وعبارة المصباح الصبى الصغير ثم ان المصنف ذكر امرأة مصيبة ومصب ذات صبى وعبارة المحكم واصبت المرأة اذا كان لها ولد وهو يشمل الذكر والانثى وبذلك صرحت عبارة الجوهرى ونصها واصبت المرأ' اذا كان لها صبى وولد ذكرا او انثى قال وامرأة مصيبة بالهاء ذات صبية اما فصل المصنف صابى رمحه اماله للطعن عن صابى البيت انشد فلم يقمه بقوله والصبح ريح مهبها من ملطلع الثريا فن خصوص اسلوبه. فى صغو صغا يصغو ويصغى مال او مال
حنكه او احد شقيه. الصواب او احدى شفتيه. قلت حق التعبير ان يقول صغا الشئ مال والرجل مال حنكه. وبعده اصغى الشئ نقصه. كان الاولى ان يقول اصغى حقه نقصه او يحذف الشئ ويعطف نقصه على اماله. وبعده فى صغى اليائى صغى كرضى صغيا مال واستمع. قوله صغيا الصواب كجوى. فى صفو الصفو نقيض الكدر كالصفا. قوله كالصفا كذا فى النسخ بالقصر وفى الصحاح بالمد. وبعده واستصفاه اخد منه صفوه كاصطفاه وعده صفيا. قوله وعده صفيا الصواب واعده بالهمز. قلت عد هنا بعمنى حسب وعليه قول الجوهرى فى رخص وارتخصت الشئ اشتريته رخيصا وارتخصه اى عده رخيصا وقال المصنف فى ضعف وضعفه تضعيفا عده ضعيفا ونظائره كثيرة. فى صلى صلى اللحم يصليه شواه ويده بالنار سخنها. الصواب فى هذا ان فعله مشدد من التصلية. وبعده وصلى النار كرضى وبها صليا وصليا وصلاء ويكسر قاسى حرها. قوله وصلاء بالمد كذا فى النسخ والصواب انه صلى بالقصر كهوى كما هو
نص المحكم والمصباح. فى صلو وصلى صلاة لا تصلية دعا. قلت هنا ملاحظة من عدة اوجه. احدها ان المصنف قدم هنا البائى على الواوى سهوا. الثانى ان الامام الخفاجى قال فى شفاء الغليل ما نصه فى شرح الالفية للابناسى التصلية الاحراق بالنار ولا يكون من الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم كما توهم وسئل علم الدين الكتانى المالكى هل يقال فى الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم تصلية فقال لم تفه به العرب ومن زعم ذلك فليس بمصيب وصرح به فى القاموس قلت هذا مما اشتهر وليس كذلك لانه مصدر قياسى وقد سمع من العرب كما نقله الزوزنى فى مصادره وانما تركه بعض اهل اللغة على عادتهم فى ترك المصادر القياسية وهو الذى غر صاحب القاموس ومن تبعه انتهى. قلت هذا غريب من علم الدين ومن الخفاجى فان الجوهرى هو الذى سبق الى النهى عن التصلية نص عبارته وتقول صليت صلاة ولا تقل تصلية وقال المحشى بعد ان نقل انكار التصلية عن الصحاح والسعد والسيد والشيخ ابى عبد الله الخطاب وهذا كله باطل يرده القياس والسماع اما القياس فقاعدة التفعلة من كل فعل على فعل معتل اللام واما السماع فانشدوا من الشعر القديم
(تركت المدام وعزف القيان وادمنت تصلية وابتهالا)
الخ. الثالث ان الخفاجى قال فى موضع آخر من شفاء الغليل صالى بمعنى صابر مترقب لغة للغامة من اهل الشام وحماة ومثلها لا يليق ذكره لكن بعض من ادعى الادب استعملها فى شعره وهو ابن حجة الحموى كما فى قوله
(فى الخد نار وفى اجفانها شرك
…
لوقعة القلب كل منهما صالى)
قال النواجى لم افهم ما اراد حتى سألت عنه بعض عوام حماة ففسره لى وفى شعر ابن حجة من امثاله كثير انتهى قلت وهذا وايضا عجيب فان الجوهرى اثبت هذا الحرف ونص عبارته وصليت لفلان مثال رميت اذا عملت له فى امر تريد ان تحل به فيه وتوقعه فى تهلكة ومنه المصالى وهى الاشراك تنصب للطير وغيرها اه وهذا الذي يريده اهل الشام لا ازيد ولا انقص وتمام الغرابة ان الخفاحى ذكر التصلية قبل صالى وفصل بينهما بعدة مواد. فى ضحو ويوم ضحياة. الصواب اضحيان بالكسر وفى آخره نون. فى ضرى وسقاء ضار بالسمن يعتق فيه ويجود طعمه. قوله بالسمن صوابه باللبن كما هو نص المحكم. فى ضنو الضنو ويكسر الولد وضنى كرضى فهو ضنى وضن كحرى وحر مرض مرضا مخامرا كلما ظن برؤه نكس. قوله فهو ضنى اى كغنى كما فى النسخ والصواب ضنى مقصورا كالمصدر وكذا قوله كحرى صوابه ان يكون مقصورا. فى ضوى ضوى يضوى الضم ولجأ واى ليلا والى خبره سأل. قوله والى خبره الخ لصواب ضوى إلي
خبره سال بتشديد الياء ورفع خبر وسال من السيلان كما السيلان كما يفيده قول المحكم ضوى الى منه خبر ضيا وضويا سال. قلت فى النسخة الناصرية ضوى الى خيره سأل وهى تناسب قوله لجأة وعبارة اللسان ضوى الينا خبره اتانا ليلا وضوى الينا البارحة رجل اتى وعبارة الصحاح ضويت اليه بالفتح اضوى ضويا اذا اويت اليه وانضمت. فى طغى اليائى طغى كرضى طغيا وطغيانا بالضم والكسر. قوله طغيا الصواب طغى كما هو نص المصباح او سقط منه بعد قوله كرضى وسعى فان طغيا انما هو من مصادره. وبعده والطغية نبذة من كل شئ. قوله نبذة كان الاولى تأخيره عن قوله من كل شىئ. وبعده والمستصعب من الجبل. صوابه من الخيل. فى طنى الطناة الزناة واطنيتها بعتها واشتريتها ضد. الصواب انه لا ضدية لان الذى بمعنى اشتريتها اطنيتها بتشديد الطاء على افتعلتها كما هو نص المحكم. فى طهو والطها كهدى الذنب. قوله الذنب بتحريك النون فى النسخ وصوابه بالتسكين. قلت هو كذلك فى النسخة الناصرية. فى عزو الغراء الصبر او احسنه كالتعزوة. قوله كالتعزوة كذا فى النسخ وصوابه كالتعزية. قلت عبارة اللسان التعزوة العزاء حكاء ابن جنى عن ابى زيد اسم لا مصدر لان تفعله ليست من ابنية المصادر والواو هاهنا ياء وانما قلبت للضمة قبلها كما قالوا الفتوة. فى عشو لقيته عشانا. كذا فى النسخ بالتشديد وصوابه عشيان بوزن عثمان. قلت هو كذلك فى النسخة الناصرية. وبعده وعشاه عشوا وعشيانا اطعمه اياه. صوابه وعشيا بحذف النون. قلت هو كذلك فى النسخة المذكورة. فى عوى عوى عوة وعوية. قوله وعوية اى كغنية لكن ضبطه فى المحكم بفتح فسكون. فى عيى وهو عيان وعاياء. قوله وعاياء كذا فى النسخ ولعله عياياء. قلت هو كذلك فى النسخة المذكورة. فى غبى الغبية من التراب ما سطع من غباره كالغباء. قوله كالغبآء الصواب فتح الغين. قلت حيث ان المصنف لم ينص على الكسر تعين الفتح فى غسو الغساة البلح ج غسا وغسيات. صوابه وغسوات محركة كما هو نص المحكم. فى غفو اغفى الطعام كثرت نخالته. الاولى كثرت نفايته. قلت بل الاولى كثر غفاه وهو شئ يشبه الزوان او التبن. فى غنى وكرضى اقام وعاش ولقى. قوله ولقى لعله بقى وسيأتى قريبا. ما يحققه. قلت المصنف ذكر بعدها وغنيت لك منى بالمودة بقيت لكن فى التركيب قلق. فى فجى فجى كرضى فهو افجى وهى فجواء وعظم بطن الناقة. قوله وعظم بطن الناقة الظاهر ان فى العبارة سقطا ولعل تقديره والفجى مقصورا عظم بطن الناقة. قلت الاولى عندى ان يقدر وفجى بطن الناقة عظم بطن الناقة. قوله وعظم بطن الناقة الظاهر ان فى العبارة سقطا ولعل تقديره والفجى مقصورا عظم بطن الناقة. الظاهر ان فى العبارة سقطا ولعل تقديره والفجى مقصورا عظم بطن الناقة. قلت الاولى عندى ان يقدر وفجى بطن الناقة عظم. فى فظى الفظاء الرحم. صوابه الفظى مقصورا. قلت عبارة اللسان الفظى ماء الرحم. فى قبو والمقبى الكثير الشحم. صوب الشارح وزنه بمحدث لا كمرمى. في قتو أو الميم فيه
أصلية من مقت خدم. قلت لم يذكر احد من ائمة اللغة ان مقت يأتى بمعنى خدم وانما هو بمعنى ابغض لا غير ولا ان الميم فى المقتوى اصلية وقد تقدم ذكر ذلك مع ابطال قوله ان افتعل لازم البتة وتمام العجب انى لم اجد فى الهامش تثنيتها عليه لا عن الشارح ولا عن المحشى ولا عن الشيخ نصر. فى قثو القثو الكزبرة. صوابه كزبرج وهو القثاء الصغار وقال الشيخ نصر تقدم فى باب الزاى انه القثاء الكبار. وبعده والقثا اكل ما له صوت تحت الاضراس. كذا فى النسخ وصوابه كل ما له صوت. فى قدى والقدية الهدية. قوله والقدية الهدية كذا فى النسخ بوزن غنية والصواب فيهما الكسر بوزن فدية وهذا قد ذكره فى فصل الفاء ولعل ما هناك تصحيف. قلت ذكر المصنف فى فدى وخذ على هديتك وفديتك مكسورتين فيما كنتف فيه ورأيت فى النسخة الناصرية القدية والهدية مشكولتين بفتح القاف والهاء وكسر الدال فيهما من دون تشديد وقال فى هدى والهدى والهدية وبكسر الطريقة والسيرة. فى قذى وهو يغضى على القذاء. صوابه القذى. قلت فى النسخة الناصرية يغض على القذى. قلت فى النسخة الناصرية يغض القذى. فى قرى وقرى الماء كغنى مسيله من التلال او موقعه من الربو. صوابه او مدفعه. وبعده المقارى القبور. صوابه القدور. قلت هذا تصحيف فاحش من المصنف فانه قال قبله والمقراة ايضا القصعة يقرى فيها فما مدخل القبور هنا. فى قلو والقلة والقلى والمقلى مكسورتين عودان يلعب بهما الصبيان. قوله والقلى والمقلى هكذا فى سائر النسخ وهو غلط والصواب والمقلى والمقلاة كمنبر ومحراب. فى قنى والقناء بالكسر والفتح الكباسة. الصواب انه مقصور. فى قوى القى بالكسر قفر الارض كالقواء بالكسر والمد. صوابه بالقصر والمد والقاف مفتوحة. فى كحى كحى افسد. صوابه فسد. فى كدى الكدبة بالضم شدة الدهر وما جمع من طعام او شراب صوابه او تراب. فى كرى كرى كرضى نعس وعدا شديدا والنهر استحدث حفره. قوله وعدا شديدا هذا والذى بعده فعلهما كرمى خلافا لما يوهمه كلامه. وبعده وجمع المكارى اكرياء ومكارون. الصواب ان الاكرياء جمع كرى. فى كسو ركب اكساءه سقط على الارض. صوابه ركب كساه. فى لسا لسا اكل اكلا شديدا. صوابه اكلا يسيرا اصله من اللس وهو الاكل اه فذكر صيغة المبالغة قبل الفعل. فى لضا لضا حذق الدلالة صوابه حذق بالدلالة. قلت حكى الجوهرى حذق الصبى القرآن والعمل فعداه بنفسه. فى لطى الملطاة السمحاق من الشجاج كالملطية. الصواب كالملطى كمنبر. قلت عبارة اللسان الملطاء على مفعال السحاق من الشجاج وفى لغة اهل الحجاز الملطى بالقصر قال أبو عبيد
ويقال لها الملطاة بالهاء. وفى لقى ورجل لقى. اى كفتى وصوابه كغنى. فى لوى لواه ليا ولويا بالضم فتله وثناه فالتوى
وتلوى. قوله ولويا بالضم غلط وصوابه الفتح. قلت وفيه ايضا ان تلوى مطاوع لوى المشدد. وبعده ولوآء الحية انطواؤها. صوابه لوى الحية بالقصر. وبعده والوى الرجل خف زرعه. صوابه جف الجيم. قلت عبارة اللسان خف بالحاء. وبعده واللوة الشرهة بالرآء والصواب الشوهة بالواو. قلت هو كذلك فى النسخة الناصرية. فى مرو المرو حجارة بيض براقة تورى النار او اصل الحجارة. صوابه اصلب الحجارة. قلت هو كذلك فى النسخة المذكورة. فى منى والمنى كغنى والى المنية كرمية ماء الرجل والمرأة. قوله والى غلط والصواب ويخفف. وبعده وماناه جازاه او الزمه وماطله. قوله وماطله كذا فى النسخ وصوابه طاوله. قلت عبارة اللسان مانيته لزمته ومانيته انتظرته وطاولته فتكون الهمزة فى قول المصنف الزمه زائدة اما المهانة بمعنى المجازاة فواوية ويائية يقال لامنونك مناوتك ولاقنونك قناوتك اى لاجزينك جزاءك وحكى الجوهرى لامنيتك منايتك وهو مما فات المصنف. فى نبا النبية كغنية سفرة من خوص فارسية معربها النفية بالفاء وتقدم فى ن ف ف. قوله فارسية لم يقله احد من الائمة بل هى عربية صحيحة. فى نجو والنجا ما ارتفع من الارض. صوابه النجاة. فى ندا وما يندوهم النادى ما يسمعهم. كذا فى النسخ والصواب ما يسعهم المجلس من كثرتهم. قلت فى النسخة الناصرية ما بسعم بالباء.
وبعده واندى كثر عطاياه الصواب كثر عطاؤه. فى نزا النزوان محركة التقلب. صوابه التفلت وقوله والنزآء كسماء السفاد صوابه كغراب وقوله نزى كعنى نزق صوابه نزف بالفاء. قلت عبارة اللسان نزى دمه ونزف اذا جرى. فى نسى ونسيه ضرب نساه. الصواب نساه كرماه كما فى الصحاح. فى نثى والنثية كغنية الرائحة. قوله كغنية تصحيف وصوابه كفنية (كذا). فى نضا نضا البدن سكن ورم. صوابه الجرح. وبعده والقدح الرقيق.
صوابه الديق بالدال. قلت قد اهمل الشارح ان يخطئه هنا فى قوله والنضى كغنى السهم بلا راش والعنق او اعلاه او عظمه اذ حقه او اعلاها او عظمها. فى نعمى نعاه له نعيا. هو من باب سعى وان اوهم اطلاقه خلافه. فى نمى نمى ينمى والنار رفعها. نمى النار بالتشديد لا التخفيف. وبعده النماة النملة الصغيرة. صوابه القملة. فى نهى والتنهاء حيث ينتهى الماء من الوادى. صوابه التنهاءة. فى وتى الوتى الجيأت. قولهالوتى ضبط بالفتح والصواب انه بالضم كهدى كما هو نص التهذيب وقوله الجيئات صوابه الجيبات بكسر الجيم وتشديد الياء جمع جية اى بركة وغدير. فى ورى وورية النار ما تورى به من خرقة او حطبة. صوابه او عطبة وهى القطنة. وبعده وعنه بصره دفعه. قوله بصره الخ كذا فى النسخ وهو تصحيف صوابه نصره ودفعه اى يقال وارى عنه إذا نصره ودفعه
عنه. وبعده ومسك وار رفيع جدا. الصواب فيع جيد كما فى نص النوادر. فى وشى اوشى فى الشئ عمله وفى الدراهم اخذ منها. الصواب اسقاط فى الظرفية لانه يال اوشى الشئ عمله وفى بعض النسخ عمله وهو سهو. فى ولى واستولى على الامر بلغ النهاية. الصواب على الامد. وبعده تخطئة فى الواو لانه قال ويقال وو ثنائية وانما يقال فيها ووو بثلاث واوات. فى هدى والمهدى الاناء يهدى فيه والمرأة الكثيرة الاهداء. الصواب انها مهدآء بالكسر والمد. وبعده وما اهدى الى مكة كالهدى فيهما. قوله فيهما لا يظهر له وجه ولعله سقط من العبارة قوله والرجل ذو الحرمة قبل قوله كالهدى فانه روى فيه التخفيف والتشديد وبقى النظر فى قول المصنف فى اول المادة الهدى الرشاد والدلالة ويذكر اذا حقه ان يقول الارشاد ويؤنث وقد تقدم ذكره. فى هذو هذوت السيف هذذته. الصواب بالسيف وقد سبق له فى الهمزة هذأه بالسيف قطعه قطعا اوحى من الهذ. فى هفا الهفوة المء الخفيف. الصواب المر الخفيف. وبعده خطأه فى هقى بمعنى هذى فان المصنف كتبها بالالف وهى يائية فحقها ان تكتب بالياء. اليد الكف والقدرة والاستلام. صوابه الاستسلام. فى تعيرف ذو فى باب الالف وجاء من ذى نفسه ومن ذات نفسه اى طبعا. قوله طبعا كذا فى النسخ وصوابه اى طبعا بتشديد الياء كسيد. هذا ما عدا غلطة فى اسماء الاعلام والاماكن والبقاع وهو كثير جدا
(فصل)
(من المجلد الرابع من كتاب طراز اللغة للسيد على خان صاحب كتاب السلافة)
(وكتاب انوار الربيع فى علم البديع وغير ذلك من المصنفات الجليلة)
(رحمه الله تعالى)
(وهذا النموذج تفضل على به احد ائمه اللغة من العرب فى طهران)
(من باب الرآء)
اب ر والابار كسحاب الاسر معرب ومنه اشياف الابار وهو دوآء للعين وقضية عبارة الفيروز ابادى انه ككتان وهو غلط قال عدى بن الرقاع * ذهب يباه بآنك وابار * وذكر هنا الآبار من كور واسط وآبار الاعراب لموضع بين الاجفر وفيد وهو غلط صريح لأنهما
جمع بئر وموضعهما بأر لاهنا. اذر والاذريون على فاعليون بفتح العين وسكون اللام وضم الياء مخففه نبات له زهر اصفر فى وسطه اجزاء ورقيه سود الى حمره ما ثقيل الرائحه وهو يدور مع الشمس وينضم ورده بالليل وهذا محل ذكره لانه من الثلاثى المزيد فيه اربعه احرف كاسارون وغلط الفيروز ابادى فذكره فى باب النون مع ذكره اسارون فى اسر وحكمهما واحد. ار ر اران كحسان ولايه واسعه اشتمل على بلاد كثيره فى اخر حدود آذربيجان وهنا موضع ذكر هذا اللفظ لا باب النون كما توهمه الفيروز ابادى لان الصحيح ان النون اذا كان قبلها الف وقبل الالف ااكثر من اصلين حكم بزيادتها ولا يحكم باصالتها الا بديل. ازر وقول الفيروز ابادى الازار الملحفه كالمئزر غلط فاحش نعم قد يطلق الازار على ما يسبل على الظهر كالردآء وعلى ما يشمل جميع البدن وعلى كل ما يستره توسعا ولكنه عند الاطلاق لا يراد به الا ما يشد به على الوسط يستر به اسفل البدن وهو خلاف الردآء لا الملحفه واما المئزر فهو خاص بهذا المعنى لا غير. ذكر الفيروز ابادى الاسكندر والاسكندرية فى فصل السين غلط قبيح اذ لا يجهل من له ادنى المام بعلم الصرف ان الهمزة اذا وقعت اولا وبعدها اربعه اصول فهى اصل اجماعا. قلت وبقى النظر فى قوله ابن الفليسوف وصوابه ابن فيلبس وقد سبق التنبيه عليه. اف ر والافرة بضمتين وفتح الرآء مشددة لاول الحر وشدته وسائر معانيها فى ف ر ر لان الهمزه فيها زائده لا فآء الكلمة فهى افعه كابله لا فعليه كدجية بدليل قولهم فيها فرة كدرة باسقاط الهمزة لغه فيها وغلط الفيروز ابادى فذكرها ههنا على انه اعاد ذكرها هناك تبعا للجوهرى وهو الصواب. ام ر وقول الجوهرى الامرة بالكسر والامارة ليس بوهم كما توهه الفيروز ابادى بل هو اصطلاح فان كل مصدر شذ من قياس بابه يسميه بعضهم مصدرا وبعضهم اسم مصدر ولا مشاحه فى الاصطلاح. ب أر البئر كالمهن معرفه وتخفف بابدال الهمزه ياء وهى مؤنثه والجمع ابآر على افعال وابآر بتقديم الهمزه على الياء وقلبها الفا وابؤر كافاس وبئار كذئاب وحافرها البئار كعباس وقول الفيروز ابادى الابار غلط وانما الابار صانع الابر. ب ث ر البثر كفاس ويحرك اورام صغار رقيقه او هى ما تفتح معها سطح الجلد سوآء تقدمها ورم او لا واحدتها بهآء والجمع بثور كتمور وقال الفيروز ابادى هو خراج صغير وقول الجوهرى صغار غلط وهذا من سقطاته العجيبه وغلطاته الغريبه واى فرق بين قوله خراج صغير وبين قول الجوهرى خراج صغار اذا كان الخراج اسم جنس كالنخل وقد قال تعالى نخل منقعر على اللفظ ونخل خاويه على المعنى وهذا مما لا يخفى على صغار الطلبه فان زعم ان الخراج مفرد كما هو ظاهر كلامه فقد خالف المنصوص عليهمن ائمه اللغه قال المطرزى فى المغرب الخراج بالضم البثر الواحدة خراجة وبثره وكذلك قال غيره وخالف نفسه ايضا فى تفسيره فى باب الجيم حيث قال الخراج كغراب القروح وفى قوله هنا البثر
خراج صغير والا فكيف ساغ ان يفسر المفرد بالجمع والجمع بالمفرد وهل هو الا كقولك الغذق بالفتح النخل والنخل العذق وهو الواحده من النخل وكقولك الرجل القوم والقوم الرجل وهو ظاهر الفساد فقد بان لك انه فى ذلك عثيثه تقرم جلدا املسا لا بل خرقاء ذات نيقه وما صناعتها بانيقه. ب خ ر البخار بالضم ما تصاعد كالدخان من اجزاء هوائيه تمازجها اجزاء صغار مائيه تحللها الحراره من ماده رطبه كالماء والارض الرطبه جمعه انجره ونجارات وقول الفيروز ابادى وكل دخان من حار بخار غلط قبيح فان الدخان اجزاء ناريه تخالطها اجزاء ارضيه تحللها الحرارةمن ماده يابسه كالارض اليابسه فبين البخار والدخان تقابل التضاد فكيف يكون كل دخان بخارا. ب ع ر بعر البكر بعرا كتعب صار بعيرا وذلك اذا اجذع وقول الفيروز ابادى تبعا لابن سيده فى الحكم بعر الجمل صار بعيرا غلط قبيح فان الجمل انما يسمى جملا اذا يزل وذلك فى السنه التاسعه او اربع وذلك فى السنه السابعه او اثنى وذلك فى السنه السادسه على الخلاف فى ذلك والبعير يسمى بعيرا اذا اجذع وذلك فى السنه الخامسه فكيف يصير الجمل بعيرا وهو اكبر منه وانما يصير البعير جملا كما قال الجوهرى استجمل البعير اذا صار جملا ومن العجيب ان الفيروزابادى تبعه على ذلك ولم يفطن لغلطه هنا وباعرت الناقة والشاة الى حالبها بعارا اسرعت اليه وهى مبعار بالكسر وقول الفيروزابادى والمبعار الشاة تباعر حالبها والاسم البعار لا يفيد ما لم يفسر معنى البعار كما فسرناه ولم يفسره. بغشور كيعفور بلد بين هراة ومرو الروذ وهو اسم مركب من بغ وشور ومعناه الحفرة الملحة على قاعدة الفرس فى اضافة الموصوف الى صفته والنسبة اليه بغوى على القياس لان النسب الى المركب الاضافى اذا لم يتعرف الاول بالثانى يكون الى الجزء الاول كامرئى الى امرئ القيس وعبدى الى عبد القيس فقول الفيروزابادى والنسبة بغوى على غير قياس خطأ وقوله معرب كوشور غلط ايضا بل هو اسم اعجمى لم يغير من جزءيه شئ لان بغ بالفارسية هى الحفرة وكو بمعناها وكانه لم يطلع على ذلك فظن انه بغ معرب كو وليس كذلك بل هما مترادفان فى لغتهم وعدم اطلاعه على ذلك مع انه عجمى غريب. بلغار بالضم وقد تحذف الالف فيقال بلغر وليست الولى عامية كما عم الفيروزابادى بل هى الاصل. ج س ر وجيسور كطيفور اسم الغلام الذى قتله الخضر عليه السلام هكذا صبطه ابن ماكولا وصوابه بالحاء المهملة كما هو فى البخارى وقول الفيروزابادى الذى قتله موسى عليه السلام غلط قبيح واى غلام قتله موسى وانما قتل رجلا اسمه فاتون ولكن هذا الرجل يخبط خبط عشواء والله المستعان. ج ور والجور كسحاب للسفن فى ج ر ى وذكر الفيروزابادى له هنا غلط لان اصله الجوارى فحذفت الياء وجعل الاعراب فى الراء كما حذفت من ثمانى وجعل الاعراب فى النون فقالوا هذه ثمان ورأيت ثمانا
ومررت بثمان قال الزمخشري الجواري السفن وقرئ الجوار يحذف الياء ورفع الراء ونحوه *لها ثمان أربع حسان* وأربع فكلها ثمان* ثم إذا ثبت أن ذلك قراءه فنقله عن صاعد لا غير ضيق عطن. ح ب ر والمحبرة الدواة يوضع فيها الحبر وفيها لغات أحداها فتح الميم والباء وهي أجودها والثانية فتح الميم وضم الباء وتشديد الراء وهي أقبحها وأغربها والرابعة (كذا) كسر الميم وفتح الباء كملعقة واقتصر عليها الجوهري وأنكرها الفيروزابادي وغلطه وهي صحيحة قياسا وسماعا أما القياس فلأنها آله كالمسرجة بالكسر وهي التي يوضع فيها الدهن والفتيله وأما السماع فقد نص عليها جماعه من أئمة اللغة منهم الفارابي في ديوان الأدب والفيومي في المصباح ونشوان في شمس العلوم والنواوي في التهذيب قال والمحبرة وعاء الحبر وفيها لغتان فتح الميم وكسرها قال وممن ذكر اللغتين فيها شيخنا جمال الدين ابن مالك في كتاب المثلث انتهي فكان الغالط الفيروزابادي لا الجوهري. وكعب الحبر بالإضافة وكسر الحاء هو كعب بن مانع الحميري كان يهوديا وأدرك زمن النبي صلي الله عليه وسلم قال الفراء إنما قيل له كعب الحبر لمكان هذا الحبر الذي يكتب به لأنه كان صاحب كتب وقال غيره يقال كعب حبر بكسر الحاء وفتحها لكثره عمله بالإضافة علي هذا من باب إضافة الاسم إلي اللقب كقيس قفة وسعيد كرز واشتراط عدم كون اللقب وصفا في الأصل مقرونا بال كهرون الرشيد ومحمد الأمين فلا يضاف إلي الثاني لم ينص عليه غير ابن خروف ولا جه له وإنما اشترطوا عدم كون الاسم مقرونا بال لأنها تمنع الإضافة ويقال كعب الأحبار أيضا قال الطيني وإضافته كزيد الخليل وقول الفيروزابادي ولا تقل كعب الأحبار غلط صريح وجهل قبيح ينبئ عن قلة اطلاع وقصر باع فعن عبد الرحمن بن جبير قال قال معاوية إلا أن أبا الدرداء احد الحكماء ألا ان كعب الأحبار احد العلماء وهل اقوي من ذلك شاهد علي صحته مع نص العلماء عليه قال النواوي وغيره يقال له كعب الأحبار وكعب الحبرز حبقر وقول الفيروزابادي حبقر ذكره في الابنيه ولم يفسروه ثم أخذه في تفسيره تزيد لا أصل له فهو مفسر في الصحاح في عبقر وفي شمس وفي مجمع الأمثال للميداني وفي كتاب المقتضب للمبرد في أثناء ابنيه الأسماء وفي المستقصي للزمخشري. ح د ر وخرجت بحفنه حدرة كهضبة وهي قرحه تخرج ببساطته لا ببياضه وغلط الفيروزايادي. ح ف ر وحقره تحقيرا وضع من شأنه والاسم صغره لا الكلام وغلط الفيروزابادي وهو باب التحقير اي التصغير لأنه يأتي لتحقير شأن الشيء نحو رجيل وزبيد تضع من شأنه. ح م ر وأما حمير فهو اسم جمع علي الصحيح لان فعيلا ليس من صيغ الجموع وكذلك محمورآء علي مفعولآء كما قالوا معيوراء في عير ومأتوناء في اتان وأما حمرات فجمع لحمر حمار كما قالوا في جزر
جزرات وغلط الفيروزابادي في جعله جمعا لحمار. خ ض ر وقول الفيروزابادي الأخضر الأسود ضد غلط صريح على أنه لا ضدية في الألوان والسواد وأنا سائرها فيخالف بعضه بعضا. خ ور كغور موضع بارض نجد من ديار بني كلاب ذكره حميد بن ثور الهلالي في قوله
(سقى السرورة المحلال ما بين زابن
…
إلى الخلود وسمىّ البقول المديم)
قال الاودي الخور واد ابن جبل فصحف الفيروزابادي قول الأودي فقال الخور واحد ورآء برجيل وهو تصحيف يضحك الثكلى. خ ي ر هي خورى بالضم وخيرى نسائه بالفتح أي خيرهن مؤنث أخير فمن ضم الحقه بنظائره كفضلي وحسنى فقلبت اليآء واوا لضم ما قبلها ومن فتح كره الانتقال من الياء إلى الواو ففتح الخآء لتصح اليآء ولا تقل هي خيرة نسآئها تريد معنى التفضيل وأما قوله * ربلان هند خيرة الملكات* فهمي مؤنث خير من قولك رجل خير وامرأة خير بمعنت خير وخيرة مشددتين أو بمعنى الفاضلة منهن وقول الفيروزابادي إذا أردت التفضيل قلت هو خيرة الناس بالهآء وهي خيرهم بتركها غلط قبيح والصواب هو خيرهم وهي خيرهم بتركها فيهما معا وقوله وفلانة الخير من المرأتين غلط أيضا إذ لا تصح إرادة التفضيل فيه بل معناه الفاضلة منهما وقوله وهي الخيرة والخيرة والخيري والخوري غلط أيضا لتسويته بينهن في المعنى بل الخيرة بالفتح بمعنة الفاضلة وبالكسر بمعنى المختار والخيرى والخورى صيغة تفضيل كما عرفت واستخار الرجل المنزل استنظفه وهو من الخير كأنه اعتقد خيرته لنظافته وغلط الفيروزابادي فذكر في خ ور. د ف ر دفره عنه دفرا كنصر دفعه ونحاه وفي صدر وقفاه دفع دفعا عنيف وتخصيص الفيروزابادي له بالدفع في الصدر غلط وانكار التعميم دفع بالصدر. د م ر وقول الفيروزابادي الدمور والدمار والدمارة الهلاك كالتدمير غلط ولغة وغير معروفة وأما قول جرير
(وكان لهم كبكر ثمود لما
…
رغا ظهر فدمرهم دمارا)
فلا حجة فيه لأنه من باب انتبكم من الأرض نباتا على معنى انبتكم فنبتم نباتا. دور وأما الديارات والدوارات فجمع ديار ودور فهما جمعا لا جمع دار وغلط الفيروزابادي. د هـ ر والدهري بالفتح كبحرى القبائل بقدم الدهر من أهل الإلحاد وهم الدهرية وبالضم كقمريٌ الرجل السمن الذي مرّ عليه زمان طويل نسبة إلى الدهر على غير قياس فرقا بينه وبين الأول وأما المنسوب إلى بني دهر من بني عامر فبالفتح أيضا لا غير كما نص عليه أبو حيان في الارتشاف وقول الفيروزابادي ودهر أبو قبيلة والدهري بالضم نسبة إليها على غير
قياس غلط قبيح فاحذره. ذ ك ر ورجل ذكر كسبب شهم ماض وقوي شجاع وما ولدت النسآء اذكر منه ومطر وابل شديد قال
(بقدرة الله سماكي ذكر
…
حيا لمن عاش وقتلاه هدر)
وقول ذكر صلب متين وصحف الفيروزابادي كل ذلك فجعله بالكسر والسكون وهو وهم واضح وغلط فاضح كيف وهو استعارة من الذكر خلاف الأنثى وأذكرت المرأة ولدت ذكرا فهي مذكر ومذكار غلط صريح. ز غ ر والزغري كهذلي ضرب من التمر وعن الأصمعي قال لي رجل مدني قد علم أهل المدينة بطيب كل تمر باي بلد يكون فيقولون عجوة العالية وكبيس خيبر وصيحاني فدك وزغري الوادي ومن هنا أخذ الفيروزابادي قوله وزغري الوادي تمر لإيهامه أن المضاف والمضاف إليه معا اسم للتمر وليس كذلك. زور وما له زور كصوف أي قوة فارسي معرب نص عليه سيبويه وقول الفيروزابادي هي وفاق بين لغة العرب والفرس غلط. ز هـ ر وقول الفيروزابادي الأزهر الجمل المتفاج المتناول من أطراف الشجر غلط وإنما جاء في الحديث سألوه عن جذ بني عامر بن صعصعة فقال جمل أزهر متفاج يتناول من أطراف الشجر وهذه ثلاقث صفات متغايرة للجمل مفردان وجملة وليس قوله متفاج بيانا للازهر فيكون بمعناه. زي الزير بالكسر الدن أو الجرة الضخمة والدقيق من الاوتار وهو ضد البم وهما لفظان فارسيان ومعناهما التحت والسطح شبهوا البم وهو الغليظ من الأوتار الذي يشد اعلاها بالسطح فسموه بما واصلح بام وهو السطح والدقيق منها الذي يشد تحت البم بما تحت السطح فسموه زيرا وهذا موضع ذكره لا زور كما توهمه الجوهري والفيروزابادي لأن ياءه ليست منقلبة عن واو ولا مشتبهة فتحمل على الواو بل لغة فارسية استعملتها العرب على وضعها. س أر وأسأر الشارب في الإناء سؤرا وسؤرة ابقى فيه بقية ورجل سئار كعباس يسئر إذا شرب قال الجوهري وغيره وهو على غير قياس لأن قياسه مسئر ونظيره أجبر فهو جبار لكن حكى الفيروزابادي سأر كمنع لغة في اسأر فإن صح فهو على القياس وتعين حمله عليه ومن العجب أنه بعد حكايته ذلك قال والفاعل سئار والقياس مسئر. سمدر وعن ابن دريد سمادير العين ما يراه المغمى عليه من حلم وهو جمع لا واحد له وقيل واحدها سمدور بالضم ومنه قولهم للملك سمدور لا سمدار الأبصار عن النظر إليه وموضع ذلك كله س د ر كما فعله الجوهري لإجماعهم على زيادة الميم فيه بقضية الاشتقاق وذكر الفيروزابادي له هنا غير منبه عليه في الموضعين وهم. ش ر ر الشرر والشرار بفتحهما ما تطاير من النار الواحدة بهاء وقول الفيروزابادي الشرار ككتاب غلط واضح ووهم فاضح. ش ور وشيروان في ش ي ر وغلط الفيروزابادي فذكره هنا. س هـ ر وأما قول الشاعر (والشهر
مثل قلامة الظفر) فإنما يريد تشبيه الهلال بها في اعوجاجه ودقته وهو تشبيه مشهور ومنه قول ابن المعتز
(ولاح ضوء هلال كاد يفضحنا
…
مثل القلامة قد قدت من الظفر)
وخفى ذلك مع ظهوره على الفيروزابادي فجعل قوله مثل قلامة الظفر من معاني الشهر والله المستعان. ص ب ر الصبلر كسحاب وسحابة وهي الحجارة الشديدة قال الأعشى يصف نقيق الضفادع
(كأن ترنم الهاجات فيها
…
قبيل الصبح أصوات الصبار)
هكذا رواه ابن فارس في المجمل والجوهري في الصحاح وغيرهما ونسبوه إلى الأعشى قال الجوهري شبه نقيقها بأصوات الحجارة في وقعها وزعم الفيروزابادي بأن الصواب في اللغة والبيت بالكسر وبالياء وهو صوت الصنج وهو زعم باطل رواية ودراية أما الرواية فلئبوتها نقلا وسماعا عن ائمة اللغة وأما الدارية فلاختلال المعنى إذ يصير المعنى كأن ترنم الضفادى أصوات صوت الصنح وهو مختل على ما تراه من بعد الشبه. ط ور وطوطر به رماه مرمى بعيدا ذكره الفيروزاباديهنا وهو غلط واضح لأن الواو فيه ليست عين الفعل فيذكر في ط ور بل هي زائدة للإلحاق يدحرج فوزن طوطر فوعل لا فعلل والصواب ذكره في ط ط ر ككوكب في ك ك ب لأن المثلين في نحو ذلك أصلان كما حقق في علم الصرف إلا أن يدعي أنه منحوت من قولهم طورا بعد طور ودونه خرط القتاد. ظ ف ر الظفر كعنق وقفل وعهن وابل جمعه أظفار وأما أظافير فقيل جمع أظفار فهو جمع جمع وقيل جمع أظفور لغة في الظفر وقال الجوهري الظفر جمعه اظفار واظفور واظافير فتوهم الفيروزابادي وغيره أن قوله واظفور عطف على اظفار فغلطوه وقالوا الاظفور إنما هو واحد وكيف يتوهم على الجوهري وهو الإمام في اللغة أن يخفى عليه أن الاظفور واحد لا جمع وأن افعولا ليس من صيغ الجموع وهذا لا يجهله أدنى الطلبة فضلا عمن قيل فيه أنه انحى اللغويين فالواجب أن تحمل عبارته أما على حذف القول فيكون التقدير الظفر جمعه اظفار اظفور وجمعه اظافير وحذف القول ليس بعزيز حتى قال أبو علي حذف القول من حديث البحر قل ولا حرج أو على حذف مبتدأ أو خبره والتقدير الظفر جمعه اظفار ومثله اظفور وجمعه اظافير أو واظفور لغة وجمعه اظافير أو واظفور واظافير كذلك أي مفرد وجمع ونظيره قوله تعالى واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن أي كذلك وقد قرروا أنه إذا استحال صحة الكلام عقلا إلا بتقدير محذوف وجب تقديره. وقول الفيروزابادي من الإبل والأنعام غلط وصوابه النعام. ع ز ر قال الفيروزابادي والتعزير ضرب دون الحد أو هو أشد
الضرب والتفخيم والتعظيم ضد وتعقبه ابن الهيتمى فقال هذا غلط لان التعزيز للضرب دون الحد وضع شرعي لا لغوى لأنه لم يعرف إلا من جهة الشرع فكيف ينسب إلى أهل اللغة الجاهلين بذلك من أصله والذي في الصحاح بعد تفسيره بالتأديب ومنه سمى ضرب ما دون الحد تعزيرا فأشار إلى أن هذه الحقيقة الشرعية منقولة عن الحقيقة اللغوية بزيادة قيد هي كون ذلك الضرب دون الحد الشرعي فهو كلفظ الصلاة والزكاة ونحوهما المنقولة لوجود المعنى اللغوي فيهما بزيادة وهذه دقيقة مهمة تفطن لها صاحب الصحاح وغفل عنها صاحب القاموس وقد وقع له نظير ذلك كثيرا وكله غلط يتعين التفطن له انتهى كلامه. ع ص ر وعصر الرجل كسبب لا كفلس وغلط الفيروزابادى عصبته ورهطه كأنهم ملجأوه. العنقر بضم العين وفتح القاف وضمها العنصر واصل القصب أو أول ما ينبت منه وقلب النخل واصل البردى وكل أصل ابيض وبهاء أنثى البواشيف وقول الفيروزابادى العنقر بفتح القاف وضمها أصل القصب وبالضم ناقة منجبة غلط من وجهين احدهما فتحة العين من الأول وإنما هو بالضم والثاني ضمة القاف مع فتح العين ولم يجيء في الكلام فعلل بفتح الفاء وضم اللام فيلحق به فنعل والنون في كل ذلك مزيدة لاشتقاقه من العقر وهو الأصل. ع ور وسهم عائر لا يدرى من أين جاء وموضع ذكره ع ى ر لا هنا وغلط الفيروزابادى. وعورتى كسبنتى اسم عبرانى لبليدة بنواحي نابلس وموضع ذكرها ع ر ت لان تاءها أصلية لا زائدة فوزنها فوعلي لا فعلتي وغلط الفيروزابادى فذكرها هنا. غ د ر والغدير الماء الذي يغادره السيل في مستنقع فعيل بمعنى مفاعل أو بمعنى فاعل من الغدر لأنه قد يمر به الإنسان وهو طافح فربما جاء ثانيا طمعا في وروده فيجده ناضبا فيموت عطشا ولذلك قالوا في المثل اغدر من غدير وجمعه غدر وغدران كقضب وقضبان في قضيب وقول الفيروزابادى كصرد في الجميع غلط. ف ت ر واستفتر الفرس استجم واستراح لان الجمام يورثه فتورا ويكسر من شدة عدوه وقول الفيروزابادى استجر بالرآء تصحيف. الفتكرون الشدائد والدواهى واحدها فتكر كهزبر وبضم وهو مما الحق بجمع المذكر السالم مما ليس على شرطه كالبلغين والبرحين والامرين والاقورين وكلها أسماء للدواهى جمعوها هذا الجمع ايذانا بان الخطوب في شدة نكايتها بمنزلة العقلاء الذين لهم قصد وتعمد وإعراب هذا النوع إعراب الجمع وأهل الحجاز وعليا قيس يقولون هذه الفتكرون ولقيت الفتكرين وأعوذ بالله من الفتكرين وبعض تميم وبني عامر يجعل الإعراب في النون ويلزمه الياء ثم الأولون يتركونه بلا تنوين والآخرون ينونه فيقولون في المنكر لقيت منه فتكرينا ومن العرب من يلزمه الواو وفتح النون ومنهم من يلزمه الواو ويعربه على النون كزيتون وغلط الفيروزابادي فجعل الفتكرين
مفردا. ف ث ر وعد الفيروزابادى من معانى الفاثور الصدر وهو غلط وإنما شبه الصدر به في قول ريسان بن عنترة المعنى
(لها جيد ريم فوق فاثور فضة
…
وفوق مناط الكرم وجه مصور)
قال أبو عمرو شبه صدرها بالفاثور والكرم العقد. ف ر ر والمفر بفتح الفاء الفرار وبكسرها المكان الذي يفر منه واليه وبه قرأ في الشواذ ابن عباس وعكرمة وأيوب السجستانى والحسن ابن المفر قال الزمخشرى ويجوز أن يكون مصدرا كالمرجع وتبعه الفيروزابادى فقال الفرار كالمفر والمفر والثاني لموضعه أيضا وهذا إن كان عن سماع فسلم وإلا فهو قياس على ما شذ وبطلانه ظاهر لان المصادر من يفعل بكسر العين انما تكون بفتحها وما شذ عن هذا الأصل فقصور على السماع وهي الفاظ مضبوطة ليس هذا منها وقرأ الزهري ابن المفر بكسر الميم لا على انه عبر عن الموضع بلفظ الآلة كما توهمه الفيروزابادى إذ لا داعي إليه ولا تترتب عليه فائدة بل هو على معناه يريد اين ما يصلح للفرار عليه. ف ز ر واما الفازرة وهي الطريقة تأخذ في رملة في دكادك فالصواب أنها بتقديم الرآء على الراى كما ذكره الازهرى في التهذيب وصحفها الفيروزابادى فذكرها هنا مع ذكره لها في باب الزاى. فنخر والنفخيرة كخنريرة الرجل الكثير الفخر والنون في هذا زائدة قطعا بحكم الاشتقاق وذكر الفيروزابادى له هنا دون ف خ ر وهم. الفندير والفنديرة في ف د ر وذكره هنا وهم للفيروزابادى. ف غ ر فغر الورد تفتح وما أحسن فغر هذه الروضة اى وردها إذا انفتح لا مطلقا ووهم الفيروزابادى ومنه فغرت سنه اى طلعت تشبيها بالوردة إذا انفتحت. ق ر ر قرقر السحاب بالرعد صوت ومنه. قالت له ريح الصبا قرقار. اى قرقر بالرعد وهو اسم فعل مبنى على الكسر معدول من قرقر فعل امر من قرقر اذا هدر كعرعار من عرعر وجرجار من جرجر وكل ذلك نادر لان العدل إنما يكون من الثلاثي لا الرباعي وقول الفيروزابادى قرقار بمنى على الكسر اى استقرى غلط وإنما هو بمعنى قرقر. قشاسار بالضم وسين مهملة بعد الألف والشين المعجمة بلد بالروم أو بينها وبين الشام منه المسح القشاسارى وهو البلاس وقول الفيروزابادى منه الملج القشاسارى تحريف قبيح. ق ص ر والقصرة كجمرة واحدة القصر كجمر وهي الجذل بالذال المعجمة كعهن واحد الاجذال وهي أصول الحطب العظام وقول الفيروزابادى القصر الحطب الجزل بالزاى تصحيف. قال الازهرى يقال قصرت البعير قصرا فهو مقصور ولا يقال ابل مقصرة فقول الفيروزابادى قصرتها تقصيرا ولا يقال ابل مقصرة خلف. القنسر كعنبر المسن من الرجال وقنسره الكبر والشدائد شيبه واهرمه فتقنسر واقسأر كاطمأن قال
(وقنسرته أمور فاقسأر لها
…
وقد حنا ظهره دهر وقد كبرا)
وهذا يدل على أن النون في قنسر زائدة وقنسرين بكسر القاف وفتح النون المشددة وقد تكسر مدينة بينها وبين حلب مرحلة وفي اعرابها وجهان الزامها الياء على كل حال وجعل الإعراب في النون ممنوعة الصرف واجراؤها مجرى جمع المذكر السالم فتقول هذه قنسرون ورأيت قنسرين ومررت بقنسرين والنسبة قنسرى وقنسرينى وقول الفيروزابادى وذكره الجوهري في قسر وهما مردود عليه بل الصحيح ان النون المخففة والمشددة في كل هذه المادة زائدة بدليل الاشتقاق لقولهم قسور الرجل اى اسن. ق ور وقول الفيروزابادى الاقورار التشنج والسمن تحريف صوابه التشنج والتشنن قال رؤية. بعد اقورار الجسم والتشنن. واقترت الحديث اقتيارا بحثت عنه وهو من التقوير ووهم الفيروزابادى فذكره في ق ى ر. ك ث ر كاثره فكثره كنصره غالبه في الكثرة فغلبه اى كان أكثر منه فهو كاثر ومنه
(ولست بالاكثر منهم حصى
…
وانما العزة للكاثر)
ووهم الفيروزابادى فجعله اسم فاعل من كثر كقرب. م ز ر وقول الفيروزابادى المزر القرص تصحيف والصواب المرز بتقديم الرآء على الزاى ومنه حديث عمر أراد أن يصلى على جنازة رجل كان متهما بالنفاق فرزه حذيفة قالوا هو القرص الرقيق كما سيأتي في بابه ولم يحك احد خلافا في الرواية. م ش ر والمشاورة المكردة وهي الدبرة من المزارع في ش ور لا هنا وغلط الفيروزابادى. م ص ر ومصرت الخيل بالبناء للمجهول مصرا استخرج جريها والمصارة بالضم موضع مصرها وامصر امصارا على انفعل لا على افتعل وغلط الفيروزابادى. م ض ر مضر كعمر ابن نزار بن معد بن عدنان قال ابن قتيبة سمى مضر لبياضه وقول الفيروزابادى لو لوعه بشرب اللبن الماضر لا يصح لأنه ليس لقبا له بل هو اسمه ولم يؤثر له اسم غير قبله. م ط ر واستمطرت الإبل برزت للمطر ومنه قعدوا في المستمطر بكسر الطاء لا بفتحها وغلط الفيروزابادى وهو المكان البارز المنكشف الظاهر للمطر. م ور وامارت الريح التراب أثارته وامار دمه اساله واوداجة قطعها والشيء اذابه والزعفران صب فيه المآء ثم دافه ووهم الفيروزابادى فذكر كل ذلك في م ى ر والصواب ذكره هنا. م ى ر والميارة الرفقة التي تنهض من البادية إلى القرى لتمتار وليس هو جمع مائر لأنه ليس من أبنية الجموع وغلط الجوهري والفيروزابادى والتآء فيه وان قالوا أنها للدلالة على الجمع لكنها في الحقيقة للتأنيث كما في ضاربة لأنه صفة لجماعة او رفقة تقديرا كأنه قيل جماعة أو رفقة مبارة وقس عليه نظائره. ن ش ر وتناشير الصبيان خطوطهم في المكتب لا واحد لها وقول الفيروزابادى كتابة لغلمان الكتاب مع قوله قول الجوهري الكتاب والمكتب واحد غلط فيه
شاهد على ارتكابه الغلط بزعمه. ن ظ ر نظره واليه كطلب لا كضرب وغلط الفيروزابادى نظرا ونظرانا بفتحتين ابصره ورآه وفلانة نظر فلان كعهن اذا خطبها فهو ينتظر بها ان تزوجه قال حاجز. الأهل الى نظرى رقية فرتى. اى فرارى وحرف الفيروزابادى هذا اللفظ وغلط في معناه فاورده في ن ض ر وقال نضر الرجل بالكسر امرأته. ن ق ر أنقرة بفتح الهمزة وكسر القاف بلدة بالروم معرب انكورية بينها وبين قونية خمسة أيام وقول الفيروزابادى انها معرب انكورية فهى عمورية التي غزاها المعتصم ومات بها امرؤ القيس مسموما غلط فان انقرة غير عمورية قطعا وكان المعتصم فتحها قبل عمورية وهو سائر إليها ويكفى شاهدا على ذلك قول أبى تمام
(يا يوم وقعة عمورية انصرفت
…
عنك المنى حفلا معسولة الشنب)
إلى أن قال
(جرى لها الفال برحا يوم انقرة
…
إذ غودرت وحشة الساحات والرحب)
(لما رأت أختها بالأمس قد خربت
…
كان الخراب لها اعدى من الجرب)
وقوله مات بها امرؤ القيس مسموما غلط آخر فان امرأ القيس لم يمت الا بانقرة اه قلت ذكر في أخبار الدول وآثار الأول المقرمانى ان عمورية هي بروسه ويطلق هذا الاسم أيضا على بليدة على شاطى نهر العاصي بين اقاصية وشيزر من أعمال حلب والظاهر أن اقاصية تحريف اقامية وهي اليوم خراب. ن ور وقول الفيروزابادى النور الضوء أو شعاعه خطأ محض اذ لا قائل ان النور شعاع الضوء وقالت الحكمآء الضوء ما للشيء من ذاته كما للشمس والنور ما له من غيره كما للقمر فانه مستفاد من الشمس قالوا وهو المطابق للتنزيل الإلهي من قوله تعالى {جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا} [يونس: 5]. وبنو النار القعقاع والضنان وثوب بنو عمرو بن ثعلبة كان كل منهم شاعرا مجيدا فر بهم امرؤ القيس فانشدوه فقال أنى لا عجب كيف لا يضطرم عليكم بينكم نارا من جودة شعركم فسموا بنى النار وقول الفيروزابادى في ض ن ن الضنان كشداد ابن النار شاعر غلط وإنما يقال لجملتهم بنو النار والصواب احد بنى النار. ن ى ر وما أنار بمعنى صات به فهو من النور لان الصائت بآخر ينور ويوضح بندائه وصوته له جهته التي يدعوه إليها وغلط الفيروزابادى في ذكره هنا. وف ر وقول الفيروزابادى استوفر عليه حقه استوفاه كوفره غلط واضح ووهم فاضح اوقعه فيه سوء فهمه لعبارة الجوهرى حيث قال وفر عليه حفه توفيرا واستوفره اى استوفاه فتوهم ان قوله استوفاه تفسير لقوله وفر عليه حقه واستوفره جميعا وإنما هو تفسير لقوله استوفره فقط وأما وفر عليه حقه فلم يفسره اتكالا على وضوحه وتبع في ذلك خاله أبا إبراهيم الفارابى في ديوان الأدب فانه قال في باب التفعيل من كتاب المثال وفر عليه حقه ولم يفسره ثم قال في باب
الاستفعال واستوفر اى استوفى فجمع الجوهري بين العبارتين وهو كثيرا ما ينقل عنه عبارته بنصها كما يظهر لمن تتبع الكتابين. هـ ب ر والهنبر كخنصر الجحش والضبع او ولدها والهنبر كصنبر الفرس والثور واليوم الأول من الأيام الخمسة بعد انقضاء الجمرات الثلاث والنون في كل ذلك مزيدة عند المحققين بشهادة الاشتقاق حتى أن أبا حيان ذكره فيما زيدت فيه النون ثانية بلا خلاف وقول الفيروزابادى الهنبر رباعى ووهم الجوهري لا يلتفت إليه. هـ ج ر هجر المريض والمبرسم كنصر هجرا بالفتح لا بالضم وغلط الفيروزابادى هذى ودأب في الهذيان. هـ ى ر واليهبرى بزيادة ألف مقصورة الباطل والماء الكثير وشجر او نبات وقيل وزنها فعفلى أو فعيلى وقول الفيروزابادى او فيعلى غلط صريح. اليامور الذكر من الإبل وهو الوعل وموضعه ام ر ووهم الفيروزابادى في ذكره هنا
اف ز افز افزا كقفز قفزا زنة ومعنى اى وثب وقول الفيروزابادى كأنه مقلوب من الوفز خروج عن الاصطلاح والصواب انه من باب البدل أبدلت الواو منه همزة كما قالوا في ما وبه له ما ابه له وفي وكاف ووشاح اكاف واشاح وأما القلب فهو تصبير حرف مكان حرف بالتقديم والتأخير كجبذ وجذب وبكل ولبك وليس هذا منه. ب ل ز بلأز بلأزة أكل حتى امتلأ وعدا وهرب لغة في بلأص بالصاد والبلأز كهزبر وبلقع الشيطان والقصير الصلب من الغلمان كالبلئز كزبرج والهمزة في كل ذلك مزيدة للالحاق ومن العجيب جعل الفيروزابادى ذلك رباعى الأصل مع ذكره بلائص في ب ل ص ولا فرق بينهما والبلنزى كبلنصى الغليظ الشديد من الجمال والنون فيه مزيدة ووهم الفيروزابادى في جعله من الرباعى. تبريز كعفريت ويفتح وهو في الأصل مدينة حصينة وهي قاعدة بلاد آذربيجان بينها وبين مراغة عشرون فرسخا وهو اسم فارسى مركب من كلمتين وهما تب وريز ومعناهما مسقط الحمى يزعمون ان من دخلها مجموما فارقته الحمى ولهذا ذكره ابن دريد في الرباعى ووهم الفيروزابادى وغيره فذكروه في ب ر ز. ج ر ز والجارز السعال الشديد لا الشديد السعال وغلط الفيروزابادى قال الشماخ. لها بالرغامى والخياشيم جارز. كأنه يجرزها اى يقطعها لشدته. ح ج ز والحجزة جمع حاجز ككافر وكفرة وشاع في الدين يمنعون بعض الناس من بعض ويفصلون بينهم بالحق وأعوان الظالم يحجزون عنه المظلوم أن ينتصر منه أو يطلبه بظلامته وقول الفيروزابادى الظلمة الذين يمنعون بعض الناس من بعض ويفصلون بينهم بالحق غلط واضح وكيف يكون من هذه صفته ظالما. قلت هذا الاعتراض تقدم عن
المحشي. ر وز والمرازان للثديين في م رزكما في المجمل لابن فارس لأنهما فعالان لا مفعلان وغلط الفيروزابادى في ذكرهما هنا لانهما من مرز من العجين مرزة اذا قطع منه قطعة. ز ز ز ززه ززا كذا مدا صفعه ذكره النحاة فيما تماثلت فاؤه وعينه ولامه وعزو الفيروزابادى له إلى بسيط النحو دون غيره ضيف عطن منه. ز وز زوزيت كضوضيت بمعانيه وفروعه وموضع ذكره المعتل ووهم الجوهرى والفيروزابادى في ذكره هنا لان القول بزيادة حرف اللين الأخير دون القول بزيادة الأول بحكم أن ليس احدهما أولى من الآخر فهما أصلان ووزنه فعفل كضعضع لا فعلو قال سيبويه ضوضيت وقوقيت بمنزلة ضعضعت وكذلك الزوزى بتشديد الزاى ووزنه فعفل بتشديد الفآء كما نص عليه أبو حيان في الارتشاف. وزوزن كسوسن وتضم لبلدة بين هراة ونيسابور وموضع ذكرها باب النون لأنها فيها أصلية وغلط الفيروزابادى في ذكرها هنا إذ لا يحكم على شيء من الحروف بالزيادة إلا بدليل ولا دليل على زيادة النون فيها كيف والكلمة عجمية ونظائرها كثيرة كجوشن وروشن وكودن. زى ز وجعل الفيروزابادى الزيزاءة والزيزاة بالهاء كالزيزاء والزيزى غلط صريح بل هما كتمر وتمرة كما نص عليه سيبويه في كتابه حيث قال وقالوا الزيزاءة وأرادوا الواحدة من الزيزآء. الشغبر قال الفيروزابادى هو الشغبر مع قوله هناك وبالزاى تصحيف فحكم على نفسه بالتصحيف وقد تقدم عن ثعلب ان من قاله بالزاى فقد صحف. ع ق ز والعنقز رباعي والحكم بزيادة النون لا دليل عليه وغلط الفيروزابادى فذكره هنا والصواب ما صنعه الجوهري من ذكره في ع ن ق ز. ع ن ز وقول الفيروزابادى هنا والعنقز في ع ق ز لغولان القاف ليست من حروف الزيادة فيتوهم أن هذا مظنة له على أن ذكره له هناك وهم كما نبهنا عليه. غ ر ز واغترز في المكان دخل فيه والرجل السير اى دنا مسيره كأنه وضع رجله في غرزه ولما يقتعده وهي استعارة مرشحة أو تمثيلية وقول الجوهري اغترز السير اى دنا المسير غلط أوقعه فيه سوء فهمه لعبارة خاله الفارابي في ديوان الأدب حيث قال واغترز السير اى دنا مسيره فظن أن السير فاعل ولذلك فسرها فقال اى دنا المسير وإنما السير فيها مفعول والفاعل مضمر كما يدل عليه الضمير العائد اليه في قوله اى دنا مسيره وتبعه على الوهم الفيروزابادى فقال اغترز السير دنا والصواب ما ذكرناه كما تشهد به عبارة ابن فارس في المجمل والزمخشرى في الأساس صريحا حيث قالا اغترزت السير اذا دنا مسيرك. ف ر ز والفرز كفلس الزوج لا الفرد وغلط الفيروزابادى. ك ز ز قال الفيروزابادى وذكر الجوهري اكلأز ههنا وهم لان لامه أصلية والصواب ذكره في ك ل ز والحكم بوهمه غير صواب فانه حكم بزيادة اللام لتحقق الاشتقاق ووضوحه
كما حكموا بزيادتها في ازلغب "وادلهم" وجعلوهما من الزغب والدهمة ولها نظائر وهذا دقة نظر من الجوهري رحمة الله تعالي تفرد بها دون اللغويين
(اذا محاسني اللاتي ادل بها
…
كانت ذنوبي فقل لي كيف اعتذر)
ل ج ز اللجز ككتف مقلوب اللزج قال الجوهري قاله ابن السكيت في كتاب القلب والابدال وانشد لابن مقبل
(يعلون بالمردقوش الورد ضاحية
…
علي سعابيب ماء الضالة اللجز)
وتعقب بان انشد لجز تصحيف وانما هو لجن بالنون لان القصيدة نونية واولها
(قد فرق الدهر بين الحي بالظعن
…
وبين اهوآء سرب يوم ذي يقن)
واما ما ذكره ابن السكيت في كتاب القلب والابدال فهو كما ذكر الا ان ابن السكيت ما قال اللجز مقلوب اللزج بل شرح اللجن باللزج ولم يورد البيت شاهدا علي القلب بل علي إبدال الثاء سينا والسين ثاء كما في قوله سعابيب اي ثعبابيب وعلي هذا فلا أصل للجز في العربية أصلا وإنما هو تصحيف وقع للجوهري فاثبته في كتابه وليس له في غير الصحاح عين ولا اثر الا فيما نقل عنه ومن العجيب ان الفيروزابادي وافقه علي ما تصحف عليه فقال اللجز قلب اللزج ثم تعقبه بانه في البيت تصحيف فاضح والصواب اللجن بالنون وهذا محل قولهم المشهور تشركني في الذنب وتفردني بالملامة * ل غ ز لغز اليربوع جحرته لغزا كمنع والغزها الغازا حفرها ملتوية مشكلة علي داخلها واللغز واللغز واللغيزي واللغيزي كقفل وصرد وبقيري وقصيري جحرته وقول الفيروزابادي كحميرآء غلط لان فعيلي من أوزان الألف المقصورة
اس س وقوله الفيروزابادي الاس سلح النحل تصحيف وصوابه الآس بالف بعد الهمزة وذلك ان قوما فسروا قول الهذلي * بمشمخر به الظيان والآس * فقالوا هو ذرق النحل علي الصفا ولم ينص احد علي انه لغة فيه وقال ابو عمرو الآس ان تمر النحل فيقع منها شئ من العسل نقط علي الحجارة فيستدل بذلك عليها وانشد قول الهذلي * الماس كبهرام حجر معروف من انفس الجواهر اغلي تمنا من الياقوت وهو يكسر جميع الاجساد الا الرصاص فانه يفتنه وبه ينحت ويجعل في روؤس المثاقب ليثقب به اليواقيت وغيرها وهو اسم عربي لم ير في كلام قديم والالف واللام فيه من بنية الكلمة كالية والال قال السعد هو فعلال وقد يتوهم ان الالف واللام فيه للتعريف وليس بذالك وذكره الفيروزابادي في م وس وحكم بان الالف واللام فيه للتعريف قال ولا تقل الماس فانه لحن وتعقب بانه تبع في ذلك الرئيس في
القانون وهو كثيرا ما يعتمد علي كتب الطب فيقع في الغلط وانما ذكره الشيخ في الميم بناء علي تعارف عوام العرب واسمه بالعربية شامور وشمور. اوس آسه اوسا واياسا اعطاه وعاضه وبه سمي الرجل اياسا كما سمي عطاء وعياضا واصله اواس فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وذكر الفيروزابادي له في اي س غلط. التأسآء في قول الشاعر
(اقول للنفس تأسآء وتعزية
…
احدي يدي اصابتني ولم ترد)
تفعال من الاسوة وليست بفعلاء فالتاء فيها زائدة لا اصلية كما يوهمه قول الفيروزابادي في ت خ ر ب ان التاء لا تزاد اولا فوضع ذكرها اس ي لا هنا كما يتوهمه من لا دربة له بعلم الصرف وانما ذكرناها هنا دلالة للناشد علي ضالته. ت وس يقال في الدعاء عليه بوسا له وتوسا وجوسا له ونوسا بالضم في الجميع فالبوس الشدة بابدال الهمزة واوا والجوس الجوع والتوس اتباع لهما نص عليه الميداني في الامثال ولم يذكروا له معني غير ان مفاده التقوية لان العرب لا تضعه سدي وقول الفيروزابادي توسا له وجوسا بتقديم التوس علي الجوس غلط لان التابع لا يتقدم علي المتبوع وانتصب الجميع علي اضمار الفعل اي الزمه الله هذه الاشياء. ت ي س وفي المثل تيسي جعار اي كوني في الحمق كالتيس يا ضبع يضرب لمن اتي بكلمة حمق وليس هو بمعني عيثي جعار وغلط الفيروزابادي. ج ن س واشتهر النقل عن الاصمعي انه كان يدفع قول الناس المجانسة والتجنيس ويقول هو مولد وليس من كلام العرب ورده الفيروزابادي بان الاصمعي واضع كتاب الاجناس في اللغة وهو اول من جاء بهذا اللقب وهو رد مردود فان الاصمعي لم ينكر كون الجنس والاجناس عربيا لينافيه وضعه لكتاب الاجناس وانما انكر هذا الاشتقاق والاستعمال ألا تراهم لا يقولون في الضرب بمعني الجنس ضاربه بمعني شاكله ولا في الصنف صانفه. ج وس وجاس خلال الدور والبيوت ترد فيها وطاف بينها لاي غرض كان وقول الفيروزابادي في الغارة تخصيص لا صحة له وانما اخذه من قول بعض المفسرين لقوله تعالي فجاسوا خلال الديار اي ترددوا فيها ببقتل والغارة وهو تخصيص دلت عليه القرينة لا الوضع كما توهمه. ح ل س وناقة حلاساء بالفتح والمد وهي التي حلست بالحوض والمربع اي لزمته وقول الفيروزابادي بالضم غلط لان فعالاء بالضم والمد لم يرد في كلامهم ولا يجوز ان تكون بالقصر لان فعالي بالضم والقصر لم يجئ صفة الا جمعا كسكاري. واستحلس الرجل لزم مكانه لا يبرح والماء باعه ولم يسقه والخوف استشعره ولزمه فلم يفارقه فهو له كالحلس الذي يفترشه وقول الفيروزابادي وفلانا الخوف لم يفارقه بنصب فلان علي ان الخوف فاعل فيكون هو اللازم له غلط قبيح لانه خلاف كلامهم وان صح معني والصواب ما ذكرناه