الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
السفر،
• وفيها والاعتراض المنع والأصل فيه أن الطريق إذا اعترض فيه بناء أو غيره من السابلة من سلوكه مطاوع العرض ثم قال بعد أربعة عشر سطرًا واعترض صار وقت العرض راكبًا وصار كالخشبة المعترضة في النهر وكان عليه أن يقول واعترض الشيء صار كالخشبة المعترضة وهو أيضًا غير سديد وعبارة الجوهري واعترض الشيء صار عارضًا كالخشبة المعترضة في النهر يقال اعترض الشيء دون الشيء أي حال دونه واعترض الفرس في رسنه لم يستقم لقائده واعترضت البعير ركبته وهو صعب واعترض له بسهم أقبل به قبله فرماه فقتله واعترضت الشهر إذا ابتدأته من غير أوله واعترض فلان فلانًا أي وقع فيه فجاء بمعاني واعترضت الشهر إذا ابتدأته من غير أوله واعترض فلان فلانًا أي وقع فيه فجاء بمعاني اعترض كلها متتابعة بينة،
• وفيها والتعريض خلاف التصريح وجعل الشيء عريضًا الخ ثم قال في آخر المادة وقول سمرة من عرّض عرضنا له ومن مشى على الكلأ قذفناه في النهر أي من لم يصرح بالقذف عرضنا له بضرب خفيف ومن صرح حددناه وبين ذلك عشرون سطرًا وفي الجملة فإن في هذه المادة من التخليط ما لا يأتيه ولد صغير ماعدا ما فاته من ألفاظ الصحاح،
• في أول مادة برق برقت المرأة تحسنت وتزينت وبعد ثلاثة عشر سطرًا والإبريق المرأة الحسناء البراقة وبعد سبعة أسطر والبراقة والمرأة لها بهجة وبريق وبعد خمسة عشر سطرًا والبريق التلالؤ وبعد ستة أسطر وأبرقت المرأة عن وجهها أبرزته وقال أيضًا في أول المادة وكفرح ونصر تحير حتى لا يطرف أو دهش فلم يبصر ثم قال بعد اثنين وعشرين سطرًا والبرق محركة الفزع والدهش والحيرة،
• في وحف الوحف المناخ الذي أوحف البازل وعاداه فلم يتبين لقوله أوحف معنى لأنه أورده بعده لازمًا ونص عبارته ووحف البعير كوعد ضرب بنفسه الأرض كوحّف ومنا دنا وإلينا قصدنا ونزل بنا وأسرع كوحف وأوحف ثم قال ومواحف الإبل مباركها فقيد المفرد وأطلق الجمع على أن المعادة ليست من صفة المكان،
• ذكر دون نقيض فوق ثم ذكر الدودن والديوان ثم ختم المادة بقوله ويقال هذا رجل من دون ولا يقال دون وعبارة المصباح وشيء من دون بالتنوين أي حقير ساقط ورجل من دون هذا أكثر كلام العرب وقد تحذف من وتجعل دون نعتًا،
• وهذا النموذج كاف فإن استقصاء هذا التخليط يمل المطالع من دون فائدة كبيرة فحسبه أن يعلم أن هذا الكتاب من أوله إلى آخره على هذا الخلل.
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
من عادة المصنف أن يضع قبل المواد في المعتل الآخر واوًا أو ياء لكنه ذهل عن مراعاة
ذلك في بعض المواد إذ لم يضع قبل مادة بنى واوًا ولا ياء وكذلك الثأي بمعنى الإفساد لم يضع قبلها شيئًا وكتب يو قبل جبى الخراج إشارة إلى أنه يائي وواوي يذكران معًا ثم أفرد لجبا بمعنى جمع مادة على حدتها ووضع قبلها واوًا وعبارته في الأولى جبى الخراج كرمى وسعى جباية وجباوة بكسرهما والقوم ومنهم والماء في الحوض جبا مثلثة وجبيا جمعه فلم يفسر معنى جبى الخراج ولم يتبين معنى قوله والقوم ومنهم،
• وكذلك أهمل الإشارة قبل الجماء بمعنى الشخص وخلط الواوي واليائي في أبى وذرى وفي غيرهما أيضًا مما هو من غير الناقص نحو مادة روح فإنه ذكر فيها الريح والريحان والريحنة والرياح بالفتح بمعنى الراح والأريحي والأريحية والارتياح وراح الشيء يراحه ويريحه أي وجد ريحه وأريح وأريحًا وغير ذلك، مع أن صاحب المحكم ذكر الأريحي والأريح والأريحية والراح والرياح للخمر في مادة على حدتها في مقلوب الرحى،
• والحق أن تمييز الواو عن الياء في هذه المادة صعب جدًا يسم المصنفين بالعي فإن الريح يائية لكنهم جمعوها على أرواح وأرياح فما معنى دخول الواو في الأرواح فهل هو إشارة إلى أن أصل الريح روح فإذا كان كذلك كما هو مذهب الجوهري كانت اللغة العربية مثل العبرانية فإن لفظة الروح فيها واردة بالمعنيين أم الجمع الثاني فلا يعتد به لأنه جاء على اللفظ كما قالوا في جمع الميسم من وسم مواسم ومياسم،
• ومن ذلك أن وضع واوًا قبل رفا الثوب أي أصلحه ثم وضعها أيضًا قبل قوله الأرفى للعظيم الأذنين في استرخاء ووضع ياء قبل مادة رنا وهي واوية ويو قبل شكا أمره إلى الله ثم وضع ياء قبل قله شكيت لغة في شكوت والشكية البقية وأورد اليائي قبل الواوي في اصا وثغا وجنا والدواء والدو والدهى وداهية دهياء وفي سرًا ولم يضع قبل الواوي من هذه واوًا ووضع السنى لضوء البرق قبل ساناه وأشار إلى الأول بالياء وإلى الثاني بالواو ووضع شطى الميت وهو يائي في مادة على حدتها ثم أورد بعدها الشطو الواوي بمعنى الجانب وأورد شفى يشفى وهو يائي قبل شفت الشمس تشفو أي قاربت الغروب وأورد صراه يصريه أي قطعه قبل صرا يصرو أي نظر وصلى يصلي قبل صلواته أي أصبت صلاه وقس عليه طسا وطغا وطما وغبا وغشا وغطا وقرا وقطا وقها وكدا وكرا وكما ولبا ولوا ومعا ومغا ومنا ونأى ونتا ونا ونفا ونقا ونما ففي هذه المواد كلها قدم الياء على الواو وهو غريب جدًا ولاسيما إذا اعتبرت أن كثيرًا من الطلبة قرأوا عليه كتابه ولم ينبهوه على هذا الخلل،
• ذكر في المهموز كئت عن الأمر وكؤت قال الشارح وكان الأولى بالمصنف أن يميز ما بين المادتين الواوية واليائية فيذكر أولاً كوأ ثم كيأ كما فعله صاحب اللسان ولم ينبه عليه شيخنا أصلاً،
• ذكر الطلاء بالضم في المهموز وفسره بأنه قشرة الدم، قال الإمام المناوي وقد رده صاحب المشوف بأن الجوهري ذكره في المعتل فلم يجعل همزته أصلية قال وهو الصواب وقال هو
الدم لا قشرته كما وهم المؤلف اه، قلت وهذا الذي ذكره المصنف في المهموز وحقه أن يذكر في المعتل قد ذكرت منه نبذة في أول الكتاب وسيأتي نظيره في النقد الأخير وهو كثير عسير لم يسلم من عثاره أحد من المؤلفين وشاهده ما قاله الإمام المشار إليه في ظمئ ظمأه عطشه والفرس ضمره وأن فصوصه لظماء ليست برهلة لحمية وهذا تبع المؤلف فيه الصحاح وتعقبه ابن بري وقال ذكر ظماء هنا وهو من باب معتل اللام وليس من المهموز بدليل قولهم ساق ظمياء أي قليلة اللحم الخ،
• ذكر العبية بالضم وتشديد الباء والياء أي الكبر والعظمة في عبب وذكر الأبية بمعناها وضبطها في أبى وحقها أن تذكر في ابب وهذا الحرف ليس في العباب ولا في اللسان مع أن مادة أبى في اللسان ملأت خمس صفحات وزيادة، ولذا أجزم بأنه محرف،
• وكذلك أورد في علل هو من عليه قومه بكسر العين وتشديد اللام والياء وعليتهم بضم العين وعليتهم بالكسر مخففة وعليهم وعليهم الأولى بكسر العين وتشديد الام والياء والثانية بضم العين وقال بعد ذلك يصفه بالعلو والرفعة فإذا كان المراد به الوصف بالعلو كان حقه أن يذكر في المعتل كما فعل الجوهري ونص عبارته وفلان من علية الناس وهو جمع رجل علىّ أي شريف رفيع مثل صبي وصبية وحاصل الكلام أن علية قومه مشددة لغة في علية قومه مخففة، فالعجب من المصنف أنه لم يعد هذا المعنى في المعتل ولم يتعرض لتخطئة الجوهري في إيراده له فيه وإنما أعاد ذكر عليين جمع على بكسر العين وتشديد اللام والياء وقال أنه في السماء السابعة تصعد إليه أرواح المؤمنين وأغرب من ذلك أن الجوهري لم يذكره عليين لا في المضاعف ولا في المعتل،
• وكذلك أورد المصنف العمية بالكسر والضم وتشديد الميم والياء أي الكبر والضلال في المعتل، وحقه أن يذكر في المضاعف وأغرب من ذلك كله قوله في المعتل الزلية كجنية واحدة الزلالى معرب زيلو وفي بعض النسخ زيلوا فوزن الزلية على جنية فكان حقهما أن تذكر في زلل كما أن الجنية تذكر في جنن والغرابة الثانية أنه ذكر أنه معربة ولم يبين من أي لغة عربت والثالثة أنه لم يفسرها فهذه ثلاث غرائب في ست كلمات،
• ذكر الكبريت في باب التاء بعد مادة كبت بناء على أصالة التاء لقولهم كبرت بعيره إذا طلاه بالكبريت والجوهري أورده في كبر فعامله معاملة العفريت والمصنف تابعه على ذكر العفريت في عفر ونص عبارته ورجل عفر وعفرية وعفريت بكسرهن إلى أن قال والعفريت والعفرين وتشدد راؤه مع كسر الفاء النافذ في الأمر المبالغ فيه مع دهاء وقد تعفرت فقوله تعفرت يدل على أصالة التاء وإلا فيكون في الكلام تفعلت فكان ينبغي له أن يذكره في التاء أيضًا وينبه على أن أصله عفر كما قال في رعش الرعشن في النون وإن كانت النون زائدة لكني ذكرتها على اللفظ وبنيت الزيادة لكنه لم يبين زيادة النون في الضيفن وإنما قال في ضيف الضيفن من يجيء مع الضيف وهما من باب
واحد وسيعاد الكلام على الكبريت في النقد الأخير،
• ذكر الجندب في جدب والخندع في مادة على حدتها وهما سيان وزنًا ومعنى،
• ذكر هات أي أعطني في هيت من باب التاء وحقها أن تذكر في المعتل لأنها فعل أمر من هاتى يهاتي بمعنى أعطى وقد أعادها هنا من دون تنبيه عليها،
• ذكر سمجون محركة وسمحون من علماء الأندلس في باب النون وحقه أن يذكر في الجيم والحاء كما ذكر سيحون في الحاء وابن سبعون في العين،
• ونظيره ذكره في باب النون ناقة علجون بالضم أي شديدة مع أنه ذكر في الجيم العلجن للناقة الكناز اللحم والمراة الماجنة والعلجانة محركة تراب تجمعه الريح في أصل شجرة،
• ذكر في باب الدال قبل ضهد الضاد حرف هجاء للعرب خاصة والضوادي ما يتعلل به من الكلام وحقها أن تذكر في المعتل لأنها جمع ضادية وعبارته في المعتل الضوادي الكلام القبيح وما يتعلل به ولا يحقق له فعل فقوله هنا وما يتعلل به يشمل غير الكلام والعجب أن المحشى والشارح لم ينتقدا عليه ذكر الضوادي في الضاد وإنما نقل الشارح عن المحشى أن الشيخ أبا حيان رحمه الله قال إن العرب انفردت بكثرة استعمال الضاد وهي قليلة في لغة بعض العجم ومفقودة في لغة الكثير منهم، وذلك مثل العين المهملة وذكر أن الحاء المهملة لا توجد في غير كلام العرب ونقل ما نقله في الضاد عن شيخه ابن أبي الأحوص ثم قال والظاء يعني المشالة مما انفردت به العرب دون العجم، والذال المعجمة ليست في اللغة الفارسية والثاء المثلثة ليست في الرومية ولا الفارسية قاله ابن قريب، والفاء ليست في لسان الترك قال فهذه فوائد يحتاج إليها، وقد أوردها بالمناسبة لخلو كثير من المصنفات منها مع أنه ربما يتوقف عليها كثير من الأحكام اللسانية انتهى، قلت هذا الذي ذكره لا يحتاج إليه أصلاً لأنه غير صحيح، فإن الحاء توجد في السريانية والعبرانية وغيرهما ووجود الثاء في اللغة الرومية أكثر منه في اللغة العربية والفاء توجد في اللغة التركية فما معنى هذه المجازفة، وفي الجمهرة لابن دريد وزعم آخرون أن الحاء في السريانية والعبرانية والحبشية ومنها (أي من حروف المعجم) ستة أحرف للعرب ولقليل من العجم وهي الغين والصاد والضاد والقاف والطاء والثاء اه، أما ما نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أنه قال أنا أفصح من نطق بالضاد، فقال الزركشي والسيوطي أنه لم يصح عنه كما في شفاء الغليل، وتمام الغرابة ما قاله الإمام الخفاجي في الكتاب المذكور الناطور الحارس عن الأصمعي والبربر والنبط يجعلون الطاء ظاء فيقولون ناظور في ناطور وهو عكس ما قاله أبو حيان،
• ذكر ماناه أي جازاه في منى وحقه أن يذكر في منو كما في اللسان يقال لا منونك مناوتك ولا قنونك قناوتك أي لا جزينك جزاءك،
• ذكر في قيد القيد ككيس من ساهلك إذا قدته فقوله إذا قدته حجة عليه بأنه من قاد يقود أصله قيود كسيد من ساد وعندي أن الأولى أن يقال من إذا قدته ساهلك وبقي النظر في قوله من إذ الأظهر أن يعبر بما لأن حقيقة
القود في الحيوان وكذلك ذكر القياد لحبل تقاد به الدابة في قيد تبعًا للجوهري، وحقه أن يذكر في قاد يقود أصله قواد قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها،
• ذكر الحارة وهي كل محلة دنت منازلهم في حير وقال بعدها والحويرة حارة بدمشق وهو دليل على أن موضعها حار يحور فإن حقيقة معناها المحل الذي يحار إليه أي يرجع،
• ذكر الضور بالفتح الجوع الشديد ثم قال في اليائي ضاره الأمر يضوره ويضيره ضورًا وضيرًا ضره والتضور التلوي من وجع الضرب والجوع، فكان الأولى أن يذكر ضاره يضوره في المادة الأولى ثم يقول والتضور التلوي الخ، ثم يقول في المادة الثانية ضاره يضيره ضيرًا كضاره يضوره ضورًا واوي ويائي وعكس ذلك في لوط حيث ذكر فيه لاط يليط ولم يفرد له مادة على حدتها مع أنه جاء من اليائي ألفاظ كثيرة من جملتها الليط بمعنى اللعنة ومنه شيطان ليطان واللياط أي الربا والليطة بالكسر قشر القصبة والقوس والقناة واللياط ككتاب الكلس والجص والتلييط الإلصاق،
• ذكر رجل شنذارة أي غيور أو فاحش قبل الشنجار معرب شنكار وهو خس الحمار والحمطيط قبل حقط ثم أعاده في حمط،
• ذكر في قور هذا أقير منه أي أشد مرارة ثم أعادها في قبر،
• ذكر في مور امرأة مارية بيضاء براقة ثم أعادها في المعتل وهو محلها المخصوص وقال أيضًا والمورة والموارة بضمهما ما نسل من صوف الشاة ثم قال في مير ومرت الصوف نقشته والموارة بالضم ما سقط منه فمن أين جاءت الواو هنا،
• ذكر قوس قوس في قسس وحقه أن يذكره في قوس كما ذكر اوس اوس في اوس،
• ذكر في عيص المعياص المتشدد عليك فيما تريده منه وحقه أن يذكر في الواوي من عاص الشيء عوصًا إذا اشتد،
• ذكر في لعع اللعاعة الكلأ الخفيف والعت الأرض أنبتتها وتلعى تناولها ثم قال بعد سطرين تلعى تناولها وحق تلعى أن تذكر في المعتل وربما يعتذر له بأنه ذكرها هنا على اللفظ وأعادها في المعتل غير أن تكريره له مرتين منكر،
• ذكر الفلسفة في سوف وحقها أن تذكر في مادة على حدتها كالحوقلة وأخواتها كما فعل صاحب المحكم وصاحب اللسان، فإنهما ذكراها في أول فصل الفاء من باب الفاء وذكرا أيضًا تفلسف وهو مما فات المصنف وأغرب من ذلك إيراداه اهيا اشراهيا في شره وحقها أن تذكر في اهى بل حقها أن لا تذكر أصلاً وسيأتي الكلام عليها مبسوطًا،
• ذكر في شدد ويقال أشد لقد كان كذا وأشد مخففة أي أشهد وعندي أن حقها أن تذكر في شهد أو في الموضعين ومن الغريب طبخ هذه الشهادة بالرز في شفاء الغليل المطبوع بمصر حيث قال أشد بتشديد الدال وتخفيفها بمعنى سمع من العرب كما في كتاب الذيل والصلة، وعليه استعمال العامة الأرز، فقوله بمعنى حذف بعده أشهده، وقوله الأرز صوابه الآن،
• ذكر وترته توتيرًا عليته بعد مادة وكر وحقه أن يذكر في وتر،
• ذكر انقني الشيء أي أعجبني في أنق ثم أعاده في نيق بقوله وانقني ايناقًا ونيقًا بالكسر أعجبني والصواب أن يذكر في أنق فقط كما اقتصر عليه
الجوهري، فإن أصله أأنقني فقلبت الهمزة الثانية ألفًا كما قلبت في آمن ولو كان من نيق لقلت أناقني كما تقول أصارني وعلى الأصل أنيقني ومن الغريب أن المصنف انتقد على الأزهري إيراده أنوق أي اصطاد الأنوق للرخمة في أنق، قال وإنما يستقيم هذا إذا كان اللفظ أجوف، وفاته أن ينتقد على نفسه انق في نبق،
• ذكر الزرق السهم نفذ ومضى في زرق ثم ذكر الزرنوقان في مادة على حدتها وقال فيها الزرق في الحجر دخل وكمن والرمح نفذ، فجعل النون فيه أصلية وهو وهو، والجوهري أورد الزرنوقان في زرق وهو الصواب،
• ذكر الأثكال والأثكول في ثكل وحقه أن يذكر في فصل الهمزة كما نبه عليه الشارح، فإن الهمزة في الأثكال والأثكول مبدلة من العين فهي أصلية،
• ذكر التمأل أي طال واشتد بعد مادة تلل، قال الشارح والصواب أن يذكر في مأل كما ذكر التمهل في مهل،
• ذكر الجيل من الحصا ما اجالته الريح وحقه أن يذكر في جول وهذه أيضًا عن الشارح،
• بعد أن ذكر الحيلة في حول وفسرها بالحذق وجودة النظر والقدرة على التصرف أعادها في حبل وقال أنها اسم من الاحتيال، ونحو من ذلك ذكره الكينة أي الحالة في كان يكين بمعنى خضع والصواب أن تذكر في الواوي إذ أصلها كونه بكسر الكاف فقلبت الواو ياء على القاعدة،
• ذكر التميمة وهي ما يعلق على الصبي في تمم ثم أعادها في تيم والصواب ذكرها في المادة الأولى لأنها تفاؤل بتمام عمره،
• ذكر استكان بمعنى ذل وخضع في سكن ونص عبارته استكان خضع وذل انتعل من المسكنة أشبعت حركة عينه،
• وهنا ملاحظة من عدة أوجه: أحدها: أنه ذكر كان يكين بمعنى ذل وخضع فالأوجه أن يكون استكان استفعل منه وإليه ذهب أبو علي الفارسي كما في لسان العرب وعبارة الزمخشري في الأساس كان الرجل يكين كينة واستكان استكانة إذا خضع واكانه أخضعه وحسبك بكلام هذين الإمامين حجة،
• الثاني أن الإشباع إنما يرتكب لضرورة الشعر كقوله:
(ينباع من ذفرى غضوب جسرة)
أراد ينبع فأشبع الفتحة لإقامة الوزن فتولد من إشباعها ألف وهنا لا داعي له،
• الثالث: أن البيضاوي جعل اشتقاق استكانوا من سكن أصله استكن أو من استكون من الكون قال لأنه يطلب من نفسه أن تكون لمن تخضع له وفيه من التكلف ما لا يخفى وكذلك الجوهري ذكر استكان في مادة كون،
• الرابع: أن ابن سيده ذكر استكان في كان يكين ونص عبارته واستكان الرجل خضع وذل جعله أبو علي الفارسي من هذا الباب وغيره يجعله افتعل من المسكنة، فجمع بين القولين فكان على المصنف أن يقتدي به ويتفنن في اشتقاق هذه الكلمة كما تفنن في اشتقاق ما هان وتمام الغرابة أن الراغب ذكرها في الواوي فقال: واستكان فلان تضرع لأنه سكن ولم يذكرها في سكن،
• ذكر شعر
فينان له افنان في فنن وحقه أن يذكر في فين،
• ذكر استأتت الناقة أي أرادت الفحل في أتى ثم أعاده في ستا، والصواب أن يذكر في أتى لأن معناه طلبت أن تؤتى ولو كان من ستا لقيل استت وهذا الوهم سبقه إليه الجوهري،
• ذكر الألى كغنى الكثير الإيمان في الى اليائي وحقه أن يذكر في الواوي فإنه ذكر فيه آلى بمعنى أقسم وليس في اليائي ما يناسب هذا المعنى فراجعه،
• ذكر ف حي رجل حواء وحاو يجمع الحيات وهو صريح في كونه واويًا فحقه أن يذكر في حوى،
• ذكر في سنا الواوي واليائي اسنتوا أي أصابهم الجدب والقحط وحقه اسنوا من غير تاء فإن الذي بالتاء أورده في سنت، ثم طالعت الصحاح فرأيت أن الجوهري أورد اسنتوا في التاء وأعاده في المعتل ولكن نبه على شذوذه ونص عبارته اسنى القوم يسنون اسناء إذا لبثوا في موضع سنة واستنوا أصابتهم الجدوبة تقلب الواو تاء للفرق بينهما، قال بكر المازني هذا شاذ لا يقاس عليه،
• قلت وتمام الغرابة والشذوذ أن هذا المعنى لم يأت من السنة مع أنها أصل المعنى ثم إن قول المصنف: ستن استن دخل في السنة قلب اسنت لا يفيد الجدب،
• ذكر في سرى يسري السارية بمعنى السحابة تسري ليلاً والاسطوانة، وعندي أن الاسطوانة من سرا الواوي من قولهم السروة ارتفاع النهار والسر وشجر م وما ارتفع عن الوادي وفي الصحاح سراة كل شيء أعلاه وسراة الفرس أعلى ظهره ووسطه فلا يحتمل أن السارية بمعنى الاسطوانة جاءت من معنى سرى مع ثبوتها ف مكان واحد، وإنما اشتبهت في رسم الخط بالسارية التي بمعنى السحابة ثم راجعت المحكم فوجدت فيه هذا الحرف في سرو لا في سرى فطابت نفسي لصدق حدسي على أن تفسير المصنف السارية بالسحابة يوهم أنها ليست اسم فاعل للمؤنثة وبعكس ذلك أورد تسرى الهم عني أي انكشف في الواوي وحقه أن يذكره في اليائي وحكى الجوهري عن ابن السكيت سروت الثوب عني سروا إذا ألقيته وأنشد عليه شاهدا قول ابن هرمة،
• سرى قوبه عنك الصبا المتخايل،
• كذا في النسخ بالياء وحقه أن يكتب بالألف،
• ذكر اعتصت النواة أي اشتدت في اليائي وحقه أن يذكر في الواوي من معنى العصا،
• ذكر في ارى وائترت النحل عملت العسل هكذا وجدته في النسخ بتشديد الراء وحقه أن يذكر في ارر غير أن هذه المادة لا تناسب هذا المعنى، فالأولى إذًا أن يكون ائنزت على افتعلت من غير تشديد وحقيقته عملت الارى وهو من أسماء العسل،
• ذكر في كرا الواوي تكرى أي نام، وقال قبله في اليائي كرى كرضى نعس فحق تكرى أن تذكر في اليائي،
• ذكر المدينة للامة في مدن ودين وحقها أن تكون في دين كيف لا وقد ذكر فيها المدين للعبد، وعبارة الصحاح في دين والمدين العبد والمدينة الأمة كأنهما أذلهما العمل،
• ذكر في الواوي الهوة ما انهبط من الأرض أو الوهدة الغامضة منها ثم ذكر في اليائي الهواء الجو كالمهواة والهوة وكل فارغ وبالقصر العشق