الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْعَمَلُ بِالْعِلْم
وَقَالَ تَعَالَى: {أَتَأمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ، أَفَلَا تَعْقِلُونَ} (2)
(1)[الجمعة/5]
(2)
[البقرة: 44]
(3)
[هود/88]
(م ت س)، وَعَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " الْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ ، أَوْ عَلَيْكَ (1) "(2)
(1) أَيْ: تَنْتَفِعُ بِهِ إِنْ تَلَوْتَهُ وَعَمِلْتَ بِهِ ، وَإِلَّا فَهُوَ حُجَّةٌ عَلَيْك. تحفة الأحوذي
(2)
(م) 1 - (223) ، (ت) 3517 ، (جة) 280 ، (حم) 22959
(خ م)، وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ ، كَالْأُتْرُجَّةِ (1) طَعْمُهَا طَيِّبٌ ، وَرِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَالْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَيَعْمَلُ بِهِ ، كَالتَّمْرَةِ ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ ، وَلَا رِيحَ لَهَا ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الْفَاجِرِ (2) الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالرَّيْحَانَةِ ، رِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَطَعْمُهَا مُرٌّ ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الْفَاجِرِ (3) الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، كَالْحَنْظَلَةِ) (4)(لَيْسَ لَهَا رِيحٌ ، وَطَعْمُهَا مُرٌّ (5) ") (6)
(1) الأُتْرُجّ: قيل هو التفاح، وقيل: هو ثمر طيب الطعم والرائحة يشبه الليمون ، حامض يسكن شهوة النساء ، ويجلو اللون والكلف ، وقِشره يمنع السوس.
(2)
(خ) 4732
(3)
(خ) 4732
(4)
(خ) 4772
(5)
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: مِنْ النَّاسِ مَنْ يُؤْتَى الْإِيمَانَ ، وَلَا يُؤْتَى الْقُرْآنَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْتَى الْقُرْآنَ ، وَلَا يُؤْتَى الْإِيمَانَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْتَى الْقُرْآنَ وَالْإِيمَانَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْتَى الْقُرْآنَ وَلَا الْإِيمَانَ ، ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا ، فَقَالَ: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ الْإِيمَانَ ، وَلَمْ يُؤْتَ الْقُرْآنَ ، فَمَثَلُهُ مَثَلُ التَّمْرَةِ ، حُلْوَةُ الطَّعْمِ لَا رِيحَ لَهَا ، وَأَمَّا مَثَلُ الَّذِي أُوتِيَ الْقُرْآنَ ، وَلَمْ يُؤْتَ الْإِيمَانَ ، فَمَثَلُ الْآسَةِ ، طَيِّبَةُ الرِّيحِ ، مُرَّةُ الطَّعْمِ ، وَأَمَّا الَّذِي أُوتِيَ الْقُرْآنَ وَالْإِيمَانَ ، فَمَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ ، طَيِّبَةُ الرِّيحِ ، حُلْوَةُ الطَّعْمِ ، وَأَمَّا الَّذِي لَمْ يُؤْتَ الْقُرْآنَ وَلَا الْإِيمَانَ ، فَمَثَلُهُ مَثَلُ الْحَنْظَلَةِ ، مُرَّةُ الطَّعْمِ لَا رِيحَ لَهَا. رواه (مي) 3362 بإسناد ضعيف ، وذكرته لأنه فيه شرحا لحديث الباب. ع
(6)
(خ) 5111 ، (م) 243 - (797) ، (ت) 2865 ، (س) 5038 ، (حم) 19567
(م ت)، وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ ، الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ)(1)(بِهِ فِي الدُّنْيَا)(2)(تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ ، وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ ? ثَلَاثَةَ أَمْثَالٍ " ، مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ)(3)(قَالَ: " تَأتِيَانِ)(4)(كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ ، أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ ، بَيْنَهُمَا شَرْقٌ ، أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ ، تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا (5) ") (6)
(1)(م) 253 - (805) ، (ت) 2883
(2)
(ت) 2883
(3)
(م) 253 - (805) ، (ت) 2883
(4)
(ت) 2883
(5)
قال الترمذي: وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ يَجِيءُ ثَوَابُ قِرَاءَتِهِ كَذَا فَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هَذَا الْحَدِيثَ وَمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنْ الْأَحَادِيثِ أَنَّهُ يَجِيءُ ثَوَابُ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَفِي حَدِيثِ النَّوَّاسِ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَا يَدُلُّ عَلَى مَا فَسَّرُوا إِذْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " وَأَهْلُهُ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا " ، فَفِي هَذَا دَلَالَةٌ أَنَّهُ يَجِيءُ ثَوَابُ الْعَمَلِ. (ت) 2883
(6)
(م) 253 - (805) ، (ت) 2883 ، (حم) 17674
(حم هب)، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ (1) مِنْ نَارٍ ، كلما قُرِضَتْ وَفَتْ ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يا جبريل؟ ، مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ الَّذِينَ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، وَيَقْرَؤُنَ كِتَابَ اللهِ وَلَا يَعْمَلُونَ بِهِ ") (2)
وفي رواية (3): " هَؤُلَاءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ ، الَّذِينَ يَأمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ، أَفَلَا يَعْقِلُونَ؟ "
(1) المقاريض: جمع المقراض وهو المِقَصّ.
(2)
(هب) 1773 ، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:125 ، وصَحِيح الْجَامِع: 129
(3)
(حم) 12879 ، (يع) 3992 ، انظر الصَّحِيحَة: 291
(ت)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ (1) وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ (2) وفي رواية: (وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ) (3) وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ (4) وفي رواية: (مَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ) (5) وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ (6) وَفِيمَ أَنْفَقَهُ (7) "(8)
(1) أَيْ: صَرَفَهُ. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 206)
(2)
فِيهِ تَخْصِيصٌ بَعْدَ تَعْمِيمٍ ، وَإِشَارَةٌ إِلَى الْمُسَامَحَةِ فِي طَرَفَيْهِ مِنْ حَالِ صِغَرِهِ وَكِبَرِهِ.
قَالَ الطِّيبِيُّ: فَإِنْ قُلْت: هَذَا دَاخِلٌ فِي الْخَصْلَةِ الْأُولَى فَمَا وَجْهُهُ؟ ،
قُلْت: الْمُرَادُ سُؤَالُهُ عَنْ قُوَّتِهِ ، وَزَمَانِهِ الَّذِي يَتَمَكَّنُ مِنْهُ عَلَى أَقْوَى الْعِبَادَةِ. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 206)
(3)
(ت) 2417
(4)
فِيهِ إِيذَانٌ بِأَنَّ الْعِلْمَ مُقَدِّمَةُ الْعَمَلِ ، وَهُوَ لَا يُعْتَدُّ بِهِ لَوْلَا الْعَمَلُ. تحفة (6/ 206)
(5)
(ت) 2417
(6)
أَيْ: مِنْ حَرَامٍ أَوْ حَلَالٍ. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 206)
(7)
أَيْ: فِي طَاعَةٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 206)
(8)
(ت) 2416 ، انظر صَحِيح الْجَامِع: 7299 ، الصَّحِيحَة: 946
(هب)، وَعَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه يَقُولُ: إِنَّمَا أَخْشَى مِنْ رَبِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَدْعُوَنِي عَلَى رُؤوسِ الْخَلَائِقِ، فَيَقُولُ لِي: يَا عُوَيْمِرُ، فَأَقُولُ: لَبَّيْكَ رَبِّي، فَيَقُولُ لِي: مَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟. (1)
(1)(هب) 1852 ، (ش) 35741 ، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 129
(خ م حم)، وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ (1) فَيَدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحَى (2) فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ (3) فَيَقُولُونَ: يَا فُلَانُ ، مَا لَكَ؟ ، أَلَمْ تَكُنْ) (4) (تَأمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنْ الْمُنْكَرِ؟) (5) (فَيَقُولُ: بَلَى ، قَدْ كُنْتُ) (6)(آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ)(7)
وفي رواية: " إِنِّي كُنْتُ آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ ، وَأُخَالِفُكُمْ إِلَى غَيْرِهِ "(8)
(1) الِانْدِلَاق: خُرُوج الشَّيْء مِنْ مَكَانه ، وَالْأَقْتَاب: الْأَمْعَاء.
(2)
أَيْ: يَسْتَدِير فِيهَا كَمَا يَسْتَدِير الْحِمَار حول الرحى.
(3)
أَيْ: يَجْتَمِعُونَ حَوْلَهُ.
(4)
(م) 51 - (2989) ، (خ) 3094
(5)
(خ) 3094 ، (م) 51 - (2989)
(6)
(م) 51 - (2989)
(7)
(خ) 3094 ، 6685 ، (م) 51 - (2989) ، (حم) 21832
(8)
(حم) 21842 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(جة)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " سَلُوا اللهَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ "(1)
(1)(جة) 3843 ، (يع) 2196 ، صَحِيح الْجَامِع: 3635، الصَّحِيحَة: 1511
(طب)، وَعَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ البَجَلِي رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَثَلُ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ وَيَنْسَى نَفْسَهُ ، كَمَثَلِ السِّرَاجِ ، يُضِيءُ لِلنَّاسِ ، وَيُحْرِقُ نَفْسَهُ "(1)
(1)(طب) 1681 ، 1685 ، انظر صَحِيح الْجَامِع: 5831 ، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:131
(حم)، وَعَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْ كَانَ يُقْرِئُنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْتَرِئُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَشْرَ آيَاتٍ ، فلَا يَأخُذُونَ فِي الْعَشْرِ الْأُخْرَى حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِي هَذِهِ مِنْ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ ، قَالُوا: فَعَلِمْنَا الْعِلْمَ وَالْعَمَلَ " (1)
(1)(حم) 23529 ، (ش) 29929 ، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
(مي)، وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَا تَكُونُ عَالِماً حَتَّى تَكُونَ مُتَعَلِّماً، وَلَا تَكُونُ بِالْعِلْمِ عَالِماً حَتَّى تَكُونَ بِهِ عَامِلاً، وَكَفَى بِكَ إِثْماً أَنْ لَا تَزَالَ مُخَاصِماً، وَكَفَى بِكَ إِثْماً أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِياً، وَكَفَى بِكَ كَاذِباً أَنْ لَا تَزَالَ مُحَدِّثاً فِى غَيْرِ ذَاتِ اللهِ. (1)
(1)(مي) 293 ، إسناده حسن.
(مي)، وَعَنْ الْحَسَنِ قَالَ: الْعِلْمُ عِلْمَانِ: عِلْمٌ فِى الْقَلْبِ ، فَذَلِكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ، وَعِلْمٌ عَلَى اللِّسَانِ ، فَذَلِكَ حُجَّةُ اللهِ عَلَى ابْنِ آدَمَ. (1)
(1)(مي) 364 ، (ش)(مرسلا) 34361 ، وصحح الألباني (الموقوف) في هداية الرواة: 260
(مي)، وَعَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ: عَالِمٌ بِاللهِ ، يَخْشَى اللهَ ، لَيْسَ بِعَالِمٍ بِأَمْرِ اللهِ ، وَعَالِمٌ بِاللهِ ، عَالِمٌ بِأَمْرِ اللهِ ، يَخْشَى اللهَ ، فَذَاكَ الْعَالِمُ الْكَامِلُ ، وَعَالِمٌ بِأَمْرِ اللهِ ، لَيْسَ بِعَالِمٍ بِاللهِ ، لَا يَخْشَى اللهَ ، فَذَلِكَ الْعَالِمُ الْفَاجِرُ. (1)
(1)(مي) 363 ، (هب) 1919 ، إسناده صحيح.