المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الركن الثالث: الحلق أو التقصير - الحج من نظم الإمام العمريطي الشافعي في «نهاية التدريب في نظم غاية التدريب»

[محمد محيي الدين حمادة]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة

- ‌شروط وجوب الحج

- ‌أركان الحج

- ‌الركن الأول من أركان الحج هو الإحرام

- ‌الركن الثاني الوقوف بعرفة

- ‌الركن الثالث: الحلق أو التقصير

- ‌الركن الرابع: السَّعي

- ‌الركن الخامس الطواف:

- ‌الركن السادس: ترتيب معظم الأركان

- ‌واجبات الإحرام

- ‌الواجب الأول: الإحرام من الميقات

- ‌الواجب الثاني: الرمي

- ‌الواجب الرابع: المبيت بمنى

- ‌الواجب الخامس: التحذير من الوقوع في محرمات الإحرام

- ‌الواجب السادس: طواف الوداع:

- ‌أبرز المستحبات في الحج

- ‌محرمات الإحرام

- ‌الفداء من اقتراف محظورات الإحرام

- ‌الدماء في الإحرام(أقسامها ـ خصوصيتها ـ ما يقوم مقامها)

- ‌دم التخيير والتقدير

- ‌دم التخيير والتعديل

- ‌شرب زمزمٍ ندبٌ

- ‌ملحق هام في أبرز مزارات مكة

- ‌ غار ثور

- ‌دار الندوة:

- ‌دار السيدة خديجة رضي الله عنها:

- ‌الأخشبان:

- ‌شِعبُ أبي طالب:

- ‌المحصَّب

- ‌مسجد الراية:

- ‌مسجد خالد بن الوليد:

- ‌مقبرة المعلاة:

- ‌سَرِف:

- ‌مسجد الفتح بالجموم:

- ‌غار حراء:

الفصل: ‌الركن الثالث: الحلق أو التقصير

التاسع، والأفضل أن يقفوا هناك إلى ما بعد الغروب قليلاً. ولا يدخلونها قبل الزوال ويكثر الحاج من الدعاء هناك، ويستغفر للمؤمنين في دعائه لقوله صلى الله عليه وسلم: اللهمّ اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج. رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد (1)، ويكثر من ذكر الله تعالى والتكبير والتهليل.

ويجري في الموقف الاستماع لخطبتي الإمام أو نائبه، ويصلون خلفه الظهر والعصر جمع تقديم قصراً للاتباع.

قال العلامة الخطيب الشربيني: «وليحذر من التقصير في هذا اليوم فإنه أعظم الأيام، والموقف أعظم المجامع يجتمع فيه الأولياء والخواص، ويكثر البكاء مع ذلك، فهناك تسكب العبرات، وتقال العثرات» (2).

‌الركن الثالث: الحلق أو التقصير

؛ وهو ركن لتوقُّف التحلل عليه؛ ولأنه لا يجبر بالدم كالطواف وهو نسك على المشهور، فيثاب عليه؛ لأن الحلق أفضل من التقصير؛ ولأن التفضيل كما تعلم يقع في العبادات دون المباحات. قال العلامة الشربيني: وروى ابن حيان في صحيحه أنه صلى الله عليه وسلم قال: لكل من حلق رأسه بكل شعرة سقطت نور يوم القيامة (3).

= وهو مرتفع قليلاً عن الأرض يحيط به جدار قصير، وفيه صخرات كبار وقف عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة وهو على ناقته القصواء. وفي أسفل جبل الرحمة مجرى عين زبيدة. يرتفع جبل الرحمة عن سفحه (65) متراً، وعدد الردجات التي تصل إلى قمته (168) درجة، وهو يقع بين الطريق (7) والطريق (8). انظر «تاريخ مكة المكرمة قديماً وحديثاً» د. محمد إلياس عبد الغني من صـ 115 ـ إلى صـ 120.

(1)

مغني المحتاج للعلامة الشربيني جـ 1 صـ 497.

(2)

نفس المرجع والجزء والصفحة.

(3)

نفس المرجع والجزء صـ 502.

ص: 28