المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الفصل الثاني من الباب الرابع بين الماضي والامر - القراءات وأثرها في علوم العربية - جـ ١

[محمد سالم محيسن]

فهرس الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌منهج البحث

- ‌الباب الأول «القراءات»

- ‌الفصل الأول من الباب الأول «نشأة القراءات»

- ‌الفصل الثاني من الباب الأول صلة القراءات العشر بالأحرف السبعة

- ‌الفصل الثالث من الباب الأول أهم المصادر التي اعتمد عليها «ابن الجزري» ت 833 هـ في نقل هذه القراءات

- ‌1 - كتاب المستنير في القراءات السبع:

- ‌2 - كتاب مفردة يعقوب:

- ‌4 - كتاب الشاطبية في القراءات السبع:

- ‌5 - كتاب شرح الشاطبية:

- ‌6 - كتاب شرح الشاطبية:

- ‌7 - كتاب شرح الشاطبية:

- ‌8 - كتاب شرح الشاطبية:

- ‌9 - كتاب شرح الشاطبية:

- ‌10 - كتاب شرح الشاطبية:

- ‌11 - كتاب العنوان:

- ‌12 - كتاب الهادي:

- ‌13 - كتاب الكافي:

- ‌14 - كتاب الهداية:

- ‌15 - كتاب التبصرة:

- ‌16 - كتاب القاصد:

- ‌17 - كتاب الروضة:

- ‌18 - المجتبى:

- ‌19 - كتاب تلخيص العبارات:

- ‌20 - كتاب التذكرة في القراءات الثماني:

- ‌21 - كتاب الروضة في القراءات الاحدى عشر:

- ‌22 - كتاب الجامع:

- ‌23 - كتاب التجريد:

- ‌24 - مفردة يعقوب:

- ‌25 - كتاب التلخيص في القراءات الثماني:

- ‌26 - كتاب الروضة:

- ‌27 - كتاب الاعلان:

- ‌29 - كتاب الوجيز:

- ‌30 - كتاب السبعة:

- ‌31 - كتاب المستنير في القراءات العشر:

- ‌32 - كتاب المبهج في القراءات الثماني:

- ‌33 - كتاب الايجاز. لسبط الخياط سالف الذكر

- ‌34 - كتاب إرادة الطالب:

- ‌35 - كتاب تبصرة المبتدي:

- ‌36 - كتاب المهذب، في القراءات العشر:

- ‌ كتاب الجامع «في القراءات العشر» وقراءة الأعمش:

- ‌38 - كتاب التذكار في القراءات العشر:

- ‌39 - كتاب المفيد في القراءات العشر:

- ‌40 - كتاب الكفاية في القراءات الست:

- ‌ كتاب الموضح، والمفتاح في القراءات العشر:

- ‌43 - كتاب الكفاية الكبرى:

- ‌44 - كتاب كفاية الاختصار:

- ‌45 - كتاب الاقناع في «القراءات السبع»:

- ‌46 - كتاب الغاية:

- ‌47 - كتاب المصباح «في القراءات العشر»:

- ‌48 - كتاب الكامل «في القراءات العشر»:

- ‌49 - كتاب المنتهى في «القراءات العشر»:

- ‌50 - كتاب الاشارة في «القراءات العشر»:

- ‌51 - كتاب المفيد «في القراءات الثمان»:

- ‌52 - كتاب الكنز «في القراءات العشر»:

- ‌53 - كتاب الشفعة «في القراءات السبع»:

- ‌54 - كتاب جمع الاصول «في مشهور المنقول»:

- ‌55 - كتاب عقد اللئالئ «في القراءات السبع العوالي»:

- ‌56 - كتاب الشرعية في القراءات العشر:

- ‌57 - كتاب البستان «في القراءات العشر»:

- ‌58 - كتاب مفردة يعقوب:

- ‌الفصل الرابع من الباب الاول تاريخ القراء العشرة، أو الائمة العشرة

- ‌الإمام الأول:

- ‌شيوخ نافع:

- ‌تلاميذ الامام نافع:

- ‌الامام الثاني:

- ‌شيوخ ابن كثير:

- ‌تلاميذ «ابن كثير»:

- ‌الامام الثالث:

- ‌شيوخ ابي عمرو:

- ‌تلاميذ ابي عمرو بن العلاء:

- ‌الامام الرابع:

- ‌شيوخ ابن عامر:

- ‌تلاميذ ابن عامر:

- ‌الامام الخامس:

- ‌شيوخ الامام عاصم:

- ‌تلاميذ الامام عاصم:

- ‌الامام السادس:

- ‌شيوخ الامام حمزة:

- ‌تلاميذ حمزة الكوفي:

- ‌الامام السابع:

- ‌شيوخ الامام الكسائي:

- ‌تلاميذ الامام الكسائي:

- ‌الامام الثامن:

- ‌شيوخ الامام ابي جعفر:

- ‌تلاميذ الامام ابي جعفر:

- ‌الامام التاسع:

- ‌شيوخ الامام يعقوب:

- ‌تلاميذ الامام يعقوب الحضرمي:

- ‌الامام العاشر:

- ‌شيوخ الامام خلف البزار:

- ‌تلاميذ الامام خلف البزار:

- ‌الباب الثاني أثر القراءات في اللهجات العربية القديمة

- ‌تمهيد

- ‌تعريف اللهجة:

- ‌حد اللغة:

- ‌الفصل الأول من الباب الثاني اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى الجانب الصوتي

- ‌ ظاهرة‌‌ الاظهاروالادغام

- ‌ الاظهار

- ‌والادغام:

- ‌والتقارب:

- ‌والتجانس:

- ‌شروط الادغام:

- ‌موانع الادغام:

- ‌اقسام الادغام:

- ‌ظاهرة تخفيف الهمز

- ‌ظاهرة الفتح والامالة

- ‌ظاهرة الفتح والاسكان في ياءات الاضافة

- ‌الفصل الاول:

- ‌الفصل الثاني:

- ‌الفصل الثالث:

- ‌الفصل الرابع:

- ‌الفصل الخامس:

- ‌الفصل السادس:

- ‌توجيه الاشمام وعدمه في لفظي: الصراط- وصراط

- ‌توجيه الاسكان والتحريك في لفظي: «هو- وهي»

- ‌توجيه الاشمام وعدمه في لفظ «قيل» واخواتها

- ‌الفصل الثاني من الباب الثاني اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى اصل الاشتقاق

- ‌الفصل الثالث من الباب الثاني اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى الجانب الصرفي

- ‌الباب الثالث الالفاظ المعربة في القرآن

- ‌الباب الرابع الجامد والمشتق

- ‌الفصل الاول من الباب الرابع الأسماء الجامدة

- ‌الفصل الثاني من الباب الرابع بين الماضي والامر

- ‌الفصل الثالث من الباب الرابع بين الماضي المبني للفاعل والمبني للمفعول

- ‌الفصل الرابع من الباب الرابع بين المضارع المبني للفاعل والمبني للمفعول

- ‌الفصل الخامس من الباب الرابع «الأفعال التي يرجع الاختلاف فيها الى أصل الاشتقاق»

- ‌الفصل السادس من الباب الرابع الافعال التي يرجع الاختلاف فيها الى نوع الاشتقاق

- ‌الفصل السابع من الباب الرابع بين اسم الفاعل وامثلة المبالغة

- ‌الفصل الثامن من الباب الرابع بين اسم الفاعل والصفة المشبهة

- ‌الفصل التاسع من الباب الرابع بين اسم الفاعل واسم المفعول

- ‌الفصل العاشر من الباب الرابع بين صيغ مختلفة

- ‌الفصل الحادي عشر من الباب الرابع الميزان الصرفي

الفصل: ‌الفصل الثاني من الباب الرابع بين الماضي والامر

‌الفصل الثاني من الباب الرابع بين الماضي والامر

لقد تتبعت قراءات القرآن واقتبست منها الكلمات التي قرئت مرة على انها فعل ماض، واخرى على انها فعل امر، وذلك في اسلوب واحد، وهي تتمثل في قراءات الكلمات الآتية:

«واتخذوا» من قوله تعالى: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى (1) قرأ «نافع، وابن عامر» «واتخذوا» بفتح الخاء، على انه فعل ماض، اريد به الاخبار، وهو معطوف على قوله تعالى: وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً مع اضمار إِذْ.

والمعنى: واتخذ الناس من المكان الذي وقف عليه سيدنا «إبراهيم» عليه السلام عند بناء الكعبة «مصلى» اي يصلون عنده بعد الطواف بالبيت، وهذا المكان لم يزل موجودا حتى الآن، وفيه اثر قدم سيدنا «إبراهيم» وهو

«الحجر» وهذه تعتبر معجزة لسيدنا «إبراهيم» حيث غاصت قدمه في «الحجر» على غير عادة.

وقرأ الباقون «واتخذوا» بكسر الخاء، على انه فعل امر، والمأمور بذلك قيل:«سيدنا إبراهيم» وذريته.

وقيل: نبينا «محمد» عليه الصلاة والسلام، وامته.

والامر بالصلاة عند مقام سيدنا «إبراهيم» للندب، وليس للوجوب، بحيث من ترك الصلاة عنده لا يفسد حجه (2).

(1) سورة البقرة الآية 125

(2)

قال ابن الجزري: واتخذوا بالفتح كما أصل انظر: النشر في القراءات العشر ج 2 ص 418.

والمستنير في تخريج القراءات ج 1 ص 36.

وتفسير الطبري ج 1 ص 380.

ص: 314

«الأخذ» : حوز الشيء وتحصيله (1).

«والاتخاذ» افتعال من «الاخذ» ويعدى الى مفعولين، ويجري مجرى «الجعل» نحو قوله تعالى: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى (2).

وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ (3).

وقيل «الأخذ» : خلاف العطاء، وقيل: معناه ايضا «التناول» (4).

«قل» من قوله تعالى: قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا (5) قرأ «ابن كثير، وابن عامر» «قال» بفتح القاف، واثبات الف بعدها،

بصيغة الماضي، وكذلك اخبارا عما قاله نبينا «محمد» صلى الله عليه وسلم ردا على ما طلبه الكفار.

وهذه القراءة موافقة لرسم مصحف اهل مكة، واهل الشام (6).

وقرأ الباقون «قل» بضم القاف، وحذف الالف، بصيغة الامر، على انه فعل امر من الله تعالى الى نبيه «محمد» عليه الصلاة والسلام لينزه الله تعالى ردا على ما طلبه الكفار المعاندون في قولهم: وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً الخ.

وهذه القراءة موافقة في الرسم لبقية المصاحف (7).

(1) انظر: المفردات في غريب القرآن ص 12.

(2)

سورة البقرة الآية 125

(3)

سورة المائدة الآية 51.

(4)

انظر: تاج العروس ج 2 ص 550.

(5)

سورة الاسراء الآية 93

(6)

قال ابن عاشر: للشام قل سبحان قال قد رسم له وللمكى

(7)

قال ابن الجزري: وقل قال دناكم انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 157 والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 52.

والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 390.

ص: 315

«قال ربي» من قوله تعالى: قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ (1) قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «قال» بفتح القاف، واثبات الف بعدها، وفتح اللام، على انه فعل ماض مسند الى ضمير الرسول «محمد» صلى الله عليه وسلم وهو اخبار من الله تعالى حكاية عما اجاب به النبي عليه الصلاة والسلام الطاعنين في رسالته، وفيما جاء به.

وقرأ الباقون «قل» بضم القاف، وحذف الالف، واسكان اللام، على انه فعل امر من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ليجيب به الطاعنين في رسالته (2).

تنبيه: لفظ «قل» الاول من سورة الانبياء وهو قوله تعالى: قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ.

قال في المقنع: وفي الانبياء في مصاحف اهل الكوفة «قال» بالالف وفي سائر المصاحف «قل» بغير الف (3).

«قال رب» من قوله تعالى: قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ (4) قرأ «حفص» «قال» بفتح القاف، واثبات الف بعدها، وفتح اللام، على انه فعل ماض مسند الى ضمير الرسول «محمد» صلى الله عليه وسلم المتقدم ذكره في قوله تعالى: وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ وهو اخبار من الله تعالى عما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام للمعرضين عن دعوته.

وقرأ الباقون «قل» بضم القاف، وحذف الالف، واسكان اللام، على

(1) سورة الأنبياء الآية 4

(2)

قال ابن الجزري: قل قال عن شفا

انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 191.

والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 110.

والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 32.

(3)

انظر: المقنع لأبي عمرو الداني ص 104.

ودليل الحيران ص 465.

(4)

سورة الأنبياء الآية 112.

ص: 316

انه فعل امر من الله تعالى لنبيه ليجيب به المعرضين عن دعوته (1).

وقرأ «ابو جعفر» «رب» بضم الباء، على انها ضمة بناء وهي احدى اللغات الجائزة في المنادى المضاف لياء المتكلم نحو «يا غلامي» مبنيا على الضم مع نية الاضافة.

وقرأ الباقون «رب» بالكسرة، على انه منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة للتخفيف، والكسرة لمناسبة الياء المحذوفة (2).

«قال كم» من قوله تعالى: قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (3) قرأ «ابن كثير، وحمزة، والكسائي» «قل» بضم القاف، وحذف الالف، واسكان اللام، على انه فعل امر، والمخاطب بهذا الامر الملك الموكل بهم.

وقرأ الباقون «قال» بفتح القاف، واثبات الف بعدها، وفتح اللام، على انه فعل ماض، وفاعل ضمير يعود على «ربنا» المتقدم فى قوله تعالى:«رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها» (4) او ضمير يعود على الملك الموكل بهم. (5)

المعنى: يقول الله تعالى لاهل النار على لسان «مالك» خازن النار، توبيخا لهم، لانهم كانوا يزعمون ان لا حياة الا حياة الدنيا:«كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ» اي كم من

السنين لبثتم احياء فى الدنيا؟

(1) قال ابن الجزري: قل قال عن شفا وأخرها عظم

(2)

قال ابن الجزري: فارفع ثنا ورب للكسر اضمما عنه انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 195.

والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 115.

والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 43.

(3)

سورة المؤمنون الآية 112

(4)

رقم الآية 107

(5)

قال ابن الجزري:

وقال ان قل في دقا

قل كما هما والملك دن

انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 208 والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 66.

والكشف عن وجوه القراءات ص 132.

ص: 317

«قال ان» من قوله تعالى: «قال ان لبثتم الا قليلا» (1) قرأ «حمزة، والكسائي» «قل» بلفظ الامر، والمخاطب بهذا الامر الملك الموكل بهم.

وقرأ الباقون «قال» بلفظ الماضي، وفاعله ضمير يعود على «ربنا» المتقدم في قوله تعالى: رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها (2)

او ضمير يعود على الملك الموكل بهم (3).

«تنبيه» : «لا ترجعون» من قوله تعالى: وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ (4) تقدم حكمه اثناء الحديث على توجيه القراءات التي في قوله تعالى:

ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (5)«قال أولو» من قوله تعالى: قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ (6) قرأ «حفص، وابن عامر» «قال» بفتح القاف، واللام، على انه فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «النذير» المتقدم في قوله تعالى: وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ (7) وهو خبر عن قول النذير.

وقرأ الباقون «قل» بضم القاف، واسكان اللام، على انه فعل امر، والفاعل ضمير مستتر تقديره «انت» والمراد به «النذير» المتقدم ذكره.

وهو امر من الله تعالى للنذير ليقول لهم ذلك يحتج به عليهم، فهو

(1) سورة المؤمنون الآية 114

(2)

رقم الآية 107

(3)

قال ابن الجزري: وقال ان قل في رقأ انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 208 والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 66.

والكشف عن وجوه القراءات ص 132.

(4)

سورة المؤمنون الآية 115

(5)

سورة البقرة الآية 28

(6)

سورة الزخرف الآية 24

(7)

رقم الآية 23.

ص: 318

حكاية عن الحال التي جرت من امر الله تعالى للنذير، فاخبرنا الله انه امر النذير فقال له:- قل أولو جئتكم (1)

«قل انما» من قوله تعالى: قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي (2) قرأ «عاصم، وحمزة، وابو جعفر» «قل» بضم القاف، وسكون اللام، على انه فعل امر، حملا على ما اتى بعده من لفظ الامر، في قوله تعالى:

قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً (3) وقوله: قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ (4) والفاعل ضمير مستتر تقديره «انت» والمراد به نبينا «محمد» صلى الله عليه وسلم.

وقرأ الباقون «قال» بفتح القاف، واللام، على انه فعل ماض، على لفظ الخبر، والغيبة، حملا على ما قبله من الخبر، والغيبة، في قوله تعالى:

وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ (5) والتقدير: لما قام عبد الله يدعوه، قال انما ادعوا ربي ولا اشرك به أحدا، وفاعل «قال» ضمير مستتر تقديره، «هو» يعود على «عبد الله» المراد به نبينا «محمد» عليه الصلاة والسلام (6).

«انطلقوا الى ظل» من قوله تعالى: انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ (7)

(1) قال ابن الجزري: قل قال كم علم انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 294.

والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 218.

والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 258.

(2)

سورة الجن الآية 20

(3)

الجن الآية 21.

(4)

الجن الآية 22.

(5)

الجن الآية 19.

(6)

قال ابن الجزري: قل انما في قال ثق فز نل انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 346.

والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 309 والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 342.

(7)

سورة المرسلات الآية 30

ص: 319

قرأ «رويس» «انطلقوا» بفتح اللام، على انه فعل ماض.

وقرأ الباقون «انطلقوا» بكسر اللام، على انه فعل امر (1).

تنبيه: «انطلقوا» من قوله تعالى: انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (2) اتفق القراء على قراءته بكسر اللام، ولذا قيد الناظم موضع الخلاف بالثاني: وانطلقوا الثاني افتح اللام غلا.

(1) قال ابن الجزري: وانطلقوا الثاني افتح اللام غلا انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 355 والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 317.

رقم الآية 29.

(2)

سورة المرسلات الآية 29.

ص: 320