الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الترحم:
نحو: ساعد زيدا المسكين.
المسكين: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
النعت نوعان:
1 -
النعت الحقيقيّ: وهو الذي يصف منعوته بصفة من صفاته ويتبعه في أربع صفات من عشر:
- واحد من أوجه الاعراب الثلاثة: الكسر والرفع والنصب.
- واحد في التنكير والتعريف.
- واحد في الجنس: التذكير والتأنيث.
- واحد في العدد: الافراد والتثنية والجمع.
نحو: رأيت تلميذا مجتهدا.
مجتهدا: نعت حقيقي منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
في هذا المثل نرى:
المنعوت/ النعت الحقيقي
تلميذا/ مجتهدا
1 -
نكرة/ نكرة
2 -
مفرد/ مفرد
3 -
مذكر/ مذكر
4 -
منصوب/ منصوب
- النعت السببيّ: وهو الذي يصف ما له علاقة بالمنعوت ويبقى مفردا ويتبع ما قبله في الاعراب (الجر والرفع والنصب). والتعريف
والتنكير وما بعده في التأنيث والتذكير. ويجب أن يذكر بعده ضمير يعود إلى المنعوت ويطابقه في الافراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث.
نحو: مررت بامرأة حسن أبوها
مررت بامرأتين حسن أبواهما
مررت بنساء حسن آباؤهنّ.
حسن: نعت سببي مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
أبوها: فاعل (للصفة المشبهة باسم الفاعل «حسن») مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والها ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
وهنا، نلاحظ أن كلمة «حسن» وهي النعت السببي تبعت «امرأة» وهي المنعوت في واحد من أوجه الاعراب الثلاثة وهو الرفع، وفي التنكير والإفراد بينما تبعت ما بعدها في التذكير وذكر بعدها ضمير يعود إلى المنعوت وهو «ها» في «أبوها»
ونحو قوله تعالى: رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها.
ربنا: منادى مضاف (حرف النداء محذوف والتقدير: يا ربنا) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
أخرجنا: فعل دعاء (ولا تقل: فعل أمر تأدبا) مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
هذه: الها للتنبيه حرف مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
«ذه» اسم اشارة مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال في محل نصب.
القرية: بدل كل من كل (من ذه) مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
الظالم: نعت سببي مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
أهلها: فاعل (لاسم الفاعل الظالم) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف والها ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
- يجب أن يكون المنعوت أعرف من النعت أو مساويا له في التعريف ولا يصحّ أن يكون أقلّ منه معرفة.
فإذا قلت: «مررت بزيد الفاضل فإن «زيد» وهو اسم علم أعرف من «الفاضل» المعرّف بالألف واللام لذلك وجب أن نعرب «الفاضل» نعتا:
الفاضل: نعت مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
وإذا قلت: «مررت بالتلميذ المجتهد» فانهما معرّفان بالألف واللام ومتساويان في المعرفة ويكون الاعراب:
المجتهد: نعت مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
أما إذا قلت: «مررت بالتلميذ صاحبك» فإنك ترى أن «التلميذ» معرّف بالألف واللام و «صاحبك» مضاف إلى الضمير وهو الكاف.
والمضاف إلى الضمير في رتبة اسم العلم. واسم العلم أعرف من المعرف بالألف واللام. وفي هذه الحال لا يجوز أن نعرب «صاحبك» نعتا بل بدل كل من كل:
صاحبك: بدل كل من كل (من «التلميذ») مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
- قلنا إن النعت يجب أن يكون مشتقا أو مؤولا بالمشتق. والمراد بالمشتق ما أخذ من المصدر للدلالة على معنى وعلى صاحبه، والمشتقات هي: