الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
زيد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
بل: حرف عطف.
علي: معطوف على «زيد» مرفوع.
2 - لكن:
يشترط لكونها عاطفة ثلاثة شروط:
1 -
أن تكون مسبوقة بنفي أو نهي.
2 -
أن يكون معطوفها مفردا.
3 -
ألّا تقترن بالواو.
فإن فقدت شرطا من هذه الشروط كانت ابتدائية.
نحو: نجح زيد لكن عليّ لم ينجح.
لكن: ابتدائية حرف مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
علي: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
لم: حرف جزم ونفي وقلب مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
ينجح: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو والجملة الفعلية في محل رفع خبر. والجملة الاسمية المؤلفة من المبتدإ والخبر لا محل لها من الاعراب لأنها ابتدائية.
«لكن» هنا، لم تسبق بنفي أو نهي لذلك فهي ليست حرف عطف.
ونحو قوله تعالى: ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ.
ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره.
محمد: اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
أبا: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لانه من الأسماء الخمسة وهو مضاف.
أحد: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
من: حرف جر مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
رجالكم: اسم مجرور وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
والميم لجمع الذكور العقلاء حرف لا محل له من الإعراب. وشبه الجملة متعلق بمحذوف نعت في محل جرّ.
و: حرف استئناف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
لكن: حرف استدراك مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
رسول: خبر كان المحذوفة مع اسمها منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
الله: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
التقدير: لكن كان رسول الله.
لكن ليست عاطفة لأن ما بعدها جملة وليس مفردة ثم إنّها اقترنت بالواو.
لا تصاحب زيدا لكن عليّا.
لا: حرف نهي وجزم مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
تصاحب: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
زيدا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
لكن: حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
عليّا: معطوف على «زيدا» منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.