المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ 7- سورة الأعراف - الموسوعة القرآنية - جـ ٥

[إبراهيم الإبياري]

الفصل: ‌ 7- سورة الأعراف

-‌

‌ 7- سورة الأعراف

3-

(اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ) اتبعوا:

وقرىء:

ابتغوا، من الابتغاء، وهى قراءة الجحدري.

ولا تتبعوا:

وقرىء:

ولا تبتغوا، من الابتغاء، وهى قراءة مجاهد، ومالك بن دينار.

تذكرون:

قرىء:

1-

بتاء واحدة وتخفيف الذال، وهى قراءة حفص، والأخوين.

2-

يتذكرون، بالياء والتاء وتخفيف الذال، وهى قراءة ابن عامر.

3-

بتاء الخطاب وتشديد الذال، وهى قراءة باقى السبعة.

4-

بتاءين، وهى قراءة أبى الدرداء، وابن عامر.

5-

يذكرون، بياء وتشديد الذال، وهى قراءة مجاهد.

4-

(وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ) أهلكناها:

وقرىء:

أهلكناهم، وهى قراءة ابن أبى عبلة.

10-

(وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ) معايش 1- بالياء، وهو القياس، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

معائش، بالهمز، وليس بالقياس، وهى قراءة الأعرج، وزيد بن على، والأعمش، وخارجة، وابن عامر.

ص: 242

18-

(قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ) مذموما وقرىء:

مذموما، بضم الذال من غير همز، وهى قراءة الزهري، وأبى جعفر، والأعمش.

لمن:

وقرىء:

1-

بفتح اللام، على أنها اللام الموطئة للقسم، وهى قراءة الجمهور.

2-

بكسر اللام، على معنى: لأجل من تبعك، وهى قراءة الجحدري.

20-

(فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما وَقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ) وورى:

1-

هذه قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

أورى، بأبدال الواو همزة، وهو بدل جائز، وهى قراءة عبد الله.

3-

ورى، بواو مضمومة من غير واو بعدها، وهى قراءة ابن وثاب.

سوءاتهما:

وقرىء:

1-

سوتهما، بالإفراد وتسهيل الهمزة وإبدالها واوا وإدغام الواو فيها، وهى قراءة مجاهد، والحسن.

2-

سواتهما، بتسهيل الهمز وتشديد الواو، وهى قراءة الحسن أيضا، وأبى جعفر بن القعقاع، وشيبة بن نصاح.

3-

سواتهما، بواو واحدة وحذف الهمزة.

ملكين:

وقرىء:

بكسر اللام، وهى قراءة ابن عباس، والحسن بن على، والضحاك، ويحيى كثير، والزهري

ص: 243

22-

(فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَناداهُما رَبُّهُما أَلَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ. وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ) وطفقا:

وقرىء:

بفتح الفاء، وهى قراءة أبى السمال.

يخصفان:

قرىء:

1-

يخصفان، من أخصف، وهى قراءة الزهري.

2-

يخصفان، بفتح الياء وكسر الخاء والصاد وشدها، وهى قراءة الحسن، والأعرج، ومجاهد، وابن وثاب.

3-

يخصفان، بفتح الياء والخاء وتشديد الصاد المكسورة، رواها محبوب عن الحسن.

4-

يخصفان، بالتشديد، من خصف على «فعّل» ، وهى قراءة عبد الله.

25-

(قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ) تخرجون:

قرىء:

1-

تخرجون، مبنيا للفاعل، وهى قراءة الأخوين، وابن ذكوان.

2-

تخرجون، مبنيا للمفعول، وهى قراءة باقى السبعة.

26-

(يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) ولباس:

قرىء:

1-

بالنصب، وهى قراءة الصاحبيين، والكسائي.

2-

بالرفع، وهى قراءة باقى السبعة.

ذلك خير:

وقرىء:

ولباس التقوى خير، بإسقاط «ذلك» ، وهى قراءة عبد الله، وأبى.

ص: 244

27-

(يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) لا يفتننكم:

وقرىء:

1-

بضم الياء، من «أفتن» ، وهى قراءة يحيى، وإبراهيم.

2-

لا يفتننكم، بغير نون، وهى قراءة زيد بن على.

وقبيله:

وقرىء:

بالنصب، عطفا على اسم «إن» ، وهى قراءة اليزيدي.

لا ترونهم:

وقرىء:

لا ترونه، بإفراد الضمير، وقد يكون عائدا على الشيطان، وهى قراءة شاذة.

30-

(فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ) فريقا:

وقرىء:

فريقين فريقا، وهى قراءة أبى.

إنهم اتخذوا:

وقرىء:

بفتح الهمزة، وهى قراءة العباس بن الفضل، وسهل بن شعيب، وعيسى بن عمر.

32-

(قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ) خالصة:

وقرىء:

1-

بالرفع، وهى قراءة نافع.

ص: 245

2-

بالنصب، وهى قراءة باقى السبعة.

34-

(وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ) أجلهم:

وقرىء:

آجالهم، بالجمع، وهى قراءة الحسن، وابن سيرين.

38-

(قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ) اداركوا:

وقرىء:

1-

بقطع ألف الوصل، وهى قراءة أبى عمرو.

2-

اداركوا، بشد الدال، المفتوحة وفتح الراء، بمعنى: أدرك بعضهم بعضا، وهى قراءة مجاهد.

3-

أدركوا، بضم الهمزة وكسر الراء، وهى قراءة حميد.

4-

تداركوا، وهى قراءة ابن مسعود، والأعمش.

لا تعلمون:

قرىء:

1-

بالتاء، على الخطاب للسائلين، وهى قراءة الجمهور.

2-

بالياء، على الإخبار عن الأمة، وهى قراءة أبى بكر، والمفضل.

40-

(إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ) لا تفتح:

قرىء:

1-

لا تفتح، بتاء التأنيث، وهى قراءة أبى عمرو.

2-

بالياء والتخفيف، وهى قراءة الأخوين.

ص: 246

3-

بالتاء والتشديد، وهى قراءة باقى السبعة.

4-

بالتاء مفتوحة والتشديد، وهى قراءة أبى حيوة، وأبى.

الجمل:

قرىء:

1-

بضم الجيم وفتح الميم مشددة، وهى قراءة ابن عباس.

2-

بضم الجيم وفتح الميم مخففة، وهى قراءة ابن عباس أيضا.

3-

بضم الجيم وسكون الميم، وهى قراءة عكرمة، وابن جبير.

4-

بفتح الجيم وسكون الميم، وهى قراءة المتوكل، وأبى الجوزاء.

ومعناه فى هذه كلها: حبل السفينة.

5-

بفتح الجيم والميم، وهى قراءة الجمهور.

سم:

قرىء:

1-

بضم السين، وهى قراءة عبد الله، وقتادة، وأبى رزين، وابن مصرف، وطلحة.

2-

بكسر السين، وهى قراءة أبى عمران الحوفى، وأبى نهيك، والأصمعى عن نافع.

3-

المخيط، بكسر الميم وسكون الخاء وفتح الياء، وهى قراءة عبد الله، وأبى مجاز.

4-

المخيط، بفتح الميم، وهى قراءة طلحة.

41-

(لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ وَكَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ) غواش:

وقرىء:

بالرفع، كقراءة عبد الله «وله الجوار المنشآت» .

43-

(وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدانَا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) وما كنا:

قرىء:

ما كنا، بغير واو، وكذا هى فى مصاحف أهل الشام، وهى قراءة ابن عامر.

ص: 247

44-

(وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) أن لعنة الله:

قرىء:

1-

بتثقيل «أن» ونصب «لعنة» ، وهى قراءة الأخوين، وابن عامر.

2-

بكسر الهمزة والتثقيل ونصب «لعنة» ، وهى قراءة عصمة عن الأعمش.

3-

بفتح الهمزة وتخفيف النون، ورفع «لعنة» ، وهى قراءة باقى السبعة.

46-

(وَبَيْنَهُما حِجابٌ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ وَنادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ) وهم يطمعون:

وقرىء:

1-

وهم طامعون، وهى قراءة النحوي.

2-

وهم ساخطون، وهى قراءة إياد بن لقيط.

47-

(وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) وإذا صرفت:

وقرئت:

وإذا قلبت، وهى قراءة الأعمش.

49-

(أَهؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) ادخلوا:

وقرىء:

1-

أدخلوا، من «أدخل» أي: أدخلوا أنفسكم، وهى قراءة الحسن، وابن هرمز.

2-

دخلوا، إخبار بفعل ماض، وهى قراءة عكرمة.

3-

أدخلوا، مبنيا للمفعول، وهى قراءة طلحة، وابن وثاب، والنخعي.

ص: 248

52-

(وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) فصلناه:

وقرىء:

فضلناه، بالضاد المنقوطة، وهى قراءة ابن محيصن، والجحدري.

هدى ورحمة:

قرئا:

1-

بالرفع أي: هو هدى ورحمة.

2-

بالخفض، على البدل من «كتاب» أو النعت، وهى قراءة زيد بن على.

53-

(هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ) أو نرد فنعمل:

قرئا:

1-

برفع الدال ونصب اللام، وهى قراءة الجمهور.

2-

بنصب الدال ورفع اللام، وهى قراءة الحسن، فيما نقل الزمخشري.

3-

برفعهما، وهى قراءة الحسن، فيما نقل ابن عطية.

4-

بنصبهما، وهى قراءة ابن أبى إسحاق، وأبى حيوة.

54-

(إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ) يغشى:

قرىء:

1-

بالتضعيف، وهى قراءة الأخوين، وأبى بكر.

2-

بإسكان الغين، وهى قراءة باقى السبعة.

ص: 249

3-

بفتح الياء وسكون الغين وفتح الشين ورفع «الليل» ، وهى قراءة حميد بن قيس.

والشمس والقمر والنجوم مسخرات:

وقرئت:

1-

بالرفع، على الابتداء والخبر، وهى قراءة ابن عامر.

2-

برفع «والنجوم مسخرات» فقط على الابتداء والخبر، وهى قراءة أبان بن تغلب.

55-

(ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) وخفية:

وقرىء:

1-

بكسر الخاء، لغة، وهى قراءة أبى بكر.

2-

وخيفة، من الخوف، وهى قراءة الأعمش.

إنه:

وقرىء:

إن الله، يجعل المظهر مكان المضمر، وهى قراءة ابن أبى عبلة.

57-

(وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) الرياح:

وقرىء:

مفردا، وهى قراءة ابن كثير، وقرأ معها:«نشرا» ، بضم النون والشين. (ظ: نشرا) .

بشرا:

وقرىء:

1-

نشرا، بضم النون والشين، جمع ناشر، على النسب، أو جمع نشور، كصبور وصبر، وهى قراءة الحسن، والسلمى، وأبى رجاء، وغيرهم.

2-

نشرا بضم النون وإسكان الشين، وهى قراءة عبد الله، وابن عباس، وزر، وابن وثاب، والنخعي، وغيرهم.

ص: 250

3-

بفتح النون والشين، على أنها اسم جمع، وهى قراءة مسروق.

4-

بفتح النون وسكون الشين، على أنها مصدر، وهى قراءة حمزة، والكسائي.

5-

بشرا، بضم الباء والشين، وهى قراءة ابن عباس، والسلمى، وابن أبى عبلة. (وقرءوا: الرياح) .

6-

بشرا، بضم الباء وإسكان الشين، وهى قراءة عاصم. (وقرأ: الرياح) .

7-

بشرا، بفتح الباء وسكون الشين، على أنه مصدرا، وهى قراءة السلمى.

8-

بشرى، بألف مقصورة، كرجعى، وهى قراءة ابن السميفع، وابن قطيبا.

58-

(وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ) يخرج:

وقرىء:

يخرج، مبنيا للمفعول، وهى قراءة ابن أبى عبلة، وأبى حيوة، وعيسى بن عمر.

نكدا:

وقرىء:

1-

بفتح الكاف، وهى قراءة ابن القعقاع.

2-

بسكونها، وهى قراءة ابن مصرف.

نصرف:

قرىء:

يصرف، بالياء، مراعاة للغيبة.

59-

(لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) غيره:

قرىء:

1-

بالجر، على البدل من لفظ «إله» ، أو على النعت، وهى قراءة ابن وثاب، والأعمش، وأبى صفر، والكسائي.

2-

بالرفع، عطفا على موضع «من إله» ، لأن «من» زائدة، وهى قراءة باقى السبعة.

ص: 251

3-

بالنصب، على الاستثناء، وهى قراءة عيسى بن عمر.

60-

(قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) الملأ:

وقرىء:

الملو، بالواو، وكذلك هى فى مصاحف أهل الشام، وهى قراءة ابن عامر.

وقيل: إن هذا ليس مشهورا عن ابن عامر، وقراءته كقراءة باقى السبعة بهمزة.

62-

(أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ) أبلغكم:

وقرىء:

1-

بالتخفيف، وهى قراءة أبى عمرو.

2-

بالتشديد، وهى قراءة باقى السبعة.

73-

(وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) ثمود:

قرىء:

بكسر الدال والتنوين، مصروفا، وهى قراءة ابن وثاب، والأعمش.

74-

(وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) وتنحتون:

وقرىء:

1-

وتنحتون، بفتح الحاء، وهى قراءة الحسن.

2-

وتنحاتون، بإشباع الفتحة، عزاها الزمخشري إلى الحسن.

3-

وينحتون، بالياء وكسر الحاء، وهى قراءة ابن مصرف.

4-

وينحتون، بالياء وفتح الحاء، وهى قراءة أبى مالك.

ص: 252

تعثوا:

وقرىء:

تعثوا، بكسر التاء، لغة، وهى قراءة الأعمش.

75-

(قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ) قال الملأ:

1-

بغير واو، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

1-

وقال الملأ، بواو عطف، وهى قراءة ابن عامر.

77-

(فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقالُوا يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) ائتنا:

قرىء:

1-

بإبدال همزة فاء «ائتنا» واوا، لضمة «صالح» ، وهى قراءة ورش، والأعمش.

2-

بإسكانها، وهى قراءة باقى السبعة.

93-

(فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسى عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ) آسى:

وقرىء:

إيسى، بكسر الهمزة، لغة، وهى قراءة ابن وثاب، وابن مصرف، والأعمش.

96-

(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ) لفتحنا:

وقرىء:

لفتحنا، بتشديد التاء، وهى قراءة ابن عامر، وعيسى الثقفي، وأبى عبد الرحمن.

ص: 253

98-

(أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ) أو أمن:

وقرىء:

أو أمن، بسكون الواو، وجعل «أو» عاطفة، وهى قراءة نافع، والابنين.

105-

(حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ) على:

قرىء:

1-

على، بتشديد الياء، وهى قراءة نافع.

2-

على، بتخفيفها، وهى قراءة باقى السبعة.

3-

بإسقاطها، «حقيق أن لا أقول» ، وهى قراءة عبد الله، والأعمش.

110-

(يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَماذا تَأْمُرُونَ) تأمرون:

قرىء:

1-

بفتح النون، وهى قراءة الجمهور.

2-

بكسرها، وهى قراءة نافع.

111-

(قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ) أرجه:

قرىء:

1-

أرجئهو، بالهمز وضم الهاء ووصلها بواو، وهى قراءة ابن كثير، وهشام.

2-

أرجئه، بالهمز وضم الهاء، وهى قراءة أبى عمرو.

3-

أرجهى، بغير همز، وبكسر الهاء ووصلها بياء، وهى قراءة ورش، والكسائي.

4-

أرجه، بغير همز وإسكان الهاء، وهى قراءة عاصم، وحمزة.

5-

أرجه، بغير همز واختلاس كسرة الهاء.

112-

(يَأْتُوكَ بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ) سحار:

قرىء:

ص: 254

ساحر، وهى قراءة الأخوين.

113-

(وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ) إن لنا لأجرا:

قرىء:

1-

إن، على الخبر، وهى قراءة الحرميين، وحفص.

2-

إن، على الاستفهام، حذفت منه الهمزة.

3-

أن، بإثبات همزة الاستفهام محققة أو مسهلة، وهى قراءة الأخوين، وابن عامر، وأبى بكر، وأبى عمرو.

117-

(وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ) تلقف:

قرىء:

1-

تلقف، بسكون اللام، من لقف، وهى قراءة حفص.

2-

تلقف، مضارع تلقف، حذفت إحدى التاءين، وهى قراءة باقى السبعة.

3-

بإدغام تاء المضارعة فى التاء الأصلية، وهى قراءة البزي.

4-

تلقم، بالميم، وهى قراءة ابن جبير.

123-

(قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) آمنتم:

قرىء:

1-

آمنتم، على الخبر، وهى قراءة حفص.

2-

بهمزة استفهام ومدة بعدها مطولة فى تقدير ألفين، وهى قراءة العربيين، ونافع، والبزي 3- بهمزة استفهام ومدة مسهلة، وهى قراءة ورش.

4-

بهمزة استفهام مخففة وبعدها ألف، وهى قراءة حمزة، والكسائي.

5-

بإبدال همزة الاستفهام واوا، لضمة نون «فرعون» ، وهى قراءة قنبل.

126-

(وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ) تنقم:

قرىء:

ص: 255

1-

بفتح القاف، مضارع «نقم» بكسرها، وهى قراءة الحسن، وأبى حيوة، وأبى اليسر هاشم، وابن أبى عبلة.

2-

بكسرها، وهى قراءة الجمهور، وهى الأفصح.

127-

(وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ) ويذرك:

قرىء:

1-

بالياء وفتح الراء، وهى قراءة الجمهور.

2-

بالياء والجزم، عطفا على التوهم، وهى قراءة الأشهب العقيلي، والحسن.

3-

بالنون ورفع الراء، وهى قراءة أنس بن مالك.

وآلهتك:

1-

بالجمع، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

وإلهتك، على المصدرية، وهى قراءة ابن مسعود، وعلى، وابن عباس، وأنس.

128-

(قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) يورثها:

وقرىء:

1-

يورثها، بفتح الراء.

2-

يورثها، بتشديد الراء، وهى قراءة الحسن.

العاقبة:

وقرىء:

بالنصب، عطفا على «إن الأرض» ، وهى قراءة ابن مسعود، وأبى.

131-

(فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) يطيروا وقرىء:

ص: 256

تطيروا، بالتاء وتخفيف الطاء، فعلا ماضيا، وهى قراءة عيسى بن عمر، وطلحة بن مصرف.

طائرهم:

وقرىء:

طيرهم، وهى قراءة الحسن.

137-

(وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ) كلمة:

وقرىء:

كلمات، على الجمع، وهى قراءة الحسن.

يعرشون:

قرىء:

1-

بضم الراء، وهى قراءة ابن عامر.

2-

بكسر الراء، وهى لغة الحجاز، وهى قراءة باقى السبعة، والحسن ومجاهد، وأبى رجاء.

3-

يعرشون، بضم الياء وفتح العين وتشديد الراء، وهى قراءة ابن أبى عبلة.

138-

(وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) وجاوزنا:

قرىء:

وجوزنا، وهو مما جاء فيه «فعل» المضعف، بمعنى «فعل» المجرد، وهى قراءة الحسن، وإبراهيم، وأبى رجاء، ويعقوب.

يعكفون:

قرىء:

1-

بكسر الكاف، وهى قراءة الأخوين، وأبى عمرو.

2-

بضمها، وهى قراءة باقى السبعة.

وهما لغتان فصيحتان.

ص: 257

141-

(وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ) أنجيناكم:

1-

هذه قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

أنجاكم، وهى قراءة ابن عامر.

3-

نجيناكم، مشددا.

يقتلون:

1-

بالتشديد، من قتل، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

بالتخفيف، من قتل، وهى قراءة نافع.

143-

(وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) دكا:

وقرىء:

دكاء، على وزن حمراء، وهى الناقة التي لا سنام لها، شبه الأرض بها، وهى قراءة حمزة، والكسائي.

144-

(قالَ يا مُوسى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ) برسالاتى:

وقرىء:

1-

برسالتى، على الإفراد، وهى قراءة الحرميين.

2-

برسالاتى، على الجمع، وهى قراءة باقى السبعة.

ص: 258

وبكلامي:

وقرىء:

1-

وبكلمى، وهى قراءة أبى رجاء.

2-

وتكلمى، وهى قراءة الأعمش.

145-

(وكتبنا له فى الألواح من كل شىء موعظة وتفصيلا لكل شىء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأوريكم دار الفاسقين) سأوريكم:

1-

بواو ساكنة بعد الهمزة، على ما يقتضيه رسم المصحف، وهى قراءة الحسن، وهى لغة فاشية بالحجاز.

وقرىء:

2-

سأريكم، من رؤية العين.

3-

سأورثكم، وهى قراءة ابن عباس، وقسامة بن زهير.

146-

(سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ) الرشد:

قرىء:

1-

الرشد، بفتحتين، وهى قراءة الأخوين.

2-

الرشد، بالضم، وهى قراءة باقى السبعة.

3-

الرشد، بضمتين، وهى قراءة ابن عامر، فى رواية.

4-

الرشاد، وهى قراءة أبى عبد الرحمن.

لا يتخذوه:

وقرىء:

لا يتخذوها، على تأنيث السبيل، وهى قراءة ابن أبى عبلة.

148-

(وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ) حليهم:

وقرىء:

ص: 259

1-

بكسر الحاء، اتباعا لحركة اللام، وهى قراءة الأخوين.

2-

بضم الحاء، وهى قراءة باقى السبعة.

3-

بفتح الحاء وسكون اللام، مفرد يراد به الجنس، وهى قراءة يعقوب خوار:

وقرىء:

جؤار، بالجيم والهمز، وهى قراءة على، وأبى السمال.

149-

(وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ) سقط:

قرىء:

1-

سقط، مبنيا للفاعل، وهى قراءة ابن السميفع، وغيره.

2-

أسقط، رباعى مبنى للمفعول، وهى قراءة ابن أبى عبلة.

يرحمنا:

وقرىء:

1-

ترحمنا، بالخطاب، وهى قراءة الأخوين، والشعبي، وابن وثاب، والجحدري، وابن مصرف، والأعمش، وأيوب.

2-

يرحمنا، بالياء، وهى قراءة باقى السبعة، ومجاهد، والحسن، والأعرج، وأبى جعفر، وشيبة بن نصاح.

150-

(وَلَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْواحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) ابن أم:

قرىء:

1-

بفتح الميم، وهى قراءة أبى عمرو، وحفص.

ص: 260

2-

بكسر الميم، وهى قراءة باقى السبعة.

تشمت:

قرىء:

1-

بفتح التاء وكسر الميم، ونصب «الأعداء» ، وهى قراءة ابن محيصن.

2-

بفتح التاء وفتح الميم، ونصب «الأعداء» ، وهى قراءة مجاهد، و «شمت» متعدية.

154-

(وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ) سكت:

وقرىء:

أسكت، رباعيا مبنيا للمفعول، وكذا هو فى مصحف حفصة.

156-

(وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ) هدنا:

وقرىء:

بكسر الهاء، من هاد يهيد، إذا حرك، وهى قراءة زيد، بن على، وأبى وجزة.

أشاء:

وقرىء:

أساء، من الإساءة، وهى قراءة زيد بن على، والحسن، وطاووس، وعمرو بن فائد.

157-

(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)

إصرهم:

وقرىء:

1-

آصارهم، جمع إصر، وهى قراءة ابن عامر.

ص: 261

2-

أصرهم، بفتح الهمزة وبضمها.

عزروه:

وقرىء:

1-

بالتخفيف، وهى قراءة الجحدري، وقتادة وسليمان التيمي، وعيسى.

2-

وعززوه، بزايين، وهى قراءة جعفر بن محمد.

160-

(وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى إِذِ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) وقطعناهم:

وقرىء:

وقطعناهم، بالتخفيف، قرأ بها أبان بن تغلب، عن عاصم.

عشرة:

قرئت:

1-

عشرة، بكسر الشين، وهى قراءة ابن وثاب، والأعمش، وطلحة بن سليمان، وهى لغة تميم.

2-

عشرة، بإسكان الشين، وهى قراءة الجمهور، وهى لغة الحجاز.

161-

(وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ) نغفر لكم خطيئاتكم:

قرئت:

1-

نغفر، بالنون، و «خطيئاتكم» جمع سلامة، وهى قراءة الكوفيين، وابن كثير، والأعمش.

2-

نغفر بالنون، وتخفيف همزة «خطيئاتكم» ، وإدغام الياء فى الياء، وهى قراءة الحسن.

3-

نغفر لكم خطاياكم، وهى قراءة أبى عمرو.

4-

تغفر، بالتاء مبنيا للمفعول، و «خطيئاتكم» ، جمع سلامة، وهى قراءة نافع، ومحبوب.

5-

تغفر، بتاء مضمومة مبنيا للمفعول، وخطيئتكم، على التوحيد وهى قراءة ابن عامر.

6-

تغفر، بتاء مفتوحة، على أن «الحطة» تغفر، إذ هى سبب الغفران، وهى قراءة ابن هرمز.

ص: 262

163-

(وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ) يعدون:

وقرىء:

1-

يعدون، من الأعداد، وإن كانوا يعدون آلات الصيد يوم السبت.

2-

يعدون، بفتح العين وتشديد الدال، وأصله: يعتدون، وهى قراءة شهر بن حوشب، وأبى نهيك.

سبتهم:

قرىء:

يوم أسباتهم، وهى قراءة عمر بن عبد العزيز.

لا يسبتون:

وقرىء:

1-

بكسر الباء، وهى قراءة الجمهور.

2-

بضمها، وهى قراءة عيسى بن عمر.

3-

بضم ياء المضارعة على البناء للفاعل، من «أسبت» ، وهى قراءة على، وعاصم.

4-

بضم ياء المضارعة، على البناء للمفعول، من «أسبت» ، وهى قراءة الحسن.

164-

(وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) معذرة:

قرىء:

1-

بالرفع، وهى قراءة الجمهور.

2-

بالنصب، وهى قراءة زيد بن على، وعيسى بن عمر، وطلحة بن مصرف، وعاصم، فى بعض ما روى عنه.

165-

(فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ) بئيسى:

وقرىء:

ص: 263

1-

بيس، على وزن جيد، وهى قراءة نافع، وأبى جعفر، وشيبة.

2-

بئس، كبئر، بالهمز، وهى قراءة ابن عامر.

3-

بئس، كشهد، حكاها يعقوب القارئ، وعزاها أبو الفضل الرازي إلى عيسى بن عمر، وزيد بن على.

4-

بأس، على وزن «ضرب» فعلا ماضيا، وهى قراءة نصر بن عاصم.

5-

بأس، بفتح الباء وسكون الألف.

6-

بيس، على وزن «كيل» ، وهى قراءة خارجة، عن نافع.

7-

بئس، على وزن «كبد» ، وهى قراءة أبى عبد الرحمن بن مصرف.

8-

بيأس، على وزن «ضيغم» ، وهى قراءة ابن عباس، وأبى بكر بن عاصم.

9-

بئيس، على وزن «رئيس» ، وهى قراءة باقى السبعة.

169-

(فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا ما فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) ورثوا:

وقرىء:

بضم الواو وتشديد الراء، وهى قراءة الحسن.

أن لا يقولوا:

وقرىء:

أن لا تقولوا، بالتاء، وهى قراءة الجحدري.

ودرسوا:

وقرىء:

وادارسوا، وهى قراءة على، والسلمى.

تعقلون:

1-

بالتاء على الخطاب، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

1-

بالياء، جريا على الغيبة فى الضمائر السابقة، وهى قراءة أبى عمرو، وأهل مكة.

ص: 264

170-

(وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ) يمسكون:

قرىء:

1-

يمسكون، من أمسك، وهى قراءة عمر، وأبى العالية، وأبى بكر عن عاصم.

2-

يمسكون، بالتشديد، من مسك، وهى قراءة الجمهور.

3-

استمسكوا، وهى قراءة عبد الله، والأعمش.

4-

تمسكوا، فى حرف أبى.

171-

(وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) واذكروا:

وقرىء:

1-

واذكروا، بالتشديد، من الاذكار.

2-

تذكروا، وهى قراءة ابن مسعود.

173-

(وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ) ذريتهم:

قرىء:

1-

ذرياتهم، بالجمع، وهى قراءة العربيين، ونافع.

2-

ذريتهم، بالإفراد، وهى قراءة باقى السبعة.

أن تقولوا:

قرىء:

1-

بالياء، على الغيبة، وهى قراءة أبى عمرو.

2-

بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة باقى السبعة.

174-

(وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) نفصل:

وقرىء:

يفصل، بالياء، أي يفصل هو، أي الله تعالى.

ص: 265

175-

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ) فأتبعه:

1-

من «أتبع» ، رباعيا، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

فاتبعه، مشددا، بمعنى: تبعه، وهى قراءة طلحة، والحسن.

177-

(ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ) ساء مثلا:

وقرىء:

ساء مثل، بالرفع، و «القوم» بالخفض، وهى قراءة الحسن، وعيسى بن عمر، والأعمش.

180-

(وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) يلحدون:

قرىء:

1-

بفتح الياء والحاء، وهى قراءة ابن وثاب، والأعمش، وطلحة، وعيسى.

2-

بضم الياء وكسر الحاء، وهى قراءة باقى السبعة.

182-

(وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ) سنستدرجهم:

وقرىء:

سيستدرجهم، بالياء، على الالتفات، أو على أن يكون الفاعل ضمير التكذيب المفهوم من «كذبوا» أي: سيستدرجهم هو، أي التكذيب، وهى قراءة النخعي، وابن وثاب.

183-

(وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ) إن:

1-

بكسر الهمزة، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

أن، بفتح الهمزة، وهى قراءة عبد الحميد، عن ابن عامر.

ص: 266

186-

(مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ) ويذرهم:

وقرىء:

1-

ونذرهم، بالنون، ورفع الراء، وهى قراءة الحسن، وقتادة، وأبى عبد الرحمن، وأبى جعفر، والأعرج، وشيبة، والحرميين، وابن عامر.

2-

بالياء ورفع الراء، وهى قراءة أبى عمرو، وعاصم.

3-

بالياء وجزم الراء، وهى قراءة ابن مصرف، والأعمش، والأخوين.

4-

بالنون والجزم، وهى رواية خارجة عن نافع.

189-

(هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) حملا:

وقرىء:

حملا، بالكسر، وهى قراءة حماد بن سلمة، عن ابن كثير.

فمرت:

1-

بتشديد الراء، وهى قراءة الجمهور أي: استمرت به.

وقرىء:

2-

بتخفيف الراء، من المرية أي: فشكت فيما أصابها أهو حمل أو مرض، وهى قراءة ابن عباس، وأبى العالية، ويحيى بن يعمر.

3-

فمارت به، بألف وتخفيف الراء أي: جاءت وذهبت، وهى قراءة عبد الله بن عمرو، بن العاص، والجحدري.

4-

فاستمرت بحملها، وهى قراءة عبد الله.

5-

فاستمرت به، وشى قراءة سعيد بن أبى وقاص، والضحاك.

6-

فاستمارت به، وهى قراءة أبى بن كعب، والجرمي.

أثقلت:

وقرىء:

أثقلت، على البناء للمفعول.

ص: 267

190-

(فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) شركاء:

قرىء:

1-

شركا، على المصدر، وهو على حذف مضاف، أي: ذا شرك، وهى قراءة ابن عباس، وأبى جعفر، وشيبة، وعكرمة، ومجاهد، وأبان بن تغلب، ونافع، وأبى بكر عن عاصم.

2-

شركاء، على الجمع، وهى قراءة الأخوين، وابن كثير، وأبى عمرو.

يشركون:

وقرىء:

تشركون، بالتاء على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، وهى قراءة السلمى.

191-

(أَيُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ) أيشركون:

وقرىء:

أتشركون، بالتاء، وهى قراءة السلمى.

193-

(وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ) لا يتبعوكم:

وقرىء:

لا يتبعوكم، مخففا، وهى قراءة نافع.

194-

(إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) أن:

وقرىء:

بالتخفيف، وبنصب «عبادا» و «أمثالكم» ، وتكون «إن» نافية أعملت عمل «ما» الحجازية، وهى قراءة ابن جبير.

ص: 268

196-

(إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) ولى:

1-

بياء مشددة وهى ياء «فعيل» ، أدغمت فى لام الكلمة، وياء المتكلم مفتوحة، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

بياء واحدة مشددة مفتوحة، وهى قراءة أبى عمرو.

199-

(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ) بالعرف:

وقرىء:

بضم الراء، وهى قراءة عيسى بن عمر.

201-

(إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ) طائف:

قرىء:

1-

طيف، وهى قراءة النحويين، وابن كثير.

2-

طائف، وهى قراءة باقى السبعة.

202-

(وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ) يمدونهم:

قرىء:

1-

يمدونهم، من «أمد» ، وهى قراءة نافع.

2-

يمدونهم، من «مد» ، وهى قراءة باقى السبعة.

3-

يمادونهم، من «ماد» ، وهى قراءة الجحدري.

لا يقصرون:

قرىء:

1-

لا يقصرون، من «أقصر» ، وهى قراءة الجمهور.

2-

لا يقصرون، من «قصر» ، وهى قراءة ابن أبى عبلة، وعيسى بن عمر.

ص: 269