الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
7-
(صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) الذين أنعمت:
قرىء:
من أنعمت، وهى قراءة ابن مسعود، وعمر، وابن الزبير، وزيد بن على.
عليهم:
قرىء:
1-
عليهم، بضم الهاء وإسكان الميم، وهى قراءة حمزة.
2-
عليهم، بكسر الهاء وإسكان الميم، وهى قراءة الجمهور.
3-
عليهم، بكسر الهاء والميم، وهى قراءة عمرو بن فائد.
4-
عليهمى، بكسر الهاء والميم، وياء بعدها، وهى قراءة الحسن.
وقيل: هى قراءة عمرو بن فائد.
5-
عليهم، بكسر الهاء وضم الميم، وهى قراءة الأعرج، والخفاف، عن أبى عمرو.
6-
عليهم و، بكسر الهاء، وضم الميم واو بعدها، وهى قراءة ابن كثير، وقالون بخلاف عنه 7- عليهم، بضم الهاء والميم، وهى قراءة الأعرج، والخفاف عن أبى عمرو.
8-
عليهم و، بضم الهاء والميم وواو بعدهما، وهى قراءة الأعرج، والخفاف، عن أبى عمرو 9- عليهم بضم الهاء وكسر الميم، وهى قراءة الأعرج، والخفاف، عن أبى عمرو.
10-
عليهمى، بضم الهاء وكسر الميم بعدها ياء، وهى قراءة الأعرج، والخفاف عن أبى عمرو.
-
2- سورة البقرة
2-
(ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) فيه:
قرىء:
فيهى، موصولا بياء، وهى قراءة ابن كثير.
للمتقين:
1-
إذا كان موصولا بما بعده، على أن ما بعده (الذين يؤمنون) صفة، كان الوقف على «المتقين» حسنا غير تام.
2-
وإذا كان مقتطعا عما بعده، مبتدأ خبره (أولئك على هدى) ، كان الوقف على المتقين وقفا تاما.
4-
(وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك:
قرىء:
1-
أنزل، مبنيا للمفعول فى الاثنين. وهى قراءة الجمهور.
2-
أنزل، مبنيا للفاعل فى الاثنين، وهى قراءة النخعي، وأبى حيوة، ويزيد بن قطيب.
3-
أنزل، بتشديد اللام، وهى قراءة شاذة، ووجها أنه أسكن اللام، ثم حذف همزة «إلى» ، ونقل كسرتها إلى لام «أنزل» ، فالتقى المثلان فى كلمتين، والإدغام جائز، فأدغم.
وبالآخرة:
قرىء:
1-
وبالآخرة، بتسكين لام التعريف وإقرار الهمزة التي بعدها للقطع، وهى قراءة الجمهور.
2-
وبالآخرة، بالحذف ونقل الحركة إلى اللام، وهى قراءة ورش.
يوقنون:
قرىء:
1-
يوقنون، بواو ساكنة بعد الياء، وهى قراءة الجمهور.
2-
يؤقنون، بهمزة ساكنة بدل الواو، وهى قراءة أبى حية النحوي، ووجهها أن الواو لما جاورت المضموم كانت كأن الضمة منها، وهم يبدلون من الواو المضمومة همزة.
6-
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) سواء:
قرىء:
1-
بتخفيف الهمزة، على لغة أهل الحجاز، قرأه الجحدري، فيجوز أنه أخلص الواو، كما يجوز أن يكون جعل الهمزة بين بين، أي بين الهمزة والواو، وعلى هذا يكون لام «سواء» «واوا» لا «ياء» .
2-
بضم السين مع واو بعدها مكان الألف، قرأه الخليل، وفى هذا عدول عن معنى المساواة إلى معنى القبح والسب، وعلى هذه القراءة لا يكون له ثمة تعلق إعراب بالجملة بعده.
أأنذرتهم:
قرىء:
1-
بتخفيف الهمزتين، وبه قرأ الكوفيون، وابن ذكوان.
2-
بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، وهى قراءة أبى عمرو وهشام.
3-
بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، مع إدخال ألف بينهما، وهى قراءة أبى عمرو، وقالون، وإسماعيل ابن جعفر.
4-
بتحقيق الهمزتين مع إدخال ألف بينهما، وهى قراءة ابن عباس.
5-
بهمزة واحدة، وحذف الهمزة الأولى، وذلك لدلالة المعنى عليها ولأجل ثبوت معادلها وهو «أم» .
وهى قراءة الزهري، وابن محيصن.
6-
بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الميم الساكنة قبلها، وهى قراءة أبى.
7-
(خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ) سمعهم:
قرىء:
1-
أسماعهم، وهى قراءة ابن أبى عبلة، فطابق فى الجمع بين القلوب والأسماع والأبصار.
2-
على التوحيد، وهى قراءة الجمهور، إما لكونه:
(ا) مصدرا فى الأصل، فلمح فيه ذلك الأصل.
(ب) اكتفاء بالمفرد عن الجمع، لأن ما قبله وما بعده، يدل على أنه أريد به الجمع.
(ح) مصدرا حقيقة، وحذف ما أضيف إليه لدلالة المعنى، أي: حواس سمعهم.
أبصارهم:
تجوز فيها الإمالة، إذ قد غلبت الراء المكسورة حرف الاستعلاء، ولولا هذا لم تجز الإمالة.
غشاوة:
قرىء:
1-
بكسر الغين ورفع التاء، وهى قراءة الجمهور، وتكون الجملة ابتدائية.
2-
بكسر الغين ونصب التاء، هى قراءة المفضل، على إضمار «جعل» وعلى عطف «أبصارهم» على ما قبله ونصبها على حذف حرف الجر، أي: بغشاوة، وهو ضعيف.
3-
بضم الغين ورفع التاء، وهى قراءة الحسن، وزيد بن على.
4-
بالفتح والنصب وسكون الشين وواو، وهى قراءة أصحاب عبد الله.
5-
بالفتح والرفع وسكون الشين، وواو، وهى قراءة عبيد بن عمير.
6-
بالكسر والرفع وسكون الشين، وواو.
7-
بفتح الغين والرفع وسكون الشين وياء.
8-
بالعين المهملة المكسورة والرفع «عشاوة» ، من العشى، وهو شبه العمى.
9-
(يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ) .
يخادعون:
قرىء:
1-
على أنه مضارع «خادع» المزيد، وهى قراءة الجمهور.
2-
على أنه مضارع، «خدع» المجرد، وهى قراءة عبد الله، وأبى حيوة.
وما يخادعون:
قرىء:
1-
على أنه مضارع «خادع» المزيد مبنيا للفاعل، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو.
2-
على أنه مضارع «خادع» المزيد، مبنيا للمفعول.
3-
على أنه مضارع «خدع» المجرد، مبنيا للفاعل، وهى قراءة باقى السبعة.
4-
على أنه مضارع «خدع» المجرد، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجارود بن أبى سبرة.
5-
على أنه مضارع «خدع» المشدد، مبنيا للفاعل، وهى قراءة قتادة، ومؤرق.
6-
بفتح الياء والخاء وتشديد الدال المكسورة، على أن أصلها «يختدعون» ، فأدغم.
10-
(فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ) مرض- مرضا:
قرئا:
1-
بفتح الراء، وهى قراءة الكثرة من القراء.
2-
بسكون الراء، وهى قراءة الأصمعى عن أبى عمرو.
والقياس الفتح، ولهذا قرأ به الجمهور.
فزادهم:
قرىء:
1-
بالإمالة، على لغة تميم، وهى قراءة حمزة.
2-
بالتفخيم، على لغة أهل الحجاز.
يكذبون:
قرىء:
1-
بالتخفيف، وهى قراءة الكوفيين، فالفعل غير متعد.
2-
بالتشديد، وهى قراءة الحرميين والعربيين، وعليها فالمفعول محذوف لفهم المعنى، تقديره: فكونهم يكذبون الله فى إخباره، والرسول فيما جاء به.
ويحتمل أن يكون المشدد فى معنى المخفف، على جهة المبالغة.
11-
(وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ) قيل:
قرىء:
1-
بإخلاص كسر أوله وسكون عينه ياء، وهى لغة قريش، وعليها كثرة القراء.
2-
بضم أوله، وهى لغة قيس وعقيل وبنى أسد، وبها قرأ الكسائي وهشام.
13-
(وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ) السفهاء ألا:
إذا التقت همزتان من كلمتين، الأولى مضمومة والثانية مفتوحة، ففى ذلك أوجه:
1-
تحقيق الهمزتين، وبذلك قرأ الكوفيون وابن عامر.
2-
تحقيق الأولى وتخفيف الثانية بإبدالها واوا، كحالها إذا كانت مفتوحة قبلها ضمة فى كلمة، وبذلك قرأ الحرميان وأبو عمرو.
3-
تسهيل الأولى، يجعلها بين الهمزة والواو، وتحقيق الثانية.
4-
تسهيل الأولى يجعلها بين الهمزة والواو وإبدال الثانية واوا.
5-
جعل الأولى بين الهمزة والواو، وجعل الثانية بين الهمزة والواو، ومنع بعضهم ذلك، لأن جعل الثانية بين الهمزة والواو تقريبا لها من الألف، والألف لا تقع بين الضمة.
14-
(وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ) خلوا إلى:
قرىء:
1-
بسكون الواو وتحقيق الهمزة، وهى قراءة الجمهور.
2-
بإلقاء حركة الهمزة على الواو وحذف الهمزة، وهى قراءة ورش.
إنا معكم:
قرىء:
1-
بتحريك العين من «معكم» ، وهى قراءة الجمهور.
2-
بتسكينها، وهى لغة تميم وربيعة، وهى من الشاذ.
مستهزئون:
قرىء:
1-
بتحقيق الهمزة، وهو الأصل.
2-
بقلبها ياء مضمومة، لانكسار ما قبلها.
3-
بحذف الياء، تشبيها بالياء الأصلية.
15-
(اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ) يمدهم:
قرىء:
1-
بضم أوله، من «أمد» .
2-
بفتح أوله، من «مد» ، وهى قراءة ابن محيصن وشبل.
فى طغيانهم:
قرىء:
1-
بضم الطاء.
2-
بكسرها، وهى لغة.
16-
(أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ) اشتروا الضلالة:
قرىء:
1-
بضم الواو من «اشتروا» ، وهى قراءة الجمهور.
2-
بفتحها، إشباعا لحركة الفتح قبلها، وهى قراءة قعنب.
3-
بكسرها لأنه الأصل فى التقاء الساكنين.
بالهدى:
قرىء:
1-
بالإمالة، وهى لغة بنى تميم، وبها قرأ حمزة والكسائي.
2-
بالفتح، وهى لغة قريش. وبها قرأ الباقون.
تجارتهم:
قرىء:
1-
تجارتهم، على الإفراد، وهى قراءة الجمهور، والوجه أنه اكتفى بالمفرد عن الجمع لفهم المعنى.
2-
تجاراتهم، على الجمع، وهى قراءة ابن أبى عبلة، والوجه أن لكل واحد تجارة.
17-
(مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ) ذهب الله بنورهم:
قرىء:
أذهب الله نورهم، وهى قراءة اليماني، وفى هذا دليل على مرادفة الباء للهمزة.
فى ظلمات:
قرىء:
1-
بضم اللام، وهى قراءة الجمهور.
2-
بسكونها، وهى قراءة الحسن وأبى السماك.
3-
بفتحها.
وهذه اللغات الثلاث جائزة فى جمع فعلة، من الاسم الصحيح العين غير المضعف ولا المعتل اللام بالياء.
وقدر قوم مع الفتح أنها جمع «ظلم» ، التي هى جمع «ظلمة» ، فهى على هذا جمع جمع.
4-
ظلمة، على التوحيد، وهى قراءة اليماني، يطابق بين إفراد النون والظلمة.
والوجه فى قراءة الجمع أن كل نور له ظلمة تخصه، فجمعت الظلمة لذلك، وحيث وقع ذكر النور والظلمة فى القرآن جاء على هذا المنزع من إفراد النور وجمع الظلمات.
18-
(صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ) صم بكم عمى:
قرىء:
صما بكما عميا، بالنصب، وهى قراءة عبد الله بن مسعود، وحفصة.
وذهب فى نصبها مذاهب:
1-
أحدها: أن يكون مفعولا ثانيا ل «ترك» ، ويكون (فى ظلمات) متعلقا بتركهم، أو فى موضع الحال، (لا يبصرون) حال.
2-
الثاني: أن يكون منصوبا على الحال من المفعول فى «تركهم» ، على أن تكون لا تتعدى إلى مفعولين، أو تكون تعدت إليهما وقد أخذتهما.
3-
الثالث: أن يكون منصوبا بفعل محذوف، تقديره: أعنى.
4-
الرابع: أن يكون منصوبا على الحال من الضمير فى «يبصرون» .
5-
الخامس: أن يكون منصوبا على الذم.
19-
(أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ) حذر الموت:
قرىء:
حذر الموت، على أنه مصدر «حاذر» .
20-
(يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) يخطف:
قرىء:
1-
يخطف، سكون الخاء وكسر الطاء.
قال الزمخشري: الفتح فى المضارع أفصح، والكسر فى الماضي لغة قريش، وهى أفصح، وبعض العرب يقول:
خطف بالفتح، يخطف، بالكسر.
2-
يختطف، وهى قراءة على، وابن مسعود.
3-
يتخطف، وهى قراءة أبى.
4-
يخطف، بفتح الياء والخاء والطاء المشددة، وهى قراءة الحسن.
5-
يخطف، بفتح الياء والخاء وتشديد الطاء المكسورة، وهى قراءة الحسن أيضا، وأبى رجاء، وعاصم الجحدري، وقتادة.
6-
يخطف، بكسر الثلاثة وتشديد الطاء، وهى قراءة الحسن أيضا، والأعمش.
7-
يخطف، بضم الياء وفتح الخاء وكسر الطاء المشددة، من «خطف» ، وهى قراءة زيد بن على.
8-
يخطف، بفتح الياء وسكون الخاء وتشديد الطاء المكسورة، وهى فى الحقيقة اختلاس لفتحة الخاء لا إسكان، لأنه يؤدى إلى التقاء الساكنين على غير التقائهما.
24-
(فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ) وقودها:
قرىء:
1-
بفتح الواو، وهى قراءة الجمهور، وعلى هذه القراءة، فمعناه: الحطب.
2-
بضمها، وهى قراءة الحسن، باختلاف، ومجاهد، وطلحة، وأبى حيوة، وعيسى بن عمر الهمذاني وعلى هذه القراءة فهو مصدر.
أعدت:
وقرىء:
1-
اعتدت من العتاد، بمعنى: العدة، وهى قراءة عبد الله.
2-
أعدها الله للكافرين، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
25-
(وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ) وبشر:
قرىء:
1-
بالتشديد، وهى اللغة العليا.
2-
بالتخفيف، وهى لغة أهل تهامة.
3-
فعلا ماضيا مبنيا للمفعول، وهى قراءة زيد بن على.
قال الزمخشري: عطفا على «أعدت» .
مطهرة:
قرىء:
1-
مطهرات.
2-
مطهرة، بتشديد الطاء، وأصله: متطهرة، فأدغم.
26-
(إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ) يستحى:
قرىء:
1-
يستحى، بياءين، والماضي «استحيا» ، وهى لغة أهل الحجاز، وبها قرأ الجمهور.
2-
يستحى، بياء واحدة، والماضي: استحى، وهى لغة بنى تميم، وبها قرأ ابن كثير.
بعوضة:
قرىء:
1-
بالنصب، وهى قراءة الجمهور، على أن تكون:
(أ) صفة ل «ما» : إذا جعلنا «ما» بدلا من «مثل» . و «مثل» مفعول «يضرب» .
(ب) بدلا من «مثل» .
(ح) عطف بيان، و «مثلا» مفعول «يضرب» .
(د) مفعولا ل «يضرب» ، و «مثلا» حال من النكرة مقدمة عليها.
(هـ) مفعولا ثانيا ل «يضرب» ، والأول هو «المثل» ، على أن «يضرب» يتعدى إلى اثنين.
(و) مفعول أول ل «يضرب» ، و «مثلا» المفعول الثاني.
(ز) منصوبا، على تقدير إسقاط الجار، والمعنى: أن يضرب مثلا ما بين بعوضة فما فوقها.
2-
بالرفع، وهى قراءة الضحاك وإبراهيم بن أبى عبلة، على أن تكون خبرا لمبتدأ محذوف.
يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين:
وقرىء:
1-
يضل به كثير ويهدى به كثير وما يضل به إلا الفاسقون، على البناء للمفعول فى الثلاثة، وهذه قراءة زيد بن على.
2-
يضل به كثير ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقون، على البناء للفاعل الظاهر مع فتح حرف المضارعة فى الثلاثة، وهذه قراءة إبراهيم بن أبى عبلة.
28-
(كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) ترجعون:
قرىء:
1-
ترجعون، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور، وهى أفصح.
2-
ترجعون، مبنيا للفاعل، وهى قراءة مجاهد وغيره.
29-
(هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) هو:
فيها لغات:
1-
تخفيف الواو مفتوحة.
2-
تشديدها، وهى لغة همدان.
3-
تسكينها، وهى لغة أسد وقيس.
4-
حذفها، وهذا مختص بالشعر.
استوى:
قرىء:
1-
بالفتح، وهى لغة أهل الحجاز.
2-
بالإمالة، وهى لغة أهل نجد.
وبهما القراءات السبع.
وهو:
قرىء:
1-
بتسكين الهاء، وهذا جائز بعد: الواو والفاء، وثم، ويقل بعد كاف الجر وهمزة الاستفهام، ويندر بعد «لكن» ، وبها قرأ أبو عمرو، والكسائي، وقالون.
2-
بضمها، على الأصل، وهى قراءة الباقين.
3-
بالوقوف عليها بالهاء «وهوه» ، وهى قراءة يعقوب.
30-
(وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ) يسفك:
قرىء:
1-
يسفك، بكسر الفاء ورفع الكاف، وهى قراءة الجمهور.
2-
يسفك، بضم الفاء، وهى قراءة أبى حيوة، وابن أبى عبلة.
3-
يسفك، مضارع «اسفك» .
4-
يسفك، مضارع «سفك» ، مشددة الفاء.
5-
يسفك، بنصب الكاف وهى قراءة ابن هرمز.
فمن رفع الكاف عطف على «يفسد» ، ومن نصب نصب فى جواب الاستفهام.
31-
(وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) علم آدم:
وقرىء:
وعلم آدم، مبنيا للمفعول، وبها قرأ اليماني، ويزيد اليزيدي.
ثم عرضهم:
وقرىء:
1-
ثم عرضها، وهى قراءة أبى.
2-
ثم عرضهن، وهى قراءة عبد الله.
أنبئونى:
وقرىء:
أنبونى، بغير همز، وهى قراءة الأعمش.
هؤلاء إن:
إذا التقت همزتان مكسورتان من كلمتين:
1-
تبدل الثانية ياء ممدودة، مكسورة عند ورش، وملينة عند قالون واليزيدي مع تحقيق الثانية.
2-
تحذف الأولى، وهى قراءة عمرو.
3-
تخففان، وهى قراءة الكوفيين، وابن عامر.
33-
(قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) أنبئهم:
قرىء:
1-
بالهمز وضم الهاء، وهو الأصل، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالهمز وكسر الهاء، وهى مروية عن ابن عباس، والوجه فيها إتباع حركة الهاء لحركة الباء، ولم يعتد بالهمزة لأنها ساكنة، إذ هى حاجز غير حصين.
3-
أنبيهم، بإبدال الهمزة ياء وكسر الهاء.
4-
أنبئهم، على وزن «أعطهم» ، وهى قراءة الحسن، والأعرج، وابن كثير.
إنى أعلم:
ياء المتكلم المتحرك ما قبلها، إذا لقيت همزة القطع المفتوحة، جاز فيها وجهان: التحريك والإسكان، وبالوجهين.
قرىء فى السبعة.
34-
(وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ) للملائكة:
قرىء:
1-
يجر التاء، وهى قراءة الجمهور.
2-
بضم التاء، وهى لغة أزد شنوءة، وبها قرأ أبو جعفر.
35-
(وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ) رغدا:
قرىء:
1-
بفتح الغين، وهى قراءة الجمهور.
2-
بسكونها، وهى قراءة إبراهيم النخعي، ويحيى بن وثاب.
ولا تقربا:
وقرىء:
بكسر التاء، وهى لغة عن الحجازيين.
هذه:
قرىء:
1-
بالهاء، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالياء، وهى قراءة ابن محيصن.
الشجرة:
وقرىء:
1-
الشجرة، بكسر الشين، حكاها هارون الأعور عن بعض الفراء.
2-
الشيره، بكسر الشين والياء المفتوحة بعدها.
قال أبو عمرو: يقرأ بها برابر مكة وسودانها.
36-
(فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ) فأزلهما:
وقرىء:
1-
فأزالهما، غير ممالة، أي: نحاهما، وهى قراءة الحسن، وأبى رجاء، وحمزة.
2-
فأزالهما، ممالة، رويت عن حمزة، وأبى عبيدة.
اهبطوا:
وقرىء:
1-
بكسر الباء، وهى قراءة الجمهور.
2-
بضم الباء، وهى قراءة أبى حيوة.
37-
(فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) فتلقى آدم من ربه كلمات:
قرىء:
1-
برفع «آدم» ونصب «الكلمات» ، وهى قراءة الجمهور.
2-
بنصب «آدم» ورفع «الكلمات» ، وهى قراءة ابن كثير. يعنى: وصول الكلمات إلى آدم.
إنه:
قرىء:
1-
إنه، بكسر الهمزة، وهى قراءة الجمهور، على أنها جملة ثابتة تامة أخرجت مخرج الخبر المستقل الثابت، ثم هى مربوطة ربطا معنويا بما قبلها.
2-
أنه، بفتح الهمزة، وهى قراءة نوفل بن أبى عقرب، على التعليل، والتقدير: لأنه، وهى وما بعدها فضلة، إذ هى فى تقدير مفرد ثابت واقع مفروغ من ثبوته لا يمكن فيه نزاع منازع.
38-
(قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) هداى:
وقرىء:
1-
بسكون الياء، وهى قراءة الأعرج، وفيه الجمع بين ساكنين، وذلك من إجراء الوصل مجرى الوقف.
2-
هدى، بقلب الألف ياء وإدغامها فى ياء المتكلم، وهى لغة هذيل، إذ لم يمكن كسر ما قبل الياء، لأنه حرف لا يقبل الحركة، وهى قراءة عاصم الجحدري، وعبد الله بن أبى إسحاق، وعيسى بن عمر.
فلا خوف:
قرىء:
1-
بالرفع والتنوين، مراعاة للرفع فى (ولا هم يحزنون) ، فرفعوا للتعادل، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالفتح، وكذا فى جميع القرآن، ووجهه: أن ذلك نص فى العموم فينفى كل فرد فرد من مدلول الخوف، وهى قراءة الزهري، وعيسى الثقفي، ويعقوب.
3-
بالرفع من غير تنوين، على إعمال «لا» عمل «ليس» ، وحذف التنوين تخفيفا لكثرة الاستعمال، وهى قراءة ابن محيصن، وعلى.
40-
(يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) إسرائيل:
قرىء:
1-
إسرائيل، بهمزة بعد الألف وياء بعدها، وهى قراءة الجمهور.
2-
اسراييل، بياءين بعد الألف، وهى قراءة أبى جعفر، والأعمش، وعيسى بن عمر.
3-
اسرائل، بهمزة بعد الألف ثم لام، وهو مروى عن ورش.
4-
اسرائل، بهمزة مفتوحة بعد الراء ولام.
5-
اسرئل، بهمزة مكسورة بعد الراء.
6-
اسرال، بألف ممالة بعدها لام خفيفة.
7-
اسرال، بألف غير ممالة، وهى رواية خارجة عن نافع.
8-
اسرائن، بنون بدل اللام، وهى قراءة الحسن، والزهري، وابن أبى إسحاق.
أوف:
وقرىء:
أوف، مشددا، وهى قراءة الزهري.
فارهبون:
وقرىء:
فارهبونى، بالياء على الأصل، وهى قراءة ابن أبى إسحاق.
42-
(وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) وتكتموا:
وقرىء:
وتكتمون الحق، وهى قراءة عبد الله، وتخريجها على أنها جملة فى موضع الحال.
48-
(وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ) لا تجزى:
وقرىء:
لا تجزأ، من أجزاء، بمعنى: أغنى.
نفس عن نفس:
قرىء:
نسمة عن نسمة. وهى قراءة أبى السرار الغنوي.
ولا يقبل:
وقرىء:
1-
ولا تقبل، بالتاء، وهو القياس والأكثر. ومن قرأ بالياء فهو أيضا جائز فصيح.
2-
ولا يقبل، بفتح الياء ونصب «شفاعة» على البناء للفاعل.
49-
(وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ) وإذ نجيناكم:
قرىء:
1-
أنجيناكم، وهذه قراءة النخعي.
2-
أنجيتكم.
يذبحون:
وقرىء:
1-
يذبحون، خفيفا، من «ذبح» المجرد.
2-
يقتلون، مكان «يذبحون» .
51-
(وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ) وإذا واعدنا:
وقرىء:
وعدنا، بغير ألف، وهى قراءة أبى عمرو.
أربعين:
وقرىء:
أربعين، بكسر الباء، اتباعا، وهى قراءة على، وعيسى بن عمر.
اتخذتم:
قرىء:
1-
بإدغام الذال فى التاء، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالإظهار، وهى قراءة ابن كثير، وحفص.
54-
(وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) بارئكم:
قرىء:
1-
بظهور حركة الإعراب، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالاختلاس، وهى قراءة أبى عمرو.
3-
بالإسكان، عن سيبويه، وهو إجراء للمنفصل من كلمتين مجرى المتصل من كلمة.
4-
بكسر الياء من غير همز، وهى قراءة الزهري.
55-
(وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) جهرة:
وقرىء:
بفتح الهاء، وتحتمل وجهين:
1-
أن يكون «جهرة» مصدرا، كالغلبة.
2-
أن يكون جمعا ل «جاهر» ، كفاسق وفسقة، فيكون انتصابه على الحال، أي: جاهرين بالرؤية.
الصاعقة:
وقرىء:
الصعقة، وهى قراءة عمر، وعلى.
58-
(وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ) القرية:
لغة أهل اليمن: القرية، بكسر القاف، ويجمعونها على قرى، بكسر القاف.
نغفر:
قرىء:
1-
بالياء مضمومة، وهى قراءة نافع.
2-
بالتاء مضمومة، وهى قراءة ابن عامر.
3-
بالياء مفتوحة، وهى قراءة أبى بكر، والضمير عائد إلى الله تعالى.
4-
بالتاء مفتوحة، وهى قراءة ابن عطية، كأن «الحطة» تكون بسبب الغفران.
5-
بالنون، وهى قراءة الباقين.
6-
بالتاء مضمومة وإفراد «الخطيئة» ، وهى قراءة الجحدري، وقتادة.
7-
بإظهار الراء عند اللام، وهى قراءة الجمهور.
8-
بإدغامها، وهو ضعيف.
59-
(فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ) رجزا:
وقرىء:
بضم الراء، وهى قراءة ابن محيصن.
يفسقون:
وقرىء:
بكسر السين، وهى لغة، وهى قراءة النخعي، وابن وثاب، وغيرهما.
60-
(وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) عشرة:
قرىء:
1-
بإسكان الشين، وهى قراءة الجمهور.
2-
بكسرها، وهى قراءة مجاهد، وعيسى، وابن وثاب وابن أبى ليلى، ويزيد.
3-
بفتحها، وهى قراءة ابن الفضل الأنصاري، والأعمش.
61-
(وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها قالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ) قثائها:
وقرىء:
بضم القاف.
فومها:
وقرىء:
وثومها، بالثاء المثلثة.
أدنى:
وقرىء:
أدنأ، وهى قراءة زهير، والكسائي.
اهبطوا:
قرىء:
بضم الباء وكسرها، وهما لغتان، والأفصح الكسر.
مصرا:
قرىء:
1-
بصرفها هنا، وهى قراءة الجمهور، والمراد: مصر من الأمصار.
2-
بغير تنوين، وهى قراءة الحسن، وطلحة، والأعمش، وأبان بن تغلب.
سألتهم:
وقرىء:
بكسر السين، وهذا من تداخل اللغات، لأن فى «سأل» لغتين:
1-
إحداهما: أن تكون العين همزة.
2-
والثانية: أن تكون العين واوا، فتكون الألف منقلبة عن واو.
يقتلون:
قرىء:
1-
يقتلون، بالتشديد، وهى قراءة علىّ.
2-
تقتلون، بالتاء، وهى قراءة الحسن، على الالتفات.
النبيين:
قرىء:
1-
بغير همز، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالهمزة، وهى قراءة نافع.
62-
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) هادوا:
قرىء:
1-
بضم الدال، وهى قراءة الجمهور.
2-
بفتحها، من المهاداة، وهى قراءة أبى السمال العدوى.
والصابئين:
قرىء:
1-
مهموزا، وهى قراءة الجمهور.
2-
بغير همز، وهى قراءة نافع، وتحتمل وجهين:
أ) إما من «صبا» ، بمعنى: مال.
ب) وإما أن يكون أصله الهمز وسهل، بقلب الهمزة ألفا فى الفعل وياء فى الاسم.
ولا خوف:
قرىء:
1-
بالرفع والتنوين، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالرفع من غير تنوين، وهى قراءة الحسن.
63-
(وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
ما آتيناكم:
وقرىء:
ما أتيتكم، وهو شبه التفات، لأنه خرج من ضمير المعظم نفسه إلى غيره.
واذكروا:
قرىء:
1-
أمرا، من «ذكر» ، وهى قراءة الجمهور.
2-
أمرا، من «أذكر» ، وهى قراءة أبى، وأصله: وإذ تكروا، ثم أبدل من التاء دالا، ثم أدغم الذال فى الدال.
3-
تذكروا، على أنه مضارع انجزم على جواب الأمر، الذي هو «خذوا» .
4-
تذكروا، أمر من «التذكر» ، وهى قراءة ابن مسعود.
67-
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَتَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ) يأمركم:
قرىء:
1-
بضم الراء، وهى قراءة الجمهور.
2-
بسكونها والاختلاس وإبدال الهمزة ألفا.
أتتخذنا:
قرىء.
1-
بالتاء، على أن الضمير هو لموسى، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالياء، على أن الضمير لله تعالى، وهو استفهام على سبيل الإنكار، وهى قراءة عاصم الجحدري، وابن محيصن هزؤا:
قرىء:
1-
بإسكان الزاى، وهى قراءة حمزة، وإسماعيل، وخلف- فى اختياره- والفزاز، عن عبد الوارث، والمفضل.
2-
بضم الزاى والواو بدل الهمز، وهى قراءة حفص 3- بضم الزاى والهمزة، وهى قراءة الباقين.
69-
(قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ) تسر:
قرىء:
1-
بالتاء، والضمير عائد على «البقرة» ، والجملة صفة.
2-
بالياء، والضمير عائد على «اللون» .
70-
(قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ) تشابه:
قرىء:
1-
تشابه، فعلا ماضيا، مسند الضمير «البقر» ، على أن «البقر» مذكر، وهى قراءة الجمهور.
2-
تشابه، بضم الهاء، على أنه فعل مضارع محذوف التاء، وفيه ضمير يعود على «البقر» ، على أن «البقر» مؤنث، وهى قراءة الحسن.
3-
تشابه، بضم الهاء وتشديد الشين، على أنه مضارع، وفيه ضمير يعود على «البقر» ، وهى قراءة الحسن أيضا.
4-
تشبه، وهى قراءة محمد المعيطى ذى الشامة.
5-
تشبه، فعلا ماضيا على «تفعل» ، وهى قراءة مجاهد.
6-
يشابه، بالياء وتشديد الشين، على أنه مضارع من «لفاعل» . ثم أدغمت الياء فى الشين، وهى قراءة ابن مسعود.
7-
متشبه، اسم فاعل من تشبه.
8-
يتشابه، على أنه مضارع تشابه، وفيه ضمير يعود على «البقر» .
9-
تشابهت، وهى قراءة أبى.
10-
متشابه، وهى قراءة الأعمش.
11-
متشابهة، وهى قراءة الأعمش أيضا.
12-
تشابهت، بتشديد الشين، على أنه فعل ماض، وبتاء التأنيث فى آخره.
71-
(قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ) لا ذلول:
قرىء:
1-
لا ذلول، بالرفع، وهى قراءة الجمهور.
2-
لا ذلولا، بالفتح، وهى قراءة أبى عبد الرحمن السلمى.
تسقى:
قرىء:
1-
تسقى، بفتح التاء، وهى قراءة الجمهور.
2-
تسقى، بضم التاء، من أسقى، وهما بمعنى واحد.
الآن:
قرىء:
1-
الآن، بإسكان اللام والهمزة، وهى قراءة الجمهور.
2-
الآن، يحذف الهمزة وإلقاء حركتها على اللام، وهى قراءة نافع.
72-
(وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) فادارأتم:
قرىء:
1-
بالإدغام، وهى قراءة الجمهور.
2-
فتدارأتم، على وزن تفاعلتم، وهى قراءة أبى حيوة، وأبى السوار الغنوي.
3-
فادارأتم، بغير ألف قبل الراء، وهى قراءة أبى السوار أيضا.
74-
(ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) وإن:
قرىء:
1-
وإن مشددة، وهى قراءة الجمهور.
2-
وإن، مخففة، وهى قراءة قتادة.
لما:
قرىء:
1-
لما، بميم مخففة، وهى قراءة الجمهور.
2-
لما، بالتشديد، وهى قراءة طلحة بن مصرف، وهى لا تتجه إلا إن تكون «إن» نافية.
يشقق:
قرىء:
1-
يشقق، بتشديد الشين، وأصله «يتشقق» ، فأدغم التاء فى الشين، وهى قراءة الجمهور.
2-
تشقق، بالتاء والشين المخففة، وهى قراءة ابن مصرف.
تعملون:
قرىء:
1-
تعملون، بالتاء، وهى قراءة الجمهور.
2-
يعملون، بالياء، وهى قراءة ابن كثير.
77-
(أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ) أو لا يعلمون:
قرىء:
1-
أو لا يعلمون بالياء، وهى قراءة الجمهور.
2-
أو لا تعلمون بالتاء، وهى قراءة ابن محيصن، ويكون ذلك خطابا للمؤمنين.
78-
(وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ) أمانى:
قرىء:
1-
أمانى، بالتشديد، وهى قراءة الجمهور.
2-
أمانى، بالتخفيف، وهى قراءة أبى جعفر، وشيبة، والأعرج، وابن جماز عن نافع، وهارون عن أبى عمرو.
81-
(بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) خطيئته:
قرىء:
1-
خطيئته، بالإفراد، وهى قراءة الجمهور.
2-
خطيئاته، جمع سلامة، وهى قراءة نافع.
3-
خطاياه، جمع تكسير، وهى قراءة بعض القراء.
83-
(وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ) لا تعبدون:
قرىء:
1-
لا تعبدون، بالتاء، وهى قراءة الجمهور.
2-
لا يعبدون، بالياء، وهى قراءة ابن كثير، وحمزة، والكسائي.
3-
لا يعبدوا، على النهى، وهى قراءة أبى، وابن مسعود.
حسنا:
قرىء:
1-
حسنا، بالضم، على أنه مصدر، وهى قراءة الجمهور.
2-
حسنا، بفتح الحاء والسين، وهى قراءة حمزة، والكسائي.
3-
حسنا، بضم الحاء والسين، وهى قراءة عطاء بن أبى رباح، وعيسى بن عمر.
4-
حسنى، على وزن فعلى، وهى قراءة أبى، وطلحة بن مصرف.
5-
إحسانا، وهى قراءة الجحدري.
إلا قليلا:
قرىء:
1-
إلا قليلا، بالنصب، وهى قراءة الجمهور.
2-
إلا قليل، بالرفع، وهى قراءة أبى عمرو، على أنه بدل من الضمير فى «توليتم» .
84-
(وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ) لا تسفكون:
قرىء:
1-
بفتح التاء وسكون السين وكسر الفاء، وهى قراءة الجمهور.
2-
بفتح التاء وسكون السين وضم الفاء، وهى قراءة طلحة بن مصرف، وشبيب بن حمزة.
3-
بضم التاء وفتح السين وكسر الفاء المشددة، وهى قراءة أبى نهيك، وأبى مجاز.
4-
بضم التاء وإسكان السين وكسر الفاء المخففة، وهى قراءة ابن أبى إسحاق.
85-
(ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) تظاهرون:
قرىء:
1-
بتخفيف الطاء، وهى قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وأصله: تتظاهرون.
2-
بتشديد الظاء، أي بإدغام الظاء فى التاء، وهى قراءة باقى السبعة.
3-
تظاهرون، بضم التاء وكسر الهاء، وهى قراءة أبى حيوة.
4-
تظهرون، بفتح التاء، والظاء والهاء مشدّدين، دون ألف، وهى قراءة مجاهد، وقتادة.
5-
تتظاهرون، على الأصل.
يردون:
قرىء:
1-
يردون، بالياء، وهى قراءة الجمهور.
2-
تردون، بالتاء، وهو مناسب لقوله «أفتؤمنون» .
تعملون:
قرىء:
1-
يعملون، بالياء، وهى قراءة نافع، وابن كثير، وأبى بكر.
2-
تعملون، بالتاء، وهى قراءة الباقين.
87-
(وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ بالرسل:
قرىء:
1-
بضم السين، وهى قراءة الجمهور.
2-
بتسكينها، وهى قراءة الحسن، ويحيى بن يعمر.
وأيدناه:
قرىء:
1-
وأيدناه، على وزن «فعلناه» ، وهى قراءة الجمهور.
2-
آيدناه، على وزن «أفعلناه» ، وهى قراءة مجاهد، والأعرج، وحميد، وابن محيصن.
القدس:
قرىء:
1-
بضم القاف والدال، وهى قراءة الجمهور.
2-
بسكون الدال، وهى قراءة مجاهد، وابن كثير.
3-
القدوس، بواو، وهى قراءة أبى حيوة.
88-
(وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ) غلف:
قرىء:
1-
غلف، بإسكان اللام، وتكون جمع «أغلف» ، وهى قراءة الجمهور.
2-
غلف، بضم اللام، وتكون جمع «غلاف» ، وهى قراءة ابن عباس، والأعرج، وابن هرمز، وابن محيصن.
93-
(
…
قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) به إيمانكم:
قرىء:
1-
بكسر الهاء فى «به» ، لأجل كسرة الباء.
2-
بضم الهاء ووصلها بواو، وهى قراءة الحسن، ومسلم بن جندب.
94-
(قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) فتمنوا الموت:
قرىء:
1-
بضم الواو، وهى اللغة المشهورة، وهى قراءة الجمهور.
2-
بكسرها، وهى قراءة ابن أبى إسحاق.
3-
بفتحها، طلبا للتخفيف، وهى قراءة أبى عمرو.
4-
باختلاس ضمة الواو، وحكيت عن أبى عمرو أيضا.
96-
(وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ) يعملون:
قرىء:
1-
بالياء، على نسق ما سبق، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالتاء، على سبيل الالتفات والخروج من الغيبة إلى الخطاب، وهى قراءة الحسن، وقتادة، والأعرج، ويعقوب.
97-
(قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ) جبريل:
قرىء:
1-
جبريل، كقنديل، وهى لغة أهل الحجاز، وهى قراءة ابن عامر، وأبى عمرو، ونافع، وحفص.
2-
جبريل، بفتح الجيم، وهى قراءة الحسن، وابن كثير، وابن محيصن، واستنكرها الفراء.
3-
جبرئيل، كعنتريس، وهى لغة تميم وقيس وكثير من أهل نجد، وهى قراءة الأعمش، وحمزة، والكسائي، وحماد بن أبى زياد.
4-
جبرئل، بغير ياء بعد الهمزة وتخفيف اللام، وتروى عن عاصم، ويحيى بن يعمر.
5-
جبرئل، مثل الذي سبق مع تشديد اللام، وهى قراءة أبان عن عاصم، ويحيى بن يعمر.
6-
جبرائيل، وهى قراءة ابن عباس، وعكرمة.
7-
جبراييل، وهى قراءة ابن عباس، وعكرمة أيضا.
8-
جبرال، وهى قراءة طلحة.
9-
جبرايل، بالياء والقصر، وبها قرأ طلحة أيضا.
10-
جبراييل، بألف بعد الراء بعدها ياءان أولاهما مكسورة، وهى قراءة الأعمش، وابن يعمر.
11-
جبرين، بالفتح، وهى لغة أسد.
12-
جبرين، بالكسر، وهى لغة أسد.
13-
جبرائين.
98-
(مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ) ميكال:
قرىء:
1-
ميكال، كمفعال، وهى لغة أهل الحجاز، وبها قرأ أبو عمرو، وحفص.
2-
ميكائل، بعد الألف همزة، وبها قرأ نافع، وابن شنبوذ.
3-
ميكائيل، بعد الهمزة ياء، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وابن عامر، وأبى بكر.
4-
ميكئيل، كميكعيل، وبها قرأ ابن محيصن.
5-
ميكئل، لا ياء بعد الهمزة، وبها قرأ ابن محيصن أيضا.
6-
ميكائيل، بياءين بعد الألف أولاهما مكسورة، وبها قرأ الأعمش 100- (أَوَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) أو كلما:
قرىء:
بسكون الواو، وهى قراءة أبى السمال العدوى، وقدر على:
(أ) أن يكون للعطف على «الفاسقين» ، وهذا قول الزمخشري.
(ب) على الخروج من كلام إلى غيره، وتكون «أو» بمنزلة «أم» المنقطعة، وهذا قول المهدوى.
عاهدوا:
قرىء:
1-
عوهدوا، على البناء للمفعول، وهى قراءة الحسن، وأبى رجاء، وهذه القراءة تخالف رسم المصحف.
2-
عهدوا، ويكون «عهدا» مصدرا.
102-
(وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَمارُوتَ وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ
…
)
الشياطين:
قرىء:
الشياطون، بالرفع بالواو، وهى قراءة الحسن، والضحاك، وهى قراءة شاذة.
ولكن:
قرىء:
1-
بالتشديد، ويجب إعمالها، وهى قراءة نافع، وعاصم، وابن كثير، وأبى عمرو.
2-
بتخفيف النون، ورفع ما بعدها بالابتداء والخبر، وهى قراءة ابن عامر، وحمزة، والكسائي.
الملكين:
قرىء:
1-
بفتح اللام، وهى قراءة الجمهور.
2-
بكسر اللام، وهى قراءة ابن عباس، والحسن، وأبى الأسود الدؤلي، والضحاك، وابن أبزى.
وقيل: إنهما رجلان ساحران، أو نحو من ذلك، وعلى هذا تكون «ما» موصولة.
وقال ابن أبزى: هما داود وسليمان، وعلى هذا تكون «ما» نافية.
هارون وماروت:
قرىء:
1-
بفتح التاء، ويكونان بدلا من:
أ- الملكين، على من قرأ بفتح اللام، وتكون الفتحة علامة للجر، لأنهما لا ينصرفان.
ب- أو بدلا من الناس، فتكون الفتحة علامة للنصب، ولا يكون هاروت وماروت اسمين للملكين.
ج- أو بدلا من الشياطين، على أن يكونا قبلتين منهم، وتكون الفتحة علامة للنصب، على قراءة من نصب الشياطين، أما من رفع فانتصابهما على الذم.
د- وعلى قراءة من قرأ «الملكين» بكسر اللام، فيكونان بدلا من «منهما» ، إلا إذا فسرا: بداود وسليمان، عليهما السلام، فلا يكونان بدلا من «منهما» ، ولكن يتعلقان بالشياطين على الوجهين السابقين.
2-
برفع التاء، وهى قراءة الحسن والزهري، ويكونان خبر مبتدأ محذوف، إن كانا ملكين، أو بدلا من الشياطين إن كانا شيطانين، على قراءة من رفع.
يعلمان:
قرىء:
1-
بالتشديد، من التعليم، وهى قراءة الجمهور.
2-
يعلمان، من أعلم، وهى قراءة طلحة بن مصرف.
المرء:
قرىء:
1-
المرء، بفتح الميم وسكون الراء والهمزة، وهى قراءة الجمهور.
2-
المر، بغير همز مخففا، وهى قراءة الحسن، والزهري، وقتادة.
3-
المرء، بضم الميم والهمزة، وهى قراءة ابن أبى إسحاق.
4-
المرء، بكسر الميم والهمز، وهى قراءة الأشهب العقيلي.
5-
المرء، بفتح الميم وإسقاط الهمز وتشديد الراء، وهى قراءة الزهري.
103-
(وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ) لمثوبة:
قرىء:
1-
بضم الثاء، وهى قراءة الجمهور.
2-
بسكونها، وهى قراءة قتادة، وأبى السمال، وعبد الله بن بريدة.
104-
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا وَاسْمَعُوا وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ) راعنا:
قرىء:
1-
راعنا، وهى قراءة الجمهور.
2-
راعونا، على إسناد الفعل لضمير الجمع، وهى قراءة عبد الله، وأبى.
3-
ارعونا، وهى من مصحف عبد الله.
4-
راعنا، بالتنوين، صفة لمصدر محذوف، أي: قولا راعنا، وهى قراءة الحسن، وابن أبى ليلى، وأبى حيوة، وابن محيصن.
انظرنا:
قرىء:
1-
موصول الهمزة مضموم الظاء، من النظرة، وهى التأخير، وهى قراءة الجمهور.
2-
بقطع الهمزة وكسر الظاء، من الإنظار، وهى قراءة أبى، والأعمش، أي: أخرنا:
106-
(ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ننسخ:
قرىء:
1-
من «نسخ» ، بمعنى: أزال، وهى قراءة الجمهور.
2-
من «الإنساخ» ، والمعنى: ما نجده منسوخا، مثل: أحمدت فلانا، إذا وجدته محمودا.
ننسها:
قرىء:
1-
ننسأها، بفتح نون المضارعة والسين وسكون الهمزة، وهى قراءة عمر، وابن عباس، والنخعي، وعطاء، ومجاهد، وعبيد بن عمير، وابن كثير، وأبى عمرو.
2-
ننساها، بفتح نون المضارعة والسين بغير همز، وهى قراءة طائفة.
3-
تنساها، بالتاء المفتوحة وسكون النون وفتح السين من غير همز، وهى قراءة الحسن، وابن يعمر.
4-
تنسأها، بالتاء المفتوحة وسكون النون وفتح السين والهمز، وهى قراءة فرقة.
5-
تنسأها، بالتاء المضمومة وسكون النون وفتح السين والهمز، وهى قراءة أبى حيوة.
6-
ننسها، بضم النون وكسر السين من غير همز، وهى قراءة باقى السبعة.
7-
ننسئها، بضم النون وكسر السين وهمزة بعد السين، وهى قراءة فرقة.
8-
ننسها، بضم النون الأولى وفتح الثانية وتشديد السين وبلا همز، وهى قراءة الضحاك، وأبى رجاء 9- ننسك، بضم النون الأولى وسكون الثانية وكسر السين من غير همز وبكاف للخطاب بدل ضمير الغيبة، وهى قراءة أبى.
107-
(أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ) سئل:
قرىء:
1-
سئل، وهى قراءة الجمهور.
2-
سيل، بكسر السين وياء، وهى قراءة الحسن، وأبى السمال.
3-
سيل، بإشمام السين وياء، وهى قراءة أبى جعفر، وشيبة، والزهري.
4-
سئل، بتسهيل الهمزة بين بين وضم السين، وهى قراءة لبعض القراء.
111-
(وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) إلا من كان هودا أو نصارى وقرىء:
إلا من كان يهوديا أو نصرانيا، وهى قراءة أبى، فحمل الاسم والخبر معا على اللفظ، وهو الإفراد والتذكير.
112-
(بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) ولا خوف:
قرىء:
1-
برفع الفاء من غير تنوين، وهى قراءة ابن محيصن.
2-
بالفتح من غير تنوين، وهى قراءة الزهري، وعيسى الثقفي، ويعقوب، وآخرين.
117-
(بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) بديع:
قرىء:
1-
بالرفع، وهى قراءد الجمهور.
2-
بالنصب على المدح، وهى قراءة المنصور.
3-
بالجر على أنه بدل من الضمير فى «له» الآية: 116.
فيكون:
قرىء:
1-
بالرفع، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالنصب، وهى قراءة ابن عامر 118- (وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) تشابهت:
وقرىء:
تشابهت، بتشديد الشين.
119-
(إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ) تسأل:
قرىء:
1-
بضم التاء واللام، وهى قراءة الجمهور.
2-
وما تسأل، وهى قراءة أبى.
3-
ولن تسأل، وهى قراءة ابن مسعود.
4-
ولا تسأل، بفتح التاء وجزم اللام، على النهى، وهى قراءة نافع، ويعقوب.
124-
(وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) وإذا ابتلى إبراهيم ربه:
قرىء:
1-
بنصب «إبراهيم» ورفع «ربه» ، وهى قراءة الجمهور.
2-
برفع «إبراهيم» ونصب «ربه» ، وهى قراءة ابن عباس، وأبى الشعثاء، وأبى حنيفة والمعنى على الدعاء.
125-
(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) واتخذوا:
قرىء:
1-
بكسر الخاء، على الأمر، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي، والجمهور.
2-
بفتحها، على أنه فعل ماض، وهى قراءة نافع، وابن عامر.
126-
(وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) فأمتعه:
قرىء:
1-
مشددا، على الخبر، وهى قراءة الجمهور من السبعة.
مخففا، على الخبر، وهى قراءة ابن عامر، ويحيى بن وثاب.
3-
فنمتعه، وهى قراءة أبى بن كعب.
4-
فأمتعه، على صيغة الأمر، وهى قراءة ابن عباس، ومجاهد، وغيرهما، وعلى هذه القراءة فيكون الضمير فى «قال» عائدا على «إبراهيم» .
ثم أضطره:
قرىء:
1-
ثم أضطره، خبرا، وهى قراءة الجمهور، وابن عامر.
2-
ثم اضطره، بكسر الهمزة، على لغة قريش، وهى قراءة يحيى بن وثاب.
3-
ثم أضطره، بإدغام الضاد فى الطاء، خبرا، وهى قراءة ابن محيصن.
4-
ثم أضطره، بضم الطاء، خبرا، وهى قراءة يزيد بن أبى حبيب.
5-
ثم نضطره، وهى قراءة أبى بن كعب.
6-
ثم أضطره، على صيغة الأمر، وهى قراءة ابن عباس، ومجاهد.
7-
ثم اطره، بإدغام الضاد فى الطاء، وهى قراءة ابن محيصن.
128-
(رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) وأرنا:
قرىء:
1-
وأرهم، وهى قراءة ابن مسعود، من إعادة الضمير على «الذرية» .
2-
وأرنا، بإسكان الراء، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو.
3-
وأرنا، بالاختلاس، وهى قراءة أبى عمرو.
4-
وأرنا، بالإشباع، وهى قراءة أبى عمرو أيضا.
132-
(وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) ووصى:
قرىء:
1-
وأوصى، وهى قراءة نافع، وابن عامر.
2-
ووصى، وهى قراءة الباقين.
ويعقوب:
قرىء:
1-
بالرفع، وهى قراءة الجمهور، ويعقوب، وهذا إما بالعطف على «إبراهيم» ، ويكون داخلا فى حكم توصية بنيه، وإما على الابتداء وخبره محذوف، والأول أظهر.
2-
بالنصب، وهى قراءة إسماعيل بن عبد الله المكي، والضرير، وعمرو بن قائد الأسوارى، ويكون عطفا على «بنيه» .
133-
(أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) وإله آبائك إبراهيم:
هذه قراءة الجمهور.
وقرىء:
1-
وإله إبراهيم، بإسقاط «آبائك» ، وهى قراءة أبى 2- وإله أبيك، وهى قراءة ابن عباس، والحسن، وابن يعمر، والجحدري، وأبى رجاء.
135-
(وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ملة:
قرىء:
1-
بالنصب، وهى قراءة الجمهور، على المفعولية، أو على أنه خبر «كان» ، أو بالنصب على الإغراء، أو على إسقاط الخافض.
2-
بالرفع، وهى قراءة ابن هرمز الأعرج، وابن أبى عبلة على أنه خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ محذوف الخبر.
لكبيرة:
قرىء:
1-
بالنصب، وهى قراءة الجمهور، على أن تكون خبر «كانت» .
2-
بالرفع، وهى قراءة اليزيدي.
لرؤوف:
قرىء:
1-
لرؤوف، مهموزا، على وزن مفعول، وهى قراءة الحرميين، وابن عامر، وحفص.
2-
لرؤف مهموزا، على وزن «ندس» ، وهى قراءة باقى السبعة.
3-
لروف، بغير همز، وهى قراءة أبى جعفر بن القعقاع.
144-
(قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) شطره:
وقرىء:
1-
قبله، وهى حرف عبد الله.
2-
تلقاه، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
يعملون:
قرىء:
1-
بالتاء على الخطاب، وهى قراءة ابن عامر، وحمزة، والكسائي.
2-
بالياء، وهى قراءة فرقة، ويكون المراد: أهل الكتاب.
148-
َ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
ولكل وجهة هو موليها:
قرىء:
1-
ولكل، منونا، و «وجهة» مرفوعا، و «موليها» ، بكسر اللام، اسم فاعل، وهى قراءة الجمهور.
2-
أن لا يطوف، وهى قراءة أنس، وابن عباس، وابن سيرين، وكذلك هى فى مصحف أبى، وعبد الله، وخرج ذلك على زيادة «لا» .
3-
أن يطوف، من طاف يطوف، وهى قراءة أبى حمزة.
4-
أن يطاف، بتشديد الطاء، وأصله: يطوف، فقلبت التاء طاء ثم أدغمنا، وهى قراءة ابن عباس، وأبى السمال.
تطوع:
قرىء:
1-
تطوع، فعلا ماضيا، وهى قراءة ابن كثير، ونافع، وأبى عمرو، وعاصم، وابن عامر، وتكون «من» بمعنى «الذي» ، أو تكون شرطية.
2-
يطوع، مضارعا مجزوما، بمن الشرطية، وأصله «يتطوع» ، وهى قراءة حمزة، والكسائي.
3-
يتطوع، وهى قراءة ابن مسعود.
خيرا قرىء:
1-
خيرا، منصوبا على المفعول بعد إسقاط حرف الجر، أو نعتا لمصدر محذوف، وهى قراءة الجمهور.
2-
بخير، وهى قراءة ابن مسعود، حيث قرأ «يتطوع بخير» .
159-
(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) بيناه:
هذه هى قراءة الجمهور.
وقرىء:
بينه، بضمير المفرد الغائب، على الالتفات من ضمير المتكلم إلى ضمير الغائب، وهى قراءة طلحة بن مصرف.
161-
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) والملائكة:
قرىء:
1-
والملائكة والناس أجمعين، بالجر، عطفا على اسم الله.
2-
والملائكة والناس أجمعون، بالرفع، وهى قراءة الحسن، وقدر على العطف على موضع اسم الله.
164-
(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) الرياح:
قرىء:
بالإفراد والجمع.
165-
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ) يحبونهم:
قرىء:
1-
بضم الياء.
2-
بفتحها، وهى لغة، والمضارع بكسر العين شذوذا لأنه مضاعف متعد، وقياسه أن يكون مضموم العين.
إذ يرون العذاب أن:
قرىء:
1-
إذ ترون العذاب أن، بالتاء المفتوحة وفتح همزة «أن» ، وهى قراءة نافع، وابن عامر.
2-
إذ يرون العذاب أن، بالياء المضمومة، وفتح همزة «أن» ، وهى قراءة ابن عامر.
3-
إذ يرون العذاب أن، بالياء المفتوحة وفتح همزة «أن» ، وهى قراءة الباقين.
4-
ولو ترى
…
إن وإن، بالتاء، وكسر الهمزة فيهما، وهى قراءة الحسن، وقتادة، وشيبة، وأبى جعفر، ويعقوب.
5-
ولو يرى.. أن.. وأن، بالياء المفتوحة وفتح الهمزة فيهما، وهى قراءة الكوفيين، وأبى عمرو، وابن كثير.
6-
ولو يرى.. أن
…
وإن، بالياء وكسر الهمزة فيهما، وهى قراءة فرقة.
166-
(إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ) اتبعوا من الذين اتبعوا:
قرىء:
1-
اتبعوا، الأول، مبينا للمفعول، والثاني مبينا للفاعل، وهى قراءة الجمهور.
2-
اتبعوا، الأول، مبينا للفاعل، والثاني مبينا للمفعول، وهى قراءة مجاهد.
168-
(يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ خطوات:
قرىء:
1-
بضم الخاء والطاء، وبالواو، وهى قراءة ابن عامر، والكسائي، وقنبل، وحفص، وعباس عن أبى عمرو، والبرجمي عن أبى بكر.
2-
بضم الخاء والطاء، وبالواو، وهى قراءة باقى السبعة.
3-
بضم الخاء وفتح الطاء وبالواو، وهى قراءة أبى السمال.
4-
بضم الخاء والطاء والهمزة، على أن الهمزة أصل، وهى قراءة على، وقتادة، والأعمش، وسلام.
173-
(إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) حرم:
قرىء:
1-
مشددا مبينا للفاعل، مسندا إلى ضمير اسم الله تعالى، وهى قراءة الجمهور.
2-
مشددا مبنيا للمفعول، وهى قراءة أبى جعفر.
3-
بفتح الحاء وضم الراء مخففة، على جعله لازما، وهى قراءة أبى عبد الرحمن السلمى.
الميتة:
قرىء:
1-
بالنصب، على القراءة الأولى فى «حرم» ، على أن تكون:«ما» فى «إنما» مهيئة، هيأت «إن» لولايتها الجملة الفعلية.
2-
بالرفع:
(ا) على القراءة الأولى فى «حرم» ، على أن تكون «ما» فى «إنما» موصولة، اسم «أن» ، والعائد عليها محذوف، أي: إن الذي حرمه الله الميتة.
(ب) أو على القراءة الثانية فى «حرم» ، على أن تكون «ما» إما:
1-
موصولة، اسم «أن» والعائد الضمير المستكن فى «حرم» ، و «الميتة» خبر «إن» .
2-
مهيئة، وهى، أي «الميتة» ، مرفوعة ب «حرم» .
(ح) أو على القراءة الثانية فى «حرم» ، و «ما» ، إما للهيئة أو الوصل.
3-
بتشديد الياء، وهى قراءة أبى جعفر.
اضطر:
قرىء:
1-
بضم الطاء، وهى قراءة الجمهور.
2-
بكسر الطاء، وهى قراءة أبى جعفر، وأبى السمال.
3-
اطر، بإدغام الضاد فى الطاء، وهى قراءة ابن محيصن.
177-
(لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) البر:
قرىء:
1-
بالنصب، وهى قراءة حمزة.
2-
بالرفع، وهى قراءة باقى السبعة.
بعهدهم:
قرىء:
بعهودهم، على الجمع، وهى قراءة الجحدري.
والصابرين:
وقرىء:
والصابرون، عطفا على «الموفون» .
179-
(وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) القصاص:
وقرىء:
القصص، وهى قراءة أبى الجوزاء: أوس بن عبد الله الربعي، أي: فيما قص عليكم من حكم القتل والقصاص.
وقيل: القصص القرآن، وقيل: هو مصدر كالقصاص.
182-
(فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) خاف:
وقرىء:
بالإمالة، وهى قراءة حمزة.
موص:
قرىء:
1-
موص، من «وصى» .
2-
موص، من «أوصى» .
جنفا:
قرىء:
1-
بالجيم والنون، وهو الخطأ، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالحاء والياء، وهو البخس، وهى قراءة على.
184-
(أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) أياما معدودات:
وقرىء:
أيام معدودات، بالرفع، على أنها خبر مبتدأ محذوف، وهى قراءة أبى عبد الله الحسين بن خالويه.
عدة:
قرىء:
1-
بالرفع، وهى قراءة الجمهور، على أنه مبتدأ محذوف الخبر.
2-
بالنصب، على إضمار فعل، أي: فليصم عدة، وتكون «عدة» بمعنى معدود.
يطيقونه:
قرىء:
1-
يطيقونه، مضارع «أطاق» ، وهى قراءة الجمهور.
2-
يطوقونه، من «أطوق» ، كقولهم: أطول، فى: أطال. وهى قراءة حميد، وصحة حرف العلة فى هذا النحو شاذة.
3-
يطوّقونه، مبينا للمفعول، من:«طوق» ، وهى قراءة عبد الله بن عباس.
4-
يطوقونه، من:«أطوق» ، وأصله: تطوق، على وزن تفعل، ثم أدغموا التاء فى الطاء، فاجتلبوا فى الماضي والأمر همزة وصل، وهى قراءة عائشة، ومجاهد، وطاووس، وعمرو بن دينار.
5-
يطيقونه، بفتح ياء المضارعة، ورويت عن مجاهد، وابن عباس.
6-
يطيقونه، بضم الياء والبناء للمفعول.
وقيل إن تشديد الياء فى هذه اللفظة ضعيف.
فدية طعام مسكين:
قرىء:
1-
بتنوين «فدية» ، ورفع «طعام» ، على البدل، وإفراد «مسكين» ، وهى قراءة الجمهور 2- بتنوين «فدية» ، ورفع «طعام» ، وجمع «مسكين» ، وهى قراءة هشام.
3-
بإضافة «فدية» ، وجمع «مسكين» ، وهى قراءة نافع، وابن ذكوان.
تطوع:
(انظر الآية: 158) من هذه السورة (ص: 327) .
وأن تصوموا:
وقرىء:
والصوم، وقيل: والصيام، وهى قراءة أبى.
185-
(شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) شهر:
قرىء:
1-
بالرفع، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالنصب، على تقدير فعل، تقديره: صوموا شهر رمضان، وهى قراءة مجاهد، وشهر بن حوشب، وهارون الأعور عن أبى عمرو، وأبى عمارة عن حفص عن عاضم.
ولتكملوا:
قرىء:
1-
مشدد الميم مفتوح الكاف، وهى قراءة أبى بكر، وأبى عمرو، بخلاف عنهما 2- بالتخفيف وإسكان الكاف، وهى قراءة الباقين.
186-
(وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) يرشدون:
قرىء:
1-
بفتح الياء وضم الشين، وهى قراءة الجمهور.
2-
مبنيا للمفعول، وهى قراءة قوم.
3-
بفتح الياء وكسر الشين، وهى قراءة أبى حيوة، وإبراهيم بن أبى عبلة.
4-
بفتحهما.
187-
(أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)
أحل:
قرىء:
1-
مبنيا للمفعول، وحذف الفاعل للعلم به، وهى قراءة الجمهور 2- مبنيا للفاعل، ونصب «الرفث» به.
الرفث:
وهذه قراءة الجمهور.
وقرىء:
الرفوث، وهى قراءة عبد الله.
وهما مصدران.
عاكفون:
وقرىء:
عاكفون، بغير ألف، وهى قراءة قتادة.
189-
(يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) عن الأهلة:
قرىء:
1-
بكسر النون وإسكان لام «الأهلة» بعدها همزة، وهى قراءة الجمهور.
2-
نقل حركة الهمزة، وحذف الهمزة، وهى قراءة ورش.
3-
إدغام نون «عن» فى لام «الأهلة» بعد النقل والحذف، وهى قراءة شاذة.
الحج:
قرىء:
1-
بفتح الحاء، على المصدرية، وهى قراءة الجمهور.
2-
بكسرها، على الاسمية، وهى قراءة الحسن، وابن أبى إسحاق.
ولكن:
قرىء:
1-
بتخفيفها ورفع «البر» ، وهى قراءة نافع، وابن عامر.
2-
بتشديدها ونصب «البر» ، وهى قراءة الباقين.
191-
(وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ) ولا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم:
وقرىء:
ولا تقتلوهم
…
حتى يقتلوكم، وهى قراءة حمزة، والكسائي، والأعمش.
194-
(الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) والحرمات:
وقرىء:
بإسكان «الراء» على الأصل، وهى قراءة الحسن.
196-
(وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) والعمرة:
وقرىء:
بالرفع على الابتداء والخبر، فتخرج «العمرة» عن الأمر ويتفرد به «الحج» ، وهى قراءة على، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وابن عباس، وابن عمر، والشعبي، وأبى حيوة.
الهدى:
وقرىء:
الهدى، بكسر الدال وتشديد الياء، وهى قراءة مجاهد، والزهري، وابن هرمز، وأبى حيوة.
نسك:
وقرىء:
بإسكان السين، وهى قراءة الحسن، والزهري.
فصيام:
وقرىء:
بالنصب، أي: فليصم صيام ثلاثة أيام.
وسبعة:
وقرىء:
بالنصب، عطفا على محل «ثلاثة أيام» ، وهى قراءة زيد بن على، وابن أبى عبيدة.
197-
(الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ) فلا رفث ولا فسوق ولا جدال:
قرىء:
1-
بالرفع والتنوين فى الثلاثة، على أن «لا» غير عاملة وما بعدها مرفوع بالابتداء والخبر عن الجميع «فى الحج» .
2-
بالنصب والتنوين فى الثلاثة على المصادر، والعامل فيها أفعال من لفظها، وهى قراءة أبى رجاء العطاردي.
3-
بفتح الثلاثة من غير تنوين على البناء، وهى قراءة الكوفيين ونافع.
4-
برفع «فلا رفث ولا فسوق» والتنوين على المذهبين السابقين، وفتح «ولا جدال» من غير تنوين.
(وانظر: الرفث، الآية: 187 من هذه السورة) .
203-
(وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) .
فلا إثم:
قرىء:
بوصل الألف، وهى قراءة سالم بن عبد الله، ووجهه: أنه سهل الهمزة بين بين، فقربت من السكون، فحذفها تشبيها بالألف، ثم حذف الألف لسكونها وسكون الثاء.
204-
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ) ويشهد:
وقرىء:
1-
بضم الياء وكسر الهاء، من «أشهد» ونصب لفظ الجلالة، وهى قراءة الجمهور.
2-
بفتح الياء والهاء، من «شهد» ورفع لفظ الجلالة، وهى قراءة أبى حيوة، وابن محيصن.
3-
ويستشهد، وهى قراءة أبى، وابن مسعود.
205-
(وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ) ويهلك:
قرىء:
1-
يهلك، من أهلك، ونصب الكاف، عطفا على، «ليفسد» ، وهى قراءة الجمهور.
2-
ليهلك، بإظهار لام العلة، وهى قراءة أبى.
3-
يهلك، من أهلك، برفع الكاف، وهى قراءة قوم، عطفا على «يعجبك» ، أو على «سعى» ، لأنه فى معنى «يسعى» .
4-
يهلك، من هلك، برفع الكاف، و «الحرث والنسل» على الفاعلية، وهى قراءة الحسن، وابن أبى إسحاق، وأبى حيوة، وابن محيصن.
5-
يهلك، من هلك، وبفتح اللام ورفع الكاف، ورفع «الحرث» ، وهى لغة شاذة.
208-
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ) مرضاة:
قرىء:
1-
بالإمالة، وهى قراءة الكسائي.
2-
بالوقوف عليها بالتاء، وهى قراءة حمزة.
3-
بالوقوف عليها بالهاء، وهى قراءة الباقين.
209-
(فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) زللتم وقرىء:
بكسر اللام، وهما لغتان.
210-
(هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) فى ظلل:
وقرىء:
فى ظلال، وهى قراءة أبى، وعبد الله، وقتادة، والضحاك.
والملائكة:
قرىء:
1-
بالجر، عطفا على «فى ظلل» على تقدير: وفى الملائكة، أو عطفا على «الغمام» على تقدير:
ومن الملائكة.
2-
بالرفع، عطفا على «الله» ، وهى قراءة الجمهور.
وقضى الأمر:
وقرىء:
1-
وقضاء الأمر، بالمد والرفع، عطفا على «الملائكة» فى قراءتها الثانية، وهى قراءة معاذ بن جبل.
2-
وقضاء الأمر، بالمد والخفض، عطفا على «الملائكة» ، فى قراءتها الأولى.
3-
وقضى الأمور، بالجمع وبناء الفعل للمفعول، وحذف الفاعل للعلم به، وهى قراءة يحيى بن يعمر ترجع:
قرىء:
1-
بفتح التاء وكسر الجيم، وهى قراءة ابن عامر، وحمزة، والكسائي.
2-
بالياء وفتح الجيم، مبينا للمفعول، وهى قراءة باقى السبعة.
211-
(سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) سل:
قرىء:
1-
اسأل، وهى قراءة أبى عمرو.
2-
أسل، بنقل حركة الهمزة إلى السين وحذف الهمزة، التي هى عين، ولم تحذف همزة الوصل، لأنه لم يعتد بحركة السين لعروضها، وهى قراءة قوم.
3-
سل، وهى قراءة الجمهور.
يبدل:
وقرىء:
بالتخفيف.
212-
(زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ) زين:
قرىء:
1-
زين، على بناء الفعل للمفعول، ولا يحتاج إلى إثبات علامة التأنيث، للمفصل ولكون المؤنث غير حقيقى التأنيث، وهى قراءة الجمهور.
2-
زينت، بالتاء، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
3-
زين، على البناء للفاعل، الذي هو ضمير يعود على الله تعالى، إذ قبله «فإن الله شديد العقاب» ، وهى قراءة مجاهد، وحميد بن قيس، وأبى حيوة.
214-
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) وزلزلوا حتى يقول:
قرىء:
1-
وزلزلوا حتى، وهى قراءة الجمهور، والفعل بعدها منصوب إما على الغاية، وإما على التعليل.
2-
وزلزلوا حتى، برفع «يقول» ، وهى قراءة نافع، والمضارع بعد «حتى» إذا كان للحال فلا يخلو أن يكون حالا فى حين الأخبار، أو حالا قد مضت، فتحكى على ما وقعت، فيرفع الفعل على أحد هذين الوجهين.
3-
وزلزلوا ويقول، بالواو، وهى قراءة الأعمش.
216-
(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) كتب:
قرىء:
1-
مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
2-
مبنيا للفاعل، وبنصب «القتال» ، والفاعل ضمير فى «كتب» يعود على اسم الله تعالى.
كره:
وقرىء:
بفتح الكاف، وهى قراءة السلمى، كالضعف والضعف.
217-
(يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) .
قتال:
قرىء:
1-
بالكسر، وهى قراءة الجمهور، على أنه بدل اشتمال من «الشهر» .
2-
بالرفع، وهى قراءة شاذة.
3-
عن قتال، بإظهار «عن» ، وهى قراءة ابن عباس، والربيع، والأعمش، وهكذا هو فى مصحف عبد الله.
4-
قتل فيه قل قتل فيه، بغير ألف فيهما، وهى قراءة عكرمة.
والمسجد الحرام:
قرىء:
1-
بالخفض، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالرفع، وهى قراءة شاذة، بالعطف على «وكفر به» ، ويكون على حذف مضاف، أي: وكفر بالمسجد الحرام، ثم حذف «الباء» وأضاف «الكفر» إلى «المسجد» ، ثم حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه حبطت:
وقرىء:
بفتح الباء، وهما لغتان، وهى قراءة أبى السمال.
219-
(يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) كبير:
قرىء:
1-
كثير، بالثاء، وهى قراءة حمزة.
2-
كبير، بالباء، وهى قراءة الباقين.
أكبر:
وقرىء:
أكثر، بالثاء، وهى قراءة عبد الله.
العفو:
قرىء:
1-
بالنصب، وهى قراءة الجمهور، وهو منصوب بفعل مضمر، تقديره: قل ينفقون العفو.
2-
وبالرفع، وهى قراءة أبى عمرو، على تقدير مبتدأ محذوف.
220-
(فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) إصلاح لهم:
وقرى:
إصلاح إليهم وهى قراءة طاووس.
لأعنتكم:
قرىء:
1-
بتخفيف الهمزة، وهى قراءة الجمهور.
2-
بتليين الهمزة، وهى قراءة البزي 3- بطرح الهمزة وإلقاء حركتها على اللام.
221-
(وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) المغفرة:
قرىء:
1-
بالخفض، وهى قراءة الجمهور، عطفا على «الجنة» .
2-
بالرفع، وهى قراءة الحسن، على الابتداء والخبر.
222-
(وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) يطهرن:
قرىء:
1-
يطهرن، بتشديد الطاء والفتح، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وعاصم، وكذا هو فى مصحف أبى، وعبد الله، وأصله: يتطهرن.
2-
يطهرن، بالتخفيف، مضارع «طهر» ، وهى قراءة الباقين.
226-
(لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) يؤلون:
وقرىء:
1-
آلوا، بلفظ الماضي، وهى قراءة عبد الله.
2-
يقسمون، وهى قراءة أبى، وابن عباس.
فإن فاءوا:
قرىء:
1-
فإن فاءوا فيها، وهى قراءة أبى.
2-
فإن فاءوا فيهن، وهى قراءة أبى أيضا، وعبد الله.
228-
(وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) قروء:
قرىء:
1-
قروء، على فعول، وهى قراءة الجمهور.
2-
قرو، بالتشديد من غير همز، وهى قراءة الزهري.
3-
قرو، بفتح الكاف وسكون الراء وواو خفيفة، وهى قراءة الحسن.
أرحامهن:
وقرىء:
بضم الهاء، وهى قراءة بشر بن عبيد، وهو الأصل، وإنما كسرت لكسرة ما قبلها.
وبعولتهن:
وقرىء:
بسكون التاء، فرارا من ثقل توالى الحركات، وهى قراءة مسلمة بن محارب.
بردهن:
وقرىء:
1-
بضم الهاء، وهى قراءة مبشر بن عبيد، وهى الأصل، وإنما كسرت لكسرة ما قبلها.
2-
بردتهن، بالتاء بعد الدال، وهى قراءة أبى.
229-
(الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) إلا أن يخافا ألا يقيما:
وقرىء:
1-
إلا أن يخافوا ألا يقيموا، بالياء، أي: إلا أن يخاف الأزواج والزوجات، وهى قراءة عبد الله، وهو من باب الالتفات.
2-
إلا أن تخافوا، بالتاء وقد رويت عن عبد الله أيضا.
3-
إلا أن يخافوا، بضم الياء مبنيا للمفعول، وهى قراءة حمزة، ويعقوب، ويزيد بن القعقاع.
230-
(فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَها فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يَتَراجَعا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُها لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) يبينها:
وقرىء:
نبينها، بالنون، على طريق الالتفات، وتروى عن عاصم.
231-
(وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) هزوا:
وقرىء:
1-
هزءا، بإسكان الزاي، وهى قراءة حمزة، وإذا وقف سهل الهمزة على مذهبه فى تسهيل الهمز.
2-
هزوا، بضم الزاى وإبدال واو من الهمزة، وذلك لأجل الضم، وهى قراءة عيسى بن عمر.
3-
هزؤا، بضمتين والهمز، وهى قراءة الجمهور.
(وانظر: الآية: 67) .
233-
(وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ فَإِنْ أَرادا فِصالًا عَنْ تَراضٍ مِنْهُما وَتَشاوُرٍ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِذا سَلَّمْتُمْ ما آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) يتم:
قرىء:
1-
بالياء، من «أتم» ، ونصب «الرضاعة» ، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالتاء، من «تم» ، ورفع «الرضاعة» ، وهى قراءة مجاهد، والحسن، وحميد، وابن محيصن، وأبى رجاء، وكذلك قراءة أبى حنيفة، وابن أبى عبلة، والجارود بن أبى سبرة.
3-
بالياء، ورفع الميم، ونسبت إلى مجاهد، وقد جاز رفع الفعل بعد «أن» فى كلام العرب فى الشعر.
الرضاعة:
وقرىء:
1-
بكسر الراء، وهى لغة، وهى قراءة أبى حنيفة، وابن أبى عبلة، والجارود بن أبى سبرة.
2-
الرضعة، على وزن القصعة، ورويت عن مجاهد.
وكسوتهن:
وقرىء:
بضم الكاف، وهما لغتان.
تكلف:
قرىء:
1-
مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور، والفاعل هو الله تعالى، وحذف للعلم به.
2-
بفتح التاء، أي لا تتكلف، وهى قراءة أبى رجاء، والأصل: تتكلف بتاءين، حذفت إحداهما، وترتفع «نفس» على الفاعلية.
3-
لا نكلف نفسا، بالنون، والفعل مسند إلى ضمير الله تعالى، و «نفسا» منصوب على المفعولية، وهى قراءة أبى الأشهب عن أبى رجاء.
لا تضار:
قرىء:
1-
برفع الراء المشددة، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، ويعقوب، وأبان.
2-
بفتح الراء، على النهى، فسكنت الراء الأخيرة للجزم وسكنت الراء الأولى للإدغام، فالتقى ساكنان، فحرك الأخير منهما بالفتح، لموافقة الألف التي قبل الراء، لتجانس الألف والفتحة، وهى قراءة باقى السبعة.
3-
لا تضار، بكسر الراء المشددة، على النهى.
4-
بالسكون مع التشديد، وهى قراءة أبى جعفر الصفار.
5-
بإسكان الراء وتخفيفها، وهى قراءة الأعرج، من: ضار يضير.
6-
بفك الإدغام وكسر الراء الأولى وسكون الثانية، وهى قراءة ابن عباس.
7-
بفك الإدغام وفتح الراء الأولى وسكون الثانية، وهى قراءة ابن مسعود.
234-
(وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ. أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) يتوفون:
وقرىء:
1-
بضم الياء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
2-
بفتح الياء مبنيا للفاعل، وهى قراءة على، والمفضل عن عاصم أي: يستوفون آجالهم.
236-
(لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ) تمسوهن:
قرىء:
1-
تماسوهن، مضارع «ماس» ، وهى قراءة حمزة، والكسائي.
2-
تمسوهن، مضارع «مس» ، وهى قراءة باقى السبعة.
الموسع:
قرىء:
1-
الموسع، اسم فاعل من «أوسع» ، وهى قراءة الجمهور.
2-
الموسع، بفتح الواو والسين وتشديدها، اسم مفعول من «وسع» ، وهى قراءة أبى حيوة.
قدره:
قرىء:
1-
بسكون الدال، وهى قراءة ابن كثير، ونافع، وأبى بكر، وأبى عمرو.
2-
بفتح الدال، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وابن عامر، وحفص، ويزيد، وروح.
3-
بفتح الدال، والراء، انتصب على المعنى، أو على إضمار فعل.
237-
(وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) فنصف:
قرىء:
1-
بكسر النون وضم الفاء، وهى قراءة الجمهور، على تقدير: فعليكم نصف ما فرضتم، أو فلهن نصف ما فرضتم.
2-
بكسر النون وفتح الفاء، على تقدير: فادفعوا نصف ما فرضتم.
3-
بضم النون والفاء، وهى قراءة السلمى، وعلى، والأصمعى عن أبى عمرو.
إلا أن يعفون:
وقرىء:
1-
إلا أن يعفونه، وهى قراءة الحسن، والهاء ضمير «النصف» ، والأصل: يعفون عنه أي: عن النصف. وقيل: الهاء، للاستراحة، كما تأول ذلك بعضهم فى قول الشاعر:
هم الفاعلون الخير والآمرونه
…
على مدد الأيام ما فعل البر
2-
إلا أن تعفون، بالتاء المثناة الفوقية، على الالتفات، وهى قراءة ابن أبى إسحاق.
أو يعفو:
وقرىء:
بتسكين الواو، وهى قراءة الحسن، فتسقط فى الوصل لالتقائها ساكنة مع الساكن بعدها، وهى تثبت مع الوقف.
وأن تعفو:
وقرىء:
بالياء المثناة التحتية، وهى قراءة الشعبي، جعله غائبا وجمع، على معنى «الذي بيده عقدة النكاح» ، لأنه للجنس، لا يراد به واحد.
ولا تنسوا الفضل:
وقرىء:
1-
ولا تناسوا الفضل، وهى قراءة على، ومجاهد، وأبى حيوة، وابن أبى عبلة.
2-
ولا تنسوا الفضل، بكسر الواو، على أصل التقاء الساكنين، وهى قراءة يحيى بن يعمر.
238-
(حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ) والصلاة الوسطى:
وقرىء:
1-
والصلاة الوسطى صلاة العصر، وهى قراءة أبى، وابن عباس، وعبيد بن عمير.
2-
وعلى الصلاة الوسطى، بإعادة الجار، على سبيل التوكيد، وهى قراءة عبد الله.
3-
بنصب «الصلاة» ، وهى قراءة عائشة. قال الزمخشري: النصب، على المدح والاختصاص.
4-
الوسطى، بالصاد، وهى قراءة قالون، أبدلت السين صادا، لمجاورة الطاء.
239-
(فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً فَإِذا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَّمَكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ) فرجالا أو ركبانا:
وقرىء:
1-
فرجالا، بضم الراء وتشديد الجيم، وهى قراءة عكرمة، وأبى مجاز.
2-
فرجالا، بضم الراء وتخفيف الجيم، ورويت عن عكرمة.
3-
فرجالا، بضم الراء وفتح الجيم مشددة بغير ألف.
4-
فرجلا، بفتح الراء وسكون الجيم.
5-
فرجالا فركبانا، وهى قراءة بديل بن ميسرة.
240-
(وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) وصية:
قرىء:
1-
بالرفع، على الابتداء، أو بفعل محذوف، وهى قراءة الحرميين، والكسائي، وأبى بكر.
2-
بالنصب، وارتفاع «والذين» ، على الابتداء:
243-
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ) ألم تر:
وقرىء:
بسكون الراء، على توهم أن الراء آخر الكلمة، وهى قراءة السلمى.
245-
(من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون) فيضاعفه:
قرىء:
1-
فيضعفه، بالتشديد، وهى قراءة ابن كثير، وابن عامر.
2-
فيضاعفه، بالنصب، وهى قراءة ابن عامر، وعاصم.
3-
فيضاعفه، بالرفع عطفا على صلة «الذي» ، وهى قراءة الباقين.
ويبسط:
قرىء:
1-
بالسين، وهى قراءة حمزة، بخلاف عن خلاد، وحفص، وهشام، وقتبل، والنقاش عن الأخفش.
2-
بالصاد، وهى قراءة الباقين.
246-
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلَّا تُقاتِلُوا قالُوا وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَأَبْنائِنا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) نقاتل:
قرى:
1-
بالنون والجزم، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالياء والرفع، على الصفة للملك، وهى قراءة الضحاك، وابن أبى عبلة.
3-
بالنون والرفع، على الحال من المجرور.
4-
بالياء والجزم، على جواب الأمر.
أخرجنا:
وقرىء:
أخرجنا، أي العدو، وهى قراءة عبيد بن عمير.
تولوا إلا قليلا منهم:
وقرىء:
تولوا إلا أن يكون قليل منهم، على الاستثناء المنقطع، وهى قراءة أبى.
348-
(وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) التابوت:
هى قراءة الجمهور وقرأ أبو زيد: التابوه، بالهاء، وهى لغة الأنصار.
249-
(فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قالُوا لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) غرفة:
وقرىء:
بفتح الغين، وهى قراءة الحرميين.
إلا قليلا:
وقرىء:
إلا قليل، بالرفع، ميلا مع المعنى، إذ معنى «فشربوا منه» أي: لم يطيعوه، وهى قراءة عبد الله، وأبى، والأعمش.
فئة:
وقرىء:
فية، بإبدال الهمزة ياء، وهى قراءة الأعمش 251- (فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ) دفع:
وقرىء:
دفاع، مصدر: دفع، أو دافع، وهى قراءة نافع، ويعقوب، وسهل.
253-
(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَلكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ) كلم الله:
قرىء:
1-
بالتشديد، ورفع اسم الجلالة، والعائد على «من» محذوف، تقديره: من كلمه، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالتشديد، ونصب اسم الجلالة، والفاعل مستتر فى «كلم» يعود على «من» .
3-
كالم الله، بالألف، ونصب اسم الجلالة، وهى قراءة أبى المتوكل، وأبى نهشل، وابن السميفع.
254-
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ) لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة:
قرىء:
1-
بفتح الثلاثة من غير تنوين، وهى قراءة ابن كثير، ويعقوب، وأبى عمرو.
2-
بالرفع والتنوين، وهى قراءة الباقين.
255-
(اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) القيوم:
قرىء:
1-
القيوم، على وزن «فيعول» ، وهى قراءة الجمهور.
2-
القيام، وهى قراءة ابن مسعود، وابن عمر، وعلقمة، والنخعي، والأعمش.
3-
القيم، وقرأ بها علقمة أيضا.
وسع:
قرىء شاذا:
1-
بسكون السين.
2-
بسكونها وضم العين، مبتدأ، وخبره:(السموات والأرض) .
يؤوده:
وقرىء شاذا: بحذف الهمزة.
256-
(لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) قد تبين:
قرىء:
1-
بإدغام دال «قد» فى تاء «تبين» ، وهى قراءة الجمهور.
2-
بالإظهار، وهى قراءة شاذة.
الرشد:
قرىء:
1-
الرشد، على وزن «القفل» ، والرشد، على وزن «العنق» وهما قراءة الجمهور.
2-
الرشد، على وزن «الجبل» ، وهى قراءة أبى عبد الرحمن، والشعبي، والحسن، ومجاهد.
3-
الرشاد، بالألف، وقد حكيت عن ابن عطية عن أبى عبد الرحمن.
258-
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ، إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) أنا أحيي:
قرىء:
1-
بإثبات ألف «أنا» ، مادام بعدها همزة مفتوحة أو مضمومة: وهى قراءة نافع، وهى لغة بنى تميم، لأنه من إجراء الوصل مجرى الوقف، وهو ضعيف لا يحسن الأخذ به فى القرآن، وأبو نشيط لا يثبتها إلا مع الهمزة المكسورة.
2-
بحذف الألف، وهى قراءة الباقين، وقد أجمعوا على إثباتها فى الوقف.
فبهت:
قرىء:
1-
مبنيا لما لم يسم فاعله، والفاعل المحذوف «إبراهيم» ، وهى قراءة الجمهور.
2-
بفتح الباء والهاء، أي: فبهت ابراهيم الذي كفر، وهى قراءة ابن السميفع.
3-
بفتح الباء وضم الهاء، وهى قراءة أبى حيوة.
4-
بفتح الباء وكسر الهاء، وهى محكية عن الأخفش.
259-
(أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلى حِمارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) أو:
قرئت:
1-
ساكنة الواو، على معنى التفضيل أو التخيير، وهى قراءة الجمهور.
2-
بفتح الواو، على أنها حرف عطف دخلت عليها ألف التقرير والتقدير، وهى قراءة أبى سفيان ابن حسين.
لم يتسنه:
قرىء:
1-
بحذف الهاء فى الوصل، على أنها هاء السكت، وهى قراءة حمزة، والكسائي.
2-
بإثبات الهاء فى الوصل والوقف، وهى قراءة الباقين.
3-
بإدغام التاء فى السين، وهى قراءة أبى.
4-
لمائة سنة، مكان «لم يتسنه» ، وهى قراءة طلحة بن مصرف.
5-
وهذا شرابك لم يتسنه، وهى قراءة عبد الله.
ننشزها:
قرىء:
1-
ننشزها، بضم النون والراء المهملة، وهى قراءة الحرميين.
2-
ننشزها، بفتح النون والراء المهملة، من: أنشر، وهى قراءة ابن عباس، والحسن، وأبى حيوة، وأبان عن عاصم.
3-
ننشزها، بضم النون والزاى المعجمة، وهى قراءة باقى السبعة.
4-
ننشزها، بفتح النون وضم الشين والزاى المعجمتين، وهى قراءة النخعي.
5-
ننشيها، بالياء، أي نخلقها، وهى قراءة أبى.
تبين:
قرىء:
1-
تبين، مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور.
2-
تبين، مبنيا للمفعول الذي لم يسم فاعله، وهى قراءة ابن عباس.
3-
بين، بغير تاء، مبنيا لما لم يسم فاعله، وهى قراءة ابن السميفع.
260-
(وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) فصرهن:
قرىء:
1-
بكسر الصاد، وهى قراءة حمزة، ويزيد، وخلف، ورويس.
2-
بضمها، وهى قراءة باقى السبعة.
3-
بتشديد الراء وضم الصاد وكسرها، من: صره يصره، إذا جمعه، وهى قراءة ابن عباس.
جزءا:
قرىء:
2-
جزءا، بإسكان الزاى وبالهمزة، وهى قراءة الجمهور.
2-
جزاء، بضم الزاى وبالهمزة، وهى قراءة أبى بكر.
3-
جزا، بحذف الهمزة وتشديد الزاى، وهى قراءة أبى جعفر، ووجهه أنه حين حذف ضعّف الزاى.
261-
(مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ) مائة حبة:
قرىء شاذا:
مائة حبة، بالنصب، على تقدير: أخرجت، أو أنبتت، أو على البدل من «سبع سنابل» .
264-
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ فَأَصابَهُ وابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ) رئاء:
وقرىء:
بإبدال الهمزة الأولى ياء، لكسر ما قبلها، وهى قراءة طلحة بن مصرف، عن عاصم.
صفوان:
وقرىء:
بفتح الفاء، وهى قراءة ابن المسيب، والزهري، وهو شاذ فى الأسماء، وبابه المصادر، كالغليان والصفات، نحو: رجل صيمان.
265-
(وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) ربوة:
قرىء:
1-
بفتح الراء، وهى قراءة ابن عامر، وعاصم.
2-
بضم الراء، وهى قراءة باقى السبعة.
3-
بكسر الراء، وهى قراءة ابن عباس.
4-
رباوة، على وزن كراهة، وهى قراءة أبى جعفر، وأبى عبد الرحمن.
5-
رباوة، على وزن رسالة، وهى قراءة أبى الأشهب العقيلي.
أكلها:
وقرىء:
بضم الهمزة وإسكان الكاف، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو.
تعملون:
قرىء:
1-
بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة الجمهور، وفيه التفات.
2-
بالياء، وهى قراءة الزهري، وظاهره أن الضمير يعود على المنافقين، ويحتمل أن يكون عاما، فلا يختص بالمنافقين بل يعود على الناس أجمعين.
266-
(أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَأَصابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) ضعفاء:
وقرىء:
ضعاف، وكلاهما جمع ضعيف، كظريف، وظرفاء، وظراف.
267-
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) ولا تيمموا:
1-
وهى قراءة ابن عباس، والزهري، ومسلم بن جندب.
وقرىء:
2-
بتشديد التاء، وهى قراءة البزي، أصله: تتيمموا، فأدغم التاء فى التاء، وذلك فى مواضع من القرآن نظمها أبو حيان فى هذه الأبيات:
تولوا بأنفال وهود هما معا
…
ونور وفى المحنة بهم قد توصلا
تنزل فى حجر وفى الشعرا معا
…
وفى القدر فى الأحزاب لا أن تبدلا
تبرجن مع تناصرون تنازعوا
…
تكلم مع تيمموا قبلهن لا
تلقف أنى كان مع لتعارفوا
…
وصاحبيها فتفرق حصلا
بعمران لا تفرقوا بالنسا أتى
…
توفاهم تخيرون له انجلى
تلهى تلقونه تلظى تربصو
…
ن زد لا تعارفوا تميز تكملا
ثلاثين مع إحدى وفى اللات خلفه
…
تمنون مع ما بعد ظلتم تنزلا
وفى بدئه خفف وإن كان قبلها
…
لدى الوصل حرف المد مد وطولا
3-
بتخفيف التاء، رويت عن أبى ربيعة عن البزي، كباقى القراءات.
4-
ولا تأموا، وهى قراءة عبد الله، من: أممت، أي: قصدت.
تغمضوا:
قرىء:
1-
بضم التاء وإسكان الغين وكسر الميم، من: أغمض، وهى قراءة الجمهور، وجعلوه مما حذف مفعوله، أي: تغمضوا أبصاركم، أو بصائركم، ويجوز أن يكون لازما، مثل: أغضى عن كذا.
2-
بضم التاء وفتح الغين وكسر الميم مشددة، وهى قراءة الزهري، ومعناها معنى قراءة الجمهور.
3-
بفتح التاء وسكون الغين وكسر الميم، ورويت عن الزهري أيضا، مضارع: غمض، وهى لغة فى «أغمص» .
4-
بفتح التاء وسكون الغين وضم الميم، ورويت عن اليزيدي، ومعناه: إلا أن يخفى عليكم رأيكم فيه.
5-
بفتح التاء وتشديد الميم مفتوحة، ورويت عن الحسن.
6-
بضم التاء وسكون الغين وفتح الميم مخففة، وهى قراءة قتادة، ومعناه: إلا أن يغمض لكم.
269-
(يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ) يؤتى الحكمة من يشاء:
وقرىء:
بالتاء، فى «يؤتى» ، و «يشاء» ، وهى قراءة الربيع بن خثيم، على الخطاب، وهو التفات، إذ هو خروج من غيبة إلى خطاب.
ومن يؤت الحكمة:
قرىء:
1-
مبنيا للمفعول الذي لم يسم فاعله، وهى قراءة الجمهور.
2-
بكسر التاء مبنيا للفاعل، وهى قراءة يعقوب.
3-
يؤته، بإثبات الضمير الذي هو المفعول الأول، وهى قراءة الأعمش.
271-
(إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) نعما:
قرىء:
1-
بكسر النون والعين، وهى قراءة ابن كثير، وورش، وحفص، هنا وفى النساء (الآية: 58)) ، وهى على لغة من يحرك العين، فيقول: نعم، ويتبع حركة النون بحركة العين، وتحريك العين هو الأصل، وهى لغة هذيل.
2-
بفتح النون وكسر العين، وهى قراءة ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وهو الأصل، لأن وزنه على «فعل» .
ويحتمل أن يكون على لغة من أمكن، فلما دخلت «ما» أدغمت حركة العين لالتقاء الساكنين.
3-
بكسر النون وإخفاء حركة العين، وهى قراءة، أبى عمرو، وقالون، وأبى بكر.
ويكفر عنكم:
قرىء:
1-
بالواو، وهى قراءة الجمهور.
2-
بإسقاطها، رواها أبو حاتم عن الأعمش.
3-
بالياء ورفع الراء، وهى قراءة ابن عامر.
4-
بالياء وجزم الراء، وهى قراءة الحسن.
5-
بالياء ونصب الراء، ورويت عن الأعمش.
6-
بالتاء وجزم الراء، وهى قراءة ابن عباس.
7-
بالتاء وجزم الراء وفتح الفاء وبناء الفعل للمفعول الذي لم يسم فاعله، وهى قراءة عكرمة، والضمير للصدقات.
8-
بالتاء ورفع الراء، وهى قراءة ابن هرمز، والضمير للصدقات.
9-
بالتاء ونصب الراء، وهي قراءة عكرمة، وشهر بن حوشب، والضمير للصدقات.
10-
بالنون ورفع الراء، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، والضمير لله تعالى.
11-
بالنون والجزم، وهى قراءة نافع، وحمزة، والكسائي، والضمير لله تعالى.
12-
بالنون ونصب الراء، ورويت عن الأعمش، والضمير لله تعالى.
ومن جزم الراء فعلى مراعاة الجملة التي وقعت خبرا، أو هى فى موضع جزم.
ومن رفع الراء، فيحتمل أن يكون الفعل خبر مبتدأ محذوف، أو أن يكون مستأنفا لا موضع له من الإعراب، وتكون الواو عطف جملة كلام على جملة كلام، ويحتمل أن يكون معطوفا على محل ما بعد الفاء، إذ لو وقع مضارع بعدها لكان مرفوعا.
ومن نصب الراء فعلى إضمار «أن» ، وهو عطف على مصدر توهم.
والجزم أفصح هذه القراءات، لأنها تؤذن بدخول التكفير فى الجزاء، وكونه مشروطا إن وقع الإخفاء.
وأما الرفع فليس فيه هذا المعنى.
وقيل: إن الرفع أبلغ وأعم، لأن الجزم يكون على أنه معطوف على جواب الشرط الثاني، والرفع يدل على أن التكفير مترتب من جهة المعنى على بذل الصدقات، أبديت أو أخفيت، لأنا نعلم هذا التكفير يتعلق بما قبله، ولا يختص التكفير بالإخفاء فقط، والجزم يخصصه به، ولا يمكن أن يقال إن الذي يبدى الصدقات لا يكفر عن سيئاته، فقد صار التكفير شاملا للنوعين من إبداء الصدقات وإخفائها، وإن كان الإخفاء خيرا من الإبداء.
273-
(لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) يحسبهم:
قرىء:
1-
بفتح السين وهى قراءة ابن عامر، وعاصم، وحمزة، وكذا يقرءونها حيث وقعت، وهو القياس، لأن ماضيه على فعل، بكسر العين، وهى لغة تميم.
2-
بكسر السين، وهى قراءة باقى السبعة، وهى لغة الحجاز.
275-
(الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان.
من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربى وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) الربى:
قرىء:
1-
الربو، بالواو، وهى قراءة العدوى، وقيل: هى لغة الحيرة، ولذلك كتبها أهل الحجاز بالواو، لأنهم تعلموا الخط من أهل الحيرة، وهذه القراءة على لغة من وقف على «أفعى» بالواو، فقال: هذه أفعو، فأجرى الوصل إجراء الوقف.
2-
بكسر الراء وضم الياء وواو ساكنة، حكاها أبو زيد، وهى قراءة بعيدة، لأنه ليس فى لسان العرب اسم آخره واو قبلها ضمة، ومتى أدى التصريف إلى ذلك قلبت تلك الواو ياء، وتلك الضمة كسرة.
وقد أولت هذه القراءة على لغة من قال فى: أفعى: أفعو، فى الوقف.
فمن جاءه:
وقرىء:
فمن جاءته، بالتاء على الأصل، وهى قراءة أبى، والحسن.
276-
(يمحق الله الربى ويربى الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم) يمحق
…
يربى:
وقرئا:
بالتشديد، وهى قراءة ابن الزبير، ورويت عن النبي صلى الله عليه وسلم 278- (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربى إن كنتم مؤمنين) ما بقي:
وقرىء:
1-
ما بقا، بقلب الياء الفا، وهى قراءة الحسن، وهى لغة لطيئ ولبعض العرب.
2-
ما بقي، بإسكان الياء، وقد رويت عن الحسن أيضا.
الربى:
وقرىء:
الربو، بكسر الراء وضم الباء وسكون الواو، وهى قراءة العدوى (وانظر: الآية: 275، ص: 362) وقال أبو الفتح: شذ هذا الحرف فى أمرين.
أحدهما: الخروج من الكسر إلى الضم بناء لازما.
والآخر: وقوع الواو بعد الضمة فى آخر الاسم، وهذا شىء لم يأت إلا فى الفعل، نحو: يغزو ويدعو، وأما «ذو» الطائية، بمعنى «الذي» ، فشاذة جدا، ومنهم من يغير «واوها» إذا فارقت الرفع، فيقول:
رأيت ذا قام.
ووجه القراءة أنه فخم الألف، انتحى بها «الواو» التي «الألف» بدل منها، على حد قولهم: الصلاة والزكاة، وهى فى الجملة قراءة شاذة.
279-
(فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ) فأذنوا:
قرىء:
1-
فآذنوا، بالمد، أمر من: آذن، الرباعي، بمعنى: أعلم، وهى قراءة حمزة، وأبى بكر، فى غير رواية البرجمي، أي: فأعلموا من لم ينته عن ذلك بحرب، والمفعول محذوف.
2-
فأذنوا، وهى قراءة باقى السبعة.
3-
فأيقنوا، وهى قراءة الحسن.
لا تظلمون ولا تظلمون:
قرىء:
1-
الأول مبنيا للفاعل والثاني مبنيا للمفعول أي: لا تظلمون الغريم بطلب زيادة على رأس المال، ولا تظلمون أنتم بنقصان رأس المال، أو بالمطل، وهى قراءة الجمهور.
2-
الأول مبنيا للمفعول والثاني مبنيا للفاعل، وهى قراءة أبان، والمفضل عن عاصم.
280-
(وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) وإن كان ذو عسرة:
قرىء:
1-
ذو عسرة، على أن «كان» تامة، وهى قراءة الجمهور.
وأجاز بعض الكوفيين أن تكون «كان» ناقصة، والخبر مقدر، تقديره: وإن كان من غرمائكم ذو عسرة، أو وإن كان ذو عسرة لكم عليه حق.
2-
ذا عسرة، وهى قراءة أبى، وابن مسعود، وعثمان، وابن عباس.
3-
معسرا، وهى قراءة الأعمش، وحكى الداني أنها كذلك فى مصحف أبى.
4-
ومن كان ذا عسرة، وهى قراءة أبان بن عثمان.
5-
فإن كان ذا عسرة، حكى المهدوى أنها فى مصحف عثمان.
نظرة:
قرىء:
1-
بكسر الظاء، على وزن نبقة، وهى قراءة الجمهور.
2-
بسكون الظاء، وهى قراءة أبى رجاء، ومجاهد، والحسن، والضحاك، وقتادة، وهى لغة تميمية.
3-
فناظرة، على وزن فاعلة، وهى قراءة عطاء، وخرجها الزجاج على أنها مصدر.
4-
فناظره، وهى قراءة عطاء، على معنى: فصاحب الحق ناظره أي: منتظره، أو صاحب نظرته، على طريق النسب.
5-
فناظره، على صيغة الأمر، والهاء ضمير الغريم، ورويت عن مجاهد.
6-
فناظروه، وهى قراءة عبد الله أي: فأنتم ناظروه، أي منتظروه.
ميسرة:
قرىء:
1-
بضم السين، وهى قراءة نافع وحده، والضم لغة أهل الحجاز، وهو قليل.
2-
بفتح السين، وهى قراءة الجمهور، وهى لغة أهل نجد، وهى اللغة الكثيرة.
3-
ميسوره، على وزن مفعول، مضافا إلى ضمير الغريم، وهى قراءة عبد الله.
4-
ميسره، بضم السين وكسر الراء، بعدها ضمير الغريم، وهى قراءة عطاء، ومجاهد.
وأن تصدقوا:
قرىء:
1-
بإدغام التاء فى الصاد، وهى قراءة الجمهور.
2-
بحذف التاء، وهى قراءة عاصم.
3-
بتاءين، وهو الأصل، وهى كذلك فى مصحف عبد الله.
281-
(وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) ترجعون:
قرىء:
1-
مبنيا للفاعل، وهى قراءة يعقوب، وأبى عمرو.
2-
مبنيا للمفعول، وهى قراءة باقى السبعة.
3-
يرجعون، على معنى: يرجع جميع الناس، وهو من باب الالتفات، وهى قراءة الحسن.
4-
تردون، بضم التاء، وهى قراءة أبى.
5-
يردون، وهى قراءة عبد الله.
6-
تصيرون، ورويت عن أبى أيضا.
282-
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا وَلا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلى أَجَلِهِ ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ وَأَدْنى أَلَّا تَرْتابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً تُدِيرُونَها بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَلَّا تَكْتُبُوها وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
شيئا:
وقرىء:
شيا، بالتشديد وامرأتان:
وقرىء:
بهمزة ساكنة على غير قياس، وهى قراءة شاذة.
أن:
قرىء:
1-
بكسر الهمزة، وهى قراءة الأعمش، وحمزة، على جعلها حرف شرط و «فتذكر» بالتشديد ورفع الراء، جواب الشرط.
2-
بفتح الهمزة، وهى قراءة الباقين، وهى الناصبة، وتفتح راء «فتذكر» عطفا على «أن تضل» .
تضل:
وقرىء:
بضم التاء وفتح الضاد، مبنيا للمفعول، بمعنى: تنسى، وهى قراءة الجحدري.
فتذكر:
قرىء:
1-
بتسكين الذال وتخفيف الكاف، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو.
2-
بفتح الذال وتشديد الكاف، وهى قراءة باقى السبعة.
3-
بتخفيف الكاف المكسورة، ورفع الراء أي: فهى تذكر، وهى قراءة حميد ابن عبد الرحمن، ومجاهد.
4-
فتذاكر، من المذاكرة، وهى قراءة زيد بن أسلم.
ولا تسأموا أن تكتبوه:
وقرىء:
ولا يسأموا أن يكتبوه، بالياء، وهى قراءة السلمى، ويكون الضمير الفاعل عائدا على «الشهداء» .
أن لا ترتابوا:
وقرىء:
أن لا يرتابوا، بالياء، وهى قراءة السلمى.
تجارة حاضرة:
قرىء:
1-
بنصبهما، وهى قراءة عاصم، على أن «كان» ناقصة والتقدير: إلا أن تكون هى، أي: التجارة.
2-
برفعهما، وهى قراءة الباقين، على أن تكون «كان» تامة، و «تجارة» فاعل.
ولا يضار:
وقرىء:
1-
ولا يضار، بالفك وفتح الراء الأولى، وهى قراءة عمر.
2-
ولا يضار، بجزم الراء، وهى قراءة ابن القعقاع، وعمرو بن عبيد، وهو ضعيف، لأنه فى التقدير جمع بين ثلاث سواكن.
3-
ولا يضار، بكسر الراء الأولى والفك، وهى قراءة عكرمة.
4-
ولا يضار، برفع الراء المشددة، وهى قراءة ابن محيصن، وهى نفى معناه النهى.
(وانظر: لا تضار الآية: 233) .
283-
(وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) كاتبا:
1-
على الإفراد، وهى قراءة الجمهور.
وقرىء:
2-
كتابا، على أنه مصدر، وهى قراءة أبى، ومجاهد، وأبى العالية.
3-
على الجمع، اعتبارا بأن كل نازلة لها كاتب وهى قراءة ابن عباس، والضحاك.
4-
كتبا، جمع كتاب، وهى مروية عن أبى العالية.
فرهان:
جمع رهن، وهى قراءة الجمهور.
وقرىء:
فوهن، بضم الراء والهاء، أو تسكينها، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو.
فإن أمن:
وقرىء:
1-
فإن أومن، رباعيا مبنيا للمجهول، نقلها الزمخشري عن أبى أي: آمنه الناس.
2-
فإن ائتمن، افتعل من «الأمن» أي: وثق، وهى قراءة أبى.
الذي أوتمن:
قرىء:
1-
بإبدال الهمزة ياء، وهى قراءة ابن محيصن، وورش.
2-
اللذتمن، بإدغام التاء المبدلة من الهمزة، قياسا على «اتسر» ، وهى قراءة عاصم، وهى شاذة ولا تكتموا:
وقرىء:
ولا يكتموا، بالياء، على الغيبة، وهى قراءة السلمى.
قلبه:
1-
بالرفع، وهى قراءة الجمهور.
وقرىء:
2-
بالنصب، على التفسير، ونسبها ابن عطية إلى ابن أبى عبلة.
تعملون:
وقرىء:
يعملون، بالياء، وهى قراءة السلمى.
384-
(لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فيغفر لمن يشاء ويعذب:
قرىء:
1-
بالرفع فيهما، على القطع، وهى قراءة ابن عامر، وعاصم، ويزيد، ويعقوب، وسهل.
2-
بالجزم فيهما، عطفا على الجواب، وهى قراءة باقى السبعة.
3-
بالنصب فيهما، على إضمار «أن» ، وهى قراءة ابن عباس، والأعرج، وأبى حيوة.
4-
يغفر لمن يشاء، على البدل من «يحاسبكم» ، وهى قراءة الجعفي، وخلاد، وطلحة بن مصرف، ويروى أنها كذلك فى مصحف عبد الله.
285-
(آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) والمؤمنون:
وقرىء:
وآمن المؤمنون، على إظهار الفعل، وهى قراءة على، وعبد الله.
وكتبه:
1-
على الجمع، وهى قراءة السبعة، غير: حمزة، والكسائي.
وقرىء:
2-
وكتابه، على التوحيد، وهى قراءة حمزة، والكسائي.
لا نفرق:
وقرىء:
1-
لا يفرق، بالياء، وهى قراءة ابن جبير، وابن يعمر، وأبى زرعة، ويعقوب.
2-
لا يفرقون، حملا على معنى، «كل» ، وهى كذلك فى مصحف أبى، وابن مسعود.
286-
(لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ) إلا وسعها:
وقرىء:
وسعها، على أنه فعل ماض، وهى قراءة ابن أبى عبلة. وأولوه على إضمار «ما» الموصولة، وهى المفعول الثاني ل «يكلف» .
ولا تحمل:
وقرىء:
ولا تحمل، بالتشديد، وهى قراءة أبى.