المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ 12- سورة يوسف: - الموسوعة القرآنية - جـ ٥

[إبراهيم الإبياري]

الفصل: ‌ 12- سورة يوسف:

-‌

‌ 12- سورة يوسف:

4-

(إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ) يوسف:

قرىء:

يؤسف، بالهمز وفتح السين، وهى قراءة طلحة بن مصرف.

يا أبت:

قرىء:

1-

يا أبت، بفتح التاء، وهى قراءة ابن عامر، وأبى جعفر، والأعرج.

2-

يا أبت، بكسر التاء، وهى قراءة باقى السبعة، والجمهور.

3-

يا أبه، بالوقف عليها بالهاء، وهى قراءة الابنين.

أحد عشر:

وقرىء:

1-

بسكون العين، لتوالى الحركات، وهى قراءة الحسن، وأبى جعفر، وطلحة بن سليمان 5- (قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ) يا بنى:

قرىء:

1-

يا بنى، بفتح الياء، وهى قراءة حفص.

2-

يا بنى، بالكسر، وهى قراءة باقى السبعة.

لا تقصص:

1-

لا تقصص، بالفك، وهى لغة الحجاز، وبها قرأ الجمهور.

وقرىء:

2-

لا تقص، مدغما، وهى لغة تميم، وبها قرأ زيد بن على.

رؤياك:

قرىء:

1-

بالهمز من غير إمالة، وهى قراءة الجمهور.

ص: 327

2-

بالإمالة وبغير الهمز، وهى لغة أهل الحجاز، وهى قراءة الكسائي.

7-

(لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ) آيات:

1-

آيات، على الجمع، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

آية، على الإفراد، وهى قراءة مجاهد، وشبل، وأهل مكة، وابن كثير.

3-

عبرة، وكذا هى فى مصحف أبى.

10-

(قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ) غيابة:

وقرىء:

1-

غيابات، بالتشديد والجمع، وهى قراءة ابن هرمز.

2-

غيبة، وهى قراءة الحسن.

يلتقطه:

وقرىء:

تلتقطه، بتاء التأنيث، أنث على المعنى، وهى قراءة الحسن، ومجاهد، وقتادة، وأبى رجاء.

11-

(قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ) لا تأمنا:

وقرىء:

1-

بإدغام نون «تأمن» فى نون الضمير، من غير إشمام، وهى قراءة زيد بن على، وأبى جعفر، والزهري، وعمرو بن عبيد.

2-

بالإدغام والإشمام للضم، وهى قراءة الجمهور.

3-

بضم الميم، فتكون الضمة منقولة إلى الميم من النون الأولى، بعد سلب الميم حركتها وإدغام النون فى النون، وهى قراءة ابن هرمز.

4-

لا تأمننا، بالإظهار وضم النون على الأصل، وخط المصحف بنون واحد، وهى قراءة أبى، والحسن وطلحة بن مصرف، والأعمش.

ص: 328

5-

لا تيمنا، على لغة تميم، وهى قراءة ابن وثاب، وأبى رزين.

12-

(أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ) يرتع ويلعب:

1-

بالياء والجزم، وهى قراءة الجمهور.

وقرئا:

2-

بالنون والجزم، وهى قراءة الابنين، وأبى عمرو.

3-

يرتع، بكسر العين، وهى قراءة الحرميين.

4-

ويلعب، بضم الياء أي: وهو يلعب.

5-

نرتع، بنون مضمومة، من «أرتعنا» ، وهى قراءة قتادة، وابن محيصن.

6-

نرتع ويلعب، بإسناد اللعب إلى يوسف وحده، وهى قراءة النخعي.

7-

يرتع ويلعب، بضم الياءين، مبنيا للمفعول، وهى قراءة زيد بن على.

13-

(قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ) ليحزنى:

1-

بالفك، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

بتشديد النون، وهى قراءة زيد بن على، وابن هرمز. وابن محيصن.

تذهبوا:

وقرىء:

1-

تذهبوا، من «أذهب» ، وهى قراءة زيد بن على.

الذئب:

1-

بالهمزة، وهى لغة الحجاز، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

بغير همز، فى الوقف، وهى قراءة الكسائي، وورش، وحمزة.

15-

(فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ)

ص: 329

لتنبئنهم:

1-

بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

بياء الغيبة، وهى قراءة ابن عمر، وكذا هى فى بعض مصاحف البصرة.

3-

بالنون، وهى قراءة سلام.

18-

(وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ) كذب:

1-

بالجر، على أنه وصف ل «دم» ، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

كذبا، بالنصب، ويحتمل أن يكون مصدرا فى موضع الحال، ومفعولا من أجله، وهى قراءة زيد بن على.

3-

كدب، بالدال غير معجمة أي: الكدر، أو الطري، وهى قراءة عائشة، والحسن.

فصبر جميل:

وقرئا:

فصبرا جميلا، بالنصب، وهى قراءة أبى، والأشهب، وعيسى بن عمر، وكذا هى فى مصحف أبى، ومصحف أنس بن مالك.

19-

(وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ) يا بشرى:

وقرىء:

1-

يا بشرى، بغير إضافة، وهى قراءة الكوفيين.

2-

يا بشراى، بسكون ياء الإضافة، وهى قراءة ورش عن نافع.

3-

يا بشرى، بقلب الألف ياء وإدغامها فى ياء الإضافة، وهى لغة لهذيل وهى قراءة أبى الطفيل والحسن، وابن أبى إسحاق، والجحدري.

ص: 330

23-

(وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ قالَ مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) هيت:

قرىء:

1-

بكسر الهاء، بعدها ياء ساكنة وفتح التاء، وهى قراءة نافع، وابن ذكوان، والأعرج، وشيبة، وأبى جعفر.

2-

بالهمز، مع هذه القراءة السابقة، وهى قراءة الحلواني عن هشام.

3-

بهذه القراءة الثانية مع ضم التاء، وهى قراءة على، وأبى وائل، وأبى رجاء، ويحيى، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، وطلحة.

4-

بهذه القراءة الثالثة مع تسهيل الهمزة، وهى قراءة زيد بن على، وابن أبى إسحاق.

5-

بكسر الهاء بعدها ياء ساكنة وكسر التاء، عن النحاس.

6-

بفتح الهاء وسكون الياء وضم التاء، وهى قراءة ابن كثير، وأهل مكة.

7-

بهذه القراءة السادسة مع فتح التاء، وهى قراءة باقى السبعة، وأبى عمرو، والكوفيين، وابن مسعود والحسن، والبصريين.

8-

هييت مثل: حييت، عن ابن عباس.

مثواى:

وقرىء:

مثوى، وهى قراءة أبى الطفيل.

24-

(وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ) لنصرف:

وقرىء:

ليصرف، بياء الغيبة، عائدا على «ربه» ، وهى قراءة الأعمش.

المخلصين:

قرىء:

1-

بكسر اللام، وهى قراءة العربيين، وابن كثير.

ص: 331

2-

بفتحها، وهى قراءة باقى السبعة 25- (وَاسْتَبَقَا الْبابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ) أو عذاب أليم:

وقرىء:

أو عذابا أليما أي: أو يعذب عذابا أليما، وهى قراءة زيد بن على.

26، 27- (قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ) قبل. دبر:

قرئا:

1-

بضم الباء فيهما والتنوين، وهى قراءة الجمهور.

2-

بتسكينها وبالتنوين، وهى لغة الحجاز وأسد، وبها قرأ الحسن، وأبى عمرو، فى رواية.

3-

بثلاث ضمات، وهى قراءة ابن يعمر، وابن أبى إسحاق، والعطاردي، وأبو الزناد، ونوح القارئ، والجارود بن أبى سبرة، بخلاف عنه.

4-

بإسكان الباء مع بنائهما على الضم، وهى قراءة ابن يعمر، وابن أبى إسحاق، والجارود أيضا، فى رواية عنهم.

30-

(وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) قد شغفها:

وقرىء:

بإدغام الدال فى الشين، وهى قراءة النحويين، وحمزة، وهشام، وابن محيصن.

شغفها:

قرىء:

1-

شغفها، بكسر الغين المعجمة، وهى قراءة ثابت البناني.

ص: 332

2-

شغفها، بفتحها، وهى قراءة الجمهور.

3-

شعفها، بفتح العين المهملة، وهى قراءة على بن أبى طالب، وعلى بن الحسين، وابنه محمد بن على، وابنه جعفر بن محمد، والشعبي، وعوف الأعرابى، وكذلك قتادة، وابن هرمز، ومجاهد، وحميد، والزهري، بخلاف عنهم.

4-

شعفها، بكسر العين المهملة، وهى قراءة ثابت البناني، وأبى رجاء.

31-

(فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئا وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم) متكأ:

قرىء:

1-

متكى، من غير همز، بوزن متقى، وهى قراءة الزهري، وأبى جعفر.

2-

متكئا، مفعلا، من: تكأ يتكأ، إذا اتكأ، وهى قراءة الأعرج.

3-

متكاء، بالمد والهمزة، وهو «مفتعال» من «الاتكاء» ، فأشبعت الفتحة، فتولدت منها الألف، وهى قراءة الأعرج أيضا.

4-

متكا، بضم الميم وسكون التاء وتنوين الكاف، وهى قراءة ابن عباس، وابن عمر، ومجاهد، والضحاك، والجحدري، والكلبي، وأبان بن تغلب، وابن هرمز.

5-

متكا، بفتح الميم وسكون التاء وتنوين الكاف، وهى قراءة عبد الله، ومعاذ.

حاش لله:

قرىء:

1-

حاش لله، بغير ألف بعد الشين، و «لله» بلام الجر، وهى قراءة الجمهور.

2-

حاشا لله، بألف ولام الجر، وهى قراءة أبى عمرو.

3-

حشى لله، على وزن «رحى» ، وبلام الجر، وهى قراءة فرقة، منهم الأعمش.

4-

حاش لله، بسكون الشين وصلا ووقفا، وبلام الجر، وهى قراءة الحسن.

5-

حاشى الله، بالإضافة، وهى قراءة أبى، وعبد الله.

6-

حاش الإله، وهى قراءة الحسن.

7-

حاشا لله، بالتنوين، وهى قراءة أبى السمال.

ص: 333

بشرا:

قرىء:

1-

بشر، بالرفع، وهى لغة تميم، والنصب لغة الحجاز، وهى قراءة ابن مسعود.

2-

بشرى أي: بمشرى، أي: ما يباع ويشترى، وهى قراءة الحسن، وأبى الحويرث.

32-

(قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ) وليكونا:

وقرىء:

وليكونن، بالنون المشددة، وهى قراءة فرقة.

33-

(قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ) السجن:

وقرىء:

السجن، بفتح السين، وهو مصدر سجن، وهى قراءة عثمان، ومولاه طارق، وزيد بن على، والزهري، وابن أبى إسحاق، وابن هرمز، ويعقوب.

أصب:

قرىء:

1-

أصب، من: صببت صبابة، وهى قراءة فرقة.

2-

أصب، من: صبا يضبو صبوا، وهى قراءة الجمهور.

35-

(ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ) ليسجننه:

وقرىء:

لتجسننه، بالتاء، على خطاب العزيز، وهى قراءة الحسن حتى:

قرىء:

عتى، بإبدال الحاء عينا، وهى لغة هذيل، وبها قرأ ابن مسعود.

ص: 334

41-

(يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ) فيسقى:

1-

فيسقى، من «سقى» ، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

فيسقى، من «أسقى» ، وهى قراءة فرقة.

3-

فيسقى، بضم الياء وفتح القاف، على البناء للمفعول، وهى قراءة عكرمة، والجحدري.

45-

(وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ) ادكر:

1-

بدال مشددة، وأصله، ادتكر، أبدلت التاء دالا وأدغمت الدال فيها فصار: ادكر، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

اذكر، بذال مشددة، بإبدال التاء ذالا وإدغام الذال فيها، وهى قراءة الحسن.

أمة:

وقرىء:

1-

إمة، بكسر الهمزة أي: بعد نعمة أي بعد أن أنعم عليه بالنجاة من القتل، وهى قراءة الأشهب العقيلي.

2-

أمه، بفتح الهمزة والميم مخففة وهاء، وهى قراءة ابن عباس، وزيد بن على، والضحاك، وقتادة، وأبى رجاء، وشبيل بن عزرة الضبعي، وربيعة بن عمرو.

3-

أمه، بفتح الهمزة وسكون الميم وهاء، مصدر «أمه» على غير قياس، وهى قراءة عكرمة، ومجاهد.

أنبئكم:

وقرىء:

آتيكم، من «الإتيان» ، وهى قراءة الحسن.

47-

(قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ) دأبا قرىء:

ص: 335

1-

بفتح الهمزة، وهى قراءة حفص.

2-

بإسكانها، وهى قراءة الجمهور.

49-

(ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ) يعصرون:

1-

يعصرون، بالياء، على الغيبة، وهى قراءة الجمهور وقرىء:

2-

تعصرون، بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة الأخوين.

3-

تعصرون، بضم الياء وفتح الصاد، مبنيا للمفعول، وهى قراءة جعفر بن محمد، والأعرج، وعيسى.

4-

تعصرون، بالتاء مضمومة على الخطاب، مبنيا للمفعول، ورويت عن عيسى أيضا.

5-

يعصرون، بالياء مضمومة وكسر الصاد مشددة، حكيت عن النقاش.

6-

تعصرون، بكسر التاء والعين والصاد وشدهما، وهى قراءة زيد بن على.

50-

(وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ) النسوة:

وقرىء:

بضم النون، وهى قراءة أبى حيوة، وأبى بكر عن عاصم.

اللاتي:

وقرىء:

اللائي، وهى قراءة فرقة، كلاهما جمع «التي» .

51-

(قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) حصحص:

وقرىء:

حصحص، على البناء للمفعول.

ص: 336

56-

(وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) حيث يشاء:

1-

يشاء، بالياء، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

نشاء، بالنون، وهى قراءة الحسن، وابن كثير، وشيبة، ونافع.

59-

(وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ) بجهازهم:

وقرىء:

بكسر الجيم.

62-

(وقال لفتياته اجعلوا بضاعتهم فى رحالهم لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم لعلهم يرجعون) لفتياته:

1-

هى قراءة الأخوين، وحفص.

وقرىء:

2-

لفتيته، وهى قراءة باقى السبعة.

63-

(فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى أَبِيهِمْ قالُوا يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ) نكتل:

وقرىء:

1-

بالياء، وهى قراءة الأخوين.

2-

بالنون، وهى قراءة باقى السبعة.

64-

(قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) خير حافظا:

وقرىء:

ص: 337

1-

خير حفظا.

2-

خير حافظ، على الإضافة، وهى قراءة الأعمش.

3-

خير الحافظين، وهى قراءة أبى هريرة.

65-

(وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ) ما نبغى:

وقرىء:

ما تبغى، بالتاء، على خطاب «يعقوب» ، وهى قراءة عبد الله، وأبى حيوة.

ونمير:

وقرىء:

بضم النون، وهى قراءة أبى عبد الرحمن السلمى.

70-

(فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ) جعل:

وقرىء:

وجعل، وهى قراءة عبد الله.

71-

(قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ماذا تَفْقِدُونَ) تفقدون:

وقرىء:

بضم التاء، من «أفقدته» ، إذا وجدته فقيدا، وهى قراءة السلمى.

72-

(قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ) صواع:

1-

بضم الصاد بعدها واو مفتوحة، بعدهما ألف وعين مهملة، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

ص: 338

2-

على القراءة السابقة مع كسر الصاد، وهى قراءة أبى حيوة، والحسن بن جبير.

3-

صاع، وهى قراءة أبى هريرة، ومجاهد.

4-

صوع، على وزن «قوس» ، وهى قراءة أبى رجاء.

5-

صوع، بضم الصاد، وهى قراءة عبد الله بن عون بن أبى أرطبان.

6-

صواغ، على وزن «غراب» ، بالغين المعجمة، وهى قراءة الحسن، وابن جبير.

7-

صوغ، بالضم وإسكان الواو وغين معجمة، وهى قراءة يحيى بن يعمر.

8-

صوغ، بالفتح والغين المعجمة، مصدر «صاغ» ، وهى قراءة زيد بن على.

76-

(فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) وعاء:

وقرىء:

إعاء، بإبدال الواو المكسورة همزة، وهى قراءة ابن جبير.

نرفع درجات من نشاء:

1-

نرفع، بالنون، و «درجات» ، منونا، و «نشاء» ، بالنون، وهى قراءة الجمهور، والكوفيين.

وقرئت:

2-

نرفع بالنون، و «درجات» مضاف، «نشاء» ، بالنون، وهى قراءة باقى السبعة.

3-

يرفع، بالياء، و «درجات» منونا، و «يشاء» ، بالياء، وهى قراءة يعقوب.

4-

ترفع، بالنون، و «درجات» منونا، و «يشاء» ، بالياء، وهى قراءة عيسى البصري.

قال صاحب اللوامح: وهى قراءة مرغوب عنها تلاوة وجملة، وإن لم يكن إنكارها.

77-

(قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِها لَهُمْ قالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَصِفُونَ) فأسرها:

وقرىء:

فأسره، بضمير تذكير، وهى قراءة عبد الله، وابن أبى عبلة.

ص: 339

81-

(ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَما شَهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ) سرق:

1-

ثلاثيا مبنيا للفاعل، إخبار بظاهر الحال، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

بتشديد الراء، مبنيا للمفعول أي: نسب إلى السرقة، وهى قراءة ابن عباس، وأبى رزين، والكسائي.

3-

سارق، اسم فاعل، وهى قراءة الضحاك.

84-

(وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ) الحزن:

وقرىء:

1-

الحزن، بفتح الحاء والزاى، وهى قراءة ابن عباس، ومجاهد.

2-

بضمهما، وهى قراءة قتادة.

3-

الحزن، بضم الحاء وإسكان الزاى، وهى قراءة الجمهور.

86-

الَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ)

حزنى:

وقرىء:

1-

حزنى، بفتحتين، وهى قراءة الحسن، وعيسى.

2-

حزنى، بضمتين، وهى قراءة قتادة.

87-

(يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ) تيأسوا:

1-

وهى قراءة فرقة من الجمهور.

وقرىء:

2-

تأيسوا، وهى قراءة فرقة أخرى من الجمهور.

3-

تئسوا، بكسر التاء، هى قراءة الأعرج.

ص: 340

روح:

وقرىء:

روح، بضم الراء، وهى قراءة عمر بن عبد العزيز، والحسن، وقتادة.

90-

(قالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) أإنك:

1-

على الاستفهام، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

إنك، بغير همزة استفهام، وهى قراءة قتادة، وابن محيصن.

101-

(رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) آتيتني

وعلمتنى:

قرئا:

آتيتن

وعلمتن، بحذف الياء منهما، اكتفاء بالكسرة، وهى قراءة عبد الله، وعمرو بن ذر.

104-

(وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) تسألهم:

وقرىء:

نسألهم، بالنون، وهى قراءة بشر بن عبيد.

105-

(وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ) وكأين:

وقرىء:

وكى، بياء مكسورة من غير همز ولا ألف ولا تشديد، وهى لغة، وبها قرأ الحسن.

والأرض:

وقرىء:

1-

بالرفع، على الابتداء، وهى قراءة عكرمة، وعمرو بن فائد.

2-

بالنصب، على الاشتغال، وهى قراءة السدى.

ص: 341

108-

(قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) هذه سبيلى:

وقرىء:

هذا سبيلى، على التذكير، و «السبيل» يذكر ويؤنث، وهى قراءة عبد الله.

109-

(وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلا تَعْقِلُونَ) نوحى:

قرىء:

1-

بالنون وكسر الحاء، وهى قراءة أبى عبد الرحمن، وطلحة، وحفص.

2-

بالياء وفتح الحاء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.

تعقلون:

قرىء:

1-

بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة الحسن، وعلقمة، والأعرج، وعاصم، وابن عامر، ونافع.

2-

بالياء، وهى قراءة الجمهور.

110-

(حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) كذبوا:

قرىء:

1-

بتخفيف الذال، مبنيا للمفعول، وهى قراءة أبى، وعلى، وابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، وطلحة، والأعمش.

2-

بتشديد الدال، مبنيا للمفعول، وهى قراءة باقى السبعة، والحسن، وقتادة، ومحمد بن كعب، وأبى رجاء، وابن أبى ملكية، والأعرج، وعائشة، بخلاف عنها.

3-

بتخفيف الذال، مبنيا للفاعل أي: ظن المرسل إليهم أن الرسل قد كذبوهم، وهى قراءة ابن عباس، ومجاهد، والضحاك.

ص: 342