المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ 10- سورة يونس - الموسوعة القرآنية - جـ ٥

[إبراهيم الإبياري]

الفصل: ‌ 10- سورة يونس

124-

(وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) أيكم:

1-

بالرفع، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

بالنصب، وهى قراءة زيد بن على، وعبيد بن عمير.

126-

(أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ) يرون:

1-

بالياء، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة حمزة.

3-

أو لا ترى أي: أنت يا محمد، وهى قراءة أبى، وابن مسعود، والأعمش.

4-

أو لم تروا، وقد رويت عن الأعمش أيضا.

128-

(لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) أنفسكم:

وقرىء:

بفتح الفاء، أي: من أشرفكم وأعزكم، وهى قراءة أبى العالية، والضحاك، وابن محيصن.

-‌

‌ 10- سورة يونس

2-

(أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ) عجبا:

وقرىء:

عجب، على أنه اسم «كان» ، و «أن أوحينا» الخبر، وهى قراءة عبد الله.

ص: 300

رجل:

وقرىء:

بسكون الجيم، وهى لغة تميم، وبها قرأ رؤبة.

لساحر:

وقرىء:

1-

لسحر، إشارة إلى الوحى، وهى قراءة الجمهور، والعربيين.

2-

لساحر، وهى قراءة باقى السبعة، وابن مسعود، وأبى رزين، وابن جبير، ومجاهد، وابن وثاب، وطلحة، والأعمش، وابن محيصن، وابن كثير، وعيسى بن عمر.

3-

(إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ) حقا:

وقرىء:

حق، بالرفع، خبر، والمبتدأ، «أنه» ، وهى قراءة ابن أبى عبلة.

يبدأ:

وقرىء:

يبدىء، من «أبدأ» ، وهى قراءة طلحة.

5-

(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) ضياء:

وقرىء:

ضئاء، بهمزة قبل الألف بدل الياء، وهى قراءة قنبل.

الحساب:

وقرىء:

بفتح الحاء، وهى قراءة ابن مصرف.

ص: 301

يفصل:

قرىء:

1-

بالياء، جريا على لفظه، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، وحفص.

2-

بالنون، على سبيل الالتفات، وهى قراءة باقى السبعة.

10-

(دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) أن الحمد:

وقرىء:

أن، بالتشديد، ونصب «الحمد» ، وهى قراءة عكرمة، ومجاهد، وقتادة، وابن يعمر، وبلال بن أبى بردة، وأبى مجاز، وأبى حيوة، وابن محيصن، ويعقوب.

11-

(وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ) لقضى:

قرىء:

1-

لقضى، مبنيا للفاعل، و «أجلهم» بالنصب، وهى قراءة ابن عامر.

2-

لقضينا، وهى قراءة الأعمش.

3-

لقضى، مبنيا للمفعول، و «أجلهم» بالرفع، وهى قراءة باقى السبعة.

16-

(قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ) ولا أدراكم:

وقرىء:

1-

ولأدراكم، بلام دخلت على فعل مثبت، معطوف على منفى، والمعنى: ولأعلمكم به من غير طريقى وعلى لسان غيرى، وهى قراءة قنبل، والبزي.

2-

ولا أدرأتكم، بهمزة ساكنة، على أن أصله «أدريتكم» ، ثم قلبت الياء همزة، كما تقول فى «لبيت بالحج» : لبأت أو على أن أصله من «الدرء» وهو الدفع، وهى قراءة ابن عباس، وابن سيرين، والحسن، وأبى رجاء.

ص: 302

3-

ولا أنذرتكم، بالنون والذال، من الإنذار، وهى قراءة شهر بن حوشب، والأعمش.

لبثت:

قرىء:

1-

بإدغام التاء، وهى قراءة أبى عمرو.

2-

بإظهارها، وهى قراءة باقى السبعة.

عمرا:

وقرىء:

بإسكان الميم، وهى قراءة الأعمش.

18-

(وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ) أتنبئون:

وقرىء:

أتنبئون، بالتخفيف، من «أنبأ» .

يشركون:

1-

بالياء، على الغيبة، وهى قراءة العربيين، والحرميين، وعاصم.

وقرىء:

2-

بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة حمزة، والكسائي.

21-

(وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ) رسلنا:

وقرىء:

بالتخفيف، وهى قراءة الحسن، وابن أبى إسحاق، وأبى عمرو.

تمكرون:

1-

بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة السبعة.

وقرىء:

2-

بالياء، على الغيبة، جريا على ما سبق، وهى قراءة الحسن، وقتادة، ومجاهد، والأعرج.

ص: 303

22-

(هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِها جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ وَجاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) يسيركم:

قرىء:

1-

ينشركم، من «النشر» ، وهى قراءة زيد بن ثابت، والحسن، وأبى العالية، وزيد بن على، وأبى جعفر، وعبد الله بن جبير، وأبى عبد الرحمن، وشيبة، وابن عامر.

2-

ينشركم، من الإنشار، وهو الإحياء، وهى قراءة الحسن.

3-

ينشركم، بالتشديد للتكثير، وهى قراءة بعض الشاميين.

4-

يسيركم، وهى قراءة باقى السبعة، والجمهور.

23-

(فَلَمَّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) متاع الحياة الدنيا:

وقرىء:

متاعا الحياة الدنيا، ينصب «متاع» ، وتنوينه ونصب «الحياة» ، وهى قراءة ابن أبى إسحاق.

24-

(إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعامُ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) وازينت:

1-

هذه قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

وتزينت، وهى قراءة أبى عبد الله، وزيد بن على، والأعمش.

3-

وأزينت، على وزن «أفعلت» ، كأحصد الزرع، أي حضرت زينتها، وهى قراءة سعد بن أبى وقاص، وأبى عبد الرحمن، وابن يعمر، والحسن، والشعبي، وأبى العالية، وقتادة، ونصر بن عاصم، وابن هرمز، وعيسى الثقفي.

ص: 304

4-

وازيأنت، بهمزة مفتوحة، بوزن «افعألت» ، وهى قراءة أبى عثمان النهدي.

5-

وازيانت، بألف ساكنة ونون مشددة، وهى قراءة أشياخ عوف بن أبى جميلة.

6-

وازاينت، وهى قراءة فرقة.

لم تغن:

وقرىء:

لم يغن: بالياء، وهى قراءة الحسن، وقتادة.

26-

(لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) قتر:

وقرىء:

بسكون التاء، وهى لغة، وبها قرأ الحسن، وأبو رجاء، وعيسى بن عمر، والأعمش.

27-

(وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) قطعا:

وقرىء:

بسكون الطاء، اسم للشىء المقطوع، وهى قراءة ابن كثير، والكسائي.

30-

(هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ) تبلو:

قرىء:

1-

تتلو، بتاءين أي: تتبع وتطلب بما أسلفت من أعمالها، وهى قراءة الأخوين، وزيد ابن على.

2-

تبلو، بالتاء والباء أي: تختبر ما أسلفت من العمل فتعرف كيف هو؟ وهى قراءة باقى السبعة.

3-

تبلو، بنون وباء أي: تختبر، وهى قراءة عاصم.

ص: 305

وردوا وقرئت:

بكسر الراء، لما سكن للإدغام، بنقل حركة الدال إلى حركة الراء بعد حذف حركتها، وهى قراءة يحيى بن وثاب.

الحق:

وقرىء:

بالنصب، على المدح.

33-

(كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) كلمة:

وقرىء:

1-

كلمات، على الجمع، وهى قراءة أبى جعفر، وشيبة، والصاحبين.

2-

كلمة، بالإفراد، وهى قراءة باقى السبعة.

35-

(قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) أمن لا يهدى:

وقرىء:

1-

بفتح الياء وسكون الهاء وتشديد الدال، جمعا بين ساكنين، وهى قراءة أهل المدينة، إلا «ورشا» .

2-

بفتح الياء وسكون الهاء وتشديد الدال، جمعا بين ساكنين، مع اختلاس الحركة، وهى قراءة أبى عمرو، وقالون.

3-

بفتح الياء والهاء، وأصله: يهتدى، فنقلت حركة التاء إلى الهاء، وأدغمت التاء فى الدال، وهى قراءة ابن عامر، وابن كثير، وورش، وابن محيصن.

4-

بفتح الياء وكسر الهاء، وهى لغة سفلى مضر، وبها قرأ حفص، ويعقوب، والأعمش.

5-

بكسر الياء، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وخلف، ويحيى بن وثاب.

37-

(وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ) تصديق.. وتفصيل:

قرئا:

ص: 306

1-

بالنصب، وهى قراءة الجمهور.

2-

بالرفع، وهى قراءة عيسى بن عمر.

46-

(وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ) ثم:

وقرىء:

بفتح الثاء أي: هنا لك، وهى قراءة ابن أبى عبلة.

51-

(أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ) أثم:

وقرىء:

بفتح الثاء، وهى قراءة طلحة بن مصرف.

الآن:

1-

على الاستفهام بالمد، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

بهمزة الاستفهام بغير مد، وهى قراءة طلحة، والأعرج.

53-

(وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ) لحق:

وقرىء:

الحق، وهى قراءة الأعمش.

56-

(هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) ترجعون:

1-

بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

يرجعون، بالياء، على الغيبة، وهى قراءة عيسى بن عمر، والحسن بخلاف عنه.

58-

(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) فليفرحوا:

1-

بالياء، على أمر الغائب، وهى قراءة الجمهور.

ص: 307

وقرىء:

2-

فلتفرحوا، بالتاء على الخطاب، وهى قراءة عثمان بن عفان، وأبى، وأنس، والحسن، وأبى رجاء، وابن هرمز، وابن سيرين، وأبى جعفر المدني، وغيرهم.

3-

فليفرحوا، بالياء وكسر اللام، وهى قراءة أبى.

يجمعون:

قرىء:

تجمعون، بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة ابن عامر.

61-

(وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ) يعزب:

وقرىء:

بكسر الزاى، وهى قراءة ابن وثاب، والأعمش، وابن مصرف، والكسائي.

ولا أصغر.. ولا أكبر:

1-

بفتح الراء فيهما، وهى قراءة الجمهور.

وقرئا.

2-

بالرفع فيهما، وهى قراءة حمزة.

71-

(واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامى وتذكيرى بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم افضوا إلى ولا تنظرون) فأجمعوا:

1-

فأجمعوا، من أجمع، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

فاجمعوا، بوصل الألف وفتح الميم، من جمع، وهى قراءة الزهري، والأعمش، والجحدري، وأبى رجاء، والأعرج، والأصمعى عن نافع، ويعقوب.

ص: 308

ثم اقضوا:

قرىء:

ثم أفضوا، بالفاء وقطع الألف، من: أفضى بكذا: انتهى إليه، وهى قراءة السرى بن ينعم.

74-

(ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ) نطبع:

1-

بالنون، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

بالياء، وهى قراءة العباس بن الفضل.

76-

(فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ) لسحر:

وقرىء:

لساحر، وهى قراءة مجاهد، وابن جبير، والأعمش.

78-

(قالُوا أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ) وتكون:

1-

بالتاء، لمجاز تأنيث «الكبرياء» ، وهى قراءة ابن مسعود، والحسن- فيما زعم خارجة- وأبى عمرو، وعاصم، بخلاف عنهما.

وقرىء:

2-

بالياء، لمراعاة اللفظ والمعنى، وهى قراءة الجمهور.

79-

(وَقالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ) ساحر:

قرىء:

سحار، وهى قراءة ابن مصرف، وابن وثاب، وعيسى، وحمزة، والكسائي.

ص: 309

81-

(فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ) السحر:

قرىء:

1-

آلسحر، بهمزة ممدودة، وهى قراءة أبى عمرو، ومجاهد، وابن القعقاع.

2-

السحر، بهمزة الوصل، وهى قراءة باقى السبعة، والجمهور.

83-

(فَما آمَنَ لِمُوسى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ) يفتنهم:

وقرىء:

بضم الياء، من «أفتن» ، وهى قراءة الحسن، ونبيح.

88-

(وَقالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالًا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ) ليضلوا:

قرىء:

1-

بضم الياء، وهى قراءة الكوفيين، وقتادة، والأعمش، وعيسى، والحسن، والأعرج، بخلاف عنهما.

2-

بفتحها، وهى قراءة الحرميين، والعربيين، ومجاهد، وأبى رجاء، وشيبة، وأبى جعفر، وأهل مكة.

3-

بكسرها، على الموالاة بين الكسرات، وهى قراءة الشعبي.

اطمس:

وقرىء:

بضم الميم، وهى لغة مشهورة، وبها قرأ الشعبي.

89-

(قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) قد أجيبت دعوتكما:

قرئت:

1-

قد أجيبت دعواتكما، على الجمع، وهى قراءة السلمى، والضحاك.

ص: 310

2-

قد أجبت دعوتكما، خبرا عن الله تعالى، وهى قراءة ابن السميفع.

تتبعان:

قرىء:

1-

بتشديد التاء والنون، وهى قراءة الجمهور.

2-

بتخفيف التاء وتشديد النون، وهى قراءة ابن عباس، وابن ذكوان.

3-

بتشديد التاء وتخفيف النون، ورويت عن أبن ذكوان أيضا.

4-

بتخفيف التاء وسكون النون، وهى قراءة فرقة.

90-

(وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ) وجاوزنا:

1-

هذه هى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

وجوزنا، بتشديد الواو، وهى قراءة الحسن.

أنه:

1-

بفتح الهمزة، على حذف التاء، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-

بكسرها، على الاستئناف، وهى قراءة الكسائي، وحمزة.

92-

(فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ) ننجيك:

وقرىء:

1-

ننجيك، مخففا، مضارع «أنجى» .

2-

ننحيك، بالحاء، من التنحية، وهى قراءة أبى، وابن السميفع، ويزيد البربري.

ببدنك:

وقرىء:

1-

أبدانك أي: بدروعك، وهى قراءة أبى حنيفة.

ص: 311

2-

بندائك، أي بدعائك، وهى قراءة ابن مسعود، وابن السميفع.

خلفك:

وقرىء:

1-

خلفك، بفتح اللام.

2-

خلّقك، من الخلق.

94-

(فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ) الكتاب:

وقرىء:

الكتب، على الجمع، وهى قراءة يحيى، وإبراهيم.

98-

(فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ) فلولا:

وقرىء:

فهلا، وهى قراءة أبى، وعبد الله، وكذا هى فى مصحفيهما.

100-

(وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ) ويجعل:

وقرىء:

1-

ونجعل، بالنون، وهى قراءة أبى بكر، وزيد بن على.

الرجس:

وقرىء:

الرجز، وهى قراءة الأعمش.

101-

(قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ) قل انظروا:

وقرىء:

بضم اللام، وهى قراءة الحرميين، والعربيين، والكسائي.

ص: 312