الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الرابع مكنونات سورة «هود»
«1»
1-
أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ [الآية 17] .
قال ابن عباس، ومجاهد، وأبو العالية «2» : من كان على بيّنة:
محمد (ص) والشاهد: جبريل.
وقال زيد بن أسلم: من: محمّد والشاهد: القرآن.
وقال الحسين «3» بن علي: من:
المؤمن والشاهد: محمد (ص) . أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
وأخرج عن محمد بن الحنفية «4» قال: قلت لأبي: يا أبت: وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ إنّ الناس يقولون: إنك أنت هو.
قال: وددت أني أنا هو. لكنه لسانه «5» .
وأخرج عن عباد بن عبد الله قال:
قال علي: ما في قريش أحد، إلّا وقد نزلت فيه آية.
(1) . انتقي هذا المبحث من كتاب «مفحمات الأقران في مبهمات القرآن» للسّيوطي، تحقيق إياد خالد الطبّاع، مؤسسة الرسالة، بيروت، غير مؤرخ.
(2)
. هذا القول صحّحه ابن كثير.
(3)
. كذا في الطبري في «تفسيره» 12/ 10.
(4)
. محمد بن الحنفية: هو ابن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، لكنه نسب الى أمه، كان ثقة عالما من أفاضل أهل بيته، مات بعد الثمانين.
(5)
. المثبت من «تفسير الطبري» 12/ 10 ووقع في «الدر المنثور» 3/ 324: و «مجمع الزوائد» 7/ 37: «لسان محمد (ص) » . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه خليد بن دعلج، وهو متروك.
قلت له: فما نزل فيك؟ قال:
وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ «1» .
وفي «العجائب» للكرماني:
قيل: (الشاهد) : ملك يحفظه «2» .
وقيل: أبو بكر.
وقيل: الإنجيل «3» .
2-
وَيَقُولُ الْأَشْهادُ [الآية 18] .
يأتي في سورة غافر «4» .
3-
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [الآية 19] .
قال السّدّيّ: هو محمد (ص) .
أخرجه ابن أبي حاتم.
4-
وَفارَ التَّنُّورُ [الآية 40] .
أخرجه ابن أبي حاتم عن علي قال:
فار التنور من مسجد الكوفة من قبل أبواب كندة.
وأخرج عن ابن عباس في قوله تعالى: وَفارَ التَّنُّورُ.
قال: العين التي بالجزيرة عين الوردة.
وأخرج عن قتادة قال: التنوّر:
أشرف الأرض، وأعلاها، عين بالجزيرة: عين الوردة «5» .
وأخرج من وجه آخر عن ابن عباس قال: وَفارَ التَّنُّورُ بالهند.
5-
وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (40) .
قال ابن عباس: كان معه في السفينة ثمانون رجلا، معهم أهلوهم، أحدهم: جرهم «6» . أخرجه ابن أبي حاتم «7» .
(1) . ضعّفه ابن كثير في «تفسيره» .
(2)
. أخرجه الطبري في «تفسيره» 12/ 12 عن مجاهد، وهو جبريل كما في روايات أخر فيه.
(3)
. قال الطبري بعد أن أورد الأقوال في تفسير هذه الآية 12/ 12: «وأولى هذه الأقوال التي ذكرها بالصواب في تأويل قوله تعالى: وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ قول من قال: هو جبريل لدلالة قوله سبحانه في الآية نفسها: وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً على صحة ذلك، وذلك أن نبي الله (ص) لم يتل قبل قبل القرآن كتاب موسى، فيكون ذلك دليلا على صحة قول من قال: عنى به لسان محمّد (ص) ، أو محمّدا نفسه، أو عليّا، على قول من قال عنى به عليّا، ولا يعلم أن أحدا كان تلا ذلك قبل القرآن، أو جاء به ممّن ذكر أهل التأويل أنه عني بقوله تعالى: وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ غير جبرئيل عليه السلام.
(4)
. في الآية (51) وهو قوله تعالى: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ (51) .
(5)
. عين الوردة: موضع على مقربة من الكوفة. انظر «الروض المعطار» : 423.
(6)
. وكان لسانه عربيّا، كما في «الدر المنثور» 3/ 333.
(7)
. والطبري 12/ 26- 27.
وأخرج في آثار عن قتادة، وكعب الأحبار، ومحمد بن عبّاد بن جعفر، ومطر، وغيرهم: أنه كان معه اثنان وسبعون مؤمنا، وهو، وزوجته، وأولاده الثلاثة: سام، وحام، ويافث وزوجات الثلاثة، وأنه ركبها في عشر خلون من رجب، ونزل في عشر خلون من المحرم «1» .
6-
وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ [الآية 42] .
قال قتادة: كان اسمه كنعان. أخرجه ابن أبي حاتم.
وقيل: يام. حكاه السّهيلي.
فائدة: وقع السؤال كثيرا، هل كان ماء الطوفان عذبا، او ملحا؟ لم نعبأ بذلك.
ثم رأيت ما يدل على أنه كان عذبا.
أخرج ابن أبي حاتم، من طريق نوح ابن المختار، عن أبي سعيد عقيص «2» قال: خرجت أريد أن أشرب ماء المر، فمررت بالفرات، فإذا الحسن والحسين فقالا: يا أبا سعيد، أين تريد؟
قلت: أشرب ماء المرّ.
قالا: لا تشرب ماء المر، فإنه لما كان زمن الطوفان أمر الله الأرض أن تبلع ماءها، وأمر السماء أن تقلع، فاستعصى عليه بعض البقاع فلعنه، فصار ماؤه مرّا، وترابه سبخا «3» ، لا ينبت شيئا.
7-
فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ [الآية 65] .
قال قتادة: هي: يوم الخميس، والجمعة، والسبت وصبّحهم العذاب يوم الأحد. أخرجه ابن أبي حاتم.
(1) . قال الطبري 12/ 27: والصواب من القول في ذلك القول أن يقال كما قال الله: وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (40) يصفهم بأنهم كانوا قليلا، ولم يحدّ عددهم بمقدار، ولا خبر عن رسول الله (ص) صحيح. فلا ينبغي أن يتجاوز في ذلك حد الله، إذ لم يكن لمبلغ عدد ذلك حدّ من كتاب الله أو أثر عن رسول الله (ص) » .
(2)
. في «لسان الميزان» و «الميزان» : «عقيصا» وهو رجل غير ثقة في حديثه، حتى إن الدّارقطني تركه، ولم يوثّقه النسائي، ولا الجوزجاني. وقال ابن عديّ: ليس له رواية يعتمد عليها عن الصحابة، وإنما له قصص يحكيها.
لذلك لا يعتمد على هذا الخبر وقول ابن عدي هذا يكفي لرده. انظر «ميزان الاعتدال» 3/ 88 و «لسان الميزان» 2/ 433. [.....]
(3)
. سبخا: مالحا.
8-
وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ [الآية 71] .
اسمها: سارة.
9-
قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي [الآية 78] . سمّى السّدّيّ الكبرى: ريثا، والصغرى: رغوثا.
أخرجه ابن أبي حاتم.
وسمى الوسطى «1» .
(1) . هذه العبارة ضرب عليها بالقلم، وروى الطبري 12/ 51 عن مجاهد قال: لم يكنّ بناته، لكن كنّ من أمته، وكل نبي أبو أمته.