المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة «هود» - الموسوعة القرآنية خصائص السور - جـ ٤

[جعفر شرف الدين]

فهرس الكتاب

- ‌الجزء الرابع

- ‌سورة يونس 10

- ‌المبحث الأول أهداف سورة «يونس»

- ‌أهدافها الإجمالية

- ‌الدرس الأول: مظاهر قدرة الله

- ‌الدرس الثاني: الأدلة على وجود الله

- ‌الدرس الثالث: قصص الأنبياء

- ‌ قصة نوح

- ‌المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة «يونس»

- ‌تاريخ نزولها ووجه تسميتها

- ‌الغرض منها وترتيبها

- ‌إبطال شبههم على القرآن الآيات [1- 36]

- ‌تحديهم بالقرآن الآيات [37- 56]

- ‌دعوتهم إلى تصديق القرآن بالترغيب والترهيب الآيات [57- 98]

- ‌الخاتمة الآيات [99- 109]

- ‌المبحث الثالث أسرار ترتيب سورة «يونس»

- ‌المبحث الرابع مكنونات سورة «يونس»

- ‌المبحث الخامس لغة التنزيل في سورة «يونس»

- ‌المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة «يونس»

- ‌المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة «يونس»

- ‌المبحث الثامن المعاني المجازية في سورة «يونس»

- ‌سورة هود 11

- ‌المبحث الأول أهداف سورة «هود»

- ‌تمهيد عن الوحدة الموضوعية للسورة

- ‌عناصر الدعوة الإلهية

- ‌1- العقيدة والايمان بالله

- ‌2- إعجاز القرآن

- ‌3- القصص في سورة هود

- ‌قصة نوح (ع)

- ‌قصة هود

- ‌المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة «هود»

- ‌تاريخ نزولها ووجه تسميتها

- ‌الغرض منها وترتيبها

- ‌إثبات تنزيل القرآن الآيات [1- 24]

- ‌تثبيت النبي بالقصص على تكذيبهم الآيات [25- 99]

- ‌الخاتمة الآيات [100- 123]

- ‌المبحث الثالث أسرار ترتيب سورة «هود»

- ‌المبحث الرابع مكنونات سورة «هود»

- ‌المبحث الخامس لغة التنزيل في سورة «هود»

- ‌المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة «هود»

- ‌المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة «هود»

- ‌المبحث الثامن المعاني المجازية في سورة «هود»

- ‌سورة يوسف 12

- ‌المبحث الأول أهداف سورة «يوسف»

- ‌قصة يوسف

- ‌يوسف بين إخوته وأبيه

- ‌رؤيا يوسف

- ‌يوسف وامرأة العزيز

- ‌يوسف عزيز مصر

- ‌المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة «يوسف»

- ‌تاريخ نزولها ووجه تسميتها

- ‌الغرض منها وترتيبها

- ‌المقدمة الآيات (1- 3)

- ‌قصة يوسف (ع) الآيات (4- 101)

- ‌الخاتمة الآيات (102- 111)

- ‌المبحث الثالث أسرار ترتيب سورة «يوسف»

- ‌المبحث الرابع مكنونات سورة «يوسف»

- ‌المبحث الخامس لغة التنزيل في سورة «يوسف»

- ‌المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة «يوسف»

- ‌المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة «يوسف»

- ‌المبحث الثامن المعاني المجازية في سورة «يوسف»

- ‌سورة الرعد 13

- ‌المبحث الأول أهداف سورة «الرّعد»

- ‌موضوع السورة

- ‌مشاهد الكون في سورة الرعد

- ‌أدلة الألوهية في سورة الرعد

- ‌النصف الثاني من سورة الرعد

- ‌التناسق الفني في سورة الرعد

- ‌المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة «الرّعد»

- ‌تاريخ نزولها ووجه تسميتها

- ‌الغرض منها وترتيبها

- ‌المقدمة الآيات [1- 6]

- ‌رد شبهتهم الأولى على القرآن الآيات [7- 26]

- ‌رد شبهتهم الثانية على القرآن الآيات [27- 43]

- ‌المبحث الثالث أسرار ترتيب سورة «الرّعد»

- ‌المبحث الرابع مكنونات سورة «الرّعد»

- ‌المبحث الخامس لغة التنزيل في سورة «الرّعد»

- ‌المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة «الرّعد»

- ‌المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة «الرّعد»

- ‌المبحث الثامن المعاني المجازية في سورة «الرّعد»

- ‌سورة ابراهيم 14

- ‌المبحث الأول أهداف سورة «إبراهيم»

- ‌وحدة الرسالات السماوية في سورة إبراهيم

- ‌المقطع الثاني من سورة إبراهيم

- ‌ نعم الله

- ‌المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة «إبراهيم»

- ‌تاريخ نزولها ووجه تسميتها

- ‌الغرض منها وترتيبها

- ‌نزول القرآن للترغيب في الإيمان والتحذير من الكفر الآيات [1- 3]

- ‌اتحاد الغرض من الكتب المنزلة الآيات [4- 18]

- ‌ترهيب المشركين وترغيبهم الآيات [19- 52]

- ‌المبحث الثالث أسرار ترتيب سورة «إبراهيم»

- ‌المبحث الرابع مكنونات سورة «إبراهيم»

- ‌المبحث الخامس لغة التنزيل في سورة «إبراهيم»

- ‌المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة «إبراهيم»

- ‌المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة «إبراهيم»

- ‌المبحث الثامن المعاني المجازية في سورة «إبراهيم»

- ‌سورة الحجر 15

- ‌المبحث الأول أهداف سورة «الحجر»

- ‌الآيات الكونية في سورة الحجر

- ‌قصة آدم في سور البقرة والأعراف والحجر

- ‌خلق الإنسان

- ‌الربع الأخير من سورة الحجر

- ‌الحجر

- ‌الغرض منها وترتيبها

- ‌إثبات تنزيل القرآن الآيات [1- 27]

- ‌ترهيب المشركين بأخبار المكذّبين قبلهم الآيات [28- 84]

- ‌الخاتمة الآيات [85- 99]

- ‌المبحث الثالث أسرار ترتيب سورة «الحجر»

- ‌المبحث الرابع مكنونات سورة «الحجر»

- ‌المبحث الخامس لغة التنزيل في سورة «الحجر»

- ‌المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة «الحجر»

- ‌المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة «الحجر»

- ‌المبحث الثامن المعاني المجازية في سورة «الحجر»

- ‌الفهرس

- ‌سورة يونس

- ‌سورة هود

- ‌سورة يوسف

- ‌سورة الرعد

- ‌سورة إبراهيم

- ‌سورة الحجر

الفصل: ‌المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة «هود»

‌المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة «هود»

«1»

وقال تعالى: إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (10) إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا بجعله خارجا من أوّل الكلام على معنى «ولكنّ» «2» وقد فعلوا هذا فيما هو من أول الكلام، فنصبوا. وقال الشاعر «3» [من البسيط وهو الشاهد الحادي والثلاثون بعد المائتين] :

يا صاحبيّ ألا لا حيّ بالوادي

إلّا عبيدا قعودا بين أوتاد

فتنشده العرب نصبا.

وقال تعالى: وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً [الآية 17] على خبر المعرفة.

وقال تعالى: فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ [الآية 17] وقرأ بعضهم (مرية)«4» تكسر وتضم وهما لغتان «5» .

وقال تعالى: مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ [الآية 24] أي:

«كمثل الأعمى والأصمّ» «6» .

(1) . انتقي هذا المبحث من كتاب «معاني القرآن» للأخفش، تحقيق عبد الأمير محمد أمين الورد، مكتبة النهضة العربية وعالم الكتب، بيروت، غير مؤرّخ.

(2)

. نقله في إعراب القرآن 2/ 471 والمشكل 1/ 356 والجامع 9/ 11.

(3)

. هو صخر الغي الهذلي، شرح أشعار الهذليين 939 والمحتسب 2/ 292 وديوان صخر الغي 71.

(4)

. في الشواذ 59 الى الإمام علي بن أبي طالب والحسن، وفي البحر 5/ 211 الى السلمي وأبي رجاء وأبي الخطاب والسدوسي والحسن، وقال هي لغة أسد وتميم والناس وأهل مكة (كذا) .

(5)

. الكسر لأهل الحجاز، والضم لتميم وأسد، المزهر 2/ 276 واللهجات العربية 184.

(6)

. نقله في إعراب القرآن 2/ 474 والجامع 9/ 21.

ص: 85

وقال تعالى: إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ [الآية 27] أيّ: في ظاهر الرأي. وليس بمهموز لأنّه من «بدا» «يبدو» أي: ظهر. وقال بعضهم (بادئ الرأي) أي: فيما يبدأ به من الرأي «1» .

وقال تعالى: قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا [الآية 32] وقرأ بعضهم (جدلتنا)«2» وهما لغتان.

وقال تعالى: قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ [الآية 40] بجعل الزوجين الضربين الذكور والإناث.

وزعم يونس «3» أن قول الشاعر [من الطويل وهو الشاهد الثاني والثلاثون بعد المائتين] :

وأنت امرؤ تعدو على كلّ غرّة

فتخطئ فيها مرّة وتصيب

يعني الذئب.

وقال: وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها [الآية 41] بجعلها من جريت «4» ، وقرأ بعضهم (مجراها ومرساها) إذا جعلت من أجريت» .

(1) . القراءة بلا همز في الطبري 12/ 27 نسبت الى عامة قراء المدينة والعراق، وفي السبعة 332 والكشف 1/ 526 والتيسير 124 الى غير أبي عمرو.

والقراءة بالهمز في الطبري 12/ 27 الى بعض أهل البصرة، وفي السبعة 332 والكشف 1/ 526 والتيسير 124 والجامع 9/ 24 الى أبي عمرو وفي البحر 5/ 215 زاد عيسى الثقفي.

(2)

. في الجامع 9/ 28 والبحر 5/ 218 الى ابن عباس، وزاد الشواذ 60 السختياني، وفي الإملاء 2/ 38 أنّ الجمهور على إثبات الألف.

(3)

. هو يونس بن حبيب، وقد سبقت ترجمته. [.....]

(4)

. في معاني القرآن 2/ 14 أن فتح الميم الاولى إلى مسروق وعبد الله، وفي الكشف 1/ 528 فتح الميم الأولى إلى حفص والكسائي، وكذلك في السبعة 333 والتيسير 124 والبحر 5/ 225 وفتح الميم الى ابن مسعود وعيسى بن عمر الثقفي وزيد بن علي والأعمش.

(5)

. هي في معاني القرآن 2/ 14 الى ابراهيم النخعي والحسن وأهل المدينة، وهي بضم الثانية وحدها الى مسروق وعبد الله وفي السبعة 333 أنّ ضمّ الميم في الأولى الى ابن كثير ونافع وأبي عمرو وعاصم في رواية، والى أبي بكر، وضم الميم في الثانية له القراء كلهم، وفي الكشف 1/ 528 ضم الميم في مجراها إلى غير حفص وحمزة والكسائي، وضم الميم في الثانية الى الإجماع. وفي البحر 5/ 225 ضم الميم في الاولى إلى مجاهد والحسن وأبي حيّان والأعرج وشيبة والجمهور من السبعة والحرميين والعربيين وأبي بكر، وضمّ الميم في الثانية الى القراء كلهم.

ص: 86

وقرأ بعضهم (مجريها ومرسيها)«1» لأنه أراد أن يجعل ذلك صفة لله عز وجل.

وقال تعالى: سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي [الآية 43] بقطع (سآوى) لأنّه «أفعل» وهو يعني نفسه.

وقال: لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ [الآية 43] ويجوز أن يكون على «لإذا عصمة» أي: معصوم ويكون إِلَّا مَنْ رَحِمَ رفعا بدلا من العاصم «2» .

وقال تعالى: إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ [الآية 46] منوّن «3» لأنه حين قال- والله أعلم: فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [الآية 46] كان في معنى «أن تسألني» فقال إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ وقال وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ [الآية 48] بالرفع على الابتداء نحو قولك «ضربت زيدا وعمرو لقيته» على الابتداء «4» .

وقال: هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً [الآية 64] بالنصب على خبر المعرفة.

وقال: قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ [الآية 72] فإذا وقفت قلت (يا ويلتاه) لأنّ هذه الألف خفيفة وهي مثل ألف الندبة فلطفت من أن تكون في السكت وجعلت بعدها الهاء، ليكون أبين لها، وأبعد للصوت. وذلك أنّ الألف إذا كانت بين حرفين كان لها صدّى كنحو الصوت يكون في جوف الشيء، فيتردّد فيه فيكون أكثر وأبين.

ولا تقف على ذا الحرف في القرآن كراهية خلاف الكتاب. وقد ذكر أنه يوقف على ألف الندبة فان كان هذا صحيحا، وقفت على الألف.

(1) . في معاني القرآن 2/ 14 إلى مجاهد، وفي الطبري 12/ 44 الى أبي رجاء العطاردي، وفي الجامع 9/ 37 الى مجاهد وسليمان بن جندب وعاصم الجحدري وأبي رجاء العطاردي، وفي البحر 5/ 225 الى الضحّاك والنخعي وابن وثّاب وأبي رجاء ومجاهد وابن جندب والكلبي والجحدري.

(2)

. نقله في التهذيب 2/ 54 «عصم» .

(3)

. في معاني القرآن 2/ 17 نسبت إلى عامة القراء، وفي الطبري 12/ 50 و 51 و 52 إلى الحسن وابن عباس وسعيد بن جبير والضحّاك وعامة قراء الأمصار وابراهيم وقتادة ومجاهد. وفي السبعة 334 الى ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة، وفي الكشف 1/ 530 والتيسير 125 الى غير الكسائي.

(4)

. نقله في إعراب القرآن 2/ 481 والجامع 9/ 48 والبحر 231.

ص: 87

وقال تعالى: فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ [الآية 74] وهو الفزع.

ويقال: «ألقي في روعي» ويقال:

«أفرخ روعك» «1» و «ألقي في روعي» أي: في خلدي. «فالروع» القلب والعقل. و «الرّوع» : الفزع.

وقال تعالى: هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ [الآية 78] بالرفع «2» ، وكان عيسى «3» يقول (هنّ أطهر لكم)«4» وهذا لا يكون إنما ينصب خبر الفعل الذي لا يستغني عن خبر، إذا كان بين الاسم وخبره هذه الأسماء المضمرة التي تسمى الفصل، يعني:«هي» و «هو» و «هنّ» ، وزعموا أن النصب قراءة الحسن أيضا. وقال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي [الآية 78] ف «الضيف» :

يكون واحدا ويكون جماعة. تقول:

«هؤلاء ضيفي» ، هذا ضيفي، كما تقول:«هؤلاء جنب» و «هذا جنب» ، و «هؤلاء عدوّ» و «وهذا عدوّ» .

وقال تعالى: قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً [الآية 80] وبإضمار «لكان» .

وقال إِلَّا امْرَأَتَكَ [الآية 81] يقول:

فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ بالنصب «5» . وقرأ بعضهم (إلّا أمرأتك) بالرفع «6» وحمله على الالتفات. أي لا يلتفت منكم إلّا امرأتك.

وقال: وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (82) مُسَوَّمَةً بالنصب

(1) . مثل من أمثال العرب التهذيب 3/ 177 راع، واللسان «روع» ، مجمع الأمثال 2/ 81 مثل 2789، وفصل المقال 57 و 356.

(2)

. في الطبري 12/ 85 والجامع 9/ 76 والبحر 5/ 246 نسبت الى العامة والجمهور.

(3)

. هو عيسى بن عمر الثقفي، وقد مرت ترجمته.

(4)

. نسبها في الطبري 12/ 85 إلى عيسى، وزاد عليه في الجامع 9/ 76 الحسن البصري، وزاد في الشواذ 60 محمد بن مروان وأبا عمرو بن العلاء، وأغفل الحسن، وفي البحر 5/ 247 نسبها الى الحسن وزيد بن علي وعيسى وسعيد بن جبير ومحمد بن مروان، وفي المحتسب 325 نسبها الى سعيد بن جبير والحسن بخلاف، ومحمد بن مروان وعيسى وابن أبي إسحاق.

(5)

. في الطبري 12/ 89 نسبها الى عامة القراء من الحجاز والكوفة، وفي الكشف 1/ 536 والتيسير 125 والبحر 5/ 248 إلى غير ابن كثير وأبي عمرو، وعيّن منهم في الجامع 9/ 80 ابن مسعود، وفي السبعة 338 الى نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي.

(6)

. في معاني القرآن 2/ 24 الى الحسن، وفي الطبري 12/ 89 الى بعض البصريين، وفي السبعة 338 والكشف 1/ 536 والتيسير 125 والجامع 9/ 80 والبحر 5/ 248 الى ابن كثير وأبي عمرو.

ص: 88

بالتنوين. ف «المنضود» من صفة «السّجّيل» ، و «المسوّمة» من صفة «الحجارة» فلذلك انتصب.

وقال تعالى: أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا [الآية 87] أي «أن نترك وأن نفعل في أموالنا ما نشاء» وليس المعنى «أصلاتك تأمرك أن نفعل في أموالنا ما نشاء» لأنه ليس بذا أمرهم. وقرأ بعضهم (تشاء)«1» وذلك إذا عنوا شعيبا.

وقال تعالى: مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ (100) يريد «ومحصود» ك «الجريح» و «المجروح» .

وقال سبحانه: لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ [الآية 105] ومعناه «تتفعّل» فكان الأصل أن تكون «تتكلّم» ولاستثقال اجتماع التاءين حذفت الآخرة منهما، لأنها هي التي تعتل فهي أحقهما بالحذف، ونحو (تذكّرون)«2» يسكنها الإدغام، فإن قيل:«فهلّا أدغمت التاء هاهنا في الذال وجعلت قبلها ألف وصل، كما قلت: «اذّكّروا» فلأن هذه الألف إنما تقع في الأمر وفي كلّ فعل معناه «فعل» فأما «يفعل» و «تفعل» ، فلا.

وقال تعالى: إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا [الآية 54] على الحكاية تقول: «ما أقول إلّا» : «ضربك عمرو» و «ما أقول إلّا: «قام زيد» .

وقال: وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ [الآية 66] فأضاف (خزي) الى «اليوم» فجرّه، وأضاف «اليوم» إلى «إذ» فجرّه «3» .

وقال تعالى: نَكِرَهُمْ [الآية 70] تقول «نكرت الرجل» و «أنكرته» .

وقال: وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (101) فهو مصدر «تبّبوهم» «تتبيبا» .

(1) . في الشواذ 61 نسبت القراءة بالتاء إلى الإمام علي بن ابي طالب والضحاك. وأبدل في الجامع 9/ 87 السلمي بالإمام. وفي البحر 5/ 253 زاد ابن أبي عبلة وزيد بن علي وطلحة. أما القراءة بالنون فهي في البحر 5/ 253 الى الجمهور.

(2)

. في الأصل تذكرون، والكلام يشير الى ما أثبتناه، وقد وردت هذه اللفظة في سبعة عشر موضعا من القرآن الكريم، أولها الأنعام 6/ 152 وآخرها الحاقة 69/ 42. [.....]

(3)

. هي في السبعة 336 قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحمزة وعاصم، والى نافع في رواية، وفي الكشف 1/ 532 والتيسير 125 والبحر 5/ 240 الى غير نافع والكسائي، وخصّ من المستثنى منهم في الجامع 9/ 61 أبا عمرو.

ص: 89

وقال: إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ [الآية 8] و «الأمّة» : الحين كما قال وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ [يوسف/ 45] .

وقال تعالى: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ [الآية 15] ف كانَ في موضع جزم وجوابها نُوَفِّ.

وقال تعالى: أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ [الآية 17] بإضمار الخبر.

وقال فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ [الآية 17] بجعل النار هي الموعد، وإنّما الموعد فيها كما تقول العرب:«الليلة الهلال» ومثلها إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ [الآية 81] .

وقال: وَغِيضَ الْماءُ [الآية 44] تقول «غضته» ف «أنا أغيضه» وتقول: «غاضته الأرحام» ف «هي تغيضه» وقال: وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ [الرعد/ 8] . وفي قوله تعالى: وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ [الآية 44] ثقّل «الجوديّ» لأن الياء ياء النسبة، فكأنه أضيف الى «الجود» كقولك:«البصريّ» و «الكوفيّ» .

وقال: وَلا تَطْغَوْا [الآية 112] من «طغوت» «تطغا» مثل «محوت» «تمحا» .

وقال تعالى: وَلا تَرْكَنُوا [الآية 113] من «ركن» «يركن» ، وإن شئت قلت «ولا تركنوا» «1» وجعلتها من «ركن» «يركن» .

وقال تعالى: طَرَفَيِ النَّهارِ [الآية 114] بتحريك الياء لأنها ساكنة لقيها حرف ساكن، لأن اكثر ما يحرّك الساكن بالكسر، نحو يا صاحِبَيِ السِّجْنِ [يوسف/ 39 و 41] .

وقال تعالى: وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ [الآية 114] لأنها جماعة، تقول «زلفة» و «زلفات» و «زلف» .

وقال تعالى: وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123) لأنه عنى النبيّ (ص) ، أو قال له «قل لهم وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123) » .

(1) . هي في الشواذ 61 الى قتادة، وفي المحتسب 329 زاد طلحة والأشهب وأبا عمرو، وأغفل في الجامع 9/ 108 أبا عمرو والأشهب، وفي البحر 5/ 269 كما في المحتسب.

ص: 90