المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌(العلامة تقي الدين ابن تيمية) - الوافي بالوفيات - جـ ٧

[الصفدي]

فهرس الكتاب

- ‌(بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم)

- ‌(رب أعن)

- ‌(أَبُو نصر القادسي)

- ‌(أَبُو الْعَبَّاس السَّرخسِيّ المتفلسف)

- ‌(أَبُو الْفضل ابْن أبي طَاهِر)

- ‌(أَبُو حَامِد المروروذي الشَّافِعِي)

- ‌(إِمَام جَامع قرطبة)

- ‌(أَبُو الْحُسَيْن ابْن الْوَزير أبي أَحْمد)

- ‌(ابْن الفقاعي)

- ‌(ابْن الإِمَام الْمُقْرِئ)

- ‌(شهَاب الدّين بن جعوان)

- ‌(شهَاب الدّين الصعيدي)

- ‌(أَبُو غَالب الْعَطَّار)

- ‌(القَاضِي ابْن النَّرْسِي)

- ‌(أَبُو بكر ابْن البطّي)

- ‌(أَبُو المكارم السقلاطوني)

- ‌(ابْن الْجلاء)

- ‌(أَبُو سعد الكتبي)

- ‌(أَبُو عمر العطاردي)

- ‌(أَبُو يعلى ابْن الْحَافِظ كوتاه)

- ‌(الْعَلامَة تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية)

- ‌(ابْن مكندا)

- ‌(عز الدّين ابْن الْعِمَاد الْمَقْدِسِي)

- ‌(ابْن عبد الدايم الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(الشارمساحي)

- ‌(الْحَافِظ أَبُو بكر الشِّيرَازِيّ)

- ‌(أَبُو بكر الْخَولَانِيّ الْمَالِكِي)

- ‌(المشاط الْمُقْرِئ)

- ‌(الْكرْمَانِي الصُّوفِي)

- ‌(الْحَافِظ البطروجي)

- ‌(ابْن نفادة)

- ‌(أَبُو بكر الْفَارِسِي الصُّوفِي)

- ‌(أَبُو نصر الْوَاعِظ الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(نجم الدّين قَاضِي الْقُضَاة الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(الْمسند تَقِيّ الدّين الْحَنْبَلِيّ بن مُؤمن)

- ‌(الكزبراني)

- ‌(بحشل)

- ‌(الهكاري الصرخدي القواس الْمسند)

- ‌(ابْن الصَّقْر الخزرجي)

- ‌(شهَاب الدّين العابر الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(الربضي الْقُرْطُبِيّ)

- ‌(ابْن شطريه)

- ‌(ابْن مندويه الطَّبِيب)

- ‌(جلال الدّين الدشنائي الشَّافِعِي)

- ‌(ابْن رَوَاحَة)

- ‌(الْأَشْرَف ابْن الْفَاضِل)

- ‌(المنيعي)

- ‌(الخالدي صَاحب ديوَان الممالك الغازانية)

- ‌(كريم الْملك الْوَزير)

- ‌(أَبُو جَعْفَر الرصافي)

- ‌(ابْن صبوخا الْمُقْرِئ)

- ‌(قطب الدّين ابْن أبي عصرون)

- ‌(الجراوي صَاحب الحماسة)

- ‌(ابْن عكبر الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(أَبُو الْعَبَّاس الْهَاشِمِي)

- ‌(صَلَاح الدّين الإربلي)

- ‌(ابْن الْأَشْقَر النَّحْوِيّ)

- ‌(ابْن طومار)

- ‌(الرقاشِي)

- ‌(الخزرجي الْقُرْطُبِيّ)

- ‌(محيي الدّين قَاضِي عجلون)

- ‌(ابْن الأطروش الْمُقْرِئ)

- ‌(ابْن الْمعَافى)

- ‌(ابْن الْقَاص الْمُقْرِئ)

- ‌(أَبُو عمر صَاحب القالي النَّحْوِيّ)

- ‌(ابْن الخليع النَّاسِخ الأندلسي)

- ‌(كَمَال الدني ابْن العجمي الْكَاتِب)

- ‌(أَبُو الطّيب الْمَقْدِسِي الْوَاعِظ)

- ‌(أَبُو الْمَعَالِي الباجسرائي)

- ‌(النفيس القطرسي)

- ‌(تَاج الدّين ابْن مَكْتُوم)

- ‌(كَمَال الدّين نَاظر قوص)

- ‌(ابْن الْخَطِيب الاسنائي)

- ‌(منتجب الدّين دفترخوان)

- ‌(السدُوسِي)

- ‌(الْحَافِظ الْعجلِيّ الْكُوفِي)

- ‌(الْحَافِظ البرقي)

- ‌(أَبُو جَعْفَر الْكَاتِب)

- ‌(الخجستاني الْأَمِير)

- ‌(ابْن البخْترِي)

- ‌(الْحَافِظ أَبُو نعيم)

- ‌(أَبُو الْحُسَيْن الطَّائِي الشَّامي)

- ‌(القَاضِي ابْن الْبَنْدَنِيجِيّ الْحَنَفِيّ)

- ‌(ابْن السمين)

- ‌(أَبُو طَاهِر الْخَطِيب الْموصِلِي)

- ‌(أَبُو مَنْصُور الفرغاني)

- ‌(ابْن بدر الْقُرْطُبِيّ النَّحْوِيّ)

- ‌(أَحْمد بن زيدون)

- ‌(أَبُو الْعَلَاء المعري)

- ‌(النعيمي)

- ‌(أَبُو العبر)

- ‌(ابْن الصفار المغربي)

- ‌(المهاباذي الضَّرِير)

- ‌(أَحْمد بن معالي الْوَاعِظ)

- ‌(القطربلي الْكَاتِب)

- ‌(طماس الصولي)

- ‌(أَبُو بكر الصَّيْرَفِي)

- ‌(ابْن الآبنوسي الشَّافِعِي)

- ‌(العكبري)

- ‌(أَمِير الْمُؤمنِينَ المستظهر)

- ‌(أَبُو نصر ابْن الشَّاشِي الشَّافِعِي)

- ‌(الدستجردي)

- ‌(الْوَزير الْأَصْبَهَانِيّ)

- ‌(القَاضِي أَبُو الْحسن الْخرقِيّ)

- ‌(ابْن أبي دُجَانَة)

- ‌(أَبُو الْعَلَاء ابْن شقير البغداذي)

- ‌(ابْن أبي شُعَيْب الْحَرَّانِي)

- ‌(صَاحب الْخَال القرمطي)

- ‌(القَاضِي ابْن عبيدوس)

- ‌(ابْن الران الْوَاعِظ)

- ‌(أَبُو نصر الثابتي الشَّافِعِي)

- ‌(ابْن الحطيئة النَّاسِخ)

- ‌(قَاضِي حلب كَمَال الدّين ابْن رَافع)

- ‌(ابْن الحلوانية مجد الدّين)

- ‌(ابْن قطنة النَّحْوِيّ)

- ‌(الأشتري الشَّافِعِي الْحلَبِي)

- ‌(شمس الدّين الخابوري)

- ‌(جمال الدّين التَّمِيمِي الصّقليّ)

- ‌(الأعيمى التطيلي)

- ‌(ابْن عميرَة المَخْزُومِي)

- ‌(القَاضِي محب الدّين الطَّبَرِيّ الشَّافِعِي)

- ‌(جمال الدّين الْمُحَقق)

- ‌(ابْن شلبطور)

- ‌(ابْن مهَاجر)

- ‌(القَاضِي شقير)

- ‌(شهَاب الدّين الظَّاهِرِيّ)

- ‌(المترجم البغداذي)

- ‌(فَخر الدّين البليسي)

- ‌(الغرافي التَّاجِر)

- ‌(شرف الدّين ابْن الرّفْعَة)

- ‌(الأطروش النَّاسِخ)

- ‌(أَبُو طَاهِر بن بَشرَان)

- ‌(ابْن باتانه الْمُقْرِئ)

- ‌(ابْن المكوي الْمَالِكِي)

- ‌(الْوَزير ابْن شَهِيد)

- ‌(شهَاب الدّين العزازي)

- ‌(أَبُو صَالح الْحَافِظ الْمُؤَذّن)

- ‌(أَبُو سعيد الشَّافِعِي)

- ‌(أَبُو الْفضل الميهني)

- ‌(ركن الدّين الصُّوفِي المعمر)

- ‌(الشريشي شَارِح المقامات)

- ‌(الدفوفي الْمُحدث)

- ‌(ابْن عبد الْهَادِي)

- ‌(ابْن زُرَيْق الْقَزاز)

- ‌(وَالِد الْفَخر عَليّ بن البُخَارِيّ)

- ‌(تَقِيّ الدّين الجوراني)

- ‌(ابْن عبود الدِّمَشْقِي)

- ‌(البتي الْكَاتِب)

- ‌(قَاضِي البندنيجين الشَّافِعِي)

- ‌(أَبُو مَنْصُور الْوَاعِظ)

- ‌(أَبُو عمر الْقُرْطُبِيّ الشَّافِعِي)

- ‌(ابْن السيبي)

- ‌(عَلَاء الدّين ابْن بنت الْأَعَز الشَّافِعِي)

- ‌(النويري)

- ‌(الْحَافِظ الشِّيرَازِيّ)

- ‌(الضَّبِّيّ)

- ‌(أَبُو عصيدة النَّحْوِيّ)

- ‌(ابْن عبيد)

- ‌(الدسكري البغداذي)

- ‌(الخصيبي الْكَاتِب)

- ‌(أَبُو الْحُسَيْن الْهَاشِمِي)

- ‌(ابْن خاقَان أَخُو الْوَزير)

- ‌(أَبُو الْحسن البديهي)

- ‌(حمَار الْعَزِيز الْكَاتِب)

- ‌(الماهر الْحلَبِي)

- ‌(ابْن قرعه)

- ‌(أَبُو الْعَلَاء ابْن شقير)

- ‌(الْفَقِيه شرف الدّين ابْن قدامَة)

- ‌(البلنسي الذَّهَبِيّ)

- ‌(الأودي الْكُوفِي)

- ‌(ابْن بويان الْمُقْرِئ)

- ‌(ابْن أبي الْحَدِيد)

- ‌(ابْن شكا الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(أَبُو جَعْفَر الْكَاتِب)

- ‌(ابْن أبي الحوافر الطَّبِيب)

- ‌(الذَّهَبِيّ)

- ‌(ابْن السعلوس أَخُو الْوَزير)

- ‌(شرف الدّين السنجاري)

- ‌(أَبُو مَسْعُود الخشنامي)

- ‌(الإِمَام تَاج الدّين ابْن التركماني)

- ‌(الرُّوذَبَارِي الصُّوفِي)

- ‌(أَبُو عَليّ الضَّرِير الشَّاعِر)

- ‌(ابْن أبي الحوافر)

- ‌(أَبُو الْوَفَاء الصُّوفِي)

- ‌(الكوكبي الْكَاتِب)

- ‌(ابْن النَّجَاشِيّ)

- ‌(قَاضِي الطّيب)

- ‌(ابْن المعبي الْوَاعِظ)

- ‌(أَبُو الْعَبَّاس الْمُقْرِئ الضَّرِير)

- ‌(الْحَافِظ ابْن الْأَزْرَق)

- ‌(ابْن هُبل الطَّبِيب)

- ‌(الصُّوفِي ابْن الأستاذدار)

- ‌(خالوه الْحلْوانِي)

- ‌(أَبُو بكر الْحَافِظ خطيب بغداذ)

- ‌(قَاضِي الهمامية)

- ‌(أَخُو الْوَزير ابْن مقلة)

- ‌(ابْن أبي زنبور)

- ‌(ابْن قدامَة الْحَنَفِيّ قَاضِي الأنبار)

- ‌(قَاضِي بعقوبا)

- ‌(أَبُو الْعَبَّاس المهلبي)

- ‌(ابْن زهراء الصُّوفِي)

- ‌(أَبُو طاهرالخزاز)

- ‌(أَبُو الْخطاب الْمُقْرِئ)

- ‌(ابْن ميكال الْأَمِير)

- ‌(شهَاب الدّين الأدفي الشَّافِعِي)

- ‌(أَبُو البركات الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(ابْن سوار الْمُقْرِئ الْحَنَفِيّ)

- ‌(أَبُو جَعْفَر الْقُرْطُبِيّ الْمُقْرِئ إِمَام الكلاسة)

- ‌(ابْن السمين)

- ‌(ابْن الواثق)

- ‌(ابْن السواق)

- ‌(الْهَبَّاري)

- ‌(ابْن برهَان الشَّافِعِي)

- ‌(القَاضِي أَبُو عبيد الله الدَّامغَانِي)

- ‌(ابْن الْمُقْرِئ الْحَاجِب)

- ‌(ابْن السقاء)

- ‌(نقيب الطالبين)

- ‌(ابْن الشرابي النَّحْوِيّ)

- ‌(ابْن الْمَأْمُون النَّحْوِيّ)

- ‌(بو جعفرك الْمُقْرِئ)

- ‌(الْحَافِظ الْأَبَّار)

- ‌(الْحَافِظ ابْن الْجَارُود)

- ‌(الصفاري الْكَاتِب)

- ‌(أَبُو بكر الرَّازِيّ)

- ‌(ابْن الاخشياذ المعتزلي)

- ‌(أَبُو حَامِد بن شَاذان)

- ‌(الْحَافِظ السُّلَيْمَانِي)

- ‌(ابْن لال الشَّافِعِي)

- ‌(الْحَافِظ ابْن منجويه)

- ‌(تَاج الْأَئِمَّة)

- ‌(القَاضِي جلال الدولة بِدِمَشْق)

- ‌(الْمسند أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي)

- ‌(اللص الشَّاعِر)

- ‌(أَبُو الْعَبَّاس الرِّفَاعِي)

- ‌(القَاضِي الرشيد بن الزبير)

- ‌(الْأَمِير عماد الدّين ابْن المشطوب)

- ‌(ابْن خشكنابجه)

- ‌(أَبُو عِيسَى بن المنجم)

- ‌(ابْن البن)

- ‌(أَبُو مَنْصُور الْكَاتِب)

- ‌(ابْن الدباس المعتزلي)

- ‌(المعمم الْمُقْرِئ)

- ‌(البتي)

- ‌(ابْن خيران الْكَاتِب)

- ‌(الْمَيْمُونِيّ النَّحْوِيّ الشَّافِعِي)

- ‌(الزماني)

- ‌(البايعقوبي)

- ‌(ابْن النقاش)

- ‌(الْأَوَانِي أَبُو عبد الله)

- ‌(الْقُسْطَلَانِيّ الْمَالِكِي)

- ‌(أَبُو الْعَبَّاس الأندلسي الْمُقْرِئ)

- ‌(عز الدّين ابْن معقل الْحِمصِي)

- ‌(الْمسند معِين الدّين الْمصْرِيّ)

- ‌(نجم الدّين ابْن الْحلِيّ)

- ‌(ابْن الطباع الْمُقْرِئ)

- ‌(أَبُو يعلى الْحَافِظ التَّمِيمِي الْموصِلِي)

- ‌(الْعَلامَة أَبُو بكر الرَّازِيّ الْحَنَفِيّ)

- ‌(ابْن السوادي مؤلف الْخطب)

- ‌(حفيد إِمَام الْحَرَمَيْنِ)

- ‌(الصاحب شرف الدّين ابْن التيتي)

- ‌(أَبُو بكر الضبعِي)

- ‌(القلانسي مُفِيد بغداذ)

- ‌(شهَاب الدّين المشتولي)

- ‌(تَاج الدّين ابْن دَقِيق الْعِيد)

- ‌(شمس الدّين ابْن السديد)

- ‌(شمس الدّين الصُّوفِي الشَّافِعِي)

- ‌(ابْن عبَادَة)

- ‌(أَخُو القَاضِي برهَان الدّين الْحَنَفِيّ)

- ‌(بهاء الدّين أَبُو حَامِد السُّبْكِيّ الشَّافِعِي)

- ‌(الْأَمِير شهَاب الدّين ابْن صبح)

- ‌(الْأَصْبَهَانِيّ)

- ‌(وَزِير المعتصم)

- ‌(مجد الشّرف الْكُوفِي)

- ‌(الْمَهْدَوِيّ الْمُقْرِئ)

- ‌(المروروذي)

- ‌(ابْن الْأَشْعَث الْمُقْرِئ)

- ‌(الْوَجِيه الشَّافِعِي)

- ‌(الْحَنْبَلِيّ الْوَاعِظ الْقطيعِي)

- ‌(الدلايي)

- ‌(ابْن سُرَيج)

- ‌(أَبُو طَاهِر ابْن شبة)

- ‌(ابْن الْمُحْتَسب)

- ‌(أَبُو نصر الْحَافِظ الْغَازِي)

- ‌(نجم الدّين الكبري الصُّوفِي)

- ‌(جمال الدّين ابْن أبي عمر)

- ‌(الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس المرسي)

- ‌(الْقُرْطُبِيّ مُخْتَصر الصَّحِيحَيْنِ)

- ‌(أَبُو الْحُسَيْن النهرواني)

- ‌(قَاضِي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(أَبُو بكر الْخصاف)

- ‌(الْموصِلِي الْكَاتِب)

- ‌(أَخُو أَشْجَع الشَّاعِر)

- ‌(الْحَافِظ الْبَزَّاز)

- ‌(أَبُو عَمْرو الْأَهْوَازِي)

- ‌(الشَّيْبَانِيّ قَاضِي أَصْبَهَان)

- ‌(الْحَافِظ أَبُو بكر الطَّحَّان)

- ‌(الْأَخْفَش الْأَلْهَانِي)

- ‌(نَاظر سَواد الْعرَاق)

- ‌(ابْن جوصا الْحَافِظ)

- ‌(الْعلوِي)

- ‌(ابْن عِيسَى الْعلوِي)

- ‌(ابْن التسترِي الْمصْرِيّ)

- ‌(ابْن الْأُسْتَاذ)

- ‌(ابْن سائله)

- ‌(الوشاء البغداذي)

- ‌(سيف الدّين ابْن الْمجد الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(كَمَال الدّين القليوبي قَاضِي الْمحلة)

- ‌(ابْن العريق الْهَاشِمِي)

- ‌(ابْن الخشاب)

- ‌(أَبُو سعد الْأَهْوَازِي)

- ‌(أَبُو سعيد الصُّوفِي البغداذي)

- ‌(الصَّالح صَاحب عينتاب)

- ‌(القَاضِي أَبُو بكر الْحَرْبِيّ)

- ‌(الجبابيني الضَّرِير)

- ‌(الزَّاهِد ابْن الطلاية)

- ‌(أَبُو الْفلك الصُّوفِي تلميذ الحلاج)

- ‌(ابْن فَارس صَاحب الْمُجْمل الشَّافِعِي)

- ‌(الْحَافِظ الرَّازِيّ)

- ‌(الْحَافِظ الفاسي)

- ‌(حسام الْأَدَب)

- ‌(القَاضِي ابْن أبي دؤاد)

- ‌(وَالِد شهدة الكاتبة)

- ‌(ابْن فَرح الإشبيلي الشَّافِعِي)

- ‌(الْحِجَازِي الْمُؤَذّن)

- ‌(أَبُو الصَّقْر النَّحْوِيّ الهمذاني)

- ‌(الْبَاطِرْقَانِيُّ الْمُقْرِئ)

- ‌(أَبُو الْفضل الشِّيرَازِيّ)

- ‌(كَمَال الدّين الدخميسي التَّاجِر)

- ‌(الْمُوفق)

- ‌(بهاء الدولة بن بويه)

- ‌(ابْن مَعْرُوف التَّمِيمِي)

- ‌(أَبُو الطّيب الْمُقْرِئ)

- ‌(الْحَافِظ ابْن الخشاب)

- ‌(ابْن حَدِيدَة)

- ‌(ابْن أبي أصيبعة الطَّبِيب)

- ‌(ابْن السختكمالي)

- ‌(أَبُو شُجَاع ركن الدّين التركي)

- ‌(البغداذي)

- ‌(صَاحب خلع النَّعْلَيْنِ)

- ‌(القَاضِي ابْن كَامِل)

- ‌(كَمَال الدّين الدزماري الشَّافِعِي)

- ‌(شهَاب الدّين الصَّيْرَفِي)

- ‌(ابْن كُلَيْب النَّحْوِيّ الأندلسي)

- ‌(الْأَمِير أَبُو الْقَاسِم)

- ‌(أَبُو نصر السدري)

- ‌(الْحَافِظ حكمويه)

- ‌(تَقِيّ الدّين الْخرقِيّ الشَّافِعِي)

- ‌(ابْن الْخلّ)

- ‌(أَبُو الْفتُوح الْحَاجِب)

- ‌(أَبُو الْحسن الْعَطَّار الْوَكِيل)

- ‌(نجم الدّين بن ملي الشَّافِعِي)

- ‌(أَبُو الْفَرح الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(أَبُو حَامِد الساوي الشَّافِعِي)

- ‌(الغزال الْمُسْتَمْلِي)

- ‌(أَبُو عَليّ الْأَصْبَهَانِيّ الْمُقْرِئ)

- ‌(الثَّعْلَبِيّ الْمُفَسّر)

- ‌(قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين بن خلكان)

- ‌(الإِمَام الْخطابِيّ)

- ‌(ابْن دق الأديب)

- ‌(البلاذري الْوَاعِظ)

- ‌(ابْن الْعِمَاد الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(العشاب الْقُرْطُبِيّ)

- ‌(صفي الدّين الطَّبَرِيّ الْمَكِّيّ الْمسند)

- ‌(الْقَدُورِيّ الْحَنَفِيّ)

- ‌أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْمَعْرُوف بِابْن الْقطَّان البغداذي الْفَقِيه الشَّافِعِي من كبار أَئِمَّة الْأَصْحَاب أَخذ الْفِقْه عَن ابْن سُرَيج ثمَّ من بعده عَن أبي إِسْحَاق الْمروزِي ودرس ببغداذ وَأخذ عَنهُ اللعماء وَله مصنفات كَثِيرَة كَانَت الرحلة إِلَيْهِ بالعراق مَعَ أبي الْقَاسِم الداركي اسْتَقل بالرئاسة

- ‌أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْقَاسِم بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن سعيد بن أبان الضَّبِّيّ الْمحَامِلِي الْفَقِيه الشَّافِعِي أَخذ الْفِقْه عَن الشَّيْخ أبي حَامِد الاسفراييني وَله عَنهُ تعليقة تنْسب إِلَيْهِ وزرق من الذكاء وَحسن الْفَهم مَا أربى بِهِ على أقرانه وبرع فِي الْفِقْه ودرس فِي حَيَاة)

- ‌(الْمعلم ابْن شهمردان)

- ‌(أَبُو عَليّ البرداني)

- ‌(أَبُو الْفَتْح الْحداد)

- ‌(أَبُو المظفر الشَّافِعِي)

- ‌(أَبُو بكر الدينَوَرِي الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(أَبُو الْعَبَّاس الْمُقْرِئ الرناني)

- ‌(ابْن أبي عقيل الحريري)

- ‌(أَبُو سعد الْوَاعِظ)

- ‌(أَبُو نصر الحديثي)

- ‌(الميداني اللّغَوِيّ)

- ‌(ابْن شرام النَّحْوِيّ)

- ‌(أَبُو الْحسن الْعَرُوضِي)

- ‌(اشكابه النَّحْوِيّ الضَّرِير)

- ‌(الْقُرْطُبِيّ من أَوْلَاد بَقِي بن مخلد)

- ‌(ابْن الجسور الْقُرْطُبِيّ)

- ‌(الْحَافِظ الْمَالِينِي)

- ‌(الْحَافِظ البرقاني)

- ‌(القَاضِي الْجِرْجَانِيّ)

- ‌(الزين كتاكت)

- ‌(كَون خر الزوزني)

- ‌(ابْن حمدوه)

- ‌(الكببو)

- ‌(كَمَال الدّين ابْن الشريشي)

- ‌(القنائي)

- ‌ ضِيَاء الدّين الْقُرْطُبِيّ

- ‌(الرئيس الفراتي الْخُرَاسَانِي)

- ‌(ابْن حني)

- ‌(ابْن جكينا الدَّلال)

- ‌(ابْن نميران)

- ‌(ابْن الْخَطِيب العزفي)

- ‌(الْمسند ابْن السراج الإشبيلي)

- ‌(الغافقي الطَّبِيب)

- ‌(ابْن برد الأندلسي)

- ‌(القَاضِي الدلوي الشَّافِعِي الْأَشْعَرِيّ)

- ‌(الْحَافِظ السلَفِي)

- ‌(عَلَاء الدولة البيابانكي السمناني)

- ‌(أَبُو حَامِد الإِسْفِرَايِينِيّ)

- ‌(أَبُو الْحسن العتيقي)

- ‌(ابْن قدامَة)

- ‌(الفار الشطرنجي)

- ‌(المرسي النَّحْوِيّ ابْن بِلَال)

- ‌(الْملك الْمفضل ابْن الْعَادِل)

- ‌(الْحَافِظ الماماي)

- ‌(الْحَافِظ ابْن السّني)

- ‌(أَبُو بكر الْوَاعِظ الْفَارِسِي)

- ‌(أَبُو جَعْفَر النّحاس النَّحْوِيّ)

- ‌(أَبُو الْحُسَيْن الشجاعي الشَّافِعِي)

- ‌(ابْن طَبَاطَبَا الْعلوِي)

- ‌(سعد الأمّة الْكَاتِب)

- ‌(صَاحب الْخط الْمليح)

- ‌(قَاضِي الأنبار)

- ‌(أَبُو الْحُسَيْن ابْن ثَابت البغداذي)

- ‌(أَحْمد بن مُحَمَّد بن ثوابة)

- ‌(بن خَالِد الْكَاتِب أَبُو الْعَبَّاس)

- ‌(أَبُو عبد الله بن ثوابة)

- ‌(ابْن السكن)

- ‌(ابْن حسن الْمَقْدِسِي)

- ‌(ابْن بسطَام الْكَاتِب)

- ‌(أَبُو طَالب الْحَاتِمِي)

- ‌(أَبُو بكر الفوركي)

- ‌(حفيد ابْن الْحجَّاج الشَّاعِر)

- ‌(نَاصح الدّين الأرجاني)

- ‌(أَبُو مُحَمَّد الْجريرِي)

- ‌(الْحَافِظ ابْن الشَّرْقِي)

- ‌(الصنوبري)

- ‌(الرَّازِيّ الضَّرِير)

- ‌(ابْن فاذشاه الْأَصْبَهَانِيّ)

- ‌(ابْن الصَّواف الْمَالِكِي)

- ‌(ابْن تامتيت)

- ‌(الْمُسْتَنْصر بِاللَّه العباسي الْمصْرِيّ)

- ‌(ابْن الغماز قَاضِي تونس)

- ‌(ابْن طلامي)

- ‌(أَبُو عبد الله الجهمي)

- ‌(أَبُو الْحسن الْكَاتِب)

- ‌(الْخَثْعَمِي)

- ‌(أَبُو جَعْفَر اليزيدي)

- ‌(الْأَحول ابْن سهل)

- ‌(أَبُو جَعْفَر البرقي)

- ‌(ابْن نوسه الْأَصْبَهَانِيّ)

- ‌(أَبُو بكر الْمروزِي الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(المرثدي الْكَاتِب)

- ‌(أَبُو سهل الْحلْوانِي)

- ‌(القَاضِي البرتي)

- ‌(نجم الدّين بن الرّفْعَة الشَّافِعِي)

- ‌(الْحَافِظ ابْن عقدَة)

- ‌(الصعلوكي الشَّافِعِي)

- ‌(ابْن الصّلاح الطَّبِيب)

- ‌(وَالِد أبي مَنْصُور موهوب الجواليقي)

- ‌(ابْن خَمِيس المغربي)

- ‌(ابْن سرهنك الْكَاتِب)

- ‌(الْحَافِظ ابْن رُمَيْح)

- ‌(ابْن الْبَلَدِي الْوَزير)

- ‌(الْمسند عماد الدّين الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(أَبُو الْعَبَّاس المسيلي الْمُقْرِئ)

- ‌(التاريخي الرعيني)

- ‌(ابْن فطيس الْوراق)

- ‌(ابْن شميعة)

- ‌(أَبُو الْفضل الْمُقْرِئ)

- ‌(الوائلي)

الفصل: ‌(العلامة تقي الدين ابن تيمية)

إِبْرَاهِيم الْأَصْبَهَانِيّ أَبُو يعلى ابْن أبي مَسْعُود الْحَافِظ الْمَعْرُوف بكوتاه من أهل اصبهان وَهُوَ أَخُو أبي حَامِد مُحَمَّد الْمُقدم ذكره من أَوْلَاد الْمُحدثين قدم بغداذ وَحدث بهَا عَن وَالِده توفّي فِي عنفوان شبابه سنة سِتّ وَخمسين وَخمْس مائَة

3 -

(الْعَلامَة تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية)

أَحْمد بن عبد الْحَلِيم بن عبد السَّلَام بن عبد الله بن أبي الْقَاسِم الْحَرَّانِي ابْن تَيْمِية الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْعَلامَة الْمُفَسّر الْفَقِيه الْمُجْتَهد الْحَافِظ الْمُحدث شيخ الْإِسْلَام نادرة الْعَصْر ذُو التصانيف والذكاء والحافظة المفرطة تَقِيّ الدّين أَبُو الْعَبَّاس ابْن الْعَالم الْمُفْتِي شهَاب الدّين ابْن الإِمَام شيخ الْإِسْلَام مجد الدّين أبي البركات مؤلف الْأَحْكَام وتيميمة لقب جده الْأَعْلَى ولد بحران عَاشر ربيع الأول سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وتحول بِهِ أَبوهُ إِلَى دمشق سنة سبع وَسِتِّينَ وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَعشْرين وَسبع مائَة وَسمع من ابْن عبد الدَّائِم وَابْن أبي اليُسر والكمال ابْن عبد وَابْن أبي الْخَيْر وَابْن الصَّيْرَفِي وَالشَّيْخ شمس الدّين وَالقَاسِم الإربلي وَابْن عَلان وَخلق كثير وَبَالغ وَأكْثر وَقَرَأَ بِنَفسِهِ على جمَاعَة وانتخب وَنسخ عدَّة أَجزَاء وَسنَن أبي دَاوُد وَنظر فِي الرِّجَال والعلل وَصَارَ من أَئِمَّة النَّقْد وَمن عُلَمَاء الْأَثر مَعَ التديّن والتأله وَالذكر والصيانة والنزاهة عَن حطام هَذِه الدَّار وَالْكَرم الزَّائِد ثمَّ إِنَّه أقبل على الْفِقْه ودقائقه وغاص على مباحثه وَنظر فِي أدلته وقواعده وحججه والاجماع وَالِاخْتِلَاف حَتَّى كَانَ يقْضى مِنْهُ الْعجب إِذا)

ذكر مَسْأَلَة من الْخلاف وَاسْتدلَّ ورجَّح واجتهد حُكيَ لي أَنه قَالَ يَوْمًا للشَّيْخ صدر الدّين ابْن الْوَكِيل يَا صدر الدّين أَنا أنقل فِي مَذْهَب الشَّافِعِي أَكثر مِنْك أَو كَمَا قَالَ وَقَالَ الشَّيْخ شمس الدّين مَا رَأَيْت أحدا أسْرع انتزاعاً للآيات الدَّالَّة على الْمَسْأَلَة الَّتِي يوردها مِنْهُ وَلَا أَشد استحضاراً لمتون الْأَحَادِيث وعزوها إِلَى الصَّحِيح أَو الْمسند أَو السّنَن كأنَّ ذَلِك نصب عينه وعَلى طرف لِسَانه بِعِبَارَة رشقة حلوة وإفحام للمخالف وَكَانَ آيَة من آيَات الله تَعَالَى فِي التَّفْسِير والتوسع فِيهِ لَعَلَّه يبْقى فِي تَفْسِير الْآيَة الْمجْلس والمجلسين قلت حكى لي من سَمعه يَقُول إِنِّي وقفت على مائَة وَعشْرين تَفْسِيرا أستحضر من الْجَمِيع الصَّحِيح الَّذِي فِيهَا أَو كَمَا قَالَ قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَأما أصُول الدّين وَمَعْرِفَة أَقْوَال الْخَوَارِج وَالرَّوَافِض والمعتزلة والمبتدعة فَكَانَ لَا يشقّ فِيهَا غباره هَذَا مَعَ مَا كَانَ عَلَيْهِ من الْكَرم الَّذِي لم أشاهد مثله قطّ والشجاعة المفرطة والفراغ عَن ملاذّ النَّفس من اللبَاس الْجَمِيل والمأكل الطّيب والراحة الدُّنْيَوِيَّة قلت حُكيَ لي عَنهُ أَن والدته طبخت يَوْمًا قرعية وَلم تذقها أَولا فَكَانَت مرّة فَلَمَّا ذاقتها تركتهَا على حَالهَا فطلع إِلَيْهَا وَقَالَ هَل عنْدك مَا آكل

ص: 11

قَالَت لَا إِلَّا أنني طبخت قرعاً كَانَ مرّاً فَقَالَ أَيْن هُوَ فأرته الْمَكَان الَّذِي فِيهِ تِلْكَ القرعية فأحضرها وَقعد أكلهَا إِلَى أَن شبع وَمَا أنكر شَيْئا مِنْهَا أَو كَمَا قيل وَحكي لي عَنهُ أَنه كَانَ قد شكا إِلَيْهِ إِنْسَان أَو جمَاعَة من قطلوبك الْكَبِير وَكَانَ الْمَذْكُور فِيهِ جبروت على أَخذ أَمْوَال النَّاس واغتصابها وحكاياته فِي ذَلِك مَشْهُورَة فَقَامَ يمشي إِلَيْهِ فَلَمَّا دخل إِلَيْهِ وَتكلم مَعَه فِي ذَلِك قَالَ لَهُ قطلوبك أَنا الَّذِي أُرِيد أجيء إِلَيْك لِأَنَّك رجل عَالم زاهد يعرّض بقَوْلهمْ إِذا كَانَ الْأَمِير بِبَاب الْفَقِير فَنعم الْأَمِير وَنعم الْفَقِير فَقَالَ لَهُ قطلوبك لَا تعْمل عليَّ دركواناتك مُوسَى كَانَ خيرا مني وَفرْعَوْن كَانَ شرا مِنْك وَكَانَ مُوسَى كلَّ يَوْم يَجِيء إِلَى بَاب فِرْعَوْن مراتٍ فِي كلّ يَوْم ويعرض عَلَيْهِ الْإِيمَان أَو كَمَا قيل وَحكى لي عَنهُ الشَّيْخ شمس الدّين ابْن قيم الجوزية قَالَ كَانَ صَغِيرا عِنْد بني المنجا فبحث مَعَهم فادّعوا شَيْئا أنكرهُ فأحضروا النَّقْل فَلَمَّا وقف عَلَيْهِ ألْقى المجلد من يَده غيظاً فَقَالُوا لَهُ مَا أَنْت إِلَّا جريء ترمي المجلد من يدك وَهُوَ كتاب علم فَقَالَ سَرِيعا أَيّمَا خير أَنا أَو مُوسَى فَقَالُوا مُوسَى فَقَالَ أَيّمَا خير هَذَا الْكتاب أَو أَلْوَاح الْجَوْهَر الَّتِي كَانَ فِيهَا الْعشْر كَلِمَات قَالُوا الألواح فَقَالَ إِن مُوسَى لما غضب ألْقى الألواح من يَده أَو كَمَا قَالَ وَحكى لي عَنهُ أَيْضا قَالَ سَأَلَهُ فلَان أنسيته فَقَالَ أَنْت تزْعم أَن أفعالك كلهَا من السنَّة فَهَذَا الَّذِي تَفْعَلهُ)

بِالنَّاسِ من عَرك آذانهم من أَيْن جَاءَ هَذَا فِي السّنة فَقَالَ حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي الصَّحِيحَيْنِ قَالَ صليت خلف رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَيْلًا فَكنت إِذا أغفيت أَخذ بأذني أَو كَمَا قَالَ

قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وصنف فِي فنون الْعلم وَلَعَلَّ تواليفه وفتاويه فِي الْأُصُول وَالْفُرُوع والزهد وَالْيَقِين والتوكل وَالْإِخْلَاص وَغير ذَلِك تبلغ ثَلَاث مائَة مجلدة وَكَانَ قوالاً بِالْحَقِّ نهاء عَن الْمُنكر ذَا سطوة وإقدام وَعدم مداراة ومسائله المفردة يحْتَج لَهَا بِالْقُرْآنِ والْحَدِيث أَو بِالْقِيَاسِ ويبرهنها ويناظر عَلَيْهَا وينقل فِيهَا الْخلاف ويطيل الْبَحْث أُسْوَة من تقدمه من الْأَئِمَّة فَإِن كَانَ أَخطَأ فَلهُ أجر وَاحِد وَإِن كَانَ أصَاب فَلهُ أَجْرَانِ وَكَانَ أَبيض أسود الرَّأْس واللحية قَلِيل الشيب شعره إِلَى شحمة أُذُنَيْهِ كَأَن عَيْنَيْهِ لسانان ناطقان ربعَة من الرِّجَال بعيد مَا بَين الْمَنْكِبَيْنِ جهوريّ الصَّوْت فصيح اللِّسَان سريع الْقِرَاءَة تعتريه حِدة ثمَّ يقهرها بحلم وصفح توفّي مَحْبُوسًا فِي قلعة دمشق على مَسْأَلَة الزِّيَارَة وَكَانَت جنَازَته عَظِيمَة إِلَى الْغَايَة وَدفن فِي مَقَابِر الصُّوفِيَّة صلّى عَلَيْهِ الشَّيْخ عَلَاء الدّين قَاضِي الْقُضَاة القونوي وَلم يصلِّ عَلَيْهِ جمال الدّين بن جمله انْتهى كَلَام الشَّيْخ شمس الدّين

ص: 12

قلت رحمهم الله أَجْمَعِينَ هم الْآن قد رَأَوْا عين الْيَقِين فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ وَمَا أَظُنهُ رأى مثله فِي الحافظة والاطلاع وَأرى أَن مادته كَانَت من كَلَام ابْن حزم حَتَّى شناعه على من خَالفه وَكَانَ مغرىً بسبّ ابْن عَرَبِيّ محيي الدّين والعفيف التلمساني وَابْن سبعين وَغَيرهم من الَّذين ينخرطون فِي سلكهم وَرُبمَا صرح بسب الْغَزالِيّ وَقَالَ هم قلاووز الفلاسفة أَو قَالَ ذَلِك عَن الإِمَام فَخر الدّين سمعته يَقُول الْغَزالِيّ فِي بعض كتبه يَقُول الرّوح من أَمر رَبِّي وَفِي بَعْضهَا يدسّ كَلَام الفلاسفة ورأيهم فِيهَا وَكَذَلِكَ الإِمَام فَخر الدّين الرَّازِيّ كَانَ كثير الحطّ عَلَيْهِ وَكَانَ مسلطاً على هَؤُلَاءِ الْفُقَرَاء الأحمدية واليونسية والقرندلية وَغَيرهم من هَؤُلَاءِ المبتدعة حُكيَ لي أَنه جَاءَ إِلَيْهِ بعض الأحمدية وَقَالَ مَا يَقُولُونَهُ على الْعَادة فِي دُخُول التَّنور من بعد ثَلَاثَة أَيَّام وقود النَّار فِيهِ فَقَالَ لَهُ أَنا مَا أكلفك ذَلِك وَلَكِن دَعْنِي أَضَع هَذِه الطوّافة فِي ذقنك فجزع ذَلِك الْفَقِير وأبلس قلت وَقد نقل الشَّيْخ رَحمَه الله تَعَالَى هَذَا من قَول بعض الشُّعَرَاء فِي النَّار الَّتِي يزْعم النَّصَارَى أَنَّهَا تنزل يَوْم سبت النُّور من السَّمَاء إِلَى القمامة بالقدس)

(لقد زعم القسيّس أنَّ إلهه

ينزّل نورا بكرَة الْيَوْم أَو غَد)

(فَإِن كَانَ نورا فَهُوَ نورٌ ورحمةٌ

وَإِن كَانَ نَارا أحرقت كلَّ مُعْتَد)

(يقربهَا القسيس من شعر ذقنه

فَإِن لم تحرقها وَإِلَّا اقْطَعُوا يَدي)

وسمعته يَقُول عَن نجم الدّين الكاتبي الْمَعْرُوف بدبيران بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة وَهُوَ الكاتبي صَاحب التواليف البديعة فِي الْمنطق فَإِذا ذكره لَا يَقُول إِلَّا دبيران بِضَم الدَّال وَفتح الْبَاء وسمعته يَقُول ابْن المنجس يُرِيد ابْن المطهّر الحلّي وَكَانَت سمعته فِي الْبِلَاد الْبَعِيدَة أَكثر وأكبر وَأشهر مِمَّا هِيَ بِالشَّام خُصُوصا بَلَده دمشق وَكتب رِسَالَة إِلَى صَاحب قبرس يَأْمُرهُ فِيهَا بالرفق بالأسارى الْمُسلمين وَتَخْفِيف الْوَطْأَة عَنْهُم وقصَّ عَلَيْهِ أقوالاً من كَلَام الْمَسِيح عليه السلام مثل قَوْله من ضربك على خدك الْأَيْمن فدر لَهُ الخدَّ الْأَيْسَر وَأَشْبَاه ذَلِك فَقيل إِنَّه خفف عَنْهُم وَعمر لَهُم جَامعا على مَا قيل

ص: 13

وَطلب إِلَى مصر أَيَّام ركن الدّين بيبرس الجاشنكير وَعقد لَهُ مجْلِس فِي مقَالَة قَالَ بهَا فطال الْأَمر وحكموا بحبسه فحبس بالإسكندرية ثمَّ إِن الْملك النَّاصِر لما جَاءَ من الكرك أخرجه فِيمَا أَظن وَلم يزل الْعَوام بِمصْر يعظمونه إِلَى أَن أَخذ فِي القَوْل على السيدة نفيسة فأعرضوا عَنهُ

ورأيته مراتٍ بمدرسة القصاعين وبالحنبلية جوَّا بَاب الفراديس وَكَانَ إِذا تكلم أغمض عَيْنَيْهِ وازدحمت الْعبارَة على لِسَانه فَرَأَيْت الْعجب العجيب والحبر الَّذِي مَا لَهُ مشاكل فَيْء فنونه وَلَا ضريب والعالم الَّذِي أَخذ من كل شَيْء بِنَصِيب سَهْمه للأغراض مُصِيب والمناظر الَّذِي إِذا جال فِي حومة الْجِدَال رمي الْخُصُوم من مباحثه بِالْيَوْمِ العصيب

(وعاينت بَدْرًا لَا يرى الْبَدْر مثله

وخاطبت بحراً لَا يرى العبر عائمه)

أَخْبرنِي الْمولى عَلَاء الدّين بن الْآمِدِيّ وَهُوَ من كبار كتاب الْحساب قَالَ دخلت يَوْمًا إِلَيْهِ وَأَنا وَالشَّمْس النفيس عَامل بَيت المَال وَلم يكن فِي وقته أكتب مِنْهُ فَأخذ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين يسْأَله عَن الِارْتفَاع وَعَما بَين الفذلكة واستقرار الْجُمْلَة من الْأَبْوَاب وَعَن الفذلكة الثَّانِيَة وخصمها وَعَن أَعمال الاسحتقاق وَعَن الْخَتْم والتوالي وَمَا يطْلب من الْعَامِل وَهُوَ يجِيبه عَن الْبَعْض ويسكت عَن الْبَعْض ويسأله عَن تَعْلِيل ذَلِك إِلَى أَن أوضح لَهُ ذَلِك وعلّله قَالَ فَلَمَّا خرجنَا من عِنْده قَالَ لي النفيس وَالله تعلمت الْيَوْم مِنْهُ مَا لَا كنت أعلمهُ انْتهى مَا ذكره عَلَاء الدّين

وَسَأَلته فِي سنة ثَمَانِي عشرَة أَو سبع عشرَة وَسبع مائَة وَهُوَ بمدرسته بالقصاعين عَن قَوْله)

تَعَالَى وَأخر متشابهاتٌ فَقلت لَهُ الْمَعْرُوف بَين النُّحَاة أَن الْجمع لَا يُوصف إِلَّا بِمَا يُوصف بِهِ الْمُفْرد من الْجمع بالمفرد من الْوَصْف فَقَالَ كَذَا هُوَ فَقلت مَا تفرد متشابهات فَقَالَ متشابهة فَقلت كَيفَ تكون الْآيَة الْوَاحِدَة فِي نَفسهَا متشابهة وَإِنَّمَا يَقع التشابه بَين آيَتَيْنِ وَكَذَا قَوْله تَعَالَى فَوجدَ فِيهَا رجلَيْنِ يقتتلان كَيفَ يكون الرجل الْوَاحِد يقتتل مَعَ نَفسه فَعدل بِي من الْجَواب إِلَى الشُّكْر وَقَالَ هَذَا ذهن جيد وَلَو لازمتني سنة لانتفعت وَسَأَلته فِي ذَلِك الْمجْلس عَن تَفْسِير قَوْله تَعَالَى هُوَ الَّذِي خَلقكُم من نفس واحدةٍ وَجعل مِنْهَا زَوجهَا إِلَى قَوْله تَعَالَى عَمَّا يشركُونَ فَأجَاب بِمَا قَالَه الْمُفَسِّرُونَ فِي ذَلِك وَهُوَ آدم وحواء وَأَن حَوَّاء لما أثقلت بِالْحملِ أَتَاهَا إِبْلِيس فِي صُورَة رجل وَقَالَ أَخَاف من هَذَا الَّذِي فِي بَطْنك أَن يخرد من دبرك أَو يشق بَطْنك وَمَا يدْريك لَعَلَّه يكون بَهِيمَة أَو كَلْبا فَلم تزل فِي همّ حَتَّى أَتَاهَا ثَانِيًا وَقَالَ سَأَلت الله تَعَالَى أَن يَجعله بشرا سويّاً وَإِن كَانَ كَذَلِك سميه عبد الْحَارِث وَكَانَ اسْم إِبْلِيس فِي الْمَلَائِكَة الْحَارِث فَذَلِك قَوْله تَعَالَى فَلَمَّا آتاهما صَالحا جعلا لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتاهما وَهَذَا مَرْوِيّ عَن ابْن عَبَّاس فَقلت لَهُ هَذَا فَاسد من

ص: 14

وُجُوه لِأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ فِي الْآيَة الثَّانِيَة فتعالى الله عَمَّا يشركُونَ فَهَذَا يدل على أَن الْقِصَّة فِي حق جمَاعَة الثَّانِي أَنه لَيْسَ لإبليس فِي الْكَلَام ذكر الثَّالِث أَن الله تَعَالَى علم آدم الْأَسْمَاء كلهَا فَلَا بُد وَأَنه كَانَ يعلم أَن إِبْلِيس الْحَارِث الرَّابِع أَنه تَعَالَى قَالَ أيشركون مَا لَا يخلق شَيْئا وَهُوَ يخلقون وَهَذَا يدل على أَن المُرَاد بِهِ الْأَصْنَام لِأَن مَا لما لَا يعقل وَلَو كَانَ إِبْلِيس لقَالَ من الَّتِي هِيَ لمن يعقل فَقَالَ رَحمَه الله تَعَالَى فقد ذهب بعض الْمُفَسّرين إِلَى أَن المُرَاد بِهَذَا قصيّ لِأَنَّهُ سمى أَوْلَاده الْأَرْبَعَة عبد منَاف وَعبد الْعُزَّى وَعبد قصي وَعبد الدَّار وَالضَّمِير فِي يشركُونَ لَهُ ولأولاده من أعقابه الَّذين يسمون أَوْلَادهم بِهَذِهِ الْأَسْمَاء وأمثالها فَقلت لَهُ وَهَذَا أَيْضا فَاسد لِأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ خَلقكُم من نفسٍ واحدةٍ وَخلق مِنْهَا زَوجهَا وَلَيْسَ كَذَلِك إِلَّا آدم لِأَن الله تَعَالَى خلق حَوَّاء من ضلعه فَقَالَ رَحمَه الله تَعَالَى المُرَاد بِهَذَا أَن زوجه من جنسه عَرَبِيَّة قرشية فَمَا رَأَيْت التَّطْوِيل مَعَه

وَسَأَلته فِي ذَلِك الْمجْلس عَن قَول الْمُتَكَلِّمين فِي الْوَاجِب والممكن لأَنهم قَالُوا الْوَاجِب مَا لَا يتَوَقَّف وجوده على وجود مُمكنَة والممكن مَا يتَوَقَّف وجوده على وجود واجبه فَقَالَ رحمه الله هَذَا كَلَام مُسْتَقِيم فَقلت هَذَا القَوْل هُوَ عين القَوْل بِالْعِلَّةِ والمعلول فَقَالَ كَذَا هُوَ إِلَّا أَن ذَلِك عِلّة نَاقِصَة وَلَا يكون عِلّة تَامَّة إِلَّا بانضمام إِرَادَته فَإِذا انضمت الْإِرَادَة إِلَى وجود الْوَاجِب)

تعين وجود الْمُمكن ثمَّ اجْتمعت بِهِ بعد ذَلِك مَرَّات عديدة وَكَانَ إِذا رَآنِي قَالَ أيش حس الإيرادات أيش حس الْأَجْوِبَة أيش حس الشكوك أَنا أعلم أَنَّك مثل الْقدر الَّتِي تغلي تَقول بق بق بق أَعْلَاهَا أَسْفَلهَا وأسفلها أَعْلَاهَا لازمني لازمني تنْتَفع وَكنت أحضر دروسه وَيَقَع لي فِي أثْنَاء كَلَامه فَوَائِد لم أسمعها من غَيره وَلَا وقفت عَلَيْهَا فِي كتاب رَحمَه الله تَعَالَى

وعَلى الْجُمْلَة فَمَا رَأَيْت وَلَا أرى مثله فِي اطّلاعه وحافظته وَلَقَد صدَّق مَا سمعنَا بِهِ عَن الْحفاظ الأول وَكَانَت هممه علية إِلَى الْغَايَة لِأَنَّهُ كَانَ كثيرا مَا ينشد

(تَمُوت النُّفُوس بأوصابها

وَلم تشك عوَّداها مَا بهَا)

(وَمَا أنصفت مهجةٌ تَشْتَكِي

هَواهَا إِلَى غير أحبابها)

وينشد أَيْضا

(من لم يقد ويدس فِي خيشومه

رهج الْخَمِيس فَلَنْ يَقُود خميسا)

وَكَانَ فِي ربيع الأول سنة ثَمَان وَتِسْعين قد قَامَ عَلَيْهِ جمَاعَة من الشَّافِعِيَّة وأنكروا عَلَيْهِ كَلَامه فِي الصِّفَات وَأخذُوا فتياه الحموية وردّوا عَلَيْهِ فِيهَا وَعمِلُوا لَهُ مَجْلِسا فدافع الأفرم عَنهُ وَلم يبلغهم فِيهِ أرباً وَنُودِيَ فِي دمشق بِإِبْطَال العقيدة الحموية فانتصر لَهُ جاغان المشدّ وَكَانَ قد منع من

ص: 15

الْكَلَام ثمَّ إِنَّه جلس على عَادَته يَوْم الْجُمُعَة وَتكلم ثمَّ حضر عِنْد قَاضِي الْقُضَاة إِمَام الدّين وَبَحَثُوا مَعَه وَطَالَ الْأَمر بَينهم ثمَّ رَجَعَ القَاضِي إِمَام الدّين وَأَخُوهُ القَاضِي جلال الدّين وَقَالُوا من قَالَ عَن الشَّيْخ تَقِيّ الدّين شَيْئا عزَّرناه ثمَّ إِنَّه طلب إِلَى مصر هُوَ وَالْقَاضِي نجم الدّين ابْن صصري فانتصر لَهُ الْأَمِير سيف الدّين سلار وحطّ الْأَمِير ركن الدّين الجاشنكير عَلَيْهِ وعقدوا لَهُ مَجْلِسا انْفَصل على حَبسه فحبس فِي خزانَة البنود ثمَّ نقل إِلَى الْإسْكَنْدَريَّة ثمَّ أفرج عَنهُ وَأقَام بِالْقَاهِرَةِ مُدَّة ثمَّ اعتقل أَيْضا ثمَّ أفرج عَنهُ وَحضر إِلَى دمشق فَمَا كَانَ فِي أَيَّام القَاضِي جلال الدّين تكلّموا مَعَه فِي مَسْأَلَة الزِّيَارَة وَكتب فِي ذَلِك إِلَى مصر فورد مرسوم السُّلْطَان باعتقاله فِي القلعة فَلم يزل معتقلاً بهَا إِلَى أَن مَاتَ سنة ثَمَان وَعشْرين وَسبع مائَة

ورأيته بعد مَوته رَحمَه الله تَعَالَى فِي الْمَنَام كَأَنَّهُ فِي جَامع بني أُميَّة وَأَنا فِي يَدي صُورَة عقيدة ابْن حزم الظَّاهِرِيّ الَّتِي ذكرهَا فِي أول المحلّى وَقد كتبتها بخطي وكتبت فِي آخرهَا

(وَهَذَا نَص ديني واعتقادي

وغيري مَا يرى هَذَا يجوز)

وَقد أوقفته على ذَلِك فتأملها وَرَآهَا وَلم يتَكَلَّم بِشَيْء)

ذكر تصانيفه وَمن الَّذِي يَأْتِي على مجموعها وَللَّه الْقَائِل

(إنَّ فِي الموج للغريق لعذراً

وَاضحا أَن يفوتهُ تعداده)

وَلَكِن أذكر مِنْهَا مَا تيَسّر وَإِلَّا فَهِيَ أَكثر مِمَّا أوردته فِي هَذِه التَّرْجَمَة وَلَعَلَّ بعض أَصْحَابه يعرفهَا كتب التَّفْسِير قَاعِدَة فِي الِاسْتِعَاذَة قَاعِدَة فِي الْبَسْمَلَة وَكَلَام على الْجَهْر بهَا قَاعِدَة فِي قَوْله تَعَالَى إياك نعْبد وَإِيَّاك نستعين وَقطعَة كَبِيرَة من أول سُورَة الْبَقَرَة وَفِي قَوْله تَعَالَى وَمن النَّاس من يَقُول آمنا بِاللَّه وباليوم الآخر نَحْو ثَلَاث كراريس قَوْله تَعَالَى مثلهم كَمثل الَّذِي استوقد نَارا نَحْو كراسين يَا أَيهَا النَّاس اعبدوا ربكُم سبع كراريس إِلَّا من سفه نَفسه كراسة آيَة الْكُرْسِيّ كراسان وَغير ذَلِك من سُورَة الْبَقَرَة مِنْهُ آيَات محكمات إِلَى آخرهَا نَحْو مجلّد شهد الله أَنه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ سِتّ كراريس مَا أَصَابَك من حسنةٍ عشر كراريس وَغير ذَلِك من سُورَة آل عمرَان تَفْسِير الْمَائِدَة مُجَلد لطيف يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِذا قُمْتُم إِلَى الصَّلَاة ثَلَاث كراريس وَإِذ أَخذ رَبك من بني آدم سبع كراريس قَوَاعِد وَغير ذَلِك سُورَة يُوسُف مُجَلد كَبِير سُورَة النُّور مُجَلد لطيف سُورَة الْقَلَم وَأَنَّهَا أول سُورَة أنزلت تَضَمَّنت أصُول الدّين مُجَلد سُورَة لم يكن سُورَة الْكَافِرُونَ سُورَة تبت والمعوذتين الْإِخْلَاص مُجَلد وَغير ذَلِك من آيَات مُتَفَرِّقَة

كتب الْأُصُول الاعتراضات المصرية على الْفتيا الحموية أَربع مجلدات أملاه فِي الْجب رد على تأسيس التَّقْدِيس سَمَّاهُ بَيَان تلبيس الْجَهْمِية فِي تأسيس بدعهم الكلامية وَرُبمَا سَمَّاهُ

ص: 16

تَلْخِيص التلبيس من تأسيس التَّقْدِيس شرح أول المحصل للْإِمَام فَخر الدّين بلغ ثَلَاثَة مجلدات شرح بضع عشرَة مَسْأَلَة من الْأَرْبَعين للْإِمَام فَخر الدّين تعَارض الْعقل وَالنَّقْل أَربع مجلدات جَوَاب مَا أوردهُ كَمَال الدّين ابْن الشريشي مُجَلد الْجَواب الصَّحِيح لمن بدل دين الْمَسِيح رد على النَّصَارَى ثَلَاث مجلدات منهاج الاسْتقَامَة شرح عقيدة الْأَصْبَهَانِيّ مُجَلد نقض الِاعْتِرَاض عَلَيْهَا لبَعض المشارقة أَربع كراريس شرح أول كتاب الغزنوي فِي أصُول الدّين مُجَلد الرَّد على الْمنطق مُجَلد رد آخر لطيف الرَّد على الفلاسفة مجلدات قَاعِدَة فِي القضايا)

الوهمية قَاعِدَة فِيمَا يتناهى وَمَا لايتناهى جَوَاب الرسَالَة الصفدية جَوَاب فِي نقض قَول الفلاسفة إِن معجزات الْأَنْبِيَاء قوى نفسانية مُجَلد كَبِير إِثْبَات الْمعَاد وَالرَّدّ على ابْن سينا شرح رِسَالَة ابْن عَبدُوس فِي كَلَام الإِمَام أَحْمد فِي الْأُصُول ثُبُوت النبوات عقلا ونقلاً والمعجزات والكرامات مجلدان قَاعِدَة فِي الكليات مُجَلد لطيف الرسَالَة القبرسية رِسَالَة إِلَى أهل طبرستان وجيلان فِي خلق الرّوح والنور وَالْأَئِمَّة المقتدى بهم مَسْأَلَة مَا بَين اللَّوْحَيْنِ كَلَام الله تَحْقِيق كَلَام الله لمُوسَى هَل سمع جِبْرِيل كَلَام الله أَو نَقله من اللَّوْح الْمَحْفُوظ الرسَالَة البعلبكية الرسَالَة الأزهرية القادرية البغداذية أجوبة الشكل والنقط إبِْطَال الْكَلَام النفساني أبْطلهُ من نَحْو ثَمَانِينَ وَجها جَوَاب من حلف بِالطَّلَاق الثَّلَاث أَن الْقُرْآن حرف وَصَوت وَله فِي إِثْبَات الصِّفَات وَإِثْبَات الْعُلُوّ والاستواء مجلدات المراكشية صِفَات الْكَمَال وَالضَّابِط فِيهَا أجوبة فِي مباينة الله تَعَالَى لخلقه جَوَاب فِي الاسْتوَاء وَإِبْطَال تَأْوِيله بِالِاسْتِيلَاءِ جَوَاب من قَالَ لَا يُمكن الْجمع بَين إِثْبَات الصِّفَات على ظَاهرهَا مَعَ نفي التَّشْبِيه نصف كراس أجوبة كَون الْعَرْش وَالسَّمَوَات كرّية وَسبب قصد الْقُلُوب جِهَة الْعُلُوّ جَوَاب كَون الشَّيْء فِي جِهَة الْعُلُوّ مَعَ أَنه لَيْسَ جَوْهَر وَلَا عرضٍ مَعْقُول أَو مُسْتَحِيل جَوَاب هَل الاسْتوَاء وَالنُّزُول حَقِيقَة وَهل لَازم الْمَذْهَب مَذْهَب سَمَّاهُ الإربلية مَسْأَلَة النُّزُول وَاخْتِلَاف وقته باخْتلَاف الْبلدَانِ والمطالع مُجَلد لطيف شرح حَدِيث النُّزُول

فِي أَكثر من مُجَلد بَيَان حل إِشْكَال ابْن حزم الْوَارِد على الحَدِيث قاعدتان فِي قرب الرب من عابديه وداعيه مُجَلد لطيف الْكَلَام على نقض المرشدة الْمسَائِل الْإسْكَنْدَريَّة فِي الرَّد على الاتحادية والحلولية مَا تضمنه فصوص الحكم من الْكفْر والإلحاد والحلول والاتحاد جَوَاب فِي لِقَاء الله جَوَاب رُؤْيَة النِّسَاء ربهن فِي الْجنَّة الرسَالَة المدنية فِي إِثْبَات الصِّفَات النقلية الهلاوونية جَوَاب ورد على لِسَان ملك التتار مُجَلد قَوَاعِد فِي إِثْبَات الْقدر وَالرَّدّ على الْقَدَرِيَّة والجبرية مُجَلد رد على الروافض فِي الْإِمَامَة على ابْن مطهر جَوَاب فِي حسن إِرَادَة الله تَعَالَى لخلق الْخلق وإنشاء الْأَنَام لعِلَّة أم لغير عِلّة شرح حَدِيث فحجّ آدم مُوسَى كتاب تَنْبِيه الرجل الغافل على تمويه المجادل مُجَلد تناهي الشدائد فِي اخْتِلَاف العقائد كتاب الْإِيمَان مُجَلد شرح حَدِيث جِبْرِيل فِي الْإِيمَان وَالْإِسْلَام فِي عصمَة الْأَنْبِيَاء فِي مَا يبلّغونه مَسْأَلَة فِي الْعقل وَالروح فِي المقربين هَل يسألهم مُنكر وَنَكِير هَل يعذب)

الْجَسَد مَعَ الرّوح فِي الْقَبْر وَهل تفارق الْبدن بِالْمَوْتِ أم لَا الرَّد على أهل كسروان مجلدان

فِي فضل أبي بكر

ص: 17

وَعمر على غَيرهمَا قَاعِدَة فِي فضل مُعَاوِيَة وَفِي ابْنه يزِيد أَنه لَا يسب فِي تَفْضِيل صالحي النَّاس على سَائِر الْأَجْنَاس مُخْتَصر فِي كفر النصيرية فِي جَوَاز قتال الرافضة كراسة فِي بَقَاء الْجنَّة وَالنَّار وفنائهما وردّ عَلَيْهِ فِيهَا الْعَلامَة قَاضِي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين السُّبْكِيّ

كتب أصُول الْفِقْه قَاعِدَة غالبها أَقْوَال الْفُقَهَاء مجلدان قَاعِدَة كل حمد وذم من المقالات وَالْأَفْعَال لَا يكون إِلَّا بِالْكتاب وَالسّنة شُمُول النُّصُوص للْأَحْكَام مُجَلد لطيف قَاعِدَة فِي الْإِجْمَاع وَأَنه ثَلَاثَة أَقسَام جَوَاب فِي الْإِجْمَاع وَخبر التَّوَاتُر قَاعِدَة خبر الْوَاحِد يُفِيد الْيَقِين قَاعِدَة فِي كَيْفيَّة الِاسْتِدْرَاك على الْأَحْكَام بِالنَّصِّ وَالْإِجْمَاع فِي الرَّد على من قَالَ إِن الْأَدِلَّة اللفظية لَا تفِيد الْيَقِين ثَلَاث مصنفات قَاعِدَة فِيمَا يظنّ من تعَارض النُّصُوص وَالْإِجْمَاع مُؤَاخذَة لِابْنِ حزم فِي الْإِجْمَاع قَاعِدَة فِي تَقْرِير الْقيَاس قَاعِدَة فِي الِاجْتِهَاد والتقليد فِي الْأَحْكَام مُجَلد رفع الملام عَن الْأَئِمَّة الْأَعْلَام قَاعِدَة فِي الِاسْتِحْسَان وصف الْعُمُوم والاطلاق قَوَاعِد فِي أَن الْمُخطئ فِي الِاجْتِهَاد لَا يَأْثَم مُجَلد هَل الْعَاميّ يجب عَلَيْهِ تَقْلِيد مَذْهَب معِين جَوَاب فِي ترك التَّقْلِيد فِي من يَقُول مذهبي مَذْهَب النَّبِي عليه السلام وَلَيْسَ أَنا مُحْتَاج إِلَى تَقْلِيد الْأَرْبَعَة جَوَاب من تفقه فِي مَذْهَب وَوجد حَدِيثا صَحِيحا هَل يعْمل بِهِ أَو لَا جَوَاب تَقْلِيد الْحَنَفِيّ فِي الْجمع للمطر وَالْوتر الْفَتْح على الإِمَام فِي الصَّلَاة تَفْضِيل قَوَاعِد مَذْهَب مَالك وَأهل الْمَدِينَة تَفْضِيل الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَمَا امتاز بِهِ كل وَاحِد مِنْهُم قَاعِدَة فِي تَفْضِيل الإِمَام أَحْمد مُجَلد جَوَاب هَل كَانَ النَّبِي عليه السلام قبل الرسَالَة نبيّاً جَوَاب هَل كَانَ النَّبِي عليه السلام متعبداً بشرع من قبله قَوَاعِد أَن النَّهْي يَقْتَضِي العناد كتب الْفِقْه شرح الْمُحَرر فِي مَذْهَب أَحْمد وَلم يبيَّض شرح الْعُمْدَة لموفق الدّين أَربع مجلدات جَوَاب مسَائِل وَردت من أَصْبَهَان جَوَاب مسَائِل وَردت من الأندلس جَوَاب مسَائِل وَردت من الصَّلْت ومسائل من بغداذ مسَائِل وَردت من زرع مسَائِل وَردت من الرحبة أَرْبَعُونَ مَسْأَلَة لقبت الدُّرَر المضية فِي فتاوي ابْن تَيْمِية الماردانية الطرابلسية قَاعِدَة فِي الْمِيَاه)

والمائعات وأحكامها الْمَائِعَات وملاقاتها النَّجَاسَات طَهَارَة بَوْل مَا يُؤْكَل لَحْمه قَاعِدَة فِي حَدِيث القُلتين وَعدم رَفعه قَوَاعِد فِي الِاسْتِجْمَار وتطهير الأَرْض بالشمس وَالرِّيح جَوَاز الِاسْتِجْمَار مَعَ وجود المَاء نواقض الْوضُوء قَوَاعِد فِي عدم نقضه بلمس النِّسَاء التَّسْمِيَة على الْوضُوء خطأ القَوْل بِجَوَاز مسح الرجلَيْن جَوَاز الْمسْح على الْخُفَّيْنِ المنخرقين والجوربين واللفائف فِي من لَا يُعْطي أُجْرَة الْحمام تَحْرِيم دُخُول الْحمام بِلَا مئزر فِي الْحمام والاغتسال ذمّ الوسواس جَوَاز طواف الْحَائِض تيسير الْعِبَادَات لأرباب الضرورات بِالتَّيَمُّمِ وَالْجمع بَين الصَّلَاتَيْنِ للْعُذْر كَرَاهِيَة التَّلَفُّظ بِالنِّيَّةِ وَتَحْرِيم الْجَهْر بهَا قَاعِدَة فِي الِاسْتِعَاذَة قَاعِدَة فِي الْبَسْمَلَة هَل هِيَ من السُّور فِيمَا يعرض للْمُصَلِّي من الوسواس هَل يبطل أَو لَا الْكَلم الطّيب فِي الْأَذْكَار كَرَاهِيَة تَقْدِيم بسط سجادة الْمُصَلِّي قبل مَجِيئه فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تصليان قبل الْجُمُعَة فِي الصَّلَاة بعد أَذَان الْجُمُعَة الْقُنُوت فِي الصُّبْح وَالْوتر قتل تَارِك أحد المباني وكفره مُجَلد الْجمع بَين الصَّلَاتَيْنِ فِي السّفر فِيمَا

ص: 18

يخْتَلف حكمه بِالسَّفرِ والحضر أهل الْبدع هَل يصلى خَلفهم صَلَاة بعض أهل الْمذَاهب خلف بعض الصَّلَوَات المبتدعة تَحْرِيم السماع تَحْرِيم الشبّابة تَحْرِيم اللّعب بالشطرنج تَحْرِيم الحشيشة وَوُجُوب الْحَد فِيهَا وتنجيسها النَّهْي عَن الْمُشَاركَة فِي أعياد النَّصَارَى وَالْيَهُود وَإِيقَاد النيرَان فِي الميلاد وَنصف شعْبَان وَمَا يفعل فِي عَاشُورَاء من الْحُبُوب قَاعِدَة فِي مِقْدَار الْكَفَّارَة فِي الْيَمين خمس كراريس فِي أَن الْمُطلقَة ثَلَاثًا لَا تحل إِلَّا بِنِكَاح زوج ثَان بَيَان الطَّلَاق الْمُبَاح وَالْحرَام فِي الْحلف بِالطَّلَاق وتنجيزه ثَلَاثًا فِي الْحيض جَوَاب من حلف لَا يفعل شَيْئا على الْمذَاهب الْأَرْبَعَة ثمَّ طلق ثَلَاثًا الْفرق الْمُبين بَين الطَّلَاق وَالْيَمِين لمحة المختطف فِي الْفرق بَين الطَّلَاق وَالْحلف الْحلف بِالطَّلَاق من الْأَيْمَان حَقِيقَة كتاب التَّحْقِيق فِي الْفرق بَين الايمان والتطليق الطَّلَاق البدعي لَا يَقع مسَائِل الْفرق بَين الْحلف بِالطَّلَاق وإيقاعه وَالطَّلَاق البدعي وَالْخلْع وَنَحْو ذَلِك تَقْدِير خَمْسَة عشر مجلداً مَنَاسِك الْحَج عدَّة نَحْو مُجَلد فِي حجَّة النَّبِي عليه السلام فِي الْعمرَة المكية فِي شهر السِّلَاح بتبوك وَشرب السويق بِالْعقبَةِ وَأكل التَّمْر بالروضة وَمَا يلبس الْمحرم وزيارة الْخَلِيل عقيب الْحَج زِيَارَة الْقُدس مُطلقًا جبل لبنان كأمثاله من الْجبَال لَيْسَ فِيهِ رجال غُيَّبٌ وَلَا أبدال جَمِيع أَيْمَان الْمُسلمين مكفّرة)

الْكتب فِي أَنْوَاع شَتَّى جمع بعض النَّاس فَتَاوِيهِ بالديار المصرية مُدَّة مقَامه بهَا سبع سِنِين فِي عُلُوم شَتَّى فَجَاءَت ثَلَاثِينَ مجلدة الْكَلَام على بطلَان الفتوة المصطلح عَلَيْهَا بَين الْعَوام وَلَيْسَ لَهَا أصل مُتَّصِل بعليٍّ عليه السلام كشف حَال الْمَشَايِخ الأحمدية وأحوالهم الشيطانية بطلَان مَا يَقُوله أهل بَيت الشَّيْخ عدي النُّجُوم هَل لَهَا تَأْثِير عِنْد الاقتران والمقابلة وَفِي الْكُسُوف هَل يقبل قَول المنجمين فِيهِ ورؤية الْأَهِلّة مُجَلد تَحْرِيم أَقسَام المعزمين بالعزائم الْمُعْجَمَة وصدع الصَّحِيح وَصفَة الْخَوَاتِم إبِْطَال الكيمياء وتحريمها وَلَو صحت ولراجت كشف حَال المرازقة قَاعِدَة فِي العبيديين

وَمن نظم الشَّيْخ تَقِيّ الدّين رَحمَه الله تَعَالَى على لِسَان هَؤُلَاءِ الْفُقَرَاء المجردين وَغَيرهم

(وَالله مَا فقرنا اخْتِيَار

وَإِنَّمَا فقرنا اضطرار)

(جماعةٌ كلنا كسَالَى

وأكلنا مَا لَهُ عيار)

(تسمع منا إِذا اجْتَمَعنَا

حَقِيقَة كلهَا فشار)

وَله أجوبة سؤالاتٍ كَانَ يسْأَلهَا نظماً فيجيب عَنْهَا نظماً أَيْضا وَلَيْسَ هَذَا مَوضِع إِيرَاد ذَلِك

ومدحه جمَاعَة من أهل عصره مِنْهُم شهَاب الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد البغداذي الْمَعْرُوف بِابْن الأبرادي الْحَنْبَلِيّ وَالشَّيْخ شمس الدّين بن الصايغ وَسعد الدّين أَبُو مُحَمَّد سعد الله بن عبد الْأَحَد الْحَرَّانِي وَأكْثر من ذَلِك وَمِنْه

(لَئِن نافقوه وَهُوَ فِي السجْن وابتغوا

رِضَاهُ وأبدوا رقةً وتوُّددا)

ص: 19

(فَلَا غروَ أَن ذلَّ الْخُصُوم لِبَأْسِهِ

وَلَا عجبٌ أَن هاب سطوته العدى)

(فَمن شِيمَة العضب المهند أَنه

يخَاف ويرجى مُغمداً ومجرَّدا)

وَلما دخل مصر امتدحه الْعَلامَة أثير الدّين أَبُو حَيَّان بِأَبْيَات وَلما توفّي رحمه الله رثاه جمَاعَة مِنْهُم الشَّيْخ عَلَاء الدّين عَليّ بن غَانِم وَالشَّيْخ قَاسم ابْن عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ وبرهان الدّين إِبْرَاهِيم بن الشَّيْخ شهَاب الدّين أَحْمد بن عبد الْكَرِيم العجمي ومحمود بن عَليّ بن مَحْمُود بن مقبل الدقوقي الْبَغْدَادِيّ ومجير الدّين أَحْمد بن الْحسن الْخياط الدِّمَشْقِي وشهاب الدّين أَحْمد بن الكرشت وزين الدّين عمر بن الحسام وشمس الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الْقَاسِم الْحلَبِي الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الاسكاف وصفي الدّين عبد الْمُؤمن ابْن عبد الْحق البغداذي الْحَنْبَلِيّ)

وجمال الدّين مَحْمُود بن الْأَثِير الْحلَبِي وَعبد الله بن خضر بن عبد الرَّحْمَن الرُّومِي الحريري الْمَعْرُوف بالمتيم وتقي الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عبد الله بن سَالم الجعبري وجمال الدّين عبد الصَّمد بن إِبْرَاهِيم ابْن الْخَلِيل بن إِبْرَاهِيم بن الْخَلِيل الخليلي وَحسن بن مُحَمَّد النَّحْوِيّ المارداني وَالْقَاضِي زين الدّين عمر بن الوردي الشَّافِعِي وَغَيرهم وَفِي هَؤُلَاءِ من رثاه بقصيدتين وَثَلَاث وقصيدة الشَّيْخ عَلَاء الدّين ابْن غَانِم

(أيّ حبرٍ مضى وأيّ إِمَام

فجعت فِيهِ مِلَّة الْإِسْلَام)

(ابْن تَيْمِية التقيّ وحيد الده

ر من كَانَ شامةً فِي الشَّام)

بَحر علمٍ قد غاض من بعد مَا فاض نداه وعمَّ بالإنعام زاهدٌ عابدٌ تنزّه فِي دُنْيَاهُ عَن كل مَا بهَا من حطام

(كَانَ كنزاً لكلّ طَالب علمٍ

وَلمن خَافَ أَن يرى فِي حرَام)

ولعافٍ قد جَاءَ يشكو من الْفقر لَدَيْهِ فنال كل مرام

(حَاز علما فَمَا لَهُ من مساوٍ

فِيهِ من عالمٍ وَلَا من مسام)

(لم يكن فِي الدُّنْيَا لَهُ من نظيرٍ

فِي جَمِيع الْعُلُوم وَالْأَحْكَام)

عَالم فِي زَمَانه فاق بالعلالإمام جَمِيع الْأَئِمَّة الْأَعْلَام

(كَانَ فِي علمه وحيداً فريداً

لم ينالوا مَا نَالَ فِي الأحلام)

(كلّ من فِي دمشق ناح عَلَيْهِ

ببكاءٍ من شدَّة الآلام)

فجع النَّاس فِيهِ فِي الشرق والغرب وأضحوا بالحزن كالأيتام

(لَو يُفِيد الْفِدَاء بِالروحِ لَكنا

قد فديناه من هجوم الْحمام)

(أوحدٌ فِيهِ قد أُصِيب البرايا

فيعزّى فِيهِ جَمِيع الْأَنَام)

(وعزيزٌ عَلَيْهِم أَن يروه

غَابَ بالرغم فِي الثرى والرغام)

مَا يرى مثل يَوْمه عِنْدَمَا سَار على النعش نَحْو دَار السَّلَام

ص: 20