المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

والأبيات الاثنا عشر في نسخة الخطيب أيضًا ص 357 - - بحوث وتحقيقات عبد العزيز الميمني - جـ ٢

[عبد العزيز الميمني]

فهرس الكتاب

- ‌القسم الثالث نصوص محققة

- ‌ثلاث رسائل

- ‌المقدمة

- ‌مقالة "كلّا" وما جاء منها في كتاب الله لابن فارس

- ‌باب الوجه الأول من "كلا" وهو باب الرد

- ‌باب كلا إذا كانت تحقيقًا لما بعدها

- ‌باب الردع

- ‌باب صلة الأيمان

- ‌فهرسما جاء فيه "كلا" من كتاب الله سبحانه

- ‌كتاب "ما تلحن فيه العوام" للكسائي

- ‌رسالة شيخ الطريقة محيي الدين بن عربي إلى الإِمام ابن خطيب الري المعروف بالفخر الرازي

- ‌رسالة الملائكة

- ‌كلمة للناشر

- ‌رسالة الملائكة

- ‌فائت شعر أبي العلاء

- ‌زيادات ديوان شعر المتنبيء

- ‌وهذا جَدْول العلامات

- ‌استدراك

- ‌النُتَف مِن شِعر ابنِ رشيق وزميله ابنُ شرَف القيروانيّين

- ‌شعر ابن شرف من كتاب النُتف مِنْ شِعْرِ ابنِ رَشيق وَزميله ابن شَرَف

- ‌شعر أبي عبد الله محمد بن أبي سعيد بن شَرَفَ الجُذاميّ

- ‌خاتمة

- ‌فهرس (شعر ابن رشيق) "على القوافي

- ‌القصيدة اليتيمة لدوقلة المنْبَجِيّ

- ‌شكوى الهجر والصدود

- ‌الفخر بأخلاق النفس

- ‌الربيع بن ضبع الفزاري

- ‌أخباره وشعره

- ‌أقدم كتاب في العالم على رأي أوجاويذان خرد

- ‌كتاب جاويذان خرد خلَّفه أوشهنج الملك وصية على من خلَفه

- ‌كتاب المداخلات أو المداخل لأبي عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد المطرز غلام ثعلب

- ‌أبو عمر الزاهد غلام ثعلب الحُفَظة اللغوي المحدث "وكتاب المداخَل له

- ‌أبواب مختارة من كتاب أبي يوسف يعقوب بن إسحاق الأصبهاني

- ‌كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه من القرآن المجيد

- ‌نسب عدنان وقحطان

- ‌كتاب أسماء جبال تهامة وسكانها وما فيها من القرى وما يَنبُتُ عليها من الأشجار وما فيها من المياه

- ‌السفر الأول من تحفة المجد الصريح في شرح الكتاب الفصيح

- ‌المجلد الأول من كتاب العباب الزاخر واللباب الفاخر

- ‌الفصل الأول: في أسامي جماعة من أهل اللغة (ق 2 ظ) / غير مراعى توتيب مواليدهم:

- ‌الفصل الثاني في أسامي كتب حوى هذا الكتاب اللغات المذكورة فيها، وهي:

الفصل: والأبيات الاثنا عشر في نسخة الخطيب أيضًا ص 357 -

والأبيات الاثنا عشر في نسخة الخطيب أيضًا ص 357 - 358.

الياء

(45)

نش 414 الأوّلان فقط وعليهما ختام النسخة، نح، يتيمة الدهر 14: 1 ومنه العنوان هنا ومنه نُقل الأبيات في طك 373 ومحبي 660 - ونزهة الجليس 335 وروايته العسكر المصري وكثرة حتى كأنك.

حدث أبو عبد الله الحسين بن خالويه قال لما كانت الشام بيد الإِخشيد محمد بن طُغْجَ سار إليها سيف الدولة فافتتحها وهزم عساكره عن صفّين فقال المتنبيء:

يا سيفَ دولةِ ذي الجلال ومن له

خيرُ الخلائف والأنام سميّ

أو ما ترى صِفّينَ كيف أتيتَها

فانجاب عنها العسكر الغَرْبي (1)

فكأنَّه جيش ابن حرب (2) رُعته

حتى كأنك يا عليّ عليّ

آخر الزيادات ولله الحمد أولًا وآخرًا

* * *

‌استدراك

ذكرتُ في مقدمة كتاب (زيادات ديوان المتنبيء) صفة المخطوط المثبتة بآخر النسخة الشيروانية. وبعد الشروع في الطبع أرسل إليّ صديقي (محب الدين الخطيب) الذي لا يزال يبذل لي نخيلة صدره، ويصطفيني ويؤثرني بجميل رأيه فيَّ نسخته المخطوطة من ديوان أبي الطيب فوصلتني في 8 شوال سنة 1345 هـ (11 أبريل سنة 1927 م). فقابلت ما أمكنني مقابلته وأحلت الباقيَ عليه. ثم رددتُها إليه في اليوم التالي شاكرًا له نعماه مني ومن كل ناظر في كتابي فذا.

وما نقلته في المقدمة (ص 8) من خاتمة النسخة الشيروانية بيانًا للأصول المنقولة عنها يوجد أيضًا بآخر نسخة صديقي الكريم الأستاذ محب الدين الخطيب.

(1) عسكر مصر فمصر على الغرب من صفين ويروى العربي والمصري أيضًا.

(2)

معاوية رض. وعلي الثاني هو ابن أبي طالب كرم الله وجهه رحمهما الله تعالى وعفا عما جنيا وحشرنا في زمرتهم آمين.

ص: 128

مع اختلاف عدّة من الحروف وهو: "نقلت هذا الديوان من نسخة نُقلتْ من نسختين .... وقابلها بثلاثة أصول بمد مقابلته بهذا الأصلين".

ولكن هذا الاختلاف الأخير بقلم بعض الناظرين كما يظهر من آثار المحو.

وثبت في الحاشية على قوله: "احداهما بخط رجاء الخ": "مؤرخة في شهر صفر سنة 409 هـ".

ثم في نسخة الخطيب بعد قوله "السلمي الرقي" ما نصّه:

"هذا ما وجدته في النسخة التي نقلتها منها وأنا قابلت هذه النسخة بأصلها المذكور وكان الفراغ من كتابتها يوم السبت رابع ذي القعدة سنة 1103 هـ على يد الفقير علي بن عثمان الشهير بمخلصي زاده المدني .... ".

ولما كان اطلاعي على نسخة صديقي الخطيب بعد طبع 24 صفحة من هذا الكتاب فقد أدخلت ما استفدته منها في المتن المطبوع (من ص 25 إلى الآخر) وما كان متعلقًا بالأربعة والعشرين صفحة الأولى استدركته فيما يلي:

قوله (ص 12 - 13):

وأسود أمّا القلب منه فضيّق

نخيب وأما بطنه فرحيبُ

الأربعة الأبيات. توجد في نسخة الخطيب أيضًا ص 49 بتقديم الثالث على الثاني.

قوله (ص 14):

لي مَنصِب العرَب البيضِ المصاليتِ

ومنطقٌ صيغ من درّ وياقوت

البيتين. يوجدان في نسخة الخطيب أيضًا ص 58.

قوله (ص 15)

لم لا يُغاث الشعر وهو يصيح

ويرَى منارُ الحق وهو يلوحُ

السبعة الأبيات. توجد في نسخة الخطيب ص 63. وهذا تقييدها على ترتيب الأبيات: 4 والصنان يفوح 5 الهزبر نبوحُ 7 تُرْكانُ ثوبي.

قوله (ص 15 - 16):

نار الذرابة من لساني تنقدحْ

يغدو عليَّ من النُهى ما لم يَرُحْ

ص: 129

الثلاثة الأبيات: توجد في نسخة الخطيب أيضًا ص 64.

قوله (ص 16 - 17):

قطعًا فقدت من الزمان بليدا

من كان عند وجوده مفقودا

وهي 16 بيتًا (1). جاء في نسخة الخطيب (ص 110) في ترجمتها: "وقال وقد مرَّ بقبر محمد بن أحمد بن حيدرة".

وثبت على الحاشية ما نصه: "إلى هنا (يريد ختام البيت:

نفس تصغّر نفس الدهر من كِبَر

لها نُهى كهله في سن أمرده)

آخر حرف الدال في أكثر النسخ. وهذه الزيادة نقلتها من بعض النسخ لئلا يشذّ منه ما وُجد في نسخة وعزي إليه" هـ.

وهذا تقييد روايات نسخة الخطيب: 1 الزمان بليدًا 2 وغدا بهِ رأيُ الحمام سديدًا 3 لَوْمُك 8 معديًا

9 حاز التراثَ بنوكَ عنك فما عدا

فُلجًا واستاهًا بغايا سودا

13 وإن كثروا 14 في عسكر

15 فإنك صادق

قوله (ص 17 - 18):

أبى الرحمنُ إلا أن أسودا

وحيث حللتُ لم أعدم حسودا

التسعة الأبيات. جاء في نسخة الخطيب (ص 111) في الترجمة: "وله من قصيدة لم يخرج أوّلها".

قوله (ص 19):

ليس العليل الذي حمّاه في الجسَدِ

مثل العليل الذي حمّاه في الكبِد

الأربعة الأبيات. جاء في حاشية نسخة الخطيب (ص 111)"قال أبو محمد الحسن بن وكيع: قال المتنبّيء هذه الأبيات وهو (كذا) مما لم يَرْوه ابن جني".

قوله (ص 20):

أحاول منك تليينَ الحديدِ

وأقتبس الوصال من الصدود

الثلاثة الأبيات. جاء في نسخة الخطيب (ص 111) في الترجمة: "وقال

(1) منها 15 في المتن وبيت واحد على الحاشية.

ص: 130

أيضًا مقتضيًا". والبيت الثالث في نسخة الخطيب "جعلت حبوبها".

قوله (ص 21):

أآمد هل ألمَّ بكِ النهارُ

قديمًا أو أُثيرَ بكِ الغُبار

السبعة الأبيات. توجد بلا اختلاف في نسخة الخطيب أيضًا ص 140.

قوله (ص 22 - 23):

أفيقا خُمارُ الهمّ نغّصني الخمرا

وسُكري من الأيام جنَبني السكرا

الثلاثين الأبيات "غير قوله: تروق بنى الدنيا .. مُغرَي" وهذا تقييد روايات نسخ الخطيب ص 135 على ترتب الأبيات: 4 تُلاحظني وتُسمعني / فأسألها 8 همتها الهوى 10 أقطع البيداء 26 لم أُعَنْ بحُر 27 ولم يدر أن قد كان يُهجى 28 جريت على دهياء 29 سأحملها أشباه 30 مطلّةً. وفي ترجمتها "وقال يهجو كافورًا وأنفذها إليه من بغداد سنة 354 هـ".

وما بعد هذا أشرنا إليه. في مواضعه من المتن المطبوع (ص 25 وما بعدها".

والأبيات الثلاثة (الواردة في ص 37): في الدجى الفاحم (وهو الصواب)، في الخاتم نقلها المقَّريُّ في نفح الطيب (مصر 1: / 427) عن الصلاح الصفدي.

ص: 131