المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الباء - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ١٦

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد السادس عشر (سنة 221- 230) ]

- ‌الطبقة الثالثة والعشرون

- ‌دخلت سنة إحدى وعشرين ومائتين

- ‌[الوقعة بين الخُرَّميّة والمسلمين]

- ‌[ذكر فتنة الجمحيّ]

- ‌[ذِكر كسوة البيت]

- ‌[بناء سامِرّاء]

- ‌ثمّ دخلت سنة اثنتين وعشرين ومائتين

- ‌[الوقعة بين الأفشين وبابَك الخُرَّميّ]

- ‌[فتح البَذَّ مدينة بابَك]

- ‌[رواية السمعودي عن هرب بابك]

- ‌ودخلت سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين

- ‌[قدوم الأفشين بغداد]

- ‌[ذكر ما رتبه المعتصم من البريد]

- ‌[تنكُّر المعتصم لرؤية بابَك]

- ‌[ديانة بابَك]

- ‌[قطع أطراف بابَك وقتله]

- ‌[ما وجده المؤلّف بخط ابن جماعة]

- ‌[الحرب بين الأفشين وطاغية الروم]

- ‌[فتح عمّورية]

- ‌سنة أربعٍ وعشرين ومائتين

- ‌[إظهار المازيار الخلاف بطبرستان]

- ‌ومن سنة خمسٍ وعشرين ومائتين

- ‌[وزارة الزّيّات]

- ‌[القبض على الأفشين]

- ‌[أسْر المازيار]

- ‌[ذِكر الرجلين العاريين عن اللحم]

- ‌[ذكر الحوار بين ابن الزّيّات وحيدر والأفشين والمازيار]

- ‌[ذِكر الزلزلة بالأهواز]

- ‌[ذِكر ولاية دمشق]

- ‌ومن سنة ستٍّ وعشرين ومائتين

- ‌[ذِكْر المطر بتَيْمَاء]

- ‌[ذِكْر سجن الأفشين وموته]

- ‌[ذِكر المازيار]

- ‌[ذكر عزْل الزُّهْريّ عن قضاء الديار المصرية]

- ‌سنة سبْعٍ وعشرين ومائتين

- ‌[خروج المبرقع بفلسطين]

- ‌[ذكر فتنة القيسيّة بدمشق]

- ‌[ذِكر بيعة الواثق باللَّه]

- ‌سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين

- ‌[ذكر وقوع قطعة من جبل العقبة]

- ‌سنة تسعٍ وعشرين ومائتين

- ‌[ذكر ما صادره الواثق من أهل الدواوين]

- ‌سنة ثلاثين ومائتين

- ‌[ذكر قتال الأعراب حول المدينة]

- ‌رجال هَذِهِ الطبقة على المعجم

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الثاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الضاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

الفصل: ‌ حرف الباء

-‌

‌ حرف الباء

-

77-

بابك الخرّميّ [1] .

[1] انظر عن (بابك الخرّمي) في:

تاريخ خليفة 477، والمعارف 389- 391، وتاريخ اليعقوبي 2/ 462، 463، 473، 474، 477، وفتوح البلدان للبلاذريّ 404- 406، والبرصان والعرجان للجاحظ 225، وتاريخ الطبري 8/ 556، 577، 580، 581، 595، 619، 622 و 9/ 11- 16، 23- 57، 71، 80، 81، 100، 102، 104، 109، 139، 140، 175، 255، 354، 398، والعقد الفريد 1/ 160، والفتوح لابن أعثم الكوفي 8/ 344 وما بعدها، والفرق بين الفرق 266- 269 ومروج الذهب للمسعوديّ (طبعة الجامعة اللبنانية) 506، 2398، 2749، 2806- 2814، 2820، 2821، والتنبيه والإشراف، له 305، 307، وتاريخ سنيّ ملوك الأرض والأنبياء لحمزة الأصبهاني 168، ولطف التدبير للإسكافي 167، وأخبار مكة للأزرقي 1/ 288، والعيون والحدائق لمجهول 3/ 354، 361، 373، 374، 383، 385- 390، 399، 403، 404، 437، 450، 463، 473- 477- 482- 485، 515، 516، 562، والهفوات النادرة للصابي 185، وبغداد لابن طيفور 72، 147، وتحسين القبيح للثعالبي 34، والأغاني لأبي الفرج 8/ 250 و 19/ 93، والبدء والتاريخ للمقدسي 6/ 114- 118، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 211 و 2/ 12 67، 69، 162، ونشوار المحاضرة، له 1/ 147 و 5/ 184، وأمالي المرتضى 2/ 247، 249، 250، وتاريخ بغداد للخطيب 7/ 118- 123 رقم 3560، وتاريخ حلب للعظيميّ 242، 243، 246، 247، 250، 251، والكامل في التاريخ 6/ 328، 358، 362، 379، 390، 404، 407، 412- 414، 421، 447- 450، 456، 495، 496، 504، 505، 510، 515، ومعجم ما استعجم للبكري 235، 422، 493، 525، 734، 1105، وتاريخ الزمان لابن العبري 27- 31، وتاريخ مختصر الدول، له 139، 140، ووفيات الأعيان 3/ 83 و 5/ 123، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 138، ونهاية الأرب للنويري 22/ 245- 250، وآثار البلاد للقزويني 319، 511، والبداية والنهاية 10/ 283- 285، 289، والمختصر في أخبار البشر 2/ 34، والوافي بالوفيات 10/ 62- 66 رقم 4504، وتاريخ ابن خلدون 3/ 254، 258- 262، 269، والروض المعطار 215- 217، 384.

ص: 103

مذكور في الحوادث في أماكن.

78-

بشّار بن موسى الخفّاف [1] .

أبو عثمان العِجْليّ أو الشَّيْبانيّ البصْريّ.

عن: شَرِيك، وأبي عَوَانة، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، ويزيد بن زُرَيْع، وعطاء بن مسلم الخفّاف، وخلْق.

وعنه: أحمد بن حنبل، وابنه عبد الله بن أحمد، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، والحَسَن بن عَلُّوَيه، وصالح جَزَرَة، وأبو القاسم البَغَويّ.

قال عليّ بن المَدِينيّ: ما كان ببغداد أصلب في السُّنّة منه [2] .

وقال ابن عدي [3] : أرجو أنه لا بأس به.

وقول من وَثّقَهُ أشبه.

وقال أبو داود: كان أحمد يكتب عنه وأنا لا أُحَدِّث عنه [4] .

وقال ابن معين: ليس بثقة [5] .

[1] انظر عن (بشّار بن موسى) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 352، والتاريخ لابن معين برواية الدارميّ، رقم 197 و 198، والعلل لأحمد 1/ 90، والعلل ومعرفة الرجال له برواية ابنه عبد الله 3/ رقم 5340، والتاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 130 رقم 1935، وتاريخه الصغير 228، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 73، والمعرفة والتاريخ للبسوي 3/ 255، والضعفاء والمتروكين للنسائي 286 رقم 80، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 146 رقم 180، والجرح والتعديل 2/ 417 رقم 1650، والثقات لابن حبّان 8/ 153، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 457، وموضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب 2/ 5، وتاريخ بغداد، له 7/ 118- 123 رقم 3560، والإرشاد لمعرفة علماء الحديث للخليلي (طبعة ستنسل) 1/ 47، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1/ 140 رقم 512، وتهذيب الكمال للمزّي 4/ 83- 90 رقم 676، وسير أعلام النبلاء 10/ 581، 582 رقم 204، وميزان الاعتدال 1/ 310، 311 رقم 1180، والمعين في طبقات المحدّثين 1/ 104 رقم 888، وذيل الكاشف للعراقي 50 رقم 123، وتهذيب التهذيب 1/ 441، 442 رقم 812، وتقريب التهذيب 1/ 97 رقم 43، وخلاصة تذهيب التهذيب 47. 48.

[2]

تاريخ بغداد 7/ 119، وقال عثمان: بلغني أن علي بن المديني كان يحسن القول في بشّار هذا.

(الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 147) .

[3]

في الكامل 2/ 457.

[4]

تهذيب الكمال 4/ 85.

[5]

الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 146، 147، الجرح والتعديل 2/ 417 رقم 1650.

ص: 104

وقال البخاريّ [1] : مُنْكَر الحديث.

وقال الفلّاس: ضعيف الحديث [2] .

توفّي سنة ثمانٍ وعشرين في رمضان [3] .

79-

بِشْر الحافي بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء [4] .

[1] في تاريخه الكبير، والصغير.

[2]

تاريخ بغداد 7/ 122.

[3]

طبقات ابن سعد 7/ 352، الثقات لابن حبّان 8/ 153، تاريخ البغوي 49 رقم 18.

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن الخفّاف فقال: أما أنا فأروي عنه. (العلل ومعرفة الرجال 3/ 302 رقم 5340) .

وقال النسائي: ليس بثقة. (الضعفاء 286 رقم 80) .

وذكره ابن حبّان في «الثقات» (8/ 153) وقال: «كان صاحب حديث، يغرب» .

وقال أبو حاتم: أنكر عن يزيد بن زريع، عن شعبة، عن عمرو بن مرّة حديث الأشتر، وهو شيخ.

وقال أبو زرعة الرازيّ: ضعيف. (الجرح والتعديل 2/ 417 رقم 1650) .

وقال الخليلي: فيه لين. (الإرشاد 1/ 47) .

وذكره ابن الجوزي في ضعفائه 140/ رقم 512 وقال: وبعضهم يقول: «بشر» .

وله ترجمة وافية في تاريخ بغداد جمع فيها الخطيب أقوال العلماء فيه. (7/ 118- 123) .

[4]

انظر عن (بشر الحافي) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 342، والتاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 58، والمعارف لابن قتيبة 392، وعيون الأخبار، له 2/ 360، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 141، وتاريخ الطبري 9/ 118، والجرح والتعديل 2/ 356 رقم 1354، والثقات لابن حبّان 8/ 143، وحلية الأولياء 6/ 357، 387 و 7/ 36 و 8/ 28 و 140 و 288 و 292 و 337- 340، 343- 356 و 9/ 83، 84، 111، 170، 192 و 10/ 316، والسابق واللاحق للخطيب 140 وتاريخ بغداد للخطيب 7/ 67- 80 رقم 3517، والرسالة القشيرية 11، 12، وطبقات الصوفية للسلمي 12، 76، 137، 150، 228، 249، 252، 295، والزهد الكبير للبيهقي، رقم 40 و 51 و 82 و 85 و 147 و 159 و 160 و 246 و 247 و 272 و 287 و 311 و 378 و 407 و 408 و 557 و 559 و 589 و 768 و 917 و 920، والأنساب لابن السمعاني 11/ 544، والتذكرة الحمدونية لابن حمدون 1/ 187، 188، 189، وتهذيب تاريخ دمشق 3/ 231- 245، وتاريخ حلب للعظيميّ 252 وفيه (بشر بن محمد الحافي) وهو وهم، ونزهة الألبّاء لابن الأنباري 113، والكامل في التاريخ 6/ 529، واللباب 1/ 331، 332، وصفة الصفوة لابن الجوزي 2/ 325- 336 رقم 261، ووفيات الأعيان 1/ 32، 65، 93 (274- 277، 468 و 2/ 232، 386 و 4/ 284، 349، والمستطرف للأبشيهي 1/ 143، وتهذيب الكمال للمزّي 4/ 99- 110 رقم 682، وسير أعلام النبلاء 10/ 469- 477 رقم 153، والعبر 1/ 399،

ص: 105

أبو نصر المَرْوَزِيّ، ثمّ البغداديّ الزّاهد الكبير المعروف ببِشْر الحافي.

وهو ابن عمّ عليّ بن خشرم المحدِّث.

سمع: إبراهيم بن سَعْد، وحمّاد بن زيد، وأبا الأحْوَص، وشَرِيكًا، ومالكًا، والفُضَيْل بن عِيَاض، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وخالد بن عبد الله الطّحّان، والمُعافى بن عِمران، وعبد الله بن المبارك، وغيرهم.

وعنه: أحمد الدَّوْرقيّ، ومحمد بن يوسف الْجَوْهَريّ، ومحمد بن المُثَنَّى السِّمسار، وسَرِيّ السَّقَطيّ، وعمر بن موسى الجلّاء، وإبراهيم بن هاني، وخلق غيرهم.

وكان عديم النّظير زُهْدًا وورعًا وصلاحًا. كثير الحديث إلّا أنّه كان يكره الرواية، ويخاف من شهوة النَّفس في ذلك، حَتّى أنّه دفن كُتُبه.

أَخْبَرَنَا الْمُسْلِمُ، وَالْمُؤَمَّلُ، وَغَيْرُهُمَا كِتَابَةً قَالُوا: أَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الشَّيْبَانِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّنْدِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ السِّمْسَارُ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَوْفِيَّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:«اتَّخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَاتَمًا، فَلَبِسَهُ، ثُمَّ ألقاه» [1][2] .

[ () ] ودول الإسلام 1/ 137، والمعين في طبقات المحدّثين 83 رقم 904، ومرآة الجنان 2/ 92- 94، والبداية والنهاية 10/ 297- 299، وآثار البلاد للقزويني 321، 322، والمختصر في أخبار البشر 2/ 35، وتاريخ ابن الوردي 1/ 222، والوافي بالوفيات 10/ 146- 148 رقم 4604، والروض المعطار 193، وتاريخ الخميس 2/ 376، وذيل الكاشف 51 رقم 125، والوفيات لابن قنفذ 169 رقم 227، وطبقات الأولياء لابن الملقّن 109- 118، وتهذيب التهذيب 1/ 444، 445 رقم 818، وتقريب التهذيب 1/ 98 رقم 49، والنجوم الزاهرة 2/ 249، 250، وخلاصة تذهيب التذهيب 48، وشذرات الذهب 2/ 60- 62، وطبقات الشعراني 1/ 84- 89، ونفحات الأنس 27، وهدية العارفين 1/ 232، ومعجم المؤلّفين 3/ 46، ولواقح الأنوار 1/ 72- 74، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 12- 17 رقم 339، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 3/ 239 و 5/ 193، 202، والكواكب الدّرية 1/ 29، وتاريخ وفاة الشيوخ للبغوي 47 رقم 8.

[1]

تاريخ بغداد 7/ 67، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 232.

[2]

تاريخ بغداد 7/ 68، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 231.

ص: 106

وعن بِشْر أنّه قيل له: ألا تُحَدِّث؟ قال: أنا أشتهي أن أحدّث، وإذا اشتهيت شيئًا تركتُه [1] .

وقال إسحاق الحربيّ: سَمِعْتُ بِشْر بن الحارث يقول: ليس الحديث من عُدّة الموت.

فقلت له: قد خرجتُ إلى أبي نُعَيْم.

قال: أتوب إلى الله بذهابي [2] .

وعن أيّوب العطار سمع بشرًا يقول: ثنا حمّاد بن زيد ثمّ قال: استغفِرُ الله، إن لذِكْر الإسناد في القلب خُيَلاء.

وقال أبو بكر المَرْوَزِيّ: سَمِعْتُ بِشْرًا يقول: الجوع يصفي الفؤاد [3] ، ويُميت الهوى، ويُورث العِلْم الدّقيق [4] .

وقال أبو بكر بن عثمان: سَمِعْتُ بِشْر بن الحارث يقول: أنّي لأشتهي شِواءً منذ أربعين سنة، ما صفي لي دِرهمُهُ [5] .

وقال الحَسَن بن عَمْرو: سَمِعْتُ أبا نصر التّمّار يقول: أتاني بِشْر ليلةً، فقلت: الحمد للَّه الذي جاء بك. جاءنا قُطْنٌ من خُراسان، فَغَزَلته البِنْتُ وباعته، واشترت لنا لحمًا، فَتَفْطَر عندنا.

قال: لو أكلت عند أحدٍ أكلت عندكم. إنّي لأشتهي الباذنجان منذ سنين.

فقلت: وإن فيها الباذنجان من الحلال.

فقال: حَتّى يصفو لي حبّ الباذنجان [6] .

[1] تاريخ بغداد 7/ 70، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 233.

[2]

تاريخ بغداد 7/ 70.

[3]

وفي رواية قال: «الجوع يرقّ القلب» . (الزهد للبيهقي 175 رقم 408) .

[4]

صفة الصفوة 2/ 332.

[5]

تاريخ بغداد 7/ 76، طبقات الصوفية 45، الرسالة القشيرية 12، الزهد الكبير للبيهقي 166، رقم 378، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 5/ 195، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 237، صفة الصفوة 2/ 328.

[6]

انظر تاريخ بغداد 7/ 75، 76، وتهذيب تاريخ دمشق 3/ 238.

ص: 107

وقال محمد بن عبد الوهّاب الفرّاء: سَمِعْتُ عليّ بن عَثّام يقول: أقام بِشْر بن الحارث بعَبّادان يشرب من ماء البحر، ولا يشرب من حياض السلاطين، حَتّى أضَرّ بجَوْفه، ورجع إلي أخيه وَجِعًا. وكان يتّخذ المغازل ويبيعها. فذاك كسْبُه [1] .

وقال موسى بن هارون الحافظ: ثنا محمد بن نُعَيْم بن الهيثم قال: رأيتهم جاءوا إلى بِشْر فقال: يا أهل الحديث علمتم أنّه يجب عليكم فيه زكاة، كما يجب على من مَلَكَ مائتي درهم، خمسة دراهم [2] .

وقال محمد بن هارون أبو نَشِيط: نهاني بِشْر بن الحارث عن الحديث وأهله.

وقال: أقبلت إلى يحيى القطّان، فبلغني أنّه قال: أحبّ هذا الفتى لطلبه الحديث [3] .

وذكر يعقوب بن بختان الفرّاء أنّه سمع بِشْر بن الحارث يقول: لا أعلم أفضل من طلب الحديث والعِلْم لمن اتقى الله، وحَسُنَت نيَّتُه فيه. وأمّا أنا، فأستغفر الله من كل خطوة خطوت فيه [4] .

وقيل كان بِشْر يَلْحن ولا يعرف العربيّة [5] .

وعن المأمون قال: لم يبق أحدًا نستحي منه غير بِشْر بن الحارث [6] .

وقال أحمد بن حنبل: لو كان بِشْر تزوج لتمّ أمره.

[1] تهذيب تاريخ دمشق 3/ 239.

[2]

تاريخ بغداد 7/ 69 وفيه زيادة: «فكذلك يجب على أحدكم إذا سمع مائتي حديث أن يعمل منها بخمسة أحاديث، وإلّا فانظروا أيش يكون هذا عليكم غدا» .

وفي (حلية الأولياء لأبي نعيم 8/ 337) : «أدّوا زكاة الحديث فاستعملوا من كل مائتي حديث خمسة أحاديث» . وانظر (8/ 347) و (وفيات الأعيان 1/ 275) .

[3]

هكذا في الأصل، والّذي في (تهذيب تاريخ دمشق 3/ 234) :«أحبّه لمذهبه وأبغضه لطلبه الحديث» .

[4]

تهذيب تاريخ دمشق 3/ 234.

[5]

تهذيب تاريخ دمشق 3/ 235.

[6]

طبقات الصوفية 40، تهذيب دمشق 3/ 236.

ص: 108

وقال إبراهيم الحربيّ: ما أخرجتْ بغدادُ أتمّ عقلًا من بِشْر، ولا أحفظ للسانه. كان في كلّ شعرة منه عقل، وطيِّئ النّاسُ عُنُقه خمسين سنة ما عُرِف له غِيبةٌ لمسلم. وما رأيت بعيني أفضَلَ من بِشْر [1] .

وعن بِشْر قال: المتقلِّب في جوعه، كالمتشحِّط في دمه في سبيل الله [2] .

وعنه قال: شاطرٌ سخيّ أحبّ إلى الله من صوفيّ بخيل [3] .

وعنه قال: أمس قد مات، واليوم في النزاع، وغدًا لم يولد بعد.

وعنه قال: لا يفلح من ألِف أفخاذ النّساء.

وعنه قال: إذا أعجبك الكلام فأصمُت، وإذا أعجبك الصّمتْ فتكلَّم [4] .

وقيل إنّ بعضهم تسمَّع على بِشْر فسمعه يقول: اللَّهمّ إنْ تعلم أنّ الذلَّ أحبّ إليّ من العزّ، وأنّ الفقر أحبّ إليّ من الغِنَى، وأنّ الموت أحبّ إليّ من الحياة [5] .

وعن بِشْر قال: قد يكون الرجل مُرائيًا بعد موته.

قالوا: وكيف هذا؟

قال: يحبّ أن يكثر النّاس في جنازته [6] .

وعنه قال: لا تجدْ حلاوة العبادة حَتّى تجعل بينك وبين الشّهوات سَدًّا من حديد [7] .

أَخْبَرَنَا القاضي أبو محمد بن علوان، أنا أبو محمد بن قُدامة الفقيه سنة إحدى عشرة وستّمائة قال: حدَّثني ابني أبو المجد عيسى، أنا أبو طاهر بن المعطوش، أنا أبو الغنائم محمد بن محمد، أنا أبو إسحاق البَرْمكيّ، أنا

[1] تاريخ بغداد 7/ 73، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 236.

[2]

طبقات الصوفية 44، وزاد:«وثوابه الجنة» .

[3]

طبقات الصوفية 44 وفيه «أحبّ إليّ من قارئ لئيم» . وفي حلية الأولياء 8/ 350: «صاحب ربع سخيّ أحبّ إليّ من قارئ بخيل» .

[4]

حلية الأولياء 8/ 347.

[5]

صفة الصفوة 2/ 331، 332.

[6]

صفة الصفوة 2/ 333، طبقات الأولياء 112.

[7]

طبقات الصوفية 43.

ص: 109

عُبَيْد الله بن عبد الرحمن الزُّهْريّ: حدَّثني حمزة بن الحسين البزّاز، ثنا عبد الله بن محمد بن عيسى: حدَّثني حمزة بن دهقان قال: قلت لِبِشْر بن الحارث: أحبّ أن أخلو معك.

قال: إذا شئت. ونكون يومًا، فرأيته قد دخل قبّةً، فصلّى فيها أربع ركعات، لا أُحسِن أصلّي مثلها، فسمعته يقول في سجوده: اللَّهمّ إنّك تعلم فوق عرشك أنّ الذُّلّ أحبّ إليّ من الشَّرَف، اللَّهمّ إنك تعلم فوق عرشك أنّ الفقر أحبّ إليّ من الغنى، اللهمّ إنك تعلم فوق عرشك أنّي لا أؤثر على حبّك شيئًا. فلمّا سمِعتُه أخذني الشهيق والبكاء. فلمّا سمعني قال: اللَّهمّ أنتَ تعلم أنّي لو أعلم أنّ هذا ها هنا لم أتكلّم [1] .

وقال صالح بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: من زعم أن أسماء الله مخلوقة فقد كفر.

وقَالَ عَبْد الرحمن بْن أبي حاتم: ثنا محمد بن المُثَنَّى صاحب بِشْر بن الحارث. قال: قال رجل لِبِشْر وأنا حاضر: إنّ هذا الرجل، يعني أحمد بن حنبل، قيل له: أليس الله قديمًا، وكلّ شيءٍ دونه مخلوق؟

قال: فما ترك بِشْر الرجل يتكلَّم حَتّى قال: ألا كلّ شيءٍ مخلوق إلّا القرآن.

قال المَرْوَزِيّ فيما رواه الخلّال، عنه، عن عبد الصَّمد العَبَّادانيّ: قال رجل لِبِشْر بن الحارث: يا أبا نصر يدخل أحدٌ من الموحِّدين النّار؟.

فقال: استرحت إنْ كان هذا عقلك.

وقال أحمد بن بِشْر المَرْثَديّ: ثنا إبراهيم بن هاشم قال: دَفَنّا لِبِشْر ثمانية عشر ما بين قِمَطْر إلى قَوْصَرة، يعني مِن الحديث [2] .

وقيل لأحمد بن حنبل: مات بِشْر، فقال: مات رحمه الله وما له نظير في

[1] صفة الصفوة 2/ 331، 332 وقد تقدّم مختصرا.

[2]

تاريخ بغداد 7/ 71، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 234.

ص: 110

هذه الأمّة إلّا عامر بن عبد قيس، فإنّ عامرًا مات ولم يترك شيئًا [1] .

ثمّ قال أحمد: لو تزوج كان قد تمّ أمره [2] . رواها أبو العبّاس البرائيّ، عن المَرْوَزِيّ، عن أحمد.

ورأى بشر بعض الفقراء بعد موته فقال: ما فعل اللَّه بك؟

قَالَ: غفر لي ولكل من اتبّع جنازتي [3] ، وكلّ من أحبّني إلى يوم القيامة.

تُوُفّي بِشْر رضي الله عنه فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلَ سَنَةَ سبْعٍ وعشرين قبل المعتصم بستّة أيّام، وله خمسٌ وسبعون سنة في يوم الجمعة ثالث عشر ربيع الأول [4] .

قال أبو بكر بن أبي داود: قلت لعليّ بن خشرم لمّا أخبرني أنّ سماعه وسماع بِشْر بن الحارث بن عيسى واحد. قلت له: فأين حديث أمّ زَرْع؟ فقال:

سماعي معه، وكتبتُ إليه أن يوجّه به إليّ. فكتب إليّ: هل عملت بما عندك، حَتّى تطلب ما ليس عندك؟

قال عليّ: وُلد بِشْر في هذه القرية وكان يتفتّى في أول أمره. وقد جرح [5] .

وقال حسن المسوحي: سَمِعْتُ بِشْر بن الحارث يقول: أتيت باب المُعَافَى بن عِمران، فدققت الباب، فقيل لي: من؟ فقلت: بِشْر الحافي.

فقالت جُوَيْرية من داخل الدار: لو اشتريتَ نَعْلًا بدانِقَين ذهب عنك اسمُ الحافي [6] .

وقال الحَسَن بن رشيق، عن عمر بن عبد الله الواعظ قال: كان بِشْر بن الحارث شاطرًا يجرح بالحديد، وكان سبب توبته أنّه وجد قِرْطاسًا في أتون

[1] تهذيب تاريخ دمشق 3/ 236.

[2]

تاريخ بغداد 7/ 73، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 236.

[3]

صفة الصفوة 2/ 335.

[4]

وفي طبقات الصوفية 41: «مات بشر بن الحارث يوم الأربعاء، لعشر خلون من المحرّم سنة سبع وعشرين ومائتين» .

[5]

تاريخ بغداد 7/ 68.

[6]

تاريخ بغداد 7/ 69، الرسالة القشيرية 11، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 233، وفيات الأعيان 1/ 275، طبقات الأولياء 116.

ص: 111

حمّام فيه «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» ، فعظُم ذلك عليه، ورفع طرْفه إلى السّماء وقال: سيّدي، اسمك هنا ملقى. فرفعه، وقلع عنه السَّحاة التي هو فيها، وأعطى عطّارًا درهمًا، فاشترى به غالية، لم يكن معه سواه، ولطّخ بها تلك السحاة، وأدخله شُقّ حائط. وانصرف إلى زجّاج كان يجالسه. فقال له الزّجّاج: واللهِ يا أخي، لقد رأيتُ لك في هذه الّليلة رؤيا ما أقولها حَتّى تحدّثني ما فعلتَ بينك وبين الله.

فذكر له شأن الورقة. فقال: رأيت كأنّ قائلًا يقول لي في المنام: قل لِبِشْر ترفع لنا اسمًا من الأرض إجلالًا أن يُداس، لننوّهن باسّمك في الدُّنيا والآخرة [1] .

وذكر أبو عبد الرحمن السُّلَميّ أن بِشْرًا كان من أبناء الرؤساء والكَتَبَة [2] .

صحب الفُضَيْل بن عِيَاض. سألت الدَّارَقُطْنيّ عنه فقال: زاهد، جبل، ثقة، ليس يروى إلّا حديثًا صحيحًا.

وعن بِشْر قال: لا أعلم أفضل من طلب الحديث، والعِلْم لمن اتقى الله وحَسُنَت نيَّتُه فيه. وأمّا أنا فأستغفر الله من كل خطوة خطوت فيه [3] .

وقال جعفر البردانيّ: سَمِعْتُ بِشْر بن الحارث يقول: إنّ عوج بن عنق كان يأتي البحر، فيخوضه برِجْله، ويحتطب السّاج. وكان أوّل من دلّ على السّاج وجَلَبَه. وكان يأخذ من البحر حُوتًا بيده، فيشويه في عين الشمس [4] .

وقيل لقي بِشْرًا رجلٌ، فجعل يقبِّل بِشْرًا ويقول: يا سيّدي أبا نصر. فلمّا ذهب تغرغرت عينا بِشْر وقال: رجلٌ أحبَّ رجلًا على خير توهّمه، لعلّ المُحبّ قد نجا، والمحبوب لا يُدْرَى ما حالُه [5] .

[1] حلية الأولياء 8/ 336، الرسالة القشيرية 11، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 232 و 233، صفة الصفوة 2/ 325، وفيات الأعيان 1/ 275، طبقات الأولياء 110.

[2]

وفيات الأعيان 1/ 275.

[3]

تهذيب تاريخ دمشق 3/ 234، وقد تقدّم هذا القول.

[4]

الخبر بتمامه في حلية الأولياء 8/ 351، وهو من الإسرائيليات المردود عليها.

[5]

تهذيب تاريخ دمشق 3/ 239، صفة الصفوة 2/ 327، طبقات الأولياء لابن الملقّن 113، الكواكب الدرّية 1/ 29.

ص: 112

وقال إبراهيم الحربيّ: رأيت رجالات الدُّنيا، فلم أرَ مثل ثلاثة: رأيت أحمد بن حنبل، وتعجز الدُّنيا أن تلد مثله. ورأيت بِشْر بن الحارث من قرنه إلى قَدَمه مملوءًا عقلًا. ورأيت أبا عُبَيْد كأنّه جبل نُفخ فيه عِلْم.

وقال أيضًا: لو قُسّم عَقْل بِشْر على أهل بغداد صاروا عقلاء [1] .

قلت: وقد روى له أبو داود في كتاب المسائل والنَّسائيّ في مُسْنَد عليّ.

80-

بِشْر بن عُبَيْد [2] .

أبو عليّ الدّارسي [3] . ودارس بُلَيْدَة من نواحي البصّرة على البحر.

روى عن: سَلَمَةَ بن الصَّلْت، وأبي يوسف القاضي، وطلحة بن زيد، وغيرهم.

وعنه: أبو حاتم، وأحمد بن محمد بن مُعَلّى الآدميّ، وعُبَيْد الله بن جرير بن جَبَلَة.

قال أبو حاتم: كتبت عنه في أيام سليمان بن حرب [4] .

وقال ابن عَديّ [5] : مُنْكَر الحديث، بيَّن الضَّعْف.

وقال الأزْديّ: كذّاب [6] .

قلت: مات سنة ستٍّ وعشرين ومائتين.

- بشر بن عبيس.

[1] تاريخ بغداد 7/ 73.

[2]

انظر عن (بشر بن عبيد) في:

تاريخ الطبري 7/ 177، والجرح والتعديل 2/ 362 رقم 1385، والثقات لابن حبّان 8/ 141، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 447، والأنساب لابن السمعاني 5/ 244، 245، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1/ 143، والمغني في الضعفاء 1/ 106 رقم 908، وميزان الاعتدال 1/ 320 رقم 1205، ولسان الميزان 2/ 26 رقم 93.

[3]

ويقال له «الدارس» أيضا. (الثقات لابن حبّان 8/ 142) .

[4]

الموجود في الجرح والتعديل 2/ 362 رقم 1385: سمع منه في الرحلة الثانية أيام أبي الوليد، وسليمان بن حرب، وعمرو بن مرزوق.

[5]

في الكامل 2/ 447.

[6]

الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 143 رقم 528.

ص: 113

في الطبقة الآتية.

81-

بشر بن محمد [1]- خ. - أبو محمد المروزيّ السّختيانيّ.

سمع: ابن المبارك، والفضل بن موسى السّينائيّ، ويحيى بن واضح.

وعنه: البخاريّ، وأحمد بن سَيّار، وإسحاق بن الفَيْض الإصبهانيّ، وجعفر الفِرْيابي.

وقال ابن عساكر في «النُّبْل» [2] إنّه مات سنة أربعٍ وعشرين. وهذا لا يستقيم، فإنّ الفِرْيَابيّ رحل سنة ثمانٍ أو تسعٍ وعشرين، ولحِقَه.

وقد ذكره ابن حِبّان في «الثقات» [3]، وقال: كان مُرْجِئًا.

ذَكَرَ وفاته في سنة أربعٍ وعشرين: البخاريّ [4] ، والكَلاباذيّ [5] .

82-

بِشْر بن الوضّاح [6] .

أبو الهيثم البصريّ.

[1] انظر عن (بشر بن محمد السختياني) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 84 رقم 1772، وتاريخه الصغير 229، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 99، والجرح والتعديل 2/ 364، 365 رقم 1402، والثقات لابن حبّان 8/ 144، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 111، 112 رقم 132، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسرانيّ 1/ 54 رقم 205، والمعجم المشتمل لابن عساكر 87 رقم 199، وتهذيب الكمال للمزّي 4/ 145 رقم 705، والكاشف 1/ 103 رقم 559، وتهذيب التهذيب 1/ 457 رقم 841، وتقريب التهذيب 1/ 101 رقم 72، وخلاصة تذهيب التهذيب 49.

[2]

معجم الشيوخ 87 رقم 199.

[3]

ج 8/ 144.

[4]

في تاريخه الصغير 229.

[5]

في رجال صحيح البخاري 1/ 112.

[6]

انظر عن (بشر بن الوضّاح) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 85 رقم 1775، وتاريخه الصغير 228، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 116، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 156، وتاريخ الطبري 3/ 180، والجرح والتعديل 2/ 369 رقم 1422، والثقات لابن حبّان 8/ 138، وتهذيب الكمال للمزّي 4/ 160- 162 رقم 712، وذيل الكاشف 51 رقم 129، وتهذيب التهذيب 1/ 462 رقم 849، وتقريب التهذيب 1/ 102 رقم 80، وخلاصة تذهيب التهذيب 50.

ص: 114

عن: بشير بن عُقْبَة الدَّوْرقيّ، وعبّاد بن منصور النّاجي، والحَسَن بن أبي جعفر.

وعنه: أحمد بن يوسف السُّلَميّ، ومحمد بن إسماعيل البخاريّ في «تاريخه» [1] ، ومحمد بن بشّار، ومحمد بن المُثَنَّى، وجماعة.

قال عبد العزيز بن معاوية القُرَشيّ: حدَّثني بِشْر بن الوضّاح وكان من خيار المسلمين.

وذكره ابن حِبّان في «الثّقات» [2] .

وقال ابن أبي عاصم: مات سنة إحدى وعشرين [3] .

وروى له التِّرْمِذِيّ في «الشّمائل» [4] .

83-

بكّار بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِين السِّيرِينيّ البصْريّ [5] .

كبير مُسِنّ، روى عن: ابن عَوْن، وأيَمْن بن نابِل، وعَبّاد بن راشد، وسُفْيان الثَّوريّ.

وعنه: الحَسَن بن محمد الزَّعْفَرانيّ، وإبراهيم بن أبي داود البُرُلُّسيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وعَبّاد بن عليّ البصْريّ، وأبو مسلم الكجّيّ، ومحمد بن زكريّا الغلابيّ.

[1] التاريخ الكبير 2/ 85 رقم 1775.

[2]

ج 8/ 138.

[3]

تهذيب الكمال 4/ 161، ذيل الكاشف 51 رقم 129.

[4]

برقم (21) .

[5]

انظر عن (بكار بن محمد السيريني) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 297، وأنساب الأشراف للبلاذري ق 3/ 10، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 150، 151 رقم 188، والجرح والتعديل 2/ 409، 410 رقم 1612، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 477، 478 وفيه (بكار بن عبد الله بن محمد) وهو وهم، وتاريخ جرجان للسهمي 536، والسابق واللاحق للخطيب 146، والأنساب لابن السمعاني 7/ 222 وفيه (بكار بن عبد الله بن محمد بن سِيرِين) ، وسير أعلام النبلاء 10/ 397- 399 رقم 111، والعبر 1/ 390، والمغني في الضعفاء 1/ 111 رقم 958، وميزان الاعتدال 1/ 341، 342 رقم 1263، والميزان 2/ 44، 45 رقم 161، وشذرات الذهب 2/ 53.

ص: 115

قال أبو حاتم: مضطّرب، لا يسكن القلب إليه [1] .

وقال أبو زُرْعة: ذاهب الحديث [2] .

وقَالَ عَبْد الرحمن بْن أبي حاتم [3] : ثنا الحسين بن الحَسَن الرازيّ قال:

سُئِل يحيى بن مَعِين، عن بكّار السِّيرِينيّ فقال: كتبتُ عنه وليس به بأس [4] .

وقال غيره: تُوُفّي سنة أربع وعشرين [5] .

84-

بكر بن الأسود العائذيّ [6] .

ويقال له: بكّار. كوفي، ثقة.

روى عن: أبي بكر بن عيّاش، ويحيى بن أبي زائدة، وابن المبارك، وطبقتهم.

وعنه: أبو سعيد الأشج، ومحمد بن عُبَيْد بن عُتْبَة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وآخرون.

كنيته أبو عُمَر.

قال أبو حاتم [7] : صَدُوق.

85-

بيان بن عَمْرو البخاريّ [8] .

[1] في الجرح والتعديل 2/ 410 «عليه» .

[2]

الجرح والتعديل 2/ 410، وفيه زيادة: روى أحاديث مناكير، ولا أحدّث عنه، حدّث ابن عون بما ليس من حديثه.

[3]

في الجرح والتعديل 2/ 409، 410.

[4]

وقال البخاري: يتكلّمون فيه. (الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 150، 151) و (الكامل لابن عديّ 2/ 477) .

وقال ابن عديّ: وكل رواياته لا يتابع عليه. (الكامل 2/ 478) .

[5]

السابق واللاحق 146، وقال السيريني: ولدت في رجب سنة ثلاثين ومائة. (طبقات ابن سعد 7/ 297) .

[6]

انظر عن (بكر بن الأسود) في:

الجرح والتعديل 2/ 382 رقم 1490، والثقات لابن حبّان 8/ 149، والأنساب لابن السمعاني 8/ 331.

[7]

الجرح والتعديل 2/ 382 رقم 1490.

[8]

انظر عن (بيان بن عمرو البخاري) في:

ص: 116

أحد العلماء العبّاد، ومن أئمة السُّنّة.

سمع: يحيى القطّان، ويزيد بن هارون، وجماعة.

وعنه: خ.، وأبو زُرْعة الرّازيّ، وعُبَيْد الله بن واصل.

وَثّقَهُ ابن حِبّان [1] .

ومات سنة اثنتين وعشرين [2] .

وبيان بالياء آخر الحروف.

قال الحسين بن عَمْرو البخاريّ: كان بيان بن عَمْرو يقرأ القرآن في كلّ يومٍ وَلَيْلَةٍ ثلاث مرّات. فقلت له: كيف تقرأ هذه القراءة؟

قال: يَسَّر الله عليَّ ذلك [3] .

قال الحسين: كان يَفْرَغ من الخَتْمة الثالثة عند السَّحَر ثمّ يأخذ في البكاء والتَّضَرُّع. رحمةُ الله عليه [4] .

وقال عُبَيْد الله بن واصل: كان بيان بن عَمْرو يدخل بستانَه، ولا يخرج حتّى يصلّي عند كلّ شجرة ركعتين.

[ () ] التاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 134 رقم 1949، والتاريخ الصغير له 228، والأدب المفرد، له، رقم 675 و 1066 و 1143، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 76 و 99، والجرح والتعديل 2/ 425 رقم 1688 وفيه (المحاربي) ، والثقات لابن حبّان 8/ 155، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ 216 وفيه (المحاربي) ، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 119، 120 رقم 146، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 60 رقم 229، والمعجم المشتمل لابن عساكر 88 رقم 206، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1/ 154 رقم 592 وفيه (المحاربي) ، وتهذيب الكمال للمزّي 4/ 305، 306 رقم 793، والمغني في الضعفاء 1/ 117 رقم 1013، والكاشف 1/ 112 رقم 672، وميزان الاعتدال 1/ 356، 357 رقم 1334، والوافي بالوفيات 10/ 328 رقم 4840، وتهذيب التهذيب 1/ 506 رقم 942، وتقريب التهذيب 1/ 111 رقم 169، وخلاصة تذهيب التهذيب 54.

[1]

فقال: «كان صاحب سنّة وفضل» . (الثقات 8/ 155) .

[2]

أرّخه البخاري، وابن حبّان، والكلاباذي، وابن عساكر.

[3]

تهذيب الكمال 4/ 306.

[4]

تهذيب الكمال 4/ 306.

ص: 117

قال ابن أبي حاتم [1] : بيان بن عَمْرو أبو محمد البخاريّ [2] روى عن:

سالم بن نوح، ويحيى بن سعيد [القطّان][3] ، وابن مهدي. سَمِعْتُ أبي يقول ذلك. وهو شيخ مجهول، والحديث الذي رواه عن سالم بن نوح، [حديث][4] باطل.

قلت: قوله: مجهول، ممنوع. وأمّا في الحديث الذي رواه فسالم له مناكير، لعلّ هذا منها.

قال فيه ابن مَعِين: ليس بشيء.

قلت: ولهذا لم يخرّج له البخاريّ، وخرّج له مسلم [5] .

[1] في الجرح والتعديل 2/ 425 رقم 1688.

[2]

في (الجرح) : «المحاربي» .

[3]

زيادة من الجرح والتعديل.

[4]

زيادة من الجرح والتعديل.

[5]

ضعّفه ابن الجوزي 154 رقم 592.

ص: 118