المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الميم - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ١٦

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد السادس عشر (سنة 221- 230) ]

- ‌الطبقة الثالثة والعشرون

- ‌دخلت سنة إحدى وعشرين ومائتين

- ‌[الوقعة بين الخُرَّميّة والمسلمين]

- ‌[ذكر فتنة الجمحيّ]

- ‌[ذِكر كسوة البيت]

- ‌[بناء سامِرّاء]

- ‌ثمّ دخلت سنة اثنتين وعشرين ومائتين

- ‌[الوقعة بين الأفشين وبابَك الخُرَّميّ]

- ‌[فتح البَذَّ مدينة بابَك]

- ‌[رواية السمعودي عن هرب بابك]

- ‌ودخلت سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين

- ‌[قدوم الأفشين بغداد]

- ‌[ذكر ما رتبه المعتصم من البريد]

- ‌[تنكُّر المعتصم لرؤية بابَك]

- ‌[ديانة بابَك]

- ‌[قطع أطراف بابَك وقتله]

- ‌[ما وجده المؤلّف بخط ابن جماعة]

- ‌[الحرب بين الأفشين وطاغية الروم]

- ‌[فتح عمّورية]

- ‌سنة أربعٍ وعشرين ومائتين

- ‌[إظهار المازيار الخلاف بطبرستان]

- ‌ومن سنة خمسٍ وعشرين ومائتين

- ‌[وزارة الزّيّات]

- ‌[القبض على الأفشين]

- ‌[أسْر المازيار]

- ‌[ذِكر الرجلين العاريين عن اللحم]

- ‌[ذكر الحوار بين ابن الزّيّات وحيدر والأفشين والمازيار]

- ‌[ذِكر الزلزلة بالأهواز]

- ‌[ذِكر ولاية دمشق]

- ‌ومن سنة ستٍّ وعشرين ومائتين

- ‌[ذِكْر المطر بتَيْمَاء]

- ‌[ذِكْر سجن الأفشين وموته]

- ‌[ذِكر المازيار]

- ‌[ذكر عزْل الزُّهْريّ عن قضاء الديار المصرية]

- ‌سنة سبْعٍ وعشرين ومائتين

- ‌[خروج المبرقع بفلسطين]

- ‌[ذكر فتنة القيسيّة بدمشق]

- ‌[ذِكر بيعة الواثق باللَّه]

- ‌سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين

- ‌[ذكر وقوع قطعة من جبل العقبة]

- ‌سنة تسعٍ وعشرين ومائتين

- ‌[ذكر ما صادره الواثق من أهل الدواوين]

- ‌سنة ثلاثين ومائتين

- ‌[ذكر قتال الأعراب حول المدينة]

- ‌رجال هَذِهِ الطبقة على المعجم

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الثاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الضاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

الفصل: ‌ حرف الميم

-‌

‌ حرف الميم

-

343-

المُثَنَّى بن يحيى بن عيسى التَّميميّ [1] .

جدّ أبي يَعْلَى المَوْصِليّ، مُكْثِر.

عن: أبي شهاب الحناط، وعليّ بن مُسْهِر.

وسكن بغداد للتجارة، وكان له قَدْر ومحلّ.

روى عنه: ابن مُساوِر الجوهريّ أحمد بن القاسم، وتَمْتَام.

قال أبو يَعْلَى: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وعشرين [2] .

344-

محمد بن أسد [3] .

أبو عبد الله الخوشيّ الأسفرايينيّ الحافظ. أحد الأعلام.

رحل وسمع: الفُضَيْل بن عِيَاض، وابن المبارك، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وبقيّة

[1] انظر عن (المثنّى بن يحيى) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 193، وتاريخ بغداد 13/ 170، 171، رقم 7147.

[2]

تاريخ بغداد 13/ 171.

[3]

انظر عن (محمد بن أسد) في:

الجرح والتعديل 7/ 209 رقم 1155، ومشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 16 ب، رقم (402) حسب ترقيم نسختي، وفيه (الخشّي) ، وتاريخ جرجان للسهمي 130، وتاريخ بغداد 2/ 81، 82 رقم 461، والإكمال لابن ماكولا 3/ 98، 263، 265، والأنساب لابن السمعاني 5/ 134 (الخشّي) و 209 (الخوشي) ، ومعجم البلدان 2/ 406، واللباب 1/ 376، والمشتبه في أسماء الرجال للذهبي 1/ 218، وسير أعلام النبلاء 10/ 655، 656 رقم 236، وتذكرة الحفاظ 2/ 460، وتبصير المنتبه لابن حجر 2/ 554، وطبقات الحفّاظ للسيوطي 198.

ص: 342

ابن الوليد، والوليد بن مسلم، وجماعة.

وعنه: محمد بن عبد الوهاب الفراء، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر الصغاني، وأبو حاتم الرازي، وأبو لبيد السّرخسيّ، وآخرون.

ولما مات قَالَ إِسْحَاق بْن راهَوَيه: كَانَ نصف خُراسان. خُوَشَ من قرى إسفرايين.

ويقال له الخُشّي [1] .

345-

محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة [2]- خ. د. - أبو عبد الله الهاشميّ، مولاهم البصْريّ المحدِّث، الغازي.

روى عن: مُعْتَمِر بن سليمان، وأبي خالد الأحمر، والمُعَافَى بن عِمران، ومُعَاذ بن هشام، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غِياث، ويزيد بن زُرَيْع، وأبي بكر بن عيّاش، وجماعة.

وعنه: د.، وخ، عن رجلٍ، عنه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، والبخاري في «تاريخه» ، وموسى بن هارون، ومحمد بن أيّوب الرّازيّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وأبو القاسم النّحويّ، ومحمد بن هارون بن المجدِّر، وخلْق.

قال أبو حاتم [3] : كان ثقة غزّاء.

وقال أبو داود: كان من شُجْعان النّاس [4] .

[1] وثّقه الخطيب في تاريخه 2/ 82، وفيه: قال أبو عوانة: حدّث محمد بن أسد ببغداد وهو ابن خمس وعشرين سنة. وقال عبد الله بن أسامة الكلبي: كان ثقة جيّد الفهم.

[2]

انظر عن (محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 36، 37 رقم 56، والجرح والتعديل 7/ 189 رقم 1077، وتاريخ بغداد 2/ 3، 4 رقم 442، والمعجم المشتمل 227 رقم 766، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1174، 1175، وسير أعلام النبلاء 10/ 693، 694 رقم 257، وميزان الاعتدال 3/ 482 رقم 7229، والكاشف 3/ 19 رقم 4795، والمعين في طبقات المحدّثين 88 رقم 984، والوافي بالوفيات 2/ 206 رقم 589، وتهذيب التهذيب 9/ 59 رقم 59، 60 رقم 59، وتقريب التهذيب 2/ 145 رقم 49، وخلاصة تذهيب التهذيب 327.

[3]

الجرح والتعديل 7/ 189 رقم 1077.

[4]

تهذيب الكمال 3/ 1175.

ص: 343

وقال موسى بن هارون: مات في ربيع الأول سنة ثلاثين وهو متوجه إلى طرسوس [1] .

أَخْبَرَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بن الزَّاغُونِيُّ، أَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ، نَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: «قُلْتُ لأَنَسٍ: هَلْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي نَعْلَيْهِ؟.

قَالَ: نَعَمْ» [2] .

346-

محمد بن إسماعيل بن عيّاش العنْسيّ الحمصيّ [3]- د. - عن: أبيه.

وعنه: أبو زُرْعة، ومحمد بن عَوْف، وسليمان بن عبد الحميد البَهْرانيّ، وأبو الأحْوَص محمد بن الهيثم العُكْبَرِيّ، وجماعة.

قال أبو داود: لم يكن بذاك، قد رأيته ودخلت حمص غير مرّة وهو حيّ [4] قلت: ثمّ روى في سُنَنهِ، عن رجل، عنه [5] .

[1] تاريخ بغداد 2/ 4.

[2]

أخرجه الترمذي في الصلاة (400) باب: ما جاء في الصلاة في النعال، وأخرجه البخاري 1/ 415، ومسلم (555) .

وقد وثّقه أبو علي صالح بن محمد الأسدي، وقال: محمد بن يحيى بن أبي سمينة التمّار، كان جليسا لعمرو الناقد، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري أوثق منه. (تاريخ بغداد 2/ 3 و 4) .

[3]

انظر عن (محمد بن إسماعيل بن عيّاش) في:

الجرح والتعديل 7/ 189، 190 رقم 1078، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1175، والمغني في الضعفاء 2/ 555 رقم 5297، والكاشف 3/ 19 رقم 4797، وتهذيب التهذيب 9/ 60، 61 رقم 61، وتقريب التهذيب 2/ 145 رقم 51، وخلاصة تذهيب التهذيب 327، 328.

[4]

تهذيب الكمال 3/ 1175.

[5]

وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فقال: لم يسمع من أبيه شيئا، حملوه على أن يحدّث عنه فحدّث. (الجرح والتعديل 7/ 190) .

ص: 344

347-

محمد بن أميّة بن آدم [1]- ق. - أبو أحمد القرشيّ، مولاهم السَّاويّ.

عن: عيسى بن موسى غُنْجار، وعبد الله بن إدريس الأَوْديّ، وَسَلَمَةَ بن الفضل، وجماعة.

وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، والبخاريّ في «كتاب الأدب» ، وعليّ بن جميلة السّاويّ.

قال النَّسائيّ: مات سنة ستٍّ وعشرين ومائتين [2] .

348-

محمد بن أيّوب [3] .

أبو هُرَيْرَةَ الكِلابيّ الواسطيّ.

عن: عبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ويحيى القطّان، وجماعة.

وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، والكُدَيْميّ، ومحمد بن سليمان البَاغَنْديّ، وإسحاق بن إبراهيم البُشْتيّ، وجماعة.

قال أبو حاتم [4] : صالح.

[1] انظر عن (محمد بن أمية الساوي) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 42 رقم 75، وتاريخه الصغير 230، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 7، والجرح والتعديل 7/ 208، 209 رقم 1154، والثقات لابن حبّان 9/ 73، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 33 أ، وتاريخ جرجان للسهمي 238، والأنساب لابن السمعاني 7/ 20، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1176، والكاشف 3/ 21 رقم 4807، وتهذيب التهذيب 9/ 67، 68 رقم 79، وتقريب التهذيب 2/ 146 رقم 66، وخلاصة تذهيب التهذيب 328.

[2]

وسئل عنه أبو حاتم، فقال: صدوق. (الجرح والتعديل 7/ 209) .

[3]

انظر عن (محمد بن أيوب) في:

الكنى والأسماء للدولابي 2/ 152، والجرح والتعديل 7/ 7197 2198 رقم 1113، والثقات لابن حبّان 9/ 114، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1176، 1177، والكاشف 3/ 21 رقم 4810، وتهذيب التهذيب 9/ 69 رقم 82، وتقريب التهذيب 2/ 147 رقم 69، وخلاصة تذهيب التهذيب 328.

[4]

الجرح والتعديل 7/ 198، وقال ابنه: كتب عنه أبي سنة أربع عشرة ومائتين، وروى عنه أبي وأبو زرعة.

ص: 345

349-

محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن حرب [1] .

الحافظ أبو عبد الله البَلْخيّ اللُّؤْلؤيّ. مولى بني سَهْم.

كان أحد الأئمة.

حدَّث ببغداد عن: مالك بن أنس، وخارجة بن مُصْعَب، ويحيى بن يَمَان، وبِشْر بن السَّرِيّ، وطائفة.

وعنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، والحسين بن الأحْوَص، وعُبَيْد الله بن أحمد الكِسائيّ، وآخرون.

قال أحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ: كان آية من الآيات في الحفظ. وكان لا يكلّمه إنسان إلّا عَلَاه في كلّ فنّ [2] .

وزعموا أنه ذَاكَرَ ابن الشّاذكُونيّ، وكان كلّ واحد منهما ينتصف من الآخر [3] .

قال: فروى له بابًا لم يكن عند ابن الشّاذكُونيّ، فقال: ليس من ذا شيء.

أشار الخطيب إلى تضعيفه فقال [4] : لم يوثّق [5] .

[1] انظر عن (محمد بن أبي يعقوب) في:

المجروحون لابن حبان 2/ 307، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6/ 2282، والأنساب لابن السمعاني 11/ 41، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 40 رقم 2881، وتاريخ بغداد 1/ 234- 237، وتذكرة الحفاظ 2/ 426، وسير أعلام النبلاء 11/ 449 رقم 104، وميزان الاعتدال 3/ 475، والمغني في الضعفاء 2/ 552 رقم 5274، والوافي بالوفيات 2/ 189، 190 رقم 552، ولسان الميزان 5/ 66، 67.

[2]

تاريخ بغداد 1/ 235.

[3]

تاريخ بغداد 1/ 236.

[4]

في تاريخ بغداد 1/ 234.

[5]

وقال أحمد بن سيّار بن أيوب- وذكر من كان ببلخ من أهل العلم- فقال: وكان بها إنسان يقال له ابن أبي يعقوب واسمه محمد بن إسحاق أبو عبد الله، وكان لا يخضب، وكان قد قارب ثمانين سنة، وكان آية من الآيات في حفظ الحديث ومعرفة أيام الناس، وله لسان وبصر بالشعر، ومعرفة الأدب، ولا يكلّمه إنسان إلّا علاه في كل فنّ، وقدم بغداد في سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وذكره أبو خيثمة زهير بن حرب وذكر حفظه فقال: لا تعرف هذا؟ قلت: ليس هو من أهل مرو، فقال: هو خراساني وأنت خراساني، قلت: خراسان كبيرة، فذكر حفظه وما هو فيه من العلم، وذكر لي أنهم سألوه: ما أقدمك بغداد؟ قال: قدمت لأحفظ كتب أرسطاطاليس. قال أحمد بن سيّار بن أيوب: فذكرته لأبي رجاء قتيبة، فجعل يذكره بأسوإ الذكر. (تاريخ بغداد 1/ 235) .

ص: 346

350-

محمد بن بِشْر الأَسَديّ الكوفيّ الحريريّ [1] .

أخو يحيى بن بِشْر.

سمع: الأوزاعيّ، وسعيد بن بشير، وسعيد بن عبد العزيز، ومعروفًا الخيّاط، وجماعة.

وعُمِّر دهرًا، وهو أَسَنّ من أخيه.

روى عنه: أبو زُرْعة الرّازيّ، والحسين بن عُمَر بن أبي الأحْوَص الثَّقَفيّ، ويعقوب بن ثوّاب.

ويقال إنّه مات في العام الذي مات فيه أخوه يحيى.

351-

محمد بن بُكَيْر بن واصل بن مالك بن قيس الحَضْرَميّ [2] .

أبو الحسين البغداديّ، نزيل إصبهان.

عن: شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وخالد بن عبد الله، ومُصْعَب بن سلّام، وأبي مَعْشَر السِّنَدي، وهُشَيْم، وفَرَج بن فَضَالَةَ، وطائفة.

وعنه: أحمد المرادي، وأحمد بن الفُرات، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن محمد بن النُّعْمان، وعبد الله بن محمد بن زَكَريّا، ومحمد بن غالب تمتام، وخلق.

[ () ] وقال ابن عديّ: أرى حديثه لا يشبه حديث أهل الصدق. (الكامل 6/ 2282) .

وقال صالح بن محمد: كان كذّابا. (الضعفاء لابن الجوزي 3/ 40) .

وقال ابن حبّان: يأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات كأنه المتعمّد لها، لا يكتب حديثه إلا على الاعتبار. (المجروحون 2/ 307) .

[1]

انظر عن (محمد بن بشر الأسدي) في:

الجرح والتعديل 7/ 211 رقم 1170، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 37/ 211، 282، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 127، 128 رقم 1338.

[2]

انظر عن (محمد بن بكير بن واصل) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 46 رقم 91، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 28، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 150، والجرح والتعديل 7/ 214 رقم 1186، والثقات لابن حبّان 9/ 82، وذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 176، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 141 أ، وتاريخ بغداد 2/ 95، 96 رقم 490، والأنساب لابن السمعاني 4/ 161، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1179، وتهذيب التهذيب 9/ 81، 82 رقم 102، وتقريب التهذيب 2/ 148 رقم 83، وخلاصة تذهيب التهذيب 329.

ص: 347

قال أبو حاتم [1] : صَدُوق عندي، يغلط أحيانًا.

وقال أبو نُعَيْم الأصبهاني [2] : هو صاحب غرائب، تُوُفّي بعد العشرين ومائتين.

وقال يعقوب بن شَيْبَة [3] : شيخ ثقة صَدُوق [4] .

352-

محمد بن أبي بلال [5] .

عن: مالك.

وعنه: موسى بن هارون الحافظ.

قال الخطيب [6] : لا بأس به، تُوُفّي سنة ثمان وعشرين مائتين.

وقال ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ [7] .

353-

مُحَمَّدُ بْنُ تَوْبَة [8] .

أبو بكر الطَّرَسُوسيّ الزّاهد، نزيل دمشق.

روى عن: الفُضَيْل بن عِيَاض، وسعيد بن عامر الضُّبَعيّ، وجماعة.

وعنه: أحمد بن أبي الحواري، وأبو زرعة الدمشقي، وأخوه عبد الله.

354-

محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم [9]- م. د. -

[1] الجرح والتعديل 7/ 214.

[2]

في ذكر أخبار أصبهان 2/ 176.

[3]

تاريخ بغداد 2/ 96.

[4]

ووثّقه محمد بن غالب. (تاريخ بغداد) .

[5]

انظر عن (محمد بن أبي بلال) في:

تاريخ بغداد 2/ 98 رقم 494.

[6]

ليس في تاريخه قول له في صاحب الترجمة، بل فيه قول ابن معين، وتاريخ وفاته.

[7]

تاريخ بغداد.

[8]

انظر عن (محمد بن توبة) في:

الجرح والتعديل 7/ 215 رقم 1195.

[9]

انظر عن (محمد بن جعفر) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 346، ومعرفة الرجال برواية ابن محرز 2/ رقم 516، والجرح والتعديل 7/ 222 رقم 1225، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 170 رقم 1418، وتاريخ بغداد 2/ 116- 118 رقم 510، والجمع بين رجال الصحيحين لابن منجويه 2/ 469 رقم 1807، والأنساب لابن السمعاني 12/ 251، والمعجم المشتمل لابن عساكر 230 رقم 780،

ص: 348

أبو عمران الوركانيّ الخراسانيّ، نزيل بغداد.

عن: شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، ومالك بن أنس، وأبي مَعْشَر السِّنْديّ، وإبراهيم بن سَعْد، وطائفة.

وعنه: م. د.، وعبّاس الدُّوريّ، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والبغوي، وآخرون. وكتب عنه من الكبار: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين [1] ووثقاه.

قال موسى بن هارون: توفي لتسع بقين من رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين [2] .

355-

محمد بن جهضم الثقفي اليمامي [3]- خ. م. د. ن. - نزيل البصْرة.

عَنْ: محمد بن طلحة بن مُصَرِّف، وإسماعيل بن جعفر، وأبي مَعْشَر المَدنيّ، وجماعة.

[ () ] وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1182، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 287 رقم 394، والكاشف 3/ 25 رقم 4839، والوافي بالوفيات 2/ 300 رقم 734، وتهذيب التهذيب 9/ 93، 94 رقم 125، وتقريب التهذيب 2/ 150 رقم 104، وخلاصة تذهيب التهذيب 330.

[1]

وقال: ليس به بأس. (معرفة الرجال برواية ابن محرز 2/ 163 رقم 516) .

وقال أبو زرعة: أخبرنا محمد بن جعفر أبو عمر الوركاني جار أحمد بن حنبل وكان أحمد يرضاه، قال ابن أبي حاتم: سَمِعْتُ أبا زُرْعة يقول: كان صدوقا ما علمته. (الجرح والتعديل 7/ 222 رقم 1225) .

وقال صالح بن محمد الأسدي: محمد بن جعفر الوركاني كان أحمد يوثّقه ويشير به.

[2]

ورّخه ابن سعد 7/ 347، والخطيب 2/ 118، وابن عساكر (المعجم المشتمل 230 رقم 780) ، والبغوي 50 رقم 23.

[3]

انظر عن (محمد بن جهضم) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 58 رقم 123، والمعرفة والتاريخ للبسوي 1/ 320، والجرح والتعديل 7/ 223 رقم 1229، والثقات لابن حبّان 9/ 61، ورجال صحيح البخاري لابن منجويه 2/ 171 رقم 1421، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 103 أ، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القسراني 2/ 437 رقم 1673، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1184، والكاشف 3/ 26 رقم 4846 وفيه (الثمامي) وتهذيب التهذيب 9/ 100 رقم 132، وتقريب التهذيب 2/ 151 رقم 111، وخلاصة تذهيب التهذيب 331.

ص: 349

وعنه: إسحاق الكَوْسَج، ومحمد بن المُثَنَّى، وخَلَف كردُوس، وأبو أُمَيّة الطَّرَسُوسيّ، وعبد العزيز بن معاوية، وعبد الله بن شَبِيب الرَّبْعيّ، وجماعة [1] .

356-

محمد بن حاتم بن يونس [2]- د. ن. - أبو جعفر الْجَرْجَرائيّ ثمّ المِصِّيصيّ العابد المعروف بيحيى.

عن: عبد الله بن المبارك، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وعَبْدَة بن سليمان، ومروان بن معاوية، وبِشْر بن حرب، وبِشْر الحافي، وجماعة.

وعنه: د. ون.، عن رجلٍ، عنه، والحَسَن بن جرير الصّوريّ، وهلال بن العلاء، ويعقوب بن شَيْبَة، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، والعبّاس بن الفضل البغداديّ نزيل حلب، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، ويوسف بن يعقوب القاضي، وجماعة.

وروى أبو داود أيضًا، عن رجلٍ، عنه.

وقال أبو حاتم [3] : صَدُوق.

وقال ابن أبي عاصم: مات سنة خمسٍ وعشرين [4] .

357-

محمد بن حسّان بن خالد [5]- د. -

[1] قال أبو زرعة الرازيّ: صدوق لا بأس به. (الجرح والتعديل 7/ 223 رقم 1229) .

وذكره ابن حبّان في «الثقات» .

[2]

انظر عن (محمد بن حاتم) في:

الجرح والتعديل 7/ 238 رقم 1305، والمعجم المشتمل 232، 233 رقم 789، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1184، 1185، وسير أعلام النبلاء 11/ 451، 452 رقم 107، والكاشف 3/ 27 رقم 4551، وميزان الاعتدال 3/ 503، وتهذيب التهذيب 9/ 103، 104 رقم 137، وتقريب التهذيب 2/ 152 رقم 116، وخلاصة تذهيب التهذيب 331.

[3]

الجرح والتعديل 7/ 238.

[4]

المعجم المشتمل 233.

[5]

انظر عن (محمد بن حسّان بن خالد) في:

معرفة الرجال برواية ابن محرز 1/ رقم 309، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 205، 419، 420، والجرح والتعديل 7/ 238 رقم 1306، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 103 ب، وتاريخ بغداد 2/ 274- 276 رقم 747، والأنساب لابن السمعاني 7/ 133، والمعجم المشتمل لابن

ص: 350

أبو جعفر الضّبّيّ البغداديّ السّمتيّ.

عن: خَلَف بن خليفة، وفُضَيْل بن عِيَاض، ويوسف بن الماجِشُون، وهُشَيْم بن بشير، وإسماعيل بن مجالد، وابن المبارك، وطائفة.

وعنه: د.، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن وضاح القرطبي، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو القاسم البغوي، وآخرون.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [1] : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.

وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقة، يُحَدِّث عن الضَّعَفَاء [2] .

وقال موسى بن هارون: مات في سابع ذي الحجة سنة ثمانٍ وعشرين [3] .

358-

محمد بن الحَسَن بن المختار التَّميميّ الكوفيّ [4] .

نزيل الرَّيّ.

عن: مسلم الزّنْجيّ، ويونس بن أبي يَعْفُور، وعَمْرو بن أبي المقدام، وعليّ بن مُسْهِر، وطائفة.

[ () ] عساكر 234 رقم 794، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 50 رقم 2936، وتهذيب الكمال للمزّي 3/ 1186، 1187، والمغني في الضعفاء 2/ 566 رقم 5396، والكاشف 3/ 29 رقم 4862، وميزان الاعتدال 3/ 412 رقم 7368، والوافي بالوفيات 2/ 330 رقم 777، وتهذيب التهذيب 9/ 111 رقم 151، وتقريب التهذيب 2/ 153 رقم 131، وخلاصة تذهيب التهذيب 332.

[1]

الجرح والتعديل 7/ 238.

[2]

تاريخ بغداد 2/ 275، وفيه قال أبو القاسم الأزهري: سئل الدارقطنيّ عن محمد بن حسان بن خالد السمتي، فقال: ليس بالقويّ.

وقال سليمان بن الأشعث: سمعت أحمد بن حنبل- سئل عن محمد بن حسان السمتي- فقال:

ما لي به، ذاك الخبر، وتكلّم بكلام كأنه رأى الكتاب عنه. وقال أبو يعلى الموصلي، وذكر له- يعني يحيى بن معين- شيخ يحدّث عنه القواريري يقال له السمتي، فقال: كذّاب، رجل سوء. فقال له رجل: يا أبا زكريا، السمتي الّذي كان هاهنا بالمدينة؟ فقال: لا، هذا رجل لا بأس به إن شاء الله، وذاك رأيته بمكة في المسجد الحرام كان كذّابا. (تاريخ بغداد 2/ 275) .

وقال ابن محرز: وسألت يحيى عن السمتي محمد بن حسّان البغدادي، فقال: ليس به بأس، معرفة الرجال 1/ 87، 88 رقم 309) .

وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، (الجرح والتعديل 7/ 238 رقم 1306) .

[3]

تاريخ بغداد 2/ 276، وتاريخ وفاة الشيوخ للبغوي 46 رقم 6.

[4]

انظر عن (محمد بن الحسن بن المختار) في:

الجرح والتعديل 228، 229 رقم 1257.

ص: 351

وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وغيرهما.

قال أبو زُرْعة: صَدُوق.

قلت: تُوُفّي سنة إحدى وعشرين.

359-

محمد بن حيّان [1]- م. - أبو الأحوص البغويّ، نزيل بغداد.

عن: عبد العزيز بن أبي حازم، ومسلم بن خالد الزّنْجيّ، وهُشَيْم، وعُمَر بن عُبَيْد الطَّنَافِسيّ، وابن عُلَيَّة، وجماعة.

وعنه: م.، وإبراهيم الحربي، وموسى بن هارون، وعثمان بن خرزاذ، وأبو القاسم البغوي.

وقع لنا حديثه عاليا.

وثّقه ابن معين [2] ، وغيره [3] .

[1] انظر عن (محمد بن حيّان) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 352، ومعرفة الرجال برواية ابن محرز 2/ رقم 515، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابنه عبد الله 1/ رقم 310، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 8، والثقات لابن حبّان 9/ 73، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ 123، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 43 ب، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 173 رقم 426، والإرشاد للخليلي (طبعة ستنسل) 1/ 49، وتاريخ بغداد 2/ 294، 295 رقم 780، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 471 رقم 1811، والأنساب لابن السمعاني 2/ 254، والمعجم المشتمل لابن عساكر 236 رقم 805، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1191، 1192، والكاشف 3/ 33 رقم 4888، والوافي بالوفيات 3/ 31 رقم 908، وتهذيب التهذيب 9/ 136، 137 رقم 190، وتقريب التهذيب 2/ 156 رقم 166، وخلاصة تذهيب التهذيب 334.

[2]

قال: ليس به بأس. (معرفة الرجال برواية ابن محرز 2/ 163 رقم 515) .

[3]

وقال ابن سعد: وقد سمع سماعا كثيرا وكان ثقة. (الطبقات 7/ 352) .

وقال الخليلي: ثقة. (الإرشاد 1/ 49) .

وقال عبد الخالق بن منصور: وسألته- يعني يحيى بن معين- عن أبي الأحوص فقال: ليته حدّث بما سمع فكيف يكذب؟.

وقال يعقوب بن شيبة: كان ثبتا.

وقال صالح بن محمد: صدوق.

ص: 352

وقال أحمد بن زهير: مات في ذي الحجة سنة سبع [1] وعشرين.

وَلَهُ فِي «مُسْلِمٍ» فَرْدُ حَدِيثٍ، أَنْبَأَنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، أَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ السِّبْطُ، أَنَا ابْنُ النَّقُّورِ، أَنَا ابْنُ أَخِي عُمَرُ، نَا الْبَغَوِيُّ، نَا أَبُو الْأَحْوَصِ، أَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ لَيْس مِنَّا» [2] . موافقة بعلو.

360-

محمد بن خالد بُرامة [3] .

أبو جعفر الهاشميّ.

روى عن مالك حديثًا موضوعًا.

وعن: المُفَضَّل بن فَضَالَةَ، والوليد بن مسلم.

روى عنه: الحَسَن بن عليّ بن خَلَف الصَّيْدلانيّ، وعبد الله بن منصور الصّبّاغ، وأحمد بن سيّار المروزيّ، وجماعة.

وقال أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ [4] : كَانَ يَكْذِبُ، سَمِعْتُ مِنْهُ حَدِيثًا، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَفَعَهُ:«النَّدَمُ تَوْبَةٌ» [5] .

وقال أحمد الشيرازيّ في «الألقاب» : أبو نُعَيْم الطُّوسيّ، عن محمد بن

[1] هكذا في الأصل وثقات ابن حبّان 9/ 73، وتاريخ بغداد 2/ 295، والمعجم المشتمل 236 رقم 805، أما في طبقات ابن سعد 7/ 352: سنة «تسع» وعشرين.

[2]

أخرجه البخاري في الفتن 8/ 90 باب قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: مَنْ حمل علينا السلاح فليس منا، ومسلم في الإيمان (161) و (163) و (164) والفتن (16) . والنسائي، والترمذي، وابن ماجة، والدارميّ، وأحمد في المسند 2/ 3، 53، 184، 185، 224، 329، 417.

[3]

انظر عن (محمد بن خالد) في:

الجرح والتعديل 7/ 244 رقم 1340.

[4]

المصدر نفسه.

[5]

أخرجه ابن ماجة في الزهد (4252) باب ذكر التّوبة، من طريق: زياد بن أبي مريم، عن ابن معقل، قال: دخلت مع أبي عبد الله فسمعته يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الندم توبة» ، فقال له أبي: أنت سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الندم توبة» ، قال: نعم. قال ابن الهيثمي في مجمع الزوائد: وقع عند ابن ماجة: عبد الله بن عمر بن الخطاب، قال المنذري وقال بعد ذلك: أي كما رواه الترمذي وابن ماجة في صحيحه، والحاكم في المستدرك. وأخرجه أحمد في المسند 1/ 276 و 422 و 423.

ص: 353

خالد الهاشميّ بُرامة.

قال ابن عساكر: أظنُّه تصحيف.

وقال أبو أحمد الحاكم: لقبه بُرامة.

361-

محمد بن خالد بن مُرْتَنيل الأشجّ [1] .

مولى عبد الرحمن بن معاوية الدّاخل. كان مِن كبار الفقهاء بقُرْطُبَة.

رحل وسمع: ابن وَهْب، وابن القاسم، وجماعة.

وولي الشُّرِطة والإمامة بقُرْطُبَة. وكان لا يأخذه في الله لَوْمَةُ لائم [2] .

تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين، وقيل: سنة عشرين ومائتين [3] .

362-

محمد بن زياد بن مَخْلَد الإصبهانيّ [4] .

مُكْثِر عن النُّعْمان بن عبد السّلام.

روى عنه: إسماعيل سَمُّوَيْه، ومحمد بن عيسى الزَّجّاج.

وَثّقَهُ أبو نُعَيْم الحافظ [5] ، وذكره في تاريخه.

[1] انظر عن (محمد بن خالد بن مرتنيل) في:

تاريخ علماء الأندلس 2/ 4، 5 رقم 1101، وجذوة المقتبس للحميدي 53 رقم 43، وبغية الملتمس للضبيّ 72 رقم 102.

[2]

وقال الفرضيّ: كان الغالب عليه الفقه، ولم يكن له بالحديث علم، وكان فاضلا وورعا صليبا.

(تاريخ علماء الأندلس 1/ 5) .

وقال الحميدي: محمد بن خالد من أعيان أهل الأندلس، تفقّه بابن وهب، وابن القاسم، هكذا رأيت لبعض فقهاء العراق، وقرأته عليه في كتاب جمعه في «طبقات الفقهاء» ، ولم أكن أعلمه، وظننته وهما، وأنه أراد أحمد بن خالد فهو المشهور، فرأيت في «تاريخ المصريين» : محمد بن خالد بن مرتنيل الأندلسي، مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك يعرف بالأشج، يروي عن ابن القاسم، مات بالأندلس سنة عشرين ومائتين. فلعلّه أراد هذا، على أنه لم يذكر بالفقه، والله أعلم. (جذوة المقتبس) .

[3]

وجدت في المصادر وفاته سنة عشرين ومائتين، ولم أجد وفاته سنة اثنتين وعشرين.

[4]

انظر عن (محمد بن زياد بن مخلد) في:

الجرح والتعديل 7/ 259، رقم 1415، وذكر أخبار أصبهان لأني نعيم 2/ 188، وطبقات المحدّثين بأصبهان لأبي الشيخ 2/ 228، 229 رقم 158.

[5]

في ذكر أخبار أصبهان.

ص: 354

363-

محمد بن زياد أبو جعفر الإصبهانيّ ثمّ الرازيّ القطّان [1] .

عن: سفيان بن عيينة، ومرحوم العطار.

وعنه: أبو حاتم، وقال: شيخ.

364-

محمد بن زياد بن زبّار الكلبيّ [2] .

أبو عبد الله الدّمشقيّ. إخباريّ عارف بالنَّسب.

روى عن: الشّرقيّ بن قطاميّ مؤدّب المهديّ.

روى عنه: أحمد بن حنبل، وتَمْتَام، وأحمد بن عليّ الخزّاز، وجماعة.

قال ابن مَعِين: لا شيء [3] .

وقال جَزَرَة: ليس بذاك [4] .

365-

محمد بن سعد بن منيع [5] .

[1] انظر عن (محمد بن زياد) في:

الجرح والتعديل 7/ 259 رقم 1416.

[2]

انظر عن (محمد بن زياد بن زبّار) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 83 رقم 225، والجرح والتعديل 7/ 258 رقم 1410، والمختلف والمؤتلف للدارقطنيّ (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 68 أ، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ 186، وتاريخ بغداد 5/ 281، 282 رقم 2780، والإكمال لابن ماكولا 4/ 174، والكامل في التاريخ 7/ 25، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 61 رقم 2992، والمغني في الضعفاء 2/ 581 رقم 5517.

[3]

تاريخ بغداد 5/ 282، وقال مرة: لا أحد، (الجرح والتعديل 7/ 258، والضعفاء لابن الجوزي 3/ 61 رقم 2992) .

[4]

تاريخ بغداد 5/ 282، وزاد: وكان يكون ببغداد يروي الشعر وأيام الناس.

وقال ابن أبي حاتم: «سمعت أبي يقول: أتيناه، يعني محمد بن زياد ببغداد- وكان شاعرا- فقعدنا في دهليزه ننتظره، فجاءنا وذكر أنه ضجر، فلما نظرنا إلى قدّه علمنا أنه ليس من البابة، فذهبنا ولم نرجع إليه. قال عبد الرحمن: وذكر أبي عن إسحاق الكوسج قال: محمد بن زبّار لا أحد. (الجرح والتعديل 7/ 258 رقم 1410، تصحيفات المحدّثين للعسكريّ 186) .

وقال ابن ماكولا: حدّث عنه جماعة من الثقات، وربّما نسب إلى جدّه، فقيل: محمد بن زبّار.

[5]

انظر عن (محمد بن سعد بن منيع كاتب الواقدي) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 364، والمعرفة والتاريخ للبسوي 3/ 300، وأنساب الأشراف للبلاذري 3/ 10، 32، 48، 53، 54، 55، 58، 199، 231، 291، 292، 302، والجرح والتعديل 7/ 262 رقم 1433، والسابق واللاحق للخطيب 65، وتاريخ بغداد 5/ 321 322 رقم 2844، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1201، والفهرست لابن النديم 111،

ص: 355

مولى بني هاشم.

الحافظ أبو عبد الله البصْريّ، كاتب الواقديّ.

سكن بغداد، وصنَّف «الطّبقات الكبير» «والطّبقات الصغير» ، وحدَّث عن:

هُشَيْم، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وإسماعيل بن عُلَيَّة، والوليد بن مسلم، ومعن بن عيسى، وأبي ضَمْرة، وابن أبي فُدَيْك، ومحمد بن عُمَر بن واقد الأسلميّ الواقديّ، ووَكِيع، وخلْق كثير من طبقتهم ومن الطّبقة التي بعدهم، حَتّى كتب عن أقرانه، ومن هو أصغر.

وصنّف وظهرت فضائله ومعرفته الواسعة.

روى عنه: أحمد بن عبيد، وأبو عصيدة، وأحمد بن يحيى البلاذريّ، وأبو بكر بن أبي الدنيا، والحسين بن محمد بن فهم، والحارث بن أسامة، وعبيد الله ابن محمد بن يحيى اليزيديّ.

وروى أبو داود في «سننه» حكاية، عن رجلٍ، عنه.

قال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ [1] : سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: يصدق. رأيته جاء إلى القواريريّ، وسأله عن أحاديث، فحدَّثه.

وقال إبراهيم الحربيّ: كان أحمد بن حنبل يوجّه في كلّ جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد، يأخذ منه جزءين من حديث الواقديّ، ينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى.

قال إبراهيم: ولو ذهب سَمِعَهُما كان خيرا له [2] .

[112،) ] ووفيات الأعيان 4/ 351، 352، وسير أعلام النبلاء 10/ 664- 667 رقم 242، والعبر 1/ 407، وتذكرة الحفاظ 2/ 425، وميزان الاعتدال 3/ 560، رقم 7588، والكاشف 3/ 41 رقم 4943، والمعين في طبقات المحدّثين 89 رقم 982، ومرآة الجنان 2/ 100، والبداية والنهاية 10/ 303، وغاية النهاية 2/ 142، 143 رقم 3018، والوافي بالوفيات 3/ 88 رقم 1009، وتهذيب التهذيب 9/ 182، 183 رقم 273، وتقريب التهذيب 2/ 163 رقم 244، والنجوم الزاهرة 2/ 258، وطبقات الحفاظ 183، وخلاصة تذهيب التهذيب 336، وشذرات الذهب 2/ 69، والرسالة المستطرفة 138.

[1]

في الجرح والتعديل 7/ 262 رقم 1433.

[2]

تاريخ بغداد 5/ 422.

ص: 356

قال الحسين بن فَهْم: محمد بن سَعْد هو مولى الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، كثير العِلْم، كثير الحديث، كثير الكُتُب، كتب الحديث، والغريب، والفقه [1] .

تُوُفّي ببغداد يوم الأحد لأربع خَلَوْن من جُمادَى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين، وهو ابن اثنتين وستّين سنة، رحمه الله [2] .

366-

محمد بن سعيد بن الوليد الخُزَاعيّ البصْريّ مَرْدَوَيْه [3]- خ. - كان جار مسلم بن إبراهيم.

روى عن: همّام بن يحيى، ودُرُسْت بن زياد، وزياد بن الربيع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وجماعة.

وعنه: خ.، وأبو زُرْعة، وحرب الكِرْمانيّ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن أيوب بن الضّريس، وآخرون.

[1] الطبقات الكبرى 7/ 364، تاريخ بغداد 5/ 322.

[2]

الطبقات الكبرى 7/ 364، وقال الخطيب: «وكان من أهل والفضل والعلم، وصنّف كتابا كبيرا في طبقات الصحابة والتابعين، والخالفين إلى وقته، فأجاد فيه وأحسن.

وقال محمد بن موسى: الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس: محمد بن سعد أوّلهم.

وقال الحسين بن فهم: كنت عند مصعب الزبيري، فمرّ بنا يحيى بن معين، فقال له مصعب: يا أبا زكريا، حدّثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا- وذكر حديثا- فقال له يحيى: كذب.

قال الخطيب: ومحمد بن سعد عندنا من أهل العدالة، وحديثه يدلّ على صدقه، فإنه يتحرّى في كثير من رواياته، ولعلّ مصعبا الزبيري ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقدي فنسبه إلى الكذب. (تاريخ بغداد 5/ 321) .

[3]

انظر عن (محمد بن سعيد بن الوليد) في:

الجرح والتعديل 7/ 265 رقم 1228، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 652 رقم 1046، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 459 رقم 1754، والمعجم المشتمل لابن عساكر 241 رقم 830، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1203، والكاشف 3/ 42 رقم 4950، وتهذيب التهذيب 9/ 190 رقم 285، وتقريب التهذيب 2/ 165 رقم 255، وخلاصة تذهيب التهذيب 338.

ص: 357

قال أبو حاتم [1] : كان ثقة صدوقا.

367-

محمد بن سفيان بن وردان الأسدي الكوفي المقرئ الحذاء [2] .

نزيل الري.

روى القراءات في جزء عن الكِسائيّ.

وسمع: شَرِيك، وحمّاد بن زيد، وجماعة.

روى عنه: محمد بن عيسى الإصبهاني، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة، وقالا [3] :

صَدُوق في الحديث [4] .

368-

محمد بن سنان

⦗ص: 5⦘

خ. د. ت. ق. - أبو بكر الباهليّ العوقيّ.

العَوقة حيّ من الأزْد بالبصرة، نزل فيهم.

[1] الجرح والتعديل 7/ 265 رقم 1448.

[2]

انظر عن (محمد بن سفيان) في:

الجرح والتعديل 7/ 275 رقم 1490، والثقات لابن حبّان 9/ 80، وغاية النهاية 2/ 147 رقم 3037.

[3]

في الجرح والتعديل 7/ 275 رقم 1490.

[4]

وذكره ابن حبّان في «الثقات» وقال: «يخطئ ويهمّ» .

[5]

انظر عن (محمد بن سنان) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 304، والتاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 109 رقم 310، والتاريخ الصغير، له 229، والأدب المفرد، له، رقم 246 و 430 و 824، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 13، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 122، والجرح والتعديل 7/ 279 رقم 1516، والثقات لابن حبّان 9/ 79، وحلية الأولياء 6/ 296، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 652 رقم 1044، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 67 أ، ومشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 27 ب، رقم 663 حسب ترقيم نسختي، والإكمال لابن ماكولا 6/ 315، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 459 رقم 1752، والمعجم المشتمل لابن عساكر 243 رقم 838، والأنساب لابن السمعاني 9/ 91، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1206، 1207، وسير أعلام النبلاء 10/ 385، 386 رقم 104، والعبر 1/ 388، والكاشف 3/ 45 رقم 4967، والمعين في طبقات المحدّثين 78 رقم 836، ودول الإسلام 1/ 135، والبداية والنهاية 10/ 289 وفيه (العوفيّ) وهو تحريف، والوافي بالوفيات 3/ 140 رقم 1085، وتهذيب التهذيب 9/ 205، 206، رقم 322، وتقريب التهذيب 2/ 167 رقم 282، وخلاصة تذهيب التهذيب 338، وشذرات الذهب 2/ 52.

ص: 358

وروى عن: جرير بن حازم، وإبراهيم بن طَهْمَان، ونافع بن عُمَر، وفُلَيْح بن سُليمان، وهمّام بن يحيى، وسُلَيم بن حيّان، ويزيد بن إبراهيم بن التُّسْتَريّ، وجماعة.

وعنه: خ. د. وت. ق.، عن رجلٍ، عنه، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وحفص بن عُمَر سَنْجَة، وعثمان بن خُرَّزاذ، وأبو قلابة الرِّقاشيّ، وأبو مسلم الكَّجّيّ [1] ، وَآخَرُونَ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [2] .

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [3] : صَدُوق.

وقال ابن أبي عاصم، وغيره: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين [4] .

369-

محمد بن سلّام [5] بن الفرج البخاريّ البيكنديّ الحافظ [6]- خ. - أبو عبد الله، مولى بني سُلَيم.

طوّف وكتب الكثير عن أبي الأحوص سلّام بن سليم.

[1] وهو آخر من حدّث عنه. (مشتبه النسبة، ورقة 27 ب) .

[2]

تهذيب الكمال 3/ 1207.

[3]

الجرح والتعديل 7/ 279، وزاد: حدّثنا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ قال: ما رأيت عفّان يثني على أحد إلّا على محمد بن سنان العوقي لما بلغه أنه حدّث، فقال: عن مثله فاكتبوا.

[4]

تاريخ البخاري، المعجم المشتمل لابن عساكر. وفي ثقات ابن حبّان: مات سنة ثنتين أو ثلاث وعشرين ومائتين.

[5]

سلام: بفتحتين، مخفّف غير مشدّد. هكذا ضبطه ابن ماكولا، وغيره.

[6]

انظر عن (محمد بن سلام بن الفرج) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 110 رقم 314، وتاريخه الصغير 229، والأدب المفرد له (انظر فهرس الأعلام) 503، 504، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 60، والجرح والتعديل 7/ 278 رقم 1508، والمجروحين لابن حبّان 1/ 199، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 653 رقم 1047، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 459 رقم 1755، والأنساب لابن السمعاني 2/ 374، والمعجم المشتمل لابن عساكر 244 رقم 842، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1208، وسير أعلام النبلاء 10/ 628- 630 رقم 218، وتذكرة الحفاظ 2/ 422، والعبر 1/ 395، والمشتبه في أسماء الرجال 1/ 378، والمعين في طبقات المحدّثين 89 رقم 985، والبداية والنهاية 10/ 293، والوافي بالوفيات 3/ 115 رقم 1051، وتهذيب التهذيب 9/ 212، 213 رقم 333، وتقريب التهذيب 2/ 168 رقم 293، وطبقات الحفّاظ 182، وخلاصة تذهيب التهذيب 341، وشذرات الذهب 2/ 57.

ص: 359

ورأى: مالك بن أنس فلم يسمع منه، وهُشَيْم، وإسماعيل بن عيّاش، وابن المبارك، وإسماعيل بن جعفر، وزائدة بن أبي الرّقاد، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى بن موسى غُنْجار، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وخلْق.

وعنه: خ.، والدّارميّ، وعُبَيْد الله بن واصل، ومحمد بن بُجَيْر أبو عمر، وأحمد بن الضؤ، وحُمَيْد بن النَّضْر، وطُفَيْل بن زيد النَّسَفيّ، وخلْق لا نعرفهم من أهل ما وراء النَّهْر.

قال أحمد بن الهيثم الشّاشيّ: قال لي يحيى بن يحيى: بخُراسان كَنْزان، كنزٌ عند محمد بن سلّام البِيكَنْديّ، وكنز عند إسحاق بن رَاهَوَيْه [1] .

وروى محمد بن يوسف السَّمَرْقَنْديّ، عن محمد بن مُيَسَّر الكِرْمينيّ قال: انكسر قلم محمد بن سلّام البِيكَنْديّ في مجلس شيخٍ، فأمر أن يُنادَى: قلم بدينار، فطارت إليه الأقلام.

وقال محمد بن يعقوب البِيكَنْديّ: سَمِعْتُ عليّ بن الحسين يقول: كان محمد بن سلَام في منزله، فَدُقَّ بَابُهُ، فخرج، فقال: يا أبا عبد الله، أنا جنّيّ، ورسول ملك الجن إليك، يسلم عليك ويقول: لا يكون لك مجلسٌ إلّا يكون منّا في مجلسك أكثر من الأنس.

قال محمد بن يعقوب: وهذه حكاية عندنا مستفيضة مشهورة.

وعن محمد بن سلّام قال: لم أجلس إلى سوق بِيكَنْد [2] منذ أربعين سنة.

وقال سهل بن المتوكّل سمعته يقول: أنا محمد بن سلَام، بالتخّفيف [3] .

وقيل: قُلِعت عين محمد بن سلام في غزاة.

[1] تهذيب الكمال 3/ 1208.

[2]

بيكند: بالكسر والتخفيف، وفتح الكاف وسكون النون، بلدة بين بخارى وجيحون، على مرحلة من بخارى. (معجم البلدان 1/ 533) .

[3]

قال المؤلّف- رحمه الله في (المشتبه 1/ 378) : «محمد بن سلام البيكندي الحافظ، شيخ البخاري، ما ذكر فيه الخطيب وابن ماكولا سوى التخفيف، وقال صاحب المطالع: ثقّله الأكثر، كذا قال ولم يتابع، قد ذكره غنجار في تاريخ بخارى، وإليه المرجع والمفزع، بالتخفيف» .

ص: 360

وقال سَهْل بن المتوكّل: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: أنفقتُ في طلب العِلْم أربعين ألفًا، وأنفقتُ في نشره أربعين ألفًا، وليت ما أنفقت في طلبه كان في نشره، أو كما قال [1] .

وقال عُبَيْد الله بن شُرَيح: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: أحفظ نحوًا من خمسة آلاف حديث [2] .

قال غُنْجار: وكان له مصنّفات في كلّ بابٍ من العِلْم. وكان بينه وبين أبي حفص أحمد بن حفص مَوَدة وأُخُوَّة. وكلّ واحدٍ منهما مخالف للآخر في المذهب [3] .

وقال عُبَيْد الله بن واصل: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: كتبت عن أربعمائة شيخ.

وقال عليّ بن الحسين: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: أدركت مالك بن أنس، فإذا الناس يقرءون عليه، فلم أسمع منه لذلك.

قلت: كان عامّة مشايخ ذلك الوقت إنّما يَرْوُون من لَفْظهم.

وقد دخل ابن سلَام خُوارَزْمَ مع غُنْجار، وسمعا بها من عبد الكريم بن الأسود البصْريّ، والمغيرة بن موسى.

قال حاضر بن الَّليْث: ثنا عيسى بن موسى، ومحمد بن سلَام قالا: نا المغيرة بن موسى، عن سعيد بن بشير، عن قَتَادَة، فذكر حديثًا.

وقال سهل بن المتوكّل: نا محمد بن سلام، نا مغيرة البصْريّ، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، فذكر حديثًا.

وقال محمد بن إسماعيل البخاريّ [4] : مات في سابع صفر سنة خمس وعشرين.

[1] تهذيب الكمال 3/ 1208.

[2]

تهذيب الكمال 3/ 1208.

[3]

تهذيب الكمال 3/ 1208.

[4]

في تاريخه الكبير 1/ 110 رقم 314، ونقله ابن عساكر في المعجم المشتمل 244 رقم 842.

ص: 361

وقال يحيى بن جعفر البِيكَنْديّ: وُلِد محمد بن سلَام في السّنة التي مات فيها سُفْيان الثَّوريّ.

- محمد بن سلّام الْجُمَحيّ.

في الطبقة الآتية.

370-

محمد بن صالح الفَزَاريّ البغداديّ الخيّاط [1] .

عن: شَرِيك القاضي، وغيره.

وعنه: صالح بن محمد جَزَرَة، وأحمد بن الحَسَن بن عبد الجبّار الصُّوفيّ.

وَثّقَهُ صالح بن محمد [2] .

وتُوُفّي سنة ثلاثين [3] .

- محمد بن الصّبّاح الْجُرْجَرائيّ.

يأتي.

371-

محمد بن الصّبّاح الرُّعَيْنيّ [4] .

مصريّ، سمع ابن وَهْب.

تُوُفّي سنة ثلاثين.

372-

محمد بن الصّبّاح [5]- ع. -

[1] انظر عن (محمد بن صالح الفزاري) في:

معرفة الرجال برواية ابن محرز 1/ رقم 281، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 5 وفيه (الحنّاط) وهو تحريف، وتاريخ بغداد 5/ 356، 357 رقم 2879.

[2]

تاريخ بغداد 5/ 357، وقال ابن محرز: سألت يحيى عن محمد بن صالح الخياط شيخ كان على الدّجيل في مربعة الخوارزمية، يحدّث عن أبي عبيدة الحدّاد، وغيره، فقال: ليس به بأس.

(معرفة الرجال 1/ 84 رقم 281) .

[3]

تاريخ بغداد 5/ 357، وتاريخ وفاة الشيوخ للبغوي 53 رقم 47.

[4]

لم أجد له ترجمة.

[5]

انظر عن (محمد بن الصّبّاح الدولابي) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 342، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابنه عبد الله 2/ رقم 1709، والتاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 118 رقم 347، وتاريخه الصغير 230 و 232، والأدب المفرد، له (انظر فهرس الأعلام) 504، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 19، والمعرفة والتاريخ للبسوي 3/ 382، وتاريخ الثقات للعجلي 405 رقم 1467، وأنساب الأشراف 3/ 32، 53،

ص: 362

أبو جعفر البغداديّ الدّولابيّ البزّاز. مولى مُزَيْنَة.

وهو صاحب كتاب «السُّنَن» الذي سمعناه.

سمع: إبراهيم بن سَعْد، وشَرِيك بن عبد الله، وإسماعيل بن زَكَريّا، وخالد بن عبد الله، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وإسماعيل بن جعفر، وابن المبارك، والوليد بن أبي ثور، وخلقا سواهم.

وعنه: خ. م. د.، وت. ق. بواسطة، وإبراهيم الحربيّ، وأحمد بن أبي خَيْثَمَة، وإسماعيل بن عبد الله سَمُّوَيْه، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعثمان الدّارميّ، وأبو زُرْعة، وأبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الوَكِيعيّ، وخلْق سواهم.

وَثّقَهُ أحمد [1] ، وغيره.

وقال أبو حاتم [2] : ثقة، يُحْتَجّ بحديثه. حدَّث عَنْهُ أحمد بْن حنبل ويحيى بْن معين، وكان أحمد يعظّمه.

[ () ] وأخبار القضاة لوكيع 2/ 367، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 134، والجرح والتعديل 7/ 289 رقم 1569، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 653 رقم 1048، والثقات لابن حبان 9/ 78، ومشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 18 ب، رقم (438) حسب ترقيم نسختي، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 182، 183 رقم 1450، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 102 ب، وتاريخ بغداد 5/ 365- 367 رقم 2892، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 440 رقم 685، والأنساب لابن السمعاني 5/ 370، والمعجم المشتمل لابن عساكر 245 رقم 845، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1212، وسير أعلام النبلاء 10/ 670- 672 رقم 247، وتذكرة الحفّاظ 2/ 441، والعبر 1/ 399، وميزان الاعتدال 3/ 584، والكاشف 3/ 48 رقم 4988، وميزان الاعتدال 3/ 584 رقم 7695، والمعين في طبقات المحدّثين 89 رقم 986، والبداية والنهاية 10/ 299، والوافي بالوفيات 3/ 158 رقم 1116، وتهذيب التهذيب 9/ 229- 231 رقم 361، وتقريب التهذيب 2/ 171 رقم 318، وطبقات الحفاظ 193، وخلاصة تذهيب التهذيب 342، وشذرات الذهب 2/ 62، والرسالة المستطرفة 35.

[1]

قال ابنه عبد الله: كان أبي لا يرى بالكتاب عن هؤلاء الشيوخ بأسا، وكان يرضاهم وقد حدّثنا عن بعضهم، منهم: الهيثم بن خارجة، ومحمد بن الصبّاح

(العلل ومعرفة الرجال 2/ 103 رقم 1709) .

[2]

الجرح والتعديل 7/ 289.

ص: 363

وقال تَمْتَام: ثنا محمد بن الصّبّاح الدُّولابيّ الثّقة المأمون والله [1] .

وقال ابن حِبّان [2] : وُلِدَ بقرية دولاب من الرَّيّ.

وقال موسى بن هارون، وغيره: مات يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خَلَت من المحرَّم سنة سبْعٍ وعشرين [3] .

وقال ابنه أحمد: مات وهو ابن سبْعٍ وسبعين سنة غير شهر أو شهرين، رحمه الله.

373-

محمد بن صَبيح المَوْصِليّ [4] .

سمع: المُعَافَى بن عُمْران، وغيره.

وعنه: أحمد بن حنبل، وعليّ بن حرب، وجماعة.

وكان صالحًا عابدًا.

وقد ذكر البخاريّ [5] أنه بغداديّ، فوهِم [6] .

374-

محمد بن الصّلت [7]- خ. ن. -

[1] تهذيب الكمال 3/ 1212.

[2]

في الثقات 9/ 79.

[3]

طبقات ابن سعد 7/ 342، تاريخ البخاري 1/ 118 رقم 347، وفي ثقات ابن حبّان، وتاريخ بغداد 5/ 367 «سنة سبع وعشرين» .

[4]

انظر عن (محمد بن صبيح) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 118 رقم 349، والثقات لابن حبّان 9/ 67، وتاريخ بغداد 5/ 373، 374 رقم 2896.

[5]

في تاريخه الكبير.

[6]

قال الخطيب: «اللَّهمّ إلّا أن يكون ورد بغداد فنسبه إليها لأجل ذلك» . (تاريخ بغداد 5/ 374) .

وتوفي سنة ثمان وعشرين ومائتين. (تاريخ بغداد 5/ 373) .

[7]

انظر عن (محمد بن الصلت) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 118 رقم 346، وتاريخه الصغير 230، والأدب المفرد، له/ رقم 1197، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 123، والمعرفة والتاريخ للبسوي 2/ 768، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 134، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 169، والجرح والتعديل 7/ 289، والثقات لابن حبّان 9/ 82، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 654 رقم 1050، ومعجم الشيوخ لابن جميع (بتحقيقنا) 147، ومشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد (مخطوطة المتحف البريطاني) ، ورقة 8 أ، رقم (155) حسب ترقيم نسختي، والمطبوع، ص 12، والجمع بين

ص: 364

أبو يعلى التّوّزيّ [1] . وتَوَّز هي تَوَجّ، بلدة من أعمال فارس.

نزل البصرة، وحدَّث عن: عبد العزيز بن أبي حازم، وحاتم بن إسماعيل، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة، والوليد بن مسلم، وجماعة.

وعنه: خ.، [2] ، عن رجلٍ، وإبراهيم بن حرب العسكريّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والعباس بن الفضل الأسفاطيّ، ومحمد بن محمد التّمّار، وآخرون.

قال أبو حاتم [3] : صدوق، كان يملي علينا من حفظه التفسير وغيره، وربما وهم.

قال البخاري [4] : مات سنة سبع وعشرين.

وقال غيره [5] : ثمان.

375-

محمد بن الطّفيل بن مالك النّخعيّ [6]- ت. -

[ () ] رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 460 رقم 1757، والأنساب لابن السمعاني 3/ 104، والمعجم المشتمل لابن عساكر 246 رقم 847، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1213، والكاشف 3/ 48 رقم 4992، وميزان الاعتدال 3/ 586 رقم 7706، والمشتبه في أسماء الرجال 1/ 99، والوافي بالوفيات 3/ 161، 162 رقم 1125، وتوضيح المشتبه 1/ 639، وتهذيب التهذيب 9/ 232، 233 رقم 367، وتقريب التهذيب 2/ 172 رقم 225، وخلاصة تذهيب التهذيب 342.

[1]

التّوّزي: نسبة إلى توّز، مدينة. بفتح المثنّاة فوق الواو المشدّدة بعدها زاي، وهي بقرب كازرون من بلاد فارس، عند بحر الهند، ويقال لها: توّج، بجيم. (توضيح المشتبه 1/ 638، 639) .

[2]

قال ابن ناصر الدين: وفي شيوخه (أي شيوخ البخاري) : محمد بن الصلت غير هذا، وهو أبو جعفر الأسدي الكوفي، وذاك توّزيّ نزل البصرة، وربّما التبس أحدهما: بالآخر، كما ذكر أبو القاسم علي بن عساكر فيما وجدته بخطّه في كتابه «معجم شيوخ الأئمة النبل» أن الترمذي والنسائي رويا عن رجل، عن التوّزي، فقال الحافظ أبو الحجّاج المزّي فيما أنبئونا عنه: بل الّذي روى الترمذي، عن رجل، عنه، هو أبو جعفر الأسدي الكوفي. (توضيح المشتبه 1/ 637) .

[3]

الجرح والتعديل 7/ 289.

[4]

في تاريخه الصغير 230.

[5]

هو ابن حبّان في الثقات 9/ 82، وبها أخذ ابن عساكر في (المعجم المشتمل 246 رقم 848) .

[6]

انظر عن (محمد بن الطفيل) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 123 رقم 365، والأدب المفرد، له/ رقم 1141، والجرح والتعديل 7/ 293 رقم 1589، والثقات لابن حبّان 9/ 63، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة

ص: 365

أبو جعفر.

عن: ابن عمّه شَرِيك بن عبد الله، وحمّاد بن زيد، وفُضَيْل بن عِيَاض، وبِشْر بن عمارة، وجماعة.

وعنه: عبّاس الدُّوريّ، والبخاريّ في كتاب «الأدب» ، وأحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ، وأحمد بن عَمْرو القَطَوانيّ، وعثمان بن عبد الله الدّارميّان، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وآخرون.

وَثّقَهُ ابن حِبّان [1] .

وكان قد سكن فَيْد [2] .

تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين [3] .

روى التِّرْمِذِيّ له حديثًا واحدًا.

376-

محمد بن عبد الله بن عثمان الخزاعيّ البصريّ [4]- د. ق. - أبو عبد الله.

عن: جرير بن حازم، وحماد بن سلمة، ومالك، ومبارك بن فاضلة، ورجاء صاحب السَّقَطِ، وابن الأشهب جعفر بن حيّان، وشَبِيب بن شَيْبَة، وطائفة.

وعنه: د، وق.، عن رجلٍ، عنه، وإبراهيم الحربيّ، وإسماعيل القاضي، وعليّ بن عبد العزيز، ومحمد بن محمد التّمّار، وأبو حاتم، وأبو خليفة الفضل بن الحُبَاب، وغيرهم.

[103] ب، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1214، والكاشف 3/ 49 رقم 4999، وتهذيب التهذيب 9/ 236 رقم 376، وتقريب التهذيب 2/ 172 رقم 333، وخلاصة تذهيب التهذيب 342.

[1]

بذكره في الثقات 9/ 63.

[2]

فيد: بالفتح ثم السكون، ودال مهملة. منزل بطريق مكة. (معجم البلدان 4/ 282) .

[3]

تهذيب الكمال 3/ 1214.

[4]

انظر عن (محمد بن عبد الله بن عثمان) في:

أخبار القضاة لوكيع 3/ 88، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 59، والجرح والتعديل 7/ 301 رقم 1633، والمعجم المشتمل لابن عساكر 250 رقم 867، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1222، والكاشف 3/ 55 رقم 5040، وتهذيب التهذيب 9/ 264، 265 رقم 441، وتقريب التهذيب 2/ 178 رقم 398، وخلاصة تذهيب التهذيب 345.

ص: 366

وَثّقَهُ علي بن المَدِينيّ [1] .

وقال ابن أبي عاصم: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وعشرين [2] .

377-

محمد بن عبد الله الأنباريّ [3] .

أبو جعفر الحَذاء.

عن: فُضَيْل بن عِيَاض، وسُفْيان بن عُيَيْنة.

وعنه: أحمد بن حنبل، وابن عمّه حنبل، وعبد الكريم الدّيرعاقوليّ [4] .

378-

محمد بن عبد الوهّاب بن الزُّبَيْر [5] .

أبو جعفر الحارثيّ الكوفيّ، ثمّ البغداديّ.

رأى سُفْيان الثَّوريّ، وسمع: أبا شهاب الحَنّاط، وعبد الرحمن بن الْغَسِيلِ، ومحمد بن مسلم الطّائفيّ، وجماعة.

وعنه: عبد الله بن أحمد، وأحمد بن عليّ الأبّار، وأبو القاسم البَغَويّ، وآخرون.

قال الدَّارَقُطْنيّ: ثقه له غرائب.

وكذا قال صالح بن محمد الحافظ [6] .

قال موسى بن هارون: مات سبْعٍ وعشرين [7]، قلت: وقع لنا حديثه عاليًا في «المُنْتَقَى» من «المخلّصات» .

379-

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبي

[1] تهذيب الكمال 3/ 1222، ووثّقه أبو حاتم. (الجرح والتعديل 7/ 301 رقم 1633) .

[2]

ويقال سنة ست. (المعجم المشتمل 250 رقم 867) .

[3]

انظر عن (محمد بن عبد الله الأنباري) في:

طبقات ابن سعد 7/ 383، وتاريخ بغداد 5/ 414، 415 رقم 2925.

[4]

قال ابن سعد: كانت عنده أحاديث، وكان ثقة. (الطبقات 7/ 383) .

[5]

انظر عن (محمد بن عبد الوهاب بن الزبير) في:

أخبار القضاة لوكيع 3/ 10، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 134، والثقات لابن حبّان 9/ 83، وتاريخ بغداد 2/ 390- 392 رقم 906.

[6]

تاريخ بغداد 2/ 391.

[7]

تاريخ بغداد 2/ 391.

ص: 367

سُفْيان بن حرب بن أُمَيّة [1] .

أبو عبد الرحمن القُرَشيّ، الأُمَويّ، المشهور بالعُتْبيّ البصْريّ الإخباريّ.

أحد الفُصَحاء والأدباء.

سمع: أباه، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وجماعة.

وعنه: أبو حاتم السّجِسْتانيّ، وأبو الفضل الرَّياشيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وآخرون.

وله قصيدة سائرة في ولده يقول فيها:

والصُبر يُحمد في المواطن كلَّها

إلّا عليك، فإنّه مذمومُ [2] .

تُوُفّي العُتْبيّ سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين [3] .

وأمّا.

- العُتْبيّ المكّيّ.

فمتأخّر، يأتي.

380-

محمد بن عُبَيْد الله بن محمد بن أبي زيد [4]- خ. -

[1] انظر عن (محمد بن عبيد الله بن عمرو العتبي) في:

المعارف لابن قتيبة 538، والأخبار الموفقيات 22، 70، 71، 73، 140، 624، وأنساب الأشراف للبلاذري 3/ 48، 74، 160، وطبقات الشعراء لابن المعتزّ 33، 120، 314- 316، والكامل في الأدب للمبرّد 1/ 110 و 2/ 17، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 186، 285، 383 و 2/ 64، 109، 110، 188 و 3/ 162، والعقد الفريد 2/ 191، وبغداد لابن طيفور 51، 53، 54، وتحسين القبيح للثعالبي 38، 103، والأغاني 23/ 162، وذم الهوى لابن الجوزي 206، 395، 396، ومشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 27 أ، رقم (650) حسب ترقيم نسختي، ونور القبس للمرزباني 191، والبصائر والذخائر للتوحيدي 7/ 253، والتذكرة الحمدونية 1/ 432، ومحاضرات الأدباء 1/ 283، والكامل في التاريخ 7/ 9، ونزهة الظرفاء 23، وتاريخ بغداد 2/ 324- 326 رقم 815، ووفيات الأعيان 2/ 37، 301 و 3/ 258 و 4/ 343 و (398- 400) ، ومرآة الجنان 2/ 97، 98، والوافي بالوفيات 4/ 3 رقم 1456، والنجوم الزاهرة 2/ 253.

[2]

الكامل للمبرّد 2/ 17، وفيات الأعيان 4/ 399.

[3]

تاريخ بغداد 2/ 326.

[4]

انظر عن (محمد بن عبيد الله بن محمد) في:

ص: 368

أبو ثابت المدنيّ التاجر.

عن: إبراهيم بن سَعْد، ومالك، وعبد العزيز بن أبي حازم، وجماعة.

وعنه: خ.، وأبو زُرْعة، وإسماعيل القاضي، والعباس بن الفضل الأسفاطي، وآخرون [1] .

توفي سنة سبع وعشرين ومائتين في المحرّم [2] .

381-

محمد بن عثمان [3]- د. ق. - أبو الجماهر التَّنُوخيّ الدّمشقيّ الكَفَرْسُوسيّ.

ويُكْنَى أبا عبد الرحمن.

سمع: سعيد بن بشير، وسليمان بن بلال، وخُلَيْد بن دَعْلَج، وسعيد بن عبد العزيز التَّنُوخيّ، وإسماعيل بن عيّاش، والهيثم بن حُمَيْد، وطائفة.

[ () ] الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 441، والتاريخ للبخاريّ 1/ 170 رقم 506، والأدب المفرد، له/ رقم 52 و 209 و 249 و 607 و 646 و 658،. و 770 و 1150، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 170، والجرح والتعديل 8/ 3 رقم 10، والثقات لابن حبّان 9/ 80، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 665 رقم 1071، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 462 رقم 1869، والمعجم المشتمل لابن عساكر 257، 258 رقم 897، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1237، وتهذيب التهذيب 9/ 324 رقم 535، وتقريب التهذيب 2/ 188 رقم 495، وخلاصة تذهيب التهذيب.

[1]

قال ابن سعد: كان فاضلا خيّرا. (الطبقات 5/ 441) . وقال أبو حاتم: صدوق. (الجرح والتعديل 8/ 3 رقم 10) .

[2]

طبقات ابن سعد 5/ 441.

[3]

انظر عن (محمد بن عثمان التنوخي) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 181 رقم 557، والمعارف لابن قتيبة 1/ 134، 206، 344، 482، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 2/ 724، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 138، والجرح والتعديل 8/ 25 رقم 110، والثقات لابن حبّان 9/ 77، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 116 ب، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 38/ 448- 453، والمعجم المشتمل 261 رقم 900، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1242، وسير أعلام النبلاء 10/ 448، 449 رقم 146، وتذكرة الحفاظ 1/ 407، 408، والعبر 1/ 392، والكاشف 3/ 68 رقم 512، والوافي بالوفيات 4/ 81 رقم 1541، والبداية والنهاية 10/ 292، وتهذيب التهذيب 9/ 339، 340 رقم 562، وتقريب التهذيب 2/ 190 رقم 522، وطبقات الحفاظ 173، وخلاصة تذهيب التهذيب 351، وشذرات الذهب 2/ 55، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 263 رقم 1516.

ص: 369

وعنه: د. وق.، عن رجلٍ، عنه، وعبد الله بن حمّاد الآمُليّ، وحويت [1] بن أحمد، وأبو زُرْعة [2] ، وأبو حاتم، وعثمان الدّارميّ، والحَسَن بن جرير الصُّوريّ، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وخلْق.

وَثّقَهُ أبو مُسْهِر [3] ، وأبو حاتم [4] .

وقال عثمان الدّارميّ: كان أوثق مَن أدركْنا بدمشق. ورأيت أهل دمشق مُجْمِعين على صَلاحه، ورأيتهم يقدّمونه على هشام، وعلى ابن أبي أيّوب، يعني سليمان بن عبد الرحمن [5] . وُلِد سنة أربعين ومائة، أو سنة إحدى وأربعين [6] .

وقال أبو زُرْعة [7] : مات سنة أربعٍ وعشرين.

قلت: وروى أبو داود أيضًا، عن محمود بن خالد، عنه.

قال أبو حاتم [8] : ما رأيت أفصح منه [9] .

382-

محمد بن عطاء النّخعيّ الكوفيّ [10] .

[1] في تهذيب الكمال 3/ 1242 «حويت» بدون إعجام الياء.

[2]

أي: أبو زرعة الرازيّ، وأبو زرعة الدمشقيّ.

[3]

تاريخ دمشق 38/ 451.

[4]

سئل أبو حاتم عن أبي الجماهر ومحمد بن بكار بن بلال فقال: أبو الجماهر أحبّ إليّ، وأبو الجماهر ثقة. (الجرح والتعديل 8/ 25 رقم 110) .

[5]

تاريخ دمشق 38/ 452.

[6]

والأول أصحّ. قاله ابن عسكر.

[7]

في تاريخه 2/ 724، وتاريخ دمشق 38/ 453، وثقات ابن حبان 9/ 77.

[8]

قوله ليس في (الجرح والتعديل) .

[9]

وقال أبو الميمون بن راشد البجلي: سمعت أبا زرعة، يعني الدمشقيّ، وقد سأله أبو الحسن الهروي: من أحبّ إليك في سعيد بن بشير: محمد بن بكار، أو محمد بن عثمان أبو الجماهر؟

قال: سماعهما منه صحيح، وأبو الجماهر أحبّ إليّ وذلك أنه أثبت الرجلين.

وقال الترمذي: حدّثنا أبو عبد الرحمن التنوخي، وكان من خيار الناس.

وقال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: دحيم حجة لم يكن بدمشق في زمانه مثله، وأبو الجماهر أسند منه وهو ثقة. (تاريخ دمشق 38/ 450- 452، تهذيب الكمال 3/ 1242) .

[10]

انظر عن (محمد بن عطاء) في:

الجرح والتعديل 8/ 46، 47 رقم 216.

ص: 370

نزل مصر، وحدَّث عن: شَرِيك، وإسماعيل بن عيّاش، وعبد الوارث، وابن وَهْب، وطبقتهم.

روى عنه: أبو حاتم [1]، وقال: شيخ.

سمع منه بمصر سنة ستّ عشرة.

383-

محمد بن عُقْبَة السَّدُوسيّ البصْريّ [2] .

ابن عمّ عُقْبَة بن هَرِم.

روى عن: جعفر بن سليمان، وطالب بن حُجَيْر، ومسكين بن أبي فاطمة [3] ، ويونس بن أرقم، وعبد الله بن خِراش، وآخرين.

وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم.

ثمّ تركه أبو زُرْعة وأبو حاتم، فما حدَّثا عنه لضَعْفه [4] .

384-

محمد بن عليّ بن أبي خِداش [5] .

أبو هاشم الأَسَديّ المَوْصِليّ العابد. راوية المُعَافَى بن عمران.

رحل وأكثر عن: ابن عُيَيْنة، وعيسى بن يونس، وجماعة. وكان من العلماء العاملين.

قال يعلى الزَّرّاد: سَمِعْتُ بِشْر بن الحارث رحمه الله يقول: وَدِدْت أنّي ألقى الله تعالى بمثل عمل أبي هاشم، أو بمثل صحيفته.

وقال أحمد بن دبّاس: كنّا عند المُعَافَى بن عِمران، فأقبل أبو هاشم، فقال المُعَافَى: أراه في القوم، يعني الأبدال.

[1] المصدر نفسه.

[2]

انظر عن (محمد بن عقبة) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 200 رقم 607، والجرح والتعديل 8/ 36 رقم 166، والثقات لابن حبّان 9/ 100.

[3]

في الجرح والتعديل: «مسكين أبي فاطمة» بإسقاط «بن» ، وفي نسخة أخرى أضاف «بن» وعلّق المحقّق على ذلك بالحاشية (5) :«خطأ» .

[4]

الجرح والتعديل 8/ 36 رقم 166.

[5]

انظر عن (محمد بن علي بن أبي خداش) في:

الكنى والأسماء للدولابي 2/ 148، والكامل في التاريخ 6/ 476، والوافي بالوفيات 4/ 106 رقم 1588.

ص: 371

وَقَالَ أَبُو زَكَرِيَّا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِيَاسٍ الأَزْدِيُّ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ:

سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ عَنْ بَعْضِ مَشَايِخِهِ قَالَ: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَكَانَ أشبه النّاس بهداه وَدَلَّهِ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ أَشْبَهَ النّاس بهداه وَدَلِّهِ عَلْقَمَةُ، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بهداه وَدَلِّهِ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ أشبه النّاس بهداه وَدَلِّهِ أَبُو هَاشِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ.

وقال أبو زَكَريّا الأزْديّ: حُدِّثت عن تَمْتَام قال: قلت ليحيى بن مَعِين:

كتبتَ «جامع سُفْيان» ، عن أبي هاشم، عن المُعَافَى؟.

فقال ابن مَعِين: بلغني أنّ هذا الرجل نظير المُعَافَى أو أفضل منه.

قال أبو زَكَريّا: حدّثني العلاء بن أيّوب: حدَّثني مَن حضر أبا هاشم لمّا التقى الجمعان، فقال لرُفَقَائه: هذا يومٌ كنت أتمنّاه، عليكم السّلام. ثمّ سدّد رُمْحه، وجعله على قَرَبُوس سَرْجِه، وحمل على الروم، فكان آخر العهد به.

روى عن أبي هاشم جماعة منهم: صالح بن العلاء، وإسماعيل بن حمّاد التّمّار، وحُمَيْد بن زَنْجَوَيْه.

قال أبو زَكَريّا: كان صالحًا زاهدًا مجاهدًا، استُشْهِد في سبيل الله لمّا جاشت الروم بشِمْشاط [1] مقبلًا غير مُدْبر، سنة اثنتين وعشرين [2] ، رحمه الله.

385-

محمد بن عِمران بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى [3]- ت. - الإمام أبو عبد الرحمن الأنصاريّ الكوفيّ.

سمع: أباه، ومعاوية بن عمّار الدّهْنيّ، وحَبّان بن عليّ العَنَزيّ، وشَرِيك بن عبد الله، وطائفة.

[1] شمشاط: بكسر أوله، وسكون ثانيه، وشين مثل الأولى، وآخره طاء مهملة، مدينة بالروم على شاطئ الفرات شرقيّها بالوية، وغربيّها خرتبرت. (معجم البلدان 3/ 362) .

[2]

الكامل لابن الأثير 6/ 476.

[3]

انظر عن (محمد بن عمران) في:

الجرح والتعديل 8/ 41 رقم 188، والثقات لابن حبّان 9/ 82، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1253، 1254، والكاشف 3/ 76 رقم 5176، والوافي بالوفيات 4/ 235 رقم 1762، وتهذيب التهذيب 9/ 381 رقم 627، وتقريب التهذيب 2/ 197 رقم 594، وخلاصة تذهيب التهذيب 354، وتاريخ وفاة الشيوخ للبغوي 48 رقم 17.

ص: 372

وعنه: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، والبخاريّ في كتاب «الأدب» ، وأبو عَمْرو أحمد بن أبي غَرَزَة، وعثمان بن سَعيد الدّارميّ، وآخرون.

قال أبو حاتم [1] : أملى علينا كتاب «الفرائض» ، عن أبيه، عن ابن أبي ليلى، عن الشَّعْبيّ، من حفظه، لا يقدّم مسألة على مسألة، وهو صَدُوق.

وقال غيره: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين.

- محمد بن عِمران الأَخْنَسيّ.

وقيل أحمد، تقدّم في الألف [2] .

386-

محمد بن عُمَر بن حفص القَصَبيّ [3] .

عن: عبد الوارث بن سعيد، والمفضَّل بن محمد الضَّبّيّ.

وعنه: عبّاس الدُّوريّ، وأبو بكر الصَّغانيّ، وصالح بن محمد الرّازيّ.

وَثّقَهُ يحيى بن مَعِين.

387-

محمد بن عُمَر [4] .

أبو عبد الله المُعَيْطيّ البغداديّ.

عن: شَرِيك بن عبد الله، وأبي الأحْوَص، وجماعة.

وعنه: إسحاق الحربيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ.

وَثّقَهُ محمد بن سَعْد الكاتب وقال: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين [5] .

[1] الجرح والتعديل 8/ 41 رقم 188.

[2]

برقم (18) من هذا الجزء.

[3]

انظر عن (محمد بن عمر بن حفص) في:

أخبار القضاة لوكيع 3/ 187، وتاريخ بغداد 3/ 21، 22 رقم 940، وسيعيده المؤلّف في الطبقة التالية.

[4]

انظر عن (محمد بن عمر المعيطي) في:

الجرح والتعديل 8/ 22 رقم 98، وتاريخ بغداد 3/ 22 رقم 941، والأنساب لابن السمعاني 11/ 414.

[5]

ووثّقه ابن قانع. وقال: الحسين بن فهم: محمد بن أبي حفص المعيطي مولى لهم، ويكنى أبا عبد الله، واسم أبي حفص عمر، وكان ثقة صاحب حديث، وكان من أهل بغداد، وصلّى الجمعة، وانصرف إلى منزله وآوى إلى فراشه ليلة السبت، فطرقه الفالج فعاش بقيّة ليلته ويوم السبت إلى العصر، ثم توفي فدفن في مقابر الخيزران يوم الأحد لستّ خلون من شعبان سنة

ص: 373

388-

مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عثمان [1] .

أبو جعفر الْجُعْفيّ الكوفيّ ثمّ المصريّ.

حدَّث عن: ضمام بن إسماعيل، وغيره.

تُوُفّي في أوّل سنة ثلاثين.

389-

محمد بن عَوْن [2] .

أبو عَوْن الزّياديّ البصْريّ.

عن: إبراهيم بن طَهْمان، وهَمَّام بن يحيى، وعَمْرو بن كثير بن أفلح، وجماعة.

وعنه: أبو زُرْعة، والعبّاس بن الفضل الأسفاطيّ، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وجماعة.

قال أبو حاتم [3] : ثقة.

390-

محمد بن عيسى بن عبد الواحد [4] .

الفقيه أبو عبد الله المَعَافِريّ القُرْطُبيّ الأعشى.

رحل في طلب العِلْم في السَّنة التي مات فيها مالك بن أنس، فسمع من:

سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى بْن سعَيِد القطّان، ووَكِيع بن الجرّاح، وطائفة.

وكان الغالب عليه الأثر. وكان رئيسًا نبيلًا، وسَرّيًّا جليلًا، وسخيًّا كريمًا.

تُوُفّي سنة إحدى وعشرين. وقيل: سنة اثنتين وعشرين، وقيل: سنة ثمان عشرة، فاللَّه أعلم.

[ () ] اثنتين وعشرين ومائتين، وصلّي عليه خارج الطاقات الثلاثة، وشهده قوم كثير. (تاريخ بغداد 3/ 22) .

[1]

لم أجد له ترجمة.

[2]

انظر عن (محمد بن عون الزيادي) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 197 رقم 608، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 81، والجرح والتعديل 8/ 48 رقم 220.

[3]

الجرح والتعديل.

[4]

انظر عن (محمد بن عيسى بن عبد الواحد) في:

تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 2/ 5 رقم 1102، وجذوة المقتبس للحميدي 74 رقم 106، وبغية الملتمس للضبّي 109 رقم 212.

ص: 374

تَرْجَمَهُ ولدُ الفَرَضَيّ [1] .

روى عنه: محمد بن وضّاح، وأَصْبَغ بن خليل، وآخرون.

وكان فيه دُعابة ومُزاح، ويُذكر أنه كان يشرب النَّبيذ.

391-

محمد بن عيسى بن الطّبّاع [2]- خ. د. ن. ق. - الحافظ أبو جعفر البغداديّ نزيل أَذَنَه من الثَّغْر.

روى عن: مالك، وجُوَيْرية بن أسماء، وشَرِيك، وحمّاد بن زيد، وأبي عَوَانة، وفرج بن فَضَالَةَ، وطائفة.

وعنه: خ. تعليقًا، د.، ون. ق.، عن رجلٍ، عنه، وأبو حاتم، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وابن أخيه محمد بن يوسف بن الطّبّاع، وآخرون.

قال أبو حاتم [3] : ثنا الثقة المأمون محمد بن عيسى، وما رأيت من المحدّثين أحفظ للأبواب منه.

وقال أبو داود: كان يتفقّه، وكان يحفظ نحوًا من أربعين ألف حديث [4] .

[1] في تاريخ علماء الأندلس 2/ 5 رقم 1102، واختصر عنه الحميدي، والضبيّ.

[2]

انظر عن (محمد بن عيسى الطّباع) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 203 رقم 633، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 19، والمعرفة والتاريخ للبسوي 1/ 234، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 24، 322 و 3/ 72، 137، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 134، والجرح والتعديل 8/ 38، 39 رقم 175، والثقات لابن حبّان 9/ 64، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 102 أ، ب، والسابق واللاحق للخطيب 118، وتاريخ بغداد 2/ 395، 396 رقم 916، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 460 رقم 1758، والأنساب لابن السمعاني 8/ 196، والمعجم المشتمل لابن عساكر 266 رقم 934، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 15/ 426، واللباب لابن الأثير 2/ 272، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1256، 1257، وتذكرة الحفّاظ 1/ 411، والعبر 1/ 392، وسير أعلام النبلاء 10/ 386- 389 رقم 105، والكاشف 3/ 77، 78 رقم 5187، والمعين في طبقات المحدّثين 78 رقم 842، والبداية والنهاية 10/ 292، والتبيين لأسماء المدلّسين 53 رقم 70، وتعريف أهل التقديس 99 رقم 107، وتهذيب التهذيب 9/ 392- 394 رقم 639، وتقريب التهذيب 2/ 198 رقم 608، وخلاصة تذهيب التهذيب 355، وشذرات الذهب 2/ 55.

[3]

الجرح والتعديل 8/ 39.

[4]

تهذيب الكمال 3/ 1257.

ص: 375

وقال النَّسائيّ، وغيره: ثقة، تُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين [1] .

وروى عنه من شيوخ الطَّبرانيّ: أحمد بن عبد الرحيم، وأحمد بن عبد الوهّاب الحَوْطيّان، وأحمد بن مسعود، وطالب بن قُرَّةَ الأَذَنيّ، وغيرهم.

وكان مولده في سنة خمسين ومائة تقريبًا، وكان أخوه إسحاق أكبر منه بعشر سنين. وله مصنّفات كثيرة.

سئل عنه أحمد بن حنبل فقال: عالم فهم [2] .

وقال أبو حاتم [3] : ثقة مُبَرِّز، كان أتقن من أخيه إسحاق، وإسحاق أجلّ منه. سمعت محمد بن عيسى يقول: خرج أخي إلى الرَّيّ، وكَتَب كُتُب جرير، فنظرت فيما كتب وحَفِظْتُه. فقدم جرير العراق، فجعلت أطالبه بتلك الأحاديث، فقال: لِمَ لَمْ تَقْدَم علينا؟.

قلت: خفّة اليد.

فقال: أرى حمارك فارهًا، وثيابك بيضاء.

فقلت: عارية.

فقال لأخي: أراه حافظًا كيِّسًا.

قال: هو يتيم أنا ربيّته.

قال: كيف شُكْرُه لك؟ فإنّه يقال: أن اليتيم لا يكاد يشكر [4] .

392-

محمد بن أبي غالب البغداديّ [5] .

[1] تهذيب الكمال 3/ 1257.

[2]

الجرح والتعديل 8/ 38.

[3]

الجرح والتعديل 8/ 39.

[4]

وذكره ابن حبّان في الثقات 9/ 65 وقال: «وكان من أعلم الناس بحديث هشيم، كان يحيى، وعبد الرحمن يسألانه عن حديث هشيم. مات سنة أربع وعشرين ومائتين بالثغر، وكان أصغر سنا من أخيه إسحاق بن عيسى» .

[5]

انظر عن (محمد بن أبي غالب) في:

التاريخ الصغير للبخاريّ 237، والجرح والتعديل 8/ 55 رقم 255، ورجال صحيح البخاري 2/ 691 في ترجمة (محمد بن غالب القومسي، رقم 1131) ، وتاريخ بغداد 3/ 141، 142 رقم 1173، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1257، والكاشف 3/ 78 رقم 5190 في ترجمة

ص: 376

أبو عبد الله.

عن: هُشَيْم.

وعنه: ابن أبي الدُّنيا، وأحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة، وعبد اللَّه بْن أحمد بن الدَّوْرقيّ.

وَثّقَهُ الخطيب [1] .

قال ابن أبي حاتم [2] : تُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين ومائتين [3] .

أمّا.

- محمد بن غالب القُومِسيّ.

فمتأخّر.

393-

محمد بن غِياث [4] .

أبو لَبِيد السَّرْخَسيّ.

عن: مالك، وخُدَيْج بن معاوية، ومفضَّل بن فَضَالَةَ، ومحمد بن جابر، وابن أبي الزِّناد.

وعنه: محمد بن حاجب المَرْوَزِيّ، وَسَلَمَةُ بن شَبِيب، وجماعة.

قال أبو حاتم [5] : بلخي مرجئ.

394-

محمد بن الفضل [6]- ع. -

[ () ] القومسي، وتهذيب التهذيب 9/ 395، 396 رقم 644، وتقريب التهذيب 2/ 199 رقم 613، وخلاصة تذهيب التهذيب 355.

[1]

في تاريخ بغداد 3/ 142.

[2]

الجرح والتعديل 8/ 55 رقم 257، وقد أدركه وكان مرضيّا، ولم يكتب عنه.

[3]

وقال عبد الخالق بن منصور: سألتُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ عَنِ ابْن أَبِي غالب، فقال: ما أراه يكذب المسكين. (تاريخ بغداد 3/ 142) .

[4]

انظر عن (محمد بن غياث) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 207 رقم 650، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 94، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 92، والجرح والتعديل 8/ 54 رقم 252.

[5]

الجرح والتعديل 8/ 54.

[6]

انظر عن (محمد بن الفضل عارم) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 305، وتاريخ خليفة 478، وطبقاته، رقم 1947، والتاريخ

ص: 377

أبو النُّعْمان السَّدُوسيّ البصْريّ الحافظ. ولقبه عارِم.

روى عن: الحمادين، وجرير بن حازم، ومهديّ بن ميمون، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وثابت بن يزيد الأحول، وعمارة بن زاذان، وجماعة.

وعنه: خ.، وع.، عن رجل، عنه، وأحمد بن حنبل، وأبو زُرْعة، وعبد بن حُمَيْد، ومحمد بن غالب تَمْتَام، ومحمد بن وَارَةَ، ومحمد بن الحسين الحُنَيْنيّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأحمد بن سليمان الرّهاويّ، وخلْق.

قال ابن وارة: ثنا عارِم بن الفضل الصَّدُوق الأمين [1] .

وقال أبو حاتم [2] : إذا حدّثك عارِم فاختم عليه، عارِم لا يتأخّر عن عَفَّان.

وكان سليمان بن حرب يقدِّم عارما على نفسه.

[ () ] الكبير للبخاريّ 1/ 208 رقم 654، وتاريخه الصغير 229، والأدب المفرد، له (انظر فهرس الأعلام) 504، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 111، والمعارف لابن قتيبة 522، والمعرفة والتاريخ للبسوي (انظر فهرس الأعلام) 3/ 759، وتاريخ الثقات للعجلي 411 رقم 1489، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 271 و 3/ 108، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 139، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 121- 123 رقم 1628، والجرح والتعديل 8/ 58، 59 رقم 267، والمجروحين لابن حبّان 2/ 294، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 674، 675 رقم 1090، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 202 رقم 1500، والكفاية في علم الرواية للخطيب 136، 137، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 448 رقم 707، والأنساب لابن السمعاني 7/ 59، والمعجم المشتمل لابن عساكر 268/ رقم 941، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 91، 92 رقم 3157، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1258، 1259، وسير أعلام النبلاء 10/ 265- 270 رقم 70، والعبر 1/ 392، 393، وتذكرة الحفّاظ 1/ 410، وميزان الاعتدال 4/ 7- 9 رقم 8057، والمغني في الضعفاء 2/ 624 رقم 5904، والكاشف 3/ 79 رقم 5197، والمعين في طبقات المحدّثين 78 رقم 842، والبداية والنهاية 10/ 292، والوافي بالوفيات 4/ 322 رقم 1872، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 249 رقم 350، ومقدّمة ابن الصلاح 356، والتبصرة 3/ 268، 269، والإغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط 99، 100، رقم 108، وتهذيب التهذيب 9/ 402- 405 رقم 657، وتقريب التهذيب 2/ 20 رقم 627، ولسان الميزان 7/ 371، 372 رقم 4711، وفتح المغيث 3/ 339، 340، وتدريب الراويّ 2/ 378، وطبقات الحفّاظ 170، وخلاصة تذهيب التهذيب 356، وشذرات الذهب 2/ 55.

[1]

تهذيب الكمال 3/ 1259 وفيه «المأمون» .

[2]

الجرح والتعديل 8/ 58.

ص: 378

وقال أبو حاتم أيضًا [1] : اختلط عارِم في آخر عمره وزال عقله. فمن سمع منه قبل عشرين ومائتين فَسَمَاعُه جيّد. وأبو زُرْعة لقيه سنة اثنتين وعشرين.

وقال البخاريّ [2] : تغيَّر في آخر عُمره.

قالوا: مات في صفر سنة أربعٍ وعشرين ومائتين [3] .

وقال أبو داود السِّجِسْتانيّ: بَلَغَنَا أن عارِمًا أُنْكِرَ سنة ثلاث عشرة ومائتين، ثمّ راجعه عقْلُه، ثمّ استحكم به الاختلاط سنة ستّ عشرة [4] .

قُلْتُ: فَمِمَّا أَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ رِوَايَتُهُ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ حَدِيثُ:«اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» [5] . وَقَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا، كَمَا رَوَاهُ عَفَّانُ، وَغَيْرُهُ [6] .

قال الحَسَن بن عليّ الخلّال: سَمِعْتُ سليمان بن حرب يقول: إذا ذكرت أبا النُّعْمان فاذكُر: أيّوب، وابن عَوْن [7] .

وقال أبو جعفر العُقَيْليّ [8] : قال لنا جدّي: ما رأيت بالبصْرة شيخًا أحسن صلاة من عارِم. وكانوا يقولون: أخذ الصّلاة عن حمّاد بن زيد، عن أيّوب.

وكان عارِم مِنْ أخشع مَنْ رأيت، رحمه الله.

قال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة تغيّر بآخره، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث مُنْكَر.

قلت: فهذا قول الدَّارَقُطْنيّ الذي لم يأتِ بعد النَّسائيّ مثله، فأين هو من قول ابن حِبّان [9] الخسّاف في عارِم: اختلط في آخر عُمره، وتغيّر حتّى كان لا يدري ما يحدِّث به. فوقع المناكير الكثيرة في حديثه، فيجب التنكّب عن حديثه

[1] الجرح والتعديل 8/ 59.

[2]

في تاريخه الكبير 1/ 208 رقم 654.

[3]

تاريخ البخاري.

[4]

الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 121.

[5]

ضعفاء العقيلي 4/ 122.

[6]

العقيلي 4/ 122.

[7]

العقيلي 4/ 122.

[8]

في الضعفاء الكبير 4/ 122.

[9]

في المجروحين 2/ 294.

ص: 379

فيما رواه المتأخّرون. فإذا لم يُعلم هذا من هذا تُرك الكُلّ، ولا يُحْتَجّ بشيءٍ منها.

ثمّ لم يقدر ابن حِبّان أنّ يسوق لعارِم حديثًا مُنْكَرًا [1] .

395-

محمد بن القاسم الحَرّانيّ سُحَيْم [2] .

عن: زُهَير بن معاوية، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وإسماعيل بن عيّاش، وجماعة.

وعنه: أبو زرعة، وأبو حاتم.

قال أبو حاتم [3] : صدوق.

396-

محمد بن كثير العبديّ البصريّ [4]- ع. -

[1] ذكره العجليّ في الثقات وقال: ثقة رجل صالح، وليس يعرف إلّا بعارم.

وقال سعيد بن عثمان أبو أميّة الأهوازي: حدّثنا عارم سنة سبع عشرة ومائتين، قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول:

أيّها الطالب علما

ائت حمّاد بن زيد

فالتمس علما وحلما

ثمّ قيّده بقيد

قال أبو أميّة: كان عارم يردّد هذا البيت الآخر ويطوّله جدّا، وكان قد تغيّر. قال أبو جعفر العقيلي: فمن سمع من عارم قبل الاختلاط فهو أحد ثقات المسلمين، وإنما الكلام فيه بعد الاختلاط. (الضعفاء الكبير 4/ 123) .

[2]

انظر عن (محمد بن القاسم الحرّاني) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 215 رقم 675، والجرح والتعديل 8/ 66 رقم 297، والثقات لابن حبّان 9/ 83.

[3]

في الجرح والتعديل 8 رقم 297.

[4]

انظر عن (محمد بن كثير العبديّ) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 305، والتاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 218 رقم 685، وتاريخه الصغير 229، والأدب المفرد، له (انظر فهرس الأعلام) 504، والمعرفة والتاريخ للبسوي 1/ 718 و 2/ 169، وتاريخ الثقات للعجلي 411 رقم 1494، والكنى الأسماء للدولابي 1/ 60، والجرح والتعديل 8/ 70 رقم 311، والثقات لابن حبّان 9/ 77، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 676 رقم 1092، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 204 رقم 1207، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 448 رقم 771، والأنساب لابن السمعاني 8/ 360، والمعجم المشتمل لابن عساكر 268، 269 رقم 945، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1262، وسير أعلام النبلاء 10/ 383، 384 رقم 102، والعبر 1/ 388، وميزان الاعتدال 4/ 18 رقم 8099، والمغني في الضعفاء 2/ 627 رقم 5928، والكاشف 3/ 81 رقم 5212، والمعين في طبقات المحدّثين 78 رقم 844، ودول الإسلام 1/ 135،

ص: 380

أبو عبد الله، أخو سليمان.

روى عن: أخيه، وسُفْيان، وشُعْبَة، وإسرائيل، وهمّام وجماعة.

وعنه: خ. د. وم. ع.، عَنْ رجلٍ، عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، وعَبْد، والدّارميّ، ومُعَاذ بن المُثَنَّى، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وطائفة.

قال أبو حاتم [1] : صدوق.

وقال البخاري [2] : مات سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين.

وقال ابن حِبّان [3] : ثنا عنه الفضل بن الحُبَاب وكان تقيًّا فاضلا يخضب.

قال: وعاش تسعين سنة.

قال ابن مَعِين: لم يكن يستأهل أن يُكْتَب عنه. رواها ابن الْجُنَيْد الخُتّليّ، عنه [4] .

397-

محمد بن كثير بن مروان الفِهْريّ الشاميّ [5] .

نزل بغداد، وروى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلَة، والأوزاعيّ، والَّليْث بن سَعْد، وابن لهيعة.

[ () ] والوافي بالوفيات 4/ 374 رقم 1970، وتهذيب التهذيب 9/ 417، 418 رقم 684، وتقريب التهذيب 2/ 203 رقم 654، وخلاصة تذهيب التهذيب 357، وشذرات الذهب 2/ 52.

[1]

الجرح والتعديل 8/ 70 رقم 311.

[2]

في تاريخه الكبير 1/ 218 رقم 685، وتاريخه الصغير 229، وأرّخه ابن حبّان 9/ 77، 78.

[3]

في الثقات 9/ 77.

[4]

تهذيب الكمال 3/ 1262.

وذكره العجليّ في الثقات وقال: «ضعيف يروي عن الثوري» .

[5]

انظر عن (محمد بن كثير بن مروان) في:

تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 448، 466، والجرح والتعديل 8/ 70 رقم 313، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي 6/ 2259، والسابق واللاحق 262، وتاريخ بغداد 3/ 193، 194 رقم 1235، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 94 رقم 3169، والموضوعات، له 2/ 56، وسير أعلام النبلاء 10/ 385 رقم 103، وميزان الاعتدال 4/ 20 رقم 8101، والمغني في الضعفاء 2/ 627 رقم 5927، والكشف الحثيث 402 رقم 723، ولسان الميزان 5/ 352، 353 رقم 1155، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 334، 335 رقم 1576.

ص: 381

وَعَنْهُ: حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ.

قَالَ إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْهُ، فَقَالَ: إِذَا مَرَرْتَ بِهِ فَارْجُمُهُ، ذَاكَ الَّذِي يَرْوِي عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. «لَا يُتْرَكُ الْمَصْلُوبُ عَلَى الْخَشَبَةِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ» [1] . وقال ابن مَعِين: لم يكن ثقة.

وقال ابن عَديّ [2] : روى بواطيل، والبلاء منه.

وقال أبو الفتح الأزْديّ: متروك [3] .

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي الدَّخِيلِ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْفِهْرِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُمِّ حَرَامٍ، وَأَخْبَرَنِي «إِنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقِبْلَتَيْنِ» [4] .

قلت: حدَّث الفِهْريّ سنة ثلاثين ومائتين، وقد وقع لنا من عواليه في «المُنْتَقَى» من «المخلصيّات» [5] .

[1] الكامل لابن عديّ 6/ 2259.

[2]

العبارة للمؤلّف- رحمه الله عن ابن عديّ بتصرّف، ففي الكامل 5/ 2259:«محمد بن كثير بن مروان بن سويد الفهري، روى عن الليث وغيره بواطيل» . وفي أواخر ترجمته قال: البلاء منه، وذلك ضمن كلام سيأتي. والعبارة المثبتة أعلاه في (الضعفاء لابن الجوزي 3/ 94 رقم 3169) .

[3]

الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 94 رقم 3169.

[4]

تاريخ بغداد 3/ 193.

[5]

قال ابن أبي حاتم: «سألت علي بن الحسين بن جنيد عنه فقال حدّث. بحديثين منكرين، وهو منكر الحديث، أكره أن أحدّث عنه» . (الجرح والتعديل 8/ 70 رقم 313) .

وقال حامد بن محمد: سمعت محمد بن كثير يقول: رأيت الأوزاعيّ في صحن بيت المقدس وقد أتى جبّا من جبابه فاستقى دلوا من ماء ثم وضعه فجعل يتوضّأ منه، فقال له بعض المارّة: يا شيخ، أما تتّقي الله؟ تتوضّأ في المسجد، فقال له الأوزاعيّ: تفقّه في الدّين ثم أفته.

قال ابن عدي: ومحمد بن كثير: الفهري هذا كان ببغداد وهو منكر الحديث، عن كلّ مَن يروي عَنْهُ، والبلاء منه ليس ممن يروي هو عنه، وكان حامد يحدّث عنه.

وسمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ذكره يوما فأساء عليه الثناء. (الكامل 5/ 2259، 2260) .

ص: 382

تقدّم:

محمد بن كثير المِصِّيصيّ.

398-

محمد بن كُلَيْب البصْريّ [1] .

حدَّث ببغداد عن: حمّاد بن زيد، وأبي إسماعيل المؤدِّب، ومُعْتَمِر بن سليمان.

وعنه: نصر بن طَوْق، وأبو القاسم البَغَويّ.

وثّقه الخطيب [2] .

399-

محمد بن محبّب [3]- د. ن. ق. - أبو همّام الدّلّال القرشيّ البصريّ، صاحب الرقيق.

عن: سُفْيان الثَّوريّ، وإسرائيل، وإبراهيم بن طَهْمان، وسعيد بن السّائب، وغيرهم.

وعنه: رجاء بن مُرَجّا، وأحمد بن منصور الرماديّ، والقاضي البرتيّ، وأبو

[1] انظر عن (محمد بن كليب البصري) في:

تاريخ بغداد 3/ 195 رقم 1237.

[2]

المصدر نفسه.

[3]

انظر عن (محمد بن محبّب) :

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 247 رقم 783، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 155 وفيه (محمد بن مجيب) وهو تحريف، والجرح والتعديل 8/ 96 رقم 414، وفيه (مجيب) وهو تحريف، والثقات لابن حبّان 9/ 81 وفيه (مجيب) وهو تحريف، والمختلف والمؤتلف للدارقطنيّ (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 107 أ، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ 284، وقد جوّد ضبطه، والمؤتلف والمختلف لعبد الغني بن سعيد 123 وهو ضبطه، والإكمال لابن ماكولا 7/ 215، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 95 رقم 3176، (وقد خلطه بمحمد بن مجيب الثقفي الكوفي الصائغ) ، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1265، وسير أعلام النبلاء 10/ 449، 450 رقم 147، والعبر 1/ 383، وميزان الاعتدال 4/ 25 رقم 8117، والمغني في الضعفاء 2/ 628 رقم 5941، والمعين في طبقات المحدّثين 8، رقم 846، والمشتبه في أسماء الرجال 2/ 575، والوافي بالوفيات 4/ 386 رقم 1943، وتهذيب التهذيب 9/ 427، 428 رقم 698، وتقريب التهذيب 2/ 204 رقم 668، وخلاصة تذهيب التهذيب 357، وشذرات الذهب 2/ 49.

ص: 383

مسلم الكجّيّ، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، وخلْق.

وَثّقَهُ أبو داود [1] ، وروى عن رجلٍ، عنه [2] .

تُوُفّي سنة إحدى وعشرين.

400-

محمد بن محبوب [3]- خ. د. ن. - أبو عبد الله البُنانيّ البصْريّ.

عن: الحَمّادَيْن، وأبي عَوَانة، وسرار بن مُجشّر، وعبد الواحد بن زياد، وجماعة.

وعنه: خ، د.، ون، عن رجلٍ، عنه، وعَمْرو بن منصور النَّسائيّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، وطائفة.

قال أبو داود: سَمِعْتُ يحيى بن مَعِين يُثْني عليه ويقول: كيّس صادق، كثير الحديث [4] .

[1] تهذيب الكمال 3/ 1265.

[2]

وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق ثقة. (الجرح والتعديل 8/ 96) .

[3]

انظر عن (محمد بن محبوب) في:

التاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 537، ومعرفة الرجال برواية ابن محرز 1/ رقم 245، والتاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 245 رقم 775، وتاريخه الصغير 229، والأدب المفرد، له/ رقم 1018، والمعرفة والتاريخ للبسوي 3/ 10، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 123، 145، 401 و 3/ 19، 147، والجرح والتعديل 8/ 102 رقم 440، والثقات لابن حبّان 9/ 80، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 681 رقم 1104، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 464 رقم 1780، والمعجم المشتمل لابن عساكر 234، 235 رقم 797 باسم (محمد بن الحسن) ، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1265، وميزان الاعتدال 4/ 25 رقم 8119، والوافي بالوفيات 4/ 386 رقم 1944، وتهذيب التهذيب 9/ 429، 430 رقم 700، وتقريب التهذيب 2/ 204 رقم 670، وخلاصة تذهيب التهذيب 357.

[4]

تهذيب الكمال 3/ 1265.

وقال ابن معين في تاريخه برواية الدوري 2/ 537: أخذت على محمد بن محبوب في حديث حمّاد بن سلمة والوادي لاج، قال: فكأنّ محمد بن محبوب دخله من ذاك، فقلت له: إنما هو، والوادي لاخ بالخاء، قال يحيى: واللاخ: العميق. قال يحيى: كان محمد بن محبوب أكيس في الحديث من مسدّد، ومسدّد كان خيرا منه.

ص: 384

قال البخاريّ [1] : مات سنة ثلاثٍ وعشرين.

وقال غيره [2] : سنة اثنتين وعشرين.

401-

محمد بن مُصْعَب البغداديّ [3] .

أبو جعفر الدّعّاء. أحد عبّاد الله الأولياء. كان صاحب أحوال وكرامات.

روى عن: ابن المبارك، وغيره.

وعنه: أبو الحَسَن محمد بن محمد بن العطّار، ومحمد بن نصر الصائغ، وابن بسّام، وغيرهم.

ووصفه الإمام أحمد بالسُّنّة [4] .

قلت: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين [5] .

402-

محمد بن مُعَاذ بن عبّاد بن مُعَاذ العنبريّ البصريّ [6]- م. د. -

[ () ] وقال ابن محرز: وسمعت يحيى وذكر له حديث عن محمد بن محبوب بالبصري، فقال: ليس به بأس. (معرفة الرجال 1/ 81 رقم 245) .

[1]

في تاريخه الصغير 229.

[2]

ابن عساكر في (المعجم المشتمل 235 رقم 797) .

[3]

انظر عن (محمد بن مصعب البغدادي) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 361، وتاريخ بغداد 3/ 279- 281 رقم 1366، والأنساب لابن السمعاني 5/ 318، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 320، 321 رقم 449.

[4]

تاريخ بغداد 3/ 279، وقال أحمد أيضا: كان رجلا صالحا، فكان يقصّ ويدعو قائما في المسجد ثم قال: ربّما كان ابن عليّة يجلس إليه في المسجد الجامع يسمع دعاءه. وقال أحمد لابنه عبد الله عنه: جاءني فكتب عنّي أحاديث، وجلس في مجلسك هذا في الصفة.

وقال ابن سعد: كان قارئا لكتاب الله، وقد سمع الحديث وجالس الناس، وكان ثقة إن شاء الله، (الطبقات 7/ 361) .

[5]

طبقات ابن سعد، وتاريخ بغداد 3/ 281، وتاريخ وفاة الشيوخ للبغوي 51 رقم 29.

[6]

انظر عن (محمد بن معاذ) في:

تاريخ الطبري 9/ 43، 377، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 145، 146 رقم 1711، والجرح والتعديل 8/ 95، 96 رقم 422 وفيه (محمد بن معاذ بن عياذ) ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 211 رقم 1518، وتاريخ جرجان للسهمي 186، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 477 رقم 1849، والمعجم المشتمل لابن عساكر 271 رقم 958، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1274، والكاشف 3/ 86 رقم 5245، وميزان الاعتدال 4/ 44 رقم 8187، وتهذيب التهذيب 9/ 462، 463 رقم 745، وتقريب التهذيب 2/ 208 رقم 713، وخلاصة تذهيب التهذيب 359.

ص: 385

عن: عمّ أبيه مُعَاذ بن مُعَاذ، وأبي عَوَانة، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد الواحد بن زياد، وسُفْيان بن عُيَيْنة، ومحمد بن السّمّاك، ومُزَاحِم بن العَوْام، وطائفة.

وعنه: م. د.، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، والحسن بن علي بن الوليد الفسوي، وجماعة.

قال أبو حاتم [1] : صدوق ليس به بأس.

وقال أبو زرعة: قدم الري، وصار إلى طبرستان [2] .

وقال أبو داود: أراه مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين [3] .

403-

محمد بن معاوية بن أعين [4] .

أبو علي الهلالي النيسابوري، نزيل مكة.

روى عن: حمّاد بن سَلَمَةَ، وزُهَير بن معاوية، وسليمان بن بلال، وخارجة بن مُصْعَب، والَّليْث بن سَعْد، وجماعة.

وطوّف وصنّف وكان ضعيفًا.

روى عنه: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأبو حاتم، ومُطَيِّن، ومحمد بن عبد الرحمن السّاميّ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبَرِيّ، ومحمد بن عليّ الصائغ، وبُهْلُول بن إسحاق، وأحمد بن عبد المؤمن، والحَسَن بن محمد الزّعفرانيّ، وآخرون.

[1] الجرح والتعديل 8/ 96.

[2]

الجرح والتعديل. وذكره العقيلي في (الضعفاء الكبير 4/ 145) وقال: «في حديثه وهم» .

[3]

تهذيب الكمال 3/ 1274.

[4]

انظر عن (محمد بن معاوية بن أعين) في:

معرفة الرجال برواية ابن محرز 1/ رقم 4، والتاريخ الصغير للبخاريّ 231، والمعرفة والتاريخ للبسوي 1/ 306 و 2/ 178، والضعفاء والمتروكين للنسائي 303 رقم 539، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 35، والجرح والتعديل 8/ 103، 104 رقم 443، والمجروحين لابن حبّان 2/ 298، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 152 رقم 472، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6/ 2280، 2281، وتاريخ بغداد 3/ 270- 274 رقم 1361، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1274، والمغني في الضعفاء 2/ 634 رقم 5989، وتاريخ البغوي 52 رقم 35.

ص: 386

قال يحيى بن مَعِين: كذّاب [1] .

وقال غير واحدٍ: ضعيف [2] .

وقال الفلّاس: فيه ضَعْف، وهو صَدُوق قد روى عنه النّاس [3] .

وقال أبو زُرْعة: كان شيخًا صالحًا إلّا أنه كان كلّما لُقِّن تَلَقَّن [4] .

وقال أبو بكر محمد بن إدريس المكّيّ: ما كتبتُ عنه إلّا من أصله، وكان معروفًا بالطَّلب. وكان يُحَدِّث حفظًا، فلعلّ يغلط ولا يحفظ.

وقال حرب الكِرْمانيّ: كتبتُ عنه، وكان مستمليه سَلَمَةُ بن شَبِيب، وكان مُوسرًا [5] .

وقال النَّسائيّ [6] : متروك.

وقال مُطَيَّن: تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين. وكذا وَرَّخه موسى بن هارون، وزاد: بمكة [7] .

[1] الجرح والتعديل 8/ 103 رقم 443، وفي معرفة الرجال برواية ابن محرز 1/ 50 رقم 4: قال:

ليس بثقة.

[2]

ومنهم الدارقطنيّ 152 رقم 472.

[3]

تاريخه بغداد 3/ 274.

[4]

الجرح والتعديل 8/ 104، وزاد ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة قوله: «وكلّما قيل إن هذا من حديثك حدّث به، يجيئه الرجل فيقول: هذا من حديث معلّى الرازيّ وكنت أنت معه، فيحدّث بها على التّوهم، وترك أبو زرعة الرواية عنه ولم يقرأ علينا حديثه.

[5]

تهذيب الكمال 3/ 1274.

[6]

في الضعفاء والمتروكين 303 رقم 539: «ليس بثقة متروك الحديث» .

[7]

وقال البخاري في تاريخه الصغير 231: «حدّث أحاديث لا يتابع فيها» .

وقال أبو حاتم: «روى أحاديث لم يتابع عليها، أحاديث منكرة فتغيّر حاله عند أهل الحديث» .

(الجرح والتعديل 8/ 104) .

وقال ابن حبّان: «كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، ويأتي عن الثقات بما لا يتابع عليه فاستحقّ التّرك إلّا عند الاعتبار فيما وافق الثقات، لأنه كان صاحب حفظ وإتقان قبل أن يظهر منه ما ظهر، كان يحيى بن معين يرميه بالكذب» . (المجروحون 2/ 298) .

وقال ابن عديّ: هو بيّن الضّعف يتبيّن على رواياته. (الكامل 6/ 2281) .

وقال الخطيب: له روايات منكرة.

وقال مسلم بن الحجّاج: متروك الحديث.

وقال زكريا الساجي: ليس بمتقن في الحديث تكلّموا فيه.

وقال أحمد بن محمد بن غالب لأبي الحسن الدارقطنيّ: محمد بن معاوية النيسابورىّ حدّث عنه

ص: 387

404-

محمد بن معاوية البصْريّ [1] .

عن: جُوَيْرية بن أسماء.

ضعيف مجهول.

405-

محمد بن مقاتل [2]- خ. - أبو الحسن المروزيّ الكسائيّ، ولقبه رخّ.

روى عن: ابن المبارك، وخالد بن عبد الله، وخَلَف بن خليفة، وأوس بن عبد الله بن بُرَيْدة، وابن عُيَيْنة، وابن وهب، ومبارك بن سعيد الثوري، وطائفة.

وعنه: خ.، وإبراهيم الحربيّ، وأبو زرعة، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وإسماعيل سمويه، وأحمد بن سيار المروزي، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، ومحمد بن علي الصائغ، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وخلق.

قال أبو حاتم [3] : صدوق.

وقال البخاري [4] : مات في آخر ستة ست وعشرين ومائتين.

وقال الخطيب [5] : سكن بغداد ثم جاور بمكة [6] .

[ () ] مطيّن وغيره؟ قال: كان بمكة يضع الحديث. (تاريخ بغداد 3/ 274) .

[1]

لم أجد له ترجمة.

[2]

انظر عن (محمد بن مقاتل) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 242 رقم 167، وتاريخه الصغير 230، والأدب المفرد، له، رقم 807 و 1095، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 25، والمعرفة والتاريخ للبسوي 3/ 354، والجرح والتعديل 8/ 105 رقم 448، والثقات لابن حبّان 9/ 81، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 681 رقم 1103، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 135 ب، وتاريخ جرجان للسهمي 544، وتاريخ بغداد 3/ 275، 276 رقم 1363، وطبقات الفقهاء للشيرازي 131، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 463، 464 رقم 1779، والمعجم المشتمل 273 رقم 964، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1275، والكاشف 3/ 87 رقم 5251، وتهذيب التهذيب 9/ 468، 469 رقم 759، وتقريب التهذيب 2/ 209 رقم 727، وخلاصة تذهيب التهذيب 360.

[3]

الجرح والتعديل 8/ 105.

[4]

في تاريخه الكبير، والصغير، وثقات ابن حبّان.

[5]

في تاريخ بغداد 3/ 275.

[6]

وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: «وكان متقنا» .

ص: 388

406-

محمد بن مكي بن عيسى المروزي [1]- د. ت. - عن: ابن المبارك، وعُمَرو بن هارون البَلْخيّ.

وعنه: أحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن حاتم المَرْوَزِيّ، ود.، ون.، عن رجلٍ، عنه.

وَثّقَهُ ابن حِبّان [2] .

407-

محمد بن موسى بن أَعْيَن الْجَزَريّ [3]- خ. ن. - عن: أبيه، وزُهَير بن معاوية.

وعنه: عليّ بن عثمان النُّفَيْليّ، ومحمد بن سالم بن وَارَةَ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وجماعة.

وكان صدوقًا.

وجدت ابن حِبّان قال [4] : تُوُفّي سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين.

408-

محمد بن نصر المَرْوَزِيّ [5] .

شيخ يروى عن ابن المبارك، لا يكاد يُعرف.

سمع منه: عبد الله بن الإمام أحمد في سنة ثمان وعشرين ومائتين.

[1] انظر عن (محمد بن مكي) في:

المعرفة والتاريخ للبسوي 1/ 705، والثقات لابن حبّان 9/ 78 و 91، وتاريخ جرجان للسهمي 355، والمعجم المشتمل لابن عساكر 272 رقم 965، وتهذيب الكمال (المصور) 3/ 1275، والكاشف 3/ 87 رقم 5252، وتهذيب التهذيب 9/ 471 رقم 763، وتقريب التهذيب 2/ 210 رقم 732، وخلاصة تذهيب التهذيب 360.

[2]

فقال في «الثقات» 9/ 78: «مستقيم الأمر في الحديث» .

[3]

انظر عن (محمد بن موسى بن أعين) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 237 رقم 749، والجرح والتعديل 8/ 83 رقم 348، والثقات لابن حبّان 9/ 64، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 680 رقم 1101، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 463 رقم 1778، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1278، والكاشف 3/ 89 رقم 5260، وتهذيب التهذيب 9/ 479 رقم 774، وتقريب التهذيب 2/ 211 رقم 744، وخلاصة تذهيب التهذيب 361.

[4]

في الثقات 9/ 64.

[5]

لم أجد له ترجمة.

ص: 389

409-

محمد بن أبي نُعَيْم الواسطيّ الهُذَليّ [1] .

واسم أبيه موسى.

عن: أبان بن يزيد العطّار، ومهديّ بن ميمون، ووُهَيْب بن خالد، وجماعة.

وعنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، وحنبل بن إسحاق، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وعليّ بن إبراهيم الواسطيّ.

قال أبو حاتم [2] : صَدُوق.

وقال: [3] سألت عنه يحيى بن مَعِين فقال: ليس بشيء.

وقال أبو داود: سألت ابن مَعِين عن ابن أبي نُعَيْم فقال: كذّاب خبيث [4] .

وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [5] : عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابعه عليه الثِّقات.

وقال ابن أبي حاتم [6] : سَمِعْتُ أحمد بن سِنَان يقول: ابن أبي نُعَيْم ثقة صَدُوق [7] .

410-

محمد المعتصم باللَّه [8] .

[1] انظر عن (محمد بن أبي نعيم الواسطي) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 254 رقم 809، والتاريخ الصغير له 229، والجرح والتعديل 8/ 83، 84 رقم 348، والثقات لابن حبّان 9/ 75، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي 6/ 2262، 2263، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 103 رقم 3222 و 3/ 105 رقم 3231، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1281، والمغني في الضعفاء 2/ 640 رقم 6046، وميزان الاعتدال 3/ 49، 50 رقم 8223، وتهذيب التهذيب 9/ 481 رقم 777، وتقريب التهذيب 2/ 211 رقم 747.

[2]

الجرح والتعديل 8/ 84.

[3]

الجرح والتعديل 8/ 84.

[4]

الكامل لابن عديّ 6/ 2262، وفيه زيادة:«عفر من الأعفار» . والعفر: الخبيث. والعفارة:

الخبث والشيطنة. (لسان العرب) .

[5]

في الكامل 6/ 2263.

[6]

في الجرح والتعديل 8/ 83.

[7]

ومات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. (تاريخ البخاري، ثقات ابن حبّان 9/ 75) .

[8]

انظر عن (محمد المعتصم باللَّه الخليفة) في:

تاريخ خليفة 475 و 477 و 478، والمحبّر لابن حبيب 42، و 61، والمعارف لابن قتيبة 383، وعيون الأخبار، له 1/ 51، والأخبار الطوال للدينوري 401 و 403 و 405 و 406، ونسب

ص: 390

_________

[ () ] قريش للمصعب الزبيري 272 و 359 و 428، والأخبار الموفقيّات للزبير بن بكار 37، وتاريخ اليعقوبي 2/ 430، 451، 458، 464- 467، 471- 479، وفتوح البلدان للبلاذري 352، 364، 416، 519، 529، 536، 545، وأنساب الأشراف للبلاذري 3/ 67، وطبقات الشعراء لابن المعتز 255، 282، 299، 422، 423، والبيان والتبيين للجاحظ 2/ 193، والبرصان والعرجان، له 48، 182، 255، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 260 و 2/ 173، 174 و 3/ 240، 290، 294- 297، وتاريخ الطبري 8/ 359، 360، 495، 541، 545، 604، 618، 620، 622، 625، 630، 631، 645، 650، 667 و 9/ 7- 123، 151، 157، 166، 169، 194، 223، 232، 233، 254، 256، 439، والعقد الفريد 1/ 160 و 2/ 149، 158، 159، 440 و 4/ 165، 175، 223 و 5/ 117، 120 و 6/ 5، 62، 252، والخراج لقدامة 186، 191، 302، 307، 308، 321، 326، 335، 378، 380، 409، 413، 416، 424، والفتوح لابن أعثم 8/ 344 وما بعدها، ومروج الذهب للمسعوديّ 32، 770، 1379، 2399، 2721، 2754، 2764، 2781، 2783، 2786- 2831، 2855، 2873، 2878، 2880، 2899- 2303، 3005، 3054، 355، 3454، 3456، 3618، 3626، 3648، والتنبيه والإشراف، له 305- 312، ولطف التدبير للإسكافي 90- 92، 216 وأخبار مكة للأزرقي 1/ 14، 194 و 2/ 61، 94، 102، 241، والعيون والحدائق لمجهول 3/ 319، 354، 370، 371، 374، 375، 377، 378، 380- 410، 438، 463، 466، 467، 468، 470- 520، 542، ومقاتل الطالبيين 573، 577، 578، 584- 588، 599، والهفوات النادرة للصابي 17، 18، 79، 80، 125- 127، 134، 174، 183- 185، 196، 252، 255- 258، 262، 275، 378، 379، 388، 390، 391، 399، وبغداد لابن طيفور 87، 100، 101، 104، 105، 112، 113، 121، 122، 142، 146، 154، وتحفة الوزراء للثعالبي 43، 72، 115، 116، 120، 142، وخاص الخاص، له 82، وثمار القلوب، أيضا 16، 154، 156، 204، 291، 365، 392، والإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني 12، 13، 16، 27، 31، 39، 103، 104- 108، 110، 111، 123، وولاة مصر للكندي 208، 209، 211- 214، 217، 220، والولاة والقضاة. له 185، 187- 190، 193، 196، 440، 441، 443، 445، 447، 449، 451، والأغاني لأبي الفرج 8/ 250، 5/ 327 و 251 و 18/ 67، 155، 360، 368، 370، و 19/ 73- 75، 93، 224، 229، 245، 248، 252 و 20/ 134، 144- 146، 157، 177، 1181، 244- 246، 249، 258، 261، 275، 276 و 21/ 67، 80 و 22/ 52 و 23/ 55، 59، 66، 79 و 24/ 1، والبدء والتاريخ للمقدسي 1146، 119، والفرج بعد الشدّة للتنوخي (انظر فهرس الأعلام) 5/ 228، ونشوار المحاضرة، له 1/ 17، 133، 147، 148، 264، 289، و 2/ 74، 102، 128، 345 و 3/ 49، 101 و 4/ 8، 134، 141، 238 و 5/ 42، 152، 183، 184، 193، 194، 230 و 6/ 131، 132، 143، 146، 163، 169، 189 و 7/ 191، 212، 243- 247، 261 و 8/ 13، 14، 17، 19، 46- 49، 136، 196، وأمالي المرتضى 1/ 186، 195،

ص: 391

_________

[300،) ] وربيع الأبرار للزمخشري 4/ 117، 128، 188، 253، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم 23- 25، 54، 86، 153، وتاريخ بغداد 3/ 342- 347 رقم 1451، والتذكرة الحمدونية 1/ 362، 427، 428 و 2/ 48، 52، 190، 197، 198، 238، 239، 289، 419، 483، 488، والهفوات النادرة للصابي 17، 18، 79، 80، 125- 127، 134، 174، 183- 185، 196، 252، 255- 258، 262، 275، 378، 379، 388، 390، 391، 399، والفخري لابن طباطبا 30، 53، 216، 217، 228- 235، 240، وتاريخ حلب للعظيميّ 89، 111، 113، 138، 249، 250- 252، ونزهة الألبّاء لابن الأنباري 114، 118، 119، 123، 124، والكامل في التاريخ 6/ 523- 528، وبدائع البدائه لابن ظافر 48، 95، 337، ومعجم ما استعجم للبكري 601، 734، 1278، وأنموذج القتال للتلمساني 270، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري 138- 142، وتاريخ الزمان، له 28- 35، والمحاسن والمساوي للبيهقي 152- 155، 174، 238، 417، 424، 425، 446، 501، 530، 531، وتهذيب تاريخ دمشق 2/ 276 (في ترجمة إبراهيم بن مهدي) 283، 284، والإيجاز والإعجاز 20، 30، وغرر الخصائص 63، وزهر الآداب 314، ونثر الدّرّ 3/ 44، والأجوبة المسكتة، رقم 630، ومحاضرات الأدباء 2/ 184، والمستطرف 1/ 117، 135، 224، 229، وأخبار الحمقى 68، والأذكياء لابن الجوزي 202، ووفيات الأعيان 1/ 41، 46، 64، 81- 84، 87، 174، 204، 353، 355، 387- 389، 391، 398، 442، 448 و 2/ 18، 19، 22، 23، 94، 164، 267 و 3/ 59، 84، 87، 88، 273، 463 و 4/ 45- 47، 73، 175 و 5/ 16، 56، 94، 99، 101، 123، 167 و 6/ 189 و 7/ 56، 57، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 138- 141 وانظر فهرس الأعلام 339، وخلاصة الذهب المسبوك للإربلي 221- 223، ونهاية الأرب للنويري 22/ 242- 262، وآثار البلاد للقزويني 75، 314، 316، 318، 319، 385، 386، 506، 511، ونزهة الظرفاء للغساني 32، وثمرات الأوراق لابن حجة 1/ 167، وسير أعلام النبلاء 10/ 290- 306 رقم 73، والعبر 1/ 400- 402، وفوات الوفيات 4/ 48، والوافي بالوفيات 5/ 139، والبداية والنهاية 10/ 295- 297، والذهب المسبوك للمقريزي 221، والنجوم الزاهرة 2/ 250، وتاريخ الخلفاء 333- 340، وتاريخ الخميس 2/ 336، وشذرات الذهب 2/ 63، 64، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 163- 167 (في ترجمة سليمان بن عبد الله السجزيّ) رقم 219، ودول الإسلام 1/ 137، ومرآة الجنان 2/ 94، 95، والبداية والنهاية 10/ 295- 297، والمختصر في أخبار البشر 2/ 33- 35، وتاريخ ابن الوردي 1/ 222، وتاريخ ابن خلدون 3/ 256- 270، والروض المعطار 32، 85، 86، 110، 112، 133، 182، 216، 217، 285، 300، 301، 311، 345، 346، 384، 388، 414، 450، 507، 543، 591، ومآثر الإنافة للقلقشندي 1/ 217- 224، ومشارع الأشواق 2/ 834، 1006، وشفاء الغرام (بتحقيقنا) 1/ 145، 190، 418 و 2/ 291، 293، 344، وأخبار الدول وآثار الأول للقرماني 155- 157، وغيره.

ص: 392

أمير المؤمنين أبو إسحاق بن هارون الرشيد بن المهديّ الهاشميّ العبّاسيّ.

وُلِدَ سنة ثمانين ومائة، وأُمَّه أمُّ ولد اسمُها ماردة [1] .

روى عن: أبيه، وعن أخيه المأمون.

روى عنه: إسحاق المَوْصِليّ، وحمدون بن إسماعيل، وآخرون.

بُويع بعد المأمون بعَهْدٍ منه إليه في رابع عشر من رجب سنة ثماني عشر ومائتين [2] .

وكان أبيض، أصْهب اللحية، طويلها، رَبْع القامة، مُشْرب الَّلون [3] ، ذا شجاعة، وقوّة، وهمّة عالية.

وكانت خلافته ثمانية أعوام وثمانية أشهر، وكان عُرْيًا من العِلْم.

فروى الصُّوليّ، عن محمد بن سعيد، عن إبراهيم بن محمد الهاشميّ قال: كان مع المعتصم غلام في الكُتّاب يتعلّم معه، فمات الغلام. فقال له الرشيد أبوه: يا محمد مات غلامك.

قال: نعم يا سيّدي، واستراح من الكُتّاب.

فقال: وإن الكتّاب لَيَبْلغ منك هذا؟ دعوه لا تعلّموه.

قال: فكان يكتب ويقرأ قراءةً ضعيفة [4] .

قال خليفة [5] : حجّ بالنّاس أبو إسحاق بن الرشيد سنة مائتين.

وقال الصُّوليّ: ثنا عَوْن بن محمد: رأيت المعتصم أوّل رَكْبةٍ رَكِبها ببغداد وهو خليفة حين قدِم من الشّام. وذلك أوّل يومٍ من رمضان سنة ثمان عشرة، وأحمد بن أبي دُؤَاد يُسايره، وهو مُقْبل عليه [6] .

وقال أبو الفضل الرِّياشيّ: كتب ملك الروم- لعنه الله- إلى المعتصم

[1] تاريخ بغداد 3/ 347.

[2]

تاريخ بغداد 3/ 347.

[3]

تاريخ الطبري 9/ 119، تاريخ بغداد 3/ 347.

[4]

تاريخ بغداد 3/ 343، الإنباء في تاريخ الخلفاء 106، 107، فوات الوفيات 4/ 49.

[5]

في تاريخه 470.

[6]

تاريخ بغداد 3/ 342.

ص: 393

يتهدّده، فأمرَ بجوابه، فلمّا قُرئ عليه الجواب لم يرضه. وقال للكاتب:«اكتب بسم الله الرحمن الرحيم أمّا بعد، فقد قرأت كتابك وسمعت خطابك، والجواب ما ترى لا ما تسمع، وسيعلم الكافر لمن عُقْبَى الدار» [1] .

وقال أبو بكر الخطيب [2]، وغيره: غزا المعتصم بلاد الروم سنة ثلاثٍ وعشرين، فأنكى في العدّو نكايةً عظيمة، ونصَب على عَمّورِية المجانيق، وفتحها، وقتل ثلاثين ألفًا، وسبى مثلهم، وكان في سَبْيه ستّون بِطْريقًا، ثمّ أحرق عَمُّورِية.

قال خليفة [3] : وفي هذه السنة أُتِيَ ببابَك الخُّرْميّ أسيرًا، فأمر بقطع أربعته وصلبه.

قلت: كان من أَهْيب الخلفاء وأعظمهم، لولا ما شان سُؤْددَه بامتحان العلماء بخلْق القرآن، نسأل الله السّلامة.

قال نفطويه: للمعتصم مناقب كثيرة. وكان يقال له المثمّن: فإنه كان ثامن الخلفاء من بني العبّاس، ومَلَك ثمان سنين وثمانية أشهر، وفتح ثمانية فتوح:

بلاد بابَك على يد الأفشين، وفتح عَمُّورِية بنفسه، والزُّطّ بعُجَيْف، وبحر البصّرة، وقلعة الأحراف، وأعراب ديار ربيعة، والشّاري، وفتح مصر. وقتل ثمانية أعداء: بابَك، وباطيش، ومازَيار، ورئيس الزّنادقة، والأفشين، وعُجَيْفًا، وقارون، وقائد الرافضة [4] .

وإنّما فتح مصر قبل خلافته.

وزاد غير نَفْطَوَيْه: إنّه خَلّف من الذَّهب ثمانية آلاف ألف دينار، ومن الفضّة الدّراهم مثلها. وقيل ثمانية عشر ألف ألف. ومن الخيل ثمانين ألف فَرَس، وثمانية آلاف مملوك، وثمانية آلاف جارية. وبنى ثمانية قصور، وقيل بل

[1] تاريخ بغداد 3/ 344.

[2]

في تاريخ بغداد 3/ 344.

[3]

في تاريخه 477.

[4]

تاريخ بغداد 3/ 343، وانظر عن تسميته المثمّن في: الفخري 229، والإنباء في تاريخ الخلفاء 109، والتنبيه والإشراف 307.

ص: 394

بلغ عدد غلمانه. التُّرْك ثمانية عشر ألفًا.

وعن أحمد بن أبي دُؤاد قال: استخرجت من المعتصم في حَفر نهر الشّاش ألفي ألف، غير أنّه كان إذا غضب لا يُبالي من قتلَ [1] .

وقال إسحاق المَوْصِليّ: دخلت عليه وعنده قَيْنَةٌ تغني. فقال: كيف تراها؟

قلت: تقهر الغناء برِفْق [2] ، وتختله برِفْق، وتخرج من الشيء إلى أحسن منه. وفي صوتها شجًى وشذور أحسن من الدُّرّ على النُّحور.

فقال: صِفتُكَ لها أحسن من غنائها [3] ، خُذْها لك. فامتنعتُ لعِلمي بمحبتّه لها، فوصلني بمقدار قيمتها.

وبَلَغَنا أنّ المعتصم لمّا تجهّز لغزو عَمُّورِيَة حكم المنّجمون أنّ ذلك طالَع نَحْس، وأنّه يُكْسَر، فكان من ظَفْرِه ونَصْرِه ما لم يَخْفَ، وفي ذلك يقول أبو تمّام قصيدته البديعة [4] :

السَّيفُ أصدق إنباءً من الكُتُبِ

في حَدّهِ الحَدُّ بين الْجِدّ والَّلعبِ

منها:

والعلم في شهب الأيام لامعة

بين الخمسين لا في السَّبْعةِ الشُّهُبِ [5]

أين الراوية أمّ أين النّجومُ وما

صاغوه من زُخْرُفٍ فيها ومن كذِبِ

تخرُّصًا وأحاديثًا مُلَفْقَةً

ليست بنَبْع إذا عُدَّت ولا غَرَبِ

وعن أحمد بن أبي دُؤَاد قال: كان المعتصم يُخرج ساعده إليّ ويقول: يا أبا عبد الله، عُضّ ساعدي بأكثر قوّتك.

[1] تاريخ الطبري 9/ 121، الكامل في التاريخ 6/ 525، 526.

[2]

في تاريخ الطبري: «تقهره بحذق» .

[3]

تاريخ الطبري 9/ 122.

[4]

القصيدة في ديوان أبي تمّام 1/ 40- 74 بشرح التبريزي، وهي من واحد وسبعين بيتا.

[5]

البيتان في خلاصة الذهب المسبوك 221 وقال: وهذه القصيدة طويلة عددها ثلاثة وسبعون بيتا أعطاه جائزتها ثلاثة وسبعين ألف دينار على كل بيت ألف دينار.

ص: 395

فأقول: ما تَطِيب نفسي. فيقول: إنه لا يُضيرني. فأروم ذلك، فإذا هو لا تعمل فيه الأسِنّة، فضلًا عن الأسنان [1] .

وانصرف يومًا من دار المأمون إلى داره، وكان شارع الميدان منتظمًا بالخِيَم، فيها الْجُنْد، فإذا امرأة تبكي وتقول: ابني ابني. وإذا بعض الْجُنْد قد أخذ ولدها، فدعاه المعتصم، وأمره بردّ ابنها عليها، فأبى، فاستدناه، فدنا منه، فقبض عليه بيده، فسمعتُ صوت عظامه، ثمّ أطلقه فسقط. وأمر بإخراج الصّبيّ إلى أمّه [2] .

وقال أحمد بن أبي طاهر: ذكر أحمد بن أبي دُؤَاد المعتصم يومًا، فأسهب في ذِكْرِه، وأطنب في وصْفه، وذكر من سعة أخلاقه، ورضيّ أفعاله، وقال: كثيرًا ما كنتُ أُزامله في سفره [3] .

قال أبو بكر الخطيب [4] : ولكَثْرة عسكر المعتصم وضِيق بغداد عنه، بنى سُرّ من رأى، وانتقل إليها فسكنها بعسكره، وسُمّيت العسكر، وذلك في سنة إحدى وعشرين ومائتين.

وعن عليّ بن يحيى المنجّم قال: استتمّ عِدّة غلمان المعتصم الأتراك بضعة عشر ألفًا. وعُلِّق له خمسون ألف مِخْلاة. وذَلَّل العدَوّ بالنّواحي.

فيقال إنه قال في مرض موته: حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً 6: 44 [5] .

وقال المسعودي: وَزَرَ له ابن الزّيّات إلى آخر أيّامه، وغلب عليه أحمد بن أبي دُؤَاد.

وقال ابن أبي الدُّنيا: نا عليّ بن الْجَعْد قال: لمّا احتضر المعتصم جعل

[1] تاريخ بغداد 3/ 346.

[2]

تاريخ بغداد 3/ 346.

[3]

تاريخ بغداد 3/ 345.

[4]

في تاريخ بغداد 3/ 346.

[5]

سورة الأنعام، الآية 44.

ص: 396

يقول: ذهبت الحيلة فليس حيلة. حَتّى صمت [1] .

قال: وحدَّثني شيخ من قُريش أنّه جعل يقول: أؤخذ من بين هذا الخلّق.

قال: وكان أصْهَب الّلحية جدًّا، وطويلَها [2] .

قلت: وللمعتصم شعرٌ لا بأس به، وكلمات فصيحة.

قال نَفْطَوَيْه: فممّا يُرْوَى من كلامه: إذا شُغلت الألباب بالأداب، والعقول بالتعليم، تنبّهَت النفوس على محمود أمرها، وأبرز التّحريك حقائقها.

قال نَفْطَوَيْه: وحُدِّثت أنّه كان من أشدّ النّاس بطْشًا، وأنّه جعل زَنْد رجلٍ بين أصابعه، فكسره [3] .

وقال عبد الله بن حمدون النّديم، عن أبيه، سمع المعتصم يقول: عاقل عاقل مرّتين أحمق.

وقال إسحاق بن إبراهيم الأمير: واللهِ ما رأيت كالمعتصم رجلًا. لقد رأيته يُمْلي كتابا، ويقرأ كتابا، ويعقد بيده، وإنّه لَيُنْشِدُ شعر أبي خِراش الهُذَليّ [4] :

حَمِدتُ إلهِي بعد عُرْوَة إذ نجا

خِراشٌ وبعضُ الشَّرِّ أهْوَنُ من بعضِ

بلى إنّها تَعْفُو الكُلُومُ، وإنّما

يُوَكَّلُ بالأدنى، وإنْ جلّ ما يمضي

ولم أدرِ من ألقى عليه ردَاءه

ولكنّه قد سئل [5] عن ماجدٍ محضِ [6]

مات المعتصم يوم الخميس، لإحدى عشر ليلةً بقِيَت من ربيع الأوّل، سنة سبْعٍ وعشرين ومائتين، وله سبْعٍ وأربعون سنة وسبعة أشهر [7] .

قلت: فهذا يدلُ على أنّ مولده قبل سنة ثمانين بأشهر.

[1] تاريخ الطبري 9/ 119.

[2]

تاريخ بغداد 3/ 347.

[3]

خلاصة الذهب المسبوك 222، مختصر التاريخ لابن الكازروني 140.

[4]

هو: خويلد بن مرّة، أحد بني قرد. شاعر فحل من شعراء هذيل المذكورين الفصحاء. انظر عنه في: الأغاني 21/ 205- 228.

[5]

في الأغاني: «سوى أنه قد سل» .

[6]

الأبيات في الجزء الثاني من ديوان الهذليين 2/ 157، والأغاني 21/ 218، ومنها بيتان في الشعر والشعراء 2/ 554.

[7]

انظر: تاريخ الطبري 9/ 119.

ص: 397

ودُفِنَ بسُرّ مَنْ رأي، وصلّى ابنه الواثق عليه.

ومِن أحسن ما سُمِع مِن المعتصم قوله إنْ صحّ عنه: اللَّهمّ إنّك تعلم أنّي أخافك من قِبَلي، ولا أخافك من قِبَلك، وأرجوك من قِبَلك، ولا أرجوك من قِبَلي [1] .

411-

محمد بن هانئ [2] .

أبو عَمْرو الطَّائيّ.

حدَّث ببغداد عن: مُصْعَب بن سلّام، وأبي الأحْوَص، وهُشَيْم.

وعنه: ابنه، وأبو حاتم الرازي.

وابنه هو الحافظ أبو بكر الأثرم.

412-

محمد بن هانئ السلمي النيسابوري [3] .

رحل وسمع من: هُشَيْم، وجرير بن عبد الحميد، وابن المبارك.

وعنه: ابنه إبراهيم، ومحمد بن عَمْرو الحَرَشيّ، ومحمد بن عبد السّلام الورّاق.

تُوُفّي سنة سبْعٍ وعشرين.

413-

محمد بن وَهْب بن مسلم [4] .

أبو عَمْرو القُرَشيّ، مولاهم الدّمشقيّ.

عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، والوليد بن مسلم.

روى عنه: الربيع بن سليمان الْجِيزيّ، ويحيى بن أيّوب العلّاف.

[1] تاريخ بغداد 3/ 346.

[2]

تقدّمت ترجمته في الجزء السابق.

[3]

لم أجد له ترجمة.

[4]

انظر عن (محمد بن وهب) في:

الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6/ 2272، 2273، والمغني في الضعفاء 2/ 642 رقم 6070، وميزان الاعتدال 4/ 61 رقم 8298 (مع ترجمة الّذي بعده مباشرة) ، وتهذيب التهذيب 9/ 506 رقم 832 (للتمييز) ، وتقريب التهذيب 2/ 216 رقم 798، ولسان الميزان 5/ 419، 420 رقم 1379.

ص: 398

وأحمد بن محمد بن رِشْدين، وأبو الأحْوَص محمد بن الهيثم، والمصريّون.

سكن مصر، وهو مُنْكَر الحديث.

خلطه بالّذي بعده غير واحد، والصّواب التّفريق بينهما [1] .

414-

محمد بن وَهْب بن عطيّة [2]- خ. ق. -

[1] قال الحافظ ابن حجر: وقال ابن عديّ أيضا لما بدأ بذكره هذا: محمد بن وهب بن عطية الدمشقيّ، فأخطأ حيث جعل اسم جدّه عطية، فإن الّذي جدّه عطية آخر وهو أبو عبد الله السلمي الّذي أخرج له البخاري عن الذهلي عنه عن محمد بن حرب، له رواية أيضا عن الوليد، وبقيّة، وحدّث عنه الرمادي، وأبو حاتم، وجماعة، وثّقه الدارقطنيّ، وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وأما الضعيف فهو محمد بن وهب بن مسلم القرشي الدمشقيّ، وقد ذكره ابن عساكر بعد ابن عطية، فقال: حدّث بمصر عن ابن زبر، وسعيد بن عبد العزيز، والوليد بن مسلم. روى عنه الربيع الجيزي، ويحيى بن أيوب العلّاف، ويحيى بن عثمان، وجماعة. وروى له ابن عديّ حديثا، وقال (في الكامل 6/ 2273) : هذا باطل. فقال: حدّثنا عيسى بن أحمد الصدفي، ثنا الربيع الجيزي، ثنا محمد بن وهب الدمشقيّ، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا مالك، عن سميّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: أول ما خلق الله القلم ثم خلق النون وهو الدواة، ثم خلق العقل، ثم قال: ما خلقت خلقا أعجب إليّ منك. وذكر الحديث، فصدق ابن عديّ في أن الحديث باطل، ثم قال: حدّثنا علي بن أحمد بن سليمان قال: ثنا إبراهيم بن يعقوب، ثنا محمد بن وهب، حدّثني الهيثم بن حميد، عن الوضين بن عطاء الخراساني الدمشقيّ، عن نصر بن علقمة، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لقد قبض الله داود من بين أصحابه فما فطنوا ولا بدّلوا ومكث الشيخ على هيئته وسمته مائتي سنة. هذا حديث منكر فرد. انتهى. وقد حذفت من هذه الترجمة شيئا يتعلّق. بمحمد بن وهب بن عطية الّذي أخرج له البخاري.

والحديث الأول أورده الدارقطنيّ في الغرائب عن علي بن أحمد بن الأزرق، عن أحمد بن جعفر بن أحمد بن سعيد الفهري، عن الربيع بن سليمان الجيزي، به. وقال: هذا حديث غير محفوظ عن مالك ولا عن سميّ، والوليد بن مسلم ثقة، ومحمد بن وهب ومن دونه ليس بهم بأس، وأخاف أن يكون دخل على بعضهم حديث في حديث، والله أعلم، مات بعد الستّين ومائتين، حكاه ابن يونس. (لسان الميزان 5/ 419، 420) .

[2]

انظر عن (محمد بن وهب بن عطية) في:

تاريخ الطبري 7/ 518، والجرح والتعديل 8/ 114 رقم 508، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي 6/ 2272، 2273، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 684 رقم 1114، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 464 رقم 1783، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 40/ 193، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1284، 1285، وسير أعلام النبلاء 10/ 669، 670 رقم 246، وميزان الاعتدال 4/ 61، والكاشف 3/ 93 رقم 5290، وميزان

ص: 399

أبو عبد الله السّلميّ الدّمشقيّ.

سمع: بقيّة، ومحمد بن حرب الخَوْلانيّ، والوليد بن مسلم، وعِراك بن خالد، وجماعة.

وعنه: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأبو أُمَيّة الطَّرَسُوسيّ، وأحمد بن منصور الرّماديّ، وأبو حاتم، وعليّ بن محمد بن عيسى الْجَكّانيّ، وعُبَيْد بن شَرِيك البزّار.

قال أبو حاتم [1] : صالح الحديث.

ووَثّقَهُ الدَّارَقُطْنيّ [2] .

روى البخاريّ، وابن ماجه، عن الذُّهَليّ، عنه.

وقال ابن عَديّ [3] : له غير حديث مُنْكَر، وقد تكلموا فيمن هو خيرٌ منه.

ثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الصَّدَفِيُّ بِمِصْرَ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيِّ بْنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ، وَهُوَ الدَّوَاةُ، ثُمَّ خَلَقَ الْعَقْلَ، ثُمَّ قَالَ: مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْكَ» . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَهَذَا بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ.

قُلْتُ: صَدَقُ ابْنُ عَدِيٍّ، لَكِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ وَهْبٍ لَيْسَ هُوَ بِالسُّلَمِيِّ بَلْ هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْقُرَشِيُّ الَّذِي نَزَلَ مِصْرَ. وَهُوَ أَسَنُّ مِنَ السُّلَمِيِّ. أَلا تَرَى أَنَّ الرَّاوِيَ عَنْهُ هُوَ الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ؟ وَالرَّبِيعُ لَمْ يَرْحَلْ. وَمَا كَانَ أَبُو حَاتِمٍ وَالدَّارَقُطْنِيُّ يُثْنِيَانِ عَلَى رَجُلٍ يَرْوِي مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ الْمَوْضُوعِ.

وممّن خلط فيه الحافظ ابن مِنْده فقال: محمد بن وهب بن سعد بن عطيّة

[ () ] الاعتدال 4/ 61 رقم 8298، والمعين في طبقات المحدّثين 90 رقم 1006، وتهذيب التهذيب 9/ 505، 506 رقم 831، وتقريب التهذيب 2/ 216 رقم 797، وخلاصة تذهيب التهذيب 363، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 38، 39 رقم 1638.

[1]

الجرح والتعديل 8/ 114.

[2]

تاريخ دمشق 40/ 194.

[3]

في الكامل 6/ 2273.

ص: 400

مولى قريش، يكنى أبا عَمْرو، مُنْكَر الحديث، سكن مصر.

قال ابن عساكر [1] : محمد بن وَهْب بن سعيد بن عطية السُّلَميّ الدّمشقيّ.

ثمّ قال بعده: محمد بن وَهْب بن مسلم القُرَشيّ أبو عَمْرو الدّمشقيّ. فهذا أكبرهما، لأنّه روى عن عبد الله بن العلاء [2] .

- محمد بن يحيى بن سَعْد القطّان.

أخَّرته عَمْدًا [3] .

415-

محمد بن يزيد الحزامي الكوفيّ البَزّار [4]- خ. - عن: شَرِيك، وابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة، والوليد بن مسلم، وحبان بن عليّ.

وعنه: خ.، والدّارميّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وغيرهم [5] .

[1] في تاريخ دمشق 40/ 193، ويقال: ابن سعيد أو ابن معبد، أبو عبد الله.

[2]

وانظر تعليق الحافظ ابن حجر على ترجمة الّذي قبله.

[3]

إلى الجزء التالي.

[4]

انظر عن (محمد بن يزيد الحزامي) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 261 رقم 836، والمعرفة والتاريخ للبسوي 2/ 368، 570، والجرح والتعديل 8/ 128 رقم 575، والثقات لابن حبّان 9/ 78، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 687، 688 رقم 1123، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 465 رقم 1788، والمعجم المشتمل لابن عساكر 282 رقم 1006، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1291، وميزان الاعتدال 4/ 69 رقم 8327، والكاشف 3/ 97 رقم 5315، وتهذيب التهذيب 9/ 528، 529 رقم 866، وتقريب التهذيب 2/ 220 رقم 831، وخلاصة تذهيب التهذيب 365.

[5]

قال ابن أبي حاتم: «محمد بن يزيد الكوفي: روى عن الوليد بن سلم، وضمرة بن ربيعة.

سمعت أبي يقول: هو مجهول لا أعرفه» . (الجرح والتعديل 8/ 128) .

وقال الحافظ ابن حجر: «زعم أبو الوليد الباجي في «رجال البخاري» أن محمد بن يزيد هذا هو أبو هشام الرفاعيّ لا غيره، وأنكر على أبي حاتم كونه جعلهما رجلين. قال: ومما يؤيّد أنه هو أن عبيد الله بن واصل روى في كتاب الأدب له حديثا عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارميّ، قال:

أنا محمد بن يزيد البزّاز، ثنا يونس بن بكير، فذكر حديثا، وقد روى ذلك الحديث بعينه أبو هشام، عن يونس، وبه يعرف، فدلّ على أنه يعرف بالبزّاز أيضا. قال: وإنما أشكل أمره على من أشكل كون البخاريّ ضعّفه، فكيف يخرج عنه في صحيحه؟ والجواب عن ذلك ما ذكر ابن

ص: 401

416-

مالك بن عبد الواحد [1]- م. د. - أبو غسّان المسمعيّ البصريّ.

عن: بِشْر بن المفضل، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد العزيز العَمِّيّ، وطبقتهم.

وعنه: م، ود.، وعثمان بن خُرَّزاذ، وموسى بن هارون، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وآخرون.

توفي سنة ثلاثين [2] .

417-

المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري البصري [3]- م. -

[ () ] عديّ من أنه إنما استشهد به خاصّة والله تعالى أعلم. وقد صدّر الخطيب الرواة عن أبي هشام بالبخاري، ومسلم، وذكر من بعدهما. وممّن فرّق بينهما صاحب «الزهرة» ، فقال: محمد بن يزيد البزاز، روى عنه (خ) ثلاثة أحاديث، ثم قال: محمد بن يزيد بن رفاعة الرفاعيّ أبو هشام.

روى عنه (م) ثلاثة أحاديث. (تهذيب التهذيب 9/ 529)، وانظر:(الجرح والتعديل 8/ 129 رقم 578، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6/ 2277، وتاريخ بغداد 3/ 375 رقم 1490) .

[1]

انظر عن (مالك بن عبد الواحد) في:

الكنى والأسماء للدولابي 2/ 76، والجرح والتعديل 8/ 213، 214 رقم 949، والثقات لابن حبّان 9/ 164، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 222 رقم 1546، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 482 رقم 1870، والمعجم المشتمل لابن عساكر 285 رقم 1020، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1299، 1300، والكاشف 3/ 101 رقم 5350، وتهذيب التهذيب 10/ 20 رقم 27، وتقريب التهذيب 2/ 225 رقم 881، وخلاصة تذهيب التهذيب 367.

[2]

أرّخه ابن عساكر في (المعجم المشتمل 285 رقم 1020)، وذكره ابن حبّان في (الثقات 9/ 164) وقال:«يغرب» .

[3]

انظر عن (المثنّى بن معاذ) في:

معرفة الرجال برواية ابن محرز 2/ رقم 653، والتاريخ الكبير للبخاريّ 7/ 420 رقم 1847، وتاريخه الصغير 230، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 117 و 2/ 63، 89 و 3/ 72، والجرح والتعديل 8/ 326، 327 رقم 1506، والثقات لابن حبّان 9/ 194، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 250 رقم 1617، وتاريخ بغداد 13/ 172، 173 رقم 7149، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 511 رقم 1993، والأنساب لابن السمعاني 9/ 72، والمعجم المشتمل 285، 286 رقم 1021، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1303، 1304، والكاشف 3/ 105 رقم 5380، وتهذيب التهذيب 10/ 37، 38 رقم 60، وتقريب التهذيب 2/ 228 رقم 914، وخلاصة تذهيب التهذيب 369.

ص: 402

أخو عُبَيْد الله.

سمع: أباه، وبِشْر بن المفضّل، ومُعْتَمِر بن سليمان، وجماعة.

وعنه: ولداه الحَسَن، ومُعَاذ، وإبراهيم الحربيّ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وآخرون [1] .

تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين [2] .

418-

محبوب بن موسى الأنطاكيّ [3]- د. - أبو صالح الفرّاء.

عن: عبد الله بن المبارك، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وشُعَيْب بن حرب، وجماعة.

وعنه: د.، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، ومحمد بن إبراهيم البوسنجي، وآخرون.

توفي سنة ثلاثين [4] .

قال العجلي [5] : ثقة صاحب سنّة [6] .

[1] قال ابن محرز: «سمعت علي بن المديني يقول: عبيد الله هذا- يعني ابن معاذ بن معاذ- لم أره قط، طلب الحديث، إنما كان يطلب الشعر، مثنّى أحبّ إليّ منه، ذاك كان يطلب الحديث، فقلت لعلي: هو ثقة؟ أعني المثنّى بن معاذ بن معاذ. قال: نعم» . (معرفة الرجال 2/ 196 رقم 653) .

[2]

المعجم المشتمل 286.

[3]

انظر عن (محبوب بن موسى الأنطاكي) في:

تاريخ الثقات للعجلي 421 رقم 1540، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 9، والجرح والتعديل 8/ 389 رقم 1781، والثقات لابن حبّان 9/ 205، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 383 أ، والمعجم المشتمل لابن عساكر 286 رقم 1024، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1307، والمغني في الضعفاء 2/ 543 رقم 5193، والكاشف 3/ 108 رقم 5401، وتهذيب التهذيب 10/ 52- 54 رقم 85، وتقريب التهذيب 2/ 231 رقم 937، وخلاصة تذهيب التهذيب 370.

[4]

ويقال سنة إحدى وثلاثين ومائتين. (المعجم المشتمل 286 رقم 1024) .

[5]

في تاريخ الثقات 421 رقم 1540.

[6]

وقال أبو حاتم: كان سير أبي إسحاق الفزاري عند ثلاثة، أحدهم محبوب، وقال: محبوب أحبّ إليّ من المسيّب بن واضح. (الجرح والتعديل 8/ 389) .

وذكره ابن حبّان في «الثقات» وقال: «متقن فاضل» .

ص: 403

419-

محمود بن الحَسَن الورّاق [1] .

الشاعر المشهور. أكثر من الشِّعْر الحَسَن في المواعظ والحِكَم.

وتُوُفّي في خلافة المعتصم.

روى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وأبو العبّاس بن مسروق، وغيرهما.

فمن شعره قوله:

كبُر الكبيرُ عن الأدب

أدبُ الكبير من التعبْ

حَتّى متى وإلى متى

هذا التمادي في الّلعبِ

الرّزْق لو لم تأتِهِ

لأتاك عَفْوًا من كتبْ

إن نمت عنه لم يَنَمْ

حَتّى يحرّكه السَّببْ [2]

روى الجاحظ أنّ المعتصم طلب جاريةً كانت لمحمود الورّاق، وكان نخّاسًا، بستّة آلاف دينار، فامتنع من بَيْعها، فلمّا مات اشْتُرِيت للمعتصم بسبعمائة دينار، فلمّا أُدْخِلَت إليه قال لها: كيف رأيتِ؟.

قالت: إذا كان الخليفة ينتظر بشهواته المواريث، فإنّ سبعين دينارًا في ثمني كثيرة. فأخجلته [3] .

- مِرْداس.

هو أبو هلال الأشعري.

سيأتي بكنيته إن شاء الله.

[1] انظر عن (محمود بن الحسن الورّاق) في:

طبقات الشعراء لابن المرزباني 67، وطبقات الشعراء لابن المعتزّ 366، 367، 379، 380، 422، 455، والشعر والشعراء 2/ 745، 746، والكامل في الأدب للمبرّد 1/ 56 وفيه (محمد) وهو خطأ، و 1/ 234، 235، والعقد الفريد 6/ 404، ونثر النظم وحلّ العقد للثعالبي 66، والمنتحل له 80، والإعجاز والإيجاز 179، وتحسين القبيح 41، وتاريخ بغداد 13/ 87- 9.

رقم 7072، والمنازل والديار 2/ 84، ولباب الآداب 122، 306، وسير أعلام النبلاء 11/ 461، 462 رقم 115، وفوات الوفيات 4/ 79- 81 رقم 462.

[2]

الأبيات في تاريخ بغداد 13/ 88.

[3]

تاريخ بغداد 13/ 88، 89.

ص: 404

420-

مُرَّة بن عبد الواحد الكَلاعيّ [1] .

أبو يزيد البُرُلُسيّ.

روى عن: همّام بن إسماعيل، وزَيْن بن شُعَيْب.

تُوُفّي سنة ثلاثين.

421-

مُسدَّد بن مسرهد [2]- خ. د. ت. ن. - الحافظ أبو بكر الأسديّ البصريّ.

عن: جويرية بن أسماء، وأبي عَوَانة، وأبي الأحْوَص، وحمّاد بن زيد، وجعفر بن سُلَيْمَان الضبعي، وعبد الواحد بن زياد، وعبد الوارث، ويزيد بن زُرَيْع، وابن عُلَيَّة، ويحيى بن سعيد القطّان، وخلْق.

وعنه: خ.، وت. ن.، عن رجلٍ، عنه، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة، وإسماعيل القاضي، وابن عمّه يوسف بن يعقوب القاضي، ومُعَاذ بن المُثَنَّى، وأبو خليفة الجمحيّ، وآخرون.

[1] لم أجد له ترجمة. وهو في المصريين.

[2]

انظر عن (مسدّد بن مسرهد) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 307، ومعرفة الرجال برواية ابن محرز 1/ رقم 298 و 2/ رقم 432 و 806، وطبقات خليفة 229، وتاريخه 479، والتاريخ الكبير للبخاريّ 8/ 72، 73 رقم 2209، وتاريخه 230، والأدب المفرد، له (انظر فهرس الأعلام) 505، والمعارف لابن قتيبة 526 وفيه كنيته: أبو الحسن، والمعرفة والتاريخ للبسوي 2/ 180، وتاريخ الثقات للعجلي 425 رقم 1560، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 120، 121، 132، والجرح والتعديل 8/ 438 رقم 1998، والثقات لابن حبّان 9/ 200، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 743 رقم 1243، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 134 أ، وتاريخ جرجان للسهمي 66، 249، 451، 465، 467، والإكمال لابن ماكولا 7/ 249، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 522، 523 رقم 2034، والأنساب لابن السمعاني 1/ 229، والمعجم المشتمل لابن عساكر 289 رقم 1038، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1320، وسير أعلام النبلاء 10/ 591- 595 رقم 208، وتذكرة الحفّاظ 2/ 421، والعبر 1/ 404، ودول الإسلام 1/ 138، والكاشف 3/ 119، 120 رقم 5485، والمعين في طبقات المحدّثين 91 رقم 1013، ومرآة الجنان 2/ 98، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 341- 345 رقم 494، وتاج التراجم لابن قطلوبغا 2/ 376، وتهذيب التهذيب 10/ 107- 109 رقم 202، وتقريب التهذيب 2/ 242 رقم 1052، وطبقات الحفاظ 181، وخلاصة تذهيب التهذيب 396، وشذرات الذهب 2/ 66، وكشف الظنون 1684، وهدية العارفين 2/ 428، والرسالة المستطرفة 62.

ص: 405

قال يحيى القطّان: لو أتيت مُسَدَّدًا فحدَّثته في بيته لكان يستأهل [1] .

وقال يحيى بن مَعِين: هو ثقة ثقة [2] .

وقال أحمد بن عبد الله العِجْليّ [3] : مُسدَّد بن مُسَرْهَد بن مُسَرْبَل بن مُسْتَوْرد الأَسَديّ. ثقة. كان يُملي عليّ حَتّى أضجر، فيقول لي: يا أبا الحَسَن، أكتب هذا الحديث. فيُمْلي عليّ بعد ضَجَري خمسين ستّين حديثًا. فأتيته في رحلتي الثانية، فإذا عليه زِحَام، فقلت: قد أخذتُ بحظّي منك.

وكان أبو نُعَيْم يسألني عن اسمه واسم أبيه، فأخبره، فيقول: يا أحمد هذه رقية العقرب.

وقال أبو حاتم الرازي [4] : أحاديث مسدد، عن يحيى بن سَعِيدٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، كأنّها الدّنانير، كأنّك تسمعها من النبيِّ صلى الله عليه وسلم.

وصدق أبو حاتم.

فأمّا ما ذكر أبو عليّ منصور بن عبد الله الخالديّ من نَسَب مُسدَّد. فقال:

هو مُسدَّد بن مُسرهَد بن مُسَرْبَل بن مُغْربَل بن مُرَعْبَل بن أرْنَدَل بن سَرَنْدَل بن ماسك بن مستورد، فهذا لا يُعْتَمَد عليه لأنّ الخالديّ غير ثقة.

قال محمد بن سَعْد [5] : تُوُفّي مُسدَّد سنة ثمانٍ وعشرين [6] .

422-

مسلم بن إبراهيم [7]- ع. -

[1] الجرح والتعديل 8/ 438.

[2]

تهذيب الكمال 3/ 1320، وقال محمد بن هارون الفلّاس: سألت يحيى بن معين عن مسدّد، فقال: صدوق. (الجرح والتعديل 8/ 438) .

وقال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين وسئل عن مسدّد فقال: كان- ما علمت- رجلا كريما، قال لي يحيى بن سعيد: لو آثرت أن أدع كتبي عند أحد إذا خرجت إلى مكة، وضعتها عند مسدّد. (معرفة الرجال 1/ 86 رقم 298 و 2/ 137، 138 رقم 432) .

[3]

في تاريخ الثقات 425 رقم 1560.

[4]

قوله ليس في الجرح والتعديل.

[5]

في الطبقات 7/ 307، وكذا قال البغوي في تاريخه 50 رقم 26.

[6]

وورّخه بها، البخاري، وابن معين (معرفة الرجال 2/ 138) وابن قتيبة (المعارف 526) .

[7]

انظر عن (مسلم بن إبراهيم) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 304، وتاريخ خليفة 476، والتاريخ الكبير للبخاريّ 7/ 254،

ص: 406

أبو عمرو الأزديّ، ثم الفراهيديّ، مولاهم البصْريّ الحافظ.

سمع من ابن عَوْن حديثًا واحدًا، ومن: قُرَّةَ بن خالد، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وشُعْبَة، وهمّام، وأبان بن العطار، ومالك بن مِغْوَلٍ، ووَهْب بن خالد، وسلام بن مِسْكِين، وإسماعيل بن مسلم العَبْديّ، وهشام بن عبد الله الدُّسْتُوائيّ، وبشرٍ كثير.

يقال: إنه كتب عن ستّمائة شيخ بالبصرة، ولم يسمع بغيرها إلّا اليسير [1] .

وعنه: خ. د.، والباقون، عَنْ رجلٍ، عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، وعبد بن حُمَيْد، وعبد الله الدّارميّ، وسليمان بن سيف الحَرّانيّ، ومحمد بن سنْجر الحافظ، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو مسلم الكجي، وحفص بن عُمَر سَنْجَة، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وأبو خليفة الفضل بن الحُبَاب، وخلْق سواهم.

قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ، وَزَيْنَبَ الشِّغْرِيَّةِ، أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمَا، أنا أَبُو يَعْلَى الصَّابُونِيُّ، أنا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عون

[255] رقم 1079، وتاريخه الصغير 228، والأدب المفرد، له، رقم 89 و 142 و 282 و 320 و 352 و 700 و 731 و 913 و 1177، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 76، والمعارف 454، 522، والمعرفة والتاريخ (انظر فهرس الأعلام) 3/ 772، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 562، وتاريخ الثقات للعجلي 427 رقم 1567، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 54، 75، 330، 337، 341، 360 و 2/ 9، 11، 54، 108 و 3/ 39، 54، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 43، وتاريخ الطبري 1/ 436 و 4/ 208، والجرح والتعديل 8/ 180، 181 رقم 788، والثقات لابن حبّان 9/ 157، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 707، 708 رقم 1169، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 235 رقم 1578، وتاريخ جرجان للسهمي 87، 91، 143، 163، 192، 326، 335، 520، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 493 رقم 1919، والمعجم المشتمل لابن عساكر 290 رقم 1041، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1323، 1324، والمعين في طبقات المحدّثين 79 رقم 852، ودول الإسلام 1/ 135، وسير أعلام النبلاء 10/ 314- 318 رقم 75، وتذكرة الحفّاظ 1/ 394، والعبر 1/ 385، والكاشف 3/ 122 رقم 5502، والبداية والنهاية 10/ 284، وتهذيب التهذيب 10/ 121- 123 رقم 219، وتقريب التهذيب 2/ 244 رقم 1070، وخلاصة تذهيب التهذيب 374، وشذرات الذهب 2/ 50.

[1]

تهذيب الكمال 3/ 1324.

ص: 407

فَحَدَّثَنِي قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ وَقَدْ عَمِيَ، فَقُلْتُ لِمَوْلاةٍ: قَوْلِي لأَبِي وَائِلٍ، حَدِّثْنَا مَا سَمِعَ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ.

فَقَالَتْ: يَا أَبَا وَائِلٍ حَدِّثْهُمْ مَا سَمِعْتَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ.

قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَمَجْمُوعُونَ فِي [صَعِيدٍ][1] وَاحِدٍ يُسْمِعُكُمُ الدَّاعِي، وَيُنْقِذُكُمُ الْبَصَرُ. أَلا وَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالسَّعِيدَ مَنْ وعظ بغيره.

قال أحمد بن أبي خيثمة، عن يحيى بن مَعِين: ثقة مأمون [2] .

وقال نصر بن عليّ: سَمِعْتُ مسلم بن إبراهيم يقول: قعدت مرّة أُذاكر شُعْبَة عن خالد بن قيس، فقال: كذب تلقى أبي هُرَيْرَةَ [3] .

وقال العِجْليّ [4] : كان مسلم يسكن البصرة في دارٍ كبيرة، فإنما معه أخته، وهي عجوزة كبيرة، كان أصحاب الحديث إذا أرادوا أن يغيظوه [5] قالوا: أختك قَدَرِيّة. فيقول: لا والله إلّا مُثَبتة.

وكان ثقةً، عَمِي بأخَرَة، يروي عن سبعين امرأة [6] .

قال أبو زُرْعة: سمع مسلم بن إبراهيم يقول: ما أتيتُ حلالًا ولا حرامًا قطّ.

وكان أتى عليه نَيِّفٌ وثمانون سنة [7] .

قال أبو حاتم [8] : كان لا يحتَاج إليه [9] . يعني الْجِماع.

وقال أبو داود: كتب عن قريب من ألف شيخ [10] .

وقال إسماعيل التِّرْمِذِيّ: سَمِعْتُ مسلم بن إبراهيم يقول: كتبتُ عن

[1] في الأصل بياض، والإستدراك من: تذكرة الحفاظ 1/ 394.

[2]

الجرح والتعديل 8/ 181.

[3]

تهذيب الكمال 3/ 1324.

[4]

تاريخ الثقات.

[5]

في تاريخ الثقات «يؤذوه» .

[6]

تهذيب الكمال 3/ 1324.

[7]

تهذيب الكمال 3/ 1324.

[8]

قوله ليس في الجرح والتعديل.

[9]

القول في تهذيب الكمال 3/ 1324.

[10]

تهذيب الكمال 3/ 1324.

ص: 408

ثمانمائة شيخ، ما جُزْتُ الجسرَ [1] .

قال أبو داود: ما رحل إلى أحدٍ، وكان يحفظ حديث قُرَّةَ، وحديث هشام، وحديث أبان، يَهُذُّهُ هَذًّا، وهو أحبّ إلينا من ابن كثير.

كان ابن كثير لا يحفظ، وكانت فيه سلامة [2] .

تُوُفّي في صَفَر سنة اثنتين وعشرين ومائتين [3] ، وقد قارب التّسعين.

423-

مَضاء بن الجارود الدَّيِنَوَريّ [4] .

أبو الجارود.

عن: سلّام بن مِسْكين، وأبي عَوَانة، وصالح المُرِّيّ، وجماعة.

وعنه: جعفر بن أحمد الزنجانيّ، والنَّضْر بن عبد الله الدّيِنَوَريّ [4] .

قال أبو حاتم [5] : محلُّه الصِّدْق.

424-

مُضَر بن غسّان بن مُضَر [6] .

أبو عُيَيْنة الأزْديّ.

سمع: حمّاد بن سَلَمَةَ.

وعنه: عُقْبَة بن سِنَان، وهشام بن عليّ السّدوسيّ [7] .

[1] تهذيب الكمال 3/ 1324.

[2]

تهذيب الكمال 3/ 1324.

[3]

في تاريخ البخاري: مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين ومائتين، وبها أرّخه ابن سعد في الطبقات 7/ 304، وقال: وكان يعرف بالشحّام، وكان ثقة كثير الحديث، وذكره ابن حِبّان في الثّقات وقال:«وكان من المتقنين» .

[4]

انظر عن (مضاء بن الجارود) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 8/ 50 رقم 2114، والجرح والتعديل 8/ 403 رقم 1850، والمغني في الضعفاء 2/ 661 رقم 6277، وميزان الاعتدال 4/ 122، 123 رقم 8578، ولسان الميزان 6/ 46 رقم 177.

[5]

الموجود في الجرح والتعديل 8/ 403: «ليس بمشهور محلّه الصدق» .

[6]

انظر عن (مضر بن غسان) في:

الكنى والأسماء للدولابي 2/ 52، والجرح والتعديل 8/ 441، 442 رقم 2016، والثقات لابن حبّان 9/ 199.

[7]

قال أبو حاتم: «لا بأس به صالح الحديث صدوق» . (الجرح والتعديل 8/ 442) .

ص: 409

425-

مسلم بن عبد الرحمن الْجَرْميّ [1] .

أحد أبطال الإسلام، ومن يُضْرب به المثل في الفروسيّة والإقدام.

سمع من: مَخْلَد بالمِصِّيصة.

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم [2] : روى عنه المنذر بن شاذان الرّازيّ الصادق [3] أنه قتل من الروم مائة ألف.

426-

مُعَاذ بن أسد بن أبي شجرة [4]- خ. د. - أبو عبد الله الغنويّ المروزيّ كاتب ابن المبارك.

سكن البصرة وحدَّث عن: فُضَيْل بن عِيَاض، وابن المبارك، والفضل السِّينانيّ، والنَّضْر بن شُمَيْلٍ، وجماعة.

وعنه: خ.، د.، وأحمد بن حنبل، وإسماعيل القاضي، وأبو زُرْعة، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وأحمد بن عليّ الأبار، وأحمد بن داود المكّيّ، وطائفة.

قال أبو حاتم [5] : ثقة.

وقال البخاريّ [6] : وُلِد سنة خمسين ومائة، أو نحوها.

[1] انظر عن (مسلم بن عبد الرحمن) في:

الجرح والتعديل 8/ 188 رقم 824.

[2]

في المصدر نفسه.

[3]

ليس في (الجرح والتعديل) لفظ: «الصادق» .

[4]

انظر عن (معاذ بن أسد) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 7/ 366 رقم 1573، وتاريخه الصغير 228، والجرح والتعديل 8/ 250، 251 رقم 1137، والثقات لابن حبّان 9/ 178، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 703 رقم 1157، وتاريخ بغداد 13/ 134، 135 رقم 7119، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 488، 489 رقم 1901، والمعجم المشتمل لابن عساكر 292، 293 رقم 1051 وفيه (ابن أبي سخبرة) ، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1338، والكاشف 3/ 135 رقم 5593، والمعين في طبقات المحدّثين 91 رقم 1014، وتهذيب التهذيب 1/ 185، 186 رقم 345، وتقريب التهذيب 2/ 255 رقم 1189، وخلاصة تذهيب التهذيب 379.

[5]

الجرح والتعديل 8/ 251.

[6]

في تاريخه الكبير، وتاريخه الصغير قال:«معاذ بن أسد أبو عبد الله، نزل البصرة، وقال: أنا ابن إحدى وسبعين سنة، وذلك سنة إحدى وعشرين ومائتين» .

ص: 410

وقال ابن عساكر [1] : مات سنة تسعٍ وعشرين، وقيل: سنة ثمانٍ وعشرين، وقيل: سنة ثلاثٍ وعشرين [2] .

427-

المُعَافَى بن محمد [3] .

أبو مَعْدَان الأزْديّ المَوْصِليّ.

عن: مالك بن أنس، وأبي المُلَيْح الرَّقّيّ، وإبراهيم بن سَعْد، ويوسف بن الماجِشُون.

وعنه: عليّ بن جابر المَوْصِليّ.

تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين.

428-

مَعْمَر بن بكّار السَّعْديّ [4] .

روى عن: إبراهيم بن سَعْد، وهشام بن أبي هشام الحنفي، ونجيح بن إبراهيم، وجماعة.

وعنه: سلمة بن شبيب، ومطين.

قال العقيلي [5] : في حديثه وهم [6] .

429-

مقاتل بن محمد النّصرآباديّ الرازي [7] .

روى عن: جرير بن عبد الحميد، وأبي بكر بن عيّاش، وطبقتهما. فأكثر وأحسن.

[1] في المعجم المشتمل 293، وفي ثقات ابن حبّان 9/ 178: مات سنة بضع وعشرين ومائتين.

[2]

سئل عنه أبو حاتم، فقال: ثقة. (الجرح والتعديل 8/ 251) .

[3]

لم أجد له ترجمة.

[4]

انظر عن (معمر بن بكار) في:

الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 207 رقم 1792، والجرح والتعديل 8/ 259 رقم 1174، والثقات لابن حبّان 9/ 196، والمغني في الضعفاء 2/ 671 رقم 6363، وميزان الاعتدال 4/ 153 رقم 8680، ولسان الميزان 6/ 66 رقم 254.

[5]

في الضعفاء الكبير 4/ 207.

[6]

وقال الحافظ ابن حجر في (لسان الميزان 6/ 66) : «وذكره ابن أبي حاتم في الثقات» ، وقد وهم في ذلك، أراد:«ابن حبّان» فكتب «ابن أبي حاتم» .

[7]

انظر عن (مقاتل بن محمد) في:

الجرح والتعديل 8/ 355، 356 رقم 1633.

ص: 411

روى عنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم.

وقال أبو حاتم [1] : كان فقيهًا ثقة.

وقال أبو زُرْعة: ما خلّف بالعراق مثله، كان ثقة مأمونًا [2] .

430-

مُلَيْح بن وَكِيع بن الجرّاح الرُّؤاسيّ الكوفيّ [3] .

عن: أبيه، وجرير بن عبد الحميد.

وعنه: أبو زُرْعة الرّازيّ، ومُطَيِّن، وأبو حُصَيْن الوادعيّ.

قال أبو حاتم [4] : صدوق [5] .

قلت: توفي سنة تسعٍ وعشرين ومائتين.

431-

مهديّ بن جعفر بن جَبْهان بن بِهرام [6] .

أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن الرَّمْليّ الزّاهد.

عن: سُفْيان بن عُيَيْنة، وعبد العزيز بن أَبِي حازم، وعليّ بن ثابت الْجَزَريّ، والوليد بن مسلم، وضَمْرة، ورُدَيْح بن عطيّة، وابن المبارك، وجماعة.

وعنه: أبو زُرْعة، وعثمان الدّارميّ، ومحمد بن التِّرْمِذِيّ، وبكر بن سهل الدِّمْياطيّ، وأبو الزِّنْباع رَوْح بن الفَرَج، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وجماعة.

[1] المصدر نفسه.

[2]

المصدر نفسه.

[3]

انظر عن (مليح بن وكيع) في:

التاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 585، والجرح والتعديل 8/ 367، 368 رقم 1682، والثقات لابن حبّان 9/ 195، وتاريخ وفاة الشيوخ للبغوي 52 رقم 41.

[4]

ليس في الجرح والتعديل هذا القول.

[5]

وذكره ابن حِبان في الثقات وقال: مستقيم الحديث.

[6]

انظر عن (مهدي بن جعفر) في:

المعرفة والتاريخ 1/ 283 و 2/ 358، والجرح والتعديل 8/ 338 رقم 1556، والثقات لابن حبّان 9/ 201، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 44/ 235- 239) ، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1380، والمغني في الضعفاء 2/ 681 رقم 6464، وذيل الكاشف 278 رقم 1538، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 98، 99 رقم 1713.

ص: 412

قال ابن مَعِين، وصالح جَزَرَة: لا بأس به [1] .

وقال ابن عَديّ: يروي عن الثِّقات ما لا يُتابَع عليه [2] .

وقال ابن يونس: توفّي سنة تسع وعشرين، وهذا وهم. قد سمع منه البُسْريّ بصور سنة ثلاثين [3] .

432-

مهديّ بن حفص [4]- د. - أبو أحمد البغداديّ.

عن: حماد بن زيد، وخلف بن خليفة، وأبي الأحْوَص سلّام، وعيسى بن يونس.

وعنه: د.، وإبراهيم الحربيّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن الفضل السَّقْطيّ، وآخرون.

وَثّقَهُ أبو بكر الخطيب [5] .

ومات سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين [6] ، 433- مهديّ بن عيسى [7] .

أبو الحسن الواسطيّ.

[1] تاريخ دمشق 44/ 237.

[2]

تاريخ دمشق 44/ 237.

[3]

تاريخ دمشق 44/ 239، وذكره ابن حِبّان فِي الثّقات، وقال:«ربّما أخطأ» .

[4]

انظر عن (مهدي بن حفص) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 352، والتاريخ الكبير للبخاريّ 7/ 425 رقم 1864، والجرح والتعديل 8/ 337 رقم 1553، والثقات لابن حبّان 9/ 201، وتاريخ بغداد 13/ 184، 185 رقم 7162، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1380، والكاشف 3/ 158 رقم 5763، وتهذيب التهذيب 10/ 325 رقم 568، وتقريب التهذيب 2/ 279 رقم 1415، وخلاصة تذهيب التهذيب 389.

[5]

في تاريخ بغداد 13/ 184.

[6]

الجرح والتعديل 8/ 337.

[7]

انظر عن (مهديّ بن عيسى) في:

المعرفة والتاريخ للبسوي 3/ 251، والجرح والتعديل 8/ 337 رقم 1555، والثقات لابن حبّان 9/ 201.

ص: 413

عن: حمّاد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وعيسى بن ميمون، وخالد بن عبد الله الطحان.

وعنه: أبو حاتم، وأبو زُرْعة، وغيرهما.

قال أبو حاتم [1] : صَدُوق.

434-

موسى بن إسماعيل [2] .

أبو عِمران البَجَليّ الْجَبُّليّ.

عن: يعقوب (القُمّي)[3] ، وإبراهيم بن سَعْد الزُّهْريّ، وابن السّمّاك، وابن المبارك، وحفص بن سَلْم، وآخرين.

وعنه: أحمد بن سِنَان، والحَسَن بن سهل المحور، ومحمد بن عبد الله بن أبي نُعَيْم، ومحمد بن عُبّادة، وأيّوب بن حسّان الدَّقّاق، وجماعة، ومحمد بن عيسى بن السَّكَن.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [4] : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

وَقَالَ غيره: كان رفيق يحيى بن مَعِين [5] .

وجبل: قريةٌ ممّا يلي واسط.

435-

موسى بن إسماعيل [6]- ع. -

[1] الجرح والتعديل 8/ 337.

[2]

انظر عن (موسى بن إسماعيل) في:

الجرح والتعديل 8/ 136 رقم 614، والثقات لابن حبّان 9/ 160 وفيه (الحنبلي) ، والأنساب لابن السمعاني 3/ 184.

[3]

«القمّي» مكانها بياض في الأصل، والإستدراك من (الجرح والتعديل) .

[4]

في الجرح والتعديل 8/ 136 زيادة: «صالح الحديث» .

[5]

وذكره ابن حِبّان في الثّقات 9/ 160، وقال:«مستقيم الحديث» .

[6]

انظر عن (موسى بن إسماعيل التبوذكي) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 353، ومعرفة الرجال برواية ابن محرز 1/ رقم 584، وطبقات خليفة 228، وتاريخ خليفة 477، والتاريخ الكبير للبخاريّ 7/ 280 رقم 1186، وتاريخه الصغير 229، والأدب المفرد، له (انظر فهرس الأعلام) 505، 506، والمعرفة والتاريخ للبسوي 1/ 435 و 485 و 518 و 2/ 119 و 120 و 125 و 468 و 3/ 60 و 62 و 143،

ص: 414

أبو سلمة التّبوذكيّ البصريّ الحافظ، مولى بني مِنْقَر.

روى حديثًا واحدًا عن شُعْبَة، وآخر عن حمّاد بن زيد.

وعن حمّاد بن سَلَمَةَ تصانيفه، وعن: يزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ، وأبي الأشهب العُطَارِديّ، وبكّار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرة، وجرير بن حازم، وأبان بن يزيد العطّار، وقيس بن الربيع، والربيع بن مسلم، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وعبد العزيز الماجِشُون، وخلْق.

وعنه: خ. د.، وم. ت. ن. ق.، عن رجلٍ، عنه، ويحيى بن مَعِين، والذُّهَليّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن أبي خيثمة، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأحمد بن داود المكّيّ، ومحمد بن أيّوب البَجَليّ، ومحمد بن غالب تَمْتَام، والعبّاس بن الفضل الأسفاطيّ، وسِبْطه أبو بكر أَحْمَد بن عَمْرو بن أبي عاصم، وخلْق كثير.

قال عبّاس، عن ابن مَعِين قال: ما جلست إلى شيخ إلّا هابَني أو عَرَف لي، ما خلا هذا الأثرم التَّبُوذَكيّ [1] .

قال عبّاس: فعددتُ ما كتبنا عنه خمسة وثلاثين ألف حديث [2] .

[ () ] وتاريخ الثقات للعجلي 443 رقم 1651، وأخبار القضاة لوكيع (انظر فهرس الأعلام) 3/ 43، و 2/ 3، 17، 18، 203، 208، 241، 411 و 3/ 7، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 91، وتاريخ الطبري 1/ 39، 156، 166، و 4/ 122، 198، و 5/ 237، 292، 504، والجرح والتعديل 8/ 136 رقم 615، والثقات لابن حبّان 9/ 160، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 699 رقم 1150، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 443، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 236 ب، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 260 رقم 1643، وتاريخ جرجان للسهمي 174، 197، 199، 315، 482، 533، والسابق واللاحق 181، والأنساب لابن السمعاني 3/ 22، 23، والمعجم المشتمل لابن عساكر 296 رقم 1063، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1382، 1383، وسير أعلام النبلاء 10/ 360- 365 رقم 93، وتذكرة الحفاظ 1/ 394، 395، والعبر 1/ 388، وميزان الاعتدال 4/ 200 رقم 8847، والكاشف 3/ 159، 160 رقم 5776، والمعين 81 رقم 878، ودول الإسلام 1/ 135، وتهذيب التهذيب 10/ 333- 335 رقم 584، وتقريب التهذيب 2/ 280 رقم 1431، ومقدّمة فتح الباري 446، وطبقات الحفّاظ 176، 177، وخلاصة تذهيب التهذيب 389.

[1]

تهذيب الكمال 3/ 1382.

[2]

تهذيب الكمال 3/ 1382.

ص: 415

وقال ابن المَدِينيّ: مَن لم يكتب عن أبي سَلَمَةَ كتب عن رجلٍ، عنه [1] .

وقال أبو حاتم [2] : لا أعلم بالبصرة ممّن أدركناه أحسن حديثًا من أبي سَلَمَةَ.

وإنّما سُمّي التَّبُوذَكيّ لأنّه اشترى بتَبُوذَك دارًا، فنُسب إليها [3] .

وقال أحمد بن أبي خَيْثَمَة: سَمِعْتُ أبا سَلَمَةَ يقول: لا جُزي خيرًا من سمَّاني تَبُوذَكيّ، أنا مولى بني مِنْقَر، إنّما نزل داري قوم من تَبُوذَك، فسمّوني تَبُوذَكيّ [4] .

وقال أبو بكر بن المُقَدَّميّ: ثنا الحَسَن بن القاسم بن دُحَيْم الدّمشقيّ، ثنا محمد بن سليمان قال: قدِم علينا يحيى بن مَعِين البصرة، فكتبَ عن أبي سَلَمَةَ وقال: إنّي أريد أن أذكر لك شيئًا فلا تغضب.

قال: هات.

قال: حديث همّام، عن ثابت، عن أَنس في الغار، لم يروه أحدٌ من أصحابك، إنّما رواه عَفَّان وحبّان، ولم أجِدْه، في صدْر كتابك، إنّما وجدته على ظهره.

قال: فتقول ماذا؟.

قال: تحلف لي إنّك سَمِعْتَه من همّام.

قال: ذكرت أنّك كتبت عنّي عشرين ألفًا (فإن كنت)[5] عندك (فيها صادقًا)[6] فما ينبغي أن تكذبني في حديث وإن كنت عندك كاذبًا، فينبغي أن لا (تصدّقني فيها ولا تكتب عنّي شيئا وترمي بها)[7] .

[1] الجرح والتعديل 8/ 136 وفيه: «كتب عن رجل عنه، ضرورة» . تهذيب الكمال 3/ 1382.

[2]

في الجرح والتعديل 8/ 136.

[3]

في الجرح: «إليه» .

[4]

الجرح والتعديل 8/ 136، تهذيب الكمال 3/ 1382.

[5]

ما بين القوسين مكانه بياض في الأصل، والإستدراك من (تهذيب الكمال 3/ 1383) .

[6]

ما بين القوسين بياض في الأصل، استدركته من: تهذيب الكمال.

[7]

ما بين القوسين بياض في الأصل، استدركته من: تهذيب الكمال.

ص: 416

(بَرَّةُ بنت)[1] أبي عاصم طالق ثلاثًا إنْ لم أكن سمعتُه من همّام. واللهِ لا كلّمتُك أبدًا [2] .

قال حاتم بن الَّليْث الْجَوْهَري: كان أبو سَلَمَةَ أحمر الرأس والّلْحية يَخْضِب الحنّاء. قد رأى سعيد بن أبي عَرُوبة وحفظ عنه مسائل [3] .

قال: ومات بالبصرة في رجب سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين [4] ، رحمه الله [5] .

436-

موسى بن إبراهيم المَرْوَزِيّ [6] .

عن: ابن لَهِيعَة، وأبي جعفر الرّازيّ، وإبراهيم بن سَعْد.

وعنه: أبو القاسم البَغَويّ، وهو من قدماء شيوخه، سمع منه سنة تسعٍ وعشرين ومائتين [7] .

قال الدَّارَقُطْنيّ، وغيره: متروك [8] .

وقال ابن معين: كذّاب [9] .

[1] ما بين القوسين ليس في الأصل، استدركته من: تهذيب الكمال.

[2]

تهذيب الكمال 3/ 1383.

[3]

تهذيب الكمال 3/ 1383.

[4]

تاريخ خليفة 477، وفي تاريخ البخاري قال: مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين أو نحوها.

[5]

وقال ابن محرز: وسمعت يحيى يقول: ما رأيت أحدا أعلم بأبي عوانة ولا أكثر فيه من التبوذكي. (معرفة الرجال 1/ 119 رقم 584) .

وقال الحسين بن الحسين: سألت يحيى بن معين عن أبي سلمة التبوذكي فقال: ثقة مأمون.

وأثنى على أبي سلمة فقال: كان كيّسا، وكان الحجّاج بن المنهال رجلا صالحا وأبو سلمة أتقنهما.

وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: موسى بن إسماعيل ثقة صدوق.

وقال سألت أبي عن أبي سلمة فقال: ثقة كان أيقظ من الحجّاج الأنماطي، ولا أعلم أحدا بالبصرة ممن أدركناه أحسن حديثا من أبي سلمة. (الجرح والتعديل 8/ 136) .

وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال:«وكان من المتقنين» .

[6]

انظر عن (موسى بن إبراهيم المروزي) في:

الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 166 رقم 1738، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6/ 2347، وتاريخ بغداد 13/ 38، 39 رقم 6995، وميزان الاعتدال 3/ 199 رقم 8844، ولسان الميزان 6/ 111، 112 رقم 385.

[7]

تاريخ بغداد 13/ 38.

[8]

تاريخ بغداد 13/ 39.

[9]

تاريخ بغداد 13/ 38.

ص: 417

437-

موسى بن أيّوب [1]- د. ن. - أبو عمران النّصيبيّ الأنطاكيّ.

عن: ابن المبارك، ومُعْتَمِر بن سليمان، وأبو المُلَيْح الرَّقّيّ، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وبقيّة بن الوليد، وجماعة كثيرة.

وعنه: محمد بن عَوْف الحمصيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن محمد بن تميم النَّصِيبيّ، ومحمد بن إبراهيم البُوسَنْجيّ، وأبو حُمَيْد أحمد بن محمد العَوْهيّ، وأحمد بن إبراهيم البُسْريّ، وآخرون.

قال أبو حاتم [2] : صَدُوق.

وروى أبو داود، والنَّسائيّ، عن رجلٍ، عنه.

438-

موسى بن بحر العراقيّ المَرْوَزِيّ [3] .

أبو عِمران.

عن: عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وعلي بن هاشم بن الوليد، وعبّاد بن العَوّام، وجرير بن عبد الحميد.

[ () ] وذكره العقيلي في (الضعفاء الكبير 4/ 166) وقال: «منكر الحديث» ، ثم ذكر له حديثا باطلا لا أصل له.

وقال ابن عديّ: «موسى بن إبراهيم شيخ مجهول حدّث بالمناكير عن قوم ثقات أو من لا بأس بهم» .

وقال أيضا: «وهو بيّن الضعف على رواياته وحديثه» . (الكامل 6/ 2347) .

[1]

انظر عن (موسى بن أيوب النصيبي) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 326 و 2/ 8، 16، والجرح والتعديل 8/ 134، 135 رقم 609، والثقات لابن حبّان 9/ 161، والكاشف 3/ 160 رقم 5780، وتهذيب التهذيب 10/ 336، 337 رقم 589، وتقريب التهذيب 2/ 281 رقم 1436، وخلاصة تذهيب التهذيب 389، وسيعيده المؤلّف في الجزء التالي.

[2]

الجرح والتعديل 8/ 135.

[3]

انظر عن (موسى بن بحر) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 7/ 281 رقم 1191، وتاريخه الصغير 231، والجرح والتعديل 8/ 137 رقم 618، والثقات لابن حبّان 9/ 162، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1383، 1384، وتهذيب التهذيب 10/ 338 رقم 592، وتقريب التهذيب 2/ 281 رقم 1439، وخلاصة تذهيب التهذيب 390.

ص: 418

وعنه: البخاريّ في كتاب «الأدب» ، وعُبَيْد الله بن واصل، والحَسَن بن سُفْيان.

وَثّقَهُ ابن حِبّان، وقال [1] : مات سنة ثلاثين ومائتين [2] .

439-

موسى بن محمد [3] .

أبو هارون البكّاء. نزيل قَزْوين.

سمع: الَّليْث بن سَعْد، وعبد الله بن لَهِيعَة، وحفص بن مَيْسَرة.

روى عنه: يوسف بن يعقوب القَزْوِينيّ، وأبو حاتم الرازيّ، وأثنى عليه.

وأما أبو زُرْعة فضعّفه [4] .

وقال أبو حاتم [5] : محلُّه الصِّدْق.

وضعّفه أيضًا أحمد بن حنبل [6] .

440-

موسى بن محمد بن عطاء بن طاهر البلقاويّ المقدسيّ [7] .

[1] في الثقات 9/ 162.

[2]

وبها أرّخه البخاري في تاريخه.

[3]

انظر عن (موسى بن محمد) في:

الجرح والتعديل 8/ 160، 161 رقم 712، وتاريخ بغداد 13/ 35، 36 رقم 6992، والتدوين في أخبار قزوين للرافعي 4/ 132، 133، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 149 رقم 3469، والمغني في الضعفاء 2/ 289 رقم 6521، ولسان الميزان 6/ 129 رقم 444.

[4]

قَالَ ابن أَبِي حاتم: «سَأَلت أَبَا زُرْعَة عن أبي هارون البكّاء فكلح وجهه، فقيل له: أيّ شيء أنكروا عليه؟ فقال: لا أعلم شيئا أنكروا عليه، وأنا لا أحدّث عنه، ولا يعرف بالعراق، وكان في كتابنا حديث قد كان حدّث عنه قديما، فلم يقرأ علينا، فضربنا عليه» . (الجرح والتعديل 8/ 160، 161) .

[5]

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي هارون البكاء فقال: محلّه عندي الصدق، قدم الشام فكتب عن صدقة بن خالد ويحيى بن حمزة، ولا أعلم أني عثرت عليه بشيء. (الجرح والتعديل 8/ 160) .

[6]

قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد الله عن أبي هارون البكاء، فقال: ليس بثقة ولا أمين ولا كرامة. قيل له: من هذا يا أبا عبد الله؟ قال: رجل كان ها هنا صديقا للهيثم بن خارجة، يدعى عن عبد الله بن لهيعة، وليث بن سعد، وبكر بن مضر. (تاريخ بغداد 13/ 36) .

وقال الحسين بن الحسن: سألت يحيى بن معين عن أبي هارون البكاء الّذي يكون بقزوين فقال: أعرفه، ليس هو ممن ينبغي أن يكتب عنه، (الجرح والتعديل 8/ 160) .

[7]

انظر عن (موسى بن محمد بن عطاء) في:

ص: 419

ويقال: الرَّمْليّ. أحد المتروكين.

عن: مالك، وشَرِيك، والعَطّاف بن خالد، وأبي المُلَيْح، والوليد الموقّريّ، وطائفة.

وعنه: الربيع بن محمد الّلاذِقيّ، وأحمد بن خُلَيْد الحلبيّ، وبكر بن سهل الدِّمْياطيّ، وعثمان الدّارميّ، وأبو الأحْوَص العُكْبَرِيّ، والنّاس.

كنّاه النسائي: أبا طاهر، وقال: ليس بثقة.

ورماه بالكذب أبو زُرْعة، وقال: وأبو حاتم [1] .

وقال الدَّارَقُطْنيّ [2] : متروك.

قال أبو سعيد بن يونس: (حَدَّثَنَا محمد بن موسى)[3] الحَضْرَميّ، ثنا إبراهيم بن سليمان الأَسَديّ قال: جِئتُ موسى بن محمد البَلْقاويّ (فأملى عليّ)[4] .

وَقَالَ: اكْتُبْ: حَدَّثَنِي مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَفَعَ إِلَى مُعَاوِيَةَ سَفَرْجَلَةً وَقَالَ: الْقَنِي بِهَا فِي الْجَنَّةِ» [5] .

[ () ] الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 169، 170 رقم 1743، والجرح والتعديل 8/ 161 رقم 715، والمجروحين لابن حبان 1/ 73، 116 و 2/ 242، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 163 رقم 524، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي 6/ 2346، 2347، والأنساب لابن السمعاني 2/ 293، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 149 رقم 3470، والمغني في الضعفاء 2/ 686 رقم 6520، وميزان الاعتدال 4/ 291، 220 رقم 8915، ولسان الميزان 6/ 127- 129 رقم 442 و 6/ 130 رقم 449.

[1]

قال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: رأيته عند هشام بن عمار ولم أكتب عنه وكان يكذب ويأتي بالأباطيل.

وقال ابن أبي حاتم: أخبرنا موسى بن سهل الرمليّ يقول: أشهد عليه أنه كان يكذب.

وقال: سئل أبو زرعة عن أبي طاهر المقدسي فقال: أتيته فحدّث عن الهيثم بن حميد فلان وفلان، وكان يكذب. (الجرح والتعديل 8/ 161) .

[2]

في الضعفاء 163 رقم 524.

[3]

ما بين القوسين عن (ميزان الاعتدال) ، وفي الأصل مكانه بياض.

[4]

ما بين القوسين عن (ميزان الاعتدال 4/ 219) وفي الأصل مكانه بياض.

[5]

ذكره ابن حبّان في ترجمة (إبراهيم بن زكريا الواسطي) ج 1/ 115، ولفظه: «وقد روى أيضا عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أن جعفر بن أبي طالب أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

سفرجل، فأعطى معاوية منها ثلاثة، وقال: تلقّاني بهنّ في الجنة» .

ص: 420

قال الأَسَديّ: فلم أعُدْ أليه [1] .

441-

موسى بن معاوية [2] .

أبو جعفر الصُّمَادِحيّ الفقيه، عالم إفريقيا في وقته. رحل في طلب العلم وتفقّه، وأكثر عن وَكِيع. وكان يذكر أنّه من ولد جعفر بن أبي طالب.

قال ابن يونس: عاش خمسًا وستّين سنة، أو أربعًا وستّين سنة.

قلت: وتواليف ابن عبد البَرّ، وابن حزم، والطّلمنيّ مشحونة برواياته عن وَكِيع.

ومات في ذي القِعْدة سنة خمسً وعشرين ومائتين.

442-

موسى بن هارون بن بشير [3]- خ. د. ت. - أبو عُمَر القَيْسيّ الكوفيّ البُرْديّ المعروف بالبُنّيّ.

وقيل: إنّ البُرْديّ لقبٌ له لبُرْدَةٍ كان يلبسها [4] .

رحل وسمع من: الوليد بن مسلم، وابن وهب، وهشام بن يوسف الصَّغَانيّ.

وعنه: محمد بْن يحيى الذُّهْليّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بن البَرْقيّ، وعبد الله غير منسوب فقيل هو ابن حمّاد الآمُليّ، ويحيى بن عثمان بن صالح، وجماعة آخرهم أحمد بن حمّاد زغبة التّجيبيّ.

[ () ] وهذا شيء موضوع لا أصل له مِنْ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ولا ابن عمر رواه، ولا عبد الله بن دينار حدّث به، ولا مالك ذكره بهذا الإسناد.

[1]

وذكره العقيلي في (الضعفاء الكبير 4/ 169، 170) وقال: «يحدّث عن الثقات بالبواطيل في الموضوعات» . وروى له حديثين ليس لهما أصل من وجه يصحّ.

وقال ابن عديّ: «منكر الحديث ويسرق الحديث» . (الكامل 6/ 2346) .

[2]

سيعيد المؤلّف ترجمة (موسى بن معاوية) في الجزء التالي، فاطلبه هناك مع مصادره.

[3]

انظر عن (موسى بن هارون) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 160، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 882، 883 رقم 1513، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 458 رقم 1879، والأنساب لابن السمعاني 2/ 141، 142، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1394، والكاشف 3/ 167 رقم 5841، وتوضيح المشتبه 1/ 342 و 445، 446، وتهذيب التهذيب 10/ 375، 376 رقم 7668 وتقريب التهذيب 2/ 289 رقم 1516، وخلاصة تذهيب التهذيب 393.

[4]

الأنساب 2/ 141.

ص: 421

قال ابن يونس: كوفي، قدِم مصر وحدَّث بها، وخرج إلى الفَيُّوم، فتوفي بها في جُمادَى الآخرة سنة أربعٍ وعشرين [1] .

وقال ابن حِبّان في «الثّقات» [2] : كان يبيع التَّمْر البُرْديّ فنُسِبَ إليه، وكان راويًا للوليد [3] .

قلت: روى له البخاريّ مقرونًا بآخر.

443-

مؤمل بن الفضل [4]- د. ن. - أبو سعيد الْجَزَرَيّ الحَرّانيّ.

عن: عيسى بن يونس، وبقيّة بْن الوليد، ومحمد بْن حرب الْأَبرش، والوليد بن مسلم، وعَتّاب بن بشير، وطائفة.

وعنه: د.، ون، عن رجلٍ، عنه، وأحمد بن سليمان الرّهاويّ، وسليمان بن سيف، وعثمان الدّارميّ، وعثمان بن خرزاذ، وطائفة.

وقد روى عنه يحيى بن يحيى النَّيْسَابوريّ، وهو أكبر منه.

قال أبو حاتم [5] : ثقة رضيّ [6] .

[1] تهذيب الكمال 3/ 1394.

[2]

ج 9/ 160، ومثله في (اللباب) .

[3]

وزاد ابن حبّان: «ربّما أخطأ» .

[4]

انظر عن (مؤمّل بن الفضل) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 8/ 49 رقم 2109، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 45، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 187، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 260 رقم 1861، والجرح والتعديل 8/ 375 رقم 1713، والثقات لابن حبّان 9/ 188، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 227 ب، والمعجم المشتمل لابن عساكر 299 رقم 1077، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1395، 1396، والكاشف 3/ 169 رقم 5851، وميزان الاعتدال 4/ 229، 230 رقم 8954، وتهذيب التهذيب 10/ 383 رقم 686، وتقريب التهذيب 2/ 290 رقم 1535، وخلاصة تذهيب التهذيب 393.

[5]

الجرح والتعديل 8/ 375.

[6]

وذكره العقيلي في (الضعفاء الكبير 4/ 260) وقال: ولا يتابع على حديثه بهذا الإسناد، هذا يعرف بالماجشون، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

ص: 422

وروى أبو عَرُوبة، عن محمد بن يحيى بن كثير الحَرّانيّ، أنّه مات سنة تسعٍ وعشرين ومائتين [1] .

[1] وبها أرّخه ابن حبّان في (الثقات 9/ 188)، وقال ابن عساكر: ويقال سنة ثلاثين ومائتين.

(المعجم المشتمل 299 رقم 1077) .

ص: 423