الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أما قَول مُجَاهِد فَتقدم بَعْضهَا فِي بَدْء الْخلق
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 14 يس {فعززنا بثالث} قَالَ شددنا
وَبِه فِي قَوْله 30 يس {يَا حسرة على الْعباد} قَالَ كَانَت حسرة عَلَيْهِم استهزاؤهم بالرسل
وَبِه فِي قَوْله 40 يس {لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تدْرك الْقَمَر} قَالَ لَا يستر ضوء أَحدهمَا الآخر وَلَا يَنْبَغِي ذَلِك لَهما {وَلَا اللَّيْل سَابق النَّهَار} قَالَ يطلبان حثيثين نسلخ أَحدهمَا من الآخر وَيجْرِي كل وَاحِد مِنْهُمَا فِي فلك يسبحون ح 242 ب
وَفِي قَوْله
42 -
يس {وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يركبون} قَالَ من الْأَنْعَام
وَبِه فِي قَوْله 55 يس {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شغل} قَالَ نعْمَة {فاكهون} قَالَ معجبون
وَبِه فِي قَوْله 32 يس {وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا محضرون} قَالَ عِنْد الْحساب
وَأما قَول عِكْرِمَة فَقَالَ
وَقد رُوِيَ ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ 41 يس {الْفلك المشحون} الْمُوَقَّرُ هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن جَرِيرٍ ثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا سَلَمَةُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ فِيمَا بَلَغَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله 19 يس {طائركم} قَالَ أَعْمَالُكُمْ وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ 51 يس {إِلَى رَبهم يَنْسلونَ} قَالَ يَخْرُجُونَ
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي حَدَّثَنِي أَبِي عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله 67 يس {وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ} يَقُولُ لَوْ نَشَاءُ لأَهْلَكْنَاهُمْ فِي مَسَاكِنِهِمْ وَالْمَكَانَةُ وَالْمَكَانُ وَاحِدٌ
قَوْله فِي
37 -
الصافات
وَقَالَ مُجَاهِد {وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ من مَكَان بعيد} من كل مَكَان {وَيُقْذَفُونَ مِنْ كل جَانب} يرْمونَ {واصب} دَائِم {لازب} لَازم {تأتوننا عَن الْيَمين} يَعْنِي الْجِنّ الْكفَّار تَقول للشَّيْطَان {غول} وجع بطن {ينزفون} لَا تذْهب عُقُولهمْ {قرين} شَيْطَان {يهرعون} كَهَيئَةِ الهرولة {يزفون} النسلان فِي الْمَشْي {وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نسبا} قَالَ كفار قُرَيْش الْمَلَائِكَة بَنَات الله وأمهاتهم بَنَات سروات الْجِنّ قَالَ الله 158 الصافات وَلَقَد
{علمت الْجنَّة إِنَّهُم لمحضرون} ستحضر لِلْحسابِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس {لنَحْنُ الصافون} الْمَلَائِكَة {صِرَاط الْجَحِيم} سَوَاء الْجَحِيم وسط الْجَحِيم {لَشَوْبًا} يخلط طعامهم ويساط بالحميم {مَدْحُورًا} مطرودا {بيض مَكْنُون} اللُّؤْلُؤ الْمكنون {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين} يذكر بِخَير {يستسخرون} يسخرون {بعلا} رَبًّا {الْأَسْبَاب} السَّمَاء م 146 ب
أما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 53 سبأ {وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} قَوْلهم هُوَ سَاحر هُوَ كَاهِن بل هُوَ سَاحر
وَبِه فِي قَوْله 11 الصافات {إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ} قَالَ لَازم وَبِه فِي قَوْله 28 الصافات {إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ} قَالَ الْكفَّار يَقُولُونَهُ للشياطين
وَبِه فِي قَوْله 51 الصافات {إِنِّي كَانَ لي قرين} قَالَ شَيْطَان
وَفِي قَوْله 70 الصافات {فهم على آثَارهم يهرعون} قَالَ كَهَيئَةِ الهرولة
وَقَالَ عبد بن حميد ثَنَا روح عَن شبْل عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد {فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يزفون} 94 الصافات قَالَ الوزيف النسلان
وَبِه عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 7 8 الصافات {ويقذفون} قَالَ يرْمونَ {مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دحورا} قَالَ مطرودين وَبَاقِي ذَلِك فِي بَدْء الْخلق
وَأما أَقْوَال ابْن عَبَّاس فتقدمت فِي بَدْء الْخلق إِلَّا قَوْله {بيض مَكْنُون} وَمَا بعده
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَن عَليّ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَوْله 49 الصافات {بيض مَكْنُون} يَقُولُ اللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ
وَبِهِ فِي قَوْله 78 الصافات {وَتَركنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين} يَقُولُ لِسَانُ صِدْقٍ لِلأَنْبِيَاءِ كُلِّهِمْ
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ح 243 أثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا يَزِيدُ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أَبْصَرَ رَجُلا يَسُوقُ بَقَرَةً قَالَ فَقَالَ مَنْ بَعْلُ هَذِهِ قَالَ فَدَعَاهُ فَقَالَ مِمَّنْ أَنْتَ قَالَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَالَ هِيَ لُغَة أَتَدعُونَ بعلا أَي رَبًّا
وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي غَرِيبِهِ عَن إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل عَن وَكِيعٍ عَنْ شَرِيكٍ وَلَفْظُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ {أَتَدْعُونَ بَعْلا} 125 الصافات قَالَ رَبًّا
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس قَوْله 10 ص {فليرتقوا فِي الْأَسْبَاب} يَقُولُ فِي السَّمَاءِ
من تَفْسِير 38 سُورَة ص إِلَى آخر 46 الْأَحْقَاف
قَوْله
وَقَالَ مُجَاهِد فِي عزة معازين الْملَّة الْآخِرَة مِلَّة قُرَيْش الاختلاق الْكَذِب الأَسْباب طرق السَّمَاء فِي أَبْوَابهَا جُنْدٌ مَا هُنَالك مهزوم يَعْنِي قُريْشًا أُولَئِكَ الْأَحْزَاب الْقُرُون الْمَاضِيَة فوَاق رُجُوع قطنا عذابنا اتخذناهم سخريا أحطنا بهم أتراب أَمْثَال
وَقَالَ ابْن عَبَّاس الأَيْدِ الْقُوَّة فِي الْعِبَادَة الْأَبْصَار الْبَصَر فِي أثر الله حُبَّ الْخَيْر عَن ذكر رَبِّي من ذكر طفق مسحا يمسح أعراف الْخَيل وعراقيبها الأَصْفَادِ الوثاق
أما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبِي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 2 ص {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ} قَالَ معازين
وَفِي قَوْله 7 ص {مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَة} قَالَ مِلَّة قُرَيْش {إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاقٌ} 7 ص قَالَ كذب
وَفِي قَوْله 10 ص {فليرتقوا فِي الْأَسْبَاب} طرق السَّمَاء أَبْوَابهَا
وَفِي قَوْله 11 ص {جند مَا هُنَالك مهزوم} قَالَ قُرَيْش {والأحزاب} الْقُرُون الْمَاضِيَة
وَفِي قَوْله 15 ص {مَا لَهَا من فوَاق} قَالَ رُجُوع
وَفِي قَوْله 16 ص رَبنَا عجل لنا قطنا قَالَ عذابنا
وَبِه فِي قَوْله 63 ص {أتخذناهم سخريا} قَالَ أحطنا بهم
وَفِي قَوْله 52 ص {قاصرات الطّرف أتراب} قَالَ أَمْثَال
وَأما أَقْوَال ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن جرير حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ 17 ص {دَاوُد ذَا الأيد} قَالَ ذَا الْقُوَّةِ
وَقَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ 45 ص {أولي الْأَيْدِي والأبصار} قَالَ {الْأَبْصَار} الْفِقْهُ فِي الدِّينِ
وَبِهِ فِي قَوْله 32 ص {إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذكر رَبِّي} يَقُول من ذكر رَبِّي
وَبِه فِي قَوْله 33 ص {فَطَفِقَ مسحا} يَقُولُ يَمْسَحُ أَعْرَافَ الْخَيْلِ حُبًّا لَهَا
وَبِه فِي قَوْله 38 ص {فِي الأصفاد} يَقُولُ فِي وِثَاقٍ
قَوْله فِي 39 الزمر
وَقَالَ مُجَاهِد أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ يجر على وَجهه فِي النَّار وَهُوَ قَوْله تَعَالَى 40 فصلت {أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَة} غير ذِي عوج لبس ورجلا سالما لرجل مثل لألهتهم الْبَاطِلَة والإله الْحق وَيُخَوِّفُونَكَ بالذين من دونه بالأوثان خولنا أعطينا وَالَّذِي جَاءَ بِالصّدقِ الْقُرْآن وَصدق بِهِ الْمُؤمن يحيء يَوْم الْقِيَامَة يَقُول هَذَا الَّذِي أَعْطَيْتنِي عملت بِمَا فِيهِ ح 243 ب
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 24 الزمر {أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْم الْقِيَامَة} يجر على وَجهه فِي النَّار وَيَقُول هِيَ مثل قَوْله 40 فصلت {أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَة}
وَفِي قَوْله 28 الزمر {قُرْآنًا عَرَبيا غير ذِي عوج} غير ذِي لبس
وَفِي قَوْله 29 الزمر {ورجلا سلما لرجل} قَالَ مثل آلِهَة الْبَاطِل وَمثل إِلَه الْحق
وَفِي قَوْله 36 الزمر {ويخوفونك بالذين من دونه} قَالَ بالأوثان
وَبِه فِي قَوْله 49 الزمر {إِذا خولناه نعْمَة} قَالَ أعطيناه
وَأخْبرنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَنا إِبْرَاهِيم بن عَليّ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل عَن أَحْمد ابْن مُحَمَّد التَّيْمِيّ أَنا أَبُو عَليّ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا عَليّ ابْن إِسْحَاق ثَنَا حُسَيْن بن حسن ثَنَا عبد الله بن الْمُبَارك ثَنَا مسعر عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي قَول الله عز وجل 33 الزمر {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} قَالَ هم الَّذين يجيئون بِالْقُرْآنِ قد اتَّبعُوهُ أَو قَالَ قد اتَّبعنَا مَا فِيهِ
وَبِه إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بدر ثَنَا مُحَمَّد بن مدرك ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ثَنَا زَائِدَة عَن مَنْصُور نَحوه
وَرَوَاهُ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ مَنْصُور نَحوه
قَوْله فِي 40 غَافِر
وَقَالَ مُجَاهِد حم مجازها مجَاز أَوَائِل السُّور
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أبي ثَنَا مَنْصُور بن أبي مُزَاحم ثَنَا أَبُو سعيد الْمُؤَدب مُحَمَّد بن مُسلم بن أبي الوضاح عَن خصيف عَن مُجَاهِد قَالَ فواتح السُّور كلهَا ق ص رحم وطسم وَغير ذَلِك هجاء مَقْطُوع
وَقَالَ الطَّبَرِيّ ثَنَا الْمثنى بن إِبْرَاهِيم ثَنَا إِسْحَاق بن الْحجَّاج عَن يحيى بن آدم عَن سُفْيَان عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد قَالَ ألم وحم والمص وص فواتح افْتتح بهَا هَذَا الْإِسْنَاد أصح من قبله
قَوْله
وَقَالَ مُجَاهِد إِلَى النجَاة الْإِيمَان لَيْسَ لَهُ دَعْوَة يَعْنِي الوثن يسجرون توقد بهم النَّار تمرحون تبطرون ح 147 أوَكَانَ الْعَلَاء بن زِيَاد يذكر النَّار فَقَالَ رجل لم تقنط النَّاس فَقَالَ وَأَنا أقدر أَن أقنط النَّاس وَالله عز وجل يَقُول {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَة الله} وَيَقُول {وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّار} وَلَكِنَّكُمْ تحبون أَن تبشروا بِالْجنَّةِ على مساوئ أَعمالكُم وَإِنَّمَا بعث الله مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم مبشرا بِالْجنَّةِ لمن أطاعه ومنذرا بالنَّار لمن عَصَاهُ
أما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 41 غَافِر {أدعوكم إِلَى النجَاة} قَالَ إِلَى الْإِيمَان بِاللَّه
وَفِي قَوْله 43 غَافِر {لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا} قَالَ الْأَوْثَان
وَبِه فِي قَوْله 72 غَافِر {ثمَّ فِي النَّار يسجرون} قَالَ توقد بهم النَّار
وَفِي قَوْله 75 غَافِر {بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ} قَالَ تبطرون وتأشرون
وَأما قَول الْعَلَاء بن زِيَاد
قَوْله فِي
41 -
حم السَّجْدَة
قَالَ طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا أعطيا قَالَتَا أَتَيْنَا طائعين ح 244 أقَالَ أَعْطَيْنَا
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ كِتَابَةً ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ثَنَا مُحَمَّد ابْنِ ثَوْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ عَنْ طَاوُسٍ بِهَذَا
قَوْله
قَالَ الْمنْهَال هُوَ ابْن عَمْرو عَن سعيد بن جُبَير قَالَ قَالَ رجل لِابْنِ عَبَّاس إِنِّي أجد فِي الْقُرْآن أَشْيَاء تخْتَلف عَليّ قَالَ 101 الْمُؤْمِنُونَ {فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يتساءلون} وَقَالَ 27 الصافات {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} {وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} 42 النِّسَاء {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} 23 الْأَنْعَام فقد كتموا فِي هَذِه الْآيَة الحَدِيث بِطُولِهِ
كَذَا وَقع فِي كثير من الرِّوَايَات وَوَقع فِي أصل سَمَاعنَا من طَرِيق أبي ذَر وَمن طَرِيق أبي الْوَقْت أَيْضا عقب هَذَا الحَدِيث قَالَ أَبُو عبد الله يَعْنِي البُخَارِيّ حَدَّثَنِيهِ يُوسُف بن عدي ثَنَا عبيد الله بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أبي أنيسَة عَن
الْمنْهَال بِهَذَا فَهُوَ على هَذَا مَوْصُول
وَقد وَصله أَيْضا الْحَافِظ أَبُو بكر البرقاني فِي كتاب المصافحة قَالَ قَرَأت على أبي الْعَبَّاسِ بْنِ حَمْدَانَ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم وَهُوَ البوشنجي ثَنَا أَبُو يَعْقُوب يُوسُف بن عدي بِتَمَامِهِ وَقَالَ بعده قَالَ لي مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الأردستاني قَالَ شاهدت نُسْخَة من كتاب البُخَارِيّ على حَاشِيَته ثناه مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا يُوسُف بن عدي فَالله أعلم
قَالَ البرقاني وَيُشبه أَن يكون هَذَا من فعل من سَمعه من البوشنجي قَالَ وَلم يخرج البُخَارِيّ ليوسف وَلَا لِعبيد الله وَلَا لزيد مُسْندًا غَيره
قلت وَقد وَقع لي من وَجه آخر قرأته على أَحْمد بن بلغاق بصالحية دمشق عَن إِسْحَاق بن يحيى الْآمِدِيّ أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخبرهُ أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَاذْشَاهْ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ إِمْلاءً سَنَةَ سِتّ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ ثَنَا عبيد الله عَن زيد بن أبي أنيسَة عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَعِيدٌ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا ابْن عَبَّاس إِنِّي أجد فِي الْقُرْآن أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ فَقَدْ وَقَعَ فِي صَدْرِي فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ تَكْذِيبٌ فَقَالَ الرَّجُلُ مَا هُوَ بِتَكْذِيبٍ وَلَكِنِ اخْتِلافٌ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَهَلُمَّ مَا وَقَعَ فِي نَفْسِكَ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَسْمَعُ الله يَقُول 101 الْمُؤْمِنُونَ {فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يتساءلون} وَقَالَ فِي آيَة أُخْرَى 27 الصافات {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
تَابَعَهُ عَبْدُ الْجَبَّار بن عَاصِم عَن عَاصِم عبيد الله بن عَمْرو نَحوه
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد مَمْنُونٍ مَحْسُوب أقواتها أرزاقها فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا مِمَّا أَمر بِهِ نحسات مشائيم وقيضنا لَهُم قرناء قرناهم بهم تتنزل عَلَيْهِم الْمَلَائِكَة عِنْد الْمَوْت اهتزت بالنبات وربت ارْتَفَعت من أكمامها حِين تطلع ليَقُولن هَذَا لي أَي بعملي أَنا محقوق بِهَذَا
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 8 فصلت {أجر غير ممنون} قَالَ غير مَحْسُوب
وَفِي قَوْله 10 فصلت {وَقدر فِيهَا أقواتها} قَالَ من الْمَطَر
وَبِه فِي قَوْله 12 فصلت {وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا} قَالَ مَا أَمر بِهِ أَو أَرَادَهُ
وَفِي قَوْله 16 فصلت {نحسات} قَالَ مشائيم
وَفِي قَوْله 25 فصلت {وقيضنا لَهُم قرناء} شياطين
وَفِي قَوْله 30 فصلت {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تحزنوا} قَالَ عِنْد الْمَوْت
وَبِه فِي قَوْله 39 فصلت {فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ} بالنبات
{وربت} قَالَ ارْتَفَعت قبل أَن تنْبت
وَقَالَ ابْن جرير حَدثنِي مُحَمَّد بْنُ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا عِيسَى عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 47 فصلت {من أكمامها} قَالَ حِين تطلع
وَبِه فِي قَوْله 50 فصلت {ليَقُولن هَذَا لي} أَي بعملي أَنا محقوق بِهَذَا
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد اعْمَلُوا مَا شِئْتُم الْوَعيد
قَالَ عبد ثَنَا أَبُو نعيم وَقبيصَة وَأَبُو أَحْمد الزبيرِي عَن سُفْيَان عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} 40 فصلت قَالَ هَذَا وَعِيد
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحسن الصَّبْر عِنْد الْغَضَب وَالْعَفو عِنْد الْإِسَاءَة فَإِذا فَعَلُوهُ عصمهم الله وخضع لَهُم عدوهم كَأَنَّهُ ولي حميم
أُنْبِئْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُمَرَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْمُسْتَمْلِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْن أَنا أَبُو زَكَرِيَّا ابْن أَبِي إِسْحَاقَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ثَنَا عبد الله ابْن صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ 96 الْمُؤْمِنُونَ {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحسن} قَالَ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْمُؤْمِنِينَ بِالصَّبْرِ عِنْدَ الْغَضَبِ وَالْحِلْمَ عِنْدَ الْجَهْلِ وَالْعَفْوَ عِنْدَ الإِسَاءَةِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَخَضَعَ لَهُمْ عَدُوُّهُمْ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
رَوَاهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي صَالح
قَوْله فِي
42 -
الشورى
وَيذكر عَن ابْن عَبَّاس عَقِيمًا لَا تَلد رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا الْقُرْآن وَقَالَ مُجَاهِد يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ نسل بعد نسل لَا حُجَّةَ بَيْننَا لَا خُصُومَة بَيْننَا وَبَيْنكُم طَرْفٍ خَفِي ذليل فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ يتحركن وَلَا يجرين فِي الْبَحْر
أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ 50 الشورى {عقيما} لَا تُلْقَحُ
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ 52 الشورى {روحا من أمرنَا} قَالَ الْقُرْآنُ
وَأما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 11 الشورى {يذرؤكم فِيهِ} نسل بعد نسل من النَّاس والأنعام
وَفِي قَوْله 15 الشورى لَا حجَّة بَيْننَا وَبَيْنكُم قَالَ لَا خُصُومَة
وَبِه فِي قَوْله 45 الشورى {ينظرُونَ من طرف خَفِي} ح 245 أقَالَ ذليل
قَوْله فِي
43 -
الزخرف
وَقَالَ مُجَاهِد على أمة على إِمَام وَقِيلِهِ يَا رَبِّ تَفْسِيره أتحسبون أَنا لَا نسْمع سرهم ونجواهم وَلَا نسْمع قيلهم
قَالَ عبد بن حميد ثَنَا شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 22 الزخرف {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ} قَالَ على مِلَّة
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَة لَوْلَا أَن أجعَل النَّاس كلهم كفَّارًا لجعلت لبيوت الْكفَّار سقفا من فضَّة ومعارج من فضَّة وَهِي درج وسرر فضَّة مُقَرَّنِينَ مطيقين آسفونا أسخطونا يَعش يعمى وَقَالَ مُجَاهِد أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذّكر أَي تكذبون بِالْقُرْآنِ ثمَّ لَا تعاقبون عَلَيْهِ وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ سنة الْأَوَّلين مُقرنين يَعْنِي الْإِبِل وَالْخَيْل وَالْبِغَال وَالْحمير ينشأ فِي الْحِلْية الْجَوَارِي جعلتموهن للرحمن ولدا فَكيف تحكمون لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عبدناهم يعنون الْأَوْثَان يَقُول الله مَا لَهُم بذلك من علم الْأَوْثَان إِنَّهُم لَا يعلمُونَ فِي عقبه وَلَده مقترنين يَمْشُونَ مَعًا سلفا قوم فِرْعَوْن سلفا لكفار أمة مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم ومثلا عِبْرَة يصدون يضجون مبرمون مجمعون أول العابدين أول الْمُؤمنِينَ
أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله 33 الزخرف {وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَة} يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَوْلا أَنْ أجعَل النَّاس كلهم كفَّارًا لجعلت لِلْكُفَّارِ لِبُيُوتِهِمْ سَقْفًا مِنْ فِضَّةٍ
وَبِه فِي قَوْله 33 الزخرف {من فضَّة ومعارج} وَهِيَ الدَّرَجُ
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ 34 الزخرف {ولبيوتهم أبوابا وسررا} قَالَ سررا من فضَّة
وَبِه فِي قَوْله تَعَالَى 55 الزخرف {فَلَمَّا آسفونا} يَقُولُ أَسْخَطُونَا
ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبِي أَنَا شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْن عَبَّاس وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله 13 الزخرف {وَمَا كُنَّا لَهُ مُقرنين} يَقُولُ مُطِيقِينَ
وَأما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 5 الزخرف {أفنضرب عَنْكُم الذّكر صفحا} قَالَ تكذبون بِالْقُرْآنِ فَلَا تعاقبون فِيهِ
وَفِي قَوْله 8 الزخرف {وَمضى مثل الْأَوَّلين} قَالَ سُنَنهمْ
وَفِي قَوْله 13 الزخرف {وَمَا كُنَّا لَهُ مُقرنين} الْإِبِل وَالْخَيْل وَالْبِغَال وَالْحمير
وَفِي قَوْله 18 الزخرف {أَو من ينشأ فِي الْحِلْية} قَالَ الْجَوَارِي جعلتموهن للرحمن ولدا فَكيف تحكمون
وَفِي قَوْله 20 الزخرف {لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ} قَالَ الْأَوْثَان قَالَ الله 20 الزخرف {مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِن هم إِلَّا يخرصون} مَا يعلمُونَ قدرَة الله على ذَلِك
وَبِه فِي قَوْله 28 الزخرف {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ} قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ
وَبِه فِي قَوْله 53 الزخرف {فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مقترنين} قَالَ يَمْشُونَ مَعًا
وَفِي قَوْله 56 الزخرف {فجعلناهم سلفا} قَالَ هم قوم فِرْعَوْن كفارهم سلفا لكفار أمة مُحَمَّد
وَفِي قَوْله 56 الزخرف {مثلا} قَالَ عِبْرَة لمن بعدهمْ
وَفِي قَوْله 57 الزخرف {إِذا قَوْمك مِنْهُ يصدون} قَالَ يضجون
وَبِه فِي قَوْله 79 الزخرف {أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ} قَالَ مجمعون إِن كَادُوا شرا كدناهم مثله
وَفِي قَوْله 81 الزخرف {إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أول العابدين} قَالَ أَنا أول الْمُؤمنِينَ بِاللَّه فَقولُوا مَا شِئْتُم
قَالَ عبد بن حميد أَخْبرنِي شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد {فِي عَقِبِهِ} 28 الزخرف قَالَ فِي وَلَده
قَوْله فِيهِ
وَقَرَأَ عبد الله يَعْنِي ابْن مَسْعُود إِنَّنِي برِئ بِالْيَاءِ والزخرف الذَّهَب
أخبرنَا أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي إِذْنا مشافهة عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق أَنا أَبُو الْحسن بن المقير مشافهة عَن أبي الْفضل بن نَاصِر أَنا أَبُو الْقَاسِم بن أبي عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ فِي كِتَابه أَنا عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الْبَاطِرْقَانِيُّ أَنا أَبُو الشَّيْخِ بْنُ حَيَّانَ
ثَنَا الْعَبَّاس بن الْفضل بن شَاذان ثَنَا مُحَمَّد بن خَالِد الخراز ثَنَا عبد الصَّمد ابْن عبد الْعَزِيز الْمُقْرِئ قَالَ قَرَأت علا طَلْحَة بن سُلَيْمَان السمان قَالَ قَرَأت على الْفَيَّاض بن غَزوَان قَالَ قَرَأت على طَلْحَة بن مصرف قَالَ قَرَأت على يحيى بن وثاب قَرَأت على عَلْقَمَة قَالَ قَرَأت على عبد الله بن مَسْعُود فَذكر الْقِرَاءَة كلهَا
وَقَالَ عبد بن حميد ثَنَا هَاشم بن الْقَاسِم عَن شُعْبَة عَن الحكم عَن مُجَاهِد قَالَ كَمَا لَا نَدْرِي مَا الزخرف حَتَّى رَأَيْتهَا فِي قِرَاءَة عبد الله أَو يكون لَك بَيت من ذهب
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ قَتَادَة مثلا للآخرين عظة
قَالَ عبد بن حميد أَنا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة فجعلناهم سلفا قَالَ إِلَى النَّار وَمَثَلا لِلآخِرِينَ قَالَ عظة للآخرين
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ قَتَادَة فِي أُمِّ الْكِتَابِ جملَة الْكتاب أصل الْكتاب أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قوما مسرفين مُشْرِكين وَالله لَو أَن هَذَا الْقُرْآن رفع حَيْثُ رده أَوَائِل هَذِه الْأمة لهلكوا فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ عُقُوبَة الْأَوَّلين جُزْءا عدلا
أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن رَاشد فِي كِتَابه أَن أَبَا بكر بن مُحَمَّد الرضي
الله تبارك وتعالى رضي الله عنهن الرب عز وجل أخْبرهُم أَنا عبد الرَّحْمَن بن مكي إجَازَة أَن الْحَافِظ أَبَا ر م 148 أطَاهِر السلَفِي أخْبرهُم أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ بن الْحُسَيْنِ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذان أَنا أَبُو بكر النجاد ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد ثَنَا مُحَمَّد بن ثَوْر عَن معمر عَن قَتَادَة فِي قَوْله 39 الرَّعْد يمح اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أم الْكتاب قَالَ جملَة الْكتاب وَأَصله
وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره عَن معمر مثله
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا هِشَام بن خَالِد ثَنَا شُعَيْب ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذّكر صفحا قَالَ وَالله لَو أَن هَذَا الْقُرْآن رم 246 أرفع حِين ردته أَوَائِل هَذِه الْأمة لهلكوا وَلَكِن الله عَاد بعائدته وَرَحمته فكرره عَلَيْهِم ودعاهم إِلَيْهِ
وَبِه فِي قَوْله 5 الزخرف {أَن كُنْتُم قوما مسرفين} أَي مُشْرِكين وَقَالَ عبد بن حميد أَنا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلين قَالَ عُقُوبَة الْأَوَّلين
ثَنَا يُونُس عَن شَيبَان عَن قَتَادَة فِي قَوْله 15 الزخرف {وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا} قَالَ عدلا
وَقَالَ البُخَارِيّ فِي كتاب خلق أَفعَال الْعباد ثَنَا روح بن عبد الْمُؤمن ثَنَا يزِيد ابْن زُرَيْع ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة فِي قَوْله 15 الزخرف {وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا} قَالَ عدلا
قَوْله فِيهِ
44 -
الدُّخان
وَقَالَ مُجَاهِد رهوا طَرِيقا يَابسا على الْعَالمين على من بَين ظهريه
فاعتلوه ادفعوه وزوجناهم بحور عين أنكحناهم حورا عينا يحار فِيهَا الطّرف ترجمون الْقَتْل
وَقَالَ ابْن عَبَّاس كَالْمُهْلِ أسود كمهل الزَّيْت
أما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 24 الدُّخان {واترك الْبَحْر رهوا} قَالَ يَابسا كَهَيْئَته يَوْم ضربه يَقُول لَا تَأمره أَن يرجع اتركه حَتَّى يدْخل آخِرهم
وَبِه فِي قَوْله 32 الدُّخان {وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالمين} قَالَ فضلناهم على من هم بَين ظهرانيه
وَبِه فِي قَوْله 32 الدُّخان {خذوه فاعتلوه} قَالَ ادفعوه
وَبِه فِي قَوْله 54 الدُّخان {كَذَلِك وزوجناهم بحور عين} قَالَ أنكحناهم الْحور الْعين الَّتِي يحار فِيهَا الطّرف يبان مخ سوقهن من وَرَاء ثيابهن وَيرى النَّاظر وَجهه فِي كبد إِحْدَاهُنَّ كالمرآة من رقة الْجلد وصفاء اللَّوْن
وَقَالَ وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهِسِنْجَانِيُّ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا الْمُهْلُ قَالَ مَاءٌ غَلِيظٌ كَدُرْدِيِّ الزَّيْتِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ قَتَادَة ارتقب انْتظر
قَالَ عبد بن حميد ثَنَا يُونُس عَن شَيبَان عَن قَتَادَة قَالَ {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء}
10 -
الدُّخان يَقُول فانتظر
قَوْله فِي
45 -
الجاثية
وَقَالَ مُجَاهِد جاثية مستوفزين على الركب نَسْتَنْسِخ نكتب ننساكم نترككم
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 28 الجاثية {وَترى كل أمة جاثية} قَالَ مستوفزين على الركب
قَوْله فِي
46 -
الْأَحْقَاف
وَقَالَ مُجَاهِد تُفِيضُونَ تَقولُونَ
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 61 يُونُس إِذْ تفيضون فِيهِ قَالَ تَقولُونَ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ لَسْتُ بِأَوَّلِ الرُّسُلِ
قَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ر م 265 أثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس عَارض السَّحَابُ
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس بِهِ
من 47 سُورَة الْقِتَال إِلَى آخر 56 الْوَاقِعَة
قَوْله وَقَالَ مُجَاهِد مَوْلَى الَّذِينَ آمنُوا وليهم إِذا عزم الْأَمر جد الْأَمر فَلَا تهنوا لَا تضعفوا
وَقَالَ ابْن عَبَّاس أضغانهم حسدهم آسن متغير
أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 11 مُحَمَّد {بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا} قَالَ وليهم الله وَفِي قَوْله 21 مُحَمَّد {فَإِذا عزم الْأَمر} قَالَ جد الْأَمر وَفِي قَوْله 35 مُحَمَّد {فَلَا تهنوا} لَا تضعفوا
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم أَنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَنا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ثَنَا أَبُو ثَوْرٍ عَنِ ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ 29 مُحَمَّدٌ {أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ} قَالَ أَعْمَالَهُمْ خَبَثَهُمُ وَالْحَسَدَ الَّذِي فِي قُلُوبِهِمْ
ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله 15 مُحَمَّد {آسن} يَقُولُ غَيْرُ مُتَغَيِّرٍ
قَوْله فِي
48 -
سُورَة الْفَتْح
وَقَالَ مُجَاهِد {بورا} آيَة 12 الْفَتْح هالكين
قَالَ ابْن جرير حَدثنِي مُحَمَّد بن عَمْرو ثَنَا أَبُو عَاصِم ثَنَا عِيسَى عَن ابْن أبي
نجيح عَن مُجَاهِد بِهِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد سِيمَاهُمْ فِي وُجُوههم السحنة وَقَالَ مَنْصُور عَن مُجَاهِد التَّوَاضُع شطأه فِرَاخه فاستغلظ غلظ سوقه السَّاق حاملة الشّجر
قَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبُو سعيد الْقطَّان ثَنَا وهب بن جرير ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله 29 الْفَتْح {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُود} قَالَ السحنة
أخبرنَا غير وَاحِد من شُيُوخنَا مشافهة عَن أبي الْفَتْح الْمَيْدُومِيُّ أَن أَبَا الْفرج ابْن الصيقل أخبرهُ أَنا إِسْمَاعِيل بن وكاس أَنا أَبُو غَالب بن الْبناء أَنا أَبُو الْحُسَيْن ابْن النَّرْسِي ثَنَا أَبُو الْقَاسِم السراج ثَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان ثَنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ ثَنَا جرير بن عبد الحميد عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 29 الْفَتْح {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُود} قَالَ هُوَ الْخُشُوع قلت هُوَ أثر السُّجُود قَالَ يكون الرجل بَين عَيْنَيْهِ مثل ركبة الْبَعِير وَهُوَ كَمَا شَاءَ الله
وَبِه إِلَى عَليّ ثَنَا سُفْيَان ثَنَا حميد هُوَ ابْن قيس عَن مُجَاهِد سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أثر السُّجُود قَالَ الْخُشُوع والتواضع
وَكَذَا رَوَاهُ الْفرْيَابِيّ عَن سُفْيَان عَن مَنْصُور وَعَن حميد جَمِيعًا بِمَعْنَاهُ
وَأخْبرنَا بِهِ عَالِيًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِذْنا عَن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد / ح 247 أأَن أَبَا الْوَقْت كتب إِلَيْهِم / ح 148 ب أَنا يعلى بن هبة الله الفضيلي أَنا ابْن أبي شُرَيْح ثَنَا مُحَمَّد بن عقيل
ثَنَا مُوسَى بن إِسْحَاق ثَنَا وَكِيع ثَنَا سُفْيَان عَن حميد الْأَعْرَج عَن مُجَاهِد سِيمَاهُمْ فِي وُجُوههم من أثر السُّجُود قَالَ الْخُشُوع والتواضع
وَبِه إِلَى سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد قَالَ لَيْسَ الْأَثر الَّذِي فِي الْوَجْه وَلَكِن الْخُشُوع
وَأخْبرنَا بِهِ من وَجه آخر أَبُو الْمَعَالِي بن عمر عَن أَحْمد بن مَنْصُور أَن أَحْمد ابْن شَيبَان أخبرهُ أَنا عمر بن مُحَمَّد أَنا أَحْمد بن الْحسن أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا يَحْيَى بن صاعد ثَنَا الْحُسَيْن بن الْحسن ثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن سُفْيَان وزائدة عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي قَول الله تَعَالَى سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُود قَالَ هُوَ الْخُشُوع
وَقَالَ عبد بن حميد أَخْبرنِي شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 29 الْفَتْح {كزرع أخرج شطأه} قَالَ مَا يخرج بِجنب الحقلة فَيتم وَيتم
أَنا عبد الله بن بكر ثَنَا حميد عَن أنس فِي زرع أخرج شطأه قَالَ نَبَاته فروخه
وَبِه إِلَى مُجَاهِد قَالَ فِي قَوْله 29 الْفَتْح {على سوقه} قَالَ على أُصُوله وَقَالَ
قَوْله فِي
49 -
الحجرات
وَقَالَ مُجَاهِد لَا تقدمُوا لَا تفتاتوا على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى يقْضِي الله
على لِسَانه امتحن اخلص وَلَا تنابزوا يدعى بالْكفْر بعد الْإِسْلَام يَلِتْكُمْ ينقصكم ألتنا نقصنا
قَرَأت على فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بصالحية دمشق أَن أَحْمد بن أبي طَالب أخْبرهُم عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ أَبَا الْوَقْت أخبرهُ أَنا أَبُو إِسْمَاعِيل عبد الله ابْن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ أَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود أَنا عبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ بْنُ حميد قَالَ أَخْبرنِي شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 1 الحجرات {لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُوله} قَالَ لَا تفتاتوا على رَسُول الله بِشَيْء حَتَّى يَقْضِيه الله على لِسَانه
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء مثله
وَبِه فِي قَوْله 3 الحجرات {أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ للتقوى} قَالَ أخْلص
وَبِه فِي قَوْله 11 الحجرات {وَلَا تنابزوا} قَالَ لَا تدعوا الرجل بالْكفْر وَهُوَ مُسلم
وَبِه فِي قَوْله 49 الحجرات {لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا} قَالَ لَا ينقصكم
وَبِه فِي قَوْله 21 الطّور {وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْء} قَالَ مَا
نقصنا الْآبَاء للأبناء
قَوْله فِي 50 ق
وَقَالَ مُجَاهِد مَا تنقص الأَرْض من عظامهم تبصرة بَصِيرَة حب الحصيد الْحِنْطَة باسقات الطوَال أفعيينا أفاعيا علينا وَقَالَ قرينه الشَّيْطَان الَّذِي قيض لَهُ فَنَقَّبُوا ضربوا أَو ألْقى السّمع لَا يحدث نَفسه بِغَيْرِهِ شَهِيدٌ شَاهد بِالْقَلْبِ حِين أنشأكم / ح 247 ب / وَأَنْشَأَ خَلقكُم رَقِيب عتيد رصد سائق وشهيد الْملكَانِ كَاتب وشهيد مِنْ لُغُوبٍ النصب
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 4 ق {قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الأَرْضُ مِنْهُم} قَالَ من عظامهم
وَفِي قَوْله 8 ق {تبصرة} قَالَ بَصِيرَة
وَقَالَ ابْن جرير ثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو ثَنَا أَبُو عَاصِم ثَنَا عِيسَى عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 9 ق {وَحب الحصيد} قَالَ الْحِنْطَة
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 10 ق {وَالنَّخْل باسقات} قَالَ طوال
وَبِه فِي قَوْله 15 ق {أفعيينا بالخلق الأول} قَالَ أفعيينا حِين أنشأناكم
وَبِه فِي قَوْله 23 ق {وَقَالَ قرينه} قَالَ الشَّيْطَان الَّذِي قيض لَهُ
وَبِه فِي قَوْله 36 ق {فَنقبُوا فِي الْبِلَاد} قَالَ ضربوا فِي الْبِلَاد
وَفِي قَوْله 37 ق {لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ ألْقى السّمع وَهُوَ شَهِيد} وَهُوَ لَا يحدث نَفسه شَاهد بِالْقَلْبِ
وَبِه فِي قَوْله 18 ق {رَقِيب عتيد} قَالَ رصيد وَفِي قَوْله 21 ق {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وشهيد} قَالَ الْملكَانِ كَاتب وشهيد
وَبِه فِي قَوْله 38 فاطر {وَمَا مسنا من لغوب} قَالَ من نصب
قَوْله فِي
أدبار النُّجُوم وأدبار السُّجُود كَانَ عَاصِم يفتح الَّتِي فِي ق وَيكسر الَّتِي فِي الطّور ويكسران جَمِيعًا وينصبان جَمِيعًا وَقَالَ ابْن عَبَّاس يَوْم الْخُرُوج يَوْم يخرجُون إِلَى الْبَعْث من الْقُبُور
أما قِرَاءَة عَاصِم فَأخْبرنَا بهَا الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة برهَان الدَّين إِبْرَاهِيم بن أَحْمد ابْن عبد الْوَاحِد الْقَارئ إجَازَة عَن الْقَاسِم بن مظفر عَن عَليّ بن الْحُسَيْن أَنا أَبُو الْفضل بن نَاصِر الْحَافِظ إِذْنا أَنا أَبُو الْقَاسِم بن أبي عبد الله الْعَبْدي فِي كِتَابه أَنا عُثْمَان بن مُحَمَّد الخاني أَنا عَليّ بن عبد الْعَزِيز البردعي أَنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم ثَنَا الْحجَّاج بن حَمْزَة ثَنَا يحيى بن آدم ثَنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش قَالَ قَرَأت على عَاصِم بن أبي النجُود فَذكره
وَوَافَقَ عَاصِمًا الْكسَائي وَأَبُو عَمْرو على الْفَتْح هُنَا وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو بِالْفَتْح
هُنَاكَ وَهُوَ وَجَمِيع الْعشْرَة وَلم يقْرَأ فِيهَا بِالْكَسْرِ إِلَّا فِي الشواذ
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنِ ابْنِ ثَوْرٍ عَنِ ابْنِ جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله 42 ق {ذَلِك يَوْم الْخُرُوج} قَالَ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْقُبُورِ إِلَى الْبَعْثِ
قَوْله فِي
51 -
الذاريات
قَالَ عَليّ الرِّيَاح
قَالَ بن أبي حَاتِم ثَنَا أَبُو سعيدالأشج ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ السَّكُونِيُّ ثَنَا سعيد بن بْنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ سَأَلَ عَلِيًّا مَا الذَّارِيَاتِ قَالَ الرِّيَاحُ
قَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَن حبيب بن أبي ثَابت عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ فِي قَوْله 1 الذاريات {والذاريات ذَروا} قَالَ الرِّيَاحُ
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فِي التَّفْسِيرِ عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ الْكَوَّاءِ يَسْأَلُ عَلِيَّ بن أبي طَالب عَن الذاريات ذَروا قَالَ هِيَ الرِّيَاح وَعَن 2 الذاريات {فَالْحَامِلَات وقرا} قَالَ السَّحَاب وَعَن 3 الذاريات {فَالْجَارِيَات يسرا} قَالَ السفن وَعَن 4 الذاريات {فَالْمُقَسِّمَات أمرا} قَالَ
الْمَلائِكَةُ سَمِعْنَاهُ فِي الْمُخْتَارَةِ وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث بَسَّامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ وَقَالَ صَحِيحُ الإِسْنَادِ
قَوْله
وَقَالَ مُجَاهِد صرة صَيْحَة ذنوبا سجلا الْعَقِيم الَّتِي لَا تلقح
وَقَالَ ابْن عَبَّاس / 248 أ / والحبك استواؤها وحسنها فِي غمرتهم فِي ضلالتهم يتمادون
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 29 الذاريات {فَأَقْبَلت امْرَأَته فِي صرة} قَالَ صَيْحَة
وَبِه فِي قَوْله 59 الذاريات {فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذنُوب أَصْحَابهم} قَالَ سجلا من الْعَذَاب مثل عَذَاب أَصْحَابهم
وَبِه فِي قَوْله 41 الذاريات {الرّيح الْعَقِيم} قَالَ لَيْسَ فِيهَا رَحْمَة وَلَا تلقح شَيْئا
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله 7 الذاريات {وَالسَّمَاء ذَات الحبك} قَالَ حُسْنُهَا وَاسْتِوَاؤُهَا
وَقَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أَبُو سعيد الأَشَجُّ ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطاء بِهِ
وَقَالَ أَيْضا ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله 11 الذاريات {الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ} يَقُولُ فِي صَلاتِهِمْ يَتَمَادُونَ
قَوْله فِي
52 -
الطّور
وَقَالَ قَتَادَة مَسْطُورٍ مَكْتُوب وَقَالَ مُجَاهِد الطّور الْجَبَل بالسُّرْيَانيَّة رق منشور صحيفَة والسقف الْمَرْفُوع سَمَاء والمسجور الموقد وَقَالَ الْحسن تسجر حَتَّى يذهب مَاؤُهَا فَلَا يبْقى فِيهَا قَطْرَة وَقَالَ مُجَاهِد ألتناهم نقصنا
أما قَول قَتَادَة فَقَالَ البُخَارِيّ فِي كتاب خلق أَفعَال الْعباد ثَنَا روح بن عبد الْمُؤمن ثَنَا يزِيد بن زُرَيْع ثَنَا سعيد بن قَتَادَة وَالطُّورِ وَكتاب مسطور قَالَ المسطور الْمَكْتُوب فِي رَقٍّ منشور وَهُوَ الْكتاب
وَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره ثَنَا معمر عَن قَتَادَة بِهِ
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 1 الطّور {وَالطور} قَالَ الْجَبَل بالسُّرْيَانيَّة {وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ} قَالَ صحف {فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ} قَالَ صحيفَة
وَبِه فِي قَوْله 5 الطّور {والسقف الْمَرْفُوع} قَالَ السَّمَاء وَفِي قَوْله 6
الطّور {وَالْبَحْر الْمَسْجُور} قَالَ الموقد
وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي غَرِيبه ثَنَا يحيى بن خلف عَن أبي عَاصِم عَن عِيسَى عَن ابْن نجيح عَن مُجَاهِد قَالَ وَالْبَحْر الْمَسْجُور الموقد
وَأما قَول الْحسن فَقَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ ثَنَا بشر ثَنَا يزِيد ثَنَا سعيد يَعْنِي ابْن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن الْحسن بِهِ
وَقَول مُجَاهِد الآخر تقدم فِي الحجرات
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس الْبَرُّ اللَّطِيف كسفا قطعا الْمنون الْمَوْت
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله 28 الطّور {الْبر} قَالَ اللَّطِيفُ
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ 44 الطّور {ريب الْمنون} يَقُولُ الْمَوْتُ
قَوْله فِي
53 -
النَّجْم
وَقَالَ مُجَاهِد ذُو مرّة ذُو قُوَّة قاب قوسين حَيْثُ الْوتر من الْقوس ضِيزَى عوجاء وأكدى قطع عطاءه وَرب الشعرى هُوَ مرزم الجوزاء الَّذِي وَفَّى وَفِي مَا فرض عَلَيْهِ / ح 248 ب / أزفت الآزفة اقْتَرَبت السَّاعَة سامدون البرطمة وَقَالَ عِكْرِمَة يتغنون بالحميرية
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 5 النَّجْم {علمه شَدِيد القوى} قَالَ قُوَّة {ذُو مرّة} فال جِبْرِيل {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} 9 النَّجْم حَيْثُ الْوتر من الْقوس
وَبِه فِي قَوْله 22 النَّجْم {تِلْكَ إِذا قسْمَة ضيزى} قَالَ عوجاء
وَفِي قَوْله 34 النَّجْم {وَأعْطى قَلِيلا وأكدى} قَالَ اقتطع عطاءه
وَبِه فِي قَوْله 49 النَّجْم {وَأَنه هُوَ رب الشعرى} قَالَ مرزم الجوزاء
وَبِه فِي قَوْله 37 النَّجْم وَإِبْرَاهِيم الَّذِي وفى قَالَ مَا فرض عَلَيْهِ
وَبِه فِي قَوْله 57 النَّجْم {أزفت الآزفة} قَالَ اقْتَرَبت السَّاعَة
ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 59 النَّجْم {أَفَمَن هَذَا الحَدِيث تعْجبُونَ} قَالَ من هَذَا الْقُرْآن {وَأَنْتُمْ سامدون} 61 الْحجر قَالَ البرطمة
وَقَالَ عِكْرِمَة السامدون يغنون بالحميرية
وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة فِي تتفسيره عَن ابْن أبي نجيح عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ هَذَا الْغناء بالحميرية يَقُول اسمد لنا أَي غن لنا
وَقد رُوِيَ ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَنْجَبَ بْنِ أَبِي السَّعَادَاتِ وَغَيْرِهِ أَنَّ طَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا الزُّبَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ مَهْرَوَيْهِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله 61 النَّجْم {وَأَنْتُم سامدون} قَالَ الْغِنَاءُ وَهِيَ يَمَانِيَّةٌ اسْمُدِي لنا تغني لَنَا
وَكَذَا رَوَاهُ عبد بن حميد عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن إِسْمَاعِيل بن شروس عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَنْتُم سامدون قَالَ الْغناء قَالَ عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس وَأَنْتُم سامدون قَالَ الْغناء قَالَ عِكْرِمَة وَهِي بلغَة أهل الْيمن إِذا أَرَادَ الْيَمَانِيّ أَن يَقُول تغن قَالَ اسمد
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ إِبْرَاهِيم أفتمارونه أفتجادلونه
قَرَأت على فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي بصالحية دمشق أخْبركُم أَحْمد بن أبي طَالب عَن أبي المنجا بن اللتي أَن أَبَا الْوَقْت أخبرهُ أَنا شيخ الْإِسْلَام أَبُو إِسْمَاعِيل الْأنْصَارِيّ أَنا الْحُسَيْن بن أبي النَّضر وَالْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَليّ قَالَا أَنا مُحَمَّد بن عبد الله أَنا أَحْمد بن نجدة ثَنَا سعيد بن مَنْصُور ثَنَا هشيم عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم فِي قَوْله 12 النَّجْم {أفتمارونه} قَالَ أفتجادلونه
رَوَاهُ عبد بن حميد عَن عَمْرو بن عون عَن هشيم بِهِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ الْحسن إِذَا هوى غَابَ وَقَالَ ابْن عَبَّاس أَغْنَى وأقنى أعْطى فأرضى
أما قَول الْحسن فَقَالَ عبد أَنا عبد الرَّزَّاق ثَنَا معمر عَن قَتَادَة عَن الْحسن بِهِ
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله 48 النَّجْم {أغْنى وأقنى} قَالَ أَعْطَى وَأَرْضَى
وَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا إِسْرَائِيلُ ثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْب عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله 48 النَّجْم {أغْنى وأقنى} قَالَ أقنى قنع م 149 ب
قَوْله فِيهِ
(4861)
ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا الزُّهْرِيُّ سَمِعْتُ عُرْوَةَ يَقُولُ قُلْتُ لِعَائِشَةَ رضي الله عنها فَقَالَتْ إِنَّمَا كَانَ مِنْ أَهْلٍ لِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ الَّتِي بِالْمُشَلَّلِ لَا يَطُوفُونَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ الْحَدِيثَ
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ نَزَلَتْ فِي الأَنْصَارِ كَانُوا هُمْ وَغَسَّانُ قَبْلَ أَن يسملوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ مِثْلَهُ
وَقَالَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِمَّنْ كَانَ يُهِلُّ لِمَنَاةِ وَمَنَاةُ صَنَمٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ كُنَّا لَا نَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَعْظِيمًا لمناة نَحوه
أما حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن خَالِد وَهُوَ ابْن مُسَافر فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات ثَنَا عبد الله بن صَالح ثَنَا اللَّيْث ثَنَا عبد الرَّحْمَن بِهِ
وَأخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن فَهد وَهَارُون جَمِيعًا عَن عبد الله بن صَالح بِهِ
وَأما حَدِيث معمر فَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا مَعْمَرٌ وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِمَّنْ يُهِلُّ لِمَنَاةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَنَاةُ صَنَمٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا لَا نَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَعْظِيمًا لِمَنَاةَ فَهَلْ عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ أَنْ نَطُوفَ بِهِمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل 158 الْبَقَرَة {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله} الآيَةَ
قَالَ عُرْوَةُ فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ مَا أُبَالِي أَنْ لَا أَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَ اللَّهُ 158 الْبَقَرَة {فَلَا جنَاح عَلَيْهِ} قَالَت يَا ابْن أُخْتِي أَلا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ}
قَالَ الزُّهْرِيُّ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَقَالَ هَذَا الْعِلْمُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَقَدْ سَمِعْتُ رِجَالا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ وَلَمْ يُنْزِلِ الطَّوَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قِيلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّا كُنَّا نَطُوفُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ ذَكَرَ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ وَلَمْ يَذْكُرِ الطَّوَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَهَلْ عَلَيْنَا مِنْ جُنَاحٍ أَنْ لَا نَطُوفَ بِهِمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل {إِنَّ الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله} الْآيَة كلهَا قَالَ
أَبُو بَكْرٍ فَأَسْمِعْ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْفَرِيقَيْنِ كِلَيْهِمَا فِيمَنْ طَافَ وَفِيمَنْ لَمْ يَطُفْ
قَوْله فِيهِ
4862 -
ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ سَجَدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِالنَّجْمِ وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالْإِنْس
تَابَعَهُ ابْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَيُّوبَ وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ عُلَيَّةَ ابْنَ عَبَّاسٍ
أما حَدِيث إِبْرَاهِيم بن طهْمَان فَأُنْبِئْتُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ بَاقَا أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابِتِ بن بنْدَار أخْبرهُم أَنا أبي أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ ثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ وَقطر بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْفَرَّاءُ قَالُوا ثَنَا حَفْص بن عبد الله حَدَّثَني إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ حِينَ قُرِئَتِ السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا النَّجْمُ سَجَدَ لَهَا الإِنْسُ وَالْجِنُّ
وَأما حَدِيث ابْن علية
قَوْله فِي 54 الْقَمَر
قَالَ مُجَاهِد مُسْتَمر ذَاهِب مزدجر متناه وازدجر فاستطير جنونا دسر أضلاع السَّفِينَة لِمَنْ كَانَ كُفِرَ يَقُول كفر بِهِ جَزَاء من الله محتضر يحْضرُون المَاء
وَقَالَ ابْن جُبَير مهطعين النسلان الخبب السراع
أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 1 الْقَمَر {اقْتَرَبت السَّاعَة وَانْشَقَّ الْقَمَر} قَالَ رَأَوْهُ منشقا فَقَالُوا هَذَا سحر ذَاهِب
وَفِي قَوْله {مُزْدَجَرٌ} 4 الْقَمَر قَالَ متناه
وَفِي قَوْله 9 الْقَمَر {وازدجر} قَالَ استطير جنونا
وَفِي قَوْله 12 الْقَمَر {ودسر} قَالَ أضلاع السَّفِينَة
وَفِي قَوْله 14 الْقَمَر {جَزَاء لمن كَانَ كفر} قَالَ بِاللَّه
وَفِي قَوْله 28 الْقَمَر {كل شرب محتضر} قَالَ يحْضرُون المَاء إِذا غَابَتْ النَّاقة
وَقد روى عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس تَفْسِير الدسر على خلاف ذَلِك اللَّفْظ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ لَهُ ثَنَا شُجَاعٌ ثَنَا هُشَيْمٌ أَنا حُصَيْنٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله 13 الْقَمَر {ودسر} قَالَ مَعَارِيضُهَا قُلْتُ وَلَيْسَ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ تَخَالُفٌ بَلْ مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ
وَأما قَول سعيد بن جُبَير فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن
الأذرمي ثَنَا الْقَاسِم بن يزِيد الْجرْمِي ثَنَا شريك عَن سَالم عَن / ح 249 / سعيد بن جُبَير فِي قَوْله 8 الْقَمَر {مهطعين إِلَى الداع} قَالَ النسلان الخبب السراع
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ قَتَادَة أبقى الله سفينة نوح حَتَّى أدْركهَا أَوَائِل هَذِه الْأمة
قَالَ عبد بن حميد أَنا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة 15 الْقَمَر {وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مدكر} قَالَ أبقى الله سفينة نوح على الجودي حَتَّى أدْركهَا أَوَائِل هَذِه الْأمة
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا هِشَام بن خَالِد ثَنَا شُعَيْب بن إِسْحَاق ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة قَالَ ألْقى الله عز وجل السَّفِينَة فِي أَرض الجزيرة عِبْرَة وَآيَة حَتَّى نظرت إِلَيْهَا أَوَائِل هَذِه الْأمة نظرا وَكم من سفينة كَانَت بعْدهَا فَصَارَت رَمَادا
قَوْله فِي 55 الرَّحْمَن
وَقَالَ مُجَاهِد بحسبان كحسبان الرَّحَى تقدم فِي بَدْء الْخلق
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ الضَّحَّاك العصف التِّين وَقَالَ أَبُو مَالك العصف أول مَا ينْبت تسميه النبط هبورا وَقَالَ مُجَاهِد العصف ورق الْحِنْطَة وَالريحَان الرزق والمارج اللهب الْأَصْفَر والأخضر الَّذِي يَعْلُو النَّار إِذا أوقدت
أما قَول الضَّحَّاك فَقَالَ الْفرْيَابِيّ قَالَ سُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ بَلغنِي عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله 12 الرَّحْمَن {وَالْحب ذُو العصف} وَقَالَ الْحبّ الْحِنْطَة وَالشعِير والعصف التِّبْن
وَأما قَول أبي مَالك فَقَالَ عبد بن حميد ثَنَا يحيى بن عبد الحميد ثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن أبي مَالك فِي قَوْله 12 الرَّحْمَن {العصف} قَالَ أول مَا ينْبت تسميه النبط هبورا م 150 م
وَأخرجه الطَّبَرِيّ من وَجه آخر عَن إِسْمَاعِيل دون قَوْله تسميه النبط هبورا
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 12 الرَّحْمَن {وَالْحب ذُو العصف} قَالَ ورق الْحِنْطَة وَالريحَان الرزق
وَفِي قَوْله 15 الرَّحْمَن {من مارج من نَار} قَالَ من اللهب الْأَصْفَر والأخضر الَّذِي يَعْلُو النَّار إِذا أوقدت
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ بَعضهم عَن مُجَاهِد رب المشرقين للشمس فِي الشتَاء
مشرق ومشرق فِي الصَّيف وَرَبُّ المغربين مغْرِبهَا فِي الشتَاء والصيف لَا يبغيان لَا يختلطان المنشأة مَا رفع قلعه من السفن فَأَما مالم يرفع قلعه فَلَيْسَ بمنشأة
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 17 الرَّحْمَن رب المشرقين وَرب المغربين قَالَ لَهَا مشرق فِي الشتَاء ومغربه ومشرق فِي الصَّيف ومغربه
وَبِه فِي قَوْله 20 الرَّحْمَن بَينهمَا برزخ لَا يبغيان قَالَ لَا يختلطان
وَفِي قَوْله 24 الرَّحْمَن {وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كالأعلام} قَالَ مَا رفع قلعه من السفن فَهِيَ منشأة وَمَا لم يرفع قلعهَا ح 250 م فَلَيْسَتْ بمنشأة
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد كالفخار قَالَ كَمَا يصنع الفخار
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 14 الرَّحْمَن {خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ} قَالَ كَمَا يصنع الفخار
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد نُحَاس الصفر
تقدم فِي صفة النَّار
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد وَلِمَنْ خَافَ مقَام ربه يهم بالمعصية فيذكر الله عز وجل فيتركها والشواظ لَهب من نَار مدهامتان سوداوان
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 46 الرَّحْمَن {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} قَالَ إِذا هم بِمَعْصِيَة يذكر مقَام الله عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا فيتركها
والشواظ تقدم فِي صفة النَّار
وَقَالَ عبد ثَنَا شَبابَة ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 64 الرَّحْمَن {مدهامتان} قَالَ مسودتان
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ الْحسن فَبِأَي آلَاء قَالَ نعْمَة وَقَالَ قَتَادَة رَبِّكُمَا يَعْنِي الْجِنّ وَالْإِنْس وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْن يغْفر ذَنبا ويكشف كربا وَيرْفَع قوما وَيَضَع آخَرين وَقَالَ ابْن عَبَّاس برزخ حاجز الْأَنَام الْخلق نضاختان فياضتان ذُو الْجلَال ذُو العظمة
أما قَول الْحسن فَقَالَ ابْن جرير ثَنَا ابْن بشار ثَنَا عبد الرَّحْمَن ثَنَا سهل السراج عَن الْحسن {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} 13 الرَّحْمَن قَالَ فَبِأَي نعْمَة رَبكُمَا تُكَذِّبَانِ
وَأما قَول قَتَادَة فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا هِشَام بن خَالِد ثَنَا شُعَيْب ابْن إِسْحَاق ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة فِي قَوْله 12 الرَّحْمَن {فَبِأَي آلَاء رَبكُمَا تُكَذِّبَانِ} يَقُول للجن وَالْإِنْس بِأَيّ نعم الله تُكَذِّبَانِ
وَأما قَول أبي الدَّرْدَاء فَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَن بن يحى ثَنَا الْوَلِيدُ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عبيد الله ح وَقَالَ فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ أَنا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَطَرٍ أَنا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامٍ ثَنَا سعيد بن عبد الْعَزِيز عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تبارك وتعالى 29 الرَّحْمَن {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} قَالَ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْب وَيَكْشِفَ كَرْبًا وَيَرْفَعَ أَقْوَامًا وَيَضَعَ آخَرِينَ لَفْظُ سَعِيدٍ
وَقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا فَأَخْبَرَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الذَّهَبِيِّ إِجَازَةً أَنا الْقَاسِمُ بْنُ عَسَاكِرَ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ أَبَا الرَّشِيدِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْجِ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَمْرو بن مَنْدَه أَنا أَبُو نَصْرٍ الْجُرْجَانِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا أَبُو قِلابَةَ ثَنَا يحيى بن عبد الحميد ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ قَالَ سُئِلَ أَو الدَّرْدَاءِ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ {كُلَّ يَوْم هُوَ فِي شَأْن} فَقَالَ سُئِلَ عَنْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا الْحَدِيثَ
وَكَذَا رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره عَن أَحْمد بن عُثْمَان وَيحيى وَمُعَاوِيَة ضعيفان وَقد رُوِيَ عَن يُونُس عَن أم الدَّرْدَاء عَن أبي الدَّرْدَاء فَفِيهِ اضْطِرَاب أَيْضا
قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ قَالَ لِي هَمَّامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا الْوَزِيرُ بْنُ صُبَيْحٍ سَمِعَ يُونُسَ بْنَ مَيْسَرَةَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا وَيُفَرِّجَ كَرْبًا وَيَضَعَ قَوْمًا وَيَرْفَعَ آخَرِينَ
أَخْبَرَنَاهُ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَسْرُورٍ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا الْوَزِيرُ بْنُ صُبَيْحٍ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ ميسرَة بِهِ
رَوَاهُ ابْن ماجة فِي السّنَن وَابْن أبي عَاصِم فِي كتاب السّنة لَهُ عَن هِشَام وَرَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم فِي التَّفْسِير عَن أَبِيه
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل كِلَاهُمَا عَن هِشَام ابْن عمار بِهِ
وَكَذَا روينَاهُ فِي مُعْجم الطَّبَرَانِيّ الْأَوْسَط قَالَ ثَنَا بكر بن سهل عَن نعيم بن حَمَّاد عَن الْوَزير بن صبيح بِهِ والوزير فِيهِ ضعف وَله شَاهد من حَدِيث منيب ابْن عبد الله بن منيب عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم روينَاهُ فِي مُسْند الْحسن بن سُفْيَان وَمَعْرِفَة الصَّحَابَة لِابْنِ مَنْدَه بِإِسْنَاد ضَعِيف أَيْضا
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله 20 الرَّحْمَن {برزخ} قَالَ حَاجِزٌ وَتَفْسِيرُ الأَنَامِ تَقَدَّمَ فِي بَدْءِ الْخَلْقِ وَذُو الْجَلالِ يَأْتِي فِي التَّوْحِيدِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس حور سُودُ الْحَدَقِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ مَقْصُورَاتٌ مَحْبُوسَاتٌ قُصِرَ طَرْفُهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ قاصرات لَا يبغين غير أَزوَاجهنَّ م 150 ب
أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا الْفَضْلُ بن يَعْقُوب ثَنَا حجاج
ابْن مُحَمَّدٍ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 71 الرَّحْمَن {حور مقصورات فِي الْخيام} قَالَ لَا يبرحن الْخيام
وَبِه فِي قَوْله 55 الرَّحْمَن {فِيهِنَّ قاصرات الطّرف} قَالَ قصرن أطرافهن عَن الرِّجَال فَلَا ينظرن إِلَّا إِلَى أَزوَاجهنَّ
قَوْله فِي 56 الْوَاقِعَة
وَقَالَ مُجَاهِد رجت زلزلت بست فتت لتت كَمَا يلت السويق المخضود الموقر حملا وَيُقَال أَيْضا لَا شوك لَهُ منضود الموز وَالْعرب المحببات إِلَى أَزوَاجهنَّ ثلة أمة يحموم دُخان أسود يصرون يديمون الهيم الْإِبِل الظماء لمغرمون لملزمون مدينين محاسبين روح جنَّة ورخاء وَرَيْحَان الرزق وننشئكم فِي مَالا تعلمُونَ فِي أَي خلق نشَاء
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 4 الْوَاقِعَة إِذا رجت الأَرْض رجا قَالَ إِذا زلزلت 5 الْوَاقِعَة {وبست الْجبَال بسا} قَالَ بست كَمَا يبس السويق
وَمَا بعده إِلَى قَوْله أَزوَاجهنَّ تقدم فِي بَدْء الْخلق
وَقَالَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة فِي تَفْسِيره ثَنَا ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 26 27 الْوَاقِعَة {فجعلناهن أَبْكَارًا عربا أَتْرَابًا} قَالَ هِيَ المتحببة إِلَى زَوجهَا
وَقَالَ عبد بن حميد ثَنَا شَبابَة ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 39 الْوَاقِعَة {ثلة من الْأَوَّلين} قَالَ أمة
وَبِه فِي قَوْله 43 الْوَاقِعَة {وظل من يحموم} قَالَ من دُخان جَهَنَّم وَفِي قَوْله 46 الْوَاقِعَة {وَكَانُوا يصرون} قَالَ يدمنون
وَفِي قَوْله 55 الْوَاقِعَة {فشاربون شرب الهيم} قَالَ الْإِبِل العطاش وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا قيس عَن خصيف عَن مُجَاهِد وَعِكْرِمَة فِي قَوْله 55 الْوَاقِعَة {فشاربون شرب الهيم} قَالَ الْإِبِل
ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 66 الْوَاقِعَة {إِنَّا لمغرمون} قَالَ ملقون للشر
أنبئت عَن غير وَاحِد عَمَّن سمع الْحَافِظ أَبَا الْقَاسِم الشَّافِعِي أَنا أَبُو غَالب الْمَاوَرْدِيّ أَنا مَحْمُود بن جَعْفَر أَنا الْحُسَيْن بن أَحْمد بن جَعْفَر أَنا إِبْرَاهِيم بن المسندي ثَنَا مُحَمَّد بن زِيَاد ثَنَا الفضيل بن عِيَاض عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي
قَوْله 43 الْوَاقِعَة {وظل من يحموم} قَالَ من دُخان جَهَنَّم
وَأما تَفْسِير مدينين فَتقدم فِي تَفْسِير الْفَاتِحَة وَبَاقِي هَذَا الْفَصْل تقدم فِي بَدْء الْخلق
وَمن 57 تَفْسِير سُورَة الْحَدِيد إِلَى آخر 64 التغابن
قَوْله فِيهِ
قَالَ جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ معمرين مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ من الضلال إِلَى الْهدى وَمَنَافِعُ للنَّاس جنَّة وَسلَاح مولاكم أولى بكم لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكتاب ليعلم أهل الْكتاب
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 7 الْحَدِيد {مستخلفين فِيهِ} قَالَ معمرين بالرزق
وَفِي قَوْله 9 الْحَدِيد {لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} قَالَ من الضَّلَالَة إِلَى الْهدى
وَفِي قَوْله 25 الْحَدِيد {الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ للنَّاس} قَالَ جنَّة وَسلَاح
قَوْله فِي 58 المجادلة
وَقَالَ مُجَاهِد يحادون يشاقون الله كبتوا أخزوا استحوذ غلب
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 5 المجادلة {يحادون الله وَرَسُوله} قَالَ يشاقون ويعادون
قَوْله فِي 59 الْحَشْر
وَقَالَ الْحسن حَاجَة حسدا
قَالَ عبد فِي تَفْسِيره ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا مَعْمَرٌ عَن قَتَادَة عَن الْحسن بِهَذَا
أخبرنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّي أَنا عمر بن حُسَيْن أَنا عبد الْوَهَّاب بن ظافر أَنا السلَفِي أَنا أَبُو الْخطاب بن البطر أَنا أَبُو مُحَمَّد بن البيع أَنا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن سعيد ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا شُعْبَة عَن أبي رَجَاء قَالَ سَأَلت الْحسن عَن قَوْله 9 الْحَشْر {وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا} قَالَ الْحَسَد
رَوَاهُ أَبُو بكر فِي مُصَنفه عَن غنْدر عَن شُعْبَة نَحوه
قَوْله فِي 60 الممتحنة
وَقَالَ مُجَاهِد لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لَا تعذبنا بِأَيْدِيهِم فَيَقُولُونَ لَو كَانَ هَؤُلَاءِ على الْحق مَا أَصَابَهُم هَذَا بعصم الكوافر أَمر أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِفِرَاق نِسَائِهِم كن كوافر بِمَكَّة
قَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 5
الممتحنة {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كفرُوا} يَقُولُ لَا تُعَذِّبْنَا بِأَيْدِيهِمْ وَلا بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِكَ فَيَقُولُونَ لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ على الْحق مَا أَصَابَهُمْ مِثْلَ هَذَا
وَهَكَذَا رَوَاهُ عبد فِي تَفْسِيره عَن شَبابَة عَن وَرْقَاء
وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق آدم عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ زَاد فِيهِ ابْن عَبَّاس وَلَا أرَاهُ إِلَّا وهما
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا آدم ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 10 الممتحنة {وَلَا تمسكوا بعصم الكوافر} قَالَ أَمَرَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِطَلاقِ نِسَاءٍ كُنَّ كَوَافِرَ بِمَكَّةَ قَعَدْنَ مَعَ الْكُفَّارِ بِمَكَّةَ
وَكَذَا رَوَاهُ الْفرْيَابِيّ عَن وَرْقَاء وَعبد عَن شَبابَة عَن وَرْقَاء
قَوْله فِيهِ
عَقِبَ 4891 حَدِيث ابْن أخي ابْن شهَاب عَنْ عَمِّهِ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمْتَحِنُ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ الْحَدِيثَ
تَابعه يُونُس وَمعمر وَعبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق عَن الزُّهْرِيّ وَقَالَ إِسْحَاق بن رَاشد عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة وَعمرَة انْتهى
أما حَدِيث يُونُس فَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الطَّلَاق
وَأما حَدِيث معمر فأسنده الْمُؤلف فِي الْأَحْكَام
وَأما حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق فَقَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي التَّفْسِير ثَنَا أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن زِيَاد ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الْمُهَاجِرَاتِ كُنَّ إِذَا قَعَدْنَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُنَّ أُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا الْحَدِيثَ
وَأَمَّا حَدِيثُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ فَقَالَ الذُّهْلِيُّ فِي الزُّهْرِيَّاتِ ثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاشد بِهِ / م 151 أ /
قَوْله فِيهِ
4894 -
ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنَاهُ جَدِّي أَبُو إِدْرِيسَ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ رضي الله عنه قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَتُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا الْحَدِيثَ تَابعه عبد الرَّزَّاق عَن معمر فِي الْآيَة
أخبرنَا أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي أَنا أَبُو / ح 252 أ / الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو الْحسن الْجمال فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو أَحْمد ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا مَعْمَرٌ
وَبِه إِلَى أبي نعيم ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا أَبُو مَسْعُود ثَنَا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ قَالَ مثله يَعْنِي مثل حَدِيث سُفْيَان
رَوَاهُ مُسلم عَن عبد بن حميد عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ
قَوْله فِي 61 الصَّفّ
وَقَالَ مُجَاهِد مَنْ أَنْصَارِي إِلَى الله من يَتبعني إِلَى الله
وَقَالَ ابْن عَبَّاس مرصوص ملصق بعضه بِبَعْض وَقَالَ غَيره بالرصاص
أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 14 الصَّفّ {كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ} قَالَ من يَتبعني إِلَى الله
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ فِي كِتَابِهِ ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله 4 الصَّفّ {كَأَنَّهُمْ بُنيان مرصوص} مُثْبَتٌ لَا يَزُولُ مُلْصَقٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ
وَأَمَّا قَوْلُ غَيْرِهِ فَوَقَعَ فِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَرٍّ وَقَالَ يَحْيَى وَذَكَر أَبُو ذَرٍّ أَنَّهُ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الْفَرَّاءُ وَوَقَعَ فِي بَاقِي الرِّوَايَاتِ وَقَالَ غَيْرُهُ كَمَا أَضَلَّنَا وَقَدْ وَجَدْتُهُ فِي مَعَانِي الْقُرْآنِ لِلْفَرَّاءِ وَلَفْظُهُ قَوْله كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ يُرِيدُ بِالرَّصَاصِ حَثَّهُمْ عَلَى الْقِتَالِ وَسَيَأْتِي إِسْنَادُ كِتَابِ مَعَانِي الْقُرْآنِ لِلْفَرَّاءِ فِي التَّوْحِيدِ فِي أَوَاخِرِ الْكتاب إِن شَاءَ الله
قَوْله فِي 62 الْجُمُعَة
وَقَرَأَ عمر فامضوا إِلَى ذكر الله
قَالَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأ عَن ابْن شهَاب عَنْ سَالم عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأُ فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بِالإِسْنَادِ الآتِي فِي سُورَةِ نُوحٍ أَنا هُشَيْمٌ ثَنَا مُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ أَنَّ عُمَرَ رَأَى مَعَهُ لَوْحًا مَكْتُوبًا فِيهِ {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} 9 الْجُمُعَة فَقَالَ مَنْ أَقْرَأَكَ أَوْ مَنْ أَمْلَى عَلَيْكَ هَذَا فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ إِنَّ أُبَيًّا كَانَ أَقْرَأَنَا لِلْمَنْسُوخِ اقْرَأْهَا فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
قَوْله فِي 63 الْمُنَافِقين
عَقِبَ حَدِيثِ 4902 مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ قَالَ لَمَّا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ {لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ} 7 المُنَافِقُونَ وَقَالَ أَيْضًا {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ} 8 المُنَافِقُونَ أَخْبَرْتُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَلامَنِي الأَنْصَارُ الْحَدِيثَ
وَقَالَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَمْرٍو عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ زَيْدٍ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ عَلَى الْبُخَارِيِّ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ ثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ح وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيره ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنِ عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى عَن زيد بن أَرقم
قَالَ لَمَّا قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ مَا قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ فَجَاءَ فَحلف / ح 252 ب / مَا قَالَ فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ كَذَبَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى جَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ مَخَافَةَ إِذَا رَأَوْنِي قَالُوا هَذَا الَّذِي يَكْذِبُ حَتَّى أنزل الله 6 المُنَافِقُونَ {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفضوا} الآيَةَ
رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير عَن إِسْحَاق عَن يحيى بن آدم عَن يحيى بن زَكَرِيَّا ابْن أبي زَائِدَة بِهِ
وَقد رَوَاهُ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَن أبي حَمْزَة عَن زيد بن أَرقم فَلَعَلَّ عمرا سَمعه من اثْنَيْنِ
قَوْله فِي 64 التغابن
وَقَالَ عَلْقَمَة عَن عبد الله وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يهد قلبه هُوَ الَّذِي إِذا أَصَابَته مُصِيبَة رَضِي وَعرف أَنَّهَا من الله
قَالَ عبد ثَنَا عمر بن سعد ثَنَا سُفْيَان عَن الْأَعْمَش عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} 12 التغابن قَالَ فِي الرجل يصاب الْمُصِيبَة فَيعلم أَنَّهَا من عِنْد الله فَيسلم ويرضى وَكَذَا قَالَ لَيْسَ فِيهِ عَن عبد الله
كَذَا رَوَاهُ الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره عَن سُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ عَن الْأَعْمَش
وَكَذَا رَوَاهُ ابْن جرير فِي تَفْسِيره من طرق عدَّة عَن الْأَعْمَش
وَقد رَوَاهُ البرقاني فِي مستخرجه على البُخَارِيّ وَلَفظه عَن عَلْقَمَة قَالَ شَهِدنَا عِنْده يَعْنِي عَن عبد الله عرض الْمَصَاحِف فَأتى على هَذِه الْآيَة {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّه يهد قلبه} قَالَ هِيَ المصيبات تصيب الرجل فَيعلم أَنَّهَا من عِنْد الله فَيسلم ويرضى
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد التغابن غبن أهل الْجنَّة أهل النَّار
قَالَ عبد ثَنَا شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهِ
وَمن 65 أول الطَّلَاق إِلَى آخِره 75 الْقِيَامَة
قَوْله فِي الطَّلَاق
وَقَالَ مُجَاهِد إِن ارتبتم أَن لَا تعلمُوا تحيض أم لَا تحيض واللائي قعدن عَن الْحيض واللائي لم يحضن بعد فعدتهن ثَلَاثَة أشهر
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله 4 الطَّلَاق {إِن ارتبتم} لم تعلمُوا الَّتِي قد قعدت عَن الْحيض وَالَّتِي لم تَحض بعد فعدتهن ثَلَاثَة أشهر
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد وَبَالَ أَمْرِهَا جَزَاء أمرهَا
قَالَ عبد بن حميد ثَنَا شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد {فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا} 9 الطَّلَاق قَالَ جَزَاء أمرهَا
قَوْله فِيهِ
4910 -
وَقَالَ سُلَيْمَان بن حَرْب وَأَبُو النُّعْمَان ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب عَن مُحَمَّد قَالَ كنت فِي حَلقَة فِيهَا عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى وَكَانَ أَصْحَابه يعظمونه فَذكر آخر الْأَجَليْنِ فَحَدَّثته بِحَدِيث سبيعة بنت الْحَارِث عَن عبد الله بن عتبَة قَالَ فغمز لي بعض أَصْحَابه قَالَ مُحَمَّد ففطنت لَهُ فَقلت لَهُ إِنِّي إِذا لجريء إِن كذبت على عبد الله بن عتبَة وَهُوَ فِي نَاحيَة الْكُوفَة فاستحيا وَقَالَ لَكِن عَمه لم يقل ذَلِك فَلَقِيت أَبَا عَطِيَّة مَالك بن عَامر فَسَأَلته فَذهب يحدثني حَدِيث سبيعة فَقلت هَل سَمِعت عَن عبد الله فِيهَا شَيْئا فَقَالَ كُنَّا عِنْد عبد الله فَقَالَ أَتَجْعَلُونَ ح 153 أعَلَيْهَا التَّغْلِيظ وَلَا تَجْعَلُونَ عَلَيْهَا الرُّخْصَة أنزلت سُورَة النِّسَاء الْقصرى بعد الطُّولى 2 الطَّلَاق {وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَملهنَّ}
قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز ثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّد قَالَ كنت فِي حَلقَة عِنْد عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى وَكَانَ أَصْحَابه ينزلونه منزلَة الْأَمِير فتذاكروا الْمَرْأَة يَمُوت عَنْهَا زَوجهَا وَهِي حَامِل فَقلت فَذكر الحَدِيث بِاللَّفْظِ الَّذِي علقه بِهِ البُخَارِيّ
قرأته على عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ أَنَّ يُوسُفَ بن