الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
4024 -
وَعَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي أُسَارَى بَدْرٍ
لَو كَانَ الْمطعم بن عدي حَيًّا ثُمَّ كَلَّمَنِي الْحَدِيثَ وَهُوَ مَعْطُوفٌ كَمَا فِي نَظَائِرِهِ لَا مُعَلَّقٌ وَقَدْ وَصَلَهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ مِنْ وَجْهَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ اللَّيْث عَن يحيى بن سعيد م 128 عَن سعيد بن الْمسيب وَقعت الْفِتْنَة الأولى يَعْنِي مقتل عُثْمَان فَلم تبْق من أَصْحَاب بدر أحدا ثمَّ وَقعت الْفِتْنَة الثَّانِيَة يَعْنِي الْحرَّة فَلم تبْق من أَصْحَاب الْحُدَيْبِيَة أحدا ثمَّ وَقعت الثَّالِثَة فَلم ترْتَفع وَلِلنَّاسِ طباخ رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي مستخرجه من طَرِيق أَحْمد بن حَنْبَل عَن يحيى بن سعيد الْقطَّان عَن يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ نَحوه قَالَ ابْن سيدة الطباخ الْقُوَّة
قَوْله
14
بَاب حَدِيث بني النَّضِير ومخرج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم
قَالَ الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة كَانَت على رَأس سِتَّة أشهر من وقْعَة بدر قبل أحد وَجعله ابْن إِسْحَاق بعد بِئْر مَعُونَة وأحد
أما قَول الزُّهْرِيّ فَقَالَ يَعْقُوب بن سُفْيَان فِي تَارِيخه ثَنَا أَبُو صَالح حَدثنِي اللَّيْث حَدثنِي عقيل عَن ابْن شهَاب بِهِ قَالَ كَانَ أول مشْهد شهده رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَوْم بدر الحَدِيث قَالَ ثمَّ كَانَت وقْعَة بني النَّضِير وهم طَائِفَة من الْيَهُود على رَأس سَبْعَة أشهر من وقْعَة بدر الحَدِيث
وَأما قَول ابْن إِسْحَاق فَهَكَذَا روينَاهُ فِي السِّيرَة وَلم يذكر البُخَارِيّ فِي
الْبَاب قصَّة غدرهم برَسُول الله صلى الله عليه وسلم ح 206 وَلَا خُرُوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم
وَقد ذكرهَا ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي قَالَ بعد أَن فرغ من ذكر أحد وبئر مَعُونَة ثمَّ خرج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى بني النَّضِير يَسْتَعِينهُمْ فِي ذَيْنك الْقَتِيلين من بني عَامر اللَّذين قَتلهمَا عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي فِيمَا حَدثنِي يزِيد بن رُومَان وَكَانَ بَين بني النَّضِير وَبَين بني عَامر عقد وَحلف فَلَمَّا أَتَاهُم يَسْتَعِينهُمْ فِي الدِّيَة قَالُوا نعم ثمَّ خلا بَعضهم بِبَعْض فَقَالُوا إِنَّكُم لن تَجدوا الرجل على مثل حَاله هَذِه وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى جَانب جِدَار من بُيُوتهم قَاعد فَقَالُوا من رجل يَعْلُو على هَذَا الْبَيْت ويلقي عَلَيْهِ صَخْرَة فيقتله بهَا فَيُرِيحنَا مِنْهُ فَانْتدبَ لذَلِك عَمْرو بن جحاش بن كَعْب فَقَالَ أَنا لذَلِك فَصَعدَ ليلقي عَلَيْهِ الصَّخْرَة كَمَا قَالَ فَأَتَاهُ الْخَبَر من السَّمَاء بِمَا أَرَادَ الْقَوْم فَقَامَ وَقَالَ لأَصْحَابه لَا تَبْرَحُوا فَخرج رَاجعا إِلَى الْمَدِينَة فَأمر بِحَرْبِهِمْ والمسير إِلَيْهِم فَتَحَصَّنُوا فَأمر بِقطع النّخل وَالتَّحْرِيق
وَأما قصَّة الْقَتِيلين من بني عَامر فَذكرهَا ابْن إِسْحَاق أَيْضا عَن عبد الله بن أبي بكر بن حزم وَغَيره من أهل الْعلم فِي قصَّة بِئْر مَعُونَة وفيهَا أَن عَامر بن الطُّفَيْل أعتق عَمْرو بن أُميَّة عَن رَقَبَة كَانَت على أمه فَخرج عَمْرو إِلَى الْمَدِينَة فصادف رجلَيْنِ من بني عَامر مَعَهُمَا عقد وَجوَار من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لم يشْعر بِهِ عَمْرو فَلَمَّا نَامَا قَتلهمَا عَمْرو وَظن أَنه ظفر بِبَعْض ثأر أَصْحَابه فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أخبرهُ فَقَالَ لقد قتلت قَتِيلين لأودينهما فَكَانَ ذَلِك سَبَب خُرُوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى يهود بني النَّضِير يَسْتَعِين بهم فِي دِيَتهمَا كَمَا سقنا ذَلِك