الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَأما قَول الْحسن فَقَالَ عبد الرَّزَّاق أَنا معمر قَالَ كَانَ الْحسن يرخص فِي الرجل إِذا أسلم بعد مَا يكبر يخَاف على نَفسه إِن اختتن أَن لَا يختتن وَكَانَ لَا يرى بِأَكْل ذَبِيحَته بَأْسا
وَأما قَول إِبْرَاهِيم ح 284 أفَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا هشيم ثَنَا مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم أَنه كَانَ يَقُول فِي ذَبِيحَة الْمَرْأَة وَالصَّبِيّ لَا بَأْس إِذا أطَاق الذَّبِيحَة وَحفظ التَّسْمِيَة م 169 أ
وَقَالَ الْخلال حَدثنَا عصمَة بن عِصَام ثَنَا حَنْبَل بن إِسْحَاق ثَنَا عَفَّان ثَنَا يزِيد ثَنَا سعيد عَن أبي معشر عَن إِبْرَاهِيم قَالَ لَا بَأْس بذبيحة الأقلف
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عبد الله بن صَالح عَن مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله 5 الْمَائِدَة {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لكم} قَالَ ذَبَائِحُهُمْ
قَوْله
23
بَاب مَا ند من الْبَهَائِم فَهُوَ بِمَنْزِلَة الْوَحْش
وَأَجَازَهُ ابْن مَسْعُود
وَقَالَ ابْن عَبَّاس مَا أعجزك من الْبَهَائِم مِمَّا فِي يَديك فَهُوَ كالصيد وَفِي بعير تردى فِي بِئْر من حَيْثُ قدرت عَلَيْهِ فذكه وَرَأى ذَلِك عَليّ وَابْن عمر
وَعَائِشَة
وَأما أثر ابْن مَسْعُود فَتقدم قَرِيبا
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي شيبَة ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا أَعْجَزَكَ مِمَّا فِي يَدِكَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ
وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن إِسْرَائِيل عَن سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِذَا وَقَعَ الْبَعِيرُ فِي الْبِئْرِ فَاطْعَنْهُ مِنْ قِبَلِ خَاصِرَتِهِ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وَكُلْ
وَأما أثر عَليّ فَقَالَ ابْنُ أبي شيبَة ثَنَا حَفْص عَن جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ ثَوْرًا مَرَّ فِي بَعْضِ دُورِ الْمَدِينَةِ فَضَرَبَهُ رَجُلٌ بِالسَّيْفِ وَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ فَسُئِلَ عَنْهُ عَلِيٌّ فَقَالَ ذَكَاةٌ وَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهِ
حَدثنَا وَكِيع عَن عبد الْعَزِيز بن سياه عَن أبي رَاشد السَّلمَانِي قَالَ كنت أرعى منائح لأهلي بِظهْر الْكُوفَة قَالَ فتردى مِنْهَا بعير فَخَشِيت أَن يسبقني بذكاته فَأخذت حَدِيدَة فَوَجَأْت بهَا فِي جنبه أَو فِي سنامه ثمَّ قطعته أَعْضَاء وفرقته على سَائِر أَهلِي ثمَّ أتيت أَهلِي فَأَبَوا أَن يَأْكُلُوا حَيْثُ أَخْبَرتهم خَبره فَأتيت عليا فَقُمْت على بَاب قصره فَقلت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ لبيكاه لبيكاه فَأَخْبَرته خَبره فَقَالَ كل وأطعمني عَجزه