المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ من تفسير سورة البقرة - تغليق التعليق - جـ ٤

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

- ‌ بَاب الْأَرْوَاح جنود مجندة

- ‌ بَاب ذكر إِدْرِيس

- ‌بَاب قصَّة يَأْجُوج وَمَأْجُوج

- ‌ بَاب قصَّة إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عليهما السلام فِيهِ ابْن عمر وَأَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم

- ‌ بَاب قَول الله تَعَالَى {وواعدنا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَة} قَالَ ابْن عَبَّاس {فانبجست} انفجرت {وَإِذ نتقنا الْجَبَل} رفعنَا

- ‌ بَاب أحب الصَّلَاة إِلَى الله صَلَاة دَاوُد كَانَ ينَام نصف اللَّيْل وَيقوم ثلثة وينام سدسه

- ‌ بَاب {وَاذْكُر عَبدنَا دَاوُد} إِلَى قَوْله وَفصل الْخطاب قَالَ مُجَاهِد الْفَهم فِي الْقَضَاء {وَلَا تشطط} لَا تسرف

- ‌ بَاب {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ} الْآيَة قَالَ مُجَاهِد {فعززنا} شَدَّدْنَا وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {طَائِرُكُمْ}

- ‌بَاب نزُول عِيسَى

- ‌ بَاب مَا ذكر عَن بني إِسْرَائِيل

- ‌ بَاب {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ والرقيم}

- ‌ بَاب بِلَا تَرْجَمَة

- ‌من كتاب المناقب

- ‌ بَاب مَنَاقِب قُرَيْش

- ‌ بَاب مَا نهي من دَعْوَة الْجَاهِلِيَّة

- ‌ بَاب من انتسب إِلَى آبَائِهِ فِي الْإِسْلَام والجاهلية

- ‌بَاب من انتسب إِلَى آبَائِهِ فِي الْإِسْلَام

- ‌ بَاب خَاتم النُّبُوَّة

- ‌ بَاب صفة النَّبِي صلى الله عليه وسلم

- ‌ بَاب كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أسْندهُ الْمُؤلف فِي الِاعْتِصَام وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ تنام عينه وَلَا ينَام قلبه

- ‌ بَاب فَضَائِل أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم سدوا الْأَبْوَاب إِلَّا بَاب أبي بكر قَالَه ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى

- ‌ بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَو كنت متخذا خَلِيلًا قَالَه أَبُو سعيد عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ

- ‌ بَاب مَنَاقِب عمر رضي الله عنه وَقَالَ ابْن جُبَير العبقري عتاق الزرابي وَقَالَ يحيى الزرابي الطنافس لَهَا خمل رَقِيق

- ‌ بَاب مَنَاقِب عُثْمَان رضي الله عنه

- ‌ بَاب مَنَاقِب عَليّ رضي الله عنه

- ‌ بَاب مَنَاقِب فَاطِمَة رضي الله عنها

- ‌ بَاب مَنَاقِب الزبير بن الْعَوام

- ‌ بَاب ذكر مَنَاقِب طَلْحَة رضي الله عنه وَقَالَ عمر توفّي النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَنهُ رَاض

- ‌ بَاب مَنَاقِب سعد رضي الله عنه

- ‌ بَاب ذكر أَصْهَار النَّبِي صلى الله عليه وسلم مِنْهُم أَبُو الْعَاصِ بن الرّبيع

- ‌ بَاب مَنَاقِب زيد بن حَارِثَة رضي الله عنه مولى النَّبِي صلى الله عليه وسلم

- ‌ بَاب ذكر أُسَامَة بن زيد

- ‌ بَاب مَنَاقِب الْحسن وَالْحُسَيْن رضي الله عنهما وَقَالَ نَافِع بن جُبَير عَن أبي هُرَيْرَة عانق النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ

- ‌ بَاب مَنَاقِب بِلَال بن رَبَاح رضي الله عنه وَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم سَمِعت دف نعليك بَين يَدي

- ‌ بَاب فضل دور الْأَنْصَار

- ‌ بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم للْأَنْصَار اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي على الْحَوْض

- ‌ بَاب منقبة أسيد بن حضير وَعباد بن بشر رضي الله عنهما

- ‌ بَاب منقبة سعد بن عبَادَة رضي الله عنه

- ‌ بَاب مَنَاقِب عبد الله بن سَلام رضي الله عنه

- ‌ بَاب ذكر جرير

- ‌ بَاب ذكر هِنْد بنت عتبَة بن ربيعَة رضي الله عنها

- ‌ بَاب حَدِيث زيد بن عَمْرو بن نفَيْل

- ‌من السِّيرَة النَّبَوِيَّة والمغازي

- ‌فِي بَاب أَيَّام الْجَاهِلِيَّة

- ‌ بَاب مَا لَقِي النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابه من الْمُشْركين بِمَكَّة

- ‌بَاب انْشِقَاق الْقَمَر

- ‌ بَاب هِجْرَة الْحَبَشَة

- ‌ بَاب هِجْرَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابه إِلَى الْمَدِينَة

- ‌ بَاب التَّارِيخ

- ‌ بَاب كَيفَ آخى النَّبِي صلى الله عليه وسلم بَين أَصْحَابه

- ‌أول الْمَغَازِي

- ‌ بَاب غَزْوَة الْعَشِيرَة

- ‌ بَاب غَزْوَة بدر

- ‌ بَاب فضل من شهد بَدْرًا

- ‌ بَاب شُهُود الْمَلَائِكَة بَدْرًا

- ‌ بَاب حَدِيث بني النَّضِير ومخرج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ بَاب قتل أبي رَافع عبد الله بن أبي الْحقيق

- ‌ غَزْوَةِ أُحُدٍ وَقَالَ حُمَيْدٌ وَثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ شُجَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ

- ‌ بَاب من قتل من الْمُسلمين يَوْم أحد

- ‌ بَاب أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ قَالَهُ عَبَّاس بن سهل

- ‌ بَاب

- ‌ بَاب غَزْوَة الخَنْدَق وَهِي الْأَحْزَاب

- ‌ بَاب مرجع النَّبِي صلى الله عليه وسلم من الْأَحْزَاب ومخرجه إِلَى بني قُرَيْظَة

- ‌ بَاب غَزْوَة ذَات الرّقاع وَهِي غَزْوَة محَارب

- ‌ بَاب غَزْوَة بني المصطلق من خُزَاعَة وَهِي غَزْوَة الْمُريْسِيع

- ‌قَول فِيهِ

- ‌ بَاب غَزْوَة الْحُدَيْبِيَة

- ‌بَاب قصَّة عكل وعرينه

- ‌ بَاب غَزْوَة خَيْبَر

- ‌ بَاب اسْتِعْمَال النَّبِي صلى الله عليه وسلم على أهل خَيْبَر

- ‌ بَاب الشَّاة الَّتِي سمت للنَّبِي صلى الله عليه وسلم بِخَيْبَر رِوَايَة عُرْوَة

- ‌وَسلم انْتهى

- ‌ بَاب عمْرَة الْقَضَاء

- ‌ بَاب بعث النَّبِي صلى الله عليه وسلم أُسَامَة

- ‌ بَاب غَزْوَة الْفَتْح فِي رَمَضَان

- ‌ بَاب أَيْن ركز النَّبِي صلى الله عليه وسلم الرَّايَة يَوْم الْفَتْح

- ‌ بَاب دُخُول النَّبِي صلى الله عليه وسلم من أَعلَى مَكَّة

- ‌ بَاب

- ‌ بَاب غَزْوَة الطَّائِف فِي شَوَّال سنة ثَمَان

- ‌ بَاب بعثة أبي مُوسَى ومعاذ إِلَى الْيمن

- ‌ بَاب بَعَثَ عَلِيٌّ رضي الله عنه إِلَى الْيمن

- ‌ بَاب غَزْوَة ذَات السلَاسِل وَهِي غَزْوَة لخم وجذام

- ‌ بَاب قَالَ ابْن إِسْحَاق غَزْوَة عُيَيْنَة بن حصن بن حُذَيْفَة بن بدر بني العنبر من تَمِيم بَعثه النَّبِي صلى

- ‌ بَاب وَفد عبد الْقَيْس

- ‌ بَاب قدوم الْأَشْعَرِيين وَأهل الْيمن

- ‌ بَاب حجَّة الْوَدَاع

- ‌ بَاب غَزْوَة تَبُوك

- ‌ بَاب مرض النَّبِي صلى الله عليه وسلم ووفاته

- ‌ من تَفْسِير سُورَة الْفَاتِحَة

- ‌بابَ

- ‌ من تَفْسِير سُورَة الْبَقَرَة

- ‌ سُورَة النِّسَاء

- ‌ بَاب {يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّم} الْآيَة

- ‌ بَاب {والمؤلفة قُلُوبهم}

- ‌‌‌‌‌‌‌وَفِي قَوْله

- ‌‌‌‌‌وَفِي قَوْله

- ‌‌‌وَفِي قَوْله

- ‌وَفِي قَوْله

- ‌‌‌وَبِه فِي قَوْله

- ‌وَبِه فِي قَوْله

- ‌وَبِهِ فِي قَوْلِهِ

- ‌ بَاب {إِن قُرْآن الْفجْر كَانَ مشهودا} قَالَ مُجَاهِد صَلَاة الْفجْر

- ‌وَفِي قَوْله

- ‌ بَاب وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزوَاجه حَدِيثا إِلَى قَوْله الْخَبِير

- ‌ بَاب فَإِذَا قرأناه فَاتبع قرآنه

- ‌آخر التَّفْسِير

- ‌ بَاب كَانَ جِبْرِيل يعرض الْقُرْآن على النَّبِي صلى الله عليه وسلم

- ‌ بَاب الْقُرَّاء من الصَّحَابَة

- ‌ بَاب فضل فَاتِحَة الْكتاب

- ‌ بَاب فضل سُورَة الْبَقَرَة

- ‌ بَاب فضل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}

- ‌ بَاب نزُول السكينَة وَالْمَلَائِكَة عِنْد قِرَاءَة الْقُرْآن

- ‌ بَاب استذكار الْقُرْآن وتعاهده

- ‌ بَاب نِسْيَان الْقُرْآن

- ‌ بَاب الترتيل فِي الْقُرْآن وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس فَصَّلْنَاهُ

- ‌ بَاب اقرأوا الْقُرْآن مَا ائتلفت عَلَيْهِ قُلُوبكُمْ

- ‌آخر فَضَائِل الْقُرْآن وَهُوَ آخر الْجُزْء الثَّامِن

- ‌بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم رَبَّنَا آتنا من لَدُنْك رَحْمَة وهيء لنا من أمرنَا رشدا وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله

- ‌ بَاب قَول الرجل لِأَخِيهِ

- ‌ بَاب مَا يكره من التبتل والخصاء

- ‌ بَابا نِكَاح الْأَبْكَار

- ‌ بَاب تَزْوِيج الثيبات

- ‌ بَاب اتِّخَاذ السَّوَارِي

- ‌ بَاب لَا يتَزَوَّج أَكثر من أَربع لقَوْله تَعَالَى {مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ}

- ‌ بَاب {وأمهاتكم اللَّاتِي أرضعنكم}

- ‌ بَاب مَا يحل من النِّسَاء وَمَا يحرم

- ‌ بَاب {وربائبكم اللَّاتِي فِي حجوركم}

- ‌ بَاب لَا تنْكح الْمَرْأَة على عَمَّتهَا

- ‌ بَاب هَل للْمَرْأَة أَن تهب نَفسهَا لأحد

- ‌ بَاب النَّهْي عَن نِكَاح الْمُتْعَة

- ‌ بَاب قَول الله عز وجل {وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء}

- ‌ بَاب من قَالَ لَا نِكَاح إِلَّا بولِي

- ‌ بَاب إِذا كَانَ الْوَلِيّ هُوَ الْخَاطِب

- ‌ بَاب تَزْوِيج الْأَب ابْنَته من الإِمَام

- ‌ بَاب السُّلْطَان ولي لقَوْل النَّبِي صلى الله عليه وسلم زَوَّجْنَاكهَا بِمَا مَعَك من الْقُرْآن

- ‌ بَاب تَزْوِيج الْيَتِيمَة وَإِذا قَالَ للْوَلِيّ زَوجنِي فُلَانَة فَمَكثَ سَاعَة أَو قَالَ مَا مَعَك فَقَالَ معي كَذَا وَكَذَا أَو

- ‌ بَاب قَول الله {وَآتوا النِّسَاء صدقاتهن نحلة}

- ‌ بَاب الشُّرُوط فِي النِّكَاح

- ‌ بَاب الشُّرُوط الَّتِي لَا تحل فِي النِّكَاح

- ‌ بَاب الصُّفْرَة للمتزوج

- ‌ بَاب الْهَدِيَّة للعروس

- ‌ بَاب الْوَلِيمَة حق

- ‌ بَاب حق إِجَابَة الْوَلِيمَة

- ‌ بَاب المداراة مَعَ النِّسَاء وَقَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا الْمَرْأَة كالضلع

- ‌ بَاب هَل يرجع إِذا رأى مُنْكرا

- ‌ بَاب حسن المعاشرة مَعَ الْأَهْل

- ‌ بَاب موعظة الرجل ابْنَته

- ‌ بَاب لَا تَأذن الْمَرْأَة لأحد فِي بَيت زَوجهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ

- ‌ بَاب كفران العشير وَهُوَ الزَّوْج

- ‌ بَاب لزوجك عَلَيْك حق

- ‌ بَاب هِجْرَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ فِي غير بُيُوتهنَّ

- ‌ بَاب الْغيرَة

- ‌بَاب يقل الرِّجَال وَيكثر النِّسَاء

- ‌بَاب طلب الْوَلَد

- ‌ بَاب من طلق وَهل يواجه الرجل امْرَأَته بِالطَّلَاق

- ‌ بَاب من أجَاز الطَّلَاق الثَّلَاث

- ‌ بَاب إِذا قَالَ فارقتك

- ‌ بَاب من قَالَ لامْرَأَته أَنْت عَليّ حرَام وَقَالَ الْحسن نِيَّته

- ‌ بَاب لَا طَلَاق قبل النِّكَاح

- ‌ بَاب إِذا قَالَ لامْرَأَته وَهُوَ مكره هَذِه أُخْتِي فَلَا شَيْء عَلَيْهِ

- ‌ بَاب الطَّلَاق فِي الإغلاق

- ‌ بَاب الْخلْع

- ‌ بَاب إِذا أسلمت المشركة أَو النَّصْرَانِيَّة تَحت الذِّمِّيّ أَو الْحَرْبِيّ

- ‌ بَاب قَول الله تَعَالَى {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِم تربص أَرْبَعَة أشهر}

- ‌ بَاب حكم الْمَفْقُود فِي أَهله وَمَاله

- ‌ بَاب الظهار

- ‌ بَاب الْإِشَارَة فِي الطَّلَاق والأمور

- ‌ بَاب اللّعان

- ‌ بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَو كنت راجما بِغَيْر بَيِّنَة

- ‌ بَاب {واللائي يئسن من الْمَحِيض}

- ‌ بَاب قَول الله تَعَالَى {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ}

- ‌ بَاب {وبعولتهن أَحَق بردهن}

- ‌ بَاب تحد الْمُتَوفَّى عَنْهَا زَوجهَا أَرْبَعَة أشهر وَعشرا

- ‌ بَاب تلبس الحادة ثِيَاب العصب

- ‌ بَاب مهر الْبَغي وَالنِّكَاح الْفَاسِد

- ‌ بَاب {والوالدات يرضعن أَوْلَادهنَّ}

- ‌ بَاب حفظ الْمَرْأَة زَوجهَا فِي ذَات يَده

- ‌ بَاب المراضع من المواليات وغيرهن

- ‌ بَاب الْأكل مِمَّا يَلِيهِ

- ‌ بَاب من تتبع حوالي الْقَصعَة

- ‌ بَاب الْخبز المرقق

- ‌ بَاب الْمُؤمن يَأْكُل فِي معى وَاحِد

- ‌ بَاب الشواء

- ‌ بَاب الخزيرة

- ‌ بَاب الأقط

- ‌ بَاب من ناول أَو قدم إِلَى صَاحبه على الْمَائِدَة شَيْئا

- ‌ بَاب الرطب وَالتَّمْر

- ‌بَاب مَا يكره من الثوم والبقول

- ‌ بَاب الطاعم الشاكر مثل الصَّائِم الصابر

- ‌ بَاب الرجل يدعى إِلَى طَعَام فَيَقُول وهَذَا معي

- ‌ بَاب إِذا حضر الْعشَاء فَلَا يعجل عَن عشائه

- ‌ بَاب إمَاطَة الْأَذَى عَن الصَّبِي فِي الْعَقِيقَة

- ‌ بَاب صيد المعراض

- ‌ بَاب إِذا أكل الْكَلْب

- ‌ بَاب قَول الله تَعَالَى {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْر}

- ‌ بَاب أكل الْجَرَاد

- ‌ بَاب التَّسْمِيَة على الذَّبِيحَة وَمن ترك مُتَعَمدا

- ‌ بَاب ذَبِيحَة الْمَرْأَة وَالْأمة

- ‌ بَاب ذَبِيحَة الْأَعْرَاب وَنَحْوهم

- ‌ بَاب ذَبَائِح أهل الْكتاب

- ‌ بَاب مَا ند من الْبَهَائِم فَهُوَ بِمَنْزِلَة الْوَحْش

- ‌ بَاب النَّحْر وَالذّبْح

- ‌ بَاب مَا يكره من الْمثلَة

- ‌ بَاب لُحُوم الْحمر الإنسية

- ‌ بَاب الوسم وَالْعلم فِي الصُّورَة

- ‌ بَاب إِذا أصَاب قوم غنيمَة فذبح بَعضهم

- ‌ بَاب أكل الْمُضْطَر

الفصل: ‌ من تفسير سورة البقرة

هـ وَأما تَفْسِير عبد الرَّزَّاق بن همام وَتَفْسِير سعيد بن مَنْصُور وَتَفْسِير أبي بكر بن أبي شيبَة وَغَيرهَا فَلم أنقل مِنْهَا إِلَّا الْقَلِيل بِالنِّسْبَةِ إِلَى النَّقْل من تِلْكَ الْكتب الْأَرْبَعَة وَسَيَأْتِي أَسَانِيد جَمِيعهَا فِي الْفَصْل الْمَعْقُود آخر الْكتاب إِن شَاءَ الله تَعَالَى

1‌

‌ من تَفْسِير سُورَة الْفَاتِحَة

قَوْله

وَقَالَ مُجَاهِد بِالدِّينِ بِالْحِسَابِ مدينين محاسبين

قَالَ عبد بن حميد ثَنَا أَبُو نعيم ثَنَا سُفْيَان ثَنَا مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي قَوْله تعال بِالدّينِ قَالَ بِالْحِسَابِ

وَقَالَ أَيْضا أَخْبرنِي شَ‌

‌بابَ

ة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ} 86 الْوَاقِعَة قَالَ غير محاسبين

وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث ثَنَا أَبُو بكر ثَنَا ابْن نمير عَن حميد ابْن سُلَيْمَان عَن مُجَاهِد {لَمَدِينُونَ} 53 الصافات لمحاسبون

2‌

‌ من تَفْسِير سُورَة الْبَقَرَة

قَوْله

2 بَاب

وَقَالَ مُجَاهِد {إِلَى شياطينهم} 14 الْبَقَرَة أَصْحَابهم من الْمُنَافِقين وَالْمُشْرِكين {مُحِيط بالكافرين} الله جامعهم {على}

ص: 171

{الخاشعين} على الْمُؤمنِينَ حَقًا وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَة {مرض} شكّ {وَمَا خلفهَا} عِبْرَة لمن بَقِي {لَا شِيَةَ} لَا بَيَاض

أما تفاسير مُجَاهِد فَقَالَ عبد بن حميد ثَنَا شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذِهِ الْجمل الثَّلَاثَة

وَأما تفاسير أبي الْعَالِيَة فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا عِصَام بن رواد بن الْجراح الْعَسْقَلَانِي ثَنَا آدم بن أبي إِيَاس ثَنَا أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ عَن الرّبيع بن أنس عَن أبي الْعَالِيَة يَقُول الله {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} 10 الْبَقَرَة يَعْنِي شكّ وَبِه إِلَى أبي الْعَالِيَة فِي قَوْله وَمَا خلفهَا أَي عِبْرَة لمن بَقِي بعدهمْ من النَّاس

وَتَفْسِير لَا شِيَةَ تقدم فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء

قَوْله

وَقَالَ غَيره {يَسُومُونَكُمْ} 49 الْبَقَرَة يولونكم قلت الْغَيْر هُوَ أبي عبيد القاسم بن سَلام قَالَه فِي الْغَرِيب المُصَنّف لَهُ

وَحَكَاهُ ابْن جرير أَيْضا وَتَفْسِير الْآيَتَيْنِ تقدم فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء

قَوْله فِيهِ

وَقَالَ قَتَادَة {فباؤوا} 61 الْبَقَرَة فانقلبوا

قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره ثَنَا معمر عَن قَتَادَة بِهَذَا

قَوْله

وَقَالَ بَعضهم الْحُبُوب الَّتِي تُؤْكَل كلهَا فوم

ص: 172

قلت هُوَ قَول عَطاء حَكَاهُ عَنهُ الْفراء فِي مَعَانِيه أسْندهُ عَنهُ الطَّبَرِيّ وَغَيره

قَوْله فِيهِ

وَقَالَ مُجَاهِد {بِقُوَّة} يعْمل بِمَا فِيهِ

قَالَ عبد بن حميد ثَنَا شَبابَة ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذَا

قَوْله فِيهِ

وَقَالَ مُجَاهِد الْمَنّ صمغه والسلوى الطير

قَالَ عبد ثَنَا شَبابَة ثَنَا وَرْقَاء ح وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذَا

قَوْله

وَقَالَ غَيره {يَسْتَفْتِحُونَ} 89 الْبَقَرَة يستنصرون {شروا} 102 الْبَقَرَة باعوا {رَاعنا} من الرعونة إِذا أَرَادوا أَن يحمقوا إنْسَانا قَالُوا رَاعنا {لَا يَجْزِي} لَا يُغني {خطوَات} من الخطو وَالْمعْنَى آثاره

ص: 173

أما تَفْسِير {يستفتحون} فَذكره عبد عَن مُجَاهِد بِسَنَدِهِ الْمَذْكُور

وَأما شروا وَلَا تجزي فَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ عَن السّديّ

وَأما رَاعنا فَروِيَ عَن الْحسن نَحوه

قَوْله فِيهِ

وَقَالَ عِكْرِمَة جبر وميك وسراف عبد إيل الله

قَالَ أَبُو جَعْفَر بن جرير ثَنَا الْحُسَيْن ثَنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور هُوَ السَّلُولي ثَنَا قيس م 135 هُوَ ابْن الرّبيع عَن عَاصِم عَن عِكْرِمَة قَالَ جِبْرِيل اسْمه عبد الله وَمِيكَائِيل اسْمه عبيد الله إيل الله

ثَنَا ابْن وَكِيع ثَنَا أبي عَن سُفْيَان عَن خصيف عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله جِبْرِيل قَالَ وجبر عبد إيل الله وميكا عبد إيل الله

ص: 174

وَقد رُوِيَ عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الطَّبَرِيُّ ثَنَا ابْن حميد ثَنَا يحيى ابْن وَاضِحٍ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جِبْرِيلُ عبد الله وَمِيكَائِيل عبيد الله وَكُلُّ اسْمٍ فِي الإِيلِ فَهُوَ اللَّهُ وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس من وَجه آخر قَالَ الْحَرْبِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ جِبْرُ عَبْدُ وَمِيكَائِيلُ مثل قَوْلك عبد الرَّحْمَن ح 219

قَوْله فِيهِ

4483 -

ثَنَا مُسَدّد عَن يحيى بن سعيد عَن حميد عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ وَافَقت الله فِي ثَلَاث الحَدِيث

وَقَالَ ابْن أبي مَرْيَم أَنا يحيى بن أَيُّوب حَدَّثَني حميد سَمِعت أنسا عَن عمر تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الصَّلَاة

قَوْله فِيهِ

ص: 175

4487 -

ثَنَا يُوسُف بن رَاشد ثَنَا جرير وَأَبُو أُسَامَة وَاللَّفْظ لجرير عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ ح وَقَالَ أَبُو أُسَامَة ثَنَا الْأَعْمَش ثَنَا أَبُو صَالح

قلت لَيْسَ هَذَا مُعَلّقا بل هُوَ عِنْده عَن يُونُس كَذَلِك وَفصل بَيَان تَصْرِيح الْأَعْمَش بتحديث أبي صَالح لَهُ فِي رِوَايَة أبي أُسَامَة هَذِه

وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الِاعْتِصَام أَيْضا عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن أبي أُسَامَة بِهِ

قَوْله فِيهِ

وَقَالَ ابْن عَبَّاس الصفوان الْحِجَارَة

قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ صَفْوَان يَعْنِي الْحِجَارَةَ

قَوْله فِيهِ

وَقَالَ عَطاء يفْطر من الْمَرَض كُله كَمَا قَالَ الله تَعَالَى وَقَالَ الْحسن وَإِبْرَاهِيم فِي الْمُرْضع وَالْحَامِل إِذا خافتا على أَنفسهمَا أَو ولدهما تفطران ثمَّ تقضيان

وَأما الشَّيْخ الْكَبِير إِذا لم يطق الصّيام فقد أطْعم أنس بَعْدَمَا كبر عَاما أَو عَاميْنِ كل يَوْم مِسْكينا خبْزًا وَلَحْمًا وَأفْطر

أما قَول عَطاء فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي جَامعه عَن ابْن جريج قَالَ قلت لعطاء من أَي وجع يفْطر فِي رَمَضَان قَالَ مِنْهُ كُله قلت يَصُوم حَتَّى إِذا غلب أفطر قَالَ نعم كَمَا قَالَ الله

وَله طَرِيق ثَانِي فِي تَرْجَمَة البُخَارِيّ آخر الْكتاب

ص: 176

وَأما قَول إِبْرَاهِيم فَقَالَ عبد ثَنَا مُحَمَّد بن بشر عَن سعيد عَن أبي معشر عَن النَّخعِيّ قَالَ الْحَامِل والمرضع إِذا خافتا أفطرتا وقضيتا مَكَان ذَلِك صوما

أما قَول الْحسن فَقَالَ عبد أَنا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة عَن الْحسن قَالَ تفطران وتقضيان صياما

ثَنَا قبيصَة عَن سُفْيَان عَن يُونُس عَن الْحسن قَالَ الْمُرْضع إِذا خَافت أفطرت وأطعمت وَالْحَامِل إِذا خَافت على نَفسهَا أفطرت وقضت وَهِي بِمَنْزِلَة الْمَرِيض

وَأما قَول أنس فَقَالَ عَبْدٌ أَنا يَزِيدُ بن هَارُون أَنا شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن النَّضر بن أنس عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ وَكَانَ قَدْ كَبِرَ فَأَطْعَمَ مِسْكِينًا كُلَّ يَوْمٍ

أَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّهُ كَانَ فِي الْعَامِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنَسٌ أَنْ يَصُومَ رَمَضَانَ فَأَطْعَمَ ثَلاثِينَ مِسْكِينًا خُبْزًا وَلَحْمًا وَزِيَادَةَ حُفْنَةٍ أَوْ حُفْنَتَيْنِ

أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ كَبِرَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ حَتَّى كَانَ لَا يُطِيقُ الصَّوْمَ فَكَانَ يُفْطِرُ وَيُطْعِمُ

قَرَأْنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّالِحِيِّ الْبُزَاعِيِّ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهَا وَهُوَ يَسْمَعُ أَن أَحْمد بن عبد الدَّائِم أَخْبَرَهُمْ أَنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّد الشِّيرَازِيّ أَنا عبيد الله بن المعتز بن مَنْصُور

ص: 177

أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثَنَا جَدِّي ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ ضَعُفَ عَنْ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَكَبِرَ عَنْهُ فَأَمَرَ بِمَسَاكِينَ فَأُطْعِمُوا خُبْزًا وَلَحْمًا حَتَّى أُشْبِعُوا قَالَ فَحَدَّثَنِي ابْنُهُ وَأَنَسٌ جَالِسٌ أَنَّ الْمَسَاكِينَ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الأَيَّامِ

وَأَخْبَرَنِيهِ عَالِيًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ سَمَاعًا أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَكِّيٍّ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا السِّلَفِيُّ أَنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أبي عَمْرو ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس الأَصَمُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مَلاسٍ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا حُمَيْدٌ قَالَ ضَعُفَ أَنَسٌ عَنِ الصَّوْمِ عَامَ تُوُفِّيَ فِيهِ قَالَ حُمَيْدٌ سَأَلْتُ ابْنَهُ عُمَرَ بْنَ أَنَسٍ أَطَاقَ الصَّوْمَ قَالَ لَا فَلَمَّا عَرَفَ أَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ الْقَضَاءَ أَمَرَ بِجِفَانٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ فَأَطْعَمَ الْعِدَّةَ أَو أَكثر ح 219

قَوْله فِيهِ

4513 -

ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ثَنَا عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر رضي الله عنهما أَتَاهُ رَجُلانِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالا إِنَّ النَّاسَ ضَيَّعُوا وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ وَصَاحِبُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ فَقَالَ يَمْنَعُنِي أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ دَمَ أَخِي فَقَالا أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تكون فتْنَة فَقَالَ قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ وَكَانَ الدِّينُ للَّهِ وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللَّهِ

4514 -

وَزَاد عُثْمَان بن صَالح عَن ابْن وهب أَخْبرنِي فلَان وحيوة بن شُرَيْح عَن بكر بن عَمْرو الْمعَافِرِي أَن بكير بن عبد الله حَدثهُ عَن نَافِع أَن رجلا أَتَى ابْن عمر فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا حملك على أَن تحج عَاما وتعتمر عَاما وتترك الْجِهَاد فِي سَبِيل الله عز وجل وَقد علمت مَا رغب الله فِيهِ قَالَ يَا ابْن أخي بني الْإِسْلَام على خمس إِيمَان بِاللَّه وَرَسُوله والصلوات الْخمس

ص: 178

وَصِيَام شهر رَمَضَان وَأَدَاء الزَّكَاة وَحج الْبَيْت قَالَ يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن أَلا تسمع مَا ذكر الله فِي كِتَابه {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَينهمَا} إِلَى أَمر الله {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تكون فتْنَة} قَالَ فعلنَا على عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَكَانَ الْإِسْلَام قَلِيلا فَكَانَ الرجل يفتن فِي دينه إِمَّا قَتَلُوهُ وَإِمَّا يعذبونه حَتَّى كثر الْإِسْلَام فَلم تكن فتْنَة

4515 -

قَالَ فَمَا قَوْلك فِي عَليّ وَعُثْمَان قَالَ أما عُثْمَان فَكَانَ الله قد عَفا عَنهُ وَأما أَنْتُم فكرهتم أَن يعْفُو عَنهُ وَأما عَليّ فَابْن عَم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَخَتنه وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ هَذَا بَيته حَيْثُ ترَوْنَ

أخبرنَا بِحَدِيث عُثْمَان بن صَالح

قَوْله فِيهِ

وَقَالَ عَطاء النَّسْل الْحَيَوَان

قَالَ ابْن جرير ثَنَا الْقَاسِمُ ثَنَا الْحُسَيْنُ حَدَّثَنِي حجاج عَن ابْن جريج قَالَ قلت لعطاء يهْلك الْحَرْث والنسل قَالَ الْحَرْث الزَّرْع والنسل من النَّاس والأنعام

قَوْله فِيهِ

4523 -

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جريج عَن ابْن أبي مليكَة عَنْ عَائِشَةَ تَرْفَعُهُ قَالَ أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ وَقَالَ

ص: 179

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا سُفْيَان حَدثنِي ابْن جريج عَن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم

أخبرنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابه عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة عَن الْحسن بن عَليّ بن السَّيِّد عَن الْحَافِظ أبي الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر أَنا أَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ ح 220 إجَازَة أَنا أبي أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد ابْن الْحُسَيْن بن الْحسن الْقطَّان ثَنَا عَليّ بن الْحسن بن أبي عِيسَى الدارابجردي ثَنَا عبد الله بن الْوَلِيد الْعَدنِي ثَنَا سُفْيَان بِهِ

قَوْله

4526 -

ثَنَا إِسْحَاقُ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ أَنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ قَالَ كَانَ ابْن عمر رضي الله عنهما إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ فَأَخَذْتُ عَلَيْهِ يَوْمًا فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَكَانٍ قَالَ تَدْرِي فِيمَ أُنْزِلَتْ قُلْتُ لَا قَالَ أُنْزِلَتْ فِي كَذَا وَكَذَا ثُمَّ مَضَى

4527 -

وَعَن عبد الصَّمد حَدثنِي أبي حَدثنِي أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنى شِئْتُم} قَالَ يَأْتِيهَا فِي

رَوَاهُ مُحَمَّد بن يحيى بن سعيد عَن أَبِيه عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر

أما حَدِيث عبد الصَّمد فَإِنَّهُ عطف على حَدِيث النَّضر وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي

ص: 180

الْمُسْتَخْرج عَن أبي أَحْمد عَن عبد الله بن مُحَمَّد عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن النَّضر وَعَن عبد الصَّمد فرقهما بِهِ

وَقَدْ قَالَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ جرير فِي تَفْسِيره ثَنَا أَبُو قِلابَةَ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ {فَأتوا حَرْثكُمْ أَنى شِئْتُم} قَالَ يَأْتِيهَا فِي الدُّبُرِ

وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن يحيى بن سعيد فَأُخْبِرْتُ عَنْ أَبِي نَصْرِ بن الشرازي فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ أَنَّ أَبَا الْعَلاءِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيَّ الْعَطَّارَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بن أَحْمد بن أَيُّوب الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ الأَعْيَنُ أَبُو بَكْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يحيى بن سعيد الْقطَّان ثَنَا أبي عَن عبيد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ إِنَّمَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} رُخْصَةٌ فِي إِتْيَانِ الدُّبُرِ

قَالَ الطَّبَرَانِيّ لم يروه عَن عبيد الله إِلَّا يحيى بن سعيد تفرد بِهِ ابْنه مُحَمَّد بن يحيى

ص: 181

قلت وَرَوَاهُ الْحسن بن سُفْيَان فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ الْأَعْين وَلَفظه أَن رجلا وَقع على امْرَأَته فَأنْزل الله {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُم}

وَمن طَرِيقه رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج وَالْحَاكِم فِي التَّارِيخ وَرِجَاله ثِقَات

قَوْله فِيهِ

4529 -

ثَنَا عبيد الله بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ ثَنَا الْحَسَنُ حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ كَانَتْ لِي أُخْتٌ تُخْطَبُ إِلَيَّ وَقَالَ إِبْرَاهِيم عَن يُونُس عَن الْحسن حَدثنِي معقل بن يسَار انْتهى

أسْند الْمُؤلف حَدِيث إِبْرَاهِيم وَهُوَ ابْن طهْمَان فِي النِّكَاح

وَقد وَقع لي بعلو قَرَأْتُ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ سُلْطَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَسَاكِرَ قَالَ قُرِئَ عَلَى كَرِيمَةَ وَأَنَا حَاضِرٌ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَسَنِ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَنْدَهْ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا أَحْمد بن حَفْص بن عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ عز وجل {فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَن ينكحن أَزوَاجهنَّ} قَالَ حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ قَالَ كُنْتُ زَوَّجْتُ أُخْتِي رَجُلا فَطَلَّقَهَا فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا جَاءَ يَخْطُبُهَا فَقُلْتُ لَهُ زَوَّجْتُكَ وَأَفْرَشْتُكَ وَأَكْرَمْتُكَ ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا لَا تَعُودُ وَاللَّهِ إِلَيْهَا أَبَدًا

رَوَاهُ البُخَارِيّ عَن أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَمْرٍو وَهُوَ ابْن حَفْص فوافقناه بعلو

ص: 182

قَوْله فِيهِ

4531 -

ثَنَا إِسْحَاق ثَنَا رَوْحٌ ثَنَا شِبْلٌ عَنِ ابْنِ أبي نجيح عَن مُجَاهِد {وَالَّذِينَ يتوفون مِنْكُم ويذرون أَزْوَاجًا} قَالَ كَانَت هَذِه الْعدة تَعْتَد عِنْد أهل زَوجهَا وَاجِب فَأنْزل الله عز وجل {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعا إِلَى الْحول} إِلَى قَوْله {من مَعْرُوف}

قَالَ جعل الله لَهَا تَمام السّنة سَبْعَة أشهر وَعشْرين لَيْلَة وَصِيَّة إِن شَاءَت سكنت فِي وصيتها وَإِن شَاءَت خرجت وَهُوَ قَول الله عز وجل {غَيْرَ إِخْرَاج فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ} فالعدة كَمَا هِيَ وَاجِب عَلَيْهَا زعم ذَلِك عَن مُجَاهِد وَقَالَ عَطاء قَالَ ابْن عَبَّاس نسخت هَذِه الْآيَة عدتهَا عِنْد أَهلهَا فَتعْتَد حَيْثُ شَاءَت وَهُوَ قَول الله عز وجل {غَيْرَ إِخْرَاجٍ} قَالَ عَطاء إِن شَاءَت اعْتدت عِنْد أَهله وسكنت فِي وصيتها وَإِن شَاءَت خرجت لقَوْل الله عز وجل {فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فعلن} قَالَ عَطاء ثمَّ جَاءَ الْمِيرَاث فنسخ السُّكْنَى فَتعْتَد حَيْثُ شَاءَت وَلَا سُكْنى لَهَا

وَعَن مُحَمَّد بن يُوسُف ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذَا وَعَن ابْن أبي نجيح عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نسخت هَذِه الْآيَة عدتهَا فِي أَهلهَا فَتعْتَد حَيْثُ شَاءَت لقَوْل الله عز وجل غَيْرَ إِخْرَاج نَحوه انْتهى

ص: 183

هَذِه الْأَحَادِيث لَيْسَ فِيهَا شَيْء مُعَلّق فَإِن الْقَائِل وَقَالَ عَطاء هُوَ ابْن أبي نجيح بِدَلِيل رِوَايَة وَرْقَاء وَقَوله وَعَن مُحَمَّد بن يُوسُف عطف على حَدِيث روح

والْحَدِيث عِنْد البُخَارِيّ عَن إِسْحَاق وَهُوَ ابْن مَنْصُور عَن روح عَن شبْل وَعَن مُحَمَّد بن يُوسُف عَن وَرْقَاء

وَقد وَقع لنا حَدِيث مُحَمَّد بن يُوسُف فِي تَفْسِيره كَمَا هُنَا وَسَاقه بِتَمَامِهِ

وَكَذَا قرأته على عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد الْعِرَاقِيّ عَن الْحَافِظ أبي مُوسَى مُحَمَّد بن أبي بكر الْمَدِينِيّ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان ابْن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي مَرْيَم ثَنَا الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء ح وَقَالَ أَبُو نعيم وثنا مُحَمَّد بن أَحْمد ثَنَا الْمُطَرز ثَنَا ابْن زَنْجوَيْه ثَنَا الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد وَعَطَاء عَن ابْن عَبَّاس بِتَمَامِهِ م 136

قَوْله فِيهِ

عَقِبَ حَدِيثِ

4532 -

ابْنِ عون عَن ابْن سِيرِين قَالَ جَلَست إِلَى مجْلِس فِيهِ عظم من الْأَنْصَار وَفِيهِمْ عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى فَذكرت حَدِيث عبد الله بن عتبَة فِي شَأْن سبيعة بنت الْحَارِث فَقَالَ عبد الرَّحْمَن وَلَكِن عَمه كَانَ لَا يَقُول ذَلِك فَقلت إِنِّي لجرئ إِن كذبت على رجل فِي جَانب الْكُوفَة وَرفع صَوته قَالَ ثمَّ خرجت فَلَقِيت مَالك بن عَامر أَو مَالك بن عَوْف الحَدِيث

ص: 184

وَقَالَ أَيُّوب عَن مُحَمَّد لقِيت أَبَا عَطِيَّة مَالك بن عَامر انْتهى

سَيَأْتِي حَدِيث أَيُّوب فِي تَفْسِير سُورَة الطَّلَاق

قَوْله فِيهِ

وَقَالَ ابْن جُبَير كرسيه علمه

أخبرنَا بذلك عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ أَنا أَحْمد ح 221 بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْجَزَرِيُّ أَنا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل خطيب مردا أَنا عَليّ بن حَمْزَة الْكَاتِب أَنا أَبُو الْقَاسِم بن الْحصين أَنا أَبُو طَالب بن غَيْلانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة ثَنَا سُفْيَان عَن جَعْفَر عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله 255 الْبَقَرَة {وسع كرسيه السَّمَاوَات وَالْأَرْض} قَالَ علمه

وَقد رُوِيَ عَن جَعْفَر عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس

أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن الْعِزّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن السَّبَّاكِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيِّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْزِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ جَعْفَرٍ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ {وسع كرسيه السَّمَاوَات وَالْأَرْض} قَالَ عِلْمُهُ

وأنبأنا بِهِ عَالِيا أَبُو الْحسن بن أبي الْمجد شفاها عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن مَحْمُود ابْن إِبْرَاهِيم الْعَبْدي كتب إِلَيْهِم عَن الْحسن بن الْعَبَّاس الْأَصْبَهَانِيّ أَنا أَبُو بكر السمسار أَنا إِبْرَاهِيم بن خرشيذ قَوْله ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل ثَنَا يَعْقُوب بن

ص: 185

إِبْرَاهِيم ثَنَا عبد الرَّحْمَن ثَنَا سُفْيَان عَن مطرف بِهِ

وَبِه إِلَى يَعْقُوب ثَنَا هشيم وَعبد الله بن إِدْرِيس فرقهما كِلَاهُمَا عَن مطرف بِهِ

رَوَاهُ عبد بن حميد عَن عَمْرو بن عون عَن هشيم فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا

وَرَوَاهُ الْعقيلِيّ فِي تَرْجَمَة شُجَاع بن مخلد أحد الثِّقَات من رِوَايَة شُجَاع عَن أبي عَاصِم عَن سُفْيَان الثَّوْريّ مَرْفُوعا وَقَالَ إِنَّه أَخطَأ فِي رَفعه

وَرَوَاهُ أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي وَأَبُو مُسلم الْكَجِّي عَن أبي عَاصِم مَرْفُوعا وَكَذَا رَوَاهُ ابْن مهْدي ووكيع عَن سُفْيَان

قَوْله فِيهِ

وَقَالَ ابْن عَبَّاس صَلدًا لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْء وَقَالَ عِكْرِمَة وابل مطر شَدِيد الطل الندى وَهَذَا مثل عمل الْمُؤمن يتسنه يتَغَيَّر انْتهى

أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله {فَتَركه صَلدًا} قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ

وَبِهِ فِي قَوْله لم يتسنه قَالَ لَمْ يَتَغَيَّرْ

وَأما عِكْرِمَة فَقَالَ عبد ثَنَا روح ثَنَا عُثْمَان بن غياث سَمِعت عِكْرِمَة فِي

ص: 186

قَوْله وابل قَالَ مطر شَدِيد والطل الندى وَهَذَا مثل عمل الْمُؤمن

وَقَالَ ابْن جرير ثَنَا سُفْيَان هُوَ ابْن وَكِيع ثَنَا أبي عَن النَّضر عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله لم يتسنه قَالَ لم يتَغَيَّر

قَوْله 52 بَاب {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى ميسرَة}

4543 -

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا أُنْزِلَتِ الآيَاتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ قَامَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَرَأَهُنَّ عَلَيْنَا ثُمَّ حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ انْتَهَى

هَكَذَا روينَاهُ فِي تَفْسِير مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ وَسبق الْإِسْنَاد إِلَيْهِ

قَوْله فِيهِ

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِصْرًا عَهْدًا

قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَن ابْن عَبَّاس بِهِ

من تَفْسِير 3 سُورَة آل عمرَان

قَوْله

وَقَالَ مُجَاهِد المسومة المطهمة وَقَالَ سعيد بن جُبَير وَعبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى المسومة الراعية وَقَالَ ابْن جُبَير وَحَصُورًا لَا يَأْتِي النِّسَاء

ص: 187

وَقَالَ عِكْرِمَة من فورهم من غضبهم يَوْم بدر وَقَالَ مُجَاهِد يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ النُّطْفَة تخرج ميتَة وَيخرج مِنْهَا الْحَيّ الإبكار أول الْفجْر والعشي ميل الشَّمْس أرَاهُ إِلَى أَن تغرب

أما قَول مُجَاهِد فَأخْبرنَا عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد أَنا أَحْمد بن عَليّ الْجَزرِي أَنا مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ خَطِيبَ مردا أَنا عَليّ بن حَمْزَة الْكَاتِب أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن الْحصين أَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن غيلَان أَنا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة ثَنَا سُفْيَان عَن حبيب هُوَ ابْن أبي ثَابت عَن مُجَاهِد فِي قَوْله الْخَيل مسومة قَالَ المطهمة

وَأما قَول سعيد بن جُبَير فَأَخْبَرنَاهُ عبد الْقَادِر بِهَذَا السَّنَد إِلَى سُفْيَان عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله وَالْخَيْل المسومة قَالَ هِيَ الراعية

وَأما قَول عبد الله فَقَالَ ابْن جرير ثَنَا ابْن وَكِيع ثَنَا أبي عَن طَلْحَة القناد سَمِعت عبد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزي يَقُول المسومة الراعية

وَأما قَول ابْن جُبَير فِي الحصور فَأَخْبَرنَاهُ عبد الْقَادِر بْنُ مُحَمَّدٍ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَطاء بن السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ الحصور الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاء

وَأما قَول عِكْرِمَة فَقَالَ عبد ثَنَا روح ثَنَا عُثْمَان بن غياث عَن عِكْرِمَة فِي

ص: 188

قَوْله {وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا} 125 آل عمرَان قَالَ من وجههم هَذَا

وَقَالَ الطَّبَرِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن الْمثنى حَدثنِي عبد الْأَعْلَى ثَنَا دَاوُد هُوَ ابْن أبي هِنْد عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله {وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ ربكُم} قَالَ فورهم ذَاك كَانَ يَوْم أحد غضبوا ليَوْم بدر مِمَّا لقوا

وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ} 27 آل عمرَان قَالَ النَّاس الْأَحْيَاء من النطف الْميتَة النُّطْفَة ميتَة يُخرجهَا من النَّاس الْأَحْيَاء والأنعام

وَأما تَفْسِير الإبكار والعشي 41 آل عمرَان فِي كتاب بَدْء الْخلق

قَوْله فِيهِ

1 -

{مِنْهُ آيَات محكمات} قَالَ مُجَاهِد الْحَلَال وَالْحرَام {وَأُخَرُ متشابهات} يصدق بَعْضهَا بَعْضًا كَقَوْلِه تَعَالَى {وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَاسِقِينَ} وَكَقَوْلِه جلّ ذكره {وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ على الَّذين لَا يعْقلُونَ} وَكَقَوْلِه {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وآتاهم تقواهم} {زيغ} شكّ {ابْتِغَاء الْفِتْنَة} المشتبهات {والراسخون فِي الْعلم} يعلمُونَ تَأْوِيله {يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ} انْتهى

قَالَ عبد بن حميد ثَنَا روح ثَنَا شبْل عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذَا كُله مفرقا م 136

ص: 189

قَوْله فِيهِ

4554 -

ثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنِي مَالك عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بن أبي طَلْحَة أَن سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه يَقُولُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ نَخْلا الْحَدِيثَ

قَالَ عبد الله بن يُوسُف وروح بن عبَادَة ذَلِك مَال رابح

أما حَدِيث عبد الله بن يُوسُف فأسنده الْمُؤلف فِي الزَّكَاة وَتقدم الْكَلَام على حَدِيث روح بن عبَادَة هُنَاكَ وَأَن الإِمَام أَحْمد رَوَاهُ عَن روح بِهِ

قَوْله فِيهِ

عقب حَدِيثِ 4559 مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٌ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوع فِي الرَّكْعَة الْآخِرَة من الْفجْر الحَدِيث

رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاشد عَن الزُّهْرِيّ

قَرَأْتُ عَلَى أَحْمد بن بلغاق بسفح قاسيون عَن إِسْحَاق بن يحيى الْآمِدِيّ أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخْبرهُم أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل

ص: 190

الصَّيْرَفِي أَنا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن فاذشاه ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سُفْيَانَ ثَنَا عمر بن قسيط ثَنَا عبيد الله بن عَمْرو ثَنَا إِسْحَاق ابْن رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ثُمَّ يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلانًا وَفُلانًا ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَسْجُدُ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ} 128 آل عمرَان

قَوْله فِيهِ

وَقَالَ ابْن عَبَّاس إِحْدَى الحسنيين فتحا أَو شَهَادَة

قَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو صَالح ح 222 ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله 52 التَّوْبَة {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الحسنيين} قَالَ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ فَتْحٌ أَوْ شَهَادَةٌ

قَوْله فِيهِ

4568 -

حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن مُوسَى أَنا هِشَام أَن ابْن جريج أخْبرهُم عَن ابْن أبي مليكَة أَن عَلْقَمَة بن وَقاص أخبرهُ أَن مَرْوَان قَالَ لِبَوَّابِهِ اذْهَبْ يَا رَافع إِلَى ابْن عَبَّاس فَقل لَئِن كَانَ كل امْرِئ فَرح بِمَا أُوتِيَ وَأحب أَن يحمد بِمَا لم يعْمل معذبا لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعِينَ الحَدِيث

تَابعه عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج انْتهى

قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَلْقَمَة بن وَقاص أخبرهُ أَن مَرْوَان قَالَ لرافع اذْهَبْ

ص: 191