المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

سببا لفتنة الذين أوتوا الكتاب، وقيل ليستيقن متعلق بفعل مضمر - إعراب القرآن وبيانه - جـ ١٠

[محيي الدين درويش]

فهرس الكتاب

- ‌(58) سورة المجادلة مدينة وآياتها ثنتان وعشرون

- ‌[سورة المجادلة (58) : الآيات 1 الى 4]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة المجادلة (58) : الآيات 5 الى 7]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة المجادلة (58) : الآيات 8 الى 10]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة المجادلة (58) : الآيات 11 الى 13]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة المجادلة (58) : الآيات 14 الى 17]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة المجادلة (58) : الآيات 18 الى 22]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(59) سورة الحشر مدنيّة وآياتها اربع وعشرون

- ‌[سورة الحشر (59) : الآيات 1 الى 4]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الحشر (59) : الآيات 5 الى 7]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الحشر (59) : الآيات 8 الى 10]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الحشر (59) : الآيات 11 الى 17]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الحشر (59) : الآيات 18 الى 24]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(60) سورة الممتحنة مدنيّة وآياتها ثلاث عشرة

- ‌[سورة الممتحنة (60) : الآيات 1 الى 3]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌نص الكتاب:

- ‌[سورة الممتحنة (60) : الآيات 4 الى 7]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الممتحنة (60) : الآيات 8 الى 9]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الممتحنة (60) : الآيات 10 الى 13]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(61) سورة الصّفّ مدنيّة وآياتها أربع عشرة

- ‌[سورة الصف (61) : الآيات 1 الى 4]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة الصف (61) : الآيات 5 الى 6]

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الصف (61) : الآيات 7 الى 13]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الصف (61) : آية 14]

- ‌الإعراب:

- ‌(62) سورة الجمعة مدنيّة وآياتها إحدى عشرة

- ‌[سورة الجمعة (62) : الآيات 1 الى 5]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الجمعة (62) : الآيات 6 الى 11]

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌(63) سورة المنافقون مدنيّة وآياتها إحدى عشرة

- ‌[سورة المنافقون (63) : الآيات 1 الى 3]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة المنافقون (63) : الآيات 4 الى 6]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة المنافقون (63) : الآيات 7 الى 11]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(64) سورة التغابن مدنيّة وآياتها ثمانى عشرة

- ‌[سورة التغابن (64) : الآيات 1 الى 4]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة التغابن (64) : الآيات 5 الى 10]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة التغابن (64) : الآيات 11 الى 18]

- ‌الإعراب:

- ‌(65) سورة الطّلاق مدنيّة وآياتها اثنتا عشرة

- ‌[سورة الطلاق (65) : الآيات 1 الى 3]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الطلاق (65) : الآيات 4 الى 7]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الطلاق (65) : الآيات 8 الى 12]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(66) سورة التحريم مدنيّة وآياتها اثنتا عشرة

- ‌[سورة التحريم (66) : الآيات 1 الى 5]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة التحريم (66) : الآيات 6 الى 8]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة التحريم (66) : الآيات 9 الى 12]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(67) سورة الملك مكيّة وآياتها ثلاثون

- ‌[سورة الملك (67) : الآيات 1 الى 4]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الملك (67) : الآيات 5 الى 11]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الملك (67) : الآيات 12 الى 17]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الملك (67) : الآيات 18 الى 22]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الملك (67) : الآيات 23 الى 30]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(68) سورة القلم مكيّة وآياتها ثنتان وخمسون

- ‌[سورة القلم (68) : الآيات 1 الى 7]

- ‌الإعراب:

- ‌ الفوائد

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة القلم (68) : الآيات 8 الى 16]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة القلم (68) : الآيات 17 الى 33]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة القلم (68) : الآيات 34 الى 43]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة القلم (68) : الآيات 44 الى 52]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(69) سورة الحاقة مكيّة وآياتها ثنتان وخمسون

- ‌[سورة الحاقة (69) : الآيات 1 الى 8]

- ‌اللغة:

- ‌ الإعراب

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الحاقة (69) : الآيات 9 الى 18]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الحاقة (69) : الآيات 19 الى 37]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الحاقة (69) : الآيات 38 الى 52]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌(70) سورة المعارج مكيّة وآياتها أربع وأربعون

- ‌[سورة المعارج (70) : الآيات 1 الى 10]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة المعارج (70) : الآيات 11 الى 23]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة المعارج (70) : الآيات 24 الى 35]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة المعارج (70) : الآيات 36 الى 44]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌(71) سورة نوح مكيّة وآياتها ثمان وعشرون

- ‌[سورة نوح (71) : الآيات 1 الى 9]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة نوح (71) : الآيات 10 الى 20]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة نوح (71) : الآيات 21 الى 28]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(72) سورة الجنّ مكيّة وآياتها ثمان وعشرون

- ‌[سورة الجن (72) : الآيات 1 الى 9]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الجن (72) : الآيات 10 الى 19]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الجن (72) : الآيات 20 الى 28]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌(73) سورة المزّمل مكيّة وآياتها عشرون

- ‌[سورة المزمل (73) : الآيات 1 الى 14]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة المزمل (73) : الآيات 15 الى 20]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(74) سورة المدّثر مكيّة وآياتها ستّ وخمسون

- ‌[سورة المدثر (74) : الآيات 1 الى 31]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة المدثر (74) : الآيات 32 الى 56]

- ‌اللغة:

- ‌ الأعراب

- ‌البلاغة:

- ‌(75) سورة القيامة مكيّة وآياتها أربعون

- ‌[سورة القيامة (75) : الآيات 1 الى 19]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة القيامة (75) : الآيات 20 الى 40]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(76) سورة الإنسان مدنية وآياتها احدى وثلاثون

- ‌[سورة الإنسان (76) : الآيات 1 الى 12]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الإنسان (76) : الآيات 13 الى 22]

- ‌اللغة:

- ‌ الأعراب

- ‌[سورة الإنسان (76) : الآيات 23 الى 31]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌خطأ وقياس في غير محله:

- ‌الفوائد:

- ‌(77) سورة المرسلات مكيّة وآياتها خمسون

- ‌[سورة المرسلات (77) : الآيات 1 الى 19]

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة المرسلات (77) : الآيات 20 الى 34]

- ‌اللغة:

- ‌ الإعراب

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة المرسلات (77) : الآيات 35 الى 50]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(78) سورد النبإ مكيّة وآياتها أربعون

- ‌[سورة النبإ (78) : الآيات 1 الى 16]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة النبإ (78) : الآيات 17 الى 40]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(79) سورة النّازعات مكيّة وآياتها ستّ وأربعون

- ‌[سورة النازعات (79) : الآيات 1 الى 14]

- ‌اللغة:

- ‌ الأعراب

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة النازعات (79) : الآيات 15 الى 26]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة النازعات (79) : الآيات 27 الى 46]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(80) سورة عبس مكيّة وآياتها ثنتان وأربعون

- ‌[سورة عبس (80) : الآيات 1 الى 17]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة عبس (80) : الآيات 18 الى 42]

- ‌اللغة:

- ‌كيف بدأ تفسير القرآن

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(81) سورة التّكوير مكيّة وآياتها تسع وعشرون

- ‌[سورة التكوير (81) : الآيات 1 الى 14]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌التنكير:

- ‌[سورة التكوير (81) : الآيات 15 الى 29]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌البلاغة:

- ‌(82) سورة الانفطار مكيّة وآياتها تسع عشرة

- ‌[سورة الانفطار (82) : الآيات 1 الى 19]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(83) سورة المطفّفين مكيّة وآياتها ستّ وثلاثون

- ‌[سورة المطففين (83) : الآيات 1 الى 13]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة المطففين (83) : الآيات 14 الى 36]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(84) سورة الانشقاق مكيّة وآياتها خمس وعشرون

- ‌[سورة الانشقاق (84) : الآيات 1 الى 15]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الانشقاق (84) : الآيات 16 الى 25]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(85) سورة البروج مكيّة وآياتها ثنتان وعشرون

- ‌[سورة البروج (85) : الآيات 1 الى 9]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة البروج (85) : الآيات 10 الى 22]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌الفوائد:

- ‌(86) سورة الطارق مكيّة وآياتها سبع عشرة

- ‌[سورة الطارق (86) : الآيات 1 الى 17]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌أجوبة القسم:

- ‌(87) سورة الأعلى مكيّة وآياتها تسع عشرة

- ‌[سورة الأعلى (87) : الآيات 1 الى 19]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌لمحة عن صحف إبراهيم وموسى:

- ‌(88) سورة لغاشية مكيّة وآياتها ستّ وعشرون

- ‌[سورة الغاشية (88) : الآيات 1 الى 26]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌الفوائد:

- ‌(89) سورة الفجر مكيّة وآياتها ثلاثون

- ‌[سورة الفجر (89) : الآيات 1 الى 14]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الفجر (89) : الآيات 15 الى 30]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(90) سورة البلد مكيّة وآياتها عشرون

- ‌[سورة البلد (90) : الآيات 1 الى 20]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌(91) سورة الشّمس مكيّة وآياتها خمس عشرة

- ‌[سورة الشمس (91) : الآيات 1 الى 15]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(92) سورة اللّيل مكيّة وآياتها احدى وعشرون

- ‌[سورة الليل (92) : الآيات 1 الى 21]

- ‌الإعراب:

- ‌ الفوائد

- ‌(93) سورة الضّحى مكيّة وآياتها إحدى عشرة

- ‌[سورة الضحى (93) : الآيات 1 الى 11]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(94) سورة الشّرح مكيّة وآياتها ثمان

- ‌[سورة الشرح (94) : الآيات 1 الى 8]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(95) سورة التّين مكيّة وآياتها ثمان

- ‌[سورة التين (95) : الآيات 1 الى 8]

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌(96) سورة العلق مكيّة وآياتها تسع عشرة

- ‌[سورة العلق (96) : الآيات 1 الى 19]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌الفوائد:

- ‌(97) سورة القدر مكيّة وآياتها خمس

- ‌[سورة القدر (97) : الآيات 1 الى 5]

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌(98) سورة البيّنة مدنيّة وآياتها ثمان

- ‌[سورة البينة (98) : الآيات 1 الى 8]

- ‌اللغة:

- ‌ الأعراب

- ‌الفوائد:

- ‌(99) سورة الزّلزلة مدنيّة وآياتها ثمان

- ‌[سورة الزلزلة (99) : الآيات 1 الى 8]

- ‌الإعراب:

- ‌(100) سورة العاديات مكيّة وآياتها إحدى عشرة

- ‌[سورة العاديات (100) : الآيات 1 الى 11]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(101) سورة القارعة مكيّة وآياتها إحدى عشرة

- ‌[سورة القارعة (101) : الآيات 1 الى 11]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(102) سورة التكاثر مكيّة وآياتها ثمان

- ‌[سورة التكاثر (102) : الآيات 1 الى 8]

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌(103) سورة العصر مكيّة وآياتها ثلاث

- ‌[سورة العصر (103) : الآيات 1 الى 3]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌(104) سورة الهمزة مكيّة وآياتها تسع

- ‌[سورة الهمزة (104) : الآيات 1 الى 9]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(105) سورة الفيل مكيّة وآياتها خمس

- ‌[سورة الفيل (105) : الآيات 1 الى 5]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌(106) سورة قريش مكيّة وآياتها أربع

- ‌[سورة قريش (106) : الآيات 1 الى 4]

- ‌الإعراب:

- ‌(107) سورة الماعون مكيّة وآياتها سبع

- ‌[سورة الماعون (107) : الآيات 1 الى 7]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌(108) سورة الكوثر مكيّة وآياتها ثلاث

- ‌[سورة الكوثر (108) : الآيات 1 الى 3]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(109) سورة الكافرون مكيّة وآياتها ستّ

- ‌[سورة الكافرون (109) : الآيات 1 الى 6]

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌(110) سورة النصر مدنيّة وآياتها ثلاث

- ‌[سورة النصر (110) : الآيات 1 الى 3]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(111) سورة المسد مكيّة وآياتها خمس

- ‌[سورة المسد (111) : الآيات 1 الى 5]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(112) سورة الإخلاص مكيّة وآياتها أربع

- ‌[سورة الإخلاص (112) : الآيات 1 الى 4]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(113) سورة الفلق مكيّة وآياتها خمس

- ‌[سورة الفلق (113) : الآيات 1 الى 5]

- ‌اللغة:

- ‌ الفوائد

- ‌الإعراب:

- ‌(114) سورة النّاس مكيّة وآياتها ستّ

- ‌[سورة الناس (114) : الآيات 1 الى 6]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

الفصل: سببا لفتنة الذين أوتوا الكتاب، وقيل ليستيقن متعلق بفعل مضمر

سببا لفتنة الذين أوتوا الكتاب، وقيل ليستيقن متعلق بفعل مضمر أي فعلنا ذلك ليستيقن، والذين فاعل وجملة أوتوا الكتاب صلة والكتاب مفعول أوتوا الثاني لأن الواو نائب فاعل أوتوا ويزداد عطف على ليستيقن والذين فاعل وجملة آمنوا صلة وإيمانا مفعول به ثان. (وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ) الواو عاطفة ولا نافية ويرتاب الذين فعل مضارع وفاعل وجملة أوتوا الكتاب صلة والمؤمنون عطف على الذين.

(وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكافِرُونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا) عطف على ما تقدم واللام لام التعليل والذين فاعل وفي قلوبهم خبر مقدم ومرض مبتدأ مؤخر والجملة صلة الذين وماذا اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لأراد وبهذا متعلقان بأراد ومثلا حال من هذا أي حال كونه مشابها للمثل، ولك أن تجعل ما اسم استفهام مبتدأ وذا اسم موصول خبره وأراد الله صلة للموصول وجملة ماذا أراد إلخ مقول القول. (كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ) كذلك نعت لمصدر محذوف يضل إضلالا مثل ذلك والله فاعل يضل ومن مفعوله وجملة يشاء صلة والعائد محذوف ويهدي من يشاء عطف على الجملة السابقة. (وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ) الجملة مستأنفة. (وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ) الواو عاطفة وما نافية وهي ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ والضمير يعود إلى سقر وإلا أداة حصر وذكرى خبر وللبشر متعلقان بذكرى.

‌البلاغة:

1-

في قوله تعالى: (عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ) فن الإبهام وقد تقدم الإلماع إليه في هذا الكتاب ونعيده هنا بمزيد من التفصيل لأهمية هذه الآية ولكثرة ما خاض علماء البلاغة والمفسرون فيها، فنقول: الإبهام

ص: 281

فن من فنون البلاغة، وهو أن يقول المتكلم كلاما يحتمل معنيين متغايرين لا يتميز أحدهما عن الآخر والفرق بينه وبين الاشتراك المعيب أن الاشتراك لا يصح إلا في لفظة مفردة لها مفهومان لا يعلم أيهما أراد المتكلم، والإبهام لا يكون إلا في الجمل المؤتلفة المفيدة ويختص بالفنون كالمدح والهجاء والعتاب والاعتذار والفخر والرثاء والنسيب وغير ذلك، ومنه نوع آخر يقع لأحد أمرين: إما لامتحان جودة الخاطر وإما لامتحان قوة الإيمان وضعفه، وهذه الآية التي نحن بصددها من هذا النوع أي امتحان قوة الإيمان وضعفه فإنه معنى (عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ) مبهم أشدّ الإبهام، فإن لقائل أن يقول: ما النكتة في ذكر هذا العدد؟

ولا يقال إن هذا السؤال ساقط فإنه يرد على أي عدد فرض بحيث لو قيل عليها خمسة عشر أو أحد عشر أو عشرون أو غير ذلك ورد السؤال عليه وما كان بهذه المثابة فهو ساقط لأنّا نقول: هذا فيما يرد من المخلوق الذي يدخل خبره الخلف وليس بمعصوم من الكذب أما البارئ سبحانه الذي لا يدخل خبره الخلف وإذا أخبر بشيء كان خبره على ما أخبر به فإنه إذا أخبر بعدد لا يجوز أن يقال فيه لو قال غيره ورد عليه السؤال لأنه الحق الواقع الذي لا مرية فيه وإذا كان ذلك كذلك يمكن لقائل أن يقول: ما الحكمة في جعل ملائكة العذاب على هذه العدة؟

فيكون السؤال واردا مستحقا للجواب ليزول هذا الإبهام الذي على ظاهر الكلام، هذا ونورد خلاصة لما قاله كبار الأعلام في تفسير هذا الإبهام ثم نورد بعد ذلك رأيا آثرناه على غيره ليكون في ذلك إيراد للذهن وحفز للقرائح، على أننا لم نورد ما رأيناه غير جدير بالعناية.

أما الإمام فخر الدين بن الخطيب فقد رأى رأيا فيه كثير من السداد والحصافة قال: «لما كان المكلف عبارة عن حواس ظاهرة وحواس باطنة وهي عشر وطبائع وقوى خمس وهي الهاضمة والغازية

ص: 282

والماسكة والدافقة. وكانت هذه الأشياء هي التي تدعو إلى الاشتغال بالملاذ الدنيوية والشهوات البهيمية ودفع المضارّ البدنية عن الاشتغال بما يدني من الجنان ويباعد من النيران وكانت عدة هذه الأشياء تسعة عشر جعلت الملائكة الموكلة بتعذيب الإنسان وفق هذه العدة ليكون بإزاء كل شيء من هذه الأشياء ملك موكل باستيفاء ما يجب على ذلك الشيء الذي هو أحد الأسباب المانعة من الخير» .

هذا ما ذكره الرازي وهو على وجاهته ونفاسته لا يخلو من التكلف. أما الكرخي فقد اختصر ما ذكره الرازي وزاد عليه من جهة ثانية فقال: «وخص هذا العدد بالذكر لأنه موافق لعدد أسباب فساد النفس الإنسانية وهي القوى الإنسانية والطبيعية إذ القوى الإنسانية اثنتا عشرة الخمسة الظاهرة والخمسة الباطنة والشهوة والغضب، والقوى الطبيعية سبعة الجاذبة والماسكة والهاضمة والدافعة والعادية والنامية والمولدة والمجموع تسعة عشر» .

أما الأقدمون وعلى رأسهم الزمخشري فقد استنبطوا استنباطا بيانيا جميلا، قال الزمخشري:«إن حال هذه العدة الناقصة واحدا من عقد العشرين أن يفتتن بها من لا يؤمن بالله وبحكمته ويعترض ويستهزىء ولا يذعن إذعان المؤمن وإن خفي عليه وجه الحكمة كأنه قيل ولقد جعلنا عدتهم عدة من شأنها أن يفتتن بها لأجل استيقان المؤمن وحيرة الكافر واستيقان أهل الكتاب لأن عدتهم تسعة عشر في الكتابين فإذا سمعوا بمثلها في القرآن أيقنوا أنه منزل من الله وازدياد المؤمنين إيمانا لتصديقهم بذلك كما صدقوا سائر ما أنزل ولما رأوا من يسلم أهل الكتاب» وهذا على وجاهته لا يخلو من اعتراض.

أما القرطبي فلم يخرج عن الحدود السمعية ولم يلجأ إلى الاجتهاد فقال بعد كلام طويل: «قلت والصحيح إن شاء الله أن هؤلاء

ص: 283

التسعة عشر هم الرؤساء والنقباء وأما جملتهم فالعبارة تعجز عنها كما قال تعالى: (وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ) .

أما أبو حيان فقد أطال ودندن ووثب حينا وأسف حينا ومما نختاره من عبارته: «عليها تسعة عشر التمييز محذوف والمتبادر إلى الذهن أنه ملك ألا ترى العرب وهم الفصحاء كيف فهموا منه أن المراد ملك حين سمعوا ذلك» ، ونقل الرواية التي أوردناها ثم قال:«وقيل التمييز المحذوف صنفا من الملائكة وقيل نقيبا ومعنى عليها يتولون أمرها وإليهم جماع زبانيتها فالذي يظهر من العدد ومن الآية بعد ذلك ومن الحديث أن هؤلاء هم النقباء» ويكاد هذا يكون نفس ما قاله القرطبي.

أما رأي الرازي والكرخي فلا يخلو من دخل عليه لما فيه من التعسف والتكلف كما ترى ووجه الدخل عليه أنه يلزم أن يكون لكل إنسان مثل هذه العدة من الملائكة ولم تكن هي جملة عدة الملائكة لجهنم ولجميع من حوت من المعذبين.

أما الجواب الفني الذي يحل الإبهام حلا أدنى إلى المنطق وأقرب إلى الإقناع وأشبه ببلاغة القرآن الكريم فهو أن يقال: إنه لا مرية في أن أهل النار يزيدون على أهل الجنة بأضعاف مضاعفة ولأن المؤمنين من كل أمة عشر معشار كفارها، وقد أخبر الله سبحانه وتعالى عن الجنة أن عرضها السموات والأرض فما ظنك بطولها والطول من كل شيء في معترف العادة أكثر من العرض فأهلها على هذا لا يحصيهم العد ولا يحصرهم الحد، وقد تبين أن أهل النار أضعافهم فهم إلى تجاوز الحدّ في العد أقرب وأقلّ ما يظنّ بالملائكة الموكلين بعذابهم أن تكون عدتهم وفق عدتهم ليكون بإزاء كل معذّب معذّب وهذا عدد لا نهاية له ولا لكميته، فلما أراد الحق الإخبار بعدة هذه الملائكة عدل عن ذكر عددهم الذي هو معلوم عنده، وإن تجاوز النهاية

ص: 284

بالنسبة إلينا لئلا يخرج الكلام بكثرة الألفاظ وطول الفصول عن حد البلاغة إلى إشارة يفهم منها أن عدة هذه الملائكة عدد لا يتناهى مرتبة، فاقتصر سبحانه على ذكر آخر مرتبة الآحاد من العدد وأول مرتبة العشرات منه فإن مراتب العدد أربع آحاد وعشرات ومئون وألوف، الأصول منها الآحاد وأول مرتبته فإن نهاية مرتبة الآحاد التسعة وهي عبارة عن تكرار الواحد تسع مرات ثم ينتقل إلى ذكر العشرة التي هي أول مرتبة العشرات ثم يكررها كما كرر الواحد من العشرين إلى التسعين كما فعل في المرتبة الأولى ثم ينتقل إلى مرتبة الألوف فيكررها تكرير الواحد بلفظ الآحاد وهكذا إلى غير النهاية وإذا انتهت مرتبة الألوف عاد إلى مرتبة العشرات فقال: عشرة آلاف إلى ما لا نهاية له لا يزيد على أن يضيف إلى الألف لفظ الآحاد والعشرات فيعود إلى أصول الأعداد فدلّ ذلك على أن أصول جميع الأعداد التي لا تتناهى الآحاد وهي تسعة وأول العشرات هي العشرة فالاقتصار على ذكرهما للعرب الواضعين لهذه الأسماء يشير إلى أعداد لا نهاية لها، واستغنى عن ذكر لفظتي المائة والألف لما جاء في الكلام من المثال الذي يحتذى على مثاله والأصل الذي يقاس الفرع عليه واللفظتان يعني المائة والألف عند المخاطب معروفتان والطريق في التكرير قد وضحت.

2-

في قوله: «وربك فكبر» فن طريف ابتدعه المتأخرون وأساءوا فيه، لأنه لا يأتي جيدا إلا في الندرة، أما تكلفه فيؤدي إلى إسفافه، وقد وضع له علماء البديع اسم «ما لا يستحيل بالانعكاس» وسماه بعضهم «القلب» وبعضهم الآخر سماه «المقلوب المستوي» وهو أن يكون الكلام بحيث إذا قلبته وابتدأت من حرفه الأخير إلى الحرف الأول كان الحاصل هو هذا الكلام عينه وهو قد يكون في النظم وقد يكون في النثر أما في النظم فمنه قول القاضي الأرجاني:

ص: 285