المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌الإعراب: (لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ) تقدم إعراب - إعراب القرآن وبيانه - جـ ١٠

[محيي الدين درويش]

فهرس الكتاب

- ‌(58) سورة المجادلة مدينة وآياتها ثنتان وعشرون

- ‌[سورة المجادلة (58) : الآيات 1 الى 4]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة المجادلة (58) : الآيات 5 الى 7]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة المجادلة (58) : الآيات 8 الى 10]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة المجادلة (58) : الآيات 11 الى 13]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة المجادلة (58) : الآيات 14 الى 17]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة المجادلة (58) : الآيات 18 الى 22]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(59) سورة الحشر مدنيّة وآياتها اربع وعشرون

- ‌[سورة الحشر (59) : الآيات 1 الى 4]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الحشر (59) : الآيات 5 الى 7]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الحشر (59) : الآيات 8 الى 10]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الحشر (59) : الآيات 11 الى 17]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الحشر (59) : الآيات 18 الى 24]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(60) سورة الممتحنة مدنيّة وآياتها ثلاث عشرة

- ‌[سورة الممتحنة (60) : الآيات 1 الى 3]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌نص الكتاب:

- ‌[سورة الممتحنة (60) : الآيات 4 الى 7]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الممتحنة (60) : الآيات 8 الى 9]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الممتحنة (60) : الآيات 10 الى 13]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(61) سورة الصّفّ مدنيّة وآياتها أربع عشرة

- ‌[سورة الصف (61) : الآيات 1 الى 4]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة الصف (61) : الآيات 5 الى 6]

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الصف (61) : الآيات 7 الى 13]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الصف (61) : آية 14]

- ‌الإعراب:

- ‌(62) سورة الجمعة مدنيّة وآياتها إحدى عشرة

- ‌[سورة الجمعة (62) : الآيات 1 الى 5]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الجمعة (62) : الآيات 6 الى 11]

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌(63) سورة المنافقون مدنيّة وآياتها إحدى عشرة

- ‌[سورة المنافقون (63) : الآيات 1 الى 3]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة المنافقون (63) : الآيات 4 الى 6]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة المنافقون (63) : الآيات 7 الى 11]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(64) سورة التغابن مدنيّة وآياتها ثمانى عشرة

- ‌[سورة التغابن (64) : الآيات 1 الى 4]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة التغابن (64) : الآيات 5 الى 10]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة التغابن (64) : الآيات 11 الى 18]

- ‌الإعراب:

- ‌(65) سورة الطّلاق مدنيّة وآياتها اثنتا عشرة

- ‌[سورة الطلاق (65) : الآيات 1 الى 3]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الطلاق (65) : الآيات 4 الى 7]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الطلاق (65) : الآيات 8 الى 12]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(66) سورة التحريم مدنيّة وآياتها اثنتا عشرة

- ‌[سورة التحريم (66) : الآيات 1 الى 5]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة التحريم (66) : الآيات 6 الى 8]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة التحريم (66) : الآيات 9 الى 12]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(67) سورة الملك مكيّة وآياتها ثلاثون

- ‌[سورة الملك (67) : الآيات 1 الى 4]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الملك (67) : الآيات 5 الى 11]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الملك (67) : الآيات 12 الى 17]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الملك (67) : الآيات 18 الى 22]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الملك (67) : الآيات 23 الى 30]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(68) سورة القلم مكيّة وآياتها ثنتان وخمسون

- ‌[سورة القلم (68) : الآيات 1 الى 7]

- ‌الإعراب:

- ‌ الفوائد

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة القلم (68) : الآيات 8 الى 16]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة القلم (68) : الآيات 17 الى 33]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة القلم (68) : الآيات 34 الى 43]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة القلم (68) : الآيات 44 الى 52]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(69) سورة الحاقة مكيّة وآياتها ثنتان وخمسون

- ‌[سورة الحاقة (69) : الآيات 1 الى 8]

- ‌اللغة:

- ‌ الإعراب

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الحاقة (69) : الآيات 9 الى 18]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الحاقة (69) : الآيات 19 الى 37]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الحاقة (69) : الآيات 38 الى 52]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌(70) سورة المعارج مكيّة وآياتها أربع وأربعون

- ‌[سورة المعارج (70) : الآيات 1 الى 10]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة المعارج (70) : الآيات 11 الى 23]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة المعارج (70) : الآيات 24 الى 35]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة المعارج (70) : الآيات 36 الى 44]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌(71) سورة نوح مكيّة وآياتها ثمان وعشرون

- ‌[سورة نوح (71) : الآيات 1 الى 9]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة نوح (71) : الآيات 10 الى 20]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة نوح (71) : الآيات 21 الى 28]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(72) سورة الجنّ مكيّة وآياتها ثمان وعشرون

- ‌[سورة الجن (72) : الآيات 1 الى 9]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الجن (72) : الآيات 10 الى 19]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الجن (72) : الآيات 20 الى 28]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌(73) سورة المزّمل مكيّة وآياتها عشرون

- ‌[سورة المزمل (73) : الآيات 1 الى 14]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة المزمل (73) : الآيات 15 الى 20]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(74) سورة المدّثر مكيّة وآياتها ستّ وخمسون

- ‌[سورة المدثر (74) : الآيات 1 الى 31]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة المدثر (74) : الآيات 32 الى 56]

- ‌اللغة:

- ‌ الأعراب

- ‌البلاغة:

- ‌(75) سورة القيامة مكيّة وآياتها أربعون

- ‌[سورة القيامة (75) : الآيات 1 الى 19]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة القيامة (75) : الآيات 20 الى 40]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(76) سورة الإنسان مدنية وآياتها احدى وثلاثون

- ‌[سورة الإنسان (76) : الآيات 1 الى 12]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الإنسان (76) : الآيات 13 الى 22]

- ‌اللغة:

- ‌ الأعراب

- ‌[سورة الإنسان (76) : الآيات 23 الى 31]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌خطأ وقياس في غير محله:

- ‌الفوائد:

- ‌(77) سورة المرسلات مكيّة وآياتها خمسون

- ‌[سورة المرسلات (77) : الآيات 1 الى 19]

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة المرسلات (77) : الآيات 20 الى 34]

- ‌اللغة:

- ‌ الإعراب

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة المرسلات (77) : الآيات 35 الى 50]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(78) سورد النبإ مكيّة وآياتها أربعون

- ‌[سورة النبإ (78) : الآيات 1 الى 16]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة النبإ (78) : الآيات 17 الى 40]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(79) سورة النّازعات مكيّة وآياتها ستّ وأربعون

- ‌[سورة النازعات (79) : الآيات 1 الى 14]

- ‌اللغة:

- ‌ الأعراب

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة النازعات (79) : الآيات 15 الى 26]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة النازعات (79) : الآيات 27 الى 46]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(80) سورة عبس مكيّة وآياتها ثنتان وأربعون

- ‌[سورة عبس (80) : الآيات 1 الى 17]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة عبس (80) : الآيات 18 الى 42]

- ‌اللغة:

- ‌كيف بدأ تفسير القرآن

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(81) سورة التّكوير مكيّة وآياتها تسع وعشرون

- ‌[سورة التكوير (81) : الآيات 1 الى 14]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌التنكير:

- ‌[سورة التكوير (81) : الآيات 15 الى 29]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌البلاغة:

- ‌(82) سورة الانفطار مكيّة وآياتها تسع عشرة

- ‌[سورة الانفطار (82) : الآيات 1 الى 19]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(83) سورة المطفّفين مكيّة وآياتها ستّ وثلاثون

- ‌[سورة المطففين (83) : الآيات 1 الى 13]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة المطففين (83) : الآيات 14 الى 36]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(84) سورة الانشقاق مكيّة وآياتها خمس وعشرون

- ‌[سورة الانشقاق (84) : الآيات 1 الى 15]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الانشقاق (84) : الآيات 16 الى 25]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(85) سورة البروج مكيّة وآياتها ثنتان وعشرون

- ‌[سورة البروج (85) : الآيات 1 الى 9]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة البروج (85) : الآيات 10 الى 22]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌الفوائد:

- ‌(86) سورة الطارق مكيّة وآياتها سبع عشرة

- ‌[سورة الطارق (86) : الآيات 1 الى 17]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌أجوبة القسم:

- ‌(87) سورة الأعلى مكيّة وآياتها تسع عشرة

- ‌[سورة الأعلى (87) : الآيات 1 الى 19]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌لمحة عن صحف إبراهيم وموسى:

- ‌(88) سورة لغاشية مكيّة وآياتها ستّ وعشرون

- ‌[سورة الغاشية (88) : الآيات 1 الى 26]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌الفوائد:

- ‌(89) سورة الفجر مكيّة وآياتها ثلاثون

- ‌[سورة الفجر (89) : الآيات 1 الى 14]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الفجر (89) : الآيات 15 الى 30]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(90) سورة البلد مكيّة وآياتها عشرون

- ‌[سورة البلد (90) : الآيات 1 الى 20]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌(91) سورة الشّمس مكيّة وآياتها خمس عشرة

- ‌[سورة الشمس (91) : الآيات 1 الى 15]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(92) سورة اللّيل مكيّة وآياتها احدى وعشرون

- ‌[سورة الليل (92) : الآيات 1 الى 21]

- ‌الإعراب:

- ‌ الفوائد

- ‌(93) سورة الضّحى مكيّة وآياتها إحدى عشرة

- ‌[سورة الضحى (93) : الآيات 1 الى 11]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(94) سورة الشّرح مكيّة وآياتها ثمان

- ‌[سورة الشرح (94) : الآيات 1 الى 8]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(95) سورة التّين مكيّة وآياتها ثمان

- ‌[سورة التين (95) : الآيات 1 الى 8]

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌(96) سورة العلق مكيّة وآياتها تسع عشرة

- ‌[سورة العلق (96) : الآيات 1 الى 19]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌الفوائد:

- ‌(97) سورة القدر مكيّة وآياتها خمس

- ‌[سورة القدر (97) : الآيات 1 الى 5]

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌(98) سورة البيّنة مدنيّة وآياتها ثمان

- ‌[سورة البينة (98) : الآيات 1 الى 8]

- ‌اللغة:

- ‌ الأعراب

- ‌الفوائد:

- ‌(99) سورة الزّلزلة مدنيّة وآياتها ثمان

- ‌[سورة الزلزلة (99) : الآيات 1 الى 8]

- ‌الإعراب:

- ‌(100) سورة العاديات مكيّة وآياتها إحدى عشرة

- ‌[سورة العاديات (100) : الآيات 1 الى 11]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(101) سورة القارعة مكيّة وآياتها إحدى عشرة

- ‌[سورة القارعة (101) : الآيات 1 الى 11]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(102) سورة التكاثر مكيّة وآياتها ثمان

- ‌[سورة التكاثر (102) : الآيات 1 الى 8]

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌(103) سورة العصر مكيّة وآياتها ثلاث

- ‌[سورة العصر (103) : الآيات 1 الى 3]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌(104) سورة الهمزة مكيّة وآياتها تسع

- ‌[سورة الهمزة (104) : الآيات 1 الى 9]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(105) سورة الفيل مكيّة وآياتها خمس

- ‌[سورة الفيل (105) : الآيات 1 الى 5]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌(106) سورة قريش مكيّة وآياتها أربع

- ‌[سورة قريش (106) : الآيات 1 الى 4]

- ‌الإعراب:

- ‌(107) سورة الماعون مكيّة وآياتها سبع

- ‌[سورة الماعون (107) : الآيات 1 الى 7]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌(108) سورة الكوثر مكيّة وآياتها ثلاث

- ‌[سورة الكوثر (108) : الآيات 1 الى 3]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(109) سورة الكافرون مكيّة وآياتها ستّ

- ‌[سورة الكافرون (109) : الآيات 1 الى 6]

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌(110) سورة النصر مدنيّة وآياتها ثلاث

- ‌[سورة النصر (110) : الآيات 1 الى 3]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(111) سورة المسد مكيّة وآياتها خمس

- ‌[سورة المسد (111) : الآيات 1 الى 5]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(112) سورة الإخلاص مكيّة وآياتها أربع

- ‌[سورة الإخلاص (112) : الآيات 1 الى 4]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(113) سورة الفلق مكيّة وآياتها خمس

- ‌[سورة الفلق (113) : الآيات 1 الى 5]

- ‌اللغة:

- ‌ الفوائد

- ‌الإعراب:

- ‌(114) سورة النّاس مكيّة وآياتها ستّ

- ‌[سورة الناس (114) : الآيات 1 الى 6]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

الفصل: ‌ ‌الإعراب: (لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ) تقدم إعراب

‌الإعراب:

(لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ) تقدم إعراب لا أقسم والقول بزيادتها كثيرا فجدد به عهدا وبهذا متعلقان بأقسم والبلد بدل من هذا والواو حالية أو اعتراضية وأنت مبتدأ وحلّ خبر وبهذا متعلقان بحل والبلد بدل واختار الزمخشري أن تكون الواو اعتراضية والجملة معترضة وردّه أبو حيان وفيما يلي عبارة الزمخشري وردّ أبي حيان: قال الزمخشري: «أقسم سبحانه بالبلد الحرام وما بعده على أن الإنسان خلق مغمورا في مكابدة المشاق والشدائد واعتراض بين القسم والمقسم عليه بقوله: وأنت حلّ بهذا البلد يعني ومن المكابدة أن مثلك على عظم حرمتك يستحلّ بهذا البلد الحرام كما يستحلّ الصيد في غير الحرم» إلى أن يقول: «أو سلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقسم ببلده على أن الإنسان لا يخلو من مقاساة الشدائد واعترض بأن وعده بفتح مكة تتميما للتسلية والتنفيس عنه فقال: وأنت حل بهذا البلد يعني وأنت حلّ به في المستقبل تصنع فيه ما تريد من القتل والأسر» إلى أن يقول: «فإن قلت: أين نظير قوله وأنت حلّ في معنى الاستقبال؟ قلت قوله عز وجل: إنك ميت وإنهم ميّتون ومثله واسع في كلام العباد تقول لمن تعده بالإكرام والحباء: أنت مكرم محبو وهو في كلام العرب أوسع لأن الأحوال المستقبلة عنده كالحاضرة المشاهدة وكفاك دليلا قاطعا على أنه للاستقبال وأن تفسيره بالحال محال أن السورة بالاتفاق مكيّة وأين الهجرة من وقت نزولها فما بال الفتح؟» . وقال أبو حيان: «وحمله على أن الجملة اعتراضية لا يتعين وقد ذكرنا أولا أنها جملة حالية وبينّا حسن موقعها وهو إفادة تعظيم المقسم به وهي حال مقارنة لا مقدرة ولا محكية فليست من الإخبار بالمستقبل وأما سؤاله والجواب فهذا لا يسأله من له أدنى تعلق بعلم النحو لأن الإخبار قد يكون بالمستقبلات وأن

ص: 485

اسم الفاعل وما جرى مجراه حالة إسناده أو الوصف به لا يتعين حمله على الحال بل يكون للماضي تارة وللحال أخرى وللمستقبل أخرى وهذا من مبادئ علم النحو وأما قوله وكفاك دليلا قاطعا إلخ فليس بشيء لأنّا لم نحمل وأنت حل على أنه يحلّ لك ما تصنع في مكة من الأسر والقتل وقت نزولها بمكة فتنافيا بل حملناه على أنه مقيم بها خاصة وهو وقت النزول كان مقيما بها ضرورة وأيضا فما حكاه من الاتفاق على أنها نزلت بمكة ليس بصحيح وقد يحكى الخلاف فيها عن قوم» وإنما أوردنا هذا النقاش وقوة الحجة لدى المتناقشين مما حدا بالمفسرين جميعا على وجه التقريب التزام الحياء في هذا النزاع ولهذا لم نشأ نحن الترجيح أيضا، على أن الكرخي أيّد وجهة نظر الزمخشري إذ قال:«أقسم الله بالبلد الحرام على أنه خلق الإنسان في كبد واعترض بينهما بأن وعده فتح مكة تتميما للتسلية لقوله وأنت حلّ أي به في المستقبل تصنع ما تريد من القتل والأسر» وكذلك أيّد الجلال في تفسيره الزمخشري فقال «فالجملة اعتراض بين المقسم والمقسم عليه» وتعقبه السمين فأورد كلامه وقال: «وقيل إنها حالية ولا نافية أي لا أقسم بهذا البلد وأنت حال مقيم به لعظيم قدرك أي لا أقسم بشيء وأنت أحقّ بالإقسام بك منه» وأيّد ابن خالويه أبا حيان (وَوالِدٍ وَما وَلَدَ)

عطف على القسم السابق والمراد بالوالد آدم وما عطف على والد وجملة ولد صلة أي ذريته، وأحسن من ذلك ما قاله أبو حيان:«والظاهر أن قوله ووالد وما ولد لا يراد به معين بل ينطلق على كل والد» أما الزمخشري فقد جنح إلى رأي آخر فقال: «فإن قلت: ما المراد بوالد وما ولد؟ قلت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ولده أقسم ببلده الذي هو مسقط رأسه وحرم أبيه إبراهيم ومنشأ أبيه إسماعيل عليهما السلام وبمن ولده وبه فإن قلت لم نكر؟ قلت للإبهام المستقل بالمدح والتعجب فإن قلت فهلّا قيل ومن ولد؟ قلت فيه ما في قوله: والله أعلم بما وضعت يعني

ص: 486

موضوعا عجيب الشأن» وقال الفراء وما للناس كقوله: ما طاب لكم «وما خلق الذكر والأنثى وهو الخالق للذكر والأنثى» (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ) الجملة جواب القسم

واللام واقعة في الجواب وقد حرف تحقيق وخلقنا فعل وفاعل والإنسان مفعول به وأل فيه للجنس لأنه أراد جنس الإنسان وفي كبد متعلقان بمحذوف على أنها حال من الإنسان أي مكابدا للمشاق منتصبا على قدميه يؤدي دوره في بناء مجتمعه لا كالحيوان الذي يتناول طعامه بفمه (أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ) الهمزة للإنكار والتوبيخ ويحسب فعل مضارع مرفوع وفاعله مستتر يعود على الإنسان أو على بعض صناديد قريش الذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكابد منهم ما يكابد، وأن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن ولن حرف نفي ونصب واستقبال ويقدر فعل مضارع منصوب بلن وعليه متعلقان بيقدر وأحد فاعل يقدر، ومن العجيب أن يقول ابن خالويه ما نصّه:«أن حرف ناصب ولن حرف نصب ويقدر منصوب بلن والعرب إذا جمعت بين حرفين عاملين ألغت أحدهما» فهذا هو الهراء الذي ما بعده هراء وهذا هو الخرق الفاضح لإجماع النحاة على استشهادهم بالآية المذكورة لأنه يشترط في أن المفتوحة إذا خفّفت أن يكون اسمها ضميرا للشأن ولم يسمع ذكره إلا في ضرورة الشعر كقول جنوب أخت عمرو ذي الكلب:

وقد علم الضيف والمرملون

إذا اغبرّ أفق وهبت شمالا

بأنك ربيع وغيث مريع

وأنك هناك تكون الثمالا

فقد أتى اسمها ضميرا مذكورا وليس للشأن وأما خبرها فيجب أن يكون جملة، ثم إن كانت الجملة اسمية أو فعلية فعلها جامد أو دعاء لم تحتج إلى فاصل فالاسمية نحو وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين والفعلية التي فعلها جامد نحو وأن ليس للإنسان إلا ما سعى والفعلية

ص: 487

التي فعلها دعاء نحو والخامسة أن غضب الله عليها، ويحب الفصل في غيرهنّ ليكون عوضا مما حذفوا من أنه وهو أحد النونين والاسم أو لئلا يلتبس بأن المصدرية والفصل إما بقد لأنها تقرّب الماضي من الحال نحو ونعلم أن قد صدقتنا، أو تنفيس نحو علم أن سيكون، أو نفي بلا أو لن أو لم، فمثال لن أيحسب أن لن يقدر عليه أحد، فإن قيل قد أوجبوا أن تكون مخفّفة بعد فعل العلم أما بعد فعل الظن فقد أجازوا أن تكون مخففة ومصدرية قلت: ما كان أرفع أسلوب القرآن عن إقحام عاملين بمعنى واحد واضطرارنا إلى إلغاء أحدهما وهذا ما يترفع عنه أسلوب القرآن العظيم (يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً) الجملة حالية أو استئنافية والقول على سبيل الفخر والمباهاة وجملة أهلكت مقول القول ومالا مفعول به ولبدا نعت (أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ) الاستفهام للإنكار والتوبيخ أيضا وإعرابها كإعراب سابقتها (أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ) الهمزة للاستفهام التقريري ولم حرف نفي وقلب وجزم ونجعل فعل مضارع مجزوم بلم وله متعلقان بنجعل لأنها بمعنى نخلق وعينين مفعول به ولسانا وشفتين عطف على عينين والشفة محذوفة اللام والأصل شفهة بدليل تصغيرها على شفيهه وجمعها على شفاه ونظيره سنة ولا تجمع بالألف والتاء استغناء بتكسيرها على شفاه، وهديناه فعل ماض وفاعل ومفعول به والنجدين مفعول به ثان أو منصوب بنزع الخافض كما تقدم (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ) الفاء عاطفة ولا نافية وهو قول أبي عبيدة والفراء والزجّاج كأنه قال:

ووهبنا له الجوارح ودللناه على السبيل فما فعل خيرا أي فلم يقتحم، وقال الفراء والزجّاج: ذكر لا مرة واحدة والعرب لا تكاد تفرد لا مع الفعل الماضي حتى تعيدها كقوله تعالى فلا صدق ولا صلّى وإنما أفردها لدلالة آخر الكلام على معناه فيجوز أن يكون قوله الآتي ثم كان إلخ قائما مقام التكرير كأنه قال اقتحم العقبة ولا آمن وقيل هو جار مجرى

ص: 488

الدعاء كقوله لا نجا ولا سلم دعاء عليه أن لا يفعل خيرا، وقال الزمخشري بعد أن تنحل مقالة الفراء والزجّاج وأبي عبيدة «هي بمعنى لا متكررة في المعنى لأن معنى فلا اقتحم العقبة فلا فكّ رقبة ولا أطعم مسكينا، ألا ترى أنه فسّر اقتحام العقبة بذلك» ولا يتمّ له هذا إلا على قراءة من قرأ فكّ فعلا ماضيا، على أن أغرب ما قرأناه هو قول الشيخ الجلال أن لا بمعنى هلّا أي حرف تحضيض وقد ارتكن الجلال على رواية لأبي زيد ولكننا لم نسمع أن لا وحدها تكون للتحضيض وليس معها الهمزة، وعبارة ابن هشام في المغني: «وأما قوله سبحانه وتعالى:

فلا اقتحم العقبة فإن لا فيه مكررة في المعنى لأن المعنى فلا فكّ رقبة ولا أطعم مسكينا لأن ذلك تفسير للعقبة قاله الزمخشري، وقال الزجّاج:

إنما جاز لأن ثم كان من الذين آمنوا معطوف عليه وداخل في النفي فكأنه قيل: فلا اقتحم ولا آمن. ولو صحّ لجاز لا أكل زيد وشرب، وقال بعضهم لا دعائية دعا عليه أن لا يفعل خيرا، وقال آخر: تحضيض والأصل فألّا اقتحم ثم حذفت الهمزة وهو ضعيف» . ومن مراجعة هذه الأقوال يتبين أن جعلها دعائية هو الأرجح والأمثل بأسلوب القرآن الكريم، قال الدماميني:«هذا وجه ظاهر الحسن لا غبار عليه فكان الأولى تقديمه على غيره من الأقوال» . واقتحم العقبة فعل ماض وفاعل مستتر تقديره هو أي القائل ومفعول به وسيأتي المزيد من معنى اقتحام العقبة في باب البلاغة والواو اعتراضية وما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ وجملة أدراك خبر ما وما اسم استفهام مبتدأ والعقبة خبر والجملة الاسمية المعلقة بالاستفهام في محل نصب سدّت مسدّ مفعول أدراك الثاني والجملة معترضة مقحمة لبيان العقبة مقررة لمعنى الإبهام، والتفسير: فإن قوله وما أدراك ما العقبة عين تلك العقبة لأن المعرّف بالألف واللام إذا أعيد كان الثاني عين الأول (فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ) فكّ رقبة خبر لمبتدأ مضمر

ص: 489