المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

فهرس الكتاب

- ‌التَّوْحِيد

- ‌الْإِيمَان

- ‌الْمُبْتَدَأ

- ‌الحُسْن والصِّفَات

- ‌كِبر السنِّ

- ‌العِلْمُ

- ‌السُّنَّةُ

- ‌من الْفَضَائِل

- ‌بَاب مِمَّا وضع فِي أبي بكر رضي الله عنه

- ‌وَمِمَّا وضع فِي عمر الْفَارُوق رضي الله عنه

- ‌وَمِمَّا وضع فِي عُثْمَان رضي الله عنه

- ‌مِمَّا وضع لعي عليه السلام

- ‌وَمِمَّا وضع فِي فضل الْحسن وَالْحُسَيْن وأمهما عليهم السلام

- ‌فصل مِنْهُ فِي أهل الْبَيْت

- ‌بَاب فِي فضل طَائِفَة

- ‌فَضَائِل الْأَمَاكِن

- ‌ذكر الْأَيَّام

- ‌وَمن الثَّانِي من مَوْضُوعَات ابْن الْجَوْزِيّ الطَّهَارَة

- ‌الصَّلَاة

- ‌الزَّكَاة وَالصَّدَََقَة

- ‌السخاء

- ‌الصّيام

- ‌الْحَج

- ‌السّفر

- ‌الْجِهَاد

- ‌السودَان

- ‌الْبيُوع

- ‌النِّكَاح

- ‌الْأَطْعِمَة

- ‌الديك

- ‌الدَّجَاج وَالْحمام

- ‌الْجَرَاد

- ‌الطَّيْرُ

- ‌السّمك

- ‌الْأَشْرِبَة

- ‌كتاب اللبَاس

- ‌الزِّينَة

- ‌كتاب النّوم

- ‌الْأَدَب

- ‌كتاب الْبر

- ‌الْهَدَايَا

- ‌كتاب الْأَحْكَام

- ‌كتاب الْإِيمَان وَالنُّذُور

- ‌كتاب الْمعاصِي

- ‌الْحُدُود

- ‌كتاب الزّهْد

- ‌الدُّعَاء

- ‌كتاب المواعظ

- ‌كتاب الْوَصَايَا

- ‌كتاب الْمَلَاحِم والفتن

- ‌كتاب الْمَرَض

- ‌كتاب الْجنَّة

- ‌(الْمَوَارِيث)

- ‌(الْقُبُور)

- ‌(كتاب الْبَعْث)

- ‌(الْجنَّة)

- ‌(كتاب النَّار)

- ‌(والمستبشع من الْمَوْضُوع على الصَّحَابَة)

الفصل: ‌فصل منه في أهل البيت

‌فصل مِنْهُ فِي أهل الْبَيْت

330 -

حَدِيث: عَن الثوباني عَمْرو بن زِيَاد - وَهُوَ كَذَّاب - ثَنَا عبد الْعَزِيز مُحَمَّد، حَدثنِي زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، / عَن عمر، مَرْفُوعا:" أَنا وَعلي وَفَاطِمَة، وَالْحسن، وَالْحُسَيْن فِي حَظِيرَة الْقُدس، فِي قبَّة بَيْضَاء سقفها عرش الله ".

331 -

حَدِيث: حُسَيْن الْأَشْقَر، ثَنَا عَمْرو بن ثَابت، عَن أَبِيه، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس:" سَأَلت النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن الْكَلِمَات الَّتِي تلقاها آدم من ربه فَتَابَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: [قل] : بِحَق مُحَمَّد، وَعلي، وَفَاطِمَة، وَالْحسن، وَالْحُسَيْن إِلَّا تبت عَليّ، فَتَابَ عَلَيْهِ ". عَمْرو وَلَيْسَ بِثِقَة، وحسين اتهمَ.

332 -

حَدِيث: ابْن عدي، ثَنَا عبد الله بن حَفْص - كَذَّاب - ثَنَا سُوَيْد بن [سعيد] ، ثَنَا الْوَلِيد ومعتمر بن سُلَيْمَان، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ:" سجد النَّبِي صلى الله عليه وسلم خمس سَجدَات بِلَا رُكُوع، فَقَالَ: أَتَانِي جِبْرِيل، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد، إِن الله يحب فَاطِمَة، فسجدت، ثمَّ أَتَانِي / فَقَالَ: إِن الله يحب الْحسن وَالْحُسَيْن. فسجدت، ثمَّ أَتَانِي فَقَالَ: إِن الله يحب من أحبهما ". قَالَ ابْن عدي: هَذَا بَاطِل، وَكذب بَارِد.

ص: 152

- حَدِيث: ابْن عدي أَيْضا، ثَنَا عبد الله بن حَفْص، ثَنَا بشر بن الْوَلِيد، ثَنَا حزم الْقطعِي، عَن ثَابت، عَن أنس، مَرْفُوعا: " من أَحبَّنِي، فليحب عليا، وَمن أحب عليا فليحب ابْنَتي وولديها، وَإِن أهل الْجنَّة ليتباشرون ويسارعون إِلَى رُؤْيَتهمْ، وَمن أبْغض أحدا من أهل بَيْتِي، فقد حرم شَفَاعَتِي

" الحَدِيث. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا وَضعه شَيخنَا.

334 -

حَدِيث: روى مُصعب بن مِقْدَام، عَن بَحر بن كنيز، عَن جُوَيْبِر، عَن الضَّحَّاك، عَن الْبَراء، مَرْفُوعا:" إِن آل مُحَمَّد شَجَرَة النُّبُوَّة، وَآل بَيت الرَّحْمَة، وَمَوْضِع الرسَالَة، ومختلف الْمَلَائِكَة، ومعدن الْعلم ". قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: مَوْضُوع.

335 -

حَدِيث: مُحَمَّد بن السّري التمار، ثَنَا نصر بن شُعَيْب، ثَنَا مُوسَى بن [النُّعْمَان] ، ثَنَا اللَّيْث، عَن جريج، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم:" أَنا شَجَرَة، وَفَاطِمَة حملهَا، وَعلي لقاحها، وَالْحسن وَالْحُسَيْن ثَمَرهَا، [والمحبون] أهل الْبَيْت وَرقهَا من الْجنَّة ". وَهَذَا مَوْضُوع.

ص: 153

336 -

حَدِيث: عَن سديف الْمَكِّيّ، عَن مُحَمَّد بن عَليّ، ثَنَا جَابر، قَالَ: " خَطَبنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَسَمعته، يَقُول: من أبغضنا أهل الْبَيْت، حشره الله يَوْم الْقِيَامَة يَهُودِيّا /، وَإِن صَامَ وَصلى وَزعم أَنه مُسلم

". قَالَ الْعقيلِيّ: سديف كَانَ من غلاة الرافضة.

337 -

حَدِيث: وبإسناد مظلم فِيهِ الذِّرَاع الْكذَّاب، قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:" من أبغضنا أهل الْبَيْت، بَعثه الله يَهُودِيّا، وَإِن شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله ".

338 -

حَدِيث: مُحَمَّد بن سَالم - أحد المتروكين - عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن الْحُسَيْن، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: " يَا عَليّ، إِن شِيعَتِنَا يخرجُون من قُبُورهم يَوْم الْقِيَامَة - عَليّ مَا بهم من الذُّنُوب والعيوب - وُجُوههم كَالْقَمَرِ لَيْلَة الْبَدْر، قد أعْطوا الْأَمْن وَالْإِيمَان، يخَاف النَّاس وَلَا يخَافُونَ، على نُوق بيض لَهَا أَجْنِحَة

".

ص: 154

وَذكر الحَدِيث. وَرَوَاهُ أَبُو الْفَتْح الْأَزْدِيّ، عَن عَليّ بن الْعَبَّاس، عَن يحيى بن [بشير] ، عَن مُحَمَّد بن عَليّ الْكِنْدِيّ، عَن مُحَمَّد بن سَالم. وَهَذَا إِسْنَاد مظلم وَمتْن مَكْذُوب. والموضوعات لَا تَنْحَصِر كَثْرَة، وَآل مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم أجل من ذَلِك وَأكْرم، فقبح الله الْكَذَّابين عَليّ نَبِيّهم صلى الله عليه وسلم.

ص: 155