المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌السُّنَّةُ   172 - حَدِيث: " تتفرق أمتِي على إِحْدَى وَسبعين فرقة؛ - تلخيص كتاب الموضوعات

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌التَّوْحِيد

- ‌الْإِيمَان

- ‌الْمُبْتَدَأ

- ‌الحُسْن والصِّفَات

- ‌كِبر السنِّ

- ‌العِلْمُ

- ‌السُّنَّةُ

- ‌من الْفَضَائِل

- ‌بَاب مِمَّا وضع فِي أبي بكر رضي الله عنه

- ‌وَمِمَّا وضع فِي عمر الْفَارُوق رضي الله عنه

- ‌وَمِمَّا وضع فِي عُثْمَان رضي الله عنه

- ‌مِمَّا وضع لعي عليه السلام

- ‌وَمِمَّا وضع فِي فضل الْحسن وَالْحُسَيْن وأمهما عليهم السلام

- ‌فصل مِنْهُ فِي أهل الْبَيْت

- ‌بَاب فِي فضل طَائِفَة

- ‌فَضَائِل الْأَمَاكِن

- ‌ذكر الْأَيَّام

- ‌وَمن الثَّانِي من مَوْضُوعَات ابْن الْجَوْزِيّ الطَّهَارَة

- ‌الصَّلَاة

- ‌الزَّكَاة وَالصَّدَََقَة

- ‌السخاء

- ‌الصّيام

- ‌الْحَج

- ‌السّفر

- ‌الْجِهَاد

- ‌السودَان

- ‌الْبيُوع

- ‌النِّكَاح

- ‌الْأَطْعِمَة

- ‌الديك

- ‌الدَّجَاج وَالْحمام

- ‌الْجَرَاد

- ‌الطَّيْرُ

- ‌السّمك

- ‌الْأَشْرِبَة

- ‌كتاب اللبَاس

- ‌الزِّينَة

- ‌كتاب النّوم

- ‌الْأَدَب

- ‌كتاب الْبر

- ‌الْهَدَايَا

- ‌كتاب الْأَحْكَام

- ‌كتاب الْإِيمَان وَالنُّذُور

- ‌كتاب الْمعاصِي

- ‌الْحُدُود

- ‌كتاب الزّهْد

- ‌الدُّعَاء

- ‌كتاب المواعظ

- ‌كتاب الْوَصَايَا

- ‌كتاب الْمَلَاحِم والفتن

- ‌كتاب الْمَرَض

- ‌كتاب الْجنَّة

- ‌(الْمَوَارِيث)

- ‌(الْقُبُور)

- ‌(كتاب الْبَعْث)

- ‌(الْجنَّة)

- ‌(كتاب النَّار)

- ‌(والمستبشع من الْمَوْضُوع على الصَّحَابَة)

الفصل: ‌ ‌السُّنَّةُ   172 - حَدِيث: " تتفرق أمتِي على إِحْدَى وَسبعين فرقة؛

‌السُّنَّةُ

172 -

حَدِيث: " تتفرق أمتِي على إِحْدَى وَسبعين فرقة؛ كلهم فِي الْجنَّة إِلَّا فرقة وهم: الزَّنَادِقَة، والقدرية ". فِيهِ: معَاذ بن ياسين، عَن أبرد بن الأشرس - فَيُقَال: أَنه وَضعه - عَن يحيى بن سعد، عَن أنس. وَرَوَاهُ نعيم بن حَمَّاد، عَن يحيى بن يمَان، عَن ياسين الزيات، عَن سعد بن سعيد الْأنْصَارِيّ، عَن أنس، وَلم يذكر فِيهِ لَفْظَة:" الْقَدَرِيَّة ". فياسين مَتْرُوك. وَسَرَقَهُ عُثْمَان بن عَفَّان فَرَوَاهُ عَن أبي إِسْمَاعِيل حَفْص (الأُبُلّي)، عَن مسعر. والأبلي مُتَّهم. قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: بل رَوَاهُ عَليّ، وَسعد، وَابْن عمر، وَأَبُو الدَّرْدَاء، وَمُعَاوِيَة، وَابْن عَبَّاس، وَجَابِر، وَأَبُو هُرَيْرَة، وَأَبُو أُمَامَة، وواثلة، وعَوْف بن مَالك، وَعَمْرو بن عَوْف، وَكلهمْ قَالَ:" وَاحِدَة فِي الْجنَّة " وَهِي الْجَمَاعَة.

173 -

حَدِيث: " الْأَمر المفظع، وَالْحَال المضلع، إِظْهَار الْبدع ". فِيهِ: عِيسَى بن إِبْرَاهِيم الْقرشِي، هَالك.

174 -

حَدِيث: " إيَّاكُمْ والركون إِلَى أَصْحَاب الْأَهْوَاء؛ فَإِنَّهُم بطروا النِّعْمَة، وأظهروا الْبِدْعَة، وخالفوا السّنة، يدعونَ للخير إِلَهًا وَالشَّر ألهاً، عَلَيْهِم لعنة الله

".

ص: 79

فِيهِ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن بن شَقِيق، عَن ابيه. قَالَ ابْن عدي: هَذَا كذب، وَأحمد وَضاع.

175 -

حَدِيث: " إِذا كَانَ سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَة خرج مَرَدَة الشَّيَاطِين الَّذين كَانَ حَبسهم سُلَيْمَان، فَذهب تِسْعَة أعشارهم إِلَى الْعرَاق يجادلونهم ". رَوَاهُ بَقِيَّة، عَن صباح بن مجَالد - مَجْهُول - عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد.

176 -

حَدِيث: " من أعرض عَن صَاحب بِدعَة؛ مَلأ الله قلبه أمنا وإيماناً، وَمن انتهر صَاحب بِدعَة؛ أَمنه الله يَوْم الْفَزع الْأَكْبَر، (وَمن) / سلم عَلَيْهِ ولقيه بالبشرى؛ فقد استخف بِمَا أنزل الله على مُحَمَّد ". رَوَاهُ أَحْمد بن عَليّ الْأَبَّار، ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن [رَافع] ، ثَنَا الْحُسَيْن بن [خَالِد] ، عَن عبد الْعَزِيز بن أبي [رواد] ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.

ص: 80

قَالَ ابْن حبَان: روى [عبد الرَّحْمَن] ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر نُسْخَة مَوْضُوعَة لَا يحل ذكرهَا إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار، وَكَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ.

177 -

حَدِيث: " من وقر صَاحب الْبِدْعَة؛ فقد أعَان على [هدم] الْإِسْلَام ". فِيهِ: بهْلُول بن عبيد - عَن ابْن جريج - قَالَ ابْن حبَان: يسرق الحَدِيث. وَرَوَاهُ أَحْمد بن مُعَاوِيَة - وَهُوَ مُتَّهم - ثَنَا عِيسَى بن يُونُس، عَن ثَوْر، عَن خَالِد بن معدان، عَن عبد الله بن بسر، مَرْفُوعا مثل الَّذِي قبله. وَرَوَاهُ الْحسن بن يحيى الْخُشَنِي - مَتْرُوك - عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، مثله.

178 -

حَدِيث: " إِذا كَانَ آخر الزَّمَان وَاخْتلفت الْأَهْوَاء؛ فَعَلَيْكُم بدين أهل الْبَادِيَة وَالنِّسَاء ". فِيهِ: مُحَمَّد بن الْحَارِث - تَالِف - عَن مُحَمَّد بن [الْبَيْلَمَانِي] مَتْرُوك.

ص: 81

179 -

حَدِيث: " بعث دَاعيا ومبلغاً، وَلَيْسَ إِلَيّ من الْهدى شَيْء، وَجعل إِبْلِيس مزيناً، وَلَيْسَ [من] إِلَيْهِ من الضَّلَالَة شَيْء ". تفرد بِهِ خَالِد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو الْهَيْثَم - وَهُوَ نكرَة - عَن سماك بن حَرْب، عَن طَارق بن شهَاب، عَن عمر مَرْفُوعا. وَهُوَ فِي جزءي أبي إِسْحَاق الْمُزَكي.

180 -

حَدِيث: [تُمَارِي] أبي بكر وَعمر فِي الْقدر، الَّذِي من جُزْء بيبى. قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: الْمُتَّهم بِهِ يحيى بن زَكَرِيَّاء. قَالَ ابْن معِين: هُوَ دجال هَذِه الْأمة. وَقَالَ ابْن عدي: كَانَ يضع الحَدِيث. قلت: وَلم يذكرهُ ابْن الْجَوْزِيّ وَلَا غَيره - فِيمَا علمت - فِي كتب الْجرْح.

181 -

حَدِيث: " مَا كَانَت زندقة قطّ؛ إِلَّا وَأَصلهَا التَّكْذِيب بِالْقدرِ ".

ص: 82

رَوَاهُ واهيان، عَن بَحر السقاء، وَقَالَ ابْن معِين: لَا يكْتب حَدِيثه. 182

- حَدِيث: " مجوس الْأمة الْقَدَرِيَّة، وَإِذا مرضوا فَلَا

. . ". فِيهِ: جَعْفَر بن الْحَارِث - وَهُوَ واهٍ - عَن يزِيد بن ميسرَة. وَقد رَوَاهُ غَسَّان بن ناقد، عَن أبي الْأَشْهب النَّخعِيّ، وَهُوَ جَعْفَر بن الْحَارِث، بِسَنَد آخر. قَالَ أَو حَاتِم: هَذَا بَاطِل. وَرَوَاهُ مَجَاهِيل، عَن مُجَاهِد، عَن أبي هُرَيْرَة / وَزَاد: " يكونُونَ قدرية، ثمَّ زنادقة، ثمَّ مجوساً. وَقَالَ النَّسَائِيّ: هَذَا كذب.

183 -

حَدِيث: " إِن الله لعن أَرْبَعَة على لِسَان سبعين نَبيا: الْقَدَرِيَّة، والجهمية، والمرجئة، وَالرَّوَافِض؛ فالقدرية يَقُولُونَ: الشَّرّ من إِبْلِيس، والجهمية يَقُولُونَ: الْقُرْآن مَخْلُوق، والمرجئة يَقُولُونَ: الْإِيمَان قَول. وَالرَّوَافِض الَّذين يشتمون أَبَا بكر،

ص: 83

وَعمر

" وَذكر الحَدِيث. إِسْنَاده ظلمات؛ مَوْضُوع على الفلاس، ثَنَا مُعْتَمر، عَن أَبِيه، عَن أبي الصّديق، عَن أَب سعيد، مَرْفُوعا.

184 -

حَدِيث: " يهود أمتِي المرجئة ". فِيهِ: مَجَاهِيل.

185 -

حَدِيث: " لعن الله المرجئة ". وَضعه مُحَمَّد بن سعيد.

186 -

حَدِيث: " لَو أَن مرجئاً أَو قدرياً دفن ثمَّ نبش بعد ثَلَاث؛ لوجد وَجهه إِلَى غير الْقبْلَة ". من طرق مَعْرُوف الْخياط، عَن وَاثِلَة، وَعنهُ: عمر بن حَفْص.

187 -

حَدِيث: " هَلَاك أمتِي فِي ثَلَاث: العصبية، والدرية، وَالرِّوَايَة من غير ثَبت ". يرْوى بِسَنَد إِلَى عبد الله بن سمْعَان، وَهُوَ مُتَّهم.

188 -

حَدِيث: " المرجئة، والقدرية، والخوارج، وَالرَّوَافِض يلقون الله كفَّارًا مخلدين فِي النَّار ". وَضعه ابْن يحيى بن رزين.

ص: 84