المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌(كتاب الْبَعْث)   946 - حَدِيث: " أما أَنا فِي الْقِيَامَة فعلى - تلخيص كتاب الموضوعات

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌التَّوْحِيد

- ‌الْإِيمَان

- ‌الْمُبْتَدَأ

- ‌الحُسْن والصِّفَات

- ‌كِبر السنِّ

- ‌العِلْمُ

- ‌السُّنَّةُ

- ‌من الْفَضَائِل

- ‌بَاب مِمَّا وضع فِي أبي بكر رضي الله عنه

- ‌وَمِمَّا وضع فِي عمر الْفَارُوق رضي الله عنه

- ‌وَمِمَّا وضع فِي عُثْمَان رضي الله عنه

- ‌مِمَّا وضع لعي عليه السلام

- ‌وَمِمَّا وضع فِي فضل الْحسن وَالْحُسَيْن وأمهما عليهم السلام

- ‌فصل مِنْهُ فِي أهل الْبَيْت

- ‌بَاب فِي فضل طَائِفَة

- ‌فَضَائِل الْأَمَاكِن

- ‌ذكر الْأَيَّام

- ‌وَمن الثَّانِي من مَوْضُوعَات ابْن الْجَوْزِيّ الطَّهَارَة

- ‌الصَّلَاة

- ‌الزَّكَاة وَالصَّدَََقَة

- ‌السخاء

- ‌الصّيام

- ‌الْحَج

- ‌السّفر

- ‌الْجِهَاد

- ‌السودَان

- ‌الْبيُوع

- ‌النِّكَاح

- ‌الْأَطْعِمَة

- ‌الديك

- ‌الدَّجَاج وَالْحمام

- ‌الْجَرَاد

- ‌الطَّيْرُ

- ‌السّمك

- ‌الْأَشْرِبَة

- ‌كتاب اللبَاس

- ‌الزِّينَة

- ‌كتاب النّوم

- ‌الْأَدَب

- ‌كتاب الْبر

- ‌الْهَدَايَا

- ‌كتاب الْأَحْكَام

- ‌كتاب الْإِيمَان وَالنُّذُور

- ‌كتاب الْمعاصِي

- ‌الْحُدُود

- ‌كتاب الزّهْد

- ‌الدُّعَاء

- ‌كتاب المواعظ

- ‌كتاب الْوَصَايَا

- ‌كتاب الْمَلَاحِم والفتن

- ‌كتاب الْمَرَض

- ‌كتاب الْجنَّة

- ‌(الْمَوَارِيث)

- ‌(الْقُبُور)

- ‌(كتاب الْبَعْث)

- ‌(الْجنَّة)

- ‌(كتاب النَّار)

- ‌(والمستبشع من الْمَوْضُوع على الصَّحَابَة)

الفصل: ‌ ‌(كتاب الْبَعْث)   946 - حَدِيث: " أما أَنا فِي الْقِيَامَة فعلى

(كتاب الْبَعْث)

946 -

حَدِيث: " أما أَنا فِي الْقِيَامَة فعلى الْبراق، وَجههَا كوجه الْإِنْسَان، وخدها كخد الْفرس، وَعرفهَا من لُؤْلُؤ ممشوط، وأذناها زبرجد، وعيناها مثل كَوْكَب الزهرة، بلقاء محجلة، ينحدر من نحرها مثل الجمان، ذنبها مثل ذَنْب الْبَقر، طَوِيلَة الْيَدَيْنِ وَالرّجلَيْنِ

" الحَدِيث. رَوَاهُ ابْن المظفر الْحَافِظ، ثَنَا عبد الْجَبَّار بن أَحْمد السمسار، ثَنَا عَليّ بن الْمثنى الطهوي، ثَنَا زيد بن الْحباب، ثَنَا ابْن لَهِيعَة، ثَنَا جَعْفَر بن ربيعَة، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهُوَ فِي " تَارِيخ الْخَطِيب " وَمَا أَدْرِي من اختلفه؟ ! .

947 -

حَدِيث: " حَوْضِي أشْرب مِنْهُ يَوْم الْقِيَامَة، وَمن تَبِعنِي من الْأَنْبِيَاء، وَيبْعَث الله نَاقَة صَالح فيحلبها فَيَشْرَبهَا. فَقيل: يَا رَسُول الله، أَنْت يَوْمئِذٍ على العضباء، قَالَ: لَا، بل ابْنَتي فَاطِمَة وَالْحسن، أَنا على الْبراق، ثمَّ نظر إِلَى بِلَال، فَقَالَ: يحْشر هَذَا على نَاقَة من الْجنَّة فيقدمنا بِالْأَذَانِ

" الحَدِيث. وَهَذَا بَاطِل، رَوَاهُ أَبُو عَاصِم الْعَبادَانِي، ثَنَا عبد الْكَرِيم بن كيسَان، عَن سُوَيْد بن عُمَيْر، قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. وَهَذَا مُنْقَطع، لَا يدْرِي من عبد الْكَرِيم، وَلَا شَيْخه، وَأَبُو عَاصِم لَا يركن إِلَى حَدِيثه.

948 -

حَدِيث: " أَنا أول من تَنْشَق عَنهُ الأَرْض وَلَا فَخر، ويتبعني بِلَال، ويتبعه سَائِر المؤذنين،

ص: 348

وَاضِعا يَده فِي أُذُنه وَهُوَ يُنَادي: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله أرْسلهُ بِالْهدى. وَسَائِر المؤذنين ينادون مَعَه

" الحَدِيث بِطُولِهِ. روته حَكَّامَة بنت عُثْمَان بن دِينَار، عَن أَبِيهَا، عَن أَخِيه مَالك، عَن أنس. قَالَ الْعقيلِيّ فِي تَرْجَمَة عُثْمَان: رَوَت عَنهُ بنته بَوَاطِيلُ تشبه حَدِيث الْقصاص لَيْسَ لَهَا أصل.

949 -

حَدِيث: " يبْعَث الله الْأَنْبِيَاء على الدَّوَابّ، وصالحا على نَاقَته، وَيبْعَث ابْني [فَاطِمَة] الْحسن وَالْحُسَيْن على ناقتين، وَعلي على نَاقَتي، وَأَنا على الْبراق، وبلال على نَاقَة فينادي بِالْأَذَانِ ". الحَدِيث من تَارِيخ الْخَطِيب، وَإِسْنَاده مظلم مَا أَدْرِي من وَضعه، تعلق فِيهِ ابْن الْجَوْزِيّ على أبي صَالح كَاتب اللَّيْث.

950 -

حَدِيث: " يبْعَث الله المتكبرين فِي الذَّر، لهوانهم على الله؛ يطؤهم الْجِنّ وَالْإِنْس

" الحَدِيث. فِيهِ: الخصيب بن جحدر - كَذَّاب - عَن عمرَان بن سُلَيْمَان، عَن عَوْف الْأَشْجَعِيّ. انْفَرد بِهِ عَنهُ الْحسن بن دِينَار، هَالك.

951 -

حَدِيث: " إِن فِي الْقِيَامَة لخمسين موقفا، كل موقف مِنْهَا ألف سنة: أَولهَا إِذا خَرجُوا من قُبُورهم يقومُونَ على أَبْوَاب قُبُورهم ألف سنة، ثمَّ يساقون إِلَى الْمَحْشَر فَيقومُونَ ألف عَام

" الحَدِيث بِطُولِهِ وَهُوَ فِي جُزْء. قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: عَلَيْهِ آثَار تدل على أَنه مَصْنُوع، من رِوَايَة أبي بكر النقاش - مُتَّهم - ثَنَا أَحْمد بن حُسَيْن الطَّبَرِيّ - مَجْهُول - عَن مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ -

ص: 349

مُتَّهم - ثَنَا سَلمَة بن صَالح، ثَنَا الْقَاسِم بن الحكم، عَن سَلام الطَّوِيل - مَتْرُوك - عَن غَسَّان بن لامسيب، عَن زيد بن وهب وَآخره، عَن ابْن مَسْعُود.

952 -

حَدِيث: " يدعى النَّاس يَوْم الْقِيَامَة بأمهاتهم سترا من الله عَلَيْهِم ". فِيهِ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ - مُتَّهم - ثَنَا مَرْوَان الْفَزارِيّ، عَن حميد، عَن أنس.

953 -

حَدِيث معَاذ: " قلت: يَا رَسُول الله، أَثم مَوَازِين وكفتان؟ . . " الحَدِيث. فِيهِ ضعفاء، وَمِنْهُم إِسْمَاعِيل بن أبي زِيَاد، مُتَّهم كذبه الدَّارَقُطْنِيّ.

954 -

حَدِيث: " تختصم الرّوح والجسد يَوْم الْقِيَامَة، فَيَقُول الْجَسَد: أَنا كنت / بِمَنْزِلَة الْجذع ملقى، لَا أحرك يدا وَلَا رجلا لَوْلَا الرّوح، وَتقول الرّوح: أَنا كنت ريحًا، لَوْلَا الْجَسَد لم أستطع أَن أعمل شَيْئا. فَضرب لَهُم مثلا كأعمى ومقعد، حمل الْأَعْمَى المقعد، فدله ببصره المقعد، وَحمله الْأَعْمَى بِرجلِهِ ". يرْوى عَن الْمسيب بن شريك - تَالِف - عَن سعيد بن الْمَرْزُبَان - واه - عَن أنس.

955 -

حَدِيث: " الطير يَوْم الْقِيَامَة ترفع مناقيرها، وتضرب بأذنابها، وتطرح مَا فِي بطونها، وَلَيْسَ عِنْدهَا طلبة فاتقة ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفُرَات - مطروح - عَن محَارب بن [دثار] ، عَن ابْن عمر.

956 -

حَدِيث: " أول من أشفع لَهُ أهل بَيْتِي، ثمَّ الْأَقْرَب فَالْأَقْرَب، ثمَّ الْأَنْصَار، ثمَّ من آمن بِي من الْيمن، ثمَّ سَائِر الْعَرَب، ثمَّ الْأَعَاجِم ". رَوَاهُ حَفْص بن أبي دَاوُد - مَتْرُوك - عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر.

ص: 350