المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ باب الباء الموحدة - جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» - جـ ٤

[الجلال السيوطي]

الفصل: ‌ باب الباء الموحدة

ت، حسن عن عدى بن حاتم.

28/ 12191 - "اليَوْمُ المَوْعُودُ يَوْمُ القِيَامَةِ، والشَّاهدُ يَومُ الجُمُعَة، والمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الجُمُعَةِ ذُخْرَةُ اللهِ لَنَا، وَالصَّلاةُ الوُسْطَى صَلاةُ العَصْرِ".

طب عن أَبي مالك الأشعرى (1).

29/ 12192 - "اليَوْمُ المَوعُودُ يَومُ القِيَامَةِ، واليَومُ المَشْهُودُ يَومُ عَرَفَةَ، والشَّاهِدُ يَومُ الجُمُعَةِ، وَمَا طَلَعَتِ الشَّمسُ عَلَى يَوْمٍ أَفْضلَ مِنْهُ، فيهِ سَاعَةٌ لَا يُوافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَدْعُو الله بِخَيرٍ إِلَّا استجَابَ اللهُ لَهُ، وَلَا يَسْتَعِيذُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أَعَاذَهُ اللهُ مِنْهُ".

ت وضعَّفه، ن عن أبي هريرة رضي الله عنه (2).

30/ 12193 - "اليومَ الرِّهَانُ، وَغَدًا السِّباقُ، والغايَةُ الجَنَّةُ، الهَالِكُ مَنْ دَخلَ النَّارَ، أَنَا الأوَّلُ، وأَبُو بَكْرٍ الثاني، وَعُمَرُ الثَّالِثُ، والنَّاس بَعْدُ عَلَى السبْقِ الأوَّلَ فَالأوَّلَ".

طب، عد، والخطيب عن ابن عباس، وفيه أَصرم بن حوشب منكر الحديث (3).

"‌

‌ باب الباء الموحدة

"

1/ 12194 - " بِسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ مِفتاحُ كلِّ كِتَابِ".

الخطيب في الجامع، عن أَبي جعفر محمد بن علي معضلًا (4).

2/ 12195 - "بِسم اللهِ الرحمن الرحيم، هذا كتابٌ من محمد رسول الله لِبَنِى زُهيرٍ بْنِ أُقَيش، سلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، فَإِنِّى أَحمَدُ إِلَيكُم الله الَّذي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أمَّا بعدُ:

(1) الحديث في الصغير برقم 10030 ورمز له بالضعف.

(2)

الحديث في الصغير برقم 10031 ورمز له بالضعف، قال المناوى. قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن عبيدة وهو واه، اهـ وقال الذهبي في المهذب: موسى بن عبيدة واه اهـ.

(3)

أصرم بن حوشب ذكره في الميزان رقم 1017 وضعفه، وقال: قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات عن قرة بن خالد عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعًا، تذهب الأرض يوم القيامة كلها إلا المساجد ينضم بعضها إلى بعض وبه: أنا الأول وأبو بكر المصلى وعمر الثالث والناس بعدنا على السبق الأول فالأول.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3111، والمعضل: هو ما سقط من إسناده اثنان فأكثر على التوالى سواء أكان من أوله أو وسطه أو آخره، والعضل يكون سببًا في ضعف الحديث.

ص: 229

إِنَّكُمْ إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لا إِله إِلَّا اللهُ، وَأَقَمْتُم الصَّلاةَ، وآتيتم الزكاة، وَفَارَقْتُم المُشْرِكيِنَ، وَأَعْطَيتُم مِنَ الغَنائِم الخُمُسَ وَسَهْمَ النَّبِيِّ والصَّفِيِّ فَأنْتُمْ آمِنُونَ بِأمَانِ اللهِ وَأَمَانِ رَسُولِهِ".

حم، د، ن، والبغوى، والباوردى، طب، ق عن النَّمِر بن تولب (1).

3/ 12196 - "بسم اللهِ الرحمن الرحيم، من محمد رسولِ اللهِ إِلى بُدَيلِ بنِ وَرْقَاءَ، وبِشرٍ وسَرَوَاتِ بنى عمرو، سلامٌ عَلَيكمْ؛ فَإِنِّى لَمْ آثَمْ بِإلِّكم، ولم أَضِعْ في جَنْبكُم، وَإنَّ أكْرَمَ أهْلِ تِهَامَةَ عَلَيَّ لأنتم، وَأقْرَبَهُ رَحِمًا، وَمَنْ تَبِعَكُمْ مِنَ المطيبين، وإِنَّنى قد أَخذتُ لِمن هَاجَرَ مِنكُمْ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ لِنَفْسِى، وَلَوْ هَاجَرَ بِأرْضِهِ غيرَ سَاكِني مَكَّةَ إِلَّا مُعْتَمِرًا أَوْ حَاجًّا، وَإنِّي لَمْ أَضَعْ فيكمْ إِذَا سَلِمْتُ، وَإنَّكمْ غيرُ خَائِفِينَ مِنْ قِبَلي، وَلَا مَحْصُورينَ، أما بعد: فإِنَّهُ قَدْ أسْلَمَ علقمَةُ بن عُلاثَةَ وابنا هوزةَ، وَبَايَعَا، وَهَاجَرا عَلَى مَنْ تَبِعَهُم مِنْ عِكْرِمَةَ وَأخَذَ لمن تَبِعَهُ مِنكمْ مِثْلَ مَا أخَذ لِنَفْسِهِ، وَإنَّ بَعْضَنَا مِن بَعْضٍ في الحِلِّ والحَرَم، وَإنِّي وَاللهِ مَا كَذبتُكُمْ وَليُجِيبُكُمْ ربُّكم".

ابن سعد عن قبيصة بن ذؤيب، والباوردى، والفاكهى في أَخبار مكة، طب، وأَبو نعيم، ض، وروى ش بعضه من وجهٍ آخر (2).

(1) النمر بن تولب: الشاعر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصل الحديث في سنن أبي داود كتاب الخراج والإمارة والفئ- باب ما جاء في سهم الصفى ج 4 ص 130 وكذلك ذكره في كتاب الفتح الرباني بتبويب مسند أحمد ج 22 ص 158، والصفى: ما كان يأخذه رئيس الجيش ويختاره لنفسه من الغنيمة قبل القسمة، ويقال له: الصفية ومنه حديث عائشة "كانت صفية رضي الله عنها من الصَّفيِّ أي ممن اصطفاه النبي صلى الله عليه وسلم من غنيمة خيبر، وبنو زهير بن أقيش، حي من عكل.

(2)

بديل -بوزن زهير بن ورقاء بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة الخزاعى ذكره في الإصابة تحت رقم 611 ج 1 ص 232 وذكره في الاستيعاب تحت رقم 167 وقال: روى عن ابنه سلمة بن بديل أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب له كتابًا، وذكر في الإصابة أن بديلا كان يقول لابنه: يا بنى هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستوصوا به خيرًا فلن تزالوا بخير ما دام فيكم فذكر الحديث وفيه أن الكتاب بخط علي بن أبي طالب، وعلقمة ذكره في الإصابة رقم 5669 ج 7 ص 49 وذكر في الإصابة أيضًا تسعة أشخاص باسم قبيصة، ولم يبين السيوطي من هو راوى الحديث منهم، و (سروات) جمع سراة، وسراة: جمع سرى وهو الشريف في قومه، وليجيبكم بدون حذف حرف العلة على غير قياس.

ص: 230

4/ 12197 - "بسم الله الرَّحمن الرَّحيم، هذا ما أَعطى محمَّدٌ رسولُ اللهِ بِلال بْنَ الحارث معادِن القَبَلِيَّةِ جَلسِيِّها، وغوْرِيِّها، وذات النَّصب، وحيثُ يصلحُ الزَّرْعُ مِن قُدْسٍ إِن كان صادقًا وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلم".

د، ق عن ابن عباس وعن كثير بن عبد الله المزنى عن أبيه عن جده، طب، ك، عن بلال بن الحارث المُزَنى (1).

5/ 12198 - "بَابُ أُمَّتي الَّذينَ يَدْخلونَ مِنهُ الجنَّةَ عَرْضُهُ مَسِيرَةُ الرَّاكبِ المُجود ثلاثًا ثُمَّ إِنَّهم ليصطَفُّون عَلَيه حَتَّى تكاد مَناكِبُهم تَزولُ.

ت (في صفة الجنَّة) غريب عن ابن عمر (2).

6/ 12199 - "بابُ التَّوبةِ مفتوحٌ لَا يُغْلَقُ حَتى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا".

(1) الحديث في نيل الأوطار ج 5 ص 262 في باب (ما جاء في إقطاع المعادن) من كتاب (إحياء الموات) عن ابن عباس بلفظ (أقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم بلال بن الحارث المزنى معادن القبلية، جلسيها وغوريها وحيث يصلح الزرع من قدس، ولم يعطه حق مسلم" قال ابن تيمية: رواه أحمد وأبو داود وروياه أيضًا من حديث عمرو بن عوف المزنى وقال شارحه (الشوكانى): حديث ابن عباس في إسناده أبو أويس عبد الله بن عبد الله، أخرج له مسلم في الشواهد وضعفه غير واحد قال أبو عمر: هو غريب من حديث ابن عباس ليس يرويه عن أبي أويس غير ثور وحديث عمرو بن عوف الذي أشار إليه المصنف، في إسناده ابن ابنه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده وقد تقدم: أنه لا يحتج بحديثه ثم قال الشوكانى: القبلية منسوبة إلى قبل -بفتح القاف والموحدة- وهي ناحية من ساحل البحر بينها وبين المدينة خمسة أميال ثم قال: (جلسيها) بفتح الجيم وسكون اللام وكسر السين المهملة بعدها ياء النسب، والجلس كل ما ارتفع من الأرض، ويطلق على أرض نجد كما في القاموس، و (غوريها) بفتح الغين المعجمة وسكون الواو وكسر الراء نسبة إلى غور، قال في القاموس: والغور يطلق على ما بين ذات عرق وكل ما انحدر مغربا عن تهامة، وموضع منخفض بين القدس وحوران، وموضع في ديار بنى سليم وماء لبنى العدوية، والمراد هنا المواضع المرتفعة، والمنخفضة من معادن القبلية.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3112 ورمز له بالضعف، و (المجود): هو الذي تكون دوابه جيادًا، وقال الديلمى: المجود: المسرع ونسبه المناوى إلى أبي يعلى أيضًا، وهو كذلك في سنن الترمذي في باب (ما جاء في صفة أبواب الجنة) ج 2 ص 89، وقال: قال أبو عيسى: حديث غريب قال: سألت محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه: وقال: لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبد الله اهـ، وما بين القوسين من قوله.

ص: 231

قط في الأفراد، عن صفوان بن عسال (1).

7/ 12200 - "بَابَانِ مَفْتُوحَانِ فِي الجنَّةِ لِلدُّنْيَا: عَبَادَان وَقَزْوين".

أَبو الشيخ في كتاب البلدان، والديلمى، والرافعى عن أَنس (2).

8/ 12201 - "بَابانِ مُعَجَّلانِ عُقُوبَتُهمَا فِي الدُّنيَا: البَغيُ والعُقُوقُ (3) ".

ك عن أَنس.

9/ 12202 - "بِئْسَ الشِّعْبُ شِعْبُ جِيَادٍ تَخْرُجُ مِنْه الدَّابَّةُ لتَصْرُخُ ثَلاثَ صرخاتٍ يَسْمَعُها مَنْ بَين الخَافِقَينِ".

الطبراني من حديث أَبى هريرة (4).

(1) جاء في ذخائر المواريث ج 1 ص 270 تحت عنوان (صفوان بن عسال المرادى) عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث رقم 2433 وهو كما يلي: "أتيت صفوان بن عسال أسأل عن المسح على الخفين وفيه: إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، وفيه: المرء مع من أحب، وفيه: إن باب التوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها" وعزاه صاحب ذخائر المواريث إلى سنن الترمذي في الدعوات عن ابن أبي عمر، وأحمد بن عبيد الضبى، وفي الزهد عن محمود بن غيلان، وفي الطهارة: عن هناد، وكذلك النسائي في الطهارة، عن عمر بن علي وإسماعيل بن مسعود، وعن محمد بنى عبد الأعلى، وسنن ابن ماجه: عن أبي بكر بن أبي شيبة.

(2)

الحديث في تنزيه الشريعة ج 2 ص 59 برقم 366 بزيادة (وأول بقعة آمنت بعيسى بن مريم قزوين، وأول قرية آمنت بمحمد عبادان)(يخ) رمز أبي الشيخ من حديث أنس وفيه عنبسه.

وذكر في تنزيه الشريعة ج 1 ص 94 تحت ذكر أسماء الوضاعين عنبسة بن سالم صاحب الألواح وقال: قال أبو داود فيه: عن عبيد الله بن أبي بكر موضوعات، وذكر أيضًا عنبسة بن عبد الرحمن وقال: متروك اتهمه أبو حاتم بالوضع.

(3)

في المستدرك للحاكم ج 4 ص 156 في كتاب البر والصلة: عن أبي بكر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل الذنوب يؤخر الله ما شاء فيها إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإن الله تعالى يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات، هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وعقبه الذهبي، بأنه من رواية: بكار بن عبد العزيز وهو ضعيف.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3813 ورمز له بالضعف ولفظه: "بئس الشعب جياد، تخرج الدابة، فتصرخ ثلاث صرخات، فيسمعها من بين الخافقين"، طب عن أبي هريرة (والخفاقان) هما طرفًا السماء والأرض، والمشرق والمغرب نسبه المناوى إلى الطبراني في الأوسط، وقال: قال الهيثمي: فيه رباح بن عبد الله بن عمر، وهو ضعيف اهـ وفي الميزان: فيه: رباح بن عبد الله قال: أحمد والدارقطني: منكر الحديث، وفي اللسان: قال البخاري: لم يتابع عليه رباح وذكره العقيلي وابن الجارود في الضعفاء.

ص: 232

10/ 12203 - "بئْسَ الميِّتُ لِيَهُودَ سَيَقُولُون: لولا دَفَعَ عَنْ صَاحِبهِ وَلَا أَمْلِكُ لَهُ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا، وَلأتَمَحَّلَنَّ له".

حم، والبغوى، والباوردى، طب، ك عن أبي أُمامة، عن سهل بن حنيف (أَن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أَسعد بن زرارة على عنقه من وجع يقال له الشوكة فمات فقالت اليهود أَفلا نفعه؟ فقال ذلك)(1).

11/ 12204 - "بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجلِ زعموا".

حم، د عن حُذيفة بن المبارك، حم، ق عن أَبي مسعود (2).

(1) الحديث كما في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد للشيخ أحمد البنا ج 165 باب (ما جاء في جواز التداوى بالكي وكراهة النبي صلى الله عليه وسلم له من كتاب "الطب والرقى والعين" عن ابن شهاب أن أبا أمامة أسعد بن سهل بن حنيف أخبره عن أبي أمامة أسعد بن زرارة، وكان أحد النقباء، يوم العقبة، أنه أخذته الشوكة، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال:"بئس الميت ليهود مرتين سيقولون لولا دفع عن صاحبه، ولا أملك له ضرا ولا نفعا، ولأتمحلن له، فأمر به وكوى بخطين فوق رأسه فمات".

و(الشوكة) حمرة تعلو الوجه والجسد، وهو مرض مميت، وقوله صلى الله عليه وسلم: بئس الميت ليهود: فيه إشارة إلى أن أسعد سيموت في مرضه هذا، وسيكون موته سببا لشماتة اليهود: إذ يقولون عنه: بئس الميت، لولا نفعه صاحبه وأنقذه مما أصابه! وقد عاب النبي صلى الله عليه وسلم جهلهم هذا بما عرفه من أن الأنبياء لا يملكون دفع الضر، ولا جلب النفع إلا بمشيئة الله تبارك وتعالى، وعقب قوله ذلك بأنه سيحاول أن يعالجه مع تفويض الأمر إلى الله تبارك وتعالى، ولهذا أمر أحد أصحابه بكيِّه كما جرت العادة عند العرب إذا لم يجدوا سبيلا غير الكى، فلما كواه مات وتحقق ما كان قد تنبأ به النبي صلى الله عليه وسلم من موته.

هذا وقد ذكر الشيخ البنا في تخريجه أنه أخرجه الحاكم، وعبد الرزاق، والطبراني، ورواه الترمذي مختصرًا من حديث أنس وقال: هذا حديث غريب، وأورده الهيثمي بنحو حديث الباب، وقال: رواه الطبراني، وفيه زمعة بن صالح، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن معين في رواية وضعفه في غيرها، ثم قال البنا: قلت: رواه الحاكم من طريق عبد الله بن وهب: أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد أسعد بن زرارة وبه الشوكة فذكر الحديث وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إذا كان أبو أمامة عندهما في الصحابة، ولم يخرجاه -قلت- وأقره الذهبي، وقال: لأن أبا أمامة بن سهل عندهما من الصحاب.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3188 من رواية أحمد وأبي داود فقط، وقال المناوى: قال الذهبي في المهذب: فيه إرسال: وقال ابن عساكر في الأطراف: حديث منقطع لأنه من رواية عبد الله بن زيد الحرمى عن حذيفة وهو لم يسمع منه.

ص: 233

12/ 12205 - "بئس العبد السَّارقُ؛ تُقْطَعُ يَدُه فِي الحَبْل، وَالبيضَةِ".

خ، م عن أَبي هريرة (1).

13/ 12206 - "بِئْسَ الخطِيبُ أَنتَ، قُلْ وَمَنْ يَعَصِ اللهَ ورسولَهُ" قَالهُ صلى الله عليه وسلم لِلرَّجُلِ الذي خَطَبَ عِنْدَهُ فَقَال: وَمَنْ يُطِع اللهَ وَرَسُولَهُ فَقدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِيهمَا فَقَدْ غَوَى".

الشافعي، ط، حم، ع، ق عن عدى بن حاتم (2).

14/ 12207 - "بِئْسَ الكَسبُ: مَهْرُ البَغى، وَثَمَنُ الكلبِ، وَكَسْبُ الحَجَّام".

طب عن رافع بن خديج (3).

15/ 12208 - "بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَال، وَنَسِى الكبِيرَ المُتَعَالِ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واعْتَدَى ونَسِى الجبَّارَ الأَعلَى، بِئْسَ العبدُ عبدٌ سَهَا وَلَهَا، ونَسِى المقابِرَ والبِلى بِئْسَ العبدُ عبدٌ عَتَا وطَغَى ونَسِى المبتدا والمنتهى، بِئْسَ العبدُ عبدٌ يَخْتِلُ الدُّنيا بالدِّين، بِئْسَ العبدُ عبدٌ يختلُ الدِّين بالشبهاتِ، وَبِئْسَ العبدُ عبد طَمَعٍ يَقُودُه، بئْسَ العبدُ عبدٌ هَوًى يُضِلُّه، وَبِئْس العبدُ عَبْدُ رَغَبٍ يُذِلُّه".

ت في الزهد وضعَّفه ك، وتُعُقِّب، طب، حم، هب، وضعّفه، عن أَسماءَ بنت عميس الخثعمية، طب، عد، هب، وضعَّفه، عن نعيم بن حمار (4).

(1) في نيل الأوطار ج 7 ص 104 طبعة الحلبى سنة 1347 هـ كتاب القطع في السرقة (باب ما جاء في كم يقطع السارق) جاء الحديث بلفظ (لعن الله السارق

إلخ) وقال: متفقٌ عليه.

(2)

الحديث في صحيح مسلم ج 3 ص 12، أبواب الجمعة في باب ما لا يجوز حذفه من الخطبة، انظر مختصر صحيح مسلم ج 1 ص 113 رقم 412.

(3)

حديث رافع بن خديج في نيل الأوطار ج 5 ص 240 كتاب (البيوع) باب: ما جاء في كسب الحجام، ولفظه: عن رافع بن خديج أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كسب الحجام خبيث، ومهر البغي خبيث، وثمن الكلب خبيث" رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي وصححه، والنسائي، ولفظه "شر المكاسب ثمن الكلب، وكسب الحجام، ومهر البغي"، وقال الشوكاني في الشرح: وحديث رافع أخرجه مسلم أيضًا.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3179 ورمز له بالضعف، وصححه الحاكم، ورده الذهبي وقال: إسناده مظلم، و (نعيم بن حمار) قال المناوى: قال الذهبي: والصحيح (همار) غطفانى روى عنه كثير بن مرة حديثًا واحدًا، قال الهيثمي: وفيه طلحة بن زيد الرقى، وهو ضعيف و (اختال): أي تكبر ويختل: أي يطلب الدنيا بعمل الآخرة مخادعًا.

ص: 234

16/ 12209 - "بِئسَ الطَّعَامُ طعامُ الوليمةِ، يُدْعَى إِليها الأغنياءُ، وَيُمْنعُ الفقراءُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَه".

ط، م، حل، ق، هـ في النكاح، د في الأطعمة، ن في الوليمة، حل عن أبي هريرة (1).

17/ 12210 - "بِئسَ العبدُ المحتَكر إِذَا أَرْخَصَ اللهُ الأسْعَارَ حَزِنَ وَإِن أغْلاها اللهُ فَرِحَ".

طب، عد، هب عن معاذ (قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاحتكار ما هو؟ قال: إِذا سمع برخص ساءه، وإِذا سمع بغلاء فرح به، بئس العبد، وذكره، وسنده ضعيف) (2).

18/ 12211 - "بِسْم اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم، وَفَرِّقُوا بَينَ مَضَاجع الغِلمَانِ، وَالجَوَارِى، وَالإِخوَةِ، وَالأخَوَاتِ لِسَبْع سِنينَ، وَاضْربُوا أَبْنَاءَكُمْ عَلَى الصَّلاةِ إِنْ بَلَغُوا أظُنُّهُ: تِسع سِنِين".

بز عن أَبي رافع قال: وجدنا في صحيفة في قراب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فيها مكتوبٌ وذكره (3).

(1) في الصغير برقم 3184 ما نصه (بئس الطعام طعام العرس يطعمه الأغنياء ويمنعه المساكين) قط في زوائد ابن مزدك عن أبي هريرة ورمز له بالحسن، وفي مختصر صحيح مسلم رقم 827 كتاب النكاح، باب: في إجابة الدعوة في النكاح- بلفظ "شر الطعام طعام الوليمة يمنعها من يأتيها ويدعى إليها من يأباها، ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله" وما بين القوسين من قوله.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3180 ورمز له بالضعف، وقال المناوى: وفيه (بقية) وحاله معروف، وثور بن يزيد ثقة مشهور بالقدر، وما بين القوسين من الظاهرية.

(3)

في كشف الخفاء ج 2 ص 284 حديث رقم 2286 (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهو أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع، قال: رواه أبو داود والحاكم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وأخرجه البزار عن أبي رافع قال: وجدنا في صحيفة في قراب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فيها مكتوب: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وذكر الحديث .... إلخ، وقال رواه أبو نعيم في المعرفة: عن عبد الله بن مالك الجثعمى بسند ضعيف.

والحديث أيضًا في مجمع الزوائد ج 1 ص 294 في كتاب الصلاة باب في أمر الصبي بالصلاة، وفيه زيادة: ملعون ملعون من ادعى إلى غير قومه أو إلى غير مواليه

ملعون من اقتطع شيئًا من تخوم الأرض يعني بذلك طرق المسلمين، وقال: رواه البزار، وفيه غسان بن عبيد الله عن يوسف بن نافع ولم أجد من ذكرهما.

ص: 235

19/ 12212 - "بابٌ مِنَ العِلمِ يَتَعَلَّمُه أحدكُم خيرٌ مِنْ مِائَةِ رَكعَةٍ يُصِلِّيهَا تَطَوُّعًا".

الديلمى من طريق أَبى نعيم، عن أَبي ذر (1).

20/ 12213 - "بَابٌ مِنَ العِلم يَتَعَلَّمُهُ الرَّجُل خيرٌ له مِنْ مِائَةِ رَكعَةٍ".

هـ، طس من حديث أَبى ذر رضي الله عنه بسند ضعيف (2).

21/ 12214 - "بِئْسَ القَوْمُ قومٌ يَمْشِي المؤْمنُ فيهم بالتَّقِيَّةِ وَالكِتْمَان".

الديلمى عن ابن مسعود (3).

22/ 12215 - "بِئسَ القومُ قومٌ لا يقومون للهِ بِالقِسْطِ، وَبِئْسَ القومُ قومٌ يُعْمَلُ فيهم بالمعَاصى فَلَا يُغيِّرون".

الديلمى عن جابر (4).

23/ 12216 - "بئسَ القومُ قومٌ يستحلُّون المحرماتِ بالشُّبهاتِ، وبئسَ القومُ قومٌ لا يأمُرونَ بالمعروفِ، ولا يَنْهَوْنَ عنِ المنكرِ".

أبو الشيخ عن ابن مسعود.

24/ 12217 - "بِئسَ القَوْمُ قَوْمٌ لَا يُنْزِلُونَ الضَّيفَ".

(1) في سنن ابن ماجه ج 1 ص 49 في باب (فضل من تعلم القرآن وعلمه) عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلى مائة ركعة، ولأن تغدو فتعلم بابا من العلم -عمل به أو لم يعمل- خير من أن تصلى ألف ركعة".

قال شارحه: إسناده حسن، لكن في الزوائد ضعف عن عبد الله بن زياد، وعلي بن زيد بن جدعان قال: وله شاهدان أخرجهما الترمذي.

(2)

انظر التعليق على الحديث السابق.

(3)

في الظاهرية زيادة (لا يقومون لله) قبل (يمشى) والحديث في الصغير برقم 3186 ورمز له بالضعف، قال المناوى: وفيه يحيى بن سعيد العطار أورده الذهبي في الضعفاء.

(4)

ورد في جمع الفوائد ج 2 ص 151 (باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والنصح والمشورة) ما يقوى معناه، ولفظه (عن جرير بن عبد الله مرفوعًا، ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصى يقدرون على أن يغيروا عليه ولا يغيرون إلا أصابهم الله منه بعقاب قبل أن يموتوا" لأبي داود.

ص: 236

طب، هب عن عقبة بن عامر (1).

25/ 12218 - "بئْسَمَا لأحَدِكُمْ أنْ يَقولَ: نَسيتُ آيةَ كيتَ، وَكيتَ، بَلْ هُوَ نُسِّى، اسْتَذْكِرُوا القرآنَ، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِن النَّعَم مِن عُقُلِهَا".

حم، خ، م، د، ت، ن، حب عن ابن مسعود رضي الله عنه (2).

26/ 12219 - "بئْسَمَا جَزَتْهَا- إِنِ اللهُ -تعالى- أَنجاهَا عليها لَتَنْحَرنَّهَا- لَا وَفَاءَ لِنَذْر في مَعْصِيَة الله وَلَا فِيما لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ".

د عن عمران بن حصين (أَن المشركين أَغاروا على سرح المدينة، وذهبوا بالعضباءِ وأسَرُوا امرأة، فانفلتت ذاتَ ليلة فَأتَتْ العَضْبَاءَ فقَعَدتْ في عجُزها وَنَذَرَتْ إِنْ نجَّاها اللهُ عَلَيها لَتَنْحَرَنَّهَا، فَلَمَّا قدمتْ المَدينَةَ ذَكرُوا ذَلكَ لِرَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَال: بئسما وذكره، وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم ناقته)(3).

27/ 12220 - "بئْسَمَا جَزَيتِهَا؛ ليس هذا نذرًا؛ إِنَّما النذر مَا ابْتُغى بِهِ وجْهُ اللهِ".

ق عن ابن عمرو (4).

(1) الحديث في الصغير برقم 3185 ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، غير ابن لهيعة.

(2)

الحديث في زاد المسلم ج 1 ص 136 أخرجه البخاري في فضائل القرآن في باب (استذكار القرآن) وفي باب (نسيان القرآن) وهل يقول: نسيت آية كذا وكذا وفي صحيح مسلم في أول كتاب (فضائل القرآن) وصدر الحديث في الصغير برقم 3189 ورمز لصحته.

(3)

الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج 10 ص 75، كتاب النذور ضمن مرويات عبد الله بن عمر عن عمران بن الحصين، قال بعد كلام طويل في ذبح العضباء إن أنجاها عليها، فرد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم "بئسما جزتها إن الله أنجاها عليها لتنحرنَّها، ولا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك العبد" رواه مسلم في الصحيح عن علي بن حجر وغيره.

(4)

الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج 10 ص 75 كتاب النذور، ضمن مرويات عبد الله بن عمرو، ونصه (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن امرأة أبي ذر جاءت على القصواء؛ راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أناخت عند المسجد، فقالت: يا رسول الله، نذرت لئن نجانى عليها لآكلن من كبدها وسنامها، قال: بئسما جزيتها، ليس هذا نذرًا، إنما النذر ما ابتغى به وجه الله).

ص: 237

28/ 12221 - "بَادِرُوا بِالأعمَالِ سَبْعًا: مَا يَنْتَظرونَ إلا فقْرًا مُنْسيًا، أَوْ غِنًى مُطغيًا، أوْ مَرَضًا مُفْسِدًا، أَوْ هَرَمًا مُفْنِدًا، أَو مَوتًا مُجْهِزًا، أَو الدَّجَّال فَإِنَّهُ شَرٌّ مُنتَظرٍ، أو السَّاعةَ والسَّاعةُ أدْهَى وأَمرُّ".

ابن المبارك، ت حسن غريب، ك، هب عن أَبي هريرة (1).

29/ 12222 - "بَادِروا بِالأَعْمَالِ، هَرَمًا نَاغِصًا، وَمَوْتًا خالِسًا، وَمَرَضًا حَابسًا، وَتَسْويفًا مُؤيسًا".

ابن أبي الدنيا، هب عن أَبي أُمامة (2).

30/ 12223 - "بَادِرُوا بالأعْمَال فِتنًا كقِطَع اللَّيلِ المظلِم، يُصبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِى كَافِرًا، وَيُمْسِى مؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَحدُكُمْ دِينَهُ بِعَرضٍ مِنَ الدُّنيا قَلِيل".

حم، م، ت عن أَبي هريرة (3).

31/ 12224 - "بَادِرُوا بالأعمَالِ سِتًّا: طُلوعَ الشمسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدُّخان، ودابَّةَ الأرض، والدَّجَّال، وَخُوَيِّصةَ أحَدِكُم، وَأَمْرَ العَامَّةِ".

حم، م عن أَبي هريرة، هـ عن أَنس (4).

(1) والحديث في الصغير برقم 3121 ورمز له بالصحة والمقصود بالموت المجهز (السريع) من أجهزت على الجريح أي أسرعت قتله.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3118 ورمز له بالضعف.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3117 ورمز له بالصحة قال المناوى: لكن (قليل) لم أره في النسخة التي وقفت عليها من مسلم اهـ مناوى، وانظر مختصر صحيح مسلم رقم 2038 فليس فيه كلمة (قليل).

(4)

الحديث في الصغير برقم 3119 ورمز له بالصحة، قال المناوى: وما ذكره المؤلف من أن سياق حديث مسلم هكذا غير صحيح، فإنه عقد لذلك بابا، وروى فيه حديثين عن أبي هريرة بينهما اختلاف يسير في التقديم والتأخير و (خويِّصة أحدكم) تصغير خاصة والمراد: حادثة الموت التي تخص الإنسان، وقيل: هي ما يخص الإنسان من الشواغل المقلقة من نفسه وماله و (أمر العامة) القيامة، لأنها تعم الخلائق، أو الفتنة التي تعمى وتصم، أو الأمر الذي يستبديه العوام دون الخواص، وانظر مختصر مسلم رقم (2039).

ص: 238

32/ 12225 - "بَادِرُوا بالأعْمَالِ سِتًّا: إِمارةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ، وَبَيعَ الحكم، وَاسْتخْفافًا بِالدَّم، وَقَطِيعَة الرَّحِم، ونَشئًا يَتَّخِذونَ القُرآن مزامير يُقَدِّمونَ أَحَدَهم ليُغنِّيَهم، وَإنْ كَانَ أَقَلَّهم فِقهًا".

حم، طب، والخرائطى في مساوئ الأخلاق عن عابس الغفارى (1).

33/ 12226 - "بَادِرُوا الصُّبْحَ بالوترِ".

حم، ت، حب عن ابن عمر (2).

34/ 12227 - "بَادِرُوا بالتَّكْبِيرةِ الأولَى، فَإِنَّها فَرعُ الصَّلاةِ وَتَمَامُهَا".

أبو نعيم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه.

35/ 12228 - "بَادِرُوا بِصَلاةِ المَغرِبِ قبْلَ طُلُوع النَّجم".

حم، قط عن أبي أيوب (3).

36/ 12229 - "بَادِرُوا أولادَكم بالكُنى قَبلَ أَن تَغْلِب عَلَيهم الألقَابُ".

أبو الشيخ قط في الأفراد، حب في الضعفاء، عد عن ابن عمر (4).

37/ 12230 - "بَادِرُوا بِأَبْنَائِكُم الكُنَى لَا تَلزمُهُم الألقَابُ".

الشيرازى في الألقاب عن أنس.

(1) الحديث في الصغير رقم 3120 ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمي: فيه عثمان بن عمير وهو ضعيف.

(2)

في تونس (حم) وفي قوله (م) وهو موافق لما في الصغير برقم 3114 ورمز له بالصحة، قال المناوى: وظاهر صنيع المصنف أنه لم يروه لأحد من الستة، غير مسلم والترمذي، وهو عجيب، فقد خرجه معهما أبو داود.

(3)

الحديث في الفتح الرباني بترتيب مسند أحمد للبنا ج 2 ص 267 باب: وقت المغرب وأنها وتر صلاة النهار: قال المحقق: رواه الطبراني عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب، ورجاله موثقون.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3116 ورمز له بالضعف، قال المناوى عند الكلام على السند:(قط في الأفراد) وكذا أبو الشيخ في الثواب وابن حبان في الضعفاء: عن (ابن عمر بن الخطاب)، ثم قال مخرجه ابن عدي، بشر بن عبيد أحد رجاله منكر الحديث، وقد كذبه الأزدى، وأورده في الميزان في ترجمته وقال: إنه غير صحيح، وقال ابن حجر في الألقاب: سنده ضعيف والصحيح عن ابن عمر من قوله وأورده ابن الجوزي في الموضوع، وتعقبه المؤلف بأن الشيرازى في الألقاب رواه من طريق آخر فيه إسماعيل بن أبان وهو متروك، وجعفر الأحمر ثقة ينفرد وهو الحديث الآتي.

ص: 239

38/ 12231 - "بَادِرُوا بِالأعْمَال خَمسًا: هَرَمًا ناكسًا، أوْ مَرَضًا مُفنِدًا، أوْ نَدَمًا قَاعِسًا، أوْ مَوْتًا خَالسًا، أوْ تَسْويفًا مُؤْيسًا".

الديلمى عن أنس.

39/ 12232 - "بَادِرُوا الأَذَانَ، وَلَا تُبَادِرُوا الإِمَامَةَ".

عبد الرزاق عن يحيى بن أَبي كثير مرسلًا (1).

40/ 12233 - "بَارَكَ اللهُ لَكَ: في أَهْلِك، وَمَالِكَ؛ إِنما جَزاءُ السَّلَفِ الحَمْدُ وَالوَفَاءُ".

الطبراني عن عبد الله بن ربيعة المخزومي، قال: استقرض منا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين ألفًا، فقدم عليه مال فأعطانى وقال ذلك (2).

41/ 12234 - "بَارَكَ اللهُ في الجُذَامِيِّ، وَفى حَدِيقَةٍ خرَجَ مِنْهَا".

طب عن محمد بن عمرو، عن أَبيه، عن جده، عن أبي جده عبد الله بن الأسود (قاله صلى الله عليه وسلم حين نثر التمر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: أيُّ تَمرٍ؟ فقال: الجذاميُّ قال فذكره) (3).

(1) سبق الحدث بلفظ (ابتدرو الأذان ولا تبتدروا الإمامة) برقم 88 من رواية ابن أبي شيبة عن يحيى بن أبي كثير مرسلًا، وهو في الصغير برقم 42، ويحيى بن أبي كثير ترجمته في الميزان رقم 9607.

(2)

الحديث أورده صاحب جمع الفوائد ج 1 ص 253 باب (الدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منها) ولفظه عن عبد الله بن أبي ربيعة: استقرض منى النبي صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا فجاءه مال فدفعه إليَّ وقال: بارك الله في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الحمد والأداء" والحديث من هامش مرتضى والظاهرية.

(3)

عبد الله بن الأسود بن شعبة بن علقمة بن شهاب بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسى، ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة وقال البغوي: ذكر أولاده أن له صحبة ووفادة ولا أعلم له حديثًا، قلت بل له حديث أخرجه البزار، والطبراني وغيرهما، من طريق عبد الحميد بن عقبة عن محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن أبي جده عن عبد الله بن الأسود قال: خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بنى سدوس فأهدينا له تمرًا، فقربناه إليه على نطع، فأخذ الحفنة من التمر فقال: أيش (معناها: أي شيء) هذا فجعل يسمى له فذكر الحديث، قال البزار: لا نعلمه روى إلا هذا اهـ إصابة ج 6 ص 7، و (الجذامى) تمر أحمر اللون ج 1 ص 53 اهـ النهاية وما بين القوسين من هامش مرتضى والظاهرية.

ص: 240

42/ 12235 - "بَارَكَ اللهُ فِيكَ يَا غُلامُ، وَبَارَكَ لأُمِّكَ فيكَ" قاله لِزُبَيب بْنِ ثَعْلَبةَ، حِينَ أَتَاهُ بِالمَاءِ فِي طريق المَدِينةِ".

الطبراني من حديث ذؤَيب بن شُعْثُم (1).

43/ 12236 - "بَارَكَ اللهُ لَكَ؛ أوْلِمْ، وَلَوْ بِشَاةٍ".

خ، م، د، ت، ن، هـ عن أَنَس: أَن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عبد الرحمن بن عوف وعليه ردع من زعفران فقال: منه؟ قال: تزوجت امرأة من الأنصار فقال: ما أَصدقْتَها؟ قال: وزنَ نواةٍ من ذهبٍ، فقال: بارك الله. وذكره (2).

44/ 12237 - "بَارَكَ اللهُ فِيكِ، انْبُتِى حَيثُ شِئْت، فَأنْتِ شِفَاءٌ مِن سَبْعِينَ دَاءً، أَدْنَاهُ الصُّدَاعُ".

الحارث بن أَبي أُسامة من حديث عبد الله بن عمر أو ابن الزبير قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بالرِّجْلَة، وفي رجله قرحة، فداواها، فبرئت، فقال ذلك (3).

45/ 12238 - "بَارَكَ اللهُ لَكَ في صَفقَةِ يَمِينِكَ".

د، ت، هـ بإِسناد صحيح أَن النبي صلى الله عليه وسلم دفع دينارًا إِلى عُروة البارقِيِّ، ليشترى

(1) في ترجمة زبيب بن ثعلبة رقم 2778 في الإصابة إحالة إلى اسم أمه في باب (الكنى) وفي ترجمتها ذكر الحديث وقال: قال الذهبي في التجريد دعا لها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث منكر، ذكره ابن منده، وليس كما قال؛ بل سنده حسن! .

(2)

الحديث من هامش مرتضى، وفي صحيح مسلم بطرق متعددة عن أنس رضي الله عنه ج 9 ص 216، 217 باب (الصداق وجواز كونه تعليم القرآن وخاتم حديد) وفي ابن ماجه ج 1 ص 302 كتاب (النكاح) باب: الوليمة، والردع براء ودال وعين مهملات هو أثر الطيب.

(3)

الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمى صاحب المسند سمع على ابن عاصم، ويزيد بن هارون، وكان حافظًا عارفًا بالحديث، عالى الإسناد بالمرة تكلم فيه بلا حجة، قال الدارقطني: قد اختلف فيه، وهو عندي صدوق، وقال ابن حزم: ضعيف، ميزان الاعتدال للذهبي ج 1 ص 442 رقم 1644 والحديث من هامش مرتضى والظاهرية.

ص: 241

شاةً، فاشترى به شاتين، وباع إِحداهما بدينار، وجاءَ بشاةٍ ودينارٍ، فقال: بارك الله فيك. وذكره، وهو صحيح الإِسناد (1).

46/ 12239 - "بَارَكَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا عَمْرو فِي مَالِكَ، وَغَفَرَ لَكَ، وَرَحِمَكَ، وَجَعَلَ ثَوَابَكَ الجنَّةَ".

الخطيب، وابن عساكر عن أبان بن عثمان، عن أَبيه قال: لما جهزت جيش العسرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.

47/ 12240 - "بَارَكَ اللهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيكَ، وَجَمَعَ بَينَكُمَا فِي خيرٍ".

د، ت حسن صحيح، ن، هـ حب، ك، عن أبي هريرة: أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول للإِنسان إِذا تزوج: بارك الله. وذكره (2).

48/ 12241 - "بِاسمِكَ رَبِّى وَضَعْتُ جَنبِى فاغْفرْ لِي ذَنبِى" كَان يَقولُه إِذَا اضطَجَعَ لِلنَّومِ.

حم عن ابن عمرو (3).

49/ 12242 - "بَاعَ آخِرَتَهُ بِدنيَاهُ".

حب، ض عن أبي سعيد، قال: مر أعرابى بشاةٍ، فقلت: تبيعها بثلاثة دراهم؟ فقال: لا واللهِ، ثم باعنيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره.

(1) الحديث في صحيح الترمذي ج 1 ص 237 كتاب (البيوع) باب: قال أبو عيسى، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا الحديث، وقالوا به: وهو قول أحمد وإسحاق، ولم يأخذ بعض أهل العلم بهذا الحديث منهم الشافعي، والحديث من هامش مرتضى.

(2)

الحديث في سنن ابن ماجه تحقيق محمد عبد الباقي ج 1 ص 614 باب (تهنئة النكاح) عن أبي هريرة.

(3)

جاء في الفتح الرباني بترتيب مسند أحمد للشيخ البنا ج 14 ص 247 عن أبي هريرة بألفاظ قريبة منه، ولفظه: كان يقول: يعني النبي صلى الله عليه وسلم إذا وضع جنبه: "باسمك ربى وضعت جنبي، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين " وفي صحيح مسلم ج 17 ص 37 باب: ما يقول عند النوم عن عبد الله بن عمرو قال: ثم ليقل باسمك ربى وضعت جنبي فإن أحييت نفسي فارحمها".

ص: 242

50/ 12243 - "بَاطِنُ الأُذُنَينِ مِنَ الوَجْهِ، وَظَاهِرُهُمَا مِنَ الرَّأسِ".

الديلمى عن أَبي هريرة (1).

51/ 12244 - "بَاكِرُوا بالصَّدقَةِ فإِنَّ البلاءَ لا يَتَخَطَّى الصَّدقةَ".

طس، عن علي، عد، هب عن أَنس (2).

52/ 12245 - "بَاكِروُا بالصَّدقَةِ، فإِنَّ الصدقَةَ تَتَخَطى رِقابَ البلاءِ".

أبو الشيخ في الثواب عن أنس.

53/ 12246 - "بَاكروا في طَلَب الرِّزْق وَالحَوَائِج، فإِنَّ الغُدُوَّ بَركةٌ، وَنَجَاحٌ".

طس، عد عن عائشة (3) وسنده ضعيف.

54/ 12247 - "بالكُرْهِ مِنِّي مَا أرَى مِنْكِ يَا خَدِيجَةُ، وَقدْ يَجْعَل اللهُ تَعَالى في الكُرْه خيرًا كثيرًا، أَمَا عَلِمْتِ أن اللهَ -تَعَالى- زَوَّجَنى مَعَكِ في الجَنَّةِ، مَرْيمَ بِنتَ عِمْرانَ، وَكَلثم أُخْتَ موسَى، وآسِيةَ امرأَةَ فرعونَ".

طب عن أَبي رواد قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خديجة، وهي في مرضها الذي توفيت فيه، قال. فذكره (4).

55/ 12248 - "بأمثالِ هؤلاءِ، وإيَّاكم وَالغُلو في الدين، فإِنما هَلَكَ مَنْ هَلَكَ قَبْلَكُمْ بِالغُلوِّ في الدين".

(1) الحديث من هامش مرتضى، وفي أبي داود، والترمذي، وابن ماجه حديث (الأذنان من الرأس) من حديث أبي أمامة الباهلى، انظر كشف الخفاء رقم 248.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3122 ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمي: فيه عيسى بن عبد الله بن محمد، وهو ضعيف، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3131 ولم يرمز له بشيء، قال المناوى: قال الهيثمي: وفيه إسماعيل بن قيس بن سعد، وهو ضعيف، وما بين القوسين من هامش مرتضى.

(4)

الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 218 عن أبي رواد مع اختلاف في التقديم والتأخير وزيادة في بعض الألفاظ، قال الهيثمي: رواه الطبراني منقطع الإسناد، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف، والكره بضم الكاف وفتحها.

ص: 243

ك، حب عن ابن عباس قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم غداةَ العقبة -وهو على راحلته- هاتَ القُط لي حصًى، فلقطتُ له حُصَيَّاتٍ من حصى الخَذفِ، فلما وضعتُهن في يده قال: بأمثال. وذكره. (1).

56/ 12249 - "بِالدَّاخِلِ دَهْشةٌ، فَتَلَقَّوْهُ بِمَرحبًا".

الديلمى عن الحسن بن علي (2).

57/ 12250 - "بِثَلاثَةِ أحْجَارٍ، لَيسَ فِيهَا رَجيعٌ".

الشافعي، حم، د، ت في العلل، هـ، والطحاوي، ق عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه خزيمة بن ثابت قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاستطابة، قال: فذكره (3).

58/ 12251 - "بَجِّلُوا المشَايخ، فإِنَّ تَبجِيلَ المشايخ مِنْ إِجْلالِ اللهِ، فَمَنْ لَمْ يُبَجِّلهُمْ فَلَيسَ مِنِّي".

حب في التاريخ، عد، والديلمى عن أَنس، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات.

59/ 12252 - "بِتُّ الليلةَ أَقْرَأُ على الجنِّ واقفًا بالحَجُونِ".

عبد بن حميد، وابن جرير، وأَبو الشيخ في العظمة عن ابن مسعود (4).

60/ 12253 - "بحَسْبِ المَرءِ إِذا رَأى مُنكَرًا لَا يَسْتَطِيعُ لَهُ تَغْييرًا أَن يُعْلِمَ اللهَ أنَّهُ لَهُ كَارِهٌ".

(1) الحديث من هامش مرتضى وهو في المستدرك للحاكم ج 11 ص 466 كتاب (المناسك)، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.

(2)

الحديث في كشف الخفاء رقم 939 ولم يزد على عزوه للديلمى.

(3)

الحديث في سنن ابن ماجه ج 1 ص 68 باب (الاستنجاء بالحجارة والنهى عن الروث والرمة) وفي الفتح الرباني بترتيب أحمد ج 1 ص 278 وقال الشيخ أحمد البنا: رجاله ثقات.

الرجيع: هو الخارج من الإنسان أو الحيوان، وسمى رجيعًا: لأنه رجع عن حالته الأولى.

(4)

أورده ابن كثير في تفسيره ج 4 ص 164 عند تفسير قول الله تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ

}

إلى آخر الآيات، وكثير من الروايات في هذا الشأن، والحجون بفتح الحاء- جبل مكة وهي مقبرة.

ص: 244

خ في التاريخ، طب عن ابن مسعود (1).

61/ 12254 - "بحَسبِ امرِئٍ مِن الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسلِمَ".

هـ عن أبي هريرة (2).

62/ 12255 - "بِحَسْبِ امْرئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يُشَارَ إِليه بِالأصَابِع فِي دِينٍ، أوْ فِي دُنيَا إِلَّا مَنْ عَصَمهُ اللهُ".

هب عن أنس، طس، هب عن أَبي هريرة، الحكيم عن الحسن مرسلًا (3).

63/ 12256 - "بحَسبِ امْرِئٍ مِنَ الإِيمَانِ أَن يَقُولَ: رَضيتُ بالله رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالإِسلامِ دِينًا".

طس عن ابن عباس، وحُسِّنَ (4).

64/ 12257 - "بَحَسْب أَحَدِكُم إِذَا قَضَى صَلاتَهُ أَن يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخذهِ، وَيُسَلِّمَ عَلَى أخِيهِ عن يمينه السَّلامُ عَلَيكمْ وَرَحْمَةُ اللهِ "وَبَرَكَاتُهُ"، وَعَنْ شِمَالِه مِثْلَ ذَلِكَ".

طب عن جابر بن سمرة (5).

(1) الحديث في الصغير برقم 3124 بلفظ (منكر) مكان (كاره) ورمز له بالضعف، قال الهيثمي: فيه الربيع بن سهل وهو ضعيف.

(2)

أورده مسلم في صحيحه ضمن حديث طويل تحت عنوان (تحريم ظلم المسلم، وخذله واحتقاره) ج 16 صـ 120 المطبعة المصرية بالأزهر سنه 1349 هـ، (لا يخفروه بضم الياء والخاء المعجمة والفاء، أي: لا يغدر بعهده، ولا ينقض أمانه، قال: والصواب المعروف هو الأول وهو الموجود في غير كتاب مسلم بغير خلاف، وروى (لا يحتقره) وهذا يرد الرواية الثانية.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3126 ولم يرمز إليه بشيء. قال المناوى: في رواية (هب عن أنس) فيه يوسف بن يعقوب، فإن كان النيسابورى فقد قال أبو على الحافظ: ما رأيت بنيسابور من يكذب غيره، وإن كان: القاضي باليمن فمجهول، وابن لهيعة، وسبق ضعفه (عن أبي هريرة) رواه عنه من طريقين، وضعفه، وذلك لأن في أحدهما: كلثوم بن محمد بن أبي سدرة أورده الذهبي في الضعفاء، وفي الطريق الآخر، عبد العزيز بن حصين ضعفه يحيى، ومن ثم جزم الحافظ العراقي بضعف الحديث أ، هـ مناوى، والحديث في مجمع الزوائد ج 10 ص 96 كتاب الزهد، باب الشهرة، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد العزيز بن حصين وهو ضعيف.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3125 قال الطبراني: تفرد به محمد عبد عمير عن هشام اهـ، ورواه عنده الديلمى أيضًا.

(5)

الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 2 ص 164 رقم 1989 عند ترجمته لأبي الأحوص سلام بن سليم عن سماك، وقال محققه: رواه أحمد ج 5 ص 86، 88، 107.

ص: 245

65/ 12258 - "بِحَسْبِ أَصحَابى القَتْلُ".

حم، ش، طب، ض عن أَبي مالك الأشجعى، عن أبيه، حم ، طب، ع، ض عن سعيد بن زيد (1).

66/ 12259 - "بحَسْبِ امْرئٍ أَنْ يَقُومَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ يُحْسَبُ لَهُ قِيَامُ لَيلَتِه".

طب عن عوف بن مالك.

67/ 12260 - "بحَسْب امْرِئٍ يَدْعُو أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ اغْفرْ لِي وَارْحَمْنِى، وَأَدْخِلنِى الجَنَّةَ".

طب عن السائب بن يزيد (2) رضي الله عنه.

68/ 12261 - "بَخٍ بَخٍ يَا أَبا طَلحَةَ، ذاكَ مَالٌ رَابِحٌ، قَدْ قَبِلنَاهُ (مِنْكَ) ورَدَدْناهُ عَلَيكَ، فَاجْعلهُ فِي الأقْرَبِينَ".

خ، م عن أَنس: أن أبا طلحة قال: يا رسول الله إِن أحبَّ أموالى إِليَّ بَيرَحَاءَ، فهى إِلى الله ورسوله، فضعها حيث أراك اللهُ، قال. فذكره (3).

69/ 12262 - "بَخٍ بَخٍ لخمسٍ؛ مَنْ لَقِيَ اللهَ مُسْتَيقِنًا بِهِنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ، يؤمِنُ بِاللهِ، وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَالجَنَّةِ والنَّارِ، والبَعْثِ بَعْدَ الموتِ، وَالحساب".

(1) الحديث في الصغير برقم 1328 ورمز له بالحسن، وسبب الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سيكون فتن يكون فيها ويكون، فقال سعيد بن زيد: إن أدركنا ذلك هلكنا فذكره، قال الهيثمي رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات اهـ مناوى.

(2)

الحديث في الصغير برقم 1327 ورمز له بالحسن، قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة وفيه ضعف، والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 7 ص 182 رقم 6670 عند الترجمة ليزيد بن خصيفة عن السائب وهو أيضًا في مجمع الزوائد ج 10 ص 180 كتاب الأدعية، باب الأدعية المأثورة.

(3)

الحديث في صحيح البخاري ج 4 ص 67 باب الزكاة على الأقارب ضمن حديث طويل.

ص: 246

حم عن مولى لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ورجاله ثقات (1).

70/ 12263 - "بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ؛ مَا أثْقَلَهُنَّ في المِيزان: سُبْحَان اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، وَالوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوفَّى يَحْتَسِبُهُ وَالِدُهُ، وَخَمسٌ مَنْ لَقِى اللهَ بِهِنَّ مُسْتَيقِنًا بِهَا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ. مَنْ شَهِدَ أَن لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَأن مُحَمَّدًا عبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَيقَنَ بالموتِ، وَالحِسَابِ، وَالجَنَّةِ، وَالنَّارِ".

ش، حم عن أَبي سلام، عن رجلٍ من الصحابة (2).

71/ 12264 - "بَخٍ بَخٍ بَخٍ بَخٍ، نِعْمَ الحَيُّ عَنْزَةُ، مَبْغيٌّ عَلَيهِم، مَنْصُورُونَ، مَرحبًا بَقَومِ شُعَيبٍ، وَأَختَانِ مُوسَى، اللَّمَّ ارْزُقْ عَنزَةَ كَفَافًا لَا فَوْتَ وَلَا إِسْرَافَ".

ابن قانع، طب، عن سلمة بن سعد العنزى (3).

72/ 12265 - "بَخٍ بَخٍ، لَقَدْ سَألتَ عَنْ عظِيمٍ، وَإنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أرَادَ اللهُ بِهِ الخَيرَ، تُؤمِنُ بِاللهِ، وَاليَوْمَ الآخرِ، وَتُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبة، وَتُؤتِى الزَّكَاةَ المَفرُوضَةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ البَيتَ، وَتَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ -لَا شَرِيكَ لَهُ- حَتَّى تَمُوتَ، وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ، إِن شِئْتَ حَدَّثْتُكَ يَا مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ بِرَأسِ هذَا الأمْرِ وَقوَامِهِ وَذِرْوَةِ السَّنامِ مِنهُ، رَأسُ

(1) الحديث في مجمع الزوائد ج 1 ص 49 كتاب الإيمان (باب الإيمان بالله واليوم الآخر) وهذا الحديث جزء من الحديث الآتي بعده وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، وفي المستدرك ج 1 ص 511 كتاب الدعاء عن أبي سلام ذكر الحديث مع اختلاف في الألفاظ، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

(2)

انظر التعليق على الحديث السابق فهو جزء من هذا الحديث، وانظر الحديث رقم 73.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد ج 10 ص 51 باب ما جاء في عنزة- كتاب (المناقب) عن سلمة بن سعد أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وجماعة من أهل بيته وولده فاستأذنوا عليه فدخلوا، فقال: من هؤلاء؟ فقيل له: هذا وفد عنزة، فقال: بخ بخ بخ بخ، نعم الحى عنزة مبغى عليهم؟ منصورون، مرحبًا بقوم شعيب وأختان موسى، سل يا سلمة عن حاجتك، فقال: جئت أسألك عما افترضت على في الإبل والغنم. فأخبره ثم جلس عنده قريبًا، ثم استأذنه في الانصراف، فقال: انصرف، فما عدا أن قام لينصرف فقال: اللهم ارزق عنزة كفافا لا فوتًا ولا إسرافًا: رواه الطبراني والبزار باختصار عنه، وقال:"اللهم ارزق عنزة قوتًا لا سرف فيه"، وفيه من لا أعرفهم.

ص: 247

هَذَا الأمْرِ، تَشْهَدُ أن لَا إِله إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإنَّ قِوَامَهُ: إِقَامُ الصَّلاةِ، وَإيتَاءُ الزَّكَاةِ (وَإنَّمَا ذِروةُ) السَّنامِ مِنهُ الجِهَادُ في سَبيلِ اللهِ ، إِنَّما أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَشْهَدُوا (أَن) لَا إِله إِلَّا اللهُ -وَحْدَهُ لَا شَريكَ لهُ- وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، وَيُقيمُوا الصَّلاةَ، ويؤْتُوا الزَّكاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، فَقَد عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُم وَأَمْوَالهُمْ إِلَّا بحَقِّهَا، وَحِسَابُهُم عَلَي اللهِ، وَالَّذي نَفْسِى بِيَدِهِ مَا شَحَبَ وَجْهٌ، وَلَا اغبرَّت قدمٌ في عملٍ - تُبْتغى فِيهِ دَرَجَاتُ الجَنَّةِ بَعْد صَلاةٍ مَفْرُوضةٍ كَجهَادٍ فِي سَبِيلِ اللهِ".

طب عن معاذ (1).

73/ 12266 - "بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ، مَا أَثقلهنَّ فِي الميزانِ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، وَلَا إِله إِلَّا اللهُ، واللهُ أَكَبرُ، وَالوَلَدُ الصالِحُ يُتَوفَّى لِلمَرْءِ المسلِم فَيَحْتَسِبُهُ".

ز، والبغوى، طس، وتمام، ض عن ثوبان بن سعد، ن، ع، حب، والبغوى، والباوردى، ك، طب، وأَبو نعيم، هب عن أَبي سلمى راعى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم واسمه حريث، حم عن مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ط، حم، والرويانى، ض عن أَبي أُمامة، ش عن أَبي الدرداء مرفوعًا (2).

74/ 12267 - "بَخٍ لكما، أَنا سيِّدُ وَلَدِ آدمَ، وَأَنْتُما سيِّدا العَرَبِ" قَالهُ لِعَليٍّ، وَالعَبَّاسِ.

(1) الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج 5 ص 273 باب (فضل الجهاد) عن معاذ بن جبل مع اختلاف يسير في الألفاظ، قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني باختصار، وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف، وقد يحسن حديثه.

و(قوام) كسحاب: العد وما يعاش به، وبالضم: داء في قوائم الشاء، وبالكسر: نظام الأمر وعماده وملاكه أ، هـ قاموس.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3129 برواية البزار عن ثوبان (ن، حب، ك) عن أبي سلمى، حم عن أبي أمامة ورمز له بالحسن، قال الهيثمي: حسن البزار إسناده، إلا أن شيخه العباس بن عبد العزيز البالسانى لم أعرفه وأبو سلمى راعى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمصى له صحبة وحديث في أهل الشام، قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي، ورواه الطبراني من حديث سفينة قال المنذرى: ورجاله رجال الصحيح، وانظر الحديث رقم 70.

ص: 248

ابن عساكر عن ابن عباس، عن أبيه (1).

75/ 12268 - "بَخِّروا بُيُوتَكُمْ باللُّبانِ والشِّيحِ".

هب عن عبد الله بن أَبي جعفر معضلًا.

76/ 12269 - "بَخِّروا بُيُوتَكُمْ بِاللُّبانِ، وَالشِّيحِ، وَالمرِّ، والصَّعْتَرِ".

هب عنه، عن أبان بن صالح، عن أنس (2).

77/ 12270 - "بِخَيرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبحْ صَائمًا، وَلَمْ يَعُدْ سقِيمًا".

عبد بن حميد هـ، ع، ض عن جابر قال: قلت: كيف أَصبحت يا رسول الله؟ قال: فذكره (3).

78/ 12271 - "بَخِلَ النَّاسُ بالسَّلامِ".

حل عن أنس (4).

79/ 12272 - "بِدُمُوع عَينَيكَ؛ فَإنَّ عينًا بَكَتْ مِنْ خَشْيَة اللهِ لا تَأكُلُهَا النَّارُ".

الخطيب عن زيد بن أرقم: أَن رجلًا سألَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بما أتَّقى النَّارَ؟ قال: فذكره (5).

(1) جاء في الصغير برقم 2693 بلفظ (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدى لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ: آدم فمن سواه إلا تحت لوائى، وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر" وعزاه لأحمد والترمذي وابن ماجة عن أبي سعيد، ورمز له بالحسن، وفي كشف الخفاء جاء برواية "أنا سيد ولد آدم" وعزاه لمسلم وأبي داود عن أبي هريرة، وجاء أيضًا برواية "أنا سيد الناس يوم القيامة" برواية البخاري، ورواية البيهقي "أنا سيد العالمين".

(2)

الحديث في المطالب العالية ج 2 ص 335 باب اللبان وعزاه لأبي يعلى. وقال: ضعف البوصيرى سنده لضعف ابن لهيعة وتدليس الوليد بن مسلم.

(3)

الحديث في ابن ماجه ج 2 ص 209 كتاب (الأدب) باب (الرجل يقال له: كيف أصبحت) وقال في الزوائد: في إسناده عبد الله بن مسلم، وهو ابن مؤمن المكي، ضعفه أحمد بن معين وغيرهما وجاء أيضًا في ابن السنى ج 1 ص 64 برقم 180 باب (ما يقول إذا قيل له كيف أصبحت؟ ) عن أبي هريرة قال: دخل أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "كيف أصبحت يا رسول الله؟ ، قال: "صالحًا من رجل لم يصبح صائمًا ولم يعد مريضًا، ولم يشهد جنازة".

(4)

الحديث في الصغير برقم 3130 ورمز له بالضعف، وهو في الحلية ج 10 ص 403 في ترجمة ابن بعدان.

(5)

الحديث في تاريخ بغداد ج 8 ص 362 من رواية داود بن منصور وذكر تجهيلًا لنصر الثمار أحد رواته، وفي النسخ (بما) والصواب (بم).

ص: 249

80/ 12273 - "بَدُنْتُ، فَمَنْ فَاتَهُ رُكُوعِى أَدْرَكَهُ فِي بُطْء قيامى".

حم عن أبي مسعدة (1).

81/ 12274 - "بَدَأ الإِسْلامُ غَرِيبًا ثُمَّ يَعُودُ غريبًا كَمَا بَدَأَ، فطُوبَى لِلغُرَبَاءِ الَّذينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ" قِيلَ: يَا رسُولَ اللهِ، وَمَنْ الغُرَبَاءُ؟ قَال:"النُّزَّاعُ مِنَ القَبَائِل".

م عن أبي هريرة من حديث ابن عمر، طب عن سهل بن سعد (2) الساعدى.

82/ 12275 - "بَدَأ الإِسْلامُ غريبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأ، فَطُوبى لِلغُرَبَاءِ الَّذينَ يُصْلِحُونَ إِذا فَسدَ النَّاسُ، وَالَّذِى نفسِى بِيَدِهِ لَيَنْحَازَنَّ الإِيمانُ إِلَى المَدِينةِ كَمَا يَحُوزُ السَّيِّدُ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِه لَيَأرَزَنَّ الإِيمانُ إِلَى مَا بَينَ المَسْجدَين كَمَا تَأرَزْ الحيَّةُ إِلى جُحْرِهَا".

حم عن عبد الرحمن بن سنة الأشجعى (3).

83/ 12276 - "بُدَلاءُ أُمَّتي أَرْبَعُونَ رَجُلًا: اثْنَانِ وَعِشْرُونَ بِالشَّامِ، وَثَمَانيةَ عَشَرَ بِالعِرَاقِ، كُلَّمَا مَاتَ منْهُمْ وَاحِدٌ أبْدَلَ اللهُ مَكَانَهُ آخَرَ، فَإِذَا جَاءَ الأمْرُ قُبِضُوا".

كر عن أَنس (4).

(1) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج 2 ص 77 باب (متابعة الإمام) قال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله ثقات؛ إلا أن الذي رواه عن ابن مسعدة عثمان بن أبي سليمان، وأكثر روايته عن التابعين، والله أعلم.

وبدنت: قال في النهاية: قال أبو عبيد: هكذا روى في الحديث بدنت بالتخفيف، وإنما هو بدَّنت بالتشديد أي كبرت وأسننت، والتخفيف من البدانة وهي كثرة اللحم، فانظره.

(2)

أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج 7 ص 678 باب (بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا) عن سهل بن سعد الساعدى، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة ورجاله رجال الصحيح؛ غير بكر بن سليم وهو ثقة، والحديث ساقط من قوله.

(3)

أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج 7 ص 278 باب (بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا) عن عبد الرحمن بن شيبة، قال الهيثمي: رواه عبد الله، والطبراني، وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك، وعبد الرحمن بن سنة ترجمته في الإصابة رقم 5127 وذكر الحديث وقال: وحكى ابن السكن فيه المعجمة والموحدة.

وأرز يأرز مثلثة الراء- قاموس.

(4)

جاء في الصغير برقم 3036 برواية (الديلمى) عن أنس: "الأبدال: أربعون رجلا وأربعون امرأة، كلما مات رجل أبدل الله تعالى مكانه رجلًا، وكلما ماتت امرأة أبدل الله تعالى مكانها" قال المناوى: أورده ابن الجوزي في الموضوعات، ثم سرد أحاديث الإبدال وطعن فيها واحدًا واحدًا، وحكم بوضعها، وتعقبه المصنف بأن خبر الأبدال صحيح، وإن شئت قلت: متواتر وأطال ثم قال: مثل هذا بالغ حد التواتر المعنوى بحيث يقطع بصحة وجود الأبدال ضرورة اهـ.

ص: 250

84/ 12277 - "بِذَلِكَ أُمِرَتِ الرُّسلُ قَبْلِي لَا تَأكُلُ إِلَّا طيِّبًا، وَلَا تَعْمَلُ إِلَّا صالحًا".

حل عن أم عبد الله وأخت شداد بن أوس رضي الله عنها (1).

85/ 12278 - "بَرَاءَةٌ مِنَ الكِبْرِ: لبَاسُ الصُّوف، وَمُجَالسَةُ فُقَرَاء المُؤْمنينَ، وَرُكوبُ الحِمَارِ، وَاعْتِقَالُ العَنْزِ، أوْ قَال: البَعِير".

حل، هب عن أبي هريرة، هناد عن زيد بن أسلم مرسلًا (2).

86/ 12279 - "بَرِئَت الذِّمَّةُ مِمَّنْ أقَام مَعَ المُشْرِكين فِي دِيَارِهم".

طب عن جرير (3).

87/ 12280 - "بَرِّدُوا أرْحَامَكُمْ وَلَوْ بالسَّلامِ".

طب، وابن لال من حديث أبي الطفيل رضي الله عنه عامر بن وائلة (4).

88/ 12281 - "بَرِّدُوا طَعَامكُمْ يُبَارَكْ لَكمْ فِيه".

عد عن عائشة (5).

(1) الحديث في حلية الأولياء ج 6 ص 105 ترجمة ضمرة بن حبيب وذكر له قصة مع عدة أحاديث وقال عنها: هذه الأحاديث غرائب من حديث ضمرة تفرد بها أبو بكر بن أبي كريم عنه.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3131 برواية (حل، هب) عن أبي هريرة ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الزين العراقي في شرح الترمذي: فيه القاسم العمرى ضعيف، وجزم المنذرى بضعف الحديث ولم يبينه اهـ مناوى.

وانظر الحلية ج 3 ص 229 في ترجمة زيد بن أسلم، وقال: هذا حديث غريب لم نسمعه إلا من حديث القاسم عن زيد، ورواه وكيع بن الجراح، عن خارجة بن مصعب عن زيد مرسلًا.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3133 ورمز له بالضعف، قال المناوى: وظاهر صنيع المصنف أنه لم يجد مخرجًا لأحد من الستة لكن رأيته في الفردوس رمز للترمذى وأبي داود فلينظر اهـ.

(4)

جاء في مجمع الزوائد ج 8 ص 152 باب (صلة الرحم) عن أبي الطفيل حديث لفظه "صلوا أرحامكم ولو بالسلام" قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه راو لم يسم اهـ، وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يدخل الجنة قاطع" قال سفيان: يعني: قاطع رحم، رواه البخاري ومسلم والترمذي، والحديث من الظاهرية وهامش مرتضى.

(5)

الحديث في الصغير برقم 3132 قال المناوى: ولم يقف الديلمى على سنده فبيض له، وانظر "خير طعامكم البارد الحلو "من رواية الديلمى عن ابن عباس.

ص: 251

89/ 12282 - "بَرِئَ من الشُّحِّ: مَنْ أَدَّى الزَّكَاةَ، وَقَرَى الضَّيفَ، وَأَعْطَى فِي النَّائِبَةِ".

ع، طب، ض عن خالد بن زيد بن حارثة الأنصاري (1).

90/ 12283 - "بِرُّ الوالدينِ يَزِيدُ في العُمُرِ، وَالكِذِبُ يُنْقِصُ الرِّزقَ ، وَالدُّعَاءُ يَرُدُّ القَضَاءَ، وَللهِ تَعَالى فِي خَلقِهِ قَضَاءَان: قَضاءٌ مُحدَثٌ ، وَقَضاءٌ نافِذٌ، وَلِلأَنْبِيَاءِ عَلَى العُلَمَاءِ فَضلُ دَرَجَتَينِ، وَلِلعُلَمَاءِ علَى الشُّهَدَاءِ فَضلُ دَرَجَةٍ".

عد، وابن صصرى في أَماليه، وابن النجار، والديلمى عن أَبي هريرة (2).

91/ 12284 - "بَرَكَةُ الطَّعَامِ الوُضُوءُ قَبْلَهُ، وَالوُضُوءُ بَعْدَهُ".

ط، حم، د، ت، طب، ك، ق عن سلمان (3).

92/ 12285 - "بَرِئتُ إِلى خَلِيلٍ مِنْ خَليلهِ، فَلَوْ كنتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذْتُ أبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وإنَّ صَاحِبَكُمْ خليلُ الله- يَعْنِي بالصَّاحِبِ نَفْسَهُ".

ع، د عن ابن مسعود (4).

93/ 12286 - "بِرُّوا آبَاءَكُمْ، تَبِرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَعِفُّوا عَنِ النِّسَاءِ تَعِفُّ نسَاؤُكُمْ، وَمَن تُنُصِّلَ إِلَيهِ فَلَمْ يَقْبَلْ لَمْ يَرِدْ عَلَى الحوض".

(1) الحديث في الصغير برقم 3132 برواية ع، طب عن خالد بن زيد بن حارثة ورمز له بالحسن، وخالد بن زيد بن حارثة الأنصاري قال في الإصابة: إسناده حسن، لكن -ذكره يعني خالد بن زيد البخاري وابن حبان- في التابعين اهـ مناوى .. كلمة (خالد) ساقطة من تونس.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3137 مع اختلاف في بعض ألفاظه برواية (عد) عن أبي هريرة ورمز له بالضعف، قال المناوى: ضعفه المنذرى وسيكرر الحديث برقم 98.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3140 ورمز له بالحسن، وفيه رد على من زعم كراهية غسل اليد قبل الطعام وبعده، قال المناوى: وظاهر صنيع المصنف أن مخرجيه خرجوه ساكتين عليه والأمر بخلافه، بل صرح بضعفه أبو داود، وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث قيس بن الربيع، وهو ضعيف، وقال الحاكم: تفرد به قيس، قال: قال الذهبي: وهو مع ضعف قيس فيه إرسال، أ، هـ ومن ثم جزم الحافظ العراقي بضعف الحديث، لكن قال المنذرى: قيس وإن كان فيه كلام لسوء حفظه لا يخرج الإسناد عن حد الحسن، أ، هـ مناوى.

(4)

الحديث من الظاهرية.

ص: 252

طب، ك وتُعُقِّب، والخطيب عن جابر (1).

94/ 12287 - "بِرُّوا أبَاءَكُمْ تَبِرُّكُمْ أبْنَاؤُكُمْ، وَعِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ".

طس عن ابن عمر (2).

95/ 12288 - "بِرُّ الحجِّ إِطعَامُ الطَّعَامِ، وَطيبُ الكلامِ".

عق، ك، ق عن جابر (3).

96/ 12289 - "بِرُّ المَرْأَةِ المُؤمِنَةِ كَعَمَلِ سَبْعِينَ صِدِّيقًا، وَفُجُورُ المَرْأةِ الفَاجرَةِ كَفُجُورِ ألفِ فَاجِرٍ".

أَبو الشيخ عن ابن عمر (4).

97/ 12290 - "بِرَّ أُمَّكَ، ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ أَخَاكَ ، ثُمَّ أُختَكَ".

الديلمى عن ابن مسعود.

98/ 12291 - "بِرُّ الوَالدَينِ يَزِيدُ فِي العُمُر، وَالكذب يُنقصُ الرِّزْقَ، وَالدُّعَاءُ يَرُدُّ القَضَاءَ، وَللهِ عز وجل فِي خلقِهِ قَضَاءَانِ: قَضَاءٌ نَافِذٌ، وَقضَاءٌ مُحْدَثٌ، وَلِلأَنبِيَاء عَلَى العُلَمَاءِ فَضلُ دَرَجَتَينِ، وَلِلعُلَمَاءِ عَلَى الشُّهَدَاءِ فَضْلُ دَرَجَة".

ابن النجار عن أَبي هريرة (5).

(1) أورده الحاكم في المستدرك ج 4 ص 154 كتاب (البر والصلة) عن جابر، قال الذهبي: في سنده (علي بن قتيبة) قال عنه ابن عدي: روى الأباطيل اهـ وهو في الصغير برقم 3138 قال المناوى: قال ابن الجوزي: موضوع، علي بن قتيبة يروى عن الثقات البواطيل اهـ وتعقبه المؤلف بأن له شاهدا، وأورده في الميزان في ترجمة علي بن قتيبة الرفاعى قال: قال ابن عدي: له أحاديث باطلة عن مالك ثم أورد له هذا الخبر، وبريبر من بابى: علم وضرب.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3138 برواية الطبراني في الأوسط عن ابن عمر، قال المناوى: قال المنذرى: إسناده حسن، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني أحمد غير منسوب، ثم قال المناوى: وبالغ ابن الجوزي فجعله موضوعًا.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3135 برواية الحاكم عن جابر، ورمز له بالصحة.

(4)

أبو الشيخ لا يلتزم الصحيح في أحاديثه، ويبدو على هذا الحديث الضعف.

(5)

الحديث في الصغير برقم 3137 برواية: أبو الشيخ في التوبيخ، وابن عدي عن أبي هريرة ورمز له بالضعف، قال المناوى: ضعفه المنذرى، وقد سبق الحديث برقم (90).

ص: 253

99/ 12292 - "بُشْرَى الدُّنْيَا؛ الرؤيَا الصَّالِحَةُ".

طب عن أبي الدرداءِ (1).

100/ 12293 - "بَشَّرَكَ اللهُ بِخَيرٍ يَا عُمَرُ في الدُّنيَا وَالآخِرةِ".

ابن السنى في عمل يوم وليلة، عن أبي اليسر (2).

101/ 12294 - "بَشِّرْ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا بِالجَنَّةِ".

قط في الأفراد كر عن أَبي بكر (3).

102/ 12295 - "بَشِّرْ هَذِهِ الأُمَّةَ بالسَّناءِ وَالدِّينِ، وَالرِّفعَةِ، وَالنَّصْرِ، وَالتَّمكينِ في الأرْضِ؛ فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الآخِرةِ لِلدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الآخرةِ مِنْ نَصِيب".

حم، والرويانى، حب، قط في الأفراد، ك، حل، هب، ض عن أُبي (4).

103/ 12296 - "بَشِّرِ المَشَّائِينَ فِي الظُّلَم إِلَى المَسَاجدِ بالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ القِيَامَةِ".

(1) الحديث في الصغير برقم 3141 برواية الطبراني في الكبير عن أبي الدرداء، ورمز له بالضعف اهـ، ولعل ضعفه جاء في سنده، أما الحديث فيبدو صحيح المعنى، فإن الرؤيا الصالحة من المبشرات، كما جاء في صحاح السنة.

(2)

الحديث في كتاب (عمل اليوم والليلة) لابن السنى ج 1 ص 95 رقم 283 قال: أخبرني محمد بن حمدويه، حدثنا عبد الله بن حماد، حدثنا عبد الله بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي اليسر رضي الله عنه قال: شد عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم بدر فشددنا معه فناداه النبي صلى الله عليه وسلم عمر. عمر. يا عمر، فلما هزمهم الله عز وجل تخلص أبي العباس فحمله عمر وأناس من بنى هاشم على رقابهم، وجعل عمر ينادى يا رسول الله: بأبى أنت: البشرى، قد سلم الله عز وجل عليك عمك العباس، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: لبشرك الله بخير يا عمر في الدنيا والآخرة، وسلمك الله يا عمر في الدنيا والآخرة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أعن عمر وأيده، وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3142 برواية الدارقطني في الأفراد عن أبي بكر، ورمز له بالصحة، (من شهد بدرًا) أي من حضر وقعة بدر للقتال مع أهل الإسلام.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3143 برواية (حب، حم، ك، هب) عن أبيّ، ورمز له بالصحة، قال المناوى: في رواية أحمد قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، وفي رواية الحاكم قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبي في موضع ورده في آخر بأن فيه من الضعفاء محمد بن أشرس وغيره.

ص: 254

د، ت غريب، ع، قط في الأفراد، ق، ض عن بريدة، ط، ع عن أبي سعيد، هـ، ك، ق، هب، ض عن أَنس ، قال: إِسناده مجهول، وقال عق سليمان بن مسلم ضعيف، ولا يتابع على هذا الحديث، ع، وابن خزيمة، طب، ك، هب، ض عن سهل بن سعد الساعدى، طب، والبغوى، وابن قانع، وابن منده، وابن عساكر عن أُسامة بن زيد بن حارثة عن أَبيه، طب عن ابن عباس ، طب عن ابن عمر، طس عن عائشة (1).

104/ 12297 - "بَشِّرِ المَشَّائِينَ في الظُّلَم إِلَى المَسَاجدِ لِلصَّلاةِ في جَمَاعَةٍ بالنُّورِ التَّامِّ (مِنَ اللهِ) يَوْمَ القِيَامَةِ".

أبو نعيم عن جارية بن وهب الخزاعى، عن أَبي هريرة (2)،

105/ 12298 - "بَشِّرِ المُدْلِجينَ إِلَى المَسَاجدِ فِي الظُّلَم بِمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَوْمَ القِيَامَةِ؛ يَفْزَعُ النَّاسُ، وَلَا يَفْزَعُون".

طب عن أَبي أُمامة (3).

106/ 12299 - "بَشِّرِ المَشَّائِينَ في الظُّلَم إِلَى المَسَاجِدِ بِنُورٍ سَاطِعٍ يَوْمَ القِيَامَةِ بَينَ أَيدِيِهمْ، وَعَنْ أَيمَانِهمْ، وَعَن شَمَائِلِهِم".

ابن النجار عن أنس.

107/ 12300 - "بَشِّرِ المشائينَ في الظلمات إِلى المساجد بنورٍ عظيمٍ من عند اللهِ يومَ القيامةِ".

(1) الحديث في الصغير برقم 3144 برواية (د، ت) عن بريدة (هـ، ك) عن أنس ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الترمذي: غريب، وقال المنذرى: رجاله ثقات، والحديث برواية (د) عن سهل بن سعد الساعدى قال فيه ابن الجوزي: حديث لا يثبت، وعده المصنف في الأحاديث المتواترة، أ، هـ فيض القدير ج 3 وجاء هذا الحديث في مجمع الزوائد ج 2 ص 30 باب (المشي إلى المساجد) برواية (طب) عن زيد بن الحارثة، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه ابن لهيعة، وهو مختلف في الاحتجاج به، وعن ابن عمر، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه داود بن الزبرقان ضعفه ابن معين وابن المديني وأبو زرعة، وقال البخاري: مقارب الحديث.

(2)

انظر التعليق على الحديث السابق.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد باب (المشي إلى المساجد) ج 2 ص 31: عن أبي أمامة قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه سلمة العبسى: عن رجل من أهل بيته ولم أجد من ذكرهما.

ص: 255

طب عن أَبي موسى رضي الله عنه (1).

108/ 12301 - "بَشِّرِ النَّاسَ أنَّهُ مَنْ قَال: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ".

ن، طب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أَبيه، قط، ع، طب، ك، ض عن زيد بن خالد الجهنى (2).

109/ 12302 - "بَشِّرُوا خَديجَةَ بِبَيتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ".

خ، م، عن عبد الله بن أَبي أَوفى، حم، م عن عائشة رضي الله عنها (3).

110/ 12303 - "بَطَنَ القَدَمِ يَا أَبَا الهَيثَم".

طب عن أبي الهيثم (4).

111/ 12304 - "بَطنَ القَدَمِينِ".

طب عن محمود بن محمود بلاغًا (5).

112/ 12305 - "بُطحانُ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ".

الديلمى عن عائشة (6).

(1) الحديث في مجمع الزوائد ج 2 ص 30 باب (المشي إلى المساجد) عن أبي موسى الأشعرى، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والبزار، وفيه محمد بن عبد الله بن عمير بن عبيد وهو منكر الحديث.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد ج 1 ص 18 باختلاف يسير في اللفظ عن زيد بن خالد الجهنى قال: أرسلنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشر الناس أن من مات يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فله الجنة" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون.

(3)

الحديث ذكره البخاري في كتاب (العمرة) وفي كتاب الفضائل -خديجة-، وفي مسلم كتاب (فضائل الصحابة) باب (فضائل خديجة).

(4)

الحديث في مجمع الزوائد ج 1 ص 240 باب (من لم يحسن الوضوء) عن بكر بن سوادة قال: سمعت أبا الهيثم قال: رآنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتوضأ فقال: "بطن القدم يا أبا الهيثم" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.

(5)

الحديث من قوله.

(6)

روى نحو هذا الحديث في الصغير برقم 3145 برواية البزار عن عائشة، ورمز له بالضعف، قال المناوى: وفي رواية "على ترعة من ترع الجنة"، قال رواه البزار في مسنده عن عائشة، قال الهيثمي: فيه راو لم يسم، و (بطحان) بضم الباء وسكون الطاء -واد بالمدينة- وانظر مجمع الزوائد ج 4 ص 14 كتاب الحج، باب في جبل أحد وغيره.

ص: 256

113/ 12306 - "بَشَّرَنِى جبْرِيلُ بَأنَّ مَنْ مَات مِنْ أُمَّتِكَ -لَا يُشْرك بِاللهِ شَيئًا- دَخَلَ الجَنَّةَ (قَال أَبُو ذَرِّ الغِفَارى: فَقُلتُ: يَا رَسُول اللهِ! وإن زنى وإن سَرَق؟ قَال: وإن زَنَى، وَإن سَرَقَ، ثَلاثَ مَرَّات، وَإن رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ".

خ، م عن أَبي ذر (1).

114/ 12307 - "بَشَّرنِى جبْرِيلُ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ، ومَنْ سَلَّمَ عَليَّ سلَّم عليه".

الديلمى عن عبد الرحمن بن عوف (2).

115/ 12308 - "بِعْ هَذَا عَلَى حِدَةٍ، وَهَذَا عَلَى حدَة؛ فَمَن غشَّنا فَلَيسَ مِنَّا"(3).

حم، بز، طس عن ابن عمر قال: مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام، وقد حسَّنه صاحبه، فأدخل يدَهُ فيه، فإِذا طعام ردئٌ، فقال: بِعْ، وذكره، وسنده جيد.

(1) الحديث في صحيح مسلم ج 2 ص 93 كتاب الإيمان باب من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة -عن سويد قال: سمعت أبا ذر يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال "أتانى جبريل عليه السلام فبشرنى أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة. قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق" وجاء أيضًا في صحيح البخاري أول كتاب الجنائز باختلاف يسير في صدر الحديث، أما الرواية التي معنا فجاءت في زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم عن أبي ذر، والحديث من الظاهرية فقط.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد ج 10 صـ 160 كتاب (الأذكار) باب: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء وغيره قال: وعن عبد الرحمن بن عوف قال: كنت قائمًا في رحبة المسجد، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا من الباب الذي يلي المقبرة، فلبثت شيئًا ثم خرجت على أثره، فوجدته قد دخل حائطا من الأسواق (اسم لحرم المدينة) فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى ركعتين، فسجد سجدة، فأطال السجود فيها، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم تباديت له، فقلت: بأبى وأمى، سجدت سجدة أشفقت أن يكون الله قد توفاك من طولها، فقال:"إن جبريل بشرنى أنه من صلى عليَّ صلى الله عليه، ومن سلم عليَّ سلم الله عليه" ثم ذكر رواية أخرى عن عبد الرحمن وقال: رواهما أبو يعلى، وفي الأولى من لم أعرفه، وفي الثانية موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف، وقد تقدم الحديث من رواية أحمد في سجود الشكر جـ 2 صـ 287 وقال عن رواية أحمد: ورجاله ثقات، والحديث من الظاهرية فقط.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 4 صـ 78 باب (في الغش) عن ابن عمر قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام، وقد حسنه صاحبه، فأدخل يده فيه، فإذا طعام ردئ، فذكره، قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه أبو معشر، وهو صدوق، وقد ضعفه جماعة.

ص: 257

116/ 12309 - "بَشِّر قَاتِلَ ابْن سُمَيَّةَ بالنَّارِ؛ قاتِلُه وَسَالِبُه فِي النَّارِ، ابْنُ سُمَيَّةَ هو: عَمَّارُ بْنُ يَاسِر، وَسُمَيَّةُ هُوَ اسْمُ أُمِّهِ".

الطبراني من حديث عمرو بن العاص (1).

117/ 12310 - "بَطَلٌ مُؤْمِنٌ، سَخِيٌ نَقِيٌ حَاطَةُ الدِّين، وملِكُ الإِسْلامِ، وَنُورُ الهُدَى، وَمَنَارُ التقَى، فَطُوَبى لِمَنْ تَبِعَكَ، وَالوَيلُ لِمَنْ خَذَلَكَ".

ابن عساكر عن سلمان قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث عمر ويقول، فذكره (2).

118/ 12311 - "بِعْ وَقُل: لَا خِلابَةَ".

ك عن ابن عمر (3).

119/ 12312 - "بَعَثَ اللهُ ثَمَانِيَةَ آلافِ نَبِيٍّ: أَرْبَعَةَ آلافٍ مِنْهُمُ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَأَرْبَعَةَ آلافٍ إِلَى سَائِرِ النَّاسِ".

حل عن أَنس (4).

120/ 12313 - "بَعَثَ اللهُ عز وجل (جِبْريلَ) إِلَى آدَمَ وَحَوَّاءَ فَقَال لَهُمَا: ابْنِيَا لِيَ بَيتًا، فَخَطَّ جِبْرِيلُ فَجَعَلَ آدَمُ يَحْفِرُ، وَحَوَّاءُ تَنْقُلُ، حَتَّى أجَابَهُ المَاءُ، ثُمَّ نُودِى مِن تَحْتِهِ،

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 6 صـ 297 عن عمرو بن العاص باختلاف في اللفظ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قاتل عمار وسالبه في النار" قال الهيثمي: رواه الطبراني، وقد صرح ليث بالتحديث، ورجاله رجال الصحيح، والحديث من الظاهرية فقط.

(2)

الحديث في كنز العمال جـ 6 صـ 147 باب (فضائل الصحابة) برواية ابن عساكر عن سلمان، والحديث في كتاب "ذكر أصفهان" لأبي نعيم، باب الألف عند ترجمة: أحمد بن الليث الكرمانى- وذكر سنده، وفيه حبيب بن أبي ثابت وترجمته في الميزان رقم 1690 ووثقه ولم أر في الميزان ذكرا لبقية رجال الحديث.

(3)

الحديث في صحيح مسلم -باب من يخدع البيع- عن عبد الله بن دينار أنه سمع ابن عمر يقول: ذكر رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يخدع في البيوع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من بايعت فقل لا خلابة" وروى أيضًا في فتح الباري باب (ما يكره من الخداع) جـ 5 صـ 240.

(4)

الحديث في حلية الأولياء جـ 3 صـ 53 بلفظ: عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بعث الله ثمانية إلخ" وذكره. وفي مجمع الزوائد جـ 8 صـ 210 باب ذكر الأنبياء - صلى الله عيهم وسلم من كتاب -ذكر الأنبياء- بلفظ عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بعث الله إلخ" وذكره؛ قال الهيثمي: رواه أبو يعلى، وفيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف جدًّا اهـ.

ص: 258

حَسْبُكَ يَا آدَمُ، فَلَمَّا بَنَاهُ أوْحى اللهُ (إِلَيهِ) أَنْ يَطُوفَ بهِ، وَقِيلَ لَهُ: أَنْتَ أوَّلُ النَّاسِ، وَهَذَا أوَّلُ بَيتٍ ، ثُمَّ تَنَاسَخَت القُرُونُ حَتَّى حَجَّ نوحٌ، ثُمَّ تَنَاسَخَت القُرُونُ حَتَّى رَفَعَ إِبْرَاهِيمُ القَواعِدَ مِنْهُ".

ق، وابن عساكر عن ابن عمرو، قال ق: تفرَّد به ابن لهيعة هكذا مرفوعًا (1).

121/ 12314 - "بَعَثَ اللهُ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِخَمْسِ كَلمَاتٍ، فَلَمَّا بَعَثَ اللهُ عيسى قَال اللهُ تبارك وتعالى: يَا عِيسَى قُلْ لِيَحْيى بْنِ زَكَرِيَّا: إمَّا أنْ تُبَلِّغ مَا أرْسِلتَ بِه إِلَى بَنى إِسْرَائِيلَ، وَإمَّا أنْ (أُبَلِّغَهُمْ) فخرج يَحْيَى حَتَّى صَارَ إِلَى بنِى إِسْرَائِيلَ فقَال: إِنَّ اللهَ تبارك وتعالى أمَرَكُمْ أن تَعْبُدُوهُ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيئًا، وَمَثلُ ذَلِكَ كمَثَلِ رَجُلٍ أعْتَقَ رَجُلًا وَأحْسَنَ إِلَيهِ، وَأعْطَاهُ، فانْطَلَقَ وَكَفَرَ بِنعْمَتِه، وَوَالى غَيره، وَإِنَّ اللهَ يَأمُرُكُمْ أنْ تُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَتُؤتُوا الزَّكَاةَ، وَمثلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ العَدُوُّ فَأرَادُوا قَتْلَهُ فَقَال: لَا تَقتُلُونِى فَإِنَّ لِي كنْزًا، وَأنَا أُفْدِى نَفْسِى، فَأعْطَاهُمْ كنْزَهُ وَنَجَا بِنَفْسِه، وَإنَّ اللهَ تبارك وتعالى يَأمُرُكُمْ أَنْ تَصَدَّقُوا، وَمَثَلُ ذَلكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَشِى إِلى عَدُوِّهِ وَقَدْ أَخَذَ لِلقِتَالِ جُنَّته، فَلَا يُبَالِى مِنْ حَيثُ أُتِيَ، وَإنَّ اللهَ يَأَمُرُكمْ أن تَقْرَؤُوا الكتَاب، وَمِثلُ ذلكَ كمِثلِ قَوْمٍ في حِصنهم صَارَ إِلَيهمْ عَدُوُهُم، وَقَدُ أَعَدُّوا فِي كلِّ نَاحِيةٍ مِنْ نوَاحِى الحصنِ قومًا، فليس يأتيهم عَدُّوهم من ناحية من نواحى الحصن إِلَّا وَبَينَ أَيدِيهمْ مَنْ يَدْرَؤُهُم عَنْ الحِصْنِ، لذَلِكَ مَثَلُ مَنْ يَقْرَأُ القُرآنَ لَا يَزَالُ فِي أَحْصَنِ حِصْنِ"(2).

ز عن علي، ورجاله موثقون.

122/ 12315 - "بَعَثَ الله عز وجل إِلَيهِ يَعنى: إِلَى كِسرَى- مَلَكًا، فأخرَجَ يَدَهُ مِنْ سُورِ جدَار بَيتِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ- تَلألأ نُورًا- فَلَمَّا رآهَا فَزِعَ، فَقَال: لِمَ تُرَع يَا كِسْرَى؟ إِنَّ

(1) قال البيهقي: تفرّد به ابن لهيعة، وابن لهيعة هذا عده الهيثمي من الضعفاء. انظر الدر المنثور عند تفسير قوله تعالى:{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيتِ} .

(2)

الحديث في كنز العمال جـ 6 صـ 131 برواية البزار عن علي، وما بين القوسين في جميع النسخ التي بأيدينا خطأ، والصواب من كنز العمال "وإما أن أبلغهم".

ص: 259

اللهَ تَعَالى قَدْ بَعَثَ رَسُولًا، وَأَنزَلَ عَلَيهِ كِتَابًا، فاتَّبعْهُ تَسلَمْ لَكَ (ذِمَّتُكَ) وأخرَتُكَ، قَال: سَأَنْظُر".

ابن إِسحاق، وابن أَبي الدنيا، وابن النجار عن الحسن البصري، عن أَصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنهم قالوا: يا رسول الله، ما حُجة اللهِ على كسرى فيك؟ قال. فذكره (1).

123/ 12316 - "بَعَثَ اللهُ نُوحًا لأرْبَعينَ سنَةً، وَلَبِثَ فِي قَوْمِهِ أَلفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا، يَدْعُوهُمْ، وَعَاشَ بَعْدَ الطُّوفَانِ سِتِّينَ سَنَةً حَتَّى كَثُرَ النَّاسُ وَفَشَوْا".

ك عن ابن عباس (2).

124/ 12317 - "بُعثَ دَاوُدُ وَهُوَ رَاعِى غَنمٍ، وَبُعِثَ مُوسَى، وَهُوَ رَاعِى غَنمٍ، وَبُعثْتُ أنَا، وَأَنَا أَرْعَى غَنَمًا لأهْلِى بِجِيَاد".

ط، والبغوى، وابن منده، وأَبو نعيم، كر من طريق ابن إِسحاق عن بشر بن حارث النصرى، وهو مختلف في صحبته، وقيل: عبدة بن حزن بن سعد عن أبي سعد، عن أَبي إِسحاق، قال: قال: بلغنا (3).

125/ 12318 - "بُعِثَ مُوسَى وَهُوَ يَرْعَى غَنمًا عَلَى أهْلِهِ، وَبُعِثْتُ أَنَا وأَنَا أَرْعَى غنمًا لأهْلِى بِجِيَاد".

حم، وعبد بن حميد عن أَبي سعيد سنده جيد، ورواه بز أيضًا به (4).

(1) الحديث ظاهر فيه الضعف إذ أنه من المعروف أن الحسن البصري لم يلق أحدا من الصحابة، وهو من أتباع التابعين كما أنه معزو إلى عدد من الصحابة لا إلى شخص بعينه، وقد زاده هذا ضعفا على ضعف، وهو لهذا حديث منقطع - وفي قوله:(دنياك) مكان (ذمتك).

(2)

الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (التاريخ) ذكر نوح عليه السلام جـ 2 صـ 546 وسكت عنه الذهبي.

(3)

انظر الحديث بعده، وانظر "منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسى" للساعاتى رقم 1298 ففيه تحقيق لإسم راوى الحديث.

(4)

ما بين القوسين من الظاهرية، روى نحوه في البخاري بشرح فتح الباري ج 5 ص 248 باب رعى الغنم، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما بعث الله نبيًّا إلا رعى الغنم، فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: نعم، كنت أرعاها في قراريط لأهل مكة" والحديث في مجمع الزوائد ج 8 ص 256 كتاب (علامات النبوة) باب: ما جاء في بعثته وعمومها ونزول الوحى، عن أبي سعيد، قال الهيثمي فيه: رواه أحمد والبزار وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس.

ص: 260

126/ 12319 - "بُعثت أنا والساعةُ كهاتين، وأَشار بالوسطى والسبابة".

حم، وعبد بن حميد، خ، م، ت، والدارمي، حب عن أَنس، حل عن بريدة، حم، وهنَّاد، طب ، ض عن جابر بن سمرة، حم ، خ ، م، حب عن سهل بن سعد، طب عن المستورد، خ، وهنَّاد عن أَبي هريرة، هـ، وابن سعد عن جابر بن عبد الله، البغوي عن أَبى جبيرةَ الأنصاري عن أشياخ من الأنصار (1).

127/ 12320 - "بُعِثْتُ أنَا وَالسَّاعَة كَهَاتَين إِنْ كادَتْ لَتَسْبِقُنى".

حم، وسمويه، ض عن عبد الله بن بريدة، عن أَبيه رضي الله عنه (2).

128/ 12321 - "بُعِثْتُ دَاعِيًا، مُبَلِّغًا، وَليسَ إِلَيَّ مِنْ الهَدْي شَيءٌ، وَخُلِق إِبْلِيسُ مُزيِّنًا، وَلَيسَ إِلَيهِ مِنْ حَقِّ الضَّلالةِ شَيْءٌ".

عق، عد، وابن عساكر، وابن النجار، والديلمى عن عمر (3).

129/ 12322 - "بُعِثْتُ رَحْمَةً مُهْدَاةً (وَيُروَى) أَنَا رَحمة مُهدَاةٌ".

حم، طب عن أَبي هريرة (4).

130/ 12323 - "بُعِثْتُ رَحمةً، وَلَم أُبعَثْ لَعَّانًا، (وَيُروَى) عَذابًا؛ حِينَ سُئِلَ أَن يَدْعُوَ اللهَ عَلَى المُشْرِكين".

م، ع عن أَبي هريرة (5).

(1) و (2) الحديث في البخاري كتاب التفسير باب (أيان مرساها) وفي الصغير برقم 3146 برواية (حم، ق، ت) عن أنس و (حم، ق) عن سهل بن سعد، ورمز له بالصحة، قال المناوى: وفي الباب عن جابر وبريدة وغيرهما قال المصنف: وهذا متواتر.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3153 برواية (عق، عد) عن عمر، ورمز له بالضعف، قال المناوى:(عق) عن محمد بن زكريا البلخى، عن عيسى بن أحمد البلخى، عن إسحاق بن الفرات، عن خالد بن عبد الرحمن الهيثمي، عن سماك، عن طارق، عن عمر، قال مخرجه العقيلي: خالد ليس بمعروف بالنقل، وحديثه غير محفوظ.

(4)

الحديث في مجمع الزوائد ج 8 ص 257 عن أبي هريرة، قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الصغير والأوسط، ورجال البزار رجال الصحيح.

(5)

الحديث في صحيح مسلم ج 16 ص 50 باب (من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم) بتقديم وتأخير، بين صدر الحديث وعجزه، ولفظه: عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله ادع على المشركين قال: "إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة" والحديث من الظاهرية.

ص: 261

131/ 12324 - "بُعِثْتُ إِلَى الأحْمَرِ، وَالأسْوَدِ".

حم عن أَبي ذر، وأَبى موسى، م عن جابر (1).

132/ 12325 - "بُعِثْتُ بَينَ يَدَى السَّاعَة بِالسَّيفِ حَتَّى يُعْيَدَ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وجُعِلَ رِزقى في ظِلِّ رُمْحِى، وَجُعِلَ الذُّلُّ والصَّغارُ عَلَى مَن خالفَ أمْرِى، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ".

حم، والحكيم، ع، طب، هب عن ابن عمر (2).

133/ 12326 - "بُعِثْتُ إِلَى الأحْمَرِ وَالأسْوَدِ".

ابن سعد، عن أَبي جعفر مرسلًا (3).

134/ 12327 - "بُعِثْتُ إِلى النَّاسِ كَافَّةً، فإِن لَمْ يَسْتَجِيبُوا لي فَإِلَى العَرَبِ، فَإِن لَمْ يَسْتَجِيبُوا لي فإلى قُرَيشِ، فَإِنْ لَم يَسْتَجيبُوا لي فإلَى بَنِي هَاشِم، فَإِن لَمْ يَسْتجيبُوا لي فَإِليَّ وَحْدِى".

ابن سعد عن خالد بن معدان مرسلًا (4).

135/ 12328 - "بُعِثْتُ بجَوَامِع الكَلِم، ونُصِرْت بِالرُّعبِ، وبَينَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بمَفَاتِيح خَزَائِنِ الأرْضِ فَوُضعَتْ فِي يَدَى".

(1) الحديث جزء من حديث طويل، رواه مسلم عن جابر بن عبد الله الأنصاري ج 5 ص 3 كتاب المساجد ولفظه (أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى كل أحمر وأسود، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة، طهورا ومسجدًا، فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان، ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة"، والحديث من الظاهرية فقط

(2)

الحديث في الصغير برقم 3152 برواية (حم، ع، حب) عن ابن عمر ولم يرمز له بشيء، قال المناوى: قال الهيثمي: فيه عبد الرحمن بن ثابت عن ثوبان، وثقه ابن المديني، وأبو حاتم، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات، وذكره البخاري في الجهاد تعليقًا، وفي الباب أبو هريرة وغيره.

(3)

الحديث سبق أن روى عن جابر بن عبد الله في صحيح مسلم انظر حديث رقم 12211 من هذا العدد.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3147 برواية ابن سعد عن خالد بن معدان مرسلًا، وضعفه واضح، فقد أرسله الله للناس كافة، قال تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إلا كَافَّةً لِلنَّاسِ

} الآية رقم 28 من سورة سبأ.

ص: 262

خ، م، ن عن أَبي هريرة (1).

136/ 12329 - "بُعِثْتُ عَلَى أَثَرِ ثَمَانِيةِ آلافٍ مِنْ الأنْبِيَاءِ، مِنْهُم أَرْبَعَةُ آلافٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ".

ابن سعد عن أَنس (2).

137/ 12330 - "بُعِثْتُ بالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ".

ابن سعد عن حبيب بن أبي ثابت مرسلًا، الديلمى عن عائشة (3).

138/ 12331 - "بُعِثْتُ مِنْ خَيرِ قُرُونِ بَنِي آدَمَ قَرْنًا، فَقَرْنًا، حَتَّى كُنْتُ مِنَ القَرْنِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ".

خ، وابن سعد، هب عن أَبي هريرة (4).

139/ 12332 - "بُعِثْتُ فِي نفسِ السَّاعَةِ فَسَبَقْتُهَا كمَا سَبَقَتْ هَذه هَذِهِ" لأصْبُعَيه السَّبَّابَةِ، وَالوُسْطَى.

ت غريب، طب عن المستورد بن شداد (5).

(1) الحديث أخرجه البخاري في كتاب (الجهاد) باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم "نصرت بالرعب مسيرة شهر" ومسلم في كتاب (المساجد) ج 5 ص 5 وقال النووي: (جوامع الكلم) قال الهروى: يعني به القرآن الكريم "أتيت بمفاتيح الأرض" هذا من أعلام النبوة فإنه إخبار بفتح هذه البلاد لأمته، ووقع كما أخبر بذلك صلى الله عليه وسلم.

(2)

الحديث في كنز العمال ج 6 ص 121 كتاب (فضائل الأنبياء) برواية بن سعد عن أنس، وجاء أيضًا في المستدرك ج 2 ص 597 كتاب (التاريخ) عن أنس، وذكر الذهبي: في سنده، إبراهيم بن المهاجر ويزيد الرقاشى وهما واهيان.

(3)

الحديث في كشف الخفاء رقم 914 وقال رواه الخطيب عن جابر بزيادة (ومن خالف سنتى فليس منى) ومر في (إني بعثت بالحنيفية السمحة) رقم 658 وقال: رواه الديلمى عن عائشة رضي الله عنها في حديث الحبشة ولعبهم بلفظ: لتعلم يهود أن في ديننا فسحة، وإني بعثت بالحنيفية السمحة وسيأتي الحديث بعد قليل.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3148 برواية البخاري: عن أبي هريرة ورمز له بالصحة، قال المناوى:"ومن خير قرون بنى آدم" أي من خير طبقاتهم كائنين، (قرنا فقرنا) طبقة بعد طبقة، وأراد به تقلبه صلى الله عليه وسلم في الأصلاب، أبا فأبا، حتى ظهر في القرن الذي وجده فيه.

(5)

الحديث في تحفة الأحوذي برقم 2310 ص 459 كتاب (الفتن) عن المستورد بن شداد، قال الترمذي: هذا حديث غريب من حديث المستورد بن شداد، ولا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإصبع فيها خمس لغات: بكسر الهمزة، وضمها والباء مفتوحة فيهما، وإصبع باتباع الكسرة الكسرة، وباتباع الضمة الضمة وبفتح وكسر الباء، ويذكر ويؤنث.

ص: 263

140/ 12333 - "بُعِثْتُ بمُدَارَاةِ النَّاسِ".

هب وضعَّفه عن جابر (1).

141/ 12334 - "بُعِثْتُ بالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَة، وَمَن خالف سُنتِى فَلَيسَ مِنِّي".

الخطيب، وابن النجار عن جابر (2).

142/ 12335 - "بُعِثْتُ فِي نَسَم السَّاعَةِ".

الحاكم في الكنى عن أَبي جبيرة (3).

143/ 12336 - "بُعِثتُ لأُتَمِّمَ صَالِحَ الأخلاقِ".

ك، ق عن أبي هريرة (4).

144/ 12337 - "بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كهذِهِ مِنْ هَذِهِ، إِنْ كادَتْ لَتَسْبقُنى".

حم، وهناد، طب عن أبي جحيفة رضي الله عنه.

145/ 12338 - "بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا، فَسَبَقْتُهَا كَمَا سَبَقَتْ هَذِهِ هَذِهِ".

طب عن أبي جبيرة بن الضحاك الأنصاري.

(1) الحديث في الصغير برقم 3151 برواية (هب) عن جابر ورمز له بالضعف، قال المناوى: فيه عبد الله بن لؤلؤة: عن عمير بن واصل، جاء في لسان الميزان، أنه يروى عنه الموضوع، وعمير بن واصل: اتهمه الخطيب بالوضع وفيه أيضًا مالك بن دينار الزاهد، أورده الذهبي في الضعفاء.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3150 برواية الخطيب: عن جابر ورمز له بالضعف، قال المناوى: فيه علي بن عمر الحربى. أورده الذهبي في الضعفاء، وفيه مسلم بن عبد ربه ضعفه الأزدى، وانظر الحديث الأسبق "بعثت بالحنيفية السمحة" وكشف الخفاء في لفظ: إني بعثت.

(3)

النسم أول هبوب الريح، والمعنى بعثت في أول أشراط الساعة وقرب مجيئها، وقيل هو جمع نسمة، أي بعث في أول أشراط الساعة وقرب مجيئها، وقيل هو جمع نسمة، أي بعثت في ذوي أرواح خلقهم الله قبل اقتراب الساعة.

(4)

الحديث في المستدرك ج 2 ص 613، كتاب (دلائل النبوة)، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه، ووافقه الذهبي.

ص: 264

146/ 12339 - "بُعِثْتُ إِلى أهْل البَقِيع لأُصَلي عَلَيهمْ".

حم عن عائشة (1).

147/ 12340 - "بَعَثَنِى اللهُ هُدًى وَرَحْمَةً للعَالمِينَ، وَبَعَثَنِى لأمْحَقَ المَزَاميرَ، وَالمَعَازِفَ، وَأَمْرَ الجَاهِليةِ وَالأوْثَان، وَحَلَف ربِّي -بعِزَّتِهِ- لَا يَشْرَبُ عبد مِنْ عَبيدِهِ الخَمرَ في الدُّنْيَا إِلَّا حَرمهَا عَلَيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلَا يَتْرُكُهَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِهِ في الدُّنيَا إِلَّا سَقَاهُ اللهُ إِيَّاهَا في حَظيرَةِ القُدِس".

الحسن بن سفيان، وابن منده، وأبو نعيم، وابن النجار، عن أنس وضُعِّف.

148/ 12341 - "بعثنى الله بالإسلام، أن تقول: أسلمت نفسي لله، ووجهت وجهى إليه، وتخليت، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة، كل مسلم على مسلم محرم، أخوان نصيران، لا يقبل الله من مسلم أشرك بعدما أسلم عملًا حتى يفارق المشركين إلى المسلمين ما لي آخذ بحجزكم عن النار، ألا وإن ربى داعِي، ألا وإنه سائلى، هل بلغت عبادى؟ وإني قائل: رب قد أبلغتهم، فليبلغ شاهدكم غائبكم، ثم إنكم تدعون مُفَدَّمة أفواهكم بالفدام، ثم أول ما يُبن عن أحدكم فخذه، وكفه، هذا دينكم، وأينما تكن يكفك".

حم، طب، ك عن بهز عن أَبيه (2) عن جده.

149/ 12342 - "بُعِثْتُ مَرْحَمَةً، وَمَلحَمَةً، وَلمْ أُبعَثْ تَاجِرًا، وَلَا زرَّاعًا، ألا وَإنْ شِرَارَ هَذِهِ الأمةِ التجَّار، والزارِعونَ، إِلَّا مَنْ شحَّ عَلى نَفْسِه، وَيُرْوَى إِلَّا مَنْ شَحَّ عَلَى دينِهِ".

حل عن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه (3).

(1) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجنائز)، باب: زيارة القبور ج 3 ص 59 ذكر عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلى على أهل البقيع فصلى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا ثلاث مرات، رواه أحمد مطولًا.

(2)

في النسخ يبن والقياس (يبين) وفي بعض النسخ (ينبئ عن) وفي بعض الروايات (يترجم) والحديث في مسند حكيم بن معاوية البهزى من مسند أحمد ج 5 ص 4.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3154 برواية (حل) عن ابن عباس ورمز له بالضعف.

ص: 265

150/ 12343 - "بَعَثَنِى الله حينَ أُسْرى بِى إِلى يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ، فَدَعَوْتُهُمْ إِلى دين اللهِ وَعِبَادتِه فَأبوْا أَنْ يُجيبُونِى، فَهُمْ في النَّارِ مَعَ مَنْ عَصَى مِنْ وَلَدِ آدَمَ، وَوَلَدِ إِبْلِيسَ".

نعيم بن حماد في الفتن عن ابن عباس (1)

151/ 12344 - "بُغْضُ بَنِي هَاشِمٍ وَالأنْصَارِ كُفْرٌ، وَبُغْضُ العَرَبِ نِفَاقٌ".

طب عن ابن عباس (2).

152/ 12345 - "بُغْضُ العَرَبيِّ لِلموْلَى نِفَاقٌ".

ابن لال عن أنس.

153/ 12346 - "بَقِيَ كُلُّهَا غَيرَ كَتِفِهَا".

ت صحيح عن عائشة: أنهم ذبحوا شاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما بقى منها؟ قالت: ما بقى منها إلا كتفها قال فذكره (3).

154/ 12347 - "بُكَاءُ المُؤمِن مِنْ قَلبهِ، وَبُكَاءُ المُنَافِقِ مِنَ هَامَتِهِ".

طب، عق، حل عن حذيفة (4).

155/ 12348 - "بِكُلِّ شَعْرةٍ مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ" يَعْنى مِنَ الأضَاحِى (5).

(1) هذا الحديث مروى عن نعيم بن حماد وقد عده النسائي في الضعفاء.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3155 برواية الطبراني عن ابن عباس ورمز له بالحسن، وقال المناوى: قال البيهقي: فيه من لم أعرفهم وأعاده في محل آخر بعينه وقال: رجاله ثقات، وقال شيخه الزين العراقي (في القرب

) حديث حسن صحيح، ورواه مسلم بمعناه.

(3)

ما بين القوسين من نسخة قوله والحديث ذكره النووي في رياض الصالحين عن عائشة، وقال: رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3156 ورمز له بالضعف، قال المناوى: فيه إسماعيل بن عمرو البجلى، قال العقيلي والأزدى: منكر الحديث.

(5)

الحديث في سنن ابن ماجه باب (ثواب الأضحية) عن زيد بن الأرقم قال: قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، ما هذه الأضاحي؟ قال "سنة أبيكم إبراهيم" قالوا: فما لنا فيها؟ قال "بكل شعرة من الصوف حسنة" جاء في الزوائد: في إسناده أبو داود، واسمه نفيع بن الحارث، وهو متروك، واتهم بوضع الحديث، والحديث من الظاهرية.

ص: 266

هـ عن زيد بن أرقم.

156/ 12349 - "بِكِّرُوا بِالصَّلاةِ في يَوْمِ الغيم؛ فإِنَّ مَن تَرَكَ صَلاةَ العَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ".

ش، حم، هـ، حب، ق عن بريدة (1).

157/ 12350 - "بكِّرُوا بالإِفطَارِ، وَأخِّرُوا السُّحُور".

عد، والديلمى عن أنس (2).

158/ 12351 - "بَل مَرَّةً وَاحِدةً، فَمَن زادَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ".

د، هـ، ك عن ابن عباس أن الأقرع بن حابس سأل النبي صلى الله عليه وسلم الحج في كل سنة أو مرة واحدة؟ قال. فذكره (3).

159/ 12352 - "بَلِ اللهُ يَخفضُ وَيَرْفَعُ، وَإنِّي لأرْجُو أَنْ ألقَى اللهَ وَلَيسَ لأحَدٍ عِنْدِي مَظلَمَةٌ".

(1) الحديث في الصغير برقم 3158 برواية (حم، هـ، هب) عن بريدة، قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أن ذا ليس في الصحيحين ولا أحدهما وهو ذهول عجيب مع كونه في البخاري عن بريدة باللفظ المذكور.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3157 برواية (عد) عن أنس ورمز له بالضعف، نقول: ولعله رمز له بالضعف من جهة سنده، أما الحكم في ذاته فهو صحيح، قال ابن عبد البر: أحاديث تعجيل الإفطار وتأخير السحور صحاج متواترة، وأخرج عبد الرزاق وغيره بإسناده قال الحافظ: صحيح عن عمرو بن ميمون الأودى "كان أصحاب محمد أسرع الناس إفطارا وأبطأهم سحورًا" وعن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" متفق عليه، الشوكانى ج 4 ص 186 باب آداب الإفطار.

(3)

الحديث في سنن ابن ماجه ج 2 ص 108 باب فرض الحج بلفظ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقى، حدثنا يزيد بن إبراهيم، أنبأنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي سنان، عن ابن عباس: أن الأقرع بن حابس سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، الحج في كل سنة أو مرة واحدة؟ قال:"بل مرة واحدة، فمن استطاع فتطوع"، اهـ ابن ماجه وذكره صاحب نيل الأوطار على أنه جزء حديث مروى عن ابن عباس" قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يأيها الناس كتب عليكم الحج فقام الأقرع بن حابس فقال: أفى كل عام يا رسول الله فقال: "لو قلتها لوجبت، ولو وجبت لم تعملوا بها، ولم تستطيعوا أن تعملوا بها؛ الحج مرة فمن زاد فهو تطوع"، رواه أحمد والنسائي بمعناه اهـ نيل الأوطار ج 4 ص 237.

ص: 267

د، ق عن أبي هريرة: أَن رجلًا قال: يا رسول الله سعِّر قال. فذكره (1).

160/ 12353 - "بَلِّغوا عنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثوا عَن بَنِي إِسْرَائيل وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَليتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ".

حم، خ، ت، حب عن ابن عمرو (2).

161/ 12354 - "بَلَغَنِى أَنَّكُمْ تَتَبَايَعُونَ المِثْقَال بِالنِّصْفِ وَالثُّلثَينِ، فإنَّهُ لَا يَصِحُّ المِثْقالُ إِلَّا بالمِثْقَال، والوَرِقُ بِالوَرِقِ".

ابن قانع عن رويفع (3) بن ثابت.

162/ 12355 - "بَلَغَنى أَنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائيل مُسِخَت دَوَّابَّ ، فَلَا أَدْرِى أيَّ الدَّوَابِّ هِي".

الخطيب عن أبي سعيد (4).

(1) الحديث في سنن أبي داود ج 4 ص 273 باب في التسعير: بلفظ عن أبي هريرة أن رجلًا جاء فقال: يا رسول الله سَعِّرْ فقال: (بل أدعو) أي: أدعو الله عز وجل أن يرخص الأسعار، ثم جاء رجل فقال يا رسول الله سَعِّرْ فقال:"بل الله يخفض، ويرفع، إني لأرجو أن ألقى الله وليس لأحد عندي مظلمة".

(2)

الحديث في الصغير عن ابن عمرو برقم 3159 ورمز له بالصحة، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، والحديث رواه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء باب (ما ذكر عن بنى إسرائيل).

(3)

جاء في جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد للإمامين، ابن أثير الجزرى والحافظ نور الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر الهيثمي: ما يقوى هذا الحديث بلفظ: عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه مرفوعًا "الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، مثلًا بمثل، سواء بسواء، يدا بيد، فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم، إذا كان يدا بيد" متفق عليه.

(4)

الحديث في تاريخ بغداد مطبعة السعادة، سنة 1349 هـ، سنة 1931 م ج 11 ص 336 بلفظ: أخبرنا أحمد بن عمر بن أحمد الدلال، حدثنا أحمد بن سليمان النجار، حدثنا علي بن إبراهيم الواسطى، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة عن أبي سعيد فقال:"جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنا بأرض مضبَّة فما تأمرنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بلغنى أن أمة من بني إسرائيل مسخت دوابَّ، فلا أدرى أي الدوابِّ هي؟ فلم يأمره ولم ينهه".

ص: 268

163/ 12356 - "بَلغنى أن أُمَّةً فُقدَت وَلَا أرَاهَا إِلَّا الفَأرَ، وَإنْ أرَدْتُمْ أن تَعْرِفوا ذَلِكِ فَضَعُوا لَهَا لَبَنَ غنَمٍ، وَلَبَنَ بُخْتٍ؛ فَإِنَّهَا تأكلُ لَبَنَ الغَنَمِ، وَتَدعُ لَبَنَ البُخْتِ".

الديلمى عن أبي سعيد.

164/ 12357 - "بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بالسَّلام".

طب عن أبي الطفيل، هب، وابن عساكر عن أنس، البزار عن ابن عباس، البغوي، وابن مندة، هب، وابن عساكر، عن سويد بن عمرو، وقيل: ابن عامر الأنصاري (1).

165/ 12358 - "بَنو هَاشِمٍ، وَبَنُو المُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ".

طب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه (2).

166/ 12359 - "بُنى الإِسلامُ عَلَى خمسٍ: شَهَادَةِ أن لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإقَام الصَّلاةِ، وَإيتَاءِ الزَّكاة، وَحَجِّ البَيت، وَصَوْم رَمَضَان".

حم، ش، ع، طب، قط في الأفراد، ض عن جرير، حم، خ، م، ن، ت، حب، قط في الأفراد عن ابن عمر وابن النجار عن أَبي هريرة (3).

(1) الحديث في الصغير برقم 3160 وعزاه إلى البزار عن ابن عباس (طب) عن أبي الطفيل (هب) عن أنس وسويد بن عمرو.

وعلق المناوى على سنده فقال: البزار في مسنده: عن ابن عباس، قال الهيثمي: فيه يزيد بن عبد الله بن البراء الغنوى، وهو ضعيف، طب عن أبي الطفيل -بضم المهملة: عامر بن وائلة الليثى الكنانى، ولد عام أحد، وكان من شيعة على، قال الهيثمي: فيه راو لم يسم- هب: عن أنس بن مالك وسويد بن عمرو الأنصاري، قتل يوم مؤتة، قال البخاري: طرقه كلها ضعيفة، ويقوى بعضها بعضا.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3160 ورمز له بالصحة، قال المناوى: والمراد: أنهما كشئ واحد في الكفر والإسلام، ولم يخالف بنو المطلب بنى هاشم أصلا، بل ذبوا عنهم بعد البعثة وناصروهم، فلذا شاركوهم في خمس الخمس، وجعلوا من ذوي القربى، وأما عبد شمس ونوفل فإنهما وإن كانوا أخوى هاشم والمطلب، فأولادهما آباءهم خالفوا آباءهم فحرموا من الخمس.

وروى سى بسين مهملة، وياء مشددة أي: كل منهما مقترن بالآخر ملتصق به، والسيِّ: المثل النظير، يعني: هما سواء، نظراء، أكفاء، قال الخطابي: وهذه أجود، ولم يبين وجهه قال الدمامينى: هما سواء.

(3)

في الظاهرية (عن جابر) بدل قوله عن جرير، والحديث في الصغير برقم 3162 برواية حم والشيخين ت، ن، ع ابن عمر ورمز له بالصحة، قال المناوى: وقع في جامع الأصول، أن ذا لفظ مسلم خاصة ولفظ الشيخين غيره وقد انعكس عليه بل هو لفظ الصحيحين.

ص: 269

167/ 12360 - "بُنِى الإسلام على خصال: على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، والإقرار بما جاء (1) من عند الله، والجهاد ماض منذ بعث الله رسله إلى آخر عصابة تكون من المسلمين يقاتلون الدجال لا ينقضهم جور من جار، ولا عدل من عدل، وأهل لا إله إلا الله، فلا تكفروهم بذنب، ولا تشهدوا عليهم بشرك، والقدر خيره وشره من الله".

ابن النجار عن ابن عمر رضي الله عنه.

168/ 12361 - "بُنِى الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، والصَّلاةِ، وَصِيَام رَمَضَانَ؛ فَمَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ كَانَ كَافِرًا، حَلال الدَّم".

طب عن ابن عباس (2).

169/ 12362 - "بُنى الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادة أن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإقَام الصَّلاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البَيتِ، وَصَوْم رَمَضانَ، والجهَادُ، وَالصَّدَقَةُ مِن العَمَلِ الصَّالح".

طب عن ابن عمر (3).

170/ 12363 - "بُنى هَذَا البَيتُ عَلَى سَبعٍ، وَرَكعَتَينٍ".

الديلمى عن ابن عباس (4).

(1) في الظاهرية (بما جاء به من عند الله).

(2)

الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى ج 1 ص 48 باب (فيما بنى عليه الإسلام) قال الهيثمي: واقتصر على ثلاثة منها، ولم يذكر كلام ابن عباس الموقوف، وإسناده حسن، وإنما يكون كافرا حلال الدم إذا أنكرها مع تركه لها أما عدم فعلها فيفصَّل فيه: فإن ترك النطق بالشهادتين حكمنا بكفره، وإهدار دمه، وإن ترك ما عداها من الأركان فلا يهدر دمه إلا بعد استتابته، فإن تاب قبلت توبته، وإلا قتل حدًّا لا كفرا، على الأرجح.

(3)

جاء في مسند الإمام أحمد ج 7 ص 17 تحقيق الشيخ أحمد شاكر عن ابن عمر قال: "بنى الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان" قال: فقال له رجل: والجهاد في سبيل الله؟ قال ابن عمر: الجهاد حسن، هكذا حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال المحقق: إسناده منقطع، على أنه قد ظهر اتصاله اهـ.

(4)

المعنى أن تحية البيت الحرام سبع طوفات وركعتين، وهذه التحية تكون ركنا من أركان الحج والعمرة بالنسبة للطواف، وتكون سنة بالنسبة للصلاة وكذا الطواف في غير حج ولا عمرة، وفي طواف القدوم مطلقًا.

ص: 270

171/ 12364 - "بهَذِهِ، وَبرمَاح القَنَا، يُمَكِّن لكُمْ في البلاد، وَيَنصُرُكُمْ عَلَى عَدُوِّكُم".

طب، ق عن عويم بن ساعدة (1).

172/ 12365 - "بِهَا نَظرَةٌ؛ فاسْتَرقُوا لَهَا".

ك عن عائشة (2).

173/ 12366 - "بَوْلُ الغُلام يُنضَحُ، وَبوْلُ الجَاريَة يُغْسَلُ".

هـ عن أُم كرز، ق عن أَبي الأسود، ق عن أَم سلمة، حم عن علي (3).

174/ 12367 - "بِلالٌ سيِّد المؤَذِّنين يَوْمَ القيَامَة، وَلَا يَتْبَعُهُ إِلَّا المُؤَذِّنُونَ، وَالمؤَذِّنونَ أطوَلُ النَّاسِ أعْنَاقًا (يَوْمَ القِيَامَةِ) ".

ش، والديلمى عن زيد بن أرقم (4).

(1) الحديث في مجمع الزوائد ج 5 ص 267 باب (ما جاء في القسِيِّ والرماح والسيوف) ونصه: عن عويم بن ساعدة قال: أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا معه قوس فارسية فَقال: "اطرحها" ثم أشار إلى القوس العربية فقال: "بهذه الرماح القنا يمكن الله لكم في البلاد وينصركم على عدوكم" رواه الطبراني، وفي إسناده مساتير لم يضعفوا ولم يوثقوا اهـ (والقنا) جمع قناة وهي: الرمح كما قاله الجوهرى، انظر النهاية ج 4 ص 116 وعلى هذا يكون لفظ القنا عطف بيان أو بدل.

(2)

أورده الحاكم في المستدرك ج 4 ص 414 كتاب (الرقى والتمائم) عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: رأى في بيت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم جارية بوجهها سفعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بها نظرة فاسترقوا لها"، والسفعة تغير في اللون.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

(3)

الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل برقم 563 ونصه: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا هشام عن قتادة، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بول الغلام ينضح عليه وبول الجارية يغسل" قال قتادة: هذا ما لم يطعما، فإذا طعما غسل بولهما، قال محققه الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح، أبو حرب بن الأسود الدؤلى بصرى، ثقة، والحديث رواه أيضًا الترمذي: وقال: حسن صحيح.

(4)

ما بين القوسين من نسختى الظاهرية وقوله، وفي مجمع الزوائد ج 9 ص 300 باب (فضل بلال المؤذن) رضي الله عنه: عن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "نعم المرء بلال، وهو سيد الشهداء، والمؤذنون أطول الناس أعناقا" رواه البزار، وفيه حسام بن مصك وهو ضعيف.

ص: 271

175/ 12368 - "بَيتٌ بالشَّام لَا يَحِلُّ للمؤمنين أن يَدخُلُوه إِلَّا بمئْذرٍ، وَلَا يَحِلُّ للمُؤْمِنَاتِ أَنْ يَدْخُلنَهُ ألبَتَّةَ".

الديلمى عن عائشة.

176/ 12369 - "بَيتٌ لَا صِبْيَان فِيهِ، لَا بَرَكَةَ فيه، وبَيتٌ لَا خلَّ فيهِ قَفَارٌ (1) لأهْلِه".

أبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس رضي الله عنه.

177/ 12370 - "بُؤْسًا لَكَ يَا بْنَ سُمَيَّةَ؛ تَقْتُلُكَ الفِئةُ البَاغِيَةُ".

حم، م، والبغوى عن أبي سعيد عن أَبي قتادة رضي الله عنه (2).

178/ 12371 - "بِلالٌ سَابِقُ الحَبَشَةِ، وَصُهَيبٌ سَابِقُ الرُّوم".

ش، وابن عساكر عن الحسن مرسلًا وسنده جيد.

179/ 12372 - "بَيتٌ لَا تَمرَ فيهِ، جِيَاعٌ أَهْلُهُ".

د، ت، حسن غريب، هـ عن عائشة طب عن سلمى امرأة أَبى رافع (3).

180/ 12373 - "بَيتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ، كَالبَيتِ لَا طَعَامَ فِيهِ".

هـ، طب عن سلمى (4).

(1) في النهاية ج 4 ص 89: ما أقفر بيت فيه خل، أي: ما خلا من الإدام، ولا عدم أهله الأدْمَ، (والقفار) بفتح القاف الخبر بلا أدْمٍ اهـ.

والخلاصة أن الخل إدام يكتفى به مع الخبز، والحديث في كشف الخفاء رقم 938 ولكن ذكر: وبيت لا نحل فيه، مكان لا خل فيه، ولم يذكر توثيقًا ولا تجريحًا للحديث.

(2)

الحديث في صحيح مسلم ج 18 ص 39 كتاب الفتن وأشراط الساعة ونصه: عن أبي سعيد الخدري قال: أخبرني من هو خير منى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار حين جعل يحفر الخندق وجعل يمسح رأسه ويقول: "بؤس بن سمية تقتلك فئة باغية" قال النووي: والمعنى: يا بؤس ابن سمية ما أشده وأعظمه.

(3)

في الظاهرية (م) زيادة في أول السند، والحديث في سنن الترمذي ج 1 ص 334 كتاب (الأطعمة) باب: ما جاء في استحباب التمر، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث هشام بن مروة إلا من هذا الوجه، قال: وسألت البخاري عن هذا الحديث فقال: لا أعلم أحدا رواه غير يحيى بن حسان.

(4)

الحديث في سنن ابن ماجه ج 2 ص 164 كتاب (الأطعمة) باب: (التمر) قال ابن السندى: في إسناده عبد الله بن علي مختلف فيه، وهشام بن سعد هو وإن خرج له مسلم فإنما رواه له الشواهد، وقد ضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما، وقال أبو زرعة: ومحمد بن إسحاق شيخ محله الصدق وباقي رجال الإسناد ثقات، والله أعلم.

ص: 272

181/ 12374 - "بَيتُ المَقْدِسِ أَرْضُ المَحْشَرِ، وَالمَنْشَرِ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ فإن صلاةً فيه كَأَلفِ صَلاة فِي غيرهِ، فَإِن لَم تَستَطِعْ فَتُهْدِى لَهُ زَيتًا لِيُسرَجَ فيهِ؛ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فهُوَ كَمَنْ أَتَاهُ (فَصَلَّى فيهِ) ".

هـ، طب ض ميمونة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: قلت أَفَنأتى بيت المقدس؟ قال: فذكره، ورجاله ثقات (1).

182/ 12375 - "بَيعُ المُحَفَّلاتِ خِلابَةٌ، ولا تَحِلُّ الخِلابَةُ لِمُسْلِمٍ".

حم، هـ، ق، ع عن ابن مسعود (2).

183/ 12376 - "بِيعُوا كَيفَ شِئْتُم، وَاسْمَعُوا مِنِّي مَا أَقولُ لَكُمْ، لَا تَسْلَخُوا حَتَّى تَمُوتَ، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُم عَلَى بَيعِ بَعْض، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَلَقَّوا السِّلَعَ، وَلَا تَحْتكِرُوا".

طب ض أبي الدرداءَ (3).

184/ 12377 - "بِيعُوا الذَّهب بالفِضَّةِ كَيف شِئتُم، وَالفِضَّةُ بِالذَّهبِ كَيف شِئْتُمْ".

(1) ما بين الأقواس من الظاهرية، والحديث في ابن ماجه ج 1 ص 451 باب (ما جاء في الصلاة في مسجد بيت المقدس) برقم 1407 تحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي طبعة الحلبى، قال المحقق: في الزوائد: روى أبو داود بعضه، وإسناد طريق ابن ماجه صحيح، ورجاله ثقات.

(2)

الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 6 ص 84 برقم 4125 تحقيق الشيخ شاكر طبعة دار المعارف سنة 1367 هـ هو الخلابة بكسر الخاء المعجمة الخديعة، قال المحقق: إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفى.

(والمحفلة) قال ابن الأثير: الشاة، أو البقرة، أو الناقة لا يحلبها صاحبها أياما حتى يجتمع لبنها في ضرعها فإذا احتلبها المشترى حسبها غريزة اللبن، فزاد في ثمنها ثم يظهر له بعد ذلك نقص لبنها عن أيام تحفيلها، سميت محفلة لجمع اللبن في ضرعها، وهي المصراة أيضًا، انظر رسالة الشافعي.

(3)

في الظاهرية زيادة (و) قبل لا تسلخوا، و (يموت) بالياء بدل تموت، والحديث ذكر في مجمع الزوائد ج 4 ص 81 باب ما نهى عنه من البيوع: عن أبي الدرداء قال: صلى الله عليه وسلم يوم فطرٍ أو أضحى ثم أدبر فاتبعه أبي وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عمرو، واتبعتهم حتى انتهينا إلى اللَّحَّامِين عند دار أبي كثير، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسلخوا ذبيحتكم حتى تموت، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ولا تناجشوا، ولا تلقوا السلع، ولا تحتكروا"، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه عمر بن صهبان وهو متروك، وسلخ من باب نصر ومنع.

ص: 273

طب عن أبي بكرة (1)،

185/ 12378 - "بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ: مِنْهُمْ صَاحِبُ اليَمَامَةِ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ العَنْسِيّ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْيرَ، وَمِنْهُمْ الدَّجَّالُ- وَهُوَ أَغْلظُهُمْ فِتْنَةً".

حم عن جابر (2).

186/ 12379 - "بِينَ يَدَيِ السَّاعَةِ تُقَاتِلُون قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ وَهُمْ أَهْلُ النَّارِ".

خ عن أَبي هريرة (3).

187/ 12380 - "بَيَنْ يَدَى السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَومًا يَنْتَعِلُون الشَّعْرَ، وَتُقاتِلُون قَوْمًا كَأنَّ وَجُوهَهُمُ المِجَانُّ المُطرَّقة".

خ عن عمرو بن ثعلب (4).

188/ 12381 - "بَينَ يَدَى السَّاعَةِ أَيَّامُ الهَرْجِ".

(1) حديث أبي بكرة هذا ذكر في نيل الأوطار ج 5 ص 163 أبواب (الربا) بلفظ: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الفضة بالفضة، والذهب بالذهب إلا سواء بسواء، وأمرنا أن نشترى الفضة بالذهب كيف شئنا ونشترى الذهب بالفضة كيف شئنا.

(2)

الحديث ورد بمجمع الزوائد ج 7 ص 332 كتاب (الفتن) باب: ما جاء في الكذابين بالذين بين يدي الساعة بلفظ "وهو أعظمهم فتنة" بدل وهو أغلظهم، وزاد فيه: قال جابر: وبعضهم يقول: قريبًا من ثلاثين كذابا رواه أحمد والبزار، وفي إسناد البزار عبد الرحمن بن مغراء وثَّقه جماعة وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح، وفي إسناد أحمد ابن لهيعة، وهو لين.

(3)

الحديث في البخاري باب (الحور العين وصفتهن) برواية أبي هريرة بلفظ: (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف كأن وجوهم المَجَانُّ المطَرَّقة، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قومًا نعالهم الشعر)(ذلف الأنوف) فطسها أي: قصارها مع انبطاح، وقيل: الذلفُ غلظ في الأرنبة، (المجَانُّ) التروس، (المطرَّقة) التي تُطَرَّق، يريد أنها بيضَاء، ولامعة مثل التروس المطرَّقة، فإنها تكون لامعةً- قيل المراد بهم: الترك، والله أعلم.

(4)

الحديث ورد في صحيح مسلم ج 8 ص 184 كتاب (الفتن) باب: لا تقوم الساعة حنى تقاتلوا قومًا، كأن وجوههم المجان المطرقة، بلفظ:"تقاتلون بين يدي الساعة قومًا نعالهم الشعر، كأن وجوههم المجان المطرقة، حمر الوجوه، صغار الأعين".

ص: 274

حم، طب عن خالد بن الوليد (1).

189/ 12382 - "بَينَ كُلِّ أَذَانَينِ صَلاةٌ، بَينَ كُلِّ أَذَانَينِ صَلاةٌ، بَينَ كُلِّ أَذَانَينِ صَلاةٌ لِمَنْ شَاءَ".

حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن عبد الله بن مغفل المزنى عن عبد الله بن بريدة (2).

190/ 12383 - "بَينَ كلِّ أَذَانَينِ صَلاةٌ إِلَّا المَغْرِب".

بز، وأبو الشيخ في الأذان (ق) عن أبي بريدة عن أَبيه: قال ابن خزيمة: (ق) هذا خطأُ من حبان بن عبيد الله في السند والزيادة، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات (3).

191/ 12384 - "بَيْنَ المَلحَمَةِ وفتْحِ المَدينَة سِتُّ سِنِينَ ، وَيَخرُجُ الدَّجَّالُ في السَّابِعَةِ".

حم، د، هـ، ع، ونعيم بن حماد في الفتن، ق في البعث ، ض عن عبد الله بن بسر (4).

192/ 12385 - "بَينَ العَبْدِ وَبَينَ الكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ".

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3174 ورمز له بالضعف برواية خالد بن الوليد

وورد أيضًا في صحيح مسلم ج 8 ص 170 كتاب الفتن باب لا تقوم الساعة حتى تكثر الهرج برواية أبي هريرة بلفظ (لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل القتل، والهرج الفتنة والاختلاط وبابه ضرب، وفسره الرسول بالقتل.

(2)

الحديث في مسند عبد الله بن مغفل من مسند أحمد ج 5 ص 54 والحديث ورد مثله في الجامع الصغير برقم 3168 ورمز له بالصحة، و (المقصود بالأذانين) الأذان، والإمامة إذ أنها إعلام بقيام الصلاة والمقصود بالصلاة بينهما النافلة التي تسبق الفريضة كقبلية الظهر.

(3)

هكذا التخريج في نسخة (قوله)، وقد جاء فيه أن ابن خزيمة قال: إن نسبه الحديث في (ق) أي البيهقي إلى أبي بريدة عن أبيه خطأ في السند، وسببه حيان بن عبيد الله، وأن زيادة لفظ (إلا المغرب) خطأ أيضًا، فالحكم عام في كل صلاة، أي: أن بين الأذان والإقامة صلاة حتى المغرب.

والحديث في الصغير برقم 3169 ورمز له بالضعف.

قال المناوى: وحكم ابن الجوزي بوضعه، وقال: تفرد به حيان بن عبيد الله، وهو كذاب، كذبه الفلاس، وعقب المؤلف: بأن الذي كذبه الفلاس غير هذا اهـ. والحديث في مجمع الزوائد كتاب الصلاة، باب فيما يصلى قبل الصلاة وبعدها ج 2 ص 231.

(4)

الحديث في مسند عبد الله بن بسر من مسند أحمد ج 4 ص 189، وفي ابن ماجه رقم 4093 كتاب الفتن، وفي سنن أبي داود في كتاب الملاحم، باب في تواتر الملاحم ج 2 ص 426.

ص: 275

حم، د، ش عن جابر (1).

193/ 12386 - "بَيْنَ الإِيمانِ وَالكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ".

عبد بن حميد، ت حسن صحيح عن جابر (2).

194/ 12387 - "بَيْنَ الرَّجُل وَبَين الشِّرك والكُفْرِ ترك الصَّلاة".

م، د، ت ، هـ عن جابر (3).

195/ 12388 - "بَيْنَ الرُّوحِ وَالطِّينِ مِن آدَمَ".

ابن سعد عن مطرف، عن عبد الله بن الشخير أَن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم متى كنت نبيًّا، قال: فذكره (4).

196/ 12389 - "بَينَ خَلقِ آدَمَ وَنَفْخِ الرُّوحِ فيه".

ك، والخطيب عن أبي هريرة قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم متى وجبت لك النبوة؟ قال: فذكره.

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3170 ورمز له بالصحة.

قال المناوى: خرجه مسلم في كتاب الإيمان، وأبو داود، والترمذي، والبيهقي: عن جابر، ولم يخرجه البخاري.

وفي نسخة الظاهرية في التخريج (ن، م، حل) بدل (حم، د، ش).

(2)

الحديث في صحيح الترمذي ج 2 ص 103 كتاب (الإيمان) باب: ما جاء في ترك الصلاة عن جابر بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بين الكفر والإيمان ترك الصلاة"، وقال:"بين الشرك أو الكفر ترك الصلاة"، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وعن جابر أيضًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة"، وهذا حديث حسن صحيح.

(3)

في نسخة الظاهرية (وبين) الكفر (بدل والكفر) والحديث قد ورد في صحيح مسلم ج 1 ص 62 (كتاب الصلاة) باب: ترك الصلاة كفر والحديث برواية جابر رضي الله عنه وانظر إلى سابقه.

(4)

في الجامع الصغير برقم 6424 برواية الطبراني عن ابن عباس والحلية عن ميسرة الفجر، ابن سعد عن ابن أبي الجعداء ورمز له بالصحة، ونقل المناوى عن الطبراني قوله: في إستاده قيس بن ربيعة، قال الذهبي: تابعي له حديث منكر، وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجًا لأحد من المشاهير، وإلا لما أبعد النجعة، وهو عجب، فقد خرجه الترمذي في العلل، وذكر أنه سأل عنه البخاري ولم يعرفه، قال أبو عيسى: وهو غريب، وأخرجه البخاري في تاريخه، وأحمد بن السكن، والبغوى عن ميسرة أيضًا، وأخرجه عنه الحاكم وقال صحيح وأقره الذهبي، وأخرجه أحمد والطبراني قال الذهبي: رجالهما رجال الصحيح، وانظر الحديث الذي بعده ومجمع الزوائد ج 8 ص 223 علامات النبوة باب قدم نبوته.

ص: 276

197/ 12390 - "بَينَ العَبْد وَالجَنَّة سَبعُ عقَابٍ: أَهْوَنُها المَوتُ، وَأَصْعَبُهَا الوُقُوفُ بَينَ يَدَى اللهِ تَعَالى إِذَا تَعَلَّقَ المَظلُوموَن بالظَّالِمِينَ".

ابن سعد عن محمد بن علي النقاش في معجمه، وابن النجار عن أَبي هدية عن أَنس (1).

198/ 12391 - "بَينَ الرُّكْنِ وَالمَقامِ مُلتَزَمٌ، مَا يَدْعُو (بِهِ) صَاحِبُ عاهَةٍ إلَّا بَرِئ".

طب عن ابن عباس (2).

199/ 12392 - "بينَ يَدَى السَّاعَةِ مَسْخٌ، وَخَسْفٌ، وَقَذْفٌ".

هـ عن ابن مسعود (3).

200/ 12393 - "بَينَ يَدَى السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِم".

ك عن أَنس (4).

201/ 12394 - "بَين كُلِّ رَكعَتَينِ تَحِيَّةٌ".

ق عن عائشة (5).

(1) الحديث في الصغير برقم 3173 ورمز له بالضعف، وعقاب جمع عقبة وفي تخريج الحديث في نسخة الظاهرية (أبو سعيد) بدل (ابن سعد) وقد اخترنا لفظ (ابن سعد) فإنه صاحب المعجم.

(2)

ما بين القوسين من النسخة التونسية، والحديث في الصغير برقم 3172 ورمز له بالحسن.

برئ من المرض بالكسر برءا بالضم، وعند أهل الحجاز برأ من المرض من باب قطع.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3176 عن ابن مسعود ورمز له بالضعف قال المناوى: ورواه عنه أيضًا أبو نعيم في الحلية، وقال: غريب من حديث الثوري، لم يكتبه إلا إبراهيم بن بسطام عن مؤمل ومعنى قوله (مسخ) قلب الخلقة من شيء إلى شيء، أو تحويل الصورة منها، أو مسخ القلوب (وخسف) أو غور في الأرض، (وقذف) أي رمى بالحجارة من جهة السماء اهـ المناوى.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3175 ورمز له بالصحة.

قال المناوى: في تعليقه على الحديث: (بين يدي الساعة فتن) أي: حروب، وفساد في الأهواء، والاعتقادات، والمذاهب، والمناصب.

(5)

الحديث في الصغير برقم 3178 ورمز له بالضعف.

وقوله (بين كل ركعتين تحية) المراد: أن في كل ركعتين تشهدًا يعني أن الأحب في صلاة النافلة أن يتشهد المصلى في كل ركعتين.

ص: 277

202/ 12395 - "بَينَ يَدَى السَّاعِةِ يَظْهَرُ الرِّبا، والزِّنى، وَالخَمر".

الطبراني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (1).

203/ 12396 - "بَينَ يَدَى الرَّحْمنِ لَوْحٌ فِيهِ ثَلاثُمِائَة وَخَمْسَ عَشْرَةَ شَريعَةً، يَقُولُ الرَّحمنُ عز وجل وَعِزَّتِى وَجَلالِى لَا يَأتِينِى عَبدٌ مِنْ عِبادِى لَا يُشْركُ بى شَيئًا بوَاحِدَةٍ مِنْهَا دَخَلَ الجَنَّةَ".

ع، والحارث بن أبي أُسامة عن أبي سعيد الخدري (2).

204/ 12397 - "بَين اللهِ وَبَينَ الخَلقِ سَبْعُونَ ألفَ حِجَابٍ، وَأقْرَبُ الخَلقِ إِلَى الله جبْرِيلُ، وَمِيكائيلُ، وَإسْرَافِيلُ، وَإنَّ بينهُمْ وَبَينهُ أَرْبَعُ حُجُبٍ: حِجابٌ مِن نارٍ، وَحجَابٌ مِنْ ظُلمَةٍ، وَحِجَابٌ مِنْ غَمَامٍ، وَحِجَابٌ مِن المَاء".

قط في الأفراد عن سهل بن سعد الساعدى (3).

205/ 12398 - "بَيْنَ النَّفْخَتَينِ أَربَعُونَ، وَإنَّ بَينَ النَّفْخَتَينِ حَصًا، لَا رَحْمَةَ وَلَا عَذَابَ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ قَال أبُو هُرَيرَةَ رضي الله عنه فَلَا أَدْرِى (أقَال) أرْبعُونَ سنَةً، أَوْ شَهْرًا، أوْ يَوْمًا".

خ، م من حديثه (4).

(1) الحديث ساقط من التونسية، وله شاهد في مجمع الزوائد ج 7 ص 323 باب (في أمارات الساعة) من حديث رواه الطبراني في الأوسط والكبير: عن عبد الله بن مسعود في علامات الساعة جاء فيه "من أعلام الساعة وأشراطها أن تظهر المعازف والكَبَرُ وشرب الخمور" وجاء فيه أيضًا: أن من أعلام الساعة وأشراطها أن يكثر أولاد الزنى، وقال الهيثمي في تعليقه (والكَبَرُ) بفتحتين: الطبل ذو الرأسين، وقيل: الطبل الذي له وجه واحد انظر النهاية لابن الأثير ج 4 ص 143 اهـ.

(2)

الحديث ساقط من نسخة التونسية.

(3)

الحديث ساقط من نسخة التونسية.

(4)

في نسخة الظاهرية (قال) بدل ما بين القوسين وهي (أقال)، والحديث ورد في صحيح مسلم ج 18 ص 91 باب بين النفختين.

مع اختلاف يسير لا يؤثر على المعنى والحَصُّن في قوله "وإن بين النفختين حصًا بمعنى الانقطاع، ويفسره ما بعده وهو قوله "لا رحمة ولا عذاب" إلخ أي أن ما بينهما هدنة، فلا يكون بينهما رحمة ولا عذاب إلا ما شاء الله- انظر المادة في النهاية ولسان العرب.

ص: 278

206/ 12399 - "بَينَ العَالِم وَالعَابِدِ سَبعُونَ دَرَجَةً".

أبو نعيم في التاريخ، والديلمى عن أبي هريرة (1).

207/ 12400 - "بَينَ يَدَى السَّاعَةِ (فِتَنٌ) كقِطَع اللَّيلِ المُظلِم يُمْسِى الرَّجُلُ فِيهَا مُؤمِنًا، وَيُصبِحُ كَافِرًا، وَيُصْبِحُ مُؤْمنًا، وَيُمْسِى كَافِرًا، يَبِيعُ أحَدُهُمْ دِينهُ بعَرَضٍ مِنَ الدُّنيَا قَلِيلٌ".

ش، ك عن أَنس، ش، ونعيم بن حماد في الفتن عن مجاهد مرسلًا (2).

208/ 12401 - "بَينَ يَدَى السَّاعَةِ عَشْرُ آيَاتٍ كالنَّظمِ في الخَيطِ، إِذَا سَقَطَ مِنهَا وَاحِدَةٌ تَوَالتْ: خروج الدَّجَّالِ، وَنُزُولُ عيسَى بْنِ مَريَمَ، وَفَتْحُ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ، والدَّابَّةُ، وَطُلُوعُ الشمسِ مِن مَغرِبِهَا، وَذلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نفسًا إِيمَانُها".

كر عن ابن شريحة (3).

209/ 12402 - "بَينَنَا وَبَينَ المُنَافِقِينَ شُهُودُ العِشَاءِ وَالصُّبْح لَا يَسْتَطِيعُونَهَا".

الشافعي، ق عن عبد الرحمن بن حرملة مرسلًا (4).

210/ 12403 - "بَينَا أنَا أَسِير في الجَنَّة إِذ عُرِضَ لِي نَهْرٌ حَافَّتَاهُ قِبَابُ اللُّؤلؤِ المُجَوَّفِ، قُلتُ: يَا جِبْريل مَا هَذَا؟ قَال: هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِي أعطَاكَهُ اللهُ ثُمَّ ضَرَبَ بيَدِهِ إِلَى طِينِهِ فَاسْتَخْرَج مِسكًا ثُمَّ رُفِعتُ إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَهَى فَرَأَيتُ عِنْدَهَا نُورًا عظِيمًا".

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3178 ورمز له بالضعف، وأورده المناوى في سنده رمز الفردوس عن أبي هريرة، وفي تخريج الحديث زيادة (وأبو يعلى) بعد (والديلمى) في نسخة الظاهرية.

(2)

ما بين القوسين ساقط من نسخة التونسية والحديث ورد صدره في الصغير برقم 3175 ورمز له بالصحة، وأتمه المناوى من رواية أبي يعلى وأحمد والطبراني.

(3)

كلمة (سقط) بدلها في الظاهرية (سقطت) وفي التخريج عن ابن شريحة بدلها في الظاهرية (أبي) والحديث ذكر عشر آيات وعد خمسًا منها فقط وأما بقيتها ففي كثير من الروايات، مثل: الدخان والمسخ والخسف والقذف والفتن.

(4)

روى البخاري في فتح الباري ج 2 ص 281 باب فضل صلاة العشاء في جماعة- عن أبي هريرة ما يفيد هذا المعنى في صدر حديث "ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء

إلخ".

ص: 279

خ، ت حسن صحيح ، حب عن أَنس (1).

211/ 12404 - "بَينا أَنَا أَمْشِى إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ بَصَرِى فَإِذَا المَلَكُ الَّذِي جَاءَنِى بِحِرَاءَ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِى بَينَ السَّمَاءِ وَالأرضِ فَرَعِبْتُ منْهُ فَرَجعْتُ فَقُلتُ: زمِّلونِى فَأنْزَلَ اللهُ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} ثُم حَمِى الوَحْيُ وَتَتَابَعَ".

خ، م، ت، ن عن جابر (2).

212/ 12405 - "بَينمَا رَجُلٌ يَمْشِي فَاشْتَدَّ علَيهِ العَطَشُ فَنَزَلَ بئرًا فَشَرب مِنهَا وَخَرَجَ، فَإِذَا هُوَ بكَلْب يَلهثُ: يَأكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَشِ فَقَال: لَقَدْ بَلَغَ بهَذَا الَّذِي بَلغَ بِى، فَمَلأَ خُفَّهُ، ثُمَّ أَمْسَكَهُ بفِيهِ، ثُمَّ رَقِى فَسَقَى الكلبَ فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ (قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ: وَإنَّ لَنَا في البَهَائِمِ أجْرًا؟ قَال: في كُلِّ كَبِدٍ رَطبَةٍ أجْرٌ) "(3).

(1) كلمة (أعطاكه) بدلها (أعطاك) في نسخة التونسية، وفي السند (خ) بدلها في نسخة الظاهرية (ط ع)، والحديث ذكره البخاري في شرح فتح الباري ج 10 ص 362 كتاب التفسير بسنده عن أنس بلفظ: لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء قال: "أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ مجوف فقلت ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر".

(2)

في نسخة الظاهرية تكرار (زملونى) حيث ذكرت مرتين، والحديث بسنده عن جابر رضي الله عنه في فتح الباري ج 10 ص 306 كتاب (التفسير) بلفظ: فبينما أنا أمشى إذ سمعت صوتًا من السماء فرفعت بصرى قبل السماء فإذا الملك الذي جاءنى في حراء قاعد على كرسى بين السماء والأرض فجوثوت منه حتى هويت إلى الأرض، فجئت أهلى فقلت: زملونى زملونى، فزملونى، فأنزل الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2)} إلى قوله {فَاهْجُرْ} قال أبو سلمة: والرجز: الأوثان ثم حمى الوحى وتتابع، وفي صحيح الترمذي ج 2 ص 334 باب: كتاب التفسير قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح والحديث عن جابر.

(3)

الحديث من نسخة الظاهرية إلى قوله: "فغفر له" ولم يذكر له سندًا، وهو في صحيح البخاري بشرح فتح الباري لابن حجر ج 13 ص 45 باب: رحمة الناس والبهائم، بلفظ: بينما رجل يمشى بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث: يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بى، فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكه بفيه فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له، فقالوا يا رسول الله: وإن لنا في البهائم أجرًا؟ فقال: "في كل كبد رطبة أجر" وانظر النووي على مسلم ج 14 ص 241 باب: فضل سقى البهائم، و (الثرى) الترب النَّدِيّ.

ص: 280

213/ 12406 - "بَينا أَنَا قَائِمٌ أُصَلِّى اعْتَرَض لِي شَيطَانٌ فَأخذتُ بحَلقِهِ فخَنَقْتُهُ حَتَّى لأجدُ بَرَدَ لِسَانِهِ عَلَى إِبْهَامِى، فَيَرْحَمُ اللهُ سُلَيمَانَ لَوْلَا دَعْوَتُهُ لأصْبَحَ مَرْبُوطًا فَتَنْظُرُونَ إِلَيهِ".

خ، طب عن أَبي هريرة (1).

214/ 12407 - "بَينَا أَنَا عنْدَ البَيتِ -بَينِ النَّائِمِ وَاليَقْظَان- إِذ أَقْبَلَ أحدُ الثَّلاثَة فَأُتيتُ بطِشتٍ مِنْ ذهَب مَلآن حكمةً وَإيمَانًا، فشَقَّ مِن المنحَر إِلَى مَرَاقِّ البَطن فَغَسَل القَلبَ بمَاء زَمْزَمَ ثُمَّ مُلئَ حكْمَةً وَإيمَانًا ثُم أُتِيتُ بدَابَّةٍ دُونَ البَغْلِ وَفَوْقَ الحِمَارِ ثُمَّ انطَلَقْتُ مَعَ جبْرِيل فَأتَيتُ السَّمَاءَ الدُّنْيَا قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قِيل: جبْريلُ، قيلَ: وَمَنْ مَعَه؟ قِيلَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: أُرْسِلَ إِلَيهِ؟ قَال: نَعَمْ، وَذكرَا حَدِيثَ المِعْرَاج بطُولِهِ".

حم، م، طب عن مالك بن صعصعة (2).

215/ 12408 - "بَينا أنا نائِمٌ إِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفتهُمْ خرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيني وَبَينهمْ فَقال: هَلُمَّ، فَقلتُ: أَينَ؟ قَال: إِلَى النَّار وَاللهِ، قُلتُ: وَمَا شَأنهُمْ؟ قَال: إِنَّهُمْ ارْتَدُّوا عَلَى أدْبَارهِمْ القَهْقَرَى فَلا أَرَاه يَخْلُصُ فِيهمْ إِلَّا مِثْلَ هَمَلِ النَّعَم".

خ عن أَبي هريرة (3).

(1) الحديث أخرجه البخاري عن أبي هريرة في كتاب (أحاديث الأنبياء) عند ذكر سليمان ج 7 ص 269 من كتاب فتح الباري لابن حجر.

(2)

الحديث من نسخة الظاهرية، انظر إليه في فتح الباري شرح صحيح البخاري ج 8 ص 200 باب: المعراج، مع اختلاف يسير في اللفظ لا يؤثر على المعنى.

و(المرَاقّ) بتشديد القاف ما رَقَّ من أسفل البطن ولان ولا واحد له، وميمه زائدة انظره في النهاية ج 4 ص 321 طبعة عيسى البابى الحلبى.

(3)

الحديث في عمدة القارى (بشرح البخاري) للإمام بدر الدين العينى ج 23 ص 142 رقم 166 كتاب (الرقاق) طبعة دار الفكر بيروت عن أبي هريرة بلفظ "بينا أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم، فقلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: وما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم، قلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل هَمَل النَّعَم".

والحديث بتمامه في نسخة التونسية والظاهرية.

(وهمل النعم): ضوالُّ الإبل، واحدها هامل -أي أن الناجى منهم قليل في قلة النعم الضالة- انظر المادة في النهاية.

ص: 281

216/ 12409 - "بَينَا أَنَا نَائمٌ رَأَيتُنى أَطُوفُ بالبَيتِ فإذا رَجُلٌ آدمُ سَبْطُ الشَّعرِ، قَالُوا: هَذَا ابْنُ مَرْيَمَ فَذَهَبْتُ ألتفتُ، فَإِذَا رَجُلٌ آخَرُ جَسِيمٌ، جَعْدُ الرَّأسِ، أَعْوَرُ العَينِ اليُمْنى -كَأنَّ عَينهُ طَافِيَةٌ- فقُلتُ: مَن هَذا؟ قَالُوا: الدَّجَّالُ، أقْرَبَ النَّاسِ بهِ شَبهًا ابْنُ قَطَنِ: رَجُل مِنْ خُزَاعَةَ هَلَكَ في الجَاهِلِيَّةِ"،

حم، خ، طب عن عبد الله بن عمر (1).

217/ 12410 - "بَينَا أنَا نَائِمٌ رَأَيتُنى عَلَى قُلَيب فَنَزَعْتُ منْها مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ نَزع ابْنُ أبي قُحَافَةَ ذَنُوبًا، أَوْ ذَنُوبَينَ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ، فَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ ثُمَّ استَحَالتْ غَرْبًا فَأَخَذَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب فَلَمْ أَرَ عَبْقَريًا يفْرِى فَريَّهُ".

ع من حديث ابن عمر، حم ، م عن أبي هريرة (2).

218/ 12411 - "بَينَا أَنَا نَائِمٌ أُعْطيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِن الدُّنْيَا حَتَّى وضِعَتْ فِي يَدِي".

خ، م، وابن منيع عن أبي هريرة (3).

219/ 12412 - "بَينمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي طَريق أَبْصَرَ غُصنًا مِن شَوكٍ فَقَال: لأرفَعَنَّ هَذا الغصْنَ لَعَل اللهَ يَرْحَمُنِى فَغَفر اللهُ لهُ وَأَدْخَلَهُ الجَنَّةَ".

خ، م عن أبي هريرة (4).

(1) الحديث من نسخة الظاهرية، وقد جاء في مسند أحمد ج 8 ص 62 مع اختلاف يسير منه (كأن عينه طافية) ومنه (ابن قطن رجل من بنى المصطلق) وإسناده عند أحمد صحيح، و (طافية) قال ابن الأثير: هي الحبَّةُ التي خرجت عن حَدِّ نِبْتَةِ أخواتها فظهرت من بينها وارتفعت، انظر المادة في النهاية ج 3 ص 130.

(2)

الحديث من نسخة الظاهرية، وقد جاء في صحيح مسلم شرح النووي ج 15 ص 162، 163 باب فضائل عمر رضي الله عنه، وفي مسند أحمد ج 8 ص 5631 رقم 5629 وج 7 رقم 4814 وإسناده صحيح ومعنى (يفرى فَرِيَّةُ) يعمل عمله ويقطع قطعة، ويروى (يفرى فرْيَةُ) بسكون الراء والتخفيف، وحكى عن الخليل أنه أنكر التثقيل، وأصل الفرى القطع، يقال: فريت الشيء أفريه فريا إذا قطعته للإصلاح- انظر المادة في النهاية ج 3 ص 442.

(3)

الحديث من نسخة الظاهرية، وهو صدر حديث ورد في زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم ج 1 رقم 362 بلفظ "بينا أنا نائم أُوتيت خزائن الأرض فَوُضِعَ في يدي سوارين من ذهب

إلخ".

(4)

الحديث من نسخة الظاهرية، انظره في مختصر مسلم برقم 1082 باب: الشهداء خمسة، وفي زاد المسلم ج 1 ص 153 رقم 371 بلفظ. بينما رجل يمشى بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له" قال: رواه البخاري عن أبي هريرة هـ.

ص: 282

220/ 12413 - "بَينَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ تُعْجبُه نَفْسُهُ مُرَجِّلٌ جُمَّتهُ إِذ خُسِفَ بهِ قَبرٌ فَهُوَ يَتَجَلجَلُ فيها".

الطبراني عن عبد الله بن مسعود (1).

221/ 12414 - "بَينَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بقَدَحِ لَبَنٍ فَشَربْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لأرَى الرِّيَّ يَجْرى في أظفَارِى، ثُمَّ أَعْطَيتُ فَضْلِى عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ، قَالُوا: فَمَا أَوَّلتَهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: العِلمُ".

حم، وعبد بن حميد، خ، م، ت، ع عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أَبيه (2).

222/ 12415 - "بَينَا أنَا نَائِمٌ رَأيتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيهمْ قُمُصٌ: مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثُّدِيَّ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ أسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ، وَعُرضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب وَعَلَيهِ قَمِيصٌ يَجُرُّه. قَالُوا فَمَا أوَّلتَهُ يَا رسُولَ اللهِ؟ قَال: الدِّينُ".

حم، والدارمي، خ، م، ت، ن، ع، حب عن أَبي سعيد (3).

223/ 12416 - "بَينَا أنَا نائِمٌ رَأَيتُ أنِّي أَنْزِعُ عَلى حَوْضٍ أَسْقى النَّاسَ، فَأتَى أبُو بَكْرٍ فَأخَذَ الدَّلوَ مِنْ يَدى ليُرَوِّحَنِى، فنزعَ ذَنُوبَينِ، وَفِي نَزْعِهِ ضعْفٌ، وَاللهُ يَغْفرُ لَهُ، فَأتَى عُمَرُ بن الخَطَّابِ فَأخذَهَا حَتَّى تَوَلَّى النَّاسُ وَالحَوضُ يَتَفَجَّرُ".

(1) الحديث من نسخة الظاهرية، ورواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، واللفظ للبخارى:"بينما رجل يمشى في حُلَّة تعجبه نفسُه مُرَجِّلٌ جُمَّتهُ إذ خَسَف الله به فهو يتَجَلجُل إلى يوم القيامة".

و(مُرَجِّل) ترجيل الشعر: تسريحه وتنظيفه وتحسينه، و (جُمَّتهُ) الجمَّة من شعر الرأس الساقط على المنكبين، و (يتجلجل) أي يغوص في الأرض حين يخسف به، والجلجلة: حركة مع صوت، انظر زاد المسلم مع شرحه ج 1 ص 153.

(2)

الحديث انظره في زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم ج 1 ص 140 عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الظاهرية زيادة هذه العبارة في نهاية التخريج (عن عبد الله بن عمر).

(3)

تخريج الحديث فيه زيادة (ط عن أبي هريرة) من نسخة الظاهرية بعد أبي سعيد، وقد ورد الحديث في زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه ج 1 ص 141 طبعة الحلبى.

ص: 283

حم عن أَبي هريرة (1).

224/ 12417 - "بَينَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيتُ أنِّي فِي الجَنَّةِ فَإِذَا أنَا بِامْرَأةٍ تَتَوَضأُ إِلَى جَانِب قَصرٍ فَقُلتُ: لمَنْ هَذا القَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الخطَّابِ، فذكَرْتُ غَيرَتَكَ فَوَلَّيتُ مُدْبرًا".

خ، م، هـ عن أبي هريرة، ابن عساكر، عن ابن عمر (2).

225/ 12418 - "بَينَا أَنَا نائِم إِذ رَأَيتُ عَمُودَ الكِتَابِ اُحتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأسى فَظَنَنْتُ أَنَّهُ مَذْهُوبٌ بهِ فَأتْبَعْتُهُ بَصَرِى، فَعُمِدَ بهِ إِلى الشَّامِ، ألا وَإنَّ الإِيمَانَ حِينَ تَقَعُ الفِتَنُ بالشَّام".

حم، طب، حل عن أَبي الدرداءِ (3).

226/ 12419 - "بَينَا أَنَا في مَنامِى أَتَتنِى مَلائِكَةٌ فَحَمَلت عَمُودَ الكتَابِ مِن تَحتِ رَأسِى، فَعَمَدتْ بهِ إِلى الشَّام، أَلا وإنَّ الإِيمانَ حِينَ تَقَعُ الفتَنُ بالشَّام".

حم، طب عن عمرو (4).

227/ 12420 - "بَينَا سُلَيمَانُ بْنُ دَاوُدَ يَسْعَى فِي موْكبه إِذْ مَرَّ بامْرَأَةٍ تَصيح بابْنِهَا (يَالا دِين) فَوَقَفَ سُلَيمَانُ فَقَال: إِنَّ دِينَ الله طاهِرٌ، وَأَرسَلَ إِلى المَرأَةِ فَسَألهَا فَقَالت: إِنَّ

(1) الحديث فيه زيادة (منى) بعد قوله (على حوض) من نسخة الظاهرية، وقوله فأتى عمر بن الخطاب فلفظ (عمر) ساقط من نسخة الظاهرية، وقوله فأخذها هكذا في الظاهرية، وفي بعض النسخ حذف (ها).

والحديث ورد في صحيح مسلم ج 15 ص 161، 162 باب: فضائل عمر رضي الله عنه ط / الطبعة المصرية والحديث عن أبي هريرة بلفظ: قال: "بينا أنا نائم رأيت أنى أنزع على حوضى أسقى الناس فجاء أبو بكر فأخذ الدلو من يدي لِيروِّحنى فنزع دلوين وفي نزعه ضعف والله يغفر له فجاء ابن الخطاب فأخذ منه فلم أر نزع رجل قط أقوى منه حتى تولى الناس والحوض ملآن يتفجر".

(2)

في الظاهرية (رأيتنى) بدل رأيت أنى.

(3)

في الظاهرية (به) ساقطة في كلمة (مذهوب به) وكلمة (حتى) بدل (حين) وفي تخريج الحديث زيادة (عن عمر، حل) ظاهرية أيضًا.

وانظر الحديث في مجمع الزوائد ج 10 ص 57 باب ما جاء في فضل الشام، قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح.

(4)

في نسخة الظاهرية في تخريج الحديث (عن ابن عمرو) بدل عن عمرو، والحديث في مجمع الزوائد ج 10 ص 57 باب: ما جاء في فضل الشام، قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه عبد العزيز بن عبد الله وهو ضعيف.

ص: 284

زَوْجَهَا سَافَرَ وَلَهُ شَريكٌ فَزَعَمَ شَريكُهُ أنَّهُ مَاتَ وَأَوْصَى: إِن وَلَدت غُلامًا أَن أُسَمِّيهِ (يَالا دِين) فَأرْسَلَ إِلَى الشَّريك فاعْتَرف أنَّهُ قَتَلَهُ، فَقَتَلهُ سُلَيمَانُ".

حل عن أَبي هريرة.

228/ 12421 - "بينا أنا جالس إذ جاءنى جبريل فحملنى فأدخلنى جنة ربى، فبينا أنا جالس إذ جُعِلَتْ (في يدي) تفاحة فانفلقت التفاحة نصفين، فخرجت منها جارية لم أو جارية أحسن منها حسنا ولا أجمل منها جمالا، تسبح تسبيحا لم يسمع الأولون، والآخرون بمثله، فقلت: من أنت يا جارية؟ قالت: أنا من الحور العين خلقنى الله تعالى من نور عرشه فقلت: لمن أنت؟ فقالت: أنا للخليفة المظلوم عثمان بن عفان".

طب عن أوس بن أوس الثقفى (1).

229/ 12422 - "بينا أيوب يغتسل عريانا خر عليه جراد من ذهب فجعل أيوب يختبى في ثوبه، فناداه ربه تبارك وتعالى، يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى وعزتك، ولكن لا غنى بى عن بركتك".

حم، خ، ن عن أَبي هريرة (2).

230/ 12423 - "بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم، فقال: السلام (عليكم) يا أهل الجنة، وذلك قول الله تعالى: {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58)} فينظر إليهم، وينظرون إليه، فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم".

(1) في نسخة التونسية ما بين القوسين ساقطة، وزيادة (قالت أنا من الحور العين) بعد جارية الأولى في اللآلى المصنوعة ج 1 ص 162، 163 باب فضائل الصحابة ذكر هذا الحديث مؤيدا به حديث آخر في الموضوع وقال: وليس في رجاله متهم، أي ورجال الطبراني ليس فيهم متهم.

(2)

في نسخة الظاهرية (يحتشى) بدل يختبى (ويحتثى) تونسية، وفي نسخة الظاهرية زيادة (وجلالك) بعد وعزتك، والحديث انظره في صحيح البخاري بشرحه فتح الباري ج 7 ص 231 باب قول الله تعالى:{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ} مع اختلاف يسير لا يؤثر على المعنى.

ص: 285

هـ، بز، وابن أَبي الدنيا في صفة الجنة، وابن أَبي حاتم، والآجري في الشريعة، وابن مردويه، ص عن جابر (1).

231/ 12424 - "بينا رجل بفلاة من الأرض فسمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة فإذا شرجةٌ من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته فقال له: يا عبد الله ما اسمك؟ قال: فلان، للاسم الذي سمع في السحابة، فقال له: يا عبد الله لم تسألنى عن اسمى؟ قال: إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان لاسمك، فما تصنع فيها؟ قال: أما إذا قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالى ثلثا وأرد فيها ثلثه".

حم، م عن أَبي هريرة (2).

232/ 12425 - "بَينَا أَنَا بَينَ النَّائِم وَاليَقظَان إِذْ أتَانِى مَلَكَانَ فَقَال أَحَدُهُمَا: إِنَّ لَهُ مَثلًا فَاضْربْ لَهُ مَثَلًا، فَقَال: سيِّدٌ بَنَى دَارًا وَاتَّخَذَ مَأدُبَةً وَبَعَثَ منَاديًا، فَالسَّيِّدُ اللهُ، وَالدَّارُ الجَنَّةُ، وَالمأدُبَةُ الإِسْلامُ، وَالدَّاعِى محَمَّدٌ".

الرامهرمزى في الأمثال عن جويبر عن الضحاك أَو غيره موسلًا (3).

(1) في نسخة التونسية ما بين القوسين ساقط، وفي نسخة الظاهرية (قوله) بدل قول الله، (وإليه) في قوله (ينظرون إليه) ساقطة من الظاهرية وفي التونسية أيضًا (فيحتجب عليهم) والحديث انظره في مجمع الزوائد ج 7 ص 78 باب التفسير (سورة يس: الآية رقم 58) مع اختلاف في اللفظ لا يؤثر على المعنى، قال الهيثمي: رواه البزار وفيه الفضل بن عيسى الرقاش وهو ضعيف.

(2)

في نسخة الظاهرية (يسمع) بدل (فسمع)، والياء في (يا) عبد الله ساقطة من نسخة الظاهرية، وقوله:(أما إذا قلت) بدلها في نسخة التونسية والظاهرية (أما إذا قلت).

والحديث في صحيح مسلم بشرح النووي عن أبي هريرة ج 18 ص 114 باب: فضل الإنفاق على المساكين وابن السبيل.

(3)

في نسخة الظاهرية زيادة (نائم) في قوله: بينا أنا بين النائم والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ج 8 ص 260 عن ربيعة الحرشى مع اختلاف في بعض ألفاظه، وقال: رواه الطبراني بإسناد حسن.

ص: 286

233/ 12426 - "بَينَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ غَنمًا لَهُ إِذ عَدَا الذِّئْبُ فَأخذَ شَاةً مِنهَا، فَطَلَبَهُ الرَّجُلُ فقَال لهُ الذِّئْبُ: مَنْ لَهَا يَوْم السَّبع؟ لَيسَ لهَا رَاعٍ غيرى فإِنِّي آمَنتُ بهِ، وَأبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَلَيسَ ثَمَّ أبُو بَكرٍ، وَعُمَرُ".

ط، خ، م عن أبي هريرة (1).

234/ 12427 - "بَينمَا كَلبٌ يَطِيفُ برَكِيَّةٍ قَد كان يَقتُلُهُ العَطش إِذ رَأتْهُ بَغيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسرَائِيلَ فنَزَعَتْ مُوقَهَا فَأسْقَت لهُ بهِ فَسَقَتهُ فغُفِرَ لَهَا".

الركيَّة: البئر، والبغى: المرأَة الفاجرة، والمُوقُ: الخف فارسية معربة.

حم، خ، م عن أَبي هريرة (2).

235/ 12428 - "بَينَمَا رَجُلٌ مُسْتَلقٍ يَنْظُرُ إِلَى النُّجُوم إِلَى السَّمَاءِ، فَقَال: وَاللهِ إِنِّي لأعلَمُ أن لَكِ خَالِقًا وَرَبًّا، اللهُمَّ اغْفر لِي، فَنَظَرَ اللهُ إِلَيهِ فَغَفَرَ لهُ".

أَبو الشيخ من حديث أبي هريرة.

236/ 12429 - "بَينَمَا رجُلٌ راكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ التَفتَت إِلَيهِ ، فقَالتْ: لَمْ أُخلَق لهَذا، خُلِقْتُ لِلحِرَاثَةِ فَقَال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم آمَنْتُ بهِ أنَا، وَأَبُو بَكر، وَعُمَرُ".

(1) الحديث من نسخة الظاهرية فقط، والحديث ورد في صحيح مسلم ج 15 ص 156، 157 باب فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن أبي هريرة بلفظ (بينا راع في غنمه عدا عليه الذئب فأخذ منها شاة، فطلبه الراعى حتى استنقذها منه، فالتفت إليه الذئب فقال له: من لها يوم السبع؟ يوم ليس لها راع غيرى، فقال الناس: سبحان الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني أومن بذلك أنا وأبو بكر وعمر".

روى السبع بضم الباء وإسكانها، والأكثرون على الضم، والمراد بيوم السبع يوم الفزع، وذلك عند حدوث الفتن في آخر الزَّمان، حيث يتركها الناس هملا لا راعى لها نهبة للسباع- والله أعلم.

(2)

الحديث من نسخة الظاهرية فقط، والحديث بزاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم ج 1 ص 154 رقم 373، وقد أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء، ومسلم في كتاب قتل الحيات، في باب فضل سقى البهائم المحترمة وإطعامها ج 14 ص 241 ط المصرية بالأزهر.

(الرَّكِبَّة) مثل العطية: هي البئر، والجمع ركايا مثل عطية وعطايا، والبغيُّ الفاجرة، والموق بالضم، الحُفُ فارسى معرب ويجمع على أمواق مثل قفل وأقفال.

ص: 287

ط، خ ، م عن أبي هريرة رضي الله عنه (1).

237/ 12430 - "بَينَمَا النَّاسُ يَنْتَظِرُون الحِسَابَ إِذْ بَعَثَ اللهُ عنْقَاءَ مِن النَّار تُكَلِّمُ تَقولُ: أُمِرْتُ بثَلاثةٍ: مَنْ دَعَا مَعَ الله إِلَهًا آخرَ، وَبمَنْ قَتَلَ نَفسًا بغَير حَقٍّ نَفْسٍ، وَبكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيد، فَتَلقُطُهُمْ مِن النَّاسِ كَمَا يَلقُطُ الطَّيرُ الحَبَّ، ثُمَّ تَسيرُ بهمْ فِي نَار جَهَنمَ".

الحرث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه (2).

238/ 12431 - "بَينَمَا أَنَا أَسِيرُ فِي الجَنَّةِ فَإِذَا بنَهْرٍ حَافَّتاهُ قِبَابُ الدُّرِّ المُجَوَّفِ، قُلتُ: يَا جبْريلُ مَا هَذَا؟ قال: هَذا الكوْثَرُ الَّذي أَعْطَاكَ رَبُّكَ. فضَرَب المَلَكُ بيَدِهِ فَإِذَا طِينَتُهُ مِسْكٌ أَذفَرُ".

ط، خ، ع، وابن منيع من حديث أَنس (3).

239/ 12432 - "بَينَمَا ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ فَأَخَذَهُمُ المَطَرُ فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ في جَبَل، فَانْحَطَّتْ عَلَيهمْ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَل فَانْطَبَقَتْ عَلَيهِمْ

الحَدِيثُ بِطُولِهِ".

خ، م عن ابن عمر (4).

240/ 12433 - "بَينَمَا امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا إِذ جَاءَ الذئْبُ فَأَخَذَ ابنَ إِحْدَاهُمَا،

(1) الحديث من نسخة الظاهرية، وهو الجزء الأول من حديث مسلم عن أبي هريرة ونصه (بينما رجل يسوق بقرة له قد حمل عليها التفتت إليه البقرة فقالت: إني لم أخلق لهذا ولكنى إنما خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان الله تعجبا وفزعا أبقرة تكلم؟ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فإني أومن به وأبو بكر وعمر" قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بينا راع في غنمه عدا عليه الذئب

إلخ" وقد تقدم هذا الجزء الثاني قبل ذلك بحديث.

(2)

الحديث من نسخة الظاهرية، وقد ذكره الهيثمي ج 10 ص 392 باب: في أهل النار وعلامتها، عن أبي سعيد بلفظ (تخرج عنق من النار يوم القيامة فتكلم بلسان طلق) زلق لها عينان تبصر بهما ولها لسان تكلم به فتقول إني أُمِرْتُ بمن جعل مع الله إلها آخر، وبكل جبار عنيد، وبمن قتل نفسا بغير نفس إلخ" قال الهيثمي: رواه البزار وأحمد باختصار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط وأحد إسنادى الطبراني رجاله رجال الصحيح.

(3)

الحديث من نسخة الظاهرية، وانظره في صحيح البخاري بشرح فتح الباري ج 10 ص 362 في تفسير سورة (الكوثر) مع اختلاف يسير، و (المسك الأذفر): الجيد.

(4)

الحديث من نسخة الظاهرية، وذكره صاحب كتاب زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم ج 1 ص 150 برقم 368 مع اختلاف يسير لا يؤثر على المعنى.

ص: 288

فَاحْتَكَمَتَا فِي البَاقي إِلَى سُلَيمَانَ فَقَال: السِّكِّينَ؛ أَشُقُّهُ بَينَهُمَا، فَقَالتَ الصُّغْرَى لَا تَشُقُهُ فقَضَى بِه لَهَا".

خ، م، ع عن أَبي هريرة (1).

241/ 12434 - "برُّ الوَالِدَينِ يُجْزِئُ عَن الجِهَادِ".

ش عن الحسن مرسلًا (ح)(2).

242/ 12435 - "بِئسَ البَيتُ الحمَّامُ؛ تُرفعُ فيه الأصوَاتُ، وَتُكْشَفُ فيهِ العَورَات".

عد عن ابن عباس (ض)(3).

243/ 12436 - "بِئْسَ البَيتُ الحَمَّامُ؛ بَيتٌ لَا يَسْتُرُ، وَمَاءٌ لَا يُطَهِّرُ".

هب عن عائشة (ض)(4).

244/ 12437 - "بِئسَ الطَّعَامُ طَعَامُ العُرسِ؛ يُطعَمُهُ الأغنياءُ، ويُمنعُهُ المساكينُ".

قط في زوائد ابن مردك عن أَبي هريرة (ح)(5).

(1) الحديث من نسخة الظاهرية، وقد ورد في صحيح مسلم ج 12 ص 18 كتاب الأقضية باب اختلاف المجتهدين مع اختلاف يسير، وفي صحيح البخاري بشرح فتح الباري ج 7 ص 275، 276، بلفظ "كانت امرأتان معهما ابناهما جاء الذئب فذهب بابن إحداهما، فقالت صاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكمتا إلى داود فقضى به للكبرى، فخرجتا على سليمان بن داود عليهما السلام، فأخبرتاه، فقال: ائتونى بالسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى لا تفعل يرحمك الله ، هو ابنها، فقضى به للصغرى"، وفي رواية أخرى ذكر الحديث بلفظ بينما.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3135، قال المناوى: فقد عزاه الديلمى وغيره إلى الحسن بن علي فلا يكون مرسلًا.

(3)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3181 ورمز له بالضعف، قال المناوى: وفيه صالح بن أحمد القيراطى البزار، قال في الميزان: قال الدارقطني: متروك كذاب دجال أدركناه ولم نكتب عنه، وقال ابن عدي: يسرق الحديث ثم ساق هذا الخبر.

(4)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3182 ورمز له بالضعف.

(5)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3184 ورمز له بالحسن.

ص: 289