المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الخاء - جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» - جـ ٤

[الجلال السيوطي]

الفصل: ‌ حرف الخاء

225/ 13602 - "حَيَّةٌ والدتُكَ فبَّرهَا، فتكون قريبًا من الجنَّة".

خط عن أَبى مسلم رجل من الصحابة (1).

"‌

‌ حرف الخاء

"

1/ 13603 - " خَابَ عَبْدٌ وَخَسِرَ؛ لَمْ يَجْعَل اللَّه في قَلبهِ رَحْمَةً لِلبَشَر".

الحسن بن سفين، والدولابى، والديلمى، كر عن عمرو بن حبيب (2).

2/ 13604 - "خالدُ بنُ الوليدِ سَيْفُ اللَّه، وَسَيْفُ رَسُولِهِ، وَحَمْزَةُ بنُ عَبدِ المطلب أَسَدُ اللَّه وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَأَبُو عُبَيْدةَ بنُ الْجَرَّاجِ أمينُ اللَّه وأمينُ رسولهِ، وحُذَيْفَةُ ابنُ اليَمَانِ مِنْ أَصْفِياءِ الرحمن، وَعَبْدُ الرحمنِ بنُ عَوْف من تُجَّارِ الرَّحْمن".

الديلمى عن ابن عباس (3).

= مع النبى صلى الله عليه وسلم ونحن نسمع تسبيح الطعام، قال: وأتى النبى صلى الله عليه وسلم بإناء فوضع يده فيه فجعل الماء ينبع من بين أصابعه فقال النبى صلى الله عليه وسلم: "حى على الوضوء المبارك، والبركة من السماء" حتى توضأنا كلنا. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

والحديث رواه البخارى في كتاب (الأشربة) باب: شرب البركة والماء المبارك جـ 7 ص 148 ط/ الشعب بلفظ: "حى على الوضوء، البركة من اللَّه".

(1)

برَّ، يبرُّ من بابى: علم وضرب، ضد العقوق.

انظر كتاب (البر والصلة) من كتاب (الترغيب والترهيب) ففيه ما يؤيد معناه. واللَّه اعلم.

(2)

ورد هذا بلفظه في الجامع الصغير تحت رقم 3873 من رواية الدولابى في الكنى، وأَبو نعيم في المعرفة، وابن عساكر: عن عمرو بن حبيب ورمز له بالحسن.

والمعنى: أن من نزعت من قلبه الرحمة للبشر وقسا قلبه، فقد حرم من رحمة اللَّه، وحق عليه الخسران والبوار، وويل للقاسية قلوبهم.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3877 برواية الديلمى في الفردوس عن ابن عباس، قال المناوى وفيه (أحمد بن عمران) قال البخارى: يتكلمون فيه وفى الميزان ثلاثة باسم "أحمد بن عمران" الأول (الأخنس) رقم 498 وقال: قال البخارى: يتكلمون فيه، لكنه سماه محمدا فقيل: هما واحد، وقال أبو زرعة: كوفى تركوه، وتركه أبو حاتم، والثانى:(أحمد بن عمران بن سلمة) عن الثورى رقم 499 وقال: لا يدرى من ذا؟ والثالث: رقم 500 (أحمد بن أَبى عمران الجرجانى) وقال: حدث عنه أبو سعيد النقاش وحلف أنه يضع الحديث.

والمراد بالتجارة: التعاون على عمارة الدنيا مع سائر خلق اللَّه وحمل سلع الأقطار وبضائعها من أرض إلى أرض لنفع الخلق وعمارة الكون فيكون عمله للَّه، إضافته إليه.

ص: 645

3/ 13605 - "خَالِدُ بْنُ الوليدِ سَيْفٌ مِنْ سُيوفِ اللَّه".

البغوى عن عبد اللَّه بن جعفر (1).

4/ 13606 - "خَالدٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّه، وَنِعْمَ فَتَى العَشِيرَةِ".

ش، حم، والبغوى عن أَبى عبيدة بن الجراح رضي الله عنه (2).

5/ 13607 - "خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّه سَلَّهُ اللَّه عَلَى المُشْرِكِينَ".

كر عن عمر (3).

6/ 13608 - "خَالِطِ النَّاسَ بِمَا يَشْتَهُونَ، وَزَايِلهُمْ بِمَا يَشْتَهُونَ، ودِينَكَ فلا تَكْلِمْهُ".

طب عن ابن مسعود (4).

7/ 13609 - "خَالِطُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِكُمْ، وَخَالِفُوهُمْ فِى أَعْمَالِكُمْ".

العسكرى في الأمثال عن ثوبان.

8/ 13610 - "خَالِفُوا المُشْركِينَ: أَحْفُوا الشَّوارب وأَوْفوا اللحَى".

(1) الحديث في الصغير برقم 3874 برواية البغوى: عن عبد اللَّه بن جعفر.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3876 برواية أحمد: عن أَبى عبيدة وهو من حديث (عبد الملك بن عمير) عن أَبى عبيدة بن الجراح، قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح إلا أن (عبد الملك بن عمير) لم يدرك أبا عبيدة ولا عمر. قاله المناوى.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3875 برواية ابن عساكر عن عمر بن الخطاب ورمز له بالضعف، وقال المناوى: فيه (الوليد بن شجاع) قال أبو حاتم: لا يحتج به، ورواه أبو يعلى، والطبرانى والديلمى عن: خالد، قاله المناوى.

(4)

في مجمع الزوائد جـ 7 ص 229 - 280 باب "كيف يفعل من بقى في حثالة" عن ابن مسعود قال: "خالطوا الناس وصافوهم بما يشتهون ودينكم فلا تكلمنه" وفى رواية: "خالطوا الناس وزايلوهم" رواه الطبرانى بإسنادين رجال أحدهما ثقات.

والروايتان متفقتان مع الحديث الذى معنا في المعنى مع اختلاف في بعض الألفاظ.

لا تكلمه: أى لا تقدح فيه وحافظ عليه، وأصل الكلم: الجرح.

ص: 646

خ، م عن ابن عمر (1).

9/ 13611 - "خَالِفُوا اليَهُودَ فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِى نعَالِهم وَلَا خِفَافِهِمْ".

د، حب، ك، ق عن شَدَّادِ بنِ أوس (2).

10/ 13612 - "خَالِفُوهُمْ، صُومُوا أَنْتُمْ".

حب عن أَبى موسى قال: كانت يهودُ تَتَّخِذُ يَومَ عَاشُورَاءَ عيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَهُ (3).

11/ 13613 - "خَالِفُوا اليَهُودَ، وَصَلُّوا فِى خِفَافِكُمْ وَنِعَالِكُمْ؛ فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِى خِفَافِهِمْ وَلَا فِى نِعَالِهِمْ".

البزار عن أنس رضي الله عنه (4).

(1) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى جـ 3 ص 147 (كتاب الطهارة) باب (خصال الفطرة) بنفس الألفاظ.

وفى فتح البارى شرح البخارى جـ 12 ص 470 كتاب (اللباس) باب (تقليم الأظافر) بنفس اللفظ السابق الوارد في هداية البارى وزيادة: (وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه).

والحديث في الصغير برقم 3878 للبخارى ومسلم عن ابن عمر بلفظ (خالفوا المشركين: أحفوا الشوارب وأوفروا اللحى).

(2)

الحديث في الصغير برقم 3879 لأبى داود والحاكم والبيهقى عن شداد بن أوس، ورمز له بالصحة، قال المناوى: صححه الحاكم وأقره الذهبى ولم يضعفه أبو داود، وقال الزين العراقى في شرح الترمذى: إسناده حسن اهـ.

و(شداد بن أوس) ترجمته في الإصابة رقم 3842 وقال: هو شداد بن أوس بن ثابت الخزرجى اهـ.

(3)

ورد هذا الحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ 4 ص 289 باب "من زعم أن صوم عاشوراء كان واجبا ثم نسخ وجوبه" من رواية أَبى موسى الأشعرى بلفظ: قال: كان يوم عاشوراء يوما يعظمه اليهود وتتخذه عيدا فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: فصوموه أنتم -بدون لفظ "خالفوهم"- وقال: رواه البخارى في الصحيح عن على ابن المدينى، ورواه مسلم عن أَبى بكر بن أَبى شيبة، عن أَبى أسامة حماد بن أسامة.

(4)

انظر الحديث رقم 9 قبل هذا الحديث بحديث واحد من رواية أَبى داود وابن حبان والحاكم والبيهقى عن شداد بن أوس.

وفى الدر المنثور للسيوطى جـ 3 ص 78 عند تفسير قوله تعالى: {يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ} قال: وأخرج البزار بسند ضعيف عن أنس بلفظ "خالفوا اليهود وصلوا في نعالكم فإنهم لا يصلون في خفافهم ولا في نعالهم".

ص: 647

12/ 13614 - ("خَبَّأتُ لَكَ خَبيئًا، قَالَ: "فَمَا هُوَ؟ " قَالَ: الدَّخُّ، قَالَ: "اخْسَأ" قَاله لابْن صَيَّاد لَما مَرَّ بهِ وَهُوَ مَعَ الصِّبْيَانِ".

خ، م عن عبد اللَّه بن مسعود) (1).

13/ 13615 - "خبَّرنِى جبْريلُ عَن اللَّه تعَالى أَنَّه قال: وَعِزَّتِى وَجَلالى وَوَحْدَانِيَّتِى، وارتِفاع مَكانِى، وَفاقة خلْقى إِلىَّ، واسْتِوائِى عَلى عَرْشِى، إِنِّى لأَسْتحى منْ عَبدِى وَأَمَتِى يشِيبَان في الإِسْلام ثُمَّ أُعَذِّبهُما، ثُمَّ بكى، فقِيل: يَا رَسُول اللَّه، مَا يُبْكيكَ؟ قال: بَكيْتُ لمَنْ يَسْتحْيى اللَّه مِنه وَلا يَسْتَحْيِى مِنَ اللَّه".

الخليلى والرافعى عن أَنس رضي الله عنه (2).

14/ 13616 - "خَبَّرنِى ربِّى أَنِّى سَأَرَى عَلَامَةً في أُمَّتِى فَإِذَا رَأيْتُهَا أَكْثَرتُ مِن قَوْل: سُبْحَانَ اللَّه وَبحَمْدِه، أَسْتَغْفِرُ اللَّه وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَقَدْ رَأَيْتُهَا {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} (فتح) مكة: {وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)} ".

(1) الحديث من هامش مرتضى، وقد سبق برقم (830) بلفظ:"اخسأ فلن تعدو قدرك" وهذا اللفظ أورده البخارى في كتاب الادب، باب: قول الرجل للرجل اخسأ جـ 13 ص 18 لكن من رواية ابن عباس وقد ورد في مسند أحمد جـ 5 ص 216 تحت رقم 3610 عن عبد اللَّه قال: كنا نمشى مع النبى صلى الله عليه وسلم فمر بابن صياد فقال: إنى قد خبأت لك خبئا. قال ابن صياد: دخ قال: فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "اخسأ، فلن تعدو قدرك" فقال عمر: يا رسول اللَّه دعنى أضرب عنقه. قال: لا، إن يكن الذى تخاف فلن تستطيع قتله".

قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.

وانظر الحديث رقم 6360 جـ 9 من المسند ص 172. وانظر مجمع الزوائد ص 2 جـ 8 باب "ما جاء في ابن صياد".

(2)

انظر كشف الخفاء للعجلونى جـ 2 ص 352 رقم 2507 بلفظ: "من شباب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة" قال العجلونى: رواه أحمد وأَبو داود والترمذى والبيهقى: عن عمرو بن عنبسة رفعه، وهو حسن، وفى الباب أحاديث كثيرة. منها ما أخرجه الديلمى في مسنده وأَبو الشيخ وآخرون عن أنس رفعه "يقول اللَّه عز وجل:(الشيب نورى، والنار خلقى وأنا أستحى أن أعذب نورى بنارى) ".

وفى الجامع الصغير ذكر حديثا عن كعب بن مرة بلفظ "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة" وعزاه إلى الترمذى، والنسائى رقم 8763.

ورواية أخرى رقم 8764 عن أم سليم بلفظ "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا ما لم يغيرها" من رواية الحاكم في الكنى.

ص: 648

م عن عائشة (1).

15/ 13617 - ("خَبيثٌ مِنَ الْخَبَائِثِ".

د، ق عن ابن عمر: أَنَّه سُئِلَ عن القُنْفُذ، فتلا قوله تعالى:{قُلْ لَا أَجِدُ فِى مَا أُوحِيَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا} الآية، فقال شيخ عنده: سمعت أبا هريرة يقول. ذكر القنفُذُ عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقاله، فقال ابن عمر: إِن كان النبى صلى الله عليه وسلم قاله فهو كما قالَ، قال ق: لا يُروى إِلا بهذا الإِسناد، وهو إِسناد فيه ضَعْفٌ وروايةُ شيخ مَجْهُول) (2).

16/ 13618 - "خُبزٌ، وَلَحْم، وَتَمْر، وَبُسْرٌ، وَرُطَبٌ - إِذَا أَصَبْتُمْ مِثْل هَذَا فَضَرَبْتُمْ بأَيْدِيكُمْ فَقُولُوا: باسِمْ اللَّه وَبَرَكَةِ اللَّه".

ك عن ابن عباس (3).

17/ 13619 - "خُبزٌ، وَلَحْمٌ، وَتَمْرٌ، وَبُسْرٌ، وَرُطَبٌ وَالَّذِى نَفْسى بيَده إِنَّ هَذَا لَهُوَ النَّعِيمُ الَّذِى تُسْأَلُونَ عَنْه، قَالَ اللَّه: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}، فهذا النعَيم الذى تُسألُونَ عنه يَوْمَ القِيَامَة -فَكَبُرَ ذلك على أصحابه- فقال: بلى، إِذَا أصبْتُمْ مِثْلَ هَذَا فَضَربْتُمْ بأَيديكم فَقُولُوا: بسمَ اللَّه، فإِذا شَبِعْتُمْ فَقُولوَا: الحمد للَّه الذى هو أَشْبَعَنا، وأنْعَمَ عَلَيْنَا وَأفضلَ؛ فإِن هَذَا كَفَافٌ بها".

(1) ما بين القوسين من هامش مرتضى والظاهرية. وفى الدر المنثور جـ 1 ص 408 عند تفسير سورة (النصر) قال السيوطى: أخرج ابن أَبى شيبة ومسلم وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يكثر من قول: سبحان اللَّه وبحمده وأستغفر اللَّه وأتوب إليه فقلت: يا رسول اللَّه أراك تكثر من قول سبحان اللَّه وبحمده وأستغفر اللَّه وأتوب إليه. فقال: "خبرنى أنى سأرى الحديث".

(2)

الحديث من هامش مرتضى. وفى نيل الأوطار جـ 8 باب: ما جاء في الهر والقنفذ ص 335 ذكر الحديث وقال: قال ابن رسلان: القنفذ نوعان: قنفذ يكون بأرض مصر قدر الفأر الكبير، وآخر بأرض الشام قدر الكلب وهو مولع بكل الأفاعى ولا يتالم بها.

وقد استدل بالحديث على تحريم القنفذ؛ لأن الخباث محرمة بنص القرآن، وهو مخصص لعموم الآية الكريمة كما سلف في مثل ذلك.

واختلف الفقهاء في ذلك: مالك وأَبو حنيفة قالا: بالكراهة، ورخص فيه الشافعى والليث وأَبو ثور: اهـ.

والراجح أن الأصل الحل حتى يقوم دليل ناهض ينقل عنه أو يتقرر أنه مستخبث في غالب الطباع، والبيهقى قال: إسناد هذا الحديث غير قوى وراويه شيخ مجهول.

(3)

الحديث في المستدرك للحاكم جـ 4 ص 107 كتاب (الأطعمة) عن ابن عباس.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص وقال: صحيح.

ص: 649

حب، طس عن ابن عباس (1).

18/ 13620 - "خَدَرُ الوَجْه من النبيذِ تَتَنَاثَرُ منه الحَسَناتُ".

البغوى وابن قانع طب، عد عن عمر بن شيبة بن أَبى كثير الأشجعى عن أَبيه (2).

(1) ورد في مجمع الزوائد جـ 10 ص 317 - 318 باب: في عيش رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم والسلف، عن ابن عباس قال: خرج أبو بكر بالهاجرة فسمع بذلك عمر فخرج فإذا هو بأبى بكر، فقال: يا أبا بكر ما أخرجك هذه الساعة؟ فقال: أخرجنى واللَّه ما أجد من حاق الجوع في بطنى، فقال: وأنا واللَّه ما أخرجنى غيره، فبينما هما إذا خرج عليهما النبى صلى الله عليه وسلم فقال:"ما أخرجكما هذا الساعة؟ " فقالا: أخرجنا واللَّه ما نجد في بطوننا من حاق الجوع. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: "وأنا -والذى نفسى بيده- ما أخرجنى غيره" فانطلقوا حتى أتوا باب أَبى أيوب الأنصارى وكان أبو أيوب ذكر لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم طعاما أو لبنا فأبطأ يومئذ فلم يأت لحينه فأطعمه أهله وانطلق إلى نخله يعمل فيه، فلما أتوا باب أبى أيوب خرجت امرأته فقالت: مرحبًا برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وبمن معه، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"فأين أبو أيوب؟ " قالت: يأتيك يا نبى اللَّه الساعة فرجع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فبصر به أبو أيوب وهو يعمل في نخل له فجاء يشتد حتى أدرك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: مرحبا بنبى اللَّه صلى الله عليه وسلم وبمن معه، فقال: يا رسول اللَّه ليس بالحين الذى كنت تجيئنى فيه، فرده فجاء إلى عذق النخلة فقطعه فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ما أردت إلى هذا" قال: يا رسول اللَّه أردت أن تأكل من رطبه وبسره وتمره، ولأذبحن لك مع هذا، قال:"إن ذبحت فلا تذبحن ذات در" فأخذ عناقا أو جديا فذبحه، فقال لامرأته: اختبزى وأطبخ أنا فأنت أعلم بالخبز، فعمد إلى نصف الجدى فطبخه وشوى نصفه، فلما أدرك الطعام وضعه بين يدى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من الجدى فوضعه على رغيف ثم قال:"يا أبا أيوب، أبلغ بهذا إلى فاطمة فإنها لم تصب مثل هذا منذ أيام" فلما أكلوا وشبعوا قال النبى صلى الله عليه وسلم: "خبز ولحم وبسر ورطب" ودمعت عيناه، ثم قال "هذا من النعيم الذى تسألون عنه يوم القيامة" فكبر ذلك على أصحابه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إذا أصبتم مثل هذا وضربتم بأيديكم فقولوا: باسم اللَّه وبركة اللَّه وأنعم وأفضل، فإن هذا كفاف بهذا" وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لا يأتى أحد إليه معروفا إلا أحب أن يجازيه، ققال لأى أيوب:"ائتنا غدًا" فلم يسمع، فقال له عمر: إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تأتيه، فلما أتاه أعطاه وليدة فقال:"يا أبا أيوب استوص بها خيرًا فإنا لم نر إلا خيرا ما دامت عندنا" فلما جاء بها أبو أيوب قال: ما أجد لوصية رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم خيرا من أن أعتقها فأعتقها. رواه الطبرانى في الصغير والأوسط وفيه (عبد اللَّه بن كيسان المروزى) وقد وثقه ابن حبان وضعفه غيره وبقية رجاله رجال الصحيح. والحديث الذى معنا جزء من هذا الحديث.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3880 برواية البغوى وابن قانع والطبرانى وابن عدى عن (شيبة بن أَبى كثير الأشجعى) ورمز له بالضعف قال الذهبى: وفيه (الواقدى) كذبه أحمد وابن المدينى وغيرهما، وقال الهيثمى بعد عزوه للطبرانى: فيه (الواقدى) وهو ضعيف جدًا وقد وثق اهـ قاله المناوى.

وانظر مجمع الزوائد جـ 5 ص 72 باب: ما جاء في الخمر ومن يشربها، من كتاب (الأشربة) ففيه الحديث المذكور عن عمر بن شيبة بن أَبى كثير عن أبيه.

ص: 650

19/ 13621 - "خِدْمَتُك زَوْجَكِ صَدَقَةٌ".

(قَالَه لِلمْرأَة التى قَالتْ: لَيْسَ لِى مالٌ فأَتصَدّقَ؟ وَلا أَخْرُجُ من بَيْتِ زوجى فَأُعيِنَ النَّاسَ عَنْ حَوَائِجِهم. الديلمى عن ابن عمر)(1).

20/ 13622 - "خَديجَةُ سَابقَةُ نسَاء الْعَالَمينَ إِلَى الإِيمَانِ باللَّه وَبِمُحَمَّد".

ك عن حُذيفة (2).

21/ 13623 - "خَذِّلْ عنّا؛ فَإنَّ الحَرْب خَدَّعةٌ".

الشيرازى في الألقاب، والديلمى عن نعيم (بن أَبى العجماءِ) الأَشجعى (3).

22/ 13624 - "خُذِ الأَمْرَ بِالتَّدْبِير، فإِن رَأَيْتَ في عَاقِبَته خيْرًا فامْضِ، وَإِنْ خِفْت غيًا فأَمْسِكْ".

(أَبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن أَنس (4).

(1) ما بين القوسين من هامش مرتضى. والحديث في الصغير برقم 3881 برواية الديلمى في الفردوس عن ابن عمر، ورمز له بالحسن قال المناوى: وفيه (مسلم بن محمد الطائفى) ضعفه أحمد، ووثقه غيره وذكر في روايته (إلا أن أخرج من بيت زوجى فأعين) بدل قوله: ولا أخرج.

(2)

ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير برقم 3882 برواية الحاكم في المستدرك في فضائل الصحابة عن حذيفة بن اليمان.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3884 برواية (الشيرازى في الألقاب) عن نعيم الأشجعى قاله رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لحذيفة لما اشتد الحصار على المسلمين بالخندق وتمالأت عليهم الطوائف واشتد الخوف وأتاهم العدو من فوقهم ومن أسفل منهم. وضبط المناوى (كلمة)(خدعة) بفتح الخاء، وشد الدال بضبط المصنف، ويجوز فيها فتح الخاء وضمها مع سكون الدال، وبضمها مع فتح الدال، والأول أفصح اهـ هامش المناوى، ورواية البخارى (كتاب الجهاد) باب: الحرب خدعة، ذكر الحديث بلفظ:"الحرب خدعة"، عن جابر، وقد سبق الحديث في الصغير برقم 3812 من رواية أحمد والشيخين وأبى داود والترمذى عن جابر، ومن رواية الشيخين عن أَبى هريرة، ومن رواية أحمد عن أنس، ومن رواية أَبى داود عن كعب بن مالك، وابن ماجه عن ابن عباس وعائشة، والبزار عن الحسين وعن زيد بن ثابت وعن عبد اللَّه بن سلام وعن عوف بن مالك وعن نعيم بن مسعود وغيرهم.

(4)

ورد الحديث بلفظه في الجامع الصغير 3885 من رواية عبد الرزاق وابن عدى والبيهقى في الشعب عن أنس، وعزاه المناوى أيضًا إلى أَبى نعيم والبغوى والديلمى ثم قال: وظاهر صنيع المصنف أن مخرجيه سكتوا عليه والأمر بخلافه بل تعقبه البيهقى بما نصه: (أبان بن عباس) ضعيف الرواية اهـ قال الذهبى في الضعفاء: قال أحمد: تركوا حديثه، وفى الميزان عن بعضهم: انه يكذب على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وساق هذا الحديث فيما أنكر عليه. اهـ.

والحديث في مصنف عبد الرزاق جـ 11 ص 165 باب: الاستخارة وما بين القوسين من هامش مرتضى.

ص: 651

23/ 13625 - "خُذ الحَبَّ مِن الْحَبِّ، وَالشَّاةَ مِن الغَنم، وَالبَعِيَر مِن الإِبل، وَالبَقرَة مِن البَقرِ".

د، ص، ك، ق عن معاذ (1).

24/ 13626 - "خُذْ عَليْك ثوْبَكَ، وَلا تمْشُوا عُرَاةً".

د عن المسور بن مَخْرَمَة (2).

25/ 13627 - "خُذْ هذِهِ فِتخَصَّر بها يَوْمَ القِيَامَةِ، فإِنَّ المُتخصِّرين يَؤْمَئِذ قليلٌ، قال: يَا رَسُول اللَّه لمَاذا؟ قال: آيَةٌ بَيْنِى وَبَيْنك يَوْمَ القِيَامَةِ".

ابن سعد حم، ع وابن خزيمة حب، طب، ض عن عبد اللَّه بن أنيس الأنصارى رضي الله عنه (3).

(1) الحديث في سنن ابن ماجه جـ 1 ص 580 رقم 1814 كتاب (الزكاة)، باب: ما تجب فيه الزكاة من الأموال.

والحديث في الجامع الصغير رقم 3886 لأبى داود وابن ماجه والحاكم كلهم من حديث (عطاء بن يسار) عن معاذ بن جبل، قال الحاكم: على شرطهما إن صح سماع عطاء عن معاذ.

وقال البزار: لا نعلم أنه سمع منه. اهـ قاله المناوى.

(2)

ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير برقم 3887 برواية أَبى داود عن (المسور بن مخرمة بن نوفل الزهرى) قال: حملت حجرا ثقيلا أمشى فسقط ثوبى، فقال لى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث.

(والمسور بن مخرمة) ترجمته في الإصابة رقم 7988 وقال: هو المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن زهرة بن كلاب، إلخ قال يحيى بن بكير: وكان مولده بعد الهجرة بسنتين وقدم به المدينة في ذى الحجة بعد الفتح سنة ثمان، وهو غلام أيفع ابن ست سنين قال البغوى: حفظ من النبى صلى الله عليه وسلم أحاديث، أخرجه البغوى، وحديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم في خطبة على بنت أَبى إصابة في الصحيحين وغيرهما إلخ: اهـ إصابة.

(3)

ورد في مجمع الزوائد جـ 6 ص 213 باب: قتل خالد بن سفيان الهذلى، من حديث طويل لعبد اللَّه بن أنيس قال: دعانى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: "إنه بلغنى أن خالد بن سفيان بن نبيح الهذلى يجمع لى الناس ليغزونى فائته فاقتله" إلى أن قال -فلما قدمت على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فرآنى قال: "أفلح الوجه" قال: قلت قتلته يا رسول اللَّه، قال:"صدقت" قال: ثم قام معى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فدخل بى بيته فأعطانى عصا فقال: "أمسك هذه عندك يا عبد اللَّه بن أنيس" فخرجت بها على الناس فقالوا: ما هذه العصا؟ قلت: أعطاينها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأمرنى أن أمسكها، قالوا: أولا ترجع إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فتسأله عن ذلك؟ فرجعت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول اللَّه، لم أعطيتنى هذه العصا؟ قال:"آية بينى وبينك يوم القيامة، إن أقل الناس المتخصرون يومئذ" قال: فقرنها عبد اللَّه بسيفه، فلم تزل معه حتى إذا مات أمر بها فضمت معه في كفنه ثم دفنا جميعًا: اهـ قال الهيثمى: قلت: روى أبو داود بعضه في صلاة الخوف، رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه راو لم يسم، وهو ابن عبد اللَّه بن أنيس وبقية رجال ثقات. انظر بقية أحاديث هذا الباب في مجمع الزوائد. =

ص: 652

26/ 13628 - "خُذْ هَذَا وَلا تضْربه؛ فإِنى قد رأَيتُه يُصَلِّى مَقْبلَنَا من خيبر، وإِنِّى قد نهيتُ عن ضرب أهل الصَّلاِة".

حم، طب، ض عن أَبى أُمَامة خط عن النعمان بن بشير (1).

27/ 13629 - "خُذْ هذا فاسْتَوْصِ بِهِ خَيْرًا؛ فإِنِّى رَأَيْتُهُ يُصَلِّى، وَإنِّى نُهِيتُ عَنْ قتْل المُصَلِّين".

ص، هب عن عمر بن أَبى سلمة عن أَبيه (2).

28/ 13630 - ("خُذْ الدِّيةَ باركَ اللَّه لَكَ فِيهَا".

طب عن جارية بن ظَفَر الحنفى: أَن رجلا ضرب رجلًا بالسيف على ساعده فقطعها

= (وعبد اللَّه بن أنيس الأنصارى) ترجم له صاحب الإصابة رقم 4541 وقال: هو عبد اللَّه بن أنيس الجهنى أبو يحيى المدنى حليف بنى سلمة من الأنصار وقال: قال ابن الكلبى، والواقدى: هو من ولد البرك بن وبرة من قضاعة، وقد دخل ولد البرك في جهينة فقيل له الجهنى والقضاعى، والأنصارى، والسلمى إلخ اهـ إصابة.

(1)

ورد في مجمع الزوائد جـ 1 ص 296 النهى عن قتل وضرب المصلين، فقد روى عن أنس أن أبا بكر رحمة اللَّه عليه قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن قتل المصلين، وفى رواية عن ضرب المصلين ورواه البزار وأَبو يعلى إلا أنه قال:"عن ضرب" وفيه (موسى بن عبده) وهو متروك.

وفى تاريخ بغداد للخطيب جـ 13 ص 285 في ترجمته (لنصر بن الحكم الياسرى) رقم 7249 قال: أخبرنا التنوخى، حدثنا عبد اللَّه بن إبراهيم الزبيدى، حدثنا الحسن بن علوية القطان، حدثنا نصر بن الياسرى حدثنا داود بن الزبرقان عن محمد بن عبيد عن قرظة العجلى عن النعمان بن بشير قال: وعد النبى صلى الله عليه وسلم رجلا غلاما من الفئ فجاء الرجل لطلب عدته، فقال: لم يبق إلا غلامان، قال: يا رسول اللَّه فأشر على أيهما آخذ؟ قال: "خذ هذا -لأحدهما- ولا تضر به؛ فإنى رأيته يصلى، وقد نهيت عن ضرب المصلين والمستشار مؤتمن" وقد سبقت رواية الترمذى عن أَبى هريرة بلفظ "إن المستشار مؤتمن، خذ هذا فإنى رأيته يصلى، واستوص به معروفًا" رقم 5887.

وانظر الحديث في "المستشار مؤتمن" من رواية أَبى داود والترمذى، وابن ماجه وللبيهقى في السنن عن أَبى هريرة، والعسكرى في الأمثال والطبرانى في الكبير والخرائطى عن ابن عباس، ورواية الطبرانى في الكبير عن جابر بن سمرة، والطبرانى في الكبير عن سمرة بن جندب، والخطيب وابن عساكر عن عمر، والترمذى والطبرانى في الكبير عن أم سلمة، والشيرازى في الألقاب عن سفينة، والطبرانى في الكبير والخطيب عن النعمان بن بشير إلخ.

(2)

انظر الحديث قبله.

ص: 653

من غير مفصل فاستعدى عليه النبىَّ صلى الله عليه وسلم فأَمر له بالدِّية، فقال: يا رسول اللَّه، إِنِّى أُريدُ القِصَاصَ، فقال ذلك، ولم يقض له بالقصاص) (1).

29/ 13631 - ("خُذْ هذِه وَاضْربْ بِها الْحَائِط؛ فإِنَّ هذا شَرَابُ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِاللَّه وَلَا بِاليَوْم الآخِر".

قالهُ عليه السلام لأبِى هُرَيْرَة لمَّا أَتاهُ بنبيذٍ يَنُشُّ.

ن من حديث أَبى هريرة) (2).

(1) الحديث من هامش مرتضى. وقد ورد في حديث طويل بمجمع الزوائد جـ 6 ص 302 باب ما جاء في العفو عن الجانى والقاتل - عن يزيد بن معبد أن أخاه قيس بن معبد وحارثة بن ظفر اقتتلا في مرعى كان بينهما فضربه حارثة ضربة، وضربه قيس ضربة، فأبتَّ يده، فاختصما إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فيها، قال يزيد: فخرجنا حتى قدمنا على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقصا عليه القصة، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:" هب لى يده تأتيك يوم القيامة بيضاء سليمة" فأبى، فقال النبى صلى الله عليه وسلم:"دعه" ثم قال: "يا يزيد هب لى عقلها" قال: قلت: هى لك يا رسول اللَّه، فدعانى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فأعطانى الدية وقال:"بارك اللَّه لك" وقال لحارثة بن ظفر: "خذها" فأخذها يزيد فكنا نعرف البركة فينا بدعوة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.

(رواه البزار وفيه جماعة لم أعرفهم قاله الهيثمى).

(2)

الحديث من هامش مرتضى، وفى سنن النسائى كتاب (الأشربة) باب: تحريم كل شراب أسكر كثيره جـ 8 ص 68 ط الحلبى بلفظ: أخبرنا هشام بن عمار قال: حدثنا صدقة بن خالد، عن زيد بن واقد: أخبرنى خالد ابن عبد اللَّه بن حسين، عن أَبى هريرة قال: علمت أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يصوم، فتحينت فطره بنبيذ صنعته له في دباء، فجئته به فقال: أدنه فأديته منه فإذا هو ينش، فقال:"اضرب بهذا الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن باللَّه واليوم الآخر" قال أبو عبد الرحمن: وفى هذا دليل على تحريم المسكر قليله وكثيره، وليس كما يقول المخادعون لأنفسهم بتحريمهم آخر الشربة، وتحليلهم ما تقدمها الذى يشرب في الفرق قبلها، ولا خلاف بين أهل العلم أن السكر بكليته لا يحدث على الشربة الآخرة دون الأولى والثانية بعدها، وباللَّه التوفيق.

و(ينش) أى: يغلى، يقال: نشت الخمر نشيشًا.

و(الفرق) بالتحريك: مكيال يسع ستة عشر رطلا وهى اثنا عشر مدا أو ثلاثة آصع عند أهل الحجاز، وقيل: الفرق خمسة أقساط، والقسط نصف صاع، فأما الفرق بالسكون فمائة وعشرون رطلا: ومنه الحديث "ما أسكر الفرق منه فالحسرة منه حرام" اهـ نهاية.

وفى نيل الأوطار جـ 8 ص 417 عن أَبى هريرة بلفظ "علمت أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يصوم فتحينت فطره بنبيذ صنعته في دباء ثم أتيته به فإذا هو ينش فقال: اضرب بهذا الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن باللَّه واليوم الآخر". (رواه أبو داود والنسائى).

ص: 654

30/ 13632 - "خُذْ فاغزُ في سبيل اللَّه فقاتِلوا من كفر باللَّه، لا تغُلُّوا ولا تغْدِروا، ولا تُمثِّلوا، ولا تقْتُلوا وليدًا، فهذا عهدُ اللَّه وسيرةُ نبيِّهِ".

ك عن ابن عمر (1).

31/ 13633 - "خُذْ هذا العُرْجُون فتحَصَّن به، فإِنك إِذا خرَجْت أَضاءَ لكَ عَشْرًا أَمَامَك، وعَشْرًا خلفكَ، إِذا دَخلت بيتك فاضْربْ به مِثْل الحَجَر الأَخْشن في أَسْتار البيت، فإِنَّ ذلك الشيطانُ".

طب عن قتادة بن النعمان (2).

(1) ورد في سنن ابن ماجه جـ 2 ص 103 باب "وصية الإمام" عن صفوان بن عسال قال: بعثنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في سرية فقال: "سيروا باسم اللَّه وفى سبيل اللَّه، قاتلوا من كفر باللَّه ولا تمثلوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليدا".

وانظر الحديث الذى بعده رواية ابن بريدة عن أبيه.

والحديث الذى معنا متفق مع هذا الحديث في المعنى إلا أنه زاد عليه "فهذا عهد اللَّه وسيرة نبيه".

بالإضافة إلى التقديم والتأخير في بعض ألفاظه.

وانظر مجمع الزوائد جـ 5 ص 316، 317 رواية بن عباس وأخرى لجرير بن عبد اللَّه البجلى ومقالته لأبى موسى كلاما في هذا المعنى.

وانظر نيل الأوطار جـ 7 ص 192 باب (الدعوة قبل القتال) حديث سليمان بن بريدة عن أبيه.

وانظر المسند جـ 4 حديث 2728 ففيه ما يماثل هذا المعنى.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 9 ص 318 باب "في قتادة بن النعمان" مع اختلاف يسير في الجزء الأخير منه، ونصه هناك.

عن قتادة بن النعمان قال: خرجت ليلة من الليالى المظلمة فقلت: لو أتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وشهدت معه الصلاة وآنسته بنفسى ففعلت، فلما دخلت المسجد برقت السماء فرآنى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: يا قتادة ما هاج عليك؟ قلت: أردت بأبى وأمى أن أؤنسك قال: "خذ هذا العرجون فتحصن به فإنك إذا خرجت أضاء لك عشرًا أمامك وعشرًا خلفك" ثم قال لى: "إذا دخلت بيتك رأيت مثل الحجر الأخشن فاضربه" فضربته حتى خرج من بيتى. رواه الطبرانى وأحمد في حديث طويل تقدم في الصلاة، في الساعة التى ترجى يوم الجمعة جـ 2 ص 166 و 167 وفى الصلاة في الجماعة جـ 2 ص 39 ورواه البزار أيضًا، ورجال أحمد الذى تقدم في الصلاة رجال الصحيح، اهـ قاله الهيثمى.

و(قتادة بن النعمان) ترجم له صاحب أسد الغابة رقم 4271 وقال: هو قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر بن الخزرج إلخ شهد العقبة وبدرا وأحدًا والمشاهد كلها مع النبى صلى الله عليه وسلم وأصيبت عينه، يوم بدر، وقيل: يوم أحد، وقيل: يوم الخندق.

قال أبو عمر: والأصح -واللَّه أعلم- أن عين قتادة أصيبت يوم أحد فردها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. فكانت أحسن عينيه إلخ إصابة.

ص: 655

32/ 13634 - "خُذْ حَقَّكَ في عَفَافِ وَافِيًا أَوْ غَيْرَ واف"(قَالَهُ صلى الله عليه وسلم لصَاحِب الدِّيْنِ).

هـ، والعسكرى في الأمثال، ك عن أَبى هريرة، والعسكرى عن الحسن عن أَنس (طب عن جرير) طب عن أَبى قلابة مرسلا (1).

33/ 13635 - ("خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ، وَما جاءَكَ مِن هَذَا المالِ وأَنت غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ، وما لا، فلا تُتْبِعْهُ نَفْسَك".

حم، خ، م، ن عن أَبى هريرة عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر عن أَبيه عن جده خ، د عن الزهرى عن السائب بن يزيد عن حُوَيْطِب بن عبدِ العُزَّى عن عبد اللَّه بن السَّعدى عن عمر (2).

34/ 13636 - "خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ العَواتِك مِنْ سُلَيْم".

كر عن جابر قال: رأَيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوما ضرب بسيفه في سبيل اللَّه وقال فذكره.

(1) الحديث في سنن ابن ماجه جـ 2 ص 809 رقم 2422 كتاب (الصدقات) باب (15) حسن المطالبة وأخذ الحق في عفاف، بلفظ: حدثنا محمد بن المؤمل بن الصباح القيسى، ثنا محمد بن محبب القرشى؛ ثنا سعيد ابن السائب الطائفى عن عبد اللَّه بن يامين عن أَبى هريرة، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال لصاحب الحق:"خذ حقك في عفاف -واف أو غير واف".

وقال في الزوائد: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات على شرط مسلم، ورواه ابن حبان في صحيحه.

وفى الجامع الصغير رقم 3888 ذكر الحديث وعزاه إلى ابن ماجه والحاكم عن أَبى هريرة، وقال المناوى: وصححه الحاكم، وقال أيضًا: قال الحافظ الزين العراقى: إسناده حسن.

كما عزاه إلى الطبرانى عن جرير بن عبد اللَّه. قال الهيثمى: وفيه داود بن عبد الجبار وهو متروك.

وقال المناوى: قال في الفردوس: وهذا قاله لرجل مر به وهو يتقاضى رجلا وقد ألح عليه. وأخرج العسكرى عن الأصمعى قال: أتى أعرابى قوما فقال لهم: هل لكم في الحق أو فيما هو خير من الحق؟ قالوا: وما خير من الحق؟ قال: التفضل، والتفضل أفضل من أخذ الحق كله، وهذا الحديث قد عد من الأمثال.

وضبط الجامع الكبير (وافيًا) بالنصب.

(2)

الحديث في صحيح - مسلم - كتاب الزكاة - جـ 7 ص 134 مع تغيير يسير في لفظه، وقد ذكر النووى في شرحه الرواية الثانية للحديث.

وأخرجه البخارى في كتاب (الزكاة) باب - من أعطاه اللَّه شيئًا من غير مسألة ولا إشراف نفس، وفى أموالهم حق معلوم للساثل والمحروم جـ 4 ص 79 بلفظ: عن سالم أن عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت عمر يقول: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يعطينى العطاء فأقول: أعطه من هو أفقر إليه منى، فقال:"خذه إذا جاءك من هذا المال شئ وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، وما لا، فلا تتبعه نفسك".

ص: 656

35/ 13637 - ("خُذْ مِنَ السَّبْى جَارِيةً غيرَها".

قاله صلى الله عليه وسلم لِدِحْيَةَ حين قال: يا نَبِىَّ اللَّه، أَعطنى جاريةً من السَّبْى، فقال:"اذهب فخذ جارية "فأخذ صَفِيَّة بِنْتَ حُيَىٍّ، فجاءَ رجل إِلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ سيِّدَةَ قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ، وهى لا تصلحُ إِلا لك" فقال: وذكره.

ن من حديث أَنس بن مالك) (1).

(1) الحديث في سنن النسائى مع زهر الربى على المجتبى للإمام السيوطى جـ 6 ص 107 ط الحلبى باب "البناء في السفر" من كتاب "النكاح" بلفظ: أخبرنا زياد بن أيوب قال: حدثنا إسماعيل بن علية قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم غزا خيبر فصلينا عندها الغداة بغلس، فركب النبى صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة وأنا رديف أَبى طلحة. فأخذ نبى اللَّه صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر، وإن ركبتى لتمس فخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وإنى لأرى بياض فخذ نبى اللَّه صلى الله عليه وسلم فلما دخل القرية قال: اللَّه أكبر خرجت خيبر! إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قالها ثلاث مرات. قال: وخرج القوم إلى أعمالهم. فقالوا: محمد قال عبد العزيز: وقال بعض أصحابنا: والخميس: وأصبناها عنوة، فجمع السبى فجاء دحية فقال: يا نبى اللَّه أعطنى جارية من السبى. قال: اذهب فخذ جارية ما فأخذ صفية بنت حيى، فجاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبى اللَّه، أعطيت دحية صفية بنت حيى سيدة قريظة والنضير: ما تصلح إلا لك، قال: ادعوه بها، فجاء بها. فلما نظر إليها النبى صلى الله عليه وسلم قال:"خذ جارية من السبى غيرها" قال: وإن نبى اللَّه صلى الله عليه وسلم أعتقها وتزوجها -فقال له ثابت: يا أبا حمزة، ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها، قال: حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم فأهدتها إليه من الليل فأصبح عروسًا، قال: من كان عنده شئ فليجئ به، قال: وبسط نطعا فجعل الرجل يجئ بالأقط، وجعل الرجل يجئ بالتمر، وجعل الرجل يجئ بالسمن. فحاسوا حيسة فكانت وليمة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.

(وإنى لأرى بياض فخذ إلخ) هذا دليل لمن يقول إن الفخذ ليس بعورة وهو المختار.

"خربت خيبر" قيل: هو دعاء تقديره أسال اللَّه خرابها، وقيل: إخبار بخرابها على الكفار وفتحها للمسلمين. قوله: "إنا إذا نزلنا بساحة قوم إلخ" هو من أدلة جواز الاقتباس من القران وهى كثيرة لا تحصى.

"فقالوا: محمد" في النهاية هو خبر مبتدأ محذوف أى: هذا محمد وهذا الجيش.

و(الخميس) قال النووى: هو بالخاء المعجمة وبرفع السين المهملة وهو الجيش، قال الأزهرى وغيره: سمى خميسًا لأنه خمسة أقسام: مقدمة، وساقة، وميمنة، وميسرة، وقلب، وقيل: لتخميس الغنائم، وأبطلوا هذا القول لأن هذا الاسم كان معروفا في الجاهلية، ولم يكن له تخميس.

و(أصبناها عنوة) بفتح العين أى: قهرا لا صلحا.

و(خذ جارية من السبى غيرها) قال المازرى: يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون دحية رد الجارية برضاه وأذن له في غيرها، والثانى: أنه إنما أذن له في جارية من حشو السبى، لا أفضلهن، فلما رأى أنه أخذ أشرفهن استرجعها لأنه لم يأذن فيها.

"فأهدتها" أى: زفتها. "فأصبح عروسا" هو يطلق على الزوج والزوجة مطلقًا. =

ص: 657

36/ 13638 - ("خذوا هدية أُمِّ سُنْبُلَةَ فَهى أَهْلُ بَادِيَتنَا ونحن أَهْل حَاضِرَتِها".

طب عن أُمِّ سُنْبُلَةَ قالت: أَتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بِهديَّة فَأَبَيْنَ نساءَ النبى صلى الله عليه وسلم أَن يأْخُذْنَها وقُلنَ: إِنَّا لا نَأخُذُ هَدِيةً فجاءَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: "خذوا وذكره" وأَعطاها وَادِى كذا وكذا فاشتراه عبد اللَّه بن حسن بن حسن بن على بن أَبى طالب منهم فأعطاها ذَوْدًا قال عَمْرُو بن قَيْظى: فرأَيت بعضها، قال أَبو كريب: قلت لزيد بن الحُباب: من أعطاها؟ قال: رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وفيه (عمرو بن قيظى) وَتَابِعِيُّوه، وهم ثلاثة: قال الحافظ أَبُو الحَسَنِ الهَيْثَمِىّ: ولم أَعْرفْهُمْ) (1).

37/ 13639 - "خُذْهُنَّ قَبْلَ أَنْ يُحَال بَيْنَكَ وَبَيْنهُنَّ، البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ فَإِنَّهُن من كنوز الجَنَّةِ: سُبحانَ اللَّه والحمدُ للَّه، ولا إِلهَ إِلا اللَّه، واللَّه أَكبرُ".

طب عن أَبى الدرداءِ (2).

= و (وبسط نطعا) فيه أربع لغات مشهورات: فتح النون، وكسرها مع فتح الطاء وإسكانها وأفصحهن كسر النون وفتح الطاء اهـ النسائى.

(1)

الحديث من هامش مرتضى. وهو في مجمع الزوائد جـ 4 ص 148 كتاب (البيوع) باب: ثواب الهدية والثناء والمكافاة، بلفظ: عن أم سنبلة قالت: أتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بهدية فأبى نساء النبى صلى الله عليه وسلم أن يأخذنها وقلن: إنا لا نأخذ هدية، فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: خذوا هدية أم سنبلة، فهى أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتها وأعطاها وادى كذا وكذا، فاشتراه عبد اللَّه بن حسن بن حسن بن على بن أَبى طالب منهم فأعطاها ذودا، و (الذود من الإبل): ما بين الثنتين إلى التسع وقيل: ما بين الثلاث إلى العشر، واللفظة مؤنثة لا واحد لها من لفظها كالنعم" وقال عمر بن قيظى: فرأيت بعضها، قال أبو كريب: قلت لزيد بن الحباب: من أعطاها؟ قال: رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم رواه الطبرانى في الكبير وفيه (عمرو بن قيظى) وتابعوه، وفيه ثلاثة لم أعرفهم اهـ (وأم سنبلة) هى الأسلمية ترجمتها في أسد الغابة رقم 7477 وذكر الحديث في ترجمتها وقال محققه: انظر الجرح والتعديل لابن أَبى حاتم 2/ 2/ 185، والاستيعاب 4/ 1942، والإصابة 4/ 444 والتابعيون الثلاثة الذين رووا الحديث هم: سليمان وزرعة ومحمد بن الحصين. وأم سنبلة جدتهم.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 9 ولفظه: عن أَبى الدرداء قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "قل: سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللَّه، فإنهن الباقيات الصالحات، وهن يحططن الخطايا كما تحط الشجرة ورقها، وهن من كنوز الجنة" وفى رواية "خذهن قبل أن يحال بينك وبينهن، الباقيات" قال الهيثمى: قلت: رواه ابن ماجه باختصار، انظر، ابن ماجه جـ 2 ص 12، 51 كتاب الأدب - ورواه الطبرانى بإسنادين في أحدهما (عمر بن راشد اليمامى) وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ.

ص: 658

38/ 13640 - "خُذُوا مَتَاعَكُمْ عَنْهَا وَأَرْسِلُوهَا فإِنَّهَا مَلعُونَةٌ".

حب عن عمران بن حصين أن امرأة لعنت ناقةً لها، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فذكره (1).

39/ 13641 - "خُذُوهَا يَا بَنِى طَلْحَةَ خَالِدَةً تَالِدَةً لَا يَنْزِعُهَا مِنكُمْ إِلَّا ظَالِمٌ".

"يَعْنِى (حجابة) الكعبة".

ابن سعد، طب، كر عن ابن عباس (2).

40/ 13642 - ("خُذُوهَا تَالِدَةً خالدةً وَلَا يَنْزِعُهَا مِنْكُمْ إِلَّا ظَالِمٌ، يَا عُثْمَانُ: إِنَّ اللَّه اسْتَأْمَنَكُمْ على بَيْتِهِ فَكلُوا مِمَّا يَصِلُ إِلَيكمْ مِنْ هَذا البيتِ بالمعروفِ".

ابن سعد من طريق عثمان بن طلحة: أن النبى صلى الله عليه وسلم قال له يوم الفتح: ائتنى بالمفتاح فأتيت به فأخذه مِنى ثم دفعه إِلَىَّ وقال: خذوها وذكره) (3).

41/ 13643 - "خُذُوا الْقُرآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِن ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأُبِىِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمُعَاذِ ابنِ جَبَلٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ".

(1) الحديث في مختصر صحيح مسلم برقم 1820 ص 240 عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: بينما رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال:"خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة" اهـ.

(2)

ما بين القوسين المعكوفين من مرتضى والظاهرية قال القرطبى في تفسير قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} جـ 5 ص 256 آية 58 من سورة النساء عن ابن جريج وغيره: قال ذلك خطابًا للنبى صلى الله عليه وسلم خاصة في أمر مفتاح الكعبة حين أخذه من عثمان طلحة الحجبى العبدرى من بنى عبد الدار ومن ابن عمه شيبة بن عثمان وكانا كافرين وقت فتح مكة، فطلبه العباس بن عبد المطلب لتنضاف له السدانة إلى السقاية، فدخل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الكعبة فكسر ما فيها من الأوثان، وأخرج مقام إبراهيم، ونزل عليه جبريل بهذه الآية. قال عمر بن الخطاب: وخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية، وما كنت سمعتها قبل منه، فدعا عثمان وشيبة فقال: خذاها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم اهـ.

(3)

الحديث من هامش مرتضى. وقد سبق التعليق عليه في الحديث السابق.

ص: 659

ت حسن صحيح ك عن ابن عمرو (1).

42/ 13644 - "خُذُوا القُرآنَ مِنْ أَرْبَعَةِ: مِنْ عَبْدِ اللَّه بنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أبِى حُذَيْفَةَ، وَمِنْ أُبَىِّ بن كعب، ومن معاذِ بنِ جبل، لقد هممت أَنْ أبْعَثَهُمْ في الأُمَمِ كَمَا بَعَثَ عِيسى بْنُ مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه، أَفَلَا تَبعَث أبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَهُمَا أعْلَمُ وَأَفْضَلُ؟ فَقَالَ: إِنِّى لَا غِنَى بِى عَنْهُمَا، إِنَّهُمَا مِنِّى بِمَنْزِلَه السَّمعِ وَالْبَصَرِ، وبمنزلهْ العَيْنيْنِ مِن الرَّأسِ".

كر عن ابن عمر (2).

43/ 13645 - ("خُذوا الْقُرآنَ مِنْ أَرْبَعَة: من ابن أُمِّ عبدٍ، ومُعَاذٍ، وسَالِمٍ، وأُبَىٍّ، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أبْعَثَهُم إِلى الأمَم كَمَا بَعَثَ عيسى الحواريين".

ط، خ، م من حديث عبد اللَّه بن مسعود (3) ".

44/ 13646 - "خُذُوا مِنْ قَوْلِ قُرَيشٍ".

كر عن الشعبى عن عامر بن شهر (4).

(1) الحديث في الصغير برقم 3889 للترمذى والحاكم في المستدرك عن ابن عمرو، ورمز له بالصحة. قال المناوى: قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبى، ورواه البزار عن ابن مسعود، قال الهيثمى: ورجاله ثقات. وقضية صنيع المؤلف أن هذا لم يخرج في الصحيحين ولا أحدهما وهو في غفلة فقد خرجه البخارى في صحيحه. ولفظه "خذ القرآن من أربعة: من عبد اللَّه بن مسعود، وسالم مولى أَبى حذيفة، ومعاذ بن جبل، وأبى بن كعب اهـ.

(2)

هذا الحديث ورد بمعناه مختصرًا في الحديث السابق، وقد سبق التعليق عليه. وفى الظاهرية ومرتضى (عن ابن عمرو) بدلا من لفظ (ابن عمر).

(3)

الحديث من هامش مرتضى، وفى صحيح البخارى جـ 6 ص 186، باب: القراء من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم: عن عبد اللَّه بن مسعود "خذوا القرآن من أربعة من عبد اللَّه بن مسعود وسالم ومعاذ وأبى بن كعب.

(4)

الحديث في مسند أحمد جـ 4 ص 260 في مسند عامر بن شهر رضي الله عنه قال: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى ثنا عبد الرزاق ثنا ابن عيينة عن مجالد عن الشعبى قال: ثنا عامر بن شهر قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "خذوا من قول قريش ودعوا فعلهم" وفى رواية أخرى بلفظ: خذوا بقول قريش ودعوا فعلهم".

والحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 276 في كتاب (الفتن) باب: فيمن يأمر بالمعروف ولا يفعله، بلفظ: وعن عامر بن شهر قال سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "خذوا بقول قريش ودعوا فعلهم" قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير مجالد، وقد وثق وفيه ضعف".

و(عامر بن شهر) ترجم له صاحب أسد الغابة رقم 2700 وقال هو: عامر بن شهر الهمدانى، ويقال: البكيلى =

ص: 660

45/ 13647 - ("خُذُوا عنِّى مَنَاسِكَكُمْ فَلَعَلِّى أَلا أَرَاكُمْ بعد عامى هذا".

حم، م من حديث جابر (1) ".

46/ 13648 - "خُذُوا عَنِّى مَناسكَكُمْ".

م، ق واللفظ له عن جابر: أَن النبى صلى الله عليه وسلم لما طاف ابتدأَ بالحجر الأسود وحاذاه بجميع بدنه ثم قال: "خذوا. . . وذكره و. . . لِتَأخُذُوا عنِّى مَناسِكَكُمْ. . . أدْرِى لَعَلِّى لَا أحُجُّ بعد. . . وروى البخارى من حديث. . . صلى الله عليه وسلم رمى. . . بِسَبعْ حَصَيَات واحدة وقال: خذوا. . .) (2).

47/ 13649 - ("خُذُوا الْعِلمَ قَبْلَ أَنْ يَنْفَدَ؛ فإِنَّ ذهَابَ الْعِلْمِ ذَهابُ حَمَلَتِه".

= إلخ سكن الكوفة، روى عنه الشعبى، روى عكرمة، عن ابن عباس قال: أول من اعترض على الأسود العنسى وكابره: عامر بن شهر الهمدانى في ناحيته، وكان عامر بن شهر أحد عمال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على اليمن إلخ: إصابة.

(1)

الحديث من هامش مرتضى وقد ورد بمعناه في نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار جـ 5 ص 55 - 56 ط الحلبى سنة 1347 هـ ولفظه: "عن جابر قال: رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يرمى الجمرة على راحلته يوم النحر ويقول: "لتأخذوا عنى مناسككم فإنى لا أدرى لعلى لا أحج بعد حجتى هذه" رواه أحمد ومسلم والنسائى.

قال النووى وغيره هذا الحديث أصل عظيم في مناسك الحج وهو نحو قوله صلى الله عليه وسلم في الصلاة: "صلوا كما رأيتمونى أصلى" قال القرطبى: ويلزم من هذين الأصلين، أن الأصل في أفعال الصلاة والحج الوجوب إلا ما خرج بدليل كما ذهب إليه أهل الظاهر وحكى عن الشافعى: انتهى باختصار.

(2)

الحديث من هامش مرتضى، ومكان النقاط بياض بالأصل، وسيأتى الحديث بلفظ:"لتأخذوا إلخ" في حرف اللام.

وفى نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للشوكانى في باب: "رمى جمرة العقبة يوم النحر وأحكامه" من كتاب الحج: عن جابر قال: رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يرمى الجمرة على راحلته يوم النحر ويقول: "لتأخذوا عنى مناسككم فإنى لا أدرى لعلى لا أحج بعد حجتى هذه" رواه أحمد ومسلم والنسائى.

وعن ابن مسعود أنه انتهى إلى الجمرة الكبرى فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه، ورمى بسبع، وقال: هكذا رمى الذى أنزلت عليه سورة البقرة. متفق عليه.

ولمسلم في رواية (جمرة العقبة) وفى رواية لأحمد (إنه انتهى إلى جمرة العقبة فرماها من بطن الوادى بسبع حصيات وهو راكب يكبر مع كل حصاة، وقال: "اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا، ثم قال: ها هنا كان يقول الذى أنزلت عليه سورة البقرة" وانظر صحيح مسلم بشرح النووى: بابى (رمى جمرة العقبة من بطن الوادى، استحباب رمى جمرة العقبة يوم النحر من كتاب الحج).

ص: 661

حم، طب من حديث أَبى أُمامة) (1).

48/ 13650 - ("خُذوا الْمِثْلَ بالْمِثْلِ".

طب عن بشرِ بن حربٍ، قال: سأَلت ابن عمر: آخذُ الدرهمَ بالدرهمين؟ قال: عَيْنُ الربا. فَلا تَقْرَبْهُ، هل شعَرت ما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: خذوا وذكره (وبشر بن حرب) ضُعِّف وفِيه تَوْثِيقٌ لَيِّنٌ) (2).

49/ 13651 - ("خُذُوها وما حَوْلَها فاطْرَحوه".

يعنى الفأرةَ وقعت في السَّمْن".

خ عن ميمونة أُم المؤْمنين) (3).

50/ 13652 - "خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ غَضًا فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرْيَشٌ بَيْنَهَا الْمُلكَ وَصَارَ الْعَطَاءُ رِشْوَةً عَنْ دينكم فدعُوهُ".

(1) الحديث من هامش مرتضى، وفى المعجم الكبير للطبرانى ترجمةُ (الوليد بن أَبى مالك) عن القاسم رقمى 7906، 7875 بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز وأَبو مسلم الكشى قالا: ثنا حجاج بن المنهال وثنا أبو مسلم الكشى ثنا أبو عمر الضرير قال: ثنا حماد بن سلمة عن الحجاج عن الوليد بن أَبى مالك قال: "خذوا العلم قبل أن ينفد" ثلاثا. قالوا يا رسول اللَّه وكيف ينفد، وفينا كتاب اللَّه؟ فغضب. لا يغضب إلا للَّه. ثم قال:"ثكلتكم أمهاتكم ألم تكن التوراة والإنجيل في بنى إسرائيل ثم لم يغن عنهم شيئا وإن ذهاب العلم ذهاب حملته" ثلاثا.

و(حماد بن سلمة) ترجمته في الميزان رقم 2251 وذكر له توثيقا.

و(أبو عمرو الضرير) ترجمته في الميزان رقم 10453.

(2)

الحديث من هامش مرتضى. وفى مجمع الزوائد جـ 4 ص 116 باب (ما جاء في الصرف) ولفظه: عن بشر بن حرب قال: سألت ابن عمر: آخذ الدرهم بالدرهمين؟ قال: عين الربا، فلا تقربه، هل شعرت ما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"خذوا المثل بالمثل" رواه الطبرانى في الكبير.

و(بشر بن حرب) ضعيف وفيه توثيق لين، وقد ترجم له صاحب الميزان تحت رقم 1191 فانظره.

وشعر به: من بابى نصر وكرم: علم به، وفطن له وعقله.

(3)

الحديث من هامش مرتضى، وفى فتح البارى شرح البخارى جـ 1 ص 357 عن ميمونة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سئل عن فارة سقطت في سمن؟ فقال:"ألقوها وما حولها فاطرحوه وكلوا سمنكم" وفى رواية أخرى بلفظ: سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن الفأرة تقع في السمن، قال: "إذا كان جامدا فألقوها وما حولها وإن كان مائعا فلا تقربوها وحكى الترمذى عن البخارى أن الرواية الثانية خطأ وقال ابن أَبى حاتم عن أبيه: إنها وهم وأشار الترمذى إلى أنها شاذة اهـ.

انظر التفصيل ص 357 من المرجع المذكور.

ص: 662

خ في تاريخه، د، طب والبغوى، والباوردى، وابن قانع، حل، ق، ص عن ذى الزوائد الجهنى. قال البغوى: لا أعلم له غيره (1).

51/ 13653 - "خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً، فَإِذَا صارَ رِشوةً على الدِّين فلا تَأخذُوهُ، وَلَسْتُم بِتَاركِيه؛ يَمْنَعُكُم الفَقْرُ والحاجةُ، أَلا إِنَّ رَحَى الإِسْلَامِ دَائِرَة، فدوروا مَعَ الكِتَابِ حيث دارَ، أَلا إِنَّ الكتابَ والسُّلطانَ سَيَفترِقَان فَلا تُفَارِقُوا الكتَابَ، أَلَا إِنَّهُ سَيَكُونُ عليكم أُمَرَاءُ يَقْضونَ لأنْفُسِهِمْ مَا لَا يَقْضُونَ، إِنْ عَصَيتُمُوهُم قَتَلُوكُمْ، وَإنْ أَطَعتُمُوهُمْ أَضَلُّوكُمْ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه كَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: كَمَا صَنَعَ أَصْحَابُ عيسى ابن مَرْيمَ نُشِروا بِالمَنَاشِير وَحُمِلُوا عَلَى الخشبِ. مَوتٌ في طَاعَةِ اللَّه خَيْرٌ مِنْ حَيَاة فِي مَعْصِيَةِ اللَّه".

(1) في الظاهرية وهامش مرتضى: "ما دام عطاء" وفى نسخة تونس "ما دام غضا".

والحديث في الصغير برقم 3893 للبخارى في تاريخه عن ذى الزوائد وأضار المناوى إلى الرواية الآتية بعد هذا فقال: وهذا الحديث رواه الطبرانى عن معاذ وزاد فيه "ولستم بتاركيه يمنعكم الفقر والحاجة".

"وذو الزوائد" صحابى جهنى سكن المدينة قيل: اسمه: يعيش. روى عنه ابن أَبى ليلى وحكى ابن ماكولا عن بعضهم: أنه البراء بن عازب. ومعنى الحديث "خذوا العطاء" أى: الشئ المعطى من السلطان إذا كان للَّه لا لغرض دنيوى فيه فساد فإذا تجاحفت قريش الملك أى: تقاتلوا عليه وقال كل منهم: أنا أحق بالخلافة. وأصبح العطاء حملا لكم على ما لا يحل لكم شرعا فاتركوه. اهـ باختصار. وفى الظاهرية ومرتضى "ما دام عطاء".

وفى التاريخ الكبير للبخارى جـ 1 ص 235 رقم 743 في ترجمة محمد بن مطير قال: قال لى عبد الرحمن بن شيبة حدثتنى أمة الرحمن بنت مطير عن أبيها قال: سمعت أبا الزوائد قال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع: "خذوا العطاء ما دام عطاء، فإذا تجاحفت قريش الملك بينها فذروه".

وفى المعجم الكبير للطبرانى عند ترجمته لذى الأصابع، وهو ذو الزوائد رقم 420 جـ 4 ص 281 طبعة العراق رقم الحديث 4239 بلفظ "حدثنا أبو عامر محمد بن إبراهيم النحوى الصورى، ثنا هشام بن عمار، ثنا سليم بن مطير من أهل وادى القرى عن أبيه: سمعت ذا الزوائد يقول: قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول عام حجة الوداع: أمر الناس ونهاهم ثم قال: هل بلغت؟ قالوا: اللهم نعم، قال: اللهم اشهد، ثم قال: "خذوا العطاء ما دام غضا" بالغين المعجمة والضاد المعجمة أيضًا كما في رواية الجامع الكبير التى معنا- فإذا تجاحفت قريش بينها الملك وصار العطاء رشاء عن دينكم فدعوه".

و(هشام بن عمار السلمى) ترجمته في الميزان رقم 9234 وقال: صدوق مكثر له ما ينكر، وذكر فيه توثيقا وتجريحا.

(وسليم بن مطير) ترجمته في الميزان رقم 3541 وقال: ذكره ابن حبان في الضعفاء فقال: منكر الحديث على قلة روايته. وقال أبو حاتم: محله الصدق.

ص: 663

طب عن معاذ (1).

52/ 13654 - "خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً، فَإذَا كَانَ إِنَّما هُوَ رِشًا فَاتْركوهُ وَلَا أرَاكُمْ تفعلوا، يَحْمِلكُمْ عَلَى ذَلِكَ الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ، أَلَا وَإنَّ رَحَى بنى فَرَج قَد دَارَت، وَإنَّ رَحَى الإِسْلَامِ دَائرَةٌ، وإِنَّ الكِتَابَ وَالسُّلْطَانَ سَيَفتَرِقَانِ، فدوروا مع الكتاب حَيْثُ دَارَ، وَسَتَكُونُ عليكم أَئِمَّةٌ إِنْ أَطَعْتُمُوهمْ أَضَلُّوكُمْ وَإِنْ عَصَيتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ قَالُوا: كَيْف نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قال: كونوا كَأَصْحَاب عِيسَى، نُصِبُوا عَلَى الْخَشَبِ وَنُشِرُوا بِالْمَنَاشِيرِ، مَوْتٌ فِى طَاعة خَيْرٌ من حياة في مَعْصِيَة".

كر عن ابن مسعود (2).

53/ 13655 - "خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ؛ فَإنَّ اللَّه لَا يَمَلُّ حتى تَمَلّوا (وَأَحَبُّ الأَعْمَال إِلى اللَّه ما دَاوَمَ عليه صَاحِبُهُ، وَإِنْ قَلَّ).

حم، خ، م، حب عن عائشة (3).

(1) الحديث في الدر المنثور للإمام السيوطى جـ 2 ص 300 عند تفسير قوله تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} الآية رقم 78 من سورة المائدة بلفظ: وأخرج عبد بن حميد عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خذوا العطاء ما كان عطاء، فإذا كان رشوة عن دينكم فلا تأخذوه، ولن تتركوه عنكم من ذلك الفقر والمخافة، إن بنى يأجوج قد جاءوا وإن رحى الإسلام ستدور فحيث ما دار القرآن فدوروا به يوشك السلطان والقرآن ان يقتتلا ويتفرقا، إنه سيكون عليكم ملوك يحكمون لكم بحكم ولهم بغيره فإن أطعتموهم أضلوكم وإن عصيتموهم قتلوكم، قالوا: يا رسول اللَّه، فكيف بنا إن أدركنا ذلك؟ قال: تكونوا كأصحاب عيسى نشروا بالمناشير ورفعوا على الخشب، موت في طاعة خير من حياة في معصية، إن أول ما كان نقص في بنى إسرائيل أنهم كانوا يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر شبه التعزيز فكان أحدهم إذا لقى صاحبه الذى كان يعيب عليه، آكله وشاربه كأنه لم يعب عليه شيئًا، فلعنهم اللَّه على لسان داود وذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، والذى نفسى بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن اللَّه عليكم شراركم، ثم ليدعون خياركم فلا يستجاب لكم، والذى نفسى بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن النكر، ولتأخذن على يد الظالم فلتأطرنه عليه أطرأ أو ليضربن اللَّه قلوب بعضكم ببعض".

وانظر الحديث الذى قبله، فقد أشار المناوى في شرحه إلى هذه الرواية.

(2)

هكذا في الأصل والقياس تفعلون، وهذا الحديث بمعنى الحديث الذى قبله فانظره.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3890 للبخارى ومسلم عن عائشة، رواه البخارى في (كتاب الصوم)، (باب صوم شعبان) ورواه مسلم في كتاب (الصلاة) ولفظه: عن عائشة رضي الله عنها زوج النبى صلى الله عليه وسلم إن الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزى مرت بها وعندها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقلت: هذه الحولاء بنت تويت، وزعموا أنها لا تنام الليل، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لا تنام الليل؟ خذوا من العمل ما تطيفون فواللَّه لا يسأم اللَّه حتى تسأموا". =

ص: 664

54/ 13656 - "خُذُوا مِنَ الْعِبَادَةِ بِقَدْرِ مَا تُطيقُونَ وإِيَّاكُمْ أَنْ يَتَعَوَّد أَحَدُكمْ عِبادةً فَيَرْجعَ عَنْهَا؛ فَإنَّهُ لَيْسَ شْئٌ أشد عَلَى اللَّه مِنْ أَنْ يَتَعَوَّدَ الرَّجُلُ العبادةَ ثُمَّ يَرْجعَ عَنْهَا".

الديلمى عن ابن عباس (1).

55/ 13657 - "خُذُوا عَنِّى، خُذُوا عنِّى. قَدْ جَعَلَ اللَّه لَهُنَّ سَبِيلًا: الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ ونَفْىُ سَنَةٍ، والثَّيِّبُ بِالثَّيِّب جَلدُ مائةٍ والرجم".

الشافعى ش، حم، م، د، ت، هـ، حب عن عبادة بن الصامت حم عن سلمة بن المحبَّق (2).

56/ 13658 - "خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَاب فَأَلقُوهُ وَأَهْرِيقُوا عَلَى مَكَانِهِ مَاءً".

= ورواه أحمد في مسنده جـ 6 ص 189 بلفظ: "خذوا من العمل ما تطيقون فإن اللَّه عز وجل لا يمل حتى تملوا" وإنه كان أحب الصلاة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ما دووم عليها، وكان إذا صلى صلاة داوم عليها، ومعنى:"فإن اللَّه لا يمل" أى: لا يعرض عنكم إعراض الملوك عن الشئ، أو لا ينقطع الثواب والرحمة عنكم ما بقى لكم نشاط الطاعة، أو لا يترك فضله عنكم حتى تتركوا سؤاله، ذكر بهذه العبارة للازدواج، نحو: نسوا اللَّه فنسيهم. وإلا فالملال: فتور يعرض للنفس من كثرة مزاولة شئ فيورث الكلال في الفعل وهو محال عليه تعالى: "حتى تملوا" أى: تقطعوا أعمالكم. وانظر الحديث رقم 66 من هذا الباب.

وما بين القوسين من هامش مرتضى.

(1)

انظر الحديث قبله فإنه يؤيد معناه، وانظر الحديث رقم 66.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3892 لأحمد ومسلم وابن ماجه عن عبادة بن الصامت ورمز له بالصحة، ورواه مسلم في كتاب الحدود - حد البكر، والثيب في الزنا بلفظ: عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خذوا عنى، خذوا عنى، قد جعل اللَّه لهن سبيلا. إلخ" ورواه الإمام الشافعى في حد الزنا.

ومعنى "البكر" بكسر الباء في الأصل: من لم توطأ والمراد هنا: من لم تتزوج من الرجال والنساء كذا في المحرر، وقوله صلى الله عليه وسلم: البكر بالبكر إلى آخره، على سبيل الاشتراط بل حد البكر الجلد والتغريب، سواء زنى ببكر أم ثيب، وحد الثيب الرجم سواء زنى بثيب أم ببكر.

و"الثيب" في الأصل: من تزوج ودخل من ذكر أو أنثى، والمراد هنا المحصن، وقوله:(البكر بالبكر) يعنى إذا زنى بكر ببكر، وثيب بثيب، فحذف ذلك اختصارا لدلالة السياق عليه اهـ مناوى.

(وسلمة بن المحبق) ترجم له في الإصابة رقم 3388 وقال: هو سلمة بن المحبق الهذلى، وقيل: اسم المحبق: صخر، وقيل: ربيعة، وقيل: عبيد، وقيل: المحبق جده، والأشهر فيه فتح الباء، وأنكره عمر بن شيبة بكسر الباء، قال العسكرى: قلت لصاحبه أحمد بن عبد العزيز الجوهرى: إن أهل الحديث كلهم يفتحونها، قال: أيش المحبق في اللغة، قلت المضرط، قال: إنما سماه المضرط تفاؤلا بأنه يضرط أعداءه. يكنى أبا سنان، له رواية وسكن البصرة، روى عنه ابنه سنان، وجن بن قتادة، إلخ.

ص: 665

د عن عبد اللَّه بن مَعْقِل بن مُقَرن مُرْسَلًا (1).

57/ 13659 - "خُذُوا مَقَاعِدَكُمْ؛ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوا وَأَخذوا مضاجِعَهم، وَإِنَّكُمْ لم تَزَالُوا فِى صَلَاة ما انْتَظَرْتُم الصَّلَاة؛ وَلَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَسُقْم السَّقِيمِ، وَحَاجَةُ ذِى الحاجةِ لأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى شَطرِ اللَّيْلِ".

حم، د عن أَبى سعيد (2).

58/ 13660 - "خُذُوا النَّاسَ بِالْمُيَسَّرِ وَلَا تُمِلُّوهُمْ؛ فَإِنَّ الْمُؤمنينَ رُفَقَاءُ رُحَمَاءُ".

الديلمى عن أَنس.

59/ 13661 - "خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ وَلَيْسَ لَكُمْ إلا ذَلِكَ" قَالَهُ للغرماءِ.

حم، وعبد بن حميد، ت حسن صحيح، ن، هـ، حب عن أَبى سعيد (3).

(1) الحديث في نيل الأوطار جـ 1 ص 36، 37 بلفظ: عن أَبى هريرة قال: قام أعرابى فبال في المسجد فقام إليه الناس ليقعوا به، فقال النبى صلى الله عليه وسلم:"دعوه وأريقوا على بوله سجلا من ماء -أو ذنوبًا من ماء- فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين". رواه الجماعة إلا مسلما.

قال الإمام الشوكانى رضي الله عنه وكذا رواه (سعيد بن منصور) من حديث (عبد اللَّه بن معقل بن مقرن المزنى) وهو تابعى مرفوعًا بلفظ: "خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه وأهريقوا على مكانه ماء".

قال أبو داود: روى مرفوعًا يعنى موصولا، ولا يصح، وكذا رواه الطحاوى مرسلا وفيه: واحفروا مكانه.

انظر التفصيل ص 37 وورد في شرح الشوكانى لفظ (ابن معقل) بدلا من لفظ ابن مفضل، أو ابن مغفل.

والحديث في سنن أَبى داود جـ 1 ص 103 كتاب (الطهارة) باب (الأرض يصيبها البول) رقم 381 بلفظ: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا جرير -يعنى ابن حازم- قال: سمعت عبد الملك -يعنى ابن عمير- يحدث عن عبد اللَّه بن معقل بن مقرن قال: صلى أعرابى مع النبى صلى الله عليه وسلم بهذه القصة، قال فيه: وقال -يعنى النبى صلى الله عليه وسلم: (خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه وأهريقوا على مكانه ماء).

قال أبو داود: وهو مرسل؛ ابن معقل لم يدرك النبى صلى الله عليه وسلم.

(2)

الحديث في نيل الأوطار للشوكانى برواية أحمد وأبى داود عن أَبى سعيد جـ 2 ص 11 مع تغيير يسير في لفظه: باب: وقت الصلاة العشاء وفضل تأخيرها مع مراعاة حال الجماعة وبقاء وقتها المختار إلى نصف الليل، قال الشوكانى: الحديث أخرجه أيضًا ابن ماجه من حديثه والنسائى وابن خريمة وغيرهم وإسناده صحيح اهـ.

(3)

الحديث في مختصر صحيح مسلم باب: الجائحة في بيع التمر ص 7 برقم 922 عن أَبى سعيد الخدرى رضي الله عنه قال: أصيب رجل في عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في ثمار ابتاعها فكثر دينه فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "تصدقوا عليه" فتصدق الناس عليه فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لغرمائه:"خذوا ما وجدتم وليىس لكم إلا ذلك" اهـ.

وفى سنن ابن ماجه جـ 2 ص 789 كتاب (الأحكام) باب: تفليس المعدم والبيع عليه لغرمائه رقم الحديث 2356.

ص: 666

60/ 13662 - "خُذُوا على أَيْدى سُفَهَائِكُمْ (قَبْل أَنْ يَهلِكُوا وتَهلِكوا) ".

طب عن النعمان بن بشير (1).

61/ 13663 - "خُذُوا عَلَى أَيْدى سُفَهَائِكُمْ قَبْلَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّه بِعِقَابِهِ".

ابن النجار عن أَبى بكر (2).

62/ 13664 - "خُذُوا جُنَّتكُمْ مِنَ النَّارِ؛ قُولُوا: سُبْحَان اللَّه، والحمد للَّه، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَاللَّه أَكْبَرُ؛ فَإِنَّهُن يَوْمَ القِيَامَةِ مُقَدِّماتٌ وَمُعَقِّبَاتٌ ومجنباتٌ، وَهُنَّ الباقِيَاتُ الصَّالحَاتُ".

ن، ط، ك، هب عن أَبى هريرة، ابن مردويه، وابن النجار عن أنس، ابن مردويه عن عائشة، وزادا "ولا حول ولا قوة إِلا باللَّه"(3).

63/ 13665 - "خُذُوا لَهُ عُثكالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخ فَاضْرِبُوهُ ضَرْبةً وَاحِدَةً وَخَلُّوا سَبِيلَهُ".

(1) الحديث في الصغير برقم 3894 للطبرانى، قال المناوى: وكذا البيهقى في الشعب عن النعمان بن بشير، ورواه عنه أيضا أبو الشيخ والديلمى ولفظه:"خذوا على أيدى سفهائكم" فقط.

قال المناوى: الخطاب للأولياء وظاهر صنيع المصنف أن ذا هو الحديث بكماله والأمر بخلافه، بل تمامه عند مخرجه الطبرانى: قبل أن يهلكوا وتهلكوا اهـ.

وما بين القوسين من هامش مرتضى.

(2)

يشهد له الحديث السابق.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3895 للنسائى والحاكم في المستدرك عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة.

قال المناوى: قال الحاكم: على شرط مسلم وأقره الذهبى.

"خذوا جنتكم" أى: وقايتكم "فإنهن" يعنى ثواب هذه الكلمات، وسميت هذه الكلمات معقبات؛ لأنها عادت مرة بعد أخرى، وكل من عمل عملا ثم عاد إليه فقد عقب، وقيل: المعقب من كل شئ: ما خلف لعقب ما قبله: كذا في مسند الفردوس، قاله المناوى.

ص: 667

حم، طب عن سعيد بن سعد بن عبادة (. . . قد علا أَمة من إِمائهم يفجُر بها فذكر أَمره لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال ذلك ورواه الشافعى من حديث أَبى أُمَامة)(1).

64/ 13666 - "خُذُوا وَدَعُوا، دَعُوا الثُّلُث، فإِن لم تَدَعُوا فدعوا الرُّبُعَ".

طب عن سهل بن أَبى حَثْمَةَ أَن النبى صلى الله عليه وسلم قاله للخراص (2).

65/ 13667 - "خُذُوا مِنَ العبادة مَا تُطِيقُونَ فإِن اللَّه لَا يَسْأَمُ حَتَّى تَسْأَموا".

طب عن أَبى أُمامة (3)

66/ 13668 - "خُذُوا يَا بَنِى أَرْفِدَةَ حَتَّى يَعْلَمَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَنَّ فِى دِيننَا فُسْحَةً".

(1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى رقم 5521 في ترجمة (سعيد بن سعد بن عبادة الأنصارى) بلفظ: حدثنا إدريس بن جعفر العطار ثنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عبد اللَّه بن الأشج عن أَبى أُمامة بن سهل بن حنيف، عن سعد بن عبادة قال: كان بين أبياتنا رويجل ضعيف سقيم مخدج فلم يرع الحى إلا وهو على أمة من إمائهم يخبث بها، فذكر ذلك سعد للنبى صلى الله عليه وسلم فقال:"اضربوه حده" فقال: يا رسول اللَّه، إنا إن ضربناه حدا قتلناه، إنه ضعيف، فقال النبى صلى الله عليه وسلم:"خذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه به ضربة واحدة" بدون قوله (وخلوا سبيله).

والحديث رواه الطبرانى في مواضع مختلفة بأرقام 5446، 5522، 5568، 5587، 5520.

والحديث في مسند أحمد جـ 5 ص 222 مسند (سعيد بن سعد بن عبادة).

والحديث رواه الشافعى في مسنده (كتاب الجنائز والحدود) ص 362 بلفظ مختلف.

و(المخدج) بضم الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة- ناقص الخلق كما في النهاية.

(2)

الحديث في نيل الأوطار باب: ما جاء في الخرص، بلفظ:"إذا خرصتم فخذوا ودعوا الثلث، فإن لم تدعوا الثلث فدعوا الربع" وقال: رواه الخمسة إلا ابن ماجه، وقال الشوكانى: أخرجه أيضًا ابن حبان والحاكم وصححاه، وفى إسناده (عبد الرحمن بن مسعود بن نيار) الراوى عن أَبى حثمة، وقد قال البزار: إنه انفرد به وقال ابن قطان: لا يعرف حاله. وقال الحاكم: له شاهد بإسناد متفق على صحته، أن عمر بن الخطاب أمر به، ومن شواهده: ما رواه ابن عبد البر عن جابر مرفوعا: "خففوا في الخرص" الحديث وفى إسناده ابن لهيعة.

انظر نيل الأوطار جـ 4 ص 122. والجامع الكبير رقم 1714 في لفظ "إذا خرصتم".

و(سهل بن أَبى حثمة) ترجمته في الاستيعاب رقم 1082 وقال: يكنى أبا عبد الرحمن وقيل: أبا يحيى إلخ ولد سهل سنة ثلاث من الهجرة، قال الواقدى: قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان سنين، ولكنه حفظ عنه فروى وأتقن، وذكر أبو حاتم الرازى أنه سمع رجلا من ولده يقول:(سهل بن أَبى حثمة) كان ممن بايع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة. وكان دليل النبى صلى الله عليه وسلم ليلة أحد، وشهد المشاهد كلها إلا بدرا، والذى قاله أظهر، واللَّه أعلم.

(3)

الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ 8 ص 287 ط العراق في ترجمة (بشير بن نمير) عن القاسم رقم 7939 بلفظ: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوى: ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع عن بشر بن نمير =

ص: 668

أَبو عبيد في الغريب. والخرائطى في اعتلال القلوب عن الشعبى مرسلا (أَبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن الشعبى عن عائشة (1).

67/ 13669 - "خُذُوا لِيَعْلَمَ يَهُودُ أَنَّ في ديننا فسْحَةً، وَإِنِّى بُعِثْتُ بالحَنِيفِيَّة السَّمْحَةِ".

الديلمى من وجه آخر: عن عائشة (2).

= عن القاسم عن أَبى أُمامة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"خذوا من العبادة ما تطيقون فإن اللَّه لا يسأم حتى تسأموا".

وترجم في الميزان (ليزيد بن زريع) رقم 9691 وقال: شيخ رملى لا يكاد يعرف، يروى عن عطاء الخراسانى -ضعفه ابن معين والدارقطنى.

و(بشير بن نمير القشيرى) ترجمته في الميزان رقم 1228 وقال: تركه يحيى القطان، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال أحمد بن حنبل: يترك الناس حديثه، وقال ابن عبدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.

وقال البخارى: مضطرب إلخ.

انظر الحديث رقم 54، 55.

(1)

"بنى أرفدة" بفتح فسكون وفاء مكسورة وقد تفتح لقب للحبشة، أو اسم جنس لهم؛ أو اسم جدهم الأكبر، أو معناه (يا بنى الإماء) قاله صلى الله عليه وسلم يوم عيد للحبشة وقد رآهم يرقصون ويلعبون بالدرق والحراب، فقال لهم: خذوا في لعبكم أى: استمروا فيه.

والحديث في الصغير برقم 3896 - من رواية أَبى عبيدة في الغريب والخرائطى في اعتلال القلوب مرسلا.

وبين المناوى أنه روى مرفوعًا لأبى نعيم، ومن طريقه الديلمى عن الشعبى عن عائشة.

ثم قال: قال في الميزان: هذا منكر، وله إسناد آخر واه.

والحديث في المطالب العالية لابن حجر باب: ما يجوز من اللهو رقم 2793 الشعبى، يرفعه، أنه صلى الله عليه وسلم مر على أصحاب الدركلة فقال:"خذوا يا بنى أرفدة ليعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة"، قال: فبينما هم كذلك إذ جاء عمر فلما رأوه ابذعروا. والحديث من رواية الحارث.

قال المحقق: هذا مرسل وقد رواه الحميدى مسندا عن عائشة، وليس فيه: أنه مر على أصحاب الدركلة، وفيه (العبوا) انظر (1/ 124) لكنه منقطع، ولعل الحافظ لم يورده لإخراج النسائى إياه. انظر الفتح (2/ 33) لكن كان عليه أن يورده لأجل هذه الزيادة "ليعلم اليهود" إلخ فإنى لم أجدها في المجتبى ولا في كتاب العشرة من الكبرى، حيث ذكر حديث نظر عائشة إلى لعب الحبشة، وسكت عليه البوصيرى "2/ 163".

"الدركلة" قال ابن الأثير: هذا الحرف يروى بكسر الدال وفتح الراء وسكون الكاف، وبكسر الدال وسكون الراء وكسر الكاف، وهى ضرب من لعب الصبيان، قال ابن دريد: أحسبها حبشية، وقيل: هى الرقص. و (ابذعروا) أى: تفرقوا اهـ المطالب ص 30.

(2)

الحديث في كنز العمال رقم 40627 بلفظ: خذوا لتعليم يهود، إلخ الديلمى من وجه آخر عن عائشة.

ص: 669

68/ 13670 - "خُذُوا مِنْ عَرْضِ لِحَاكُمْ، واعْفُوا طُولَهَا".

أَبو عبيدِ اللَّه بن مَخْلَد الدُّورِى العطَّار في جزئه عن عائشة (1).

79/ 13671 - "خُذُوا مِنْ هَذَا وَدَعُوا هَذَا، يَعْنِى يأخذ من عَنْفَقَتِه وَيَدَعُ لحْيتَهُ".

طب عن ابن عمر (2).

70/ 13672 - "خُذُوا للرَّأسِ مَاءً جديدا (يعنى لمسحه).

الباوردى، طب عن جارية بن ظَفَر الحنفى (3).

71/ 13673 - "خُذِى فِرْصَةً مِنْ مِسْك فَتَطَهَّرِى بها".

خ، م، ن، حب عن عائشة (أَن امرأَة جاءَت إِلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم تسأَله عن الغسل من الحيض. فقاله، فلم تعرف ما أَراد فاجتذبتُها وقلت لها: تتبعى بها أَثر الدم فيحصل منه

(1) الحديث في الجامع الصغير رقم 3898 لأبى عبد اللَّه بن مخلد الدورى عن عائشة ورمز له المصنف بالضعف.

قال المناوى: ورواه الديلمى في الفردوس عنها -أى: عائشة وبيض لسنده.

و(أبو عبد اللَّه بن مخلد) قال عنه المناوى: أبو عبد اللَّه محمد بن مخلد -بفتح الميم واللام- ابن حفص العطار الدورى -بضم الدال المهملة وسكون الواو وكسر الراء- نسبة إلى محلة ببغداد، سمع الدورقى والزبير بن بكار وعنه الدارقطنى والآجرى والجعابى: ثقة ثبت اهـ.

(2)

ورد هذا في تاريخ بغداد للخطيب جـ 5 ص 11 - رواية عن مجاهد عن ابن عمر بلفظ قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خذوا من هذا ودعوا هذا" يعنى: شاربه الأعلى- يؤخذ منه، وروى أيضًا في مسند أحمد جـ 2 ص 65 مسند ابن عمر بلفظ "خذوا من هذا ودعوا هذا: يعنى شاربه الأعلى يأخذ منه يعنى: -العنفقة- والعنفقة: الشعر الذى في الشفة السفلى، وقيل: الشعر الذى بينها وبين الذقن - وأصل العنفقة: خفة الشئ وقلته. اهـ نهاية.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3897 للطبرانى عن جارية بن ظفر بلفظ: "خذوا للرأس ماء جديدًا" ورمز له بالحسن، وعزاه المناوى للديلمى كذلك.

قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (دهشم بن قفران) ضعفه جمع، وذكره ابن حبان في الثقات.

وما بين القوسين من هامش مرتضى.

و(جارية بن ظفر) قال عنه المناوى: جارية -بفتح الجيم وكسر الراء وفتح المثناة التحتية - ابن ظفر بفتح المعجمة والفاء- الحنفى اليمانى أبو عران نزيل الكوفة اهـ.

انظر المعجم للطبرانى ط العراق جـ 2 ص 291 ونصب الراية جـ 1 ص 22 ومجمع الزوائد جـ 1 ص 234 وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (دهشم بن قران) ضعفه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات.

ص: 670

الطيب والتنشيف) (الفرصة: مثلثة الفاءِ: قطعة من صوف أَو قطن أَو خرقة مطيبة بالمسك تتبع بها أَثر الدم فيحصل منه الطيب والتنشف)(1).

72/ 13674 - "خُذِى مِنْ مَالِهِ بِالْمَعْرُوفِ مَا يَكْفِيك وَيَكْفِى بَنِيكِ".

خ، م، د، ن، هـ عن عائشة ق عن ابن عباس (2).

(قاله لهند بنت عتبة حين قالت: إِنَّ أَبا سفيانَ رجلٌ شَحِيحٌ، ولا يُعْطِينى ما يكفينى وَوَلَدِى إِلا مَا أَخذت منه وهو لا يعلمُ فقاله).

73/ 13675 - "خَرَجْتُ مِنْ نِكَاح وَلَمْ أَخْرُج مِنْ سِفَاحٍ".

عب عن جَعْفَرِ بنِ محمدِ: عن أَبيه مرسلًا (3).

74/ 13676 - "خَرَجْتُ مِنْ نِكَاح وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاح مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى أَنْ وَلَدَنِى أَبِى وَأُمِّى، لَمْ يُصِبْنِى مِنْ سِفَاح الْجَاهِلِيَّةِ شَئٌ".

طب، وابن أَبى عمر عد، كر عن على (4).

(1) ما بين القوسين من هامش مرتضى - والحديث في الصغير برقم 3899 برواية البخارى ومسلم والنسائى عن عائشة ورمز له بالصحة.

وذكر المناوى أن المرأة السائلة هى: أسماء بنت شكل. أو أسماء بنت يزيد بن السكن، كما عزى الحديث كذلك إلى الطيالسى وأبى يعلى والحلوانى وغيرهم.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3900 عن عائشة ورمز له بالصحة ورواه ابن ماجه في التجارات جـ 2 ص 769 رقم 2293 بلفظ "خذى ما يكفيك وولدك بالمعروف" وما بين القوسين من هامش مرتضى.

(3)

الحديث في الدر المنثور للإمام السيوطى جـ 3 ص 294 عند تفسير قوله تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ الآية} آية رقم 128 من سورة التوبة بلفظ: وأخرج عبد الرزاق في المصنف، وابن جرير، وابن أَبى حاتم والبيهقى في سننه وأَبو الشيخ عن جعفر بن محمد عن أبيه في قوله تعالى:{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} قال: لم يصبه شئ من ولادة الجاهلية: وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح" اهـ.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3903 للعدنى وابن عبدى والطبرانى في الأوسط: عن على ورمز له بالحسن، وقال المناوى: قال الهيثمى: فيه (محمد بن جعفر بن محمد) صحح له الحاكم في مستدركه وقد تكلم فيه، وبقية رجاله ثقات.

والعدنى -بفتح العين والدال المهملتين وآخره نون- نسبة إلى مدينة باليمن. هو (محمد بن يحيى بن أَبى عمر) ساكن مكة.

وهو في الدر المنثور عند تفسير الآية رقم 128 من سورة التوبة ورواية ابن أَبى عمر العدنى في مسنده والطبرانى في الأوسط وأَبو نعيم في الدلائل وابن عساكر: عن على.

ص: 671

75/ 13677 - "خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ غيرِ سِفَاح".

ابن سعد كر عن عائشة (1).

76/ 13678 - "خَرَجْتُ مِنْ لَدُنْ آدَمَ مِنْ نِكاح غيرِ سِفَاحٍ".

ابن سعد كر عن ابن عباس (2).

77/ 13679 - "خَرَجْتُ وأَنا أُرِيدُ أَنْ أُخْبرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلَاحَى رَجُلَانِ فَاخْتَلَجَتْ مِنِّى، فَاطْلُبُوهَا فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ سَابِعَةٍ تَبْقَى، أَوْ تَاسِعَةٍ تَبْقَى، أَوْ خَامِسَةٍ".

ط عن أَنس عن عبادة بن الصامت (3).

78/ 13680 - "خَرَجْتُ لِصَلاةِ الصُّبْح فَلَقِيَنِى شَيْطَانٌ في السُّدَّة -سُدَّةِ الْمَسْجِدِ- فَزَحَمَنِى حَتَّى أَنِّى لأَجِدُ مَسَّ شَعْرِهِ، فَاسْتَحْكَمْتُ مِنْهُ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى أَنِّى لأَجدُ بَرْدَ لِسَانِه عَلَى يَدى، فَلَوْلَا دَعْوَةُ أَخى سُلَيْمَانَ لأَصَبح مَقْتُولًا تَنْظُرون إِليه".

(1) الحديث في الصغير برقم 3901 برواية ابن سعد عن عائشة ورمز له بالحسن.

والحديث في الدر المنثور عند تفسير آية 128 من سورة التوبة.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3902 برواية ابن سعد عن ابن عباس، ورمز له بالحسن، وبالجملة، فهذه الأحاديث الأربعة يعضد بعضها بعضا ويقويه فتصل إلى درجة الحسن.

والحديث في تهذيب تاريخ دمشق جـ 1 ص 346 باب (ذكر طهارة مولده وطيب أصله وكرم محتده) بلفظ: روى محمد بن سعيد عن ابن عباس مرفوعًا "خرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح" ورواه البيهقى بلفظ: "ما ولدنى من سفاح أهل الجاهلية شئ، ما ولدنى إلا نكاح كنكاح الإسلام إلخ".

(3)

الحديث في الصغير برقم 3904 برواية الطيالسى عن عبادة بن الصامت ورمز له بالحسن. قال المناوى: وهو بنحوه في البخارى، ولفظه: عن عبادة بن الصامت قال: خرج النبى صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: "خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت، وعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة وفى رواية أيضًا عن ابن عباس مرفوعًا التمسوها في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى".

وانظر هذه الرواية وغيرها في لفظ "التمسوها" رقم 4147 وما بعدها في الكبير - ط مجمع البحوث الإسلامية.

وهذا الحديث جار على عادة العرب في التاريخ فإنهم في النصف الأخير من الشهر يعدون بالباقى منه، وهذا يفيد أن ليلة تاسعة تبقى ليلة واحد وعشرين وسابعة تبقى ليلة ثلاث وعشرين، وخامسة تبقى ليلة خمس وعشرين، وهذا إذا كان الشهر ناقصا أى: تسعة وعشرين -أما إذا كان كاملا فإنها تكون في الليالى الزوجية -أى: ليلة الثانى والعشرين والرابع والعشرين والثامن والعشرين- وهذا يفسر معنى: التمسوها في العشر الأواخر أى: كلها اهـ.

ص: 672

عبد بن حميد، وابن مردويه عن أَبى سعيد رضي الله عنه (1).

79/ 13681 - "خَرَجْتُ إِليكُم، وقد بُيِّنَتْ لى لَيْلَةُ القَدْرِ، وَمَسِيحُ الضَّلَالَةِ، فَكانَ تَلَاحٍ بَيْنَ رَجُلَين بِسُدَّةِ المسْجِدِ، فأَتيتهما لأَحْجِزَ بينهما فَأُنسيتُهَا، وَسَأَشْدو لكم مِنْهُما شَدْوًا، أَما لَيْلَةُ القَدْرِ فالتمسُوها فِى العَشْرِ الأَواخِر وِتْرًا، وَأَمَّا مَسِيحُ الضَّلالَةِ فإِنَّه أَعْوَرُ العَيْنِ، أَجلَى الجبهة، عَرِيضُ النَّحْرِ، فِيهِ دَفًا كأَنَّه قَطَنُ بن عبدِ العزَّى قال: يا رسول اللَّه هَلْ يَضُرُّنى شَبَهُهُ؟ قال. لا، أَنت امرُؤٌ مُسْلِمٌ، وهو امْرُؤٌ كافِرٌ".

حم عن أَبى هريرة (2).

(1) انظر مجمع الزوائد جـ 8 ص 229 باب تأيده صلى الله عليه وسلم على أعدائه من الإنس والجن، فقد ورد عن جابر بن سمرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"إن الشيطان عرض لى، فجعل يلقى على شرر النار، فلولا دعوة أخى سليمان لأخذته".

رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.

وعن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "دخلت البيت فإذا شيطان خلف الباب فخنقته حتى وجدت برد لسانه على يدى فلولا دعوة العبد الصالح لأصبح مربوطا يراه الناس" رواه الطبرانى وإسناده حسن والحديثان متقاربان في المعنى مع الحديث الذى معنا مع اختلاف في بعض ألفاظه.

(2)

ورد هذا الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه - في مجمع الزوائد جـ 7 باب: "ما جاء في الدجال" ص 345، 346 من رواية أَبى هريرة، قال الهيثمى رواه أحمد، وفيه المسعودى وقد اختلط.

والحديث في المسند جـ 1 ص 291 مسند أَبى هريرة بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى ثنا يزيد، أنا المسعودى وأَبو النصر قال: حدثنا المسعودى، المعنى عن عاصم بن كليب عن أبيه عن أَبى هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خرجت إليكم الحديث" وذكره.

مسيح الضلالة: المراد به المسيح الدجال الذى يضل الناس، والضلال: الضياع "سدة المسجد" السدة: كالظلة على الباب لتقى الباب من المطر، وقيل: هى الباب نفسه وقيل: هى الساحة بين يديه، وقال: ومنه حديث المغيرة: "أنه كان لا يصلى في سدة المسجد الجامع يوم الجمعة مع الإمام" يعنى الظلال التى حوله.

"سأشدو لكم منهما شدوا" أى: سأخبر من خبرهما شيئا قليلا كما يستفاد من القاموس (أجلى الجبهة) الأجلى: الخفيف شعر ما بين النزعتين من الصدغين والذى انحسر الشعر عن جبهته: ومنه حديث قتادة في صفة الدجال أيضًا "أنه أجلى الجبهة".

"فيه دفا" في النهاية: مادة (دفا) وفى صفة الدجال "أنه عريض النحر فيه دفا" الدفا، مقصور: الانحناء، يقال: رجل أدفى - هكذا ذكره الجوهرى في المعتل، وجاء به الهروى في المهموز فقال: رجل أدفأ وامرأة دفَّاء.

ص: 673

80/ 13682 - ("خَرَجَ رَجُلٌ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِى اللَّه، فأَرصد اللَّه على مَدْرجَتهِ ملَكًا قَالَ: أَين تريد؟ قال: فُلانًا. قَالَ: أَلِقرَابَةٍ؟ قَالَ: لا. قال: فَنِعْمَةٌ له عِنْدَكَ تَرُبُّها؟ قالَ: لَا قال: فِلِمَ تَزُوره؟ قال: إِنِّى أُحِبُّهُ في اللَّه، قال: فإِنِّى رسُولُ اللَّه إِليك؛ إِنَّهُ يُحِبكَ بِحبِّكَ إِيَّاهُ فيه".

حم، م، وابن منيع، والحارث من حديث أَبى هريرة) (1).

81/ 13683 - "خَرَجَتْ طائفةٌ مِنْ بَنى إِسْرَائِيلَ حتى أَتَوْا مقبرةً لهم، فقالوا: لو صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ وَدَعَوْنَا اللَّه أَن يُخْرِجَ لنا رَجُلًا ممَّن قَدْ مَاتَ نُسَائِلُهُ عَنِ المَوْتِ، فَفَعلُوا. فَبَيْنَاهم (2) كذلك إِذْ أَطَلَعَ رَجُلٌ رَأْسَه من قَبْر، بَيْنَ عَيْنيه أَثَرُ السُّجود، فقال: يا هؤلاءِ مَا أَردتُم؟ فَقَدْ مُتُّ مُنْذُ مِائةِ سَنَةٍ فما سَكَنَتْ عَنِّى حرَارَة الموْتِ حَتَّى الآن، فَادْعُوا اللَّه أَن يُعِيدَنى كما كُنْتُ".

الديلمى عن جابر.

82/ 13684 - "خَرَجَتْ بَنُو إِسرائِيلَ في طَلَبِ زكريا لِيَقْتُلُوه، فَخَرَجَ هَارِبًا في البَرِّيَّةِ، فَانفرجتْ لَهُ شَجَرَةٌ فَدَخَلَ فيها فَبَقِيَتْ هُدْبَةٌ من ثَوْبه، فَجَاءُوا حَتَّى قَاموا عَلَيْها فَنَشَرُوه بالمنشارِ".

الديلمى عن أَبى هريرة.

83/ 13685 - "خَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبلَكُمْ في حُلَّةٍ له يَخْتَالُ فِيهَا، فأَمَر اللَّه الأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ؛ فهو يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلى يَوْم القيامَةِ".

(1) الحديث من هامش مرتضى.

وانظر صحيح مسلم جـ 16 ص 123، 124 باب "فضل عيادة المريض" عن أَبى رافع عن أَبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد اللَّه له على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لى في هذه القرية، قال: هل له عليك من نعمة تربُّها، قال: لا، غير أنى أحببته في اللَّه عز وجل قال: فإنى رسول اللَّه إليك بأن اللَّه قد أحبك كما أحببته فيه".

(تربها) في النهاية مادة (ربب) وفيه (ألك نعمه تربها) أى: تحفظها وتراعيها وتربيها كما يربى الرجل ولده.

(2)

في مرتضى "فبينما" وقد سبق ذكر هذا الحديث في لفظ "حدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج في حرف الحاء".

وانظر كشف الخفاء جـ 1 ص 421 رقم 1119 بلفظ: "حدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج" وفى المطالب العالية رقم 687 - 688.

ص: 674

هناد، ت صحيح عن ابن عمرو (1).

84/ 13686 - "خَرَجَ نبى اللَّه داودُ ذات لَيْلَةٍ فقال: لا يَسْأَلُ اللَّه أَحدٌ إِلا اسْتُجِيبَ له، إِلَّا أَنْ يكُونَ سَاحِرًا أَو عَشَّارًا".

كر عن عثمان بن أَبى العاص (2).

85/ 13687 - "خَرَجَ مِنْ عِنْدِى خَلِيلى جِبْريلُ آنفًا، فقال: يَا مُحَمَّدُ والَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّ للَّه عَبْدًا مِنْ عِبَادِه عَبَدَ اللَّه تَعَالى خَمْسَمِائةِ سَنَةٍ على رَأْسِ جبَلٍ في البحر، عرضُه وطولهُ ثلاثون ذراعًا في ثلاثين ذِراعًا، والبحر مُحِيطٌ به أَربعة آلافِ فرسخٍ، من كلِّ ناحيةٍ، وأَخرجَ اللَّه له عينًا عَذبةً بعرض الأَصبع تَبِضُّ ماءً عذبًا، فَيَسْتَنْقِعُ في أَسفلِ الجبلِ، وشجرةَ رُمَّان تُخْرِج في كل ليلةٍ رُمَّانَةً فَتُغَذِّيه يومَه، فإِذا أَمسى نَزَلَ فأَصاب من الوضوءِ، وأَخذ تلك الرمَّانَةَ فأَكلها ثم قام لصلاته، فسأَل ربَّه عند وقت الأَجل أَن يَقْبِضَهُ سَاجِدًا، وأن لا يجعل للأرض ولا لشئ يفسده عليه سبيلا حتى يَبْعَثَه وهو ساجِدٌ ففعل، فنحن نَمُرّ عليه إِذا هبطنا وإِذا رجعنا فنجدُ له في العلمِ أَنه يُبْعث يومَ القيامةِ فيوقفُ بين يدى اللَّه تعالى، فيقول له الرَّبُّ: أَدخلوا عبدِى الجنَّةَ بِرحْمَتى؛ فيقولُ: ربِّ، بل بعملى فيقول: أَدخلوا عبدِى الجنَّةَ بِرَحْمَتى، فيقولُ يا ربُّ: بل بعملى. فيقول اللَّه. حاسبوا عبدى بنعمتى عليه

(1) ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير رقم 3905 للترمذى عن ابن عمرو بن العاص ورمز له بالحسن.

ومعنى يتجلجل أى: يغوص في الأرض ويضطرب ويتحرك في نزوله فيها، وهذا تحذير من الخيلاء وترهيب من التكبر اهـ مناوى.

(2)

في تونس "صالحًا" وهو خطأ، وفى مسند أحمد جـ 5 ص 22 مسند عثمان بن أَبى العاص قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يزيد قال: أنا حماد بن زيد قال: ثنا على بن زيد عن الحسن قال: مر عثمان بن أَبى العاص على (كلاب بن أمية) وهو جالس على مجلس العاشر بالبصرة فقال: ما يجلسك ههنا؟ قال: استعملنى هذا على هذا المكان -يعنى زيادًا- فقال له عثمان: ألا أحدثك حديثًا سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى فقال عثمان: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "كان لداود نبى اللَّه عليه السلام من الليل ساعة يوقظ فيها أهله فيقول: يا آل داود، قوموا فصلوا، فإن هذه ساعة يستجيب اللَّه فيها الدعاء إلا لساحر أو عشار" فركب كلاب بن أمية سفينته فأتى زيادًا فاستعفاه فأعفاه.

والحديث رواه أيضًا في أسد الغابة في ترجمة (عثمان بن أَبى العاص) بلفظ مختلف. وسيأتى الحديث في لفظ: "كان لداود" في الجامع الكبير من رواية أحمد والطبرانى في الكبير وأبى يعلى.

وفى نسخة الظاهرية "ساحرًا".

ص: 675

وبعمله، فَتُوجَدُ نعمةٌ البَصَرِ قد أَحاطت بِعِبَادَةِ خَمْسِمِائةِ سَنةِ، وبَقِيتْ نعمةُ الجَسَدِ فضلًا عليِه، فيقول: أَدخلوا عَبْدِى النارَ، فَيُجَرُّ إِلى النارِ، فينادِى: ياربِّ: بِرَحْمَتِك أَدْخِلْنى الجنَّةَ، فيقول: رُدُّوهُ فيوقف بين يديه، فيقول: يا عبدى: مَنْ خَلَقَكَ ولم تَكُ شيئًا؟ فيقول: أَنتَ يا ربِّ، فيقول: مَنْ قَوَّاكَ لعبادةِ خَمْسِمِائة سنةٍ؟ فيقولُ: أَنتَ يَا ربِّ، فيقولُ: مَنْ أَنزلك في جبل وسط اللُّجَّةِ وأَخرج لك الماءَ العذْبَ من الماءِ المالِح، وأَخْرَج لكَ كلَّ لَيلةٍ رُمَّانَةً، وإِنَّما تخرج مرَّةً في السَّنَة؟ وسأَلتنى أَنْ أَقبضكْ ساجدًا ففعلتُ ذلك بك، فيقول "أَنت يا رب. فقال اللَّه: فذلك برحمتى، وبرحمتى أُدْخِلُك الجنة، قال جبريلُ: إِنَّما الأَشياءُ برحمة اللَّه يا محمَّدُ".

الحكيم، ك وتُعُقِّبَ، هب عن جابر (1).

86/ 13688 - "خُرُوج الإِمامِ يومَ الجُمُعَةِ للصلاةِ يقطع الصلاةَ، وكلامُه يقطَعُ الكلامَ".

ق وضعَّفه عن أَبى هريرة (2).

(1) الحديث -مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه- في المستدرك للحاكم جـ 4 ص 250 كتاب التوبة والإنابة: عن جابر، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد؛ فإن (سليمان بن هرم العايد) من زهاد أهل الشام و (الليث بن سعد) لا يروى عن المجهولين، وقال الذهبى في التلخيص: قلت: لا واللَّه وسليمان غير معتمد.

وقد ورد في الظاهرية لفظ "بماء" بدلا من "ماء" وكذلك في المستدرك كما جاء بلفظ "عرجنا" بدلا من "رجعنا" في الظاهرية ومرتضى ولفظ "رب" بدلا من "يا رب" في الظاهرية ومرتضى. ولفظ "تخرج" بدلا من "يخرج" في الظاهرية والمستدرك.

(2)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3908.

والحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى (كتاب الجمعة) باب: الصلاة يوم الجمعة نصف النهار وقبله وبعده حتى يخرج الإمام جـ 3 ص 193 بلفظ: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا الحسن بن على السكرى، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهل، ثنا مروان بن معاوية القرارى، ثنا معمر عن يحيى بن أَبى كثير عن ضمضم بن جوس عن أَبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: "خروج الإمام يوم الجمعة للصلاة يعنى -يقطع الصلاة- وكلامه يقطع الكلام".

قال البيهقى: وهذا خطأ فاحش، فإن ما رواه عبد الرزاق عن معمر عن ابن شهاب الزهرى عن سعيد بن المسيب من قوله غير مرفوع، ورواه ابن أَبى ذئب ويونس عن الزهرى عن ثعلبة بن أَبى مالك ورواه مالك عن الزهرى فميَّز كلام الزهرى من كلام ثعلبة: كما ذكرنا وهو المحفوظ عند محمد بن يحيى الذهلى.

ص: 676

87/ 13689 - "خَزَائن اللَّه تَعَالَى الْكَلَامُ، إِذَا أَرَادَ شَيْئًا يَقُولُ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ".

أَبو الشيخ في العظمة: عن أَبى هريرة.

88/ 13690 - "خُزَاعَةُ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُمْ؛ خُزَاعَةُ الْوالِدُ وَالْوَلَدُ".

الديلمى عن بِشرِ بنِ عِصمةَ المُزَنِى (1).

89/ 13691 - "خَشْيَةُ اللَّه رَأس كُلِّ حِكْمَةِ وَالْوَرَعُ سَيِّدُ الْعَمَلِ".

طب والقضاعى عن أَنس (2).

90/ 13692 - "خَرَجَ نِبِىٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ بالناسِ يَسْتَسْقُون اللَّه تعالى فإِذا بِنَمْلَةٍ رَافِعَةِ بَعْضَ قَوَائِمِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: ارجِعُوا فَقَدِ استجيب لكم مِنْ أَجْلِ هَذِهِ النَّمْلَةِ".

ك، وأَبو الشيخ في العظمة، خط، كر عن أَبى هريرة (وفى رواية غير هذه: خرج سليمانُ النبىُّ عليه السلام يَسْتَسْقى فمر بنملة مستلقيةٍ رافعةٍ قَوائِمَها إِلى السماءِ تقول: اللهم إِنَّمَا أَنَا خلقٌ من خلقِك، ليس بنا غِنًى عن سَقْيِكَ ورِزْقك، فَإِنَّما أن تَسْقِينَا وإِما أَن تُهْلِكنا. قال: فقال سليمانُ: ارجعوا فقد سُقِيتُم بِدَعوةِ غيرِكمُ) (3).

(1) في الإصابة ترجمة (لبشر بن عصمة المزنى) بكسر الموحدة وبالسين المهملة رقم 646 وقال: من بنى ثور بن هرمة، كان أحد سادات مزينة. سمع النبى صلى الله عليه وآله وسلم يقول:(من آذى جهينة فقد آذانى) حكاه ابن ماكولا، وأما ابن عساكر فذكره في تاريخه فيمن اسمه - (بشر) بالكسر والمعجمة. وقد ترجم له برقم (666) وقال: روى عنه كثير بن أفلح مولى أَبى أيوب أنه قال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: "خزاعة منى وأنا منهم" ذكره ابن أَبى حاتم وأَبو أحمد العسكرى وابن عبد البر، وقيل: هو الذى قبله، والصحيح أنه غيره.

(2)

الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص 142 قال: أخبرنا عبدوس عن أَبى بكر بن لال عن القاسم بن صالح، عن أَبى حاتم: عن أحمد بن عياض المخزومى: عن محمد بن أَبى حاتم: عن محمد بن عبد اللَّه بن عتبة بن الفرج عن إبراهيم بن عطاء عن كثير بن أفلح مولى أَبى أيوب عن بشر بن عصمة المزنى قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خزاعة" الحديث.

والحديث في الصغير برقم 3909 برواية القضاعى عن أَنس ولم يرمز له بشئ وفى الظاهرية (لفظ: طب ساقط من السند).

(3)

ما بين القوسين من هامش مرتضى.

والحديث في الجامع الصغير برقم 3906 للحاكم عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة.

قال المناوى: قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبى. وقال: وفى رواية (من أجل شأن النملة) وفى رواية: "ارجعوا فقد كفيتم بغيركم" زاد ابن ماجه في روايته "ولولا البهائم لم تمطروا" واستدل به على ندب إخراج الدواب في الاستسقاء. =

ص: 677

91/ 13693 - "خُرُوجُ الآيَاتِ بَعْضُها عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ، كَمَا يَتَتَابَعُ الْخَرَزُ فِى النِّظَامِ".

الطبرانى عن عبد اللَّه بن أَحمد بن حنبل، أَبو الربيع الزهرانى عَنْ هِشَامِ بن حسان عن محمد بن سيرين عن أَبى هريرة) (1).

92/ 13694 - "خِصَاءُ أُمَّتِى الصِّيَامُ والقِيَامُ".

حم، طب، عد عن ابن عمرو (2).

93/ 13695 - "خِصَالٌ لا تَنبَغِى في المسجدِ: لا يُتَّخَذُ طريقًا، وَلَا يُشْهَرُ فِيهِ سِلاحٌ، وَلَا يُقْبَضُ فيه بقَوْسٍ، ولَا يُنْثَرُ فيه نَبْلٌ، ولَا يُمَرُّ فيه بِلَحْمٍ نِئٍ، ولَا يُضْرَبُ فِيهِ حَدٌّ، وَلَا يُقَصُّ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ، وَلَا يُتَّخَذُ سُوقًا".

هـ، (طب) عن ابن عمر (3).

= وعزاه المناوى للديلمى وغيره عن أَبى هريرة كذلك.

والحديث أخرجه الخطيب في التاريخ جـ 12 ص 65 في ترجمة على بن محمد القومسى رقم 6460.

(1)

الحديث من هامش مرتضى.

وفى الصغير برقم 3907 بلفظ: (خروج الآيات بعضها على إثر بعض يتتابعن كما تتتابع الخرز في النظام) من رواية الطبرانى في الأوسط عن أَبى هريرة قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير (عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل) و (داود الزهراوى) وهما اثنان اهـ أى: أن عبد اللَّه بن أحمد غير أَبى داود الزهراوى لأن العبارة توهم أنهما شخص واحد.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3911 لأحمد والطبرانى عن ابن عمرو ورمز له بالحسن.

قال المناوى: قال الزين العراقى: إسناده جيد. وقال تلميذه الهيثمى: رجاله ثقات. وفى بعضهم كلام، وقد جاء الحديث بلفظ "خصال" بدلا من "خصاء" في بعض النسخ، وهو غير صحيح.

(3)

الحديث في سنن ابن ماجه جـ 1 ص 247 رقم 748 (كتاب المساجد والجماعات) باب (ما يكره في المساجد) وقال في الزوائد: إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف (زيد بن جبيرة) قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف.

وهو في الصغير برقم 3912 لابن ماجه عن ابن عمر من حديث زيد بن جبيرة عن داود بن الحصين، و (زيد بن جبيرة) قال في الميزان: قال البخارى: متروك. وأَبو حاتم: لا يكتب حديثه، وابن عبدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وساق من مناكيره هذا الخبر، وداود حدث عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، ومن ثم قال ابن الجوزى: لا يصح. وقال المنذرى: ضعيف. =

ص: 678

94/ 13696 - "خَصْلَتَانِ لَا يَجْتَمِعَان فِى مُنَافِقٍ: حُسْنُ سَمْتٍ وَفِقْهٌ في الدِّينِ".

ت غريب عن أَبى هريرة (1).

95/ 13697 - "خَصْلَتَانِ لَا تَكُونَانِ في مُنَافِق: حُسْنُ سَمْتٍ ولا فِقْهٌ في الدين".

ابن، المبارك عن محمد بن حمزة بن عبد اللَّه بن سلام مرسلا (2).

96/ 13698 - "خَصْلَتانِ من أَخْلاق العربِ وهما من عَمُودِ الدين، ويوشك أَن يَدَعُوهما: الْحَيَاءُ، والأَخلاقُ الكريمة".

أَبو الشيخ عن ابن عمر (3).

97/ 13699 - "خصلتان لَا يُحافِظُ عليهما عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ، أَلَا وهما يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ: يُسَبِّحُ اللَّه في دُبُرِ كُلِّ صَلاة عَشْرًا وَيَحْمَدُه عَشْرًا، وَيُكَبِّرُهُ

= وقد جاء فيه لفظ "ولا ينبض" بدلا من (يقبض) ولفظ (ولا يقتص) بدلا من (ولا يقص) وقد أحال في هامش مرتضى وكتب لفظ (ينبغين) بدلا من لفظ (ينبغى) وما بين القوسين من هامش مرتضى ومعنى (ينبض فيه بقوس) من أنبضت القوس، وأنبضت بالوتر إذا شددته ثم أرسلته (نئ) غير مطبوخ.

(1)

الحديث في الصغير برقم 3914 للترمذى عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة. وقد جاءت الخصلة الثانية بلفظ: (ولا فقه في الدين) بزيادة لفظ (لا) وقد جاءت هذه الزيادة في الظاهرية أيضًا، وعزاه المناوى إلى الترمذى في (العلم) عن أَبى هريرة وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث عوف عن خلف بن أيوب العامرى، ولا أدرى كيف هو انتهى.

وقال الذهبى: تفرد به (خلف) وقد ضعفه ابن معين، وقال السخاوى: سنده ضعيف.

وانظر الحديث الآتى.

(2)

الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى جـ 1 ص 72 بلفظ: قال عليه السلام: "خصلتان لا يكونان" وفى رواية (لا يجتمعان) في منافق: حسن سمت، وفقه في دين" وفى بعض الروايات (في الدين) وفى أخرى:(ولا فقه في الدين) وهى المتفقة مع المتن.

وهو في إحياء علوم الدين للإمام الغزالى في (كتاب العلم) باب (في فضل العلم) إلخ بلفظ: "خصلتان لا يكونان في منافق: حسن سمت وفقه في دين" قال العراقى: حديث (خصلتان لا تجتمعان) إلخ الحديث عند الترمذى من حديث أَبى هريرة، وقال: حديث غريب. وانظر الحديث السابق.

(3)

الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص 139 بلفظ: قال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا عبد اللَّه بن محمد، حدثنا محمد بن خالد؛ حدثنا عبد اللَّه بن العباس الحارثى، حدثنا محمد بن عبد الرحمن السلمانى عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خصلتان من أخلاق العرب الحديث" اهـ.

ص: 679

عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسُونَ ومائةٌ باللسَّانِ وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائِةِ فِى الميزَانِ، ويكبِّرُ أَربَعًا وثلاثين إِذا أَخذ مَضْجَعَهُ، وَيَحْمَدُه ثَلاثًا وثَلاثينَ، وَيُسَبِّحُ ثَلاثًا وثلاثين، فتلك مِائَةٌ باللسان وأَلفٌ في الميزان، فَأَيُّكم يَعْمَل في اليوم والليلة أَلفين وخمَسَمائة سَيئَةِ؟ قالوا: يَا رسولَ اللَّه، كيفَ هما يَسيرٌ وَمَنْ يعملُ بِهِما قَلِيلٌ؟ قال: يأتى أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ في مَنَامِهِ فَيُنَوِّمهُ قَبْلَ أَنْ يقولَها، وَيَأتيه في صَلاِتِهِ فَيُذَكِّرُه حَاجَةً قَبْلَ أَن يقولها".

عب، ش، حم، د، ت حسن صحيح ن، هـ، حب، وابن السنى، هب، وابن شاهين في الترغيب، وابن جرير عن ابن عمرو (1).

98/ 13700 - "خَصْلَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ في أَعْناق الْمُؤَذِّنِينَ لِلْمُسْلِمِينَ: صِيَامُهُمْ وَصَلاتُهُمْ".

هـ، حل عن ابن عمر (2).

99/ 13701 - "خَصْلَتَانِ لَا يَجْتَمِعَان في مُؤْمِن، الْبُخْلُ، وَسُوءُ الْخُلُق".

(1) ورد هذا الحديث في الجامع الصغير رقم 3916 لأحمد والبخارى في الأدب وأبى داود والترمذى والنسائى وابن ماجه عن ابن عمرو من قوله "خصلتان إلى قوله ألفين وخمسمائة سيئة" أما بقية الحديث فلم ترد فيه وقد رمز له بالصحة، ولم يختلف هذا الجزء إلا في لفظ "يحمد" الثانية فقد وردت في الجامع الصغير بلفظ (يحمده).

وجاء في الظاهرية لفظ: "حاجته" بدلا من "حاجة" التى وردت آخر الحديث.

وقال المناوى: قال الترمذى: حسن صحيح، وقال في الأذكار: وإسناده صحيح إلا أن فيه (عطاء بن السائب) وفيه خلف سببه اختلاط، وقد أشار أبو أيوب السجستانى إلى صحة حديثه هذا.

والتسبيح والتحميد والتكبير عشرا وعشرا وعشرا ثلاثون بعد كل صلاة، فإذا كانت الصلوات خمسا كان الذكر مائة وخمسين.

(2)

الحديث في سنن ابن ماجه جـ 1 ص 236 رقم 712 وسنده: حدثنا محمد بن المصفى الحمصى، ثنا بقية عن مروان بن سالم، عن عبد العزيز بن أَبى رواد: عن نافع عن ابن عمر وقال في الزوائد: إسناده ضعيف لتدليس بقية بن الوليد.

والحديث في الصغير برقم 3917 لابن ماجه عن ابن عمر، ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال ابن حجر: فيه (مروان بن سالم الجزرى) وهو ضعيف، ورواه الشافعى مرسلا، قال الدارقطنى: والمرسل هو الصحيح.

وانظر سنن الترمذى جـ 4 ص 665 رقم 2512 قال: هذا حديث حسن غريب، ولم يذكر سويد بن نصرى حديثه عن أبيه.

ص: 680

ط، وعبد بن حميد، خ في الأَدب، ت غريب، بز، ع، وابن جرير في تهذيبه، هب عن أَبى سعيد (1).

100/ 13702 - "خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللَّه شَاكِرًا صَابِرًا، وَمَن لَمْ تكُونَا فِيهِ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّه شَاكِرًا وَلَا صَابِرًا: مَنْ نَظَرَ فِى دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ فَوقَهُ فَاقْتَدَى بِهِ، وَنَظَرَ فِى دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فَحَمِدَ اللَّه عَلَى مَا فَضَّلَهُ بِهِ عَلَيْهِ، كَتَبَهُ اللَّه شَاكِرًا صَابِرًا، وَمَنْ نَظَرَ في دِيِنِهِ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَنَظَرَ فِى دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَأَسِفَ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْهُ، لَمْ يكْتُبْهُ اللَّه شَاكِرًا وَلَا صَابِرًا".

ت غريب، وابن أَبى الدنيا في القناعة. وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن عمرو ابن شعيب عن أَبيه عن جده (2).

101/ 13703 - ("خَصْلَتَان لَا يحلُّ مَنْعُهُمَا: الْمَاءُ وَالنَّارُ".

الطبرانى من حديث أَنس) (3).

102/ 13704 - ("خَصْلَتَانِ تُرضُونَ بِهِمَا رَبَّكُمْ: شَهَادَةُ أَن لا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوُلهُ، وَخَصْلَتَانِ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا: تَسْتَغْفِرُونَ اللَّه بِالليْلِ وَالنَّهَارِ، وتَسْتَعِيذْونَ باللَّه مِنَ النَّار".

(1) سقط "بز رمز البزار" من الظاهرية.

والحديث في الصغير برقم 3915 للبخارى في الأدب وللترمذى عن أَبى سعيد، ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الترمذى: غريب لا نعرفه إلا من حديث (صدقة بن موسى) اهـ وقال الذهبى: وصدقة ضعيف، ضعفه ابن معين وغيره، وقال المنذرى: ضعيف.

والحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى جـ 3 ص 381 بلفظ: عن أَبى سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خصلتان إلخ" وقال: رواه الترمذى وغيره، وقال الترمذى: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث (صدقة ابن موسى).

(2)

الحديث في الصغير برقم 3918 للترمذى عن ابن عمرو، ورمز له بالحسن، قال المناوى: فيه (المثنى بن صباح) ضعفه ابن معين، وقال النسائى: متروك.

(3)

الحديث من هامش مرتضى، وهو في الصغير برقم 3919 ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال أبو حاتم: هذا حديث منكر، وأقره عليه الذهبى والحافظ ابن حجر. وقال الهيثمى: فيه الحسن بن أَبى جعفر وهو ضعيف وفيه توثيق لين اهـ.

ص: 681

الديلمى عن سلمان الفارسى) (1).

103/ 13705 - "خَصْلَتَانِ خَفِيَتَا عَلَى أُمَّتِى: الشِّرْكُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ؛ أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا، وَلَا حَجَرًا، وَلَا وَثَنًا، وَلَكِنَّهُمْ يُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ".

حم عن عبادة بن الصامت (2).

104/ 13706 - ("خُصَّ الْبَلَاءُ بِمَنْ عَرَفَ النَّاسَ، وَعَاشَ فيِهمْ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُمْ".

القضاعى: من حديث عثمان بن سماك عن محمد بن إِسحاق عن جعفر بن محمد عن أَبيه رفعه به، وسنده ضعيف مع إِرساله أَو إعضاله) (3).

105/ 13707 - "خِضَاب الإِسْلَام الصُّفْرَةُ، وَخِضَاب الإِيَمانِ الْحمْرةُ".

(أبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن عبد اللَّه بن هَدَّاج (4).

(1) الحديث من هامش مرتضى.

(2)

في الفتح الربانى جـ 19 ص 220 (باب ما جاء في الترهيب من الرياء وهو الشرك الخفى نعوذ باللَّه منه) حديث بلفظ: "عن عبادة بن نسى: عن شداد بن أوس رضي الله عنه أنه بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: شيئًا سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقوله: فذكرته فأبكانى، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "أتخوف على أمتى الشرك والشهوة الخفية، قال: قلت: يا رسول اللَّه أتشرك أمتك من بعدك؟ قال: "نعم، أما إنهم لا يعبدون شمسًا ولا قمرًا ولا حجرًا ولا وثنا ولكن يراءون بأعمالهم" وقال الشارح: صحيح الإسناد.

(وعبادة بن نسى) ترجمته في تهذيب التهذيب رقم 193 جـ 5 ووثقه.

و(شداد بن أوس بن ثابت) الخزرجى ترجم له في الإصابة برقم 3842 وترجم له في الاستيعاب رقم 1158.

و(عبادة بن الصامت) ترجمته في الإصابة رقم 4490 وفى الاستيعاب رقم 1372.

(3)

الحديث من هامش مرتضى. وفى الصغير برقم 3910 من رواية القضاعى عن محمد بن على مرسلا ورمز له بالضعف.

قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أنه لا علة فيه غير الإرسال، وأنه لا يوجد مسندا، وإلا لما عدل للمرسل بخلافه. أما أولا: فلأن جمعا منهم السخاوى ضعفوه فقالوا: ضعيف مع إرساله، وأما ثانيًا: فلأن الديلمى وابن لال والحوانى خرجوه مسندا من حديث عمر بن الخطاب.

والحديث المرسل: هو ما سقط منه الصحابى، والمعضل: هو ما سقط من رواته قبل الصحابى اثنان فأكثر على التوالى في محل واحد.

(4)

ما بين القوسين من هامش مرتضى. والحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص 142 قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أَبى: حدثنا يوسف بن أحمد بن عبد اللَّه القرميس، حدثنا محمد بن رشدين بن سعد، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا هاشم بن غطفان حدثنى عبد اللَّه بن هداج، قال: قال رسول اللَّه =

ص: 682

106/ 13708 - "خُطْوَتَانِ: أَحَدهمَا: أَحَبُّ الْخطَا إِلَى اللَّه تَعَالَى، والأُخْرَى: أَبْغَضُ الْخُطَا إِلَى اللَّه، فأَمَّا الَّتِى يحِبُّهَا اللَّه: فرَجُلٌ نَظَر إِلَى خَلَلٍ في الصَّفِّ فَسَدَّهُ، وَأَمَّا الَّتِى يُبْغِضُ اللَّه فَإِذَا أَرَاد الرَّجُلُ أَنْ يقُوم مدَّ رِجْلَهُ الْيُمْنى ووضَع يدهُ عليْهَا وَأَثْبَتَ الْيُسْرَى ثُمَّ قَامَ".

ك وتُعُقِّبَ، ق عن معاذ (1).

107/ 13709 - "خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ الْقرْآنُ، فكَان يَأْمُرُ بدَوَابِّهِ فَتُسْرَجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تُسْرَجَ دَوَابهُ، وَكانَ لَا يأكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ".

حم، خ عن أَبى هريرة (2).

= صلى الله عليه وسلم: (خضاب الإسلام الحديث) وفى أسد الغابة في ترجمة عبد اللَّه بن هداج رقم 3226 جـ 3 ص 409 قال: روى إبراهيم بن المنذر الحرامى عن هاشم بن غطفان عن عبد اللَّه ابن هداج -وكان قد أدرك الجاهلية- قال جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم قد خضب بالصفرة، فقال النبى صلى الله عليه وسلم:"خضاب الإسلام" وجاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم وقد خضب بالحمرة، فقال النبى صلى الله عليه وسلم:"خضاب الإيمان" رواه أبو بكر بن أَبى شيبة المدنى عن هاشم فقال: عن عبد اللَّه بن هداج عن أبيه -أخرجه أبو نعيم وأَبو موسى- وقال محقق أسد الغابة: وقد روى الإمام أحمد نحوه عن الحكم بن عمرو الغفارى.

ففى مسند أحمد جـ 5 ص 67 في حديث الحكم بن عمرو الغفارى رضي الله عنه: "حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا هاشم، ثنا عبد الصمد بن حبيب بن عبد اللَّه الأزدى قال: حدثنى أَبى: عن الحكم بن عمرو الغفارى قال: دخلت أنا وأخى رافع بن عمرو على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وأنا مخضوب بالحناء، وأخى مخضوب بالصفرة، فقال لى عمر بن الخطاب: هذا خضاب الإسلام، وقال لأخى رافع هذا خضاب الإيمان".

(1)

الحديث في الصغير برقم 3920 قال المناوى: قال الذهبى في المهذب قلت: هذا منقطع.

والحديث المنقطع هو: ما سقط من رواته واحد قبل الصحابى وكذا من مكانين أو أكثر بحيث لا يزيد كل ما سقط منها على راو واحد.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3921 ورمز له بالصحة، قال المناوى: ورواه عنه أيضًا أحمد.

والمراد بالقرآن: كتاب داود (الزبور) أو المراد: القراءة.

وقيل: قرآن كل نبى كتابه.

والحديث رواه البخارى في كتاب أحاديث الأنبياء، عند قوله تعالى:{وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} آية رقم 163 من سورة النساء.

ص: 683

108/ 13710 - "خَفِّفْ فإِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةً".

(قاله لِخَوَات، حين أَتاه وكان يُصلِّى -أَى خَفِّفِ الصَّلَاةَ- طب عن خَواتِ بنِ جُبَيْرٍ)(1).

109/ 13711 - "خَفِّفُوا بُطُونَكُمْ وَظُهُورَكُمْ لِقِيَامِ الصَّلاةِ".

(حل عن عبد اللَّه بن عمر)(2).

110/ 13712 - "خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ فلَهى أَسْرَعُ فِيهمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ".

(1) ما بين القوسين من هامش مرتضى.

وفى (الإصابة في تمييز الصحابة) جـ 3 ص 158 في باب: الخاء مع الواو، ورد أن من رواة الحديث (خوات بن جبير).

وفى مجمع الزوائد جـ 9 ص 401 في باب (ما جاء في خوات بن جبير رضي الله عنه)"عن خوات بن جبير قال: نزلنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مر الظهران، قال: فخرجت من خبائى فإذا نسوة يتحدثن فأعجبننى فرجعت فاستخرجت عيبتى (ما يجعل فيه الثياب) فاستخرجت منها حلة فلبستها وجئت فجلست معهن، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: أبا عبد اللَّه، فلما رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم هبته واختلطت، قلت: يا رسول اللَّه، جمل لى شراد وأنا أبتغى له قيدًا، فمضى واتبعته فألقى إلى رداءه ودخل الأراك، كأنى أنظر إلى بياض متنه في خضرة الأراك، فقضى حاجته وتوضأ، وأقبل والماء يسيل من لحيته على صدره، فقال: أبا عبد اللَّه، ما فعل شراد جملك؟ ثم ارتحلنا فجعل لا يلحقنى في المسير إلا قال: السلام عليك أبا عبد اللَّه، ما فعل شراد ذلك الجمل؟ فلما رأيت ذلك تعجلت المدينة واجتنبت المسجد ومجالسة النبى صلى الله عليه وسلم فلما طال ذلك تحينت ساعة خلوة المسجد، فخرجت إلى المسجد وقمت أصلى، وخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من بعض حجره، فجاء فصلى ركعتين خفيفتين، وطولت رجاء أن يذهب ويدعنى، فقال: (طول أبا عبد اللَّه ما شئت أن تطول فلست قائما حتى تنصرف. فقلت في نفسى: واللَّه لأعتذرن إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ولأبرئن صدر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فلما انصرفت قال: السلام عليك أبا عبد اللَّه، ما فعل شراد جملك؟ فقلت: والذى بعثك بالحق ما شرد ذلك الجمل منذ أسلمت، فقال: رحمك اللَّه -ثلاثا- ثم لم يعد لشئ مما كان" رواه الطبرانى من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير (الجراح بن مخلد) وهو ثقة.

(2)

الحديث من هامش مرتضى. وهو في الحلية جـ 7 ص 255 وقال: غريب من حديث مسعر، تفرد به إسماعيل.

وهو في الصغير برقم 3922 ورمز له بالضعف.

قال المناوى: ورواه عنه -أى: عن ابن عمر- أيضًا الديلمى.

ص: 684

ت حسن صحيح غريب، ن عن أَنس أَن عمر قال لابن رواحة بين يَدَى وسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: وفى حرم اللَّه تقول الشعر؟ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خَلِّ عنه الحديث"(1).

111/ 13713 - "خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ، فَوالَّذِى نفْسِى بيَدِهِ لَكَلَامُهُ أَشَدُّ عَليْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ".

ع عن أَنس (2).

112/ 13714 - "خُلُقَانَ يُحِبهُمَا اللَّه: السَّخَاءُ وَالشَّجَاعَةُ وَخُلُقَان يُبْغِضُهما اللَّه عز وجل: الْبُخْلُ وسُوءُ الْخُلُقِ".

(أَبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن ابن عمرو (3).

113/ 13715 - "خَلقَ اللَّه عز وجل مكة فَوَضَعَهَا عَلَى الْمَكْرُوهَاتِ وَالدَّرَجَاتِ".

(1) في سنن الترمذى جـ 2 ص 138 (كتاب الأدب) باب ما جاء "إن من الشعر حكمة" قال: عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء، وعبد اللَّه بن رواحة بين يديه يمشى وهو يقول:

خلوا بنى الكفار عن سبيله

اليوم نضربكم على تنزيله

ضربًا يزُيل الهامَ عن مقَيِله

ويُذْهِلُ الخليلَ عن خليله

فقال له عمر: يا بن رواحة: بين يدى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وفى حرم اللَّه تقول الشعر؟ فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: "خل عنه" الحديث ثم قال: وروى في غير هذا الحديث: أن "النبى صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء وكعب بن مالك بين يديه" وهذا أصح عند بعض أهل الحديث لأن عبد اللَّه بن رواحة قتل يوم مؤتة، وإنما كانت عمرة القضاء بعد ذلك.

ورواه النسائى في كتاب "مناسك الحج" باب استقبال الحج جـ 2 ص 33 وانظر الحديث الآتى.

(2)

الحديث في تاريخ دمشق جـ 7 ص 394 عند ترجمة عبد اللَّه بن رواحة بلفظ: وفى رواية أَبى يعلى أن هذا كان في عمرة القضاء وأن النبى صلى الله عليه وسلم قال لعمر: "خل عنه يا عمر فوالذى نفسى بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل" وهذا هو الصحيح: وانظر الحديث السابق.

(3)

ما بين القوسين من هامش مرتضى. وفى الصغير برقم 3924 حديث بلفظ: "خلقان يحبهما اللَّه، وخلقان يبغضهما اللَّه فأما اللذان يحبهما اللَّه فالسخاء والسماحة، وأما اللذان يبغضهما اللَّه: فسوء الخلق والبخل، وإذا أراد اللَّه بعبد خير استعمله على قضاء حوائج الناس" برواية البيهقى في الشعب عن ابن عمرو بن العاص، ورمز له المصنف بالحسن. قال المناوى: ورواه الأصفهانى وغيره وكذا أبو نعيم والديلمى.

ص: 685

ك في تاريخه عن أَبى هريرة وابن عباس معًا (1).

114/ 13716 - "خَلقَ اللَّه عز وجل أَحْجَارًا قَبلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَى سَنَةٍ، ثمَّ أَمَرَ بِهَا أَنْ يُوقَدَ عَليْهَا، اتَّخَذَهَا اللَّه لإِبْلِيسَ وَلِفْرِعَوْنَ، وَمَنْ حَلَفَ بِاسْمِهِ كَاذِبًا".

الديلمى عن أَنس (2).

115/ 13717 - "خَلَقَ اللَّه عز وجل الدُّنْيَا علَى سبْعَةِ آمَادِ، وَالأَمَدُ: الدَّهْرُ الطَّويلُ الَّذِى لَا يُحْصِيِهِ إِلَّا اللَّه، فَمضَى مِنَ الدُّنْيا قَبل خَلْقِ آدم سِتَّة آمَاد، وَمُنْذُ خَلَقَ اللَّه آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ أَنْتُمْ فِى أَمَد وَاحِدٍ".

الديلمى عن على (3).

116/ 13718 - "خَلَقَ اللَّه عز وجل كِفَّتىِ الْمِيزَان مِلْءَ السَّمواتِ وَالأَرْضِ، فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ، يا ربَّنا مَا تَزنُ بهَذَا؟ قَالَ: أَزن بِهِ مَا شِئْتُ وخَلَقَ اللَّه الصِّراطَ كَحَدِّ السَّيْفِ أَو كَحدِّ الْمُوسَى، فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا مَنْ يَجُوزُ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: أُجيزُ علَيْهِ مَنْ شِئْتُ".

(1) جاء بالدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام السيوطى جـ 2 ص 53 عند تفسير قوله تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ} آية 96 سورة آل عمران، طبع المكتبة الإسلامية بطهران 1377 هـ الحديث بلفظ:(أخرج الجندى في فضائل مكة: عن ابن عباس وأبى هريرة قالا: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خلق اللَّه مكة فوضعها على المكروهات والدرجات" قيل لسعيد بن جبير: ما الدرجات؟ قال: الدرجات: الجنة).

(2)

الحديث أورده الذهبى في ميزان الاعتدال عند ترجمته (لغسان بن أبان) أَبى روح اليمامى رقم 6657 جـ 3 ص 333 بلفظ: "روى أحمد بن محمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامى، عن أَبى غسان بن أبان، عن حفص بن عمر، عن أَبى طلحة، عن عمه، عن أنس، ، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "خلق اللَّه" وذكر الحديث ثم قال: موضوع.

(3)

الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص 129 بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن على الحسنى، حدثنا أَبى، حدثنا عبد اللَّه بن عيسى بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن محمد البدرى، حدثنا يعقوب بن خليفة بن حسان العبادانى، حدثنا محمد بن ثعلب الكوفى، حدثنا يحيى بن المنذر: عن إسرائيل عن أَبى إسحاق عن الحارث عن على قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خلق اللَّه عز وجل الدنيا على سبعة آماد الحديث".

ص: 686

الديلمى عن عائشة (1).

117/ 13719 - "خَلَقَ اللَّه أَلْفَ أُمَّة: مِنْها سِتُّمِائَة فِى الْبَحْرِ، وأَرْبعُمِائَة فِى الْبَرِّ، فَأَوَّلُ شَئٍ يهْلِكُ الْجَرَادُ، فَإِذَا هَلَكَ تَتَابَعَتْ مِثْلَ النِّظَامِ إِذَا قُطِع سِلْكُهُ".

الديلمى من حديث عمر بن الخطاب) (2).

118/ 13720 - "خلَقَ اللَّه آدَمَ ثمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بيمِينِهِ فَاسْتخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ، وبعَمل أَهْل الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ: خَلَقْتُ هَذِهِ لِلنَّارِ، وَبِعَمَل أَهْلِ النَّارِ يَعملونَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّه فَفِيمَ العمل؟ فقال: إن اللَّه إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حَتَّى يَمُوتَ علَى عَمل مِنْ أَعْمَال الْجَنَّةِ فِيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتعْمَلَهُ بِعَمَل أَهْل النَّارِ حَتَّى يمُوت علَى عملٍ مِنْ أَعْمالِ أَهْلِ النَّارِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ النَّارَ".

(1) في الدر المنثور جـ 3 ص 70 قال: أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "خلق اللَّه عز وجل كفتى الميزان مثل السماء والأرض، فقالت الملائكة: يا ربنا من تزن بهذا؟ قال: أزن به من شئت، وخلق اللَّه الصراط كحد السيف، فقالت الملائكة: يا ربنا من تجيز على هذا؟ قال: أجيز عليه من شئت".

(2)

الحديث من هامش مرتضى. وفى مجمع الزوائد جـ 7 ص 322 كتاب الفتن، باب ثان في أمارات الساعة، بلفظ: عن جابر بن عبد اللَّه رضي الله عنه قال: قلَّ الجراد في سنة من سنى عمر التى ولى فيها، قال فسأل عنها فلم يُخْبَر بشئ، فاغتم لذلك، فأرسل راكبا فضرب إلى اليمن، وآخر إلى الشام، وآخر إلى العراق يسأل: هل رأى من الجراد شيئًا أم لا؟ قال: فأتاه الراكب الذى من قبل اليمن بقبضة من جراد فألقاها بين يديه، فلما رآها كبر ثلاثا ثم قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "خلق اللَّه عز وجل ألف أمة: ستمائة في البحر، وأربعمائة في البر، فأول شئ يهلك من هذه الأمم الجراد، فإذا هلكت تتابعت مثل النظام إذا قطع سلكه" قال الهيثمى: رواه أبو يعلى في الكبير وفيه (عبيد بن واقد اليقسى) وهو ضعيف.

ورواه ابن حجر في المطالب العالية جـ 2 ص 311، كتاب الأطعمة - باب الجراد - برقم 2339 بلفظ: جابر قال: وذكر الحديث، وعزاه لأبى يعلى، وقد سبق الحديث في لفظ "إن اللَّه خلق" رقم 4825 وفى اللآلئ المصنوعة جـ 1 ص 43 ذكر الحديث وقال: موضوع لأن الحديث روى عن (محمد بن عيسى) الذى يروى عنه ابن المنكدر العجائب، وفى الميزان: في ترجمة (محمد بن عيسى) رقم 8032 ذكر الحديث وعده من مناكيره اهـ.

ص: 687

(مالك حم، د عن عمر بن الخطاب)(1).

119/ 13721 - "خَلَقَ اللَّه آدم ومسحَ ظَهْرَه فَخَرَجَتْ مِنْهُ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة، وَنَزعَ ضِلَعًا مِنْ أَضْلَاعِهِ فَخَلَقَ مِنْهَا حَوَّاءَ".

(ت من حديث أَبى هريرة)(2).

120/ 13722 - ("خَلَقَ اللَّه آدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، وأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْر رَبِّهِ -أَى: خرج عن أَمر ربِّه".

م عن أَبى هريرة (3).

121/ 13723 - "خَلَقَ اللَّه كُلَّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ".

البزار حديث حذيفة ورجاله رجال الصحيح (4).

(1) الحديث من هامش مرتضى، وفى الفتح الربانى جـ 18 ص 145 في "باب قول اللَّه عز وجل: وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم" وقال: صححه الحاكم وأقره الذهبى، وقال الترمذى: هذا حديث حسن - والحديث في موطأ مالك (كتاب القدر) باب (النهى عن القول بالقدر) جـ 2 ص 898 عن عمر بن الخطاب، وقال المحقق: أخرجه أبو داود في كتاب السنة، باب القدر.

وقد سبق الحديث في الجامع الكبير في لفظ: "إن اللَّه تعالى خلق" رقم 4814.

(2)

الحديث من هامش مرتضى، وفى كشف الخفاء ذكر حديثا بلفظ:"خلقت المرأة من ضلع" وقال: متفق عليه عن أَبى هريرة مرفوعا في حديث بلفظ: "فإن المرأة خلقت من ضلع" وفى لفظ للبخارى: فإنهن خلقن من ضلع ثم قال: وفى الباب: عن أنس وعائشة وغيرهما كشف الخفاء، حديث رقم 1219.

وفى مسلم ذكر الحديث في "كتاب الحج" باب: حجة النبى صلى الله عليه وسلم من حديث جابر.

(3)

الحديث من هامش مرتضى. وما في مختصر صحيح مسلم جـ 2 ص 185 حديث رقم 1605 بلفظ: "خلق اللَّه عز وجل التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل" رواية أَبى هريرة، وستأتى هذه الرواية رقم 141 بلفظ:"خلق اللَّه التربة إلخ".

(4)

الحديث من هامش مرتضى. وفى مجمع الزوائد جـ 7 ص 197 (كتاب القدر) باب: خلق اللَّه كل صانع وصنعته.

قال: عن حذيفة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "خلق اللَّه كل صانع وصنعته" قال الهيثمى: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير (أحمد بن عبد اللَّه) أبو الحسين الكردى وهو ثقة.

ص: 688

122/ 13724 - "خَلَقَ اللَّه الإِيمَانَ يَحُفُّهُ بِالسَّمَاحَةِ وَالْحَيَاءِ، وَخَلَقَ اللَّه الْكُفْر يَحُفُّهُ بالْبُخْل وَالأَمَلِ".

أَبو نعيم، ومن طريقه الديلمى عن عبد اللَّه بن عباس (1).

123/ 13725 - "خَلقَ اللَّه تَعَالَى الْخَلْقَ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ، وَأَخَذَ مِيثَاقَ النَّبيِّينَ -وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ- فَأَخَذَ أَهْلَ الْيَمِينِ بيَمِيِنِه، وَأَخَذَ أَهْلَ الشِّمَالِ بِيَدِهِ الأُخْرَى، وَكِلْتَا يَدَى الرَّحْمَنِ يَمِينٌ، فَقَالَ: يَا أَصْحَابَ الْيَمَينِ، فَاسْتَجَابُوا لَهُ؛ فَقَالُوا: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى (فَخَلَطَ بَعْضَهمْ بِبَعْضٍ) قَالَ: يَا أَصْحَابَ الشِّمَال، فَاسْتَجَابُوا لَهُ، فَقَالُوا: لَبِّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، فَخَلَطَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: رَبِّ لِمَ خَلَطْتَ بَيْنَنَا؟ قَالَ: لَهُمْ أَعْمَالٌ من دُون ذلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ، أَن يَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ. ثُمَّ رَدَّهُمْ فِى صُلْب آدَمَ فأَهْلُ الْجَنَّةِ أَهْلُهَا، وَأَهْلُ النَّارِ أَهْلُهَا، قيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه، فَمَا الأَعْمَالُ؟ قَالَ: يَعْمَلُ كُلُّ قَوْمٍ بِمَنْزِلَتِهِمْ".

عبد بن حميد، والحكيم عق، طب وأَبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن أَبى أُمامة (2).

124/ 13726 - "خَلَقَ اللَّه عز وجل الْخَلْقَ فَكتَبَ آجَالَهُمْ وَأَعْمَالَهُمْ وَأَرْزَاقَهُمْ"،

(1) الحديث من هامش مرتضى. وهو في تنزيه الشريعة جـ 2 ص 141 رقم 42 من رواية ابن عمر: بلفظ: "خلق اللَّه الإيمان فحفه بالسخاء، وخلق الكفر فحفه بالبخل" وقال: رواه الدارقطنى في الغرائب من حديث ابن عمر وقال: منكر باطل، وفيه أحمد بن محمد السماعى، وعمران بن زياد، مجهولان.

(2)

في الظاهرية ومرتضى سقط (فخلط بعضهم ببعض) وفى تفسير ابن كثير جـ 2 ص 263 حديث بلفظ: "لما خلق اللَّه الخلق وقضى القضية أخذ أهل اليمين بيمينه وأهل الشمال بشماله، فقال: يا أصحاب اليمين، فقالوا: لبيك وسعديك، قال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، قال: يا أصحاب الشمال، قالوا: لبيك وسعديك، قال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، ثم خلط بينهم؛ فقال قائل له: يا رب لم خلطت بينهم؟ قال: لهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون، أن يقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين، ثم ردهم في صلب آدم" رواه ابن مردويه عن (جعفر بن الزبير) وهو ضعيف، عن القاسم عن أَبى أُمامة.

و(جعفر بن الزبير) هذا ترجمته في الميزان رقم 1502 وقال: كذبه شعبة، وقال: وضع على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أربعمائة حديث، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال البخارى: تركوه.

ص: 689

خط عن أَبى هريرة (1).

125/ 13727 - "خَلَقَ اللَّه تَعَالَى لِى مَلكَيْنِ يَرُدانِ السَّلَامَ عَلَى مَنْ سلَّمَ عَلَىَّ مِنْ شَرْقِ الْبِلَادِ وَغَرْبِهَا إِلَّا مَنْ سَلَّمَ عَلَىَّ فِى دَارى فَإِنِّى أَرُدُّ عليه السلام بِنَفْسِى، ولا سِيَّما أَهل الْمَدِينَةِ فَإِنِّى أَرُدُّ عَلَيْهِمْ لأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ. قِيلَ: وَهَلْ تَعْرِفُهُمْ وَهُمْ يَتَنَاسَلُونَ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: وَهَلْ لا يَعْرِفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لَا يَعْرفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لَا يَعْرِفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ ".

ابن النجار عن ابن عمر (2).

126/ 13728 - "خَلقَ اللَّه تَعَالَى لَوْحًا مِنْ دُرَّة بَيْضَاءَ، دفَّتَاهُ مِنْ زَبَرْجَدَة خَضْرَاءَ، كِتَابُهُ نُورٌ يَلْحظُ إِلَيْهِ فِى كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ لَحْظَةً، يُحْيى وَيُمِيتُ، وَيَخْلُقُ وَيَرْزُقُ، وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ".

أَبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس (3).

(1) الحديث في تاريخ الخطيب جـ 11 ص 211 في ترجمة (عمر بن صالح المدائنى) رقم 5916 وفى الصغير برقم 3925 للخطيب عن أَبى هريرة، ورمز له بالحسن.

قال المناوى: وفيه (عبد الرحمن بن عبد العزيز)، قال الذهبى في الضعفاء: مضطرب الحديث، (وبشر بن المفضل): مجهول.

(2)

اقتصار المصنف على عزوه لابن النجار وحده مشعر بضعفه، علما بأن الأحاديث الصحيحة في فضل المدينة والترغيب في سكناها كثيرة ومستفيضة، وكذلك الأحاديث الدالة على فضل الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم والتسليم عليه.

والحديث سيأتى في الجزء الثانى من قسم المسانيد للإمام السيوطى جـ 2 ص 507 بلفظ: عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خلق اللَّه لى ملكين يردان السلام على من سلم على من شرق البلاد وغربها إلا من سلم على في دارى فإنى أرد عليه السلام بنفسى ولا سيما أهل المدينة فإنى أرد عليهم لأحسابهم وأنسابهم قلت: وهل تعرفهم يا رسول اللَّه وهم يتناسلون من بعدك؟ فقال: وهل لا يعرف الجار جاره؟ وهل لا يعرف الجار جاره؟ وهل لا يعرف الجار جاره؟ " قال الإمام السيوطى: رواه ابن النجار وقال: غريب: وفيه (أبو الحسن على بن الحسين بن بندار بن المثنى الاستراباذى الصوفى): ضعيف. انظر ترجمته في الميزان رقم 5813 وهو في كنز العمال للمتقى الهندى رقم 34919 من رواية ابن النجار عن ابن عمر.

(3)

سبق الحديث بلفظ: "إن اللَّه تعالى خلق لوحًا محفوظًا" برقم 4819.

وهو في الصغير برقم 1737 ورمز لحسنه من رواية الطبرانى في الكبير، وقال المناوى في شرحه: قال الهيثمى: ورواه الطبرانى من طريقين رجال أحدهما ثقات اهـ.

ولم يصب ابن الجوزى حيث حكم عليه بالوضع.

ص: 690

127/ 13729 - "خَلَقَ اللَّه ثَلَاثَةَ أَشْياءَ بيَدِهِ: خَلقَ آدَمَ بِيَدِهِ، وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ، وَغَرَسَ الْفِرْدَوْسَ بيَدِهِ".

الديلمى عن الحرث بن نوفل (1).

128/ 13730 - "خَلَقَ اللَّه الْمَلَائِكَة منْ نُورٍ، وَإِنَّ مِنْهُمْ لَمَلَائِكَةً أَصْغَرَ مِنَ الذُبَابِ، وَخَلَقَ اللَّه الْمَلاِئِكَةَ ثُمَّ يَقُولُ: لِيَكُنْ أَلْفٌ، لِيَكُنْ ألْفَانِ".

الديلمى عن ابن عمر (2).

129/ 13731 - "خَلَقَ اللَّه مَكَّةَ فَحَفَّها بالْمَلَائِكَةِ قَبْلَ أَنْ يَخلُقَ شَيْئًا مِنَ الأَرْضِ كُلِّهَا بأَلْفِ عَامٍ، ثمَّ وَصَلها بالْمَدِينَةِ، ووَصَلَ الْمَدِينَةَ بِبَيْتِ الْمقْدِسِ، وَخَلَقَ الأَرْضَ بَعْدَ أَلْفِ عَامٍ خَلقًا وَاحِدًا".

الديلمى عن عائشة رضي الله عنها (3).

(1) الحديث في الدر المنثور للسيوطى جـ 5 ص 321 قال: أخرج ابن أَبى الدنيا في صفة الجنة، وأَبو الشيخ في العظمة، والبيهقى في الأسماء والصفات: عن عبد اللَّه بن الحارث قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خلق اللَّه ثلاثة أشياء بيده، خلق آدم بيده، وكتب التوارة بيده، وغرس الفردوس بيده، ثم قال: وعزتى لا يسكنها مدمن خمر ولا ديوث" قالوا: يا رسول اللَّه، قد عرفنا مدمن الخمر، فما الديوث:"الذى يشير لأهله بسوء".

وانظر رواية أخرى في لفظ: "إن اللَّه خلق ثلاثة أشياء إلخ" حديث رقم 4835 من الجامع الكبير ط المجمع.

و(الحرث بن نوفل) ترجمته في الإصابة رقم 1496 وقال: الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمى والد عبد اللَّه الملقب (بَبَّه) بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة، ذكره ابن حبان في الصحابة (وببه) لقب ابنه عبد اللَّه.

وترجم له في الاستيعاب رقم 419 وذكر فيه مثل ما في الإصابة.

(2)

في مجمع الزوائد جـ 8 ص 134 كتاب الأدب، باب عجائب المخلوقات: عن عبد اللَّه بن عمرو قال: "خلقت الملائكة من نور" وقال الهيثمى: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، وعنه قال: "ليس من خلق اللَّه أكثر من الملائكة، يخلقهم مثل الذباب ثم يقول تبارك اللَّه وتعالى: كونوا ألفا. ألفين -قال الهيثمى: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. والملحوظ أن رواية مجمع الزوائد: عن ابن عمرو بن العاص، وفى الأصل ابن عمر بن الخطاب.

(3)

الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص 128 بلفظ قال: أخبرنا أَبى أخبرنا أبو الفضل بن بوغة الكرابيس، أخبرنا ابن لال، حدثنا أبو بكر عبد اللَّه بن القاسم بن الحسن الكرخى؛ حدثنا على بن سعيد بن عبد اللَّه العسكرى عن ابن داود؛ حدثنا عبد اللَّه بن صالح عن ابن لهيعة؛ عن يزيد بن أَبى حبيب عن عطاء عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: (خلق اللَّه مكة فحفها. . . الحديث).

ص: 691

130/ 13732 - "خَلَقَ اللَّه جَنَّةَ عَدْنٍ وَغَرَسَ أَشْجَارَهَا بيَدِهِ، فَقَالَ لهَا: تَكَلَّمِى، فَقَالَتْ: قَد أَفْلَحَ الْمُؤمِنُونَ".

ك، خط عن أَنس رضي الله عنه (1).

131/ 13733 - "خَلَقَ اللَّه جُمْجُمَةَ جِبْريلَ عَلَى قَدْرِ الْغُوطَةِ".

كر عن عائشة قال الذهبى في الميزان: هذا حديث منكر (2).

132/ 13734 - "خَلَقَ اللَّه آدَمَ مِن تُرَاب الْجَابيَةِ وعَجَنَهُ بمَاءِ الْجَنَّةِ".

الحكيم عد، كر عن أَبى هريرة (3).

133/ 13735 - "خَلَقَ اللَّه آدَمَ مِنْ طينَة الْجَابِيَةِ، وَعَجَنَهُ بمَاءٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ".

كر عن أَبى هريرة (4).

134/ 13736 - "خَلَقَ اللَّه السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنَ الْمَوْجِ الْمَكْفُوفِ"(وفى لَفْظِ): (مِنْ دُخَانٍ وَمَاءٍ ثُمَّ رَفْعَها وجعَلَ فِيهَا سِرَاجًا مُضِئًا، وَقَمَرًا مُنِيرًا، وَحَفَّهَا بالنُّجُومِ، وَجَعَلَهَا رجُومًا لِلشَّيَاطِينِ، وَحَفِظَهَا مِنَ كُلِّ شَيْطَانٍ، وَخَلَقَ الأَرْضَ مِنَ الزَّبَدِ الْجُفَاءِ

(1) الحديث في الصغير برقم 3926 للحاكم عن أنس، ورمز له بالصحة، قال المناوى: زاد في رواية: "طوبى لهم منزل الملوك" وعزاه إلى الحاكم في التفسير عن أنس، وقال الحاكم: صحيح وتعقبه الذهبى فقال: بل ضعيف اهـ وفى الميزان: باطل.

وفى تاريخ الخطيب جـ 10 ص 118 في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن بقيرة) رقم 5242 ذكر الحديث بسنده.

(2)

الحديث في تهذيب تاريخ دمشق جـ 1 ص 238 في باب (في فضل مواضع بظاهر دمشق وأضاحيها وفضل جبال تضاف إليها ونواحيها) بلفظ: ويروى عن عائشة مرفوعًا أن اللَّه خلق جمجمة جبريل على قدر الغوطة والحديث ذكره الذهبى في الميزان عند ترجمته ليزيد بن السمط الدمشقى الفقيه رقم 9704 جـ 2 ص 427 وقال: هذا حديث منكر.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3927.

وقال المناوى: وفيه (إسماعيل بن رافع) قال في "الميزان": قال الدارقطنى وغيره: متروك الحديث. وقال ابن عدى: أحاديثه كلها فيها نظر، ثم ساق له هذا الخبر.

وانظر "الميزان" جـ 1 ص 227 رقم 872 في ترجمة إسماعيل بن رافع.

(4)

الحديث في تهذيب تاريخ دمشق ط دار المسيرة بيروت جـ 1 ص 239 باب (فضل مواضع بظاهر دمشق إلخ) بلفظ: وعن أَبى هريرة مرفوعًا: "خلق اللَّه آدم من طين الجابية وعجنه بماء الجنة وفى رواية وعجنه بماء من ماء الجنة، وفى رواية من ماء زمزم" وهو مروى من طريقين لا يخلوان من مقال اهـ.

ص: 692

وَالْمَاءِ، وَجَعَلَهَا عَلَى صَخْرَةٍ فَوْقَ ظَهْرِ حُوتٍ يَنْفَجرُ مِنْهَا الْمَاءُ، لَوِ انْخَرَقَ مِنْهَا خَرْقٌ لأَذْرَتِ الأَرْضُ ومن عَلَيْهَا".

كر عن ابن مسعود وابن عباس (1).

135/ 13737 - "خَلَقَ اللَّه جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ، خَلَقَ فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: تَكَلَّمى، فقَالَتْ: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤمِنُونَ. فَقَالَ. وَعِزَّتِى لَا يُجَاوِرُنِى فِيكِ بَخِيلٌ".

طب في السنة، وتمام، كر عن ابن عباس (2).

136/ 13738 - "خَلَقَ اللَّه آدَمَ عليه السلام حِينَ خَلَقَهُ فضرب كَتِفَهُ الْيُمْنى، فَأَخْرج ذرِّيَّةً بيْضَاءَ كَأَنَّهُمُ اللبنُ، ثُمَّ ضَرب كَتِفَهُ الْيُسْرى فَأَخْرج ذرِّيَّةً سوْدَاءَ كَأَنَّهُمُ الْحُمَمُ، فَقَالَ للَّذِى فِى يَمِينِهِ: هَؤُلَاءِ فِى الْجَنَّةِ وَلَا أُبالِى، وَقَالَ لِلَّذِى فِى كَفِّهِ الْيُسْرَى: هؤلَاءِ فِى النَّار ولَا أُبَالِى".

حم، طب، كر عن أَبى الدرداءِ (ورجاله ثقات)(3).

(1) اقتصار المصنف على عزوه لابن عساكر وحده مشعر بضعفه، وهو مخالف للعلوم الكونية.

وفى القاموس مادة (ذرى) قال: ذرت الريح الشئ ذروا، وأذرته وذرته: أطارته وأذهبته، وذرا هو بنفسه. والمعنى: لطارت الأرض ومن عليها وذهبت.

(2)

سبقت رواية الحاكم في المستدرك عن أَنس حديث رقم 131، 13620 بأقصر من هذا. وهو في الصغير برقم 3926.

والحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 397 كتاب أهل الجنة، باب: في الجنة وصفتها، مع زيادة بلفظ: وعن ابن عباس وفى رواية "خلق اللَّه جنة عدن بيده، ودلى فيها ثمارها، وشق فيها أنهارها ثم نظر فيها فقال لها تَكلمى فقالت: قد أفلح المؤمنون فقال: وعزتى لا يجاورنى فيك بخيل" قال الهيثمى، رواه الطبرانى في الأوسط والكبير وأحد إسنادى الطبرانى في الأوسط جيد" اهـ.

وانظر الترغيب والترهيب للمنذرى جـ 3 ص 380 من رواية ابن عباس كما في مجمع الزوائد وقال: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط بإسنادين أحدهما جيد، ورواه ابن أَبى الدنيا في صفة الجنة من حديث أَنس بن مالك، وانظر جـ 4 ص 513 من نفس المصدر.

(3)

الحديث في مسند أحمد: مسند أَبى الدرداء جـ 6 ص 441 والحديث في الجامع الصغير برقم 3932 مع اختلاف يسير، ورمز له بالحسن، من رواية ابن عساكر في التاريخ فقط عن أَبى الدرداء، ورواه البزار عنه أيضًا، قال الهيثمى: ورجاله ثقات. انتهى.

(والحُمَمُ): جمع حممة، وهى الفحمة: النهاية لابن الأثير، فالمراد أنهم شديد السواد، واللَّه أعلم.

ص: 693

137/ 13739 - "خَلقَ اللَّه عز وجل يَحْيَى بْنَ زَكَريَّا فِى بَطْنِ أُمِّهِ مُؤمِنًا، وَخَلَقَ فِرْعَوْن فِى بَطْن أُمِّهِ كَافِرًا".

عد، طب (وإِسناد طب جيد) ق في وَضعَّفه كر عن ابن مسعود (ورواه أَبو يعلى بلفظ: خلق اللَّه تعالى عيسى ابن مريم في بطن أُمه مؤمنا والباقى مثله) (1).

138/ 13740 - "خَلَقَ اللَّه آدمَ عَلَى صُورَتِهِ، وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولئِكَ النَّفِر، وَهُمْ نفرٌ مِنَ الْمَلاِئِكَةِ جُلُوسٌ، وَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ؛ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتكَ، فَذَهَبَ فقال: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرحْمةُ اللَّه، فَزَادُوهُ: وَرَحْمةُ اللَّه. فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورِةَ آدَمَ فِى طُولِهِ ستُّونَ ذِرَاعًا، فَلَم يَزَل الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآن".

حم، خ، م عن أَبى هريرة رضي الله عنه (2).

139/ 13741 - "خَلَقَ اللَّه مِائَةَ رَحْمَة، فَوَضَعَ رَحْمةً واحِدةً بيْنَ خَلْقِهِ يتَراحمُونَ بِهَا، وخَبَّأَ عِنْدهُ مِائَةً إِلَّا واحِدةً".

(1) ما بين القوسين من هامش مرتضى.

والحديث في الجامع الصغير برقم 3933 لابن عدى والطبرانى عن ابن مسعود، ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال الذهبى: وكذلك جميع من خلقه، فليس للرسل أثر في سعادة أحد، كما أنه ليس لإبليس أثر في شقاوة أحد لتمييز أهل القبضتين عند الحق قبل بعثة الرسل لا يزيدون ولا ينقصون اهـ.

والحديث عزاه المناوى للديلمى كذلك ثم قال: قال الهيثمى: إسناده جيد. انتهى.

وأورده الذهبى في الميزان في ترجمة (محمد بن سليم العبدى) من حديثه عند النسائى وغيره أنه قوى، وعند آخرين أنه ثقة اهـ.

وانظر حديثا سيأتى بعد، رقم 153.

(2)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3928 مع اختلاف يسير جدا، ورمز له بالصحة، وشرحه المناوى شرحا وافيا، وقال: قال ابن حجر: وروى عبد الرزاق: أن آدم لما هبط كانت رجلاه في الأرض ورأسه في السماء فحطه اللَّه إلى ستين ذراعًا، فظاهره أنه كان مفرط الطول في ابتداء فطرته، وظاهر هذا الحديث أنه خلق ابتداء على طول ستين ذراعًا، وهو المعتمد. (فلم تزل الخلق تنقص بعده في الجمال والطول حتى الآن) فانتهى النتاقص إلى هذه الأمة، واستقر الأمر على ذلك.

ورواه أحمد في مسنده وكذا البيهقى عن أَبى هريرة، ورواه عنه الطبرانى وغيره، ورواه مسلم في كتاب "صفة الجنة" جـ 8 ص 149 انظر مختصر مسلم رقم 1958، ورواه البخارى في كتاب (أحاديث الأنبياء) باب: ولقد آتينا داود زبورا.

ص: 694

م، ت عن أَبى هريرة (1).

140/ 13742 - "خَلَقَ اللَّه تَعالَى التُّرْبةَ يوْم السَّبْتِ وخَلَقَ فِيهَا الْجَبال يوْمَ الأَحدِ، وخَلقَ الشَّجر يوْم الاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَخَلَقَ آدَم بَعْدَ الْعَصْرِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِى آخِرِ الْخَلْقَ، فِى آخِر سَاعَة مِنْ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ، فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى الليْلِ".

حم، خ في تاريخه م، ن عن أَبى هريرة (2).

141/ 13743 - "خلق اللَّه عز وجل الْجنَّ ثلاثة أَصْناف: صِنْفٌ حيَّاتٌ وعقارِب وخَشاشُ الأَرْضِ، وصِنْفٌ كالرِّيح فِى الْهَوَاءِ، وَصِنْفٌ عَليْهِم الْحِسَابَ وَالْعِقابُ. وَخلق اللَّه الإِنْسَ ثَلَاثَةَ أَصْنَاف: صِنْفٌ كَالْبَهَائِم، قالَ اللَّه تعَالَى: لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهونَ بِهَا، وَلَهمْ أَعْينٌ لَا يبْصِرونَ بِهَا، وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمعَونَ بها أُولئِك كالأَنْعَام بَلْ هُمْ أَضلُّ. وصِنْفٌ أَجْسَادُهُمْ أَجْسَادُ بَنِى آدَمَ وَأَرْوَاحُهُمْ أرواح الشَّيَاطِينِ. وَصِنْفٌ فِى ظِلِّ اللَّه يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ".

ع، والحكيم، وابن أَبى الدنيا في مكائد الشيطان، وأَبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه عن أَبى الدرداءِ (3).

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3929، والحديث في صحيح مسلم بشرح النووى جـ 17 ص 69 ط المصرية في كتاب التوبة، في باب: سعة رحمة اللَّه تعالى، بلفظ:"خلق اللَّه مائة رحمة فوضع واحدة بين خلقه، وخبأ عنده مائة إلا واحدة".

(2)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3930 لأحمد ومسلم عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة. قال المناوى: رواه أحمد ومسلم وكذا النسائى: عن أَبى هريرة قال: أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بيدى فذكره قال الزركشى: أخرجه مسلم وهو من غرائبه، وقد تكلم فيه ابن المدينى والبخارى وغيرهما من الحفاظ، وجعلوه من كلام كعب الأحبار، وأن أبا هريرة إنما سمعه منه، لكن اشتبه على بعض الرواة فجعله مرفوعًا، وقد حرر ذلك البيهقى، ذكره ابن كثير في تفسيره.

وقال بعضهم: هذا الحديث في متنه غرابة شديدة، فمن ذلك أنه ليس فيه خلق السموات، وفيه ذكر خلق الأرض وما فيها في سبعة أيام، وهذا خلاف القرآن لأن الأرض خلقت في أربعة أيام ثم خلقت السماوات في يومين اهـ.

(3)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3931 ورمز له بالضعف، وليس فيه آية "لهم قلوب لا يفقهون بها إلخ".

قال المناوى: رواه الحكيم الترمذى في النوادر، وابن أَبى الدنيا أبو بكر القرشى في كتاب: مكايد الشيطان، وأَبو الشيخ في كتاب العظمة، وابن مردويه في تفسيره، وكذا الديلمى، كلهم عن أَبى الدرداء، وفيه (يزيد بن سنان الرهاوى) قال في الميزان: ضعفه ابن معين وغيره، وتركه النسائى ثم ساق له مناكير هذا منها. =

ص: 695

142/ 13744 - "خُلِقَ الإِنْسَانُ وَالْحَيَّةُ سَوَاءٌ، إِنْ رَآهَا أَفْزَعَتْهُ وَإِنْ لَدَغَتْهُ أَوْجَعَتْهُ، فاقْتُلُوهَا حَيْثُ وَجَدْتُمُوها".

ط عن ابن عباس (1).

143/ 13745 - "خَلَقَ اللَّه عز وجل أَوَّلَ الأَيَّام يَوْمَ الأَحَدِ، وَخُلِقَتِ الأَرْضُ فِى يَوْم الأَحَدِ وَيَوْمِ الاثْنَيْنِ، وَخُلِقَتِ الْجِبَالُ، وَشُقَّتِ الأَنْهَارُ، وَغُرِسَ فِى الأَرْضِ الثِّمَارُ، وَقُدِّرَ فِى كُلِّ أَرْضٍ قُوتُهَا يوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَيوْمَ الأَرْبِعَاءِ، ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى الْسَّماءِ وهِى دُخَانٌ فَقَال لَهَا ولِلأَرْضِ: ائْتِيا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ. فَقَضَاهُنَّ سبْع سمواتٍ فِى يوْميْنِ وأَوْحى فِى كُلِّ سماءٍ أَمْرها فِى يوْمِ الْخَمِيسِ ويوْمِ الْجُمُعةِ، وكان آخِرُ الْخلْقِ فِى آخِرِ السَّاعاتِ يوْمَ الْجُمُعَةِ، فلمَّا كان يَوْمُ السَّبْتِ لمْ يَكُنْ فِيهِ خَلْقٌ".

ك عن ابن عباس (2).

144/ 13746 - "خلق اللَّه عز وجل الأَرْض يَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ، وَخَلَق الْجِبَالَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَمَا فِيهِنَّ مِنْ مَنافِعَ، وَخلَق يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ الشَّجَرَ وَالْمَاءَ وَالْمَدَائِن وَالْعُمْرَان

= انظر ترجمة (يزيد بن سنان) هذا في الميزان رقم 9705 والحديث في ترجمته.

(وخشاش الأرض) بفتح الخاء المعجمة الفوقية، جمع خشاشة وهى: هوامها وحشراتها اهـ: نهاية، مادة (خشش).

(1)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3935 للطيالسى عن ابن عباس، ولم يرمز له بشئ، قال المناوى: قاله حين سئل عن قتل الحيات، وعزاه إلى الديلمى كذلك عن ابن عباس قال: ذكر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الحية فقاله.

ورواه عنه أيضًا الطبرانى في الأوسط. قال الهيثمى: وفيه (جابر) غير منسوب، والظاهر أنه الجعفى، وقد ضعفوه اهـ وسيكرر الحديث بعد قليل رقم 159 من رواية الطبرانى في الأوسط من حديث ابن عباس.

(2)

الحديث في المستدرك جـ 2 ص 450 كتاب التفسير (سورة الدخان) قال: عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول اللَّه عز وجل: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ} [سورة الدخان الآية: 38]، قال ابن عباس رضي الله عنه سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في كم خلقت السموات والأرض؟ قال:(خلق اللَّه أول الأيام يوم الأحد. . . إلخ) وفيه زيادة في آخره هى (فقالت اليهود فيه ما قالت فأنزل اللَّه عز وجل تكذيبها): {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} ، قال الحاكم: هذا حديث قد أرسله عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أَبى سعيد ولم يذكر فيه ابن عباس، وكتبناه متصلا من هذه الرواية. . . واللَّه أعلم، وقال الذهبى: رواه عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أَبى سعيد مرسلًا لم يذكر ابن عباس، اهـ وانظر الحديث بعده.

ص: 696

وَالْخَرابَ، وَخلق يَوْمَ الْخَمِيسِ السَّمَاءَ، وَخَلَق يَوْمَ الْجُمُعَةِ النُّجُومَ وَالشَّمسَ وَالْقمَرَ وَالْمَلائِكةَ إِلَى ثلاثِ سَاعاتِ بَقِين مِنْهُ، فخَلَقَ فِى أَوَّلِ سَاعَةِ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثِ سَاعَات الآجَالَ حِينَ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ، وَفِى الثَّانِيَةِ أَلْقَى الآفَةَ عَلَى كُلِّ شَئٍ مِمًّا يَنْتَفِعُ بِهِ النَّاسُ، وَفِى الثَّالِثةِ آدَمَ وَأَسْكَنهُ الْجَنَّةَ وَأَمَرَ إِبْلِيسَ بِالسُّجُودِ لَهُ وَأَخْرَجَهُ مِنْهَا فِى آخِرِ سَاعَة".

ك عن ابن عباس (1).

145/ 13747 - "خلق اللَّه اللُّؤمَ فَحفَّهُ بالْبُخْل والْمالِ".

أبو نعيم عن ابن عباس (2).

146/ 13748 - ("خلق اللَّه آدم مِنْ أَدِيمِ الأَرْضِ كُلِّها، فخرجتْ ذُرِّيَّتهُ علَى حسبِ ذلك، فِيهمُ الأَسْودُ، والأَبْيَضُ، والأَسْمرُ، والأَحْمرُ، ومِنْهُمْ بيْنَ ذلِك، ومِنْهُمُ السَّهْلُ والْحزْنُ، والْخَبِيثُ والطَّيِّبُ".

(1) في المستدرك جـ 2 ص 543 في (كتاب التاريخ) في (بيان خلق السموات والأرض وآدم) عن ابن عباس رضي الله عنهما أن اليهود أتت النبى صلى الله عليه وآله وسلم فسألته عن خلق السموات والأرض؛ فقال: (خلق اللَّه الأرض يوم الأحد والاثنين، وخلق اللَّه الجبال يوم الثلاثاء، وما فيهن من منافع، وخلق يوم الأربعاء الشجر والماء والمدائن والعمران والخراب، فهذه أربعة، فقال عز وجل: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ} [سورة فصلت الآيات: 9، 10]، وخلق يوم الجمعة النجوم والشمس والقمر والملائكة إلى ثلاث ساعات بقين منه، فخلق في أول ساعة من هذه الثلاث الساعات الآجال حين يموت من مات، وفى الثانية ألقى الآفة على كل شئ مما ينتفع به الناس، وفى الثالثة آدم أسكنه الجنة وأمر إبليس بالسجود له، وأخرجه منها في آخر ساعة، ثم قالت اليهود: ثم ماذا يا محمد؟ ، قال:"ثم استوى على العرش"، قالوا: قد أصبت لو أتممت، قالوا: ثم استراح، قال: فغضب النبى صلى الله عليه وسلم غضبًا شديدًا، فنزلت:{وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ} هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه اهـ.

وقال الذهبى في التلخيص بعد ذكر الحديث: صحيح (قلت: أبو سعيد البقال، قال ابن معين: لا يكتب حديثه اهـ.

(2)

الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص 132 بلفظ قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن على بن حبيش حدثنا النعمان بن هارون، حدثنا إسماعيل بن إسرائيل حدثنا أسد بن خالد الخراسانى، حدثنا عبد الرحمن بن زيد عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "خلق اللَّه. . الحديث".

ص: 697

(د، طب، والحارث من حديث أَبى موسى الأشعرى)(1).

147/ 13749 - "خلق اللَّه الْخَلْق فلمَّا فرغ مِنهُ قامت الرحمُ فأخذت بِحَقْوِ الرحمن، فقال: مهْ، قالت: هذا مقامُ العائِذِ بِك مِن القَطِيعةِ، قال: نعمْ، أَلَا ترْضيْن أَنْ أَصِل مَنْ وَصَلَكِ وأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ ، قالت: بَلَى يا ربِّ، قال: فَذَاكَ لَك".

خ، م، حم من حديث أَبى هريرة، وفيه: ثم قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "اقرءُوا إن شئتم {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ. . .} [الآية](2).

148/ 13750 - "خُلِقَ كُل إِنْسَانِ مِنْ بنِى آدم على سِنين وثلاِثمَائة مفْصَلٍ، فمنْ كبَّر اللَّه، وحَمِد اللَّه، وهلَّل اللَّه، وسبَّح اللَّه، واسْتغْفر اللَّه، وعزل حجرًا عن طريق، أَوْ عزل شوْكةً عنِ الطَّريقِ، أَوْ عزل عَظْمًا عنْ طرِيقِ النَّاسِ، أَوْ أَمَر بِمْعرُوفِ، أَوْ نَهى عنْ مُنكرٍ عدد تلكَ السَّتِّينَ والثلاثمِائةِ سُلَامَى، فإِنَّهُ يُحْشرُ يوْم القِيَامةِ، وقدْ زحْزح نفْسَهُ عنِ النَّارِ".

م، وأَبو الشيخ في العظمة عن عائشة (3).

149/ 13751 - "خُلِقَ الحُورُ العِينُ مِن الزَّعفَرَانِ".

(1) الحديث من هامش مرتضى، وقد سبق في لفظ: إن اللَّه تعالى خلق آدم. . . . إلخ رقم 4813 كبير، 1734 صغير: من رواية أحمد، وأبى داود، والترمذى، والحاكم، والبيهقى عن أَبى موسى ورمز لصحته.

(2)

الحديث رواه البخارى في (كتاب التفسير) في باب قوله تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [سورة محمد الآية: 22].

وفى مختصر صحيح مسلم برقم 1764 في (كتاب البر والصلة) باب (في صلة الرحم وقطعها) ذكر الحديث وبدأه بلفظ: إن اللَّه عز وجل خلق الخلق. . . إلخ).

(حقو الرحمن) وفى النهاية مادة (حقا) قال: الأصل في الحقو معقد الإزار ثم قال: فمن الأصل حديث صلة الرحم (قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن) لما جعل الرحم شُجْنَة من الرحمن استعار لها الاستمساك به كما يستمسك القريب بقريبه، . والنسيب بنسيبه. والحقو فيه مجاز وتمثيل.

(3)

في صحيح مسلم بشرح النووى، ط المطبعة المصرية جـ 7 ص 94 في (كتاب الزكاة) باب (كل نوع من المعروف صدقة) ذكر الحديث بلفظ:"إنه خلق كل إنسان" من حديث معاوية بن سلام عن زيد أنه سمع أبا سلام يقول: حدثنى عبد اللَّه بن فروخ أنه سمع عائشة نقول -أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم-قال: "إنه خُلق. . . " وذكر الحديث. ثم قال: حدثنى أبو بكر بن نافع العبدى حدثنا يحيى بن كثير حدثنا على (يعنى ابن المبارك) حدثنا يحيى عن زيد بن سلام عن جده أَبى سلام قال: حدثنى عبد اللَّه بن فروخ أنه سمع عائشة تقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "خُلِق كل إنسان بنحو حديث معاوية عن زيد، وقال: فإنه يمشى يومئذ" اهـ.

ص: 698

ابن أَبى حاتم، طب عن أَبى أُمامة (1).

150/ 13752 - "خلق الحُورُ العينُ منْ تَسْبيحِ المَلائِكَة، فليْس فيهنَّ أَذى (تمامه: وقال اللَّه {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً، فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا} عَواشقَ لأَزْواجِهنّ".

الديلمى عن عائشة (2).

151/ 13753 - "خُلِقَ النَّاسُ مِنْ أشْجارٍ شتَّى، وخُلقْتُ أنَا وجعْفرُ مِنْ طِينةٍ واحدَةٍ".

كر عن (وهب بن وهب) عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا، و (وهبُ) كان يضعُ الحديث (3).

152/ 13754 - "خلِقَ النَّاسُ عَلَى طبَقات شتى: مِنْهُن مَنْ يُولدُ مُؤمِنًا ويَحْيا مُؤمِنًا ويَمُوتُ مُؤمِنًا، منْهمْ يحْيى بنُ زكريَا، ومِنْهُمْ مَنْ يُولدُ كافِرًا ويَحْيَا كافِرًا ويَمُوتُ كافِرًا، مِنْهُمْ فِرْعُونُ ذُو الأَوْتَادِ".

قط في. . . .، كر عن ابن مسعود (4).

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 934 للطبرانى عن أَبى أُمامة بلفظ: "خلق اللَّه. . . إلخ" ورمز له بالحسن. قال المناوى: ورواه عنه الديلمى أيضًا اهـ.

وانظر ما بعده.

(2)

انظر الحديث قبله، قال المناوى في شرح الحديث السابق: وفى رواية ذكرها الثعلبى في تفسيره: أنهن خلقن من تسبيح الملائكة، وفى رواية أخرى: من المسك، وقد يجمع بخلق بعض من زعفران، وبعض من تسبيح، وبعض من مسك.

وفى شرح البخارى لابن الملقن عن ابن عباس: (خلقت الحور من أصابع رجليها إلى ركبتيها من الزعفران، ومن ركبتيها الى ثدييها من المسك الأذفر، ومن ثدييها إلى عنقها من العنبر الأشهب، ومن عنقها الى نهاية رأسها من الكافور الأبيض، قال ابن القيم: هى من المنشآت في الجنة لسن مولودات بين الآباء والأمهات، فإذا كانت هذه الخلقة الأدمية التى هى أحسن الصور ومادتها من تراب، فما الظن بصورة خلقت من مادة زعفران الجنة؟ اهـ.

(3)

ترجمة (وهب) هذا في الميزان جـ 4 رقم 9434، وقال: متهم في الحديث، وقال يحيى: أرى أنه يبعث يوم القيامة دجالًا، وقال أحمد: كان يضع الحديث وضعا فيما نرى، وقال البخارى: سكتوا عنه.

(4)

وفى ميزان الاعتدال للذهبى في ترجمة محمد (بن سليم العبدى) رقم 7646 أورد حديثا بلفظ: (خلق اللَّه يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا، وخلق فرعون في بطن أمه كافرا".

و(محمد بن سليم) هذا وثقه أبو داود، وقال النسائى: ليس بالقوى، وقد سبق هذا الحديث المذكور في ميزان الاعتدال. =

ص: 699

153/ 13755 - "خُلقَت الْمَلائكَةُ مِنْ نُورٍ، وخُلق الجَانُّ منْ مارِجٍ منْ نارٍ، وخُلقَ آدَمُ مِمَّا وُصِف لكُمْ".

حم، م عن عائشة (1).

154/ 13756 - "خُلِقَتِ المَرْأَةُ مِنْ ضِلَع، إن تُقمْها تكْسِرْها، وَإِنْ تَتْرُكْها تعشْ معها على عِوَجِها".

العسكرى في الأَمثالِ عن أَبى هريرة (2).

= وهو في الجامع الصغير برقم 3933 لابن عبدى والطبرانى عن ابن مسعود، ورمز له السيوطى بالحسن، ونقل المناوى عن الهيثمى أن إسناده جيد، وعن الميزان ما ذكر عن محمد بن سليم، انظر الحديث رقم 138.

(1)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3936 ورمز له بالحسن.

قال المناوى: رواه أحمد في مسنده، ومسلم في آخر الصحيح عن عائشة، ولم يخرجه البخارى اهـ.

والحديث رواه مسلم في جـ 18 ص 123 في باب: (في أحاديث متفرقة) وفى المختصر للزبيدى ذكره في تفسير سورة [الرحمن] عن عائشة رضي الله عنها.

(2)

حديث خلقت المرأة من ضلع. . . إلخ، متفق عليه من حديث ميسرة عن أَبى هريرة مرفوعًا، في حديث بلفظ: فإن المرأة خلقت، وفى لفظ للبخارى أيضا: فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شئ في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، ورواه مسلم أيضًا من حديث ابن عيينة عن أَبى الزناد عن الأعرج عن أَبى هريرة مرفوعًا بلفظ:"إن المرأة خلقت من ضلع لن يستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها، استمتعت بها؛ وبها عوج، وإن ذهبت تقمها كسرتها، وكسرها طلاقها"، وهو من هذا الوجه عند العسكرى بلفظ:"خلقت المرأة من ضلع إن تقمتها تكسرها، وإن تركها تعش معها على عوجها"، وفى الباب عن أنس وعائشة وغيرهما، وللعسكرى عن المبرد قال: قال ابن طيفور: روى أن إبراهيم الخليل عليه السلام شكا إلى ربه عز وجل لسوء خلق سارة. فأوحى اللَّه إليه: إنما هى ضلع فارفق بها، أما ترضى أن تكون نصيبك من المكروه؛ وفى الحديث الإشارة إلى ما يروى من أن حواء خلقت من ضلع آدم، ولسليمان ابن يزيد العدوى من قصيدة طويلة يذم امرأة فيها:

هى الضلع العوجاء لست مقيمها

ألا إن تقويم الضلوع انكسارها

أتجمع ضعفا واقتدارا على الفتى

أليس عجيبا ضعفها واقتدارها

المقاصد الحسنة للحافظ السخاوى رقم 442.

ويشهد لهذا الحديث ما ورد في الصحاح من رواية مسلم وغيره عن أَبى هريرة رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فإذا شهد أمرًا فليتكلم بخير أو ليسكت، واستوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شئ في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركه لم يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيرًا".

صحيح مسلم: (كتاب النكاح) باب (في مداراة النساء والوصية بهن) انظر مختصر مسلم 844.

ص: 700

155/ 13757 - "خُلِقَتِ النَّخْلَةُ والرُّمَّانُ والعِنبُ من فضْلِ طِينةِ آدَمَ".

كر، والديلمى عن أَبى سعيد (1).

156/ 13758 - "خَلَقْتَ ربَّنا فسوَّيْتَ، وقدَّرْتَ ربَّنا فقضيْتَ، وَعَلَى عَرْشِكَ اسْتَوَيْتَ، وأَمَتَّ فأحْيَيْتَ، وَأطعْمتَ وأسْقَيْتَ، وأَرْوَيْتَ، وحَمَلتَ في بَرِّك وبَحْرِكَ على فُلْكِك وعَلَى دَوابِّكَ وأَنْعَامكَ، فاجْعَلْ لِى عِنْدَكَ وَلِيجَة، واجْعَلْ لِى عنْدَكَ زُلفَى وحُسْنَ مآبٍ، واجْعَلنِى ممَّنْ يَخَافُ مَقَامَكَ ووَعِيدَكَ، ويَرجُو لقَاءَكَ، واجْعَلنى أتُوبُ إِلَيْكَ تَوْبة نَصُوحًا، وأَسْالُكَ عَمَلًا مُتَقَبلًا وَعَملًا نجيحًا وسَعْيًا مَشكوَرًا، وتِجَارَةً لَنْ تَبُورَ".

الديلمى عن أَبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذه الدعوات (2).

157/ 13759 - "خُلِقْتُ أَنا وَأَبُو بكْر وعُمر مِن طِينة واحِدة".

الديلمى عن ابن عباس (3).

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3937 لابن عساكر عن أَبى سعيد، ورمز له بالضعف.

قال المناوى: عن أَبى سعيد الخدرى قال: سألنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مم خلقت النخلة؟ . . . فذكره، ثم ذكر أن الديلمى خرجه عن أَبى سعيد لكن سنده مطعون فيه اهـ.

والحديث في تهذيب تاريخ دمشق جـ 2 ص 343 عند الترجمة لنبى اللَّه آدم بلفظ: وعن أَبى سعيد الخدرى أنه قال: سألنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من ماذا خلقت النخلة؟ ، فقال: خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم".

(2)

الحديث في زهر الفردوس ص 133 قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل، أخبرنا محمد بن على المكفوف، حدثنا أبو محمد بن حبان حدثنا محمد بن إبراهيم بن داود، حدثنا محمد بن عيسى المدائنى، حدثنا محمد ابن الفضل بن عطية، حدثنا أبو إسحاق عن الأغر أَبى مسلم عن أَبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذه الدعوات "خلقت ربنا فسويت. . . " الحديث.

(وليجة) وليجة الرجل: بطانته ودخلاؤه وخاصته، نهاية، ومنه قول اللَّه سبحانه:"ولم يتخذوا من دون اللَّه ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة".

(زلفى): قربى وصلة.

(3)

الحديث ذكره في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة جـ 1 ص 161 كتاب الفضائل (في مناقب الخلفاء الأربعة) قال: وقال الديلمى: أنبأنا نصر بن محمد بن على الخياط المعروف بابن زيرك، أنبانا أبو عبد اللَّه بن محمد بن روزبه، حدثنا الفضل بن عبيد اللَّه بن صالح الهاشمى، حدثنا أحمد بن على بن سهل المروزى، حدثنا موسى بن نصر الرازى، حدثنا أبو زهير بن معرا، عن عبد اللَّه بن محرز، عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. . . وذكر الحديث.

وفى مجمع الزوائد جـ 3 ص 42 كتاب الجنائز، باب (كل أحد يدفن في التربة التى خلق منها)، قال: وعن =

ص: 701

158/ 13760 - "خُلِقَتْ هِى والإِنسان سواء، فإنْ رأَتْهُ أفزعته، وَإِنْ لَدَغْتَهُ أوْجَعتْهُ، فاقْتُلُوها حيْثُ وجدْتُمُوها".

طس من حديث ابن عباس بسند فيه (جابر الجعفى) وهو ضعيف، وقال ابن عباس: ذكرت الحية عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: خلقت. . . وذكره) (1).

159/ 13761 - "خَلل أَصَابعَ يَدَيْكَ ورِجْلَيْكَ".

حم عن ابن عباس (2).

160/ 13762 - "خلّلوا لِحَاكمْ، وَقُصُّوا أَظفَارَكمْ، فإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مَا بَيْنَ اللَّحْمِ والظُّفْرِ".

كر عن جابر (3).

161/ 13763 - "خَلِّلوا بَيْنَ أَصَابِعَكُمْ لا يُخَلِّلهَا اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِالنَّارِ".

= أَبى الدرداء قال: مر بنا النبى صلى الله عليه وسلم ونحن نحفر قبرا، فقال: ما تصنعون؟ فقلنا نحفر قبرا لهذا الأسود، فقال:"جاءت به منيته إلى تربته" قال أبو أسامة: تدرون يا أهل الكوفة لم حدثتكم بهذا الحديث؟ لأن أبا بكر وعمر خلقا من تربة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه (الأحوص بن حكيم) وثقه العجلى وضعفه الجمهور اهـ.

(1)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3935 بلفظ: "خلق اللَّه الإنسان والحية سواء إن رآها أفزعته. . . إلخ" ولم يرمز له بشئ، قال المناوى: قاله حين سئل عن قتل الحيات، وعزاه إلى (الطيالسى) ثم الديلمى عن ابن عباس قال: ذكر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الحية فقاله، ، ورواه عنه أيضًا الطبرانى في الأوسط، قال الهيثمى: وفيه (جابر) غير منسوب والظاهر أنه الجعفى، وقد ضعفوه، اهـ وقد سبق الحديث في هذا الحرف رقم 143 من رواية الطيالسى عن ابن عباس.

(2)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3938 لأحمد عن ابن عباس، ورمز له المصنف بالضعف، قال المناوى: قال ابن عباس: سأل رجل النبى صلى الله عليه وسلم عن شئ من أمر الصلاة، فقال له:"خلّل. . ." إلخ، قال الهيثمى: فيه (عبد الرحمن بن أَبى الزناد): ضعيف اهـ.

(3)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3941 للخطيب في كتاب الجامع، وابن عساكر في تاريخه عن جابر، ورمز له بالضعف، قال المناوى: والأمر في (خللوا) هنا للندب، نعم إن توقف إيصال الماء على التخليل وإزالة الظفر وجب اهـ.

ص: 702

قط عن أَبى هريرة، قط عن عائشة وضُعِّفَا، (طب عن عبد اللَّه بن مسعود)(1).

162/ 13764 - "خَلِّيلى مِنْ هَذِهِ الأُمَّة أُوَيسُ القَرَنِىُّ".

ابن سعد، كر عن سلام بن مسكين عنَ رجل (2).

163/ 13765 - "خَمِّرْ فَخِذَكَ يا مَعْمَرُ، فإِنَّ الفخِذ عوْرةٌ".

طب عن جَرْهَد (3).

164/ 13766 - "خَمِّرُوا الآنِيَةَ، وأَوْكِئَوا الأَسْقِيَة، وأَجِيفُوا الأَبْوَابَ، واكْفِتُوا

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3939 للدارقطنى عن أَبى هريرة، ورمز له بالضعف.

قال المناوى: قال الحافظ ابن حجر: إسناده واه جدًا، وتبعه السخاوى، وقال ابن الهمام: حديث ضعيف بيحيى ابن ميمون التمار) أهـ، و (يحيى بن ميمون بن عطاء، أبو أيوب البصرى التمار) له ترجمة في الميزان رقم 9640، وقال: قال الفلاس: كتبت عنه وكان كذابا، وقال أحمد: حرقنا حديثه، وقال النسائى: ليس بثقة، وقال الدارقطنى وغيره: متروك.

(2)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3942 لابن سعد عن رجل مرسلًا، قال المناوى:(القرنى) بفتح القاف والراء نسبة لقبيلة من مراد من اليمن، ووهم الجوهرى في قوله: قرن الميقات، وهو راهب هذه الأمة لم يره النبى صلى الله عليه وسلم وإنما دل على فضله، قتل مع على بصفين، وقيل: مات على أَبى قبيس، وقيل: بدمشق، وذكروا في موته قصصا تشبه المعجزات.

وفى الميزان عن مالك أنه أنكره، وقال ابن حبان: كان بعض أصحابنا ينكر كونه.

وقال المناوى: رواه ابن سعد في الطبقات عن رجل من التابعين (مرسلًا) غير مسند اهـ.

و(سلام بن مسكين) راوى الحديث هذا له ترجمة في الميزان رقم 3355 وقال: أحد ثقات البصريين لكنه يرمى بالقدر فيما قيل، وثقه أحمد وابن معين وقال أبو حاتم: صالح الحديث وجهالة الصحابى لا تضر.

وخبر أويس هذا ثابت في صحيح مسلم في كتاب الفضائل - باب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم باب ذكر أويس القرنى: بلفظ "إن خير التابعين رجل يقال له أويس، وله والدة، وكان به بياض فمروه فليستغفر لكم، انظر المختصر للمنذرى رقم 1747، 1748.

(3)

جَرْهد: بفتح فسكون بوزن جفعر: صحابي -كما في القاموس انظر أسد الغابة جـ 1 ص 722 رقم 725 ط الشعب، وطبقات ابن سعد جـ 4 في (من أسلموا قبل فتح مكة) روى عنه هذا الحديث بلفظ:"غط فخذك. . . " للترمذى وغيره، ولكن رواية "خمر فخذك يا معمر، فإن الفخذ عورة" ذكرها الهيثمى في مجمع الزوائد جـ 2 ص 52 (كتاب الصلاة) باب: (ما جاء في العورة) عن محمد بن عبد اللَّه بن جحسن ختن النبى صلى الله عليه وسلم وذكر روايات أخرى.

وانظر المعجم الكبير للطبرانى جـ 2 ص 304 باب: جرهد الأسلمى رقم 207 حديث رقم 2140 وما بعده. . . وفى الجامع الصغير رواية (غط فخذك. . .) رقم 5770.

ص: 703

صبْيَاتكُمْ عِنْدَ المَسَاءِ فإنَّ للجِنَّ انْتِشارًا وخَطفةً، وأَطفئُوا الْمَصَابِيحَ عنْدَ الرُّقادِ، فإِنَّ الفُوَيْسقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتِ الفِتيَلةَ فأحْرَقتْ أَهلَ البَيْتِ".

خ عن جابر (1).

165/ 13767 - "خَمِّرُوا وُجُوهَ موْتَاكمْ، ولا تَشَبَّهُوا باليَهُودِ".

طب، ق عن ابن عباس (2).

166/ 13768 - ("خَمِّرُوا وجْهَهُ، ولا تُخَمِّرُوا رَأسَه".

ق عن ابن عباس، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال في المُحْرِم الذى خرَّ عن بعيره ومات: خمروا. . . وذكره، وإسناده حسن" (3).

167/ 13769 - "خَمْسةُ لا جُمُعةَ عَلَيْهِمْ: الْمَرْأَةُ، والمُسَافِرُ، والعَبْدُ، والصَّبِىُّ، وأَهْلُ البَادِيَةِ".

طس، ك في تاريخه عن أَبى هريرة (4).

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3943 للبخارى عن جابر، ورمز له بالصحة، قال المناوى: كلام المصنف كالصريح في أن ذا مما تفرد به البخارى عن صاحبه، وهو غفلة، فقد عزاه الديلمى وغيره لهما معا.

وفى صحيح مسلم (كتاب الأشربة) باب (استحباب تخمير الإناء جـ 13 ص 182 ط المصرية ذكر روايات عن جابر رضي الله عنه ليست بهذا اللفظ.

ومعنى (خمروا الآنية): غطوها، و (أوكئوا الأسقية): شدوا أفواهها بنحو خيط.

(أجيقوا الأبواب): أغلقوها، (واكفتوا صبيانكم): ضموهم إليكم وأدخلوهم البيوت عند المساء و (الفوشقة)، الفأرة، قاله المناوى.

(2)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3944 للطبرانى عن ابن عباس، وقال المناوى: قال الهيثمى رجاله ثقات اهـ.

(3)

الحديث من هامش مرتضى، وفى السنن الكبرى للبيهقى جـ 3 ص 393 كتاب (الجنائز) باب (المحرم يموت) عن ابن عباس: أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "خمروا وجهه ولا تخمروا رأسه ولا تمسوه طيبا فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا" ذكر هذا الحديث في الرجل الذى وقع على راحلته ومات وهو محرم، وقال في (الجوهر النقى) تعليقًا على هذا الحديث: قلت فيه أمران، أحدهما: أن ابن عيينة لم يذكر سنده، الثانى: أن (ابن أَبى حرة) ضعفه الساجى.

(4)

الحديث في مجمع الزوائد ص 170 جـ 2 في باب (فرض الجمعة ومن لا يجب عليه).

قال الهيثمى: رواه الطرانى في الأوسط، و (فيه إبراهيم بن حماد وقال: ضعفه الدارقطنى).

و(إبراهيم بن حماد الزهرى الضرير) ذكره الذهبى في الميزان رقم (74)، وقال: ضعفه الدارقطنى اهـ.

ص: 704

168/ 13775 - "خَمْسٌ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ. إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلمُ السَّاعَةِ، ويُنَزِّلُ الغَيثَ، ويعْلَمُ مَا في الأَرْحامِ، وَما تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غدًا، ومَا تَدْرِى نَفْسٌ بأَىِّ أرْضِ تَمُوتُ".

حم، والرويانى، بز، وابن مردويه، ض عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه، الحاكم في الكنى عن أَبى عزة يسار بن عمرو (1).

169/ 13771 - "خَمْسُ لَيَالٍ لا تُرد فيهن الدَّعْوةُ: أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِن رجبٍ، ولَيْلَة النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ولَيلَةِ الجُمُعةِ، ولَيْلَةِ الفِطر، ولَيْلَةِ النَّحْرِ".

الديلمى، كر عن أَبى أُمامة (2).

170/ 13772 - "خَمْسُ صلَواتٍ افترضَهُنَّ اللَّهُ عز وجل مَن أَحْسنَ وضُوءَهُنَّ، وصَلَاتهُنَّ لِوَقْتِهنَّ، وأَتمَّ رُكُوعَهُنَّ، وسُجُودَهُنَّ، وخُشوعَهُنَّ كَان لهُ عَلَى اللَّهِ عهْد أَنْ يغفرَ لَهُ، ومنْ لَمْ يَفعلْ فَلَيْسَ لَهُ علَى اللَّهِ عَهْد، إِنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ".

د، ومحمد بن نصر، طب، ق، ض عن عبادة بن الصامت (3).

171/ 13773 - "خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى العِبَادِ، فمنْ جاءَ بهِنَّ لمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شيْئًا -استِخفافًا بِحقِّهِنَّ- كان لهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْد أَنْ يُدْخِلَهُ الجنَّة، ومَنْ لَمْ يأتِ بِهِنَّ فليْس لَهُ عِنْد اللَّهُ عهْد، إِنْ شاءَ عَذّبَهُ، وإِن شاءَ أَدْخلهُ الجَنَّة".

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3963 ورمز له بالصحة، وهو برواية أحمد والرويانى في مسنده عن بريدة، قال المناوى: قال الهيثمى: رجال أحمد رجال الصحيح اهـ.

وظاهر صيع المصنف أن ذا مما لم يخرج في أحد الصحيحين مع أن البخارى خرجه في الاستسقاء بلفظ: "مفاتيح الغيب خمس": (إن اللَّه عنده علم الساعة. . . إلخ) اهـ.

(وأَبو عزة يسار بن عمرو) ترجمته في أسد الغابة رقم 5624 وقال: وقيل: ابن عبد (وابن عبد) أشهر، وهو من بنى لحيان بن هذيل وكنيته أبو عزة وهو بها أشهر، وذكر الحديث في ترجمته.

(2)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3952 ورمز له بالضعف، وهو برواية بن عساكر في تاريخه عن أَبى أُمامة قال المناوى: ورواه عنه أيضًا الديلمى في الفردوس، ورواه البيهقى من حديث ابن عمر وكذا ابن ناصر والعسكرى، قال ابن حجر: وطرقه كلها معلولة اهـ.

(3)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3946 برواية أَبى داود والبيهقى عن عبادة ابن الصامت ورمز له بالصحة، قال المناوى: وقد عزاه الصدر المناوى وغيره للترمذى والنسائى أيضًا، اهـ وانظر الحديث الذى بعده.

ص: 705

مالك، عب، ش، ص، حم، والدارمى، د، ن، هـ، والرويانى، وابن نصر، حب، طب، ك، ق، ض عن عبادة بن الصامت (1).

172/ 13774 - "خَمْسٌ مِنْ سُننِ المُرْسَلِين. الْحَياءُ، والْحِلْمُ، والحِجَامةُ، والسِّواكُ، والتَّعطُّرُ".

خ في تاريخه، وأَبو بكر بن خيثمة في تاريخه، والحكيم، والبغوى، طب والخرائطى: في مكارم الأخلاق، وأَبو نعيم، هب عن مُلَيْح بن عبد اللَّه الحُطَمى عن أبيه عن جده حِصْن الحُطَمِى، قال البغوى: ولا أعلم له غيره (حم عن أَبى أيوب، طب عن ابن عباس)(2).

173/ 13775 - "خَمْسٌ مِن الإِيمانِ، منْ لمْ يكُنْ فيه شئُ منْهُنَّ فلا إِيمانَ لهُ: التَّسليمُ لأَمرِ اللَّهِ، والرِّضا بقضَاء اللَّهِ، والتَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ، والتَّوَكُّلُ عَلى اللَّهِ، والصَّبْرُ عِنْد الصَّدْمةِ الأُوَلَى، وَلَمْ يَطْعَمَ امْرُؤٌ حقِيقةَ الإِسلَام حَتَّى يأمَنَهُ النَّاسُ عَلى دِمَائهم وأمْوَالِهِمْ، فقال قائل: يا رسول اللَّه أىُّ الإِسلام أَفْضلُ؟ ، قال: "من سلِم المسلمون منْ لِسَانِهِ ويدِهِ"، علامات كمنارِ الطَّريق، شهادةُ أن لا إِله إِلا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإِيتاءُ الزَّكَاةِ، والحكمُ بِكِتابِ اللَّهِ، وطاعةُ النَّبىَّ الأُمِّىِّ، والتَّسْليمُ علَى بَنِى آدم إِذا لَقَيتُمُوهُم".

ز، وضعفه عن ابن عمر (3).

(1) الحديث في الصغير برقم 3947 ورمز له بالصحة، قال المناوى في شرحه للحديث: قال الزين العراقى: وصححه ابن عبد البر اهـ.

والحديث والذى قبله وإن اختلفا في اللفظ فقد اتفقا في المعنى والمطلوب، وكلاهما عن عبادة بن الصامت.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3958 ورمز له بالضعف، قال المناوى: ثم قال البيهقى عقب تخريجه هذا ذكره البخارى في التاريخ عن عبد الرحمن ابن أَبى فديك ومحمد بن إسماعيل عن عمر بن محمد الأسلمى، فعمر يتفرد به، إلى هنا كلامه، و (عمر) هذا أورده الذهبى في الضعفاء وقال: هو من المجاهيل اهـ، وقال الحافظ العراقى: سنده ضعيف، وللترمذى وحسنه من حديث أَبى أيوب أربع: فأسقط الحلم والحجامة وزاد النكاح اهـ.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3957 ورمز له بالضعف، واقتصر في الجامع الصغير على ذكر الخمس فقط، وآخره عنده "والصبر عند الصدمة الأولى" وقال المناوى في شرحه للحديث: وزاد الطبرانى في روايته "ولم يطعم امرؤ حقيقة الإسلام حتى يأمنه الناس على دمائهم وأموالهم"، البزار في مسنده من حديث سعيد بن سنان عن أَبى الزاهرية عن كثير بن مرة (عن ابن عمر) بن الخطاب ثم قال -أعنى مخرجه البزار- عقبه عليه سعيد بن سنان: أى وهو ضعيف ورواه الطبرانى من هذا الوجه، قال الهيثمى: وفيه سعيد بن سنان لا يحتج به اهـ.

ص: 706

174/ 13776 - "خَمْسٌ منْ جاءَ بِهِنَّ يَوْمَ القِيَامةِ مع إِيمَانٍ دخَل الجَنَّة، مَنْ حَافَظَ عَلى الصَّلوات الْخَمْس -على وُضُوئِهِنَّ ورُكوعِهِنَّ وسُجُودِهِنَّ ومواقِيتِهِنَّ، وصام رمضان، وحجَّ البيْتَ إِن استَطَاعَ إِليهِ سبيِلًا، وأَعطى الزَّكَاةِ مِن مالِهِ -طَيبة بِهَا نَفْسُهُ، وأَدّى الأَمانَة. قيل: يا نبى اللَّه وما أداءُ الأمانةِ؟ ، قال: الغسْلُ مِنَ الجنابةِ؛ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يأمَن ابنَ آدم على شَىْءِ مِن دِينِهِ غيرَهَا".

محمد بن نصر، وابن جرير، طب، بز: عن أَبى الدرداء وحُسِّنَ (1).

175/ 13777 - خَمْسٌ منْ فَعل واحِدةً مِنهُنَّ كَانَ ضامِنًا على اللَّهِ، منْ عاد مرِيضًا، أو خرجَ مع جنازةٍ، أَوْ خرَجَ غَازِيًا في سبيلِ اللَّهِ، أَوْ دخَل على إِمامِه يُرِيدُ تَعْزِيرَهُ وتَوْقِيرَهُ، أَو قَعَدَ فِى بَيْتَهِ فَسَلِم النَّاسُ منه وسلِم مِنَ النَّاسِ".

حم، طب عن معاذ (2).

176/ 13778 - "خَمْسٌ لَيْس لَهُنَّ كَفَّارةٌ: الشِّرْكُ باللَّهِ، وقَتلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حقٍّ، وبَهْتُ المُؤِمنِ والفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ، ويَمِينٌ صَابِرَةٌ يَقْتَطِع بِهَا مالا بِغَيْرِ حقٍّ".

حم، وأَبو الشيخ في التوبيخ عن أَبى هريرة رضي الله عنه (3).

177/ 13779 - ("خَمْسٌ مِن العِبَادةِ: قلَّةُ الطَّعْمِ، والقُعُودُ فِى المَسَاجِدِ، والنَّظرُ إِلى الْكَعْبَةِ، والنَّظرُ في المُصّحَف مِن غيْرِ أن يَقْرَأ، والنَّظرُ فِى وجْه العالِم".

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 1 ص 47 كتاب (الإيمان والإسلام) باب: فيما بنى عليه الإسلام، عن أَبى الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة. . . " وذكر الحديث، ثم قال: رواه الطبرانى في الكبير وإسناده جيد.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3960 ورمز له بالصحة، قال المناوى في شرحه للحديث: قال الهيثمى فيه: (ابن لهيعة) وفيه مقال مشهور، وبقية رجاله ثقات اهـ.

وانظر مجمع الزوائد جـ 2 ص 99 كتاب (الجنائز) وزاد: قلت: وله طريق في فضل الجهاد اهـ.

(3)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3964 ورمز له بالحسن، قال المناوى: ورواه عنه أى (عن أَبى هريرة) أيضًا الديلمى اهـ.

ص: 707

الديلمى من حديث أَبى هريرة (1).

178/ 13780 - "خَمْسُ دعواتٍ يُسْتجابُ لهُنَّ: دعْوةُ المظلوم حتَّى ينْتصر، ودعْوةُ الحاجَ حتَّى يُصْدر، ودعْوةُ المُجاهدِ حتَّى يَقْفل، ودعْوةُ المريِض حَتَّى يبرأ، ودعْوةُ الأخِ لأخيهِ بِظهْرِ الغْيبِ، وأَسْرعُ هذِهِ الدَّعَواتِ إِجابةً: دعوةُ الأخ بِظهر الغيْبِ".

ك في تاريخه، هب عن ابن عباس رضي الله عنها (2).

179/ 13781 - "خَمْسٌ منْ فعلَهُنَّ في يوْمٍ كَتَبهُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّة، مَنْ عَاد مريِضًا، وشَهِد جَنَازَةً، وصام يوْمَ الجُمُعةِ، وراحَ يوْمَ الجُمُعة راغِبًا فِيهِ، وتَصَدَّقَ بمَا قَدر عَلَيْهِ".

ع من حديث أَبى سعيد الخدرى (3).

180/ 13782 - "خَمْسٌ هُنَّ قَواصمُ الظَّهْرِ: عُقوقُ الوالدينِ، والْمرْأةُ يأمُنُها زَوْجُها فتَخُونُهُ، والإِمامُ يُطِيعُهُ النَّاسُ ويعْصَى اللَّه تعالى، ورجُلٌ وَعَدَ مِنْ نَفْسِهِ خَيْرًا فأَخْلَفَ، واعْتِراضُ المرءِ في أَنساب النَّاسِ".

هب عن أَبى هريرة (4).

(1) الحديث من هامش مرتضى، وهو في الصغير برقم 3966 برواية الديلمى في الفردوس ورمز له بالضعف، قال المناوى في شرحه: وفيه (سليمان بن الربيع النهدى) قال الذهبى: تركه الدارقطنى، وانظر ترجمته في الميزان رقم 3459.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3970 للبيهقى عن ابن عباس، ورمز له بالصحة، وفيه "وأسرع هذه الدعوات إجابة دعوة الأخ لأخيه. . . إلخ"، قال المناوى: وفيه (زيد العمى) قال الذهبى: ضعيف متماسك، ورواه عنه أيضًا الحاكم، ومن طريقه أورده البيهقى مصرحًا.

(3)

الحديث من هامش مرتضى، وهو في الصغير برقم 3962 لأبى يعلى وابن حبان عن أَبى سعيد مع اختلاف في ترتيبه وفى بعض ألفاظه، قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله ثقات اهـ.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3954 ورمز له بالضعف، قال المناوى: وفيه (الحارث بن العمان) أورده الذهبى في الضعفاء، وقال أبو حاتم: غير قوى، ورواه عنه أيضًا الديلمى، ثم قال المناوى بعد قوله (واعتراض المرء في أنساب الناس): وفى رواية بدله (ووقيعة المرء في أنساب الناس) وظاهر صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه، والأمر بخلافه بل بقيته كما في الفردوس وغيره (وكلكم لآدم وحواء) اهـ.

ص: 708

181/ 13783 - "خَمْسٌ من أوتيهنَّ لَمْ يُعْذَرْ عَلَى تَرْكِ عملِ الآخِر: زَوْجةٌ صالِحةُ، وَبنُونَ أَبْرارُ، وحُسْنُ مُخالَطَةِ النَّاسِ، ومعِيشةٌ في بَلدِهِ وحُبُّ آلِ مُحمدٍ".

الديلمى عن زيد بن أرقم (1).

182/ 13784 - "خَمْسٌ في الصلاة منْ الشّيطانِ: العُطَاسُ، والنُّعَاسُ، والتَّثَاؤُبُ، والرُّعَافُ، والحيْضُ".

الديلمى عن عمارة بن عبد (2).

183/ 13785 - "خَمْسٌ من قَالَهُنَّ صَدَق: اللَّهُ لا إِلَه إِلا اللَّهُ وحْدهُ لَا شَريكَ لَهُ، لا إِله إِلا اللَّهُ الملكُ الحق، له المُلكُ ولَه الحمدُ، لا إِلهَ إِلا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ، لا إِلهَ إِلا اللَّهُ، ولا حولَ ولا قوه إِلا باللَّهِ. من تكلم بهؤلاءِ الكلمات في مرضه حرَّمهُ اللَّهُ على النار".

ع: عن أَبى هريرة وأبى سعيد (3).

(1) الحديث في الصغير برقم 3967 للديلمى في الفردوس عن زيد بن أرقم، قال المناوى: ورواه عنه أيضًا أبو نعيم ومن طريقه وعنه أورده الديلمى مصرحا فكان عزوه إليه أولى اهـ.

(2)

الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص 137 قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن على ابن حبيش حدثنا الحسن بن على بن سليمان، حدثنا محمد بن معمر، حدثنا ابن هلال، حدثنا سليمان بن كثير، حدثنا داود بن أَبى هند، حدثنا عمارة بن عبد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "خمس في الصلاة. . . " والحديث.

وانظر ميزان الاعتدال رقم 6030 ترجمة عمارة بن عبد -عن على- مجهول لا يحتج به قاله أبو حاتم، وقال أحمد: مستقيم لا يروى عنه غير أَبى إسحاق.

(3)

الحديث يؤيده في لفظه ومعناه ما روى في كتاب الترمذى باب: ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل جـ 2 ص 249 بلفظ: عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "من تعار من الليل فقال: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شئ قدير، وسبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه، ثم قال: رب اغفر لى أو قال ثم دعا أستجيب له" الحديث.

وكذا يؤيده ما روى في الترمذى باب: ما يقول العبد إذا مرض جـ 2 ص 253 بلفظ: عن الأغر أَبى مسلم، قال: أشهد على أَبى سعيد وأبى هريرة أنهما شهدا على النبى صلى الله عليه وسلم قال: "من قال: لا إله إلا اللَّه صدقه ربه، فقال: لا إله إلا أنا وأنا أكبر، وإذا قال: لا إله إلا اللَّه وحده، قال: يقول: لا إله إلا أنا وحدى، لا شريك لى، وإذا قال لا إله إلا اللَّه له الملك وله الحمد، قال: لا إله إلا أنا لى الملك، ولى الحمد، وإذا قال: لا إله إلا اللَّه، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه، قال: لا إله إلا أنا، ولا حول ولا قوة إلا بى -وكان يقول- من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار"، قال: هذا حديث حسن غريب، وقد رواه شعبة عن أَبى إسحاق عن الأغر أَبى مسلم عن أَبى هريرة وأبى سعيد بنحو هذا الحديث بمعناه، ولم يرفعه شعبة.

ص: 709

184/ 13786 - "خَمْسُ فِتن: أعْلَمُ أنَّ أربعًا قد مضَتْ، والخامسةُ كائنةُ فِيكمُ، فإن أدركت الخامسة فاستطعت أن تَقْعُدَ في بيتِك فافْعلْ، وإن استطعت أن تَبْتَغِى نَفَقًا في الأرض فتدخُلَ فيهِ فافعل".

أبو نعيم ومن طريقه (الديلمى عن عدى بن ثابت عن أبيه عن جده)(1).

185/ 13787 - "خَمْسٌ تُعجَّلُ لِصاحِبِهنَّ العقُوبة: البغْىُ، والغَدْرُ، وعقوقُ الوالدينِ، وقطيعةُ الرحم، ومعروفٌ لَا يُشْكر".

ابن لال عن زيد بن ثايت (2).

186/ 13788 - "خَمْسٌ يُفَطِّرْنَ الصَّائِم، ويُنْقُضْنَ الوضوُءَ، الكذِبُ، والغيبَةُ، والنَّمِيمَةُ، والنظرُ بالشَّهْوَةِ، واليَمِينُ الكاذَبةُ".

الديلمى عن أنس (3).

(1) جاء في مجمع الزوائد جـ 7 ص 309 كتاب (الفتن) باب: فيما يكون من الفتن ما يلى: وعن رجل من أهل الشام يقال له: عمار قال: أدربنا عاما ثم قفلنا، وفينا شيخ من خثعم فذكر الحجاج فسبه وشتمه، فقلت له: لم تشتمه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ قال: إنه هو الذى أكفرهم، ثم قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "يكون في هذه الأمة خمس فتن: فقد مضت أربع وبقيت واحدة وهى (الصيلم) وهى فيكم يا أهل الشام، فإن أدركتها فإن استطعت أن تكون حجرا فكنه، ولا تكن مع واحد من الفريقين، ألا فاتخذ نفقًا في الأرض -وفى رواية فقلنا: أنت سمعت هذا من النبى صلى الله عليه وسلم؟ ، قال: نعم، رواه أحمد، و (عمار) هذا لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ، أدربنا: في النهاية مادة (درب) قال: ومنه حديث جعفر بن عمرو و (أدربنا) أى دخلنا في الدرب، وكل مدخل إلى الروم درب، وقيل: هو بفتح الراء للنافذ منه، وبالسكون لغير النافد.

قفلنا: قفل يقفل: إذا عاد من سفره.

الصيلم: الداهية.

(2)

الحديث فِى الصغير برقم 3968 بلفظ (خمس يعجل اللَّه لصاحبها العقوبة. . . إلخ) ورمز له بالضعف، قال المناوى: ورواه عنه -أى: عن زيد بن ثابت- الديلمى وغيره اهـ.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3969 بلفظ (خمس خصال. . . إلخ) برواية الأزدى في الضعفاء والديلمى في الفردوس عن أنس، ورمز له بالضعف، وكذلك ضعفه المناوى، وبين أن كل رواته مطعون يهم، واتهم بعضهم بالكذب، اهـ.

وقال ابن الجوزى: هذا موضوع من سعيد إلى أنس كلهم مطعون فيهم، و (سعيد) هذا هو سعيد بن عنبة متروك الحديث.

ص: 710

187/ 13789 - "خَمْسٌ من الدوابّ كُلُّهُنَ فاسِقٌ يُقْتَلْنَ في الْحَرَمِ: الغُرابُ، والحِدأةُ، والعقْرب، والفأرةُ، والكلبُ العقُور".

حم، خ، ت، ن عن عائشة (1).

188/ 13790 - "خَمْسٌ منَ الدَّوابِّ ليس على المُحْرِم في قتِلهِنَّ جُنَاحٌ: الغُرابُ، والحِدأةُ، والفأرةُ، والعقربُ، والكلبُ العقورُ".

مالك، ط، حم، خ، م، د، ن، هـ عن ابن عمر، خ، ن عن ابن عمر عن حفصة (2).

189/ 13791 - "خَمْسُ فواسِقَ يُقْتَلْنَ في الحِلِّ والحرم: العقْربُ، والحدأَةُ، والغُرابُ الأَبْقَعُ، والفأرَةُ، والكلبُ العَقُورُ".

حب عن عائشة (3).

190/ 13792 - "خَمْسُ فَواسِقَ يُقْتَلنَ في الحِلِّ والحرم: الحيَّةُ، والغُرابُ الأَبقَعُ، والفأرةُ، والكلبُ العقورُ، والحُدَيَّا".

(1) الحديث في الصغير برقم 3954 ورمز له بالصحة، رواه البخارى في كتاب (الحج) باب:(ما يقتل المحرم من الدواب) واللفظ له، ورواه مسلم في كتاب (الحج) باب: ما يقتل المحرم من الدواب - انظر المختصر رقم 683 بلفظ مقارب.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3955 ورمز له بالصحة، ورواه مسلم في كتاب (الحج) باب: ما يقتل المحرم من الدواب - انظر المختصر رقم 683 وانظر صحيح البخارى كتاب (الحج) باب: ما يقتل المحرم من الدواب فتح البارى جـ 4 ص 406 ط/ الحلبى.

والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (المناسك) باب (ما يقتل المحرم) جـ 2 ص 1031 رقم 3088 بلفظ: عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خمس من الدواب لا جناح على من قتلهن" أو قال: "في قتلهن وهو حرام: العقرب والغراب. . . " إلخ.

و(لا جناح) أى: لا إثم، و (العقور) مبالغة عاقر. . . وهو الجارح المفترس اهـ.

(3)

انظر التعليق على الحديثين السابقين.

فسر في النهاية: (الأبقع) الذى خالط بياضه لون آخر، وقال: ومنه الحديث "أنه أمر بقتل خمس من الدواب" وعد منها الغراب الأبقع.

ص: 711

م، ن، هـ عن عائشة (1).

191/ 13793 - "خَمْسٌ قَتْلُهُنَّ حَلَالٌ في الحَرَمِ: الحيَّةُ، والعقربُ، والحِدأةُ، والفأرةُ، والكلبُ العقورُ".

د، ق عن أَبى هريرة (2).

192/ 13794 - "خَمْسٌ كُلُّهُنَ فاسِقَةٌ، يَقْتُلُهُنَّ المُحْرمُ، ويُقْتَلنَ فِى الحرَمِ: الفأرَةُ، والعقربُ، والحيَّةُ، والكلبُ العقور، والغرابُ".

حم عن ابن عباس (3).

193/ 13795 - ("خَمْسُ مِنَ الفِطْرة: قَصُّ الشارب، وتَقْلِيمُ الأَظْفارِ، وحَلْقُ العَانَةِ، ونَتْفُ الإِبِطِ، والسِّواكُ - وفى رواية "والخِتَانُ، مَكَان السِّوَاكِ".

(1) الحديث في الصغير برقم 3949 ورمز لصحته، انظر صحيح مسلم كتاب (الحج) باب: ما يقتل المحرم من الدواب.

و(الغراب الأبقع) هو الذى في ظهره أو بطنه بياض، وأخذ بها القيد قوم، ورجح جمع الإطلاق، لأن روايته أصح، انظر فيض القدير للمناوى.

والحديث عن ابن ماجه في سننه في (كتاب المناسك) باب (ما يقتل المحرم) جـ 2 ص 1031 رقم 3087 بلفظ: عن عائشة، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم: الحية والغراب الأبقع، والفأرة والكلب العقور، والحدأة".

(2)

الحديث في الصغير برقم 3950 ورمز له بالحسن.

والحديث في سنن أَبى داود جـ 2 ص 170 رقم 1847 في (كتاب الحج) باب (ما يقتل المحرم من الدواب) ط مصطفى محمد تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد بلفظ: حدثنا على بن بحر، ثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنى محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم، عن أبى صالح عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"خمس قتلهن حلال. . . الحديث".

والحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ 4 ص 210 (كتاب الحج) باب (ما للمحرم قتله. . . إلخ) بلفظ: عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "خمس قتلهن. . . " الحديث وذكره.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3951 ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الهيثمى: وفيه (ليث بن أَبى سليم) فهو ثقة لكنه مدلس اهـ.

ص: 712

مالك، ط، م، د، ن من حديث أَبى هريرة، إلا أنَّهُ ذكر الخِتَان موضع السواك، خ عن ابن عمر) (1).

194/ 13796 - "خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِم عَلَى أخِيه: رَدُّ السَّلامِ، وتَشميتُ العاطِسِ، وإجابةُ الدَّعوةِ، وعِيادةُ المَرِيضِ، واتِّباعُ الجنازَةِ".

د عن أَبى هريرة (2).

195/ 13797 - "خَمْسٌ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِم عَلى المسْلِم: ردُّ التحيِةِ، وإجابةُ الدعوةِ، وشهود الجنازة، وعيادةُ المريضِ، وتشميت العاطِسِ إذا حمد اللَّه".

هـ عن أَبى هريرة (3).

196/ 13798 - "خَمْسٌ منْ قُبِضَ في شىِء مِنهُنَّ فَهُو شَهِيدٌ: المَقْتُولُ في سَبيلِ اللَّهِ شهيدُ، والغَريقُ في سبيل اللَّه شهيدٌ، والمبْطُونُ في سبيل اللَّه شهيدٌ، والمَطْعونُ في سبيل اللَّه شهيدُ، والنُفَساءُ في سبيل اللَّه شهيدةٌ".

طب، ن عن عقبة بن عامر (4).

197/ 13799 - "خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ: الختانُ، والاستحداد، وتقليمُ الأظفارِ، ونَتفُ الإِبِطِ، وقَصُّ الشاربِ".

(1) الحديث في نيل الأوطار جـ 1 ص 95 كتاب (الطهارة) باب: سنن الفطرة، ونصه: عن أَبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خمس من الفطرة: الاستحداد، والختان، وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار" رواه الجماعة، وكذلك في زاد المسلم جـ 1 ص 183 مع اختلاف في الترتيب وقال: رواه البخارى واللفظ له، ومسلم عن أَبى هريرة رضي الله عنه و (الاستحداد) هو حلق العانة، والحديث من هامش مرتضى، (الفطرة) أى: السنة يعنى سنن الأنبياء عليهم السلام التى أمرنا أن نقتدى بهم فيها. نهاية.

(2)

الحديث في سنن أَبى داود جـ 4 ص 307 رقم 5030 كتاب (الأدب) باب (في العطاس) ط التجارية، قال: حدثنا محمد بن داود بن سفيان وخشيش بن أصرم قالا: ثنا عبد الوزاق أخبرنا معمر عن الزهرى عن ابن المسيب عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خمس تجب للمسلم. . . " الحديث.

(3)

الحديث في سنن ابن ماجه جـ 1 ص 462 (كتاب الجنائز)، باب (ما جاء في عيادة المريض) رقم 1435، وقال في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات، والحديث بهذا الوجه في الصحيحين، لكن بغير هذا السياق والحديث في الصغير برقم 3956 ورمز له بالصحة.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3961 للنسائى عن عقبة بن عامر الجهنى ورمز له بالصحة.

ص: 713

ش عن أَبى هريرة (1).

198/ 13800 - "خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ: الخِتَانُ، وحَلقُ العانةِ، ونتفُ الضَّبْعِ، وتقليمُ الأظفارِ، وتقصيرُ الشارِب".

ن عن أَبى هريرة (2).

199/ 13801 - "خَمْسٌ مِنْ عمِلَهُنَّ في يوْم كَتَبهُ اللَّه مِن أَهْلِ الجنَّةِ: من صامَ يومَ الجُمُعةِ، وراح إِلى الجُمُعة، وعاد مريَضًا، وشهد جنَازَةً، وأَعْتَقَ رَقبةً".

ع، حب، ض عن أَبى سعيد (3).

200/ 13802 - "خَمْسٌ بِخَمْسٍ: ما نَقضَ قَوْمٌ العَهْد إلا سُلِّطَ عليهم عدُوُّهُم، وما حكَمُوا بغيرِ ما أَنْزل اللَّهُ إلا فشا فيهمُ الفقرُ، ولا ظَهرت فيهمُ الفاحِشَةُ إلا فَشَا فيهم الموتُ، ولا طَفَّفُوا المكيال إلا مُنعُوا النبات وأُخِذوا بالسَّنِينَ، ولا منعوا الزكاة إلا حُبِس عنهم القَطْرُ".

هـ عن عبد للَّه بن عمر، طب عن ابن عباس (4).

201/ 13803 - "خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ المرسلينَ: الحياءُ، والحِلْمُ، والحِجَامة، والتَّعَطُّرُ، والنكاحُ".

(1) الحديث في الصغير برقم 3953 لأحمد والبخارى ومسلم: عن أَبى هريرة مع اختلاف يسير في الترتيب، ورمز له بالصحة، وكذلك في نيل الأوطار جـ 1 ص 95 باب: سنن الفطرة، وأيضًا في زاد المسلم جـ 1 ص 183 عن أَبى هريرة، انظر التعليق على الحديث رقم 194.

(2)

الحديث في سنن النسائى جـ 1 ص 15 كتاب (الطهارة) باب: ذكر الفطرة، بلفظ:(ونتف الإبط) وكذا فيه (وأخذ الشارب) بدلا من وتقصير الشارب، وفى النهاية (الضبع) بسكون الباء: وسط العضد، وقيل هو ما تحت الإبط.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3962 لأبى يعلى وابن حبان: عن أَبى سعيد، ورمز له بالصحة، ونقل المناوى عن الهيثمى قوله: رجاله ثقات.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3945 للطبرانى عن ابن عباس ورمز له بالحسن، قال المناوى: وقد خرجه ابن ماجه باللفظ المذكور عن ابن عباس كما بينه الديلمى وغيره وما بين القوسين من هامش مرتضى.

ص: 714

طب عن ابن عباس (1).

202/ 13804 - "خَمسُ صلَوات من حافظ عليهنَّ كانَتْ لَه نورًا، وبرُهَانًا، ونجاةً يوم القيامة، ومنْ لم يُحافِظ عليهنَ لَمْ يَكُنَّ لَهُ نورٌ يَوْمَ القِيامةِ ولا بُرْهَانٌ، ولَا نجاةٌ، وكان يومَ القيامة معَ فِرْعَون، وقارُون وهامان، وأُبىِّ بنِ خلَفَ".

محمد بن نصر عن ابن عمرو (2).

203/ 13805 - "خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثلاثونَ سنةً، ثُمَّ يُؤتِى اللَّهُ المُلْكَ من يشاءُ".

د، ك، وأَبو نعيم في فضائل الصحابة عن سفينة (3).

204/ 13806 - "خِيار وَلَدِ آدمَ خمسةٌ: نوحٌ، وإبراهِيمُ، وموسى، وعيسى، ومحمدٌ، وخيرُهُم محمدُ".

كر عن أَبى هريرة (4).

(1) الحديث في الصغير برقم 3959 ورمز له بالحسن، وهو للطبرانى عن ابن عباس، قال المناوى: في شرحه للحديث: قال الهيثمى: فيه إسماعيل بن شيبة، قال الذهبى: واه وذكر له هذا الحديث وغيره اهـ ورواه عنه أحمد أيضًا لكنه قال: "السواك" بدل (النكاح) اهـ.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3948 لابن نصر: عن ابن عمرو بن العاص ولم يرمز له بشئ.

(3)

الحديث في المستدرك جـ 3 ص 71 في كتاب (معرفة الصحابة) عن سفينة مولى أم سلمة رضي الله عنها قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح أقبل على الصحابة فقال: "أيكم رأى الليلة رؤيا؟ "، قال: فصلى ذات يوم فقال: أيكم رأى رؤيا؟ ، فقال رجل: أنا رأيت يا رسول اللَّه: كأن ميزانا دلى به من السماء فوضعت في كفه، ووضع أبو بكر في كفة أخرى، فرجحت بأبى بكر، فرفعت، وترك أبو بكر مكانه، فجئ بعمر بن الخطاب، فوضع في الكفة الأخرى، فرجح به أبو بكر، فرفع أبو بكر، وجئ بعثمان، فوضع في الكفة الأخرى فرجح عمر بعثمان، ثم رفع عمر وعثمان، ورفع الميزان، قال: فتغير وجه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ثم قال: "خلافة النبوة ثلاثون عاما ثم تكون (ملك) قال سعيد بن جمهان: فقال لى سفينة: أمسك سنتى أَبى بكر، وعشرة عمر، واثنتى عشرة عثمان، وست على رضى اللَّه عنهم أجمعين، قال الحاكم: وقد أسندت هذه الروايات بإسناد صحيح مرفوعًا إلى النبى صلى الله عليه وسلم اهـ وسكت عنه الذهبى في التلخيص.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3981 لابن عساكر عن أَبى هريرة، ورمز له بالصحة، قال المناوى رواه عن أَبى هريرة البزار باللفظ المذكور، قال الهيثمى بعد ما عزاه له: ورجاله رجال الصحيح اهـ، ثم قال المناوى: فإغفال المصنف له واقتصاره على ابن عساكر غير جيد اهـ.

ص: 715

205/ 13807 - "خِيارُ أُمَّتِى علماؤُها، وخِيارُ عُلَمائها رُحماؤُهَا، ألا وإِن اللَّه تعالى (يغْفِرُ) للعالِم أربعينَ ذنبًا قبل أن يغفِر للجاهِل ذنبًا واحدًا، ألا وإنَّ العالِم الرحِيمَ يجئُ يوم القيَامةِ وإِنَّ نُورَه قَد أَضاءَ، يمشى فيه ما بين المشرقِ والمغربِ كما (يَسْرى) الكوكب الدُّرىُّ".

طب، حل، خط وقال: منكر، كر، وابن الجوزى في الواهيات عن أَبى هريرة (1).

206/ 13808 - "خِيارُ أئَمتكُمُ الذينَ تُحِبُّونَهُمْ وبُحِبونَكُم، وتُصَلُّونَ عليهِمْ ويُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وشِرارُ أَئمتكُمُ الذين تُبغِضُونهُم ويبغِضُونَكُم وتَلعَنُونهُم ويَلْعَنونكُم - قيل: يا رسولَ اللَّهِ، أفلا نُنَابذُهُم عند ذلك؟ قال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، ألا من وُلِّى عليه والٍ فرآهُ يأتى شيئًا من مَعْصيةِ اللَّه فليُنْكرْ ما يأتى من مَعْصيةِ اللَّهِ، ولا يَنزِعنَّ يدًا من طاعةٍ".

(1) الحديث أورده الخطيب في جـ 1 ص 238 رقم 54 عند الترجمة لمحمد بن إسحاق السلمى، وقال: أحد الغرباء المجهولين حدث عن عبد اللَّه بن المبارك حديثًا منكرًا، رواه عنه سهل بن بحر، وذكر أنه سمعه منه ببغداد وذكر الحديث غير أنه قال: ألا وإن اللَّه يغفر للجاهل أربعين ذنبًا قبل أن يغفر للعالم ذنبًا واحدًا لا وهو مغاير لما في الأصول وما في الصغير برقم 3975 وقد عزاه لأبى نعيم في الحلية والخطيب في التاريخ عن أَبى هريرة وللقضاعى عن ابن عمر، ورمز له بالضعف، والمناوى في شرحه للحديث عزاه لأبى نعيم في الحلية والخطيب في التاريخ والقضاعى من ابن عمر، قال شارحه: غريب جدًا عن عبد اللَّه بن محمد بن جعفر عن زكريا الساجى عن سهل بن بحر عن محمد بن إسحاق السلمى عن ابن المبارك عن الثورى عن أَبى الزناد عن أَبى حازم عن أَبى هريرة، ثم قال أبو نعيم: غريب لم نكتبه إلا من هذا الوجه، وقال الخطيب: حديث منكر، ومحمد بن اسحاق السلمى أحد الغرباء المجهولين، وأورده ابن الجوزى في الواهيات، وقال: أنكره الخطيب، وكأنه لم يهتم به السلمى وقال في الميزان: هذا باطل، والسلمى فبه جهالة. . . إلخ، والحديث أورده الذهبى في الميزان في ترجمة أحمد بن خالد القرشى رقم 365، وقال الذهبى: لا يعرف، وأتى بخبر باطل، قال القاضى القضاعى في مسند الشهاب: حدثنا محمد بن إسماعيل الفرغانى أنبأنا الحاكم أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق الأزهرى حدثنا أحمد بن خالد القرشى حدثنا نوح بن حبيب حدثنا ابن مسلمة عن مالك بن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خيار أمتى. . . الحديث".

ص: 716

م عن عوفٍ بن مالكٍ الأشْجَعِىِّ (1).

207/ 13809 - "خِيارُ أَئِمَتكم الذين تُحِبونَهُم ويُحبُّونَكُم، ويُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وتُصَلُّون عَلَيْهِمْ، وشرِار أئِمَتَكُمْ الذين تبغِضُونَهُمْ وببْغِضُونَكُمْ، وتلعَنُونَهُمُ ويلعنَوُنكُم - قيل: يا رسول اللَّهِ أفلا نُنَابِذُهُمْ بالسيف، قال. لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكِم شيئًا تكرهونه فاكرهوا عمله، ولا تَنْزِعوا يدًا من طاعة".

م عن عوف بن مالك الأشجعى (2).

208/ 13810 - "خيارُ أُمَّتِى من دعا إلَى اللَّه تعالَى، وحبَّب عِبادَه إليه، وشرِارُ أمَّتى التُّجَّارُ؛ من كَثُرَتْ أَيْمَانُهُ وإِن كانَ صَادقًا".

ابن النجار: عن أَبى هريرة (3).

209/ 13811 - "خِيَارُ أُمَّتِى أوَّلُهَا، وآخِرُها نَهْجٌ أَعْوُج، ليسُوا مِنَّى ولسْتُ منهُمْ".

(1) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى، جـ 12 ص 245 كتاب (الإمارة) باب: وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ما صلوا، وفيه (فليكره) بدل قوله: فلينكر.

والحديث في الصغير برقم 3980 لمسلم في المغازى عن عوف بن مالك الأشجعى مختصرا إلى قوله: (ويلعنونكم) ورمز له السيوطى بالصحة، قال المناوى: قال الماوردى: هذا صحيح، فإن الإمام إذا كان ذا خير أحبهم وأحبوه، وإذا كان ذا بغض أبغضهم وأبغضوه. . . إلخ.

وعوف بز مالك هو: عوف بن مالك بن أَبى عوف الأشجعى ترجم له صاحب الإصابة رقم 6096 وقال: قال الواقدى: أسلم عام خيبر ونزل حمص، وقال غيره: شهد الفتح: وكانت معه راية أشجع، وسكن دمشق. وقال ابن سعد: آخى النبى صلى الله عليه وسلم بينه وبين أَبى الدرداء. . . إلخ اهـ إصابة.

(2)

الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى جـ 12 ص 244 كتاب الإمارة، باب وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3979 لابن النجار عن أَبى هريرة مختصر إلى قوله: "وحبب عباده إليه" ولم يذكر الجزء الأخير، ورمز له بالضعف.

ص: 717

طب عن عبد اللَّه بن وفدان السعدى القرشى (1).

210/ 13812 - "خِيارُ أُمتى الذينَ إِذا رؤُوا ذُكرَ اللَّهُ، وإن شرارَ أُمَّتِى المشاءُون بالنميمة المفَرِّقُونَ بينَ الأَحِبَّةِ، الباعون البرآءَ العَنَتَ".

طب عن عبادة بن الصامت، حم عن عبد الرحمن بن غنم (2).

211/ 13813 - "خِيارُ الرِّجالِ رِجالُ أَهْلِ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمَانٍ، وأَنا يَمَانٍ، وأَكْثَرُ القبَائِلِ يومَ القيامةِ في الجَنَّةِ مَذْحِجُ، وحضرموتُ خَيْرٌ مِنْ بنى الحرثِ، وما أُبالى أن يَهْلِكَ الحيَّان كِلاهُمَا، فلا قَيْلَ ولا مُلْكَ إِلا للَّهِ، فلَعَنَ اللَّهُ المُلُوكَ الأرْبَعَةَ: جمْدًا، ومِشْرَحًا، ومِخُوسًا، وأبْصَعَة، وأخُتَهُم العَمَرَّدةَ".

طب عن عمْرو بن عبْسة (3).

(1) الحديث في الصغير برقم 3978 للطبرانى عن عبد اللَّه بن السعدى ورمز له بالصحة، وعزاه المناوى في شرحه للديلمى كذلك عن عبد اللَّه بن السعدى ثم قال: قال الهيثمى: فيه (يزيد بن ربيعة) وهو متروك أهـ.

وفسر المناوى النهج: بالطريق المستقيم وقال: فلما وصفه بأعوج صار الطريق غير مسنقيم، ويوضحه (حتى تقيم به الملة العوجاء) يعنى ملة إبراهيم الذى غيرتها العرب عن استقامتها، وهذا التقدير بناء على أن قوله (نهج) بالنون وهو ما عليه شارحون لكن جعله آخرون (شيح) بمثلثة أولى والشيح: الوسط، وما بين الكاهل إلى الظهر أى (ليسوا من خيارهم ولا من رذالهم بل من وسطهم) كذا ذكره الديلمى.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3976 لأحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن غنم بفتح المعجمة، وللطبرانى عن عبادة بن الصامت، ولم يرمز له بشئ، قال المناوى عن رواية أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن غنم، قال الهيثمى: فيه (شهر بن حوشب) وثِّق وضُعِّف، وبقية رجاله رجال الصحيح، وقال المنذرى: فيه شهر، وبقية أسانيده يحتج بهم في الصحيح، وعن رواية الطبرانى عن عبادة بن الصامت، قال الهيثمى: فيه (يزيد ابن ربيعة) وهو متروك، قال المنذرى: حديث عبد الرحمن أصح، ويقال له: صحبة اهـ انظر ترجمته في الإصابة رقم 5173.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 43 كتاب (المناقب) باب: ما جاء في قبائل العرب عن عمرو بن عبسة بروايات مختلفة الألفاظ، وسببه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يعرض يومًا خيلا وعنده (عُيْينَةُ بن حصن بن بدر الفزارى) فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "أنا أفرس بالخيل منك" فقال عيينة: وأنا أفرس بالرجال منك، فقال النبى صلى الله عليه وسلم:"وكيف ذاك؟ "، قال: خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم، جاعلى رماحهم على مناسك خيولهم لابسى البرد من أهل النجد، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "كذبت، بل خير الرجال رجال أهل اليمن. . . إلخ" وذكر حديثًا طويلا فيه اختلاف وزيادات كثيرة ثم أتبعه برواية قصيرة، قال الهيثمى: رواه أحمد متصلا ومرسلًا، والطبرانى ثم قال: ورجال الجميع ثقات، و (مناسج) جمع منسج وهو للفرس ما بين مغرز العنق إلى منقطع الحارك في الصلب وقيل: هو بكسر الميم للفرس بمنزلة الكاهل من الإنسان والحارك ومن البعير. =

ص: 718

212/ 13814 - "خِيرُ الرِّجالِ وِجالٌ ذُو يُمْنٍ، الإِيمانُ يمانٍ، وأكثرُ قبيلةِ في الجَنَّةِ مَذْحِج، ومأَكُولُ حِميْر خَيْرٌ من آكلِهَا، وحضْرموتُ خيْرٌ من كِنْدةَ، فلعن اللَّهُ الملوكَ الأَربعةَ، جمْدًا، ومِشْرحًا، ومُخْوسًا، وأبْصعَة، وأخُتَهُم العَمَرَّدة".

طب عن معاذ (1).

213/ 13815 - "خِيارُ أُمَّتِى فيمَا أَنبأَنِى الملأُ الأعلى: قومٌ يضحَكُون جَهْرًا في سَعَةِ رَحْمَةِ رَبِّهِمْ، ويبكون سِرًّا من خوفِ عذاب ربِّهِمْ، يذكرون ربهُمْ بالغَدَاةِ والعشِىِّ، في البيوت الطيبةِ المساجدِ، ويدعونه بألسنتهم، رغبًا ورهبًا، ويسألونَه بأيديهم خفْضًا ورَفْعًا، ويُقبلُونَ بقُلُوبِهِم عَوْدًا وبَدْءًا فمؤنَتُهُم على الناس خفيفةُ، وعلى أنفسهم ثقيلَةُ، يدُبُّونَ في الأرض حُفَاةً على أقدامِهم كدبيبِ النَّمْل بلا مَرَحٍ ولا بَذخ، يَمْشُونَ بالسكينةِ ويَتَقَرَّبونَ بالوسيلةِ، يَقْرءُونَ القرآن، ويُقَرِّبُون القُربانَ، ويلبسون الخلُقانَ، عليهم من اللَّه شهودٌ

= "مَذْحجْ" في القاموس مادة (ذحج) قال: ومذحج كمجلس: أكمة ولدت مالكا وطيئًا أمهما عندها فسموا مذحجا، وذكر الجوهرى إياه في الميم غلط وإن أحاله على سيبويه.

(قَيِّل) قال في القاموس مادة (قول) والمقول كمنبر: اللسان والملك أو من ملوك حمير يقول ما شاء فينفذ كالقيل أو هو دون الملك الأعلى وأصله (قيل) كفيعل سمى به لأنه يقول ما شاء فينفذ اهـ.

(جَمدًا) في القاموس مادة (جمد) وابن معديكرب من ملوك كندة أو هو بالتحريك وفى مادة (خاس) قال: و (مخوس) كمنبر (ومشرح) وجمد بنو معديكرب اللوك الأربعة الذين لعنهم الرسول صلى الله عليه وسلم ولعن أختهم العمردة -وفدوا مع الأشعث فأسلموا ثم ارتدوا فقتلوا يوم النجير فقالت نائحتهم: "يا عين بكى الملوك الأربعة" و (عمرو بن عبسة) ترجم له في الإصابة رقم 5898 وقال: هو عمرو بن عبسة بن خالد بن عامر بن غاضرة. . . قال الواقدى: أسلم قديمًا بمكة، ثم رجع إلى بلاده فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر، وقبل الفتح، أخرج مسلم في صحيحه قصة إسلامه. . . إلخ.

(1)

الحديد في مجمع الزوائد جـ 10 ص 44 عن معاذ بن جبل قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في دارنا يعرض الخيل قال: فدخل عليه عيينة بن حصن، فقال للنبى صلى الله عليه وسلم: أنت أبصر منى بالخيل، وأنا أبصر بالرجال منك، فقال النبى صلى الله عليه وسلم "فأى الرجال خير؟ "، فقال: رجال يحملون سيوفهم على عوانقهم ويعرضون رماحهم على مناسج خيولهم، ويلبسون البرود، من أهل نجد، فقال النبى صلى الله عليه وسلم:"كذبت بل خير الرجال رجال اليمن. . . إلخ" قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله ثقات: إلا أن (خالد بن معدان) لم يسمع من معاذ اهـ.

وانظر الحديث الذى قبله.

ص: 719

حاضرة غ، وعينٌ حافظةٌ، يتوسمون العبادَ، ويتفكرون في البلاد، أرواحُهُم في الدنيا، وقلوبهم في الآخرِة، ليس لهم هَمٌّ إلا أَمَامَهُم، أَعَدُّوا الجهازَ لِقُبُورِهم، والجواز لسَبِيلِهِمْ، والاستعدادَ لمُقَامِهِم، ثم تلا {ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} ".

حل، ك وتُعُقِّب، هب وضعفه، وابن النجار عن عياض بن سليمان (وأخرج أبو نعيم أيضا هذا الحديث من وجه آخر عن مكحول لكن قال: عن عياض بن غنم) وكانت له صحبة، قال الذهبى: هذا حديث عجيب منكر، وعياض لا يدرى من هو، قال ابن النجار: ذكره أبو موسى المدينى في الصحابة (1).

(1) هكذا بهذا اللفظ في الظاهرية ومرتضى، وفى بعض النسخ بلفظ (بدءا) بدل (بداء) وما اخترناه أولى، وفى السند جاء في الظاهرية كلمة (هب) بعد وتعقب وقبل: وضعفه وفيها أيضًا (سلمان) بدلا من سليمان، وما بين القوسين من هامش مرتضى.

ورواه الحاكم في مستدركه جـ 1 ص 17 في (كتاب الهجرة)"وصف أهل الصفة مفصلا" بلفظ: أخبرنا أبو عثمان بن عبد اللَّه الزاهد بن السماك حقا ببغداد، ثنا يحيى بن جعفر الزبوقان، ثنا إبراهيم بن محمد الشافعى، ثنا الوليد بن مسلم، وضمرة بن ربيعة عن حماد بن أَبى حميد عن مكحول، عن عياض بن سليمان وكانت له صحبة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خيار أمتى فيما أنبأنى الملأ الأعلى. . . إلخ الحديث" قال الحاكم: فمن وفق لاستعمال هذا الوصف من متصوفة زماننا، فطوباه، فهو المقفى لهدى من تقدمه والصوفية طائفة من طوائف المسلمين. . . إلخ.

قال الذهبى: قلت هذا حديث عجيب منكر، و (حماد) ضعيف، ولكن لا يحمل مثل هذا، وأحسبه أدخل على ابن السماك، ولا وجه لذكره في هذا الكتاب ثم سرد الحاكم أسماء خلق من أهل الصفة اهـ.

والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيد جـ 1 ص 421 بلفظ: "خيار أمتى فيما أنبأنى الملأ الأعلى قوم يضحكون إلخ" قال: قال البيهقى: تفرد بهذا (حماد بن أَبى حميد)، وليس بالقوى عند أهل العلم قال العراقى: ولم ينفرد به (حماد) كما قال البيهقى، بل روى أيضًا من رواية خالد ابن المغيرة بن قيس عن مكحول، رواه أبو نعيم في الحلية، و (خالد بن المغيرة) لم أر له ذكرًا في مظان وجوده، وكذلك رواه عنه (شيبان بن مهران) واللَّه أعلم اهـ قلت: أورده الحافظ السيوطى في الجامع الكبير وعزاه لأبى نعيم والحاكم قال: وتعقب والبيهقى وضعفه وابن النجار كلهم عن عياض بن سلمان وكانت له صحبة قال الذهبى: هذا حديث عجيب منكر، وعياض لا يدرى من هو؟ قال ابن النجار: ذكره أبو موسى المدينى في الصحابة اهـ إتحاف.

وقوله تعالى {ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَخَافَ وَعِيدِ} آية رقم 14 من سورة إبراهيم.

ص: 720

214/ 13816 - "خِيَارُ أُمَّتِى فِى كل قَرْن خَمْسُمِائَةٍ، وَالأَبْدَالُ أَربَعُونَ، فَلَا الْخَمْسُمِائَةِ يَنْقُصُونَ، وَلَا الأَرْبَعُونَ. كُلِّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّه من الخَمْسمِائَةِ مَكَانَهُ، وأَدْخَلَ فِى الأَرْبَعِينَ مَكَانَهَ؛ يَعْفُونَ عَمَّنْ ظَلَمَهُم، وَيُحْسِنُونَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِم، وَيَتَوَاسَوْنَ فِيمَا آتَاهُمُ اللَّه عز وجل".

طب، حل، كر عن ابن عمر (1).

215/ 13817 - ("خِيَارُ عبادِ اللَّه الذينَ يراعُون الشَّمْسَ والقَمَرَ، والأَهِلةَ لِذِكْرِ اللَّه".

طب، ك، حل من حديث عبد اللَّه بن أَبى أَوفى) (2).

216/ 13818 - ("خِيار أُمتى أحِدَّاؤُهَا؛ الذين إِذا غَضِبوا رَجَعُوا".

الطبرانى عن على بن أَبى طالب) (3).

217/ 13819 - ("خِيارُ أُمَّتِى مِن بعدى أبو بكر وعمر، لَا تُخْبِرْهُما يا علِىُّ".

ك في التاريخ من حديث أَبى هريرة) (4).

(1) الحديث في الصغير برقم 3973 لأبى نعيم في الحلية عن ابن عمر، ورمز له بالحسن:

قال المناوى عن رواية أَبى نعيم: من حديث سعيد بن عبدوس عن عبد اللَّه بن هارون الصورى عن الأوزاعى عن الزهرى عن نافع عن ابن عمر بن الخطاب، ورواه عنه أيضًا الطبرانى، ومن طريقه وعنه رواه أبو نعيم.

و(سعيد بن عبدوس)، و (عبد اللَّه بن هارون الصورى) لا يعرفان، والخبر كذب في أخلاف الأبدال كذا قال، ومن ثم حكم ابن الجوزى بوضعه، ووافقه عليه المؤلف في مختصر الموضوعات فأقره ولم يتعقبه اهـ.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2268 للطبرانى والحاكم عن بن أَبى أوفى مع اختلاف وزيادة يسيرين ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبى، وقال: قال الهيثمى: رجال الطبرانى موثقون، وقال المنذرى: رواه ابن شاهين وقال: تفرد به ابن عيينة عن ابن مسعود، وهو حديث غريب صحيح اهـ. والحديث من هامش مرتضى.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3977 للطبرانى في الأوسط عن على بن أَبى طالب ورمز له بالحسن، وفيه "أحِدّأؤهم" بدل قوله في الكبير "أحداؤها" وعزاه المناوى للديلمى والبيهقى كذلك، ثم قال: قال الهيثمى: فيه (نعيم بن سالم بن قنبر) وهو كذاب اهـ، وفى الضعفاء للذهبى قال: قال ابن حبان: يضع الحديث اهـ، والحديث من هامش مرتضى.

(4)

يؤيده الحديث الذى في الصغير برقم 4052 لابن عساكر عن على والزبير مختصرا بلفظ "خير أمتى بعدى أبو بكر وعمر" ورمز له بالحسن، وهذا الحديث من هامش مرتضى.

ص: 721

218/ 13820 - "خِيارُ عِبادِ اللَّه. المُوفُون المُطَيبونَ -أى: في ردِّ القَرْضِ".

ع عن أَبى سعيد) (1).

219/ 13821 - "خِيار أُمَّتِى؛ الذِينَ يشْهدُون أَنْ لا إِلَه إِلا اللَّه وأَنِّى رسُولُ اللَّه، الذين إِذَا أَحْسنوا اسْتَبْشَرُوا، وإِذَا أَساءُوا استغفَرُوا. وشِرارُ أُمتى الذين وُلِدُوا في النَّعِيم وغُذُّوا بِه وإنَّمَا نِهْمتُهُمْ أَلْوان الطَّعامِ والثِّيابِ ويتشَدَّقُون في الكلامِ".

هناد، حل عن عُرْوة بن رُويم اللَّخْمِى مرسلا (2).

220/ 13822 - "خِيارُ أُمَّتِى الذين يعِفُّونَ، إِذا أَتاهم اللَّه من البلاءِ شيئًا -قالوا: وأَىُّ بلاء؟ قال: هو العِشْقُ".

الديلمى عن ابن عباس (3).

(1) الحديث من هامش مرتضى. وفى تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر مخطوط رقم 47 - 321 وعزاه لأبى يعلى عن أَبى سعيد، وقد سبقت رواية الطبرانى في الكبير وأبى نعيم عن أَبى حميد الساعدى ولأحمد عن عائشة بلفظ:"إن خيار عباد اللَّه الموفون المطيبون" انظر الجامع الصغير رقم 2269 والجامع الكير رقم 6501، و (الموفون) أى بالعهد، و (المطيبون) بالبناء للمجهول، أى: الذين غمسوا أيديهم في الطيب وتحالفوا عليه.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3974 لأبى نعيم في الحلية عن عروة بن رويم مرسلا، ورمز له السيوطى بالحسن، وقال المناوى عن عروة بن رويم: هو اللخمى الأزدى له مقاطيع، قال ابن حجر: صدوق يرسل كثيرا وفى موته أقوال اهـ.

(3)

جاء في المقاصد الحسنة للسخاوى ص 419 حديث بلفظ (من عشق فعف وكتم فمات مات شهيدًا) قال: السخاوى الحديث أخرجه الخطيب في ترجمة محمد بن داود بن على الأصبهانى من تاريخه من طريق نفطويه عن محمد المذكور عن أبيه إمام مذهب الظاهر عن سويد بن سعيد عن على بن مسهر عن أَبى يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس به مرفوعًا بلفظ: (فهو شهيد) وكذا رواه جعفر السراج في مصارع العشاق من حديث الحسن بن على الأشنانى، وأحمد بن محمد بن مسروق كلاهما عن سويد ولفظه:(من عشق فظفر فعف فمات مات شهيدًا)، ورواه ابن المرزبان عن أَبى بكر الأزرق حدثنا سويد به موقوفًا، وزاد، (فمات) وقال ابن المرزبان: إن شيخه كان حدثه به مرفوعا فعاتبه فيه فأسقط الرفع، ثم صار بعد يروبه موقوفا، وهو مما أنكره ابن معين وغيره على سويد، حتى إن الحاكم كما رواه في تاريخه قال: يقال: إن يحيى لما ذكر له هذا الحديث: قال: لو كان لى فرص ورمح غزوت سويدا ولكنه لم ينفرد به فقد رواه الزبير بن بكار حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون عن عبد العزيز بن أَبى حازم عن أَبى نجيح عن مجاهد به مرفوعا، وهو مسند صحيح، وينظر هل هذه هى الطريق التى أورده الخرائطى منها فإن تكن هى فقد قال العراقى في =

ص: 722

221/ 13823 - ("خِيارُ الصِّدِّيقينَ مَنْ دعا إِلى اللَّه، وحبَّب عبادهُ إِلَيهِ، ومِنْ شَرِّ التُّجَّارِ مَنْ كَثُرَتْ أَيْمَانُهُ إِنَّ كَانَ صَادقًا، وإِنْ كَانَ كاذِبًا لَمْ يَدْخُل الجَنَّةَ".

حل عن أَبى هريرة) (1).

222/ 13824 - "خيَارُ أُمتى مَنْ شَهدَ أَن لا إِلَهَ إِلا اللَّه - وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ، وأَن محمدًا عبدهُ ورسوله، والذين إِذا أَحْسَنُوا اسْتَبْشرُوا، وإِذا أَساءُوا استغْفَرُوا، وإِذا سافَروا قَصَرُوا وأَفْطَرُوا. وشِرارُ أمتى الذين وُلِدُوا في النَّعيم وَغُذُّوا بِهِ -هِمَّتُهُمْ- أو قال: نِهْمَتُهُمْ لينُ الثياب، وَطِيبُ الطَّعَام، والتَّشَدُّقُ فِى الكلام".

= سندها نظر، ومن طريق الزبير أخرج الديلمى في مسنده، ولكن وقع عنده عن عبد اللَّه بن عبد الملك بن الماجشون لا كما هنا وقد ذكره ابن حزم في معرض الاحتجاج فقال:

فإن أهلك هوًى أهلك شهيدًا

وإن تمنن بقيت قرير العين

روى هذا لنا قوم ثقات

نأوا بالصدق عن كذب ومين

وذكر نحوه منظومًا أبو الوليد الباجى وأَبو القاسم القشيرى وغيرهما بل عند الديلمى بلا سند عن أبى سعيد مرفوعا (العشق من غير ريبة كفارة للذنوب) وعند الطبرانى في الأوسط والنسائى فيما أورده البيهقى في آخر فتح مكة من دلائله من حديث محمد بن على بن حرب المروزى أنبأنا على بن الحسين بن واقد عن أبيه عن يزيد النحوى عن عكرمة عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث سرية فغنموا وفيهم رجل فقال: اللهم إنى لست منهم عشقت امرأة فلحقتها فدعونى أنظر إليها نظرة ثم اصنعوا بى ما بدا لكم فنظروا فإذا امرأة طويلة أدماء، فقال لها: أسلمى حبيش قبل نفاذ العيش:

أرأيت لو تبعتكم فلحقتكم

بحبلة أو ألفيتكم بالخوانق

أما كان حق أن يتولى عاشق

تكلف إدلاج السرى والودائق

قالت: نعم فديتك فقدموه فضربوا عنقه، فجاءت المرأة فوقفت عليه فشهقت شهقة أو شهقتين ثم ماتت فلما قدموا على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أخبروه بذلك. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"أما كان فيكم رجل رحيم" وقال الطبرانى: لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن على، وهو في مصارع العشاق من طريق أَبى نعيم، وأخرجه الخرائطى والديلمى وغيرهما ولفظه عند بعضهم:(من عشق فعف فكتم فصبر فمات فهو شهيد) ونظيره في توالى التعقيب بالفاء قوله تعالى: {فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)} وكذا في (الذاريات) وله طرق عند البيهقى أيضًا: اهـ المقاصد.

(1)

الحديث من هامش مرتضى، انظر الحديث "خيار أمتى من دعا إلى اللَّه وحبب عباده إليه" الذى سبق التعليق عليه قبل ذلك بعدة أحاديث رقم 209.

ص: 723

عب عن عُرْوَة بن رويم (1).

223/ 13825 - "خِيارُ أُمتى منْ يُطعِمُ الطَّعام، وليس فيهِ رياءٌ ولا سُمْعَةٌ، وَمَنْ أَطْعَمَ طَعَامًا فِيهِ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ جَعَلَهُ اللَّه تعالَى نَارًا في بَطْنِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يَفْرُغ مِنَ الْحِسَاب".

الديلمى عن عائشة (2).

224/ 13826 - "خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآن وَعَلَّمَهُ".

الدارمى هـ، وابن الضريس، وابن مردويه عن ابن سعد، ش عن عثمان، طب عن أَبى أُمامة، ش، عم عن على (3).

225/ 13827 - "خيَارُكُم مَنْ قَرَأَ القُرآنَ وأَقْرَأَهُ".

ابن الضريس، وابن مردويه، خط عن ابن مسعود (4).

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق جـ 2 ص 566 باب (الصيام في السفر) رقم 4481 بلفظ: عبد الرزاق عن أَبى سعيد بن حبيب أن عروة بن رويم حدثه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "خيار أمتى من شهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، والذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساءوا ايستغفروا وإذا سافر واقصروا، وأفطروا، وشرار أمتى الذين ولدوا في النعيم، وغذوا به همتهم -أو قال مهمتهم- لين الثياب، وطيب الطعام، والفسوق في الكلام".

(2)

اقتصار المصنف على عزوه للديلمى فقط مشعر بضعفه، وإن كان مقبولا من ناحية معناه -واللَّه تعالى أعلم.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3982 لابن ماجه عن سعد بن أَبى وقاص ورمز له بالصحة قال المناوى: قال في شرح المشكاة: لابد من تقييد التعليم والتعلم بالإخلاص، وإطلاقه شامل لما لو علمه بأجرة، وفيه خلاف مشهور معروف. وعزاه إلى ابن ماجه عن سعد بن أَبى وقاص، ورواه الطبرانى عن أَبى أُمامة اهـ.

والحديث في سنن ابن ماجه في باب: فضل من تعلم القرآن وعلمه من المقدمة جـ 1 ص 77 رقم 213 عن مصعب ابن سعد عن أبيه بلفظ قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خياركم الحديث" قال: وأخذ بيدى فأقعدنى مقعدى هذا أقرئ، وفى الزوائد: إسناده ضعيف، والحديث في المعجم الكبير للطبرانى رقم 7988 باب: عامر الشعبى، بلفظ: حدثنا محمد بن محمد التمار البصرى حدثنا على بن أَبى طالب البزاز ثنا موسى بن عمير عن الشعبى عن أَبى أُمامة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث، والحديث أيضًا في مجمع الزوائد جـ 1 ص 167 كتاب (العلم) باب: فيمن نشر علما، أو دل على خير أو علم القرآن، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه (على بن أَبى طالب البزاز) ضعفه يحيى بن معين وابن عبدى.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3983 برواية ابن الضريس وابن مردويه عن ابن مسعود ورمز له بالضعف، وفى تاريخ الخطيب جـ 2 ص 96 ذكر الحديث بلفظ:"خيركم إلخ" وجاء أيضًا في مجمع الزوائد جـ 8 ص 166 عن عبد اللَّه بن مسعود، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وإسناده فيه (شريك) و (عاصم) وكلاهما ثقة، وفيهما ضعف اهـ.

ص: 724

226/ 13828 - "خِيَارُكُم في الإِسلام خياركُمْ في الجاهِلِيَّةِ".

كر عن سعيد بن العاص (1).

227/ 13829 - "خِيَارُكُم أحِاسِنُكُم أخْلَاقًا".

حم، خ، م، ت، حب عن ابن عمرو، والخرائطى في مكارم الأخلاق، خط عن ابن عباس (2).

228/ 13830 - ("خِيَارُكُمْ أَحاسِنُكُمْ أخْلَاقًا، المُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا، الَّذينَ يَألفُونَ وَيُؤلَفُونَ، وَلَا خَيْرَ فِيمن لَّا يألَف وَلَا يُؤلَفُ".

ت من حديث ابن مسعود، طب عن أَبى سعيد الخدرى) (3).

229/ 13831 - "خِيَارُكُمْ في الجاهِلِيَّة خِيَارُكُمْ في الإِسلَام إِذَا فَقُهُوا".

حم، ض عن جابر، خ، م عن أَبى هريرة (4).

(1) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ترتيب وتهذيب الشيخ عبد القادر بدران جـ 6 ص 134 عند الترجمة لسعيد بن العاص بلفظ أسند الحافظ إليه، أنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خياركم في الإسلام خياركم في الجاهلية".

(2)

الحديث في الصغير برقم 3984 لأحمد والبخارى ومسلم والترمذى عن ابن عمرو ورمز له بالصحة، قال المناوى: رواه أحمد والبخارى ومسلم والترمذى عن ابن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بخياركم فذكره".

وفى الباب عبادة وغيره اهـ.

وفى تاريخ بغداد للخطيب ذكر الحديث، في جـ 2 ص 316 في ترجمة محمد بن عبد الرحمن أبو عبد اللَّه الطبرى رقم 804 بلفظ "خياركم أحسنكم أخلاقا".

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 21 كتاب (الأدب) باب: ما جاء في حسن الخلق، مع اختلاف في بعض ألفاظه عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيمانًا أحاسنهم أخلاقا، الموطئون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون، وليس منا من لا يألف ولا يؤلف" اهـ قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والصغير بنحوه وفيه (يعقوب بن أَبى عباد القلزمى) ولم أعرفه. والحديث من هامش مرتضى.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3987 للبخارى عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة. قال المناوى في شرحه للحديث: رواه البخارى عن أَبى هريرة، قال: قيل يا رسول اللَّه: من أكرم الناس؟ قال: "أتقاهم" قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: -فعن معادن العرب تسألونى" ثم ذكره، وجاء أيضًا في مختصر مسلم، باب: ذكر يوسف عليه السلام.

وفى الظاهرية السند هكذا (ض عن جابر، خ عن أَبى هريرة).

ص: 725

230/ 13832 - "خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِب فِى الصَّلَاةِ".

د، ق عن ابن عباس، طب عن ابن عمر، خط عن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (1).

231/ 13833 - "خِيَارُكُمْ أَحاسِنُكُمْ قَضَاءً".

ت حسن صحيح، ن عن أَبى هريرة (2).

232/ 13834 - "خيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً".

متفق عليه عن أَبى هريرة في حديث، فلفظ البخارى "إن خيارَكُمْ" أَو "فإِنَّ خَيْرَكُم" أو "إِنَّ من خيَارِ الناس" ولفظ مسلم "خياركم محاسِنُكم" أو "خيرُكُم أَحْسنُكم" أو"فإِنَّ مِن خيرِكُم" أَو "خيركم" وهو عند مسلم بلفظ "إِنَّ خيارَ النَّاسِ أحسنُهم قضاءً" أَو "فإِن خير عباد اللَّه أَحسنهم قضاءً" وورد من حديث جابر بلفظ:"خياركم أَحسنكم قضاءً" رواه الطبرانى في الأوسط بسند ضعيف) (3).

(1) الحديث في الصغير برقم 3988 لأبى داود والبيهقى عن ابن عباس، ورمز له بالحسن، قال المناوى: رواه أبو داود في الصلاة والبيهقى كلاهما عن ابن عباس، وسكت عليه أبو داود، وَرَدَّهُ عبد الحق بأن فيه (عمارة بن ثوبان) ليس بالقوى، وقال ابن القطان: فيه مجهولون اهـ.

وانظر حديثى رقمى 238، 242 من نفس الحرف.

وفى تاريخ بغداد للخطيب جـ 12 ص 50 في ترجمة (على بن الفتح العسكرى) رقم 6428 ذكر الحديث بسنده ولم يذكر فيه جرحا، وذكر من رواته (ليث بن أَبى سليم) وليث هذا ترجم له في الميزان رقم 6997 وقال: قال أحمد مضطرب الحديث ولكن حدث عنه الناس وذكر فيه جرحا وتعديلا ثم ذكر الحديث في ترجمته فقال: أبو حفص الأبار عن ليث عن عبد اللَّه بن حسن عن أمه فاطمة بنت النبى صلى الله عليه وسلم أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "خياركم الحديث".

(2)

الحديث في الصغير برقم 3989 للترمذى والنسائى عن أَبى هريرة، بلفظ:"خياركم أحسنكم قضاء للدين" ورمز له بالحسن، قال المناوى: رواه الترمذى والنسائى عن أَبى هريرة قال: استقرض رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وردَّ خيرا منه، ثم ذكره، ثم قال المناوى: وظاهر صنيع المصنف أن هذا لم يتعرض الشيخان ولا أحدهما لتخريجه، وهو ذهول عجيب منه، فقد عزاه هو في الدر إليهما معا باللفظ المذكور، وقال الحافظ العراقى: متفق عليه، ثم قال: وذلك من مكارم أخلاقه صلى الله عليه وسلم وليس هو من قرض جر نفعا للمقرض، لأن المنهى عنه ما شرط في عقد القرض.

(3)

الحديث من هامش مرتضى، وفى الصغير برقم 2270 لأحمد والبخارى والنسائى وابن ماجه عن أَبى هريرة بلفظ:"إن خياركم أحسنكم قضاء" قال المناوى في شرحه للحديث: "أحسنكم قضاء" للدين: أى الذين يدفعون أكثر مما عليهم، ولم يمطلوا ربّ الدين، ويوفوا به مع اليسار، ومفهومه: أن الذى يمطل ليس =

ص: 726

233/ 13835 - "خِيَارُكم خَيْرُكُم لأَهْلِهِ".

طب، كر عن أَبى كَبْشَةَ (1).

234/ 13836 - "خيَارُكمْ خيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ".

هـ عن ابن عمرو (2).

235/ 13837 - "خِيَارُكُم الذين إِذَا سَافَرُوا قَصَرُوا الصَّلَاةَ وأَفْطَرُوا".

الشافعى، عب، ق في المعرفة عن ابن المسيب مرسلًا (3).

236/ 13838 - "خيَارُكُم خيَارُكُم لِنسَائِى".

كر عن أَبى هريرة (4).

237/ 13839 - "خِيَارُكُم أَليَنُكُم مَنَاكِب فِى الصَّلاةِ، وما مِن خُطْوَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا من خُطْوةٍ مَشَاهَا رَجُلٌ إِلَى فُرْجَةٍ في الصَّفِّ فَسَدَّهَا".

= من الخيار وهو ظاهر؛ لأن المطل للغنى ظلم محرم، بل هو كبيرة إن تكرر، بل قال بعضهم: وإن لم يتكرر ثم قال: كان لرجل على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سن من الإبل فتقاضاه فقال "أعطوه" فلم يجدوا إلا سنا فوقها: فقال: "أعطوه" فقال: أوفيتنى أوفى اللَّه بك، فقال النبى صلى الله عليه وسلم:"إن خياركم وذكره" اهـ وقد سبق الحديث برقم 6502.

(1)

الحديث في الصغير برقم 3990 للطبرانى عن أَبى كبشة، ورمز له بالحسن، وقال المناوى عن أَبى كبشة هو: الأنمارى سعيد بن عمر أو عمرو بن سعيد أو عامر بن سعد صحابى نزل الشام وروى عن أَبى بكر اهـ.

والحديث في مجمع الزوائد جـ 4 ص 303 كتاب (النكاح) باب: حق المرأة على الزوج، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (عمر بن رؤبة) وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة.

انظر ترجمته في الميزان رقم 6108.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3991 لابن ماجه عن ابن عمرو، وفى سنن ابن ماجه جـ 1 في باب: حسن معاشرة النساء، عن عبد اللَّه بن عمرو، وفى الزوائد: إسناده على شرط الشيخين وسيكرر الحديث رقم 244 في نفس هذا الحرف.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3994 برواية الشافعى، والبيهقى في المعرفة عن ابن المسيب مرسلا، ورمز له بالحسن، قال المناوى: ورواه إسماعيل القاضى في كتاب الأحكام عن عروة بن رويم مرسلا، ووصله أبو حاتم في العلل عن جابر يرفعه بلفظ:"خياركم من قصر الصلاة في السفر وأفطر" اهـ.

(4)

في شرح المناوى للجامع الصغير الحديث رقم 3991 بلفظ: "خياركم خياركم لنسائهم" من رواية ابن ماجه عن ابن عمرو - قال: وفى رواية لابن خزيمة وابن عساكر "لنسائى" أى نساء النبى صلى الله عليه وسلم فأوصى ابن عوف لهن بحديقة بأربعمائة ألف اهـ.

ص: 727

طس، ز عن أَبى هريرة (1).

238/ 13840 - "خِيارُكم منْ ذَكَّركُمْ باللَّه رُؤيتُهُ، وَزادَ في عِلْمِكُم (منطقه) وَرَغَّبَكُمْ في الآخرَةِ عَملُهُ".

الحكيم عن ابن عمرو (2).

239/ 13841 - "خِيَارُكُم كُلُّ مُفَتَّن تَوَّاب".

الديلمى عن علىِّ (3).

240/ 13842 - ("خِيَارُكُمْ مَنْ قَصَرَ الصَّلَاةَ في السَّفَرِ وَأفْطَرَ".

الطبرانى من حديث جابر بن عبد اللَّه) (4).

241/ 13843 - "خِيَارُكُمْ أَلَايِنُكُم مَنَاكِبَ في الصَّلَاةِ".

عب عن معمر عن زيد بن أَسلم مرسلًا (5).

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 90 في باب: صلة الصفوف وسد الفرج، من كتاب (الصلاة) عن ابن عمر، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط كما هنا، والبزار خلا قوله "وما من خطوة إلخ" ثم قال: وإسناد البزار حسن، وفى إسناد الطبرانى ليث بن حماد، ضعفه الدارقطنى اهـ.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3995 برواية الحكيم عن ابن عمرو بن العاص، ورمز له بالصحة، وقال المناوى: قيل: يا رسول اللَّه من نجالس؟ فذكره، ورواه العسكرى من حديث ابن عباس اهـ.

(3)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3996 ورمز له بالصحة، قال المناوى: رواه البيهقى وكذا الديلمى عن على أمير المؤمنين وقال: قال الحافظ العراقى: سنده ضعيف انتهى، وذلك لأن فيه ضعيفًا ومجهولًا هو (النعمان ابن سعد) قال الذهبى في الضعفاء: مجهول. و (مفتن) أى مُمْتَحَن (يمتحنه اللَّه تعالى بالذنب ثم يتوب، ثم يعود ثم يتوب).

(4)

الحديث من هامش مرتضى وأشار المناوى في فيض القدير شرح الجامع الصغير عند الحديث رقم 3994 إلى هذه الرواية فقال: ووصله أبو حاتم في العلل عن جابر يرفعه بلفظ: خياركم.

(5)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3988 ورمز له بالحسن إلا أنه ذكر عبارة "ألينكم" بدل عبارة "ألاينكم" قال المناوى: ذكره الإمام البيهقى، قال ابن الهمام: وبهذا يعلم جهل من يستمسك عند دخول داخل بجنبه في الصف ويظن أن فسحه له رياء بسبب أنه يتحرك لأجله، بل ذلك إعانة على إدراك الفضيلة وإقامة لسد الفرجات المأمور بها في الصف رواه أبو داود والبيهقى كلاهما عن ابن عاس وسكت عليه أبو داود، ورده عبد الحق بأن فيه (عمارة بن ثوبان) ليس بالقوى، وقال ابن القطان: فيه مجهولان، والحديث قد سبق برقم 231، 238 والحديث في مصنف عبد الرزاق جـ 2 ص 58 باب فضل ميامن الصف رقم 2480 بلفظ: عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خياركم ألينكم مناكب في الصلاة".

ص: 728

242/ 13844 - "خِيَارُكُم من أَطْعَمَ الطَّعَام".

ابن زنجويه، كر عن صهيب (1).

243/ 13845 - "خِيَارُكُم خِيَارُكُم لِنِسَائِهِ".

ابن جرير عن أَبى هريرة (2).

244/ 13846 - "خَيْرُ مَا أُعْطِى النَّاسُ خُلُقٌ حَسَنٌ".

ط، حم، ن، هـ والبغوى، والباوردى، حب، ك، هب، ض عن أَسامة بن شريك، طب عن سليمان بن بريدة عن أبيه (3).

245/ 13847 - "خَيْرُ مَا تَدَاويتُم بِهِ الحِجَامَةُ والقُسْطُ البَحْرى، وَلَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالغَمْزِ مِن العُذْرَةِ".

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4103 لأبى يعلى والحاكم عن صهيب بلفظ: "خيركم من أطعم الطعام ورد السلام" ورمز له بالصحة، قال المناوى: ورواه عنه أيضًا أحمد باللفظ المذكور وكأنه أغفله ذهولا لما سبق أن الحديث إذا كان في مسند أحمد لا يعدل عنه لمن دونه، اهـ.

والحديث في إحياء علوم الدين في (كتاب آداب الأكل) الباب الثالث (في تقديم الطعام إلى الإخوان) جـ 2 ص 9 بلفظ: "خيركم من أطعم الطعام" قال العراقى حديث "خيركم إلخ" رواه أحمد والحاكم من حديث صهيب وقال: صحيح الإسناد.

(2)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3991 بلفظ "لنسائهم" من رواية ابن ماجه عن ابن عمرو فقط وقد سبق الحديث رقم (235) فانظره.

(3)

الحديث في الجامع الصغير برقم 4078 لأحمد والنسائى وابن ماجه والحاكم عن أسامة بن شريك ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبى، وقال في المهذب: إسناده قوى ولم يخرجوه، وقال الحافظ العراقى: إسناد ابن ماجه صحيح، وقال المنذرى: قال الحاكم: على شرطهما ولم يخرجاه، لأن أسامة ليس له سوى راو واحد كذا قال، وليس بصواب فقد روى عنه (زياد بن علَاقة) و (ابن الأقمر) وغيرهما اهـ وفى التونسية "خياركم" مكان "خير" ولا وجه له.

و(أسامة بن شريك) ترجمته في أسد الغابة رقم 85، و (عبد اللَّه بن بريدة) هو ابن الحصيب وترجمه بريدة هذا في أسد الغابة رقم 6398 وهو الذى روى عنه ابنه عبد اللَّه، غير بريدة بن سفيان الأسلمى.

ص: 729

عبد بن حميد، حم، خ، م، ن وابن سعد عن أَنس (1).

246/ 13848 - ("خَيْرُ ما تَداويْتُمْ بِهِ السَّعُوط، واللَّدُودُ، والحجامةُ، والمَشِىُّ".

ت عن ابن عباس، (اللدود) بفتح اللام: ما يُسْقَاه المريضُ من الدواءِ أَو الشَّراب في أَحدِ شِقَّى الفم وهو كاره، و (السَّعوط) مثله إِلا أَنه في الأَنف، و (المَشِىُّ) دواء مُسْهِل للَبَطْنِ) (2).

247/ 13849 - "خَيْرُ ما تَداويْتُم بِهِ الحجامةُ".

ط، طب، حم، ع، ك، ض عن سمُره (3).

248/ 13850 - "خَيْرُ تمْرِكم الْبَرْنِى؛ يُذْهِبُ الداءَ ولا داءَ فيه".

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4180 ورمز له بالصحة، والحديث من رواية أحمد والنسائى عن أنس، والحديث في مسند أحمد مسند أنس جـ 3 ص 107 وليس فيه "من العذرة" (الحجامة) في القاموس: مادة (حجم) الجحيم: المص يحجم ويحجُم والحجَّام: المصاص وحاجم حجوم ومحجم كمنبر: رفيق، والمحجم والمحجمة بكسرهما ما يحجم به، وحرفته الحجامة ككتابة واحتجم: طلبها.

(القسط البحرى) القسط: عقار معروف في الأدوية طيب الريح تبخر به النفساء والأطفال اهـ نهاية.

(الغمز) العصر والكبس باليد اهـ نهاية.

(العذرة) في النهاية مادة (عذر) وفيه (أنه رأى صبيا أعلق عليه من العذرة) العذرة بالضم: وجع في الحلق يهيج من الدم، وقيل: هى قرحة تخرج في الخرم الذى بين الأنف والحلق تعرض للصبيان عند طلوع العذرة اهـ نهاية.

(2)

الحديث من هامش مرتضى. وفى الجامع الصغير برقم 4098 من رواية الترمذى وابن السنى وأَبو نعيم في الطب عن ابن عباس ورمز له بالصحة، قال المناوى: وقال الترمذى: حسن غريب، ورواه عنه ابن ماجه أيضًا، فما أوهمه صنيع المصنف من تفرد الترمذى به من غير الستة غير صواب وقد سبق الحديث في لفظ "إن خير ما تداويتم به" رقم 6510 فانظره.

(السعوط): بفتح السين- ما يجعل من الدواء في الأنف.

و(المشى) بفح الميم وكسر الشين المعجمة وتشديد الياء.

(3)

الحديث في الجامع الصغير برقم 4080 من رواية أحمد والطبرانى في الكبير، والحاكم في المستدرك عن سمرة بن جندب، قال المناوى: وقد خرج الطبرانى بسند قال ابن حجر: حسن عن ابن سيرين "إذا بلغ الرجل أربعين سنة لم يحتجم" أى لأنه يصير ثم في نقص وانحلال من قوى بدنه فيزيده وَهَنًا بإخراج الدم، ومحله حيث لم تتعين حاجته إليه ولم يعتده.

ص: 730

عد عن على، ك عن أَبى سعيد، عق عن أَنس، خ في تاريخه، والرويانى، عد، هب، ض عن بريدة، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات فأخطأَ (1).

249/ 13851 - "خَيْرُ المجالِسِ أوْسعُهَا".

ص، طس، ك، هب عن أنس، وعبد بن حميد، خ في الأدب، ك، هب، حم، د، ض عن أَبى سعيد (أنه أُوذِن بِجنازِة فكأَنه تخلف حتى أَخذ القومُ مجالسهم، ثم جاء بعدُ، فلما رآه القوم تَشَرفوا عنه، وقام بعضهم عنه يجلس في مجلسه فقال: لا إِنى سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول. . . وذكره)(2).

250/ 13852 - "خَيْرُ دِينِكُمْ أَيسرُهُ".

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4060 للرويانى وابن عبدى والبيهقى في الشعب والضياء عن بريدة، قال المناوى: وفيه (أبو بكر الأعين) ضعفه ابن معين وغيره (وعتبة بن عبد اللَّه) قال فيه بعضهم: مجهول، وقال ابن حبان: ينفرد بالمناكير عن المشاهير، ولهذا أورده ابن الجوزى في الموضوعات لكن تعقبه المؤلف بأن الضياء أيضًا خرجه في المختارة ولم يتعقبه الحافظ ابن حجر في أطرافه. هذا قصارى ما رد به عليه، ولا يخفى ما فيه (وأورده العقيلى في الضعفاء والطبرانى في الأوسط وأَبو نعيم وابن السنى) في كتاب (الطب النبوى) كلهم عن طريق واحد (عن أنس) بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس فذكره، قال مخرجه العقيلى: لا يعرف إلا (بعثمان بن عبد اللَّه العبدى) وهو مجهول، وحديثه غير محفوظ اهـ وأورده الذهبى في الضعفاء والمتروكين، وقال المناوى أيضًا: قال الهيثمى بعد عزوه للطبرانى: فيه (سعيد بن سويد) وهو ضعيف.

في المناوى قال: وفى نسخة (ثمراتكم) وفسر البرنى عن ابن الأثير إذ قال: وهو ضرب من التمر أكبر من الصيحانى يضرب إلى السواد، وهو مما غرسه النبى صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة بالمدينة قال: وأنواع تمر المدينة كثيرة استقصيناها فبلغت مائة وبضعا وثلاثين نوعا.

(2)

ما بين القوسين من هامش مرتضى. والحديث في الجامع الصغير برقم 4029 ورمز له بالصحة، قال المناوى وفيه (سهل بن عمار العتكى النيسابورى) قال الذهبى في الضعفاء: كذبه الحاكم أى: في تاريخه، وقال في اللسان: صحح له الحاكم في المستدرك وتعقبه في تلخيصه بالتناقض لكن عزى النووى في رياضه الحديث لأبى داود باللفظ المذكور عن أَبى سعيد المذكور وقال: إسناده صحيح على شرط البخارى، ورواه البزار في مسنده والحاكم والبيهقى كلاهما عن أنس بن مالك وفيه (مصعب بن ثابت) أورده في الضعفاء وقال: ضعفوا حديثه، قال الهيثمى: وبقية رجاله ثقات.

ص: 731

طب عن عمران بن حصين، حم، خ في الأدب، طب عن محْجنٍ بن الأَدْرع، عد، طس، ض عن أَنس، ابن شاهين عن بُريْدَةَ (1).

251/ 13853 - "خَيْرُ الخَيلِ الأَدْهَمُ الأَقْرحُ الأَرْثمُ المُحجَّلُ ثَلَاث مُطْلَقُ اليمِينِ، فإِنْ لَمْ يكُنْ أدْهَم فَكُميْتٌ على هَذه الشِّيَةَ".

ط، حم، ت صحيح غريب، هـ، ع، حب، ك، ق، ض عن أَبى قتادة (2).

252/ 13854 - "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِى، ثم الذين يَلُونَهُمْ، ثم الذين يلُونَهم، ثم يجِئُ أقوامٌ يُعْطُون الشَّهَادةَ قَبْل أن يُسْأَلُوهَا".

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4067 ورمز له بالصحة، قال المناوى: رواه أحمد والبخارى في الأدب والطبرانى في الكبير عن محجن بن الأدرع الأسلمى، ورواه الطبرانى في الكبير عن عمران بن حصين وقال تفرد به (إسماعيل بن زيد)، ورواه الطبرانى في الأوسط وابن عبدى والضياء المقدسى في المختارة عن أنس، قال الزين العراقى سنده جيد.

وفى أسد الغابة ترجمة (لمحجن بن الأدرع) رقم 4677 وقال: هو الذى قال فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ارموا وأنا ابن الأدرع" ذكر الحديث في ترجمته مع قصة طريفة قال: أنبأنا الخطيب عبد اللَّه بن أحمد لإسناده عن أَبى داود الطيالسى: حدثنا أبو عوانة عن أَبى بشر عن عبد اللَّه بن شقيق عن رجاء الباهلى قال: أخذا محجن بيدى حتى انتهينا إلى مسجد البصرة، فإذا عن بريده الأسلمى قاعد على باب من أبواب المسجد وفى المسجد رجل يقال له:(سكبة) يطيل الصلاة، وكان في بريدة مزاحة، فقال بريدة: يا محجن، ألا تصلى كما يصلى سكبة؟ فلم يرد عليه وقال: أخذ بيدى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حتى انتهينا إلى سدة المسجد فإذا رجل يركع ويسجد، فقال لى: من هذا؟ فقلت: هذا فلان، وجعلت أطريه وأقول هذا -هذا فقال لى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:(لا تسمعه فتهلكه) ثم انطلق حتى بلغ باب الحجرة، ثم أرسل يدى من يده فقال النبى صلى الله عليه وسلم "خير دينكم أيسره".

وقال محققه: أخرجه الإمام أحمد عن محمد بن جعفر عن شعبة عن أَبى بشر المسند 4/ 338 وعن عفان عن أَبى عوانة بإسناده بنحوه، المسند 5/ 32 وقال:(سكبة بن الحارث) ترجمته جـ 2 ص 412. سدة المسجد: بابه، أطريه: أمدحه.

(2)

الحديث في سنن ابن ماجه كتاب الجهاد، باب ارتباط الخيل في سبيل اللَّه جـ 2 ص 933 رقم 2789 وفى الجامع الصغير برقم 4004 ورمز له بالصحة، قال المناوى: رواه أحمد والترمذى في الجهاد وابن ماجه والحاكم عن أَبى قتادة، قال الترمذى غريب صحيح، وقال الحاكم: غريب على شرطهما وأقره الذهبى اهـ.

الأدهم - الأسود - الأقرح - القرحة - بالضم في وجه الفرس دون الغرة، قاموس، الأرثم - الرثم محركة والرثمة بالضم: بياض في طرت أنف الفرس. أو كل بياض أصاب الجحفلة العليا فبلغ المرش أو بياض في الأنف اهـ قاموس، والكميت كزبير -الذى خالط حمرته قنوء- ويؤنث. قاموس. الشية: شية الفرس كعدة: لونه.

ص: 732

ش عن عمرو بن شرحبيل مرسلا (1).

253/ 13855 - "خَيْرُ هذِهِ الأُمَّة الْقَرْنُ الذى بُعِثْتُ أَنا فيهِمْ، ثم الذين يلُونَهم، ثم الذين يلُونَهم، ثم يكونُ قومٌ تَسبِقُ شَهَادتُهم أَيْمانَهُم وأَيَمانُهُم شَهَاداتِهِم".

ش، حم، والطحاوى، وابن أَبى عاصم، والرويانى، ض عن بريدة (2).

254/ 13856 - "خَيْرُ أُمتى القرنُ الذين بُعِثْت فِيهِم، ثم الذين يلُونَهُم، ثم الذين يلُونَهُم".

طس عن سمرة، طب عن أَبى برْزَةَ (3).

255/ 13857 - "خَيْرُ أُمَّتى القرن الذى بُعِثْتُ فِيهم، ثم الذين يلُونَهُم، ثم الذين يلُونَهُم، ثمَ يخْلُفُ قَوْمٌ يُحِبُّون السَّمانَةَ يشْهدُونَ قبل أَن يُسْتَشهَدُوا".

م من حديث أَبى هريرة (4).

256/ 13858 - "خَيْرُ أُمَّتِى أنَا وأَقْرانِى، ثم القرنُ الثانى، ثم القرنُ الثالثُ ثم يكونُ قومٌ يحْلِفُون ولا يُستَحْلَفُون، ويشْهَدُون ولا يُسْتَشهَدُون ويُؤتَمنُونَ ولا يُؤَدُّون".

(1) يؤيده ما في الصغير برقم 4537 للترمذى والحاكم عن عمران بن حصين بلفظ: "خير الناس قرنى؛ ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتى من بعدهم قوم يتسمنون ويحبون السمن، يعطون الشهادة قبل أن يسألوها".

(عمرو بن شرحبيل) في تهذيب التهذيب جـ 8 ص 46، 47 رقم 76، 77، 78 ثلاث تراجم بهذا الاسم ووثقهم جميعًا.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 19 كتاب (فضائل الصحابة) وذكر معه روايات أخرى، وقال الهيثمى: رواها كلها أحمد وأَبو يعلى باقتصار ورجالها رجال الصحيح، والحديث أورده الطحاوى في مشكل الآثار جـ 3 ص 177 بلفظ: عن (عبد اللَّه بن مولة) بضم أوله وفتح الواو واللام قال: كنت أسير مع بريدة الأسلمى وهو يقول اللهم ألحقنى بقرنى الذين أنا منهم ثلاثا، فقلت: وأنا فدعا له ثم قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: وذكر الحديث.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 19 باب: فضائل الصحابة بلفظ: عن سمرة بن جندب قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خير أمتى القرن الذين بعثت فيهم ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" رواه الطبرانى في الصغير، وفيه (عبد اللَّه بن محمد بن عيشون) ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

(4)

الحديث في الجامع الصغير برقم 4053 ورمز له بالصحة وهو من رواية مسلم عن أَبى هريرة. و (السمانة) بالفتح مصدر سمن. قاموس.

ص: 733

الباوردى وسمويه وابن قانع والبغوى، طب، ض عن بلال بن سعد عن أَبيه سعد ابن تَمِيمٍ السَّكُونِى (1).

257/ 13859 - "خَيْرُ النَّاسِ قرنِى، ثم الذين يلُونَهم، ثم الذينَ يلُونَهُم، ثُم يجئُ أقوامٌ تَسْبِقُ شهادةُ أحدِهِم يمِينهُ ويمِينُه شَهَادته".

ش، حم، خ، م، ت، هـ عن ابن مسعود، ش، حم، طب عن النعمان بن بشير (2).

258/ 13860 - "خَيْرُ النَّاسِ القرنُ الذى أَنا فيه، ثم الثانى، ثم الثالث".

حم، ش، م عن عائشة (3).

259/ 13861 - "خيرُ النَّاسِ قَرْنِى، ثم الذين يلُونَهُم، ثم الذين يلُونَهُم، ثم يأتِى من بعدهم قومٌ يتسمَّنُونَ ويحبونَ السِّمَنَ، يُعْطُون الشهادة قبل أَن يُسْأَلُوها".

ش، ق، ك، طب عن عمران بن حصين (4).

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 19 باب: فضائل الصحابة عن سعيد بن تميم قال: قلت: يا رسول اللَّه أى أمتك خير؟ قال: "أنا وأقرانى - قلت: ثم ماذا يا رسول اللَّه؟ قال - ثم القرن الثانى - قلت: ثم ماذا يا رسول اللَّه؟ قال: - ثم القرن الثالث - قلت: ثم ماذا يا رسول اللَّه؟ قال: - ثم يكون قوم يحلفون إلخ الحديث" رواه الطبرانى، ورجاله ثقات.

و(سعد بن تميم السكونى) ترجمته في أسد الغابة رقم 1972 وقال: ويقال: الأشعرى أبو بلال إمام مسجد دمشق الواعظ، روى أكثر أحاديثه عنه ابنه بلال.

أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى أَبى بكر بن أَبى عاصم، أخبرنا هشام بن عمار أخبرنا صدقة بن خالد عن عمرو بن شرحبيل عن بلال بن سعد بن تميم السكونى عن أبيه قال: قلت: يا رسول اللَّه، أى أمتك خير؟ قال: أنا وأقرانى قلت: ثم ماذا يا رسول اللَّه؟ قال: ثم القرن الثانى، قلت: ثم ماذا يا رسول اللَّه؟ قال: ثم القرن الثالث. قلت: ثم ماذا يا رسول اللَّه؟ قال: ثم يكون قوم يشهدون ولا يستشهدون ويحلفون ولا يستحلفون، ويؤتمنون ويخونون.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4033 لأحمد والبخارى ومسلم والترمذى عن ابن مسعود ورمز له بالصحة، قال المناوى: رواه النسائى في الشروط وابن ماجه في الأحكام.

(3)

الحديث في الجامع الصغير برقم 4034 ورمز له بالصحة، والحديث من رواية مسلم عن عائشة.

(4)

الحديث في الجامع الصغير برقم 4037 ورمز له بالصحة، والحديث من رواية الترمذى والحاكم عن عمران ابن حصين.

ص: 734

260/ 13862 - "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنى الَّذى أَنَا فيهِمْ، ثُمَّ الذين يَلُونَهم، ثم الذين يَلُونَهُم، والآخرون أَرْذَالٌ".

عبيدى بن حميد، ش، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، ك، وأَبو نعيم حسن عن جعدة بن هبيرة وهو ابن أم هانئِ بنت أَبى طالب رضي الله عنه (1).

261/ 13863 - "خيرُ النَّاسِ قَرْنى، ثم الثَّانى، ثم الثالثُ، ثم يجئُ قومٌ لَا خيرَ فيهم".

طب عن ابن مسعود (2).

262/ 13864 - "خَيْرُ النَّاسِ أَتْقَاهُم للَّه، وآمَرُهُم بالمَعْرُوفِ، وَأَنْهَاهُم عن المنكرِ، وَأَوْصَلُهُم للرَّحم".

حم عن دُرَّةَ بنتِ أَبى لهبٍ قالت: قلت: يا رسولَ اللَّه مَنْ خيرُ الناس؟ فقال ذلك (3).

263/ 13865 - "خَيْرُ النَّاسِ ذُو القلبِ الْمَخْمُومِ واللسان الصادِقِ -قيل: قَدْ عَرَفْنَا اللسانَ الصَّادِقَ، فما القلبُ المخمومُ، قال. هو التَّقِىُّ النَّقِىُّ الذى لا إِثم فيه، ولا

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4036 ورمز له بالحسن، وهو من رواية الطبرانى والحاكم من طريق إدريس عن أبيه يزيد الأودى عن جعدة بن هبيرة، قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح إلا أن الأودى لم يسمع عن جعدة. وقال في الإصابة ذكر ابن أَبى حاتم أن أباه حدث بهذا الحديث في ترجمة جعدة المخزومى في الوجدان، وقال: إن جعدة تابعى، وقال في الفتح: رجاله ثقات إلا أن جعدة مختلف في صحبته، إلا أنه ذكر في هذا الحديث لفظ "الذين" بدلا من لفظ "الذى" الوارد في الحديث، ورواية الصغير "أراذل".

انظر ترجمة (جعدة بن هبيرة) في أسد الغابة رقم 752 وقد ذكر الحديث في ترجمته.

(2)

الحديث في الجامع الصغير برقم 4035 ولم يرمز له بشئ من رواية الطبرانى عن ابن مسعود.

(3)

في الجامع الصغير برقم 4032 ورمز له بالصحة من رواية أحمد والطبرانى عن درة بنت أَبى لهب حديث بلفظ "خير الناس أقرؤهم وأفقهم في دين اللَّه وأتقاهم للَّه الحديث" قال المناوى: قال الهيثمى: رجال أحمد ثقات وفى بعض كلام لا يضر، وفى مسند أحمد جـ 6 ص 431 قال: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى ثنا أحمد بن عبد الملك ثنا شريك عن سماك عن عبد اللَّه بن عميرة عن زوج درة بنت أَبى لهب عن درة بنت أَبى لهب قالت: قام رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر فقال: يا رسول اللَّه: أى الناس خير؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "خير الناس، أقرؤهم وأتقاهم وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرحم".

وترجمة (درة بنت أَبى لهب) في أسد الغابة رقم 6897 وذكر الحديث في ترجمتها.

ص: 735

بَغْى ولَا حَسَدَ - قيل: فَمَن على أَثَرِهِ؟ قال: الذى يَشْنَأُ الدنيا ويُحبُّ الآخِرَةَ - قال: فمن على أَثَرِه؟ قال: مُؤمِنٌ في خُلُقِ حَسَنٍ".

هـ، والحكيم، طب، حل، هب عن ابن عمرو، حم في الزهد عن أَسَد بنِ وَدَاعَةَ مُرْسَلًا (1).

264/ 13866 - "خيرُ المسلمينَ من سَلِمَ المسُلِمُونَ من لِسانِهِ ويِدهِ".

م عن ابن عمرو (2).

265/ 13867 - "خَيْرُ الأُمُورِ أَوسَاطُها".

ابن السمعانى في ذيلِ تاريخ بَغْدادَ بسندِ فيه مجهولٌ عن علىٍّ رضي الله عنه مرفوعًا (3)

266/ 13868 - "خيرُ النكاح أيْسَرُهُ".

د عن عُقْبَةَ بنِ عامِرٍ (4).

(1) في القاموس: خرج على إثره وأثره: بعده، والحديث أخرجه ابن ماجه مختصرا في باب: الورع والتقوى، من أبواب الزهد: عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قيل لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أى الناس أفضل؟ قال: "كل مخموم القلب صدوق اللسان - قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقى النقى الذى لا إثم فيه ولا بغى ولا غل ولا حسد" قال شارحه السندى: وفى الزوائد: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، (ومخموم القلب) من خممت البيت: إذا كنسته ونظفنه (النهاية)، سنن ابن ماجه جـ 2 ص 287، وانظر ابن ماجه تحقيق فؤاد عبد الباقى جـ 2 ص 1410 حديث رقم 4216.

و(أسد بن وداعة) ترجمته في الميزان رقم 816 وقال: شامى من صغار التابعين ناصبى يسب، قال ابن معين: كان هو وأزهر الحرازى وجماعة يسبون عليا، وقال النسائى: ثقة.

(2)

الحديث في الجامع المغير برقم 4031 ورمز له بالصحة من رواية مسلم عن ابن عمرو قال المناوى: قال مسلم في باب: الإيمان عن ابن عمرو بن العاص قال: إن رجلا سأل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أى المسلمين خير؟ فذكره.

(3)

ورد الحديث في كشف الخفاء جـ 1 رقم 1247 بلفظ: "خير الأمور أوسطها" وفى لفظ "أوساطها" وقال: قال ابن الغرس: ضعيف اهـ، وقال في المقاصد: رواه ابن السمعانى في ذيل تاريخ بغداد لكن بسند فيه مجهول عن على مرفوعا.

(4)

الحديث أورده أبو داود في سننه كتاب (النكاح) باب: فيمن تزوج ولم يسم صداقا حتى مات، جـ 2 ص 238 ط - التجارية تحقيق محيى الدين عبد الحميد رقم 2117 قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس الذهلى ومحمد بن المثنى وعمر بن الخطاب قال محمد: ثنا أبو الأصبغ الجزرى عبد العزيز بن يحيى أخبرنا محمد بن سلمة عن أَبى عبد الرحيم خالد بن أَبى يزيد عن زيد بن أَبى أنيسة عن يزيد بن أَبى حبيب عن مرثد بن عبد اللَّه عن عقبة بن عامر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لرجل: "أترضى أن أزوجك فلانة؟ - وقال: نعم، وقال =

ص: 736

267/ 13869 - "خَيْرُ الصَّدَاقِ أيْسَرُهُ".

ك، ق عن عتبة بن عامر (1).

268/ 13870 - "خَيْرُ الأَصحاب عند اللَّه خيرُهُم لصاحِبِهِ، وَخَيْرُ الجيران عند اللَّه خيرُهُم لجارِهِ".

حم، ت حسن غريب، حب، طب، ك، هب عن ابن عمرو (2).

269/ 13871 - "خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طال عُمُرُهُ وحَسُنَ عملُه".

حم، عبد بن حميد، ت حسن غريب، طب، ق، ض عن عبد اللَّه بن بُسْر (3).

270/ 13872 - "خَيْرُ النَّاسِ من طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ، وَشَرُّ النَّاسِ من طَالَ عُمُرُهُ وسَاءَ عَمُلُه".

= للمرأة: أترضين أن أزوجك فلانا؟ -قالت نعم" فزوج أحدهما صاحبه فدخل بها الرجل ولم يفرض لها صداقا أو لم يعطها شيئا، وكان ممن شهدا الحديبية، وكان من شهد الحديبية له سهم بخيبر فلما حضرته الوفاة قال: إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم زوجنى فلانة، ولم أفرض لها صداقا، ولم أعطها شيئا، وإنى أشهدكم أنى أعطيها من صداقها سهمى بخيبر فأخذت سهما، فباعته بمائة ألف، قال أبو داود: وزاد عمر بن الخطاب وحديثه أتم، في أول الحديث قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خير النكاح أيسره" وقال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم للرجل: ثم ساق معناه قال أبو داود: يخاف أن يكون هذا الحديث ملزما لأن الأمر على غير هذا، والحديث في الصغير برقم 4047 من رواية أَبى داود، وقال المناوى: ورواه عنه الديلمى أيضًا.

(1)

الحديث في الصغير برقم 4020 وهو من رواية الحاكم وابن ماجه عن عقبة بن عامر، قال المناوى: قال الحاكم: على شرطهما، وأقره الذهبى، والحديث أورده الحاكم في المستدرك كتاب (النكاح) جـ 2 ص 181 وساق القصة التى رواها أبو داود في الحديث السابق، وساق الحديث بلفظ الحاكم "خير الصداق أيسره" وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص، وفى نيل الأوطار جـ 6 ص 144 كتاب (الصداق) ذكر الحديث وقال: أخرجه أبو داود والحاكم وصححه.

(2)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3998 من رواية أحمد والترمذى والحاكم عن ابن عمرو ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الترمذى: حسن غريب، وقال الحاكم: على شرطهما وأقره الذهبى.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4038 ورمز له بالصحة وهو من رواية أحمد والترمذى عن عبد اللَّه بن بسر.

وفى أسد الغابة ترجمتان لمن اسمه (عبد اللَّه بن بسر) الأول المازنى رقم 2837 والثانى (النصرى) 2838 وقرر أن الطبرانى لم يفرق بينهما وأن الصورى والخطيب فرقوا بينهما ولم يذكر الحديث في ترجمة أى منهما.

ص: 737

حم، وابن زنجويه، ت حسن صحيح، طب، ك، ق عن أَبى بكر (1).

271/ 13873 - "خَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُم قضاءً".

هـ عن عِرباض بنِ ساريةَ (2).

272/ 13874 - "خَيْرُ النَّاسِ أَحْسَنُهُم خُلُقًا".

طب عن ابن عمر (3).

273/ 13875 - "خيرُ النَّاسِ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بعِنَانِ فَرَسِهِ في سبيل اللَّه عز وجل كُلَّمَا سمِع هَيْعةً، أَوْ فَزْعةً طَار عَلَى مَتْنِ فَرَسِه فالْتَمَسَ القَتْلَ أَوِ الْمَوتَ في مَكَانِهِ، أَو رَجُلٌ في شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ أَوْ بَطْنِ وَاد مِنْ هَذِه الأَوْدِيِةَ في غُنَيْمَةِ لَهُ يُقِيمُ الصلاةَ، وَيُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ اللَّه حَتَّى يَأْتيَه اليَقِينُ، لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا في خيْر" وَيُرْوَى في مظانه.

م من حديث أَبى هريرة (4).

274/ 13876 - "خَيْرُ النَّاسِ في الفِتَنِ رَجُل آخِذٌ بعِنَانِ فَرَسِهِ خَلفَ أَعْدَاءِ اللَّه يُخِيفُهُم وَيُخِيفُونَهُ، أَوْ رَجُلٌ مُعْتَزلٌ في بَادِيَةٍ يُؤَدِّى حَقَّ اللَّه الذى عَلَيْهِ".

(1) الحديث في الصغير برقم 4039 من رواية أحمد والترمذى والحاكم عن أَبى بكرة، ورمز له بالحسن.

قال المناوى: قال الترمذى: حسن صحيح، وقال الحاكم: على شرطهما وأقره الذهبى وقال الهيثمى: إسناد أحمد جيد.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4040 من رواية ابن ماجه عن عرباض بن سارية، ورمز له بالصحة.

قال المناوى: وقضية صنيع المصنف أن ابن ماجه تفرد به عن الستة وإلا لما أفرده بالعزو -وهو ذهول فقد رواه الجماعة كلهم إلا البخارى عن ابن رافع قال: استسلف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بكرا فجاءته إبل الصدقة فأمرنى أن أقضى الرجل بكرة فقال: لا آخذ إلا جملا رباعيا قال: "أعطه إياه فإن خير الناس أحسنهم قضاء" اهـ بلفظه. و (عرباض بن سارية السلمى) ترجمته في أسد الغابة رقم 3624 وقال: يكنى أبا نجيح.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4041 من رواية الطبرانى عن ابن عمر ورمز له بالصحة قال المناوى: قال الهيثمى: فيه من لم يوثق في رجال الكتب.

(4)

الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى جـ 13 ص 135 باب: فضل الجهاد والرباط، عن أَبى هريرة مع اختلاف يسير في الألفاظ.

و(عنان) ككتاب: سير اللجام الذى تمسك به الدابة. اهـ قاموس.

(هيعة): في النهاية ذكر الحديث وقال: الهيعة: الصوت الذى تفزع منه وتخافه من عدو.

ص: 738

ك عن ابن عباس، نعيم بن حماد في الفتن عن طاووس مرسلا (1).

275/ 13877 - "خَيْرُ النَّاسِ أَقْرَؤُهُم، وأَفْقَهُهُم في دين اللَّه أَتْقَاهُم للَّه وآمَرُهُم بالمعروف، وَأَنْهاهم عن المنكر، وَأَوْصَلُهُم لِلرَّحِمِ".

حم، طب، هب والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن دُرَّةَ بنتِ أَبى لهبٍ (2).

276/ 13878 - "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِى ثم الذين يَلُونَهُم".

طب عن جميلة بنت أَبى جهل (3).

277/ 13879 - "خيرَ النَّاسِ في الفتْنة رَجُلٌ مُعْتزلٌ في مَالِهِ يَعْبُدُ ربهُ وَيُؤَدِّى حَقَّهُ، وَرَجُلٌ أَخَذَ بِرَأسِ فَرَسِهِ فِى سَبِيلِ اللَّه يُخيف العَدُوَّ وَيُخيفونَهُ".

حم، طب عن أُم مالك البهزية (4).

(1) الحديث في الصغير برقم 4042 من رواية الحاكم عن ابن عباس والطبرانى: عن أم مالك البهزية، ورمز له بالصحة.

قال المناوى: قال الحاكم على شرطهما، وأقره الذهبى، قال الديلمى: وفى الباب ابن عباس وأَبو سعيد وأم بشر وغيرهم.

(2)

الحديث في الجامع الصغير برقم 4032 من رواية أحمد والطبرانى عن درة بنت أَبى لهب ورمز له بالصحة.

قال المناوى: قال الهيثمى: رجال أحمد ثقات وفى بعض كلام لا يضر وانظر الحديث الأسبق رقم 263 ففيه تحقيق طيب. وترجمة (درة بنت أى لهب) في أسد الغابة رقم 6897 - وانظر مسند أحمد جـ 6 ص 431. ط دار صادر بيروت.

(3)

في مجمع الزوائد جـ 10 ص 20 عن بنت أَبى جهل أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "خير الناس قرنى" رواه الطبرانى وسماها جميلة ورجاله ثقات إلا أن زوج بنت أَبى جهل لم أعرفه.

و(جميلة) بنت أَبى جهل ترجمتها في أسد الغابة رقم 6810 وقال: وقيل: (جويرية بنت أَبى جهل بن هشام المخزومية) أدركت النبى صلى الله عليه وسلم، روى عنها زوجها أنها قالت: مر بنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فاستسقى فسقينه، وقال:"خير أمتى قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" أخرجه ابن منده وأَبو نعيم.

(4)

ورد الحديث بلفظه في مسند الإمام أحمد جـ 2 ص 419 عن أم مالك البهزية، وجاء في صحيح الترمذى جـ 2 ص 27 في باب:"ما جاء كيف يكون الرجل في الفتنة" عن رجل عن طاوس عن أم مالك البهزية قالت: ذكر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها، قالت: قلت يا رسول اللَّه، من خير الناس فيها؟ قال: رجل في ماشيته يؤدى حقها، وبعبد ربه، ورجل أخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخيفونه". =

ص: 739

278/ 13880 - "خَيْرُ النَّاسِ مَنْزلَةً رَجُلٌ عَلَى مَتْنِ فَرَس يُخِيفُ العَدُوَّ وَيُخِيفُونَهُ".

ت عن أُم مالك البهزية هب عن أُم مبشر (1).

279/ 13881 - "خَيْرُ الْخَيْلِ الحُوُّ".

ش عن عطاءِ مرسلا (2).

280/ 13882 - "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَة، فيه خُلقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخلَ الجَنَّة، وَفِيهِ أُخْرجَ مِنْهَا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا في يَومِ الجُمُعَةِ".

حم، م، ت عن أَبى هريرة (3).

281/ 13883 - "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْم الجُمعَة، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ، وَفِيهِ تيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ دَابَّة إِلَّا وَهِى تُصْبِحُ يَوْمَ الجُمُعَةِ مُصِيخَةً حَتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ شفَقًا مِنَ السَّاعَةِ، إِلَّا الجِنَّ وَالإِنْسَ -ابْنَ آدَمَ- وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ وَهُوَ في الصَّلَاةِ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطاهُ إِيَّاهُ".

= قال أبو عيسى: وفى الباب عن أم مبشر، وأبى سعيد، وابن عباس وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.

وورد في الجامع الصغير برقم 4042 للحاكم عن ابن عباس، وللطبرانى عن أم مالك البهزية ما نصه:"خير الناس في الفتن رجل آخذ بعنان فرسه خلف أعداء اللَّه يخيفهم ويخيفونه، ورجل معتزل في بادية يؤدى حق اللَّه الذى عليه" ورمز له بالصحة.

(وأم مالك البهزية) ترجمتها في أسد الغابة 7581 وذكر الحديث في ترجمتها.

(1)

في تحفة الأحوذى جـ 6 ص 401 رقم 3268 الحديث السابق وقال صاحب التحفة شارحا لقول الترمذى: وفى الباب عن أم مبشر وأبى سعيد وابن عباس.

أما حديث أم مبشر وهى الأنصارية فأخرجه ابن أَبى الدنيا والطبرانى كذا في الترغيب.

وترجمة (أم مبشر الأنصارية بنت البراء بن معرور) في أسد الغابة رقم 7582 وذكر الحديث في ترجمتها وذكر ترجمتها وذكر ترجمة أخرى لأم مبشر الأنصارية امرأة زيد بن حارثة، وقال: قيل: إنها المتقدمة الذكر بنت البراء بن معرور وقيل: هى غيرها.

(2)

في النهاية: مادة "حوا" قال: وفيه: "خير الخيل الحو" الحو: جمع أحوى، وهو الكميت الذى يعلوه سواد، والحوة: الكمتة: وقد حوى فهو أحوى اهـ نهاية.

(3)

الحديث في الجامع الصغير برقم 4095 لأحمد ومسلم والترمذى: عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة.

وقد ورد هذا الحديث في الترمذى جـ 1 ص 98 بلفظه، ما عدا لفظ:(عليه) فقد ورد في الترمذى بلفظ: (فيه).

ص: 740

مالك حم، د، ت، ن، حب، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، ك، هق، ض عن أَبى هريرة (1).

282/ 13884 - "خَيْرُ الدُّعَاء يَوْم عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلتُ أَنَا وَالنَّبِيُّون من قَبْلِى: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهوَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قدِيرٌ".

ت حسن غريب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم (2).

283/ 13885 - "خَيْرُ الإِدَامِ اللحمُ، وَهُوَ سَيِّدُ الإدَام".

هب عن أَنس (3).

284/ 13886 - "خَيْرُ صَلَاتِكُمْ صَلَاتُكُمْ لى بُيُوتِكُمْ إِلَّا صَلَاةَ الفَرِيضَة".

خط في المتفق والمفترق عن زيد بن ثابت، وقال: قال ابن حوصاءَ: لم يتابع إِسماعيلَ بن أبان بن محمد بن جُوى الشامى أَحدٌ على رفع هذا الحديث، انتهى، رواه إِسماعيل هذا عن أَبى مسهر عبد الأَعلى بن مسهر عن مالك وهو في الموطأ موقوف، ولم يذكر إِسماعيل هذا بجرح (4).

285/ 13887 - ("خَيْرًا رَأَيتِ، تَلِدُ فَاطِمَة -إِنَّ شَاءَ اللَّه- غُلَامًا فَلَبِّنِيهِ بِلَبَنِ ابْنِك قُثَمَ".

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4096 لأبى هريرة، ورمز له بالصحة، غير أنه ورد في الجامع الصغير بلفظ:(إلا ابن آدم) بدلا من: (إلا الجن والإنس ابن آدم) ولعلها رواية أخرى.

(2)

الحديث في الجامع الصغير برقم 4005 للترمذى عن بن عمرو بن العاص، ورمز له بالضعف.

والحديث أخرجه الترمذى جـ 2 ص 278 "باب في دعاء يوم عرفة" مع زيادة لفظ: (دعاء) قبل: (يوم عرفة) وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه (وهو رواية عن حماد بن أَبى حميد عن عمرو بن شعيب) وحماد ابن أَبى حميد هو: محمد بن أَبى حميد، وهو أبو إبراهيم الأنصارى المدنى، وليس بالقوى عند أهل الحديث.

(3)

الحديث في الجامع الصغير برقم 3997 من رواية البيهقى في الشعب: عن أنس ورمز له بالضعف.

وفى الحديث (هشام بن سلمان) ضعفه جمع عن يزيد الرقاشى، وسبق أنه متروك، قاله المناوى.

(4)

روايات هذا الحديث في نيل الأوطار جـ 3 ص 66 في (كتاب الصلاة) باب (إخفاء التطوع وجوازه جماعة).

والمتفق عليه: "صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا".

وفى الظاهرية: عن أَبى مسهر، وفى مرتضى:(مشهر) بدلا من (مسهر) وفى الظاهرية ومرتضى: (بن مسهر) بدلا من (بن سهر).

ص: 741

حم عن أُم الفضل، قالت: رأَيت كَأنَّ في بيتى طَرَفًا مِن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فجزعت من ذلك، فخرجتُ فأَتيتُه فذكرت ذلك له، فقال ذلك، قالت: فولَدَت فاطمةُ حُسينًا فأَعطتْنِيه فأَرضْعتُه حتى فطمتُه، قال أَبو بكر بن أَبى عاصم: وفيه أَن المُعَبِّرَ يقول: خيرًا، ويقول بِعَقِبِ كلِّ شئٍ: إِنَّ شاءَ اللَّه) (1).

286/ 13888 - "خَيْرُ أُمَّتِى الذِين لَمْ يُعْطَوْا فَيَبْطَرُوا، وَلَمْ يُقَتَّرْ عَلَيْهم فيَسألُوا".

المحاملى في أماليه، وابن شاهين، وأَبو موسى عن ابن الجَذْع عن أَبيه (2).

287/ 13889 - ("خَيْرًا -إنْ شَاءَ اللَّه- يَرْجعُ زوجُكِ عَلَيْكِ صَالِحًا، وَتَلدِينَ غُلَامًا بَرًا". قاله عليه الصلاة السلام للمرأَة التى أَتته فقالت: رأَيتُ كأَنَّ جَابِر بيتى انكسر، أو ساريةَ بيتى انكسر، وأَنى ولدتُ غلاما أحْوَرَ".

أبو نعيم ومن طريقه الديلمى من حديث عائشة) (3).

(1) الحديث من هامش مرتضى وجاء الحديث في مسند الإمام أحمد جـ 6 ص 339 (الكتب الإسلامى للطباعة والنشر دار صادر بيروت) ضمن حديث طويل عن أم الفضل، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، ونصه:"قالت: رأيت كأن في بيتى عضوا من أعضاء رسول اللَّه. قالت: فجزعت من ذلك، فأتيت رسول اللَّه فذكرت ذلك له، فقال: خيرًا. تلد فاطمة غلاما فتكفلينه بلبن ابنك قثم، قالت: فولدت حسنا فأعطيته فأرضعته حتى تحرك أو فطمته، ثم جئت به إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فأجلسته في حجره فبال، فضربته بين كتفيه فقال: ارفقى بابنى -رحمك اللَّه، أو أصلحك اللَّه- أوجعت ابنى، قالت: قلت: يا رسول اللَّه اخلع إزارك والبس ثوبًا غيره حتى أغسله، قال: إنما يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام".

والحديث في سنن ابن ماجه جـ 2 ص 1293 كتاب تعبير الرؤيا رقم 3923 بلفظ: حدثنا أبو بكر ثنا معاذ بن هشام ثنا على بن صالح بن سماك عن قابوس، قال: قالت أم الفضل: يا رسول اللَّه. رأيت كأن في بيتى عضوا من أعضائك، قال:"خيرًا رأيت؛ تلد فاطمة غلاما فترضعيه" فولدت حسينًا أو حسنًا فأرضعته بلبن قثم: قالت: فجئت به إلى النبى صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره فبال فضربت كتفه فقال النبى صلى الله عليه وسلم: "أوجعت ابنى -رحمك اللَّه" وفى الزوائد: رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع، وفى التهذيب والأطراف، روى قابوس عن أبيه عن أم الفضل.

(2)

الحديث في الجامع الصغير برقم 4054 لابن شاهين عن الجذع، مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، حيث جاء فيه:(ولم يمنعوا) بدلا من: (ولم يقتر عليهم) ورمز له بالحسن -و (الجذع الأنصارى) ترجمته في أسد الغابة رقم 712 وقال: ذكره ابن شاهين وأَبو الفتح الأزدى- إلا أن الأزدى ذكره بالخاء المعجمة، روى شريك بن أَبى نمر قال: حدثنى رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع عن أبيه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أكثر أمتى الذين الحديث".

(3)

الحديث من هامش مرتضى.

ص: 742

288/ 13890 - ("خَيْرُ الأَعْمَالِ -الحل والرحلة- افْتِتَاحُ الْقُرْآنِ وَخَتْمُهُ".

أَبو الشيخ عن ابن عباس) (1).

289/ 13891 - "خَيْرُ الأَعْمَالِ وَأَقْرَبُهَا إِلَى اللَّه: الصَّلَاةُ في أوَّلِ وَقْتِهَا".

ك، الرافعى عن ابن عمر (2).

290/ 13892 - "خَيْرُ نِسَاءٍ ركِبْنَ الإِبلَ: صَالِحُ نِسَاءِ قُريشٍ، أَحْنَاهُ عَلَى وَلَد فِى صِغَرِهِ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ في ذَاتِ يَدِهِ".

حم، ش، خ، م عن أَبى هريرة، ش عن عرْوَة مرسلا، ابن سعد حم، طب، حل، كر عن ابن عباس حم، طب عن معاوية، طب، كر عن أُم هانئ (3).

(1) الحديث ذكره الذهبى في ميزان الاعتدال تحت رقم 1192 ص 315 عند التعريف ببشر بن الحسن الأصبهانى من رواية أنس بلفظ: عن أنس رضي الله عنه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "خير الأعمال الحل والرحلة، قيل: ما الحل والرحلة؟ قال افتتاح القرآن وختمه".

ذكر ذلك الحديث بعد قوله: قال أبو حاتم: يكذب على الزبير، وقال: ثم ساق بهذا السند مائة حديث لا يصح منها شئ -عامر بن إبراهيم عن بشر بن الحسين عن الزبير عن أنس وذكر الحديث.

والحديث من هامش مرتضى.

(2)

جاء هذا الحديث في الجامع الصغير برقم 4001 للحاكم عن ابن عمر بلفظ: "خير الأعمال الصلاة في أول وقتها" ورمز له بالصحة.

قال المناوى: رواه الحاكم من حديث (يعقوب بن الوليد الأزدى المدنى) عن عبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر بن الخطاب، وتعقبه الذهبى فقال: قلت: يعقوب كذاب اهـ رواه الدارقطنى باللفظ المذكور عن ابن عمر من هذا الوجه، فقال الغيرانى في مختصره: فيه (يعقوب بن الوليد) قال أحمد: كان من الكذابين الكبار يضع الحديث، ولابن حبان نحوه.

(3)

ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير رقم 4090 رواية أحمد والبخارى ومسلم عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة. وانظر مسند أحمد جـ 4 ص 332 حديث رقم 2926، فإنه متفق معه في المعنى مع اختلاف في بعض ألفاظه.

وانظر مجمع الزوائد كتاب النكاح (باب في نساء قريش) جـ 4 ص 270 فإنه ذكر الحديث وعزاه إلى مخرجيه، وقال عن رواية ابن عباس: رواه أحمد وأَبو يعلى والطبرانى، وفيه (شهر بن حوشب) وهو ثقة وفيه كلام، وبقية رجاله ثقات، وقال عن رواية أَبى هريرة: قلت: هو في الصحيح خلا قوله: وقد علم إلخ فإنه موقوف في الصحيح، وهنا مرفوع وقال: رواه أحمد وأَبو يعلى، ورجال أحمد رجال الصحيح، وقال عن رواية أم هانئ قلت: لها عند الترمذى غير هذا، ورواه الطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله ثقات، وعن رواية معاوية قال: رواه الطبرانى في أثناء حديث، ورجاله ثقات، ثم قال: وفى المناقب أحاديث نحو هذا. =

ص: 743

291/ 13893 - "خَيْرُ النِّساءِ: الَّتِى تسُرُّهُ إِذا نظر، وتُطيعُهُ إِذا أَمر، ولَا تُخالِفُهُ فِى نَفْسِها ولَا مالِها بِما يكْرهُ".

حم، ن، ك عن أَبى هريرة (1).

292/ 13894 - "خَيْرُ النِّساءِ منْ تسُرُّك إِذا أَبْصرْتَ، وتُطِيعُكَ إِذا أَمرْتَ، وتحْفظُ غيْبتك في نفسها ومالِك".

طب عن عبد اللَّه بن سلام (2).

293/ 13895 - "خَيْرُ الشُّهُودِ منْ أَدَّى شهادتهُ قبْل أَن يُسْأَلها".

هـ، طب عن زيد بن خالد الجهنى (3).

= وجاء في المناوى شرح للفظ: "صالح" بالإفراد عند الأكثر، وفى رواية "صُلَّاح" بضم أوله وشد اللام بصيفة الجمع "نساء قريش" وفى رواية "نساء قريش" بدون لفظ "صالح" والمطلق محمول على المقيد فالمحكوم له بالخيرية الصالحات منهن، لا على العموم "أحناه" بسكون المهملة بعدها نون: من الحنو: بمعنى الشفقة والعطف، وهذا استئناف، جواب عمن قال: ما سبب كونهن خيرًا؟ فقال: أحناه، ثم قال: والقياس أحنا هنا، لكنه ذكر الضمير باعتبار اللفظ والجنس والشخص أو الإنسان، وكذا يقال في قوله الآتى:"وأرعاه".

(1)

ورد هذا بلفظه في الجامع الصغير برقم 4045 رواية أحمد والنسائى والحاكم: عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة.

قال المناوى: قال الحاكم: على شروط مسلم. وأقره الذهبى.

(2)

الحديث في الجامع الصغير برقم 4046 من رواية الطبرانى في الكبير عن عبد اللَّه بن سلام ورمز له بالصحة.

قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (زريك بن أَبى زريك) لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وظاهر صنيع المصنف أن هذا مما لم يتعرض أحد من الستة لتخريجه، وهو وهم، فقد خرجه ابن ماجه بخلف لفظى يسير مع الاتحاد في المعنى، ولفظه:"خير النساء إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أمرتها أطاعتك، واذا غبت عنها حفظتك في مالك ونفسها".

و(عبد اللَّه بن سلام) ترجمته في أسد الغابة رقم 2984 كان يهوديًا من بنى قينقاع، وهو من ولد يوسف عليه السلام -كان اسمه في الجاهلية (الحصين) فسماه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عبد اللَّه حين أسلم.

(3)

الحديث في الجامع الصغير برقم 4018 من رواية ابن ماجه: عن زيد بن خالد، وأخرجه ابن ماجه في كتاب (الأحكام) باب: الرجل عنده الشهادة لا يعلم بها صاحبها جـ 2 ص 792.

(وزيد بن خالد الجهنى) ترجمته في أسد الغابة رقم 1832 وقال: يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو زرعة، وقيل: أبو طلحة -سكن المدينة، وشهد الحديبية مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وكان معه لواء جهينة يوم الفتح.

ص: 744

294/ 13896 - "خَيْرُ الشَّهادةِ، مَا شهِد بِها صاحِبُها قبْل أَنْ يُسْأَلها".

طب عنه (1).

295/ 13897 - "خَيْرُ نِساءٍ ركبْنَ الإِبِلَ نِساءُ قُريْشٍ: أَحْنَاهُ علَى ولَدٍ في صغَرِهِ، وأَرْعاهُ علَى بعْلٍ في ذَاتِ يدِهِ، ولَوْ علِمْتُ أَنَّ مرْيمَ ابْنَةَ عِمْرانَ رَكِبَتْ بَعِيرًا مَا فَضَّلتُ عَلَيْهَا أحَدًا".

ش عن مكحول مُرْسلًا (2).

296/ 13898 - "خَيْرُ السُّودَانِ ثَلَاثَةٌ: لُقْمَانُ، وَبِلَالٌ، وَمِهْجَعٌ".

ك عن الأوزاعى عن أَبى عمار عن واثلة (3).

297/ 13899 - "خَيْرُ السُّودَان أَرْبَعَة: لُقْمَانُ، وَبِلَالٌ، وَالنَّجَاشِىُّ، وَمِهْجَعٌ".

ك عن الأَوزاعى معْضلا (4).

(1) الحديث في الصغير برقم 4017 من رواية الطبرانى في الكبير: عن زيد بن خالد، ورمز له بالصحة، وعزاه المناوى لأحمد أيضًا.

(2)

انظر الحديث رقم 4090 في الجامع الصغير فهو متفق مع هذا الحديث في صدره، غير أن هذا الحديث يزيد عن الحديث الوارد في الجامع الصغير من قوله:"لو علمت أن مريم إلخ".

(3)

الحديث في الصغير برقم 4015 برواية الحاكم: عن الأوزاعى عن أَبى عمار عن واثلة، ورمز له بالصحة.

قال المناوى: رواه الحاكم عن إسماعيل بن محمد بن الفضل عن جده عن الحكم عن الهقل بن زياد عن الأوزاعى ابن عمار الهمدانى عن واثلة بن الأسقع يرفعه، قال الحاكم: صحيح.

وانظر الحديث بعده.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4014 برواية ابن عساكر عن الأوزاعى معضلا، ورمز له بالضعف.

(ولقمان): هو ابن باعوراء ابن أخت أيوب، أو ابن خالته، قيل: عاش ألف سنة وأدرك داود وأخذ عنه، وكان يفتى قبل داود، فلما بعث قطع، فقيل له، فقال: ألا أكتفى إذا كفيت، والأكثر على أنه حكيم لا نبى.

(وبلال) هو المؤذن الذى عذب في اللَّه ما لم يعذبه أحد، وهو يقول: أحد، أحد.

(والنجاشى) هو ملك الحبشة.

(ومهجع) هو مولى عمر، يقال: إنه من أهل اليمن أصابه سبى فَمَنَّ عليه عمر، وهو من المهاجرين الأولين، وهو أول من استشهد يوم بدر، انتهى مناوى.

وانظر كشف الخفاء رقم 1256 بلفظ "خير السودان" وفيه: وقد نظم بعضهم:

سادة السودان أربع

هكذا قال المشفع

النجاشى وبلال

ثم لقمان ومهجع

ص: 745

298/ 13900 - "خَيْرُ أُمَّتِى القَرْنُ الَّذى أَنَا مِنْهُ، ثُمَّ الثَّانِى، ثُمَّ الثَّالِثُ، ثمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهمْ شَهَادَتهُم، يَشْهَدُونَ مِن غَيْرِ أَنْ يستَشْهَدُوا، لَهُمْ لَغطٌ في أَسوَاقِهِمْ".

ط، وسمويه، نعيم في المعرفة، ض عن عمر (1).

299/ 13901 - "خَيْرُ الشُّهَداءِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ عَنْهَا".

عب عن إِبراهيم بن ميسرة بلاغا (2).

300/ 13902 - "خَيْرُ النَّاسِ في الْفِتَنِ رَجُلٌ يَأْكُلُ مِنْ سَيْفِهِ في سَبِيلِ اللَّه، وَرَجُلٌ في رَأْسِ شَاهِقَة يَأْكُلُ مِنْ رِسْلِ غَنَمِهِ".

نعيم عن ابن خُثَيم، مُرسلًا (3).

301/ 13903 - "خَيْرُ أُمَّتِى القَرْن الذينَ أَنَا فِيهِمْ، ثُمَّ الثَّانِى، ثُمَّ الثَّالِثُ، ثُمَّ الرَّابعُ لَا يَعْبَأْ اللَّه بِهِمْ شَيْئًا".

(1) في مسند الطيالسى مسند عمر رواية الأفراد: جـ 1 ص 7 قال: حدثنا يونس قال: حدثنا جرير بن حازم، حدثنا عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: خطبنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالجابية فقال: قام فينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مقامى فيكم فقال: "أكرموا أصحابى ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، ثم يحلف الرجل ولم يستحلف ويشهد ولم يستشهد، فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد، وهو مع الاثنين أبعد، ولا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن".

(2)

انظر الحديث رقم 4018 في الجامع الصغير فهو موافق له في المعنى مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.

(3)

انظر مسند الإمام أحمد جـ 2 ص 419 الحديث الروى عن أم مالك البهزية، فهو قريب منه.

وفى مصنف عبد الرزاق (باب خير الناس في الفتن) جـ 11 ص 368 حديث رقم 20762 قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن ابن خثيم عن نافع بن سرجس عن أَبى هريرة قال: "أيها الناس أظلتكم فتنة كقطع الليل المظلم، أنجى الناس فيها، أو قال: (منها) صاحب شاء يأكل من رسل غنمه، أو رجل وراء الدرب آخذ بعنان فرسه يأكل من سيفه".

وفى الميزان في ترجمة (ابن خثيم): عبد اللَّه بن عثمان بن خشيم المكى رقم 4442 قال: روى ابن الدورقى عن ابن معين: أحاديثه ليست بالقوية، وروى أحمد بن أَبى مريم عن ابن معين: ثقة حجة (رسل غنمه) الرسل -بكسر الراء- اللبن.

ص: 746

أَبو نعيم في المعرفة: عن عمر، وقال: هذا حديث غريب من حديث الأَعمش، يقال: إِنَّ الفيض بن وثيق تفرد به، انتهى، وفى المغنى: الفيض بن وثيق، قال ابن معين: كذاب خبيث (1).

302/ 13904 - "خَيْرُ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً".

أَبو نعيم عن أَبى رافع (2).

303/ 13905 - ("خَيْرُ مَا تُغيِّرُونَ بِهِ الشَّيْبَ: الحِناءُ وَالكَتَمُ".

حم، وابن منيع من حديث أَبى ذَرِّ) (3).

304/ 13906 - ("خيرُ النِّكَاحِ أَيْسَرُهُ".

د، والقضاعى عن عقبةَ بنِ عامرٍ) (4).

305/ 13907 - "خَيْرُ الصَّدَقَة مَا كَانَ عَنْ ظَهْر غنًى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَالْيَدُ العُليَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى".

(1)(الفيض بن وثيق) ترجم له الذهبى في الميزان رقم 6787 وقال: قال ابن معين: كذاب خبيث، قلت: قد روى عنه أبو زرعة وأَبو حاتم وهو مقارب الحال إن شاء اللَّه.

(2)

انظر الإحياء جـ 2 ص 83 تخريج العراقى رواية لأبى هريرة، وقال: متفق عليه.

وانظر كشف الخفاء جـ 1 رقم 1233 فإنه عزاه إلى مصادره بألفاظها، وقد سبق الحديث في لفظ:"خياركم أحسنكم قضاء" رقم 233 في حرف الخاء.

و(أبو رافع) هو مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم له ترجمة في أسد الغابة رقم 5867 وقال: اختلف في اسمه فقيل: (أسلم) وقيل: (إبراهيم) وقيل: (صالح) وقد ذكرناه في الجميع وقال: وقد ذكرناه في الجميع (إبراهيم) رقم 10 و (أسلم) رقم 18 وأما التراجم المسماة (بصالح) فلم يذكر في واحد منها أن صاحبها يكنى أبا رافع.

(3)

الحديث من هامش مرتضى -وفى مسند أحمد من حديث أَبى ذر جـ 5 ص 147 ذكر الحديث في أماكن مختلفة ص 147، ص 150 ص 154، ص 156، ص 169، وكلها بلفظ:"إن أحسن ما غيِّرَ به هذا الشيب الحناء والكتم" وقد سبق الحديث في لفظ: "إن أحسن" رقم 6125 كبير، 2184 صغير.

و(الكتم): جنبة من الفصيلة المرسينية، قريبة من الآسى، تنبت في المناطق الجبلية بإفريقية والبلاد الحارة المعتدلة، ثمرتها تشبه الفلفل، وبها بزرة واحدة، وتسمى: فلفل القرود، وكانت تستعمل قديمًا في الخضاب، وصنع المداد، اهـ المعجم الوسيط.

(4)

ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير برقم 4047 لأبى داود: عن عقبة بن عامر، ورمز له بالحسن. والحديث من هامش مرتضى.

ص: 747

عب عن أَبى هريرة (1).

206/ 13908 - "خَيْرُ الْمَالِ سِكَّةٌ مَأبُورَةٌ، أَوْ مُهْرَةٌ مَأمُورَةٌ".

حم (وابن أَبى شيبة في مسنديهما) طب، والعسكرى في الأَمثال عن سويد بن هبيرة (2).

307/ 13909 - "خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَابْدَأْ بمَنْ تَعُولُ، وَلَا تُلَامُ عَلَى كفَافٍ".

العسكرى عن أَبى هريرة (3).

308/ 13910 - "خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أبْقَتْ غِنًى، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ".

(1) الحديث في الصغير برقم 4021 بلفظ "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول" وعزاه إلى البخارى وأبى داود والنسائى عن أَبى هريرة، كلهم رووه في (كتاب الزكاة) بهذا اللفظ، قال المناوى: وزاد في رواية البيهقى عن أَبى هريرة: قال: ومن أعول؟ قال: امرأتك، تقول: أطعمنى وإلا فارقنى، خادمك يقول: أطعمنى وإلا فبعنى، ولدك يقول: إلى من تكلنى؟

وانظر إرشاد السارى بشرح البخارى للقسطلانى جـ 3 ص 29 كتاب (الزكاة) باب: (لا صدقة إلا عن ظهر غنى).

وانظر الدارقطنى جـ 3 ص 296 رقم 190 فإن الحديث فيه بلفظ: عن أَبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول قال: ومن أعول يا رسول اللَّه؟ قال: امرأتك تقول: أطعمنى وإلا فارقنى، خادمك يقول: أطعمنى واستعملنى، ولدك يقول: إلى من تتركنى؟ ".

وانظر مجمع الزوائد جـ 3 ص 98 الزكاة، باب: في اليد العليا ومن أحق بالصلة، فانه ذكر روايات أخرى غير رواية أَبى هريرة.

وانظر الحديثين رقمى 308، 309.

(2)

انظر الحديث رقم 4076 في الجامع الصغير فهو متفق مع هذا الحديث في المعنى مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه وتقديم وتأخير، وهو رواية عن سويد بن هبيرة -أيضًا- ورمز له بالصحة.

و(سويد بن هبيرة بن عبد الحارث الديلمى) نزيل البصرة، قال أبو حاتم: له صحبة.

وانظر أسد الغابة رقم 1361 فقد ذكر الحديث بسنده في ترجمته قال الهيثمى: رجال أحمد ثقات.

(والتأبير): تلقيح النخل. (والمهرة المأمورة): كثيرة النسل والنتاج اهـ، نهاية.

وما بين القوسين في السند من هامش مرتضى، وسيكرر الحديث برقم 383 في لفظ "خير".

(3)

انظر الحديث رقم 4021 من الجامع الصغير، وهو رواية عن أَبى هريرة -أيضًا- متفق مع هذا الحديث في المعنى، غير أنه ينقص عنه قوله:"ولا تلام على كفاف".

ص: 748

العسكرى عن أَبى هريرة (1).

309/ 13911 - "خَيْرُ المَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ القِبْلَةُ".

ك (في حديث طويل) وابن جرير عن ابن عباس (أبو نعيم ومن طريقه الديلمى عن عبد اللَّه بن عمر)(2).

310/ 13912 - ("خَيْرُ التَّابعِينَ رَجُلٌ منْ قَرَن يُقَالُ لَهُ: أوَيْسٌ القَرَنِىُّ، وَلَهُ وَالِدَةٌ، وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ فدَعَا اللَّه فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ الدِّرْهَمِ مِن سُرَّتهِ".

م عن عمر بن الخطاب) (3).

(1) انظر الحديث رقم 4021 من الجامع الصغير، والحديثين قبل هذا الحديث رقمى 306، 308، وجاء في الصغير برقم 4022 بلفظ:"خير الصدقة ما أبقت غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول" من رواية الطبرانى في الكبير: عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال المناوى: قال الهيثمى: فيه (الحسن بن أَبى جعفر الجفرى): وفيه كلام اهـ لكن ورد بمعناه في البخارى ولفظه: "اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى".

(2)

جاء في كتاب المستدرك للحاكم جـ 4 ص 270 كتاب الأدب، من حديث طويل عن ابن عباس قال:"إن لكل شئ شرفا، وإن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة. . . إلخ" وهو بمعنى الحديث الذى معنا، إلا أنه ورد بلفظ:"أشرف" بدلا من لفظ: "خير" وأورده بروايتين وقال عقب الأخيرة: هذا حديث قد اتفق (هشام بن زياد النصرى) و (مصادف بن زياد المدينى) على رواية عن (محمد بن كعب القرظى) واللَّه أعلم، ولم استجز إخلاء هذا الموضع منه فقد جمع آدابًا كثيرة، وقال الذهبى في التلخيص: قلت: (هشام) متروك و (محمد بن معاوية) كذبه الدارقطنى فبطل الحديث.

وقد ورد الحديث بلفظه في الإحياء: كتاب المراقبة والمحاسبة جـ 4 ص 390 وقال العراقى: ذكره الحاكم من حديث ابن عباس.

(3)

الحديث من هامش مرتضى، وعزاه إلى مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأورده مسلم في كتاب (فضائل الصحابة) بروايات ثلاث: الأولى بلفظ: "إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس، لا يدع باليمن غير أم له، قد كان به بياض فدعا اللَّه فأذهبه عنه إلا موضع الدينار أو الدرهم، فمن لقيه منكم فليستغفر لكم" والثانية بلفظ: "إن خير التابعبن رجل يقال له أويس، وله والدة، وكان به بياض فمروه فليستغفر لكم" والثالثة بلفظ: "يأتى عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على اللَّه لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل".

وانظر مسند أحمد (مسند عمر بن الخطاب) جـ 1 ص 270 حديث رقم 266.

وانظر المستدرك للحاكم جـ 3 ص 402 كتاب معرفة الصحابة: ذكر مناقب أويس بن عامر القرنى رضي الله عنه.

وانظر ترجمة أويس بن عامر القرنى في "ميزان الاعتدال" للذهبى جـ 1 رقم 1048، وانظر الجامع الكبير أرقام 6508، 6509، 6571.

ص: 749

311/ 13913 - "خَيْرُ أَعْمامِى حمْزَةُ".

أَبو نعيم عن عابس بن ربيعة (1).

312/ 13914 - "خَيْرُ الْعملِ ما نَفَعَ، وخَيْرُ الْهَدْى ما اتُّبِعَ، وخَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ للِنَّاسِ".

الطبرانى من حديث زيد بن خالد (2).

313/ 13915 - "خَيْرُ فَائِدَة أَفَادَهَا الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ بَعْدَ إِسْلَامِهِ. امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ تسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا، وَتطِيعُهُ إِذا أَمَرهَا، وَتحْفَظُهُ في غَيْبَتِهِ: في مَالِهِ، وَنَفْسِهَا".

ص عن يحيى بن جعدة مرسلا (3).

314/ 13916 - "خَيْرُ الرِّجَالِ رجالُ أَهْلِ الْيَمَنِ، الإيمَانُ يَمَانٍ إِلَى لَخمٍ وَجُذَامٍ وَعَامِلَةَ، وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ خيْرٌ مِنْ آكِلِهَا، وحضْرَموْت خيْرٌ مِنْ بَنِى الْحَرْثِ، وَقَبيلَةٌ خَيْرٌ مِنْ

(1) الحديث جزء من الحديث الموجود في الصغير برقم 4049 ونصه: "خير إخوتى عَلِىٌّ، وخير أعمامى حمزة" وهو للديلمى في الفردوس: عن عابس بن ربيعة، ورمز له بالضعف، قال المناوى:(ابن ربيعة) مولى حُوَيْطب بن عبد العزى، قيل: من السابقين من عذب في اللَّه، وفيه (عياد بن يعقوب) شيخ البخارى: أورده الذهبى في الضعفاء، وقال ابن حبان: رافضى داعية، و (عمرو بن ثابت): قال الذهبى: تركوه.

(2)

جاء في كشف الخفاء جـ 1 ص 457 في شرح حديث رقم 1220 "الخلق كلهم عيال اللَّه وذكر الحديث" وقال: وعزاه في الدرر للبيهقى في الشعب، وأبى يعلى عن أنس بسند ضعيف.

والحديث ذكره السخاوى في المقاصد الحسنة رقم 443 ص 201 وعزاه للطبرانى من حديث زيد بن خالد، مرفوعا، وقد سبقت ترجمة زيد بن خالد الجهنى في حديث رقم 294 من حرف الخاء بلفظ "خير" انظر أسد الغابة رقم 1832.

(3)

ورد في الصغير ما يؤيد هذا الحديث بلفظ: "خير النساء" برقم 4045، وفى كشف الخفاء برقم 1262 "خير النساء التى تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها لما يكره" رواه أحمد والنسائي والحاكم عن أَبى هريرة رضي الله عنه.

وعند الطبرانى: عن عبد اللَّه بن سلام رضي الله عنه بلفظ: "خير النساء من تسرك إذا أبصرت، وتطيعك إذا أمرت، وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك".

و(يحيى بن جعدة بن هبيرة بن أَبى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشى المخزومى) ترجمته في تهذيب التهذيب جـ 11 رقم 324 وقال: روى عن جدته أم أبيه أم هانئ بنت أَبى طالب وعن أَبى الدرداء، وزيد بن أرقم، وخباب بن الأرت، وابن مسعود، وأبى هريرة، وكعب بن عجرة وغيرهم، قال أبو حاتم والنسائى: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات.

ص: 750

قَبيلَةٍ، وَقَبِيلَةٌ شَرٌّ مِن قَبِيلَة، واللَّه مَا أُبَالِى أَنْ يَهْلِكَ الْحَيَّانِ كِلَاهُمَا، لَعَنَ اللَّه الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ: جَمْدًا وَمِخْوَسًا وَمشرجا وَأَبضعة وَأُخْتَهمُ الْعمرَّدة، ثُمَّ أَمرنِى ربِّى أَنْ أَلْعن قُريْشًا مرَّتَيْنِ فلَعَنْتُهُمْ، ثم أَمرنِى أَنْ أُصلِّى عليهِمْ مرَّتْينِ فصَلَّيْتُ عليهِم مَرَّتيْنِ، ثم لعن اللَّه تمِيم بن مُرٍّ خمْسًا، وَبكْرَ بْنَ وائِلٍ سَبْعًا، ولعن اللَّه قبِيلتيْنِ مِن قبائِلِ بَنِى تمِيمٍ: مقاعس وملادس، عصيَّةُ عصتِ اللَّه ورسُولهُ، لأَسْلمُ وغفار وَمُزَيْنَةُ وأَخْلاطُهُمْ مِنْ جُهيْنة خيْرٌ مِنْ بنى أَسد وتمِيم وغطفان وهوازِن عِنْد اللَّه يوْم الْقَيامةِ، شرُّ قبِيلتيْن في الْعربِ نَجران وبنى تغْلِب، وأَكْثُر الْقَبائِلِ في الْجنةِ مذحجٌ".

حم، طب، ك عن عمرو بن عبسة (1).

315/ 13917 - "خَيْرُ أُمرَاءِ السَّرَايَا زيْدُ بْنُ حارثةَ، أَقْسمُهُمْ بالسَّويَّةِ، وأَعْدلُهُمْ في الرَّعِيَّةِ".

ك، وتُعقِّب عن جُبيْر بنِ مُطعمٍ (2).

316/ 13918 - "خَيْرُ التَّابِعِينَ أُوَيْسٌ الْقرنِىُّ".

ك عن على، ق في، كر: عن رجل (3).

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 43 كتاب المناقب، باب: ما جاء في قبائل العرب، وقال الهيثمى: رواه أحمد متصلا ومرسلا، والطبرانى ورجال الجميع ثقات.

(جمد) بالميم ساكنة أو محركة- ابن معديكرب بن ملوك كنده، اهـ قاموس، باب الدال فصل الجيم وفيه باب السين، فصل الخاء، قال.

و(مِخْوس) كمنبر، ومشرح وجمد، وأبضعة بنو معديكرب الملوك الأربعة الذى لعنهم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ولعن أَختهم العَمَرَّدةَ، وقدموا مع الأشعث فأسلموا ثم ارتدوا، فقتلوا يوم النجير فقالت نائحتهم:

يا عين بكىِّ لى الملوك الأربعة

(2)

الحديث في المستدرك للحاكم جـ 3 ص 215 كتاب معرفة الصحابة، وقال الذهبى في التلخيص: في سنده الواقدى.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4003 ورمز له بالصحة. بدون لفظ: "القرن" والحديث في المستدرك جـ 3 ص 402 كتاب معرفة الصحابة، وكذلك في التلخيص بدون تعقيب: وانظر رواية مسلم رقم 311 بلفظ: "خير التابعين رجل من قرن إلخ".

ص: 751

317/ 13919 - "خَيْرُ هَذه الأُمَةِ الْقَرْنُ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهم، ثُمَّ الَّذِينَ يلُونَهُمْ، ثُمَّ يفْشُو أَقْوامٌ ينْدرونَ ولَا يُوفُونَ، ويحْلِفُونَ وَلَا يُسْتحْلَفُونَ، وَيَفْشُو فِيهِمُ السِّمنُ".

طب عن عمران بن حصين (1).

318/ 13920 - "خَيْرُ الْقَومِ خَيرُهمْ قَضَاءً".

طب عن العرباضِ (2).

319/ 13921 - "خَيْرُ الأَصحابِ صاحِبٌ إِذَا ذكْرت اللَّه أَعانَك، وَإذَا نَسِيتَ ذَكَّرَكَ، خِيَارُهُمْ الَّذِين إِذا رُءُوا ذُكِرِ اللَّه تَعَالَى".

ابن أَبى الدنيا في كتاب الإِخوان عن الحسن مرسلا (3).

220/ 13922 - "خَيْرُ أَسْمَائِكُمْ: عَبْدُ اللَّه، وَعبْدُ الرحْمَنِ، وَالْحرث".

طب عن أَبى سبرة الجعفى (4).

321/ 13923 - "خَيْرُ صلَاةِ النِّسَاءِ في قعرِ بُيُوتِهِنَّ".

(1) هذا الحديث متفق عليه من حديث عمران بن حصين، أخرجه البخارى في كتاب الشهادات، وفى كتاب فضائل الأصحاب، وفى كتاب الرقاق، وفى كتاب الإيمان والنذور، وأخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، بلفظ:"خيركم قرنى إلخ" وبألفاظ تقارب هذه الرواية، انظر زاد المسلم جـ 1 ص 183 حديث رقم 431. انظر كذلك "كشف الخفاء" جـ 1 ص 475 حديث رقم 1265 ققد جمع كثيرا من روايات هذا الحديث.

(2)

يؤيده الحديث الموجود في الصغير عن العرباض بن سارية برقم 4104 بلفظ: "خيركم خيركم قضاء" ورمز له بالصحة، من رواية النسائى.

(3)

الحديث في الصغير برقم 3999 إلى قوله: "وإذا نسيت ذكرك" فقط ولم يرمز له بشئ.

(4)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 49 كتاب الأدب، باب: ما يستحب من الأسماء ذكر حديث أَبى سبرة من رواية أحمد، وقال: رواه أحمد بأسانيد رجالها رجال الصحيح، وذكر رواية الطبرانى وقال: رجاله رجال الصحيح أيضًا.

و(أبو سبرة الجعفى) ترجمته في أسد الغابة رقم 5933 وذكر الحديث بسنده بلفظ: أتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال لى: "ما ولدك" فقلت: فلان وفلان وعبد العزى فقال: "بل هو عبد الرحمن: إن من خيار أسمائكم إن سميتم: عبد اللَّه وعبد الرحمن والحارث" ودعا له النبى صلى الله عليه وسلم.

ص: 752

طب عن أُم سلمة (1).

322/ 13924 - "خَيرُ الْعَمَلِ أَنْ تُفَارقَ الدُّنْيا وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكرِ اللَّه".

حل عن عبد اللَّه بن بُسْر المازنى (2).

323/ 13925 - "خَيْرُ هذِهِ الأُمَةِ أَوَّلُهَا وآخرُها: أَوَّلُها فِيهم رسُول اللَّه، وآخِرها فيهم عيسى بن مَرْيمَ، وبَيْنَ ذَلِكَ نَهْجٌ أَعْوَجُ، لَيْس مِنْكَ ولَسْت منْهُمْ".

حل عن عروة بن رويم مرسلا (3).

324/ 13926 - "خَيرُ مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قَعرُ بُيُوتِهن".

حم، ع، ق عن أُم سلمة (4).

325/ 13927 - "خَيْرُ الكسب: كَسْبُ يدِ الْعَامِل إِذا نَصحَ".

حم، هب عن أَبى هريرة (ورجاله ثقات)(5).

326/ 13928 - "خَيْرُ خِصَال الصَّائِم السِّوَاك".

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 33 كتاب الصلاة، (باب: خروج النساء إلى المساجد، وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، والحديث في الصغير أيضًا برقم 4073، قال المناوى: قال البيهقى "فيه دلالة على أن الأمر بعد منعهن أمر ندب وهو قول عامة العلماء".

(2)

الحديث في الصغير برقم 4025 ورمز له بالضعف، و (عبد اللَّه بن بسر) ترجمته في أسد الغابة رقم 2837.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4094 ورمز له بالضعف.

قال المناوى: والنهج هنا: البهر بالضم وهو شر الوادى وانقطاع النفس من الإعياء كذا في القاموس كغيره، والأعوج: ضد المستقيم، والمراد هنا: اعوجاج أحوالهم، اهـ و (عروة بن رويم) ترجمته في تهذيب التهذيب جـ 7 ص 179 رقم 350 وقال: اللخمى الأردنى، وذكر من روى عنهم من الصحابة وقال: ويقال إن حديثه عنهم مرسل ووثقة.

(4)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 33 كتاب (الصلاة) باب: خروج النساء إلى المساجد، وقال: رواه أحمد وأَبو يعلى ولفظه: "خير صلاة النساء في قعر بيوتهن" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (ابن لهيعة) وفيه كلام.

أنظر الحديث الأسبق رقم 321.

(5)

الحديث في الصغير برقم 4027 ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الحافظ العراقى: إسناده حسن، وقال تلميذه الهيثمى: رجاله ثقات، وعزاه المناوى إلى الديلمى والبيهقى وابن خزيمة وجمع كلهم عن أَبى هريرة.

ص: 753

ق وضعفه عن عائشة (1).

327/ 13929 - "خَيْرُ نسَائِكُمُ الْولُودُ الْوَدُودُ الْمُوَاتِيةُ الْمُوَاسِيَةُ، إِذَا اتَقَيْنَ اللَّه، وشَرُّ نِسَائكُمُ الْمُتَبرِّجاتُ الْمُخْتَالَاتُ، وَهُنَّ الْمُنافِقَاتُ، لَا يَدْخُلُ الجنة مِنهنَّ إِلَّا مِثْلُ الْغُرَابِ الأَعصَمِ".

البغوى، ق عن أَبى أُذينة الصَّدَفى من أَهل مصر، قال البغوى: وَلَا أَدرى أَله صحبة أَم لا (2).

328/ 13930 - "خَيْرُ الدَّواءِ السَّعُوط، واللدُودُ، والْحِجَامَةُ وَالْمَشِىُّ، وَالْعَلَقُ".

ق عن الشعبى مرسلا (3).

329/ 13931 - ("خَيْرُ الْكَفَنِ: الْحُلَّةُ، وَخَيْرُ الأُضْحِيَةِ: الكَبشُ الأَقْرَنُ".

د عن عبادة بن الصامت، طب عن أَبى أُمامة قال أَبو عبيد الحلل: برود اليمن، والحلة: إِزار ورداءٌ -لا يسمى حلة حتى يكون ثوبين) (4).

(1) الحديث في الصغير برقم 4064 من رواية البيهقى من حديث (مجالد) عن الشعبى عن مسروق عن عائشة. ثم قال: مجالد وعاصم ليس بقويين، ورواه الدارقطنى من هذا الوجه ثم قال:(مجالد): غيره أثبث منه اهـ مناوى.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4092 من رواية البيهقى فقط عن ابن أَبى أذينة الصدفى مرسلا، وعن سليمان بن يسار مرسلا ورمز له بالصحة، قال المناوى: والغراب الأعصم: هو الأبيض الجناحين أو الرجلين أراد: قلة من يدخل الجنة منهن؛ لأن هذا الوصف في الغراب عزيز، (والصدفى): بفتح الصاد والدال المهملتين وآخره فاء: نسبة إلى الصدف -بكسر الدال- قبيلة من حمير نزلت مصر، وعن (سلمان بن يسار) ضد اليمين: الهلالى أَبى أيوب مولى ميمونة أم المؤمنين. فقيه: عابد، زاهد، حجة، وقال الحافظ العراقى: قال البيهقى: روى بإسناد صحيح عن سعيد بن يسار مرسلا.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4099 من رواية أَبى نعيم عن الشعبى مع اختلاف في الترتيب.

قال المناوى: و (العلق) بفتح العين واللام- بضبط المصنف: دويبة حمراء تكون في الماء تعلق بالبدن وتمص الدم. وهى من أدوية الحلق والأورام الدموية لمصها الدم الغالب على الإنسان. و (اللدود) بفتح: ما يسقاه المريض من الأدوية في أحد شقى فمه، و (السعوط) بالفتح: ما يصيب الأنف من الدواء، و (المشَيِىّ) بميم مفتوحة وشين مكسورة وشد الياء: الدواء المسهل لأنه يحمل شاربه على المشى للخلاء.

(4)

الحديث من هامش مرتضى، وهو في بذل المجهود كتاب (الجنائز) جـ 4 ص 195 وسكت عنه وكل ما سكت عنه أبو داود فهو صالح كما قرر ذلك السيوطى في المقدمة.

ص: 754

330/ 13932 - ("خَيْرُ مَا زُرْتمُ اللَّه في مصلاكم وفى قبوركم: البياضُ".

هـ عن أَبى الدرداءِ) (1).

331/ 13933 - "خَيْرُ النِّساءِ امْرأةٌ إِذا نَظَرْت إِلَيْهَا سرَّتكَ وإِذَا أَمرْتَهَا أَطَاعتْكَ، وإِذَا غبْت عنْهَا حفِظَتْكَ في مالِهَا ونَفْسِهَا".

ابن جرير عن أَبى هريرة (هـ من حديث أَبى أُمامة)(2).

332/ 13934 - "خَيْرُ النَّاسِ الْعربُ، وخيرُ الْعرب قريشٌ، وخَيْرُ قُريْشِ بنُو هَاشِمٍ، وخَيْرُ الْعجم فارس، وخَيرُ السُّودانِ النوبةُ، وخَيْرُ الصِّبْغ العُصْفَرُ، وخَيْرُ المال العُقُر، وخَيْرُ الخِضَابِ الحِنَّاءُ والكتَمُ".

الديلمى عن على رضي الله عنه (3).

333/ 13935 - "خَيْرُ النَّاسِ مُؤمنٌ فَقِيرٌ يُعْطِى جُهْدَهُ".

(1) الحديث من هامش مرتضى، وهو في سنن ابن ماجه جـ 2 ص 193 كتاب (اللباس) باب: البياض من الثياب -بلفظ: "إن أحسن ما زرتم اللَّه في قبوركم ومساجدكم البياض" وفى الزوائد قال: إسناده ضعيف- و (شريح بن عبيد) لم يسمع من أَبى الدرداء؛ فإنه في التهذيب وفى أول الباب ذكر حديثا عن ابن عباس بلفظ: "خير ثيابكم البياض، فالبسوها وكفنوا فيها موتاكم".

(2)

الحديث أورده الطبرى في تفسيره عند قوله تعالى من سورة: النساء {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} الآية رقم 34 بلفظ: حدثنى المثنى قال: ثنا أبو صالح قال: ثنا أبو معشر قال: ثنا سعيد عن أَبى سعيد المقبرى عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "خير النساء امرأة إذا نظرت إليها سرتك وإذا أمرتها أطاعتك وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك، ثم قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} الآية، وفى ابن ماجه: كتاب (النكاح) باب: أفضل النساء رقم 1857 جـ 1 ص 596 تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، عن أَبى أُمامة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: "ما استفاد المؤمن بعد تقوى اللَّه عز وجل خيرا من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله" قال في الزوائد: في إسناده (على بن يزيد) قال البخارى: منكر الحديث. و (عثمان بن أَبى العاتكة) مختلف فيه.

والحديث رواه النسائى من حديث أَبى هريرة وسكت عليه وله شاهد من حديث عبد اللَّه بن عمران ويؤيده حديث في الصغير عن أَبى هريرة برقم 4045 بلفظ: "خير النساء التى تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره" ورمز له بالصحة، وانظر كشف الخفاء رقم 1262 وقد سبقت روايات أخرى في لفظ "خير".

(3)

الحديث في الفوائد المجموعة ص 414 رقم 168 وقال الشوكانى: وهو موضوع، وفى إسناده مجهولون.

ص: 755

أبو نعيم، ومن طريقه الديلمى عن ابن عمر (1).

334/ 13936 - "خَيْرُ الرِّجالِ وِجالُ الأَنصار، وخيْرُ الطَّعامِ الثَّريدُ".

الديلمى عن جابر (2).

335/ 13937 - ("خَيرُ الرِّجَال منْ كان بَطِئَ الْغَضَبِ، سريعَ الْفَىْءِ، وَشرُّ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ سريعَ الغضبِ بطِئَ الْفَىْءِ".

ط، وابن منيع عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أَبى نضرة عن أَبى سعيد) (3).

336/ 13938 - "خَيْرُ الرِّزْق ما كان يوْمًا بِيومٍ كفَافا".

(1) الحديث في الصغير برقم 4043 برواية الديلمى في الفردوس عن ابن عمر قال المناوى: قال الحافظ العراقى: سنده ضعيف جدا.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4010 برواية الديلمى في الفردوس عن جابر ورمز له بالضعف، وعزاه المناوى إلى أَبى نعيم ومن طريقه وعنه أورده الديلمى.

(3)

الحديث من هامش مرتضى، و (حماد بن سلمة) ترجمته في الميزان رقم 2251 وذكر فيه توثيقا ولم يذكر جرحا وقال: أخرج له مسلم والأربعة.

و(على بن زيد بن جدعان) ترجمته في الميزان رقم 5844 وذكر فيه جرحا.

و(على بن زيد بن عيسى) ترجمته رقم 5845 ولم يذكر فيه جرحا، ولا أدرى من راوى الحديث منهما.

و(أبو نضرة) ترجمته في الميزان رقم 10667 وقال: شيخ لحماد بن سلمة، قال ابن معين: اسمه زيد قلت: لا يعرف.

وفى مسند الطيالسى، مسند أَبى سعيد الخدرى رقم 2156 قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أَبى نضرة عن أَبى سعيد قال: خطبنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم خطبة بعد العصر إلى مغيربان الشمس حفظها من حفظها ونسيها من نسيها فقال: "ألا إن الدنيا حلوة خضرة، وإن اللَّه مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، ألا إن بنى آدم خلقوا على طبقات شتى، منهم من يولد مؤمنا ويحيا كافرا، ويحيا مؤمنا ويموت، كافرا، ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب، ألا وشر التجار من كان سئ القضاء سئ الطلب أو حسن الطلب سئ القضاء، فإنها بها، ألا وإن شر الرجال من كان سريع الغضب بطئ الفئ، فإذا كان سريع الغضب سريع الفئ، فإنها بها، وإذا كان بطئ الغضب بطئ الفئ فإنها بها، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، ألم تر إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه؟ فإذا كان ذلك، فالأرضَ الأرضَ، ألا إن لكل غادر بقدر غدرته" قال الحسن: ينصب عند استه، ثم رجع إلى حديث أَبى سعيد ثم قال:"ألا ولا غدر أعظم غدرا من أمير جماعة عامة، ألا لا يمنعن رجلا مهابة الناس أن يتكلم بحق إذا علم، ألا إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها، إلا كما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه" وسيأتى الحديث في لفظ "خير التجار" رقم 362.

ص: 756

الديلمى عن أَنس (1).

337/ 13939 - ("خَيْرُ الرِّزق ما يكْفِى، وخَيْرُ الذِّكرِ الخَفِىُّ".

حم، ع عن سعد بن أَبى وقَّاص) (2).

338/ 13940 - "خَيْرُ بُقْعةٍ في المسْجِدِ خَلْف الإِمام، وإِنَّ الرَّحْمةَ إِذا نَزَلَت بدأَت بِالإِمامِ، ثمَّ بِالَّذين خَلفَهُ، ثُمَّ يَمْنةً ثُمَّ يَسرَةً، ثُمَّ يَتَغَاصُّ المَسْجِدُ بِأَهْلِهِ".

الديلمى عن أَبى هريرة (3).

339/ 13941 - "خَيْرُ نِسَائِكُمُ العَفِيفَةُ الغَلِمَةُ".

عد عن أنس (4).

340/ 13942 - "خَيْرُ نِسَائِكُمُ العَفِيفةُ الغُلِمَةُ: عَفِيفةٌ في فَرْجهَا، غَلِمَةٌ علَى زَوجِهَا".

الديلمى عن أَنس (الغلمة: تهيج الشهوة)(5).

(1) الحديث في الصغير برقم 40113 برواية ابن عبدى والديلمى عن أنس ورمز له بالضعف.

قال المناوى: وفيه (مبارك بن فضالة) أورده الذهبى في الضعفاء وقال: ضعفه أحمد والنسائى.

و(الكفاف): هو الذى لا يفضل عن الشئ ويكون بقدر الحاجة، اهـ النهاية.

(2)

الحديث من هامش مرتضى، وهو في الصغير برقم 4009 برواية أحمد وابن حبان والبيهقى في الشعب: عن سعد: ورمز له بالصحة، ولفظه في الصغير "خير الذكر الخفى، وخير الرزق ما يكفى".

وهو من حديث "محمد بن عبد الرحمن بن أَبى لبينة" عن (سعد بن مالك) أو (ابن أَبى وقاص) قال العلائى والهيثمى: إن عبد الرحمن وثقه ابن حبان وضعفه ابن معين، وبقية رجاله رجال الصحيح.

(3)

الحديث وإن كانت معانيه صحيحة إلا أن اقتصار المصنف في روايته على الديلمى مشعر بضعفه.

(4)

الحديث ذكره الذهبى في ميزان الاعتدال في ترجمة (زيد بن جبيرة) رقم 2995 قال: عبد الملك بن محمد حدثنا زيد بن جبيرة عن يحيى بن سعيد عن أنس مرفوعًا "خير نسائكم العفيفة الغلمة" وقال: قال البخارى وغيره: متروك، وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه: قال ابن عبدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقال النسائى ليس بثقه.

(5)

الحديث في الصغير برقم 4093 من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن أنس ورمز لحسنه، بزيادة:"عفيفة في فرجها غلمة على زوجها" بعد قوله "الغلمة".

قال المناوى: وفيه (عبد الملك بن محمد الصغانى). قال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به عن زيد بن هبيرة، وقال: قال الذهبى: تركوه، ورواه ابن لال ومن طريقه أورده الديلمى مصرحا فلو عزاه المصنف للأصل لكان أصوب.

و(الغلمة) هى التى شهوتها هائجة، لكن ذلك ليس محمودًا مطلقًا كما بينه بقوله:"عفيفة في فرجها" أى: عن الأجانب "غلمة على زوجها" اهـ مناوى.

ص: 757

341/ 13943 - "خَيْرُ مَا يَمُوتُ علَيْهِ العَبْدُ أَنْ يكُونَ قَافِلًا مِنْ حجٍّ أَوْ مُفْطِرًا مِنْ رمَضَانَ".

أَبو نعيم ومن طريقه (الديلمى عن جابر)(1).

342/ 13944 - "خَيْرُ دِينِكُمُ الوَرَعُ".

أَبو الشيخ عن سعد (2).

343/ 13945 - "خَيْر العِبادةِ الْفِقْه".

أَبو الشيخ عن أَنس (3).

344/ 13946 - "خَيْرُ طَعامِكُمُ البارِدُ الحلوُ، وخَيْرُ شَرابِكُمُ البارِدُ الحُلْوُ".

الديلمى عن ابن عباس (4).

(1) الحديث في الصغير برقم 4085 للديلمى في الفردوس عن جابر قال المناوى: وفيه (أَبو جناب الكلبى) أورده الذهبى في الضعفاء، وضعفه النسائى والدارقطنى، ورواه عنه أيضا الطبرانى وعنه من طريقه أورده الديلمى.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4069 من رواية أَبى الشيخ في الثواب عن سعد رضي الله عنه ورمز له بالحسن.

قال المناوى: ورواه عنه الديلمى أيضًا.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4068 برواية ابن عبد البر في العلم عن أنس، بلفظ:"خير دينكم أيسره، وخير العبادة الفقه".

قال المناوى: ورواه أيضًا أَبو الشيخ والديلمى قال الحافظ العراقى: وسنده ضعيف.

(4)

اقتصار المصنف على عزوه للديلمى وحده أمارة لضعفه، وفى مجمع الزوائد روايات متعددة تؤيد معناه، وتدل في جملتها على أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يكره الطعام الحار ولم يكل منه حتى تذهب حرارته ودخانه. وأقرب هذه الروايات: عن أَبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أبردوا بالطعام؛ فإن الطعام الحار غير ذى بركة" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه (عبد اللَّه بن يزيد البكرى) وقد ضعفه أَبو حاتم اهـ مجمع الزوائد جـ 5 ص 20 - ط - دار الكتاب ببيروت - الطبعة الثانية سنة 1967 كتاب الأطعمة: باب الطعام الحار.

وقد سبق هذا الحديث في أول الجامع الكبير رقم 113 وهناك حديثان أيضًا رقم 114 من رواية أحمد والطبرانى في الكبير وابن حبان والحاكم والبيهقى عن أسماء بنت أَبى بكر بإسناد حسن وبرقم 115 من رواية مسدد والديلمى عن ابن عمر.

وسبق أيضًا في الجامع الكبير حديث رواه ابن عدى عن عائشة بلفظ "بردوا طعامكم" رقم 88/ 12172 وفى الصغير رقم 3134.

ص: 758

345/ 13947 - "خَيْرُ الماءِ الشبمُ، وخَيرُ المال الغنمُ، وَخَيْرُ المَرْعَى الأَراك وَالسلَمُ؛ إِذَا أخلف كان لجينًا، وإِذا سقَطَ كان دَرينًا، وإِذا أُكِل كانَ لَبِينًا؛ أى: مُدِرًا للَّبن".

الديلمى عن ابن عباس (1).

346/ 13948 - "خَيْرُ إِخْوَتِى عَلِيٌّ، وَخيْرُ أعْمامِى حَمْزَةُ".

الديلمى عن عابس بن ربيعة (2).

347/ 13949 - "خَيْرُ الدعاءِ الاستغفارُ، وَخَيرُ العبادة قول: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه".

ك في تاريخه عن على (3).

(1) الحديث في الصغير برقم 4030 لابن قتيبة في غريب الحديث عن ابن عباس مختصرا بلفظ "خير الماء الشبم، وخير المال الغنم، وخير المرعى الأراك والسلم".

قال المناوى: الشبم: بشين معجمة، فموحدة مكسورة: البارد أو بسين مهملة فنون مكسورة: العالى على وجه الأرض أو الجارى المرتفع: ذكره الرمخشرى، وقال ابن قتيبة مخرج الحديث: روى بشين معجمة وموحدة وأنا أحسبه بسين مهملة ونون، وقال أيضا: السلم: شجر، واحدته: سلمة، ثم قال: وظاهر صنيع المصنف: أن ذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه، وذكر بقية الحديث كما هو مذكور هنا ثم ذكر المناوى مناسبة الحديث فقال: عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "يا جرير. إنى أحذر الدنيا وحلاوة رضاعها وحرارة خطابها، يا جرير، أنى تنزلون؟ قال: في أكناف دبيشة بين سلم وأراك وسهل ودكداك، شتاؤنا ربيع وماؤنا يميع، لا يقاوم مائحها ولا يعزب شارفها، ولا يحبس صائمها، فقال له نبى اللَّه: (أما إن خير المال إلخ اهـ وقال المناوى: خرجه الديلمى في مسند الفردوس عن أَبى هريرة باللفظ المذكور، قال في النهاية: اللجين -بفتح اللام وكسر الجيم-: الخبط، وذلك أن ورق الأراك والسلم يخبط حتى يسقط ويجف ثم يدق، وقال في موضع آخر: الدرين: حطام المرعى إذا تناثر وسقط على الأرض.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4049 برواية الديلمى في الفردوس عن عابس بن ربيعة ورمز له بالضعف.

قال المناوى: (عابس بن ربيعة) مولى (حويطب بن عبد العزى) قيل من السابقين ممن عذب في اللَّه. ثم قال: وفيه (عباد بن يعقوب) شيخ البخارى أورده الذهبى في الضعفاء. وقال؛ قال ابن حبان: رافضى داعية.

و(عمرو بن ثابت) قال الذهبى: تركوه. و (عباد بن يعقوب) ترجمته في الميزان برقم 4149 و (عمرو بن ثابت) ترجمته في الميزان برقم 6340 وقد سبق الحديث بلفظ "خير أعمامى حمزة" رقم 312.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4006 برواية الحاكم في تاريخه عن على ورمز له بالصحة بلفظ "خير الدعاء الاستغفار" فقط.

قال المناوى: الاستغفار المصحوب بالتوبة؛ لأنه إذا استغفر بلسانه وهو مصرٌّ بقلبه فاستغفاره ذلك ذنب يوجب الاستغفار، وتسمى توبة الكذابين.

ص: 759

348/ 13950 - "خَيْرُ الزَّادِ التَّقْوَى، وَخيْرُ مَا أُلْقِى في القلبِ اليقين".

أبو الشيخ عن ابن عباس (والعسكرى عن زيد بن خالد بالشطر الأول)(1).

349/ 13951 - "خَيْرُ الشُّهَداءِ حَمْزةُ، وَرَجُلٌ قامَ فأَمرَ وَنهَى فَقُتِل على ذلِك".

الديلمى عن جابر (2).

350/ 13952 - "خَيْرُ الطَّيرِ الْفَأْلُ، والعَيْنُ حَقٌّ".

(أَبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن أَبى هريرة (3).

351/ 13953 - "خَيْرُ المُؤمنين القانِعُ، وَشَرُّهُمُ الطامعُ".

الديلمى عن أَبى هريرة (4).

352/ 13954 - "خَيْرُ رجالِكُمْ علِىٌّ، وَخيْرُ شَبَابكُمُ الحَسنُ وَالحُسَيْنُ، وَخيْرُ نِسَائِكُم فاطِمَةُ".

(1) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في الصغير برقم 4013 برواية أَبى الشيخ (ابن حبان) في كتاب الثواب عن ابن عباس، ورمز له بالضعف، وعزاه المناوى إلى الديلمى أيضًا.

و(زيد بن خالد) هو الجهنى، انظر أسد الغابة جـ 2 ص 284 ط الشعب رقم 1832.

(2)

في مجمع الزوائد جـ 9 ص 268 باب: ما جاء في فضل حمزة عم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن جابر: صدر الحديث فقط، ولفظه: عن جابر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب".

قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه (حكيم بن زيد) قال الأزدى فيه نظر. وبقية رجاله موثقون. في الظاهرية (قائم) بدل (قام).

(3)

في كشف الخفاء جـ 2 حرف العين المهملة رقم 1797 برواية أَبى نعيم عن جابر مرفوعًا، بلفظ:"العين حق تدخل الجمل القدر والرجل القبر" وقال: "وحديث العين حق" بدون الزيادة متفق عليه: عن أَبى هريرة، والزيادة ضعيفة.

وفى مجمع الزوائد في باب: أصدق الطير الفأل، من كتاب (الطب) عن حابس التميمى: أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول: "لا شئ في الهام، والعين حق، وأصدق الطير الفأل" قال الهيثمى: قلت: رواه الترمذى خلا قوله "وأصدق الطير الفأل" رواه البزار وأَبو يعلى وفيه "وجيه بن حابس" لم يرو عنه غير يحيى وبقية رجاله ثقات، وعن أَبى أُمامة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"لا شئ في الهام والعين حق وأصدق الطير الفأل" رواه الطبرانى وفيه (عفير بن معدان) وهو ضعيف اهـ وما بين القوسين من هامش مرتضى.

(4)

الحديث في الصغير برقم 3972 برواية القضاعى عن أَبى هريرة بلفظ "خيار المؤمنين" ورمز له بالضعف.

قال المناوى: رواه القضاعى في مسند الشهاب عن أَبى هريرة ورواه عنه أيضًا الديلمى.

ص: 760

د، هـ، طب، والرويانى، ك، ض عن عبادة بن الصامت، خط، كر عن ابن مسعود (1).

353/ 13955 - ("خَيْرُ طعَامِكُمُ الْخُبْزُ، وَخَيْرُ فَاكِهَتِكُمُ العِنَبُ".

الديلمى عن عائشة) (2).

354/ 13956 - "خَيْرُ نسَاءِ أُمَّتى أَصْبحُهُن وجهًا وأَقَلُّهنْ مَهْرًا".

عد وقال منكر، كر عن عائشة (3).

355/ 13957 - ("خَيْرُ دُورِ الأَنْصارِ بنو النجارِ، ثم بنو عبدِ الأَشْهَلِ، ثم بنو الحارث، ثم بنو ساعدةَ، وَفِى كلِّ دُورِ الأَنصَارِ خَيْرٌ".

ط، حم، خ، م، ت من حديث أَبى أُسيد -مالك بن ربيعة الأَنصارى) (4).

(1) في الظاهرية زيادة (ق) رمز البيهقى بعد كلمة الرويانى، والحديث في تاريخ بغداد جـ 4 ص 392 عند الترجمة لأحمد بن محمد النيسابورى برقم 2285 بلفظ: أخبرنا على بن أَبى على، حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، حدثنا أَبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم النيسابورى المقرئ، حدثنا محمد بن حمدويه النيسابورى حدثنا خشتام بن زنجويه -وهو يختلف معنا قال: حدثنا نعيم بن عمرو عن إبراهيم بن طهمان عن حماد بن أَبى سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: خير رجالكم على بن أَبى طالب، وخير شبابكم الحسن والحسين، وخير نسائكم فاطمة بنت محمد صلى اللَّه عليهما".

و(إبراهيم بن طهمان): ترجمته في الميزان رقم 2253 وقال: أخرج له مسلم وأصحاب السنن الأربعة وذكر له توثيقًا وجرحًا لا يضر.

(2)

الحديث من هامش مرتضى، وهو في الصغير برقم 4074 برواية الديلمى في مسند الفردوس عن عائشة ورمز له بالضعف، قال المناوى: كتب الحافظ ابن حجر على حاشية الفردوس بخطه: هذا السند مختلط اهـ. كما رأيته بخطه، وأقول: فيه (الحسن بن شبل) أورده الذهبى في ذيل الضعفاء وقال: كان ببخارى معاصرًا للبخارى، كذبه سهل بن شادويه الحافظ وغيره، وخرجه ابن عدى أيضًا عنهما مرفوعًا بلفظ "عليكم بالمرازمة -أكل الخبز مع العنب- وخير الطعام الخبز" ثم قال: أعنى: ابن عدى هذا موضوع، والبلاء فيه من (عمر بن خالد الأسدى) وأورده ابن الجوزى في الموضوعات وأقره عليه المؤلف في مختصرها.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4091 برواية ابن عدى في الكامل عن عائشة ورمز له بالضعف.

قال المناوى: قضية صنيع المصنف أن ابن عدى خرجه وأقره والأمر بخلافه فإنه أورده في ترجمة الحسين بن المبارك الطبرانى وقال إنه متهم ذكره في اللسان.

(4)

الحديث من هامش مرتضى. وهو في مختصر صحيح مسلم برقم 1728 باب: في خير دور الأنصار، وجاء في الترمذى باب: ما جاء في أى دور الأنصار خير؟ عن أَنس عن أَبى أسيد الساعدى، وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح، و (أَبو أسيد الساعدى) اسمه مالك بن ربيعة وقد ترجم له في أسد الغابة في موضعين: الأول فيمن اسمه مالك رقم 4587 جـ 5 ص 23، 24 والآخر في الكنى رقم 5680 جـ 6 ص 13، 14 وقال: هو أنصارى خزرجى من بنى ساعدة شهد بدرًا.

ص: 761

356/ 13958 - "خَيْرُ شَبَابكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بكُهُولِكُمْ، وَشرُّ كُهُولِكُمْ مَن تَشَبَّهَ بِشَبَابكُمْ".

طب، ع، كر عن واثلة، وَضُعِّفَ (1).

357/ 13959 - "خَيْرُ الأُضحية الكَبْشُ الأَقْرَنُ، وَخَيْرُ الكَفَن الحُلَّةُ".

ت وضَعَّفه هـ، طب، ق عن أَبى أُمامة (ت، هـ، ك، ق عن عبادة)(2).

358/ 13960 - "خَيْرُ الذكر الخفِىُّ، وَخيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِى".

حم، ونعيم بن حماد في الفتن، والعسكرى في الأَمثال، وعبد بن حميد، وأَبو عوانة ع، حب، هب عن سعد بن أَبى وقاص (3).

(1) الحديث في الصغير برقم 4071 برواية أَبى يعلى والطبرانى في الكبير عن واثلة بن الأسقع.

قال المناوى: قال الهيثمى: وفيه من لم أعرفهم وعزاه أيضا إلى البيهقى في الشعب عن أنس، وفيه كما قال الهيثمى:(الحسن بن أَبى جعفر) وهو ضعيف، وعزاه أيضًا إلى البيهقى في الشعب عن ابن عباس. وقال البيهقى: تفرد به (بحر بن كثير السقا) وبحر بن كثير قال في الكاشف: تركوه، وفى الضعفاء: اتفقوا على تركه، وعزاه أيضًا إلى ابن عدى في الكامل عن ابن مسعود قال الحافظ العراقى: إسناده ضعيف، وقال ابن الجوزى: حديث لا يصح.

(2)

الحديث في سنن ابن ماجة جـ 2 ص 1046 كتاب (الأضاحى) رقم 313 بلفظ: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقى ثنا الوليد ثنا الوليد بن مسلم ثنا أَبو عائذ أنه سمع سليم بن عامر يحدث عن أَبى أُمامة الباهلى أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: وذكر الحديث.

والحديث في الصغير برقم 4000 برواية الترمذى وابن ماجة عن أَبى أُمامة، وأَبو داود وابن ماجة والحاكم في الأضحية عن عبادة بن الصامت ورمز له بالصحة.

قال المناوى: رواية الترمذى وابن ماجة عن أَبى أُمامة الباهلى، وأَبو داود وابن ماجة والحاكم في الأُضحية عن عبادة بن الصامت، قال الترمذى غريب، وفيه (عفير) يضعف في الحديث، وقال الحاكم: صحيح وأقره الذهبى في التلخيص لكنه قال في المهذب: فيه (حاتم بن أَبى نصر) مجهول اهـ.

وما بين القوسين من هامش مرتضى. وحديث حاتم بن أَبى نصر في سنن ابن ماجة: جـ 1 ص 473 رقم 1473 بلفظ: حدثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا ابن وهب أنبأنا هشام بن سعد عن حاتم بن أَبى نصر عن عبادة بن نسى عن أبيه عبادة بن الصامت أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "خير الكفن الحلة".

(3)

الحديث في الصغير برقم 4009 برواية أحمد وابن حبان والبيهقى في الشعب، عن سعد ورمز له بالصحة.

قال المناوى: أورده من حديث (محمد بن عبد الرحمن بن أَبى لبينة عن سعيد بن مالك أو ابن أَبى وقاص قال العلائى والهيثمى: ابن عبد الرحمن وثقه ابن حبان، وضعفه ابن معين، وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ وهذا الحديث قد عد من الحكم والأمثال.

ص: 762

359/ 13961 - "خَيْرُ فُرْسَانِنْا اليَوْمَ أَبُو قَتادَةَ، وخير رَجَّالتِنَا سَلَمة".

ط، م، والبغوى، طب، حب عن سلمة بن الأَكوع (1).

360/ 13962 - ("خَيْرُ الغِذاءِ بوَاكِرُهُ، وأَطيبه أَوَّله وأَنْفعُهُ".

أَبو نعيم ومن طريقه الديلمى من حديث أَنس) (2).

361/ 13963 - ("خَيْرُ التُّجارِ مَنْ كَانَ حَسَنَ القضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ، وَشرُّ التُّجار مَنْ كَانَ سَرِيعَ المضَاءِ سرِيعَ الطَّلَبِ".

ط، وابن منيع من حديث أَبى سعيد الخدرى) (3).

(1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ 7 ص 14 ط/ العراق عند الترجمة لإياس بن سلمة عن أبيه: قال، حدثنا أَبو خليفة، ثنا أبو الوليد، ثنا عكرمة بن عمار، حدثنى إياس بن سلمة عن أبيه قال: قدمنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الحديبية ثم خرجنا راجعين إلى المدينة فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خير فرساننا اليوم أَبو قتادة، وخير رجالتنا اليوم سلمة" ثم أعطانى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سهمين: سهم الفارس، وسهم الراجل جميعًا، وذكره الطبرانى في الكبير أيضًا عند الترجمة لأيوب بن عتبة بن إياس برقم 6252 اهـ وهو في مجمع الزوائد جـ 9 ص 363 بلفظ: عن سلمة بن الأكوع. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير وفيه جماعة لم أعرفهم.

وضبط في النهاية "رجّالة" بفتح المهملة وتشديد الجيم المعجمة مع فتح اللام، جمع راجل: أى ماشٍ.

و(أَبو قتادة) هو الأنصارى ترجمته في أسد الغابة في الكنى 6166 وقال: اسمه الحارث بن ربعى بن بلدمة فارس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وقد ترجم له في جـ 1 ص 391.

و(سلمة) هو ابن الأكوع ترجمته في أسد الغابة رقم 2154 وذكر في ترجمته حديثًا بلفظ: "خير رجالتنا سلمة بن الأكوع قاله في غزوة ذى قرد لما استنقذ لقاح رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.

(2)

الحديث من هامش مرتضى، وهو في الصغير برقم 4026 إلى قوله (أوله) برواية الديلمى في مسند الفردوس عن أنس، ورمز له بالضعف قال المناوى: رواه الديلمى في الفردوس من جهة (عتبان بن مالك) عن (عنبسة بن عبد الرحمن القرشى) عن (أَبى زكريا اليمانى) عن أنس وعتبان وأورده الذهبى في الضعفاء وقال: قال أَبو حاتم: غير قوى، وعنبسة متروك متهم، ورواه أَبو نعيم أيضًا عن وعنه أورده الديلمى مصرحًا بعزوه إلى الأصل، فلو عزاه المؤلف إليه لكان أولى.

و(بواكره) جمع باكورة، وهو أول الفاكهة ونحوها، ويحتمل أن المراد: ما يؤكل في البكرة وهى أول النهار، اهـ مناوى.

(3)

الحديث من هامش مرتضى. وفى مسند الطيالسى مسند أَبى سعيد جـ 9 رقم 2156 رواية أَبى نضرة قال: عن أَبى سعيد قال: خطبنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم خطبة بعد العصر إلى مغيربان الشمس حفظها من حفظها، ونسيها من نسيها فقال: "ألا إن الدنيا خضرة حلوة، وإن اللَّه مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، ألا إن بنى آدم خلقوا على طبقات شتى: منهم من يولد مؤمنا، ويحيى كافرا، ويموت كافرا، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت =

ص: 763

362/ 13964 - "خَيْرُ الصَّدَقَةِ ما تُصُدِّقَ عن ظهر غِنًى، وليبدأَ أَحَدُكم بمن يعول".

خ عن أَبى هريرة) (1).

363/ 13965 - "خَيْرُ الصدقِة مَا كانَ عَن ظَهْرِ غِنًى، واليَدُ العُلْيَا خيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وابْدَأْ بِمن تعول" فقيل: يا رسول اللَّه: مَنْ أَعُولُ؟ قال: "أمرأَتُكَ ممن تَعُولُ، تَقُولُ: أَطعمنى وَإِلَّا فارِقْنى، جَارِيتُك تَقُول: أَطعمنى واستعملنى، وَلَدُكَ يقول: إِلى منْ تتركنى؟ ".

حم، قط بإِسناد صحيح (2).

364/ 13966 - "خَيْرُ نِساءِ الْعالَمِينَ أَرْبعٌ: مرْيمُ بِنْتُ عِمْرانَ، وخديجةُ بِنْتُ خُوَيْلِد، وفَاطِمةُ بِنْتُ مُحمَّدٍ، وآسِيةُ امرأَةُ فِرْعوْنَ".

حم، طب وابن جرير عن أَنس، الشيرازى، في الأَلقاب، كر عن ابن عباس (3).

= كافرا، ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء، حسن الطلب، ألا وشر التجار من كان سئ القضاء سئ الطلب، أو حسن الطلب سئ القضاء، فإنها بها، ألا وإن شر الرجال من كان سريع الغضب بطئ الفئ، فإذا كان سريع الغضب سريع الفئ فإنها بها، وإذا كان بطئ الغضب بطئ الفئ فإنها بها، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، ألم تر إلى حمرة عينيه، وانتفاخ أوداجه فإذا كان ذلك فالأرض الأرض، ألا إن لكل غادر لواء بقدر غدرته، قال الحسن: ينصب له عند استه ثم رجع إلى حديث أَبى سعيد قال: ألا ولا غدر أعظم غدرا من أمير عامة، ألا لا يمنعن رجلا مهابة الناس أن يتكلم بحق إذا علمه، ألا إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها إلا كما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه" اهـ الطيالسى، وقد سبق الحديث في لفظ "خير الرجال" رقم 335.

(1)

الحديث من هامش مرتضى، وفى فتح البارى على صحيح البخارى كتاب (الزكاة) باب: لا صدقة إلا عن ظهر غنى، جـ 4 ص 38 ذكر الحديث بلفظ: حدثنا عبدان: أخبرنا عبد اللَّه، عن يونس، عن الزهرى قال: أخبرنى سعيد بن المسيب: أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول" اهـ صحيح البخارى ط / شركة مكتبة ومطبعة البابى الحلبى وأولاده بمصر.

(2)

الحديث وجد هكذا بدون راو في هامش مرتضى وهو في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد جـ 17 ص 61 باب "إثبات الفرقة للمرأة إذا تعذرت النفقة، من رواية أَبى هريرة، وقال صاحب الفتح: رواه أحمد والدارقطنى بإسناد صحيح اهـ.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4088 برواية أحمد والطبرانى في الكبير عن أنس ورمز له بالصحة.

قال المناوى: المراد جميع نساء الأرض فيحمل على أن كلا منهن خير نساء الأرض في عصرها وأما التفضيل بينهن فمسكوت عنه، ورواه عنه الديلمى أيضًا.

ص: 764

365/ 13967 - "خَيْرُ الصَّحابَةِ أَرْبعَةٌ، وخَيْرُ السرايا أَربعُمائةٍ، وخَيْرُ الجيوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، ولَا يُهْزَمُ اثنا عشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ" زاد كر: إِذا صَبرُوا وصَدقُوا".

حم، د، ت، حسن غريب، ك، ق، كر عن ابن عباس (1).

366/ 13968 - "خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّهَا أَبو بكر وعُمَرُ".

كر عن على. وقال: المحفوظ موقوف (2).

367/ 13969 - "خَيْرُ أُمَّتى بعدى أَبُو بَكرٍ وَعُمرُ".

ابن عساكر عن علىٍّ والزبيرِ معًا، ك في تاريخه عن أَبى هريرة (3).

368/ 13970 - "خَيْرُ أُمَّتى قَرْنِى ثم الذين يلونهمْ، ثُمَّ يخْلُفُ قَوْمٌ يظهَرُ فِيهمُ السِّمَن، وَيهْرقون الشَّهَادَة ولَا يُسْأَلُونَهَا".

ع عن أَبى هريرة (4).

369/ 13971 - "خَيْرُ صُفوفِ الرِّجَال أَوَّلَهَا، وَشَرُّهُا آخرُهَا، وَخيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخرُها، وشرها أَوَّلُهَا".

(1) الحديث في الصغير برقم 4019 من رواية أَبى داود والترمذى والحاكم عن ابن عباس ورمز له بالصحة.

قال المناوى: قال الترمذى: حسن غريب ولم يصححه؛ لأنه يروى مسندا، ومرسلا، ومعضلا، قال ابن القطان: لكن هذا ليس بعلة فالأقرب صحته.

(2)

انظر الحديث الذى بعده.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4052 برواية ابن عساكر عن على والزبير معًا ورمز له بالحسن.

قال المناوى: (خير أمتى) أمة الإجابة (بعدى) أى: بعد وفاتى (أَبو بكر) الصديق أول الخلفاء (وعمر) الفاروق: الذى فرق اللَّه به بين الحق والباطل، وفتح اللَّه به البلاد، وفيه إشعار بأحقيتهما بالخلافة بعده وتقديمهما على غيرهما، وأفضلهما أَبو بكر اتفاقًا، رواه ابن عساكر في التاريخ عن (على) أمير المؤمنين والزبير بن العوام (معًا) زاده دفعا لتوهم أن الواو بمعنى أو اهـ ويوجد بياض في مكان (ابن عساكر).

(4)

الحديث في الصغير برقم 4053 بلفظ "خير أمتى القرن الذى بعثت فيه، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يخلف قوم يحبون السمان ويشهدون قبل أن يستشهدوا" وعزاه لمسلم في صحيحه عن أَبى هريرة.

ص: 765

م، د، ت، ن، هـ عن أَبى هريرة طب عن أَبى أُمامة، عَدْ، ن عن فاطمة بنت قيس، طب عن ابن عباس، ق، عن أَنس، طس عن عمر (1).

370/ 13972 - "خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ المقَدَّمُ، وشرها المؤَخَّرُ، وخَيْرُ صُفوفِ النِّسَاءِ المؤَخَّرُ، وَشَرُّهَا المقَدَّمُ، يا مَعَشر النساءِ: إِذا سَجَد الرجالُ فَاغْضُضْن أَبْصاركُنَّ، ولا تَريْنَ عورات الرِّجالِ من ضيقِ الأُزر".

حم، هـ، ع وابن منيع، حل، ض عن جابر (2).

371/ 13973 - "خَيْرُ صُفْوفِ الرِّجالِ مُقَدَّمها وشرها مُؤَخَّرُهَا. وَخَيْرُ صُفْوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشرُّهَا مقَدَّمهَا".

ش عن جابر (3).

372/ 13974 - "خَيْرُ دِيَار الأَنْصَارِ بنُو النَّجار".

(1) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى باب تسوية الصفوف عن أَبى هريرة، قال النووى: أما صفوف الرجال فهى على عمومها، فخيرها أولها أبدًا وشرها آخرها أبدًا، وأما صفوف النساء فالمراد بالحديث: صفوف النساء اللواتى يصلين مع الرجال، وأما إذا صلين متميزات لا مع الرجال فهن كالرجال، خير صفوفهن أولها وشر صفوفهن آخرها. والمراد بشر الصفوف في الرجال والنساء: أقلها ثوابا وفضلا وأبعدها من مطلوب الشرع، وخيرها بعكسه.

وهو أيضًا عند الترمذى في كتاب (الصلاة) باب: في فضل الصف الأول، وقال: وفى الباب عن جابر وابن عباس وابن عمر وأبى سعيد، وأبى وعائشة، والعرباض بن سارية، وأنس. قال أَبو عيسى: حديث أَبى هريرة حديث حسن صحيح.

(2)

في سنن ابن ماجة كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها)، باب: صفوف النساء جـ 1 ص 325 رقم 1001 تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى ط/ عيسى الحلبى بلفظ: حدثنا على بن محمد ثنا وكيع عن سفيان عن عبد اللَّه ابن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خير صفوف الرجال مقدمها وشرها مؤخرها، وخير صفوف النساء مؤخرها وشرها مقدمها" وقال: قال السندى: هذا الحديث من الزوائد كما يفهم من الزوائد لكنه لم يبين حال إسناده، وفيها أيضًا حديث رقم 1000 عن أَبى هريرة بلفظ "خير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها، وخير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها".

وهو في مجمع الزوائد جـ 2 ص 93 كتاب (الصلاة) باب منه في تعديل الصفوف إلخ: عن أَبى سعيد الخدرى ضمن حديث طويل: قال الهيثمى: رواه أحمد وأَبو يعلى أيضا وفيه (عبد اللَّه بن محمد بن عقيل) وفى الاحتجاج به خلاف، وقد وثقه غير واحد اهـ.

(3)

انظر التعليق على الحديث السابق.

ص: 766

ت غريب عن جابر (1).

373/ 13975 - "خَيْرُ دِيَار الأَنْصار بنُو عَبد الأَشْهَلِ".

ت غريب عن جابر (2).

374/ 13976 - "خَيْرُ الصَّدقَةِ ما كان عن ظهر غِنًى، وابدأ بمن تَعُولُ".

خ، د، ن عن أَبى هريرة (3).

375/ 13977 - "خَيْرُ الصَّدَقة ما أَبقت غنًى، واليدُ العُليَا خَيْرٌ من اليدِ السُّفْلَى، وابدأْ بمن تَعُولُ".

طب عن ابن عباس (4).

376/ 13978 - "خَيْرُ الصدقة ما كان عن ظهر غنًى، واليد العليا خَيْرٌ من اليد السُّفلى، وابدأ بمن تعول".

حب والعسكرى في الأَمثال: عن أَبى هريرة، وابن جرير في تهذيبه عن حكيم بن حِزَامٍ (5).

(1) الحديث في الترمذى كتاب (المناقب) جـ 10 ص 412 من تحفة الأحوذى - جـ 1 المكتبة السلفية - باب: ما جاء في أى دور الأنصار خير، عن جابر، قال الترمذى: هذا حديث غريب وقال الشارح: فإن قلت: رواية جابر هذه مخالفة لروايته التى بعدها بلفظ: "خير دور الأنصار بنو عبد الأشهل" فكيف التوفيق بينهما؟ قلت: في الرواية الثانية: (من) مقدرة، أى: من أفضل قبائل الأنصار قبيلة بنى عبد الأشهل، يؤيد ما قاله الحديث المروى عن أنس بلفظ:"خير دور الأنصار دور بنى النجار ثم دور بنى عبد الأشهل، ثم بنى الحارث ابن الخزرج، ثم بنى ساعدة وفى كل دور الأنصار خير".

(2)

الحديث في الترمذى جـ 10 ص 413 من تحفة الأحوذى - المكتبة السلفية، كتاب (المناقب) باب: ما جاء في أى دور الأنصار خير عن جابر، قال الترمذى: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4021 برواية البخارى وأبى داود والنسائى عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة.

قال المناوى: (خير الصدقة): أفضلها، و (ما كان عن ظهر غنى) أى: ما وقع من غير محتاج إلى ما يتصدق به لنفسه وممونه، و (ابدأ بمن تعول) أى: بمن تلزمك نفقته.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4022 برواية الطبرانى في الكبير: عن ابن عباس ورمز له بالحسن.

قال المناوى: قال الهيثمى فيه (الحسن بن جعفر الحضرى) وفيه كلام، وفى نسخة مرتضى (ما كان عن ظهر غنى).

(5)

الحديث ساقط من نسختى: قولة وتونس، وحديث حكيم بن حزام رواه الشيخان، ولفظ البخارى:"اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعف يعفه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه" انظر رياض الصالحين ص 240 باب: فضل الجوع وخشونة العيش.

ص: 767

377/ 13979 - "خَيْرُ صُفْوفِ الرجال المَقَدمُ، وشرُّهُا المؤَخَّرُ وخير صُفُوفِ النِّساءِ المؤَخَّرُ، وشرها المُقَدَّمُ".

ش عن أَبى سعيد (1).

378/ 13980 - "خَيْرُ ما رُكِبَتْ إِليهِ الرواحِل مسجدى هذا، والبيتُ العتيقُ".

عبد بن حميد (حم، طس، بز) ع، وابن خزيمة، حب، ض عن جابر (2).

379/ 13981 - "خَيْرُ نسائِها مَريَمُ ابنةُ عمران، وحْيرُ نسائها خديجةُ بنتُ خويلد".

عب، حم، ش، خ، م، ت، وابن جرير عن على (3).

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 93 باب: تعديل الصفوت عن أَبى سعيد الخدرى، قال الهيثمى: رواه أحمد من رواية (نسريك) عن (ابن عقيل) ورواه أَبو يعلى ورجاله ثقات ليس فيهم (ابن عقيل)، و (ابن عقيل) في الاحتجاج به خلاف، وقد وثقه غير واحد.

وانظر الحديثين رقمى 371، 372 في لفظ (خير).

(2)

الحديث في الصغير برقم 4083 من رواية أحمد وأبى يعلى وابن حبان عن جابر ورمز له بالصحة.

قال المناوى: ورواه عنه أحمد بلفظ: "خير مَارُكت إليه الرواحل مسجد إبراهيم ومسجدى" قال الهيثمى: وسنده حسن. وما بين القوسين ساقط من الظاهرية.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4089 برواية الشيخين والترمذى عن على، ورمز له بالصحة.

قال المناوى: وفى الباب ابن جعفر وغيره، و (خير نسائها) أى: خير نساء الدنيا في زمنها (مريم بنت عمران) فالضمير عائد على غير مذكور يفسره الحال والمشاهدة، وليس المراد: أن مريم خير نسائها إذا يصير كقولهم: يوسف أحسن إخوته، وقد صرحوا بمنعه؛ لأن أفعل التفضيل إذا أضيف وقصد به الزيادة على من أضيف له يشترط أن يكون منهم كزيد أفضل النايس، فإن لم يكن منهم لم يجز كما في: يوسف أحسن إخوته لخروجه عنهم بإضافتهم إليه. ذكره الزمخشرى والنووى وغيرهما، و (خير نسائها) أى: هذه الأمة (خديجة بنت خويلد) وقال القاضى البيضاوى: قيل: الكناية الأولى راجعة إلى الأمة التى فيها مريم، والثانية إلى هذه الأمة، وروى وكيع الذى هو أحد رواة الحديث: أنه أشار إلى السماء والأرض يعنى (هما خير العالم الذى فوق الأرض وتحت السماء كل منهما في زمانه، ثم قال: وفى المطامح: الضمير حيث ذكر مريم عائد على السماء، ومع خديجة على الأرض، دليله ما رواه وكيع وابن النمير وأَبو أسامة، وأشار وكيع من بينهم إلى السماء عند ذكر مريم، وإلى الأرض عند ذكر خديجة وزيادة العدل مقبولة) والمعنى فيه: أنهما خير نساء بين السماء والأرض، اهـ وزاد في خبر: فقالت له عائشة: ما ترى من عجوز حمراء الشدقين، هلكت في الدهر قد أبدلك اللَّه خيرًا منها فغضب وقال:"ما أبدلنى خيرا منها آمنت بى حين كذبنى الناس، ورزقت الولد منها، وحرمته من غيرها" اهـ.

ص: 768

380/ 13982 - "خَيْرُ نِساءِ الجنةِ مريمُ بنْتُ عِمران، وخيرُ نساءِ الجنَّةِ خديجةُ بنتُ خويلد".

ابن جرير عن على رضي الله عنه (1).

381/ 13983 - "خَيْرُ ما يخلفُ الإِنسانَ بَعَدَهُ ثلاثٌ: ولدٌ صالحٌ يدعو له، وصدقةٌ تُجرى يَبْلعْه أَجرُها، وعِلمٌ يُنْتَفع به من بعده".

هـ وابن خزيمة، حب، طب، ض عن أَبى قتادة (2).

382/ 13984 - "خَيْرُ مال المرءِ مُهْرَةٌ مأمورة، أَو سِكَّةٌ مأْبورَةٌ (المأمورة: الكثيرة النسل، والمأَبورة: المُلَقَّحة، والسِّكَّة: الطريقة من النخل) ".

حم وابن سعد، والبغوى، وابن قانع، طب، ق، ض عن سويد بن هبيرة (3).

383/ 13985 - "خَيْرُ طيبِ الرجال: ما ظهر ريحُه، وخفِى لونه، وخيرُ طيب النساءِ: ما ظهر لونُه، وخفى رِيحُهُ".

عق عن أَبى موسى (4).

(1) انظر الحديث الذى قبله.

(2)

الحديث في سنن ابن ماجة جـ 1 ص 88 في المقدمة: باب، ثواب معلم الناس الخير، بلفظ:"وعلم يعمل به من بعده" وقال في الزوائد: يقتضى أنه صحيح، رواه ابن حبان في صحيحه.

وفى هامش مرتضى إشارة إلى رواية أخرى بلفظ: "خير ما يخلف الرجل" إذ كتبت في الهامش (الرجل).

والحديث في الصغير برقم 4084 عن أَبى قتادة، ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال المنذرى بعد ما عزاه لابن ماجة، إسناده صحيح، وظاهر صنيع المصنف أن ابن ماجة تفرد بإخراجه عن الستة وهو ذهول، فقد عزاه ابن حجر إلى مسلم، وعبارته بعد ما عزا خبر:"إذا مات ابن آدم" إلى مسلم ما نصه: وله وللنسائى وابن ماجة وابن حبان من طريق أَبى قتادة "خير ما يخلف الرجل بعده" إلى آخر ما هنا اهـ.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4086 لأحمد والطبرانى في الكبير عن سويد بن هبيرة، ورمز له بالصحة.

قال المناوى: مروى عن سويد بن هبيرة بن عبد الحارث الديلمى نزيل البصرة، قال أَبو حاتم: له صحبة، وقال الهيثمى: رجال أحمد ثقات. وما بين القوسين من هامش مرتضى.

و(سويد بن هبيرة الديلمى) ترجمته في أسد الغابة رقم 2361 وقال: وقيل: العبدى، وقال: روى عنه إياس ابن زهير وذكر الحديث، وقد سبق الحديث في لفظ "خير" رقم 307.

(4)

الحديث في الجامع الصغير رقم 4075 عن أَبى موسى، ورمز له بالضعف، قال المناوى: رواه العقيلى عن أَبى موسى الأشعرى وضعفه.

ص: 769

384/ 13986 - "خَيْرُ الكلام أَربعٌ -لا يضرك بأَيِّهن بدأْتَ- سُبحانَ اللَّه، والحمدُ للَّه، ولا إِلهَ إِلَّا اللَّه، واللَّه أَكبر".

حب، والديلمى، وابن النجار عن أَبى هريرة (1).

385/ 13987 - "خَيْرُ خَلِّكُمْ حمْرُ خَلِّكُم".

البيهقى في المعرفة من حديث جابر، وفى سنده (المغيرة بن زياد) وقال: إنه ليس بالقوى (2).

386/ 13988 - "خَيْرُ نِساءِ العالمين مريمُ بنتُ عمرانَ، وآسيةُ بنْتُ مُزَاحِمٍ، وخديجةُ بنتُ خويلدٍ، وفاطمة بنْتُ مُحَمَّدٍ".

الطبرانى من حديث أَنس بن مالك (3).

387/ 13989 - "خَيْرُ جلسائكم من يُذَكِّرُكُمُ اللَّه رؤيتُهُ، وزَادَ في عِلمِكم مَنْطِقُه، وَذَكَّرَكُم اللَّه عَمَلُه".

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4028 من رواية ابن النجار في تاريخ بغداد، والديلمى في الفردوس: عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة.

قال المناوى: قال الديلمى: وفى الباب: أبو ذر، وسمرة بن جندب.

(2)

الحديث في كشف الخفاء جـ 1 ص 470 برقم 1248 بلفظ "خَيْرُ خَلِّكْم خَلُّ خمرِكُم" وقال عنه: رواه البيهقى في المعرفة عن المغيرة بن زياد وقال: ليس بالقوى، وحكم عليه بالوضع الصغانى كابن الجوزى، وقال ابن الغرس: ضعيف، ولا يعارضه حديث مسلم عن أَبى طلحة أنه قال: أخللها؟ قال: لا، لحمل حديث الباب على ما تخلل بنفسه، وحديث مسلم على التخلل بمخالط اهـ ملخصا.

و(المغيرة بن زياد) ترجمته في الميزان رقم 8709 وقال: قال أحمد: ضعيف الحديث، له مناكير، وقال ابن قال معين: ليس به بأس، له حديث واحد منكر، وقال وكيع: كان ثقة، وقال النسائى: ليس بالقوى وقال ابن عدى: هو عندى لا بأس به، وقال النسائى في مكان آخر: ليس به بأس، وقال أَبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم، وقال أبو داود: صالح.

(3)

في الجامع الصغير برقم 4088 برواية أحمد والطبرانى عن أَنس ورمز له بالصحة، بلفظ:"خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون".

قال المناوى: رواه أحمد والطبرانى: عن أنس، ورواه عنه الديلمى أيضًا.

ص: 770

الحكيم، والخرائطى، وابن النجار عن ابن عباس (1).

388/ 13990 - "خَيْرُ بُيوتِكم بَيْتٌ فيه يتيم مُكْرَمٌ".

هـ، عق، والخرائطى في مكارم الأخلاق، وابن النجار (حل من حديث أَبى هريرة، ومن حديث عبد اللَّه وكذا الحرث وزاد فيه: وشرٌ بيتٍ في المسلمين بيتٌ فيه يتيمٌ يُساءُ إليه) عن عمر (2).

389/ 13991 - "خَيْرُ شبابكم من تشبَّه بِكُهولِكم وشَرُّ كُهولِكم من تشبَّه بشبابِكم، ولو يعلمُ المتُحلِّفُون عن هاتين الصلاتين لأَتَوْهُما ولو حَبْوًا، ولا تُقْبَل صدقةٌ من غُلُولٍ، ولا هلاةٌ بغيرِ طهُور".

ابن النجار عن أَنس (3).

(1) الحديث في الصغير برقم 4063 لعبد بن حميد والحكيم عن ابن عباس، ورمز له بالصحة.

قال المناوى: تعليقًا على أن عبد بن حميد والحكيم الترمذى روياه عن ابن عباس -قضية صنيع المصنف أنه لا يوجد مخرجًا لأشهر من هذين، والأمر بخلافه بل رواه أَبو يعلى باللفظ المذكور عن ابن عباس المذكور، قال الهيثمى: وفيه (مبارك بن سنان) وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح.

(2)

الحديث في الحلية جـ 6 ص 337 وقال: تفرد به الحنينى عن مالك وقال: عن عمر.

وجاء في سنن ابن ماجة جـ 2 ص 1213 كتاب (الأدب) باب: حق اليتيم، حديث بلفظ "خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه" عن أَبى هريرة، وقال في الزوائد: في إسناده (يحيى بن سليمان أَبو صالح) وضعفه.

وفى مجمع الزوائد جـ 8 ص 160 باب: ما جاء في الأيتام والأرامل والمساكين، من حديث ابن عمر بلفظ:"إن أحب البيوت إلى اللَّه بيت فيه يتيم يكرم" قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (إسحاق بن ابراهيم الحنينى) وقد كان ممن يخطئ اهـ وسيأتى حديث مثله بعد عشرة أحاديث.

(3)

في الصغير صدره فقط وليس فيه: "ولو يعلم المتخلفون إلخ" جـ 4071 عن أنس وعن ابن عباس، وعن ابن مسعود، ورمز له بالحسن، وقد تتبع المناوى كل طرق هذا الحديث وعقب عليها، فقال في رواية الطبرانى عن وائلة بن الأسقع: قال الهيثمى: وفيه من لم أعرفهم، وقال في رواية البيهقى في الشعب عن أنس: وفيه -كما قال الهيثمى-: الحسن بن أَبى جعفر، وهو ضعيف.

وفى رواية البيهقى في الشعب عن ابن عباس، قال: ظاهر صنيع المصنف أن مخرجه البيهقى خرجه ساكتًا عليه، والأمر بخلافه بل قال: تفرد به (بحر بن كثير السقا) اهـ (وبحر) قال في الكاشف: تركوه وفى الضعفاء: اتفقوا على تركه.

وقال المناوى في رواية ابن عدى عن ابن مسعود: قال الحافظ العراقى: إسناده ضعيف، وقال ابن الجوزى: حديث لا يصح.

ص: 771

390/ 13992 - "خَيْرُ أَبْوابِ البِرِّ الصَّدَقةُ".

قط في الأَفراد، طب عن ابن عباس (1).

391/ 13993 - "خَيْرُ ماءٍ على وجه الأَرض مَاءُ زَمْزَمَ؛ فيه طَعامٌ مِن الطُّعْم، وشِفاءٌ من السُّقمِ، وشرُّ ماءٍ على وَجه الأَرض ماءٌ بِوادِى برهُوتَ، بقية حضرَموت، كرجل الجرادِ من الهوامِّ، يصبح يَدْفُقُ ويُمْسِى لَا بِلَال بها".

طب عن ابن عباس (ورجاله ثقات، وصَحَّحَه ابن حبان)(2).

392/ 13994 - "خَيْرُ ثيابِكُمُ البياضُ، فكفنوا فيها موتاكم، وأَلبِسُوها أَحياءَكُم، وخيرُ أَكْحَالِكم الإِثْمِدُ، يُنْبِتُ الشَّعْرَ، ويجلو البصر".

ص، طب، ك عن ابن عباس (3).

(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4048 عن ابن عباس، ورمز له بالصحة، وزاد المناوى من مخرجيه: الديلمى، ثم قال: قال الهيثمى: فيه من لم أعرفه.

(2)

ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في الصغير برقم 4077 للطبرانى عن ابن عباس، ورمز له بالحسن.

قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله ثقات وصححه ابن حبان، وقال ابن حجر: رواته موثقون وفى بعضهم مقال لكنه، قوى، في المتابعات، وقد جاء عن ابن عباس من وجه آخر مرفوعًا.

وقال المناوى عن ماء وادى برهوت: إنها بئر عميقة بحضرموت لا يمكن نزول قعرها، وهى المشار إليها بآية:"وبئر معطلة" قال الزمخشرى: برهوت: بئر بحضرموت يقال: إن بها أرواح الكفار، وبرهوت اسم للبلد التى فيها هذا البئر، أو واد باليمن اهـ.

وفى الفردوس عن الأصمعى عن رجل من أهل برهوت: أنهم يجدون الريح المنتن الفظيع منها ثم يمكثون حينا فيأتيهم الخبر بأن عظيما من الكفار مات فيرون أن الريح منه، وفيه: أنه يكره استعمال هذا الماء في الطهارة وغيرها، وبه قال جمع من الشافعية اهـ و (رجل الجراد) قال في النهاية: رجل -بالكسر-: الجراد الكثير.

(3)

الحديث في الجامع الصغير برقم 4062 عن ابن عباس ورمز له بالصحة.

قال المناوى: قال الديلمى: وفى الباب ابن عمر. وجاء في الصغير أيضًا برقم 4061 حديث بلفظ "خير ثيابكم البياض، ألبوسها أحياءكم وكفنوا فيها موتاكم" وعزاه إلى الدارقطنى في الأفراد عن أَنس، وقال المناوى: ورواه الحاكم باللفظ المذكور عن ابن عباس وصححه ابن القطان، قال ابن حجر: ورواه أصحاب السنن عن أَبى داود والحاكم أيضًا من حديث سمرة، واختلف في وصله وإرساله.

وجاء في ابن ماجة في موضعين:

الأول: في كتاب (الجنائز) جـ 1 ص 473 باب: ما جاء فيما يستحب من الكفن بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خير ثيابكم البياض فكفنوا فيها موتاكم والبسوها". =

ص: 772

393/ 13995 - "خَيْرُ أَهْلِ المشْرِقِ عبدُ القيس (أَسْلمَ النَّاسُ كُرْهًا وأَسلموا طائعين) ".

طب عن ابن عباس (1).

394/ 13996 - "خَيْرُ رَبِيعَةَ عبدُ القَيسِ، ثم الحىُّ الذى أَنْت مِنُهم".

طب عن نوح بن مخلد الضُّبَعى (2).

395/ 13997 - "خَيْرُ أَكحالكم الإِثمِد عند النوم، يُنْبتُ الشَّعْرَ ويَجْلو البصرَ".

ن، حب، وابن منيع عن ابن عباس (3).

396/ 13998 - ("خَيْرُ أَكحالكم الإِثمد يُنْبِتُ الشَّعْرَ ويجلُو البَصَرَ".

= والثانى: في كتاب (الطب) باب: الكحل بالإثمد جـ 2 ص 1157 بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خَيْرُ أكحالكم الإثمد يجلو البصر وينبت الشعر".

وجاء في نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار جـ 2 كتاب (اللباس) ص 83 باب: ما جاء في لبس الأبيض الخ وجـ 4 ص 33 كتاب (الجنائز) أَبواب: الكفن، تحقيق طيب لهذه الأحاديث، والمراد بالشعر: شعر الأهداب.

(1)

في الصغير تحت رقم 4057 "خير أهل المشرق عبد القيس" للطبرانى عن ابن عباس ورمز له بالضعف، قال المناوى: وتمامه عند مخرجه الطبرانى "أسلم الناس كرها وأسلموا طائعين" اهـ.

قال المناوى: ورواه البزار عن ابن عباس، قال الهيثمى: وفيه عندهما (وهب بن يحيى بن زمام) ولم أعرفه، وبقية رجال ثقات.

وانظر مجمع الزوائد جـ 10 ص 49 كتاب (المناقب) باب: ما جاء في عبد القيس. فقد ذكر الحديث بدون الزيادة التى بين القوسين مرتين: الأولى من رواية ابن عباس المشار إليها في الأصل والثانية بنفس الألفاظ من رواية أَبى هريرة "خير أهل المشرق عبد القيس" وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله ثقات.

(2)

في مجمع الزوائد جـ 1 ص 49 باب: ما جاء في عبد القيس -عن نوح بن مخلد أنه أتى النبى صلى الله عليه وسلم وهو بمكة، فسأله: ممن أنت؟ فقال: أنا من ضبيعة من ربيعة فقال رسول اللَّه الحديث. قال: وأبضع معه في حلتين إلى اليمن.

قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط إلا أنه قال: وأبضع معه في جيش. وفيه من لم أعرفهم.

و(نوح بن مخلد الضبعى) ترجمته في أسد الغابة رقم 5308 وذكر الحديث، ولعل معنى (وأبضع معه في حلتين إلى اليمن) أنه دفع إليه بضاعة في مقابل حلتين من اليمن.

(3)

في سنن النسائى جـ 8 ص 149 - كتاب (الزينة) - جاء الحديث دون تخصيص بوقت النوم، من رواية ابن عباس، قال أَبو عبد الرحمن:(عبد اللَّه بن جثيم) لين الحديث اهـ.

ص: 773

البزار: من حديث أَبى هريرة، ورواته رواة الصحيح) (1).

397/ 13999 - "خَيْرُ البِقَاعِ المساجدُ، وَشَرُّ البِقَاع الأَسْوَاقُ".

حب، طب، ك عن ابن عمر (2).

398/ 14000 - "خَيْرُ الدواءِ القرآن".

هـ عن على (3).

399/ 14001 - "خَيْرُ بيتٍ في المسلمين بيتٌ فيه يتيمٌ يُحُسَنُ إِليه، وشر بيتٍ في المسلمين بيتٌ فيه يتيمٌ يساءُ إِليه، أَنَا وكافل اليتيم في الجنة هكذا".

ابن المبارك، خ في الأَدب، هـ، حل عن أَبى هريرة (4).

(1) انظر الحديث قبله، والحديث الذى سبق وأوله "خير ثيابكم البياض" والحديث من هامش مرتضى.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4002 من رواية الطبرانى في الكبير والحاكم عن ابن عمر، ورمز له بالصحة.

قال المناوى: (تنبيه) هذا الحديث فيه قصة عند الطبرانى في الأوسط عن أنس مرفوعًا ولفظه: قال النبى صلى الله عليه وسلم لجبريل: "أى البقاع خير لك؟ " قال: لا أدرى، قال:"فسل ربك عز وجل" فبكى جبريل، وقال: أولنا أن نشاء إلا إذا شاء، ثم عرج إلى السماء، ثم أتى، فقال:"خير البقاع بيوت اللَّه" قال: "فأى البقاع شر؟ " فعرج إلى السماء ثم أتاه فقال: "شر البقاع الأسواق" تفرد به (عبيد بن واقد) في إحدى الطريقتين عن (عمارة)، و (عبيد) ضعيف؛ وفى رجال الطريق الأخرى (زياد النميرى) وهو ضعيف، لكن للحديث شواهد يتقوى بها، كما أفاده الحافظ ابن حجر في تخريج (المختصر).

وكذا رواه الطبرانى عن جبير بن مطعم قال: سأل رجل النبى صلى الله عليه وسلم أى البقاع خير؟ فذكره. قال الهيثمى: وفيه (عطاء بن السائب) ثقة، لكنه اختلط آخرا، وبقية رجاله موثقون، وقال ابن حجر في تخريج المختصر: حسن، وأخرجه ابن جان أيضًا ووقع عنده في أوله السؤال والجواب بلا أدرى، وكذا عند الحاكم، وأصل الحديث عند مسلم من رواية أَبى هريرة بغير قصة، بلفظ "أحب البلاد إلى اللَّه مساجدها، وأبغض البلاد إلى اللَّه أسواقها" اهـ.

(3)

الحديث رواه ابن ماجة في كتاب (الطب) باب: الاستشفاء بالقرآن جـ 2 ص 1158 رقم 3501 وقال في الزوائد: في إسناده الحارث الأعور، وهو ضعف.

وفى الجامع الصغير برقم 4007 لابن ماجة كذلك عن على ورمز له بالضعف.

قال المناوى: ورواه عن على الديلمى أيضًا وضعفه الدميرى، وفى معناه قال المناوى: وخير الدواء: بمعنى خير الرقية؛ ففى القرآن آيات مخصوصة يعرفها الخواص لإزالة الأمراض والأعراض، وقد ألف القوم في ذلك تآليف، وممن اعتنى بإفراد ذلك: الغزالى والبونى وغيرهما.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4058 للبخارى في الأدب وابن ماجة وأبى نعيم في الحلية، كلهم عن أَبى هريرة، ورمز له بالصحة.

قال المناوى: رجال ابن ماجة موثقون، وقال العراقى: فيه ضعف، وانظر حديثا سبق قبل عشرة أحاديث برقم 389.

ص: 774

400/ 14002 - "خَيْرُ يومٍ تَحْتَجمون فيه سبْعَ عشرةَ، وتِسعَ عشرةَ، وإِحدى وعشرين -وما مررْت بملأ من الملائكةِ ليلة أَسرى بى إِلَّا قالوا: عليك بالحجامة يا محمد".

ط، حم، ك، ق (وابن منيع) عن ابن عباس (1).

401/ 14003 - "خَيْرُ أُمَّتى أَولُها وآخرُها، وفى وسطها الكدَرُ".

الحكيم عن أَبى الدرداءِ (2).

402/ 14004 - "خَيْرُكم خيرُكم لأَهلِه، وأَنا خيرُكم لأَهلى، وإِذا مات صاحِبُكم فدعوه".

ت حسن صحيح غريب، وابن جرير، حب، هب عن عائشة (قوله:(وإِذا مات صاحبكم فدعوه) يتضمن النهى عن سب الأَموات والتعرض لهم، والمناسبة بينه وبين ما قبله الإِشارة إِلى تعميم الخير حتى الأموات، ذكره الرافعى في تاريخ قزوين) (3).

403/ 14005 - "خَيْرُكم خيركم لأَهله، وأنا خيركم لأهلى".

(1) الحديث في الصغير برقم 4097 لأحمد والحاكم عن ابن عباس ورمز له بالصحة.

قال المناوى: قال ابن الجوزى: يحيى بن عباد بن منصور من رجاله: ليس بشئ، وقال ابن الجنيد: هو متروك، وقال النسائى: ضعيف وكان يغير.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4056 للحكيم عن أَبى الدرداء ورمز له بالضعف.

قال المناوى: زاد الحكيم في روايته: ولن يخزى اللَّه أمة أنا أولها والمسيح آخرها.

(3)

ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث رواه الترمذى في كتاب (المناقب) في فضل أزواج النبى صلى الله عليه وسلم جـ 10 ص 394 رقم 3986 من تحفة الأحوذى عن عائشة. وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح ولم يقل (كريب) كما في الأصل، ثم قال: وروى هذا عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا.

والحديث في الصغير برقم 4100 للترمذى: عن عائشة، وابن ماجة: عن ابن عباس، والطبرانى: عن معاوية بلفظ: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلى".

وقال المناوى في شرحه له: وصححه الترمذى، وظاهر كلام المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه، والأمر بخلافه بل بقيته عند الترمذى كما في الفردوس وغيره:"وإذا مات صاحبكم فدعوه ولا تقعوا فيه" اهـ.

وانظر الحديث الآتى.

ص: 775

هـ، وابن سعد عن ابن عباس، ابن سعد عن عبد اللَّه بن شداد، خط عن أَبى هريرة طب عن معاوية (1).

404/ 14006 - "خَيْرُكمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنا خَيْرُكُمْ لأَهْلِى، مَا أَكْرَمَ النِّساءَ إِلَّا كَرِيمٌ، ولَا أَهَانَهُنَّ إلَّا لَئِيمٌ".

كر عن على وفيه (إِبراهيم بن محمد الأسلمى) تركوه، ووثقه الشافعى وحده، وقد اعتذر عنه حب، وقال الذهبى: الجرح مقدم (2).

405/ 14007 - "خَيْرُكُم بعدَ المائتين كلُّ خفيفِ الحازِ، قيل: يا رسول اللَّه، وما الخفيف الحاز؟ قال: الذى لا أَهلَ له ولا ولدَ".

ع، حب، خط، كر عن حذيفة، وضُعِّف (3).

(1) الحديث أخرجه ابن ماجة في كتاب (النكاح) باب: حسن معاشرة النساء جـ 1 ص 636 رقم 1977 من رواية ابن عباس رضي الله عنهما وقال في الزوائد: الحديث من رواية عائشة رضي الله عنها ورواه الترمذى وابن حبان في صحيحه، وأما رواية ابن عباس فإسناد ضعيف؛ لأن (عمارة بن ثوبان) ذكره ابن حبان في الثقات، وقال عبد الحق: ليس بالقوى. وقال ابن القطان: مجهول الحال.

والحديث في الصغير برقم 4100 من ثلاث طرق: عن عائشة، وعن ابن عباس، وعن معاوية. ورمز له بالصحة. قال المناوى: وصححه الترمذى، وظاهر كلام المصنف أن هذا الحديث بتمامه، والأمر بخلافه بل بقيته عند الترمذى كما في الفردوس وغيره: "وإذا مات صاحبكم فدعوه ولا تقعوا فيه، وذكره الخطيب في ترجمة (إدريس بن جعفر أَبى محمد العطار) جـ 7 ص 13 رقم 3479.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4102 عن على.

و(إبراهيم بن محمد الأسلمى) ترجمته في الميزان رقم 189 وذكر فيه تجريحًا، وفى تهذيب التهذيب رقم 284 وذكر فيه جرحًا أيضًا.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4107 لأبى يعلى عن حذيفة، قال المناوى: وفيه (رواد بن الجراح) قال الدارقطنى؛ متروك، قال في الميزان: وهذا الحديث مما يغلط فيه اهـ، وسبقه البيهقى فخرجه في الشعب وقال: تفرد به (رواد) عن سفيان، وقال ابن الجوزى: قال الدراقطنى: تفرد به (رواد) وهو ضعيف، وقد أدخله البخارى في الضعفاء وقال: اختلط لا يكاد يقوم حديثه، وقال أحمد: حديثه من المناكير، وقال الخليل: ضعفه الحفاظ وغلطوه فيه، وفى معناه أخبار كلها واهية، وقال الذهبى في الضعفاء:(رواد). قال الدارقطنى: ضعيف، ووثقه ابن معين وقال: له حديث واحد منكر عن سفيان: "خيركم في المائتين كل خفيف الحاز" انتهى بلفظه، وقال الحافظ العراقى: طرقه كلها ضعيفه، وقال الزركشى: غير محفوظ، والحمل فيه على (رواد) اهـ. =

ص: 776

406/ 14008 - "خيرُكم من أَطعمَ الطعامَ، وردَّ السلام".

حم، ن، وأَبو الشيخ في الثواب، ولوَيْزُ في جزئه، ع، كر عن حمزة بن صهيب عن أَبيه (1).

407/ 14009 - "خَيْرُكم قرنى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يكون بعدهم قوم يخونون ولا يُؤتمنون، ويشهدون ولا يُسْتَشْهَدُونَ، ويَنذِرون ولا يَفُون، ويظهر فيهم السِّمَنُ".

حم، خ، م، د، ت، ن عن عمران بن حصين (2).

408/ 14010 - "خَيْرُكم قرنى، ثم الذين يَلُونهم، ثم الذين يلونَهم، ثم الذين يلونهم، ثمَّ يأتى قومٌ تَسْبق أَيمانُهم شهاداتهم، وتسبق شهاداتُهم أَيمانَهم".

ويروى: "خَيْرُ الناس قرنى".

ط، خ، م عن ابن مسعود، حم عن النعمال بن بشير (3).

= ومعنى (خفيف الحاز) أى: خفيف الظهر من العيال أو المال -قيل: يا رسول اللَّه وما خفيف الحاز؟ قال: "الذى لا أهل له ولا ولد".

و(رواد) هذا ترجمته في الميزان رقم 2795 وضعفه وذكر الحديث في ترجمته.

(1)

الحديث في الصغير برقم 4103 لأبى يعلى والحاكم عن صهيب ورمز له بالصحة.

قال المناوى: ورواه عن صهيب أيضًا أحمد باللفظ المذكور، وكأنه أغفله ذهولا لما سبق أن الحديث إذا كان في مسند أحمد لا يعدل عنه لمن دونه.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4106 للبخارى ومسلم وأبى داود والترمذى والنسائى: عن عمران بن حصين، ورمز له بالصحة، وفيه "ولا يوفون" بدلا من "ولا يفون".

وذكره صاحب - زاد المسلم - جـ 1 ص 183 برقم 431 وقال عنه: رواه البخارى ومسلم عن عمران بن حصين عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم اهـ.

وأخرجه البخارى في (كتاب الشهادات)، وفى كتاب (الرقاق) وفى (كتاب الأيمان والنذور).

وأخرجه مسلم في كتاب (فضائل الصحابة).

(3)

الحديث في الصغير برقم 4033 لأحمد والبخارى ومسلم والترمذى عن ابن مسعود ورمز له بالصحة، بلفظ "خير الناس قرنى" وليس فيه "ثم الذين يلونهم" الثالثة هنا. قال المناوى: ورواه عن ابن مسعود النسائى في الشروط، وابن ماجة في الأحكام اهـ.

والحديث في زاد المسلم جـ 1 ص 184 برقم 433 من رواية البخارى ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.

ص: 777

409/ 14011 - "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ قَضَاءً".

ن عن عِرْباضِ بنِ سَاريةَ (1).

410/ 14012 - "خَيْرُكُم خَيْرُكُمْ لأَهْلِى مِنْ بَعْدِى".

ك، خط عن أبَى هريرة (2).

411/ 14013 - "خَيْرُكُمُ المُدَافِعُ عَنْ قَوْمِه ما لَمْ يأثَم".

ابن أَبى عاصم: والحسن بن سفيان، وعطية في الوجدان، والبغوى، وابن قانع، طب، هب وأَبو نعيم عن (خالد بن عبد اللَّه بن حرْملة المدلجى) قال البغوى: لا أعلم له غيره، ولا أَدرى أله صحبة أم لا وقيل: إِنه تابعى، والحديث مرسل.

وفى رواية هب: (عن خالد عن أَبيه)(3).

412/ 14014 - "خَيْرُكُم المدافعُ عن عَشِيرته ما لَمْ يَأثمْ".

(1) الحديث في الصغير برقم 4104 للنسائى عن عرباض، ورمز له بالصحة، وقد سبقت رواية الحديث لأحمد والحاكم عن العرباض رقم 6506 بلفظ:"إن خير القوم خيرهم قضاء" ورواية أحمد والبخارى والنسائى وابن ماجة عن أَبى هريرة رقم 6502 بلفظ: "إن خياركم أحسنكم قضاء".

و(عرباض بن سارية) ترجمته في أسد الغابة رقم 3624 وقال: السلمى يكنى: أبا نجيح.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4105 للحاكم عن أَبى هريرة، ورمز له بالصحة، قال المناوى: ورواه أيضًا أَبو يعلى وأَبو نعيم والديلمى ورجاله ثقات، ولكن شذ راويه بقوله:(لأهلى) - والكل إنما قالوه: لأهله. ذكره ابن أَبى خيثمة، وانظر مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: في فضل أهل البيت رضي الله عنه جـ 9 ص 174 قال الهيثمى: رواه أَبو يعلى ورجاله ثقات اهـ.

(3)

في تهذيب التهذيب جـ 3 ص 99 ترجمة رقم 185 لخالد بن عبد اللَّه بن حرملة المدلجى، حجازى روى عن الحارث بن خفاف بن إماء وأبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعنه محمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن يحيى الأسلمى، ذكره ابن حبان في الثقات، قلت: وقال البخارى: حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسل قلت: وذكره لأجل هذا الحديث، ومتنه:"خَيْرُكم المدافع عن قومه" في الصحابة للبغوى وقال: لا أدرى له صحبة أم لا؟ وذكره فيهم ابن أَبى عاصم وابن منده وأَبو نعيم.

و(حرملة والمدلجى) ضبطهما في المغنى -بفتح الحاء المهملة وسكون الراء وفح الميم- (والمدلجى) في اللباب -بالضم والسكون وكسر اللام والجيم- نسبة إلى مدلج بطن من كنانة.

ص: 778

د، هب عن سعيد بن المسيب عن سُرَاقَةَ بن مالك بن جُعْشم المُدْلِجى (1).

413/ 14015 - "خَيْرُكُمْ مَنْ يُرجَى خيرُه، ويؤمنُ شرُّه، وشرُّكم من لا يُرجَى خَيْرُه وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّه".

ع من حديث أَنس بن مالك، وفى سنده (يغْنم بن سالم بن قُمبر عن أَنس رضي الله عنه)(2).

414/ 14016 - "خَيْرُكُم من تعلَّم القرآن وعلَّمَه وفضلُ القرآن على سائِر الكلام كفضلِ اللَّه على خلقِه، وذلك أَنه منه".

ابن الضريس، هب عن عثمان (3).

415/ 14017 - "خيرُكم من لم يترك آخرته لدنياه، ولا دُنْياه لآِخرتِه، ولم يكن كَلًا على الناس".

خط، والديلمى عن يَغْنم عن أَنسٍ (4).

(1) الحديث في الصغير برقم 4110 لأبى داود عن سراقة بن مالك ولم يرمز له بشئ.

قال المناوى: وفيه (أيوب بن سويد بن مسعود الحميرى) ضعفه ابن معين وغيره.

و(أيوب بن سويد الرملى أَبو مسعود) ترجمته في الميزان رقم 1579 وذكر فيه جرحا.

(وسراقة بن مالك) ترجمته في أسد الغابة رقم 1955، وهو الذى كان يطلب الرسول صلى الله عليه وسلم في الهجرة وقال: وكان شاعرًا.

(2)

الحديث من رواية أَبى يعلى عن أنس، ومن رواية أحمد والترمذى وهى التى فيها (يغنم بن سالم) مولى على بن أَبى طالب، ذكره صاحب تنزيه الشريعة في الوضاعين رقم 64 جـ 2 ص 129 وقال: قال ابن يونس: حدث عن أنس فكذب. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على أنس.

وأخرجه في الصغير أيضًا من رواية أبى يعلى عن أنس ومن رواية أحمد والترمذى عن أَبى هريرة رقم 4113

وقال المناوى قال: الهيثمى: رواه أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.

(3)

صدر هذا الحديث سيأتى بعد هذا الحديث بحديث، مرويا عن عثمان، رواه البخارى ومسلم وأَبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجة وغيرهم، أما قوله:(وفضل القرآن على سائر الكلام الخ) فقد وجدته في الترغيب والترهيب جـ 2 ص 578 - كتاب قراءة القرآن - عن أَبى سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "يقول الرب تبارك وتعالى: من شغله القرآن عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين، وفضل كلام اللَّه على سائر الكلام كفضل اللَّه على خلقه" رواه الترمذى وقال: حديث غريب اهـ.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4112 للخطيب عن أنس.

قال المناوى: قال ابن الجوزى: حديث لا يصح، قال ابن حبان:(يغنم) أحد رواته يضع على أنس. و (يغنم) هذا هو راوى الحديث الأسبق رقم 414.

ص: 779

416/ 14018 - "خيرُكم من تعَلَّمَ القرآن وعَلَّمَه".

ط، حم، خ، د، ت حسن صحيح، هـ، حب عن عثمان، خ، ت عن على، خط عن ابن عمر، وابن مردويه في كتاب أَولاد المحدثين، وابن النجار عن ابن مسعود (1).

417/ 14019 - "خَيْرُكُمْ منْ قرأَ القرآن، وأَقْرأَه".

طب عن ابن مسعود (2).

418/ 14020 - "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ للنساءِ".

ك عن ابن عباس (3).

419/ 14021 - "خَيْرُكُمْ منْ قَرَأَ القُرْآنَ وَأَقْرَأَهُ، إِنَّ لحَامِلِ القَرْآنِ دَعْوةً مُستَجَابَةً يَدْعُو بِها فَيُسْتَجَابُ لَهُ".

هب عن أَبى أُمامة (4).

420/ 14022 - "خَيْرُكُمْ خيرُكُم للمماليك".

الديلمى عن عبد الرحمن بن عوف (5).

421/ 14023 - "خَيْرُكُمْ أحَاسِنكُم أَخْلَاقًا إِذا فَقُهُوا".

(1) الحديث في الصغير برقم 4111 للبخارى والترمذى: عن على ولأحمد وأبى داود والترمذى وابن ماجة: عن عثمان، ورمز له بالصحة وذكره البخارى في صحيحه جـ 10 ص 450 باب: خيركم من تعلم القرآن وعلمه: عن عثمان رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم.

(2)

الحديث في الصغير برقم 3983 لابن الضريس وابن مردويه عن ابن مسعود بلفظ: "خياركم" بدل "خيركم" ورمز له بالضعف.

والحديث في تاريخ بغداد جـ 2 ص 96 وانظر الأحاديث السابقة في لفظ (خياركم) رقم 226 في نفس الحرف.

(3)

الحديث في المستدرك للحاكم جـ 4 ص 173 كتاب (البر والصلة) قال: حدثنا أَبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه ابن دينار، ثنا أَبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن أنس القرشى، ثنا أَبو عاصم، ثنا جعفر بن يحيى: عن عمارة ابن ثوبان عن عطاء: عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "خَيْرُكُمْ خيركم للنساء" قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى: صحيح.

(4)

انظر التعليق على الحديث رقم 418 بلفظ "خَيْرُكُمْ من قرَأَ القرآن وأقرأه".

(5)

الحديث في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر أسنده لعبد الرحمن بن عوف - مخطوط بمكتبة الازهر رقم 47/ 321.

ص: 780

حب عن أَبى هريرة (1).

422/ 14024 - "خَيْرُكُنَّ أَطوَلكُنَّ يَدًا".

ع عن أَبى بَرْزَة (2).

423/ 14025 - "خَيْرُهُنَّ أَيسَرُهُنَّ صَداقًا".

طب عن ابن عباس [وسنده ضعيف](3).

(1) الحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه جـ 1 ص 167 رقم 91 كتاب (الإحسان) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا هدبة بن خالد القيسى، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا محمد بن زياد، سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: "خيركم الحديث".

و(عمران بن موسى) ترجمته في الميزان رقم 6314 وقال: أخرج له أَبو داود والترمذى وقال: هو عمران بن موسى بن الأشدق عمرو بن سعيد الأموى أخو أيوب، له عن المقبرى، وعنه ابن جريج فقط.

(وهدبة بن خالد) ترجمته في الميزان رقم 9212 باسم: هدبة بن خالد القيسى البصرى، ولقبه: هداب، ثقة عالم صاحب حديث ومعرفة وعلو إسناد، شهد جنازة شعبة، وروى عن جرير بن حازم، وحماد بن سلمة، وأبان بن يزيد وعنه البخارى ومسلم وأَبو داود والفريابى وأَبو يعلى والبغوى، والناس، وثقه ابن معين وغيره، وقال أَبو حاتم: صدوق، وقال ابن عدى بعد أن ذكره في الكامل: لا أعرف له حديثا منكرا، وأما النسائى فقال: ضعيف، وقواه مرة أخرى، توفى سنة خمس وثلاثين ومائتين، و (حماد بن سلمة) ترجمته في الميزان رقم 2251 وذكر أنه أخرج له مسلم والأربعة ولم يذكر فيه جرحا، وأما (محمد بن زياد) فذكر فيمن اسمه محمد بن زياد أربعة عشر رجلا، ولم أعرف من هو المراد، انظر رقم 7544 وما بعده.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4116 لأبى يعلى عن أَبى برزة، ورمز له بالصحة.

قال المناوى: الخطاب لزوجاته صلى الله عليه وسلم ومراده: طول اليد بالصدقة، لا الطول الحسى، وكانت أكثرهن صدقة زينب، وروى أنها أفضل زوجاته، وهناك اتفاق على أن خديجة أفضلهن، والأكثر على أن عائشة بعدها، قال أبو برزة: كان للنبى صلى الله عليه وسلم تسع نسوة فقال يوما: "خيركن أطولكن يدا" فقامت كل واحدة تضع يدها على الجدار، فقال:"لست أعنى هذا، ولكن أصنعكن لمعروف" اهـ بتصرف. وقال الهيثمى: إسناده حسن اهـ مناوى.

والحديث في مجمع الزوائد جـ 9 ص 248 كتاب (المناقب) باب: ما جاء في (زينب بنت جحش) زوج النبى صلى الله عليه وسلم وقال الهيثمى: رواه أَبو يعلى، وإسناده حسن.

والحديث في المطالب العالية: باب زينب بنت جحش رقم 4146.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 4 ص 281 كتاب (النكاح) باب: الصداق، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خيرهن أيسرهن صداقا".

قال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين: في أحدهما (جابر الجعفى) وهو ضعيف، وقد وثقه شعبة والثورى، وفى الآخر (رجاء بن الحارث) ضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجالهما ثقات. =

ص: 781

424/ 14026 - "خُيِّرَ سُلَيْمَانُ بينَ: المال، والمُلْكِ، والْعِلْمِ؛ فاختار العِلْمَ؛ فَأُعطِى المُلْكَ والمالَ؛ لاختيارهِ العِلْمَ".

كر والديلمى عن ابن عباس، وسنده ضعيف (1).

425/ 14027 - "خُيِّرَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللَّه: بَيْنَ الدُّنْيا ومُلكِهَا وَنَعِيمِها، وَبَيْنَ الآخِرَةِ، فَاخْتارَ الآخِرَة (فقال أَبو بكرٍ: بَلْ نفْدِيكَ يَا رَسولَ اللَّه بأَمْوَالنا وأَنْفُسِنا) ".

طب عن أَبى وَاقِدِ (2).

426/ 14028 - "خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعةِ وبينَ أَن يدْخُلَ شَطرُ أُمَّتِى الجنَّةَ، فَاخْتَرتُ الشَّفَاعةَ؛ لأَنَّهَا أَعَم وَأَكْفَأُ، أَتَرَونَهَا لِلمُؤمِنينَ المتقينَ؟ لا، ولكنها للمذنبِينَ المُتَلوِّثِينَ الخَطَّائينَ".

حم، والحسن بن عرفة في جزئه، طب، وابن النجار عن ابن عمر، هـ، طب عن أَبى موسى (3).

= والحديث في الصغير برقم 4117 للطبرانى عن: ابن عباس.

قال المناوى - بعد أن ذكر عبارة الهيثمى المذكورة هنا: وقال في اللسان: (رجاء بن الحارث)، قال البخارى: حديثه ليس بالقائم، وقال العقيلى: لا يتابع على حديثه ثم أورد له هذا الخبر اهـ.

وما بين القوسين المعكوفين من هامش مرتضى.

(1)

الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر عند الترجمة لسليمان بن داود عليه السلام جـ 6 ص 269 بلفظ: روى الحافظ عن ابن عباس مرفوعًا "خير سليمان الحديث".

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 9 ص 24، باب: تخييره صلى الله عليه وسلم بين الدنيا والآخرة، عن أَبى واقد الليثى بلفظ:"عباد اللَّه" بدلا من "عبيد اللَّه".

قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه (يحيى بن عبد الحميد الحمانى) وهو ضعيف و (أَبو واقد) هو الليثى ترجمته في أسد الغابة رقم 6327 وقال: الحارث بن عوف الليثى وقد ترجم له فيمن أسمه الحارث رقم 940.

(3)

الحديث في مسند الإمام أحمد مسند عبد اللَّه بن عمر جـ 2 ص 75 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، ثنا أَبى، ثنا معمر بن سليمان الرقى أَبو عبد اللَّه ثنا زياد بن خيثمة، عن على بن النعمان بن قراد، عن رجل، عن عبد اللَّه بن عمر: عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "خيرت بين الشفاعة أو يدخل نصف أمتى الجنة فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أترونها للمتقين؟ لا، ولكنها للمتلوثين الخطائين" قال زياد: أما إنها نحن ولكن هكذا حدثنا الذى حدثنا.

وانظر مجمع الزوائد كتاب (البعث) باب منه في الشفاعة جـ 10 ص 378 ففيه الحديث إلى قوله: (الخطائين) قال زياد: أما إنها نحن ولكن هكذا حدثنا الذى حدثنا. قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى إلا أنه قال: =

ص: 782

427/ 14029 - "خيَّرَنى رَبِّى بَيْن: أَنْ أَكُونُ لْبيا مَلِكًا، أو نبيا عبدًا وَلَم أَدْر ما أَقولُ، وكان صفيِّى مِن الملائكة (جبريل) فنظرْتُ إِليه فقال بيده: أَن تواضَعَ -فقلت: نبِيًا عبدًا".

هناد عن الشعبى مُرْسلًا (1).

428/ 14030 - "خيَّرَنى رَبِّى، وخيرًا يَكُونُ، ونامَتْ عينُكَ، توْبَةَ نَبِىٍّ ذكرتَ، ترَقَّبْ عِنْدَهَا مَغْفِرَة، ونَحنُ نَرْقُبُ ما تَرْقُبُ".

ابن السن في عمل اليوم والليلة عن أَبى موسى (2).

429/ 14031 - "خَيرًا تلْقاهُ، وشَرًا توقَّاهُ، وَخَيْرٌ لَنا، وشَرٌّ على أَعدائنا، والحمد للَّه ربِّ العالمين، اقصص رؤياك".

= "أما إنها ليست للمؤمنين المتقين، ولكنها للمذنبين الخطائين المتلوثين" ورجال الطبرانى رجال الصحيح غير (النعمان بن قراد) وهو ثقة اهـ.

وانظر ابن ماجة كتاب (الزهد) باب ذكر الشفاعة جـ 2 ص 441 رقم 4311 من رواية أَبى موسى الأشعرى. قال في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات اهـ.

(1)

في نسخة مرتضى ذكر (جبريل) بعد الملائكة، وفى مجمع الزوائد جـ 9 ص 192 كتاب (المناقب) باب: مناقب الحسين بن على رضي الله عنهما قال: عن الشعبى قال: إذا أراد الحسين أن يخرج إلى أرض أراد أن يلقى ابن عمر، فسأل عنه، فقيل له: إنه في أرض له فأتاه ليودعه، فقال له: إنى أريد العراق، فقال: لا تفعل؛ فإن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "خيرت بين أن أكون ملكا نبيًا أو نبيا عبدًا -فقيل لى: تواضع- فاخترت أن أكون عبدًا" وإنك بضعة من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فلا تخرج، قال: فأبى، فودعه وقال: أستودعك اللَّه من مقتول، قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط، ورجال البزار ثقات.

(2)

في عمل اليوم والليلة لابن السنى باب: ما يقول إذا استعبر الرؤيا رقم 769 بلفظ: حدثنى عمرو بن سهل، حدثنا زكريا بن يحيى بن مروان الناقد، ثنا الخليل بن عمرو، ثنا محمد بن سلمة عن القواريرى عن سعيد بن أَبى بردة، عن أبيه، عن أَبى موسى رضي الله عنه قال: رأيت في المنام كأنى جالس في ظل شجرة ومعى دواة وقرطاس وأنا أكتب من أول (ص) حتى بلغت السجدة فسجدت الدواة والقرطاس والشجرة، وسمعتهن يقلن في سجودهن: اللهم احطط بها وزرا، وأحرز بها شكرا، وأعظم بها أجرا، وعدن كما كن، فلما استيقظت أتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فأخبرته الخبر فقال:"خيرًا رأيت، وخيرًا يكون، نمت ونامت عينك الحديث".

ص: 783

طب عن الضَّحَّاك بن زِمل (1).

430/ 14032 - "خَيرًا رأَيتِ: تَلِدُ فاطمة غلامًا فَتُرضِعِينَهُ".

هـ عن أُم الفضل أنها قالت: يا رسول اللَّه: رأَيتُ كأَن في بيتى عضوًا من أَعضائك، قال: فذكره (2).

431/ 14033 - "خِيرة اللَّه من الشهور: شَهْرُ رجَب، وهو شهرُ اللَّه، من عَظَّم شهر اللَّه رجب فقد عظَّم أمر اللَّه ومن عظَّم أَمر اللَّه أَدخله جناتِ النعيم، وأَوجبَ له رضوانه الأكبر، وشعبانُ شهرى، فمن عظَّم شَهْرَ شعبانَ فقد عظم أَمْرى، ومن عَظَّم أَمرى كنت له فرَطًا وذخرًا يومَ القيامةِ، وشهرُ رمضان شهرُ أُمَّتِى، فمن عظم شهرَ رمضان وعظَّم حُرمَتَه، ولم ينتهكه، وصام نهاره، وقام ليله، وحفظ جوارحه، خرج من رمضان وليس عليه ذنب يطلبه اللَّه بهِ".

(1) الحديث رواه ابن السنى في عمل اليوم والليلة - باب: ما يقول إذا استعبر الرؤيا رقم 768 بلفظ: حدثنا أحمد بن خالد بن مسرح، ثنا عمى الوليد بن عبد الملك بن مسرح ثنا سليمان بن عطاء: عن مسلمة بن عبد اللَّه الجهنى: عن عمه أَبى مشجعة بن ربعى: عن ابن زمل رضي الله عنه قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح استقبل الناس بوجهه وكان يعجبه الرؤيا فيقول: "هل رأى أحدكم رؤيا؟ " فقال ابن زمل: أنا يا نبى اللَّه، فقال:"خَيْرُا تلقاه، وشرا توقاه، وخير لنا، وشر لأعدائنا، والحمد للَّه رب العالمين اقصص".

و(الضحاك بن زمل) ترجمته في أسد الغابة رقم 2552 وذكر الحديث في ترجمته.

و(أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح الحرانى) ترجمته في الميزان رقم 364 وقال الذهبى: قال الدارقطنى: ليس بشئ.

والحديث ذكره ابن كثير في تفسير قوله تعالى من سورة الواقعة: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ} جـ 7 ص 494 ط/ الشعب.

(2)

الحديث رواه ابن ماجة في كتاب (الرؤيا) رقم 3923 تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، بلفظ: حدثنا أَبو بكر، ثنا معاذ بن هشام، ثنا على بن صالح: عن سماك بن قابوس قال: قالت أم الفضل: يا رسول اللَّه: رأيت كأن في بيتى عضوا من أعضائك، قال:"خيرا رأيت؛ تلد فاطمة غلاما فترضعينه" فولدت حسينا -أو حسنا، فأرضعته بلبن (قثم) قالت: فجئت به إلى النبى صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره، فبال فضربت كتفه، فقال النبى صلى الله عليه وسلم:"أوجعت ابنى -رحمك اللَّه" قال في الزوائد: رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع، وفى التهذيب والأطراف: روى قابوس عن أم الفضل.

وفى النسخ "فترضعيه" على غير القياس، والتصحيح من سنن ابن ماجة.

ص: 784