الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
57/ 11598 - "الْقِنْطَارُ أَلْف وَمِائَتَا دِينَارٍ"(1).
ابن جرير عن الحسن مرسلًا.
58/ 11599 - "القِنْطَارُ مِائَةُ رَطل، والرَّطلُ اثْنَتَا عَشْرَةَ أُوقيَّةً، والأُوْقيَّةُ سَبْعَةُ دَنَانِير، والدِّينَار أرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ قِيرَاطًا"(2).
الديلمى عن جابر وفيه الخليل بن مرة.
(ال مع كاف)
1/ 11600 - " الْكافِر يُلجمُهُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ: أَرِحْنِى وَلوْ إِلَى النَّارِ"(3).
الخطيب عن ابن مسعود.
2/ 11601 - "الْكَبَائِرُ: الشِّرْكُ باللهِ، وقَتْلُ النَّفْسِ، وَعقُوقُ الْوَالِدْين، ألا أُنَبِّئُكُمْ بأَكبَر الْكَبَائِر؟ قَوْلُ الزُّورِ، أوْ شَهَادَةُ الزُّورِ"(4).
ط، حم، خ، م، ت حسن صحيح غريب، ن عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن جده.
3/ 11602 - "الْكَبَائِرُ: الإشْرَاكُ بالله، وَعُقُوُق الْوَالدَين، وقَتْلُ النَّفْسِ، والْيَمِينُ الغَموُس"(5).
حم، خ، ت، ن عن ابن عمرو رضي الله عنه.
(1) انظر الحديث السابق والتعليق عليه.
(2)
انظر الحديث قبل السابق والتعليق عليه.
(3)
الحديث في الصغير برقم 6448 ولم يرمز له بشيء قال المناوى رواه الخطيب في ترجمة علي بن عبد الملك الطائى عن ابن مسعود وفيه بشر بن الوليد، قال الذهبي: صدوق لكنه لا يعقل كان قد خرف، انظر ميزان الاعتدال رقم 1229 القسم الأول ص 326.
(4)
الحديث في الفتح الكبير ص 337 جـ 2 في فصل المحلى بأل من حرف الكاف بنصه ما عدا -أو شهادة الزور في آخره، ونسبه الفتح الكبير إلى حم، ق، ت، ن عن أنس، وكذلك في زاد المسلم جـ 1 ص 333.
(5)
الحديث في الصغير برقم 6449 ورمز له بالصحة، ورواه البخاري في كتاب الإيمان والنذور.
4/ 11603 - "الْكَبَائِرُ تِسْعٌ أَعْظَمُهُنَّ إِشْرَاكٌ باللهِ، وَقَتْلُ النَّفسِ بِغَير حَقٍّ، وأَكْلُ الرِّبَا، وأَكْلُ مَالِ الْيَتيم، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، والْفِرَار يَوْمَ الزَّحْفِ، وعَقُوقُ الْوَالِدَينِ، واسْتِحْلال الْبَيتِ الْحَرامِ، قِبْلَتِكُمْ أحْيَاءَ وأَمْوَاتًا"(1).
د، ق، ن عن عبيد الله بن عمير عن أبيه.
5/ 11604 - "الْكَبَائِرُ سَبعٌ: الإِشْرَاكُ باللهِ، وقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ الله إلَّا بالْحَقِّ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَة، والْفرَارُ مِنَ الزَّحْف، وأَكْلُ الرِّبَا، وَأكْلُ مَالِ الْيَتِيم، والرُّجُوع إلَى الأعْرَابِيَّةِ بَعْدَ الْهِجرَةِ".
طس عن أبي سعيد (2).
6/ 11605 - "الكَبَائِرُ أوَّلُهُنَّ الإِشْرَاكُ بالله، وقَتْلُ النَّفْسِ بغَير حَقّهَا، وأَكْلُ الرِّبا، وأَكلُ مالِ اليَتِيم، وفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ، ورَمْىُ الْمحْصَنَاتِ والانْتِقَالُ إِلَى الأعْرَابَ بَعْدَ هِجْرَتِهِ"(3).
بز، عن أبي هريرة (قلت ورواه كذلك ابن أبي حاتم).
7/ 11606 - "الْكَبَائِرُ: الشِّرْكُ بالله، والإيَاسُ مِنْ رَوْح الله، والْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَة الله عز وجل"(4).
بز عن ابن عباس.
(1) جاء في هذا الحديث أن الكبائر تسع وفيما يليه أنها سبع، وفي روايات أخرى قبلهما وبعدهما دون ذلك وهذا الاختلاف يؤذن أن العدد ليس لغرض الحصر، بل لضرب المثل، وبيان نماذج لأفحشها، والواقع أن الكبائر أكثر من ذلك، فإن الكبيرة ما ورد فيها حد أو وعيد شديد، وهو يتجاوز تلك الأعداد بكثير، وفي هذا الحديث أن الكبائر تسع والمذكور ثمان فلعل التاسعة من الناسخ، والله أعلم.
(2)
الحديث في الصغير برقم 6450 ورمز له المصنف بالصحة قال المناوى والأمر بخلاف ففيه عبد السلام بن حرب أورده الذهبي في ذيل الضعفاء وقال صدوق وقال ابن سعد في حديثه ضعف وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ساقه الذهبي في الضعفاء وقال متروك واه.
(3)
انظر الأحاديث السابقة على هذا الحديث في نفس الموضوع وكذلك الأحاديث الآتية.
(4)
الحديث في الصغير برقم 6451 ورمز له بالصحة، غير أن المناوى نقل من الزين العراقي في شرح الترمذي أن إسناده حسن.
8/ 11607 - "الْكَبَائِرُ: الإشْرَاكُ باللهِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَة، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤَمنَة، والْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَأكْلُ مَالِ الْيَتِيم، وعُقُوق الْوَالِدَينِ الْمُسلِمَينِ، وإِلْحَادٌ بالْبَيتَ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا"(1).
ق، عن ابن عمر.
9/ 11608 - "الْكبْرُ مَنْ بَطِرَ الْحَقَّ وَغمَطَ النَّاسِ"(2).
د، ك عن أبي هريرة، طب عن سواد بن عمرو الأنصاري.
10/ 11609 - "الْكُبَرَ الكُبَرَ"(3).
خ، م، د عن سهل بن أبي حثمة.
11/ 11610 - "الْكبْرِيَاءُ رِدَائِى والْعَظَمَةُ إِزَارِى"(4).
د، هـ، حب، من حديث أبي هريرة.
(1) الحديث في الصغير برقم 6452 ورمز لصحته، قال المنادى: وفيه عبد الحميد بن سنان، قال في الميزان: لا يعرف ووثقه بعضهم.
(2)
الحديث في الصغير برقم 6453 ورمز له بالصحة، وقال المناوى: ورواه يعلى عن ابن مسعود وهو في مسلم من جملة حديث
…
ومعنى بَطَرِ الحق: التحير في الحق والتردد فيه، بطاء مهملة، وغمط الناس: احتقارهم والتهاون بحقوقهم
…
وقول المناوى هنا ورواه يعلى، لعله أبو يعلى: وسقط (أبو) عند الطبع.
(3)
الحديث في الصغير برقم 6454 قال المناوى بضم الكاف وفتح الباء ونصب آخره على الإغراء أي ليبدأ الأكبر بالكلام أو قدموا الأكبر إرشادا إلى الأدب في تقديم الأسن: قاله وقد حضر إليه جمع في شأن صاحب لهم وجدوه قتيلا في خيبر فلم يعرف قاتله فبدأ أصغرهم ليتكلم فذكره، ثم طالبهم ببينة فقالوا: ما لنا بينة قال فيحلفون، قالوا: ما نرضى بإيمان اليهود، فكره أن يبطل دمه فوداه بمائة من إبل الصدقة أي اشتراها من أصحابها بعدم ملكوها، قال القاضي: خبر القسامة أصل من أصول الشرع به أخذ العلماء كافة، وإنما اختلفوا في كيفية الأخذ اهـ وقال المناوى: عن سهل بن أبي حثمة: الخزوجى صحابى مشهور.
(4)
الحديث في الصغير برقم 6033 بنصه
…
وزاد عليه "فمن نازعنى واحدًا منهما قذفته في النار"(حم، د، هـ) عن أبي هريرة (هـ) عن ابن عباس ورمز له بالصحة، قال المناوى: وقد أفاد هذا الوعيد أن التكبر والتعاظم من الكبائر، وقال: تبع في عزوه لأبي داود الإشبيلي قال في المنار: ولا أعرفه عند أبي داود وهو عند مسلم من حديث أبي هريرة وأبي سعيد بقريب من هذا اللفظ اهـ.
12/ 11611 - "الْكُحْلُ فِي الْعَينَينِ يُثبِّتُ الأضْرَاسَ (1) والسِّوَّاك فِي الْفَم يَجْلُو الْبَصَرَ".
الديلمى عن حذيفة.
13/ 11612 - "الْكَذِبُ يَنقُصُ الرِّزْقَ".
الخرايطى في مساوئِ الأخلاق (وأبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين) عن أبي هريرة (2).
14/ 11613 - "الْكَذِب يُسَوِّد الْوَجْهَ، والنَّمِيَمةُ عَذاب الْقَبْرِ"(3).
هب، وضعفه عن أبي برزة.
15/ 11614 - "الْكَذِبُ مَجَانِبٌ لِلإِيمَانِ".
عد، هب، عن أبي بكر، قال هب: إسناده ضعيف، والصحيح موقوف، (روى الموقوف حم، ش، وابن المبارك في الزُّهد، ولمالك في الموطإ عن صفوان بن سليم مرسلًا أو معضلا، قيل يا رسول الله: المؤْمن يكون جبانًا؟ قال: نعم، قيل: يكون بحخيلا، قال: نعم، قيل يكون كذابًا؟ قال: لا" (4).
16/ 11615 - "الْكَذِبُ والغِيبَةُ يُفْطِران الصَّائِمَ"(5).
(1) غير واضح ما جاء هنا من أن الكحل في العينين يثبت الأضراس فأية علاقة بين الاكتحال وتثبيت الأضراس، ومعلوم أن الحديث من رواية الديلمى، وهو ممن لا يلتزمون دائما بالصحة في روايته للأحاديث والله تعالى أعلم.
(2)
لم نجد ما نستدل به على درجته من حيث الصحة وغيرها، وإن كان معناه بتحقق، فإن من يلتزم الكذب ينفر الناس من معاملته، ويتربت على ذلك نقص رزقه وما بين القوسين من هامش مرتضى.
(3)
الحديث في الصغير برقم 6456 ورمز له بالضعف، قال المناوى: وقد تساهل في إطلاقة عليه الضعف وحاله أفظع من ذلك، فقد قال الهيثمي وغيره: فيه زياد بن المنذر وهو كذاب اهـ فكان ينبغي للمصنف حذفه من الكتاب.
(4)
الحديث في كشف الخفاء ومزيل الألباس (تحت رقم 1921 جـ 2 قال العجلونى: رواه ابن عدي عن أبي بكر مرفوعًا بلفظ "إياكم والكذب فإنه مجانب للإيمان" وهو ضعيف، وما بين القوسين من هامش مرتضى والظاهرية.
(5)
هذا الحديث من هامش مرتضى ونسخة طلعت.
ابن ناجية في فوائده من حديث زيد بن ثابت، وزاد في آخره: ومن كذب عليَّ متعمدًا فَليَتَبَوأ مقعده من النار، ومن طريق ابن ناجية رواه ابن الجوزي في مقدمة كتاب الموضوعات في طرق حديث من كذب عليَّ ولم يتكلم فيه بشيء.
17/ 11616 - "الْكَذِبُ يكْتَبُ عَلَى ابْن آدَمَ إِلَّا ثَلاثٌ (1). . الرَّجُلُ يَكْذِبُ بَينَ الرَّجُلَينِ لِيُصْلِح بينَهُمَا، والرَّجُلُ يُحَدِّثُ امْرَأَتَه لِيُرضِيهَا بذلك، والكذب في الحربِ والحربُ خُدْعَة".
ابن النجار عن النواس بن سمعان.
18/ 11617 - "الْكذِبُ حَيضُ الرجُلِ، والاسْتِغْفَارُ طَهَارَتُهُ"(2).
الديلمى عن سلمان.
19/ 11618 - "الْكَرَمُ التَّقْوَى، والشَّرَف التَّوَاضُع، والْيَقِينُ الْغِنَى"(3).
ابن أبي الدنيا في اليقين عن يحيى بن أبي كثير مرسلًا.
20/ 11619 - "الْكَذِبُ مَكْتُوبٌ إِلَّا مَا نُفِعَ بِهِ مُسْلِمٌ أوَ دُفعَ بِه عَنْهُ"(4).
بز وصححه عن ثوبان.
21/ 11620 - "الْكَذِبُ كُلُّهُ إثْمُ إِلَّا مَا نُفِعَ بِهِ مُسْلمٌ، أو دُفِعَ بِه عنْ دِين"(5).
الرويانى عن ثوبان.
22/ 11621 - "الْكَرِيمُ بْنُ الْكَرِيم بْنِ الْكَرِيم بن الْكَرِيم يُوسفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيم"(6).
(1)(إلا ثلاث) بالرفع كما في الأصل، وهو مخالف لقواعد النحو، فإن الاستثناء بعد الكلام التام المثبت يقتضي نصب المستثنى هكذا (إلا ثلاث) ولعله خطأ من الناسخ.
(2)
لم نجده عند غيره، ولفظه غريب على الأسلوب الرفيع لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، والديلمى لا يتحفظ في رواياته.
(3)
الحديث في الصغير برقم 6458 ورواه العسكرى عن عمر بلفظ (الكرم التقوى، والحسب المال، لست بخير من فارسى ولا نبطى إلا بالتقوى).
(4)
انظر التعليق على الحديث الآتي.
(5)
الحديث في الصغير برقم 4655 ورمز له بالحسن.
(6)
الحديث في الصغير برقم 6459 ورمز له بالصحة.
23/ 11622 - "الْكُرْسِيّ الَّذي يَجْلِسُ عَلَيهِ الرَّبّ عز وجل مَا يفضُل مْنَهُ إِلا قدرُ أرْبَع أصَابعَ وإِنَّ لَهُ أطِيطًا كأَطِيطِ الرَّحْل الْجَدِيدِ".
الخطيب من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة (1).
24/ 11623 - "الْكَرِيمُ إِذَا قَدَرَ عَفَا".
عن أبي هريرة أن أعرابيًّا قال: يا رسول الله من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ قال: الله، قال: الله! نجونا ورب الكعبة، قال: وكيف، قال: لأن الكريم وذكره، وفي مسنده الغلابى وهو متروك (2).
25/ 11624 - "الكِشْرُ لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ وَلكِنْ يَقْطَعُهَا الْقَرْقَرةُ".
الخطيب عن جابر (3).
26/ 11625 - "الْكفَنُ مِنْ جَمِيع الْمَالِ"(4).
طس عن علي.
(1) عبد الله بن خليفة الهمدانى ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال برقم 4290 ص 414 القسم الثاني، تابعي مخضرم، له عن عمر، وعنه أبو إسحاق ويونس بن أبي إسحاق، ذكره ابن حبان في الثقات، وأورد له ابن ماجه في تفسيره في {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} لا يكاد يعرف الله أعلم.
(2)
الحديث من هامش مرتضى، وفي كشف الخفاء والإلباس تحت رقم 1925 جـ 2 ص 161 قال البيهقي! وفيه محمد بن زكريا الغلابى متروك ويشبه أن يكون موضوعًا، ولكنه مشهور يعني بين الزهاد ونحوهم أنا أبرأ من عهدته، يعني: لا أقول بوضعه ولا بثبوته.
(3)
الحديث في الصغير برقم 6460 ورمز له بالضعف، قال المناوى: وفيه ثابت بن محمد الزاهد أورده الذهبي في الضعفاء وقال ضعف لغلطه ورواه عنه الطبراني في الصغير مرفوعًا وموقوفًا قال الهيثمي: ورجاله موثقون. والكِشْرُ بكسر الكاف ظهور الأسنان، للضحك، هكذا في المناوى وفي النهاية: الكشر بفتح الكاف، وقال والاسم الكشرة كالعشرة والقرقرة الضحك العالى
…
(4)
الحديث في مجمع الزوائد جـ 3 ص 23 كتاب الجنائز باب ما جاء في الكفن قال الهيثمي: وفيه عبد الله بن هارون الفروى وهو ضعيف.
27/ 11626 - "الْكَلبُ الأسْوَدُ البَهِيمُ شَيطَانٌ"(1).
حم، طس عن عائشة.
28/ 11627 - "الْكَلامُ يَنْقُضُ الصَّلاةَ ولا يَنُقُضُ الوُضُوءَ"(2).
قط عن جابر بإسناد ضعيف.
29/ 11628 - "الكَلِمَةُ الحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِن- فَحَيثُ وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بَهَا".
ت وضعفه، هـ، عق عن أبي هريرة، أبو الفتيان في عواليه، وابن عساكر عن الأشج، ابن أبي الدنيا عن علي (3).
30/ 11629 - "الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وكُلُّ خَطوَةِ يَخْطُوهَا إِلَى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ"(4).
ابن المبارك، حم، وأبو الشيخ، والقضاعى عن أبي هريرة.
31/ 11630 - "الْكَلِمَةُ الحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِن حَيثُ وَجَدَهَا جَذَبَهَا"(5).
(1) الحديث في الصغير برقم 6461 ورمز له بالصحة، قال المناوى: رمز المصنف لصحته وليس كما ينبغي فقد قال الهيثمي: فيه ليث بن أبي سليم ثقة لكنه مدلس وبقية رجاله رجال الصحيح.
(والأسود البهيم) أي الذي لا شية فيه بل كله أسو خالص، وسُمى شيطانا لكنه أعقر الكلاب وأخبثها وأقلها نفعا وأكثرها نعاسا، ومن ثم قال أحمد: لا يحل الصيد به ولا يؤكل مصيده لأنه شيطان، وقال الثلاثة: لا فرق بين الأسود وغيره.
(2)
الحديث من هامش مرتضى وفي نيل الأوطار جـ 2 ص 267 عن الكلام في الصلاة عن زيد بن أرقم قال: كلنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل منا صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام، قال الشوكانى: رواه الجماعة إلا ابن ماجه، وقال في شرحه والحديث يدل على تحريم الكلام في الصلاة، ولا خلاف بين أهل العلم أن من تكلم في صلاته عامدًا عالما فسدت صلاته
…
(3)
الحديث في الجامع الصغير برقم 6462 ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الترمذي غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإبراهم بن المفضل مضعف اهـ وقال في العلل: قال يحيى: إبراهيم ليس حديثه بشيء ورمز المصنف لحسنه وقال العامرى: غريب.
(4)
جاء في البخاري ومسلم واللفظ لمسلم جـ 7 من شرح النووي ص 94 (باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل معروف) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس: تعدل بين الاثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة".
فالحديث الذي جاء هنا جزء مما رواه أبو هريرة في هذا الشأن.
(5)
تقدم ما يتفق معه في معناه قبل الحديث السابق.
حب في الضعفاء عن أبي هريرة.
32/ 11631 - "الْكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ- لِلعَينِ"(1).
حم، خ، م، ت عن سعيد بن زيد، حم، ق، هـ، وابن منيع، ض عن شهر عن أبي سعيد وجابر، طب عن ابن عباس، مسدد في مسنده، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وابن منده، وابن قانع، قط في الأفراد، وأبو نعيم، ض عن عمرو بن حريث بن عمرو المخزومي عن أبيه، كر عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده معضلا.
33/ 11632 - "الْكْمأَةُ مِنَ المَنِّ الَّذِي أنْزلَ اللهُ تبارك وتعالى عَلَى بنِى إِسْرَائِيل، ومَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلعَينِ (2) ".
م، هـ عن سعيد بن زيد رضي الله عنه.
34/ 11633 - "الْكَنُودُ الَّذِي يَأكُلُ وَحْدَ، ويَمْنَعُ رِفْدَ، ويَضْرِب عَبْدَهُ"(3).
ابن جرير، وابن أبي حاتم، طب، وابن مردويه عن أبي أمامة وضُعِّفَ، خ في الأدب، وعبد بن حميد، والحكم عنه موقوفًا.
(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 6463 ورمز له بالصحة، وذكر البخاري في كتاب الطب من رواية سعيد بن زيد جـ 12 ص 269 باب المن شفاء العين، قال العسقلانى وفي رواية الأصيلى: شفاء من العين وذكر الحديث مسلم والترمذي والإمام أحمد.
(2)
الكمأة نبات تحصل عليه بلا كلفة ولا علاج ولا زرع بذر ولا سقى ولا غيره وهذا الحديث ذكره مسلم في صحيحه جـ 14 ص 4 شرح النووي كتاب الأطعمة من طريق سعيد بن زيد، وقال النووي في شرحه: شبهها بالمن الذي كان ينزل علي بنى إسرائيل لأنه كان يحصل لهم بلا كلفة ولا علاج، وقيل: هي من المن الذي أنزل الله تعالى علي بنى إسرائيل حقيقة عملا بظاهر اللفظ.
(3)
الحديث في الجامع الصغير برقم 6465 ورمز له بالضعف، قال المناوى: فيه الوليد بن مسلم، قال عنه الذهبي في الميزان: وثقه بعضهم وضعفه الآخرون.
(الكنود) قال العسقلانى في شرح البخاري في تفسير سورة العاديات أخرج ابن مردويه عن ابن عباس: الكنود بلسان قريش الكفور، وبلسان كنانة البخيل، وبلسان كندة العاصى اهـ والرِّفد العطاء والصلة.
35/ 11634 - "الْكَوْثَرُ نَهْرٌ فِي الجَنَّة حَافَّتاهُ مِنْ ذَهَبٍ، ومَجْرَاهُ على الدُّرِّ والْيَاقُوتِ، تُرْبَتُهُ أطيَبُ رِيحًا من المِسك، ومَاؤُهُ أَحْلَى من الْعَسَلِ وأشد بَيَاضًا من الثَّلجِ"(1).
ط، حم، وهناد، ت، حسن صحيح، هـ عن ابن عمر رضي الله عنه.
36/ 11635 - "الْكَوْثرُ نهْرٌ كَمَا بَين صَنَعَاءُ إِلَى أيلَة مِن أَرْض الشَّام، آنِيَتهُ عَددُ نُجُومِ السَّماءِ، يَرِدُهُ طَيرٌ لَهَا أعْنَاقٌ كأعْنَاق الْبُخْتِ آكلها أَنْعمُ مِنْهَا"(2).
هناد عن أنس.
37/ 11636 - "الْكَيسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتَ، وَالْعَاجِز مَنْ أتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتَمَنَّى عَلَى الله"(3).
ابن المبارك، ط، حم، ت حسن، هـ، حل، ق، والعسكرى في الأمثال، وابن أبي الدنيا في محاسبة النفس، طب، ك عن شداد بن أوس.
(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 6466 ورمز له بالصحة، قال المناوى: روى ابن أي الدنيا عن ابن عباس موقوفًا في قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَينَاكَ الْكَوْثَرَ} هو نهر في الجنة عمقه سبعون ألف فرسخ: ماؤه أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل، شاطئه اللؤلؤ والزبرجد والياقوت خص الله به نبيه قبل الأنبياء، وهذا الأثر واضح الضعف.
(2)
في صحيح مسلم جـ 15 ص 64 عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قدر حوضى كما بين أيلة وصنعاء من اليمن وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء".
(3)
الحديث في الجامع الصغير برقم 6468 ورمز له بالصحة، ولفظه ". . وتمنى على الله الأمانى" -قال المناوى: رواه الحاكم في الإيمان من حديث أبي بكر بن أبي مريم الغسانى عن ضمرة عن "شداد بن أوس".
قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري، قال الذهبي: لا والله أبو بكر واه قال ابن ظاهر: مدار الحديث عليه وهو ضعيف جدًّا.
(الكيِّس) أي العاقل قال الزمخشرى: الكَيْسُ حسن التأنى في الأمور.
وقال الراغب: الكَيسُ القدرة على جودة استنباط ما هو أصلح في بلوغ الخير.
(من دان نفسه) أي حاسبها وأذلها واستعبدها وقهرها يعني جعل نفسه مطيعة منقادة لأوامر ربها.
(العاجز) المقصر في الأمور .. ورواه العسكرى بلفظ (الفاجر).