الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
34/ 11541 - " الْفَقِيهُ الْوَاحِدُ أَشَدُّ عَلَى إِبْلِيسَ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ"(1).
العسكرى من حديث أبي هريرة.
(ال مع القاف)
1/ 11542 - " الْقِتَالُ قِتَالانِ: قِتَالُ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يؤمِنُوا أَوْ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَد وَهُمْ صَاغِرُونَ، وَقِتَالُ الْفِئَةِ الْبَاغِيَة حَتَّى تَفِئِ إِلَى أَمْرِ اللهِ فإِذَا فَاءَتْ أُعْطِيَتْ الْعَدلَ".
كر عن بشر بن عون عن بكار (2) بن تميم عن مكحول عن أبي أمامة، قال الذهبي في الميزان: بكار مجهول وذا سند نسخة باطلة.
2/ 11543 - "الْقَائمُ بسُنَّتِى عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتِي لَهُ أَجْرُ شَهيدٍ".
ك، في تاريخه عن محمد بن عجلان (3) عن أبيه.
3/ 11544 - "الْقَائمُ بَعْدى فِي الْجَنَّة، وَالَّذى يَقُومُ بَعْده في الجَنَّة، والثَّالثُ والرَّابِعُ في الْجَنَّةِ"(4).
كر عن ابن مسعود.
4/ 11545 - "الْقَاتِلُ لا يَرثُ"(5).
ت، وضعفه، هـ، ق عن أبي هريرة.
(1) الحديث من هامش مرتضى.
(2)
بكار هذا ذكره الذهبي في الميزان برقم 1253 وقال: بكار بن تميم عن مكحول، وعنه بشر بن عون مجهول، وذكر ذلك أيضًا في ترجمة بشر بن عون القرشى برقم 1211 فقال: بشر بن عون القرشى شامى عن بكار بن تميم عن مكحول، وعنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي نسخة نحو مائة حديث كلها موضوعة.
(3)
محمد بن عجلان هذا ذكره الذهبي في الميزان برقم 7938 وقال إمام صدوق مشهور.
(4)
الحديث في الصغير برقم 6170 ورمز السيوطي لضعفه، قال المناوى: وفيه عبد الله بن سلمة بن عبيدة، قال الذهبي: ضعفه الدارقطني.
(5)
الحديث في الصغير برقم 6171 ورمز السيوطي لضعفه، قال المناوى: قال الذهبي ثم ابن حجر في تخريج الرافعي: وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، قال النسائي متروك، وقال البيهقي: إسحاق لا يحتج به.
5/ 11546 - "الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ، والْمُسْتَمِعُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، والتَّاجرُ يَنْتَظِرُ الرِّزْقَ، والْمحْتَكِرُ يَنْتَظِر اللَّعْنَةَ، والنَّائِحَةُ وَمَنْ حَوْلَهَا مِنَ امْرَأَة مجْتَمِعَة عَلَيهُنَّ لَعْنَةُ اللهِ والْمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ"(1).
طب، خط، وابن النجار عن مجاهد عن ابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير.
6/ 11547 - "الْقَاعدِ عَلَى الصَّلاة كَالْقَانِتِ وَيُكتَبُ مِنْ المُصَلِّينَ مِنْ حِينَ يَخْرجُ مِنْ بَيتِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيتِهِ"(2).
حب عن عقبة بن عامر.
7/ 11548 - "الْقَبْرُ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ جَهَنَّمَ أوْ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ"(3).
ق في كتاب عذاب القبر عن ابن عمر.
8/ 11549 - "الْقَبْر أَوَّلُ مَنْزلٍ منْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ"(4).
حم، ت، حسن، هـ، ك، وصححه عن عثمان مرفوعًا، وفيه أن عثمان كان إذا وقف على قبر بكى حتى تبتل لحيتُهُ فيقالُ له: تُذْكَر الجنة والنار ولا تبكى من هذا
…
؟
فيقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وذكره".
9/ 11550 - "الْقَبْر رَوْضَةٌ مِنْ ريَاضِ الْجَنةِ أُو حُفرةٌ من حُفر النار"(5).
ت، طب عن أبي سعيد، طب عن أبي هريرة وسندهما ضعيف.
10/ 11551 - "الْقبلَة حَسَنَةٌ والْحَسَنَةُ عَشَرةٌ"(6).
(1) الحديث في الصغير برقم 6172 بلفظ (ينتظر المقت) كما في هامش مرتضى ورمز المصنف لضعفه قال المناوى: وأورده ابن الجوزي في الموضوعات عن الطبراني من هذا الطريق وقال: لا يصح، عبد الوهاب ليس بشيء، وابن ذادان متروك، وتبعه عليه المؤلف في مختصر الموضوعات وأقره عليه.
(2)
المراد بالقاعد على الصلاة الذي ينتظر الصلاة وبهذا المعنى وردت أحاديث كثيرة في الصحاح.
(3)
سيأتي بعد حديث واحد رواية الترمذي والطبراني.
(4)
الحديث من هامش مرتضى وقد سبق ذكره في (إن القبر) بلفظ (إن القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه) انظر الصغير رقم 2085.
(5)
الحديث من هامش مرتضى.
(6)
الحديث في الصغير برقم 6173 ورمز السيوطي لصحته، ولفظه في الصغير (القبلة بحسنة والحسنة بعشرة) قال المناوى: ورواه الديلمى أيضًا عن عمر بن الخطاب.
أبو نعيم عن أبي سعيد.
11/ 11552 - "الْقَتْلُ فِي سَبِيل اللهِ عز وجل شهَادةٌ، والطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، والْغرقُ شَهَادَةٌ، والْبَطْنُ شَهَادَةٌ، والْحَرْقُ والسَّيلُ والنُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسَرِرِهَا إِلى الْجَنَّةِ"(1).
حم عن راشد بن حبيش.
12/ 11553 - "الْقَتْلُ فِي سَبِيل الله عز وجل شَهَادَةٌ، والطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، والْبَطنُ شَهَادةٌ، والْغَرَقُ شَهَادَةٌ والنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ"(2).
حم، والدارمي، طب، ض عن عبادة بن الصامت.
13/ 11554 - "الْقَتْلُ فِي سَبِيل اللهِ يُكَفّر الذُّنُوبَ كُلَّهَا إِلَّا الأَمَانَةَ. والأَمَانَةُ في الصَّلاة، والأَمَانَةُ في الصَّوْمِ، والأمَانَةُ فِي الحَديثِ، وَأَشَدُ ذَلِكَ الْودَائِعُ"(3).
طب عن ابن مسعود.
14/ 11555 - "الْقَتْلُ كَفَّارَةٌ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم عن خزيمة بن ثابت.
15/ 11556 - "الْقَتيلُ فِي سَبِيل اللهِ شَهيدٌ، والْمَبْطُونُ شَهيدٌ، والْمَطُعُونُ شَهِيدٌ، والنُّفَسَاءُ شَهيدٌ".
طب عن عبد الله بن بسر.
16/ 11557 - "الْقَتِيلُ فِي سَبِيل الله شَهيدٌ، والْمَبْطُونُ شهيدٌ، والْمَطُعُونُ شهِيدٌ والنُّفَسَاءُ شَهيدٌ، يجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسَرَرِهَا إِلَى الْجَنَّةِ".
(1) في هامش مرتضى (لعله السل) بالكسر والضم قرحة تحدث في الرئة، وقال المناوى (السيل) بمثناة تحتية: أي الغرق في الماء وقال: كذا ضبطه المصنف بخطه ورأيته بعينى فيه، فما في كثير من النسخ على أنه السل تحريف من النساخ، وهذا بعيد لأن الغرق قد سبق ذكره في الحديث، والسرر بفتح السين وكسرها لغة السر، والسر بالضم: ما تقطعه القابلة من سرة الصبي، والحديث في الصغير برقم 6177 ورمز السيوطي لحسنه، وقال المناوى: قال الهيثمي: فيه هانئ بن المتوكل وهو ضعيف.
(2)
الحديث في الصغير برقم 6176 ورمز السيوطي لصحته.
(3)
الحديث في الصغير برقم 6175 من رواية أبي نعيم في الحلية أيضًا ورمز المصنف لحسنه، وقال الهيثمي: رجاله ثقات.
عم، عن عبادة بن الصامت.
17/ 11558 - "الْقَتيِلُ فِي سَبيل اللهِ شَهِيدٌ، والمبْطُونُ شَهيدٌ، والْغَريق شَهيدٌ، والطَّاعُون شَهَادٌ، والغريب شهيد، والنُّفَسَاءُ يَجرها وَلَدُها بِسَررِه إلى الْجَنَّةِ".
سمويه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه.
18/ 11559 - "الْقَدَرُ سِرُّ اللهِ فَلَا تُفْشُوا لله عز وجل سِرَّهُ"(1).
أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر، ورواه الطبراني عن ابن عباس من قول عيسى عليه السلام (القَدَرُ سِرُّ الله فَلَا تُكَلَّفُوهُ).
19/ 11560 - "الْقَدَرِيُّ أَوَّلُه مَجُوسِىٌّ وآخِرُهُ زِنْديقٌ".
أَبو نعيم عن أنس (لفظه عند أبي نعيم: الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ الْعَرَبِ وإنْ صَامُوا وصَلُّوا".
20/ 11561 - "الْقَدَرِيَّةٌ مَجوُسُ أُمَّتِي".
خ في تاريخه عن ابن عمر.
21/ 11562 - "الْقَدَرِيَّة مَجوُسُ هَذِهِ الأُمَّةِ، إِنْ مرضُوا فَلَا تَعُودُهُمْ، وإنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ"(2).
ك، ق، د، عن ابن عمر، وابن النجار عن سهل بن سعد.
22/ 11563 - "الْقَدَريَّةٌ الَّذِينَ يَقولُونَ: الخَيرُ والشَّرُّ بأَيدِينَا لَيسَ لهم فِي شفَاعَتِى نَصِيبٌ ولا أَنَا مِنْهُمْ وَلَا هُمْ مِنِّي".
عد عن أنس.
(1) الحديث من هامش مرتضى وهو في الصغير برقم 6179 وأخرجه ابن عدي في الكامل عن عائشة، وقال العراقي في رواية ابن عدي وأبي نعيم: كلاهما ضعيف.
(2)
الحديث في الصغير برقم 6180 ورمز السيوطي لصحته قال المناوى: وقال ابن المنذر: حديث منقطع، وأشار إلى ذلك الحاكم حيث قال على شرطهما إن صح لأبي حازم سماع من ابن عمر، وقال في المهذب هو منقطع بين أبي حازم وابن عمر، وقال في الكبائر: رواته ثقات لكنه منقطع، ورده ابن الجوزي وقال: لا يصح.
23/ 11564 - "الْقُرآنُ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ ولا غِنَى دُونَهُ"(1).
ع، ومحمد بن نصر، طب، هب، خط، عن أنس، وضعف (قلت: قيه يزيد الرقاش وهو ضعيف).
24/ 11565 - "الْقُرآنُ أَلفُ أَلْفِ حَرْفٍ وَسَبْعَةٌ وعشْرِوُنَ أَلْفَ حَرْفٍ فَمَنْ قَرَأَهُ صابِرًا مُحْتَسِبًا فَلَهُ بكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَةُ مِنْ الحُورِ الْعِينَ"(2).
طس، وابن مردويه، وأبو نصر السجزى في الإبانة عن عمر، قال أبو نصر: غريب الإسناد والمتن وفيه زيادة على ما بين اللوحين ويمكن حمله على ما نسخ من تلاوة مع المثبت بين اللوحين اليوم.
(اقتصر في الإتقان على عزوه للطبرانى ثم قال: رجاله ثقات إلا شيخ الطبراني محمد بن عبيد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس تكلم فيه الذهبي لهذا الحديث، وقد حمل ذلك على ما نسخ رسمه من القرآن أيضًا إذ الموجود الآن لا يبلغ هذا العدد، وفي كتاب الميزان محمد بن عبيد تفرد بخبر باطل فذكر الحديث، قال الطبراني في الأوسط: لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد).
25/ 11566 - "الْقُرْآنُ يُقْرَأ عَلَى سَبْعة أَحرُفٍ فلا تُمَارُوا في الْقُرآنِ فَإِنَّ مِرَاءً فِي القرآنِ كُفْرُ"(3).
حم، عن أبي جهيم.
26/ 11567 - "الْقُرْآنُ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ دُونَ اللهِ وَفَضْلُ الْقُرآنِ عَلَى سَائِر الْكَلامِ كَفَضْلِ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ، فَمَنْ وَقَّرَ القُرْآن فَقَدْ وَقَّرَ اللهِ، وَمَنْ لَمْ يُوَقِّرْ القُرآنَ فَقَدْ
(1) الحديث في الصغير برقم 6183 ورمز السيوطي لضعفه وما بين القوسين من هامش مرتضى.
(2)
الحديث في الصغير برقم 6184 ورمز السيوطي لضعفه، قال الهيثمي: رواه الطبراني عن شيخه محمد بن عبيد ذكره في الميزان بهذا الحديث ولم أجد لغيره فيه كلامًا وبقية رجاله ثقات، وما بين القوسين من هامش مرتضى.
(3)
الحديث في الصغير برقم 6185 ورمز السيوطي لصحته، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، وأبو جهيم هذا هو ابن الحارث بن الصِّمَّت بكسر المهملة وشد الميم ابن عمرو الأنصاري وقيل: اسمه عبد الله وقد ينسب لجده.
استَخَفَ بِحَقِّ اللهِ، وَحُرْمَةُ الْقُرآن عِنْدَ اللهِ تَعَالى كحُرْمَةِ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ، الْقُرآنُ شَافِعٌ مُشفَّعٌ، وَماحِلٌ (1) مُصَدَّقُ، فَمَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرآنُ (شُفِّعَ)(2)، وَمَنْ مَحَلَ بِهِ الْقُرآنُ صُدِّقَ وَمَنْ جَعَلَهُ أمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ، حَمَلَةُ الْقُرآنِ هُمُ المُحْفُوفونَ بِرَحْمَةِ اللهِ، المَلْبُسُونَ نُور الله، المتَكَلِّمُونَ كَلامَ اللهِ، مَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اللهَ، وَمَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالى اللهَ، يَقُولُ الله عز وجل: يَا حَمَلَةَ كِتَابِ اللهِ اسْتَجِيبُوا لله بِتْوقِيرِ كتَابِهِ يَزِدْكُمْ حُبًا وَيُحَبِّبِكُم إِلَى خَلْقه، يُدْفَع عَنْ مَسْتَمِع الْقُرَآنِ سُوءُ الدُّنْيَا، ويُدْفَعُ عَنْ تَالى القُرْآن بَلْوى الآخِرَةِ، ولَمُسْتَمِعُ آيَة مِنْ كِتَابِ الله خَيرٌ لَهُ مِنْ صَبير (3) ذَهبًا، ولِتَالِى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ الله خَيرُ لَهُ ممَا تَحْتَ أَدِيم السَّمَاءِ، وإنَّ فِي القُرْآنِ لَسُورَةً تُدعَى العَظِيمَةُ عِنْدَ اللهِ يدْعَى صَاحِبُهَا الشَّريفَ عِنْدَ اللهِ يَشْفَعُ صَاحِبُهَا يَوْم الْقِيَامَةِ فِي أَكثَر مِنْ رَبيعَةَ ومُضَر، وهِيَ سُورة يس".
أبو نصر السجزى في الإبانة عن عائشة، قال: هذا من أحسن الحديث وأعذبه، وليس في إسناده إلا مقبول ثقة، الحكيم عن محمد بن علي مرسلًا، ك في تاريخه عن محمد بن الحنفية عن علي بن أبي طالب موصولًا.
27/ 11568 - "الْقُرْآنُ هُوَ الدَّوَاءُ"(4).
أبو نصر، والقضاعى عن علي.
(1) الماحل: الساعى الذي يشهد عند السلطان على أهل الفساد، والخصم: المجادل المصدق، والمعنى: أنه يشفع ويشهد له بالخير، ويشهد على من خالفه ويقيم عليه الحجة. نهاية جـ 4 ص 303.
(2)
كلمة (شفع) ساقطة من نسخة تونس وقوله.
(3)
في النهاية في معنى كلمة (صبير) قال: اسم جبل باليمن، وقيل إنما هو: مثل جبل صير بإسقاط الباء موحدة وهو جبل لطئ، وهذه الكلمة جاءت في حديثين لعلى ومعاذ: أما حديث على فهو: صير وأما رواية معاذ: فصبير، كذا فرق بينهما بعضهم نهاية جـ 3 ص 9.
(4)
الحديث في الصغير برقم 6187 ورمز السيوطي لضعفه، قال المناوى: قال العامرى شارح الشهاب للقضاعى: حسن صحيح، انتهى وفيه الحسن بن رشد أورده الذهبي في الضعفاء، وقال ثقة تكلم فيه عبد الغنى وسعاد أورده الذهبي في ذيل الضعفاء، وقال: قال أبو حاتم: شيعى وليس بالقوى.
28/ 11569 - "الْقُرْآنُ شافِعٌ مُشَّفعٌ وَماحِلٌ مُصَدِّقٌ مَن جَعَلَهُ أَمامهُ قَادَهُ إِلى الْجَنَّةِ وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ"(1).
طب، حل عن ابن مسعود، حب، هب، ض عن جابر.
29/ 11570 - "الْقُرْآنُ هُوَ النُّورُ الْمُبِينُ والذِّكْرُ الْحَكِيمُ والصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ"(2).
هب عن رجل.
30/ 11571 - "الْقُرْآنُ كَلامُ اللهِ عز وجل فَلْيُجِلَّ صَاحِبُ الْقُرْآنِ رَبَّهُ عِنْ إِتْيَانِ مَحَارِمِهِ".
أبو نعيم عن جرير عن الضحاك عن ابن عباس.
31/ 11572 - "الْقُرْآنُ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ السَّمَواتِ والأَرْضِ وَمَنْ فيهنَّ".
أبو نعيم عن ابن عمر.
32/ 11573 - "الْقُرْآنُ ذُو وُجُوهٍ فَاحْمِلُوهُ عَلَى أَحْسَن وُجُوهِهِ".
أبو نعيم عن ابن عباس.
33/ 11574 - "الْقُرآنُ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ عَلَى مَنْ كَرِهَهُ مُيَسَّرٌ عَلَى مَنْ تَبعَهُ، وَهُوَ الحَكَمُ، وَحَدَيِثِي صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ وَهُو الْحَكَمْ، فَمَنْ اسْتَمَسْكَ بحَديثِى وفَهمَهُ وَحَفَظَهُ جَامَعَ الْقُرآنَ وَمَنْ تَهَاوَنَ بِالْقُرْآن وَبحدِيثى خَسِرَ الدُّنْيَا والآخِرَة".
أبو نعيم عن الحكم بن عمير.
34/ 11575 - "الْقُرْآنُ لَمْ يَنْزِلْ بالكَسْكَسَةِ (3) ولا بالْكَشْكَشَةِ (4) ولَكِنْ بِلِسَانٍ عَرَبيٍّ مُبين".
(1) الحديث في الصغير برقم 6182 قال الهيثمي: فيه الربيع بن بدر متروك.
(2)
الحديث في الصغير برقم 6186 ورمز السيوطي لحسنه، لأن الرجل المجهول صحابى، ومجاهليهم عدول.
(3)
الكسكسة: لهجة بكر، وهي إبدال السين من كاف الخطاب، وقيل: خاص بمخاطبة المؤنث، ومنهم من يدع الكاف بحالها ويزيد بعدها سينًا في الوقف
…
نهاية ص 174 جـ 4.
(4)
الكشكشة: لهجة تميم، وهي إبدالهم الشين المعجمة من كاف الخطاب مع المؤنث وربما زادوا على الكاف شيئًا في الوقف، نهاية ص 176 جـ 4.
35/ 11576 - "الْقُرَى الْمَحْفُوظَةُ مَكَّةُ والْمَدِينَةُ وإيِليَا وَنجْرَانُ، وَمَا مِنْ لَيلَة إِلَّا ويَنْزلُ بِنَجْرَانَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلِك يُسَلِّمُونَ علَى أَهْلِ الأُخُدُودِ ثُمَّ لا يَعُودُونَ إِلَيهَا أَبدًا".
نعيم بن حماد في الفتن عن ابن عمر رضي الله عنه.
36/ 11577 - "الْقَرِيب مَن قَرَّبَتْهُ الْمَوَدَّةُ وإنْ بَعُدَ نَسَبُهُ، والْبَعِيد مَنْ بَاعَدَتْهُ الْبَغْضَاءُ وإنْ قَرُبَ نَسَبُهُ، وَلا شَيْءٍ أَقْرَبُ مِنْ يَد إِلَى جَسَدٍ وإِنَّ اليَدَ إِذ غَلَّتْ (1) قُطِعَتْ وَإِذَا قُطعَتْ حُسِمَتْ".
أبو نعيم عن جعفر بن محمد عن أبيه معضلا، ابن النجار عن علي بن الحسين عن الحسين عن علي بن أبي طالب موصولا.
37/ 11578 - "الْقُرُّ بُؤْسُ والْحَرُّ أَذَى"(2) ن والعسكرى من حديث ابن عباس ومن حديث أبي هريرة.
38/ 11579 - "الْقَتْلُ في سَبيل اللهِ يُكَفِّرُ كُلَّ خَطِيئَة إِلَّا الدَّينَ"(3).
م، عن ابن عمرو، ت، غريب عن أنس.
39/ 11580 - "الْقرْآنُ كُلُّهُ صَوَابٌ".
خ في تاريخه عن رجل له صحبة.
40/ 11581 - "الْقُرْنُ أَرْبَعُونَ سَنَةً"(4).
(1) في نسخة (قولة)(غلت) بالتاء المثناة أي خانت بالسرقة، وفي بقية النسخ (غلب) بالباء الموحدة وهو غير ظاهر.
(2)
الحديث من هامش مرتضى والظاهرية، والقُر بضم القاف وشد الراء: البرد، ويقال: يوم قر بالفتح أي بارد .. انظر النهاية لابن الأثير.
(3)
الحديث في الصغير برقم 6174 لمسلم في الجهاد عن ابن عمرو، وللترمذى عن أنس ونقل المناوى عن الترمذي قوله في العلل سألت عنه محمدًا عن أنس ونقل المناوى يعني البخاري فلم يعرفه اهـ انظر فيض القدير جـ 34 ص 533 طبعة مصطفى محمد 1356 هـ، 1938 م.
(4)
قال في النهاية تعليقًا على قوله صلى الله عليه وسلم: "خيركم قرنى ثم الذين يلونهم" يعني الصحابة ثم التابعين.
القرن أربعون سنة وقيل ثمانون، وقيل مائة، وقيل هو مطلق من الزمان وهو مصدر قرن يقرن وقد يطلق على أهل العصر الواحد على سبيل المجاز كما هو المراد من الحديث.
ابن جوير عن ابن سيرين مرسلًا.
41/ 11582 - "الْقَرْضُ مَرَّتَانِ في عَفَافٍ، خَيرٌ من الصَدَقَةِ مرةً"(1).
الديلمى من حديث ابن مسعود.
42/ 11583 - "الْقُضَاةُ ثلاثَةُ، قاضيان في النَّار، وقاضٍ في الجنةِ، قاضٍ قَضَى بِغَيرِ الحق وهو يَعْلمُ فَذَاكَ فِي النَّارِ، وقَاضٍ قَضَى وَهُوَ لا يَعْلَمُ فأَهْلَكَ حقوقَ النَّاسِ فَذَاك في النَّارِ، وقَاضٍ قَضَى بالحقِّ فَذَاكَ في الجنَّةِ"(2).
د، ت، هـ، طب، اللفظ له (ق) عن بردة.
43/ 11584 - "الْقُصَّاصُ ثَلاثةُ: أَميرٌ أَوْ مأمُورٌ أوْ مُخْتَالٌ"(3).
طب عن عوف بن مالك، طب عن كعب بن عياض.
44/ 11585 - "القُرَّاءُ عُرَفَاءُ أَهْلُ الجنَّةِ"(4).
ابن جُميِّعَ في معجمه، ض عن أنس.
(1) الحديث من هامش مرتضى.
(2)
ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث أخرجه أبو داود في باب (في القاضي يخطئ) من كتاب (القضاء) بسنده عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه هناك (القضاة ثلاثة، واحد في الجنة واثنان في النار، فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به، ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار انظر بذل المجهود في حل ألفاظ أبي داود جـ 4 ص 305 ط الهند.
(3)
الحديث في الصغير برقم 6188 للطبرانى عن عوف بن مالك وعن كعب بن عياض الأشعرى صحابى نزل الشام، غير أن فيه (أو محتال) بالحاء المهملة من الاحتيال بدل قوله هنا في الكبير (أو مختال) بالخاء المعجمة وقد رمز المصنف في الصغير لحسنه لكن المناوى نقل عن الهيثمي قوله: فيه عبد الله بن يحيى الإسكندارنى ولم أجد من ترجمه ورواه عنه أيضًا أحمد والديلمى اهـ، وفيه إشعار بأن قص الإمام أو مأذونه محبوب مطلوب قال تعالى {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} وما ورد من النهي عن القص فموضوعه في قاص يروى أخبارًا موضوعة ويمكن أقولا تومئ إلى هفوات وتساهلات بقصد فهم العامة عن درك معانيها.
(4)
الحديث في الصغير برقم 6181 لابن جميع بضم الجيم في معجمه وللضياء في المختارة كلاهما عن أنس، ورمز له المصنف بالصحة.
45/ 11586 - "القُضاةُ ثلاثةٌ اثْنَانِ في النَّارِ، وواحِدٌ في الجنَّةِ، رَجُلٌ عَلِمَ الحقَّ فَقَضَى بِهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، وَرَجُلٌ قَضَى للناسِ على جهْل فَهُوَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ عَرَفَ الحقَّ فجار في الحُكْم فَهُوَ في النَّارِ"(1).
ص، د، ت، ن، هـ، وابن أبي عاصم، طب، ك، ق، ض، عن بريدة.
46/ 11587 - "القُضاةُ ثَلاثَةٌ: قَاضيانِ في النَّارِ، وقَاضٍ في الجَنَّةِ، قَاضٍ قَضَى بالهَوى فَهُوَ في النَّارِ، وقاضٍ قَضَى بغير عَلمٍ فَهُوَ فِي النَّارِ، وقَاضٍ قَضَى بالحقّ فَهُوَ في الجَنَّةِ"(2).
طب عن ابن عمر.
47/ 11588 - "القنَاعة مال لا يَنْفَدُ"(3).
القضاعى عن أَنس، والعسكرى في الأمثال عن جابر.
48/ 11589 - "القناعة مالٌ لا ينفدُ وكنزٌ لا يَفْنَى"(4).
الطبراني في الأوسط، والعسكرى من حديث جابر، والقضاعى بدون كنز لا يفنى من حديث أنس.
49/ 11590 - "القِنْطَار أَلْفَا أوُقية"(5).
(1) الحديث في الصغير برقم 6189 لأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم عن بريدة ورمز له السيوطي بالصحة، قال المناوى: سكت عليه أبو داود، وصححه الحاكم، قال الذهبي في الكبائر: صححه الحاكم والعهدة عليه، اهـ فيض القدير جـ 4 ص 538 هـ.
(2)
الحديث في الصغير برقم 6190 للطبرانى عن ابن عمر، وعزاه المناوى أيضًا إلى أبي يعلى وقال: صححه بعضهم، وقال الهيثمي: رجاله ثقات اهـ من المصدر السابق.
(3)
الحديث في الصغير برقم 6193 للقضاعى عن أنس ورمز المصنف لضعفه وعزاه المناوى للديلمى عن أنس أيضًا وقال: وفيه خلاد بن عيسى الصغار، ورواه الطبراني في الأوسط باللفظ المذكور عن جابر وزاد (وكنز لا يفنى)، قال الذهبي (وإسناده واه) اهـ فيض القدير جـ 34 ص 540.
(4)
انظر التعليق السابق ففيه إشارة إلى هذه الرواية عن الطبراني في الأوسط وما قاله الذهبي من أن إسناده واه.
(5)
الحديث في الصغير برقم 6194 للحاكم عن أنس، ورمز المصنف لصحته وقد أخرجه الحاكم في كتاب النكاح، ولفظه هناك: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل {وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ} فذكره، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه انظر: فيض القدير جـ 4 ص 540، والمستدرك للحاكم جـ 2 ص 178 باب تفسير القناطير المقنطرة من كتاب النكاح.
ك، عن أنس.
50/ 11591 - "القَلبُ مَلكٌ، وَلَهُ جُنُودٌ، فإِذَا صَلَحَ الملكُ صَلَحَتْ جُنُودُه وإذَا فسَدَ الملكُ فَسَدَتْ جُنَودُهُ والأُذُنَانِ قِمْعٌ، والْعَينانِ مَسْلَحَةٌ، واللِّسَانُ تَرْجُمَانٌ، واليَدَانِ جَنَاحَانِ، والرِّجْلانِ بَريدٌ، والكَبِدُ رَحْمَةٌ، والطِّحَالُ ضَحِكٌ، والكِليَتَان مَكْر، والرِّئَةُ نَفْسٌ"(1).
هب، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
51/ 11592 - "القَلَسُ حَدَثٌ"(2).
قط، وضعفه عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده.
52/ 11593 - "القَلُوبُ أَرْبَعَةٌ فَقَلبٌ أَجْوَدُ، فيه مثلُ السِّراج يزْهِرِ، وقَلبٌ أَغَلفُ مَربوطٌ على غِلافِه، وقَلبٌ مَنكُوسٌ، وقَلبٌ مصَفَّحٌ، فأمَّا القَلب الأجودْ فقلب المؤمن سراجه فيه نوره، وأما القلب الأغلف، فَقَلبُ الكِافِرِ، وأَمَا القَلبُ المنكُوسُ فقلب المنافق عرف ثم أنكر، وأما القلب المصفّح فَقَلبٌ فِيهِ إيمانُ ونِفَاقٌ، ومَثلُ الإِيمان فيهِ كَمثَلَ البقلة يَمُدُّهَا الماءُ الطيبُ، ومثل النِّفَاق كَمثل القُرْحَة يمدُّها القَيحُ والدمُ، فأَى المَدَّتين غَلَبتْ على الأُخرى غَلَبْتْ عَلَيهِ".
حم، طس عن أبي سعيد وصُحِّح، ش عن حذيفة موقوفًا، ابن أبي حاتم عن سليمان موقوفًا.
(1) الحديث في الصغير برقم 6191 للبيهقى عن أبي هريرة، قال المناوى: قال البيهقي قال الإمام أحمد: هكذا جاء موقوفًا، ومعناه جاء في حديث النعمان بن بشير مرفوعًا اهـ وعده وفي الميزان من المناكير اهـ فيض القدير جـ 4 ص 539.
(2)
الحديث في الصغير برقم 6192 للدارقطنى عن الحسين، لكن المناوى قال: الدارقطني من حديث سوار بن مصعب عن زين بن علي عن أبيه عن جده الحسن بن علي أمير المؤمنين، ثم قال الدارقطني: لم يروه عن زيد غير سوار متروك اهـ والقلس ما ذكر المناوى عن الفردوس هو ما يخرج من الحلق شبه القئ، يقال: قلس إذا قاء، وقال الخليل: القلس ما خرج ملء الفم أو دون ذلك فإذا غلب فهو قئ اهـ وقد صرح السيوطي هنا بضعف الحديث المذكور.
53/ 11594 - "القَنطار اثنتا عشرة ألف أوقية، كل أوقية خير مما بين السماء والأرض"(1).
هـ، حب عن أبي هرير.
54/ 11595 - "القَوَدُ بالسيف والخطأُ على العاقلة"(2).
قط
…
عن أبي سعيد.
55/ 11596 - "القُلُوبُ أَوْعيةٌ، وبَعْضُهَا أَوْعَى مِنْ بَعْصٍ، فإِذَا سَألْتُم اللهَ عز وجل أيُّهَا النَّاسُ فَاسْألُوهُ وَأَنْتُم مَوقِنُونَ بالإِجَابَة، فَإنَ الله تعَالى لا يَسْتَجيب لعَبْدٍ دَعَاهُ عَنْ ظَهْر قَلب غَافل"(3).
حم عن ابن عمرو.
56/ 11597 - "القِنْطَارُ أَلْفُ أُوقِيَّةِ ومَائَتَا أوقيَّة"(4).
ابن جرير عن أبي بن كعب.
(1) الحديث في الصغير برقم 6195 لابن ماجه وابن حبان عن أبي هريرة، ورمز المصنف لصحته، وعزاه المناوى للديلمى أيضًا عن أبي هريرة وقد اختلفت الروايات في تحديد القنطار، ولعل ذلك يرجع إلى اختلاف اصطلاح البلاد انظر فيض القدير للمناوى جـ 4 ص 540، والنهاية لابن الأثير جـ 4 ص 113 مادة (قنطر).
(2)
في مجمع الزوائد عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (القود بالسيف ولكل شيء خطأ) قال الهيثمي: قلت: روى له ابن ماجه (لا قود إلا بالسيف) فقط ورواه البزار وفيه بن الجعفى وهو ضعيف مجمع الزوائد جـ 6 ص 291 باب (لا قود إلا بالسيف) من كتاب (الديات).
(3)
جاء في مجمع الزوائد جـ 10 ص 148 عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "القلوب أوعية وبعضها أوعى من بعض فإذا سألتم الله عز وجل أيها الناس فسلوه وأنتم توفنون بالإجابة فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل" رواه أحمد وإسناده حسن.
(4)
جاء في القرطبي جـ 4 ص 30 ما يلي: القناطير جمع قنطار والقنطار عقد مال واختلف العلماء في تحرير حده كم هو، على أقوال عديدة، فروى عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"القنطار ألف أوقية ومائتا أوقية" وقال بذلك معاذ بن جبل، وعبد الله بن عمر وأبو هريرة وجماعة من العلماء قال ابن عطية وهو أصح الأقوال لكن القنطار على هذا يختلف باختلاف البلاد في قدر الأوقية وأسنده البستى في مسنده الصحيح عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"القنطار اثنا عشر ألف أوقية"، وقال بهذا القول: أبو هريرة أيضًا وقال الربيع بن أنس: القنطار: المال الكثير بعضه على بعض وهذا هو المعروف عند العرب، ومنه قوله تعالى {وَآتَيتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا} أي مالا كثيرا اهـ.