المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

فهرس الكتاب

- ‌تصديربقلم: د. عبد الله بن عبد المحسن التركي

- ‌محاضرة

- ‌تسكين المعرب من الأفعال والأسماء في الوصل في القراءات السبعية

- ‌لمحات عن دراسة الضمائر

- ‌ضمير الغائب

- ‌حركة هاء الغائب

- ‌ضمير الفصل

- ‌ضمير الشأن

- ‌إثبات ألف (أنا) وصلا

- ‌أتحاجوني. تأمروني

- ‌لمحات عن دراسة الأسماء الموصولة

- ‌دراسة الأسماء الموصولة

- ‌حذف اسم الموصول

- ‌آيات جوز فيها أبو حيان أن يكون الموصول الاسمي قد حذف منها

- ‌مواقع اسم الموصول من الإعراب

- ‌اسم الموصول مبتدأ

- ‌لمحات عن حذف المبتدأ والخبر

- ‌حذف المبتدأ

- ‌حذف المبتدأ بعد فاء الجزاء

- ‌حذف المبتدأ بعد ما الخبر صفة في المعنى للمبتدأ

- ‌حذف الخبر

- ‌لمحات عن دراسة (كان) وأخواتها

- ‌دراسة (كان) وأخواتها

- ‌(كان) الناقصة

- ‌كان بمعنى صار

- ‌(كان) الشانية

- ‌كان للاستمرار

- ‌لمحات عن دراسة أفعال المقاربة

- ‌دراسة أفعال المقاربة

- ‌نفي كاد

- ‌كاد في القرآن

- ‌عسى

- ‌عسى من الله إيجاب

- ‌عسى تامة

- ‌عسى محتملة للتمام والنقصان

- ‌اتصال الضمير بعسى

- ‌لمحات عن دراسة الفاعل

- ‌دراسة الفاعل

- ‌الفاعل ضمير يدل عليه السياق

- ‌فاعل أو مفعول

- ‌فاعل أو مبتدأ

- ‌لمحات عن دراسة نائب الفاعل

- ‌دراسة نائب الفاعل

- ‌الأفعال المبنية للمفعول

- ‌بناء الفعل الأجوف الثلاثي للمفعول

- ‌الأفعال التي قرئ فيها في السبع بالكسر وبالإشمام

- ‌بناء الفعل المضعف الثلاثية للمفعول

الفصل: ‌فاعل أو مبتدأ

‌فاعل أو مفعول

ويستجيب الذين آمنوا وملوا الصالحات [42: 26]

أي يستجيب لهم، فحذف اللام، إذا دعوه استجاب لهم، وأعطاهم ما طلبوا. وقيل: الاستجابة فعلهم، أي يستجيبون له بالطاعة إذا دعاهم إليها. الكشاف: 4: 223، العكبري 2:117.

الظاهر أن الذين آمنوا فاعل، ويستجيب، أي يجيب أو يبقى على ما به من الطلب، أي يستدعى الذين آمنوا الإجابة من ربهم بالأعمال الصالحة. البحر 7: 517 - 518، المغني:405.

‌فاعل أو مبتدأ

1 -

قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى قل الله [6: 91]

لفظ الجلالة فاعل لفعل محذوف، أو خبر لمبتدأ محذوف. العكبري 1:140.

2 -

قالوا أأنت فعل هذا بآلهتنا يا إبراهيم [21: 62]

المختار أن {أنت} فاعل لفعل محذوف يفسره {فعلت} ولما حذف انفصل الضمير. ويجوز أن يكون مبتدأ، وإذا تقدم الاسم في نحو هذا التركيب على الفعل كان الفعل صادر واستفهم عن فاعله، وهو المشكوك فيه وإذا تقدم الفعل كان الفعل مشكوكًا فيه فاستفهم عنه: أوقع أم لم يقع. البحر 6: 324.

3 -

بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله [34: 33]

الأولى عندي أن يرتفع {مكر} على الفاعلية، أي بل صدنا مكركم بالليل والنهار، ونظيره قول القائل: أنا ما ضرب زيدا بل ضربه عمرو، فيقول: بل ضربه غلامك، والأحسن في التقدير أن يكون المعنى: ضربه غلامك.

وقيل: يجوز أن يكون مبتدأ وخبرًا، أي سبب كفرنا. البحر 7:283.

ص: 430

4 -

سبحانه وتعالى عما يصفون. بديع السموات والأرض [6: 100 - 101]

في رفع {بديع} ثلاثة أوجه:

1 -

فاعل تعالى.

2 -

خبر لمحذوف.

3 -

مبتدأ خبره أنى يكون. العكبري 1: 142.

5 -

أبشر يهدوننا [64: 6]

6 -

أأنتم تخلقونه [56: 59]

في المغني: 423: «والأرجح تقدير (بشر) فاعلاً ليهدي محذوفًا، والجملة فعلية، ويجوز تقديره مبتدأ وتقدير الاسمية في {أأنتم تخلقونه} أرجح منه في {أبشر يهدوننا} لمعادلتها الاسمية، وهي {أم نحن الخالقون}» .

7 -

ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله [43: 87]

الصواب أن يكون لفظ الجلالة فاعلاً بدليل: {ولئن سألتم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم} . المغني، 659، 785.

هل يكون الفاعل جملة؟

1 -

وتبين لكم كيف فعلنا بهم [14: 45]

{كيف} في موضع نصب بفعلنا، ولا يجوز أن يكون فاعل {تبين} لأمرين:

أحدهما: أن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله.

والثاني: أن كيف لا تكون إلا خبرًا أو ظرفًا أو حالاً، على اختلافهم في ذلك.

العكبري 2: 37 - 38.

الفاعل مضمر يدل عليه الكلام، أي وتبين لكم هو، أي حالهم. البحر 5:436.

وفي المغني: 460: «وأجاز هؤلاء وقوع الجملة فاعلاً، وحملوا عليه:

{وتبين لكم كيف فعلنا بهم} {أو لم يهد لهم كم أهلكنا} {ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه} والصواب خلاف ذلك».

ص: 431

2 -

ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا [18: 12]

قرئ {ليعلم} وهو معلق عنه أيضًا لأن ارتفاعه بالابتداء، لا بإسناد يعلم إليه، وفاعل {يعلم} مضمون الجملة. الكشاف 2:705.

ولا يجوز على مذهب البصريين وقوع الفاعل أو نائب الفاعل جملة. البحر 6: 103.

3 -

ثم بدالهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه [12: 35]

الفاعل ضمير يفسره ما يدل عليه المعنى، أي بدا لهم هو، أي رأي أو بداء، كما قال: بدا لي من تلك القلوص بداء، هكذا قال النحاة والمفسرون، إلا من أجاز أن تكون الجملة فاعلاً، فإنه زعم أن {ليسنجننه} في موضع الفاعل.

والذي أذهب إليه أن الفاعل ضمير يعود على السجن المفهوم من قوله: {ليسجننه} ، أو من قوله {السجن}. البحر 5:307.

وفي المعنى: 448 - 449: «وقال الكوفيون: الجملة فاعل، ثم قال هشام وثعلب وجماعة: يجوز ذلك في كل جملة، وقال الفراء وجامعة جوازه مشروط بكون المسند إليها قلبيًا، وباقترانها بأداة معلقة، نحو: ظهر لي أقام زيد. . . وعندي أن المسألة صحيحة ولكن مع الاستفهام خاصة دون سائر المعلقات، وعلى أن الإسناد لمضاف محذوف، لا إلى الجملة الأخرى» .

لغة أكلوني البراغيث

1 -

وأسروا النجوى الذين ظلموا [21: 3]

في معاني القرآن 2: 198: «{الذين} تابعة للناس مخفوضة، كأنك قلت: اقترب للناس الذين هذه حالهم، وإن شئت جعلت {الذين} مستأنفة مرفوعة، كأنك جعلتها تفسيرًا للأسماء التي في {أسروا} ، كما قال:

{فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم} ».

ص: 432

وفي الكشاف 3: 102: «أبدل {الذين ظلموا} من واو {وأسروا} أو جاء على غلة من قال: (أكلوني البراغيث) أو هو منصوب المحل على الذم أو هو مبتدأ خبره {وأسروا} قدم عليه» .

جوزوا في إعراب {الذين ظلموا} وجوها: الرفع والنصب والجر فالرفع على البدل من ضمير {وأسروا} قاله المبرد، وعزاه ابن عطية لسيبويه أو فاعل والواو علامة للجمع على غلة أكلوكم البراغيث، قاله أبو عبيدة والأخفش، وقيل: هي لغة شاذة، والصحيح أنها لغة حسنة، وهي لغة أزد شنوءة، وخرج عليها قوله:{ثم عموا وصموا كثير منهم} . . . أو على الذين مبتدأ وأسروا الخبر، قاله الكسائي، أو على أنه فاعل بفعل قول محذوف أي يقول الذين ظلموا وقيل التقدير: أمرها الذين ظلموا، والنصب على الذم قاله الزجاج أو على إضمار أعني. والجر على أن يكون نعتًا للناس أو بدلاً في قوله {اقترب للناس} قاله الفراء وهو أبعد الأقوال. المغني 405، البحر 6: 296 - 297، العكبري 2:68.

2 -

قد ألفح المؤمنون [23: 1]

قال عيسى بن عمر: سمعت طلحة بن مصرف يقرأ (قد أفلحوا المؤمنون) فقلت له: أتلحن؟ قال: نعم كما لحن أصحابي، يعني أن مرجوعه في القراءة إلى ما روى. ليس بلحن، لأنه على لغة أكلوني البراغيث، وقال ابن عطية: وهي قراءة مردودة. البحر 6: 395، ابن خالويه 67.

3 -

لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا [19: 87]

الواو في {لا يملكون} إن جعل ضميرا فهو للعباد. . . ويجوز أن تكون علامة للجمع كالتي في أكلوني البراغيث والفاعل {من اتخذ} لأنه في معنى الجمع. الكشاف 3: 43.

ولا ينبغي حمل القرآن على هذه اللغة القليلة، مع وضوح جعل الواو ضميرًا، وذكر الأستاذ أبو الحسن بن عصفور أنها لغة ضعيفة، وأيضًا فالواو والألف والنون التي تكون علامات، لا ضمائر لا يحفظ ما يجيء بعدها فاعلاً إلا بصريح الجمع.

ص: 433

وصريح التثنية أو العطف أما أن تأتي بلفظ مفرد يطلق على جمع أو على مثنى، فيحتاج في ذلك إلى نقل. البحر 6:217.

4 -

ثم عموا وصموا كثير منهم [5: 71]

{كثير} يرتفع من ثلاثة أوجه: أحدها: أن تكون بدلاً من الواو وجائز أن يكون جمع الفعل مقدمًا، كما حكى أهل اللغة: أكلوني البراغيث، والوجه: أن يكون كثير منهم خبر ابتداء محذوف، المعنى: ذوو العمى والصمم كثير منهم. معاني القرآن للزجاج 2: 215.

وفي معاني القرآن للفراء 1: 316: «فقد يكون رفع الكثير من جهتين إحداهما: أن تكر الفعل عليها، تريد: عمى وصم كثير منهم وإن شئت جعلته عموا وصموا فعلاً للكثير، كما قال الشاعر:

يلومونني في اشترائي النخيل قومي فكلهم ألوم.

وإن شئت جعلت الكثير مصدرا فقلت: أي ذلك كثير منهم، وهذا وجه ثالث». الكشاف 1:663.

5 -

خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث [54: 7]

في الكشاف 4: 432: «وخشعا: على يخشعن أبصارهم، وهي لغة من يقول: أكلوني البراغيث، وهم طيئ، ويجوز أن كون {خشعا} ضميرهم وتقع {أبصارهم} بدلا عنه» .

وفي العكبري 2: 131: «وجاز أن يعمل الجمع لأنه مكسر» .

وفي معاني القرآن للفراء 3: 105: «إذا تقدم الفعل قبل اسم مؤنث وهو له أو قبل جمع مؤنث مثل الأبصار والأعمار وما أشبهها جاز تأنيث الفعل وتذكيره وجمعه وقد أتى بذلك في هذا الحرف» .

وفي البحر 8: 175 - 176: «ومن قرأ {خشعا} جمع تكسير فلأن الجمع.

ص: 434

موافق لما بعده وهو أبصارهم وموافق للضمير الذي هو صاحب الحال في {يخرجون} وهو نظير قولهم مررت برجال كرام آباؤهم.

وقال الزمخشري: ولا يجرى جمع التكسير مجرى جمع السلامة، فيكون على تلك اللغة النادرة القليلة، وقد نص سيبويه على أن جمع التكسير أكثر في كلام العرب فكيف يكون أكثر ويكون على تلك اللغة القليلة النادرة وكذلك قال الفراء. . . وإنما يخرج على تلك اللغة إذا كان مجموعًا بالواو والنون، والزمخشري قاس جمع التكسير على هذا الجمع السالم، وهو قياس فاسد، ويرده النقل عن العرب أن جميع التكسير أجود من الإفراد».

زيادة الباء في فاعل كفى

1 -

وكفى بالله حسيبا [4: 6]

في فاعل {كفى} وجهان:

أحدهما: اسم الله والباء زائدة دخلت لتدل على الأمر، إذ التقدير اكتف بالله.

والثاني: أن الفاعل مضمر والتقدير: كفى الاكتفاء بالله، فبالله على هذا مفعول به. العكبري 1: 94 - 95.

في {كفى} خلاف: أهي اسم فعل أم فعل، والصحيح أنها فعل وفاعلها اسم الله والباء زائدة. وقيل: الفعل مضمر وهو ضمير الاكتفاء أي كفى هو، أي الاكتفاء بالله والباء ليست بزائدة فيكون {بالله} في موضع نصب ويتعلق إذ ذاك بالفاعل وهذا الوجه لا يسوغ إلا على مذهب الكوفيين حيث يجيزون إعمال ضمير المصدر كأعمال ظاهرة. وإن عنى بالإضمار الحذف ففيه إعمال المصدر، وهو موصول وإبقاء معموله، وهو لا يجوز عند البصريين، أعني حذف الفاعل وحذف المصدر. البحر 3:174.

وكفى هنا متعدية إلى واحد وهو محذوف والتقدير: كفاكم الله حسيبا.

ص: 435

2 -

وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا [4: 45]

في معاني القرآن للزجاج 2: 59: «ومعنى الباء التوكيد المعنى وكفى الله وليا وكفى الله نصيرا، إلا أن الباء دخلت في اسم الفاعل لأن معنى الكلام الأمر المعنى: اكتفوا بالله» .

الباء زائدة ويجوز حذفها كقول سحيم:

كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيصا

وزيادتها في فاعل {كفى} وفاعل (يكفي) مطردة كما قال الله تعالى: {أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد} .

وقال الزجاج دخلت الباء في الفاعل لأن معنى الكلام الأمر أي اكتفوا بالله. وكلامه مشعر بأن الباء ليست زائدة ولا يصح ما قال من المعنى لأن الأمر يقتضي أن يكون فاعله هم المخاطبون، ويكون {بالله} متعلقًا به وكون الباء دخلت في الفاعل يقتضي أن يكون الفاعل هو الله لا المخاطبون فتناقض قوله.

وقال ابن السراج: كفى الاكتفاء بالله. وهذا يدل أيضًا على أن الباء ليست بزائدة، وهذا أيضًا لا يصح، لأن فيه حذف المصدر، وهو موصول وإبقاء معموله، وهو لا يجوز إلا في الشعر، نحو قوله:

هل تذكرن إلى الديرين هجرتكم

ومسحكم صلبكم رحمانا قربانًا

التقدير وقولكم يا رحمن قربانًا. البحر 3: 261، وانظر الأمالي الشجرية 1:201.

3 -

اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا [17: 14]

قال الزمخشري وغيره: بنفسك فاعل {كفى} وهذا مذهب الجمهور والباء زائدة على سبيل الجواز، لا اللزوم ويدل عليه أنه إذا حذفت ارتفع ذلك الاسم بكفى: قال الشاعر:

كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا

وقال آخر:

ص: 436

ويخبرني عن غائب المرء هديه

كفى الهدى عما غيب المرء مخبرًا

وقيل: فاعل {كفى} ضمير يعود على الاكتفاء وقيل: كفى اسم فعل بمعنى: اكتف والفاعل مضمر يعود على المخاطب.

وعلى هذين القولين لا تكون الباء زائدة.

وإذا فرعنا على قول الجمهور إن {بنفسك} هو فاعل كفى فكان القياس أن تدخل تاء التأنيث فيقال كفت كما تلحق زيادة (من) في الفاعل إذا كان مؤنثًا، كقوله تعالى:{ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها} {وما تأتيهم من آية} ولا نحفظه جاء التأنيث في كفى، إذا كان الفاعل مجرورًا بالباء.

وذكر {حسيبا} لأنه بمنزلة الشهيد والقاضي والأمير لأن الغالب أن هذه الأمور يتولاها الرجال وكأنه قيل: كفى بنفسك رجلا حسيبا.

وقال الأنباري: لأنه يعني بالنفس الشخص أو لأنه لا علامة للتأنيث في لفظ النفس. البحر 6: 15 - 16.

4 -

وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا [17: 17]

قال ابن عطية: هذه الباء يعني {وكفى بربك} إنما تجيء في الأغلب في مدح أو ذم. وقال الحوفي: نتعلق بكفى وهو وهم. البحر 6: 20.

5 -

كفى به شهيدا بيني وبينكم [46: 8]

{به} في موضع الفاعل يكفي على أصح الأقوال. البحر 8: 56.

6 -

أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد [41: 53]

{بربك} في موضع الرفع فاعل {كفى} . الكشاف 4: 207.

الباء زائدة والمصدر المؤول بدل من ربك. إما على اللفظ وإما على الموضع. وقيل: إنه على إضمار الحرف.

أي أو لم يكف ربك بشهادته فحذف الحرف.

ص: 437

ويبعد قول من جعل {بربك} في موضع نصب، وفاعل {كفى} أن وما بعدها والتقدير عنده:

أو لم يكف ربك شهادته. البحر 7: 505 - 506.

المفعول محذوف أي ألم يكفك ربك. العكبري 2: 117.

زيادة (من) في الفاعل

1 -

لتنذر قوما ما أتاهم من نذير [32: 3]

{من} زائدة في الفاعل. البحر 7: 197.

2 -

ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم [58: 7]

بالتاء أبو جعفر وأبو حيوة.

قال أبو الفتح: التذكير الذي عليه العامة هو الوجه لما كان هناك من الشياع وعموم الجنسية كقولك: ما جاءني من امرأة، وما حضرني من جارية.

وأما تكون بالتاء فلاعتزام لفظ التأنيث.

كما تقول: ما قامت امرأة ولا حضرت جارية وما تكون نجوى ثلاثة. المحتسب 2: 315.

قال صاحب اللوامح: وإن شغلت بالجار فهي بمنزلة: ما جاءتني من امرأة إلا أن الأكثر في هذا الباب التذكير.

وليس الأثكر في هذا الباب التذكير لأن {من} زائدة فالفعل مسند إلى مؤنث فالأكثر التأنيث.

وهو القياس. قال تعالى {وما تأتيهم من آية} {ما تسبق من أمة أجلها} البحر 8: 234 - 235.

ص: 438

3 -

ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله [64: 11]

{من} زائدة في الفاعل. ولم تلحق التاء الفعل، وإن كان الفاعل مؤنثًا وهو فصيح.

والتأنيث كقوله: {ما تسبق من أمة أجلها} {وما تأتيهم من آية} البحر 8: 278.

كفى في القرآن

جاء فاعل {كفى} مجرورًا بالباء الزائدة في جميع مواقعها في القرآن = 27 ما عدا قوله {وكفى بالله المؤمنين القتال} [33: 25]

1 -

وكفى بالله حسيبا [4: 6، 33: 39]

2 -

وكفى بالله وليا [4: 45]

3 -

وكفى بالله نصيرا [4: 45]

4 -

وكفى به إثما مبينا [4: 50]

5 -

وكفى بجهنم سعيرا [4: 55]

6 -

وكفى بالله عليما [4: 70]

7 -

وكفى بالله شهيدا [4: 97، 10: 29، 17: 96، 48: 28]

8 -

وكفى بالله وكيلا [4: 132، 33، 3، 48]

9 -

كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا [17: 14]

10 -

وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا [17: 17]

11 -

وكفى بربك وكيلا [17: 65]

12 -

وكفى بنا حاسبين [21: 47]

13 -

وكفى بربك هاديا ونصيرا [25: 31]

14 -

وكفى به بذنوب عباده خبيرا [25: 58]

15 -

قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا [29: 52]

ص: 439

16 -

كفى به شهيدا بيني وبينكم [46: 8]

وفي المغني 113: «ولا تزاد الباء في فاعل {كفى} التي بمعنى أجزأ أو أغنى ولا التي بمعنى وفي الأول متعدية لواحد كقوله:

قليل منك يكفيني ولكن

قليلك لا يقال له قليل

والثانية متعدية لاثنين، كقوله تعالى:{وكفى الله المؤمنين القتال} ».

ص: 440

حذف فعل الفاعل

1 -

وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة [6: 73]

هو عالم الغيب. وارتفاعه على المدح. الكشاف 2: 38.

أي هو عالم الغيب أو مبتدأ على تقدير: من النافخ أو فاعل بيقول أو ينفخ محذوفه يدل عليه {ينفخ} نحو رجال في قوله {يسبح له فيها بالغد والآصال} وشركاؤهم بعد زين ورفع قتل ونحو: لبيك يزيد ضارع لخصومه. . .

أو نعت للذي أقوال أجودها الأول. البحر 4: 161، العكبري 1:138.

2 -

وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم [6: 137]

قرئ {زين} ورفع قتل، وجر أولادهم ورفع شركاؤهم على أنه فاعل لفعل محذوف أي زينه شركاؤهم أو فاعل بالمصدر، البحر 4: 229، العكبري 1:145.

3 -

يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة [24: 36 - 37]

قرئ يسبح وأحد المجرورات نائب فاعل والأولى الذي يلي الفعل لأن طلب الفعل للمرفوع أقوى من طلبه للمنصوب الفضلة.

ارتفع رجال على الفاعلية بإضمار فعل أي يسبح. واختلف في اقتباس هذا ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي المسبح رجال. البحر 6: 458، 468.

4 -

وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار [34: 33]

في رفع مكر ثلاثة أوجه:

1 -

الفاعلية، التقدير: بل صدنا مكركم.

2 -

مبتدأ محذوف الخبر.

3 -

العكس. الجمل 3: 471، البحر 7:283.

ص: 441

5 -

إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أوف [17: 23]

في معاني القرآن للفراء 2: 12: «وقوله {إما يبلغان عندك الكبر} فإنه ثنى، لأن الوالدين قد ذكر قبله فصار الفعل على عددهما ثم قال:{أحدهما أو كلاهما} على الاستئناف كقوله: {ثم عموا وصموا} ثم استأنف فقال: {كثير منهم} وكذلك قوله: {لاهية قلوبهم وأسروا النجوى} ثم استأنف فقال: {الذين ظلموا} .

وفي الكشاف 2: 657: {أحدهما} فيمن قرأ {يبلغان} بدل من ألف الضمير الراجع إلى الوالدين و {كلاهما} عطف على أحدهما فاعلاً وبدلاً فإن قلت: لو قيل: إما يبلغان كلاهما كان كلاهما توكيدًا لا بدلاً فما بالك زعمت أنه بدل؟

قلت: لأنه معطوف على ما لا يصح أن يكون توكيدًا للاثنين فانتظم في حكمه فوجب أن يكون مثله. فإن قلت: ما ضرك لو جعلته توكيدًا مع كون المعطوف عليه بدلاً وعطفت التوكيد على البدل؟ قلت: لو أريد توكيد التثنية لقيل: كلاهما فحسب فلما قيل: أحدهما أو كلاهما علم أن التوكيد غير مراد فكان بدلاً مثل الأول».

وفي البحر 6: 26 - 27: «وقرأ الأخوان {إما يبلغان} بألف التثنية ونون التوكيد. . . فقيل الألف علامة تثنية لا ضمير، على لغة أكلوني البراغيث وأحدهما فاعل وأو كلاهما عطف عليه.

وهذا لا يجوز: لأن شرط الفاعل في الفعل الذي لحقته علامة التثنية أن يكون مسندًا إلى مثنى أو مفرق بالعطف بالواو.

نحو: قاما أخواك، أو قاما زيد وعمرو على خلاف في هذا الأخير: هل يجوز أو لا يجوز والصحيح جوازه وأحدهما ليس مثنى ولا هو مفرق بالعطف بالواو.

وقال الزمخشري. . .

وقال ابن عطية: هو بدل مقسم: كقوله:

وكنت كذي رجلين رجل صحيحة

وأخرى رمى فيها الزان فشلت

ص: 442

ويلزم من قوله أن يكون كلاهما معطوفًا على أحدهما وهو بدل والمعطوف على البدل بدل.

والبدل مشكل. . . فلا جائز أن يكون بدل بعض من كل لأن كلاهما مرادف للضمير من حيث التثنية فلا يكون بدل بعض ولا جائز أن يكون بدل كل من كل، لأن المستفاد من الضمير التثنية، وهو المستفاد من كلاهما فلم يفد البدل زيادة على المبدل منه.

والذي نختاره أن يكون وأحدهما بدلاً من الضمير وكلاهما مرفوع بفعل محذوف تقديره: أو يبلغ كلاهما فيكون من عطف الجمل لا من عطف المفردات». المغني: 407.

تأنيث الفعل للفاعل

1 -

لئلا يكون للناس عليكم حجة [2: 150]

القراءة بالياء لأن الحجة تأنيثها غير حقيقي وقد حسن ذلك الفصل بين الفعل ومرفوعه بمجرورين فسهل التذكير جدًا. البحر 1: 441.

2 -

فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف [2: 275]

حذف التاء للفصل ولأن تأنيث الموعظة مجازي. البحر 2: 335.

3 -

قد كان لكم آية في فئتين التقتا [3: 13]

لم تلحق التاء {كان} وإن كان أسند إلى مؤنث لأنه مؤنث مجازي وازداد حسنا بالفصل وإذا كان الفصل محسنا في المؤنث الحقيقي فهو أولى في المؤنث المجازي. البحر 2: 393.

4 -

وأخذ الذين ظلموا الصيحة [11: 67]

في حذف التاء ثلاثة أوجه:

ص: 443

1 -

فصل بين الفعل والفاعل.

2 -

التأنيث غير حقيقي.

3 -

الصيحة بمعنى الصياح. العكبري 2: 24.

5 -

لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء [68: 49]

لم تلحق علامة التأنيث لتحسين الفصل. البحر 8: 317.

6 -

وتكون لكما الكبرياء في الأرض [0: 78]

قرئ {يكون} بالياء لأنه مؤنث مجازي والجمهور بالتاء مراعاة لتأنيث اللفظ وهو مصدر. الجمل 2: 360.

7 -

لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده [2: 233]

في قوله: {لا تضار} دلالة على أنه إذا اجتمع مؤنث ومذكر معطوفان فالحكم في الفعل السابق عليهما للسابق منهما تقول: قام زيد وهند.

وقامت هند وزيد ويقوم زيد وهند وتقوم هند وزيد إلا إن كان المؤنث مجازيًا بغير علامة تأنيث فيه فيحسن عدم إلحاق العلامة كقوله تعالى: {وجمع الشمس والقمر} . البحر 2: 216.

8 -

أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة [6: 101]

قرئ (ولم يكن) بالياء ووجه على أن في (يكن) ضميرًا يعود على الله أو ضمير الشأن أو على ارتفاع صاحبة وذكر الفعل للفصل بين الفعل والفاعل كقوله: لقد ولد الأخيطل أم سوء. البحر 4: 194.

9 -

فنادته الملائكة وهو قائم يصلي [3: 39]

قرئ فناداه يجوز إلحاق العلامة وتركها في جمع التكسير وإلحاق العلامة قيل أحسن ألا ترى {قالت الملائكة} {ولما جاءت رسلنا} ومحسن الحذف هنا الفصل بالمفعول. ألبحر 2: 446.

ص: 444

10 -

قد جاءكم بصائر من ربكم [6: 104]

لم يؤنث الفعل للفصل ولأن تأنيث الفاعل غير حقيقي. العكبري 1: 142.

11 -

ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة [8: 50]

الظاهر أن الملائكة فاعل {يتوفى} ويدل عليه قراءة ابن عامر (تتوفى) وقيل: الفاعل ضمير الله والملائكة مبتدأ والجملة حالية. البحر 4: 506، العكبري 2: 5، الكشاف 2:229.

12 -

وقال نسوة في المدينة [12: 30]

{نسوة} على أنه جمع تكسير يجوز ألا تلحق التاء إذ تقول قامت الهنود وقام الهنود. البحر 5: 299 - 300.

13 -

كذبت قوم نوح المرسلين [26: 105]

القوم: مؤنث مجازي ويصغر قويمة فلذلك جاء كذبت قوم نوح وقيل قوم مذكر وأنث لأنه في معنى الجماعة والأمة. البحر 7: 37.

14 -

وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط

[22: 42 - 43]

أسند الفعل بعلامة التأنيث من حيث أراد الأمة والقبيلة. البحر 6: 376.

15 -

ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم [24: 6]

قرئ (ولم تكن) بالتاء وقراءة الجمهور بالياء وهي الفصيحة لأنه إذا كان العامل مفرغًا لما بعد إلا وهو مؤنث فالفصيح أن يقول: ما قام إلا هند وأما ما قامت إلا هند فأكثر أصحابنا يخصه بالضرورة وبعض النحويين يجيزه في الكلام على قلة. البحر 6: 433.

16 -

إن كانت إلا صيحة واحدة [36: 29، 53]

صيحة بالرفع كان تامة وكان الأصل ألا تلحق التاء لأنه إذا كان الفعل سندا

ص: 445

إلى ما بعد إلا من المؤنث لم تلحق العلامة للتأنيث فتقول ما قام إلا هند ولا يجوز: ما قامت إلا هند عند أصحابنا إلا في الشعر، وجوزه بعضهم في الكلام على قلة، ومنه قراءة {لا ترى إلا مساكنهم} بالتاء والقراءة المشهورة بالياء وقول ذي الرمة:

ما برئت من ريبة وذم

في حربنا إلا بنات العم

البحر 7: 332، 341.

17 -

قالت نملة [27: 18]

لحوق التاء في {قالت} لا يدل على أن نملة مؤنث بل يصح أن يقال في المذكر: قالت نملة لأن نملة وإن كانت التاء هو مما لا يتميز فيه المذكر من المؤنث، وما كان كذلك كالنملة والقملة مما بينه في الجمع وبين واحده من الحيوان تاء التأنيث فإنه يخبر عنه إخبار المؤنث، ولا يدل الإخبار عنه إخبار المؤنث على أنه ذكر أو أنثى لأن التاء دخلت للفرق لا دالة على التأنيث الحقيقي. البحر 7:61.

18 -

لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون. بل تأتيهم بغتة [21: 39 - 40]

في الكشاف 3: 118: «قرأ الأعمش (يأتيهم)(فيبهتهم) على التذكير والضمير للوعد أو للحين فإن قلت: فإلام يرجع الضمير المؤنث في هذه القراءة؟

قلت: إلى النار، أو إلى الوعد لأنه في معنى النار وهي التي وعدوها أو على تأويل العدة أو الموعدة أو إلى الحين لأنه في معنى الساعة». البحر 6:314.

19 -

لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم. فيأتيهم بغتة [26: 201 - 202]

قرئ (فتأتيهم) أنث على معنى العذاب لأنه العقوبة أي فتأتيهم العقوبة يوم القيامة كما قال: أتته كتابي فلما سئل قال: أليس بصيحفة قال الزمخشري: (فتأتيهم) بالتاء أي الساعة.

وقال أبو الفضل الرازي: أنث العذاب لاشتماله على الساعة، فاكتسى منها التأنيث.

ص: 446

ولا يكتسي المذكر من المؤنث تأنيثًا إلا كان مضافًا إليه نحو: اجتمعت أهل اليمامة. البحر 7: 42 - 43.

وفي المحتسب 2: 133: «الفاعل مضمر أي فتأتيهم الساعة بغتة فأضمرها لدلالة العذاب الواقع فيها ولكثرة ما تردد في القرآن من ذكر إتيانها» .

20 -

وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم [34: 3]

في المحتسب 2: 186: «هارون عن طليق المعلم قال: سمعت أشياخنا يقرءون {ليأتينكم} .

قال أبو الفتح: جاز التذكير هنا بعد قول تعالى {لا تأتينا الساعة} لأن المخوف منها إنما هو عقابها والمأمول ثوابها. فغلب معنى التذكير الذي هو مرجو أو مخوف فذكر على ذلك.

ألا ترى إلى قول الله سبحانه: تلتقطه بعض السيارة. لأن بعضها سيارة أيضًا، وعليه قولهم: ذهبت بعض أصابعه لأن بعضها اسم في المعنى.

وحكى الأصمعي عن أبي عمرو قال: سمعت رجلا من اليمن يقول: فلان لغوب جاءته كتابي فاحتقرها. فقلت: أتقول: جاءته كتابي فقال: نعم أليس بصحيفة؟

وهذا من أعرابي جاف هو الذي نبه أصحابنا على انتزاع العلل».

ووجه من قرأ بالياء أن يكون ضميره للساعة بمعنى اليوم أو يسند إلى عالم الغيب أي ليأتينكم أمره. الكشاف 3: 568.

يبعد أن يكون ضمير الساعة لأنه مذهوب به مذهب التذكير لا يكون إلا في الشعر نحو قوله:

ولا أرض أبقل ابقالها

البحر 7: 257.

21 -

فئة تقاتل في سبيل الله [3: 13]

قرئ (يقاتل) بالياء على التذكير قالوا لأن معنى فئة القوم فرد إليه:

ص: 447

وجرى على لفظه. البحر 4: 394.

22 -

فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [10: 24]

قرئ (يغن) بالياء فقيل عائد على المضاف المحذوف الذي هو الزرع حذف وقامت هاء التأنيث مقامه في قوله (عليها). أتاها {فجعلناها} وقيل: عائد على الزخرف، والأولى عوده على الحصيد. البحر 5: 144، الكشاف 4:341.

23 -

ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم [13: 31]

قرئ (أو يحل) بالياء واحتمل أن يكون الضمير عائدًا على معنى القارعة روعي فيه التذكير لأنها بمعنى البلاء أو تكون الهاء في {قارعة} للمبالغة واحتمل أن يكون الضمير عائدًا إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر 5: 393، الجمل 2:499.

في العطف المعتبر في التأنيث والتذكير هو الأول (المعطوف عليه) كما في قوله تعالى:

1 -

لا تأخذه سنة ولا نوم [2: 255]

2 -

وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده [3: 65]

3 -

حرمت عليكم الميتة والدم [5: 3]

4 -

قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور [10: 57]

5 -

رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله [24: 37]

6 -

شغلتنا أموالنا وأهلونا [48: 11]

ص: 448

مناقشة الدماميني في إحصائه

مواضع تذكير الفعل وتأنيثه

قال الدماميني في شرحه للمغني 1: 3: «وقد تتبعت الواقع من ذلك في القرآن الكريم فوجدت المواضع التي لم تلحق فيها علامة التأنيث نحو خمسين موضعًا ووجدت الأماكن التي لحقت فيها العلامة تزيد على مائتي مكان.

منها قوله تعالى {فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا} وقوله {وضربت عليهم الذلة والمسكنة} وقوله {الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون} وقوله {وتقطعت بهم الأسباب} إلى غير ذلك مما يطول استقصاؤه».

جعل الدماميني مواضع تذكير الفعل نحو 50 موضعا.

ومواضع تأنيث الفعل تزيد عن 200.

ونراه مثل للفعل المبني للمفعول ولجمع التكسير أيضًا.

وقد أحصيت مواضع التأنيث والتذكير في القرآن وسجلت مواضعها هنا:

ومجموع مواضع تأنيث الفعل بلغت في إحصائي: 617 موضع.

ومجموع مواضع تذكير الفعل بلغت في إحصائي: 193 موضع.

وتفصيلها كالآتي:

مواضع التأنيث

147 تأنيث الفعل مع المجازي التأنيث المتصل منها 33 موضعا للمبني للمفعول، 4 مع المثنى.

122 تأنيث الفعل مع المجازي التأنيث المنفصل منها 8 مواضع للمبني للمفعول.

ص: 449

158 تأنيث الفعل مع جمع التكسير المتصل بالفعل منها 24 موضع للمبني للمفعول.

106 تأنيث الفعل مع جمع التكسير المنفصل منها 5 مواضع للمبني للمفعول.

40 تأنيث الفعل مع جمع المؤنث منها 18 موضع للمبني للمفعول.

44 تأنيث الفعل مع اسم الجمع منها 2 موضعان للمبني للمفعول.

617.

ص: 450

مواضع تذكير الفعل

57 تذكير الفعل مع المجازي التأنيث منها 7 للمبنى للمفعول

65 تذكير الفعل مع جمع التكسير منها 8 للمبني للمفعول.

15 تذكير الفعل مع جمع المؤنث منها 4 للمبني للمفعول.

56 تذكير الفعل مع اسم الجمع منها 5 للمبني للمفعول.

193.

تأنيث الفعل للفاعل المجازي التأنيث

1 -

لحقت التاء بالفعل والفاعل مؤنث مجرور بمن الزائدة في هذه المواضع:

1 -

وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين [6: 4]

2 -

وما تسقط من ورقة إلا يعلمها [6: 59]

3 -

ما تسبق من أمة أجلها [15: 5، 23: 43]

4 -

ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها [21: 6]

5 -

وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين [36: 46]

وجاء تذكير الفعل في قوله تعالى:

1 -

وما أصابك من سيئة فمن نفسك [4: 97]

2 -

ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم [58: 7]

وفي المحتسب 2: 315: «التذكير هو الوجه» .

وقال الرازي الأكثر في هذا الباب التذكير، قال أبو حيان: وليس الأكثر في هذا الباب التذكير.

ص: 451

لأن (من) زائدة فالفعل مسند إلى مؤنث فالأكثر التأنيث وهو القياس قال تعالى: {وما تأتيهم من آية} {ما تسبق من أمة أجلها} . البحر 8: 234 - 235.

2 -

لحقت التاء الفعل والفاعل مجازي التأنيث وهو مثنى في قوله تعالى:

1 -

وابيضت عيناه من الحزن [12: 84]

2 -

ونسى ما قدمت يداه [18: 57]

3 -

ذلك بما قدمت يداك [22: 10]

4 -

يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [78: 40]

5 -

تبت يدا أبي لهب

[111: 1]

لحقت التاء الفعل والفاعل اسم إشارة لمؤنث في قوله تعالى:

1 -

ما أظن أن تبيد هذه أبدا [18: 35]

2 -

فما زالت تلك دعواهم [21: 15]

3 -

أيكم زادته هذه إيمانا [9: 124]

نفس

كان الفعل مؤنثًا بالتاء والفاعل كلمة (نفس) أو (كل نفس) في جميع المواقع في القرآن الكريم.

وإذا قلنا إن (كل) اكتسبت التأنيث المجازي بالإضافة في نحو {يوم تأتي كل نفس} فهل تقول إن {كل} اكتسبت بالإضافة التأنيث الحقيقي في قوله تعالى:

1 -

الله يعلم ما تحمل كل أنثى [13: 8]

2 -

وتضع كل ذات حمل حملها [22: 2]

ص: 452

السماء

أنث معها الفعل في جمع المواقع سواء كان متصلاً أم منفصلاً.

الأرض

أنث معها الفعل في جميع المواقع سواء كان متصلاً أم منفصلاً.

الجنة

أنث معها الفعل في جميع المواقع سواء كان متصلاً أم منفصلاً.

النار

أنث معها الفعل في جميع المواقع وكان مفصولاً في جميعها.

الجحيم

أنث معها الفعل وكان متصلاً.

الساعة

أنث معها الفعل في جميع المواقع متصلاً ومنفصلاً.

كلمة

أنث معها الفعل في جميع المواقع متصلاً ومنفصلاً.

ص: 453

سورة

أنث لها الفعل متصلاً ومنفصلاً.

سنة

أنث لها الفعل متصلاً ومنفصلاً ومجموعة.

حسنة

أنث معها الفعل متصلا ومنفصلا.

الفلك

أنث الفعل في الموضعين وكان متصلاً.

يمينك

أنث الفعل في الموضعين.

فتنة

أنث معها الفعل متصلا ومنفصلا ومضافة.

الحياة الدنيا

أنث معها الفعل إلا في موضع واحد فقد ذكر {زين للذين كفروا الحياة الدنيا} .

ص: 454

الصيحة

أنث معها الفعل إلا في موضع واحد: {وأخذ الذين ظلموا الصيحة} . [11: 67]

موعظة

أنث الفعل في قوله تعالى: {قد جاءتكم موعظة من ربكم} [10: 57]

وذكر في قوله تعالى: {فمن جاءته موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف} [2: 275]

ريح

أنث معها الفعل مع الفصل في ثلاثة مواضع وذكر مع الاتصال في قوله تعالى: {وتذهب ريحكم} [8: 46]

سيئة

أنث الفعل معها مع الفصل وذكر في موضع {وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [4: 79]

آية

أنث معها الفعل مع الاتصال والانفصال في مواضع وذكر في مواضع أخرى.

ص: 455

تأنيث الفعل مع الفاعل المجازي مع اتصال الفعل بالفاعل

1 -

فما ربحت تجارتهم [2: 16]

2 -

لا تجزي نفس عن نفس شيئا [2: 48]

3 -

يخرج لنا مما تنبت الأرض [2: 61]

4 -

لا تجزي نفس عن نفس شيئا [2: 123]

5 -

وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة [2: 193]

6 -

لا تكلف نفس إلا وسعها [2: 233]

7 -

ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [2: 251]

8 -

ثم توفى كل نفس ما كسبت [2: 281]

10 -

ووفيت كل نفس ما كسبت [3: 25]

11 -

يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [3: 30]

12 -

وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده [3: 65]

13 -

لن تقبل توبتهم [3: 90]

14 -

من قبل أن تنزل التوراة [3: 93]

15 -

قد بدت البغضاء من أفواههم [3: 118]

16 -

ثم توفى كل نفس ما كسبت [3: 161]

17 -

وليست التوبة للذين يعملون السيئات [4: 18]

18 -

ألم تكن أرض الله واسعة [4: 97]

19 -

وحسبوا أن لا تكون فتنة [5: 71]

20 -

ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا [6: 23]

21 -

ولتستبين سبيل المجرمين [6: 55]

22 -

وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [6: 70]

23 -

وتمت كلمة ربك [6: 115]

ص: 456

24 -

ولا تكسب كل نفس إلا عليها [6: 164]

25 -

ولا تزر وازرة وزر أخرى [6: 164]

26 -

قالت أخراهم لأولاهم [7: 38]

27 -

وقالت أولاهم لأخراهم [7: 39]

28 -

وتمت كلمت ربك الحسنى [7: 137]

29 -

وإذا قالت أمة منهم [7: 164]

30 -

فقد مضت سنت الأولين [8: 38]

31 -

وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة [8: 39]

32 -

وتذهب ريحكم

[8: 46]

33 -

إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض [8: 73]

34 -

وإذا أنزلت سورة

[9: 86]

35 -

وإذا ما أنزلت سورة [8: 126]

36 -

وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم [9: 127]

37 -

حتى إذا أخذت الأرض زخرفها [10: 24]

38 -

هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت [10: 30]

39 -

كذلك حقت كلمة ربك [10: 33]

40 -

قد أجيبت دعوتكما [10: 89]

41 -

فلولا كانت قرية آمنت [10: 98]

42 -

كما بعدت ثمود [11: 95]

43 -

يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه [11: 105]

44 -

وتمت كلمة ربك [11: 119]

45 -

وابيضت عيناه من الحزن [12: 84]

46 -

الله يعلم ما تحمل كل أنثى [13: 8]

47 -

يعلم ما تكسب كل نفس [13: 42]

48 -

يوم تبدل الأرض غير الأرض [14: 48]

ص: 457

49 -

وقد خلت سنة الأولين [15: 13]

50 -

فتزل قدم بعد ثبوتها [16: 94]

51 -

يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها [16: 111]

52 -

وتوفى كل نفس ما عملت [16: 111]

53 -

ولا تزر وازرة وزر أخرى [17: 15]

54 -

ما أظن أن تبيد هذه أبدا [18: 35]

55 -

إلا أن تأتيهم سنة الأولين [18: 55]

56 -

ونسى ما قدمت يداه [18: 57]

57 -

وتنشق الأرض [19: 90]

58 -

لتجزي كل نفس بما تسعى [20: 15]

59 -

فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها [20: 40]

60 -

لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن [20: 109]

61 -

فما زالت تلك دعواهم [21: 15]

62 -

فلا تظلم نفس شيئا [21: 47]

63 -

ذلك بما قدمت يداك [22: 10]

64 -

فتصبح الأرض مخضرة [22: 63]

65 -

يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا [24: 19]

66 -

ويوم تشقق السماء بالغمام [25: 25]

67 -

وأزلفت الجنة للمتقين [26: 90]

68 -

وبرزت الجحيم للغاوين [26: 91]

69 -

كذبت عاد المرسلين [26: 123]

70 -

كذبت ثمود المرسلين [26: 141]

71 -

قالت نملة [27: 18]

72 -

فرددناه إلى أمه كي تقر عينها [28: 13]

73 -

ويوم تقوم الساعة يلبس المجرمون [30: 12]

ص: 458

74 -

ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون [30: 14]

75 -

ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره [30: 25]

76 -

ولتجري الفلك بأمره [30: 46]

77 -

ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون [30: 55]

78 -

وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [31: 34]

79 -

وما تدري نفس بأي أرض تموت [31: 34]

80 -

فلا تعلم نفس ما أخفى لهم [32: 17]

81 -

وما ملكت يمينك [33: 50]

82 -

إلا ما ملكت يمينك [33: 52]

83 -

ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له [34: 23]

84 -

فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [35: 8]

85 -

ولا تزر وازرة وزر أخرى [35: 18]

86 -

وإن تدع مثقلة إلا حملها لا يحمل منه شيء [35: 18]

87 -

خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض [36: 36]

88 -

فاليوم لا تظلم نفس شيئا [36: 54]

89 -

ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا [37: 171]

90 -

ولا تزر وازرة وزر أخرى [39: 7]

91 -

أن تقول نفس يا حسرتي [39: 56]

92 -

وأشرقت الأرض بنور ربها [39: 69]

93 -

ووفيت كل نفس ما عملت [39: 70]

94 -

حقت كلمة العذاب على الكافرين [39: 71]

95 -

وهمت كل أمة برسولهم [40: 5]

96 -

وكذلك حقت كلمة ربك [40: 6]

97 -

اليوم تجزي كل نفس بما كسبت [40: 17]

98 -

ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون [40: 46]

ص: 459

99 -

ولا تستوي الحسنة ولا السيئة [41: 34]

100 -

ستكتب شهادتهم [43: 19]

101 -

فارتقب يوم تأتي السماء بدخان [44: 10]

102 -

لتجري الفلك بأمره [45: 12]

103 -

ولتجزي كل نفس بما كسبت [45: 22]

104 -

ويوم تقوم الساعة [45: 27]

105 -

حتى تضع الحرب أوزارها [47: 20]

107 -

فإذا أنزلت سورة محكمة [47: 20]

108 -

فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا [49: 9]

109 -

قد علما ما تنقص الأرض منهم [50: 4]

110 -

وجاءت سكرة الموت بالحق [50: 19]

111 -

وجاءت كل نفس معها سائق [50: 21]

112 -

وأزلفت الجنة للمتقين [50: 31]

113 -

يوم تشقق الأرض عنهم سراعا [50: 44]

114 -

يوم تمور السماء مورا [52: 9]

115 -

لا تغني شفاعتهم شيئا [53: 26]

116 -

ألا تزر وازرة وزر أخرى [53: 38]

117 -

أزفت الآزفة [53: 57]

118 -

اقتربت الساعة [54: 1]

119 -

كذبت عاد [54: 1]

120 -

فإذا انشقت السماء [55: 37]

121 -

إذا وقعت الواقعة [56: 1]

122 -

إذا رجت الأرض رجا [56: 4]

123 -

ولتنظر نفس ما قدمت لغد [59: 18]

ص: 460

124 -

فإذا قضيت الصلاة فانتشروا [62: 10]

125 -

كذبت ثمود وعاد بالقارعة [69: 4]

126 -

وتعيها أذن واعية [69: 12]

127 -

وحملت الأرض والجبال [69: 14]

128 -

فيومئذ وقعت الواقعة [69: 16]

130 -

يوم تكون السماء كالمهل [70: 8]

131 -

يوم ترجف الأرض والجبال [73: 14]

132 -

وفتحت السماء فكانت أبوابا [78: 19]

133 -

يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [78: 40]

134 -

يوم ترجف الراجفة [79: 6]

135 -

فإذا جاءت الطامة الكبرى [79: 34]

136 -

وبرزت الجحيم لمن يرى [79: 36]

137 -

فإذا جاءت الصاخة [80: 33]

138 -

علمت نفس ما أحضرت [81: 14]

139 -

علمت نفس ما قدمت وأخرت [82: 5]

140 -

يوم لا تملك نفس لنفس شيئا [82: 19]

141 -

فذكر إن نفعت الذكرى [87: 9]

142 -

كلا إذا دكت الأرض دكا دكا [89: 21]

143 -

كذبت ثمود بطغواها [91: 11]

144 -

إذا زلزلت الأرض زلزالها [99: 1]

145 -

وأخرجت الأرض أثقالها [99: 2]

146 -

تبت يدا أبي لهب [111: 1]

ص: 461

تأنيث الفعل مع الفاعل المجازي مع الفصل بين الفعل والفاعل

1 -

فأخذتكم الصاعقة [2: 55]

2 -

فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا [2: 60]

3 -

وضربت عليهم الذلة والمسكنة [2: 61]

4 -

وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما [2: 80]

5 -

وأحاطت به خطيئته [2: 81]

6 -

إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة [2: 94]

7 -

أو تأتينا آية [2: 118]

8 -

ولا تنفعها شفاعة [2: 123]

9 -

إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله [2: 156]

10 -

أخذته العزة بالإثم [2: 206]

11 -

مستهم البأساء والضراء [2: 214]

12 -

لا تأخذه سنة ولا نوم [2: 255]

13 -

أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل [2: 266]

14 -

لن تمسنا النار إلا أياما [3: 24]

15 -

ضربت عليهم الذلة [3: 112]

16 -

وضربت عليهم المسكنة [3: 112]

17 -

إن تمسسكم حسنة تسؤهم [3: 120]

18 -

وإن تصيبكم سيئة يفرحوا بها [3: 120]

19 -

أو لما أصابتكم مصيبة [3: 165]

20 -

بقربان تأكله النار [3: 183]

21 -

لو تسوي بهم الأرض [4: 42]

ص: 462

22 -

فكيف إذا أصابتهم مصيبة [4: 62]

23 -

فإن أصابتكم مصيبة قال [4: 72]

24 -

كأن لم تكن بينكم وبينهم مودة [4: 73]

25 -

وإن تصبهم حسنة يقولوا [4: 78]

26 -

وإن تصبهم سيئة يقولوا [4: 78]

27 -

فأخذتهم الصاعقة بظلمهم [4: 153]

28 -

أحلت لكم بهيمة الأنعام [5: 1]

29 -

حرمت عليكم الميتة والدم [5: 3]

30 -

فطوعت له نفسه قتل أخيه [5: 30]

31 -

نخشى أن تصيبنا دائرة [5: 52]

32 -

فأصابتكم مصيبة الموت [5: 106]

33 -

وما تأتيهم من آية من آيات ربهم [6: 4]

34 -

حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا [6: 31]

35 -

أو أتتكم الساعة [6: 40]

36 -

وما تسقط من ورقة إلا يعلمها [6: 59]

37 -

وغرتهم الحياة الدنيا [6: 70]

38 -

لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها [6: 109]

39 -

وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن [6: 124]

40 -

وغرتهم الحياة الدنيا [6: 130]

41 -

فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [6: 135]

42 -

وغرتهم الحياة الدنيا [7: 51]

43 -

قد جاءتكم بينة من ربكم [7: 73]

44 -

فأخذتهم الرجفة [7: 78]

45 -

قد جاءتكم بينة من ربكم [7: 85]

46 -

فأخذتهم الرجفة [7: 91]

ص: 463

47 -

فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه [7: 131]

48 -

وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى [7: 131]

49 -

فلما أخذتهم الرجفة قال [7: 155]

50 -

فانبجست منه اثنتا عشرة عينا [7: 155]

51 -

ولن تغني عنكم فئتكم شيئا [8: 19]

52 -

إذ أعجبتكم كثرتكم [9: 25]

53 -

وضاقت عليكم الأرض [9: 25]

54 -

ولكن بعدت عليهم الشقة [9: 42]

55 -

إن تصبك حسنة تسؤهم [9: 50]

56 -

وإن تصبك مصيبة يقولوا [9: 50]

57 -

أن تنزل عليهم سورة تنبئهم [9: 64]

58 -

ضاقت عليهم الأرض بما رحبت [9: 118]

59 -

جاءتها ريح عاصف [10: 22]

60 -

وترهقهم ذلة [10: 27]

61 -

قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء [10: 57]

62 -

وتكون لكما الكبرياء في الأرض [10: 78]

63 -

حقت عليهم كلمة ربك [10: 96]

64 -

ولو جاءتهم كل آية [10: 97]

65 -

وجاءته البشرى [11: 74]

66 -

وأخذت الذين ظلموا الصيحة [11: 94]

67 -

فتمسكم النار [11: 113]

68 -

أفأمنوا أن تأتيهم غاشية [12: 107]

69 -

أو تأتيهم الساعة بغتة [12: 107]

70 -

أو قطعت به الأرض [13: 31]

71 -

تصيبهم بما صنعوا قارعة [13: 31]

ص: 464

72 -

كرماد اشتدت به الريح [14: 18]

73 -

وتغشى وجوههم النار [14: 50]

74 -

ما تسبق من أمة أجلها [15: 5]

75 -

فأخذتهم الصيحة مشرقين [15: 73]

76 -

فأخذتهم الصيحة مصبحين [15: 83]

77 -

أو تكون لك جنة من نخيل [17: 91]

78 -

ولم تكن له فئة ينصرونه [18: 43]

79 -

إلا أن تأتيهم سنة الأولين [18: 55]

80 -

وكذلك سولت لي نفس [20: 96]

81 -

أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [20: 133]

82 -

ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها [21: 6]

83 -

ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن [21: 46]

84 -

سبقت لهم منا الحسنى [21: 101]

85 -

وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه [22: 11]

86 -

أو تهوي به الريح في مكان سحيق [22: 31]

87 -

حتى تأتيهم الساعة بغت [22: 55]

88 -

فأخذتهم الصيحة بالحق [23: 41]

89 -

ما تسبق من أمة أجلها [23: 43]

90 -

تلفح وجوههم النار [23: 104]

91 -

ربنا غلبت علينا شقوتنا [23: 106]

92 -

ولا تأخذكم بهما رأفة [24: 2]

93 -

يكاد زيتها يضيء ولو تمسسه نار [24: 35]

94 -

رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر [24: 37]

95 -

أن تصيبهم فتنة [24: 63]

96 -

أو تكون له جنة يأكل منها [25: 8]

97 -

ومن تكون له عاقبة الدار [28: 37]

ص: 465

98 -

ولولا أن تصيبهم مصيبة [28: 47]

99 -

فأخذتهم الرجفة [29: 37]

100 -

ومنهم من أخذته الصيحة [29: 40]

101 -

وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم [30: 36]

102 -

فلا تغرنكم الحياة الدنيا [31: 33]

103 -

وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة [34: 3]

104 -

فلا تغرنكم الحياة الدنيا [35: 5]

105 -

وما تأتيهم من آية من آيات ربهم [36: 46]

106 -

فأخذتهم صاعقة العذاب [41: 17]

107 -

وإن تصيبهم سيئة بما قدمت أيديهم [42: 48]

108 -

فما بكت عليهم السماء والأرض [44: 29]

109 -

وغرتكم الحياة الدنيا [45: 35]

110 -

فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم [47: 18]

111 -

فتصيبكم منهم معرة [48: 25]

112 -

فأخذتهم الصاعقة [51: 44]

113 -

قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم [60: 4]

114 -

ترهقهم ذلة [68: 43]

115 -

لا تخفى منكم خافية [69: 18]

116 -

ترهقهم ذلة [70: 44]

117 -

فما تنفعهم شفاعة الشافعين [74: 48]

118 -

تتبعها الرادفة [79: 7]

119 -

فتنفعه الذكرى [80: 4]

120 -

ترهقها قترة [80: 41]

121 -

حتى تأتيهم البنية [98: 1]

122 -

من بعد ما جاءتهم البينة [98: 4]

ص: 466

تذكير الفعل مع المؤنث المجازي

جاء تذكير الفعل مع المؤنث المجازي وكان مفصولاً في جميع مواقعه إلا في قوله تعالى: {وجمع الشمس والقمر} 75: 9 {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء} 8: 35.

وجاء تذكير الفعل مع لفظ العاقبة مع الاتصال في مواضع = 22.

وأنث الفعل مع لفظ العاقبة مع الاتصال في موضعين:

{فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار} 6: 135.

{ربي أعلم من جاء بالهدى ومن تكون له عاقبة الدار} 28: 37.

وقال أبو حيان في البحر 8: 386: «لم تلحق علامة التأنيث في {وجمع الشمس والقمر} لأن تأنيث الشمس مجاز، أو لتغليب التذكير على التأنيث، وقال الكسائي: حمل على المعنى، والتقدير: جمع النوران، أو الضياءان» النهر: 382.

وفي معاني القرآن للفراء 3: 209 - 210: «وإنما قال: جمع، ولم يقل: جمعت لهذا، لأن المعنى: جمع بينهما فهذا وجه، وإن شئت جعلتهما جميعًا في مذهب نورين، فكأنك قلت: جمع النوران، جمع الضياءان، وهو قول الكسائي، وقد كان قوم يقولون: إنما ذكرنا فعل فعل الشمس، لأنها لا تنفرد بجمع، حتى يشركها غيرها، فلما شاركها مذكر كان القول فيها جمعا، ولم يجز: جمعنا، فقيل لهم: كيف تقولون: الشمس جمع والقمر؟ فقالوا: جمعت، ورجعوا عن ذلك القول» .

وهذه مواضع تذكير الفعل والفاعل لفظ العاقبة:

1 -

كيف كان عاقبة المكذبين [3: 137]

2 -

ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين [6: 11]

ص: 467

3 -

فانظر كيف كان عاقبة المجرمين [7: 84]

4 -

وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين [7: 86]

5 -

فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [7: 103]

6 -

فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [10: 39]

7 -

فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [10: 73]

8 -

كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [12: 109]

9 -

فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [16: 36]

10 -

فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [27: 14]

11 -

فانظر كيف كان عاقبة مكرهم [27: 51]

12 -

فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين [27: 69]

13 -

فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [28: 40]

14 -

فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [30: 9]

15 -

فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل [30: 42]

16 -

كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [35: 44]

17 -

كيف كان عاقبة المنذرين [37: 73]

18 -

كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم [40: 21]

19 -

فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [40: 82]

20 -

فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [43: 25]

21 -

فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [47: 10]

22 -

وكان عاقبة أمرها خسرا [65: 9]

وأما قوله تعالى: {فنعم عقبى الدار} 13: 24. فتذكير نعم أرجح من تأنيثها وكذلك قوله تعالى: {ما دلهم على موته إلا دابة الأرض} 34: 14. تذكير الفعل هنا هو الفصيح لأن الفاعل بعد (إلا) الاستثنائية.

ص: 468

تذكير الفعل مع الفاعل المجازي من غير ما سبق

1 -

ولا يقبل منها شفاعة

[2: 48]

2 -

لئلا يكون للناس عليكم حجة [2: 150]

3 -

زين للذين كفروا الحياة الدنيا [2: 212]

4 -

فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى [2: 275]

5 -

قد كان لكم آية في فئتين [3: 13]

6 -

لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل [4: 165]

7 -

ولو أعجبك كثرة الخبيث [5: 100]

8 -

وما أصابك من سيئة فمن نفسك [4: 97]

9 -

وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه [6: 37]

10 -

فقد جاءكم بينة من ربكم [6: 157]

11 -

وفريقا حق عليهم الضلالة [7: 30]

12 -

ليس بي ضلالة

[7: 61]

13 -

ليس بي سفاهة [7: 67]

14 -

قد مس آباءنا الضراء والسراء [7: 95]

15 -

وإن يكن منكم مائة يغلبون ألفا [8: 65]

16 -

فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبون مائتين [8: 66]

17 -

لولا أنزل عليه آية من ربه [10: 20]

18 -

وأخذ الذين ظلموا الصيحة [11: 67]

19 -

لقد كان في قصصهم عبرة [12: 111]

20 -

لولا أنزل عليه آية [13: 7]

ص: 469

21 -

لولا أنزل عليه آية من ربه [13: 27]

22 -

ولكن يناله التقوى [22: 37]

23 -

ما كان لهم الخيرة [28: 68]

24 -

فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم [30: 57]

25 -

لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة [33: 21]

26 -

أن يكون لهم الخيرة [33: 36]

27 -

لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان [34: 15]

28 -

أفمن حق عليه كلمة العذاب [39: 19]

29 -

يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم [40: 52]

30 -

فاليوم لا يؤخذ منكم فدية [57: 15]

31 -

ولو كان بهم خصاصة [59: 9]

32 -

وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء [60: 4]

33 -

لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة [60: 6]

34 -

لولا أن تداركه نعمة من ربه [68: 49]

35 -

فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة [69: 13]

تأنيث الفعل والفاعل جمع تكسير مع الاتصال

1 -

ثم قست قلوبكم [2: 74]

2 -

فويل لهم مما كتبت أيديهم [2: 97]

3 -

بما لا تهوى أنفسكم [2: 87]

4 -

بما قدمت أيديهم [2: 95]

5 -

واتبعوا ما تتلوا الشياطين [2: 102]

6 -

وقالت اليهود ليست النصارى على شيء [2: 113]

7 -

وقالت النصارى ليست اليهود على شيء [2: 113]

8 -

تشابهت قلوبهم [2: 118]

9 -

وإلى الله ترجع الأمور [2: 210]

ص: 470

10 -

فأولئك حبطت أعمالهم [2: 217]

11 -

ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم [2: 225]

12 -

حبطت أعمالهم [3: 22]

13 -

وإذ قالت الملائكة يا مريم [3: 42]

14 -

وإذ قالت الملائكة يا مريم [3: 42]

15 -

يوم تبيض وجوه [3: 106]

16 -

وتسود وجوه [3: 106]

17 -

فأما الذين اسودت وجوههم [3: 107]

18 -

وأما الذين ابيضت وجوههم [3: 107]

19 -

وإلى الله ترجع الأمور [3: 109]

20 -

وما تخفى صدورهم أكبر [3: 118]

21 -

ولتطمئن قلوبكم به [3: 126]

22 -

ذلك بما قدمت أيديكم [3: 182]

23 -

إلا ما ملكت أيمانكم [4: 24]

24 -

فمما ملكت أيمانكم [4: 25]

25 -

والذين عقدت أيمانكم [4: 33]

26 -

وما ملكت أيمانكم [4: 36]

27 -

كلما نضجت جلودهم بدلناهم [4: 56]

28 -

بما قدمت أيديهم [4: 62]

29 -

أو جاؤكم حصرت صدورهم [4: 90]

30 -

وأحضرت الأنفس الشح [4: 128]

31 -

أو تقطع أيديهم وأرجلهم [5: 33]

32 -

ولم تؤمن قلوبهم [5: 41]

33 -

حبطت أعمالهم [5: 53]

34 -

غلت أيديهم [5: 64]

35 -

بما لا تهوى أنفسهم [5: 70]

ص: 471

36 -

أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم [5: 108]

37 -

نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا [5: 113]

38 -

ولقد كذبت رسل من قبلك [6: 34]

39 -

ولكن قست قلوبهم [6: 43]

40 -

وأنعام حرمت ظهورها [6: 138]

41 -

إلا ما حملت ظهورهما [6: 146]

42 -

فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون [7: 8]

43 -

ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا [7: 9]

44 -

لقد جاءت رسل ربنا بالحق [7: 43]

45 -

وإذا صرفت أبصارهم [7: 47]

46 -

قد جاءت رسل ربنا بالحق [7: 53]

47 -

إذا ذكر الله وجلت قلوبهم [8: 2]

48 -

وإلى الله ترجع الأمور [8: 44]

49 -

ذلك بما قدمت أيديهم [8: 51]

50 -

وتأبى قلوبهم [9: 8]

51 -

حبطت أعمالهم [9: 69]

53 -

حبطت أعمالهم [9: 69]

53 -

وقالت النصارى المسيح ابن الله [9: 30]

54 -

وارتابت قلوبهم [9: 45]

55 -

وتزهق أنفسهم [9: 55]

56 -

أولئك حبطت أعمالهم [9: 69]

57 -

وتزهق أنفسهم [9: 85]

58 -

إلا أن تقطع قلوبهم [9: 110]

59 -

كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل [10: 27]

60 -

تزدري أعينكم [11: 31]

ص: 472

61 -

ولقد جاءت رسلنا إبراهيم [11: 69]

62 -

ولما جاءت رسلنا لوطا [11: 77]

63 -

وجاءت سيارة [12: 19]

64 -

وما تغيض الأرحام [13: 8]

65 -

فسالت أودية بقدرها [13: 17]

66 -

وتطمئن قلوبكم بذكر الله [13: 28]

67 -

ألا بذكر الله تطمئن القلوب [13: 28]

68 -

قالت رسلهم أفي الله شك [14: 10]

69 -

إنما سكرت أبصارنا [15: 15]

70 -

وتصف ألسنتهم الكذب [16: 62]

71 -

على ما ملكت أيمانهم [16: 71]

72 -

ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب [16: 116]

73 -

كانت أعينهم في غطاء [18: 101]

74 -

حبطت أعمالهم [18: 105]

75 -

وتخز الجبال هدا [19: 90]

76 -

وخشعت الأصوات للرحمن [20: 108]

77 -

وعنت الوجوه للحي القيوم [20: 111]

78 -

لاهية قلوبهم [21: 3]

79 -

وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون [21: 102]

80 -

وجلت قلوبهم [22: 36]

82 -

لهدمت صوامع وبيع [22: 40]

83 -

فإنها لا تعمى الأبصار [22: 46]

84 -

ولكن تعمي القلوب التي في الصدور [22: 46]

85 -

وإلى الله ترجع الأمور [22: 76]

ص: 473

86 -

أو ما ملكت أيمانكم [23: 6]

87 -

فمن ثقلت موازينه [23: 102]

88 -

ومن خفت موازينه [23: 103]

89 -

أو ما ملكت أيمانهن [24: 31]

90 -

مما ملكت أيمانكم [24: 33]

91 -

ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم [24: 58]

92 -

فظلت أعناقهم لها خاضعين [26: 4]

93 -

هل أنبئكم على من تنزل الشياطين [26: 221]

94 -

وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم [27: 74]

95 -

فكبت وجوههم [27: 74]

96 -

وربك يعلم ما تكن صدورهم [28: 69]

97 -

ولما جاءت رسلنا إبراهيم [29: 31]

98 -

هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء [30: 28]

99 -

بما قدمت أيديهم [30: 36]

100 -

ولما أن جاءت رسلنا لوطا [29: 33]

101 -

ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس [30: 41]

102 -

تتجافى جنوبهم عن المضاجع [32: 16]

103 -

ولكن ما تعمدت قلوبكم [33: 5]

104 -

وإذ زاغت الأبصار [33: 10]

105 -

وبلغت القلوب الحناجر [33: 10]

106 -

تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت [33: 19]

107 -

ذلك أدنى أن تقر أعينهن [33: 51]

108 -

ولا ما ملكت أيمانهن [33: 55]

109 -

يوم تقلب وجوههم في النار [33: 66]

110 -

فقد كذبت رسل من قبلك [35: 4]

ص: 474

111 -

وإلى الله ترجع الأمور [35: 4]

112 -

وتشهد أرجلهم [36: 65]

113 -

خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما [36: 71]

114 -

فويل للقاسية قلوبهم [39: 22]

115 -

ثم تلين جولدهم وقلوبهم [39: 22]

116 -

اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون [39: 45]

117 -

إذا جاءوها فتحت أبوابها [39: 71]

118 -

وفتحت أبوابها [39: 73]

119 -

يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور [40: 19]

120 -

كانت تأتيهم رسلهم بالبينات [40: 22]

121 -

أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات [40: 22]

122 -

ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم [41: 31]

123 -

فبما كسبت أيديكم [42: 30]

124 -

بما قدمت أيديهم [42: 48]

125 -

ألا إلى الله تصير الأمور [42: 53]

126 -

وتلذ الأعين [43: 71]

127 -

وقد خلت القرون من قبلي [46: 17]

128 -

وقد خلت النذر من بين يديه [46: 21]

129 -

ويأكلون كما تأكل الأنعام [47: 12]

130 -

أن تحبط أعمالكم [49: 2]

131 -

قالت الأعراب آمنا [49: 14]

132 -

وتسير الجبال سيرا [52: 10]

133 -

وما تهوي الأنفس [53: 23]

134 -

فما تغني النذر [54: 5]

135 -

وبست الجبال بسا [56: 5]

ص: 475

136 -

وإلى الله ترجع الأمور [57: 5]

137 -

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم [57: 16]

138 -

فقست قلوبهم [57: 16]

139 -

وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [59: 2]

140 -

فآتوا الذين ذهبت أزواجهم [60: 11]

141 -

بما قدمت أيديهم [62: 7]

142 -

كانت تأتيهم رسلهم بالبينات [64: 6]

143 -

فقد صغت قلوبكما [66: 4]

144 -

سيئت وجوه الذين كفروا [67: 27]

145 -

خاشعة أبصارهم [68: 43]

146 -

تعرج الملائكة والروح إليه [70: 4]

147 -

أو ما ملكت أيمانهم [70: 30]

148 -

خاشعة أبصارهم [70: 44]

149 -

وتكون الجبال كالعهن [70: 9]

150 -

وكانت الجبال كثيبا مهيلا [73: 14]

151 -

ودانية عليهم ظلالها [76: 14]

152 -

وذللت قطوفها تذليلا [76: 14]

153 -

وسيرت الجبال فكانت سرابا [78: 20]

154 -

يوم تبلى السرائر [86: 9]

155 -

تنزل الملائكة والروح فيها [97: 4]

156 -

وتكون الجبال كالعهن المنفوش [101: 5]

157 -

فأما من ثقلت موازينه [101: 6]

158 -

وأما من خفت موازينه [101: 8]

ص: 476

تأنيث الفعل والفاعل جمع تكسير مع الانفصال

1 -

وتقطعت بهم الأسباب [2: 166]

2 -

تحمله الملائكة [2: 248]

3 -

تجري من تحتها الأنهار [2: 266]

4 -

تجري من تحتها الأنهار [3: 15]

5 -

فنادته الملائكة [3: 39]

6 -

لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم [3: 10]

7 -

لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم [3: 116]

8 -

تجري من تحتها الأنهار [3: 136]

9 -

قد خلت من قبلكم سنن [3: 137]

10 -

وطائفة قد أهمتهم أنفسهم [3: 154]

11 -

تجري من تحتها الأنهار [3: 195]

12 -

تجري من تحتها الأنهار [3: 198]

13 -

تجري من تحتها الأنهار [4: 13]

14 -

تجري من تحتها الأنهار [4: 57]

15 -

إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [4: 97]

16 -

تجري من تحتها الأنهار [4: 122]

17 -

تجري من تحتها الأنهار [5: 12]

18 -

ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات [5: 32]

19 -

قد خلت من قبله الرسل [5: 75]

20 -

لبئس ما قدمت لهم أنفسهم [5: 80]

21 -

تجري من تحتها الأنهار [5: 85]

ص: 477

22 -

من الصيد تناله أيديكم [5: 94]

23 -

تجري من تحتها الأنهار [5: 119]

24 -

إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا [6: 61]

25 -

كالذي استهوته الشياطين [6: 71]

26 -

لا تدركه الأبصار [6: 103]

27 -

ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون [6: 113]

28 -

أم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين [6: 143]

29 -

هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [6: 158]

30 -

حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم [7: 37]

31 -

لا تفتح لهم أبواب السماء [7: 40]

32 -

تجري من تحتهم الأنهار [7: 43]

33 -

ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات [7: 101]

34 -

إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا [7: 163]

35 -

ولتطمئن بقه قلوبكم [8: 10]

36 -

فتكوي بها جباههم [9: 35]

37 -

فلا تعجبك أموالهم وأولادهم [9: 55]

38 -

أتتهم رسلهم بالبنيات [9: 70]

39 -

تجري من تحتها الأنهار [9: 72]

40 -

ولا تعجبك أموالهم وأولادهم [9: 85]

41 -

تجري من تحتها الأنهار [9: 89]

42 -

تجري تحتها الأنهار [9: 100]

43 -

وضاقت عليهم أنفسهم [9: 118]

44 -

تجري من تحتهم الأنهار [10: 9]

45 -

وجاءتهم رسلهم بالبينات [10: 13]

46 -

فما أغنت عنهم آلهتهم [11: 101]

ص: 478

47 -

بل سولت لكم أنفسكم أمرا [12: 18]

48 -

بل سولت لكم أنفسكم أمرا [12: 83]

49 -

قد خلت من قبلها أمم [13: 30]

50 -

ولو أن قرآنا سيرت به الجبال [13: 31]

51 -

تجري من تحتها الأنهار [13: 35]

52 -

جاءتهم رسلهم بالبينات [14: 9]

53 -

قالت لهم رسلهم [14: 11]

54 -

تجري من تحتها الأنهار [14: 23]

55 -

ليوم تشخص فيه الأبصار [14: 42]

56 -

وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال [14: 46]

57 -

تتوفاهم الملائكة [16: 28]

58 -

تجري من تحتها الأنهار [16: 32]

59 -

تتوفاهم الملائكة طيبين [16: 32]

60 -

هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [16: 33]

61 -

تجري من تحتهم الأنهار [18: 31]

62 -

فأصبح هشيما تذروه الرياح [18: 45]

63 -

تجري من تحتها الأنهار [20: 76]

64 -

وتتلقاهم الملائكة [21: 103]

65 -

جنات تجري من تحتها الأنهار [22: 14]

66 -

جنات تجري من تحتها الأنهار [22: 23]

67 -

وأحلت لكم الأنعام [22: 30]

68 -

فتكون لهم قلوب يعقلون بها [22: 46]

69 -

فتخبت له قلوبهم [22: 54]

70 -

يوم تشهد عليهم ألسنتهم [24: 24]

71 -

يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار [34: 37]

ص: 479

72 -

تجري من تحتها الأنهار [25: 10]

73 -

وما تنزلت به الشياطين [26: 210]

74 -

واستيقنتها أنفسهم [27: 14]

75 -

فعميت عليهم الأنباء [28: 66]

76 -

تجري من تحتها الأنهار [29: 58]

77 -

تأكل منه أنعامهم [32: 27]

78 -

إذ جاءتكم جنود [33: 9]

79 -

جاءتهم رسلهم بالبينات [35: 25]

80 -

وما عملته أيديهم [36: 35]

81 -

جنات عدن مفتحة لهم الأبواب [38: 50]

82 -

أم زاغت عنهم الأبصار [38: 63]

83 -

تجري من تحتها الأنهار [39: 20]

84 -

تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم [39: 23]

85 -

فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا [40: 83]

86 -

إذ جاءتهم الرسل [41: 14]

87 -

تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا [41: 30]

88 -

وفيها ما تشتيهه الأنفس [43: 71]

89 -

تجري من تحتها الأنهار [47: 12]

90 -

فكيف إذا توفتهم الملائكة [47: 27]

91 -

جنات تجري من تحتها الأنهار [48: 5]

92 -

شغلتنا أموالنا وأهلونا [48: 11]

93 -

تجري من تحتها الأنهار [48: 17]

94 -

أم تأمرهم أحلامهم بهذا [52: 32]

95 -

تجري من تحتها الأنهار [57: 12]

96 -

وغرتكم الأماني [57: 14]

ص: 480

97 -

لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم [58: 17]

98 -

لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم [60: 3]

99 -

تجري من تحتها الأنهار [61: 12]

100 -

وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم [63: 4]

101 -

لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم [63: 9]

102 -

تجري من تحتها الأنهار [65: 11]

103 -

تجري من تحتها الأنهار [66: 8]

104 -

ودانية عليهم ظلالها [76: 14]

105 -

تجري من تحتها الأنهار [85: 11]

106 -

تجري من تحتها الأنهار [98: 8]

تذكير الفعل والفاعل جمع تكسير

في البحر المحيط 2: 446: «{فنادته الملائكة} قرأ حمزة والكسائي فناداه. . . وباقي السبعة {فنادته} بالتاء والملائكة جمع تكسير، فيجوز أن تلحق العلامة وألا تلحق ومحسن الحذف هنا الفصل بالمفعول» .

لو احتكمنا إلى أسلوب القرآن لوجدنا الفعل قد أنث إذا كان الفاعل جمع تكسير لمفرد غير عاقل.

أما لحوق التاء مع العاقل فقد جاءت في ألفاظ قليلة: الرسل. جنود: أمم. النصارى ولم تلحق التاء في هذه الجموع.

1 -

أنؤمن كما آمن السفهاء [2: 13]

2 -

سيقول السفهاء من الناس [2: 142]

3 -

أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا [2: 170]

ص: 481

4 -

وإذا سألك عبادي عني فإني قريب [2: 186]

5 -

ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا [2: 282]

6 -

فإن كان له إخوة [4: 11]

7 -

ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم [4: 22]

8 -

أو لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا [5: 104]

9 -

وكلمهم الموتى [6: 111]

10 -

وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم [6: 137]

11 -

ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار [7: 44]

12 -

ونادى أصحاب الأعراف رجالا [7: 48]

13 -

ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة [7: 50]

14 -

ونذر ما كان يعبد آباؤنا [7: 70]

15 -

وجاء السحرة فرعون [7: 113]

16 -

وألقى السحرة ساجدين [7: 120]

17 -

أتهلكنا بما فعل السفهاء منا [7: 155]

18 -

قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم [9: 24]

19 -

فلما جاء السحرة [10: 80]

20 -

وما لكم من دون الله من أولياء [11: 113]

21 -

أتنهانا أن نعبد ما يعبد أباؤنا [11: 62]

22 -

ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل [11: 109]

23 -

وجاء إخوة يوسف [12: 58]

24 -

أو كلم به الموتى [13: 31]

25 -

أن تصدونا عما كان يعبد أباؤنا [14: 10]

26 -

فقال الضعفاء للذين استكبروا [14: 21]

27 -

وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين [15: 78]

28 -

ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين [15: 80]

ص: 482

29 -

لو كان معه آلهة كما يقولون [17: 42]

30 -

إذ أوى الفتية إلى الكهف [18: 10]

31 -

فاختلف الأحزاب من بينهم [19: 37]

32 -

لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا [21: 22]

33 -

لو كان هؤلاء آهلة ما ورودها [21: 99]

34 -

ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم [24: 6]

35 -

وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم [24: 59]

36 -

فجمع السحرة لميقات يوم معلوم [26: 38]

37 -

فألقى السحرة ساجدين [26: 46]

38 -

كذب أصحاب الأيكة المرسلين [26: 176]

39 -

وحشر سليمان جنوده [27: 17]

40 -

لا نسقي حتى يصدر الرعاء [28: 23]

41 -

وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم [29: 18]

42 -

ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء [30: 13]

43 -

وإن يأت الأحزاب يودوا [33: 20]

44 -

وقال لهم خزنتها

[39: 71]

45 -

وقال لهم خزنتها سلام عليكم [39: 73]

46 -

فيقول الضعفاء للذين استكبروا [40: 47]

47 -

ويوم يقوم الأشهاد [40: 51]

48 -

فاختلف الأحزاب من بينهم [43: 65]

49 -

ويطوف عليهم غلمان لهم [52: 24]

50 -

يطوف عليهم ولدان [56: 17]

51 -

لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة [59: 20]

52 -

سألهم خزنتها [67: 8]

53 -

علم أن سيكون منكم مرضى [73: 20]

ص: 483

54 -

ويطوف عليهم ولدان [76: 19]

55 -

قتل أصحاب الأخدود [85: 4]

جاء تذكير الفعل في غير ما سبق في هذه المواضع

1 -

وإن منها لما يتفجر منه الأنهار [2: 74]

2 -

فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون [6: 5]

3 -

قد جاءكم بصائر من ربكم [6: 104]

4 -

فإذا انسلخ الأشهر الحرم [9: 5]

5 -

من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم [9: 117]

6 -

وقال نسوة في المدينة [12: 30]

7 -

ثم يخرج به زرعا مختلفًا ألوانه [39: 21]

8 -

فلولا ألقى عليه أسورة من ذهب [43: 53]

9 -

فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم [46: 25]

10 -

خشعا أبصارهم [54: 7]

الرسل في القرآن

الكثير في القرآن تأنيث الفعل:

تأنيث الفعل

1 -

قد خلت من قبله الرسل [3: 144]

2 -

قد خلت من قبله الرسل [5: 75]

3 -

ولقد كذبت رسل من قبلك [6: 34]

4 -

لقد جاءت رسل ربنا بالحق [7: 43]

5 -

قد جاءت رسل ربنا بالحق [7: 53]

6 -

فقد كذبت رسل من قبلك [35: 4]

ص: 484

7 -

إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم [41: 14]

8 -

أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات [40: 50]

9 -

ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات [5: 32]

10 -

إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا [6: 61]

11 -

حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم [7: 37]

12 -

ولقد جاءت رسلنا إبراهيم [11: 69]

13 -

ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم [11: 77]

14 -

ولما جاءت رسلنا إبراهيم [29: 31]

15 -

ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم [29: 33]

16 -

ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات [7: 101]

17 -

أتتهم رسلهم بالبينات [9: 70]

18 -

وجاءتهم رسلهم بالبنيات [10: 13]

19 -

جاءتهم رسلهم بالبينات [14: 9]

20 -

قالت رسلهم أفي الله شك [14: 10]

21 -

قالت لهم رسلهم [14: 11]

22 -

وجاءتهم رسلهم بالبنيات [30: 9]

23 -

جاءتهم رسلهم بالبينات [35: 25]

24 -

كانت تأتيهم رسلهم بالبينات [40: 22]

25 -

فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا [40: 83]

26 -

كانت تأتيهم رسلهم بالبينات [64: 6]

تذكير الفعل

1 -

قل قد جاءكم رسل من قبلي [3: 183]

2 -

فقد كذب رسل من قبلك [3: 184]

ص: 485

3 -

حتى نؤتي مثل ما أوتي رسل الله [6: 124]

4 -

ألم يأتكم رسل منكم [6: 130]

5 -

إما يأتينكم رسل منكم [7: 35]

6 -

حتى إذا استيأس الرسل وظنوا [12: 110]

7 -

ألم يأتكم رسل منكم [39: 71]

الجنود

أنث الفعل في قوله تعالى:

اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود [33: 9]

وذكر الفعل في قوله تعالى:

وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير [27: 17]

أمم

أنث الفعل في قوله تعالى:

{قد خلت من قبلها أمم} [13: 30]

وذكر الفعل في قوله تعالى:

{وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم} [29: 18]

النصارى

1 -

وقالت اليهود ليست النصارى على شيء [2: 113]

2 -

وقالت النصارى ليست اليهود على شيء [2: 113]

3 -

وقالت النصارى المسيح بن الله [9: 30]

ص: 486

الأنفس

أنفس جمع نفس جاء الفعل معها مؤنثًا في جميع المواقع في القرآن.

أعين

أعين: جمع عين: جاء الفعل معها مؤنثًا في جميع مواقعها في القرآن ومع الإضافة، أعينهن، أعينهن.

الأبصار

أنث الفعل في قوله تعالى: {إنما سكرت أبصارنا} [15: 15]

{وإذا صرفت أبصارهم}

[7: 47]

والوصف في قوله {خاشعة أبصارهم} [68: 43، 70: 44]

وجمع الوصف في قوله تعالى: {خشعت أبصارهم} [54: 6]

ألسنتهم

أنث الفعل في الموضعين: {وتصف ألسنتهم الكذب} 16: 62 {يوم تشهد عليهم ألسنتهم} 24: 24.

أيدي

جمع اليد أيد، أيديكم، أيدينا: جاء الفعل مؤنثًا في جميع مواقعها.

ص: 487

الصدور

الفعل معها مؤنث في جميع مواقعها.

أرجلهم

أنث الفعل في قوله تعالى:

{وتشهد أرجلهم}

[36: 65]

الأيمان

ملكت أيمانكم، ملكت أيمانهم، ملكت أيمانهن. عقدت أيمانكم. أنث الفعل في جميع المواقع.

أجسامهم

أنث الفعل في قوله تعالى: {تعجبك أجسامهم} 63: 4 ولا غيره.

أعمالكم

تحبط أعمالكم. حبطت أعمالهم. أنث الفعل في جميع المواقع.

أموالكم

{لا تلهكم أموالكم} 63: 9، {شغلتنا أموالنا} 48: 11، {لن تغني عنهم أموالهم} 48:11. الفعل مؤنث في جميع المواقع.

ص: 488

الجبال

الفعل مؤنث معها في جميع المواقع.

الشياطين

الفعل مؤنث معها في جميع المواقع.

الأبواب

{لا تفتح لهم أبواب السماء} 7: 40، {مفتحة لهم الأبواب} 38: 50، فتحت أبوابها الفعل مؤنث في جميع المواقع.

الرياح

أنث الفعل في الموضع {تذروه الرياح} 18: 45، وليس غيره.

الأمور

تصير الأمور. ترجع الأمور. الفعل مؤنث في جميعها.

الأنهار

ذكر الفعل في موضع واحد {وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار} 2: 74. وأنث الفعل في 38 موضعًا:

ص: 489

تجري من تحتها الأنهار: 2: 25، 266، 3: 15، 136، 195، 198، 4: 13، 57، 122، 5: 12، 85، 119، 9: 72، 89، 100.

(تحتها) 13: 35، 14: 23، 16: 31، 20: 76، 22: 14، 23، 25: 10، 29: 58، 39: 20، 47: 12، 48: 5، 17، 57: 12، 58: 22، 61: 12، 64، 9، 65: 11، 66: 8، 85: 11، 98:8.

تجري من تحتهم الأنهار: 7: 43، 10: 9، 18:31.

قلوب

ذكر معها الفعل في قوله تعالى:

{من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم} [9: 117]

وأنث بقية المواضع.

ص: 490

الملائكة بين التأنيث والتذكير تأنيث الفعل

1 -

تحمله الملائكة [2: 248]

2 -

فنادته الملائكة [3: 39]

3 -

وإذ قالت الملائكة يا مريم [3: 42]

4 -

وإذ قالت الملائكة يا مريم [3: 45]

5 -

توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [4: 97]

6 -

هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [6: 158]

7 -

الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [16: 28]

8 -

الذين تتوفاهم الملائكة طيبين [16: 32]

9 -

هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [16: 33]

10 -

وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم [21: 103]

11 -

تتنزل عليهم الملائكة [41: 30]

12 -

فكيف إذا توفتهم الملائكة [47: 27]

13 -

تعرج الملائكة والروح فيها بإذن ربهم [97: 4]

تذكير الفعل

1 -

ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة [8: 50]

2 -

لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين [17: 95]

3 -

لولا أنزل علينا الملائكة [25: 21]

4 -

ونزل الملائكة تنزيلا [25: 25]

ص: 491

5 -

فسجد الملائكة كلهم أجمعون [38: 73]

6 -

أو جاء معه الملائكة مقترنين [43: 53]

ص: 492

الوصف كالفعل

أنث الوصف في قوله تعالى: {لاهية قلوبهم} 21: 3، {جنات عدن مفتحة لهم الأبواب} 38: 50، {فويل للقاسية قلوبهم} 39: 22، {وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله} 59: 2، {خاشعة أبصارهم} 68: 43، 70: 44، {ودانية عليهم ظلالها} 76:14.

وجمع الوصف في قوله تعالى: {خشعا أبصارهم يخرجون} 54: 6، وانظر البحر 8: 175 - 176، والكشاف.

في تعليق المقتضب 4: 55: «كل صفة تقدمت على الظاهر لم تثن ولم تجمع، وإذا تأخرت وعملت في مضمر ثنى ضميرها وجمع.

وأما جمع التكسير فليس يجب ذلك في الصفة، بل يجوز أن تعمل الصفة في فاعل ظاهر، وتجمع جمع التكسير وهو لبعض الصفات لازم إلا على ضعف وهو ما منع جمع السلامة من نحو: باب أحمر وحمراء، وسكران وسكرى.

والعلة في ذلك أن الفعل ليس مما يجمع جمع التكسير، فلذلك تجمع الصفة وإن تقدمت - جمع تكسير لأنه ليس مما يجب للفعل وهو يجب للاسم فيجمع بحق الأسماء.

ووجب لزومه في أفعل وفعلاء وما جرى مجراها لأنه لما منع جمع السلامة ألزم جمع التكسير فإذا أفردت كان ضعيفًا».

وفي سيبويه 1: 37: «ومررت برجل صم قومه وتقول: مررت برجل حسان قومه وليس يجري هذا مجرى الفعل» .

وقال في ص 238: «واعلم أن ما كان بجمع بغير الواو والنون، نحو: حسن.

ص: 493

وحسان فإن الأجود فيه أن تقول: مررت برجل حسان قومه، وما كان يجمع بالواو والنون نحو منطلق ومنطلقتين فإن الأجود فيه أن يجعل بمنزلة الفعل المتقدم نحو مررت برجل منطلق قومه».

تأنيث الفعل وتذكيره مع جمع التكسير وجمع المؤنث

قال الرضي في شرح الكافية 2: 158 - 159: «وأما الجمعان المذكوران فإن أسند إلى ظاهرهما سواء كان واحد المكسر حقيقي التذكير أو التأنيث كرجال ونسوة، أو مجازي التذكير أو التأنيث كأيام ودور وكذا واحد المجموع بالألف والتاء ينقسم هذه الأقسام الأربعة، نحو الظلمات والزينبات والجميلات والفرقات.

فحكم المسند إلى ظاهرهما حكم المسند إلى ظاهر المؤنث غير الحقيقي، إلا في شيء واحد وهو أن حذف العلامة من الرافع بلا فصل مع الجمع نحو قال الرجال أو النساء أو الزينبات أحسن منه مع المفرد والمثنى لكون تأنيثه بالتأويل وهو كونه بمعنى جماعة.

وإنما لم يعتبروا التأنيث الحقيقي الذي كان في المفرد نحو: قال النسوة لأن المجازي الطارئ أزال حكم الحقيقي، كما أزال التذكير الحقيقي في رجال. . .

ولم يبطل الجمع بالواو والنون التذكير الحقيقي في المجموع بالألف والتاء أيضًا، نحو الهندات لبقاء لفظ الواحد فيه أيضًا، إلا أنه لما كان يتغير ذلك المفرد ذو العلامة إما بحذفها إن كانت تاء نحو القرفات، أو بقلبها إن كانت ألفًا، كما في الجليات والصحروات - كان ذلك التغير كنوع من التكسير وكأن تأنيث الواحد قد زال لزوال علامته ثم حمل عليه.

التاء فيه مقدرة فلا يظهر فيه التغير

ص: 494

كالزينبات والهندات لأن المقدر عندهم في حكم الظاهر».

وفي الهمع 2: 171: «قال الكوفيون: يجوز القياس في الجمع بالألف والتاء دون المفرد فيقال: قام الهندات قياسًا على جمع التكسير» .

ومساويًا إن كان جمع تكسير أو اسم جمع مطلقًا أي لمذكر أو لمؤنث نحو: قامت الزيود وقام الزيود، وقالت الأعراب وقال النسوة أو جمعا بالألف والتاء لمذكر، نحو: جاءت الطلحات وجاء الطلحات، بخلافه لمؤنث فإن التاء واجبة فيه لسلامة نظم واحدة نحو: جاءت الهندات، إلا على لغة قال فلانة.

وجوزها الكوفية في جمع المذكر السالم كجمع التكسير فيقال قامت الزيدون، والبصرية منعوا ذلك، لعدم وروده ولأن سلامة نظمه تدل على التذكير، وأما البنون فإن نظم واحدة متغير، فجرى مجرى التكسير كالأبناء.

وفي شرح الكافية للرضي 2: 159: «وحكم البنين حكم الأبناء وإن كانوا بالواو والنون لعدم بقاء واحده وهو ابن قال:

لو كنت من مازن لم تستبح إبلي

بنو اللقيطة من ذهل بن شبيانا

وكذا حكم المجموع بالواو والنون المؤنث واحده كالسنون والأرضون حكم المجموع بالألف والتاء».

وفي سيبويه 1: 235 - 236: «وهو في الموات كثير ففرقوا بين المرات والحيوان كما فرقوا بين الآدميين وغيرهم.

ومما جاء في القرآن من الموات قد حذفت فيه التاء قوله عز وجل {فمن جاءه موعظة من ربه} وقوله {من بعد ما جاءهم بالبينات} وهذا النحو كثير في القرآن».

جاءت التاء مع الملحق بجمع المذكر في قوله تعالى {إلا الذين آمنت به بنو إسرائيل} 10: 90.

ص: 495

تأنيث الفعل لجمع المؤنث وتذكيره

صريح نص سيبويه السابق أن حذف تاء التأنيث من الفعل إذا كان الفاعل جمع مؤنث سالم إنما يكون في الموات لا في الحيوان والرضى يجيز ذلك مطلقًا وعلله بتغير المفرد بحذف علامته أو قبلها.

والسيوطي ينقل أن الكوفيين أجازوا حذف التاء من المؤنث الحقيقي نحو قدمت الهندات قياسًا على جمع التسكير وإذا احتكمنا إلى أسلوب القرآن في ذلك وجدنا آية واحدة أنث فيها الفعل والفاعل جمع مؤنث مفرده حقيقي التأنيث وهي قوله تعالى: {وحرمت عليكم أمهاتكم} 4: 23 وبقية الآيات الفاعل فيها جمع مؤنث مفرده غير حقيقي التأنيث.

ووجدنا آيتين الفاعل فيهما جمع مؤنث سالم مفرده حقيقي التأنيث وذكر الفعل فيهما وهما قوله تعالى:

1 -

إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات [60: 10]

2 -

إذا جاءك المؤمنات يبايعنك [60: 12]

ص: 496

مواضع تأنيث الفعل مع جمع المؤنث السالم

1 -

فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا [2: 209]

2 -

من بعد ما جاءتهم البينات [2: 213]

3 -

من بعد ما جاءتهم البينات [2: 253]

4 -

وأنتم تتلى عليكم آيات الله [3: 101]

5 -

حرمت عليكم أمهاتكم [4: 23]

6 -

من بعد ما جاءتهم البينات [4: 153]

7 -

بدت لهما سوءاتهما

[7: 22]

8 -

وإذا تليت عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا [8: 31]

9 -

وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا [8: 31]

10 -

وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [10: 15]

11 -

وما تغني الآيات والنذر [10: 101]

12 -

كتاب أحكمت آياته ثم فصلت [11: 1]

13 -

ما دامت السموات والأرض [11: 107]

14 -

وقد خلت من قبلهم المثلات [13: 6]

15 -

أم هل تستوي الظلمات والنور [13: 16]

17 -

كانت لهم جنات الفردوس نزلا [18: 107]

18 -

لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي [18: 109]

19 -

إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا [19: 58]

20 -

وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [19: 73]

21 -

تكاد السموات يتفطرن منه [19: 90]

ص: 497

22 -

فبدت لهما سوءاتهما [20: 121]

23 -

كذلك أتتك آياتنا فنسيتها [20: 126]

24 -

وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [22: 72]

25 -

قد كانت آياتي تتلى عليكم [23: 66]

26 -

لفسدت السموات والأرض [23: 71]

27 -

ألم تكن آياتي تتلى عليكم [23: 105]

28 -

فلما جاءتهم آياتنا مبصرة [27: 13]

29 -

وإذا تتلى عليه آياتنا ولي مستكبرا [31: 7]

30 -

ما نفدت كلمات الله [31: 27]

31 -

وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [34: 43]

32 -

قد جاءتك آياتي فكذبت بها [39: 59]

34 -

لولا فصلت آياته [41: 44]

35 -

تكاد السموات يتفطرن [42: 5]

36 -

وإذا تتلى عليهم آياتنا [45: 25]

37 -

أفلم تكن آياتي تتلى عليكم [45: 31]

38 -

وإذا تتلى عليهم آياتنا [46: 7]

39 -

إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين [68: 15]

40 -

إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين [83: 13]

تذكير الفعل مع جمع المؤنث السالم

1 -

وجاءهم البينات [3: 86]

2 -

واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات [3: 105]

3 -

أحل لكم الطيبات [5: 4]

ص: 498

4 -

اليوم أحل لكم الطيبات [5: 5]

5 -

ذهب السيئات عني [11: 10]

6 -

لقد كان في يوسف وأخوته آيات للسائلين [12: 7]

7 -

فأصابهم سيئات ما عملوا [16: 34]

8 -

يجبي إليه ثمرات كل شيء [28: 57]

9 -

لولا أنزل عليه آيات من ربه [29: 50]

10 -

وبدا لهم سيئات ما كسبوا [39: 48]

11 -

سيصيبهم سيئات ما كسبوا [39: 51]

12 -

لما جاءني البينات من ربي [40: 66]

13 -

وبدا لهم سيئات ما عملوا [45: 33]

14 -

إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات [60: 10]

15 -

إذا جاءك المؤمنات يبايعنك [60: 12]

اسم الجمع بين التذكير والتأنيث

قال الرضي في شرح الكافية 2: 159 - 160: «اسم الجمع بعضه واجب التأنيث كالإبل والخيل والغنم فحاله حال جمع التكسير في الظاهر والضمير وبعضه يجوز تذكيره وتأنيثه فهو كاسم الجنس نحو مضى الركب ومضت الركب والركب مضى ومضت ومضوا» .

مواضع التأنيث

1 -

وقالت اليهود ليست النصارى على شيء [2: 113]

2 -

وقالت النصارى ليست اليهود على شيء [2: 113]

3 -

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى [2: 120]

4 -

ودت طائفة من أهل الكتاب [3: 69]

ص: 499

5 -

وقالت طائفة من أهل الكتاب [3: 72]

6 -

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير [3: 104]

7 -

إذ همت طائفتنا منكم أن تفشلا [3: 122]

8 -

فلتقم طائفة منهم معك [4: 102]

9 -

لهمت طائفة منهم أن يضلوك [4: 113]

10 -

وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله [5: 18]

11 -

ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا [4: 102]

12 -

وقالت اليهود يد الله مغلولة [5: 64]

13 -

كلما دخلت أمة لعنت أختها [7: 38]

14 -

وإذ قالت أمة منهم [7: 164]

15 -

ولن تغني عنكم فئتكم شيئا [8: 19]

16 -

فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه [8: 48]

17 -

وقالت اليهود عزير بن الله [9: 30]

18 -

فتأكل الطير من رأسه [12: 41]

19 -

تأكل الطير منه [12: 36]

20 -

ولما فصلت العير قال أبوهم [12: 94]

21 -

ما تسبق من أمة أجلها [15: 5]

22 -

لئن اجتمعت الإنس والجن [17: 88]

23 -

ولم تكن له فئة ينصرونه [18: 43]

24 -

إذ نفشت فيه غنم القوم [21: 78]

25 -

حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج [21: 96]

26 -

فتخطفه الطير [22: 31]

27 -

فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود [22: 42]

28 -

ما تسبق من أمة أجلها [23: 43]

29 -

كذبت قوم نوح المرسلين [26: 105]

ص: 500

30 -

كذبت عاد المرسلين [26: 123]

31 -

كذبت ثمود المرسلين [26: 141]

32 -

كذبت قوم لوط المرسلين [26: 160]

33 -

غلبت الروم [30: 2]

34 -

وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب [33: 13]

35 -

فلما خر تبينت الجن [34: 14]

36 -

كذبت قبلهم قوم نوح وعاد [38: 12]

37 -

كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب [40: 5]

38 -

واتبعتهم ذريتهم [52: 21]

39 -

كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس [50: 12]

40 -

كذبت قبلهم قوم نوح [54: 9]

41 -

كذبت قوم لوط [54: 33]

42 -

فآمنت طائفة من بني إسرائيل [61: 14]

43 -

وكفرت طائفة [61: 14]

44 -

وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن [72: 5]

مواضع تذكير اسم الجمع

1 -

آمنوا كما آمن الناس [2: 13]

2 -

وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله [2: 75]

3 -

نبذه فريق منهم [2: 100]

4 -

نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب [2: 101]

5 -

ود كثير من أهل الكتاب [2: 109]

6 -

ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام [2: 196]

7 -

أفيضوا من حيث أفاض الناس [2: 199]

ص: 501

8 -

كان الناس أمة واحدة [2: 213]

9 -

ثم يتولى فريق منهم [3: 23]

10 -

بيت طائفة منهم غير الذي تقول [4: 81]

11 -

يسألك أهل الكتاب [4: 153]

12 -

وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله [5: 47]

13 -

قد سألها قوم من قبلكم [5: 102]

14 -

وكذب به قومك وهو الحق [6: 66]

15 -

وحاجه قومه [6: 80]

16 -

وقال الملأ من قومه [7: 60]

17 -

قال الملأ الذين كفروا [7: 66]

18 -

قال الملأ الذين استكبروا [7: 75]

19 -

وإن كان طائفة منكم آمنوا [7: 87]

20 -

وطائفة لم يؤمنوا [7: 87]

21 -

قال الملأ الذين استكبروا من قومه [7: 88]

22 -

وقال الملأ الذين كفروا [7: 90]

23 -

أفأمن أهل القرى [7: 97]

24 -

أو أمن أهل القرى [7: 98]

25 -

قال الملأ من قوم فرعون [7: 109]

26 -

وقال الملأ من قوم فرعون [7: 127]

27 -

إذ استسقاه قومه [7: 160]

28 -

فخلف من بعدهم خلف [7: 169]

29 -

يوم التقى الجمعان [8: 41]

30 -

فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة [9: 122]

31 -

مما يأكل الناس [10: 24]

32 -

فقال الملأ الذين كفروا [11: 27]

ص: 502

33 -

وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه [11: 38]

34 -

وجاءه قومه يهرعون إليه [11: 78]

35 -

وقال نسوة في المدينة [12: 30]

36 -

وجاء أهل المدينة يستبشرون [15: 67]

37 -

وأن يحشر الناس ضحى [20: 59]

38 -

فقال الملأ الذين كفروا [23: 24]

39 -

وقال الملأ من قومه [23: 33]

40 -

إنه كان فريق من عبادي يقولون [23: 109]

41 -

وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين [24: 2]

42 -

ثم يتولى فريق منهم [24: 47]

43 -

فما كان له من فئة ينصرونه [28: 81]

44 -

ويتخطف الناس من حولهم [29: 67]

45 -

وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء [46: 6]

46 -

فهل يهلك إلا القوم الفاسقون [46: 35]

47 -

لا يسخر قوم من قوم [49: 11]

48 -

سيهزم الجمع [54: 45]

49 -

لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان [55: 56]

50 -

لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان [55: 74]

51 -

ليقوم الناس بالقسط [57: 25]

52 -

لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون [57: 29]

53 -

كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها [67: 8]

54 -

يوم يقوم الناس لرب العالمين [83: 6]

55 -

يصدر الناس أشتاتا [99: 6]

56 -

يوم يكون الناس كالفراش المبثوث [101: 4]

ص: 503

لفظ (آيات) بين التذكير والتأنيث تأنيث الفعل

1 -

وأنتم تتلى عليكم آيات الله [3: 101]

2 -

وما تغني الآيات والنذر [10: 101]

3 -

إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا ب 19: 58]

4 -

وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا [8: 31]

5 -

وإذا تتلى عليهم آياتنا [10: 15]

6 -

وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [19: 73]

7 -

كذلك أتتك آياتنا فنسيتها [20: 126]

8 -

وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [22: 72]

9 -

فملا جاءتهم آياتنا مبصرة [27: 13]

10 -

وإذا تتلى عليه آياتنا ولي مستكبرًا [31: 7]

11 -

وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [34: 43]

12 -

وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [45: 25]

13 -

وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [46: 7]

14 -

إذا تتلى عليهم آياتنا قال [68: 15]

15 -

إذا تتلى عليهم آياتنا [83: 13]

16 -

وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا [8: 2]

17 -

كتاب أحكمت آياته [11: 1]

18 -

كتاب فصلت آياته [41: 3]

19 -

لولا فصلت آياته [41: 44]

20 -

قد كان آياتي تتلى عليكم [23: 66]

ص: 504

21 -

ألم تكن آياتي تتلى عليكم [23: 105]

22 -

بلى قد جاءتك آياتي [39: 59]

23 -

أفلم تكن آياتي تتلى عليكم [45: 31]

تذكير الفعل

1 -

لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين [12: 7]

2 -

لولا أنزل عليه آيات من ربه [29: 50]

الفاعل ضمير يعود على مؤنث

في سيبويه 1: 239: «وقد يجوز في الشعر: موعظة جاءنا، اكتفى بذكر الموعظة عن التاء» .

وقال الرضي في شرح الكافية 2: 158: «ضميرها إن كان متصلاً فالعلامة لازمة. سواء كان التأنيث حقيقيًا، كهند خرجت أو غيره كشمس طلعت إلا لضرورة الشعر» .

ص: 505

الفاعل ضمير يعود على مفرد مؤنث

1 -

كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله [2: 17]

2 -

إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث [2: 71]

3 -

فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت [2: 24]

4 -

وإن كانت لكبيرة [2: 143]

5 -

فلنولينك قبلة ترضاها [2: 144]

6 -

ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته [2: 211]

7 -

ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم [2: 221]

8 -

فلا جناح عليهما فيما افتدت به [2: 229]

9 -

فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره [2: 230]

10 -

كمثل حبة أنبتت سبع سنابل [2: 261]

11 -

فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت [2: 266]

12 -

لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت [2: 286]

13 -

فلما وضعتها قالت [3: 36]

14 -

كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته [3: 117]

15 -

وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين [3: 133]

16 -

وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا [4: 128]

17 -

أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا [5: 114]

18 -

وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [6: 70]

19 -

فلما أفلت قال يا قوم [6: 78]

20 -

وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون [6: 109]

21 -

لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل [6: 158]

ص: 506

22 -

حتى إذا أقلت سحابا [7: 57]

23 -

فذروها تأكل في أرض الله [7: 73]

24 -

إلا أمراته كانت من الغابرين [7: 83]

25 -

أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون [7: 117]

26 -

ورحمتي وسعت كل شيء [7: 156]

27 -

واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر [7: 163]

28 -

ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة [7: 187]

29 -

فلما تغشاها حملت حملا خفيفا [7: 189]

31 -

واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [8: 25]

32 -

إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا [9: 25]

33 -

وضاقت عليكم الأرض بما رحبت [9: 25]

34 -

ولولا كلمة سبقت من ربك [10: 19]

35 -

من بعد ضراء مستهم [10: 21]

36 -

حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت [10: 24]

37 -

كأن لم تغن بالأمس [10: 24]

38 -

هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت [10: 30]

39 -

ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به [10: 54]

40 -

فلولا كانت قرية آمنت [10: 98]

41 -

وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله [10: 100]

42 -

بعد ضراء مسته [11: 10]

43 -

وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم [11: 28]

44 -

واستوت على الجودي [11: 44]

45 -

وامرأته قائمة فضحكت [11: 71]

46 -

ولولا كلمة سبقت من ربك [11: 110]

ص: 507

47 -

وغلقت الأبواب [12: 23]

48 -

ولقد همت به [12: 24]

49 -

هي راودتني عن نفسي [12: 26]

50 -

امرأة العزيز تراود فتاها [12: 30]

51 -

فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن. . . وأعتدت. وقالت [12: 31]

52 -

تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم [13: 33]

53 -

أفمن هو قائم على كف نفس بما كسبت [13: 33]

54 -

تؤتي أكلها [14: 25]

55 -

اجتثت من فوق الأرض [14: 26]

56 -

وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره [14: 32]

57 -

ليجزي الله كل نفس بما كسبت [14: 51]

58 -

وتستخرجوا منه حلية تلبسونها [16: 14]

59 -

وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم [16: 15]

60 -

وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة [16: 112]

61 -

فكفرت بأنعم الله [16: 112]

62 -

مأواهم جهنم كلمات خبت زدناهم سعيرا [17: 97]

63 -

كبرت كلمة تخرج من أفواههم [18: 5]

64 -

وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم [18: 17]

65 -

وإذا غربت تقرضهم [18: 17]

66 -

وحسنت مرتفقا [18: 31]

67 -

فتصبح صعيدا زلقا [18: 40]

68 -

أما السفينة فكانت لمساكين [18: 79]

69 -

حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة [18: 86]

70 -

وجدها تطلع على قوم [18: 90]

71 -

واذكر في الكتاب مريم إذا انتبذت من أهلها مكانا شرقيا [19: 16]

ص: 508

72 -

فاتخذت من دونهم حجابا [19: 17]

73 -

فحملته فانتبذت به مكانا قصيا [19: 22]

74 -

وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا [19: 25]

75 -

فأتت به قومها تحمله [19: 27]

76 -

فأشارت غليه [19: 29]

77 -

فإذا هي حية تسعى [20: 20]

78 -

واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء [20: 22]

79 -

يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [20: 66]

80 -

ولولا كلمة سبقت من ربك [20: 129]

81 -

وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة [21: 11]

82 -

وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم [21: 31]

83 -

بل تأتيهم بغتة [21: 40]

84 -

ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره [21: 81]

85 -

يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت [22: 2]

86 -

فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت [22: 5]

87 -

والفلك تجري في البحر بأمره [22: 65]

88 -

وشجرة تخرج من طور سيناء [23: 20]

89 -

تنبت بالدهن [23: 20]

90 -

ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات [24: 8]

91 -

أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء [25: 15]

92 -

ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء [25: 40]

93 -

إنها ساءت مستقرا ومقاما [25: 66]

94 -

خالدين فيها حسنت مستقرا [25: 76]

95 -

فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون [26: 45]

96 -

فلما رآها تهتز [27: 10]

ص: 509

97 -

وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء [27: 12]

98 -

إني وجدت امرأة تملكهم [27: 23]

99 -

قالت يا أيها الملأ [27: 29]

100 -

قالت إن الملوك [27: 31]

101 -

فلما جاءت قيل أهكذا عرشك [27: 42]

102 -

فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها [27: 44]

103 -

أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم [27: 82]

104 -

إن كادت لتبدي به [28: 10]

105 -

وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنب [28: 11]

106 -

فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن [28: 13]

107 -

فجائته إحداهما تمشي على استحياء قالت [28: 25]

108 -

وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز [28: 31]

109 -

اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء [28: 32]

110 -

وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها [28: 58]

111 -

إلا امرأته كانت من الغابرين [29: 32]

112 -

إلا امرأتك كانت من الغابرين [29: 33]

113 -

كمثل العنكبوت اتخذت بيتا [29: 41]

114 -

إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر [29: 45]

115 -

وكأين من دابة لا تحمل رزقها [29: 60]

116 -

وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم [31: 10]

117 -

ألم تر أن الفلك تجري في البحر بأمره [31: 31]

118 -

وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [31: 34]

119 -

وما تدري نفس بأي أرض تموت [31: 34]

120 -

ولو دخلت عليهم من أقطارها [33: 14]

121 -

وأرضا لم تطئوها

[33: 27]

ص: 510

122 -

وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي [33: 50]

123 -

لعل الساعة تكون قريبا [33: 63]

124 -

لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم [34: 3]

125 -

ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته [34: 14]

126 -

وتستخرجون حلية تلبسونها [35: 12]

127 -

يرجون تجارة لن تبور [35: 29]

128 -

والشمس تجري لمستقر لها [36: 38]

129 -

لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر [36: 40]

130 -

ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم [36: 49]

131 -

حتى توارت بالحجاب [38: 32]

132 -

فسخرنا له الريح تجري بأمره [38: 36]

133 -

أو تقول لو أن الله هداني [39: 57]

134 -

أو تقول حين ترى العذاب [39: 58]

135 -

اليوم تجزي كل نفس بما كسبت [40: 17]

136 -

سنة الله التي قد خلت في عباده [40: 85]

137 -

فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت [41: 39]

138 -

ولولا كلمة سبقت من ربك [41: 39]

139 -

من بعد ضراء مسته [41: 50]

140 -

ولولا كلمة سبقت من ربك [42: 14]

141 -

هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة [43: 66]

142 -

ولتجزي كل نفس بما كسبت [45: 22]

143 -

ووضعته كرها [46: 15]

144 -

تدمر كل شيء بأمر ربها [46: 25]

145 -

فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة [47: 18]

146 -

وتقول هل من مزيد [50: 30]

ص: 511

147 -

فصكت وجهها وقالت عجوز [51: 29]

148 -

ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم [51: 42]

149 -

فإن الذكرى تنفع المؤمنين [51: 55]

150 -

من نطفة إذا تمنى [53: 46]

151 -

تجري بأعيننا [54: 14]

152 -

تنزع الناس [54: 20]

153 -

فإذا انشقت السماء فكانت وردة [55: 37]

154 -

فلولا إذا بلغت الحلقوم [56: 83]

155 -

أعدت للذين آمنوا [57: 21]

156 -

ولتنظر نفس ما قدمت لغد [59: 18]

157 -

هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم [61: 10]

158 -

وكأين من قرية عتت عن أمر ربها [65: 8]

159 -

فذاقت وبال أمرها [65: 9]

160 -

فلما نبأت به [66: 3]

161 -

إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة [66: 11]

162 -

وصدقت بكلمات ربها وكتبه [66: 12]

163 -

وكانت من القانتين [66: 12]

164 -

تكاد تميز من الغيظ [67: 8]

165 -

أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور [67: 16]

166 -

فأصبحت كالصريم [68: 20]

167 -

تدعو من أدبر وتولى (النار)[70: 17]

168 -

فوجدناها ملئت حرسا [72: 8]

169 -

لا تبقى ولا تذر [74: 28]

170 -

كل نفس بما كسبت رهينة [74: 38]

171 -

تظن أن يفعل بها فاقرة [75: 25]

ص: 512

172 -

كلا إذا بلغت التراقي [75: 26]

173 -

عينا فيها تسمى سلسبيلا [76: 18]

174 -

وإذا السماء فرجت [77: 9]

175 -

إنها ترمي بشرر [77: 32]

176 -

وفتحت السماء فكانت أبواب [78: 19]

177 -

إن جهنم كانت مرصادا [78: 21]

178 -

إذا الشمس كورت [81: 1]

179 -

وإذا الموءودة سئلت [81: 8]

180 -

بأي ذنبت قتلت [81: 9]

181 -

وإذا السماء كشطت [81: 11]

182 -

وإذا الجحيم سعرت [81: 12]

183 -

وإذا الجنة أزلفت [81: 13]

184 -

علمت نفس ما أحضرت [81: 14]

185 -

إذا السماء انفطرت [82: 1]

186 -

علمت نفس ما قدمت وأخرت [82: 5]

187 -

إذا السماء انشقت [84: 1]

188 -

وأذنت لربها وحقت [84: 2]

189 -

وإذا الأرض مدت [84: 3]

190 -

وألقت ما فيها وتخلت [84: 4]

191 -

وأذنت لربها وحقت [84: 5]

192 -

فأنذرتكم نارا تلظى [92: 14]

193 -

التي تطلع على الأفئدة [104: 7]

194 -

وامرأته حمالة الحطب [111: 4]

ص: 513

الفاعل ضمير يعود على جمع التكسير

1 -

ضمير الجمع إما أن يكون ضمير العاقلين أولا والعاقون إما بالواو والنون أولا فضمير العاقلين بالواو والنون هو الواو.

2 -

ضمير العاقلين لا بالواو والنون إما واو، نحو: الرجال والطلحات ضربوا نظرًا إلى العقل، وإما ضمير المؤنث الغائبة، نحو: الرجال والطلحات فعلت.

3 -

غير العاقلين ثلاثة أقسام:

1 -

مذكر لا يعقل كالأيام والجبيلات.

2 -

مؤنث يعقل كالنسوة والزينبات.

3 -

مؤنث لا يعقل كالدور والظلمات.

فيجوز أن يكون ضمير جميعها الواحد المؤنث الغائب بتأويل الجماعة وأن يكون النون، لكونها جمع غير العاقلين فعلت أو فعلن. شرح الكافية للرضي 2:159.

الآيات

1 -

ولا تقربوهن حتى يطهرن [2: 222]

2 -

فإذا تطهرن فأتوهن [2: 222]

3 -

وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن [2: 232]

4 -

ويذرون أزواجا يتربصن [2: 234]

5 -

ويذرون أزواجا. . . فإن خرجن [2: 240]

6 -

فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه [4: 4]

7 -

ترى أعينهم تفيض من الدمع [5: 83]

ص: 514

8 -

وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم [6: 6]

9 -

ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم [7: 38]

10 -

والأغلال التي كانت عليهم [7: 157]

11 -

ويوم لا يسبتون لا تأتيهم [7: 163]

12 -

ثم تكون عليهم حسرة (الأموال)[8: 36]

13 -

وأعنيهم تفيض من الدمع [9: 92]

14 -

خذ من أموالهم صدقة تطهرهم [9: 103]

15 -

رأى أيديهم لا تصل إليه [11: 70]

16 -

وما تغيض الأرحام وما تزداد [13: 8]

17 -

فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [14: 37]

18 -

وتحمل أثقالكم [16: 81]

19 -

وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر [16: 81]

20 -

وسرابيل تقيكم بأسكم [16: 81]

21 -

أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا [21: 43]

22 -

في بيوت أذن الله أن ترفع [24: 36]

23 -

تنزل على كل أفاك أثيم (الشياطين)[26: 222]

24 -

وترى الجبال تحسبها جامدة [27: 88]

25 -

فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا [28: 58]

26 -

ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة [28: 76]

27 -

أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكونوا إليها [30: 21]

28 -

يرسل الرياح فتثير سحابا [30: 48]

29 -

أرسل الرياح فتثير سحابا [35: 9]

30 -

في أمم قد خلت من قبلهم [41: 25]

31 -

وهذه الأنهار تجري من تحتي [43: 51]

32 -

في أمم قد خلت من قبلهم [46: 18]

ص: 515

33 -

فكانت هباء منبثا (الجبال)[56: 6]

34 -

فرت من قسورة

[74: 51]

35 -

وأكواب كانت قوارير [76: 15]

36 -

فإذا النجوم طمست [77: 8]

37 -

وإذا الجبال نسفت [77: 10]

38 -

وإذا الرسل أقتت [77: 11]

39 -

وسيرت الجبال فكانت سرابا [78: 20]

40 -

قلوب يومئذ واجفة [79: 8]

41 -

أبصارها خاشعة [79: 8]

42 -

وجوه يومئذ مسفرة [80: 38]

43 -

وإذا الجبال سيرت [81: 3]

44 -

وإذا العشار عطلت [81: 4]

45 -

وإذا الوحوش حشرت [81: 5]

46 -

وإذا البحار سجرت [81: 6]

47 -

وإذا النفوس زوجت [81: 7]

48 -

وإذا الصحف نشرت [81: 10]

49 -

وإذا الكواكب انتثرت [82: 2]

50 -

وإذا البحار فجرت [82: 3]

51 -

وإذا القبور بعثرت [82: 4]

52 -

وجوه يومئذ خاشعة [88: 2]

53 -

تصلى نارا حامية [88: 4]

54 -

تسقى من عين آنية [88: 5]

55 -

وجوه يومئذ ناعمة [88: 8]

56 -

فيها سرر مرفوعة [88: 13]

57 -

وأكواب موضوعة [88: 14]

58 -

ونمارق مصفوفة [88: 15]

59 -

وزرابي مبثوثة [88: 16]

ص: 516

ضمير يعود إلى جمع المؤنث السالم

1 -

ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن [2: 221]

2 -

والمطلقات يتربصن بأنفسهن [2: 228]

3 -

ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن [2: 228]

4 -

والوالدات يرضعن أولادهن [2: 233]

5 -

إن تبدوا الصدقات فنعما هي [2: 271]

6 -

حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم [4: 160]

7 -

آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا [7: 26]

8 -

كتاب أحكمت آياته ثم فصلت [11: 1]

9 -

إن الحسنات يذهبن السيئات [11: 114]

10 -

تكاد السموات يتفطرن منه [19: 90]

11 -

قد كانت آياتي تتلى عليكم [23: 66]

12 -

ألم تكن آياتي تتلى عليكم [23: 105]

13 -

ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك [28: 87]

14 -

يسمع آيات الله تتلى عليه [45: 8]

15 -

أفلم تكن آياتي تتلى عليكم [45: 31]

ص: 517

ضمير اسم الجمع

1 -

اسم الجنس: يجوز إجراء ظاهره وضميره مجرى ظاهر المفرد المذكر والمؤنث ضميرهما، ولا يمتنع إجراء ضميره مجرى ضمير جمع التكسير، نحو:

انقعر النخل، وانقعرت النخل، والنخل انقعر، وانقعرت، وانقعرن.

2 -

اسم الجمع بعضه واجب التأنيث كالإبل والخيل والغنم فحال حال جمع التكسير في الظاهر والضمير.

وبعضه يجوز تذكيره وتأنيثه كالركب فهو كاسم الجنس، وتقول: مضى الركب ومضت الركب والركب مضى، ومضت ومضوا. شرح الكافية للرضي 2: 159 - 160.

الآيات

1 -

تلك أمة قد خلت لها ما كسبت [2: 134]

2 -

تلك أمة قد خلت لها ما كسبت [2: 141]

3 -

كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة [2: 249]

4 -

قد كانت لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله [3: 13]

5 -

كنتم خير امة أخرجت للناس [3: 110]

6 -

لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [5: 101]

7 -

ولن تغنى عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت [8: 19]

8 -

فإن فاءت فأصلحوا بينهما [49: 9]

9 -

وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة [105: 3 - 4]

ص: 518

تأنيث الفعل للفاعل الظاهر الحقيقي التأنيث

1 -

لا تضار والدة بولدها [2: 233]

2 -

أن تضل إحداهما [2: 282]

3 -

فتذكر إحداهما الأخرى [2: 282]

4 -

إذ قالت امرأة عمران [3: 35]

5 -

أحلت لكم بهيمة الأنعام [5: 1]

6 -

ولم تكن له صاحبة [6: 101]

7 -

وراودته التي هو في بيتها [12: 23]

8 -

قالت امرأة العزيز [12: 51]

9 -

وكانت امرأتي عاقرًا [19: 5]

10 -

وكانت امرأتي عاقرًا [19: 8]

11 -

إذ تمشي أختك [20: 40]

12 -

وتضع كل ذات حمل حملها [22: 2]

13 -

قالت نملة [27: 18]

14 -

وقالت امرأة فرعون [28: 9]

15 -

فجاءته إحداهما تمشي على استحياء [28: 25]

16 -

قالت إحداهما يا أبت استأجره [28: 26]

17 -

حملته أمه وهنا على وهن [31: 14]

18 -

حملته أمه كرها [46: 15]

19 -

فأقبلت امرأته في صرة [51: 29]

20 -

وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى [65: 6]

21 -

الله يعلم ما تحمل كل أنثى [13: 8]

ص: 519

ومن هذا يتبين أن الفعل قد أنث مع الفصل أيضًا:

{ولم تكن له صاحبة} {وراودته التي هو في بيتها} {فجاءته إحداهما} {فسترضع له أخرى} {أحلت لكم بهيمة الأنعام} .

ص: 520

تقدم المفعول على الفاعل

إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول وجب تقدم المفعول على الفاعل حتى لا يعود الضمير على متأخر لفظًا ورتبة كما في قوله تعالى:

1 -

فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم [30: 57]

2 -

يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم [40: 52]

3 -

يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل [6: 158]

4 -

كلما جاء أمة رسولها كذبوه [23: 44]

5 -

وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن [2: 124]

وإذا كان المفعول به ضميرا متصلا والفاعل اسم ظاهر وجب تقديم المفعول على الفاعل كما في هذه الآيات:

1 -

فأخذتكم الصاعقة [2: 55]

2 -

أو تأتينا آية [2: 118]

3 -

ولا تنفعها شفاعة [2: 153]

4 -

إذا أصابتهم مصيبة [2: 156]

5 -

أخذته العزة بالإثم [2: 206]

6 -

مستهم البأساء والضراء [2: 214]

7 -

لا تأخذه سنة ولا نوم [2: 255]

8 -

إن تمسسكم حسنة تسؤهم [3: 120]

9 -

وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها [3: 120]

10 -

أو لما أصابتكم مصيبة [3: 165]

11 -

بقربان تأكله النار [3: 183]

ص: 521

12 -

فكيف إذا أصابتهم مصيبة [4: 62]

13 -

فإن أصابتكم مصيبة [4: 72]

14 -

إن تصبهم حسنة يقولوا [4: 78]

15 -

وإن تصبهم سيئة يقولوا [4: 78]

16 -

فأخذتهم الصاعقة بظلمهم [4: 153]

17 -

نخشى أن تصيبنا دائرة [5: 52]

18 -

فأصابتكم مصيبة الموت [5: 106]

19 -

وما تأتيهم من آية [6: 4]

20 -

حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة [6: 31]

21 -

أو أتتكم الساعة [6: 40]

22 -

وغرتهم الحياة الدنيا [6: 70]

23 -

لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها [6: 109]

24 -

وإذا جاءتهم آية قالوا [6: 124]

25 -

وغرتهم الحياة الدنيا [6: 130]

26 -

وغرتهم الحياة الدنيا [7: 51]

27 -

قد جاءتكم بينة من ربكم [7: 73]

28 -

فأخذتهم الرجفة [7: 91]

29 -

فإذا جاءتهم الحسنة قالوا [7: 131]

30 -

وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى [7: 131]

31 -

قد جاءتكم بينة من ربكم [7: 85]

32 -

فأخذتهم الرجفة [7: 78]

33 -

فلما أخذتهم الرجفة. . . قال [7: 155]

34 -

إذ أعجبتكم كثرتكم [9: 25]

35 -

إن تصبك حسنة تسؤهم [9: 50]

36 -

وإن تصبك مصيبة يقولوا [9: 50]

ص: 522

37 -

جاءتها ريح عاصف [10: 22]

38 -

وترهقهم ذلة [10: 27]

39 -

قد جاءتكم موعظة من ربكم [10: 57]

40 -

ولو جاءتهم كل آية [10: 97]

41 -

وجاءته البشرى [11: 74]

42 -

أفأمنوا أن تأتيهم غاشية [12: 107]

43 -

أو تأتيهم الساعة بغتة [12: 107]

44 -

تصيبهم بما صنعوا قارعة [13: 31]

45 -

فأخذتهم الصيحة مشرقين [15: 73]

46 -

فأخذتهم الصيحة مصبحين [15: 83]

47 -

إلا أن تأتيهم سنة الأولين [18: 55]

48 -

أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [20: 133]

49 -

مستهم نفحة من عذاب ربك [21: 46]

50 -

وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه [22: 11]

51 -

حتى تأتيهم الساعة بغتة [22: 55]

52 -

فأخذتهم الصيحة بالحق [23: 41]

53 -

ولا تأخذكم بهما رأفة [24: 2]

54 -

ولو لم تمسسه نار [24: 35]

55 -

رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع [24: 37]

56 -

ولولا أن تصيبهم مصيبة [28: 47]

57 -

فأخذتهم الرجفة [29: 37]

58 -

ومنهم من أخذته الصيحة [29: 40]

59 -

وإن تصبهم سيئة [30: 36]

60 -

فلا تغرنكم الحياة الدنيا [31: 33]

61 -

لا تأتينا الساعة [34: 3]

ص: 523

62 -

فلا تغرنكم الحياة الدنيا [35: 5]

63 -

وما تأتيهم من آية [36: 46]

64 -

فأخذتهم صاعقة العذاب [41: 17]

65 -

وإن تصبهم سيئة [42: 48]

66 -

وغرتكم الحياة الدنيا [45: 35]

67 -

فتصيبكم منهم معرة [48: 25]

68 -

فأخذتهم الصاعقة [51: 44]

69 -

ترهقهم ذلة [68: 43]

70 -

ترهقهم ذلة [70: 44]

71 -

فما تنفعهم شفاعة الشافعين [74: 48]

72 -

تتبعها الرادفة [79: 7]

73 -

فتنفه الذكرى [80: 4]

74 -

ترهقها قترة [80: 41]

75 -

حتى تأتيهم البنية [98: 1]

76 -

من بعد ما جاءتهم البنية [98: 4]

77 -

فمن جاءه موعظة من ربه [2: 275]

78 -

ولو أعجبك كثرة الخبيث [5: 100]

79 -

فقد جاءكم بينة من ربكم [6: 157]

80 -

ولكن يناله التقوى [22: 37]

81 -

لولا أن تداركه نعمة من ربه [68: 49]

82 -

تحمله الملائكة [2: 248]

83 -

فنادته الملائكة [3: 39]

84 -

وطائفة قد أهمتهم أنفسهم [3: 154]

85 -

توفاهم الملائكة [4: 97]

86 -

ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات [5: 32]

ص: 524

87 -

من الصيد تناله أيديكم [5: 94]

88 -

توفته رسلنا [6: 61]

89 -

كالذي استهوته الشياطين [6: 71]

90 -

لا تدركه الأبصار [6: 103]

91 -

هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [6: 158]

92 -

حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا [7: 37]

93 -

ولقد جاءتهم رسلهم بالبنيات [7: 101]

94 -

إذ تأتيهم حيتانهم يوم ستبهم شرعا [7: 163]

95 -

فلا تعجبك أموالهم [9: 55]

96 -

أتتهم رسلهم بالبينات [9: 70]

97 -

ولا تعجبك أموالهم [9: 85]

98 -

وجاءتهم رسلهم بالبينات [10: 13]

99 -

جاءتهم رسلهم بالبينات [14: 9]

100 -

تتوفاهم اللائكة [16: 32]

101 -

وتتلقاهم الملائكة [21: 103]

102 -

واستيقنتها أنفسهم [27: 14]

103 -

إذ جاءتكم جنود [33: 9]

104 -

جاءتهم رسلهم بالبينات [35: 25]

105 -

كانت تأتيهم رسلهم بالبينات [40: 22]

106 -

أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات [40: 50]

107 -

جاءتهم رسلهم بالبينات [40: 83]

108 -

وفيها ما تشتيهه الأنفس [43: 71]

109 -

فكيف إذا توفتهم الملائكة [47: 27]

110 -

شغلتنا أموالنا وأهلونا [48: 11]

111 -

أم تأمرهم أحلامهم بهذا [52: 32]

ص: 525

112 -

وغرتكم الأماني [57: 64]

113 -

لن تنفعكم أرحامكم [60: 3]

114 -

وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم [63: 4]

115 -

لا تلهكم أموالكم [63: 9]

116 -

وإذ سألك عبادي عني فإني قريب [2: 186]

117 -

قد جاءكم رسل من قبلي [3: 183]

118 -

فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون [6: 5]

119 -

قد جاءكم بصائر من ربكم [6: 104]

120 -

وكلمهم الموتى [6: 111]

121 -

ألم يأتكم رسل منكم [6: 130]

122 -

إما يأتينكم رسل منكم [7: 35]

123 -

ألم يأتكم رسل منكم [39: 71]

124 -

سألهم خزنتها [67: 8]

125 -

وجاءهم البينات [3: 86]

126 -

من بعد ما جاءهم البنيات [3: 105]

127 -

فأصابهم سيئات ما عملوا [16: 34]

128 -

سيصيبهم سيئات ما عملوا [16: 34]

128 -

سيصيبهم سيئات ما كسبوا [39: 15]

129 -

لما جاءني البينات من ربي [40: 66]

130 -

إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات [60: 10]

131 -

إذا جاءك المؤمنات يبايعنك [60: 12]

132 -

من بعد ما جاءتكم البينات [2: 209]

133 -

من بعد ما جاءتهم البينات [2: 213]

134 -

من بعد ما جاءتهم البينات [2: 253]

135 -

من بعد ما جاءتهم البينات [4: 153]

136 -

كذلك أتتك آياتنا فنسيتها [20: 126]

ص: 526

137 -

فلما جاءتهم آياتنا مبصرة [22: 13]

138 -

قد جاءتك آياتي [39: 59]

139 -

نبذه فريق منهم [2: 100]

140 -

يسألك أهل الكتاب [4: 153]

141 -

وحاجه قومه [6: 80]

142 -

إذ استسقاه قومه [7: 160]

143 -

وجاءه قومه [11: 78]

144 -

لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان [55: 56، 74]

145 -

فتخطفه الطير [22: 31]

146 -

واتبعتهم ذريتهم [52: 21]

147 -

ما دلهم على موته إلا دابة الأرض [34: 14]

148 -

وراودته التي هو في بيتها [12: 23]

149 -

فجاءته إحداهما [28: 25]

150 -

حملته أمه وهنا على وهن [31: 14]

151 -

حملته أمه كرها [46: 15]

وإذا كان الفاعل والمفعول اسمين ظاهرين جاز تقديم المفعول وتأخيره ما لم يوقع في لبس.

مثال الجواز كما في هذه الآيات:

1 -

إذ حضر يعقوب الموت [2: 133]

2 -

إذا حضر أحدكم الموت [2: 180]

3 -

حتى إذا حضر أحدهم الموت قال [4: 18]

4 -

وتغشى وجوههم النار [14: 50]

5 -

لن ينال الله لحومها [22: 37]

6 -

إذا جاء أحدهم الموت قال [22: 99]

ص: 527

7 -

تلفح وجوههم النار [23: 104]

8 -

وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه [39: 8]

9 -

من قبل أن يأتي أحدكم الموت [63: 10]

10 -

إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة [8: 50]

11 -

وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين [24: 2]

12 -

ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات [24: 8]

13 -

وأخذت الذين ظلموا الصحية [11: 95]

وإذا اتصل بالمفعول ضمير يعود على الفاعل كان جائز التقديم والتأخير لأنه يعود في التقديم على متأخر لفظًا لا رتبة وذلك كما في قوله تعالى:

1 -

حتى إذا أخذت الأرض زخرفها [50: 24]

2 -

وأخرجت الأرض أثقالها [99: 2]

وإذا خفي إعراب الفاعل والمفعول به وجب تقديم الفاعل، دفعًا للبس كما في قوله تعالى:

أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى [2: 282]

المتبادر أن إحداهما فاعل والأخرى مفعول، ويراد بها الضالة، فالسابق هو الفاعل.

ويجوز أن يكون {إحداهما} مفعولاً، والفاعل الأخرى، لزوال اللبس، إذ معلوم أن المذكرة ليست الناسية، فجاز أن يتقدم المفعول ويتأخر الفاعل، نحو: كسر العصا موسى، وعلى هذا الوجه يكون قد وضع الظاهر موضع المضمر المفعول. البحر 2: 350، العكبري 1:67.

وإذا كان الفاعل والمفعول ضميرين متصلين تقدم الفاعل على المفعول:

1 -

جاءتهم رسلنا يتوفونهم [7: 37]

2 -

وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم [63: 4]

3 -

أتتك آياتنا فنسيتها [20: 126]

ص: 528

القراءات

1 -

وما يهلكنا إلا الدهر [45: 24]

قرأ عبد الله {إلا دهر} أي دهر يمر. ابن خالويه: 138، البحر 8:49.

2 -

فتلقى آدم من ربه كلمات [2: 37]

قرأ ابن كثير بنصب آدم ورفع كلمات. النشر 2: 211، الإتحاف: 134، غيث النفع: 35، الشاطبية: 147، البحر 1:56.

3 -

قال لا ينال عهدي الظالمين [2: 124]

قرأ أبو رجاء وقتادة والأعمش والظالمون. البحر 1: 377، ابن خالويه:9.

4 -

أم كنتم شهدا إذ حضر يعقوب الموت [2: 133]

قرأ بعضهم برفع يعقوب ونصب الموت. ابن خالويه: 10، العكبري 1:36.

5 -

تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله [2: 253]

قرئ بنصب الجلالة والفاعل مستتر في {كلم} يعود على (من) ورفع الجلالة أتم في التفضيل من النصب، إذ الرفع يدل على الحضور والخطاب منه تعالى للمتكلم، والنصب يدل على الحضور دون الخطاب منه. البحر 2: 273، ابن خالويه: 15، الإتحاف:161.

6 -

حافظات للغيب بما حفظ الله [4: 34]

قرأ أبو جعفر بنصب الجلالة، و (ما)، موصولة، وقرأ الباقون بالرفع. النشر 2: 249، الإتحاف:189.

وفي المحتسب 1: 188: «ومن ذلك قراءة يزيد بن القعقاع: {بما حفظ الله} بالنصب في اسم الله تعالى.

قال أبو الفتح: هو على حذف مضاف، أي بما حفظ دين الله، وشريعة الله،

ص: 529

وعهود الله، ومثله:{إن تنصروا الله ينصركم} أي دين الله وعهود الله وأولياء الله، وحذف المضاف في القرآن والشعر وفصيح الكلام في عدد الرمل سعة، واستغفر الله، وربما حذفت العرب المضاف بعد المضاف مكررًا، أنسابًا لحال دلالة على موضوع الكلام».

7 -

وتغشى وجههم النار [14: 50]

قرأ الجمهور: {وتغشى وجوههم} بالنصب، وقرئ بالرفع، فالأول على نحو قوله:{والليل إذا يغشى} فهو على حقيقة الغشيان، والثانية على التجوز، جعل ورود الوجه النار غشيانا. البحر 5: 440 - 441.

8 -

لن ينال الله لحومها ولا دماؤها [22: 37]

قرأ زيد بن علي: {لن ينال الله لحومها ولا دماءها} بنصب لحومها ودماءها. البحر 6: 370.

9 -

إنما يخشى الله من عباده العلماء [35: 28]

في الكشاف 3: 611: «فإن قلت: فما وجه قراءة من قرأ: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} برفع لفظ الجلالة وهو عمر بن عبد العزيز ويحكى عن أبي حنيفة؟

قلت: الخشية في هذه القراءة استعارة والمعنى: إنما يجلهم ويعظمهم».

في البحر 7: 312: «ولعل ذلك لا يصح عنهما وقد رأينا كتبا في الشواذ، ولم يذكروا هذه القراءة، وإنما ذكرها الزمخشري، وذكرها عن أبي حيوة أبو القاسم يوسف بن جبارة في كتابه (الكامل)» .

10 -

وإذ ابتلى إبراهيم ربه [2: 124]

قرأ أبو الشعثاء برفع إبراهيم ونصب {ربه} . ابن خالويه: 9.

وفي البحر 1: 374 - 375: «وقرأ ابن عباس وأبو الشعثاء وأبو حنيفة برفع إبراهيم ونصب ربه. قال ابن عباس: معناها: أنه دعا ربه بكلمات من الدعاء يتطلب فيها الإجابة» .

ص: 530

11 -

وكلم الله موسى تكليما [4: 164]

{الله} بالنصب يحيى وإبراهيم. ابن خالويه: 30.

في المحتسب 1: 204: «قال أبو الفتح: يشهد لهذه القراءة قوله {جل وعز} حكاية عن موسى: {رب أرني أنظر إليك} وغيره من الآي التي فيها كلامه لله تعالى» .

12 -

يغشى الليل النهار [7: 54]

في المحتسب 1: 253 - 254: «ومن ذلك قراءة حميد بن قيس: {يغشى} بفتح الياء والشين، ونصب الليل ورفع النهار.

قال أبو الفتح: ويكون هناك عائد منها إلى صاحبها، وهو الله تعالى، أي يغشى الليل النهار بإذنه أو بأمره».

وفي البحر 4: 308 - 309: «وبفتح الياء وسكون العين وفتح الشين وضم اللام حميد بن قيس، كذا قال: عن أبو عمرو الداني وقال أبو الفتح عثمان بن حيي: عن حميد بنصب الليل ورفع النهار، قال ابن عطية: وأبو الفتح أثبت، وهذا الذي قاله من أن أبا الفتح أثبت كلام لا يصح» .

13 -

ولقد صدق عليهم إبليس ظنه [34: 20]

في المحتسب 2: 191: «إبليس نصب. ظنه، رفع - قال أبو حاتم: روى عبيد بن عقيل عن أبي الورقاء.

قال سمعت أبا الهجاج، وكان فصيحًا يقرأ:{إبليس} بالنصب {ظنه} بالرفع قال أبو الفتح: معنى هذه القراءة أن إبليس كان رسول له ظنه شيئًا فيهم، فصدقه ظنه فيما كان عقد عليه معهم من ذلك الشيء، وأما قراءة العامة فإنه كان قدر فيهم شيئًا فبلغه منهم، فصدق ما كان أودعه ظنه في معناه، فالمعنيان من بعد متراجعان إلى موضع واحد، لأنه قدر تقديرًا، فوقع ما كان من تقديره فيهم»

وفي البحر 7: 273: «وقرأ زيد بن علي والزهري وجعفر بن محمد وأبو الهجاج والأعرابي من فصحاء العرب وبلال بن أبي برزة بنصب إبليس ورفع ظنه أسند الفعل

ص: 531

إلى ظنه، لأنه كان ظنًا، فصار ظنه في الناس صادقًا، كأنه صدقه ظنه ولم يكذبه»

تأنيث الفعل وتذكيره مع المؤنث المجازي القراءات السبعية

1 -

ولا يقبل منها شفاعة [2: 48]

قرأ ابن كثير والبصريان {تقبل} بالتاء، والباقون بالتذكير. النشر 2: 212، غيث النفع: 37، الشاطبية:147.

قال أبو حيان: بالتاء هو القياس والأكثر، ومن قرأ بالياء فهو أيضًا جائز فصيح لمجاز التأنيث، وحسنه أيضًا الفصل بين الفعل ومرفوعه. البحر 1:190.

2 -

كأن لم تكن بينكم وبينهم مودة [4: 73]

قرأ ابن كثير وحفص ورويس {تكن} بالتاء، على التأنيث. والباقون بالياء.

النشر 2: 250، الإتحاف: 192، غيث النفع: 76، الشاطبية: 184، البحر 3:292.

3 -

ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا [6: 23]

قرأ حمزة والكسائي ويعقوب وأبو بكر {يكن} بالياء، على التذكير وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث. النشر 2: 257، الإتحاف: 206، غيث النفع: 89، الشاطبية: 192، البحر 4:95.

4 -

ولتستبين سبيل المجرمين [6: 55]

قرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بالتاء على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء، على التأنيث أو الخطاب وقرأ المدنيان نصب سبيل، والباقون بالرفع. النشر 2: 258، الإتحاف: 209، البحر 4: 141، غيث النفع: 90، الشاطبية:194.

ص: 532

5 -

فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [6: 135]

قرأ حمزة والكسائي وخلف {تكون} بالياء على التذكير هنا وفي القصص، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث. النشر 2: 263، الإتحاف: 217، غيث النفع: 96، الشاطبية:201.

6 -

ومن تكون له عاقبة الدار [28: 37]

قرأ {يكون} بالياء حمزة والكسائي وخلف. الإتحاف: 343، النشر 2: 341، غيث النفع:196.

7 -

وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء [6: 139]

قرأ أبو جعفر وابن عامر وأبو بكر {تكن} بالتاء على التأنيث، والباقون بالتذكير.

واختلفوا في {ميتة} : فقرأ ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر برفع التاء، والباقون بالنصب. النشر 2: 265 - 266، الإتحاف: 218، غيث النفع: 99، 203 الشاطبية.

8 -

إلا أن يكون ميتة [6: 145]

قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر وحمزة {تكون} بالتاء على التأنيث، والباقون بالياء. النشر 2: 266، الإتحاف: 219، غيث النفع: 100، الشاطبية:203.

9 -

وتكون لكما الكبرياء في الأرض [10: 78]

روى عن أبي بكر: {ويكون} بالياء على التذكير. النشر 2: 286، الإتحاف: 253، البحر 5:182.

10 -

أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [20: 133]

قرأ نافع والبصريان وحفص وابن جماز {تأتهم} بالتاء على التأنيث، وقرأ الباقون بالياء، على التذكير. النشر 2: 322، الإتحاف: 308، غيث النفع: 169، الشاطبية: 249، البحر 6:292.

11 -

أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [26: 197]

قرأ ابن عامر {تكن} بالتاء، وآية بالرفع، والباقون بالتذكير والنصب. النشر 2: 336، الإتحاف: 334، غيث النفع: 189، الشاطبية: 258، البحر 7:41.

ص: 533

12 -

لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم [30: 57]

قرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف {ينفع} بالتذكير هنا وفي غافر، الباقون بالتأنيث. النشر 2: 346، الإتحاف: 349، غيث النفع: 202، الشاطبية: 246، البحر 7:181.

13 -

يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم [40: 52]

قرأ بالتذكير نافع وعاصم وحمزة والكسائي وخلف. الإتحاف: 379، النشر 2: 365، غيث النفع: 225، البحر 7:470.

14 -

وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم [33: 36]

قرأ هشام وحمزة وعاصم والكسائي وخلف {يكون} بالياء، لأن تأنيث {الخيرة} مجازى، والباقون بالتاء. الإتحاف: 355، النشر 2: 348، غيث النفع: 206، الشاطبية: 267، البحر 7: 233، 431.

15 -

لا يؤخذ منكم فدية [57: 15]

قرأ ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب {تؤخذ} بالتاء، الباقون بالياء. الإتحاف: 410، النشر 2: 384، غيث النفع: 255، الشاطبية: 286، البحر 8:222.

16 -

ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم [58: 7]

اختلفوا في {ما يكون} : فقرأ أبو جعفر بالتاء على التأنيث، وقرأ الباقون بالياء على التذكير. النشر 2: 385، الإتحاف:412.

وفي المحتسب 2: 315: «قال أبو الفتح: التذكير الذي عليه العامة هو الوجه، لما هناك من الشياع وعموم الجنسية، كقولك: ما جاءني من امرأة، وما حضرني من جارية، وأما تكون بالتاء فلاعتزام لفظ التأنيث، حتى كأنه قال: ما تكون نجوى ثلاثة، كما قال: ما قامت امرأة ولا حضرت جارية» .

وفي البحر 8: 234 - 235: «قال صاحب اللوامح: وإن شغلت بالجار فهي بمنزلة ما جاءتني من امرأة، إلا أن الأكثر في هذا الباب التذكير على ما في العامة،

ص: 534

يعني القراءة العامة، قال: لأنه مسند إلى {من نجوى} وهو يقتضي الجنس، وذلك مذكر.

وليس الأكثر في هذا الباب التذكير، لأن (من) زائدة فالفعل مسند إلى مؤنث فالأكثر التأنيث، وهو القياس. قال تعالى:{وما تأتهم من آية من آيات ربهم} ما {تسبق من أمة أجلها} »

17 -

كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم [59: 7]

في المحتسب 2: 316: «قرأ {كي لا تكون دولة} بالتاء، مرفوعة الدال والهاء أبو جعفر يزيد.

قال أبو الفتح: منهم من لا يفصل بين الدولة والدولة، ومنهم من يفصل فيقول: الدولة في الملك، والدولة في الملك، و {تكون} هنا تامة ولا خبر لها».

انظر النشر 2: 386، الإتحاف: 413، غيث النفع: 257، الشاطبية: 287، البحر 8:245.

18 -

يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية [69: 18]

قرأ حمزة والكسائي وخلف {يخفى} بالياء، الباقون بالتاء، على التأنيث. النشر 2: 389، الإتحاف: 422، غيث النفع: 264، الشاطبية: 289، البحر 8:324.

19 -

خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث [54: 7]

اختلفوا في {خشعا أبصارهم} : فقرأ البصريان وحمزة والكسائي وخلف: خاشعًا بفتح الخاء وألف بعدها، وكسر الشين مخففة، وقرأ الباقون بضم الخاء وفتح الشين مشددة من غير ألف. النشر 2: 380، غيث النفع: 251، الشاطبية: 283، البحر 8: 175 - 176.

20 -

إن كانت إلا صيحة واحدة [36: 29]

في المحتسب 2: 206 - 207: «ومن ذلك قرأة أبي جعفر ومعاذ بن الحارث {إن كانت إلا صيحة واحدة} بالرفع.

ص: 535

قال أبو الفتح: في الرفع ضعف، لتأنيث الفعل، وهو قوله:{كانت} ولا يقوى أن تقول: ما قامت إلا هند وإنما المختار من ذلك: ما قام إلا هند وذلك أن الكلام محمول على معناه، أي ما قام أحد إلا هند، فلما كان هذا هو المراد المعتمد ذكر لفظ الفعل، إرادة له، وإيذانًا به. ثم إنه لما كان محصول الكلام: قد كانت صيحة واحدة جيء بالتأنيث إخلاد إليه، وحملا لظاهر اللفظ عليه.

ومثله قراءة الحسن: {فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم} بالتاء في ترى، وعليه قول ذي الرمة:

برى النحز والأجراز ما في غروضها

فما بقيت إلا الصدور الجراشع

وأقوى الإعرابين: فما بقى غلا الصدور، لأن المراد: ما بقى شيء منها إلا الصدور». انظر النشر 2: 353، الإتحاف:364.

وفي البحر 7: 332: «أنكر أبو حاتم وكثير من النحويين هذه القراءة بسبب لحوق تاء التأنيث» .

تأنيث الفعل وتذكيره مع المؤنث المجازي في الشواذ

1 -

زين للذين كفروا الحياة الدنيا [2: 212]

قرأ ابن أبي عبلة {زينت} . البحر 2: 139، الإتحاف:156.

2 -

فمن جاءه موعظة من ربه [2: 275]

قرأ الحسن وأبي: {جاءته} ابن خالويه: 17، البحر 2: 335، الإتحاف:165.

3 -

ربنا لا تزغ قلوبنا [3: 8]

{لا تزغ قلوبنا} بفتح التاء ورفع القلوب، عمرو بن فايد والجحدري.

{لا يزغ قلوبنا} بالياء السلمي. ابن خالويه: 19.

ظاهره نهي القلوب عن الزيغ، وإنما هو من باب: لا أرينك هنا. البحر 2: 386.

ص: 536

4 -

قد بدت البغضاء من أفواههم [3: 118]

قرأ عبد الله {بدا} لأن الفاعل مؤنث مجازي، أو على معنى البغض. البحر 3:39.

5 -

إن تمسسكم حسنة تسؤهم [3: 120]

قرأ السلمي بالياء، لأن تأنيث الحسنة مجازي. البحر 3:43.

6 -

وتذهب ريحكم [8: 46]

قرأ عيسى بن عمر بالياء، وجزم الياء، وقرأ أبو حيوة وأبان عن عصمت عن عاصم:{ويذهب} بالياء ونصب الياء. البحر 4: 503، ابن خالويه:49.

7 -

وترهقهم ذلة [10: 27]

{يرهقهم} بالياء، بعضهم. ابن خالويه: 57، البحر 5:148.

8 -

أو تأتيهم الساعة بغتة [12: 107]

قرأ أبو حفص وبشر بن عبيد: {أو يأتيهم الساعة} بالياء. البحر 5: 352، ابن خالويه:91.

9 -

ولكن يناله التقوى منكم [22: 37]

قرأ مالك بن دينار والأعرج وابن يعمر والزهري وإسحاق الكوفي عن عاصم والزعفراني ويعقوب: {تناله} بالتاء. البحر 6: 370، ابن خالويه: 95، الإتحاف:315.

10 -

ولا تأخذكم بهما رأفة

[24: 2]

قرأ علي بن أبي طالب والسلمي وابن مقسم وداود بن أبي هند عن مجاهد: {ويأخذكم} بالياء، لأن تأنيث الرأفة مجاز، وحسن ذلك الفصل.

وقرأ الجمهور بالتاء، لتأنيث الرأفة لفظًا. البحر 6: 429، ابن خالويه:100.

11 -

يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار [24: 35]

قرأ ابن عباس والحسن {يمسسه} بالياء، وحسنه الفصل وأن تأنيث النار مجازى. البحر 6: 457، ابن خالويه 102.

ص: 537

12 -

أو تكون له جنة يأكل منها [25: 8]

قرأ قتادة والأعمش {أو يكون} بالياء. البحر 6: 483، ابن خالويه:102.

قرأ قتادة والأعمش {أو يكون} بالياء. البحر 6: 483، ابن خالويه:102.

13 -

والبحر يمده من بعده سبعة أبحر [31: 27]

قرأ ابن عباس {تمده} بالتاء. البحر 7: 191، ابن خالويه:117.

14 -

فتمسكم النار [11: 113]

{فيمسسكم} بالياء علقمة ويحيى والأعمش. ابن خالويه: 61.

15 -

يوم تبدل الأرض [14: 48]

{يبدل} أبان عن عاصم. ابن خالويه: 70.

16 -

ستكتب شهادتهم [43: 19]

{سيكتب} بالياء والضم الزهري. ابن خالويه: 135، البحر 8: 10

17 -

لولا أن تداركه نعمة من ربه [68: 49]

قرأ عبد الله {تداركته} بتاء التأنيث، والحسن والأعمش بشد الدال.

18 -

تعرف في وجوههم نضرة النعيم [83: 24]

قرأ زيد بن علي {يعرف} بالياء والبناء للمفعول. البحر 8: 442.

تأنيث الفعل وتذكيره مع جمع التكسير القراءات السبعية

1 -

وقولا حطة نغفر لكم خطاياكم [2: 58]

في النشر 2: 215: «واختلفوا في {تغفر} هنا وفي الأعراف: فقرأ ابن عامر بالتأنيث فيهما، وقرأ المدنيان بالتذكير هنا، والتأنيث في الأعراف ووافقهما يعقوب في الأعراف، واتفق هؤلاء الأربعة على ضم حرف المضارعة، وفتح الفاء، وقرأ الباقون بالنون وفتحها، وكسر الفاء في الموضعين» . الإتحاف: 137، غيث النفع:

ص: 538

38، الشاطبية: 148، البحر 1:223.

2 -

فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب [3: 39]

قرأ حمزة والكسائي وخلف: فناداه. النشر 2: 239، الإتحاف: 173، غيث النفع: 63، الشاطبية:273.

3 -

هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [6: 158]

قرأ حمزة والكسائي وخلف {يأتيهم} بالياء هنا وفي النحل. . . والباقون بالتاء على التأنيث. النشر 2: 266، الإتحاف: 220، غيث النفع: 100، الشاطبية:204.

4 -

ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة [8: 50]

قرأ ابن عامر بالتاء على التأنيث. الباقون بالياء على التذكير. النشر 2: 277، الإتحاف: 238، غيث النفع: 113، الشاطبية:213.

5 -

الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [16: 28]

قرأ حمزة وخلف بالياء في الموضعين على التذكير. وقرأهما الباقون بالتاء على التأنيث. النشر 2: 303، الإتحاف: 278، غيث النفع: 147، الشاطبية: 235، البحر 5:486.

6 -

تعرج الملائكة والروح إليه [70: 4]

يعرج، بالياء الكسائي. الباقون بالتاء. الإتحاف: 423، النشر: 390، غيث النفع:265.

7 -

لا تفتح لهم أبواب السماء [7: 40]

قرأ أبو عمرو {يفتح} بالتأنيث والتخفيف، وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالتذكير والتخفيف، وقرأ الباقون بالتأنيث، والتشديد. النشر 2: 269، الإتحاف: 224، غيث النفع: 103، الشاطبية: 206، البحر:297.

8 -

وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا [8: 65]

قرأ الكوفيون والبصريان {يكن} بالتذكير، الباقون بالتاء. النشر 2:277.

ص: 539

الإتحاف: 238، غيث النفع: 114، الشاطبية:214.

9 -

فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين [8: 66]

كالسابقة. الإتحاف: 238، غيث النفع: 114، الشاطبية:214.

10 -

أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله [16: 48]

قرأ أبو عمرو ويعقوب {تتفيأ} بالتاء، لتأنيث الجمع، الباقون بالتذكير، لأن تأنيثه مجازى. الإتحاف: 278، النشر 2: 304، غيث النفع: 148، الشاطبية: 235، البحر 5:496.

11 -

يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم [24: 24]

قرأ حمزة والكسائي وخلف {يشهد} بالياء على التذكير، الباقون بالتاء على التأنيث. النشر 2: 331، الإتحاف: 324، غيث النفع: 180، الشاطبية: 255، البحر 6:440.

12 -

لا يحل لك النساء من بعد [33: 52]

قرأ أبو عمرو ويعقوب {يحل} بالتاء، لأن الفاعل حقيقي التأنيث، الباقون بالياء للفصل الإتحاف: 356، النشر 2: 349، غيث النفع: 207، الشاطبية:267.

13 -

خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث [54: 7]

اختلفوا في {خشعا أبصارهم} : فقرأ البصريان وحمزة والكسائي وخلف: {خاشعا} بفتح الخاء وألف بعدها، وكسر الشين، قرأ الباقون بضم الخاء وفتح الشين مشددة من غير ألف. النشر 2: 380، غيث النفع: 251، الشاطبية: 283، البحر 8: 175 - 176.

14 -

فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم [46: 25]

قرأ عاصم وحمزة ويعقوب وخلف {يرى} بياء مضمومة بالبناء للمفعول وعن الحسن بضم التاء مبنيًا للمفعول. الباقون بفتح التاء، ونصب مساكنهم. الإتحاف: 398، النشر 2: 273، غيث النفع: 239، الشاطبية:280.

ص: 540

وفي البحر 8: 65: «التأنيث لا يجيزه أصحابنا في الشعر، وبعضهم يجيزه في الشعر» .

15 -

ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [8: 67]

قرأ البصريان {تكون} بالتاء مؤنثًا. وقرأ الباقون بالياء مذكرًا. النشر 2: 277، الإتحاف: 239، غيث النفع: 114، الشاطبية: 214، البحر 4:518.

تذكير وتأنيث الفعل مع جمع التكسير القراءات الشواذ

1 -

تحمله الملائكة [2: 248]

قرأ مجاهد {يحمله} بالياء. البحر 2: 263.

وفي ابن خالويه: 15: «بالياء، حميد بن قيس»

2 -

وإذ قالت الملائكة يا مريم [3: 42]

قرأ ابن مسعود وعبد الله بن عمر: {إذ قال الملائكة} البحر 2: 455.

3 -

إذ قالت الملائكة يا مريم [3: 45]

قرأ ابن مسعود وابن عمر: {إذ قال الملائكة} . البحر 2: 459.

4 -

ونزل الملائكة تنزيلا [25: 25]

قرأ أبي {ونزلت} ماضيًا مشددًا، مبنيًا للمفعول. ابن خالويه: 104، البحر 6:494.

5 -

فكيف إذا توفتهم الملائكة [47: 27]

عن ابن محيصن {توفاهم} بالتذكير الإتحاف: 394، البحر 2: 84، ابن خالويه:141.

6 -

إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم [3: 10]

قرأ أبو عبد الرحمن: {لن يغنى} بالياء. البحر 2: 387 - 388، ابن خالويه:22.

7 -

ونقلب أفئدتهم وأبصارهم [6: 110]

عن المطوعي: {وتقلب} بالتأنيث مبينًا للمفعول. الإتحاف: 215.

ص: 541

8 -

ألم يأتكم رسل منكم [6: 130]

قرأ الأعرج: {ألم تأتكم} على تأنيث لفظ الرسل بالتاء. البحر 4: 223.

9 -

يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوي بها جباههم [9: 35]

قرأ الجمهور: {يحمى} بالياء، أصله: يحمى النار عليها، فلما حذف الفاعل: وأسند الفعل إلى الجار والمجرور لم تلحق التاء: كما تقول: رفعت القصة إلى الأمير، وإذا حذفت القصة وقام الجار والمجرور مقامها قلت.

رفع إلى الأمير، ويدل على أن ذلك في الأصل مسند إلى النار قراءة الحسن وابن عامر {تحمى} ، وقيل: من قرأ بالياء فالمعنى: يحمى الوقود، ومن قرأ بالتاء، فالمعنى: تحمى النار. البحر 5: 36، الإتحاف: 241، ابن خالويه:52.

10 -

ألا إنهم يثنون صدورهم [11: 5]

قرأ ابن عباس ومجاهد وابن يعمر وابن أبي إسحاق: {يثنون صدورهم} بالياء ورفع {صدورهم} . البحر 5: 202.

11 -

أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب [22: 46]

قرأ مبشر بن عبيد {فيكون} بالياء. البحر 6: 377.

12 -

ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم [24: 6]

قرئ {ولم تكن} بالتاء، وقرأ الجمهور بالياء، وهو الفصيح لأنه إذا كان العامل مفرغًا لما بعد (إلا) وهو مؤنث فالفصيح أن يقول:

ما قام إلا هند، وأما ما قامت إلا هند فأكثر أصحابنا يخصه بالضرورة، وبعض النحويين يجيزه في الكلام على قلة. البحر 6: 433، ابن خالويه:100.

13 -

يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال [24: 36]

قرأ أبو حيوة: {تسبح} بالتاء. البحر 6: 458.

14 -

ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء [30: 13]

قرأ خارجة والأريس عن نافع وابن سنان عن أبي جعفر الأنطاكي عن شيبة {تكن} بالتاء. البحر 7: 65.

ص: 542

15 -

وما يستوى الأحياء ولا الأموات [35: 22]

قرأ زادان عن الكسائي: {وما تستوى} بالتاء. البحر 8: 308، ابن خالويه:123.

16 -

ألم يأتكم رسل منكم [39: 71]

قرأ ابن هرمز بتاء التأنيث. البحر 7: 443، ابن خالويه:132.

17 -

ويوم يقوم الأشهاد [40: 51]

قرأ ابن هرمز وإسماعيل والمنقري عن أبي عمرو: {تقوم} بالتاء. البحر 7: 470.

18 -

تأكل منه أنعامهم [32: 27]

{يأكل} بالياء، عن الزيات. ابن خالويه:146.

19 -

أم تأمرهم أحلامهم [52: 32]

{يأمرهم} بالياء، مجاهد. ابن خالويه:146.

20 -

تناله أيديكم [5: 94]

{يناله} بالياء يحيى وإبراهيم. ابن خالويه: 35.

تأنيث الفعل وتذكيره مع جمع المؤنث السالم القراءات السبعية

1 -

وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم [9: 54]

قرأ حمزة والكسائي وخلف {تقبل} بالياء، على التذكير. وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث. وما حكاه الإمام أبو عبيد في كتابه من التذكير عن نافع وعاصم فهو غلط منه نص على ذلك الحافظ أبو عمرو. النشر 2: 279، الإتحاف: 242، غيث النفع: 116، الشاطبية: 215، البحر 5:53.

2 -

أم هل تستوي الظلمات والنور [13: 16]

قرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر {تستوي} بالياء مذكرًا، وقرأ الباقون بالتاء مؤنثًا. النشر 2: 297، الإتحاف: 270، غيث النفع: 141، الشاطبية: 241، البحر 5:379.

ص: 543

3 -

لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي [18: 109]

قرأ حمزة والكسائي وخلف: {ينفد} بالياء، على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث النشر 2: 316، الإتحاف: 296، غيث النفع: 160، الشاطبية 244.

4 -

تكاد السموات يتفطرن منه [19: 90]

قرأ نافع والكسائي {يكاد} بالياء على التذكير هنا وفي (عسق)، والباقون بالتاء على التأنيث. النشر 2: 319، الإتحاف: 301، غيث النفع: 162، والشاطبية: 246، البحر 6:218.

5 -

تكاد السموات يتفطرن من فوقهن [42: 5]

قرأ بالياء على التذكير نافع والكسائي، والباقون بالتاء. الإتحاف: 382، النشر: 2: 367، غيث النفع:231.

6 -

يجبي إليه ثمرات كل شيء [28: 57]

قرأ نافع وأبو جعفر ورويس {يجيبي} بالتاء، والباقون بالياء. الإتحاف: 343، النشر 2: 342، غيث النفع: 196، الشاطبية: 262، البحر 7:126.

تأنيث الفعل وتذكيره مع جمع المؤنث القراءات الشواذ

1 -

وأنتم تتلى عليكم آيات الله [3: 101]

قرأ الحسن والأعمش {يتلى} بالياء، لأجل الفصل ولأن التأنيث غير حقيقي. البحر 3:15.

2 -

وما تغني الآيات والنذر [10: 101]

قرئ {وما يغني} بالياء. البحر 5: 194.

3 -

إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا [19: 58]

قرأ عبد الله وأبو جعفر وشيبة وشبل بن عباد وأبو حيوة والعجلي عن حمزة وقتيبة وابن

ص: 544

ذكوان: {يتلى} بالياء. البحر 6: 200، ابن خالويه:85.

4 -

ما نفدت كلمات الله [31: 27]

قرأ الحسن: {ما نفد كلمات الله} . البحر 7: 192.

5 -

إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين [83: 13]

عن الحسن: {يتلى} بالياء. الإتحاف: 425، ابن خالويه:170.

تأنيث الفعل وتذكيره مع اسم الجمع القراءات السبعية

1 -

ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله [18: 43]

قرأ حمزة والكسائي وخلف {تكن} بالياء على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث. النشر 2: 311، الإتحاف: 290، غيث النفع: 156، الشاطبية: 241، البحر 6:130.

الشواذ

1 -

ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا [4: 102]

قرأ أبو حيوة: {وليأت} بياء على تذكير طائفة البحر 3: 340، ابن خالويه:28.

2 -

وكذب به قومك [6: 66]

قرأ ابن أبي عبلة: {وكذبت} بالتاء، كما قال {كذبت قوم نوح} البحر 4:152.

3 -

ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت [8: 19]

{يغني} بالياء، يحيى وإبراهيم. ابن خالويه: 49، البحر 4:479.

4 -

ولما فصلت العير [12: 94]

قرأ ابن عباس {ولما انفصل العير} . البحر 5: 345، ابن خالويه:65.

ص: 545

5 -

ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب [16: 11]

تنبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب كله بالرفع. ابن خالويه: 72.

تذكير الفعل مع المؤنث الحقيقي

1 -

ولم تكن له صاحبة [6: 101]

قرأ النخعي: {ولم يكن} بالياء، ووجه على أن فيه ضميرًا يعود على الله أو فيه ضمير الشأن أو ذكر للفصل.

وقال ابن عطية: وتذكير كان وأخواتها مع تأنيث اسمها أسهل من ذلك في سائر الأفعال.

ولا أعرف هذا عن النحويين، لم يفرقوا بين كان وغيرها. البحر 4:194.

وفي المحتسب 1: 224 - 225: قال الفتح: يحتمل التذكير هنا ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يكون في (يكن) اسم الله، أي لم يكن الله له صاحبة.

الثاني: أن يكون في (يكن) ضمير الشأن والحديث.

الثالث: أن تكون صاحبة اسم كان، وجاز التذكير هنا للفصل بين الفاعل والفعل.

ومنه ما حكاه صاحب الكتاب من قولهم: حضر القاضي اليوم امرأة.

وأنا أرى أن تذكير (كان) مع تأنيث اسمها أسهل من تذكير الأصل سواها وسوى أخواتها مع فاعليها كان في الدار هند أسوغ من قام في الدار هند. . .

ضمير المؤنث المجازي القراءات السبعية

1 -

وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد [13: 4]

قرأ يعقوب وابن عامر وعاصم {يسقى} بالياء على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء

ص: 546

على التأنيث. النشر: 2: 297، الإتحاف: 269، غيث النفع: 140، الشاطبية:229.

وفي البحر 5: 363: «يسقى بالياء أي يسقى ما ذكر. وباقي السبعة بالتاء. . . أنثوا لعود الضمير على لفظ ما تقدم» .

2 -

وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم [21: 80]

قرأ ابن عامر وحفص وأبو جعفر {لتحصنكم} بالتاء على التأنيث، والفاعل يعود على الصنعة أو اللبوس لأنه يراد بها الدروع.

وقرأ أبو بكر ورويس بالنون وقرأ الباقون بالياء والفاعل يعود على الله تعالى أو داود عليه السلام أو التعليم أو اللبوس. الإتحاف: 311، النشر 2: 324، غيث النفع: 171، الشاطبية: 250، البحر: 6: 332.

3 -

كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة [24: 35]

قرأ نافع وابن عامر وحفص {يوقد} بياء مضمومة مع إسكان الواو وتخفيف القاف، ورفع الدال على التذكير مبنيًا للمفعول. . . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، وأبو جعفر ويعقوب بتاء مفتوحة وفتح الواو والدال وتشديد القاف. على وزن (تفعل) ماضيًا.

وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بالتاء من فوق مضمومة، وإسكان الواو وتخفيف القاف ورفع الدال على التأنيث مضارع أوقد مبينًا للمفعول، ونائب الفاعل ضمير يعود على زجاجة على حد: أوقدت القنديل. الإتحاف: 325، النشر: 2: 332، غيث النفع: 181، الشاطبية: 255، البحر: 6: 456.

4 -

ألم يك نطفة من مني يمنى [75: 37]

قرأ هشام وحفص ويعقوب {يمنى} بالياء والضمير عائد على مني، والباقون بالتاء والضمير للنطفة. الإتحاف: 428، النشر: 2: 394، غيث النفع: 270، الشاطبية: 292، البحر: 8: 391.

ص: 547

الشواذ

1 -

فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [10: 24]

قرأ قتادة والحسن: {كأن لم يغن} بالياء على التذكير فقيل: عائد على المضاف المحذوف الذي هو الشروع، حذف وقامت هاء التأنيث مقامه، وقيل عائد على الزخرف والأولى عوده على الحصيد. البحر: 5: 144.

2 -

ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم [13: 31]

قرأ مجاهد وابن جبير {أو يحل} بالياء على الغيبة، واحتمل أن يكون عائدًا على معنى القارعة روعى فيه التذكير لأنه بمعنى البلاء، أو تكون الهاء في {قارعة} للمبالغة فذكر واحتمل أن يكون عائدًا على الرسول، البحر 5:393.

3 -

بل تأتيهم بغتة [21: 40]

قرأ الأعمش {يأتيهم} بالياء فيهتم بالياء، والضمير عائد إلى الوعد أو الحين.

قاله الزمخشري: وقال أبو الفضل الرازي: لعله جعل النار بمعنى العذاب فذكر ثم ردها إلى ظاهر اللفظ. البحر 6: 314.

4 -

فقد كذبتم فسوف يكون لزاما [25: 77]

قرأ ابن جريج: {فسوف تكون} بالتاء أي فسوف تكون العاقبة. البحر: 6: 518، ابن خالويه:105.

5 -

فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحي الأرض بعد موتها [30: 50]

قرأ الجحردي وابن السميفع وأبو حيوة {تحيي} بالتاء للتأنيث.

ص: 548

والضمير عائد على الرحمة وقرأ زيد بن علي {نحيي} بالنون. البحر 7: 179.

6 -

لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم [34: 3]

في المحتسب: 4: 186: «هارون عن طليق المعلم قال: سمعت أشياخنا يقرءون: {ليأتينك} بالياء قال أبو الفتح: جاز التذكير هنا بعد قوله {لا تأتينا الساعة} لأن المخوف منها هو عقابها والمأمول ثوابها فغلب معنى التذكير الذي هو مرجو أو مخوف، فذكر على ذلك وإذا جاز تأنيث المذكر على ضرب من التأول كان تذكير المؤنث - لغلبة التذكير - أحرى وأجرد: ألا ترى إلى قول الله سبحانه {تلتقطه بعض السيارة} .

لأن بعضها سيارة أيضًا، وعليه قولهم: ذهبت بعض أصابعه لأن بعضها إصبع في المعنى.

وحكى الأصمعي عن أبي عمرو وقال سمعت رجلاً من اليمن يقول: فلان لغوب جاءته كتابي فاحتقرها فقلت له.

أتقول: جاءته كتابي؟ فقال: نعم أليس بصحيفة وهذا من أعرابي جاف هو الذي نبه أصحابنا على انتزاع العلل».

وفي الكشاف 3: 568: «ووجه من قرأ بالياء أن يكون ضميره للساعة بمعنى اليوم أو يسند إلى عالم الغيب» . البحر 7: 257.

7 -

كالمهل يغلي في البطون [44: 45]

ابن كثير ورويس وحفص {يغلي} بالياء والفاعل يعود إلى الطعام الباقون بالتأنيث والضمير للشجرة. الإتحاف: 388، النشر 2: 371، غيث النفع: 236، البحر 8: 39 - 40.

8 -

أيمسكه على هون أم يدسه في التراب [16: 59]

أيمسكها على هون أم تدسها الجحدري. ابن خالويه: 73.

ص: 549

9 -

أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم [9: 109]

في مصحف أبي. (فانهارت به) البحر 5: 100.

ص: 550

ضمير جمع التكسير

القراءات السبعية

1 -

وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه [16: 66]

قرأ أبو جعفر {تسقيكم} بالتاء على التأنيث. الإتحاف: 279، النشر 2:304.

وفي البحر 5: 208: «قال ابن عطية: وهي ضعيفة وضعفها عنده والله أعلم من حيث أنث في {تسقيكم} وذكر في {مما بطونه} ولا ضعف في ذلك من هذه الجهة، لأن التأنيث والتذكير باعتبار وجهين وأعاد الضمير مذكرًا باعتبار الجنس لأنه إذا صح وقوع المفرد الدال على الجنس مقام جمعه جاز عوده عليه مذكرًا، كقولهم: هو أحسن الفتيان وأنبله لأنه يصح: هو أحسن فتى، وإن كان هذا لا يقاس عند سيبويه وقيل: جمع التكسير فيما لا يعقل يعامل معاملة الجماعة ومعاملة الجمع فيعود الضمير عليه مفردًا. . . وقيل: أفرد على تقدير المذكور» .

2 -

وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها [23: 21]

قرأ أبو جعفر {تسقيكم} بالتاء على التأنيث. الإتحاف: 318، النشر 2:328.

وفي المحتسب: 2: 90: «ليس {تسقيكم} صفة لعبرة، وإنما هناك حض وبعث على الاعتبار بسقياها لنا أو بسقيا الله سبحانه إيانا منها، فالوقف إذن على قوله {لعبرة} ثم استأنف تعالى تفسير العبرة» .

ص: 551

الشواذ

1 -

يأكلن ما قدمت لهن [12: 48]

{تأكلهن} بالتاء جعفر بن محمد. ابن خالويه: 64.

2 -

فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [14: 37]

{يهوي إليهم} بالياء جعفر بن محمد ومجاهد واليماني، معنى هذه القراءة: يهواهم.

(يهوى) بالياء وفتح الواو مسلمة بن عبد الله. ابن خالويه: 69، وانظر المحتسب: 2: 364 - 365.

3 -

ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة [28: 76]

قرأ بديل بن ميسرة (لينوء) بالياء وتذكيره راعي المضاف المحذوف.

التقدير: ما إن حمل مفاتحه أو مقدارها أو نحو ذلك. قال الزمخشري: ووجهه أن يفسر المفاتح بالخزائن ويعطيها حكم ما أضيف إليه للملابسة والإيصال كقوله: ذهبت أهل اليمامة.

يعني أنه اكتسب المفاتح التذكير من الضمير لقارون كما اكتسب أهل التأنيث من إضافته لليمامة.

فقيل فيه: ذهبت وذكر أبو عمرو الداني أن بديل بن ميسرة قرأ ما إن مفتاحه على الإفراد، فلا تحتاج قراءة (لينوء) إلى تأويل. البحر 7: 132، الكشاف: 3: 430.

وفي المحتسب: 2: 153 - 154: «قال أبو الفتح: ذهب في التذكير إلى ذلك القدر والمبلغ، فلاحظ معنى الواحد فحمل عليه فقال: (لينوء) ونحوه قول الراجز: مثل الفراخ نتفت حواصله. . .» .

ص: 552

ضمير جمع المؤنث

1 -

تكاد السموات يتفطرن منه [19: 90]

واختلفوا في {يتفطرن} هنا وفي عسق: فقرأ المدنيان وابن كثير والكسائي وحفص بالتاء، وفتح التاء والطاء مشددة، وكذلك قرأ الجميع في (عسق) سوى أبي عمرو ويعقوب وأبي بكر.

فقرءوا بالنون وكسر الطاء مخففة.

النشر 2: 319، الإتحاف: 301، غيث النفع: 162، الشاطبية: 246، البحر 6:218.

2 -

تكاد السموات يتفطرن من فوقهن [42: 5]

الإتحاف: 382، النشر 2: 367، غيث النفع:231.

ضمير اسم الجمع

1 -

قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله [3: 13]

قرأ مجاهد ومقاتل (يقاتل) بالياء على التذكير، لأن معنى الفئة: القوم. البحر 2: 394، العكبري 2:71.

2 -

لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم [5: 101]

قرأ ابن عباس ومجاهد {تبد لكم تسؤكم} وقرأ الشعبي بالياء مفتوحة وضم الدال (يسؤكم) بالياء فيهما مضمومة في الأول ومفتوحة في الثاني. البحر 4: 30.

3 -

وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة [105: 3 - 4]

ص: 553

قرأ أبو حنيفة وابن يعمر وعيسى وطلحة: (يرميهم) بالياء والطير يؤنث ويذكر. وقيل: الضمير عائد إلى الله تعالى. البحر 8: 512، ابن خالويه:180.

التأنيث على المعنى

1 -

حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة [26: 201 - 202]

عن الحسن (فتأتيهم) أنث على معنى العذاب: لأن العقوبة كما قال: أتته كتابي، وقال الزمخشري، يعني الساعة. البحر 7: 42 - 43، الإتحاف:334.

وفي المحتسب 2: 133: «قال أبو الفتح: الفاعل مضمر أي الساعة فأضمرها لدلالة العذاب الواقع فيها عليها ولكثرة ما تردد في القرآن من ذكر إتيانها» .

2 -

ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم [13: 31]

قرأ مجاهد: (يحل) بالياء احتمل أن يكون عائدًا على معنى القارعة لأنها البلاء. البحر 5: 393.

3 -

بل تأتيهم بغتة فتبهتهم [21: 40]

قرأ الأعمش {يأتيهم} {فيبهتهم} بالياء قيل: جعل النار بمعنى العذاب. البحر 6: 314.

4 -

لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم [34: 3]

قرئ (ليأتينكم) بالياء جعل الساعة بمعنى اليوم قاله الزمخشري. الكشاف 3: 568.

5 -

فئة تقاتل في سبيل الله [3: 13]

قرأ مجاهد ومقاتل (يقاتل) بالياء لأن معنى الفئة القوم.

ص: 554

البحر 2: 394.

وانظر تأويل المصدر المؤول بمؤنث فيما سبق.

تأنيث المصدر المؤول

1 -

لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها [4: 19]

(لا تحل) بالتاء نعيم بن ميسرة. ابن خالويه: 25.

على تقدير الوراثة، كقراءة من قرأ {ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا} أي إلا مقالتهم. البحر 3:202.

2 -

لا ينفع نفسا إيمانها [6: 158]

(لا تنفع نفسا) ابن سيرين وابن عمر. ابن خالويه: 42.

3 -

ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا [6: 23]

من قرأ {لم تكن فتنتهم} بالنصب والتأنيث فالأحسن أن يقدر {إلا أن قالوا} مؤنثًا أي ثم لم تكن فتنتهم إلا مقالتهم. البحر 4: 95، معاني القرآن للزجاج 2:258.

4 -

أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [26: 197]

قرأ ابن عباس (تكن) بالتاء {آية} بالنصب ويؤول المصدر بالمعرفة. البحر 7: 41، الكشاف 3:355.

مراعاة المبدل منه

1 -

ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم [3: 154]

قرأ حمزة والكسائي وخلف (تغشى) بالتاء.

ص: 555

والباقون بالتذكير.

النشر 2: 242، الإتحاف: 180، غيث النفع: 70، الشاطبية:178.

وفي البحر: 3: 86 - 87: «حملا على لفظة {أمنة} هكذا قالوا. . . وقال ابن عطية: أسند الفعل إلى ضمير المبدل منه. كان القياس أن يحدث عن البدل: لا عن المبدل منه، فحدث هنا عن المبدل منه» .

كسر تاء التأنيث

1 -

إذا السماء انشقت. وأذنت لربها وحقت. وإذا الأرض مدت. وألقت ما فيها وتخلت

[84: 1 - 4]

قرأ عبيد بن عقيل بإشمام الكسر وفقًا. . . قال أبو حاتم: سمعت أعرابيًا فصيحًا في بلاد قيس بكسر هذه التاءات وهي لغة وذلك أن الفواصل قد تجري مجرى القلوافي، فكما أن هذه التاء تكسر في القوافي تكسر في الفواصل ومثال كسرها في القوافي قول كثير:

وأما أنا بالداعي لعزة بالردى

ولا شامت نعل عزة زلت

وكذلك باقي القصيدة، وإجراء الفواصل في الوقف مجرى القوافي مهيع معروف.

كقوله تعالى: {الظنونا. الرسولا} في الأحزاب وحمل الوصل على حالة الوقف موجود أيضًا في الفواصل. البحر 8: 445.

في ابن خالويه: 170: {إذا السماء انشقت} بكسر التاء عبيد عن أبي عمرو.

2 -

كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض [14: 26]

بضم الألف وكسر التاء أو جعفر المدني. ابن خالويه: 11.

ص: 556