المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌بناء الفعل المضعف الثلاثية للمفعول - دراسات لأسلوب القرآن الكريم - جـ ٨

[محمد عبد الخالق عضيمة]

فهرس الكتاب

- ‌تصديربقلم: د. عبد الله بن عبد المحسن التركي

- ‌محاضرة

- ‌تسكين المعرب من الأفعال والأسماء في الوصل في القراءات السبعية

- ‌لمحات عن دراسة الضمائر

- ‌ضمير الغائب

- ‌حركة هاء الغائب

- ‌ضمير الفصل

- ‌ضمير الشأن

- ‌إثبات ألف (أنا) وصلا

- ‌أتحاجوني. تأمروني

- ‌لمحات عن دراسة الأسماء الموصولة

- ‌دراسة الأسماء الموصولة

- ‌حذف اسم الموصول

- ‌آيات جوز فيها أبو حيان أن يكون الموصول الاسمي قد حذف منها

- ‌مواقع اسم الموصول من الإعراب

- ‌اسم الموصول مبتدأ

- ‌لمحات عن حذف المبتدأ والخبر

- ‌حذف المبتدأ

- ‌حذف المبتدأ بعد فاء الجزاء

- ‌حذف المبتدأ بعد ما الخبر صفة في المعنى للمبتدأ

- ‌حذف الخبر

- ‌لمحات عن دراسة (كان) وأخواتها

- ‌دراسة (كان) وأخواتها

- ‌(كان) الناقصة

- ‌كان بمعنى صار

- ‌(كان) الشانية

- ‌كان للاستمرار

- ‌لمحات عن دراسة أفعال المقاربة

- ‌دراسة أفعال المقاربة

- ‌نفي كاد

- ‌كاد في القرآن

- ‌عسى

- ‌عسى من الله إيجاب

- ‌عسى تامة

- ‌عسى محتملة للتمام والنقصان

- ‌اتصال الضمير بعسى

- ‌لمحات عن دراسة الفاعل

- ‌دراسة الفاعل

- ‌الفاعل ضمير يدل عليه السياق

- ‌فاعل أو مفعول

- ‌فاعل أو مبتدأ

- ‌لمحات عن دراسة نائب الفاعل

- ‌دراسة نائب الفاعل

- ‌الأفعال المبنية للمفعول

- ‌بناء الفعل الأجوف الثلاثي للمفعول

- ‌الأفعال التي قرئ فيها في السبع بالكسر وبالإشمام

- ‌بناء الفعل المضعف الثلاثية للمفعول

الفصل: ‌بناء الفعل المضعف الثلاثية للمفعول

ولغة أخرى. وهي إشمام كسرة التاء ضمة، فيقال: سيلوا وبيع.

واللغة الثالثة سولوا - كقولهم:

قول وبوع، وقد سور به، وهو على إخلاص ضمة (فعل) إلا أنه أقل اللغات. .

والآخر وفيه الصنعة، وهو أن يكون أراد (سئلوا) فخفف الهمزة، فجعلها بين بين، أي بين الهمزة والياء، لأنها مكسورة، فصارت سيلوا، فلما قاربت فيها الياء، وضعفت فيها الكسرة شابهت الياء الساكنة، وقبلها ضمة، فأنحى بها نحو: قول وبوع».

‌بناء الفعل المضعف الثلاثية للمفعول

قرأ القراء العشرة بضم الفاء، وجاء في الشواذ كسرها.

1 -

بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل [13: 33]

قرأ {وصدوا} بالبناء للمفعول يعقوب والكوفيون. وقرأ بالفتح الباقون. النشر 2: 298، غيث النفع:142.

وفي البحر 5: 395: «قرأ باقي السبعة بفتح الصاد، فاحتمل التعدي واللزوم، أي صدوا أنفسهم أو غيرهم.

وقرأ ابن وثاب {وصدوا} بكسر الصاد، وقال الكسائي: هي لغة».

ابن خالويه: 67.

2 -

كذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل [40: 37]

قرأ الجمهور {وصد} مبنيًا للفاعل، والكوفيون بضم الصاد، وابن وثاب بكسر الصاد.

البحر 7: 466، الإتحاف: 379، النشر 2: 365، غيث النفع:224.

3 -

ومنهم من صد عنه [4: 55]

قرأ ابن مسعود وابن عباس وابن جبير وعكرمة وابن يعمر والجحدري {صد} بضم الصاد، مبنيًا للمفعول وقرأ أبي وأبو الجوزاء وأبو رجاء بكسر الصاد، مبنيًا للمفعول. البحر 3: 274، ابن خالويه:26.

ص: 651

4 -

إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا [4: 167]

قرأ عكرمة وابن هرمز {وصدوا} بضم الصاد البحر 3، 400، ابن خالويه: 30

5 -

كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها [4: 91]

قرأ ابن وثاب والأعمش {ردوا} بكسر الراء، أدغم نقل الكسر إلى الراء. البحر 3: 319، ابن خالويه:27.

6 -

ولو ردوا لعادوا [6: 28]

عن المطوعي {ردوا} بكسر الراء. الإتحاف: 207، ابن خالويه:27.

7 -

ثم ردوا إلى الله [6: 62، 10: 3]

قرئ {ردوا} بكسر الراء. البحر 4: 194.

قرأ يحيى بن وثاب {ردوا} بكسر الراء. البحر 5: 153.

8 -

وجدوا بضاعتهم ردت إليهم [12: 65]

عن الحسن كسر راء {ردت} وهي لغة. الإتحاف: 266.

وفي البحر 5: 323: «قرأ علقمة ويحيى بن وثاب {ردت} بكسر الراء، نقل حركة الدال المدغمة إلى الراء، بعد توهم خلوها من الضمة، وهي لغة لبني ضبة، كما نقلت العرب في قيل وبيع. وحكى قطرب النقل في الحرف الصحيح غير المدغم، نحو - ضرب زيد» . ابن خالويه: 64.

1 -

وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله [2: 214]

ب- وزلزلوا زلزالا شديدا [33: 11]

قرأ أحمد بن موسى اللؤلؤي عن أبي عمرو بكسر الزاي، قال له ابن خالويه (لم يضبط الزاي ابن خالويه في الآيتين).

وقال الزمخشري: وعن أبي عمرو إشمام الزاي. أنه يعني إشمامها الكسر. ووجه الكسر في هذه القراءة الشاذة أنه أتبع حركة الزاي الأولى بحركة الثانية، ولم يعتد بالساكن: كما لم يعتد به من قال منتن، بكسر الميم، إتباعًا لحركة التاء.

البحر 7: 217، الكشاف 3:527.

ص: 652

2 -

فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [2: 173]

ب- فمن اضطر في مخمصة [5: 3]

ج- فمن اضطر غير باغ ولا عاد [6: 145]

د- فمن اضطر غير باغ ولا عاد [16: 115]

قرأ أبو جعفر {اضطر} بكسر طائها حيث وقعت، لأن الأصل اضطرر بكسر الراء الأولى، فلما أدغمت انتقلت حركتها إلى الطاء بعد سلب حركتها واختلف عن ابن وردان في {إلا ما اضطررتم إليه} والباقون بضمها على الأصل. الإتحاف: 153، النشر 2: 305، 226.

وفي البحر 1: 490: «قرأ ابن محيصن {فمن اطر} بإدغام الضاد في الطاء حيث وقع» .

ص: 653

إقامة المفعول به مقام الفاعل

1 -

إن هذا إلا سحر يؤثر [74: 25]

2 -

يؤتكم خيرا مما أخذ منكم [8: 70]

3 -

أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا [33: 61]

4 -

ولا يؤخذ منها عدل [2: 48]

5 -

إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر [71: 4]

6 -

وأذوا في سبيلي [3: 195]

7 -

فصبروا على ما كذبوا وأوذوا [6: 34]

8 -

فإذا أذوي في الله جعل [29: 10]

9 -

قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا [7: 129]

10 -

ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين [33: 59]

11 -

لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه [9: 108]

12 -

يؤفك عنه من أفك [51: 9]

13 -

ذلكم الله فأنى تؤفكون [6: 95]

14 -

إني أمرت أن أكون أول من أسلم [6: 14]

15 -

فاستقم كما أمرت [11: 112]

16 -

وأمرنا لنسلم لرب العالمين [6: 71]

17 -

وقد أمروا أن يكفروا به [4: 60]

18 -

فاصدع بما تؤمر [15: 94]

19 -

فافعلوا ما تؤمرون [2: 68]

20 -

ويفعلون ما يؤمرون [16: 50]

21 -

فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي أؤتمن أمانته [2: 283]

ص: 654

22 -

وهم فيها لا يبخسون [11: 15]

23 -

يوم تبدل الأرض غير الأرض [14: 48]

24 -

ما يبدل القول لدي [50: 29]

25 -

لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [5: 101]

26 -

وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم [5: 101]

27 -

وبرزت الجحيم للغاوين [26: 91]

28 -

وبرزت الجحيم لمن يرى [79: 36]

29 -

نودي أ، بورك من في النار [27: 8]

30 -

وبست الجبال بسا [56: 5]

31 -

أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا [6: 70]

32 -

وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [6: 70]

33 -

وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا [16: 58]

34 -

بلى وربي لتبعثن [64: 7]

35 -

ثم إنكم يوم القيامة تبعثون [23: 16]

36 -

ويوم يبعث حيا [19: 15]

37 -

زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [64: 7]

38 -

أنظرني إلى يوم يبعثون [7: 14]

39 -

وإذا القبور بعثرت [82: 4]

40 -

إذا بعثر ما في القبور [100: 9]

41 -

إنه على رجعه لقادر. يوم تبلى السرائر [86: 9]

42 -

لتبلون في أموالكم وأنفسكم [3: 186]

43 -

هنالك ابتلى المؤمنون [33: 11]

44 -

فبهت الذي كفر [2: 158]

45 -

واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه [11: 116]

46 -

إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا [2: 166]

ص: 655

47 -

أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع [10: 35]

48 -

وارجعوا إلى ما أترفتم فيه [31: 13]

49 -

واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه [11: 116]

50 -

أم حسبتم أن تتركوا [9: 16]

51 -

أتتركون فيما هاهنا آمنين [26: 146]

52 -

أيحسب الإنسان أن يترك سدى [75: 36]

53 -

أحسب الناس أن يتركوا [29: 2]

54 -

وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا [8: 2]

55 -

وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم آيات الله [3: 101]

56 -

قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم [4: 127]

57 -

ألم نمكن لهم حرما آمنا يجبي إليه ثمرات كل شيء [28: 57]

58 -

كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض [14: 26]

59 -

أكاد أخفيها لتجزي كل نفس بما تسعى [20: 15]

60 -

اليوم تجزون عذاب الهون [6: 93]

61 -

من يعمل سوءًا يجز به [4: 123]

62 -

سيجزون بما كانوا يقترفون [6: 120]

63 -

إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه [16: 124]

64 -

فجمع السحرة لميقات يوم معلوم [26: 38]

65 -

وجمع الشمس والقمر [75: 9]

66 -

فيقول ماذا أجبتم [5: 109]

67 -

قد أجيبت دعوتكما [10: 89]

68 -

ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم [3: 50]

69 -

وحرم عليكم صيد البر [5: 96]

70 -

وحرم ذلك على المؤمنين [24: 3]

ص: 656

71 -

حرمت عليكم أمهاتكم [4: 23]

72 -

فسوف يحاسب حسابا يسيرا [84: 8]

73 -

وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس [27: 17]

74 -

وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء [46: 6]

75 -

وإذا الوحوش حشرت [81: 5]

76 -

واعلموا أنكم إليه تحشرون [2: 203]

77 -

موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى [20: 59]

78 -

ويوم يحشر أعداء الله إلى النهار [41: 19]

79 -

يخافون أن يحشروا إلى ربهم [6: 51]

80 -

ثم إلى ربهم يحشرون [6: 38]

81 -

فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى [2: 196]

82 -

فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة [4: 25]

83 -

وحصل ما في الصدور [100: 10]

84 -

بما استحفظوا من كتاب الله [5: 44]

85 -

وأذنت لربها وحقت [84: 2، 5]

86 -

أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [2: 187]

87 -

حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم [4: 160]

88 -

أحلت لكم بهيمة الأنعام [5: 1]

89 -

وأحلت لكم الأنعام [22: 30]

90 -

وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [45: 18]

91 -

وحملت الأرض والجبال [69: 14]

92 -

وعليها وعلى الفلك تحملون [23: 22، 80: 40]

93 -

فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم [24: 54]

94 -

وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها [4: 86]

95 -

كنتم خير أمة أخرجت للناس [3: 110]

96 -

لئن أخرجتم لنخرجن معكم [59: 11]

ص: 657

97 -

وقد أخرجنا من ديارنا [2: 246]

98 -

وأخرجوا من ديارهم [3: 195]

99 -

أئذا ما مت لسوف أخرج [46: 17]

100 -

أتعداني أن أخرج [46: 17]

101 -

ومنها تخرجون [7: 25]

102 -

فاليوم لا يخرجون منها [43: 11]

103 -

قالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا [28: 57]

104 -

أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم [29: 67]

105 -

فلا يخفف عنهم العذاب [2: 86]

106 -

لا يخفف عنهم العذاب [3: 88]

107 -

إذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم [16: 85]

108 -

فلا تعلم نفس ما أخفى لهم [32: 17]

109 -

وعلى الثلاثة الذين خلفوا [9: 118]

110 -

وخلق الإنسان ضعيفا [4: 28]

111 -

خلق الإنسان من عجل [21: 37]

112 -

خلق الإنسان هلوعا [70: 19]

113 -

فلينظر الإنسان مما خلق [86: 5]

114 -

خلق من ماء دافق [86: 6]

115 -

أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت [88: 17]

116 -

التي لم يخلق مثلها في البلاد [89: 8]

117 -

وهم يخلقون [7: 191، 16: 20، 25: 3]

118 -

يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [20: 66]

119 -

ولو دخلت عليهم من أقطارها [33: 14]

120 -

فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز [3: 185]

121 -

وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات [14: 23]

ص: 658

122 -

أغرقوا فأدخلوا نارا [71: 25]

123 -

أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم [70: 38]

124 -

إذا دعي الله وحده كفرتم [70: 38]

125 -

ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا [2: 282]

126 -

وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم [24: 48]

127 -

إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله [24: 51]

128 -

إذا دعيتم فادخلوا [33: 53]

129 -

كل أمة تدعى إلى كتابها [45: 28]

130 -

إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون [40: 10]

131 -

ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا [47: 38]

132 -

قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم [48: 16]

133 -

وهو يدعى إلى الإسلام [61: 7]

134 -

يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم [3: 23]

135 -

ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون [68: 42]

136 -

وقد كانوا يدعون إلى السجود [68: 43]

137 -

إذا دكت الأرض دكا دكا [89: 21]

138 -

وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة [69: 14]

139 -

وما ذبح على النصب [5: 3]

140 -

ومن أظلم ممن ذكر بآيات الله فأعرض عنها [18: 57]

141 -

طائركم معكم أئن ذكرتم [36: 19]

142 -

ونسوا حظا مما ذكروا به [5: 13]

143 -

وذلك قطوفها تذليلا [76: 14]

144 -

فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم [46: 25]

145 -

وأن سعيه سوف يرى [53: 40]

146 -

يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم [99: 6]

ص: 659

147 -

إذا رجت الأرض رجا [56: 4]

148 -

ولئن رجعت إلى ربي [41: 50]

149 -

ترجع الأمور [2: 210]

150 -

وإليه يرجع الأمر كله [11: 113]

151 -

وإليه ترجعون [2: 245]

152 -

وإلينا يرجعون [24: 64]

153 -

لعلكم ترحمون [3: 132]

154 -

ولئن رددت إلى ربي لأجدن خير منها [18: 36]

155 -

أو يخافون أن ترد أيمان بعد أيمانهم [5: 108]

156 -

ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة [9: 94]

157 -

وستردون إلى عالم الغيب [9: 105]

158 -

يا ليتنا نرد [6: 37]

159 -

ونرد على أعقابنا [6: 71]

160 -

ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين [6: 147]

161 -

ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب [2: 85]

162 -

ثم تردون إلى عذاب عظيم [9: 101]

163 -

قالوا هذا الذي رزقنا من قبل [2: 25]

164 -

كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا [2: 25]

165 -

لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما [12: 37]

166 -

بل أحياء عند ربهم يرزقون [3: 169]

167 -

يرزقون فيها بغير حساب [40: 40]

168 -

آمنوا بالذي أرسلت به [46: 23]

169 -

قالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به [14: 9]

170 -

إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين [15: 58]

171 -

وما أرسلوا عليهم حافظين [83: 33]

ص: 660

172 -

يرسل عليكما شواظ من نار [55: 35]

173 -

وإلى السماء كيف رفعت [88: 18]

174 -

في بيوت أذن الله أن ترفع [24: 36]

175 -

كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها [4: 91]

176 -

أشر أريد بمن في الأرض [72: 10]

177 -

إن هذا لشيء يراد [38: 6]

178 -

وزلزلوا زلزالا شديدا [33: 11]

179 -

إذا زلزلت الأرض زلزالها [99: 1]

180 -

وقالوا مجنون وازدجر [54: 9]

181 -

فمن زحزح عن النار [3: 185]

182 -

وأزلفت الجنة للمتقين [26: 64]

183 -

وإذا النفوس زوجت [81: 7]

184 -

زين للناس حب الشهوات [3: 14]

185 -

وإذا البحار سجرت [81: 6]

186 -

ثم في النار يسجرون [40: 74]

187 -

إلا أن يسجن [12: 74]

188 -

ليسجنن وليكونا [12: 32]

189 -

والسلاسل يسحبون [40: 71]

190 -

فأنى تسحرون [23: 89]

191 -

وإلى الأرض كيف سطحت [88: 20]

192 -

وأما الذين سعدوا ففي الجنة [11: 108]

193 -

وإذا الجحيم سعرت [81: 12]

194 -

لقالوا إنما سكرت أبصارنا [15: 15]

195 -

فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم [28: 58]

196 -

كأنما يساقون إلى الموت [8: 6]

ص: 661

197 -

لو تسوي بهم الأرض [4: 42]

198 -

إن الله لا يغفر أن يشرك به [4: 48، 116]

ج- وإن يشرك به تؤمنوا [40: 12]

199 -

يصب من فوق رءوسهم الحميم [22: 19]

200 -

ولا هم منا يصحبون [21: 43]

201 -

لا يصدعون عنه 8 ا [56: 19]

202 -

وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا [7: 47]

203 -

فأنى تصرفون [10: 32، 39: 60]

204 -

أن يقتلوا أو يصلبوا [5: 33]

205 -

وأما الآخر فيصلب [12: 41]

206 -

وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني [20: 39]

207 -

يصهر به ما في بطونهم والجلود [22: 20]

208 -

ضرب مثل فاستمعوا له [22: 73]

209 -

ولما ضرب ابن مريم مثلا [43: 57]

210 -

وضربت عليهم الذلة والمسكنة [2: 61]

211 -

ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا [3: 112]

212 -

وضربت عليهم المسكنة [3: 112]

213 -

فمن اضطر في مخمصة فإن الله غفور [16: 115]

214 -

وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه [6: 119]

215 -

يضاعف لهم العذاب [11: 20]

216 -

يضاعف له العذاب [25: 69]

217 -

يضاعف لها العذاب [33: 30]

218 -

للذين استضعفوا [7: 35، 34: 31]

219 -

كانوا يستضعفون [7: 137]

220 -

يضل به الذين كفروا [9: 37]

ص: 662

221 -

وهو يطعم ولا يطعم [6: 14]

222 -

فإذا النجوم طمست [77: 8]

223 -

وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله [4: 64]

224 -

ولا شفيع يطاع [40: 18]

225 -

لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم [4: 148]

226 -

والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا [16: 41]

227 -

أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا [22: 39]

228 -

وانتصروا من بعد ما ظلموا [26: 227]

229 -

فلا تظلم نفس شيئا [36: 54]

230 -

فاليوم لا تظلم نفس شيئا [36: 54]

231 -

وأنتم لا تظلمون [2: 272، 8: 60]

232 -

لا تظلمون ولا تظلمون [2: 279]

233 -

ولا تظلمون فتيلا [4: 77]

234 -

وهم لا يظلمون [2: 281]

235 -

أجعلنا من دون الرحمن آهلة يعبدون [43: 45]

236 -

ولا هم يستعتبون [16: 84، 30: 57]

237 -

أعدت للكافرين ب 2: 24]

238 -

وعرضوا على ربك صفا [18: 48]

239 -

يومئذ تعرضون [69: 18]

240 -

يوم يعرض الذين كفروا على النار [46: 20]

241 -

أولئك يعرضون على ربهم [11: 18]

242 -

النار يعرضون عليها [40: 46]

243 -

يعرف المجرمون بسيماهم [55: 41]

244 -

ذلك أدنى أن يعرفن [33: 59]

245 -

وإذا العشار عطلت [81: 4]

ص: 663

246 -

ومن عاقب بمثل ما عوقب به [22: 60]

247 -

ليعلم ما يخفين من زينتهن [24: 31]

248 -

يود أحدهم لو يعمر ألف سنة [2: 96]

249 -

فعميت عليكم [11: 28]

250 -

كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها [20: 2]

251 -

مما خطيئاتهم أغرقوا [71: 25]

252 -

إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف [8: 38]

253 -

غلبت الروم [30: 2]

254 -

فغلبوا هنالك [7: 119]

255 -

قل للذين كفروا ستغلبون [3: 12]

256 -

ثم يغلبون [8: 36]

257 -

غلت أيديهم [5: 64]

258 -

عام فيه يغاث الناس [12: 49]

259 -

وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل [18: 29]

260 -

حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج [21: 96]

261 -

وفتحت أبوابها [39: 31]

262 -

وفتحت السماء [78: 19]

263 -

إنما فتنتم به [20: 90]

264 -

هاجروا من بعد ما فتنوا [16: 110]

265 -

بل أنتم قوم تفتنون [27: 47]

266 -

وإذا البحار فجرت [82: 3]

- وإذا السماء فرجت [77: 9]

267 -

فيها يفرق كل أمر حكيم [44: 4]

268 -

لا يفتر عنهم [43: 75]

269 -

ما كان هذا القرآن أن يفترى [10: 37]

ص: 664

270 -

ما كان حديثا يفترى [12: 111]

271 -

أحكمت آياته ثم فصلت [11: 1]

272 -

كتاب فصلت آياته [41: 3]

273 -

لولا فصلت آياته [41: 44]

274 -

فما الذين فضلوا برادي رزقهم [16: 71]

275 -

ما أدري ما يفعل بي ولا بكم [46: 9]

276 -

تظن أن يفعل بها فاقرة [75: 25]

277 -

لن تقبل توبتهم [3: 90]

278 -

وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم [9: 54]

279 -

ولا يقبل منها شفاعة [2: 48]

280 -

فتقبل من أحدهما [5: 27]

281 -

ما تقبل منهم [5: 36]

282 -

ولم يتقبل من الآخر [5: 27]

283 -

أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم [3: 144]

284 -

بأي ذنب قتلت [81: 9]

285 -

ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة [3: 157]

286 -

ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون [3: 158]

287 -

ما قتلنا هاهنا [3: 154]

288 -

ما ماتوا وما قتلوا [3: 156]

289 -

ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات [2: 154]

290 -

فيقتل أو يغلب [4: 74]

291 -

فيقتلون ويقتلون [9: 111]

292 -

أخذوا وقتلوا تقتيلا [33: 61]

293 -

أن يقتلوا أو يصلبوا [5: 33]

294 -

وإن قوتلتم لننصرنكم [59: 11]

ص: 665

295 -

ولئن قوتلوا لا ينصرونهم [59: 12]

296 -

أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا [22: 39]

297 -

إن كان قميصه قد من قبل فصدقت [12: 26]

298 -

وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت [12: 27]

299 -

فالتقى الماء على أمر قد قدر [54: 12]

300 -

ومن قدر عليه رزقه فلينفق [65: 7]

301 -

ويقذفون من كل جانب [37: 8]

302 -

وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له [7: 204]

303 -

وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون [84: 21]

304 -

وقضى الأمر [2: 210]

305 -

فإذا قضيت الصلاة فانتشروا [62: 10]

306 -

ثم يبعثكم فيه ليقضي أجل مسمى [6: 60]

307 -

ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضي إليك وحيه [20: 114]

308 -

فقطع دابر القوم [6: 45]

309 -

أو قطعت به الأرض [13: 31]

310 -

قطعت لهم ثياب من نار [22: 19]

311 -

أو تقطع أيديهم [5: 33]

312 -

ويرحم من يشاء وإليه تقلبون [29: 21]

313 -

يوم تقلب وجوههم في النار [33: 66]

314 -

سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم [21: 60]

315 -

ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك [41: 43]

316 -

ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون [83: 17]

317 -

كتبوا كما كبت الذين من قبلهم [58: 5]

318 -

فكبت وجوههم في النار [27: 60]

319 -

فكبكبوا فيها هم والغاوون [26: 94]

ص: 666

320 -

كتب عليكم القصاص في القتلى [2: 178]

321 -

ستكتب شهادتهم [42: 19]

322 -

وظنوا أنهم قد كذبوا [12: 110]

323 -

فإن كذبوك فد كذب رسل من قبلك [3: 184]

324 -

وكذب موسى [22: 44]

325 -

فصبروا على ما كذبوا [6: 34]

326 -

إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان [16: 106]

327 -

وإذا السماء كشطت [81: 11]

328 -

أو كلم به الموتى [13: 31]

329 -

إذا الشمس كورت [81: 1]

330 -

يوم يحمي عليها في نار جهنم فتكوي بها جباههم [9: 35]

331 -

لعن الذين كفروا من بني إسرائيل [5: 78]

332 -

ولعنوا بما قالوا [5: 64]

333 -

ولعنوا في الدنيا والآخرة [24: 23]

334 -

وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا [25: 13]

335 -

وإذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا [67: 7]

336 -

وألقى السحرة ساجدين [7: 120]

337 -

ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقي في جهنم [17: 39]

338 -

أو يلقى إليه كنز [25: 8]

339 -

وإذا لا تمتعون إلا قليلا [33: 16]

340 -

وإذا الأرض مدت [84: 3]

341 -

ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق [24: 7]

342 -

أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء [25: 40]

343 -

ولملئت منهم رعبا [18: 18]

344 -

فوجدناها ملئت حرسا [72: 7]

ص: 667

345 -

فهي تملي عليه بكرة وأصيلا [25: 5]

346 -

يا أبانا منع منا الكيل [12: 63]

347 -

من نطفة إذا تمنى [53: 46]

348 -

نطفة من مني يمنى [75: 37]

349 -

ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر [75: 13]

350 -

أم لم ينبأ بما في صحف موسى [53: 36]

351 -

لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم [64: 7]

352 -

لنبذ بالعراء [68: 49]

353 -

لينبذن في الحطمة [104: 4]

354 -

جاءهم نصرنا فنجي من نشاء [12: 110]

355 -

ونودوا أن تلكم الجنة [7: 43]

356 -

نودي أن بورك من في النار [20: 11]

357 -

ينادون لمقت الله أكبر [40: 11]

358 -

أولئك ينادون من مكان بعيد [41: 44]

359 -

واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا [18: 56]

360 -

والذين كفروا عما أنذروا معرضون [46: 3]

361 -

هذا بلاغ للناس ولينذروا به [14: 52]

362 -

ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون [21: 45]

363 -

وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه [6: 57]

364 -

لولا نزلت سورة [47: 20]

365 -

من قبل أن تنزل التوراة [3: 93]

366 -

يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة [9: 64]

367 -

وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدلكم [5: 101]

368 -

وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده [3: 65]

369 -

وإذا الجبال نسفت [77: 10]

ص: 668

370 -

أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى [20: 126]

371 -

أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين [43: 18]

372 -

وإذا الصحف نشرت [81: 10]

373 -

وإلى الجبال كيف نصبت [88: 19]

374 -

ثم لا تنصرون [11: 113]

375 -

إنكم منا لا تنصرون [11: 113]

376 -

ولا هم ينصرون [2: 48]

377 -

أو ينفوا من الأرض [5: 33]

378 -

فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون [36: 43]

379 -

ثم نكسوا على رءوسهم [21: 65]

380 -

قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون [6: 56، 40: 66]

381 -

إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم [4: 31]

382 -

لهدمت صوامع وبيع [22: 40]

383 -

ومن يعتصم بالله فقد هدى [3: 151]

384 -

وهدوا إلى الطيب من القول [22: 24]

386 -

أم من لا يهدي إلا أن يهدي [10: 35]

387 -

وجاءه قومه يهرعون إليه [11: 78]

388 -

فهم على آثارهم يهرعون [37: 70]

390 -

فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية [69: 6]

391 -

وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر [69: 6]

392 -

هل يهلك إلا القوم الظالمون [6: 47]

393 -

فهل يهلك إلا القوم الفاسقون [46: 35]

394 -

جزاؤه من وجد في رحله [12: 75]

ص: 669

395 -

وأوحى إلى هذا القرآن [6: 19]

396 -

أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء [6: 93]

397 -

إن أتبع إلا ما يوحى إلي [6: 50]

398 -

ليبدي لهما ما ووري عنهما [7: 20]

399 -

فهم يوزعون [27: 17]

400 -

ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل [2: 27]

401 -

ذلكم توعظون به [58: 3]

402 -

ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم [4: 66]

403 -

ومنكم من يتوفى [22: 5]

404 -

والذين يتوفون منكم [2: 234، 240]

405 -

وإذا الرسل أقتت [77: 11]

406 -

يوقد من شجرة مباركة [24: 35]

407 -

ولو ترى إذ وقفوا على النار [6: 27]

408 -

ولو ترى إذ وقفوا على ربهم [6: 30]

409 -

سلام عليه يوم ولد [19: 15]

410 -

والسلام على يوم ولدت [19: 33]

411 -

لم يلد ولم يولد [112: 3]

ص: 670

القراءات

1 -

أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانيه على شفا جرف هار

[9: 109]

نافع وابن عامر بضم الهمزة وكسر السين {أسس} في الموضعين ورفع بنيانه. النشر 2: 281، البحر 5:10.

2 -

بصرت بما لم يبصروا به [20: 96]

{يبصروا به} بالبناء للمفعول: عمرو بن عبيد. البحر 6: 273.

3 -

يوم نبطش البطشة الكبرى [44: 16]

{يبطش} ورفع البطشة الحسن. الإتحاف 388.

4 -

ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون [30: 12]

قرأ علي والسلمي (يبلس) بالبناء للمفعول من أبلسه: إذا أسكنه.

البحر 7: 165، ابن خالويه 116.

5 -

فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب [34: 14]

رويس بضم التاء وكسر الياء المشددة مبنيًا للمفعول والنائب {الجن} .

الإتحاف 358، النشر 2: 350، البحر 7:267.

6 -

واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه [11: 116]

{أتبع} بضم الألف وقطعها الجعفي عن أبي عمرو. ابن خالويه 62.

7 -

فلما أثقلت دعوا الله ربهما [7: 189]

{أثقلت} بالبناء للمفعول اليماني. ابن خالويه 48، البحر 4:440.

ص: 671

8 -

لا يجزي والد عن ولده [31: 33]

{يجزي} بالبناء للمفعول عكرمة. البحر 7: 194.

9 -

كذلك نجزي كل كفور [35: 36]

{يجزي} بالبناء للمفعول ورفع {كل} أبو عمرو.

الإتحاف 362، البحر 7:316.

10 -

وهل نجازي إلا الكفور [34: 17]

نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر (يجازى) بالبناء للمفعول. الإتحاف 359، البحر 7:271.

11 -

أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه [75: 3]

(يجمع) بالبناء للمفعول قتادة. ابن خالويه 165.

12 -

أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم [46: 16]

نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب بياء مضمومة في الفعلين والبناء للمفعول، ورفع {أحسن} . الإتحاف 391.

13 -

أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك [14: 44]

{يجب} بالبناء للمفعول معاذ النحوي. ابن خالويه 69.

14 -

إنما حرم عليكم الميتة [2: 173]

بالبناء للمفعول ابن أبي الزناد. ابن خالويه: 11.

15 -

ويوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ رزقا [20: 102]

عن الحسن (يحشر المجرمون). ابن خالويه 90، البحر 6:278.

16 -

من الذين استحق عليهم الأوليان [5: 107]

ص: 672

قرأ باقي السبعة {استحق} بالبناء للمفعول. النشر 2: 256.

17 -

نموت ونحيا [23: 37، 45: 24]

قرأ زيد بن علي {ونحيا} بضم النون. البحر 8: 49.

18 -

وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا [72: 28]

قرأ ببناء الفعلين للمفعول ورفع {كل} ابن أبي عبلة. ابن خالويه 163، البحر 8:357.

19 -

ومنها تخرجون [7: 25]

أ- وكذلك تخرجون [30: 19، 43: 11]

ب- فاليوم لا يخرجون منها [45: 35]

في السبع بالبناء للمفعول وللفاعل في {تخرجون} .

النشر 2: 267 - 268، البحر 4: 281 - 282.

20 -

يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان [55: 22]

في السبع بالبناء للفاعل. الإتحاف 405، النشر 2: 380، البحر 8:191.

21 -

من قبل أن نذل ونخزي [20: 134]

قرأ ابن عباس ومحمد بن الحنفية وزيد بن علي والحسن ويعقوب بالبناء للمفعول في الفعلين. ابن خالويه 91، البحر 6:292.

22 -

وخسف القمر [75: 8]

بالبناء للمفعول من الشواذ فقال خسف القمر وخسف الله. وكذلك الشمس. البحر 8: 385 - 386.

23 -

وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون [26: 129]

ص: 673

{تخلدون} بالبناء للمفعول قتادة يقال: خلد الشيء وأخلده غيره. البحر 7: 32.

24 -

ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله [2: 229]

{يخافا} بالبناء للمفعول سبعة. النشر 2: 227، البحر 2:197.

25 -

فأولئك يدخلون الجنة [4: 124، 19: 60، 40: 40]

{يدخلون} بالبناء للمفعول سبعية. الإتحاف 194، البحر 3:356.

26 -

جنات عدن يدخلونها [35: 33]

سبعيتان. الإتحاف 362، غيث النفع 211، البحر 7:314.

27 -

وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [46: 9]

{أدري} بالبناء للمفعول ابن أبي عبلة. البحر 8: 57.

28 -

والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا [16: 20]

{يدعون} بالبناء للمفعول اليماني. البحر 5: 482.

29 -

أولئك الذين يدعون [17: 57]

{يدعون} بالبناء للمفعول زيد بن علي. البحر 6: 51.

30 -

وأن ما يدعون من دونه هو الباطل [22: 62]

{يدعون} بالبناء للمفعول مجاهد اليماني. البحر 3: 384.

31 -

سندع الزباينة [96: 18]

{سندع} بالبناء للمفعول ابن أبي عبلة. البحر 8: 495.

ص: 674

32 -

يوم ترجف الأرض [73: 14]

{ترجف} بالبناء للمفعول. البحر 8: 364.

33 -

لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم [11: 43]

{رحم} بالبناء للمفعول. البحر 5: 227.

34 -

لعلهم يرشدون [2: 186]

{يرشدون} بالبناء للمفعول. البحر 2: 47.

35 -

لعلك ترضى [20: 130]

بالبناء للمفعول الكسائي وأبو بكر. النشر 2: 322، البحر:290.

36 -

ولا يسأل حميم حميما [70: 10]

{يسأل} بالبناء للمفعول النائب {حميم} و {حميما} منصوب على نزع الخافض.

الإتحاف 423، البحر 8:334.

37 -

ويوم لا يسبتون لا تأتيهم [7: 163]

{يسبتون} بالبناء للمفعول أي لا يدار عليهم السبت ولا يؤمرون أن يسبتوا. البحر 5: 440.

38 -

ولما سكت عن موسى الغضب [7: 154]

{أسكت} رباعيًا مبنيًا للمفعول. البحر 4: 398.

39 -

لا تسمع فيها لاغية [88: 11]

{لا تسمع} بالبناء للمفعول ورفع لاغية، ابن كثير وأبو عمرو.

النشر 2: 400، البحر 8:463.

ص: 675

40 -

ونسوق المجرمين إلى جهنم [19: 86]

ويساق المجرمون، الحسن. البحر 6:217.

41 -

ويوم نسير الجبال [18: 47]

{نسير الجبال} أبو كثير وأبو عمرو.

النشر 2: 311، وقرأ أبي سيرت، البحر 6:134.

42 -

وأشرقت الأرض بنور ربها [39: 69]

{وأشرقت} بالبناء للمفعول من أشرقها الله فالفعل لازم ومتعد كوقت ورجع. البحر 7: 441.

43 -

فأما الذين شقوا ففي النار [11: 106]

{شقوا} بالبناء للمفعول استعمل متعديًا يقال: أشقاه الله وشقاه.

الإتحاف 260، البحر 5:264.

44 -

إليه يصعد الكلم الطيب [35: 10]

يصعد بالبناء للمفعول ابن مسعود من أصعد. البحر 7: 303.

45 -

فصعق من في السموات [39: 68]

فصعق بالبناء للمفعول. البحر 7: 441.

46 -

يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين [2: 26]

قرأ زيد بن علي البناء للمفعول في الثلاثة. البحر 1: 126.

47 -

أن تضل إحداهما [2: 282]

تضل بالبناء للمفعول عيسى بن عمر. البحر 2: 349.

ص: 676

48 -

لا يضل ربي ولا ينسى [20: 52]

بالبناء للمفعول في الفعلين، السلمي. البحر 6:248.

49 -

هل أنتم مطلعون فاطلع فرآه في سواء الجحيم [37: 54 - 55]

فاطلع بالبناء للمفعول، ابن محيصن. البحر 7:361.

50 -

وعلى الذين يطيقونه فدية [2: 184]

{يطوقونه} ابن عباس. البحر 2: 35.

51 -

يوم نطوي السماء كطي السجل [21: 104]

{تطوى السماء} بالبناء للمفعول، أبو جعفر.

النشر 2: 324، وفي البحر 6: 343، يطوي بالياء شيبة بن نصاح.

52 -

وإذا أظلم عليهم قاموا [2: 20]

أظلم بالبناء للمفعول. يزيد بن قطيب، وظاهر كلام الزمخشري أن أظلم يجيء متعديًا واستشهد له بشعر أبي تمام. البحر 1:90.

53 -

إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم [18: 20]

يظهروا بالبناء للمفعول، زيد بن علي. البحر 6:111.

54 -

أو أن يظهر في الأرض الفساد [40: 26]

زبد بن علي بالبناء للمفعول. البحر 7: 460.

55 -

بل هو ما استعجلتم به [46: 24]

قرئ بالبناء للمفعول. البحر 8: 64.

56 -

فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد [89: 25 - 26]

ص: 677

الكسائي ويعقوب ببناء الفعلين للمفعول والنائب أحد. الإتحاف 439، النشر 2:400.

57 -

وفيه يعصرون [12: 49]

يعصرون بالبناء للمفعول الأعرج وعيسى، أي يمطرون. المحتسب 1:345.

58 -

إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة [34: 21]

{ليعلم} بالبناء للمفعول الزهري. البحر 7: 274.

59 -

ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم [72: 28]

ليعلم بالبناء للمفعول رويس. النشر 2: 392، البحر 8:357.

60 -

وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار [13: 42]

بالبناء للمفعول، جناح. ابن خالويه 67.

61 -

كل قد علم صلاته [24: 41]

علم صلاته بالبناء للمفعول، قتادة. ابن خالويه 102.

62 -

فلم نغادر منهم أحدا [18: 47]

يغادر منهم أحد بالبناء للمفعول ورفع أحد، أبان بن زيد. البحر 6:134.

63 -

قال الذين غلبوا على أمرهم [18: 21]

غلبوا بالبناء للمفعول، الحسن. البحر 6:113.

64 -

وما كان لنبي ا، يغل [3: 161]

يغل بالبناء للمفعول سبعية. الإتحاف 181، البحر 3:101.

65 -

إلا أن تغمضوا فيه [2: 267]

ص: 678

تغمضوا بفتح الميم المشددة. الحسن وقرأ بفتحها مخففة. البحر 2: 318.

66 -

إنا نخاف أ، يفرط علينا أو أن يطغى [20: 45]

يفرط بالبناء للمفعول من أفرط أو سبق في العقوبة. البحر 6: 246.

67 -

وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض [17: 4]

لتفسدن، بالبناء للمفعول أي يفسدكم غيركم من الإضلال أو الغلبة. البحر 6:8.

68 -

وقد فصل لكم ما حرم عليكم [6: 119]

ببناء فصل، حرم للمفعول سبعية. النشر 2: 262، البحر 4:211.

69 -

لا يكادون يفقهون قولا [18: 93]

يفقهون بالبناء للمفعول، تميم بن حذلم. ابن خالويه 27.

70 -

أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا [46: 16]

بالبناء للمفعول ورفع أحسن سبعية. الإتحاف 391، النشر 2:373.

71 -

وكأين من نبي قاتل معه ربيون [3: 146]

قتل، بالبناء للمفعول سبعية. الإتحاف: 180، غيث النفع:70. وقرأ قتادة بتشديد التاء والبناء للمفعول.

البحر 3: 72.

72 -

كي تقر عينها [20: 40]

بالبناء للمفعول، جناح بن حبيش. البحر 6:242.

73 -

ونقلب أفئدتهم [6: 110]

ص: 679

وتقلب أفئدتهم بالبناء للمفعول ورفع المفعول الأعمش. ابن خالويه 40.

74 -

يوم نقول لجهنم هل امتلأت [50: 3]

يقال لجهنم، الحسن وأبان عن عاصم. ابن خالويه 144.

75 -

سنكتب ما قالوا [3: 181]

البناء للفاعل سبعية. النشر 2: 245، البحر 3:131.

76 -

أولئك كتب في قلوبهم الإيمان [58: 22]

كتب بالبناء للمفعول ورفع الإيمان أبو حيوة. البحر 8: 239.

77 -

ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم [9: 121]

نائب الفاعل ضمير يعود على المصدر المفهوم من ينفقون ويقطعون أو إلى عمل صالح. البحر 5: 113.

78 -

وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا [17: 76]

عن وهب {يلبثون} بضم الياء وفتح اللام وتشديد الباء. البحر 6: 66.

79 -

ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب [50: 18]

بالبناء للمفعول ابن مسعود. ابن خالويه: 144.

80 -

أو ألقى السمع [50: 37]

بالبناء للمفعول، السلمي وطلحة. البحر 8: 129، ابن خالويه:144.

81 -

فتمتعوا فسوف تعلمون [16: 55]

فيمتعوا، الياء مضمومة بالبناء وللمفعول مضارع متع مخففًا. البحر 5:502.

82 -

يمشون في مساكنهم [20: 128]

ص: 680

{يمشون} بالتشديد مبنيا للمفعول ابن السميفع. البحر 6: 289.

83 -

يمشون في الأسواق [25: 20]

يمشون بالتشديد مبنيًا للمفعول ابن مسعود. البحر 6: 490.

84 -

التي أمطرت مطر السوء [25: 40]

مطرت ثلاثا مبنيًا للمفعول، وهو متعد. البحر 6:500.

85 -

أو ما ملكتم مفاتحه [24: 61]

ملكتم بشد اللام مبنيًا للمفعول، وهو متعد. البحر 6:474.

86 -

تنبت بالدهن [23: 20]

بالبناء للمفعول عامر بن قيس. ابن خالويه: 97.

87 -

جاءهم نصرنا فنجي من نشاء [12: 110]

ابن عامر ويعقوب وعاصم بنون واحدة وتشديد الجيم وفتح الياء، الباقون بنونين الثانية ساكنة وتخفيف الجيم وإسكان الياء. النشر: 296، البحر 5:355.

88 -

لينذر من كان حيا [36: 70]

بالبناء للمفعول، الجحدري. ابن خالويه:126.

89 -

آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل

[4: 136]

قرأ ابن كثير وأبو عمرو {نزل} بضم النون والهمزة وكسر الزاي فيهما، على بنائهما للمفعول. النشر 2: 252، البحر 3:372.

90 -

وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها [4: 140]

قرأ عاصم ويعقوب {نزل} بفتح النون والزاي. الباقون بضم النون وكسر الزاي. النشر 2: 253، البحر 3:374.

ص: 681

91 -

ما ننزل الملائكة إلا بالحق [15: 8]

أبو بكر: {تنزل} بضم التاء، وفتح النون والزاي مشددة بالبناء للمفعول ورفع الملائكة. النشر 2: 201، البحر 5:446.

92 -

يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك [2: 4]

النخعي وأبو حيوة بالبناء للفاعل فيهما. البحر 1: 41.

93 -

طه. ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى [20: 1 - 2]

وما نزل عليك، مبنيًا للمفعول، طلحة. البحر 6: 224، ابن خالويه:87.

94 -

وآمنوا بما نزل على محمد [47: 2]

نزل بالبناء للفاعل، زيد بن علي. البحر 8:73.

95 -

لا يضل ربي ولا ينسى [20: 52]

ببناء الفعلين للمفعول، السلمي. البحر 6: 248، ابن خالويه:83.

96 -

فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض [18: 77]

عن المطوعي بضم الياء، وتخفيف الضاد، مبنيًا للمفعول. الإتحاف: 293، البحر 6:152.

97 -

ألم أنهكما عن تلكما الشجرة [7: 22]

قرأ أبي: {ألم تنهيا} بالبناء للمفعول {وقيل لكم} . البحر 4: 281.

98 -

فإن الله لا يهدي من يضل [16: 37]

عاصم وحمزة والكسائي وخلف {لا يهدي} بالبناء للفاعل، فمن مفعول به، ويجوز أن يكون يهدي بمعنى يهتدي فمن فاعل. الباقون بالبناء للمفعول فمن نائب فاعل. النشر 2: 304، البحر 5:490.

ص: 682

99 -

ومن يؤمن بالله يهد قلبه [64: 11]

{يهد} بالبناء للمفعول أبو جعفر والضحاك والسلمي. البحر 8: 279.

100 -

ويهلك الحرث والنسل [2: 205]

بالبناء للمفعول، الحسن. البحر 2:116.

101 -

فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم [14: 37]

{تهوى إليهم} بالبناء للمفعول من أهوى المنقولة بهمزة التعدية من هوى اللازم. البحر 5: 433.

102 -

فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد [89: 25 - 26]

الكسائي ويعقوب ببناء الفعلين للمفعول، والنائب أحد. النشر 2: 400، البحر 8:472.

103 -

قالوا لا توجل [15: 53]

{لا توجل} بالبناء للمفعول، الحسن، من الإيجال. الإتحاف: 275، البحر 5:458.

104 -

وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم [12: 109]

اختلف في {نوحي إليهم} هنا وفي النحل وفي أول الأنبياء، و {يوحى إليه} ثني الأنبياء: فحفص وحده بنون العظمة وكسر الحاء في الأربعة، مبنيًا للفاعل، وقرأ حمزة والكسائي وخلف كذلك في ثاني الأنبياء. الباقون بضم الياء وفتح الحاء، مبنيًا للمفعول. النشر 2: 296، البحر 5:353.

105 -

كذلك يوحى إليك وإلى الذين من قبلك [42: 3]

ابن كثير بالبناء للمفعول والنائب ضمير المصدر أو إليك. النشر 2: 367، البحر 7:508.

106 -

قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن [72: 1]

ص: 683

{وحي} ابن أبي عبلة، ونائب الفاعل المصدر المؤول. ابن خالويه: 162، البحر 8:346.

107 -

من بعد وصية يوصى بها أو دين [4: 12]

قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر {يوصى} بالبناء للمفعولين في الموضعين، وافقهما حفص في الأخيرة. النشر 2: 248، البحر 3:186. 3

إقامة المفعول الأول مقام الفاعل

1 -

ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا [2: 269]

2 -

نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب [2: 101]

3 -

وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه [2: 213]

4 -

وما أوتي موسى وعيسى [2: 136]

5 -

قال قد أوتيت سؤلك يا موسى [20: 36]

6 -

إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء [27: 233]

7 -

إن أوتيتم هذا فخذوه [5: 41]

8 -

علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء [27: 16]

9 -

قال إنما أوتيته على علم عندي [28: 78]

10 -

يا ليتني لم أوت كتابيه [69: 25]

11 -

وقال لأوتين مالا [19: 77]

12 -

وإن لم تؤتوه فاحذروا [5: 41]

13 -

لن نؤمن لك حتى نؤتي مثل ما أوتي رسل الله [6: 124]

14 -

ولم يؤت سعة من المال [2: 247]

15 -

قل إن الهدى هدي الله أن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم [3: 73]

16 -

يبصرونهم يود المجرم [70: 11]

17 -

وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة [11: 60]

ص: 684

18 -

فلا يجزي إلا مثلها [6: 160]

19 -

اليوم تجزون عذاب الهون [6: 93]

20 -

ثم يجزاه الجزاء الأوفى [53: 41]

21 -

وسيجنبها الأتقى [92: 17]

22 -

وأحضرت الأنفس الشح [84: 128]

23 -

يحلون فيها من أساور [18: 31، 22: 23]

24 -

ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم [20: 87]

25 -

مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار [62: 5]

26 -

وإن لك موعدا لن تخلفه [20: 97]

27 -

أي لن يخلفك الله موعده الكشاف 3: 85.

28 -

أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى [1: 108]

29 -

وإذا الموءودة سئلت [81: 8]

30 -

ثم سئلوا الفتنة لأتوها [33: 14]

31 -

ولا تسأل عن أصحاب الجحيم [2: 119]

32 -

لتسألن عما كنتم تفترون [16: 56]

33 -

ولا تسألون عما كانوا يعملون [2: 134]

34 -

قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون [34: 25]

35 -

لا يسأل عما يفعل وهم يسألون [21: 23]

36 -

وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون [29: 13]

37 -

وسقوا ماء حميما [47: 15]

38 -

تسقى من عين آنية [88: 5]

39 يسقى بماء واحد [13: 4]

40 -

ويسقى من ماء صديد [14: 16]

41 -

ويسقون فيها كأسا [76: 17]

42 -

يسقون من رحيق [83: 25]

ص: 685

43 -

عينا فيها تسمى سلسبيلا [76: 18]

44 -

وأشربوا في قلوبهم العجل [2: 93]

45 -

سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة [3: 180]

46 -

فإن أعطوا منها رضوا [9: 58]

47 -

وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون [9: 58]

48 -

على أن تعلمني مما علمت رشدا [18: 66]

49 -

وعلمتم ما لم تعلموا [6: 91]

50 -

علمنا منطق الطير [27: 16]

51 -

كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل [10: 27]

52 -

وما يفعلوا من خير فلن يكفروه [3: 115]

53 -

يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه [11: 105]

54 -

لا تكلف نفس إلا وسعها [2: 233]

55 -

لا تكلف إلا نفسك [4: 84]

56 -

وإنك لتلقي القرآن من لدن حكيم عليم [27: 6]

57 -

ولا يلقاها إلا الصابرون [28: 80]

58 -

وما يلقاها إلا الذين صبروا [41: 35]

59 -

وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم [41: 35]

60 -

ويلقون فيها تحية وسلاما [25: 75]

61 -

ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون [26: 207]

62 -

ونودوا أن تكلم الجنة أورثتموها [7: 43]

63 -

وتلك الجنة التي أورثتموها [43: 72]

64 -

وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك [42: 14]

65 -

وإن كان رجل يورث كلالة [4: 12]

66 -

مثل الجنة التي وعد المتقون [13: 35]

67 -

أم جنة الخلد التي وعد المتقون [35: 15]

ص: 686

68 -

مثل الجنة التي وعد المتقون [47: 15]

69 -

لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل [23: 83]

70 -

لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا [27: 68]

71 -

إن ما توعدون لآت [6: 134]

72 -

حتى إذا رأوا ما يوعدون [19: 75]

73 -

ووفيت كل نفس ما كسبت [3: 25]

74 -

ووفيت كل نفس ما عملت [39: 70]

75 -

ثم توفى كل نفس ما كسبت [2: 281، 3: 161]

76 -

وتوفى كل نفس ما عملت [16: 111]

77 -

وإنما توفون أجوركم يوم القيامة [3: 185]

78 -

إنما يوفى الصابرون أجرهم [39: 10]

79 -

من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون [56: 9، 64: 16]

من القراءات

1 -

فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف [2: 233]

{ما أوتيتم} بالبناء للمفعول. البحر 2: 219، ابن خالويه:15.

2 -

يفرحون بما أتوا [3: 188]

{بما أوتوا} السلمي عن علي. ابن خالويه: 23.

3 -

ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [25: 18]

{نتخذ} أبو جعفر بالبناء للمفعول. النشر 2: 333، البحر 6:488. زيدت {من} في المفعول الثاني. المغني: 351.

4 -

من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا [20: 100]

ص: 687

{يحمل} ووزرًا مفعول ثان. البحر 6: 278.

5 -

كمثل الحمار يحمل أسفارا [62: 5]

{يحمل} المأمون بن هارون. البحر 8: 366.

6 -

يرونهم مثليهم [3: 13]

{يرونهم} بالبناء للمفعول، السلمي. ابن خالويه:19.

7 -

وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها [6: 25]

قرأ مالك بن دينار {وإن يروا} بالبناء للمفعول. البحر 4: 390.

8 -

وترى الأرض بارزة [18: 47]

قرأ عيسى {وترى} بالبناء للمفعول. البحر 6: 114.

9 -

وإن يروا آية يعرضوا [54: 2]

{يروا} بالبناء للمفعول. البحر 8: 173.

10 -

لترون الجحيم [102: 6]

{لترون} بالبناء للمفعول، ابن عامر والكسائي عدى لاشين بالهمزة.

الإتحاف: 433، البحر 8:508.

11 -

ثم لترونها عين اليقين [102: 7]

{لترونها} بالبناء للمفعول، عاصم في رواية. البحر 8:508.

12 -

وسيصلون سعيرا [4: 10]

{وسيصلون} بالبناء للمفعول ابن عامر وأبو بكر. النشر 2: 247.

وقرأ ابن أبي عبلة وسيصلون بضم الياء وفتح اللام مشددة. البحر 3: 179.

13 -

ويصلى سعيرا [84: 12]

{ويصلى} بالبناء للمفعول، نافع وابن كثير وابن عامر. النشر 2: 399، البحر 8:477.

14 -

تصلى نارا حامية [88: 4]

{يصلى} بالبناء للمفعول من أصلاه. النشر ع: 400، البحر 8:462.

ص: 688

15 -

يصلونها يوم الدين [82: 15]

{يصلونها} بالبناء للمفعول، وتشديد اللام، ابن مقسم. البحر 8:437.

16 -

سيصلى نارا ذات لهب [111: 3]

سيصلى، بالبناء للمفعول وتشديد اللام، أبو حيوة، وابن مقسم. البحر 8:535.

17 -

أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه [49: 12]

قرأ أبو سعيد الخدري وأبو حية: {فكرهتموه} بضم الكاف وتشديد الراء. البحر 8: 115.

18 -

لا نكلف نفسا إلا وسعها [6: 152]

قرأ الأعمش: {لا تكلف نفس} . البحر 4: 298.

19 -

ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا [17: 13]

قرأ أبو جعفر وابن عامر: {يلقاه} بضم الياء، وفتح اللام وتشديد القاف. النشر 2: 306، البحر 6:15.

20 -

فسوف يلقون غيا [19: 59]

يلقون بالبناء للمفعول والتشديد حكاية الأخفش. البحر 6: 201.

21 -

ما ننسخ من آية أو ننسها [2: 106]

{ننسها} بالبناء للمفعول سعيد بن المسيب. ابن خالويه: 9.

22 -

إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [4: 97]

توفاهم: بالبناء للمفعول، إبراهيم، والمعنى: أن الله يوفى الملائكة أنفسهم. البحر 3: 334

23 -

فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض [47: 22]

قرأ علي وأويس {توليتم} بالبناء للمفعول، أي وليتكم ولاية، وقرئ {وليتم} بالبناء للمفعول. البحر 8: 82، الإتحاف: 394، النشر 2:374.

ص: 689

الشح. على أنه يجوز عند الجمهور في هذا الباب إقامة المفعول الثاني مقام الفاعل، وإن كان الأجود عندهم إقامة الأول، فيحتمل أن تكون الأنفس هي المفعول الثاني، والشح هو المفعول الأول، وقام الثاني مقام الفاعل. والأولى حمل القرآن على الأفصح المتفق عليه. البحر 3:364.

الأنفس المفعول الأول. العكبري 1: 111.

2 -

وحملت الأرض والجبال [69: 14]

قرأ ابن أبي عبلة وابن مقسم والأعمش وابن عامر في رواية {وحملت} بالتشديد.

احتمل التشديد أن يكون للتكثير، أو يكون التضعيف للنقل، فجاز أن يكون الأرض والجبال المفعول الأول أقيم مقام الفاعل، والثاني محذوف أي ريحا وملائكة أو قدرة، وجاز أن يكون الثاني أقيم مقام الفاعل، والأول الفاعل، والأول محذوف، وهو واحد من الثلاثة. البحر 8:323.

3 -

وقالوا أساطير الأولين اكتتبها [25: 5]

قرأ طلحة بن مصرف {اكتتبها} بالبناء للمفعول. ابن خالويه: 103.

الأصل: مكتتبها له كاتب، لأنه كان أميا لا يكتب، ثم حذفت اللام فأقضى الفعل إلى الضمير، فصار اكتتبها إياه كاتب، كقوله:{واختار موسى قومه} ثم بنى الفعل للضمير الذي هو إياه، فانقلب مرفوعًا مستترًا بعد أن كان بارزًا منصوبًا، وبقى ضمير الأساطير على حاله. الكشاف 3:264.

ولا يصح ذلك على مذهب جمهور البصريين، لأن (اكتتبها له كاتب) وصل فيه اكتتب إلى مفعولين:

أحدهما: مسرح وهو ضمير الأساطير.

والآخر: مقيد، وهو ضميره عليه السلام.

ثم اتسع في الفعل، فحذف حرف الجر، فصار اكتتبها إياه كاتب، فإذا بنى هذا الفعل إلى مفعول فإنما ينوب عن الفاعل المفعول المسرح لفظًا وتقديرًا. لا المسرح لفظًا المقيد تقديرًا، فعلى هذا كان يكون التقدير:

اكتتبته لا اكتتبها. البحر 6: 482، النهر:479.

ص: 690

قيام الجار والمجرور مقام الفاعل

1 -

يعرف المجرمون بسيماههم فيؤخذ بالنواصي والأقدام. 55: 44، البحر 8:196.

2 -

أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا 22: 39، الإتحاف: 315، البحر 6:373.

3 -

ولا يؤذن لهم فيعتذرون [77: 36]

4 -

وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم [9: 90]

5 -

فلا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم [33: 28]

6 -

لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم [33: 53]

7 -

ثم بغى عليه [22: 60]

8 -

والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له [42: 16]

9 -

وهو يجير ولا يجار عليه [23: 88]

10 -

وظنوا أنهم أحيط بهم [10: 22]

11 -

وأحيط بثمره [18: 42]

12 -

لتأتني به إلا أن يحاط بكم [12: 66]

13 -

يوم يحمي عليها في نار جهنم [9: 35]

عليها في موضع رفع لقيام مقام الفاعل، وقيل:

القائم مقام الفاعل مضمر، أي يحمي الوقود أو الجمر. العكبري 2:8.

وفي البحر 5: 36: «أسند الفعل إلى الجار والمجرور، ولم تلحق التاء كما تقول: رفعت القصة إلى الأمير، وإذا حذفت القصة وقام الجار والمجرور مقامها قلت: رفع إلى الأمير، وقيل: من قرأ بالياء فالمعنى: يحمي الوقود ومن قرأ بالتاء فالمعنى: تحمي النار» .

14 -

ولا يخفف عنهم من عذابها [35: 36]

النائب {عنهم} أو (من العذاب) أو من زائدة. العكبري 2: 104.

النائب عن الفاعل الجار والمجرور. الجمل 2: 120.

15 -

فلنسألن الذين أرسل إليهم [7: 6]

ص: 691

النائب عن الفاعل الجار والمجرور. الجمل 2: 120.

16 -

ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه [11: 110، 41: 45]

17 -

ولما سقط في أيديهم [7: 149]

18 -

وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم [4: 157]

النائب عن الفاعل الجار والمجرور أو ضمير المقتول الدال عليه (قتلنا). الكشاف 1: 587، البحر 3:390.

19 -

وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون [9: 87]

20 -

فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون 63: 3، البحر 8:272.

21 -

يطاف عليهم بكأس من معين [37: 45]

22 -

يطاف عليهم بصحاف من ذهب [43: 71]

23 -

يطاف عليهم بآنية من فضة [76: 14]

نائب الفاعل بآنية لأنه المفعول به في المعنى، ويجوز أن يكون {عليهم} الجمل 5:450.

24 -

فإن عثر على أنهما استحقا إثما [5: 107]

نائب الفاعل الجار والمجرور. العكبري 1: 128.

25 -

كالذي يغشى عليه من الموت [33: 19]

26 -

ويقولون سيغفر لنا [7: 169]

27 -

يوم يكشف عن ساق [68: 42]

28 -

جزاء لمن كان كفر [54: 14]

أي فعلنا ذلك جزاء لمن كان كفر، وهو نوح عليه السلام لأن النبي نفحة من الله ورحمة ويجوز أن يكون على تقدر حذف الجار وإيصال الفعل. الكشاف 4:435. ومعنى لمن كان كفر: لمن جحدت نبوته. النهر 8: 173.

29 -

إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم [4: 40]

النائب الجار والمجرور. العكبري 1: 110، الجمل 1:435.

30 -

فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم [36: 51]

31 -

ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا [18: 99]

ص: 692

32 -

ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث [36: 51]

33 -

ونفخ في الصور فصعق من في السموات [39: 68]

34 -

ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام [39: 68]

نائب الفاعل المجرور أو المصدر. البحر 7: 441.

النائب أخرى أو الجار والمجرور.

35 -

ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد [50: 20]

36 -

فإذا نقر في الناقور [74: 8]

37 -

ولقد استهزئ برسل من قبلك [6: 10، 13: 32، 21: 41]

38 -

إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم [4: 140]

39 -

وما أهل به لغير الله [2: 137، 5: 3]

40 -

أو فسقًا أهل لغير الله به [6: 145، 16: 115]

41 -

أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء [6: 93]

{إلى} نائب الفاعل.

42 -

وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم [57: 18]

النائب الجار والمجرور، وقيل: فيه ضمير، أي يضاعف لهم التصدق. العكبري 2:135.

43 -

إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين [38: 70]

أو النائب ضمير يدل عليه المعنى. البحر 7: 409.

القراءات

1 -

ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له [34: 23]

{أذن له} أبو عمرو وحمزة والكسائي، و {له} نائب فاعل. الإتحاف: 359، النشر 2:350.

2 -

ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [25: 18]

ص: 693

هل جاء في القرآن قيام الظرف مقام الفاعل

1 -

من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه [6: 16]

في نائب الفاعل وجهان:

1 -

يومئذ، أي من يصرف عنه عذاب يومئذ، فحذف المضاف، و {يومئذ} مبني على الفتح.

2 -

ضمير يرجع إلى العذاب، و {يومئذ} ظرف ليصرف أو للعذاب أو حال من الضمير. العكبري 1:133.

وفي الكشاف 2: 10: «(من يصرف عنه) العذاب» .

2 -

فضرب بينهم بسور له باب [57: 13]

يجوز أن يكون نائب الفاعل بسور، وهو الظاهر أو الياء زائدة.

ويجوز أن يكون الظرف. الجمل 4: 283.

3 -

وحيل بينهم وبين ما يشتهون [34: 54]

وفي البحر 7: 294 - 295: «قال الحوفي: الظرف قائم مقام اسم ما لم يسم فاعله، ولو كان على ما ذكر لكان مرفوعًا، كما في قراءة:{لقد تقطع بينكم} لا يقال: لما أضيف إلى مبنى، وهو الضمير بني فهو في موضع رفع، كما قال بعضهم في قوله: وإذا ما مثلهم بشر.

إنه في موضع رفع لإضافته إلى الضمير، وإن كان مفتوحًا، لأنه قول فاسد، يجوز أن تقول: مررت بغلامك، وقام غلامك الفتح، وهذا لا يقوله أحد، والبناء لأجل الإضافة إلى مبني ليس مطلقًا، بل له مواضع، وما يقول قائل ذلك في قول الشاعر:

وقد حيل بين العير والنزوان

فإنه نصب (بين) وهي مضاف إلى معرب.

وإنما يخرج ما ورد من نحو هذا على أن القائم مقام الفاعل هو ضمير المصدر الدال عليه (وحيل) هو، أي الحول: ولكونه أضمر لم يكن مصدرًا مؤكدًا، فجاز

ص: 694

أن يقوم مقام الفاعل وعلى ذلك يخرج قول الشاعر:

وقالت متى يبخل عليك ويعتلل

يسؤك وإن يكشف غرامك تدرب

ويعتتل هو، أي الاعتلال».

وفي النهر: 289: «(حيل) فعل لا يتعدى. قال الشاعر:

وقد حال من دون ذلك شاغل

مكان الشفاف تبتغيه الأصابع

فعلى هذا يكون القائم مقام الفاعل ضمير المصدر المفهوم من قوله:

(وحيل) كأنه قيل: وحيل هو، أي الحول».

4 -

وأنزلنا معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس [2: 213]

قرأ أبو جعفر {ليحكم} بالبناء للمفعول. الإتحاف: 156، النشر 2:227.

ولم يتكلم أبو حيان عن نائب الفاعل. البحر 2: 136.

5 -

يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم [3: 23]

قرأ أبو جعفر {ليحكم} مبنيًا للمفعول. الإتحاف: 2: 172، النشر 2: 239، ولم يتكلم في البحر عن النائب 2:416.

6 -

وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحم بينهم [24: 48]

ب- إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم [24: 51]

وقرأ أبو جعفر ببناء الفعلين للمفعول، ونائب الفاعل ضمير المصدر، قاله أبو حيان. الإتحاف: 326، النشر 2:332.

وفي البحر 6: 468: «قرئ {ليحكم بينهم} ومثله: جمع بينهما، وألف بينهما وقوله تعالى:{وحيل بينهم} .

قال الزمخشري: ومثله {لقد تقطع بينكم} فيمن قرأ {بينكم} منصوبًا أي وقع التقطيع بينكم.

ولا يتعين ما قاله في الآية، إذ يجوز أن يكون الفاعل ضميرًا يعود على شيء قبله».

وفي الكشاف 3: 249: «وقرئ {ليحكم} على البناء للمفعول. فإن قلت: إلام

ص: 695

أسند (يحكم)؟ ولا بد له من فاعل قلت: هو مسند إلى مصدره، لأن معناه: ليفعل الحكم بينكم، ومثله جمع بينهما وألف بينهما ومثله {لقد تقطع بينكم} فيمن قرأ {بينكم} منصوبًا أي وقع التقطيع بينكم».

7 -

حتى إذا ساوى بين الصدفين [18: 96]

(سوى بين الصدفين) ابن أبي أمية. البحر 6: 164.

8 -

يوم القيامة يفصل بينكم [60: 3]

نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام {يفصل بينكم} ببناء الفعل للمفعول والنائب ضمير المصدر أو بينكم. الإتحاف 414.

نائب الفاعل إما ضمير المصدر المفهوم من يفصل أي يفصل هو أي الفصل وإما بينكم وبني على الفتح لإضافته إلى مبني. البحر 8: 254، العكبري 2:137.

قيام الجار والمجرور مقام الفاعل

1 -

وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف [2: 233]

المفعول الذي لم يسم فاعله هو الجار والمجرور، وحذف الفاعل وهو (الوالدات) والمفعول به وهو الأولاد، وأقيم الجار والمجرور مقام الفاعل وهذا على مذهب البصريين أعني أن يقام الجار والمجرور مقام الفاعل إذا حذف، نحو: من بزيد.

وذهب الكوفيون إلى أن ذلك لا يجوز إلا فيما حرف الجر فيه زائد نحو: ما ضرب من أحد، فإن كان حرف الجر غير زائد لم يجز ذلك عندهم ولا يجوز أن يكون الاسم المجرور في موضع رفع باتفاق منهم.

واختلفوا بعد هذا الاتفاق في الذي أقيم مقام الفاعل فذهب الفراء إلى أن حرف

ص: 696

الجر وحده في موضع رفع، كما أن (يقوم) من زيد في موضع رفع.

وذهب الكسائي وهشام إلى أن مفعول الفعل ضمير مبهم مستتر في الفعل وإبهامه من حيث إنه يحتمل أن يراد به ما يدل عليه من مصدر أو ظرف زمان أو ظرف مكان ولم يقم الدليل على أن المراد به بعض ذلك دون بعض.

ومنهم من ذهب إلى أن مرفوع الفعل ضمير يعود على المصدر المفهوم من الفعل وهذا سائغ عند بعض البصريين، وممنوع عند محققي البصريين. البحر 2:213.

متى تقوم الجملة مقام الفاعل

في شرح الكافية للرضي 1: 74: «الجملة إذا كانت محكية جاز قيامها مقام الفاعل، لكونها بمعنى المفرد، أي اللفظ نحو قوله تعالى: {قيل يا أرض ابلعي ماءك} أي قيل هذا القول، وهذا اللفظ» . وانظر الهمع 1: 164.

1 -

ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا [18: 12]

في الكشاف 2: 705: «قرئ (ليعلم) (بالبناء للمفعول) وهو معلق عنه أيضًا لأن ارتفاعه بالابتداء لا بإسناد (يعلم) إليه وفاعل (يعلم) مضمون الجملة كما أنه مفعول (نعلم)» .

ولا يجوز ما ذكر على مذهب البصريين لأن الجملة إذ ذاك تكون في موضع المفعول الذي لا يسمى فاعله، وهو قائم مقام الفاعل، فكما أن تلك الجملة وغيرها من الجمل لا تقوم مقام الفاعل فكذلك لا تقوم مقام الفاعل فكذلك لا تقوم مقام ما ناب عنه.

وللكوفيين مذهبان: أحدهما: أنه لا يجوز الإسناد إلى الجملة اللفظية مطلقًا.

والثاني: أنه لا يجوز إلا أن كان مما يصح تعليقه. البحر 6: 103.

ص: 697

2 -

قيل يا نوح اهبط بسلام منا [11: 48]

{يا} و {نوح} في موضع رفع لوقوعها موقع الفاعل. وقيل: القائم مقام الفاعل مضمر والنداء مفسر له، أي قيل قول أو قيل هو يا نوح. العكبري 2:21.

3 -

وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين [16: 24]

{ماذا أنزل} ليس معمولاً لقيل على مذهب البصريين، لأنه جملة والجملة لا تقع موقع المفعول الذي لم يسم فاعله، كما لا تقع موقع الفاعل. البحر 5:484.

وفي الجمل 2: 557 نائب الفاعل جملة {ماذا أنزل ربكم} .

4 -

فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك [20: 11 - 12]

المفعول القائم مقام الفاعل مضمر أي نودي موسى وقيل هو المصدر أي نودي النداء وما بعده مفسر له و {يا موسى} لا يقوم مقام الفاعل لأنه جملة. العكبري 2: 63.

5 -

ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين [39: 65]

{أوحى} مبني للمفعول ويظهر أن الوحي هو هذه الجمل من قوله {لئن أشركت} إلى قوله {من الخاسرين} وهذا لا يجوز على مذهب البصريين لأن الحمل لا تكون فاعلة فلا تقوم مقام الفاعل.

وقال مقاتل أوحى إليك بالتوحيد والتوحيد محذوف ثم قال: {لئن أشركت ليحبطن عملك} فيكون الذي قام مقام الفاعل هو الجار والمجرور {إليك} . البحر 7: 439.

6 -

ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون [83: 17]

ص: 698

قال ابن عطية: جملة هذا المفعول ما لم يسم فاعله. لأنه قول بني له الفعل الذي هو يقال. البحر 8: 441.

7 -

وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا [2: 11]

والمفعول الذي لم يسم فاعله ظاهر الكلام أنها الجملة المصدرة بحرف النهي وهي {لا تفسدوا في الأرض} إلا أن ذلك لا يجوز على مذهب البصريين.

وتخريجه على مذهب البصريين أن المفعول الذي لم يسم فاعله مضمر تقديره: هو يفسره سياق الكلام، كما فسر المضمر في قوله تعالى:{حتى توارت بالحجاب} سياق الكلام والمعنى وإذا قيل: لهم قول شديد. فأضمر هذا القول الموصوف، وجاءت الجملة بعده مفسرة فلا موضع لها من الإعراب، لأنها مفسرة لذلك المضمر الذي هو القول الشديد.

ولا جائز أن يكون {لهم} في موضع المفعول الذي لم يسم فاعله لأنه لا ينتظم منه مع ما قبله كلام، لأنه يبقى {لا تفسدوا} لا ارتباط له.

وزعم الزمخشري أن المفعول الذي لم يسم فاعله هو الجملة التي هي {لا تفسدوا} وجعل ذلك من باب الإسناد اللفظي. ونظره بقولك: ألف حرف من ثلاثة أحرف ومنه زعموا مطية الكذب.

قال: كأنه قيل وإذا قيل لهم هذا القول وهذا الكلام.

فلم يجعله من باب الإسناد إلى معنى الجملة لأن ذلك لا يجوز على مذهب جمهور البصريين فعدل إلى الإسناد اللفظي وهو الذي لا يختص به الاسم بل يوجد في الاسم والفعل والحرف والجملة.

وإذا أمكن الإسناد المعنوي لم يعدل عنه إلى الإسناد اللفظي وقد أمكن ذلك بالتخريج الذي ذكرناه. البحر 1: 64.

ص: 699

وفي المغني 449: «{وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض} زعم ابن عصفور أن البصريين يقدرون نائب الفاعل في {قيل} ضمير المصدر وجملة النهي مفسرة لذلك الضمير.

وقيل: الظرف نائب عن الفاعل فالجملة في محل نصب.

ويرد بأنه لا تتم الفائدة بالظرف ويعدمه في {وإذا قيل أن وعد الله حق} والصواب أن النائب الجملة لأنها كانت قبل حذف الفاعل منصوبة بالقول فكيف انقلبت مفسرة؟

والمفعول به متعين للنيابة. وقولهم: الجملة لا تكون فاعلاً ولا نائبًا عنه جوابه: أن التي يراد بها لفظها يحكم لها بحكم المفردات، ولهذا تقع مبتدأ نحو: لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة، وفي المثل: زعموا مطية الكذب ومن هنا لم يحتج الخبر إلى رابط».

تخفيف الفعل المبني للمفعول

تخفيفه إنما يكون بسكون عينه، كما قال أبو النجم: لو عصر منه المسك والبان انعصر.

وقد جاء مثل ذلك في الشواذ.

1 -

ولعنوا بما قالوا [5: 64]

قرأ أبو السمال بسكون العين في {ولعنوا} . البحر 3: 523.

2 -

لعنوا في الدنيا والآخرة [24: 23]

بسكون العين عن بعضهم. ابن خالويه 34.

3 -

جزاء لمن كان كفر [54: 14]

ص: 700

قرأ مسلمة بن محارب {كفر} بإسكان الفاء خفف (فعل) كما قال الشاعر:

لو عصر منه المسك والبان انعصر

البحر 8: 128، ابن خالويه 147.

قيام المصدر مقام الفاعل

1 -

فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [2: 178]

{شيء} هو نائب الفاعل وهو بمعنى المصدر وبنى (عفا) للمفعول.

وإن كان لازمًا لأن اللازم يتعدى إلى المصدر. كقوله {فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة} . البحر 2: 12 - 13.

2 -

فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة [69: 13]

3 -

ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام [39: 68]

احتمل {أخرى} أن يكون في موضع نصب ونائب الفاعل الجار والمجرور وأن تكون نائب الفاعل كما صرح به في قوله {فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة} . البحر 7: 441، الجمل 3:624.

إذا وجد المفعول به فلا يقوم غيره مقام الفاعل

في المقتضب 4: 51: «فلذلك لم يجز أن تقيم المصدر مقام الفاعل إذا كان معه مفعول على الحقيقة، ولكنه قد يجوز أن تقيم المصادر والظروف من الأمكنة والأزمنة مقام الفاعل إذا دخل المفعول من حروف الجر ما يمنعه أن يقوم مقام الفاعل، وذلك نحو قولك: سير بزيد سير شديد. . .» .

قال الرضي في شرح الكافية 1: 76: «إذا وجد المفعول به تعين للقيام مقام الفاعل هذا مذهب البصريين.

ص: 701

وأما الكوفيين ووافقهم بعض المتأخرين فذهبوا إلى أنه أولى لا واجب مستدين بالقراءة الشاذة (لولا نزل عليه القرآن). وانظر الهمع 1: 162».

1 -

ليجزي قوما بما كانوا يكسبون [45: 14]

قرأ أبو جعفر {ليجزي} بالياء مضمومة مبنيًا للمفعول مع نصب {قوما} أي ليجزي الخير أو الشر أو الجزاء وقيل: النائب الجار والمجرور قال السمين: وفي هذا حجة للأخفش والكوفيين. الإتحاف 390، النشر 2:372.

وفي الكشاف 4: 289: «على أن يكون بني الفعل للمصدر أي ليجزي هو أي الجزاء. . .» وهذا أيضًا لا يجوز عند الجمهور.

وفي البحر 8: 45: «يتأوله على أن تنصب {قوما} بفعل محذوف، يجزي قوما فيكون جملتين» .

وفي معاني القرآن للفراء 3: 46: «وقد قرأ بعض القراء فيما ذكر لي: {ليجزي قوما} وهو في الظاهر لحن فإن كان أضمر في يجزي فعلا يقع به الرفع، كما تقول: أعطي ثوبا ليجزي ذلك الجزاء قوما فهو وجه» .

2 -

وكذلك ننجي المؤمنين [21: 88]

في معاني القرآن 2: 210: «القراء يقرونها بنونين وكتابها بنون واحدة وذلك أن النون الأولى متحركة والثانية ساكنة فلا تظهر الساكنة على اللسان فلما خفيت حذفت.

وقد قرأ عاصم فيما أعلم {نجي} بنون واحدة ونصب المؤمنين.

كأنه احتمل اللحن ولا نعلم لها جهة إلا تلك لأن ما لا يسم فاعله إذا خلا باسم رفعه، إلا أن يكون أضمر المصدر في نجى فنوى به الرفع، ونصب المؤمنين فيكون.

كقولك: ضرب الضرب زيدا، ثم تكن عن الضرب فتقول: ضرب زيدا، وكذلك نجي النجاء المؤمنين».

ص: 702

وفي الكشاف 3: 132: «ننجي نجى، والنون لا تدغم في الجيم، ومن تحمل لصحته: فجعله فعل ماض وقال: نجي النجاء المؤمنين فأرسل الياء وأسنده إلى مصدره ونصب المؤمنين بالنجاء فمتعسف بارد التعسف» .

قرئ نجي المؤمنين: قيل هو فعل ماض مبني للمفعول وسكنت الياء، كما في {وذروا ما بقى من الربا} ونائب الفاعل ضمير المصدر أي نجي هو أي النجاء، كقراءة أبي جعفر (ليجزي قوما) وقد أجاز إقامة غير المفعول به من مصدر وظرف وجار ومجرور الأخفش والكوفيون وأبو عبيد مع وجود المفعول به، وجاء السماع في إقامة المجرور مع وجود المفعول به في قوله:

أتيح لي من العدا نذيرا

به وقيت الشر المستطيرا

وقال الأخفش في المسائل: ضرب الضرب الشديدا زيدا، وضرب اليومان زيدا، وضرب مكانك زيدا وأعطى عطاء حسن أخاك.

وقيل: ضمير المصدر أقيم مقام الفاعل، {والمؤمنين} منصوب بإضمار فعل أي وكذلك نجي هو أي النجاء ننجي المؤمنين.

والمشهور عند البصريين أنه متى وجد المفعول به لم يقم غيره، ألا أن صاحب اللباب حكى الخلاف في ذلك عن البصريين وأن بعضهم أجاز ذلك.

البحر 6: 335، العكبري 2:71.

ص: 703

الاتساع

1 -

أرسله معنا غدا يرتع ويلعب [12: 12]

{يرتع ويلعب} بالبناء للمفعول النائب عن الفاعل ضمير {غدا} والأصل يرتع فيه، ويلعب فيه، ثم حذف واتسع فعدى الفعل للضمير فكان التقدير: يرتعه ويلعبه ثم بناه للمفعول فاستكن الضمير الذي كان منصوبًا: لكونه ناب عن الفاعل. البحر 5: 285.

2 -

إنما تقضي هذه الحياة الدنيا [20: 72]

قرأ أبو حيوة (تقضي) بالبناء للمفعول ورفع الحياة اتسع في المفعول فأجرى مجرى المفعول به. الإتحاف 305.

اتسع في الظرف فأجرى مجرى المفعول به ثم بنى الفعل لذلك ورفع به كما تقول صميم يوم الجمعة، وولد له ستون عامًا. البحر 6:262.

3 -

وقالوا أساطير الأولين اكتتبها [25: 5]

قرأ طلحة بن مصرف اكتتبها بالبناء للمفعول. ابن خالويه 103.

الأصل اكتتبها له كاتب لأنه كان أميا لا يقرأ ولا يكتب ثم حذفت اللام فأقضى الفعل إلى الضمير فصار اكتتبها إياه كاتب كقوله:

{واختار موسى قومه} ثم بني الفعل للضمير الذي هو إياه فانقلب مرفوعًا مستترًا بعد أن كان بارزًا منصوبًا وبقى ضمير الأساطير على حاله فصار اكتتبها كما ترى.

وانظر البحر 6: 482، الكشاف 3:264.

ص: 704