الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحثُ الثاني منهجُ التحقيقِ وعملي في الكتابِ
اتبعتُ في تحقيقِ هذا النظمِ ما يلي:
1 -
نَسختُهُ من أصلِهِ ثم ضبطتُهُ بالشكلِ، متبعًا في ذلك ضبطَ الناظمِ، رحمه الله، ما أمكنني ذلك، ولم أخالفْهُ إلا فيما قطعتُ بخطئِهِ سهوًا منه، وقد نبهتُ إلى ذلك في الحاشيةِ في مواضعِهِ، وزدتُّ ضَبْطَ ما أَهملَهُ.
2 -
قابلتُ ما نسختُهُ على الأصلِ.
3 -
قابلتُ النظمَ على متنِهِ الذي في نسخةِ الشرحِ، وقد أفادني ذلك في حلِّ كثيرٍ مما استعصى، واستدراكِ سقطٍ قليلٍ جدًّا وقع في نسخةِ المتنِ وتقدمتِ الإشارةُ إليه في وصفِ النسخةِ.
4 -
أثبتُّ الفروقَ التي رأيتُها مهمةً بين النسختين، وربما فضلتُ شيئًا في نسخةِ الشرحِ على ما في نسخةِ المتنِ لعلةٍ بينتُها في مواضعِها.
5 -
لم أتعرَّضْ لحلِّ المنظومةِ أو شرحِها؛ لأن ذلك سيعتبرُ شرحًا لها لا يتناسبُ مع إخراجِ النظمِ وحدَهُ، لكنّني مع ذلك وضّحتُ في الحواشي ما رأيتُ فيه غموضًا واستحسنتُ تقديمَ تبيينِهِ الآن، وأكثرُ ذلك فيما يُتوهَّمُ أنه من الأخطاءِ اللغويةِ أو النحويةِ، فبينتُ وجهَهُ تبيينًا سريعًا دونَ توثيقٍ؛ ومن ذلك عدمُ تنوينِ «محمدٍ» في قولِهِ:
محمَّدِ المُمْتَطِي ظَهْرَ البُرَاقِ إِلى السْـ
…
ـسَبْعِ الطِّبَاقِ مَحَلاًّ قَطُّ مَا صُعِدَا
وحذفُ الياءِ من «والهاوِي» ، ونصبُ الفعلِ «نجد» بعدَ «لم»؛ في قولِهِ:
وَالهَاوِ قَدْ أُلْزِمَ الإِسْكَانَ فَامْتَنَعَ الْـ
…
ـإِدْغَامُ وَالمِثْلُ عِنْدَ الخَاءِ لَمْ نَجِدَا
6 -
ما ميَّزهُ الناظمُ باللونِ الأحمرِ- وهو العناوينُ والعدُّ بحسابِ الجُمَّل- لم أستعملْ فيه الألوانَ لظروفِ الطباعةِ، واستعضتُ عن ذلك بتوسيطِ العناوينِ وتكبيرِها وتسويدِها، وبوضعِ حروفِ العدِّ بينَ هلالينِ؛ كما في قوله:
ألْهَا كَـ (فِيهِ هُدًى) وَالعَدُّ (صِـ) ـدْقُ (هُـ) ـدًى
…
وَالعَيْنُ (يَشْفَعُ عِنْدَهْ) وَاحْصِ (حُـ) ـزْهُ (يَـ) ـدَا
7 -
كما ميَّزتُ الكلماتِ القرآنيةِ والإشارةَ إليها وأسماءَ الكتبِ الواردةِ في المتنِ بهلالينِ ()، وكذلك ميزتُ حروفَ الإدغامِ ونحوَها.
8 -
رقمتُ الأبياتَ ترقيمًا مسلسلاً من أولِ النّظمِ إلى آخرِهِ.
9 -
وضعتُ أرقامَ صفحاتِ المخطوطِ كما هي في المجموعِ، في حاشيةِ الصفحةِ، ويشيرُ الرقمُ إلى أنّ الكلامَ التاليَ له هو بدايةُ صفحةِ المخطوطِ التي يعنيها الرقمُ، وقسمتُ اللوحةَ إلى وجهين (أ)، و (ب).
10 -
وذيّلتُ الكتابَ بكشافاتٍ فنيةٍ قسمتُها إلى قسمين:
الأولُ: كشافاتُ المقدمةِ؛ وتشملُ:
كشافَ الأحاديثِ.
كشافَ الأعلامِ.
كشافَ الكتبِ.
كشافَ البلدانِ.
الثاني: كشافاتُ المتنِ؛ وتشملُ:
كشافَ الأحرفِ القرآنيةِ، (حسبَ ترتيبِ السورِ في المصحفِ).
كشافَ الأحرفِ القرآنيةِ، (حسبَ ترتيبِ السورِ أبتثيًّا).
كشافَ ألفاظٍ قرآنيةٍ مخصوصةٍ.
كشافَ أسماءِ السورِ.
كشافَ الأعلامِ.
كشافَ أسماءِ الكتبِ.
كشافَ أسماءِ المدنِ والبلدانِ.
ثم أتبعتُ هذه الكشافاتِ بجريدةِ المصادرِ والمراجعِ، ثم فهرسِ المحتوياتِ.