الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
نماذجُ من النسختينِ الخطيتينِ
أول صفحة في المجموع، وبها عنوان كتاب "جمع الأصول"
الصفحة الأولى من "جمع الأصول"
الصفحة الأخيرة من "جمع الأصول"، وعنوان "روضة التقرير"
الصفحة الأولى من "روضة التقرير"
الصفحة الأخيرة من "روضة التقرير"
عنوان "طوالع النجوم"
الصفحة الأولى من "طوالع النجوم"
الصفحة الأخيرة من "طوالع النجوم"
عنوان "المقامة الواسطية"
الصفحة الأولى من "المقامة الواسطية"
الصفحة قبل الأخيرة من "المقامة الواسطية" ويظهر فيها بداية الخرمة والتآكل
الصفحة الأخيرة من "المقامة الواسطية" وهي آخر المجموع ويظهر فيها تغير الخط
عنوان نسخة "شرح روضة التقرير" لناظمها رحمه الله
الصفحة الأولى من نسخة الشرح
الصفحة الثانية من نسخة الشرح
الصفحة الأخيرة من نسخة الشرح
كتاب روضة التقرير في اختلاف القراءات بين الإرشاد والتيسير
نظم العبد الفقير إلى رحمة ربه القدير
علي بن أبي محمد بن أبي سعد بن الحسن الواسطي
المقرئ بجامعها عفا الله عنه وغفر
لوالديه وللمسلمين
أجمعين (1)
(1) هذا ما جاء في صفحة العنوان من الأصل. وانظر وصف النسخة الخطية.
[1]
أَلحَمْدُ للهِ حَمْدًا دَائِمًا أَبَدَا
…
مُبَارَكًا طَيِّبًا لا يَنْتَهِي أَمَدَا
[2]
ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى الهادِي الَّذِي شَهِدَتْ
…
بِصِدْقِهِ مُعْجِزَاتٌ تَقْطَعُ العَدَدَا
[3]
محمَّدِ (1) المُمْتَطِي ظَهْرَ البُرَاقِ إِلى السْـ
…
ـسَبْعِ الطِّبَاقِ مَحَلًّا قَطُّ مَا صُعِدَا
[4]
وَآلِهِ ثُمَّ أَصْحَابٍ بِهِ سُعِدُوا
…
كَصَاحِبِ الغَارِ ثُمَّ السَّادَةِ الشُّهَدَا
[5]
وَالتَّابِعِينَ لَهُ مِنْ نَفْسِ أُمَّتِهِ
…
إِلَى القِيَامَةِ إِخْلاصًا وَمُعْتَقَدَا
[6]
مَا لاحَ نَجْمٌ وَمَا عَجَّ الحَجِيجُ وَمَا
…
تَوَحَّدَ اللهُ في الآفَاقِ أَوْ عُبِدَا
[7]
وَبَعْدُ لَمَّا رَأَيْتُ الخُلْفَ مُتَّسِعًا
…
بَيْنَ الأَئِمَّةِ في القُرْآنِ مُنْعَقِدَا
(1) حُذِفَ التنوينُ للتخلُّص من التقاء الساكنين: نون التنوين الساكنة ولام «الممتطي» ، وهو كثيرٌ في العربية والقراءات، ومن ذلك: قراءةُ: {قل هو الله أحدُ الله الصمد} ، دون تنوين «أحد» في الوصل.
[8]
وَخُضْتُ بَحْرَ المَعَانِي في رِوَايَتِهِ
…
عَنْ كُلِّ حِبْرٍ إِمَامٍ في العُلا صَعِدَا
[9]
رَأَيْتُ عِنْدَ العِرَاقِيِّينَ في طُرُقٍ
…
خِلافَ مَا نَقَلَ الشَّامِيُّ وَاعْتَقَدَا
[10]
فَصَحَّ عَزْمِي عَلَى نَظْمِي مُحَرَّرَةً
…
في المَذْهَبَيْنِ وَقَدْ بَادَرْتُ مُجْتَهِدَا
[11]
[وَكُلُّ مَا اتَّفَقَا فِيهِ سَأُهْمِلُهُ
…
وَكُلُّ مَا اخْتَلَفَا إِيضَاحُهُ قُصِدَا] (1)
[12]
عَلَّقْتُ ذَاكَ بِمَشْهُورِ العِرَاقِ مِنَ (الْـ
…
إِرْشَادِ) تَأْلِيفِ حِبْرٍ قَامَ وَاجْتَهَدَا
[13]
شَيْخِ العِرَاقِ فَفِي الآفَاقِ قِدْمَتُهُ
…
مُحَمَّدِ بن الحُسَيْنِ الوَاسِطِيْ بَلَدَا
[14]
وَبَيْنَ مُشْتَهِرِ (التَّيْسِيرِ) وَهْوَ عَنِ الْـ
…
ـمَوْلَى أَبِي عَمْرٍو الدَّانِيِّ قَدْ وَرَدَا
[15]
عُثْمَانَ ذِي المَنْصِبِ العالي الإِمَامِ وَمَنْ
…
بِهِ اسْتَنَارَ وَلِيُّ اللهِ (2) وَاعْتَضَدَا
(1) هذا البيت زيادة من نسخة الشرح، وليس موجودًا في الأصل.
(2)
يقصد الشاطبي، رحمه الله.
[16]
فَكَانَ أَوَّلَ ذِي نَظْمٍ وَزَادَ عَلَى (التْـ
…
ـتَيْسِيرِ) فَاخْتَصَّ بِالفَضْلِ الَّذِي شُهِدَا
[17]
لَهُ وَهَا أَنَا إِنْ لاحَتْ زَوَائِدُهُ
…
سَمَّيْتُهُ بِاسْمِهِ كَيْمَا تَرَى الرَّشَدَا
[18]
فَإِنْ أَقُلْ (عِنْدَنَا) أَعْنِي مُحَمَّدَنَا
…
وَ (عِنْدَهُمْ) عَنْهُمَا فَاعْلَمْهُ وَاعْتَمِدَا (1)
[19]
عَنْ نَافِعٍ جَاءَ إِسْمَاعِيلُنَا وَلَهُمْ
…
وَرْشٌ وَلا شَكَّ (2) في قَالُونَ فَاعْتَقِدَا
[20]
وَلا بِمَنْ لَمْ أُعَرِّضْ بِاسْمِهِ وَهِشَا
…
مٌ لاِبْنِ عَامِرِهِمْ رَاوٍ إِلَيْهِ هَدَى
[21]
وَنَجْلُ ذَكْوَانَ عنه عِنْدَنَا وَلَهُمْ
…
لَكِنْ لَهُ طُرُقٌ شَتَّى لَنَا وُجِدَا
[22]
تَأْتِيكَ نَظْمًا وَعَنْ زَبَّانَ خُصَّ لَنَا
…
شُجَاعُهُ وَلَهُمْ سُوسِيُّهُمْ سَنَدَا
[23]
دُورِيُّنَا جَاءَ عَنْ خَلَّادِهِمْ وَأَبُو
…
حَمْدُونَ عَنْ لَيْثِهِمْ فَافْهَمْهُ مُنْتَقِدَا
(1)«اعتمدا» أصله: «اعْتَمِدَنْ» رسمت نون التوكيد الخفيفة ألفا؛ كـ: {لنسفعًا} ، وسيتكرر هذا كثيرًا في النظم.
(2)
في الشرح: «خلف» ، وعليه شَرَح الناظم.
[24]
فَإِنْ هُمُ اتَّفَقُوا يَقُومُ وَاحِدُهُمْ
…
عَنِ النَّظِيرِ وَإِلَّا بَانَ وَانْتُقِدَا
[25]
أَمَّا هِشَامٌ إِذَا أَعْرَضْتُ عَنْهُ فَقَدْ
…
وَافَى ابْنَ ذَكْوَانَ فَالتَّكْمِيلُ قَدْ حُمِدَا
[26]
سَمَّيْتُهَا (رَوْضَةَ التَّقْرِيرِ مُخْتَلَفُ الْـ
…
إِرْشَادِ فِيهَا مَعَ التَّيْسِيرِ) فَارْتَشِدَا
[27]
رَوَيْتُ (إِرْشَادَنَا) مِمَّا قَرَأْتُ عَلَى
…
شَيْخِي الإِمَامِ عَفِيفِ الدِّينِ مُقْتَصَدَا
[28]
أَعْنِي عَلِيًّا فَتَى عَبْدِ الكَرِيمِ وَقَدْ
…
نَصُّوا بِتَصْدِيرِهِ في وَاسِطٍ أَبَدَا
[29]
فَرَحْمَةُ اللهِ وَالرُّضْوَانُ مِنْ كَرَمٍ
…
عَلَى الضَّرِيحِ الَّذِي في تُرْبِهِ لُحِدَا
[30]
نَعَمْ وَمِنْ طُرُقِ (التَّيْسِيرِ) ثُمَّ كَذَا
…
حِرْزِ الأَمَاني على شَيْخِي الَّذِي انْفَرَدَا
[31]
في عَصْرِهِ بِدِمَشْقٍ في رِوَايَتِهِ
…
ذِي العِلْمِ وَالفَضْلِ إِبْرَاهِيمَ طَابَ نَدَا
[32]
لاِسْكَنْدَرِيِّ أَبي إِسْحَاقَ خَيْرِ فَتًى
…
لِلدِّينِ بُرْهَانُهُ قَدْ قَامَ مُعْتَضِدَا