المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

كان فخماً مفخماً يتلألأ … خافض الطرف أكثر الخلق حمدا بين - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر - جـ ٢

[محمد خليل المرادي]

فهرس الكتاب

- ‌الجزء الثاني

- ‌بسم الله الرحمن الرحيم

- ‌حرف الباء الموحدة

- ‌السيد بدر الدين الهندي

- ‌بدر الدين القدسي

- ‌بركات الرفاعي

- ‌بيرم الحلبي

- ‌بهاء الدين النابلسي

- ‌حرف التاء المثناة

- ‌السيد تقي الدين الحصني

- ‌حرف الجيم

- ‌جار الله بن أبي اللطف

- ‌جرجيس الموصلي

- ‌جرجيس الإربلي

- ‌جعفر البرزنجي

- ‌جعفر البيتي

- ‌حرف الحاء المهملة

- ‌حافظ الدين بن مكية

- ‌حامد العجلوني

- ‌حامد العمادي المفتي

- ‌وقال مشطراً

- ‌وقال البارع مصطفى ابن بيري الحلبي مشطراً لهما

- ‌حسب الله البأبي

- ‌حسن المغربل

- ‌حسن البخشي

- ‌الشيخ حسن الشهير بالحنبلي

- ‌الشيخ حسن العكي

- ‌حسن أفندي الدفتري

- ‌الشيخ حسن البغدادي

- ‌حسن النخال

- ‌حسن بن ملك الحموي

- ‌الشيخ حسن الطباخ

- ‌الشيخ حسن الكردي

- ‌حسن الحلبي المعروف بشعوري

- ‌حسن المصري

- ‌حسن الخياط

- ‌حسين مصلي

- ‌حسين القصيفي

- ‌حسين الداديخي

- ‌حسين باشا الجليلي

- ‌حسين جبلي

- ‌حسين البيتماني

- ‌حسين الجزايري

- ‌حسين باشا حسني

- ‌حسين السرميني

- ‌حسين الوفائي

- ‌حسين بن معن

- ‌حسين باشا ابن مكي

- ‌حسين الزيباري

- ‌السيد حسين الحصني

- ‌حسين بن حسن تركمان

- ‌حسين الحموي

- ‌حسين السرميني الحلبي

- ‌حسين أفندي العشاري

- ‌حسين المرادي

- ‌حسين الخالدي

- ‌حمزة بن بيرم الكردي

- ‌حمزة الدومي

- ‌حيدر الحسين أبادي

- ‌حيدر بن قرأبيك

- ‌حرف الخاء المعجمة

- ‌خالد بن صنون

- ‌خالد القدسي

- ‌خالد العرضي

- ‌الشيخ خليل اللقاني

- ‌خليل البياض

- ‌خليل الدسوقي

- ‌خليل بن عاشور

- ‌خليل الغزي

- ‌خليل الموصلي

- ‌خليل الحمصاني

- ‌خليل الفتال

- ‌خليل البني

- ‌خليل بن محمد المغربي

- ‌خليل بن علي البصير

- ‌خليل المصري

- ‌خليل الرومي

- ‌خليل الشهواني

- ‌خليل الشهري المنجم

- ‌خليل حدادة

- ‌خليل المصري

- ‌خير الله البولوي

- ‌حرف الدال

- ‌درويش الملحي

- ‌درويش آغت اليرلية

- ‌درويش الحلواني

- ‌حرف الذال المعجمة

- ‌السيد ذئب الحافظ

- ‌حرف الراء

- ‌رجب النجيب

- ‌رحمة الله الأيوبي

- ‌رحمة الله البخاري

- ‌رضوان الرأوي

- ‌السيد رفيع الأزبكي

- ‌رمضان بن عبد الحي

- ‌رمضان الحلبي

- ‌رضوان الصباغ

- ‌حرف الزاي المعجمة

- ‌زبيدة القسطنطينية

- ‌زين الدين بن سلطان

- ‌زين الدين البصروي

- ‌حرف السين

- ‌سعيد السعسعاني

- ‌سعيد الجعفري

- ‌سعيد السمان

- ‌سعيد الخليلي

- ‌الشيخ سعدي العمري

- ‌السيد سعدي بن حمزة

- ‌سليمان المدرس الحلبي

- ‌سليمان سوار

- ‌السيد سليمان القادري

- ‌سليمان السمان

- ‌سليمان المحاسني

- ‌السيد سليمان الحموي

- ‌سليمان المنصوري

- ‌سليمان المجذوب

- ‌حرف الشين

- ‌شاكر العمري

- ‌شعبان الصالحي

- ‌السيد شعيب الكيالي

- ‌حرف الصاد

- ‌صادق بن بطحيش

- ‌صادق الخراط

- ‌صادق ابن الناشف

- ‌صادق البيروتي

- ‌صادق الشرواني

- ‌صالح المزور

- ‌صالح الجينيني

- ‌صالح الداديخي

- ‌صالح الغزاوي

- ‌صالح الحلبي

- ‌صلاح الدين ابن الحنبلي

- ‌صنع الله الديري

- ‌حرف الطاء المهملة

- ‌طاهر المرادي

- ‌طه الجبريني

- ‌حرف العين المهملة

- ‌عاصم الفلاقنسي

- ‌عامر القدسي

- ‌عامر المصري

- ‌عباس الوسيم

- ‌عبد الباقي التاجر

- ‌السيد عبد الباقي مغيزل

- ‌عبد الباقي الحنفي

- ‌عبد الجليل المواهبي

- ‌عبد الجليل السباعي

- ‌عبد الجليل السنيني

- ‌عبد الجواد الكيالي

- ‌عبد الحي البهنسي

- ‌عبد الحي الغزي

- ‌عبد الحي الخال

- ‌عبد الحليم أمير زاده

- ‌عبد الحليم الشويكي

- ‌عبد الخالق الزيادي

- ‌عبد الرحمن الموصلي

- ‌عبد الرحمن بن عبد الرزاق

- ‌عبد الرحمن المقري

- ‌عبد الرحمن المنيني

- ‌عبد الرحمن الصناديقي

- ‌عبد الرحمن القاري

- ‌عبد الرحمن التاجي

- ‌عبد الرحمن بن جعفر

- ‌عبد الرحمن الكردي

- ‌عبد الرحمن الغزي

- ‌السيد عبد الرحمن الكيلاني

- ‌عبد الرحمن بن عبدي

- ‌عبد الرحمن المغربي

- ‌عبد الرحمن الأنصاري

- ‌عبد الرحمن البعلي

- ‌عبد الرحمن السمهودي

- ‌عبد الرحمن السفرجلاني

- ‌عبد الرحمن الغزي

- ‌عبد الرحمن البهلول

- ‌عبد الرحمن ابن شاشة

- ‌عبد الرحمن الكفرسوسي

- ‌عبد الرحمن البيري

- ‌عبد الرحمن الجقمقي

- ‌عبد الرحمن الكزبري

- ‌عبد الرحمن المدني

- ‌عبد الرحمن المجلد

- ‌الشيخ عبد الرحمن العيدروس

- ‌عبد الرحمن العادي

- ‌عبد الرحمن المولوي

- ‌عبد الرحمن السويدي

- ‌عبد الرحمن المغربي

- ‌عبد الرحمن العلمي

- ‌الجزء الثالث

الفصل: كان فخماً مفخماً يتلألأ … خافض الطرف أكثر الخلق حمدا بين

كان فخماً مفخماً يتلألأ

خافض الطرف أكثر الخلق حمدا

بين كتفيه مثل بيض حمام

خاتم الأنبياء للخلق مبدا

ومغيث لمن أتى مستجيراً

من ذنوب فاضت على البحر مدا

وصريخ لمستريح خطوب

قد توالت عليه صكاً وطردا

ورؤف بنا وأيضاً رحيم

كم حباني فضلاً وللخير أسدى

يا رسول الورى سميك طه

قد سعى في الهوى مكباً مجدا

كلما كان يستعد لرشد

أخرته القيود عما استعدا

وهو قد حل في حماك وحاشى

أن ينال المنيخ بالباب ردا

وصلاة الآله في كل آن

مع سلام إلى ضريحك يهدى

وإلى الآل والصحاب جميعاً

ما سنا كوكب بأفق تبدى

وله غير ذلك وكانت وفاته ضحوة نهار الخميس الرابع والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين ومائة وألف ودفن خارج باب المقام قبيل المغرب وقبره شمالي قبة العواميد وأسف عليه الناس بعد أن انقطع في بيته من أواخر صفر ومرض نحواً من عشرة أيام واختلط في مدة اقامته في بيته كثيراً وأعقب ولداً ذكراً وبنتاً وقد رأيت بعض من ترجمه ذكر أنه في فجر يوم وفاته وعنده جماعة منهم أولاد شقيقته وبعض أقاربه من النساء الخيرات إذ دخل عليه طائر أخضر وحام حوله مراراً والحاضرون ينظرون ذلك ويعبجون ثم جلس على صدره هنيئة وطار وقد أرخ وفاة هذا الاستاذ السيد عبد الله اليوسفي الحلبي بقوله

بشرى لطه حيث حاز فضائلاً عقلاً ونقلاًلقد ارتضاه وقد حبا

هـ الله مغفرة وفضلاًلما غدا الفردوس فيدار البقاء له محلا

أرخته بعلى الجنا

ن محدث الشهباء حلا

‌حرف العين المهملة

‌عاصم الفلاقنسي

السيد عاصم بن السيد عبد المعطي بن السيد محمد الحنفي الفلاقنسي الأصل الدمشقي المولد أحد أعيان الكتاب وزبدة ذوي المعارف والآداب كان كاتباً أديباً بارعاً عارفاً متقناً لأدوات الظرف كاملاً عاقلاً ذا حشمة ووقار مع أدب وحشمة وهو أحد الكتاب في الخزينة الميرية بدمشق وصار مقاطعجياً ومحاسبجياً وكان في دولة ابن عمه السيد فتح الله الدفتري معتزلاً عن أحواله وما خالطه بأموره بل كان مستقيماً ومكباً على مطالعة كتب الأدب والتواريخ مشتغلاً بمحاسبات الدفاتر والأموال الميرية مع ثروة وخدم ورفعة

ص: 220

ولما قتل ابن عمه المزبور أهين وأخذ منه مبلغ من الدراهم وصارت له اهانة كلية ووقف وقفاً بدمشق على ذريته وكان يستقيم في أوقات إيناسه في جنينة والده المعروفة الآن بالمترجم بالقرب من جامع السادات بمحلة القصب وكان كريم الذات وترجمه الشيخ سعيد السمان في كتابه وقال في وصفه شريف زكي الأصل مستوثق من الكمال بالقول الفصل كرم نفساً وذاتاً وكمل ذاتاً وصفاتاً فاستشرف منه العلي بدراً وشرح به فؤاداً وصدراً وأنزله في برج السيادة وألقى إليه ذمامه وقياده فما لبثت عليه عمائمه ولا ردت ريحان شبيبته عمائمه الا وهو خط وحط والأماني تناظره بعين الرضي وتلحظ طافحاً بسؤدد ومجد ومستفزاً إليه من غور إلى نجد تحمله عواقب آرائه وتحسده الشمس من بين نظرائه عقل كما رسى الهضب وفكر كما صقل العضب وقناة يراعة لا تغمز وذكاء من ريقة الشمل كما يرمز وشيم تتمناها قطع الرياض وفكاهة كما اضطرد الجدول على الرضراض انتهى مقاله وكان ينظم الشعر الا أنه نزر قليل فمنه قوله مشطراً

له وجنات في بياض وحمرة

كعقد من الياقوت زين به النحر

فيا حسن لاذ بالدمقس توشعت

فأوساطها بيض وأطرافها حمر

رقاق يجول الماء فيها كأنها

شقائق نعمان يكللها القطر

وثغر به راق الرضاب كأنه

زجاج أريقت في جوانبها الخمر

وله

وهضيمة الكشحين خود فوقت

سهم المنايا نحو قلبي المغرم

فإذا بها لهب الغرام وقد غدت

من أدمعي تجري كلون العندم

وله

قالوا اشتكى في ركبتيه علة

أعيته حتى أعجزته قياما

قلت الحرى بتلك منه لسانه

قطعاً لئلا يستطيع كلاما

وله مشطراً بيتي ابن عمه السيد فتح الله الدفتري بقوله

بقيت مادامت الأفلاك دائرة

وما تزينت الزرقاء بالزهر

ولا برحت من الأفراح في حلل

تدير فينا شموس الراح في السحر

ودم تقلد أسماعاً لنا درراً

عن مثلها يعجز النحرير ذو الفكر

وسورة الحمد نتلوها بالسننا

كما تلا الطرف منا سورة القمر

وله أيضاً

ص: 221

قلت للحب حين فاه بذكرى

في مقام العذال والرقباء

لا نعرض لدى العذول بذكرى

فلديه التعريض نصف الهجاء

وهو من قول ابن المعتز

يا هلالاً يلوح في فلك الناورد

رفقاً بأعين نظاره

قف لنا في الطريق إن لم تزرنا

وقفة في الطريق نصف زياره

وقد تبعه في ذلك الرئيس منصور القيرواني فقال

يا غزالاً أصاب مقتل صب

بفتور من أعين صياده

سل عن المستهام إن لم تعده

فسؤال الحبيب نصف العياده

وقد تبعه على ذلك زمرة من الأفاضل البلغاء والأدباء النبغاء فمنهم البارع الأديب الشيخ صادق الخراط الدمشقي فقال

يا مليكاً يتيه في حلل الحسن

معناك قد أطال انتظاره

زر بطيف الخيال إن لم تزره

زورة في الخيال نصف الزياره

وقال أيضاً

يا ظلوماً قد استباح جفائي

ثم آلى إن لا يفي بلقائي

عدوان لم تفي بوعدك صبا

إن وعد الحبيب نصف الوفاء

وله أيضاً

ذبت شوقاً إلى لقاك فعدني

بوصال وسلني بالمحال

وإذا لم تصل فجد بسلام

فسلام الحبيب نصف الوصال

ولصدر الأفاضل أحمد المنيني

الزم الصدق في أمورك واسلك

منهج النصح والوفا للرفاق

لا تداهن يوماً من الدهر خلا

انها يا زكي نصف النفاق

وقال

اجعل القنع عادة لك واحذر

خلقاً من ذوي العقول المطيشه

واقتصر في الأمور تظفر بنجح

إن في الاقتصار نصف المعيشه

وله أيضاً

أسهر الليل في مذاكرة العلم

لذي فطنة وفهم مصيب

وأهجر النوم فيه إلا قليلاً

إنما النوم نصف موت اللبيب

وقال أيضاً

قل لمن يطلب الزيادة من

دنياه خوفاً من آفة الافتقار

ص: 222

إنما رمته كنصف افتقار

والرضى باليسير نصف اليسار

وله أيضاً

يا لبيباً يرتاد مجلس علم

ثم يلقي السؤال من غير فهم

حسن القول في سؤالك وأسأل

إن حسن السؤال نصف العلم

وللأديب السيد أحمد الغلاقنسي

قال لي اللائم الجهول لماذا

قد هجرت الدروس والاستفادة

وخللت الإيناس واغتضت با

لأيحاش عنه وصار ذلك عادة

واعتزلت الأنام قلت لأمر

فاعتزال الأنام نصف العبادة

وله أيضاً

قيل لم لا تجل مع القوم فيما

قد أجادوا ابداعه وانتظامه

ولزمت السكوت في كل حال

قلت إن السكوت نصف السلامة

وللنبيل النبيه محمد بن عثمان الشمعة

تقيد بالفرايض والتزمه

وكن في روضه مع ألف رائض

فأهل العلم يذهب عن قريب

ونصف العلم صح هو الفرائض

وللماهر الأديب مصطفى اللقيمي الدمياطي

كان قلبي في حصن أمن بوصل

فدعاه جيش النوى فاراعه

فرماني ولم يكن بجبان

فلديه الفرار نصف الشجاعة

وله

زارني من أحب من بعد بعد

وحباني بوصله والتلاقي

وسقاني من ثغره رشفات

أطفأت جمر لاعج الأشواق

ورقيبي أتى فبدل أنسي

فحضور الرقيب نصف الفراق

وله أيضاً

وبخيل لداره قد دعاني

وقراه اعتذاره بالكلام

فعلى الجوع قد رجوت ثواباً

من الهي فالجوع نصف الصيام

وله أيضاً

وبروحي غزال حسن سباني

مذ غدا شاهراً سيوف الجفون

صرت مغمى لما نضاها فطرفي

رش وجهي منه بماء الشؤون

لم أكلف لفرض لوم عذول

حيث إن الاغماء نصف الجنون

وقال أيضاً

ص: 223

لا تبلغ إذا سمعت سبايا

واسع بالصلح واستعن بالكتم

لا تقل إن في النميمة صدقاً

إن نقل السباب نصف الشتم

ولحاوي الكمال سليمان بن أحمد المحاسني

إذا ما حبيبي قد ألم بفكره

لطيف وصال إذ مررت بباله

فعندي هو الود الأكيد أعده

من الحب منا أو كنصف وصاله

وللفاضل الكامل إسماعيل المنيني ابن أحمد المنيني المترجم سابقاً

ومليح ممنع ليس يدري

فرط ما بي من الهوى والتصابي

كلما رمته انثنى بازورار

وسكوت وليس يدري ما بي

قلت لم لا تجود يوماً برد

قال إن السكوت نصف الجواب

وله أيضاً

اجهد لنفسك تظفربنيل كل رجاءوفز بنيل كمال

به كمال العلاءفلست تلفي جهولاًفالجهل نصف العماء

ولأخيه الزكي اللبيب عبد الرحمن المنيني المترجم أيضاً فيما يأتي

يا بروحي أفدي حبيباً جفاني

غب بين مبرح وفراق

بكتاب أحيي عليل فؤادي

فكتاب الحبيب نصف التلاق

وللوذعي السيد محمد بن السيد مصطفى الراعي

اجعل السعي في نهارك حتى

تأذن الشمس ضوءها للذهاب

واجعل النوم زاد عينيك ليلاً

سهر الليل قيل نصف العذاب

وله

لذة العيش في زمان الشباب

فاسهر الليل باغتنام التصابي

واهجر النوم في اقتناص سرور

انما الليل نصف عمر الشباب

وله

احفظ العين إن نظرت مليحاً

فهو فخ به لصيدك حبه

يترأى لها الجمال وقالوا

نظرة العين نصف داء المحبة

وله أيضاً

يا من بفرط التجني

أهاج للصب وجده

أهل المحبة قالوا

نصف الوصال المودة

وللأديب السيد محمد بن عبد الباقي الشويكي

مذ بدا عارض بخد حبيبي

وبه نلت وصلة للوصال

قيل قد زال حبه فاسل عنه

قلت كفوا فالشعر نصف الجمال

ص: 224

وله

بأبي شادن أبي لثم ثغر

وحباني من كأسه بسلاف

قلت أفديك هاتها بعد شرب

شرب فضل الحبب نصف ارتشاف

وله أيضاً

بأبي فرد جمالوجهه للحسن قبلهجاء من بعد بعاد

وأباح الصب وصلهوعن القلب شفي باللمس من كفيه غله

قيل هلا نلت لثماًمنه يشفي السقم كلهقلت لثم الكف عندي

من حبيبي نصف قبله

ولصاحبنا الكمال محمد الغزي العامري قوله

بعض هذا الدلال يكفيك يا من

من سلطان حسنه بقفوله

فمحياك كان بدر تمام

ونبات العذار نصف أفوله

وقوله

وقصير القوام أحور أحوى

حسنه قد حكى لحور الجنان

قده قد أعاب جهلاً عذولي

قلت يكفي المشوق نصف سنان

وللحسيب السيد عبد الرزاق البهنسي

قيل لم لم تجانس القوم فيما

حاولوه بفكرة وقاده

وهجرت الفريض دوماً وما حا

ل الجريض من دونه والافادة

قلت كفوا الملام عني فإني

قد رأيت السكوت نصف العبادة

وله أيضاً

وقالوا إلى م بذكر الحبيب

تفوه وقد عدت مثل الهلال

فقلت دعوني على ما ترون

فذكر الأحبة نصف الوصال

وللبيه السد عبد الفتاح مغيزل

قالوا نراك متيماًفي حبة تبدي الفنونفأجبتهم لا تعجبواإن الهوى نصف الجنون

وللكامل أبي بكر نصرت الرومي

لا تكن في الدهر منهما بمن

ساء منه الفعل في حق الأنام

قد كفينا منه لو حققته

إن كظم الغيظ نصف الانتقام

وللفاضل الأوحد أحمد بن عبد اللطيف العمري

ناج مولاك في الدجى واغنم الفر

صة وانهج نهج الكرام الأوائل

ثم لازم على التسابيح فيه

فصلاة التسبيح نصف النوافل

ص: 225

وللكامل السيد سعيد الجعفري

هذه دارهم وإن فؤادي

للقاهم مولع بالتصابي

مربي الركب قلت قف بي قليلاً

على أحظى بلثمة الأعتاب

هي حسبي إن لم أفز بلقاهم

إنها نصف رؤية الأحباب

وللفائق شاكر بن مصطفى العمري

قلت لما بدا الحبيب كظبي

في نفار وقد أراني صده

هل سلام إن لم يكن لي وصال

فابتداء السلام نصف المودة

وللأديب عبد الحي بن إبراهيم البهنسي

لو بعين الانصاف أمعنت في

الأنصاف من نظم درها المنثور

لتحققت حكمة الشعر منها

حاكماً إنه لنصف الشعور

وللأديب سعيد السمان

وم أزمعت سيراً وعاث الذي وشى

ولم أستطيع التوديع والنطق بالفم

أشرت لها بالجفن والجفن مفعم

دموعاً غدت تحكي عصارة عندم

وقلت لقلبي بالمحال مسلياً

الا أن غمز الجفن نصف التكلم

وله أيضاً

قال حمامنا الذي يذهب الغم

ويشفي من موبقات الهموم

ادخلوني وابشروا بسلام

فدخول الحمام نصف النعيم

وله أيضاً

حين وافى الحبيب من بعد هجر

وأباح المشوق منه قياده

ودرى خلسة الوصال رقيبي

فأتاني بقالة مستجاده

ضم والثم ولا تخف من رقيب

فاطلاع الرقيب نصف القياده

وله أيضاً

لا أريد الوصال بالمن ممن

انحل الجسم بالجفا والدلال

إنما دائماً له أتمنى

فتمنى اللقاء نصف الوصال

وله أيضاً

إذا ما امرؤ وافاك في حل مشكل

من العلم لا تعجل وزاوله بالفكر

وليس معيباً قول لم أدر في الورى

فقد قيل نصف العلم قولك لا أدري

وله أيضاً

قد شكا أعمى تباريح الجوى

لمعنى مبتلي بالعور

ص: 226

قال لا تشكو وسلم للقضا

إن عندي صح نصف الخبر

وله أيضاً

لا تلمني إن طلقت في الدياجي

مقلتاي الكري على التحقيق

قد عراني كما سمعت شخير

هو عند الخبير نصف النهيق

وله أيضاً

يا خليلاً أبدى صداقة حب

وحباه من اللسان حلاوه

لا تصاحب عدو خلك يوماً

إن ذا في الأنام نصف العداوه

وللفاضل السيد شاكر العقاد العاملي الدمشقي

مربي أحور اللواحظ المى

ريقه السكري غدا كالزلال

تاركاً للسلام منه دلالاً

إن ترك السلام نصف الدلال

وللسميدع النجيب الأخ السيد أحمد سعيد المرادي

لي حبيب حسنه كالقمر

ريقه أحلى لنا من سكر

قبلوا من خده واغتنموا

قبلة في الخد نصف العمر

وللكامل الفاضل السيد عبد الباقي الشويكي

حسن اللبس ما استطعت وحاذر

أن تدع ما يكون للناس أسوه

لا تدع زر عمة حيث قالوا

إن زر القاووق نصف الكسوه

وللبارع الشيخ محمد سعيد بن مصطفى المعروف بالنابلسي قوله

أفدي الذي في حبه

ما زلت في قيد الهيام

لو من لي بسلامه

نصف المودة في السلام

وقوله

في أغيد حاز البها

قلبي تولع إذ سفر

هو في المحاسن مفرد

وجبينه نصف القمر

وللألمعي السيد عبد القادر الحلبي البانقوسي

شاقني في وجهه معنى بديع

رق فهماً عن حجي طالبه

ليس بالحمرة للخد ولا

حسن عينيه ولا حاجبه

فتراه يجذب القلب به

نصف حسن الحب في جاذبه

ولأخيه المفنن السيد محمد صادق الحلبي قوله

يا صاحبي أما وحق صفائها

في كأسها المتشعشع البراق

لا أبتغيها لذة إن لم تكن

في كف أهيف فاتر الأحداق

ص: 227

تشهيك من أقداحه أحداقه

نصف الهنا يا صاح حسن الساقي

وقوله

كم ترم نيل المعالي جاهلاً

سبلها ليس المعالي بالكسل

فرض النفس ولا تركن لها

نصف قطع السيف من زند البطل

وللبارع الشيخ أحمد المعروف بابن شمس الخلوتي

إن رمت أن ترقى العلاوتحوز أخلاقاً سنيهوترى عداءك أصدقا

ءك بعد ابداء الأسيههاديهم متعطفاًنصف المحبة في الهديه

وله

يا صاح إن رمت الظرا

فة بالتجمل واللطافة

مل للنظافة إنما

نصف التجمل في النظافة

وله أيضاً

إن النساء عدمتهن

ذوي الخيانة والأسى

منهن كن متحذراً

نصف البلاء من النسا

وللمتفوق اللغوي الشيخ مكي الجوخي

لا تجادل بغير حق خليلاً

والتزم نصرة لحق مبين

واتبع منهج الصواب وأنصف

صاح إن الانصاف نصف الدين

وللسيد محمد البيروتي الدمشقي

إياك والمزح الكثير

فإنه نصف النكد

وإلى حسودك لا تمل

نصف العداوة من حسد

ولبعضهم

إن رمت تدعى كاتباً يا ذا العلا

وتكتب الخط الفريد المنتظم

فجود الأقلام وأحسن قطها

فنصف حسن الخط في قط القلم

وله

ملك بالحسن قد جار ولم

يخش في الجور وثيبات الزمن

أنصف المظلوم وأرعى حقه

إن نصف الناس أعداء لمن

ولآخر

أفدى مليحاً جفاني

وزاد بالهجر صده

عطفاً بحال محب

فالعطف نصف الموده

ص: 228