الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أحمد المشتهر بمعلم زاده ودرّس بعدة مدارس وكان من الغائصين في لجج بحار العلوم على ذرر دقائق الفهوم. وكان معجباً بنفسه غاية الإعجاب، مطلق اللّسان في السَّلف ومزدرياً شأن الخلف، مات سنة تسع وثمانين وتسع مائة].
1628 - العالم الفاضل خضر شاه بن عبد اللطيف المنتشوي الحنفي
(1)، المتوفى ببلاط سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.
قرأ ببلاده ثم ارتحل إلى مصر واشتغل بها خمس- عشرة سنة، ثم عاد وصار مدرِّساً ببلاط. وكان له بستان يذهب إليه بعد الدرس ويركب على حماره ويضع قدامه كتاباً يطالعه ذهاباً وإياباً. له "حاشية شرح العقائد" وأخرى على "شرح المقاصد" و"حاشية على شرح فلاّ زاده" و"شرح لمتن التجريد" و"تعليقه على شرح المواقف". ذكره صاحب "الشقائق" واستدرك عليه المجدي [صاحب حدائق الشقائق] وغيره.
1629 - الشيخ الإمام جلال الدين خضر بن علي بن الخطَّاب، المعروف بحاج باشا مصنف "الشفاء
" (2)، المتوفى سنة ....
كان من ولاية أيدين وارتحل إلى القاهرة وقرأ على الأكمل وقرأ العلوم العقلية على
مبارك شاه المنطقي، ثم إنه عرض له مرض اضطره [إلى] الاشتغال بالطب حتى مهر فيه وفوض له مارستان مصر، وصنّف قبل ذلك حواشي على "شرح المطالع" وله شرح على "الطوالع"[للبيضاوي] وكان السيد يردّ عليه في بعض المواضع ويشهد له بالفضيلة، ثم عاد إلى بلده وتولى قضاء أياثلوغ وصنَّف "كتاب الشفاء" لأمير عيسى ومختصره المسمى بالكمّي الجلالي ومختصراً آخر بالتركية سَمَّاه "التسهيل" كلها في الطب. وحفيده محمود مات سنة 891 وكان أبوه حينئذٍ قاضياً بأماسية على ما نقلوا من خط ابن المؤيد.
1630 - العالم الفاضل المولى خير الدين خضر بن عمر بن محمود، المعروف بالعطوفي
(3)، المتوفى في سنة ثمان وأربعين وتسعمائة ودفن بأبي أيوب.
(1) ترجمته في "هدية العارفين"(5/ 346) و"الشقائق النعمانية"(59) طبع بيروت وطبع إستانبول (95) و"حدائق الشقائق"(115 - 116) و"الطبقات السنية"(3/ 204 - 205).
(2)
ترجمته في "الشقائق النعمانية"(34) طبع بيروت وطبع إستانبول (52) و"حدائق الشقائق"(74) وما بين الحاصرتين في الترجمة مستدرك منه.
(3)
ترجمته في "الشقائق النعمانية" طبع إستانبول (416) و"حدائق الشقائق"(415) و"هدية العارفين"(1/ 346) و"كشف الظنون"(1/ 208) و (2/ 1689) و"الأعلام"(2/ 307) وما بين الحاصرتين تكملة منه.